شمس مرعي أبو مخ (لقطة شاشة)
شمس مرعي أبو مخ (لقطة شاشة)

رئيسة حكومة فلسطينية في التلفزيون الإسرائيلي

اختار المشاركون في برنامج "الأخ الأكبر" المتنافسة شمس مرعي أبو مُخ، لتصبح رئيسة حكومة منزل "الأخ الأكبر"

في إطار المهام الأسبوعية، طُلب من المشاركين في برنامج الواقع الشعبي، “الأخ الأكبر”، الذين يعيشون في منزل “الأخ الأكبر” دون أن يتواصلوا مع العالم الخارجي لبضعة أسابيع، اختيار رئيس حكومة للمنزل. في التصويت الديمقراطي، اختار المشاركون المرشحة الفلسطينية، شمس أبو مُخ، لتشغل منصب رئيسة حكومة المنزل. تفوقت أبو مُخ على متنافسة أخرى، شغلت منصب رئيسة البيت حتى موعد إجراء الانتخابات.

شمس، ابنة الـ 34 التي وقع الاختيار عليها لتصبح رئيسة الحكومة الفلسطينية – الإسرائيلية الأولى في تاريخ برنامج الواقع الناجح، هي من سكان قرية باقة الغربية. بهدف المشاركة في البرنامج كان على شمس، كسائر المشاركين، أن تبتعد عن زوجها وأطفالها الثلاثة وألا تتواصل مع العالم الخارجي، وأن تواجه التحديات المشتركة في منزل “الأخ الأكبر”.

منذ أن انضمت شمس إلى البرنامج بدأت تعمل على التخلص من الآراء المسبقة عن المجتمع الفلسطيني في إسرائيل وعن النساء العربيات والمسلمات. أسبوعيا، تطرح شمس قضايا سياسية ودينية صعبة وهامة، حتى إذا جاءت هذه القضايا خلافا لرغبة المشاركين الآخرين.

رغم أن اختيار شمس لتصبح رئيسة منزل “الأخ الأكبر” يعتبر خطوة ليست ذات أهمية كبيرة، إلا أن بعض الإسرائيليين يعتقدون أنها هامة بسبب الخوف من خرق التوازن الديمغرافي بين اليهود والعرب وخسارة طابع الدولة اليهودي اللذين يحذر الكثيرون من حدوثهما.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
أوفير توبول (Al-Masdar / Guy Arama)
أوفير توبول (Al-Masdar / Guy Arama)

من جبل طارق إلى تل أبيب.. الإسرائيلي الذي يسبر أغوار الموسيقى الشرقية

في غضون سنوات، نجح أوفير توبول في دفع الموسيقى العربية والشرقية في إسرائيل قدما: "هناك أهمية لمعرفة اللغة والثقافة العربية".. برنامجه الأسبوعي على الراديو يبعث الحياة في الموسيقى القديمة وينشر الإيقاعات الشرقية الحديثة في إسرائيل

قبل شهر، بدأ يُبث في محطة الإذاعة الإسرائيلية برنامج “شاحور زهاف” (الذهب الأسود) وهو برنامج جديد استثنائي يهتم بشكل أساسي بموسيقى الشرق الأوسط وتأثيرها على الموسيقى الإسرائيلية. في إطار البرنامج الجديد، يخرج مقدم البرنامج، أوفير توبول، إلى رحلة مؤثرة في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعرض على المستمعين الموسيقى العربية المثيرة للفضول والمعروفة أقل.

إن اهتمام توبول بالموسيقى العربية والشرقية ليس جديدا، وهو يعتبر أحد خبراء الموسيقى العربية في إسرائيل، وحتى أنه كرس كل السنوات الماضية للبحث عن الأنغام التي تعرف إليها في صغره. أقام توبول، ابن 33 عاما لوالدين من أصل مغربي، قبل نحو ثماني سنوات “مقهى جبرلتر” وهو منتدى-مجلة يهدف إلى تسليط الضوء على الأجزاء غير المعروفة من الثقافة الإسرائيلية، التي تحظى بأهمية قليلة بشكل تقليدي. أصبح الموقع سريعا منصة هامة للنقاش النقدي حول العلاقة بين الثقافة والهوية، مشددا على الهوية اليهودية الشرقية. في السنة الماضية، أصبح موقع توبول المميز، الذي يتابعه الكثيرون، برنامجا تلفزيونيا يبث في سلطة البث الإسرائيلية، ويتناول الإبداع الشرق أوسطي متعدد الثقافات، يمزج بين القديم والجديد، الشرق والغرب والتقليدي والعصري.

أوفير توبول في استوديو الراديو (Facebook)

لم يكن حب الموسيقى الشرقية والتضامن مع بلد المنشأ والتاريخ العائلي أمرا مفهوما ضمنا بالنسبة لتوبول، فقد بدأ كل هذا في العشرينات من عمره. “ترعرعت على سماع الموسيقى”، قال توبول. “بيت مغربي، أغان يهودية دينية، أنغام شرقية في الكنيس، ولكني سخرت منها في صغري. حاولت الابتعاد عنها ولكن لم أجرأ على سماع الموسيقى الشرقية في شبابي”، قال توبول. عندما أصبح توبول بالغا، إلى جانب محبته للموسيقى والتغييرات التي طرأت على نظرة المجتمَع الإسرائيلي إلى الموسيقى الشرقية، ساهم جميعها في حب الفضول لديه فيما يتعلق بماضي عائلته والموسيقى التي سمعها في صغره.

“في مرحلة معينة، عندما أصبحت بالغا، أدركت أني لا أعرف شيئا عن ماضي عائلتي”، قال توبول. “بدأت أقرأ كتبا، وعندها تساءلت لماذا تحفظت من الموسيقى الشرقية طيلة حياتي؟ هل يمكن أن تكون هذه الموسيقى سيئة جدا؟” هكذا وفق أقواله، كسر الحاجز وبدأ يهتم بإجراء بحث ودراسة شخصية وسياسية على حد سواء. “قررت الخروج والبحث. جلست مع جدتي وطلبت منها أن تحدثني عن حياتها”، قال توبول.

توبول وضيوفه في البرنامج “مقهى جبرلتر” (لقطة شاشة)

في تلك الفترة، تعرف توبول إلى عازف بيانو يهودي جزائري، يدعى موريس ألمديوني، وأصبح يحب تلك الموسيقى التي عزفها جدا وسريعا. “لم أصدق أن هناك هذا النوع من الموسيقى”، قال توبول. “تدمرت كل مفاهيمي الموسيقية. شعرت وكأن العازف الجزائري يعزف الموسيقى التي ترعرعت عليها، وقد عزفها وهو يتفاخر وكأنها موسيقى عالمية”. قرر توبول، الذي كان منبهرا من عزف ألمديوني، أن يبحث عن أصوله ويصبح عضوا منتسبا لعروض الفرقة الموسيقية الأندلوسية الإسرائيلية. شعر توبول بدهشة كبيرة عندما زار ألمديوني إسرائيل وعرض عرضا موسيقيا مع الفرقة الأندلوسية.

“في نهاية الحفل الموسيقي ذهبت مع والدتي للتحدث مع ألمديوني”، قال توبول. “اتضح أنه يعرف كل أبناء عائلتي من جهة والدي ووالدتي من فرنسا”. بعد مرور نصف سنة، بعد أن زار ألمديوني إسرائيل لتقديم عرض موسيقي آخر، أجرى توبول لقاء بين ألمديوني وبين جدته، التي وصلت إلى إسرائيل من مدينة وهران التي وصل منها ألمديوني أيضا. “كان ذلك اللقاء محفزا لإقامة ‘مقهى جبرلتر’. كان هذا اللقاء محفزا”، قال توبول. بالمناسبة، قرر ألمديوني بعد مرور نحو سنة الهجرة إلى إسرائيل وذلك في سن 83 عاما، ومنذ ذلك الحين ينظم له توبول حفلات موسيقية في أرجاء إسرائيل.

يعرب توبول عن ندمه لأن جزءا كبيرا من الإسرائيليين، حتى هؤلاء الذين يفهمون الموسيقي ويهتمون بها، لا يعرفون أغاني المطربة المشهورة فيروز وليسوا قادرين على التفرقة بين أغان تركية ومصرية. “بدأت أعرف ثقافات عربية عريقة، تتضمن تقاليد وتراثا عريقا، لا نعرفها. لاحظت فجأة أن هناك إسرائيليين كثيرين يهتمون بهذه الثقافة، وهكذا نشأت في الواقع حركة ثقافية”، وفق أقواله.

الأوركسترا الأندلسية “David Cohen / Flash90) “Moreshet Avot)

بعد خمس سنوات من إقامة “مقهى جبرلتر” قرر توبول العمل وإقامة حركة اجتماعيّة – سياسية تعرض هذه الأفكار وتتضمن المجتمع، السياسة والهوية اليهودية. هكذا أقيم “العصر الذهبي” – اتحاد يتضمن أشخاص من الضواحي أصحاب رؤيا ثقافية واسعة للمجتمع الإسرائيلي. “مجتمَع يتعامل بشكل سليم وصحيح مع تراث حضارته الشرقية، لا يفرق بين مناطق الضواحي ومناطق المركز”، أوضح توبول.

“لا داعي لأن يكون الإنسان يساريا ليحترم الثقافة العربية”، وفق أقوال توبول. “أعتقد انطلاقا من حبي للوطن، علينا تعزيز علاقاتنا مع الدول العربية، مثل المغرب والسعودية. يجب أن تتصدر هذه الخطوة سلم أفضليات الدولة”. يؤكد توبول على أهمية تعلم اللغة العربية في إسرائيل، والتعرف إلى الثقافة العربية، ويعرب عن ندمه لأنه لم يتعلمها. “طيلة سنوات، سادت في إسرائيل فكرة ‘فيلا في الأدغال’، الجميع حولنا اعدائنا. تغمرني السعادة في ظل التغييرات التي تحدث الآن”، قال توبول. “بدأت علاقات تحالف بين إسرائيل والسعودية في ظل محور الشر، ويمكن التوحد والعمل معا حول موضوع واحد”.

توبول مع نشطاء حركة “العصر الذهبي” (Facebook)

يؤكد توبول أن ليست هناك علاقة بين التوجه السياسي والحاجة إلى التعرف إلى الثقافة القريبة. “يمكن أن يكون الفرد مغرما بوطنه، وأن يفهم في الوقت ذاته أنه يعيش في الشرق الأوسط ويجدر به التعرف إلى ثقافته ولغته”، وفق أقوال توبول. “لا أعتقد أن صنع السلام أصبح قريبا، ولكن لم َلا نستغل الفرصة ونربي هنا جيلا من الأطفال اليهود الناطقين بالعربية؟ عندما ينشأ هنا جيل يتحدث العربية ويكون قادرا على التواصل مع غزة بشكل مباشر، على سبيل المثال، يتغير الوضع. ربما يطرأ تغيير على المفهوم العربي أيضا وعندها ينظر العرب إلينا نظرة مختلفة”.

يؤكد توبول على أن معرفة اللغة العربية لا يشكل بالضرورة تقاربا، ولكنه يعتقد أن على الإسرائيليين أن يكونوا مطلعين على الثقافات المجاورة، وهذا ما يسعى إلى تحقيقه من خلال برنامجه الإذاعي الجديد “شاحور زهاف” (الذهب الأسود). يوضح توبول أنه طرأ تغيير هام في السنوات الأخيرة وهناك حركة نهضة نشطة في مجال الموسيقى العربية والشرقية في إسرائيل. وفق أقواله، “هناك عدد كبير من الفرق الموسيقية التي تعزف الموسيقى العربيّة والأندلوسية، وافتُتحت في القدس معاهد موسيقى شرقية، ويقدم المطربون الإسرائيليون أغاني مقلدة بالعربية وليس بالعبرية. تغيّر الوضع مقارنة بالسنوات العشر الماضية”.

يعتقد توبول أن الوضع المثالي هو عندما يكون المجتمع الإسرائيلي مطلعا على ما يحدث في الشرق الأوسط، يعمل وفق التراث اليهودي، ويستخدمه كعامل ربط وتقارب. “آمل أن نعيش في مجتمع يربط بين التراث اليهودي والشرقي الخاص به بشكل متواصل”، قال توبول.

اقرأوا المزيد: 920 كلمة
عرض أقل
"سترة فضائية". بار رفائيلي (لقطة شاشة)
"سترة فضائية". بار رفائيلي (لقطة شاشة)

فساتين بار رفائيلي في نهائي “إكس فاكتور”

انتهى، أمس، في إسرائيل موسم آخر لبرنامج "إكس فاكتور". ولكن في إسرائيل لا يتحدثون عن الفائزة الجديدة وإنما عن مقدّمة البرنامج – عارضة الأزياء بار رفائيلي وفساتينها التي ارتدتها

أغلق البرنامج التلفزيوني “إكس فاكتور” في نسخته الإسرائيلية أمس موسما آخر مع فائزة جديدة، دانيال يافا. ولكن الأخبار في إسرائيل هذا الصباح لم تنشغل حقا بالفائزة التي ستتغيّر حياتها، وإنما بمقدمة البرنامج، عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفائيلي، أو على وجه أدق: بفساتينها التي ارتدتها خلال الحفل.

تقدم بار رفائيلي، عارضة الأزياء الإسرائيلية والعالمية، مسابقة الموسيقى “إكس فاكتور” منذ موسمين حتى الآن. من شاهد أمس نهائي البرنامج لم يكن بإمكانه تجاهل فساتين رفائيلي الفريدة التي كانت تبدّلها، وخصوصا الفستان الذي ارتدته مع الإعلان عن الفائزة في المسابقة. هناك من عرّفه بأنّه “سترة فضائية”، وهناك من كتب بأنّه يؤدي إلى “العمى”، وادعى آخرون أن الجميع ببساطة يغارون.

And .. it's on !

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

وقد حظيت عارضة الأزياء أيضًا بانتقادات حول عدد المرات التي ذكّرت فيها خلال البرنامج النهائي بزفافها القريب، والذي تتابعه كل صناعة الترفيه في إسرائيل منذ أشهر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الانشغال بلباس رفائيلي كمقدّمة للبرنامج. فقد افتتحت رفائيلي مرحلة الحفلات الحية للبرنامج بفستان يلمع من إنتاج فيرساتشي والذي أسر قلوب الضيوف.

Ready? Steady? GO!!! @thexfactorisrael ממש עכשיו!

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

غنّت دانيال يافا، البالغة من العمر 28 عاما، والتي فازت أمس بالنهائي أغنية “‏Earth Song‏” لمايكل جاكسون. حتى الآن كانت تعمل كمراقبة حسابات، ولكن الفوز في البرنامج سيفتح أمامها أبوابا جديدة. وبعد الفوز شكرت فريق البرنامج الذي “حقّق لها حلما”.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

سلاح الجو الإسرائيلي يجري محاكاة لهجوم طويل المدى

قامت أسراب طيران قتالية تابعة لسلاح الجو بإجراء مناورة هذا الأسبوع للمسافات الطويلة، وهي تحاكي عمليات تصل إلى مدى يشمل إيران

11 أكتوبر 2013 | 10:55

في الوقت الذي يناقش فيه وزير الأمن موشيه يعلون، في زيارته إلى الولايات المتحدة، مع نظيره الأمريكي تشاك هاجل موضوع التهديد الإيراني ومواجهته، قام سلاح الجو أمس (الخميس) بنشر توثيق لمناورات خاصة أجرتها أسراب طائرات هدفها التدرب على قدرة الطيران إلى مسافات طويلة.

وقد أجريت المناورة واسعة النطاق بالتعاون مع سلاح الجو اليوناني، وكان هدفها هو فحص قدرة سلاح الجو على الطيران في مهام بعيدة. من بين ما شملت المناورة، تزوّد الطائرات بالوقود جوًا. تعني المناورة التي تم إجراؤها التحضير لطيران إلى أهداف من الدائرة الثالثة، ومن بينها إيران.

وجاء في الموقع الرسمي التابع لسلاح الجو أنه “حين نتحدث عن جميع الخيارات المطروحة على الطاولة، فهذا يعني أن الحديث يجري عن جميع الخيارات العسكرية”.

طائرة ال F16 لسلاح الجو الإسرائيلي (Flash90/Ofer Zidon)
طائرة ال F16 لسلاح الجو الإسرائيلي (Flash90/Ofer Zidon)

“سلاح الجو، الذي يُعتبر ذراع الجيش الإسرائيلي الطويلة، هو المسؤول عن تنفيذ هذا الخيار – إذا طلب منه ذلك – ولهذا الهدف يتم التدرب في سلاح الجو وتقوية تشكيلة القدرات، من بين أمور أخرى، بواسطة طلعات جوية طويلة المدى أيضًا. يتطلب هذا المجال من سلاح الجو أن يطوّر قدرات عمل ملائمة، ابتداء من نشاطات مركّزة وانتهاء بعمليات واسعة”.

ويمكن في الفيلم القصير الذي تم نشره ملاحظة عدد من الطائرات الحربية من طراز “سوفاه” (F-16I) تتزوّد بالوقود جوًا بواسطة طائرات “رئيم” تابعة لسلاح الجو (بوينغ 707).

يجدر الذكر أن سلاح الجو يجري تدريبات مشابهة – هدفها فحص النشاطات طويلة المدى الخاصة بسلاح الجو منذ عدة سنوات. وجاء في الموقع “يتطلب هذا المجال من سلاح الجو أن يطور قدرات عمل ملائمة، ابتداء من نشاطات مركّزة وانتهاء بعمليات واسعة”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل