يلسع كالدبُّور اللاعب مؤنس دبّور (Moanes Dabour's Facebook)
يلسع كالدبُّور اللاعب مؤنس دبّور (Moanes Dabour's Facebook)

يلسع كالدبُّور

رباعيّة أمام النروج، وهدف على البرتغال: مؤنس دبّور، مهاجم مكابي تل أبيب، في طريقه إلى القمّة. تعرّفوا إلى اللاعب الذي يسحر كرة القدم الإسرائيلية

فيما يواجه منتخب إسرائيل للكبار صعوبةً أمام منتخبات ضعيفة، ويقدّم كرة قدم ضعيفة للغاية أمام المنتخَبات الجيّدة، فإنّ منتخَب الشباب يبدي قدرته. ظهور ناجح في بطولة أوروبا لمنتخَبات الشباب، التي أقيمت الصيف الماضي في إسرائيل، فتح شهية اللاعبين الشباب. بدأ المنتخَب حملة تصفيات بطولة أوروبا القادمة بابتهاج كبير. والنجم القادم هو مؤنس دبّور، مهاجم مكابي تل أبيب. مع أرقام مذهلة (8 أهداف في 5 مباريات)، فلا عجبَ أنّ الشاب الناصري، ابن الحادية والعشرين، هو حديث الساعة في الرياضة المحلية.

خلال الأسبوع الماضي، دخل صفحات تاريخ كرة القدم الإسرائيلية. وقد فعل ذلك في مباراتَين متتاليتَين، مع رباعية ضدّ النروج (1:4 لإسرائيل) وهدف التقدم ضدّ البرتغال (في مباراة كانت تشويقًا حقيقيًّا، خسر فيها المنتخَب في الدقيقة الأخيرة بنتيجة 3 مقابل 4)، وإبداء قدرات مهاجم منطقة جزاء تقليديّ: جذب لاعبي الدفاع معه، خلق مساحات فارغة، تحديد أوضاع سانحة للتسديد، وركلات حادّة ودقيقة.

شاهدوا دبّور يقود الإسرائيليين إلى تقدّم مفاجئ أمام البرتغال:

http://www.youtube.com/watch?v=HD-7_0DsZwY&feature=youtu.be

لكن مَن هو مؤنس دبّور؟ من أين ظهر في عالم كرة القدم؟ نشأ في قسم الشباب في مكابي الإخاء الناصرة، أحد أبرز الأندية العربية في الوسط العربي في إسرائيل. في موسمه الأول في الدرجة العُليا، موسم 2009/2010، شارك في خمس مباريات فقط، ولم يجِد طريقه إلى الشِّباك. قرّر أنّ عليه إيجاد أسس أخرى للّعب، وانتقل إلى قسم الشباب في مكابي تل أبيب. في نهاية موسم جيّد، رُقّي إلى فريق الكبار التابع للنادي، ليبدأ بإظهار قدراته. في الموسم الأول، سجّل ثمانية أهداف، وساهم في 3 أخرى. في الموسم الثاني، طوّر مهاراته ليسجّل 10 أهداف و5 تمريرات حاسمة في الدوري، ويحرز اللقب.

دبّور يُظهر أنه قادر على التسجيل بالرأس أيضًا، في الطريق للّقب الموسم الماضي:

الصيف الماضي، استدعاه غاي لوزون، مدرّب منتخَب الشباب حينذاك، إلى المنتخَب قُبَيل بطولة أوروبا. لعب أساسيًّا في مباراتَين، في الخسارة أمام إيطاليا والفوز على إنجلترا، لكنه لم يبرز كما في النادي. لذلك، كانت الدهشة شديدة حين عاد من تأخره كمَن أصيب بعيار ناري. فإضافةً إلى الاتّزان المذهل في الحملة الجديدة لمنتخَب الشباب، مزّق شِباك حرّاس الدرجة العُليا 3 مرّات أخرى، ويبدو مصيبًا الهدف بأفضل طريقة.

مثال ممتاز على الإحساس بالمكان الذي يتمتع به المهاجم الشاب، من الانتصار على “عيروني كريات شمونه”:

وكانت الذروة، كما ذُكر آنفًا، الأسبوع الماضي. فقد سبق وشاهدتم الهدف أمام البرتغال، في واحدة من أفضل مباريات المنتخَب في السنوات الأخيرة (رغم انتهائها بالخسارة). وإذا كان هذا أشبه بكرزة واحدة، فإنّ مشاركة دبّور أمام النروج، قبل ذلك بأيّام، كانت أشبه بوجبة كاملة مع كعك، فطائر حلوة، وبقلاوة. فقد كان المهاجم الرائع في كل مكان، سجّل في ختام ألعاب جماعية، وخلق أوضاعًا مريحة للتسجيل. من المعروف أنه حينما يكون بكامل تركيزه، فإنه لا يواجه صعوبة في التغلّب على المدافعين وإيجاد نفسه أمام الحارس وجهًا لوجه.

شاهدوا وابتهجوا بالعرض الرائع لدبّور – رباعية في شباك النروج:

http://www.youtube.com/watch?v=7dodnPc5pTY&feature=youtu.be

فإلى أين يمكنه الوصول؟ في الجيل الأخير، اختصّ معظم اللاعبين العرب الناجحين في الدفاع (نجوان غريّب وصالح حصارمة)، أو على الأكثر في مركز خطّ الوسط الخلفي (وليد بدير وبيرم كيال). إذا حاولنا تذكُّر مهاجم إسرائيلي بلغ مراتب عالية في كرة القدم المحلية وأظهر ثباتًا، وحظي بتمثيل المنتخَب، فعلينا العودة أكثر من 20 عامًا إلى الوراء، إلى أيّام زاهي أرملي، مهاجم مكابي حيفا وهدّافها التاريخي. لكن يبدو أنّ دبّور يتمتّع بكل الصفات المناسبة على أرض الملعب، مُضافًا إليها التصميم والعزم، لذا تبدو دعوته إلى منتخَب الكبار مسألة وقت لا أكثر.

وفي النهاية، الدليل على أنه يستطيع تهديد الشباك حتى عن بُعد، من الانتصار على أبناء سخنين:

اقرأوا المزيد: 532 كلمة
عرض أقل
عيدن بن بساط (PASCAL PAVANI / AFP)
عيدن بن بساط (PASCAL PAVANI / AFP)

الإسرائيليون يغزون الدوري الفرنسي

هدف هامّ لعيدن بن بساط مع تولوز ضدّ بوردو، تمريرة حاسمة لإليران عطار مع ريمس في الفوز على ليل: المهاجمون الإسرائيليون يبدؤون بالتألق ويتركون نافذة للتفاؤل مع استمرار تصفيات كأس العالم للمنتخب الإسرائيلي

يستمر افتتاح دوري كرة القدم الإسرائيلي في التأخر، إثر خلاف حادّ بين اتحاد كرة القدم ومجلس المراهنات ووزيرة الرياضة، ليمور ليفنات. لبهجتنا، وفيما تتعطل كرة القدم الإسرائيلية، فإنّ اللاعبين الإسرائيليين يستمرون في نيل فرص في نواديهم المختلفة في أرجاء أوروبا. نبتدئ مع الدوري الفرنسين، الذي يشارك فيه اثنان من أفضل المهاجمين الإسرائيليين: إليران عطار وعيدن بن بساط.

في الجولة الافتتاحية للدوري، التي جرت الأسبوع الماضي، دخل عطار كبديل، ولم ينجح في منع خسارة فريقه، ريمس. ولكن هذه المرة، في المباراة البيتية أمام ليل، دخل أساسيًّا مبرهنًا للمدرّب هوبيرت فورنير أنه أهل لثقته. فقد ابتدأ اللاعب، البالغ من العمر 26 عامًا والمنتقل في الصيف من بطلة إسرائيل، مكابي تل أبيب، المباراة بثقة كبيرة بالنفس، ومرّر أول تمريرة حاسمة في ناديه الجديد في الدقيقة السابعة. كرة حرة من اليسار مرّرها برقة على الأرض لمادس ألباك، الذي اقتحم وسط منطقة الجزاء بشكل مفاجئ، منهيًا طريقه في الشباك ليهدي ريمس تقدّمًا مبكرًا. بعد ذلك، أظهر عطار مواهبه في التسديدات الخطرة على المرمى، وفي التعاون مع زملائه، في مباراة فاز فيها ريمس بهدفَين لهدف. واختير عطار أحد المتميزين في المباراة من قِبَل عدد من وسائل الإعلام في فرنسا.

شاهدوا التمريرة الحاسمة الذكية لعطار وبعض الأمور الأخرى:

بالنسبة للمهاجم الإسرائيلي، فإنّ هذا حلم يتحقّق. فقد نال فرصته في الدوري الفرنسي الممتاز في أعقاب موسمه الأخير في إسرائيل، الذي أنهاه بالظفر بالبطولة، وبلقب الهدّاف بتسجيله 22 هدفًا. كذلك، برز في الموسمَين اللذين سبقا الموسم الأخير مع 18 و13 هدفًا على التوالي. لكنّ دخوله إلى ذاكرة جماهير كرة القدم في العالم كله كان قبل 5 مواسم، فيما كان لا يزال يلعب في نادي شبابه، بني يهودا. فخلال مباراة دوري عادية، أمام مكابي نتانيا، سجّل هدفًا خارجًا عن المألوف، وضعته الفيفا في المركز الرابع في قائمة “هدف العام” – الجائزة التي توزّع لذكر أسطورة كرة القدم في ريال مدريد، الهنغاري فرانز بوشكاش. لن نضيف أية كلمات – فليست هناك كلمات تفيه حقه!

أنتم ملزمون بمشاهدة الهدف الذي أدخل عطار التاريخ:

نهاية الأسبوع الناجحة للسفراء الإسرائيليين في فرنسا استمرت أيضًا في اللقاء بين تولوز، الذي يلعب في صفوفه عيدن بن بساط، وبين بوردو. ونال المهاجم، الذي حسّن موقعه في الدوري إثر انتقاله من نادي برست الضعيف، بطاقة حمراء، وعادل النتيجة لتصبح 1:1، بعد أن سيطر بسرعة على كرة عائدة ارتدّت من جسد حارس بوردو، راكلًا إياها بقوة داخل الشباك. هدف أوّل من عملية ممتازة ومميّزة للاعب يعرف أن يكون في المكان المناسب في الوقت المناسب. وللأسف الشديد، أصيب بن بساط قبيل نهاية المباراة وجرى استبداله. ويخشى الطاقم الطبي من أنه يعاني من تمزّق في إحدى عضلات رجله. ولا تزال الشكوك تحوم حول مشاركته في مباراة تولوز الهامة الأسبوع القادم، أمام موناكو القوية ونجمها الكولومبي، راداميل فالكاو.

شاهدوا الهدف الذي سجّله بن بساط:

في إسرائيل، ثمة خشية من إصابة المهاجم المميّز، الذي يُفترَض أن يشارك أساسيًّا في المنتخب في المباراتَين الحاسمتَين بداية شهر أيلول، ضدّ أذربيجان وروسيا. ولا يزال بإمكان المنتخب الإسرائيلي التأهل إلى كأس العالم في البرازيل الصيف القادم، لكنه يحتاج إلى أن يكون لاعبوه في ذروة قوتّهم، وإلى أن يفوز في المباريات المتبقية. وبغياب مهاجم مايوركا، تومر حيمد، يُتوقع أن يكون بن بساط نقطة ارتكاز المنتخَب، على أمل أن يستعيد قدرته الرائعة التي أبداها في التعادل بثلاثة أهداف لثلاثة بين إسرائيل والبرتغال، في آذار الماضي. أمّا الآن فمن المثير للاهتمام إن كان مدرّب المنتخَب، إيلي غوتمان، سيحاول ضمّ بن بساط إلى جانب النجم “الفرنسيّ” الآخر، عطار.

شاهدوا الهدف الخرافي لبن بساط أمام البرتغال:

وحظي اللاعبون الإسرائيليون الهامون باللعب في نهاية الأسبوع خارج فرنسا أيضًا. فقد شارك بيرم كيال، لاعب الوسط المركزي في سلتيك الإسكتلندي، في الفوز بهدفَين نظيفيَن على أبردين، مساعدًا فريقه في الحفاظ على اتّزان تامّ. فقد لعب 76 دقيقة متحكّمًا في وسط الملعب، ونجح في التغلّب عدة مرات على لاعبي الخصم. بالمقابل، لم يستمتع بيبرس ناتخو، نجم روبين كازان الروسي، بافتتاح الدوري مع فريقه. فقد لعب أمس 90 دقيقة في التعادل السلبي أمام سبارتاك موسكو، الذي يُضاف إلى ثلاث نتائج تعادل إضافية سجّلها النادي في مبارياته الأربع الأولى.

اقرأوا المزيد: 622 كلمة
عرض أقل
بيرم كيال لاعب الوسط الدفاعي، سلتيك (AFP)
بيرم كيال لاعب الوسط الدفاعي، سلتيك (AFP)

بيرم كيال: وُلد ليلعب كرة قدم

بعد انطلاقته الرائعة في كرة القدم الإسرائيلية وفي منتخب إسرائيل، هناك من يعد كيال بمستقبل زاهر في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.

إنه أحد اللاعبين الإسرائيليين الأكثر تقديرا، وهو يلعب اليوم في صفوف أحد أرقى النوادي في أوروبا، فريق سلتيك الاسكتلندي. بعد انطلاقته الرائعة في كرة القدم الإسرائيلية وفي منتخب إسرائيل، هناك من يعد كيال بمستقبل زاهر في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.

ليس غريبا أن يكون بيرم كيال، لاعب الوسط الدفاعي في النادي الراقي الاسكتلندي سلتيك، هو عربي إسرائيلي، من أبناء “قرية الجديّدة” الصغيرة في شمالي البلاد. لقد تحول كيًال، الذي ترعرع في قسم الأولاد التابع لفريق هبوعيل الجديدة ومن ثم في قسم الشبيبة في نادي مكابي حيفا (2006)، بالنسبة لأبناء شبيبة عرب كثيرين في إسرائيل، إلى رمز للفخر، العمل المضني في الملاعب والإيمان أنه من غير المهم من أين أنت آتٍ، فالمجد والنجاح هما بمتناول اليد في اللحظة التي تقرر فيها أن تضعهما هدفًا نصب عينيك.

لقد نجح كيال الذي يلعب اليوم في خط الوسط الدفاعي في سلتيك في مفاجأة الكثير من محللي كرة القدم الإسرائيليين والدوليين، ولم يكن تتويجه بلقب أحد “أكبر اللاعبين العرب في تاريخ كرة القدم الإسرائيلية” مجرد صدفة، إلى جانب أسماء مثل رفعت ترك وعباس صوان.

لقد حذت مسيرته السريعة والناجحة، التي أحرزها كيال طيلة سنوات، الى إعلان مدرب سلتيك، نيل لنون، مؤخراً مع افتتاح الموسم الرابع في سلتيك،: “لقد عانى بيرام من إصابة بالغة في الكاحل في الموسم السابق وها هو يعود الآن بكل قواه. إنه يبدو الآن لاعبا كما عهدته قبل سنتين. إن لياقته جيدة في التدريبات ويبدو رائعًا على الملعب. لقد كان لاعبا رائعا هنا في الموسمين السابقين”.

بيرم كيال يحتفل بهدفه (AFP)
بيرم كيال يحتفل بهدفه (AFP)

بدأ كيال مسيرته الرائعة كولد في فريق كرة القدم الصغير في قريته الجديدة وسرعان ما انتقل إلى قسم الشبيبة في مكابي حيفا حين أصبح شابًا. منذ نعومة أظفاره، تمت الإشارة إليه كأحد البارزين في الفريق ومع نهاية الموسم 2006-2007، تم اختياره كلاعب متفوق. وقد حظي كيال بمجده الدولي للمرة الأولى في دوري الشبيبة في فيارجو‏‎ ‎في إيطاليا‏‎ حيث كان كيال هناك اللاعب الأول وأحرز هدفين في فوز فريقه على فريق الشبيبة التابع ‎‏لفيورنتينا‏‎.‎‎ ‎أحدثت هذه المباراة ردود فعل مشجعة من قبل صحف رياضة إيطالية، حيث تطرقت أيضا إلى حقيقة كونه ‎ ‎‏مسلمًا‏‎ ‎يلعب في فريق إسرائيلي.‎ ‎

احتل كيال في السنوات ‏2008-2009‏ مكانا دائما في تركيبة مكابي حيفا. وقد ساعد فريقه بعد انتهاء موسم مباريات واحد في الفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز. في الموسم‎ ‎‏‏‎2009‎‏‏‎/‎‏‏‎2010‎‏‏‎ ‎كان كيال عنصرا هاما في ارتقاء حيفا إلى دوري الأبطال‏‎، للمرة الثانية في تاريخ النادي‎.‎ وقد كُتب عنه في إحدى التغطيات الصحفية في تلك الفترة “كيال بعيد عن أن يكون أول عربي في مكابي حيفا، ولكنه أحدث انطلاقة في مجاله. بعد كيال، أحضرت مكابي حيفا إلى صفوفها إضافة إلى أفضل العرب الموجودين، لاعبين أقل جودة. لقد سيطر أبناء الوسط العربي على قسم الشبيبة، وأخذت تتعزز العلاقة بين النادي والجمهور العربي، حين كانت الحافلات تأتي من الجديدة مليئة إلى المباريات التي يشارك فيها كيال. كانت الطريق التي كان على كيال قطعها كفتى بهدف الوصول إلى تدريبات مكابي حيفا وانخراطه السلس فيها بمثابة رمز بالنسبة لكثيرين آخرين”.

http://www.youtube.com/watch?v=pc-2NLD8FZ0

في صيف العام ‎‏‏‎2010‎‏‏‎ ‎انتقل كيال إلى نادي ‎ ‎‏سلتيك‏‎ ‎الاسكتلندي، واحتل مكانا في التشكيلة الأولى في مباريات الفريق. في شهر كانون الثاني من العام 2011 تم اختياره كأفضل لاعب في الشهر في الدوري الاسكتلندي. في شهر نيسان 2011 في مباريات سلتيك ضد ست. ميرن، لعب كيال ككابتن للفريق. في نفس الشهر أحرز هدفه الأول بين صفوف سلتيك. في موسمه الأول في الفريق، فاز كيال مع فريقه بالكأس الاسكتلندي. في الموسم ‎ ‎‏‏‎2011‎‏‏‎/‎‏‏‎2012‎‏‏‎ ‎فاز كيال مع سلتيك ببطولة الدوري ‎ ‎‏الاسكتلندي‏‎ ‎على الرغم من إصابته معظم الموسم وكان قد فّوت مباريات كثيرة. في الموسم‎ ‎‏‏‎2012‎‏‏‎/‎‏‏‎2013‎‏‏‎ ‎فاز مع الفريق باللقب المزدوج‏‎.‎

لقد سجل كيال 67 ظهورا في الدوري في سلتيك منذ انضمامه في العام 2010، وفي هذه الأثناء تزوج باحتفال متواضع من ليا التي انتقلت للسكن معه في اسكتلندا بعد زواجهما مباشرة.

لم ينس كيال من أين أتى وهو يزور البلاد بين الفينة والأخرى ويزور عائلته في الجديدة وينضم إلى تدريبات أبناء الشبيبة ويزور المدرسة التي تعلم فيها، حيث يحظى هناك باستقبال ملكي. يتفق محللو كرة القدم الإسرائيليين على أن كيال “هو أول عربي يصنع سيرورة مهنية جدية في أوروبا. لقد سبقه آخرون، ولكن ليس بالشكل الذي يدير فيه هو هذه الرحلة الرائعة”.

اقرأوا المزيد: 649 كلمة
عرض أقل