بنيامين نتنياهو

عائلة غولدين تقدم شكوى ضد نتنياهو

ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)

قدمت عائلة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجز حماس جثمانه التماسا إلى المحكمة العُليا ضد نتنياهو والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بسبب اتفاق التهدئة مع حماس

15 أغسطس 2018 | 13:59

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت عندما حافظت على سرية تفاصيل الاتفاق مع حماس، إذ إن ردود فعل الجمهور الإسرائيلي تجاهه غير مشجعة.

عائلة الشهيد الإسرائيلي، هدار غولدين، الذي تحتجز حماس جثمانه وجثمان صديقه، شاؤول آرون، هي المعارض الكبير (تحتجز حماس جثماني مواطنين إسرائيليين أيضا). لا تطالب عائلة غولدين، خلافا لعائلة شاليط، الحكومة بإطلاق سراح سجناء مقابل إعادة جثمان ابنها، بل على العكس، تطالب بزيادة الضغط على حماس باستخدام وسائل عسكريّة وأخرى.

قررت عائلة غولدين اليوم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد نتنياهو، والمجلس المصغر، وقال سمحا، والد هدار، إن اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين التي عُيّنت قبل نحو عامين في ظل الاتفاق مع تركيا، لم تلتئم أبدا. وأضاف: “الآن بعد أن قررت الحكومة التخلي عنا ثانية، في إطار اتفاق مع حماس تدفعه قدما، نطالب المحكمة العليا بمساعدتنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتعرض لمعارضة شديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: خلافا لصفقة شاليط، يعارض الشاباك إطلاق سراح الأسرى “الملطخة أيديهم بالدماء”، كما أن العائلات ذاتها لا تدعم هذه الخطوة، وفي ظل حقيقة أن الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وصلوا إلى مناصب قيادية في حماس (بما في ذلك يحيى السنوار..)، من الصعب أن نصدّق أن الجمهور سيدعم صفقة شبيهة.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل

إسرائيل وحماس على وشك التوصل إلى اتفاق تهدئة

نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)
نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)

القناة العاشرة: بدأت العملية في لقاء سري بين نتنياهو والسيسي في شهر أيار

14 أغسطس 2018 | 09:29

يبدو أنه رغم كل التوقعات، فإن المحادثات للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس آخذ بالتقدم. سُتجرى اليوم الثلاثاء في القاهرة محادثات بين قادة حماس وبين الفصائل الفلسطينية. ويتوقع أن يلقي أبو مازن، غدا الأربعاء، خطابا، يمكن نعرف بعده معلومات أكثر حول إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس حقا، وفي هذه الأثناء تشهد المناطق هدوءا، وستُجرى اليوم تقديرات للوضع بعد السماح، على ما يبدو، بدخول المزيد من البضائع إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم. رغم هذا، كما هو معروف، فإن العلاقات بين كلا الجانبين هشة، وليست هناك اتفاقات نهائية.

قال مراسل القناة العاشرة، باراك ربيد، أمس الإثنين،، إنه وفق التقارير، سافر نتنياهو بتاريخ 22 أيار مع عدد صغير من المستشارين والحراس الأمنيين، إلى مصر وقضوا فيها بضع ساعات عائدين إلى إسرائيل في ساعة متأخرة من الليل. كانت الزيارة سرية، ولم يعرف بها معظم أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

وفق أقوال المسؤولين الأمريكيين، تباحث نتنياهو والسيسي معا، واهتمت مصر تحديدا بالتوصل إلى تسوية سياسية في قطاع غزة تتضمن سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع، وقف إطلاق النار، التخفيف الإسرائيلي والمصري من الحصار المفروض على غزة، ودفع تأهيل البنى التحتيّة الهامة في غزة قدما. كما تباحث نتنياهو والسيسي معا في التوصل إلى حل لقضية جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة. كما طُرح في اللقاء برنامج السلام الأمريكي الاستثنائي، الذي يرغب البيت الأبيض في عرضه منذ وقت.

خلال اللقاء، أكد السيسي لنتنياهو أن الحل للوضع في غزة يجب أن يتم من خلال سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع ثانية، وتحمل مسؤولية إدارة القطاع بدلا من حماس – حتى إذا حدثت هذه الخطوة تدريجيا ودون المطالبة بنزع الأسلحة الثقيلة في القطاع كشرط مسبق. أراد الرئيس المصري نقل رسالة تفيد أن على إسرائيل، الدول العربية، والمجتمع الدولي ممارسة ضغط على أبو مازن لتحمل مسؤولية إدارة غزة، رغم عدم رغبته في ذلك.

يجدر الانتباه إلى أن التحدي الذي يقف أمام نتنياهو هو داخل الحكومة تحديدًا: هناك وزراء يعارضون التوصل إلى تسوية مع حماس، لا سيما سيطرة أبو مازن على غزة مجددا. قال وزير شؤون الاستخبارات وعضو المجلس المصغر، يسرائيل كاتس، لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “كل محاولة لإعادة سيطرة أبو مازن على غزة، والربط بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة عبر “معبر آمن” سيمر عبر إسرائيل، تشكل تهديدا مباشرا ومسا خطير بأمن دولة إسرائيل، وبالتوازن الديموغرفي بين إسرائيل والفلسطينيين”. بشكل مناف للعقل، قد تقنع هذه الأمور أبو مازن، الذي يعارض الخطوة منذ البداية، ما يجعله يوافق على المخطط…

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للعالم: “ساعدوا الإيرانيين على إسماع صوتهم”

مقطع الفيديو لنتنياهو (لقطة شاشة)
مقطع الفيديو لنتنياهو (لقطة شاشة)

في مقطع فيديو نشره في مواقع التواصل الاجتماعي، يناشد نتنياهو العالم لمساعدة الإيرانيين

ناشد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد)، العمل ضد النظام الإيراني. ففي مقطع فيديو له بالإنجليزية، نشره في مواقع التواصل الاجتماعي، وصف الحياة الصعبة النموذجية لشابة إيرانية، مدعيا أن النظام الإيراني يفضل استثمار أمواله في الحروب في الشرق الأوسط بدلا من استثمارها في الإيرانيين.

“تخيلوا شابة إيرانية، ابنة 15 عاما، تدعى فاطمة”، قال نتنياهو في مستهل مقطع الفيديو. “إنها شابة ذكية وتحلم بفتح مصلحة تجارية مستقلة. تبدأ فاطمة بالماراثون الصباحي، ولكن عندما تخلع غطاء رأسها، تظهر الشرطة الدينية وتهددها بالضرب. وفي طريقها، تشاهد فاطمة برجا، وتلاحظ أن الطابق العشرين مشتعلا. منذ أيام، لا ينجح رجال الإطفائية في إخماد النيران، بسبب نقص الموارد الملائمة”، أردف نتنياهو.

ثم يتحدث نتنياهو عن غضب فاطمة لأن دولتها تنهار، وهي غير قادرة على التعبير عن رأيها في مواقع التواصل الاجتماعي لأن النظام يحظر استخدامها. وفق أقواله، تتساءل فاطمة ماذا يفعل الزعماء الإيرانيون بأموال المواطِنين، وعندما تفتح الصحيفة تكتشف أن مليارات الأموال تنفق على تطوير الأسلحة النووية والحرب في اليمن. “فاطمة هو اسم مستعار”، يختتم نتنياهو، “ولكن القصّة حقيقية. هذه هي قصة ملايين الإيرانيين. إذا كنتم ترغبون في صنع السلام، فساعدوا فاطمة. ساعدوا الإيرانيين في إسماع صوتهم ضد النظام القمعي”.

