طريقة تهريب مبتكرة: بيرة بغلاف "بيبسي" (مصلحة الجمارك السعودية)
طريقة تهريب مبتكرة: بيرة بغلاف "بيبسي" (مصلحة الجمارك السعودية)

طريقة مبتكرة للتهريب: بيرة بغلاف “بيبسي”

أحبطت مصلحة الجمارك العامة السعودية عملية تهريب مبتكرة لكمية كبيرة من علب البيرة تم وضع ملصقات "مشروب بيبسي" عليها

13 نوفمبر 2015 | 12:24

أحبط رجال مصلحة الجمارك العامة السعودية تهريب 48 ألف علبة بيرة وضعت عليها ملصقات “مشروب بيبسي”.

وقال مدير جمرك البطحاء حيث حاول المهربون تنفيذ خطته: “وصلت للجمرك إرسالية محمولة على إحدى الشاحنات التي قَدِمت للجمرك بقصد العبور إلى إحدى الدول المجاورة “ترانزيت”، وعند تدقيق بيانات الإرسالية وقبل البدء بعملية الكشف والمعاينة المعتادة تبيّن أنه موضح في بيان الترانزيت أن الإرسالية المحمولة عبارة عن “مشروبات غازية”، وفي أثناء إجراءات المعاينة على الشاحنة وحمولتها تبيّن أن شعار المشروب الغازي الموجود على العلب لم يكن إلا ملصقات تم وضعها بطريقة مصنعية مُحكمة للغاية على هذه العلب التي اتضح أنها علب بيرة بالكحول”.

وأكد المسؤول أن المهربين “يسعون دائماً لابتكار أدق الطرق وأحدثها لمحاولة تهريب مثل هذه الممنوعات وغيرها”.

يذكر أن المشروبات الروحية محرمة في دول الخليج التي تستند إلى الشريعة الإسلامية في إدارة حياة المواطنين.

اقرأوا المزيد: 129 كلمة
عرض أقل
محطة باص في لندن
محطة باص في لندن

النيازك، الكائنات الفضائية والنمور: كل هذا في محطة باص في لندن

نجحت لافتة دعائية مبتكَرة لشركة المشروبات الخفيفة الدولية، بيبسي، في دب الرعب في قلوب عدد ليس بقليل من اللندنيين، كانوا جالسين في محطة باص، وفجأة شاهدوا أمطارًا من النيازك، الصحون الطائرة، والرجال الآليين العمالقة يهدمون مدينتهم. كل ذلك بواسطة خدعة بسيطة ولكنها ذكية، ومن خلال استخدام الرسوم المتحرّكة المحوّسبة.

تم إلصاق اللافتة في الجزء الداخلي من محطة الباص، وهي مركّبة من شاشة ملوّنة وذات جودة تم تركيبها على كل حائط المحطة. أما في الجهة الثانية من الجدار فقد تم تركيب كاميرا صغيرة، التقطت الصور من الشارع وبثت كل الصور في بث مباشر على الشاشة الداخلية، الأمر الذي أنتج شبّاكًا وهميًّا يطل على الشارع. كان كل ما تبقى للقيام به هو انتظار الأشخاص الجالسين في المحطة، وعندها إضافة عدة مؤثِّرات مميزة على خلفية الشارع بواسطة حاسوب.

إذا حكمنا وفق ردود فعل الأشخاص في الفيلم القصير، يبدو أنّ الأمر قد نجح.

في نهاية المطاف، يفهم الأشخاص الخدعة، ولكن ما يشهد على نجاح هذا الإعلان التجاري فهو ما يقرر الأشخاص القيام به ردًّا عليه. فبدل أن يتابع الأشخاص طريقهم، يقفون ويوضحون للآخرين كيف تعمل تلك الطريقة، أو يجتازون إلى الجانب الآخر من المحطة ليلتقطوا صورة مع كل المؤثَّرات. لا شك أنه جرى استخدام التكنولوجيا بشكل رائع لإثارة الجمهور ومحاولة جعل اسم الماركة ينفذ داخل ذهنهم ووعيهم.

بإذنٍ من موقع Sploid

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل