صوفي غري (‏Sophie Gray/‏Instagram)
صوفي غري (‏Sophie Gray/‏Instagram)

توقفت عن عرض البكيني وخسرت 63000 معجب

اعتادت صوفي طيلة سنوات على رفع صور على الإنستجرام وهي ترتدي البكيني. ولكن طرأت أزمة كبيرة في حياتها فاضطرت للتنازل عن البكيني وخسرت متابعين كثيرين

شبكات التواصل الاجتماعي مليئة بصور لشابات يرتدين البكيني. تفتختر نساء كثيرات بجسمهن الممشوق وهن يرتدين ملابس بحر صغيرة فقط. يتضح أن الكثير من المتصفِّحين في العالم يحبون هذه الصور ولهذا يتابعون الشابات اللواتي يرفعن على حسابهن على الإنستجرام صورا وهن يرتدين البكيني.

واعتادت صوفي غري (‏Sophie Gray‏) من كندا على نشر صورها وهي على شاطئ البحر وفي البركة بينما ترتدي ملابس البحر الصغيرة بشكل خاصّ. أصبحت بفضل بطنها المسطحة وجسمها الغني بالعضلات نجمة يتابعها الآلاف في الإنستجرام.

إلا أنها تعرضت مؤخرا في المطار إلى حادثة وأصيبت بنوبة قلق قبل صعودها إلى الطائرة. قالت صوفي لوسائل الإعلام إنها قررت التنازل عن السفر بالطائرة وسافرت بالمواصلات مع شريك حياتها طيلة 38 ساعة من تورونتو حتى أدمونتون، وهي رحلة تستغرق نحو ثلاث ساعات ونصف بالطائرة (المسافة بين المدينتين هي 3475 كيلومترا). خلال الرحلة قررت صوفي أن عليها أن تعرض جسما عاديا وسليما وفكرت أن صورها وهي ترتدي البكيني، ليست هامة.

I’m in a bad place with my diet right now. I’m having a difficulty stopping myself from overeating foods I wouldn’t regularly eat. How am I dealing with it? I’m not beating myself up. I’m not allowing myself to feel guilty or deeming myself useless. I am more than my food choices. I may not be in the best shape right now but that doesn’t make me worthless– and it doesn’t make you worthless either. I’m giving myself space and remembering that tomorrow is a new day. I’m not allowing one bad meal, even if it’s happening every day to turn into multiple bad meals in the same day. I’m remembering to drink my water and take my probiotics. I may not be eating the best I have ever eaten but that’s the beautiful thing about a journey. There are highs and lows. I may be on a low but I’m not allowing my mentality to reflect that – and to me, that’s what matters most. Remember, you are more than your food choices. Don’t forget to use the code “WayofGraylovesyou” to get 5 dollars off my Discounted Package. There’s limited amounts left! There’s a direct link in my bio!

A post shared by Sophie Gray (@wayofgray) on

وقالت صوفي إنها لم تكن راضية تماما عن جسمها رغم أنه وفق الصور، كان يبدو بمظهر تحلم فيه كل شابة. “قررت تغيير الصور في الإنستجرام لأنني لا أريد أن أشجع الفتيات على أن يحلمن بالكمال، لأنه غير قابل للتطبيق. على النساء أن يتمتعن بالأطعمة الجيدة والحياة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحفاظ على نمط حياة صحية”، قالت.

وبدأت صوفي برفع صورها دون استخدام المكياج، والظهور بشكل طبيعي وهي ترتدي ملابس أكثر. منذ أن قررت تغيير شكل صورها، خسرت 63 ألف متابع. “خسرت متابعين ولكنني فرحة، لأني أشعر جيدا إزاء جسمي وأعيش حياة أفضل”، قالت راضية.

اقرأوا المزيد: 553 كلمة
عرض أقل
"كان البكيني وسيبقى خالدا" (Flash90/Miriam Alster)
"كان البكيني وسيبقى خالدا" (Flash90/Miriam Alster)

المحافظة في إسرائيل تتوقف عند شاطئ البحر

في حين أن البيكيني لم يعد أحد منتجات الأزياء في أوروبا وازدادت مبيعات ملابس السباحة الكاملة، ففي إسرائيل لا شيء يهدّد مكانته

في نهاية الشهر الماضي، الذي أشار للكثيرين في العالم إلى نهاية موسم السباحة، تألق في صحيفة “الجارديان” البريطانيّة عنوان حاسم: “أصبح البكيني قديما ولا عجب أنه آخذ بالاختفاء”.‎ وفقا للبيانات التي أظهرها التقرير، فمقابل النقص البارز للبكيني في الأزياء التقليدية في هذا الموسم، ذكرت شبكات بريطانية هذا العام أن هناك زيادة في مبيعات ملابس السباحة الكاملة: بدءا من 30% في متجر “سيلفريدجز” وحتى 65% في الموقع الشهير “فيجليفز”. وكما ذكرت الصحافة الاقتصادية الفرنسية منذ العام الماضي أنّ هناك ارتفاع مستمر في مبيعات ملابس السباحة الكاملة.‎

“في ظل الحروب الحضارية التي تدور رحاها في شواطئ أوروبا في أعقاب احتجاجات البوركيني… من المغري نسب الهدف إلى الزيادة في طلب ارتداء الملابس المحتشمة”، كما جاء في المقال، “ولكن الواقع أكثر تعقيدا بكثير. لا تكمن المشكلة في أن البكيني ملفت جدا في عام 2016، وإنما لأنّه يعرض جاذبية جنسية صحية وغير مثيرة للجدل، وهي أشبه بالنوع الذي لم يعد موجودا ببساطة”. وتضيف “الجارديان” أنّه في الوقت الذي يوفر فيه الإنترنت إمكانية وصول لا نهائية للعريّ، فإنّ الإغراء الذي يقدّمه البكيني أصبح ببساطة قديما. وينضم إلى هذا الادعاء أيضا النقاش الحيّ في السنوات الأخيرة حول الصورة الذاتية، وحول عبارة “جسم ملائم للبكيني” التي أصبحت بغيضة.‎

المحافظة في إسرائيل تتوقف عند شاطئ البحر (Flash90/Hadas Parush)
المحافظة في إسرائيل تتوقف عند شاطئ البحر (Flash90/Hadas Parush)

ولكن في إسرائيل لا يسارعون إلى إنهاء موسم السباحة – ولا إلى نسيان البكيني. “لم نرَ في السوق المحلية موجة من التغيير في عادات شراء ملابس البحر”، كما يقول مدير عامّ مجموعة “جوتكس”، رون غرنفلند، ويضيف أنّه في هذا الموسم تحديدا قد زاد الطلب على البكيني بفضل قصات وألوان جديدة دخلت إلى السوق. ويوضح أيضا أنّه رغم الاهتمام المتجدد للشابات بملابس البحر الكاملة في أعقاب القصات الحديثة التي أطلقت للأسواق، فلا زالت هذه الملابس في إسرائيل ثانوية نسبيا. وبالفعل، فإنّ توزيع بيانات مبيعات الشركة يظهر أنّ النساء كبيرات السن أيضا لا يخشينَ من البكيني المكشوف.‎ “في الواقع، ففي الماركات التي تعتبر أقدم، فإنّ نحو 60% من النساء يشترين ملابس بحر كاملة ونحو 40% يشترين ملابس بحر من نوع البكيني”، كما يقول غرنفلند. “النساء الجديدات اللواتي اشترين البكيني في هذا الموسم هنّ نساء مسنّات، بدينات، كبيرات الحجم. من السابق لأوانه القلق بشأن مصير البكيني، فإنّ حجم سوقه كبير ومعدل بيعه آخذ بالازدياد بين عام وآخر”، كما يضيف.‎

ويوافق شلومي فجانا، صاحب شبكة ماركة ملابس السباحة “عاليه”، آراء غرنفلند.‎ “كان البكيني وسيبقى خالدا”، كما يصرّح. وقال عن تقرير صحيفة “الجارديان”، الذي بحسبه قد عفا الزمن على البكيني: “إنه منتج يتجدد طوال الوقت ويجتاز تغييرات.‎ فأحيانا يُطلق البيكيني للأسواق بتصميم ذي كتف مفتوحة وفي أحيان أخرى يكون ذا صدرية مبطنة. فهذه التجديدات تمنع من تقادمه”.‎

المحافظة في إسرائيل تتوقف عند شاطئ البحر (Flash90/Nati Shohat)
المحافظة في إسرائيل تتوقف عند شاطئ البحر (Flash90/Nati Shohat)

إنّ توزيع بيانات المبيعات في شبكة “عاليه” تختلف قليلا عن بيانات “جوتكس”، ولكنها لا تترك مجالا للشك أيضا. “فاليوم أصبح البيكيني يشكل نحو 60% من موديلات ملابس البحر التي تباع، كما يقول فجانا.‎ ومع ذلك، فهو يوضح أنّه شعر فعلا بجرأة أكبر في أوساط زبائنه في السنوات الأخيرة: “من جهة، فاليوم أصبحت الفتيات تطلب لباسا كاملا، ومن جهة أخرى فإن الفتيات ذوات الحجم الكبير واللاتي كن يخشين يوما ما أكثر قد بدأن يطلبنَ ملابس سباحة ذات قطعتين ونماذج أكثر جرأة”.‎

وكشفت زيارة عشوائية في الأسبوع الماضي إلى شاطئ جئولا في تل أبيب صورة أكثر تطرفا. فمن بين جميع المستجمات، كانت واحدة فقط ترتدي لباس سباحة كاملا. “أعتقد أنّ الاتجاه العالمي لملابس السباحة الكاملة هو مؤقت”، كما تقول نوفار طهري، ابنة الرابعة والعشرين من القدس، موضحة أن “ملابس البحر هذه ستختفي”.‎ وتضيف صديقتها، عدي فيتنزون ابنة الخامسة والعشرين من بئر السبع: “أحب البكيني. أعتقد أنه سيبقى”.‎

نُشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس”

اقرأوا المزيد: 549 كلمة
عرض أقل

شاهدوا: شابة تركب الأمواج بالقرب من بركان

شابة أمريكية عمرها 30 عاما، أصبحت راكبة الأمواج الأولى في التاريخ البشري، بعد أن تجرأت على السباحة بقرب بركان نشط: "هذا كان حلم حياتي"

تحب الشابة الأمريكية ((30، أليسون تيل (‏Alison Teal‏) المغامرات، ولكنها عملت مؤخرا عملا استثنائيا بشكل عام ووفق معاييرها أيضا. أصبحت تيل للمرة الأولى، راكبة الأمواج عند أسفل بركان نشط، وبعد ذلك، نجحت في أن تسبح بضعة أمتار قليلة من اللهيب المنطلق من البركان. وبالمناسبة، لقد قامت بكل ذلك بينما كانت ترتدي البيكيني فقط.

Kilauea volcano eruption is flowing into the sea. Since I was a 3 year old naked wahine dancing hula on the lava rocks in front of my home, I always felt a connection with the earth, or the Aina as Hawaiians call it. One of my biggest dreams was to paddle my pink surfboard in a volcanic area to feel a true connection to earth being formed. Today my dream came true. With the guidance, support, and prayer of the elders, and following cultural protocol, I paddled within feet of hot lava rivers pouring into the ocean. It was humbling and breathtaking. The rawness, the heat, the crackling & hissing sounds, the reality check that we live on a planet that is alive. Many people think that we have control over the earth and I assure you we are pretty small in the greater scheme of things. What I learned through this experience is that life is short, fragile, and not worth stressing about. Everything is always in a constant state of flux – especially our molten core. Nothing is permanent, nothing is owned, nothing is for certain. We are but a tiny, wild planet in a huge universe and as humans we have been put on this earth to pour lava onto everyone and erupt our greatness onto the world so that it flows into the lives of others and forms solid families, friends, religions, politicians, and hardens into peaceful long lasting structures for our futures generations to build on. I saw the Goddes of the lava Pele in many manifestations – her face in the molten flow and her voice in my head. She reminded me that as women on this earth we have a duty to inspire, to flow with grace, and to live as the wild child that first reached it’s legs to the earth. Thus I post this not as a photo to get views or praise or critique, but to share one of the most powerful moments of my life magically caught on camera by photographer @perrinjames1 – grateful to the support team for this life changing experience. I lava you all ???? IMPORTANT: I do not recommend doing this nor encourage it EVER, the water is boiling, the fumes are lethal and the ocean conditions are beyond treacherous. #alisonsadventures #lava #volcano

A photo posted by Alison Teal (@alisonsadventures) on

حدث هذا النشاط الاستثنائي بالقرب من بركان هاواي بينما كان يرافقها مصوّر فيديو وافق على تصوير الحدث عن بعد. “كان هذا حلم حياتي”، قالت تيل التي نجت من الموت عندما حاولت الاقتراب من بركان عام 2011. “عندما اقتربت حينها، أصيبت من الصخور وكان عليّ الاختباء تحت الماء بسرعة. نظرت إلى الخلف وشاهدت موجة تقترب، وعندها هربت من منطقة الخطر”. ولكن المحاولة الثانية تكللت بالنجاح ونجحت في السباحة قريبا من البركان وحتى أنها نجحت في توثيق ذلك بالفيديو.

  Wow! Now that I’ve had a moment to process perhaps the most powerful experience of my life I wanted to share this with you all. When I was a baby & building our handmade home, we would sleep under the stars on the lava & during the day I would learn to swim in the tide pools & lie on the sun-warmed lava rocks for hours asking everyone, be it local fisherman, wise Kahuna, or my parents to tell me a story about Pele, the goddess of the volcano & how she formed my “playground.” As the years passed the ancient lava field in front of my house became the only Hawaii “playground” I knew. With a life of constant travel for my papa’s adventure photography, coming back to Hawaii & seeing lava made me feel at home – it was literally & figuratively the rock in my life. Thus when the I received the invite from photographer @perrinjames1 to combine my love for the ocean with my love for lava & be truly in the elements watching the earth give birth, I was honored. We met with appropriate Hawaiian elders, leaders, & kahunas, to make sure to follow every aspect of cultural protocol. Pele, the goddess of the Volcano, is a highly respected & often feared force in Hawaii & very specific traditions must be followed to avoid certain death – if she does not want you there, you will know! After the adventure, they pointed out the face of Pele in the lava with two glowing eyes & hot molten hair, & said she was excited to meet us. Do you see it? I plan to share the power I felt with children across the globe to stand as a fiery source of confidence against injustice, bullying, terrorism, gender inequality, religious warfare, & planetary pollution. I hope to inspire everyone to travel & experience the inspiration found in nature – even if it’s your own back yard! Challenge yourself & go fearlessly forward toward your dreams. It was humbling watching earth being formed & it made me feel more connected to nature & the ocean then ever before & instilled me a greater responsibility for helping to take care of our planet for future generations to enjoy. Lava you all ???? **I don’t recommend for anyone to do. The water is boiling, fumes are lethal, & ocean is treacherous!   A video posted by Alison Teal (@alisonsadventures) on

اقرأوا المزيد: 946 كلمة
عرض أقل
البيكيني في تل أبيب خلال أيام الصيف الحارة (Flash90)
البيكيني في تل أبيب خلال أيام الصيف الحارة (Flash90)

70 عاما على اختراع البكيني: تحرير المرأة أم قمعها؟

تحتفل ملابس السباحة الصغيرة بمرور 7 عقود - هل ساهم البكيني في تحرير المرأة وتمكينها، أم منح الرجال والمجتمع أداة أخرى لتشييء المرأة والسيطرة عليها؟

قبل 70 عاما، في شهر تموز 1946، غير معرض أزياء في باريس عالم الأزياء إلى الأبد. في المرة الأولى التي عُرض فيها، فوجئ الحاضرون، برؤية ملابس سباحة صغيرة جدا مؤلفة من قطعتين مختلفتين – تغطي إحداهما الجزء العلوي لعارضة الأزياء، وأما الثانية فتغطي الجزء السفلي.

بشكل مفاجئ، فقد صمم مصمّمان فرنسيان ملابس السباحة المصنوعة من جزءين. كان جاك هايم، مالك أحد متاجر الملابس في مدينة كان الفرنسية، أول من اخترع ملابس السباحة من هذا النوع، وسماها “الذرة”، الجزيء الأصغر على الإطلاق، من أجل التأكيد على صِغَر حجمها.

في العام ذاته، أوجد لوي ريئر، مهندس ميكانيكيا عمل في شركة ملابس داخلية خاصة بوالدته في باريس، ملابس سباحة شبيهة. كان تصميم ريئر صغيرا ومكشوفا أكثر من تصميم هايم، وقد نجح في تسجيل براءة اختراع، حيث إنّه يعتبر بشكل رسمي مخترع البكيني. وقد منح اسم “البكيني” لهذا المنتج على اسم جزيرة صغيرة في المحيط الهادئ والتي أجريتْ فيها تجارب نووية في تلك الفترة، لأنّه توقع أن تكون ردود الفعل على ملابس السباحة هذه مثل تأثير القنبلة النووية، وكان محقّا.

ميشلين برنرديني والبيكيني الأول، 1946
ميشلين برنرديني والبيكيني الأول، 1946

وقد عرض ريئر اختراعه في نفس معرض الأزياء المذكور. ولكن لم ينجح في العثور على عارضة أزياء مستعدة لارتداء ملابس السباحة هذه علنًا ضدّ بما يتعارض مع جميع القواعد الاجتماعية المعمول بها، ولكن في نهاية المطاف توجه إلى ميشلين برنرديني، وهي راقصة عريّ في نادي “كازينو دي باريس”.

فقط في بدايات الخمسينات نجح الاختراع الجديد في أن يُصبح شعبيًّا. عام 1951 أجريت مسابقة ملكة جمال العالم الأولى، والتي تُوّجت فيها كيكي هكنسون من السويد الفائزة وهي ترتدي البكيني. أثار هذا الحدث ضجّة وأصداء إعلامية عالمية. وقد أدان البابا بيوس الثاني عشر هذا التتويج معلنا أنّ البكيني “خطيئة”، ولذلك تمت مقاطعة ملابس السباحة المبتكرة هذه في الدول ذات الغالبية الكاثوليكية.

ملكة جمال العالم الأولى، كيكي هكنسون, 1951
ملكة جمال العالم الأولى، كيكي هكنسون, 1951

بعد مرور نحو عامين من ذلك حدثت ثورة في شعبية ملابس السباحة هذه، عندما صُورت بريجيت باردو في شواطئ مدينة كان الفرنسية خلال مهرجان الأفلام في المدينة وهي ترتدي بكينيا صغيرا، وجعلت الريفييرا الفرنسية “عاصمة البكيني” العالمية. وعندما صُوّرت نجمات أخريات مثل ريتا هيوارث وهي ترتدي البكيني، وظهرت أخريات فيه بأفلام هوليوود، أصبحت ملابس السباحة هذه أكثر شعبية في العالم كله.

بريجيت باردو في شواطئ كان، 1953
بريجيت باردو في شواطئ كان، 1953

منذ ذلك الحين مرّ زمن طويل، واليوم، لا يوجد تقريبًا في الغرب شاطئ بحر من دون نساء يرتدين البكيني. تزيّن عارضات الأزياء بالبكيني أغلفة المجلات، وبشكل عام، يعتبر مظهر امرأة بالبكيني مشروعا جدا ومقبولا في العالم الغربي.

هناك من يعتبر ذلك انتصارا نسويا وتمكينا للمرأة – لقد أتاح البكيني للنساء سيطرتهن على جسدهن، وقدرتهن على أن يخترن بأنفسهن ملابسهن، ومظهرهن. في الماضي قد عشنا في مجتمع حدد فيه المجتمع بذاته ما هو لائق وما ليس لائق أن ترتديه النساء في المجال العام، أما الآن فأصبحنا نعيش في مجتمع يمكن للمرأة فيه اليوم أن تقرر بنفسها أية ملابس مريحة لها لارتدائها في المجال العام، وكيف تتعامل مع جسدها.

ريتا هيوارث في الخمسينيات
ريتا هيوارث في الخمسينيات

ولكن هل هذا هو الحال فعلا؟ في حين أن بعض النساء تعتبر البكيني “محرّرا”، تدّعي أخريات أنّ البكيني هو أداة أخرى جعلت جسد المرأة أداة و “شيئا” يهدف إلى إرضاء الرجال ورغباتهم. وحتى أظهرت عدة أبحاث أنّ الرجال الذين يرون نساء يرتدين البكيني يتعاملون معهنّ بمثابة أشياء وبنسبة أقل كآدميات.

فضلا عن ذلك، بسبب نموذج الجمال الذي يعززه المجتمع، يشعر الكثير من النساء بعدم الراحة عندما يرتدين البكيني، ويشعرن أنّهنّ خاضعات لعملية إصدار أحكام مستمرة. ويقيّد هذا الأمر أيضًا الوضعيات التي يمكن للنساء أن يجلسن فيها وأن يشعرن بالراحة.

سيندي كروفورد، 1991 (Patrick Demarchelier, Vogue Magaine)
سيندي كروفورد، 1991 (Patrick Demarchelier, Vogue Magaine)

في الحقيقة، هناك أكثر من إجابة واحدة عن السؤال “هل يرمز البكيني إلى تحرير المرأة أم المسّ بها من خلال جعلها شيئًا في نظر الرجال”. لكن في نهاية المطاف، فإنّ حقيقة وجوده بشكل أساسيّ يعبر عن حرية الاختيار. إذا كانت المرأة تشعر بالراحة عند ارتداء البكيني، فمن الجيد والجميل أن تفعل ذلك، أما إذا كانت تشعر عكس ذلك، فيمكنها أن تختار ألا ترتديه. طالما أن المرأة تتخذ قرار الاختيار، يبدو أنّ تأثيره إيجابي أكثر من كونه سلبيّا.

اقرأوا المزيد: 599 كلمة
عرض أقل
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)

طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأبيها

ابنة جان كلود فان دام تُتابع خط العائلة وتعرض قوامًا مُلفتًا

تُدعى بيانكا وقد نشأت في كنف والدين يمتهنان مجال كمال الأجسام. والدها – فان دام – معروف وليست هناك حاجة تقريبًا  إلى التعريف به. هو أسطورة أفلام الأكشن وقد حظي بمليار دولار بفضل بنيته القوية، وهو ينتمي إلى مجموعة العمالقة الكبار مثل ستيفان سيغال، تشاك نوريس، ستالون وشفارتزنيغر، وكانت أمها في شبابها ضمن قائمة أهم 10 نساء في بطولات كمال الأجسام العالمية “سيدة أولمبيا”.

بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)

وعلى أي حال، نقدم لكم بعض التفاصيل التي من المؤكد أنكم لا تعرفونها عن فان دام – ففي عام 2010 منحته وزيرة الثقافة البلجيكية وسام “فارس التاج”، وفي العام 2012، دُشن تمثال برونزي بحجم جسمه الطبيعي، بحضور أعضاء من الحكومة البلجيكية، وحتى أن رقصة الـ kuduro (معناها بالبرتغالية – المؤخرة المتينة) باتت رقصة شعبية بفضله.

بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)

تبلغ بيانكا الآن 25 من العمر وأثبتت للجميع أنها ابنة هذه السلالة: “أود أن أُثبت لجيل الشباب أنه يُمكن للمرأة أن تكون قوية ومُفعمة بالأنوثة في الوقت ذاته. يُمكن للمرء أن يكون إنسانًا مُهذبًا على مائدة الطعام وأن يعرف في الوقت ذاته كيف يُلقن المُعتدين عليه درسًا. أريد، باختصار، متابعة تراث عائلتي”.

بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
بيانكا فان دام (facebook)
اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
كيم كردشيان (إنستقرام, لقطة شاشة)
كيم كردشيان (إنستقرام, لقطة شاشة)

إيران ضدّ “العميلة” كيم كارداشيان

نشر الحرس الثوري ادعاء أنّ إدارة إنستجرام تدفع لكارداشيان كي تُؤدي إلى تدهور الشباب الإيرانيين أخلاقيا

18 مايو 2016 | 18:04

تتهم إيران اليوم نجمة برامج الواقع الأمريكية الشعبية كيم كارداشيان اتهاما لاذعا، لأنّها عميلة أرسلت لإحداث تدهور أخلاقي بين أوساط الشباب الإيرانيين وذلك نيابة عن إدارة إنستجرام. قال الناطق باسم قسم الحرب الإلكترونية والسايبر في الحرس الثوري، مصطفى علي زادة “إنها تحاول الوصول إلى الشبان والفتيات في إيران. فهي تحظى بدعم مالي من إدارة إنستجرام وهي تستهدف بشكل أساسيّ الشبان والفتيات في البلاد”.

يتابع كارداشيان أكثر من 70 مليون متابع في إنستجرام و 45 مليون في تويتر. وقد فازت هذا الأسبوع لليوم الثاني بجائزة تقدير في مسابقة جوائز الشبكة الأمريكية لأنها “حطمت رقما قياسيا في الإنترنت” وساهمت، في طريقها، في تحرير المرأة.

كيم كردشيان (إنستجرام, لقطة شاشة)
كيم كردشيان (إنستجرام, لقطة شاشة)

عبّر موقع “جرداد” التابع للحرس الثوري عن قلقه من أن النجوم الأجانب يحظون بشعبية كبيرة في أوساط الشباب الإيرانيين، وكُتب أنّ “داعمين وناشطين سريين في إنستجرام يحاولون تقويض نمط الحياة الإيراني والإسلامي”.

وقال أفراد الحرس الثوري إنّهم يتابعون مئات صفحات إنستجرام لشباب من البلاد، ويتتبعون نشاطهم في الموقع من أجل تقديم لوائح اتهام في حالة “استخدامه استخدما غير أخلاقي”. “نحن نتعامل مع ذلك بجدية تامة”، كما قال الناطق زادة.

جنود الحرس الثوري في إيران (Facebook)
جنود الحرس الثوري في إيران (Facebook)

قبل عدة أيام، نُشر أنّ إيران قد اعتقلت عارضات أزياء نشرنَ صورهنّ في إنستجرام من دون حجاب، بل واضطر أصحاب حسابات إنستجرام شعبية بشكل خاصّ إلى مغادرة إيران.‎

يبدو أن السلطات قلقة من نجاح الجمهور الإيراني في تجاوز حجب الحكومة لمواقع الإنترنت. في الفيس بوك، على سبيل المثال، هناك أكثر من أربعة ملايين إيراني مسجّلين اليوم، رغم أن الحكومة قد حجبت الموقع.‎

إيران ضدّ العميلة كيم كارداشيان (إنستجرام, لقطة شاشة)
إيران ضدّ العميلة كيم كارداشيان (إنستجرام, لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور (Flash90)
الأسبوع في 5 صور (Flash90)

الأسبوع في 5 صور

شاهدوا القصص الأبرز للأسبوع الجاري في 5 صور معبرة، منها الحزين ومنها المضحك ومنها ما يبعث إلى التفاؤل مثل قصة لاعب كرة القدم الجزائري، رياض محرز

06 مايو 2016 | 09:53

حمل الأسبوع الجاري مشاهد قاسية من حلب، ذكرت الجميع أن الحرب الأهلية في سوريا لا تتجه إلى حل أو هدنة راسخة، وإلى جانب ذلك كانت قصص مفعمة بالتفاؤل مثل قصة لاعب كرة القدم الجزائري، رياض محرز، وفوزه باللقب الأسمى في الدوري الإنجليزي. تابعوا أهم قصص هذا الأسبوع:

#حلب_تحترق في كل مكان

مشاهد الموت والفزع والجثث المنتشلة من تحت الركام من مدينة حلب، جرَاء الهجوم العنيف الذي نفذه النظام السوري ضد أحياء عديدة من المدينة، أثبتت للعالم حقيقة الادعاء بأن سوريا هي مأساة القرن. فلا الدول العظمى، ولا الفصائل المتحاربة على الأرض، قادرة على وقف سفك الدماء حتى الآن. وقد تم تداول الوضع الإنساني في حلب بغزارة على مواقع التواصل الاجتماعية في كل مكان، وتصدر هاشتاغ #حلب_تحترق، معظم الأسبوع، قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في إسرائيل وفلسطين. أقرأوا المزيد عن هذا الهشتاغ على الرابط:

#حلب تحترق (Twitter)
#حلب تحترق (Twitter)

رياض محرز محبوب الجماهير

احتفل النجم الجزائري هذا الأسبوع بإنجازين عظيمين، فعلى المستوى الشخصي، انتخب كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وعلى المستوى الجماعي حاز مع فريقه “ليستر سيتي” بلقب بطل البريميرليغ. لا يصدق، لكنها حقيقة. وتمثل قصة محزر المثيرة قصة فريقه الذي فاجأ العالم بإنجازه، فمن لاعب مغمور، وصل القمة. وكذلك فريقه، من فريق كانت حظوظ بقائه في البريميرليغ ضئيلة، استطاع أن ينال اللقب الأعظم في نهاية المطاف. حظي محرز على إعجاب كبير أيضا في إسرائيل، بأخلاقه وأسلوبه وقصته. وقدّم موقعنا 5 أسباب جعلت الإسرائيليين يحبون محرز، اقرأوا على الرابط:

رياض محرز (Wikipedia)
رياض محرز (Wikipedia)

ذكرى الهولوكوست في إسرائيل

أحيت إسرائيل في منتصف الأسبوع يوم “الهولوكوست” (يسمى في إسرائيل شوآه)، وهو يوم تتذكر إسرائيل ومواطنوها، سنويا، ضحايا جرائم الحكم النازي في ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية. وركّز موقع “المصدر” في تغطيته الخاصة بالمناسبة على ظاهرة معاداة السامية التي ما زالت ترفع رأسها بين حين وحين في أوروبا. فهل هي تزداد أم تقل؟ تابعوا القصة على الرابط:

متحف ياد فاشيم للهولوكوست (Miriam Alster, Flash90)
متحف ياد فاشيم للهولوكوست (Miriam Alster, Flash90)

حرب طاحنة في البرلمان التركي

شهد البرلمان التركي هذه الأسبوع شجارا غير مسبوق من ناحية مستوى العنف والمشاركة الأعضاء فيه، حيث تحول بيت الشعب في الدولة التي يعرف سكانها بأنهم ذوو “مزاج حاد”، إلى حلبة مصارعة أذهلت العالم. في الحقيقة، لم يكن البرلمان التركي استثناءً في أن قتال نشب في برلمان، لكنه كان استثناء من ناحية مستوى العنف فيه. شاهدوا واحكموا:

مرة احتشام ومرة بكيني

أثار تصرفان متناقضان لجامعتين معروفتين في إسرائيل، كل واحدة ذات توجه مختلف، غضب الطالبات الجامعيات، وبدا أن الطالبات يطالبن بعدم فرض الاحتشام عليهن وفق الشريعة الدينية، من جهة، ولا يقبلن، من جهة ثانية، أن تلجأ الجامعات إلى التسويق الرخيص، وعرضهن بالبكيني من أجل استقطاب الطلاب إلى الجامعات. تابعوا التفاصيل الكاملة لهذه المقالة على الرابط:

طالبات كلية "المركز متعدد المجالات" يرتدن البكيني (لقطة شاشة)
طالبات كلية “المركز متعدد المجالات” يرتدن البكيني (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 392 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

حر شديد، بار رفائيلي وملابس البحر، توتر في جبل الهيكل، اليهود يحتفلون بعيد الفصح، والدروز يحتفلون بعيد النبي شعيب: هذه هي الصور التي تصدرت العناوين خلال الأسبوع

29 أبريل 2016 | 10:17

كما في كل أسبوع، يلخّص لكم طاقم هيئة تحرير موقع “المصدر” الأحداث الإعلامية الأكثر أهمية أو فضولا، بالصور:

عيد الفصح

احتفل اليهود، في هذا الأسبوع، في كل العالم بعيد الفصح، والذي يرمز إلى خروج بني إسرائيل من العبودية في مصر إلى الحرية في إسرائيل. وقد احتفل اليهود بالعيد من خلال تناول الوجبات الاحتفالية، الرحلات والطقوس الخاصة، وتوقف اليهود الإسرائيليون عن تناول الخبز العادي لمدة أسبوع، وتناولوا “مصة” (خبز خال من الخميرة).

خبز المصة (Sophie Gordon / Flash 90)
خبز المصة (Sophie Gordon / Flash 90)

توتر في الأقصى

طرأ توتر بشكل خاص هذا الأسبوع في الأقصى، ولا سيما، مع حلول عيد الفصح اليهودي والذي يصل فيه اليهود إلى باحة الأقصى. وقد بذل الأردنيون جهودا كبيرة للحفاظ على الهدوء في المدينة، ولكن رغم ذلك فقد حدثت أعمال عنف لمرة واحدة بعد أن سجد بعض اليهود وصلوا في المكان خلافا للقوانين.

أفراد الشرطة الاسرائيلية في الأقصى (Garrett Mills/Flash 90)
أفراد الشرطة الاسرائيلية في الأقصى (Garrett Mills/Flash 90)

موجة حر شديدة

سادت موجة حر شديدة بشكل خاص في هذا الأسبوع في المنطقة. وقد قدم لكم طاقم هيئة تحرير موقع “المصدر” 5 طرق للتغلب على الطقس الحار.

طرق لمواجهة الأجواء الخماسينية (Miriam Alster/Flash90)
طرق لمواجهة الأجواء الخماسينية (Miriam Alster/Flash90)

عيد النبي شعيب

احتفل أبناء الطائفة الدروز في هذا الأسبوع بعيد النبي شعيب، وزاروا مقام النبي شعيب علية السلام في شمال إسرائيل. ماذا تعرفون عن الطائفة الدرزية؟ كل ما أردتم أن تعرفوه عنها في المقالة التالية.

شيخ درزي (Flash90Yossi Aloni)
شيخ درزي (Flash90Yossi Aloni)

بار رفائيلي وملابس البحر

ثارت ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل، هذا الأسبوع، بسبب عارضة الأزياء بار رفائيلي ومجموعة ملابس البحر الجديدة من تصميمها، بعد أن كُشف، على ما يبدو، أن رفائيلي قد “سرقت” تصميم ملابس البحر من موقع المشتريات ebay على الإنترنت.

بار رفائيلي (إنستجرام)
بار رفائيلي (إنستجرام)

 

 

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
بار رفائيلي (إنستجرام)
بار رفائيلي (إنستجرام)

بار رفائيلي وضجة ملابس البحر

ضجة في النت: هل سرقت عارضة الأزياء الشهيرة تصميم ملابس البحر؟

بار رفائيلي هي عارضة الأزياء الأكثر شعبية في إسرائيل. فهي تدير حساب إنستجرام شعبي ويحظى بـ 2.2 مليون متابع، وحساب فيس بوك ويحظى بنحو 3 مليون متابع.

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت تحظى باهتمام الجمهور، وذلك بعد أن أعلنت في شهر كانون الثاني الماضي أنها حامل. ومنذ ذلك الحين وهي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الصور يظهر فيها بطنها وجسمها الممشوق أثناء الحمل. كتبت رفائيلي في إحدى الصور التي نشرتها، وهي ترتدي البكيني: “قريبا، ستنطلق مجموعة ملابس بحر من تصميمي”.

 

لفطة شاشة
لفطة شاشة

Coming soon… A baby ? & My swimwear collection BAR for @hoodiesil

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

لفطة شاشة
لفطة شاشة

ولكن بعد وقت قصير من ذلك، كشف متصفح في الفيس بوك عن صور ملابس بحر تُباع في موقع المشتريات على الإننترنت وهو e-bay، تبدو شبيهة تماما بملابس البحر التي ادعت رفائيلي أنها من تصميمها. وقد حظي “البوست” التي تظهر فيه صور كلا ملابس البحر، بآلاف المشاركات وردود الفعل، والتي تتهم رفائيلي بسرقة التصميم، وهكذا تكون قد كذبت على متابعيها. ما رأيكم هل سرقت رفائيل التصميم؟

لفطة شاشة
لفطة شاشة
اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
إيزابيلا تعاني من مرض وراثي أدى إلى انتفاخ رجلها اليمين (النت)
إيزابيلا تعاني من مرض وراثي أدى إلى انتفاخ رجلها اليمين (النت)

شاهدوا: هذه الفتاة لم تستسلم لمرض وراثي نادر

قررت إيزابيلا أن تكون شجاعة وتنشر صورة لها بملابس البحر كاشفة عن مرض وراثي أدى إلى انتفاخ رجلها اليمين، وخلال ساعات تلقت التشجيع من ملايين الناس

رفضت الطالبة الكندية، إيزابيلا، عمرها 19 عاما، أن تستسلم لمرض وراثي نادر، اسمه “متلازمة باركس ويبر”، وتجعله يحبطها ويكبل تحركها. ونشرت مؤخرا صورة لها وهي في ملابس البحر، حيث تظهر رجلها اليمين وهي منتفخة على نحو غير طبيعي مقارنة برجلها اليسار.

وكتبت الفتاة في الصورة: ” لن أقبل أن يجعل أحد ضوء شمسي باهتا، لأنهم عميان. سأقول لهم ضعوا نظارة شمس لأنني ولدت هكذا”.

وتقول الفتاة عن نفسها “لا استطيع ارتداء ال “جينس” الضيق بسبب مرضي، ولا أن انتعل الكعب العالي، ودائما أبحث عن بدائل. لكني في نهاية الأمر أشعر بالرضاء” مؤكدة أن ثقتها بنفسها هي مفتاح سعادتها.

وحظيت الفتاة على تشييع ملايين من الناس الذين شاهدوا الصورة وأبدوا إعجابهم بشجاعة الفتاة.

اقرأوا المزيد: 109 كلمة
عرض أقل