هذه ليست المرة الأولى التي يناشد فيها رئيس الحكومة، نتنياهو، المواطنين الإيرانيين إلى النهوض ضد النظام. ففي الشهر الماضي، خلال الاحتجاجات الكبيرة في إيران، نشر نتنياهو مقطع فيديو إضافيا، قال فيه من بين أقوال أخرى: “هل يمكن أن تتخيلوا مدى صعوبة التصدي لرونالدو ومنعه من إحراز هدف؟ أقول لكم إن هذا مستحيل تقريبا، ولكن المنتخب الإيراني فعل ذلك. أيها الإيرانيون، لقد أعربتم عن جرأة في الملعب، واليوم أظهرتم جرأتكم في شوارع إيران”.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل

بسبب غزة؟ شعبية نتنياهو تشهد تراجعا

(Yaakov Naumi/FLASH90)
(Yaakov Naumi/FLASH90)

يتبين من استطلاع جديد، أجري في ظل احتجاج المثليين والأزمة في غزة، أن تأييد حزب الليكود برئاسة نتنياهو تراجع

كشف استطلاع نُشر أمس (الثلاثاء) في نشرة الأخبار الإسرائيلية أن حزب الليكود برئاسة نتنياهو آخذ بالتدهور، ولكنه ما زال يحظى بنسبة المقاعد الأعلى. بعد أن شهدت إسرائيل أسبوعا سياسيا متوترا، تضمن تمرير قانون القومية المثير للجدل واحتجاج المثليين، فحص استطلاع جديد كيف أثرت هذه الأحداث في قوة الأحزاب المختلفة من وجهة نظر الجمهور.

وفق الاستطلاع، الذي تضمن 557 مشاركا، ما زال تأييد الليكود يشهد تراجعا، إذ خسر خمسة مقاعد مقارنة بالاستطلاعات السابقة، وحصل على 30 مقعدا فقط، وهو عدد مقاعده في الكنيست الحالي. بالمقابل، حقق حزب المعارضة “هناك مستقبل” برئاسة يائير لبيد تقدما ضئيلا في الاستطلاع مقارنة بالاستطلاعات السابقة ووصل إلى 19 مقعدا، وحصل حزب “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي على 15 مقعدا، ولكنه ما زال بعيدا عن حزب الليكود.

إضافة إلى ذلك، فحص الاستطلاع رضا الإسرائيليين عن تعامل الحكومة مع الأزمة في غزة، واتضح أن غالبية الجمهور غير راضية عن تعامل الحكومة مع حماس. أعرب %4 من المستطلَعة آراؤهم أنهم راضون جدا عن سياسة الحكومة، أجاب %17 أنهم راضون إلى حد معين، %40 راضين إلى حد قليل، و- %30 غير راضين جدا. تطرقا إلى احتجاج المثليين ضد قانون الحمل البديل، أعربت أكثرية الإسرائيليين – %56 – عن دعمها لنضال المثليين، وأوضح %33 أنهم لا يدعمونه.

اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل

جولة قتال أخرى بين نتنياهو وأردوغان

نتنياهو ضد أردوغان (AFP)
نتنياهو ضد أردوغان (AFP)

أثار الرئيس التركي غضبا في إسرائيل مجددا بعد أن قال "روح هتلر تسيطر على إسرائيل" على خلفية "قانون القومية".. ونتنياهو يرد عليه: "تركيا أصبحت دكتاتورية غامضة في عهدك"

صعّد الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان، اليوم الثلاثاء، هجومه ضد إسرائيل قائلا “تسود روح هتلر مجددا بين كبار المسؤولين الإسرائيليين”. في خطاب أمام حزبه هاجم أردوغان “قانون القومية”، الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي مؤخرا، والذي يحدد أن دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، معربا أنه يجعل إسرائيل دولة فاشية وعنصرية وقد يبرر القمع.

وأضاف الرئيس التركي: “أثبتت إسرائيل أنها دولة إرهاب عندما هاجمت فلسطينيين بالدبابات والمدفعيات”.
ولم ينتظر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كثيرا لكي يرد على أردوغان، فنشر كاتبا: “يذبح أردوغان السوريين والأكراد، ويعتقل أتراكا كثيرين. حقيقة أن أردوغان مؤيد “الديمقراطية” الكبير يهاجم قانون القومية، تشكل المدح الأكبر لهذا القانون”.

وأضاف: “أصبحت تركيا في ظل حكم أرودغان دكتاتورية غامضة، بينما تحافظ إسرائيل بشدة على المساواة في الحقوق لكل مواطنيها”.

كما غرد رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، في تويتر تصريحات شبيهة ضد أردوغان: “تعارض دولة إسرائيل تلقي الوعظات من الدكتاتور الطاغي المجرم بحق الأقلية الكردية في بلاده وخارجها”.

شهدت الأشهر الأخيرة عددا من الاشتباكات بين إسرائيل وتركيا، لا سيّما بعد التصعيد ضد حماس في غزة. تعتقد إسرائيل أن أردوغان يتحدث بفظاظة ضدها كجزء من الحملة الانتخابية في تركيا، ولكن يبدو أنه لا يزال مصرا على أن يظهر كرئيس التيار المعارض لإسرائيل في العالم الإسلامي بعد الانتخابات أيضا.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل

إيهود باراك.. الردّ الجديد – القديم لشعبية نتنياهو؟

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو  (FLASH90)
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

إيهود باراك يريد أن يكون ترامب الإسرائيلي ويقوم بذلك من خلال تغريدات استفزازية في تويتر، خطاب يدعو فيه ‏الإسرائيليين إلى معارضة حكومة نتنياهو، ومحاولات للسيطرة على حزب العمل

ليس سرا أن المعارضة  الإسرائيلية تواجه صعوبات في التوصل إلى زعيم شعبي بديل لنتنياهو الشعبي. فنتنياهو يتفوق على الزعماء الذين يبدون واعدين، مثل يائير لبيد أو آفي غباي، في الاستطلاعات. يبدو أن أصحاب حق الاقتراع اليمنيين الإسرائيليين يعربون عن إخلاصهم ودعمهم لنتنياهو رغم التحقيقات الجنائية معه التي تثير تساؤلات. بالمقابل، يوضح مؤيدو “الليكود”، أنه في نهاية المطاف، يبدو أن أصحاب حق الاقتراع ليسوا “حمقى” إذ إن وضع إسرائيل الاقتصادي ممتاز، وهي دولة عسكرية عظمى، كما أن نتنياهو لديه علاقات جيدة جدا مع إدارة ترامب وبوتين، والأهم أنه ليس هناك زعيم آخر يمكن الاعتماد عليه في إدارة التحديات الأمنية التي تقف أمام دولة إسرائيل بشكل جيد.

لهذا، فإن ظهور إيهود باراك ثانية يشكل خطوة هامة جدا في السياسة الإسرائيلية: لا يمكن في هذه المرة الادعاء أن الحديث يجري عن سياسي عديم الخبرة: كان إيهود رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع، ورئيس حكومة سابق. إضافة إلى ذلك، لقد انتصر على نتنياهو في انتخابات عام 1999. في السنة الماضية، غرد في تويتر انتقادا استفزازيا ضد نتنياهو مستخدما أسلوبا يذكّر بترامب. في هذه الأثناء، يعمل إيهود على كسب دعم أعضاء حزب العمل، أملا منه أن يرأس الحزب ويتنافس على رئاسة الحكومة مقابل نتنياهو.

أصبح خطابه الذي ألقاه قبل بضعة أيام في تل أبيب شعبيا جدا في الشبكة: حذر فيه من التوجه اليمينيّ – الديني الخطير الذي تتخذه الحكومة الحالية، وفق اعتقاده، داعيا الإسرائيليين إلى معارضته: “يشكل نتنياهو والمتطرفون الذين يتبعهم مجموعة تمثل جزءا صغيرا من الجمهور، ولكنها تتلاعب بالحكومة”. على غرار نتنياهو، يعتقد باراك أنه ليس هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق مع القيادة الفلسطينية الحالية، ولكنه حذر أنه في حال لم تنفصل إسرائيل عن “الفلسطينيين” ستصبح في نهاية المطاف دولة ثنائية القومية ذات أغلبية إسلامية.

يدعي باراك في خطابه أن إنجازات إسرائيل الاقتصادية، ومنها الشركات الناشئة، الصناعات الأمنية، والمبادرات الخاصة لا يمكن نسبها إلى نتنياهو، بل إلى مواطني الدولة. يلمح بذلك إلى الطبقة النخبة والمثقفة في الدولة، التي لا يدعم معظمها نتنياهو.

ينتقد باراك بشكل لاذع الاتفاقات التي توصل إليها نتنياهو مع حكومات يمينية في أوروبا الوسطى والشرقية، التي يتطرق جزء منها إلى معاداة السامية. “أعتقد أنه ليس صدفة، أن الحكومة الوطنية الغامضة التي تقود البلاد في يومنا هذا لا تقترب من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، والدول الإسكندنافية – الدول التي تتصدر اليوم قيم الحرية، التقدم والمساواة في القارة القريبة؛ بل تقترب من دول مراكز الوطنية الغامضة في أوروبا: منها هنغاريا، تشيكيا، سلوفاكيا، وبولندا طبعا”.

عارض ديوان نتنياهو خطاب باراك، ولكن علق بينيت: “أعتقد أن إسرائيل لم تشهد رئيس حكومة ألحق ضررا كبيرا إلى هذا الحد في غضون وقت قصير، مثل إيهود باراك، ثم تابع التجول في العالم موضحا أن الحكومة ستواصل عملها”.

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

رغم ذلك، لا ينوي باراك التوقف، وتشير التعليقات في تويتر والفيس بوك إلى أن هناك حاجة حقيقة في اليسار إلى قيادة لا تخشى من نتنياهو، ولا تحاول التملق لداعميه.

اقرأوا المزيد: 441 كلمة
عرض أقل

انتقادات قاسية في إسرائيل لحكومة نتنياهو بعد إقرار قانون القومية

نتنياهو يترأس جلسة لحزب الليكود (Hadas Parush/Flash90)
نتنياهو يترأس جلسة لحزب الليكود (Hadas Parush/Flash90)

قانون إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي.. نتنياهو ونواب الليكود وصفوا القانون المثير للجدل بأنه لحظة تاريخية تكمل مشوار هرتسل، والمعارضة الإسرائيلية تصف القانون بأنه يوم مؤلم وأسود للديموقراطية الإسرائيلية

19 يوليو 2018 | 10:21

أقرّ الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، بأغلبية أعضائه القانون المثير للجدل المسمى “قانون القومية”، إذ أيد القانون 62 نائبا في حين عارضه 55 نائبا من أصل 120 (2 امتنعوا عن التصويت). وينص القانون على أن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، وهي المكان حيث يمارس حقه الطبيعي والثقافي والديني والتاريخي في تقرير المصير.

كما وينص القانون على أن اللغة العبرية هي اللغة الرسمية في دولة إسرائيل، أما اللغة العربية فهي لغة ذات مكانة خاصة بعد أن كانت لغة رسمية منذ قيام إسرائيل. وفي شأن إقامة البلدات اليهودية، البند الذي أثار ضجة بعد اعتراض رئيس الدولة عليه، فينص القانون على أن الدولة ترى في تطوير البلدات اليهودية قيمة عليا، وأنها ستعمل على تشجيعها ودعم إنشائها.

ورحّب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالقانون الذي مرّ في الكنيست في ساعات الليل المتأخرة، واصفا التشريع بأنه “لحظة مؤسسة في تاريخ الصهيونية وتاريخ دولة إسرائيل”.

وقال نتنياهو: “122 عاما بعد أن نشر هرتسل رؤياه، حددنا بالقانون مبدأ الأساس لوجودنا. إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. دولة قومية تحترم الحقوق الفردية لمواطنيها. إسرائيل هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحترم هذه الحقوق”.

وتابع رئيس الحكومة “ثمة من يسعى إلى الاعتراض على حقوق وجودنا. اليوم نقشنا بالحجر القانون الذي يقول: هذه دولتنا، هذه لغتنا، هذا نشيدنا الوطني وهذا علمنا. تحيا دولة إسرائيل”.

وقال المبادر إلى القانون، النائب عن حزب الليكود، آفي ديختر، رئيس الشاباك في السابق، “لقد أنهينا اليوم في الكنيست المهمة التي بدأها هرتسل وبن غوروين. إنها لحظة تاريخية ستذكر لسنوات عديدة”.

ومقابل سرور رئيس الحكومة وحلفائه من تشريع القانون، لا سيما أنه تم في الأيام الأخيرة للكنيست التي ستخرج لعطلة صيفية، كان رد معظم أعضاء المعارضة الإسرائيلية الخروج احتجاجا من قاعة الكنيست. أما أعضاء الكنيست العرب فقد مزقوا مشروع القانون واحتجوا بالصراخ على التشريع، قبل أن يأمر رئيس الكنيست بإبعادهم من القاعة.

وكتب رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست، أيمن عودة، أن القانون هو بمثابة تكريس للتفرقة والتمييز والتفوق العرقي والعنصرية. ووصف القانون بأنه “يهدف إلى زرع التفرقة والاستفزاز والإذلال وهو استمرار لعروض التحريض الذي تقوم بها حكومة نتنياهو”. وأضاف عودة أن القانون يقصي 20 بالمئة من مواطني إسرائيل. ونادى رئيس القائمة العربية المشتركة إلى “الوحدة بين العرب واليهود الذين يؤمنون بالديموقراطية في إسرائيل ضد العنصرية والقومية المتطرفة، وإسماع صوت بديل للمساواة والسلام”.

وكتبت تمار زندبرغ، رئيسة حزب “ميرتس” اليساري، إن الكنيست شهدت ليلة مؤلمة ومخجلة. “بدل أن تكون لحظة احتفالية تحظى بإجماع واسع، شرّعت الكنيست قانون أساس ملوثا ومريضا هو بالأساس صفقة سياسية في الحيز بين نتنياهو وبينيت. حسب القانون الذي تم تشريعه، الصهيونية ليست حركة قومية أنشأت بيتا لشعب ملاحق، وإنما قومية متطرفة وعدائية تذل الأقلية وتكرس تفوقها العرقي” كتب زندبرغ.

اقرأوا المزيد: 411 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

“لا أهلا ولا سهلا بك أوربان”

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)

توجيه انتقادات لاذعة من المعارضة واليسار في إسرائيل لنتنياهو لاستقباله اليوم في القدس نظيره المجري.. "أوربان زعيم عنصري ومعادي للسامية ومن العار استقباله في القدس"

18 يوليو 2018 | 10:00

يصل اليوم الأربعاء مساءً إلى القدس رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في زيارة قصيرة ومثيرة، تضم لقاءات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وزيارة لمتحف تخليد ذكرى الهولوكوست “ياد فاشيم” والمكان المقدس لليهود في القدس، الحائط الغربي. وتصاحب هذه الزيارة المثيرة انتقادات شديدة من جانب المعارضة الإسرائيلية وشخصيات أدبية وقانونية في إسرائيل لشخصية أوربان المتهم بالعنصرية وبانتهاج خط قومي متشدد ومعاداة السامية.

وجاء الانتقاد الأقسى لهذه الزيارة على صحيفة “هآرتس”، حيث وصف الكاتب المعروف في الصحيفة اليسارية، ب. ميخائيل (ميخائيل بريزون)، أوربان بأنه “قمامة ومعادٍ للسامية”. وأورد الكاتب في المقالة المرات التي تشهد على عنصرية أوربان في خطاباته وموافقه. وذكّر الكاتب أن أوربان أشاد بالقائد والزعيم المجري، ميكلوش هورتي، واصفا أياه “قائد بارعا” رغم أن الأخير كان حلفيا لهتلر ومتعاونا في تهجير نحو نصف مليون يهودي من المجر إلى معسكر الإبادة “أوشفيتز”.

وكتب زعيم حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد عن زيارة أوربان إلى إسرائيل منتقدا نتنياهو “بعد أن جلب العار لذكرى ضحايا الهولوكوست بالتوصل إلى اتفاق مع حكومة بولندا، يستقبل اليوم نتنياهو بحفاوة رئيس الحكومة المجري، أوربان، الذي كان أشاد وأثنى على الزعيم المعادي للسامية الذي تعاون مع النازيين للقضاء على يهود المجر. يا للعار!”.

ويعد رئيس الحكومة المجري وإن كان أعرب عن أسفه لتعاون بلاده في الماضي مع النازيين ضد اليهود، قائدا غير مرغوب به في أوروبا، لانتهاجه خطا قوميا متشددا ومعاديا لللاجئين. فمنذ توليه منصب رئيس الحكومة بفضل حملة انتخابية شرسة ضد الهجرة إلى أوروبا، راح أوربان يضيّق على الإعلام والقضاء في بلاده، ويلاحق المعارضين. وحسب محلل صحيفة “هآرتس”، أنشيل بيبر، أصبح أوربان حلفيا قويا لنتنياهو وترامب، فهما يشابهانه في الأسلوب والأفكار.

إضافة إلى ذلك، العدو اللدود لأوربان في الراهن هو الملياردير اليهودي من أصول مجرية، جورج سوروس، لدعمه منظمات تدعم اللاجئين في المجر ووقوفه وراء مشاريع ليبرالية في المجر، حتى أن البرلمان المجري أقر حزمة قوانين في هذا الشأن باسم “أوقفوا سوروس”. وهناك من يقول إن العداء الحقيقي لسوروس من جانب أوربان يعود إلى كون الأخير يهوديا وثريا، الأمر الذي ينفيه أوربان. يجدر الذكر أن نتنياهو يشارك أوربان في كرهه لسوروس المتهم من قبل اليمين الإسرائيلي بأنه يدعم منظمات أجنبية تنشط ضد إسرائيل.

ودفاعا عن الزعيم المجري، كتب نواب من اليمين الإسرائيلي، أن أوربان صديق حقيقي لإسرائيل مشيرين إلى أنه لن يقابل مسؤولين من السلطة الفلسطينية خلال زيارته إلى إسرائيل في دليل على تأييده القوي لإسرائيل ووقوفه إلى جانبها، وكذلك أنه تأسف في الماضي لرئيس الحكومة الإسرائيلي على ماضي بلاده وتعاونها مع النازيين.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل

ترامب: بوتين معجب جدا بنتنياهو

ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

قال الرئيس الأمريكي في حوار متلفز مع "فوكس نيوز" إن الرئيس الروسي يساعد إسرائيل كثيرا وهذا شيء جيد للجميع، مؤكدا أن بوتين يؤمن بإسرائيل

17 يوليو 2018 | 09:16

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن رضاه من اللقاء التاريخي الذي جمعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في هلسنكي، فنلندا. وقال الرئيس في حوار متلفز مع “فوكس نيوز” الأمريكية إنه ناقش وبوتين قضايا عديدة تتعلق بالاقتصاد والأمن والخطر النووي والشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه تطرق مع الرئيس الروسي إلى ملفات الشرق الأوسط وإلى إسرائيل وأوضح أن بوتين يؤمن جدا بإسرائيل ومعجب جدا برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

“لقد توصلنا إلى استنتاجات جيدة متعلقة بإسرائيل. إنه (بوتين) مؤمن كبير بإسرائيل ومعجب جدا ببيبي” قال ترامب ل “فوكس نيوز” وأضاف “إنه يساعده جدا وسيواصل في تقديم المساعدة. وهذا أمر جيد للجميع”.

وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين البلدين تضررت جدا في أعقاب اتهام جهات استخباراتية وسياسية في أمريكا روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية. وأضاف إنه مقتنع بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات وإنه يصدق بوتين بهذا الشأن أكثر من محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، ال “أف بي آي”.

وكان ترامب وبوتين قد تطرقا في مؤتمر صحفي مشترك لإسرائيل وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974. وقال بوتين في المؤتمر إن احترام الاتفاق سيساهم في تهدئة الأوضاع في هضبة الجولان. وأكد ترامب أن أمريكا وروسيا متفقتان بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل