صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash 90)
صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash 90)

بحث: الرجال ينتحرون أكثر بسبب ميلهم للإنطواء

يتبين من بحث إسرائيلي فريد من نوعه أن خطر الانتحار آخذ بالازدياد لدى الأشخاص المنطويين على أنفسهم الذين لا يشاركون الآخرين بضائقتهم

يتضح من بحث إسرائيلي أن خطر الانتحار بسبب ضائقة نفسية يزداد عندما لا يتحدث الفرد عن ضائقته مع الآخرين، لهذا قد ينقذ الكشف عن الضائقة مسبقا الحياة. وفق نتائج البحث، هذه الحقيقة صحيحة بشكل خاص بالنسبة للرجال لأنهم منطويون على أنفسهم أكثر ويشاركون الآخرين بصعوباتهم أقل.

ساهم البحث، الذي عُرِض أمس (الإثنين) في المؤتمر العلمي السنوي الذي تطرق إلى حالات الانتحار في إسرائيل، في بناء نموذج تدخل وقائي لإنقاذ حياة الأفراد الذين يفشلون في الانتحار. كما وعُرِض عدد من الأبحاث الهامة حول مواجهة حالات الانتحار، التي تؤدي إلى وفاة أكثر من 500 إسرائيلي سنويا، معظمهم من الرجال من طبقات المجتمعات المختلفة.

في إطار البحث، الذي أجراه ثلاثة باحثون إسرائيليون، فُحصَت الآلية التي تؤدي إلى السلوكيات الانتحارية لدى 78 شخصا حاولوا الانتحار ولكنهم نجوا بأعجوبة. تشير نتائج البحث إلى أن الأشخاص الذين عانوا من مشاكل نفسية غير محتملة، إضافة إلى وجود صعوبة لديهم في مشاركة الآخرين بضائقتهم، كانوا معرضين لخطر حقيقي.

“لم نندهش عندما وجدنا أن هناك علاقة بين الضائقة النفسية والانتحار. ولكن لاحظنا نقطة هامة: عندما يعاني الفرد من ضائقة نفسية لا تحتمل، أو أنه لا يرغب في التحدث عنها مع المقربين منه، يحدث دمج رهيب”، أوضح أحد الباحثين، دكتور يوسي ليفي بلاز. “في هذه الحال ينتج شعور متطرف من الضائقة النفسية وعدم القدرة على التواصل، ما يمنع طلب النجدة”. لذلك، أكد دكتور ليفي بلاز أن هناك أهمية للانتباه إلى الأشخاص المنطويين على أنفسهم والمعزولين عن البيئة، لأنهم معرضون لخطر أعلى، وتطوير طرق لتحسين قدرتهم على التعبير عن ضائقتهم.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
مشهد القتل (لقطة شاشة)
مشهد القتل (لقطة شاشة)

فشلت المطاردة فقتل الأب ابنه

مأساة كان يمكن تجنبها؟ بعد مرور يوم منذ أن طعن رجل من مركز إسرائيل زوجته وفر مع طفله، قتله ثم انتحر

شهدت إسرائيل اليوم (الثلاثاء) صباحا، صدمة بعد عملية قتل وانتحار خطيرتين. قفز إيلان غدسي، ابن 49 عاما من رعنانا، أمس (الإثنين) على خطوط السكة الحديدية وقُتل، وذلك بعد أن قتل ابنه الرضيع. ذُهلت الشرطة عندما شاهدت في سيارة بالقرب من محطة القطار جثة ابنه، أفيتار ابن الثلاث سنوات ونصف، كانت عليها علامات عنف خطيرة.

هناك تساؤلات في إسرائيل هل كان يمكن تجنب عملية القتل الرهيبة هذه. طاردت الشرطة الوالد، بعد أن طعن قبل يوم زوجته طالي خلال مشاجرة بينهما، وأخذ ابنه وفر هاربا. استدعت الزوجة التي كانت في مرحلة الطلاق الشرطة، ونُقلت إلى المستشفى. منذ تلك اللحظة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن البدء بمطاردة الزوج للعثور عليه. بعد فحص الأوضاع، قررت الشرطة أنها لن تنشر تفاصيل ومعلومات عن غدسي لئلا يخاف ويلحق ضررا بابنه.

قال الناطق باسم الشرطة أمس: “خلال عملية المطاردة، استخدمنا منظومات تكنولوجية وأخرى للعثور على غدسي وابنه. بذلنا جهود قطرية تضمنت عمليات تمشيط وبحث على يد مروحيّات، وجهودا أخرى. نحن نفحص ملابسات الحادثة الخطيرة والمأسوية جدا. يجري الحديث عن زوجين غير معروفين في الشرطة وخدمات الرفاه سابقا. لم تكن هناك أية علامة قد تشهد على أن الحادثة كانت ستنتهي على هذا النحو”.

شهد جيران الزوجين عن أن الحديث يجري عن عائلة عادية تماما، وأن غدسي كان شابا طيب الأخلاق ووسيما. “كان جارا محبوبا، لطيفا، وعاديا”، قال أحد الجيران مضيفا: “يلقي التحية دائما مبتسما وكان يبدو كل شيء على ما يرام”. وفق أقوال الجيران يتضح أن الزوجين تعرضا لأزمة ما، ولكن لم يفكر أحد أن هذه ستكون نهاية هذه العائلة.

في اليوم ما بعد المأساة، ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلي مشغولة في السؤال لماذا لم تنجح الشرطة في العثور على الوالد طيلة وقت، رغم أنها عرفت أنه خطف ابنه، وهي تتساءل هل يجري الحديث عن فشل.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
الفنان بوعاز أراد (Facebook)
الفنان بوعاز أراد (Facebook)

انتحار فنان إسرائيلي بسبب كشف علاقاته الرومانسية مع طالباته

انتحر معلم وقور كان يدرّس موضوع الفنون في مدرسة ثانوية نخبوية إسرائيلية بعد الكشف عن أنه كانت لديه علاقات رومانسية وجنسية مع بعض طالباته القاصرات

04 فبراير 2018 | 11:26

يوم الخميس الماضي، نُشر مقال استقصائي في موقع “ماكو” الإسرائيلي، حول إحدى المدارس الأكثر تقديرا وشهرة في مجال الفن في إسرائيل وهي مدرسة “تلماه يلين”. جاء في المقال أن هناك معلمين في المدرسة، لا سيّما الفنان القدير بوعاز أراد، ابن 62 عاما، الذي كان يحظى باحترام كبير بصفته معلم فنون، قد أقاموا علاقات جنسية وغرامية مع بعض الطالبات والطلاب. بعد نشر المقال، وُجد الفنان أراد ميتا في بيته بعد أن انتحر على ما يبدو.

ركّز المقال على أراد، ووردت فيه شهادات لامرأة كانت لديها علاقات حميمة مع أراد عندما كانت طالبته في المدرسة الثانوية، في سن 16 عاما فقط. تحدثت هذه المرأة عن أن أراد اعتاد على استضافة الطلاب في منزله، وكان هذا أمرا عاديا لدى معلمي المدرسة الثانوية الصغيرة هذه. وقالت إنها في أحد لقاءاتها معه في منزله، مارس كلاهما علاقات جنسية، موضحة أنها خلال تلك الزيارة، طلبت منه أن يرسمها، فوافق حالا. بعد وقت قصير أخبرته أنها تريد أن يرسمها وهي عارية، ووافق لكنه لم يستطع القيام بالمهمة. أخبرها أنه غير قادر، واقترب منها وبدأ بتقبيلها، ثم أقاما علاقات جنسية معا. كان أول شريك حياة لديها لإقامة علاقات جنسية، وفق أقوالها”.

وقالت شريكته سابقا أيضا، إنه في بداية العلاقة بينهما طلب منها أراد ألا تكشف عن سر هذه العلاقات لأنها ما زالت قاصر. كان فارق الجيل بينهما أكثر من عشرين عاما. ولكن بعد أن أنهت تعليمها في سن 18 عاما، انتقل أراد وعشيقته للعيش معا. لم تكن العلاقات بينهما جيدة، لهذا انفصلا عن بعضهما بعد مرور عامين.

رسم للفنان بوعاز أراد (Facebook)

لم ينكر أراد أنه مارس علاقات غرامية مع طالباته، ولكنه ادعى أمام المراسلة التي طلبت منه التعبير عن رد فعله، أنه لم يقم معهن علاقات جنسية. كما وهدد أراد المراسلة بأنه سينتحر إذا نشرت المقال. في أعقاب هذا، توجه العاملون في الموقع الإخباري إلى الشرطة وأبلغوها بأن أراد معرض للخطر، لهذا وصلت الشرطة إلى منزله إلا أنها ادعت أنه ليس معرضا للخطر. ولكن بعد نشر المقال، وُجد أراد في اليوم التالي ميتا في منزله بسبب الانتحار.

أعرب المقربون من أراد عن دهشتهم بعد نشر المقال الاستقصائي، ولكنهم لم ينكروا أهمية تلك الخطوة. ادعى الموقع الذي نشر المقال أن هناك أهمية صحافية وراء المقال. كتب محرر الموقع، “نحن الصحافيين، علينا نشر حقائق قاسية حول مؤسّسات وأفراد. هذا العمل لا نقوم به بكل فرح وسعادة، ولكننا نولي اهتماما للمسؤولية الملقاة على كتفنا، ونتذكر أن هناك في الجانب الآخر من العمل الصحفي أفرادا معرضون للخطر. رغم هذا، فإن الصحفي الذي يعرف أن معلم مدرسة ثانوية أقام علاقات محظورة كهذه بشكل ممنهج مع طالباته، ولكنه يختار عدم نشر تفاصيل الحادثة، فهو يرتكب خطأ حقيقيا، مهنيا، وخطأ بحق الضحايا”.

اقرأوا المزيد: 409 كلمة
عرض أقل
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)

لمحة إلى حال الشباب الإسرائيلي في عام 2017

كم فتى يعيش في إسرائيل، كم من بينهم قد استهلك المخدرات، كم من هم يقضي ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون والهواتف الذكية، وكم منهم تزوج في سن مبكرة جدا؟

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل في عام 2017‏ – هذا ما يتضح من المعطيات التي نشرها المجلس لسلامة الطفل في إسرائيل. المجلس لسلامة الطفل هو منظمة تعمل على رفع الوعي حول حقوق الأطفال في إسرائيل المعرضين لخطر الفقر والعنف الجسدي وتعزيز رفاهيتهم.

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل (Flash90/Serge Attal)

ويتضح من البيانات أيضا التي نشرتها دائرة الإحصائيات المركزية أنه في حين كان يشكل الأطفال في عام 1970 نحو %40 من إجمالي سكان إسرائيل، فقد انخفضت نسبتهم في عام 2016 ووصلت إلى %33.

وتشكل الفتيات والشابات اللاتي أعمارهن أقل من 19 عاما %7.5 من إجمالي المتزوجات في إسرائيل – وهو معدل عال جدا مقارنة بمعظم البلدان الغربية.

الإدمان على الإنترنت، التلفزيون، والهواتف الخلوية

يتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا (Flash90/Mendy Hechtman)

أعرب أكثر من %77 من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 7 حتى 17 عاما أنهم تعرضوا للإهانة عبر الإنترنت، وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة أكثر فأكثر مؤخرا، وقال أكثر من نصف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 وحتى 17 عاما إنهم يحتفظون بصور حميمة في هواتفهم المحمولة.

ويتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا. يستخدم %90 من الفتية الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما الواتس آب، %75 الفيس بوك، %61 الإنستجرام، ويستخدم نصف الشبيبة تقريبا تطبيق سناب شات. يرفق %56 من المستخدمين رسومات الإيموجي في كل رسالة نصية قصيرة تقريبا.

الفتية في إسرائيل يعانون من مشاكل في الوزن

من بين 40 دولة شاركت في الدراسة، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في مؤشر نسبة الطلاب الذين يشاهدون التلفزيون لمدة أربع ساعات يوميا أو أكثر، واحتل الطلاب الإسرائيليون مرتبة واحدة قبل المرتبة الأخيرة في مؤشر نسبة الطلاب الذين يمارسون نشاطا بدنيا. يعاني %18 من طلاب الصفّ الأول و %30 من طلاب الصفّ السابع من السمنة. بينما يعاني %2 من طلاب الصفّ الأول و %4 من طلاب الصف السابع من نقص الوزن.

المخدرات، الكحول، والعنف

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل (Flash90/Tomer Neuberg)

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل، مقارنة بـ ‏26.8%‏ من الطلاب في فرنسا، ونحو ‏20%‏ من الطلاب في سويسرا، إنجلترا، وإسبانيا.

8.6%‏ من الطلاب الذين أعمارهم ‏15-11‏ عاما كانوا ثملين مرة واحدة على الأقل‏‎‎‏، وهذه النسبة هي الأقل من بين النسب التي حققتها 40 دولة شاركت في الدراسة فيما عدا دولة واحدة.‎

كان معدّل القاصرين الذين لديهم ملفات جنائية والذين ينحدرون من عائلات لا يكون فيها الوالدان متزوجين أعلى بثلاثة أضعاف تقريبا من العائلات ذات الوالدين المتزوجين.

وصل 773 فتى وشاب في عام 2016 إلى غرف الطوارئ بعد محاولات انتحارية. من بينهم كان هناك 608 شابة حاولت الانتحار وهذا العدد أعلى بأربعة أضعاف من عدد الشبان.

الشبيبة الفقراء

أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)

31.2%‏ من الأطفال الإسرائيليين وعددهم ‏881,369‏ طفلا، يعيشون تحت خطّ الفقر. 58.7%‏ من الأطفال اليهود المتدينين و ‏62%‏ من الأطفال العرب، هم فقراء.

في عام 2015، تعرض %34.5 من الأطفال الإسرائيليين إلى خطر الفقر، وهذه النسبة أعلى بكثير مقارنة بالدول الأخرى التي فُحصت وهي تصل إلى ضعف معدل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وقد جُمِعت البيانات من مصادر عديدة، منها دائرة الإحصاء المركزية، مؤسسة التأمين الوطني، الشرطة، وزارة التعليم، وزارة الصحة، واتحاد الإنترنت الإسرائيلي، وغيرها.

اقرأوا المزيد: 460 كلمة
عرض أقل
صورة  توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)
صورة توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)

“قصة الشابة البدوية التي اغتُصبت وقتلت زوجها لن تتصدر العناوين”

تطالب منظمات نسائية وحقوق إنسان الرئيس الإسرائيلي العفو عن شابة بدوية قتلت زوجها كانت قد اغتصبت وبيعت.. ومدون إسرائيلي يثير قضيتها التي لم تحظَ على تغطية إعلامية

في سن 16 عاما، بعد أن أبعدتها أسرتها عن المدرسة لتهتم بالأعمال المنزلية، وبعد أن كان أخوها يضربها بشكل روتيني، باع الوالد هذه الفتاة البدوية من جنوب إسرائيل، لتكون زوجة لرجل أعمى مقابل 5000 دينار أردني.

لقد رفضت أن تتزوج رجلا أكبر منها بكثير، ولم يغمرها بالحب والحنان بل كان يغتصبها مرارا وتكرارا. لقد أدى الاغتصاب الوحشي، الذي تعرضت له، إلى أن تحاول الانتحار ثلاث مرات، ووصلت في إحداها إلى مستشفى في جنوب إسرائيل، وعندها نجحت أخيرا في التهرب من زوجها. بعد دخولها إلى المستشفى ظل الصمت يخيم على قصتها أيضا، ولم يبلغ طاقم المستشفى الشرطة وسلطات القانون في إسرائيل بالعنف الذي تعرضت له الفتاة.

إن العذاب الذي تعرضت له نور لم ينته بعد. ردا على هروبها، ضربها والدها يوميا، وباعها عندما كان عمرها 17 عاما مرة أخرى، مقابل 5000 دينار لرجل أكبر منها بثلاثين عاما.

في شهر كانون الثاني 2013، كانت تحمل نور معها سكينا، وعندما سافرت مع زوجها الثاني في السيارة، طلبت منه أن يتوقف في أحراش بالقرب من بلدة يهودية في جنوب إسرائيل موضحة أنها ترغب في ممارسة العلاقات الجنسية معه. عندما وصلا إلى الغابة، استلقى زوجها على بطانية بعد أن وضعاها وأغمض عينيه، بناء على طلبها. هكذا استغلت النور الفرصة وطعنته حتى الموت. بعد الجريمة المروّعة، اتصلت بالشرطة وأبلغتها أنها قتلت زوجها الثاني.

لهذا حُكِم عليها بالسجن لمدة 11 عاما. في رد رئيس الدولة على رسالة طلب العفو، التي تحدثت فيها نور عن عذابها والأعمال الرهيبة التي ارتُكِبت ضدها خلافا لإرادتها، أوضح رؤوفين ريفلين، رفضه منحها العفو، معرفا أنها قد حظيت بتخفيف الحكم سابقا، بعد أن حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 11 عاماً فقط.

لم تحظَ قصة نور بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، على الرغم من القصص المروعة التي تعرضت لها. تسعى الآن محامية يهودية تُدعى روني سدوبنيك، إلى شن حملة إعلامية واسعة في شبكات التواصل الاجتماعي للعفو عن نور، بعد أن حضرت عريضة وقّع عليها أكثر من 10000 شخص تطالب رئيس دولة إسرائيل، التفكير ثانية في طلب العفو هذا.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)
أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)

تقرير إسرائيلي: أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير

يكشف تقرير خاص أعدّته جمعية تعمل على الحد من فجوات الفقر في إسرائيل عن بيانات مثيرة للقلق: %29 من الإسرائيليين فقراء بدرجات متفاوتة، وقد وصل عدد الأطفال الفقراء إلى مليون طفل

وصلت نسبة الإسرائيليين الفقراء إلى %29 في عام 2016، وفقا لتقرير خاص حول الفقر نشرته صباح اليوم (الاثنين) جمعية تعمل على الحد من الفقر في إسرائيل.

ويظهر من التقرير أيضا أنه كان هناك 1,024,000 طفل فقير (عدد سكان إسرائيل 8 ملايين نسمة) في العام الماضي. وفقا لبيانات الجمعية، فإن نحو %75 من الجمهور أشار إلى أن مشكلة الفقر والفجوات الاجتماعية تمثل هذا العام أيضا القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة للحكومة الإسرائيلية للتعامل معها – زيادة قدرها %18 مقارنة بالعام الماضي.

ويتضح من التقرير أيضًا أن المكوّن الرئيسي في النظام الغذائي لدى %68 من الأطفال، الذين يحصلون على دعم منظمات الإغاثة، هو الخبز والأطعمة المدهونة المختلفة أو الكربوهيدرات الأخرى. يدور الحديث عن ارتفاع حاد حول هذا المُعطى أيضًا تصل نسبته إلى %16. هناك مُعطى أصعب ويشهد على أن %65 من الذين يحتاجون إلى المساعدة لديهم ديون كثيرة وتصل نسبتهم إلى ضعفي إجمالي عدد السكان. %54 من الأطفال الذين يتلقون مساعدة ليس لديهم اللوازم المدرسية الأساسية والكتب التعليمية الضرورية.

%9.2 من الذين يتلقون المُساعَدة من الجمعيات المختلفة يبحثون عن الطعام في حاويات القمامة أو يتسولون (Flash90/Nati Shohat)

ووفقا للجمعیة، فإن البیانات الواردة في التقریر تختلف عن تلك الواردة في التقریر الرسمي للفقر في دولة إسرائیل لأن الجمھور يُحدد خط الفقر أقل من الخط الذي تحددھ الدولة. أشار المواطنون الذين يعيشون في فقر مدقع إلى أن مبلغ المعيشة الأدنى الضروري هو نحو 3000 دولار للأسرة، في حين أشار الذين يعيشون فوق خط الفقر إلى أن الحد الأدنى لمستوى المعيشة يبلغ نحو 4700 دولار للأسرة.

وأوضحت الجمعية أن هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي كانت فيها أبعاد الفقر في إسرائيل أعلى بكثير من تلك التي تنشرها سلطات الدولة الرسمية. وعلى النقيض من تقرير الفقر الرسمي لدولة إسرائيل، الذي يقيس معدّل الفقر بين السكان وفقا لدائرة الإحصاء المركزية، تشير الجمعيات التي تقدّم المساعدة إلى عينة تمثيلية تتألف من 1000 مشارك يحتاجون بشكل ثابت إلى المساعدة لشراء الأدوية، المواد الغذائية، والتعليم.

ووفقا للبيانات التي نشرتها الجمعية، فإن %9.2 من الذين يتلقون المُساعَدة من الجمعيات المختلفة يبحثون عن الطعام في حاويات القمامة أو يتسولون، و %70 قد تنازلوا عن شراء الأدوية. وقال زهاء %58 من المستطلعة آراؤهم إنهم يخجلون من دعوة أصدقاء أطفالهم لزيارتهم في المنزل بسبب ظروفهم المعيشية المتدنية، وأعرب %13 عن أنهم حاولوا الانتحار في العام الماضي بسبب الضائقة.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل
الممثّلة السينمائية الإسرائيلية، لوسي دوبينتشيك (Wikipedia)
الممثّلة السينمائية الإسرائيلية، لوسي دوبينتشيك (Wikipedia)

السقوط الغامض للممثلة الإسرائيلية الحسناء

تمكث ممثلة إسرائيلية معروفة في مستشفى وحالتها حرجة بعد أن سقطت من شقتها في يافا. محامي الممثلة: "أنا محاميها في عملية الإعلان عن إفلاسها"

02 أغسطس 2017 | 12:47

تمكث الممثّلة السينمائية والتلفزيونية الإسرائيلية المعروفة، لوسي دوبينتشيك، في مستشفى في تل أبيب وحالتها حرجها، وتتلقى تخديرا وتنفسا اصطناعيا.

ودخلت دوبينتشيك إلى المستشفى بعد أن سقطت أمس (الثلاثاء) ليلا من الطابق الرابع من منزلها في يافا. أجرى محامي الممثلة مقابلة اليوم صباحا مع وسائل الإعلام وتحدث عن الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها في هذا الأيام الممثلة. “أنا محاميها في عملية الإعلان عن إفلاسها. لديها التزامات مالية بما معدله 38 ألف دولار وباتت عملية الإعلان عن إفلاسها قريبة”، قال المحامي.

وقال المدير العام الشخصي للممثلة: “أصبحت حالتها مستقرة، ونشكر الله لأنها لم تعد معرضة للخطر. تعرضت قدميها لإصابة عندما سقطت وهي تعاني من كسور في الحوض وكفتي القدمين”.

وظهرت دوبينتشيك للمرة الأولى في شاشات عرض السينما في إسرائيل في سن 13 عاما فقط. حظي حينها الفيلم بنجاح باهر وأثنى النقاد على الممثلة وأدائها وتوقعوا لها مستقبلا باهرا في عالم السينما والمسرح. وشاركت دوبينتشيك الجميلة أيضا في كتالوجات وحملات تسويقية.

ليس واضحا حتى الأن كيف سقطت وهل هناك علاقة بين سقوطها وصعوباتها المادية.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
انتحار عشيقين في فندق فخم أو قتل؟ (facebook)
انتحار عشيقين في فندق فخم أو قتل؟ (facebook)

انتحار عشيقين في فندق فخم أو قتل؟

قضية جنائية تعصف بإسرائيل، بعد أن وُجد شاب وشابة مقتولان في فندق في مدينة سياحية

اختار الزوجان الشبّان وهما باروخ إنديغ وأوديلا أن ينشرا ستاتوسا حول علاقتهما في الفيس بوك بصفتهما على “علاقة” يوم الجمعة الماضي فقط، ولكن بعد مرور يومين فقط وُجدا ميتان في غرفة في فندق “هيرودس” في إيلات.

تجري الشرطة الآن تحقيقا لمعرفة سبب وفاة الشابين اللذين في العشرينيات من عمرهما. ترك العاشقان رسالة انتحارية لذلك تعتقد الشرطة أن سبب الوفاة هو انتحار مشترك، ولكن بعد التقدم في التحقيق هناك شك أن الشاب قتل عشيقته ومن ثم انتحر بعد يوم من ذلك.

قُدمت لائحة اتّهام ضد الشاب المُنتحر قبل نصف سنة بسبب ارتكابه مخالفات جنائية عبر حاسوب أثناء خدمته في الجيش. وفق لائحة الاتهام، هناك تهم ضده حول اختراق حاسوب، تحرش جنسيّ، تنكر، المس بالخصوصية، ومخالفات جنائية أخرى.

ما زالت القصة غامضة، حتى إذا اتضح أن  الشاب إنديغ قتل عشيقته ومن ثم انتحر. فقد كان إنديغ ضحية أيضًا، لأنه تعرض لتحرش جنسيّ خطير في طفولته في المجتمَع الديني المحافظ الذي ترعرع فيه، وقد أثرت فيه تلك الحادثة كل حياته.

في منشور نشره في الفيس بوك في السنة الماضية، قال إنديغ عن التحرش الجنسي الذي تعرض له في صغره عندما كان ابن ثماني سنوات: “كنت طفلا ساذجا كثير! بما أن حاخاما لم ينجح في السيطرة على غريزته الجنسية، تعرضت لتحرش جنسي ترك أثره فيّ حتى يومنا هذا. وهكذا فقد ألحق الحاخام ضررا بطفل سليم”.

جاء على لسان الشرطة أنها ما زالت تحقق في القضية وأن جثتي الشابين نُقِلتا إلى التشريح لمعرفة ملابسات الحادثة.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
منفذ عملية الطعن، جميل التميمي (Flash90)
منفذ عملية الطعن، جميل التميمي (Flash90)

منفذ محاولة الطعن حاول الانتحار في الماضي ونفذ أعمال شائنة بحق ابنته

كشف الشاباك أن جميل التميمي (57 عاما) الذي قتل الشابة البريطانية في القدس، يعاني من مشاكل نفسية خطيرة

16 أبريل 2017 | 11:12

جميل التميمي (57) من راس العامود في القدس الشرقية، هو منفذ عملية الطعن في القدس يوم الجمعة الماضي، التي قُتِلت فيها طالبة جامعية بريطانية في محطة القطار الخفيف في المدينة.

وجاء في بيان الشاباك أنه في بداية العام حاول التميمي الانتحار من خلال ابتلاع شفرة حلاقة أثناء تواجده في مستشفى في شمال البلاد، وأنه في العام 2011 أدين بارتكاب عمل مشين بحق ابنته.

“هذه حالة أخرى من بين حالات كثيرة يختار فيها فلسطيني يعاني من ضائقة شخصية، نفسية أو أخلاقية أن ينفذ عملية من أجل الهروب من مشاكله”، جاء في بيان الشاباك.

وصل التميمي إلى محطة القطار الخفيف في القدس وهو يحمل سكينا وطعن طالبة جامعية عمرها 23 عاما، بالقرب من محطة القطار.

مددت محكمة الصُّلح في القدس أمس (السبت) اعتقال جميل التميمي لعشرة أيام أخرى.

في جلسة المحكمة، اتضح أن التميمي كان يمكث مؤخرا في مركز للصحة النفسية في القدس. قبل يوم من تنفيذه عملية الطعن، تم تسريحه من نزل للصحة النفسية في شمال البلاد، كان يمكث فيه بمحض إرادته. وفق أقوال ممثله، المحامي محمد محمود، لقد هاجم التميمي في النزل شخصا آخر فتم إبعاده من النزل.

وقال ممثل الشرطة إن المسؤولين في النزل اتصلوا بأبناء التميمي وأخبروه أنه قد أطلِق سراحه. “تعاملوا معه وفق ما تريدون” قال أبناؤه، وفق ادعاء ممثل الشرطة. وأشار المحامي محمود إلى المكتوب الطبي من مركز الصحة النفسية في القدس، الذي ورد فيه أن التميمي أبدى مؤخرا عنفا وزيادة في الأفكار الوهمية.

قالت جهات في شرطة إسرائيل إن التميمي حاول الاتصال مع أفراد عائلته إلا أنهم لم يردوا عليه. بعد ذلك، اشترى التميمي سكينا ونفذ عملية الطعن التي أسفرت عنها وفاة طالبة جامعية بريطانية. قال محامي التميمي إن التميمي “يبكي كل الوقت”. وقال التميمي أثناء الجلسة بصوت خافت: “أنا نادم”.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها - صورة الأم وابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)
مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها - صورة الأم وابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)

مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها

بعد وفاة ابنها إثر حريق، اختفت الأم وكان مصيرها مأسويا أكثر

تلحق مصيبة تلو الأخرى بعائلة الأم الإسرائيلية ابنة الـ 46 عاما، سيفان لافي، في الأيام الثلاثة الأخيرة. ففي يوم الخميس الماضي (06.04.17) توفي ابنها في عمر يناهز 12 عاما إثر استنشاق دخان ومواد سامة في شقته في تل أبيب، بعد اندلاع حريق. أصيبت والدته سيفان أثناء الحريق ونُقِلت إلى المستشفى، ولكنها استعادت عافيتها.

أمس (السبت)، خرجت السيدة لافي من منزل والدتها في جفعتايم، حزينة بعد وفاة ابنها. تركت هاتفها الخلوي، محفظتها، وبطاقات الائتمان الخاصة بها في منزل والدتها، ما أثار شكوكا أنها ستحاول وضع حد لحياتها. منذ ذلك الحين بدأت قوات الشرطة الكبيرة، متطوعون كثيرون تأثروا بالحادثة، بالبحث عن سيفان برا وجوا.

مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)
مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)

إلا أن عامل بناء وصل إلى موقع العمل في بناية في تل أبيب، وجد على ما يبدو حلا للغز المؤلم.  عثر العامل في موقع العمل جثة امرأة تبلغ نحو 40 عاما، وعلى ما يبدو قد سقطت من منطقة مرتفعة. كانت المرأة الميتة ترتدي ملابس شبيهة بالملابس التي كانت ترتديها سيفان قبل أن اختفت.

يبدو أن الأم سيفان التي نجت من الموت خنقا بسبب حريق، لم تستطع تحمل فقدان ابنها. فقبل أن تجرى جنازة الابن، قررت والدته سيفان إنهاء حياتها، وعلى على عائلتها الآن أن تواجه المأساة المزدوجة.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل