مدرب محبوب في النهار و”بيدوفيل” في الليل: كشفت الشرطة الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن قضية بيدوفيليا “خطيرة وواسعة جدا” حسب وصف مسؤولي الشرطة. وتتهم الشرطة مدربا معروفا لكرة اليد للبنات من سكان مدينة “هرتسليا” التي تسكنها الطبقة المخملية في إسرائيل، عمره 35 عاما متزوج وعنده ولدين، بأنه سعى لإغراء نحو 140 طفلة في الشبكة العنكبوتية.

وقات الشرطة إن المدرب كان يلاحق الفتيات عبر حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها إنستجرام، ويعرض نفسه على أنه بأنه مكتشف مواهب في وكالة عرض أزياء، فيتواصل معهن ويطلب منهم صورا خاصة للتقدم في العمل. وحسب اتهامات الشرطة، فقد تحرش المدرب جنسيا بعدد كبير من الفتيات اللاتي اقتنعن بقصته، وظنن أنهن في طريقهن إلى عالم الأزياء. ووصفت الشرطة سلوك المدرب بأنه منهجي وملح وأنه خصص وقتا طويلا بهدف استغلال الفتيات.

وكانت القضية الخطيرة قابعة لأشهر طويلة للرقابة ولم يتم الكشف عنها، إلا أن المحكمة أتاحت للشرطة نشر المعلومات للجمهور لخطورة أعمال المدرب الذي يدرب فرق فتيات، وحظي بثقة كبيرة من جانب الفتيات وأولياء الأمور. وقد شغل المدرب مناصب مرموقة في عالم الرياضة الإسرائيلي في السباق، فقد كان مدرب منتخب الفتيات لكرة اليد، ومدرب فرق للبنات في الدرجة الممتازة.

وأضافت الشرطة أنها تمكنت من القبض على المتهم بفضل تقنيات تكنولوجيا متطورة وبفضل توجه أولياء الأمور إلى الشرطة بعد تعرض بناتهن إلى اتصالات مشبوهة عبر إنستجرام.

المدرب على طرف الصورة من اليمين

وأعرب أولياء الأمور عن صدمتهم الشديدة بعد الكشف عن هوية المدرب ونسب تهم التحرش الجنسي له. فمعظم ردود الفعل كانت إنه بدا إنسانا لطيفا وأن الفتيات اللاتي تدربن تحت إشرافه كانتا راضيات جدا من سلوكه.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل