بنيامين نتنياهو

محادثة بين نتنياهو وليبرمان يخيّم عليها الصراخ

نتنياهو وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

وفق تقرير محطة إذاعة إسرائيلية، فإن المحادثة الهاتفية بين نتنياهو وليبرمان بشأن تعيين رئيس هيئة الأركان القادم كانت صارخة

25 نوفمبر 2018 | 11:12

ما زالت الخلافات في الرأي بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، ليبرمان، مستمرة وتتصدر العناوين الرئيسية في إسرائيل. اليوم الأحد صباحا، أفادت محطة إذاعة إسرائيلية أنه أثناء زيارة نتنياهو إلى عُمان، جرت محادثة هاتفية بينه وبين ليبرمان حول تعيين رئيس هيئة الأركان القادم وتغلب الصراخ عليها.

وفق التقارير، عرف ليبرمان أن نتنياهو يفضل اللواء إيال زمير لشغل منصب رئيس هيئة الأركان، فاستغل للوهلة الأولى، زيارة نتنياهو إلى عُمان. عندما أخبر ليبرمان رئيس الحكومة عن تعيين كوخافي، صرخ نتنياهو الذي يُفضل اللواء إيال زمير لشغل منصب رئيس الأركان، بوجه ليبرمان وهدده أنه لن يطرح هذا التعيين للمصادقة عليه في الحكومة. في وقت لاحق من اليوم ذاته طلب نتنياهو الإعلان عن اللواء زمير لشغل منصب رئيس الأركان، ولكن ليبرمان تجاهل أقوال رئيس الحكومة معلنا عن تعيين كوخافي رئيسا قادما لهيئة الأركان. بعد مرور بضع ساعات، نشر نتنياهو بيان تهنئة لتعيين كوخافي.

ردا على ذلك، جاء على لسان رئيس الحكومة “هناك هدف من وراء التقارير المليئة بالأمور الزائفة”. من جهته، قال مكتب ليبرمان: “لا تتماشى الصورة التي ورد وصفها مع الواقع”.

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل

نتنياهو لوزرائه: كفى تعليقات حول غزة

رئيس الحكومة نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الحكومة نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

نتنياهو يأمر وزراءه بالتزام الصمت إزاء قطاع غزة والكف عن الإدلاء بتصريحات متعلقة بالشأن الأمني مع حماس على خلفية تصريحات "حربية" أطلقها وزراء

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إلى وزراء الحكومة، بالتزام الصمت إزاء الوضع الأمني مع غزة على خلفية تصريحات “حربية”. وطلب نتنياهو من الوزراء احترام قرار المجلس الوزاري المصغر، الكابينيت، وقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة بوساطة مصرية.

وجاءت أوامر نتنياهو، الذي يشغل في الراهن منصب وزير الدفاع، في أعقاب سلسة تصريحات أطلقها وزراء في حكومة بشأن غزة في مؤتمر للدبلوماسيين في القدس، أقامته صحيفة “جيروزاليم بوست”. فقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، إن دخول إسرائيل القطاع للسيطرة على أجزاء منه أو كله أصبح أقرب من الماضي. وأضاف أن إسرائيل إذا قررت الانتقال من الدفاع الى الهجوم ضد حماس، فالتطبيق سيكون اغتيال قادة حماس.

وتلا أردان في الوعيد ضد حماس، الوزير يؤآف غالنت، الذي هدد يحيى السنوار بصورة مباشرة قائلا إنه حياته محدودة بالوقت ولن ينعم بالعيش ليصل إلى مأوى للمسنين. وقالت الوزيرة الإسرائيلية، أيليت شاكيد، أن المعركة مع القطاع مسألة وقت لأنها اتفاق وقف إطلاق النار سينهار في بضعة أشهر.

اقرأوا المزيد: 153 كلمة
عرض أقل

مقربو نتنياهو يلقنون غانتس درسا في السياسة

بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)
بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)

لم يعلن رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس، عن انضمامه إلى معترك السياسية بعد، ولكن الوزيرة ميري ريغيف التي بدأت تشعر بالتهديد الذي يشكله على حزبها هاجمته على نحو غير مسبوق

21 نوفمبر 2018 | 11:31

لم يعلن رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس، بعد عن انضمامه رسميا إلى المعترك السياسي، وعن نيته للترشح للانتخابات، ولكنه بدأ يتعرض لهجوم سياسي من مقربي رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

اتهتمت أمس الثلاثاء وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف، غانتس بشكل غير مباشر بمسؤوليته إزاء وفاة دانيئل ترجمان، ابن أربع سنوات، الذي قُتِل عندما تعرض لقذيفة وهو في منزله في القرية التعاونية ناحل عوز في أواخر عملية “الجرف الصامد”. في مقابلة مع محطة إذاعة إسرائيلية، قالت ريغيف إنها لا تعارض أن يشغل غانتس منصب وزير الدفاع، مضيفة: “لقد قال عندما كان رئيس هيئة الأركان “اخرجوا واقطفوا شقائق النعمان، في الوقت الذي قُتِل فيه دانيئل. حزب الليكود ونتنياهو هما الوحيدان القادران على تولي مسؤولية الدفاع”.

تطرقت ريغيف إلى أقوال غانتس في بداية آب 2014، في ذروة عملية “الجرف الصامد”. بعد أن تم التوصل إلى وقف إطلاق النيران مع حماس، دعا غانتس مواطني الجنوب للعودة إلى منازلهم في خطابه الذي عُرِف بـ “خطاب شقائق النعمان”. إلا أن وقف إطلاق النيران لم يصمد، وفي أحد المرات عندما اخترقت حماس الاتفاق أصيب طيب الذكر دانيئل بعد تعرضه لقذيفة أصابت منزله لأنه لم يستطع الدخول إلى مكان آمن.

هاجم حزب المعارضة أقوال ريغيف مدعيا أنها تستغل قتل دانيئل لأهداف سياسية. “استغلال مقتل طفل صغير أمر جديد”، قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني. “عندما تربط وزيرة التربية والرياضة بين أقوال رئيس هيئة الأركان الأسبق ومقتل الطفل دانيئل، تحظى بحماية من رئيس الحكومة الذي يسمح بالتصريح بهذه الأقوال الفظيعة”. كما اتهم عضو الكنيست إيتان كابل (المعسكر الصهيوني) ريغيف باجتياز الخطوط الحمراء وبالإهانات التي وصلت إلى التحريض تقريبا”.

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل

انتصار نتنياهو

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)

نجح نتنياهو خلال بضع دقائق في الخروج من وضع سياسي صعب والتخلص من التهديدات لإجراء انتخابات في وقت أبكر، عارضا منافسيه كشبان عديمي المسؤولية

في الأسبوع الماضي، وصلت الانتقادات الجماهيرية الموجهة لنتيناهو إلى حجم غير مسبوق. يعتقد نحو %60 من الإسرائيليين أن الأداء الإسرائيلي بشأن التعامل مع غزة سيء، وتعزز الانتقادات الإعلامية ضد الجيش والحكومة الشعور العام أن ضبط النفس النسبي الذي تبديه إسرائيل في تعاملها مع حماس وإزاء أكثر من 500 قذيفة التي تطلقها حماس في اليوم ضد إسرائيل قد اجتاز حدود الصبر.‎ ‎

بعد استقالة ليبرمان من منصب وزير الدفاع، قرر وزير التربية، رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، أنه آن الأوان للعمل. يرغب بينيت منذ سنوات في أن يشغل منصب وزير الدفاع. هذه الرغبة ليست مرتبطة بالدافع الشخصي لشغل أحد المناصب الأهم في الدولة، التي تؤهله لمنصب رئيس الحكومة، بل تنبع عن أسباب أخرى هامة أكثر: يؤمن بينيت أن هناك مشكلة في إدارة القوة الإسرائيلية. وفق أقواله في خطابه اليوم، يعتقد بينيت أن الجنود يخافون أكثر من المدعي العسكري الرئيسي من يحيى السنوار. كما يتضح منها أن على الجيش أن يكون أقل حذرا، وأن يخاف أقل من المس بالأبرياء، وأن يسعى إلى الانتصار في كل الأحوال.‎ ‎

رغم حقيقة أن أقوال بينيت تنال رضا جزء كبير من الإسرائيليين، نجح نتنياهو في جعل حزب “البيت اليهودي” يتنازل عن التهديدات بالاستقالة، وفي الواقع ضمن أن تواصل الحكومة ولايتها حتى موعد يراه مناسبا لتفكيكها. وفق التقديرات، يُفضل نتنياهو إقامة الانتخابات في وقت متأخر من العام، بعد احتفالات عيد الاستقلال، التي يتلقى فيها رئيس الحكومة تغطية إعلامية كبيرة.‎ ‎

على أية حال، سنشهد توترا في الأسابيع والأشهر القريبة. من المتوقع أن يبدي بينيت وزميلته أييلت شاكيد بعد أن تعرضا للإهانة العلنية من نتنياهو توجها مستقلا في جلسات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وسيطالبان بالعمل بيد حديدية أكثر ضد حماس.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يطالب الوزراء بتجنب إسقاط الحكومة

رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Ohad Zwigenberg/ POOL)
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Ohad Zwigenberg/ POOL)

يناشط نتنياهو الوزراء ببذل كل الجهود لتجنب سقوط الحكومة، ولا يزال التحذير الذي أطلقه "البيت اليهودي" قائما، بالإضافة إلى ذلك، وهاجم وزراء الليكود بينيت وكحلون

18 نوفمبر 2018 | 16:56

لا تزال الضجة السياسية في إسرائيل قائمة. في جلسة الحكومة الأسبوعية التي أجريت اليوم الأحد، ناشد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، العمل لمنع سقوط الحكومة. “في الأيام الماضية، تحدثت مع زعماء الائتلاف كمحاولة أخيرة لمنع سقوط الحكومة في هذه الفترة الحساسة. نحن نتذكر ما حدث في العام 1992 عندما وُقّع اتفاق أوسلو، وحدثت الانتفاضة الثانية. يجب بذل كل الجهود لئلا نرتكب هذه الأخطاء”، قال نتنياهو للوزراء.

قبل وقت قصير من جلسة الحكومة، قدّم أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، مشروع قانون لحل الكنيست. سيُطرح مشروع القانون للتصويت عليه في الهيئة العامة للكنيست، يوم الأربعاء القادم، وذلك بعد استقالة وزير الدفاع ليبرمان من منصبه. في غضون ذلك، أعرب وزراء الليكود عن معارضتهم لنقل حقيبة الدفاع إلى وزير التربية، نفتالي بينيت. قبل الدخول إلى الجلسة، قال الوزير غلعاد أردان من حزب الليكود: “آمل ألا تُجرى انتخابات ولا أفهم كيف ينظر كحلون وبينيت إلى الفارق بين الحكومة التي انضما إليها وبين الحكومة الحالية. على كل أعضاء الكنيست تحمّل المسؤولية. ليس هناك سبب الآن لخوض الانتخابات”.

هاجم الوزير ياريف ليفين من حزب الليكود ليبرمان، بينيت، وموشيه كحلون، الذين أعربوا عن دعمهم لإجراء الانتخابات في موعد أبكر: “في الأيام الماضية، شهدنا سلسلة من الحالات عديمة المسؤولية. بدأ كل ذلك باستقالة ليبرمان الذي منح حماس هدية عندما استقال من منصبه والمعركة القتالية في أوجها. وقد ساهمت أقوال الوزيرين كحلون وبينيت في سلسلة الأحداث أيضا. أعتقد أنه آن الأوان للتعلم من الأخطاء، ما زال هناك عام أمام الحكومة الحالية. هناك حاجة إلى أسباب جيدة لتفكيك الحكومة، وليس هناك سبب جدير بتفكيكها حاليا”.

قالت وزيرة العدل، أييلت شاكيد من حزب “البيت اليهودي” إن “المبرر الوحيد لمتابعة عمل الحكومة الحالية حتى تشرين الثاني 2019، هو أن يحقق بينيت ثورة في مجال الأمن، ويعيد إلى إسرائيل عامل الترهيب الذي خسرته أثناء ولاية ليبرمان في العامين الماضيين، ويساعد على التخلص من أزمة الثقة الأمنية الخطيرة”.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل

بينيت لن يحصل على حقيبة الدفاع

نتنياهو وبينيت (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وبينيت (Yonatan Sindel/Flash90)

يبدو أن الانتخابات في إسرائيل ستُجرى في آذار 2019، رغم أن نتنياهو ما زال يحاول منع تفكك الحكومة

16 نوفمبر 2018 | 16:58

التقى رئيس الحكومة، بينامين نتنياهو، ووزير التربية، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة للتباحث في إمكانية نقل حقيبة الدفاع إلى بينيت في أعقاب استقالة أفيغدور ليبرمان. في نهاية اللقاء، اتضح أنه في ظل موقف رئيس حزب “كلنا”، الوزير موشيه كحلون، الذي يعرب فيه عن نيته لإجراء انتخابات باكرا، يبدو أن الحكومة الحالية لن تواصل عملها. كذلك، جاء أنه في يوم الأحد سيُحدد موعد للانتخابات بين رؤساء أحزاب الائتلاف. بعد وقت قصير من ذلك، دحض نتنياهو هذه الأقوال.

تطرق معظم اللقاء بين نتنياهو وبينيت إلى صفقة محتملة لمتابعة عمل الحكومة في ظل الوضع السياسي الحالي، الذي يتضمن أغلبية ضعيفة ويواجه رفض وزير المالية، كحلون ووزير الداخلية، أريه درعي، لمتابعة هذه الولاية في ظل الظروف الحالية. تشير كل الاقتراحات التي طُرِحت إلى أنه لا مفر من إجراء الانتخابات. أحد التواريخ التي ستُفحص فحصا دقيقا هو 26 آذار 2019 وهو موعد يوافق عليه معظم أعضاء الائتلاف.

بعد وقت قصير من ذلك، اتضح أن نتنياهو دحض الشائعات أنه اتُخِذ قرار لإجراء انتخابات، وأكد نتنياهو أنه “من المهم بذل كل الجهود للحفاظ على حكومة اليمين وتجنب ارتكاب الأخطاء التي ارتُكبت في عام 1992 عندما سقطت حكومة اليمين، وصعد اليسار إلى سدة الحكم، وتسبب بكارثة أوسلو بحق دولة إسرائيل”.

‎ ‎كما وجاء أيضا، أن نتنياهو أبلغ بينيت أنه في المرحلة الحالية لن يسلمه حقيبة الدفاع بسبب “التحديات الهامة التي تتعرض لها إسرائيل”. كما سيجري نتنياهو في بداية الأسبوع القادم محادثات مع رؤساء الائتلاف وهو “يعتمد على مسؤولية الوزراء بتخطي ارتكاب خطأ تاريخي ومنع إسقاط حكومة اليمين”.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

احتجاج مواطني التفافي غزة: “نحن لسنا شفافين”

احتجاج مواطني التفافي غزة (Miriam Alster/Flash90)
احتجاج مواطني التفافي غزة (Miriam Alster/Flash90)

مواطنو التفافي غزة يحتجون ضد تعامل الحكومة مع حماس؛ التقى نتنياهو مع رؤساء السلطات المحلية في المنطقة ووعدهم بتقديم مساعدة كبيرة

16 نوفمبر 2018 | 10:46

في حين سد نحو ألف متظاهر من التفافي غزة أمس الخميس مفرق عزريئل في تل أبيب، التقى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع رؤساء السلطات المحلية من الجنوب وتباحث معهم، من بين أمور أخرى، دفع برنامج حماية قدما معد لبلدات المنطقة وميزانيته نحو نصف مليار شاقل للعامين القادمين. هتف المتظاهرون في تل أبيب: “اصحَ يا بيبي، الجنوب يشتعل”، ورددوا “نريد العيش بهدوء”. شغل المتظاهرون صفارات الإنذار بشكل متواصل واستلقوا على الأرض.

في الوقت ذاته، كما ذُكر آنفا، التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع وزير المالية، موشيه كحلون، وزير الداخلية، أرية درعي، رئيس هيئة الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، لواء قيادة الجنوب، هرتسي هليفي، ورؤساء سلطات محلية من التفافي غزة في ديوان رئيس الحكومة في القدس. أثناء النقاش أشار رئيس الحكومة، رئيس هيئة الأركان، وضابط قيادة الجنوب إلى الجهود العسكرية للعمل ضد الإرهاب من غزة. كما وتحدثوا عن برنامج لدفع حماية بلدات التفافي غزة قدما. يشتمل البرنامج الذي سيطرح على أمام الحكومة للمصادقة عليه في الأسابيع القريبة، تعزيز طب الطوارئ، التربية غير الرسمية، خدمات الرفاه، ومنح مكافآت مالية للسلطات المحلية بهدف مساعدتها في عملها الدوري.

“نحن نتظاهر هنا ضد قرار وقف إطلاق النار غير الضروري الذي اتُخِذ، ليس لأننا لا نريد السلام، بل لأننا خضعنا للإرهاب. سنواجه حالة تصعيد أخرى بعد أسبوع حتى أسبوعين، أو نصف سنة. حماس هي المسيطرة”، قالت الشابة، مايا كسبي، التي وثقفت التظاهرة في صفحتها على الإنستجرام تحت عنوان “‏otef.gaza‏”.

أعرب المتظاهرون عن استيائهم من أقوال تساحي هنغبي، التي صرح فيها أمس الخميس صباحا: “ردت حماس بشكل دقيق وهاجمت التفافي غزة فقط. هناك فارق بين التفافي غزة وتل أبيب، التي هي عاصمة إسرائيل من ناحية اقتصادية. كان الهجوم الذي شنته حماس صغيرا لأن إطلاق النيران على تل أبيب يحظى بتعامل مختلف”. أثارت أقوال هنغبي ضجة سياسية، لهذا سارع رئيس الحكومة نتنياهو إلى رفض هذه التصريحات المثيرة للجدل موضحا: “إن أمن مواطني الجنوب هام تماما كأمن سائر مواطني إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل

هل سيحصل بينيت على حقيبة الدفاع أم ستُجرى انتخابات؟

بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)
بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)

تجبر استقالة ليبرمان نتنياهو أن يختار بين خيارين سيئين: نقل حقيبة الدفاع إلى خصمه بينيت أو إجراء انتخابات

15 نوفمبر 2018 | 10:41

بعد استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بشكل دراماتيكي، وبعد أن دعا إلى إجراء انتخابات لاختيار حكومة تستخدم عامل الترهيب في تعاملها مع حماس، أعلن رئيس الحكومة نتنياهو أنه يعمل على تعزيز استقرار ائتلافه، وينوي تحمّل مسؤولية حقيبة الدفاع وحده في هذه المرحلة. إذا شغل نتنياهو منصب وزير الدفاع، فسيكون رئيس الحكومة الأول الذي يتحمل مسؤولية حقيبتي الخارجية والأمن.

سارع حزب “البيت اليهودي”، أمس الأربعاء، إلى إطلاق إنذارات لنتنياهو، مفادها أنه إذا لم ينقل حقيبة التربية إلى رئيس الحزب، وزير التربية نفتالي بينيت، فسيستقيل الحزب من الحكومة. “من الواضح لنا تماما أن حقيبة الدفاع تتطلب وزير دفاع يعمل بوظيفة كاملة”، قالت عضو الكنيست شولي مُعلم من حزب “البيت اليهودي”. “من جهتنا، الشخص الملائم لشغل هذا المنصب هو الوزير نفتالي بينيت”.

أوضح حزب ليبرمان “إسرائيل بيتنا” أنه يرى الآن أنه ليس لديه أي التزام ائتلافي، وسيتخذ القرارات بموجب أجندة الحزب، ما سيشكل صعوبة لدى حكومة نتنياهو ويحد من نشاطاتها. من المتوقع أن يواصل نتنياهو اليوم الخميس استشاراته وسيحاول التوصل إلى قرار سريع إذ إن التساؤل الذي يقف أمامه هو إذا كان يمكن متابعة هذه الولاية مع ائتلاف مقلص ونقل حقيبة الأمن إلى خصمه بينيت أو إجراء انتخابات في شهر آذار.

بالإضافة إلى ذلك، يتضح من استطلاع نشرته القناة الثانية أمس الأربعاء أن هناك عدم رضا من إدارة نتنياهو فيما يتعلق بالجولة الأخيرة. وفق نتائج الاستطلاع، للمرة الأولى كان عدد مقاعد حزب “الليكود” أقل من 30 مقعدا، إذ حصل على 29 مقعدا، في حين حصل حزب ليبرمان على 7 مقاعد بدلا من 6. كما حصل حزب “هناك مستقبل” برئاسة لبيد على 18 مقعدا، حصلت “القائمة المشتركة” برئاسة أيمن عودة على 12 مقعدا، وحصل “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي على 11 مقعدا.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل

زعماء المعارضة لنتنياهو: “اضرب حماس بقوة أكبر”

عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)

رؤساء أحزاب المعارضة ينتقدون سياسة نتنياهو في غزة ويتهمونه بأنه يتهاون مع حركة حماس.. هل يبرزون مواقف يمينة لاستقطاب مصوتي الليكود إليهم؟

في ظل التصعيد في غزة، ينتقد رئيسا حزبا المعارضة، آفي غباي، ويائير لبيد السياسة المعتدلة التي يتبعها رئيس الحكومة، نتنياهو، في تعامله مع حماس.

أعرب أمس الإثنين رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، عن دعمه لشن هجوم واسع في غزة، رغم جهود التسوية. وفق أقواله، الطريقة الوحيدة للتوصل إلى تسوية هي استخدام عامل الردع الإسرائيلي ثانية. “منذ أربع سنوات، نحن ندفع الثمن بسبب نقص السياسة الحقيقية فيما يتعلق بغزة”، قال لبيد في مقابلة معه للقناة العاشرة الإسرائيلية. “لن نتوصل إلى تسوية في حال لم نستخدم عامل الردع ثانية. لا يجوز لأية منظمة إرهابية بأن تدير إسرائيل وخطواتها، لهذا علينا استخدام وسائل أخرى”.

تجوّل اليوم الثلاثاء صباحا لبيد في التفافي غزة، منتقدا سياسة الحكومة. “قال رئيس الحكومة قبل عدة أيام في باريس، إنه لا حل بشأن غزة. لم يحدث سابقا أن رئيس حكومة صرح عن عدم وجود حل، في حين يعيش آلاف الأطفال الإسرائيلييين في منطقة التفافي غزة في الملاجئ، ونحن نرى في مواقع التواصل الاجتماعي إسماعيل هنية وهو يتنقل بحرية في غزة. الحل هو إلحاق ضربة قاضية بإرهابيي غزة”، قال لبيد.

كما وانتقد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، عدم استخدام نتنياهو سياسة واضحة ضد حماس. وصل اليوم الثلاثاء صباحا غباي إلى أشكلون وزار المنطقة التي سقطت فيها قذيفة. “نقل نتنياهو ملايين الدولارات إلى حماس فتلقى قذائف في الجنوب. لا يمكن شراء الهدوء بالمال”، قال غباي. “تعتبر القبة الحديدية خطة عمل، ولكن نقل الأموال إلى الإرهابيين لا يشكل خطة عمل. يمكن تغيير الوضع، وإعادة الهدوء إلى الجنوب”، قال غباي.

ردا على الانتقادات التي وجهها غباي، جاء على لسان حزب الليكود: “رئيس الحكومة يدير المعركة الآن مع رئيس هيئة الأركان وكل المسؤولين في المنظومة الأمنية. من الأفضل أن يدعم غباي إضافة إلى الإسرائيليين القوى الأمنية بدلا من أن يلحق ضررا من خلال تصريحاته الضارة”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

في ظل التصعيد في غزة.. مطالبة بتعيين قائم بأعمال لنتنياهو

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة الثقافة ميري ريغيف (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة الثقافة ميري ريغيف (FLASH 90)

على الرغم من أن نتنياهو قطع زيارته إلى فرنسا وعاد لإدارة الأزمة الأمنية، فإنه تعرض لانتقادات لأنه اختار ميري ريغيف لتشغل منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة في هذه الفترة الدقيقة‎

12 نوفمبر 2018 | 13:19

تسلط العملية الإسرائيلية التي تورطت في غزة الضوء على نتنياهو واتخاذه القرارات الإسرائيلية. ففي حين وقعت حادثة، كان يبدو فيها أن إسرائيل وحماس أصبحتا على وشك التصعيد، كان نتنياهو في باريس بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى. يتطلب القانون الإسرائيلي تعيين قائم بأعمال رئيس الحكومة عندما يكون الرئيس خارج البلاد، ولكن نتنياهو الذي يفضل ألا يعين أحدا من منافسيه في الحزب، يختار كل مرة سياسيا آخر ليقوم بأعماله تعبيرا له عن ولائه السياسي. لقد اختار نتنياهو هذه المرة الوزيرة ميري ريغيف لتقوم بأعماله، ولكن تنقصها خبرة بالشؤون الأمنية من هذا النوع. 

لهذا تعرض نتنياهو لانتقادات لاذعة. هاجم رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، نتنياهو في حسابه على تويتر: “أتساءل حول قرارات نتنياهو، وحول تعيينه ميري ريغيف لترأس شؤون الدولة في الوقت الذي ستُشن فيه حملة في غزة”.‎ ‎

ادعى مقربو نتنياهو ردا على الانتقادات أن نتنياهو أدار الأزمة وهو في باريس، وأن المشكلة الوحيدة تكمن في أن رئيس الحكومة ليست لديه طائرة خاصة مزوّدة بوسائل أمنية، ما أجبره على إجراء استشارات وهو في طائرة لشركة تجارية.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل