روسلانا رودينة (Instagram / ruslanarodina)
روسلانا رودينة (Instagram / ruslanarodina)

خلافا لسائر النساء.. عارضة أزياء تحلم بأن تصبح بدينة

تتناول كل ما يحلو لها من الطعام وتبقى نحيفة.. عارضة الأزياء التي تثير الغيرة لدى النساء الإسرائيليات

تعتبر روسلانا رودينة، ابنة 29 عاما، إحدى عارضات الأزياء الإسرائيليات الناجحات. ففي العقد الأخير، شاركت في حملات تسويقية عريقة لماركات ملابس معتبرة، مستحضَرات التجميل، والعطور، وظهرت صورتها على غلاف المجلات الإسرائيلية الأكثر شعبية.

قالت عارضة الأزياء الجميلة مؤخرا إنها تريد أن تصبح “بدينة”. وأوضحت في مقابلة معها أن الأطعمة المغربية هي المفضلة لديها، لا سيّما الكسكس المغربي المشهور. عندما سُئلت عن “خطاياها” في مجال الأكل، كانت إجابتها مفاجئة عندما قالت: “أريد أن أصبح بدينة، لهذا كل خطيئة تعود علي بالفائدة”.

خلافا لعارضات الأزياء الأخريات، اللواتي يتبعن قائمة غذائية محدودة وصارمة غالبا، تتضمن تحديدا الخضراوات والأطعمة قليلة الدهنيات حفاظا على الرشاقة، أوضحت رودينة أن الأطعمة التي تتناولها غنية بالكربوهيدرات والبروتينات وأنها تحب تناول الهمبورغير والباستا.

روسلانا رودينة (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

احتجاج النساء البدينات.. “لا نجد ملابس ملائمة”

نساء إسرائيليات يتظاهرن ضد أصحاب شركات الأزياء: "تجاهلكم للمقاسات المتوسطة والكبيرة في إسرائيل ستنتقم بكم"

سئمت مدونة أزياء المقاسات الكبيرة، نعماه بسكاه ديفيس، من البحث عن ملابس في شبكات الأزياء الإسرائيلية، فقررت التظاهر عبر الإنترنت. في فيلم فيديو احتجاجي نشرته، انتقدت نعماه شبكات الأزياء التي لا تصنّع ملابس ذات مقاسات كبيرة تلائم للنساء البدينات مثلها. “لا أزور مجمّعات المشتريات غالبا، لأنه ليس لدي ما أفعله معظم الوقت فيها”، قالت نعماه لموقع YNET.

وأوضحت أنه من الصعب عليها معرفة كيف تتنازل شركات الأزياء عن مجموعة كاملة من النساء، اللواتي يصعب عليهن العثور على ملابس ملائمة. في مقطع الفيديو الذي نشرته في الفيس بوك، تقترح نعماه على الشركات الإسرائيليات أن يتمثلن بشركات الأزياء الأوروبية والأمريكية وينتجن ملابس بمقاسات أكبر من الملابس الموجودة حاليا في السوق. “أعتقد أن هناك ادعاء أنه كلما كان القماش أطول تكون التكاليف أعلى. ولكن أثبتت الولايات المتحدة وأوروبا خلاف ذلك، إذ يمكن العثور في كل شبكة ملابس غير مشهورة في هذه المناطق على ملابس بمقاس 50، من دون الحاجة إلى طلبها بشكل خاص، أو التذمر، أو الدخول إلى حوانيت خاصة، إذ إنها تشكل جزءا من الملابس في الأسواق وأرباح بيعها كبيرة”، قالت نعماه.

نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

تعتقد نعماه أن النساء ذوات مقاس متوسط يعانين من المشكلة أيضا، وليس النساء البدينات فقط، وهي تناشد نساء أخريات إلى الانضمام إلى التظاهرة: “أدعو كل النساء في إسرائيل اللواتي لا يجدن ملابس في الحوانيت: التقطن صورا بالقرب من شبكة ملابس لم تعثرن فيها على ملابس، وانشرنها تحت هاشتاج: ‘# لم أجد ملابس ملائمة في هذه الشبكة أيضا’. علينا أن نفحص مدى حجم هذه الظاهرة في السوق الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

“لا نعتذر من مظهرنا”

يسعى معرض إسرائيلي خاص إلى معارضة معايير الجمال التي تقدس النحافة ومناشدة النساء ذوات المقاس الكبير لقبول مظهرهن

في معرض “هحفاه” في مدينة حولون، يُعرض في هذه الأيام معرض إسرائيلي مميز، يسعى إلى خلق حوار جديد حول النساء ذوات المقاس الكبير. يحاول المعرض “اكسترا لاف” (Extra love) للناشطة غالاه رحميليفتيش، محاربة ظاهرة تقديس النحافة في يومنا هذا، وهو يشكل جزءا من ثورة المقاسات الكبيرة السائدة في إسرائيل.

“رغم أن الإحصائيات تشير إلى أن هناك أكثر من %60 من النساء الإسرائيليات اللواتي أعمارهن أكثر من 20 عاما يرتدين ملابس ذات مقاسات كبيرة، وأن %2 فقط من إجمالي النساء في العالم ملائمات لأن يكن عارضات أزياء، ما زالت النساء يتعرضن للتميز في العمل، المجتمَع ومجال عرض الأزياء”، هذا وفق ما كُتب في مبادئ المعرض الأساسية، التي تهدف إلى تشجيع النساء على قبول جسمهن، وخلق حوار جديد حول الأنوثة في المجتمَع الإسرائيلي.

في المعرض، الذي يشارك فيه 32 مصمما عالميا من مجالات مختلفة، مثل مصممي الأزياء، النسيج والورق، طُلِب من المصممين أن يعربوا عن رأيهم عن المصطلح — XL — الذي كان يستخدم للشجب حتى يومنا هذا، وأن يستخدموه للتعبير عن القوة والتأثير. قالت أمينة المعرض، إيلانا كرملي – لنر، التي تعاونت مع رحمليفتيش من أجل هذه المبادرة، لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، لقد “بدأت أعرف المشاكل بشكل عام والمشاكل التي تتعرض لها النساء البدينات بشكل خاص، مفاهيم الجمال الإشكالية، لهذا تعاونت مع غالاه وعملنا لتحضير معرض في مجال التصميم وليس الأزياء فحسب، تشجيعا لإجراء حوار جديد حول مفهوم المرأة البدينة في المجتمَع والحضارة”.

“نحن لا نعتذر من مظهرنا”، قالت رحميليفتش، وأضافت “لا نتعذر من مظهرنا ولا من سيطرتنا. ولكن نطمح إلى أن نصعد على منصة العرض، ونثبت أننا ملائمات، حتى وإن كنا لا نستوفي معايير الجمال العادية. هدفنا هو الحث على إجراء حوار تصحيحي للمفهوم الخاطئ. عندما يشار إلى امرأة أنها “اكسترا لارج” (مقاس كبير) يلحق هذا القول ضررا غالبًا. لهذا فكرت في أن استخدم هذا التعبير وجعله إيجابيا: بدلا من “اكسترا لارج” أسميه “اكسترا لاف”.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل
عارضة أزياء وزنها 98 كيلوغراما تصر على عرض ملابس لفيكتوريا سيكريت (Instagram/Tabria Majors)
عارضة أزياء وزنها 98 كيلوغراما تصر على عرض ملابس لفيكتوريا سيكريت (Instagram/Tabria Majors)

عارضة أزياء وزنها 98 كيلوغراما تصر على عرض ملابس لفيكتوريا سيكريت

عارضة الأزياء الأمريكية للمقاسات الكبيرة، لديها حلم بأن تعرض ملابس داخلية لفيكتوريا سيكريت ولكنها تعرف أن حلمها لن يتحقق لهذا وجدت حلا لتنفيذ هدفها

ليست هناك أية عارضة أزياء في العالم لن تكون سعيدة عند تلقي دعوة للمشاركة في عرض الأزياء المرموق في العالم، لفيكتوريا سيكريت.

تحلم عارضة الأزياء الأمريكية للمقاسات الكبيرة، تابريا ماجورس (‏Tabria Majors‏)‏‎، أيضا بأن تعرض الأزياء، ولكن خلافا لعارضات الأزياء الأخريات فهي تعرف أن تحقيق الحلم هذا ما زال بعيدا. لماذا؟ ماجورس هي عارضة أزياء للمقاسات الكبيرة ووزنها 98 كيلوغراما.

وعلى الرغم من أنها تعرف أنها لن تتلقى على الأرجح دعوة للمشاركة في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، فقد وجدت طريقة أنيقة لإحراج شركة الملابس الداخلية الأكثر ربحية في العالم وأيضا لكسب بعض المتابيعن على الإنستجرام والفوز بتغطية إعلامية كبيرة.

قبل بضعة أسابيع، رفعت ماجورس العديد من الصور التي تظهر فيها في وضعية وملابس شبيهة بتلك التي تظهر في كتالوج فيكتوريا سيكريت، إلا أن وزن عارضة الأزياء فيه كان نصف وزنها.

ماجورس ليست عارضة الأزياء الأولى التي تثور ضد النحافة المفرطة المطلوبة من عارضات الأزياء للمشاركة في عرض الأزياء الخاص بسيكريت. كانت عارضة الأزياء الأمريكية للمقاسات الكبيرة، أشلي آن غراهام، أول من تخطت “السقف الزجاجي” عندما ظهرت صورتها على غلاف المجلة المرموقة “سبورتس إلوستراتد”.

عارضة الأزياء الأمريكية، أشلي غراهام (Instagram)

وقالت ماجورس لموقع “هافينغتون بوست” الشعبي، “لقد كنت أفكر في القيام بذلك منذ فترة طويلة. أريد أن أعرف لماذا لا تستجيب فيكتوريا سيكريت والعديد من الشركات الأخرى للنساء ذوات الحجم المتوسط”. تدخل صناعة المقاسات الكبيرة مليارات الدولارات سنويا. وأضافت: “هناك شبه بيني وبين أكثرية النساء أكثر من الشبه بين النساء والفتيات في الكتالوج الخاص بالشركة”.

وكما ذُكر في 20 تشرين الثاني، من المتوقع إجراء عرض أزياء لفيكتوريا سيكريت لهذا تعمل عارضات الأزياء على نحافة أجسادهن وتتبعن قائمة طعام محددة جدا سبق عرضها في العديد من وسائل الإعلام في العالم، وتعرضت دار الأزياء لانتقاد خطير بسببها.

الهدف الرئيسي لدى مدربي اللياقة البدنية الذين يعملون لدى فيكتوريا سيكريت مقابل الأجر هو تدريب عارضات الأزياء والتأكد أن يتضمن نظامهن الغذائي دهنيات بنسبة أقل من %18. كما هو معروف، الدهون في الجسم ضرورية للجلد، العظام، العضلات، الشعر، القوة وللحفاظ على الأعضاء الداخلية، ولكن عندما تنقص في الجسم، لا سيما لدى النساء، هناك خطر فقدان الطمث والتعرض لمشاكل طبية مختلفة مثل الارتباك، الضعف، الاختلال الهورموني، قد يؤدي هذا إلى الوفاة في حالات متطرفة. نسبة الدهنيات لدى النساء السليمات هي %21 حتى %24. أما لدى الرياضيات فتتراوح بين %14 حتى %21.

اقرأوا المزيد: 417 كلمة
عرض أقل
صوفي غري (‏Sophie Gray/‏Instagram)
صوفي غري (‏Sophie Gray/‏Instagram)

توقفت عن عرض البكيني وخسرت 63000 معجب

اعتادت صوفي طيلة سنوات على رفع صور على الإنستجرام وهي ترتدي البكيني. ولكن طرأت أزمة كبيرة في حياتها فاضطرت للتنازل عن البكيني وخسرت متابعين كثيرين

شبكات التواصل الاجتماعي مليئة بصور لشابات يرتدين البكيني. تفتختر نساء كثيرات بجسمهن الممشوق وهن يرتدين ملابس بحر صغيرة فقط. يتضح أن الكثير من المتصفِّحين في العالم يحبون هذه الصور ولهذا يتابعون الشابات اللواتي يرفعن على حسابهن على الإنستجرام صورا وهن يرتدين البكيني.

واعتادت صوفي غري (‏Sophie Gray‏) من كندا على نشر صورها وهي على شاطئ البحر وفي البركة بينما ترتدي ملابس البحر الصغيرة بشكل خاصّ. أصبحت بفضل بطنها المسطحة وجسمها الغني بالعضلات نجمة يتابعها الآلاف في الإنستجرام.

إلا أنها تعرضت مؤخرا في المطار إلى حادثة وأصيبت بنوبة قلق قبل صعودها إلى الطائرة. قالت صوفي لوسائل الإعلام إنها قررت التنازل عن السفر بالطائرة وسافرت بالمواصلات مع شريك حياتها طيلة 38 ساعة من تورونتو حتى أدمونتون، وهي رحلة تستغرق نحو ثلاث ساعات ونصف بالطائرة (المسافة بين المدينتين هي 3475 كيلومترا). خلال الرحلة قررت صوفي أن عليها أن تعرض جسما عاديا وسليما وفكرت أن صورها وهي ترتدي البكيني، ليست هامة.

I’m in a bad place with my diet right now. I’m having a difficulty stopping myself from overeating foods I wouldn’t regularly eat. How am I dealing with it? I’m not beating myself up. I’m not allowing myself to feel guilty or deeming myself useless. I am more than my food choices. I may not be in the best shape right now but that doesn’t make me worthless– and it doesn’t make you worthless either. I’m giving myself space and remembering that tomorrow is a new day. I’m not allowing one bad meal, even if it’s happening every day to turn into multiple bad meals in the same day. I’m remembering to drink my water and take my probiotics. I may not be eating the best I have ever eaten but that’s the beautiful thing about a journey. There are highs and lows. I may be on a low but I’m not allowing my mentality to reflect that – and to me, that’s what matters most. Remember, you are more than your food choices. Don’t forget to use the code “WayofGraylovesyou” to get 5 dollars off my Discounted Package. There’s limited amounts left! There’s a direct link in my bio!

A post shared by Sophie Gray (@wayofgray) on

وقالت صوفي إنها لم تكن راضية تماما عن جسمها رغم أنه وفق الصور، كان يبدو بمظهر تحلم فيه كل شابة. “قررت تغيير الصور في الإنستجرام لأنني لا أريد أن أشجع الفتيات على أن يحلمن بالكمال، لأنه غير قابل للتطبيق. على النساء أن يتمتعن بالأطعمة الجيدة والحياة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحفاظ على نمط حياة صحية”، قالت.

وبدأت صوفي برفع صورها دون استخدام المكياج، والظهور بشكل طبيعي وهي ترتدي ملابس أكثر. منذ أن قررت تغيير شكل صورها، خسرت 63 ألف متابع. “خسرت متابعين ولكنني فرحة، لأني أشعر جيدا إزاء جسمي وأعيش حياة أفضل”، قالت راضية.

اقرأوا المزيد: 553 كلمة
عرض أقل
عارضة أزياء بدينة (raynaplusmodel)
عارضة أزياء بدينة (raynaplusmodel)

مشاهدة عارضات أزياء بدينات تجلب لكِ الصحة

يكشف بحث جديد نتائج مفاجئة عن تأثير صورة عارضات الأزياء البدينات في الصحة النفسية، وعن أفضلية عارضات الأزياء البدينات في الحملات التسويقية

17 يونيو 2017 | 10:22

إذا كان من الصعب طيلة سنوات العثور على عارضة أزياء لا تعاني من وزن منخفض في الحملات التسويقية، يبدو في يومنا هذا أن عارضات الأزياء البدينات يشكلن صرعة جديدة في عالم التسويق. هناك في وقتنا هذا دليل علمي يشهد على أن عارضات الأزياء البدينات تؤثرن في مزاج النساء.

تبين من بحث جديد أجريَ في جامعة فلوريدا أنه يكفي أن تنظر النساء إلى عارضة أزياء ذات مقاس كبير، ليشعرن فورا بتحسن في مزاجهن.

شاركت في البحث 49 امرأة شابة عمرهن قريبا من عمر النساء اللواتي يتعلمن في الجامعات، وشهدن أنهن معنيات بخفض وزنهن. عُرضت على هؤلاء النساء صور عارضات أزياء نحيلات، صور نساء ذوات مقاس متوسط، وصور عارضات أزياء بدينات، وبعد ذلك، سُئلت النساء السؤال الأكثر إزعاجا – ما هو رأيهن حول جسمهن.

يتضح أن المشاركات اللواتي سُئلن عن جسمهن، بعد أن نظرن إلى صور عارضات الأزياء النحيفات، أعربن عن رضى منخفض إزاء جسمهن وقدرات نفسية منخفضة أكثر بشكل عامّ. بالمقابل، بعد أن عُرضَت صور عارضات أزياء ذوات مقاس متوسط أو كبير، شعرت المشاركات برضى أكثر إزاء جسمهن. إضافةً إلى ذلك، كرست النساء اهتماما أكثر لعارضات الأزياء أنفسهن وكن مشغولات أقل بمقارنة جسمهن بجسم عارضات الأزياء.

عارضات الأزياء البدينات يساهمن في الصحة
عارضات الأزياء البدينات يساهمن في الصحة

قال المحاضر الخبير في مجال الإعلام الذي ترأس البحث، دكتور راسل كلايتون، “اكتشفنا أن هناك أفضلية نفسية مثبتة لدى عارضات الأزياء ذوات مقاس واقعي في الإعلام مقارنة بعارضات الأزياء النحيفات. أجرت النساء مقارنات اجتماعيّة أقل، وكن راضيات أكثر عن أنفسهن، واهتممن بعارضات الأزياء البدينات أكثر. قد يقدم البحث الذي أجريناه تعليلا مقنعا للمسوقين لتشغيل عارضات أزياء ذوات مقاس كبير، لا سيّما إذا كانت الحملة التسويقية تهدف إلى استقطاب اهتمام النساء، من خلال دفع الصورة الذاتية الإيجابية والسليمة قدما”.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل
عارضة الأزياء الأمريكية، أشلي غراهام (Instagram)
عارضة الأزياء الأمريكية، أشلي غراهام (Instagram)

“الرجال يحبون النساء البدينات”

عارضة الأزياء الشهيرة، أشلي غراهام، تزور إسرائيل وتوضح لماذا تعتقد أن الرجال يحبون النساء البدينات، ولماذا ليست هناك أهمية لمفهوم الجمال المثالي

وصلت عارضة الأزياء الأمريكية البارزة، أشلي غراهام، أمس (الإثنين) إلى إسرائيل للمشاركة في مؤتمر المجلة الاقتصادية الشهيرة، Forbes.

وتحدثت غراهام، التي حققت سيرة ذاتية ناجحة في مجال عرض الأزياء نظرا لمقاسات جسمها الكبيرة وتعريفها لنفسها بصفتها امرأة مثيرة للإلهام، في المؤتمر عن كيف تحولت من “مجرد عارضة أزياء بدينة” إلى عارضة شهيرة.

#ForbesUnder30 Thanks for having me today!! Can’t wait for the music festival Wednesday night!

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

ولمن لا يعرف، أشلي غراهام، هي عارضة الأزياء الأولى للمقاسات الكبيرة على ظهرت على غلاف مجلة ملابس البحر “‏‎ sports illustrated‏” في السنة الماضية (للمرة الأولى منذ 52 عاما)، ومنذ ذلك الحين يسطع نجمها على أغلفة كافة المجلات الهامة في العالم.

بدأت غراهام بعرض الأزياء في عمر 12 عاما في نبراسكا (الولايات المتحدة)، المدينة التي وُلدت فيها، وهي أول من اعترفت أنها في السنوات الأولى، عانت كسائر الفتيات، من مشاكل في صورتها الذاتية وحاولت أن تُلائم نفسها مع القواعد الصارمة الخاصة بعالم الأزياء، لكنها أدركت أن ليس هناك ما هو مثالي، وتقول إنها حتى يومنا هذا تستيقظ كل يوم صباحا، وتنظر إلى نفسها في المرآة وتقول “أنا جميلة، شجاعة، وقادرة”.

BTS from my @si_swimsuit shoot in #Fiji

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

اشتهرت غراهام، كما ذكر آنفا، عندما ظهرت صورها على غلاف مجلة ملابس البحر الـ ‏Sports Illustrated‏. منذ ذلك الحين، نجحت بفضل وجهها البشوش، مقاسات جسمها الاستثنائية، لا سيّما قدرتها على أسر قلوب الأشخاص بفضل سحرها الشخصي، في أن تصبح عارضة الأزياء الأكثر طلبا ونشاطا في مجال صناعة الموضة.

????????????#ashleygrahamxswimsuitsforall

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

غراهام ناشطة كثيرا في شبكات التواصل الاجتماعي، وتُحدّث ملايين متابعيها بكل ما تقوم به، بدءا من صور عرض الأزياء وصولا إلى صور من حياتها اليومية، لتوضح لمشجعيها في أنحاء العالم أن الجمال الحقيقي هو جمال الروح. وهي توصي الفتيات في إسرائيل والعالم بأن ينظرن إلى المرآة وأن يكن مقتنعات بجسمهن لأن الرجال يحبون غالبًا النساء البدينات وليس النحيفات.

اقرأوا المزيد: 351 كلمة
عرض أقل
تصوير الثدي بالأشعة السينية (Thinkstock)
تصوير الثدي بالأشعة السينية (Thinkstock)

بحث إسرائيلي: معدل إصابة النساء البدينات بسرطان الثدي أقل

بحث إسرائيلي وشامل حول السرطان يكشف أن نحو 29000 من النساء يعانين من سرطان الثدي، وأن 78% من هؤلاء النساء عمرهن 50 عاما وأكثر، وتحتل إسرائيل المرتبة الـ 16 من حيث تفشي المرض

قُبيل شهر رفع الوعي حول سرطان الثدي، نُشر بحث أجرته جامعة حيفا، الجامعة العبرية، والقوات الطبية الإسرائيلية، ويُحدد أن زيادة الوزن في أوساط النساء البالغات تخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى سن 45 عاما.

وفق أقوال الباحثين فإن “النتيجة التي تم التوصل إليها فيما يتعلق بالحماية من الإصابة بسرطان الثدي وذات الصلة بالوزن الزائد والبدانة في سن المراهقة تؤكد معلومات سابقة حول الموضوع وتثبتها. ولكن وجود علاقة واضحة بين نقص الوزن والخطر المتزايد للإصابة بسرطان الثدي في سن صغير هي نتيجة جديدة وتطلب متابعة الاستيضاح”.

شاركت في البحث 947,689 مُرشحة للخدمة الأمنية، وتم فحصهن، قياس وزنهن في مكاتب التجنيد ما بين عمر 16 حتى 19 عاما، وذلك بين عامي 1967‏ – ‏2011. تابع الباحثون كل حالات الإصابة بسرطان الثدي في أوساط مجموعة البحث، حتى بداية عام 2013 ووجدت 9,660 حالة إصابة بسرطان الثدي أثناء المتابعة.

ويتضح من نتائج البحث أن البالغات في سن 16 حتى 19 عاما واللواتي يعانين من زيادة في الوزن أو البدانة كان احتمال إصابتهن بسرطان الثدي حتى سن 45 عاما أقل بـ 10% و 35% على التوالي، مقارنة بالبالغات اللواتي كان مؤشر كتلة جسمهن سليما.

في عام 2013، كان سرطان الثدي مسؤولا عن رُبع (‏26.0%‏) حالات الوفاة في أوساط النساء العربيات (Flash90/Kobi Gideon)
في عام 2013، كان سرطان الثدي مسؤولا عن رُبع (‏26.0%‏) حالات الوفاة في أوساط النساء العربيات (Flash90/Kobi Gideon)

وفق أقوال الباحثين، تثبت هذه النتائج كافة النتائج التي تم التوصل إليها في أبحاث سابقة؛ ولكن خلافا للأبحاث السابقة، والتي استند معظمها على تقارير ذاتية للمشاركات في البحث وكانت معرّضة للتحريف وعدم الدقة، فإن البحث الحالي يؤكد هذه النتائج استنادا إلى قياسات موضوعية.

وثمة معلومات مُحدّثة تنشرها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، تشير إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في أوساط النساء في إسرائيل كانت أعلى بقليل من معدلها في 34 دولة عضوة في المنظمة. وفق هذه المعطيات، تحتل إسرائيل المرتبة الـ 16.

في عام 2013، كان مُعدّل الوفاة بسبب سرطان الثدي أعلى من مُعدله في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، إذ احتلت إسرائيل المرتبة الثامنة، بعد الدنمارك، هنغاريا، بلجيكا، إيرلندا، سلوفينيا، أيسلندا، وهولندا. في المقابل، طرأ انخفاض في مُعدّل الوفاة من سرطان الثدي في إسرائيل – كذلك في دول إضافية عضوة في OECD ‎ – مقارنة بنسبة الوفاة في عام 2003.

وفق معطيات جمعية مكافحة السرطان الإسرائيلية، تعيش في إسرائيل اليوم 28,823 امرأة تم تشخيصهن أنهن يعانين من سرطان الثدي بين عامي 2009-2013. تحدث الإصابة بالمرض، تحديدا، في عمر يزيد عن 50 عاما (‏78%‏)، وشُوهد الخطر الأعلى للإصابة في الفئات العمرية المتقدمة، وكان أعلى في أوساط النساء اليهوديات مقارنة بالنساء العربيات. يتضح من معطيات تم التوصل إليها في عام 2013 أن 4024 امرأة يهودية يعانين من المرض مقارنة بـ 420 امرأة مسلمة و 217 امرأة مسيحية فقط.

سرطان الثدي هو السرطان الأول من حيث انتشاره كمُسبب الوفاة في أوساط النساء من بين المجموعات السكانية في إسرائيل، وهناك علاقة مباشرة بين نسبة الإصابة بالمرض (الحالات الجديدة التي تم تشخيصها) وبين نسب الوفاة. في عام 2013، كان سرطان الثدي مسؤولا عن خُمس (‏19.1%‏) حالات الوفاة في أوساط النساء اليهوديات، رُبع (‏26.0%‏) حالات الوفاة في أوساط النساء العربيات.

اقرأوا المزيد: 448 كلمة
عرض أقل
محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين (ThinkStock)
محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين (ThinkStock)

محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين

في البرلمان الإسرائيلي هناك مشاريع قوانين جديدة تهدف إلى منع التمييز ضد البدينين عند قبولهم إلى العمل، تلقي علاج طبي، وحتى عند دخولهم إلى الأماكن الترفيهية

اتُخذ بعض الخطوات في الكنيست الإسرائيلي، مؤخرا، لمحاربة ظاهرة التمييز على خلفية الوزن الزائد. طلبت جمعية حقوق المواطن في أعقاب شكاوى متكررة تقدم بها مواطنون يعانون من الوزن الزائد إثر المعاملة المجحفة بحقهم والمهينة التي حصلوا عليها من مقدّمي الخدمات العامة، مثل الأطباء، من نقابة الأطباء تحديد قوانين توضّح متى يُسمح للطبيب أن يبدي ملاحظاته لمتلقي العلاج حول الوزن الزائد، وكيف يعبّر عنه.

عضو الكنيست تمار زندبرغ (Flash90)
عضو الكنيست تمار زندبرغ (Flash90)

إضافة إلى ذلك، تهاجم مشاريع القوانين التمييز على خلفية الوزن الزائد من عدة زوايا. إذا تمت الموافقة على مشاريع القوانين، سيُحظر منع الذين يعانون من وزن زائد الدخول إلى النوادي والأماكن الترفيهية، وأن تُقترح عليهم شروط بديلة ملائمة للشروط التأمينية.

كذلك، سيُشكل احتقار الإنسان على خلفية وزنه سببا شرعيا لتقديم دعوى قضائية. ثمة مشروع قانون آخر وهو تعديل قانون مساواة الفرص في القبول للعمل، لمنع التمييز بحق الأشخاص أثناء قبولهم للعمل بسبب وزنهم الزائد إضافة إلى الحظر الحالي الذي يمنع التمييز على خلفية الجيل، الدين، الجنس والعرق.

قالت عضو الكنيست زاندبرغ من حزب ميرتس التي بادرت إلى مشاريع القوانين “يتم التمييز بحق الأشخاص ذوي الوزن الزائد عند قبولهم إلى العمل وحتى الضحك من حالتهم في الحملات الدعائية ووسائل الإعلام. آن الأوان لتغيير هذا الوضع واجتثاث الظاهرة السلبية من أساسها”.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
المذيعة خديجة خطاب
المذيعة خديجة خطاب

إيقاف مذيعات مصريات بسبب “وزنهن الزائد”

المذيعات المصريات الممنوعات من الظهور على التليفزيون بسبب "وزنهن الزائد" يصرخن: "اتفضحنا على الملأ"

يتواصل الجدل حول قرار رئيسة اتحاد الإذاعة التلفزيون المصري، صفاء حجازي، بإيقاف 8 مذيعات عن العمل لمدة شهر بسبب زيادة وزنهن.

ونص قرار حجازي، حسب وسائل إعلام مصرية، بإيقاف المذيعات لمدة شهر على أن يخضعن خلال هذه الفترة لنظام غذائي “ريجيم” لضمان ظهورهن على شاشات التلفزيون المصري “بشكل لائق”.

ومن المذيعات اللواتي شملهن القرار ميرفت نجم ويمنى حسن من القناة الأولى، وخديجة خطاب وسارة الهلالي من القناة الثانية، إلى جانب أربع مذيعات من الفضائية المصرية.

وفسر البعض هذا القرار بأنه ردا على ما وصف بـ “الغزو اللبناني” للتلفزيون المصري، بعد ظهور اللبنانية نيكول بردويل في برنامج “سمعنا صوتك” وبخاصة أن القرار لم يتناول ظاهرة البدانة فقط إنما شمل أسلوب ارتداء الملابس وتصفيف الشعر والماكياج لدى عدد من المذيعات.

المذيعة ميرفت نجم
المذيعة ميرفت نجم

وفسر البعض الأخر هذا القرار بالقول أنه، وعلى الرغم من أنه يبدو متعسفًا؛ إلا أن قوانين وشروط العمل تبقى واحدة ومطبقة على الجميع، فالبعض لا يعرف أن صفاء حجازي، رئيسة اتحاد الإذاعة التلفزيون المصري ، تم إيقافها سابقًا عن العمل ومنعت من الظهور في التليفزيون بسبب وزنها الزائد، وذلك في عام 2007 بعد قرار قطاع الأخبار بماسبيرو بمنع المذيعات أصحاب الوزن الزائد من تقديم نشرات الأخبار الرئيسية، وذلك ضمن خطة التجديد التي قام بها “ماسبيرو” بعد أن عملت 17 عاماً ضمن فريق المقدمين الرئيسين لنشرة التاسعة مساءً.

ورأى حقوقيون في قرار التلفزيون المصري، خرقا لحقوق الإنسان، داعين المذيعات الموقوفات عن العمل، إلى رفع دعوى قضائية ضد اتحاد الإذاعة والتلفزيون.

وسبق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري أن أصدر قرارت مثيلة في عامي 2002 و2005 بإيقاف مذيعات عن العمل بسبب وزنهن الزائد وتوجيه التنبيه لأخريات، بدت عليهن علامات زيادة الوزن.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل