بينتزي غوبشتين

رئيس منظمة لهفا المتطرفة، بينتسي غوبشتين (Flash90/Dor Kedmi)
رئيس منظمة لهفا المتطرفة، بينتسي غوبشتين (Flash90/Dor Kedmi)

الشرطة تعتقل نشطاء يمين يهددون شبانا مسلمين لديهم علاقات غرامية مع يهوديات

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية نشطاء اليمين المتطرّف للتحقيق معهم بتهمة أنهم هددوا شبان مسلمين لديهم علاقات غرامية مع شابات يهوديات

في حملة تفتيش أجرتها الشرطة الإسرائيلية هذه الليلة (الأحد) في منازل نشطاء اليمين المتطرّف “لهفا” (أقام نشطاء اليمين المتطرّف هذه المنظمة وهدفها هو منع الزواج المختلط في المجتمَع اليهودي الإسرائيلي ومنع إقامة علاقات غرامية بين شابات يهوديات وشبان مسلمين)، اعتقلت 15 ناشطا ومن بينهم رئيس المنظمة، بينتزي غوبشتين.

جاءت حملة الاعتقالات هذه بعد أن كشفت الشرطة في الفترة الأخيرة بالتعاون مع الشاباك عن عدد من حالات الهجوم والعنف التي مارسها نشطاء في المنظمة ضد شبان مسلمين في القدس الشرقية وذلك لمنع الزواج المختلط. يهدف اعتقال النشطاء والتحقيق معهم إلى “اجتثاث الظاهرة ومنعها”، هذا وفق أقوال الشرطة. “ستعمل شرطة إسرائيل في كل مكان ضد المجرمين الذين يعملون خلافا للقانون، يهددون، يبتزون، ويمارسون العنف لأي سبب كان”.

قبل نحو عامين استُدعي رئيس منظمة لهفا، غوبشتين للتحقيق بتهمة التحريض، في أعقاب أقواله التي حرض فيها للوهلة الأولى لإشعال الكنائس. وكما ذُكر آنفًا، في السنوات الماضية، عمل نشطاء المنظمة ضد الأزواج من المسلمين واليهوديات وحتى أن جزءا من أعضائها كانوا متهمين بإشعال مدرسة عربية يهودية في القدس.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
نوي شتريت ارتدت إلى اليهودية مجددا (لقطة شاشة)
نوي شتريت ارتدت إلى اليهودية مجددا (لقطة شاشة)

يهودية أسلمت وأثارت ضجة تعود إلى أحضان دينها

بعد أن التُقطت صور لها وهي تعتنق الإسلام في المسجد الأقصى بهدف الزواج من عشيقها المسلم، تعلن اليهودية التي أثارت ضجة في إسرائيل في مقطع فيديو جديد أنها ارتدت إلى اليهودية ثانية.

تصدرت نوي شطريت، شابة يهودية من أشكلون عاصفة كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت مقطع فيديو وهي تعتنق الإسلام في المسجد الأقصى، قبل زواجها من عشيقها المسلم الإسرائيلي. إلا أنه نُشر اليوم مقطع فيديو جديد ومدهش، يتبين منه أن نوي ارتدت إلى اليهودية مجددا ضمن احتفال أقامه الناشط اليميني المتطرف بنتسي غوبشتاين.

التُقط مقطع الفيديو في كنيس، تظهر فيه نوي وعيناها تذرفان الدموع من شدة تأثرها، وهي تقف إلى جانب غوبشتاين الذي يمسك بيده كتاب التوراة ويتلو الصلاة اليهودية “اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ”. ويعلو في الخلفية صوت بوق بمناسبة عيد رأس السنة العبرية القريب، ومن المعتاد في هذه الفترة طلب الغفران من الله عن الخطيئة.

تجدر الإشارة إلى أن ليس هناك داعي لإقامة أي احتفال خاص لاعتناق اليهودية مجددا، لأن هذه الديانة لا تعترف بتغيير الدين وتعد كل المولودين يهودا بصفتهم يهودا حتى وفاتهم، حتى وإن اعتنقوا ديانة أخرى.

بنتسي غوبشتاين هو رئيس منظمة “لاهافاه” وهدفها المعلن هو منع الزواج المختلط بين اليهود وغيرهم. وكان متهما في الماضي كثيرا بتحريض الشبان اليهود على العنصرية ضد الأقلية. منذ عُرِفت قصة اعتناق نوي الإسلام، بذل غوبشتاين وأتباعه جهودا جمة لإقناعها بالطلاق والعودة إلى اليهودية. في البيان الذي نشرته المنظمة جاء أن نوي تختبئ في شقة تابعة للمنظمة خوفا من أن ينتقم منها زوجها.

תכירו אינתיפאדת היהודיות!אתמול בערב יהודיה מתאסלמת בהר הבית הורים תשמרו על הבנות שלכם!

Posted by ‎(הצל) the shadow‎ on Thursday, 17 August 2017

بعد نشر فيلم اعتناق نوي للإسلام في الأقصى، تابع عشرات آلاف الإسرائيليين عن كثب مجريات القضية. أجرت القناة العاشرة الإسرائيلية مقابلة مع مواطنين من مدينتها ومن قرية زوجها البدوي، معربين عن دعمهم لخيارها بمحض إرادتها للزواج من عشيقها دون علاقة بالدين.

بالمقابل، وصم نشطاء متطرفون اسم نوي واسم عائلتها بوصمة عار، وهددوها هي وزوجها. قال بعض المواطنين من قرية زوجها، إنهم يعتقدون أن على كل واحد من العريسين ألا يترك ديانته وإنه يجب تجنب الزواج المختلط، في حين أعرب جزء من المشاركين اليهود في المقابلة عن دعمهم لقرار الزوجين. ما زال الزواج المختلط في إسرائيل موضوعا حساسا غير قابل للحل، ومثيرا للقلق الكبير في كلا الجانبين، ولكن أكثر من هذا أنه يُستغل لأهداف أيدولوجية وسياسية من قبل جهات انعزالية.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)
تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)

التنظيم المُتطرف يحتج على مُشاركة المواطنة العربية في مراسيم عيد الاستقلال الإسرائيلي

رئيس تنظيم "لهافا" قال إنه سيتظاهر ضد الإعلامية العربية، لوسي هريش، التي تم اختيارها لإشعال الشعلة في عيد الاستقلال الإسرائيلي: "هي ليست مُخلصة لدولة إسرائيل"

20 أبريل 2015 | 11:54

تُثير الإعلامية العربية، لوسي هريش، التي تم اختيارها لإشعال شعلة في مراسيم عيد الاستقلال في إسرائيل؛ التي تُصادف يوم الأربعاء القريب، موجة من الاعتراض لدى جماعة إسرائيلية مُتطرفة تدعو للاحتجاج على مُشاركتها، لأنها لا تعترف بيهودية دولة إسرائيل.

توجه بينتسي غوبشتين، رئيس تنظيم “لهافا”، الذي يعمل، حسب ادعائه، على “منع الاختلاط”، وفعليًا على إزاحة العرب عن الساحة الجماهيرية في إسرائيل، إلى الشرطة للسماح له بالتظاهر مقابل منطقة إقامة المراسيم الرسمية الخاصة بمرور 67 سنة على قيام دولة إسرائيل، التي ستُشارك فيها لوسي هريش.

وحسب ادعاءات غوبشتين، “لوسي هريش ليست صهيونية، وليست مُخلصة لدولة إسرائيل، وعلينا أن نشعر بالأسى لأنه تم اختيارها لإشعال الشعلة”. وأضاف قائلاً: “لو أنهم اختاروا ممثلة عن الوسط العربي تؤمن بأن إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي كنت لأتفهم ذلك، ولكن، عندما يتم اختيار سيدة علم نجمة داوود ليس علمها والجيش الإسرائيلي ليس جيشها، هنا يكون تجاهل كبير لهدف إشعال الشعلة ونقل رسالة في يوم الاستقلال تحديدًا”.

جاءت تصريحات غوبشتين هذه في بيان حمل عنوان “لا إخلاص – لا شعلة”. وجاء في البيان: “لوسي، يوم الأربعاء سنكون نحن أيضًا هناك، وسنطلب من مُشعلي المشاعل إعلان الولاء للدولة اليهودية”.

ليست هذه أول مرة يواجه غوبشتين، الذي سبق أن أطلق الكثير من التصريحات العنصرية، لوسي هريش. في الصيف الماضي، في وقت الحرب على غزة، حل غوفشتين ضيفًا على برنامج هريش في القناة الثانية الإسرائيلية، وقال: “كل عربي يبتهج عندما يُقتل يهودي”. ولاحقًا تحدث غوفشتين ضد هريش بلهجة عنيفة إذ قال: “هذه دولتي اليهودية، لا يُفترض بك أن تكوني هنا”.

ردت  هريش على أقواله: “لكل من يعتقد بأنني قد أرحل من هنا في وقت ما أقول إنني هنا لكي أبقى. لن أرحل إلى أي مكان”.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
يتضمن نشاط التنظيم توزيع مواد إعلانية باللغة العربية والتي تنادي العرب بألا يقتربوا من الفتيات اليهوديات (Flash90/Nati Shohat)
يتضمن نشاط التنظيم توزيع مواد إعلانية باللغة العربية والتي تنادي العرب بألا يقتربوا من الفتيات اليهوديات (Flash90/Nati Shohat)

موجة اعتقالات ضد مسؤولي التنظيم العنصري “لاهافا”

أسبوع بعد اعتقال المتهمين بإضرام النار في المدرسة اليهودية - العربية في القدس، تم اعتقال رئيس التنظيم الذي ينتمون إليه. سبب الاعتقال هو التحريض والمناداة بتنفيذ عمليات عنف وإرهاب على أساس عنصري

تم اعتقال 10 ناشطين من التنظيم الإسرائيلي الإرهابي المتطرف “لاهافا” – منع الاختلاط في الأراضي المقدسة، بما فيهم زعيم التنظيم، بينتزي غوبشتين، هذا الصباح واعتقالهم من بيوتهم من قِبل الشرطة. اقتحمت الشرطة منازل أعضاء التنظيم في كل أنحاء البلاد في ساعات الليل المتأخرة، واليوم ستقدمهم للمحكمة لتمديد توقيفهم.

يتضمن نشاط التنظيم توزيع مواد إعلانية باللغة العربية والتي تنادي العرب بألا يقتربوا من الفتيات اليهوديات. احتل اسم التنظيم العناوين في الصيف الأخير عندما نادى بإبطال زواج شخص عربي يُدعى محمد منصور وامرأة يهودية اسمها مورال مالكا، بادعاء أن زواج مُسلم من يهودية هو تدنيس وحرام.

 

أثار هذا الأمر عاصفة كبيرة داخل إسرائيل وعبّر الكثير من الشخصيات المعروفة، منهم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، عن شجبهم لنشاط المنظمة.

كما عُلم في الأسبوع الماضي أن المتهمين بإشعال المدرسة اليهودية العربية في القدس هم أيضًا أعضاء من تلك  المنظمة، وقاموا بفعلتهم تلك احتجاجًا على التعليم المشترك لليهود والعرب معًا الأمر الذي يعتبرونه شيئًا مُحرمًا.

اعتقال المتهمين بإضرام النار في المدرسة اليهودية - العربية في القدس (Flash90/Yonatan Sindel)
اعتقال المتهمين بإضرام النار في المدرسة اليهودية – العربية في القدس (Flash90/Yonatan Sindel)

وكذلك يقوم عدد من نشطاء المنظمة بنشر قوائم بمتاجر يهودية تقوم بتشغيل عمال عرب وتنادي الجمهور اليهودي بالشراء فقط من المتاجر التي لا تُشغّل العرب. وصرح نشطاء التنظيم في الماضي أن هدفهم هو “تحذير الجمهور” من المصالح التجارية التي تقوم بتشغيل العرب.

وجاء على لسان الشرطة أن “الحديث هو عن تحقيق معقد ومُتشعب والذي كان الجزء السري منه قد انتهى بتوقيف نشطاء للتحقيق معهم بسبب شبهة انتمائهم لمنظمة لاهافا”. ما عدا غوبشتين، الذي يسكن في كريات أربع قرب الخليل، تم توقيف نشطاء من كل أنحاء البلاد، ومنها مدن مثل بيتح تكفا، نتيفوت والقدس. كذلك تم تفتيش بيوت المتهمين. سيتم تقديم المعتقَلين، ومنهم غوبشتين أيضًا، للمحكمة لتمديد اعتقالهم في محكمة الصلح في العاصمة.

وقال محامي غوبشتين، ايتمار بن غابير، وهو أيضًا يميني مُتطرف سبق أن شارك في مظاهرات عنيفة، صباح اليوم كرد على عمليات الاعتقال: “ضغط السياسيون من اليسار على الشرطة لتعمل ضد لاهافا، رغم أنهم يعرفون أن الحديث يدور عن منظمة قانونية تعمل بشكل واضح ضد الاختلاط. هذا شيء مُخجل”‎.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل