نملة النار (Credit: Scott Bauer)
نملة النار (Credit: Scott Bauer)

صغيرة وهجومية.. نملة النار تهدد الإسرائيليين

وفق بحث جديد، بدأت نملة النار الضارة تنتشر في إسرائيل بسرعة وقد تؤدي إلى أضرار بيئية واقتصادية كثيرة

تبين من بحث جديد نُشر مؤخرا أن نملة النار الاستوائية التي اجتاحت إسرائيل ما زالت تنتشر في البلاد وتحدث أضرارا. أصبحت نملة النار المعروفة في العالم بصفتها نملة ضارة تنتشر بسرعة في إسرائيل، واجتاحت 300 بلدة إسرائيلية. وفق البحث، وصلت هذه النملة إلى شواطئ بحيرة طبريا، ومن دون وضع برنامج وطني لمحاربتها، قد يلحق ضرر اقتصادي وبيئي جسيم بالبلاد.

في عام 2005، ظهرت نملة النار الصغيرة ذات اللسعات المؤلمة للمرة الأولى في إسرائيل في القرية التعاونية “أفيكيم” الواقعة في غور الأردن. منذ ذلك الحين انتشرت في بلدات أخرى في إسرائيل، وحتى أنها وصلت إلى منطقة الجليل، جبال القدس، والبحر الميت. إحدى طرق انتشار هذه النملة هي عبر أصص تتضمن نباتات مصابة بهذه النملة. في السنوات الماضية، أبلغ إسرائيليّون كثيرون عن لسعات مؤلمة بشكل خاصّ من نملة النار، وفي مركز البلاد هناك ملاعب للأطفال توقف الأطفال ووالديهم عن زيارتها خوفا من التعرض لهذا النمل.

لسعات نملة النار (Credit: Daniel Wojcik)

في الأسبوع الماضي، عُرِض البحث الجديد، الذي أشار إلى صورة مقلقة جدا. وفق البحث، عندما تتمركز نملة النار في منطقة معينة، تتضرر جودة الحياة بسبب اللسعات المؤلمة، الضرر البيئي الذي تلحقه، لأن هذا النمل يأكل الزواحف والحشرات، الموجودة حوله. علاوة على ذلك، تطرق البحث إلى الضرر الاقتصادي الذي قد يؤدي إلى انتشار النمل في المصالح التجارية.

إحدى النتائج المثيرة للقلق التي توصل إليها البحث هي وجود نمل النار في شواطئ طبريا. وفق أقوال العلماء، من المرجح أنه دون علاج شامل للمشكلة، قد يلحق ضرر خلال بضع سنوات بشواطئ طبريا، ويعرض المستجمين في البحيرة للخطر. رغم هذا، شدد الباحثون على أن الوضع قيد السيطرة ويمكن إبادة هذا النوع الخطير من النمل.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
الجيل زد. (Nati Shohat/Flash90;Guy Arama)
الجيل زد. (Nati Shohat/Flash90;Guy Arama)

هل جيل أولادكم ناجح أكثر من جيلكم؟

هناك فرق كبير بين أولادكم الذين وُلدوا منذ أن أصبحت المنازل مرتبطة بالإنترنت وبينكم وبين إخوتهم الأكبر منهم سنا أيضا.. ولكن تشير الأبحاث إلى أن هذه الحقيقة ليست سيئة بالضرورة

30 ديسمبر 2017 | 09:17

يتنمي إلى جيل الـ ‏Z‏ كل من وُلِد بين منتصف التسعينيات وبداية عقد الألفين. خلال هذه السنوات طرأت ثورة تكنولوجية أدت إلى دخول أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية إلى كل منزل تقريبا. بما أن جيل الـ  Z‏  قد وُلِد في العصر التكنولوجي على عكس الآباء والأمهات والأشقاء الأكبر سنا، فهو يتمتع بخصائص عديدة تجعله مميزا، لهذا يريد العديد من الباحثين معرفة هذه الخصائص، وكيف سيتصرف هذا الجيل بشكل مختلف عن الأجيال السابقة في المستقبل.

الإدمان على استخدام الشبكات الاجتماعية

إن العادات الاستهلاكية الخاصة بجيل الـ Z تثير اهتمام الباحثين في أنحاء العالم. فمن جهة، لم يعش هذا الجيل تجربة الانتظار حتى وصول رسالة عبر البريد، ومن جهة أخرى، إنه معتاد على مشاركة الأحداث اليومية من حياته عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وفي إسرائيل أيضا، كما هي الحال في معظم الأماكن في العالم اليوم، يقضي الأطفال وقتا أطول بكثير أمام شاشات الكمبيوتر، التلفزيون، والهواتف الذكية مقارنة بالبالغين.

وفق تقرير المجلس الإسرائيلي لسلام الطفل، فإن %87 من الشبيبة الإسرائيليين يتصفحون الإنترنت ساعتين وأكثر يوميا و %60 من بينهم يقضون أكثر من 4 ساعات يوميا في تصفح النت. يسطع نجم الواتس آب بين الشبيبة الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما، و %90 من بينهم يعرّفون أنفسهم كمستخدمين نشيطين. %75 يتصفحون الفيس بوك، %61 يستخدمون الإنستجرام، ونصف الشبان لديهم حساب سناب شات.

إدارة اقتصادية حذرة

لا يجلس جيل الـ Z‏ لا مكتوف الأيدي ولا يعتمد على مساعدة والديه اقتصاديا فقط. فإن %38 من الشبان يخططون للعمل بهدف تمويل تعليمهم، في حين يوضح %24 منهم أن الأموال التي يدخرونها معدّة للتعليم. وفقا لدراسات أجراها مركز علم الحركة بين الأجيال في الولايات المتحدة، هناك اختلافات كبيرة بين جيل Y وجيل Z فيما يتعلق بالعمل والمال.

وفقا لباحثين أمريكيين، فإن السبب في توخي الحذر الاقتصادي لهذا الجيل يعود إلى أنه رأى والديه يمرون بأزمة اقتصادية كبيرة في أمريكا، لهذا يحاول أن يدير أموره اقتصاديا بشكل حذر أكثر. %21 من المشاركين في البحث لديهم توفير مالي بدأوه منذ أن كانوا في سن أقل من عشر سنوات. ويتضح من بحث آخر أن %89 من أبناء هذا الجيل متفائلون جدا فيما يتعلق بمستقبلهم الاقتصادي: لدى %64 من المستطلَعة آراؤهم حساب توفير. رغم أن هذا التوقيت ما زال بعيدا، إلا أن جيل الـ Z الذي أصبح في نهاية سن المراهقة وبداية العشرينيات بدأ يوفر لسن التقاعد، دورة الكارميكا، والبريدج. %12 من الشبيبة بدأوا يوفرون منذ الآن، و %35 منهم قالوا إنهم بدأوا بالتوفير منذ سن عشرين عاما.

فجوات أكبر من أي وقت مضى

“يعتقد كل جيل أن جيل البالغين أحمق، بدائي، ولا يفهم شيئا. ويؤيد جيل الـ Z ذلك أيضا”، هذا وفق أقوال دكتور سوزي كغان، معالجة عائلية إسرائيلية. ولكن إذا تم حساب الفوارق بين الأجيال بفترات زمنية مدتها 20-25 سنة، فإن فارق من  خمس سنوات فقط قد يمثل فجوة بين الأجيال، مثلا، بين الأطفال المولودين في أوائل التسعينيات وأشقائهم الذين وُلدوا بعد خمس سنوات من ولادتهم، وذلك بعد أن كان هناك جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في منزلهم.

“تكمن المشكلة اليوم أن جيل الـ Z يشعر أن الأشخاص الأكبر منهم سنا بخمس سنوات فقط هم بدائيون نسبيا مقارنة به وأقرب إلى جيل آخر. إذا تحدث بالغ مع شاب عمره 15 عاما، فسيعتقد الأخير أن ذلك الشخص غير عصري”. تلخص دكتور نيطاع أرنون شوشاني من مساق التربية في الكلية الإسرائيلية “سمينار هكيبوتسيم” قائلة: “أصبح جيلنا اليوم أحد الأجيال التي تشهد الفارق الأكبر بينه وبين أولاده مما شهدناه على مر التاريخ”.

اقرأوا المزيد: 527 كلمة
عرض أقل
البشرية على شفا الهاوية? (iStock)
البشرية على شفا الهاوية? (iStock)

هل البشرية معرضة للانهيار؟

توضح دراسة جديدة، هي الأولى من نوعها، أن: الإنسان قد وصل إلى ذروة قدراته البدنية، وستبدأ هذه القدرات الآن بالانخفاض. كيف سيبدو المستقبل؟

وصل الأشخاص إلى ذروة متوسط العمر المتوقع، الإنجازات الرياضية، والطول، ومن هذه النقطة فصاعدا سيشهدون انخفاضا، بسبب القيود التي تفرضها المشاكل البيئية، هذا ما يتضح من بحث جديد.

يستند البحث الذي نُشر مؤخرا في المجلة العلمية “Frontiers of Physiology”، إلى لمحة واسعة عن التسجيلات التاريخية في الـ 120 عاما الماضية، إضافة إلى التأثيرات البيئية والمناخية. يعارض القائمون على البحث الادعاء أن القدرات البشرية لا نهائية ويوضحون أن الإنسان قد حقق ذروة عمره، طوله، وقدراته الجسمانية.

تشير الدراسة بشكل مُقلق إلى أن استغلال الأرض وتلوث البيئة قد وصلا إلى مرحلة بدأ يضران فيها بالإنسان ويوقفان تطوره. أوضح الباحثون الفرنسيون الذين أجروا الدراسة أن طول الإنسان، عمره، وقدراته البدنية هي سمات لا تستمر في النمو، على الرغم من التقدم الطبي، العلمي، والغذائي.

وفي إشارة إلى المجتمعات القبلية في أفريقيا، أشار الباحثون إلى أن “هذه المجتمعات لم تعد قادرة على تقديم ما يكفي من الغذاء والدعم للنمو بشكل صحيح لأعضائها. تشكل هذه الحقيقة براعما أولية لانهيار المجتمعات الأكثر تقدما. يسهم كل من الاكتظاظ السكاني، الأضرار بجودة الهواء والمياه، والانخفاض في المواد الغذائية، في انخفاض القدرات البشرية ويبدو أن الإنسان لن يحقق ذروة مثلما كان في الماضي”.

وكما أوضح الباحثون أيضا أنه من المتوقع حدوث انخفاض في معدل السكان، الذي وصل إلى الحد الأقصى، وهبوط المستويات والحدود القصوى التي حققها الإنسان حتى الآن. مثلا، سيجتاز عدد أقل من الناس الحد الأقصى من العمر المعروف اليوم، وسيُحققون عدد أقل من الأرقام الرياضية.

أعرب القائمون على البحث عن أملهم في أن يجعل البحث القادة وصناع القرار يركّزوا في عملهم على الحفاظ على الذروات التي حققها الإنسان ويعززوا جودة الحياة.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
(Vikings/Facebook) شخصية "رولو" من مسلسل "الفايكنغين" التابع لـ HBO
(Vikings/Facebook) شخصية "رولو" من مسلسل "الفايكنغين" التابع لـ HBO

ما هي العلاقة بين الفايكنغيين والشيعة؟

كشف بحث أثري جديد عن العلاقة التاريخية بين الفايكنغيين والإسلام

وجد بحث سويدي جديد على قطعة نسيج حريرية عُثر عليها في قبور الفايكنغيين، قبائل المقاتلين القدامى في إسكندينافيا، من القرن التاسع والعاشر للميلاد، حروفا عربية وحتى كلمتي “الله” و “علي” هذا وفق التقارير في وسائل الإعلام البريطانية، ومن بينها الـ BBC والغارديان.

فحصت الباحثة أنيكا لارسون من جامعة أوبسالا في السويد مجددا قطع النسيج هذه ووجدت عليها علامات لم يتم تحليلها سابقا، ويتضح الآن أنها أحرف عربية مقلوبة.

فُحِصت الأنسجة ثانية بعد أن طُرحت فرضية أنها وصلت إلى إسكندنافيا من الإمبراطورية الفارسية، الصين، أو دولة أخرى في آسيا. وفق أقوال الباحثة لارسون، لا تشبه التصاميم الهندسية الصغيرة على القماش التصاميم التي استُخدِمت في إسكندنافيا في الماضي. أوضحت الباحثة أنها شهدت تصاميم شبيهة في الماضي على أقمشة عُثِر عليها في إسبانيا في عصر الحكم الإسلامي فيها. “تشير اللقيات الأخيرة إلى أن الفاكينغيين تأثروا في هذه الفترة بأفكار لاهوتية إسلاميّة، مثل الحياة الأبدية في جنة عدن بعد الموت”، هذا وفق ادعاء الباحثة لارسون.

هذه اللقيات الأثرية ليست الأولى من نوعها التي تشير إلى وجود علاقة بين الفايكنغيين القدامى وبين الجاليات الإسلامية. في الماضي، اكتشف الباحثون في المناطق التي عاشها فيها الفايكنغيون، عملات نقدية مدفونة في مناطق بعيدة كانت خاضعة للسيطرة الإسلامية. قد تشير هذه النتائج إلى علاقة تجارية بين الجاليات الإسلامية والفايكنغيين . كذلك، قبل عامين، وجد الباحثون كلمة “الله” مخروطة على عملة نقدية عُثر عليها في قبر امرأة سويدية قديمة في موقع تراث عالمي تابع لليونسكو يدعى “بيركا”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
امرأة حامل (iStock)
امرأة حامل (iStock)

بحث إسرائيلي: المشروبات المحلاة تلحق ضررا بالخصوبة

اكتشف طاقم باحثين إسرائيليّين بالتعاون مع باحثين من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية علاقة وطيدة بين استهلاك المشروبات المحلاة والضرر بالخصوبة لدى المرأة

يعاني %10 من الأزواج في إسرائيل من صعوبات في الحمل. إضافة إلى المشاكل الجسدية، المرتبطة بالعمر، الخصوبة، والوراثة يتضح أن هناك أسباب بيئية أخرى يمكن السيطرة عليها.

أجرى أطباء إسرائيليّون من مستشفى “تل هشومير” في تل أبيب، مؤخرا بحثا شاملا بالتعاون مع جامعة هارفرد، في الولايات المتحدة، لمعرفة إذا كانت هناك علاقة بين تناول المشروبات المحلاة أو الغازية والمشاكل في الخصوبة لدى النساء.

أوضحت الطبيبة الرئيسية في البحث، دكتور رونيت مختنغر، أن البحث فحص العلاقة بين عدد كؤوس المشروبات المحلاة التي تستهلكها النساء وخضوعهن للإخصاب الاصطناعي وبين نجاح علاجات الإخصاب.

מחקר: משקאות ממותקים פוגעים בפוריות

מחקר ישראלי חושף לראשונה: כך שתיית משקאות ממותקים מקטינה את הסיכוי להרות ועלולה לגרום להפלותKetty Dor

Posted by ‎כאן חדשות‎ on Sunday, 1 October 2017

وتابع الباحثون الإسرائيليون طيلة ثلاث سنوات 360 امرأة إسرائيلية خضعن لعلاجات الإخصاب واستنتجوا استنتاجا قاطعا: المشروبات المحلاة تلحق ضررا بالخصوبة لدى متلقيات العلاج.

“وجدنا علاقة وثيقة بين تناول المشروبات المحلاة أو الغازية وبين نقص عدد البويضات، ونقص البويضات الناضجة، وانخفاض نسب الخصوبة”، أوضحت دكتور مختنغر. أهمية هذه النتائج واضحة: ستكون احتمالات الحمل الاصطناعي لدى المرأة التي لا تنجح في أن تصبح حاملا بشكل طبيعي منخفضة أكثر بشكل ملحوظ في حال تناولها مشروبات غازية أو محلاة بشكل ثابت.

المعطى المثير للاهتمام الذي اكتشفه الباحثون هو أن الخطر الكامن لدى النساء اللواتي يشربن المشروبات المحلاة هو التعرض للإجهاض بثلاثة أضعاف ونصف أكثر من النساء اللواتي لا يشربن هذه المشروبات قبل الحمل. تنخفض الاحتمالات لدى النساء اللواتي يستهلكن المشروبات المحلاة بنحو %20.

السكر هو السبب! فعندما تستهلك النساء اللواتي يجتزن عملية الإخصاب كميات كبيرة من المشروبات المحلاة أو الغازية يسبب السكر الذي فيها بأن يفرز الجسم المزيد من الإنسولين. الإنسولين هو هورمون يساعد على دخول الجلوكوز (السكر) إلى خلايا الجسم. تعيق كمية الجلوكوز الكبيرة التي تصل إلى خلايا جسم المرأة التي تجتاز مرحلة الإخصاب تطور البويضات وعملهن.

هذا البحث الجديد هو الأول من نوعه في العالم الذي وجد علاقة واضحة بين استهلاك المشروبات المحلاة والإخصاب. وفق البحث، لا يشكل شرب المياه أو القهوة غير المحلاة أو المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة ضررا بالإخصاب.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)

بحث: ما هي المهن الأنجع حاليا

المهن الأفضل للانخراط سريعا في سوق العمل هي ليست المهن التي فكرتم فيها

01 أكتوبر 2017 | 13:37

يبدو أن في يومنا هذا اختيار المهنة يشكل مراهنة. فمن جهة، اختفى الكثير من المهن في العالم أو أنه لم يعد من المجدي ممارستها في السنوات الأخيرة في ظل تقدم التكنولوجيا. ومن جهة أخرى، ليس واضحا بعد ما إذا كان اختيار المهن المتطورة يؤدي إلى سيرة عمل ناجحة ومتطورة أو أن هذه المهن ستتغير سريعا كما حدث للمهن الأخرى.

فحص باحثون من شركة ‏Kiplinger and economic forecasting group EMSI‏ الأمريكية 786 مهنة هي الأكثر شعبية في أمريكا، وحاولوا أن يتوقعوا ما هي المهن من بينها التي ستزدهر أكثر في العقد القادم، وما هو معدل الأجر المتوقع، وكم سنة تعليمية وجهدا يتطلب كل منها.

فحص الباحثون أيضا ما هي المهن الأقل نجاعة، التي قد تختفي في السنوات القادمة، وقد يتعرّض مَن يمارسها لديون أكثر من الربح.

لمزيد الدهشة، فإن المهن الشعبية مثل المهندس، الطبيب أو المحامي لم تُصنّف في قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة في العقد القريب. السبب هو أن ممارسة هذه المهن تتطلب تعليما مستمرا وباهظا مما يصعّب الالتحاق بها.

وفق نتائج البحث، تحتل قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة مهنة تطوير التطبيقات، تحليل البيانات، والتمريض. بالمقابل، يتضح من البحث أن المهن الأسوأ هي مهنة إجراء البحوث، تشغيل آلات النسيج، معالجة الصور، وتصنيع الأثاث.

ويتضح أيضا من البحث أن المهن الموصى بممارستها هي العلاج الوظيفي، إدارة الخدمات الصحيّة، مساعدة الأطباء، مساعدة أطباء الأسنان، تحليل  أبحاث السوق، استشارة مالية، وعلاج بالاتصال.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
بحث أمريكي: الأذكياء يشتمون أكثر (iStock)
بحث أمريكي: الأذكياء يشتمون أكثر (iStock)

بحث أمريكي: الأذكياء يشتمون أكثر

يدحض فحص علمي تطرق إلى العلاقة بين الذكاء وكيل الشتائم بوتيرة عالية كل ما كنتم تعتقدونه حتى الآن عن مَن يكيل الشتائم

29 أغسطس 2017 | 09:44

تفاجأ علماء جامعة روتشتر في أمريكا من النتائج التي تُفند العلاقة بين كيل الشتائم والأخلاق السيئة والحماقة. حتى أنهم وجدوا أن العكس صحيح – مَن يشتم أكثر يكون ذكيا أكثر.

في إطار البحث، سُئل نحو 1000 مشارك عن 400 عادة مختلفة – هل ينجزونها، وإذا كانت الإجابة نعم، ما هي وتيرتها.

اتضح من البحث أن الأذكياء قالوا إنهم يشتمون بوتيرة عالية. ثمة عادة أخرى أشاروا إليها وهي أنهم يتجولون في المنزل وهم عراة.

وجد بحث نُشر في وقت أبكر من هذا العام، وأجرته جامعة كيلي (‏Keele‏) البريطانيّة، أن هناك علاقة بين كيل الشتائم ومستوى عال من الذكاء.

استند البحث إلى النظرية أن المهارات اللغوية العالية تشهد على مستوى ذكاء عال. هناك طريقة متبعة لفحص القدرات اللغوية العالية وهي أن يُطلب من المشاركين ذكر أكبر عدد من الكلمات التي تبدأ بالحرف ذاته في وقت محدد. يشهد عدد كبير من الكلمات على قدرة لغوية متطورة وذكاء عال.

فحص الباحثون مشاركين ذوي قدرة لغوية عالية وطلبوا منهم أن يذكروا أكبر عدد من الشتائم في دقيقة. قارن الباحثون بين نتائج امتحان كيل الشتائم ونتائج فحص اللغة العادية، ووجدوا أن الأشخاص الذين حققوا مرتبة عالية في اختبار اللغة العادية الذي يشير إلى مستوى ذكاء عال، احتلوا مرتبة عالية في اختبار الشتائم أيضا. بالمقابل، الأشخاص الذين كانت نتائج امتحان اللغة العادية منخفضة جدا حصلوا على علامات منخفضة جدا أيضا في اختبار الشتائم. لهذا توصل الباحثون إلى أن استخدام الشتائم لا يشهد بالضرورة على تأخر لغوي أو ذكاء منخفض.

اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل
عارضة أزياء بدينة (raynaplusmodel)
عارضة أزياء بدينة (raynaplusmodel)

مشاهدة عارضات أزياء بدينات تجلب لكِ الصحة

يكشف بحث جديد نتائج مفاجئة عن تأثير صورة عارضات الأزياء البدينات في الصحة النفسية، وعن أفضلية عارضات الأزياء البدينات في الحملات التسويقية

17 يونيو 2017 | 10:22

إذا كان من الصعب طيلة سنوات العثور على عارضة أزياء لا تعاني من وزن منخفض في الحملات التسويقية، يبدو في يومنا هذا أن عارضات الأزياء البدينات يشكلن صرعة جديدة في عالم التسويق. هناك في وقتنا هذا دليل علمي يشهد على أن عارضات الأزياء البدينات تؤثرن في مزاج النساء.

تبين من بحث جديد أجريَ في جامعة فلوريدا أنه يكفي أن تنظر النساء إلى عارضة أزياء ذات مقاس كبير، ليشعرن فورا بتحسن في مزاجهن.

شاركت في البحث 49 امرأة شابة عمرهن قريبا من عمر النساء اللواتي يتعلمن في الجامعات، وشهدن أنهن معنيات بخفض وزنهن. عُرضت على هؤلاء النساء صور عارضات أزياء نحيلات، صور نساء ذوات مقاس متوسط، وصور عارضات أزياء بدينات، وبعد ذلك، سُئلت النساء السؤال الأكثر إزعاجا – ما هو رأيهن حول جسمهن.

يتضح أن المشاركات اللواتي سُئلن عن جسمهن، بعد أن نظرن إلى صور عارضات الأزياء النحيفات، أعربن عن رضى منخفض إزاء جسمهن وقدرات نفسية منخفضة أكثر بشكل عامّ. بالمقابل، بعد أن عُرضَت صور عارضات أزياء ذوات مقاس متوسط أو كبير، شعرت المشاركات برضى أكثر إزاء جسمهن. إضافةً إلى ذلك، كرست النساء اهتماما أكثر لعارضات الأزياء أنفسهن وكن مشغولات أقل بمقارنة جسمهن بجسم عارضات الأزياء.

عارضات الأزياء البدينات يساهمن في الصحة
عارضات الأزياء البدينات يساهمن في الصحة

قال المحاضر الخبير في مجال الإعلام الذي ترأس البحث، دكتور راسل كلايتون، “اكتشفنا أن هناك أفضلية نفسية مثبتة لدى عارضات الأزياء ذوات مقاس واقعي في الإعلام مقارنة بعارضات الأزياء النحيفات. أجرت النساء مقارنات اجتماعيّة أقل، وكن راضيات أكثر عن أنفسهن، واهتممن بعارضات الأزياء البدينات أكثر. قد يقدم البحث الذي أجريناه تعليلا مقنعا للمسوقين لتشغيل عارضات أزياء ذوات مقاس كبير، لا سيّما إذا كانت الحملة التسويقية تهدف إلى استقطاب اهتمام النساء، من خلال دفع الصورة الذاتية الإيجابية والسليمة قدما”.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل
مواطن عربي ومواطن يهودي متدين في باب العامود في القدس (Abir sultan/Flash 90)
مواطن عربي ومواطن يهودي متدين في باب العامود في القدس (Abir sultan/Flash 90)

بحث: أسباب الشرخ في المجتمع الإسرائيلي

بحث جديد يفحص سبب الشرخ الأكبر في المجتمَع الإسرائيلي | لا يعرف أكثر من ثلث اليهود في إسرائيل أي مستوطن، ولا يعرف نصف العرب يميني يهودي

يحاول بحث نُشر اليوم صباحا (الإثنين) وأجرته حركة “بنيما” الإسرائيلية معرفة أسباب الشرخ في المجتمَع الإسرائيلي في وقتنا هذا. يتضح من نتائجه أن سبب الشرخ الرئيسي في المجتمَع الإسرائيلي يكمن بين اليمين السياسي واليسار السياسي.

شارك في البحث 1.189 إسرائيليا، من مجموعات متنوعة في المجتمَع الإسرائيلي ومن بينهم عرب، يهود متدينون، ومهاجرون من الاتحاد السوفيتي سابقا. طُلِب من المشاركين الإشارة إلى المجموعة السكانية التي ينتمون إليها: علماني، شكنازيّ، يمني، شرقي، متديّن، مهاجر من الاتحاد السوفيتي، عربي، يساري، مسلم، من تل أبيب، حاريدي، مستوطن. بعد ذلك، طُلب منهم الإشارة إلى المجموعات الأخرى وفق الفئات التالية: أشخاص يساهمون من أجل الدولة، يستغلون الدولة، متكبرون، بدائيون، مخيفون، يشكلون خطرا، وغيرها.

يتضح من المعطيات أن %60 من اليهود الإسرائيليين يعتقدون أن اليهود المتدينين يستغلون الدولة، وعلى ما يبدو، لأن نسبة الذين يخدمون في الجيش منخفضة وبالمقابل نسبة العاطلين عن العمل من بينهم مرتفعة. بالمقابل، فإن %35 من اليهود المتدينين يعتقدون أن اليساريين غير صادقين وكما يعتقد %22.5 من إجمالي اليهود المشاركين في الاستطلاع أن اليساريين يشكلون خطرا.

يحتل الخوف مكانة هامة في العلاقات بين المجموعات المختلفة في المجتمَع الإسرائيلي. قال %43 من اليهود الذين شاركوا في الاستطلاع إنهم يخافون من العرب.

يمكن نسب هذه المخاوف والمشاعر السلبية إلى عدم المعرفة الشخصية بين الإسرائيليين من الفئات المختلفة. وفق معطيات البحث، فنحو ثلث المشاركين اليهود لا يعرفون بشكل شخصي أي يهودي متديّن، لا يعرف %38.5 من اليهود أي مستوطن بشكل شخصي، لا يعرف %50 من اليهود أي يهودي أثيوبي بشكل شخصي، ولا يعرف %50 من العرب أي يمني يهودي بشكل شخصي.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل
بحث: مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى العزلة أكثر (iStock)
بحث: مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى العزلة أكثر (iStock)

بحث: مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى العزلة أكثر

بحث جديد يفحص ما الذي يجعلنا نستخدم شبكات التواصل الاجتماعي كثيرا، وما هو الضرر النفسي الذي تلحقه؟

لقد تحدثت أبحاث سابقة فحصت العلاقة الغريبة بين شبكات التواصل الاجتماعي وبين العزلة الاجتماعيّة عن الادعاء أن الأشخاص الذين يستخدمون الوسائط الاجتماعيّة أكثر يبلغون عن مشاعر العزلة الاجتماعيّة. ولكن البحث الجديد الذي أجريَ في جامعة بيتسبرغ في أمريكا، ونُشر في – ‏American Journal of Preventive medicine‏، يحاول الإجابة عن السؤال ما الذي يحدث أولا هل الشعور بالعزلة أم تصفح الشبكات الاجتماعية؟

شارك في البحث شبان عمرهم 19-32 عاما، وفحص طاقم البحث كم من الوقت يتصفحون شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك، إنستاجرام، سناب شات، تويتر، تمبلر، بنترست، وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، أجاب المشاركون عن اختبارات تفحص كيف يشعرون اجتماعيّا – هل يشعرون بعزلة اجتماعيّة أو لديهم علاقات اجتماعية وهم نشطون اجتماعيّا.

أشارت نتائج البحث إلى أن المشاركين الذين قضوا أكثر من ساعتين يوميا في تصفح الشبكات الاجتماعية شعروا بعزلة بنسبة أعلى بضعفين من المشاركين الذين قضوا أقل من نصف ساعة يوميا في تلك المواقع.

هناك عدد من الطرق لتوضيح العلاقة الغريبة بين شبكات التواصل الاجتماعي وشعور العزلة الاجتماعيّة. إحدى الطرق هي أن الوسائط الاجتماعية تتطلب وقتا، ربما يمكن تكريسه من أجل التنشئة الاجتماعية الواقعية بين الأفراد وليس الرقمية.

ثمة طريقة أخرى لتوضيح ذلك، وهو مشاهدة صور أشخاص وهم في لحظات الذروة، في أحداث ممتعة، قد تزيد من مشاعر الغيرة، وتؤدي إلى الاعتقاد أن الآخرين يعيشون حياة سعيدة وناجحون أكثر.

في هذا السياق، تجدر الإشارة أيضًا إلى الأمور المفهومة ضمنا – من أجل إقامة علاقات حقيقية، هناك حاجة إلى إقامة علاقة مع شخص حقيقي وتعزيزها: لا تجعل العلاقات الافتراضية الصداقة حقيقية.

أوضحت مجرية البحث أنه ليس معروفا بعد إذا كانت العزلة ناتجة عن التعرض الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي، أو أن الأشخاص يشعرون  بالعزلة لأنهم ببساطة يقضون وقتا أكثر في مواقع كهذه. “من جهة، من المحتمل أن البالغين الشبان الذين يشعرون منذ البداية بعزلة اجتماعيّة يتوجهون إلى الوسائط الاجتماعيّة. من جهة أخرى، من الممكن أن استخدام الوسائط الاجتماعيّة المتزايد يؤدي إلى مشاعر العزلة عن العالم الحقيقي. قد يكون هذا ناتج عن دمج كلا السببين”. ولكن تؤكد مجرية البحث أنه في حال حدوث العزلة قبل بدء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، فمن المؤكد أن قضاء الكثير من الوقت في هذه الشبكات لا يخفف من حدة العزلة بل يفاقمها.

وفق أبحاث أخرى، السبب الرئيسي لذلك هو أننا ما زلنا نقضي وقتا في الشبكات الاجتماعية، لأننا نعتقد أنها تشكل مصدر تشجيعنا وتشعرنا أفضل. ولكن في الواقع يحدث عكس ذلك تماما – فنحن نشعر أسوأ. لا يعني هذا أن علينا قطع الاتصال بالإنترنت، وأن نعيش كما عاش الأفراد قبل مئة عام، ولكن لا شك أنه يجب تقليص قضاء الوقت في العالم الافتراضي، لصالح العالم الحقيقي.

اقرأوا المزيد: 401 كلمة
عرض أقل