الولايات المتحدة

زعيم الجمهوريين في أمريكا يكتشف أن له جذورا يهودية

رئيس مجلس النوّاب الأمريكي، بول رايان (AFP)
رئيس مجلس النوّاب الأمريكي، بول رايان (AFP)

بول رايان، زعيم الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي، دّهش لمعرفة الحقيقة أنه ينحدر بنسبة 3% من جذور يهودية.. "أشعر بالفخر" قال ردا على الكشف

اكتشف رئيس مجلس النوّاب الأمريكي، بول رايان، مؤخرّا، أن له جذورا يهودية. رايان هو سياسي جمهوري من ولاية ويسكونسون، وعرف ماضي عائلته خلال تصوير لبرنامج تلفزيوني أمريكي يدعى “تعرف على أصلك” الذي سيُبث قريبا.

هذا الأسبوع، قال مقدم البرنامج، هنري غيتس، إنه نجح في العثور على أصول رايان بعد العودة إلى جد أجداده المولود في عام 1531 في ألمانيا. تبين من البحث أن رايان هو يهودي شكنازي بنسبة %3. قال غيتس إن رايان كان فخورا جدا عندما اكتشف أن له أصولا يهودية. وفق أقواله، لا يمكن معرفة من هو اليهودي بين أقرباء رايان، ولكن من المعروف أنه كان ألماني من أقرباء والدته.

وأوضح غيتس أيضا أن البرنامج يهدف إلى تفكيك موضوع العرق وإظهار كيف تتجسد العنصرية في معاداة المهاجرين التي تسود الآن في الولايات المتحدة. “نهاجر جميعا، ونندمج معا”، قال غيتس.

يشغل بول رايان منصب رئيس مجلس النوّاب الأمريكي منذ تشرين الأول 2015. وكان مرشحا للحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2012. في شهر نيسان الماضي أعلن أنه ينوي الاستقالة من الكونغرس الأمريكي في نهاية السنة. تفاجأ الكثيرون من استقالته، مرجحين أنه سيترشح للرئاسة في يوم من الأيام.

اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
إسرائيليتان في نيو يورك (FLASH 90)
إسرائيليتان في نيو يورك (FLASH 90)

“إسرائيل الصغيرة”.. كل ما تريدون معرفته عن الإسرائيليين في الولايات المتحدة

نقدم لكم بعض الحقائق عن هذه المجموعة المثيرة للاهتمام:

04 يوليو 2018 | 14:41

كما هو معروف، فإن العدد الأكبر من اليهود خارج إسرائيل يعيش في الولايات المتحدة، ويصل تعدادهم إلى نحو 6 ملايين يهودي، ولكن تعيش ضمن هذه المجموعة السكانية مجموعة ذات معطيات خاصة، تختلف إلى حد كبير عن خصائص عامة اليهود الإسرائيليين. فهذه المجموعة مؤلفة من اليهود الذين وُلِدوا في إسرائيل وسافروا إلى الولايات المتحدة مع مرور الوقت.

 

01
من الصعب تحديد عدد أفرادها تحديدا دقيقا:

تشير التقديرات إلى أن تعدادها اليوم هو نحو نصف مليون يهودي، ولكن تقدر دائرة السكان في الولايات المتحدة أنه في عام 2000 كان عددهم نحو 100.000 فقط. سبب هذه الزيادة هو: دخل يهود كثيرون إلى الولايات المتحدة دون تأشيرة دخول ملائمة، وازدادت نسبة الهجرة الكبيرة في السنوات الأخيرة، نتيجة “الانتقال” – الانتقال إلى الولايات المتحدة لأهداف العمل، في مجال الشركات الناشئة غالبا.

02
الإسرائيليون يحبون العيش في المدن الكبرى:
  1. نيويورك، لوس أنجلوس، ميامي، بوسطن، وشيكاغو. السبب هو طبعا، إمكانيات العمل والتعليم، وكذلك حقيقة أن الإسرائيليين، لا سيّما الذين لديهم عائلة، يفضلون العيش ضمن مجموعة سكانية، وأماكن نسبة الإسرائيليين فيها عالية.
03
يفتخرون بكونهم إسرائيليين:
  1. مسيرة دعم لإسرائيل في الولايات المتحدة (AFP)

    إذا كان المهاجرون الإسرائيليون يرغبون في الماضي في الانخراط في المجتمع الأمريكي قدر الإمكان، فقد تغير الوضع اليوم، وأصبح يفضل الكثير من الإسرائيليين الحفاظ على تقاليدهم الثقافية – سواء كان ذلك بواسطة مشاهدة قناة تلفزيونية تبث برامج من إسرائيل (“القناة الإسرائيلية”)، التكتل في إطار منظمات خاصة، واستيراد أطعمة ونقارش تذكر بإسرائيل.

04
العلاقة مع الجالية اليهودية:
  1. الزواج – صورة توضيحية (Serge Attal/Flash90)

    يجري الحديث عن فئتين سكانيتين مختلفتين جدا من ناحية ثقافية لا تجدان عاملا مشتركا دائمًا – يتميز الإسرائيليون بالصدق والصراحة، المزاج الشرق أوسطي والمبادرة، التي لا تتماشى دائمًا مع روح الأمريكيين. كما أنه ليس هنا تشابه ديني تام بينهما. ففي حين أن معظم اليهود في الولايات المتحدة هم إصلاحيون، أي من أتباع التيار الليبرالي أكثر، يفضل معظم الإسرائيليين بما في ذلك العلمانيون، كنيسا أرثوذكسيا، يحافظ على الفصل بين الرجال والنساء.

05
الجيل القادم:
  1. إذا تعرض الإسرائيليون الذين هاجروا في الماضي إلى الولايات المتحدة لمعاملة سيئة ونقص الاحترام، بصفتهم تخلوا عن التزامهم للأيدولوجية الصهيونية، فاليوم أصبح المجتمع منفتحا ومتفهما أكثر لحق الفرد في اختيار مكان سكنه. حتى أنه أقيمت قبل بضع سنوات منظمة IAC، وهي تضمن إسرائيليين من الولايات المتحدة، تحافظ على علاقة الجيل الشاب بإسرائيل، تدرس العبرية، وغيرها.
اقرأوا المزيد: 296 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وزوجته يشاركون في احتفال أمريكا بعيد استقلالها في إسرائيل ( Miriam Alster/Flash90)
نتنياهو وزوجته يشاركون في احتفال أمريكا بعيد استقلالها في إسرائيل ( Miriam Alster/Flash90)

استطلاع: محبة الإسرائيليين لأمريكا كبيرة وثقتهم بوقوفها إلى جانبهم أكبر

بمناسبة عيد الاستقلال ال242 لأمريكا، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية استطلاعا كبيرا يكشف ماذا يعتقد الإسرائيليون عن الولايات المتحدة؟

04 يوليو 2018 | 09:40

كشف استطلاع رأي لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نشر اليوم الأربعاء، ال4 من يوليو، بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة، أن أكثر من 84% من الإسرائيليين واثقين أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل في أي صراع عسكري. ووصفت الصحيفة ثقة الإسرائيليين هذه بالولايات المتحدة بأنها استثنائية لأنها عابرة لفئات المجتمع الإسرائيلي.

ويعتقد نحو 64% من الإسرائيليين أن التحالف بين أمريكا وإسرائيل أبدي وثابت، في حين أعربت أقلية من المستطلعة آرائهم، نحو 24%، عن خوفها من أن التحالف لن يدوم.

وجاء كذلك أن حب الإسرائيليين للولايات المتحدة كبير، فقد أعرب نحو 78% من المشاركين في الاستطلاع عن حبهم للولايات المتحدة. وبالمقارنة مع دول أخرى من العالم، فاتت الولايات المحتدة هذه الدول من ناحية حب الإسرائيليين إليها، وجاءت في منزلة أعلى من الأرجنتين والصين وفرنسا وروسيا.

وهذا الحب والاحترام للولايات المتحدة متصل بعلاقات شخصية معها، فقد زارها نحو 43% من الإسرائيليين، ول17% من الإسرائيليين يوجد أقرباء هناك. وأعرب 32% من المشاركين في الاستطلاع عن رغبته في الانتقال إلى الولايات المتحدة.

ويتضح من الاستطلاع أن الرئيس دونالد ترامب محبوب أكثر لدى الإسرائيليين من سلفه باراك أوباما، إذ أعرب 49% عن إعجابهم بالرئيس ترامب، مقابل 46% أعربوا عن إعجابهم بالرئيس السابق أوباما.

وماذا عن إدارة نتنياهو للعلاقات مع الولايات المتحدة؟ وافق نحو 64% من الإسرائيليين أن نتنياهو يدير العلاقات على نحو إيجابي وجيد. إلا أن نسبة أقل من الإسرائيليين راضية عن تعامل نتنياهو مع يهود أمريكا. 44% قالوا إن نتنياهو يدير العلاقات مع يهود أمريكا على نحو جيد.

أما بالنظر إلى موقف المتدينين الإسرائيليين، فنتنياهو يحظى على درجة أعلى، إذ أعرب نحو 90% من المتدينين الإسرائيليين عن رضاهم من تعامل نتنياهو مع يهود أمريكا. وتفسير ذلك هو الصراع بين نتنياهو والتيار الإصلاحي اليهودي في الولايات المتحدة.

وفي نفس الشأن، رفض 52% من الإسرائيليين الانتقادات التي يوجهها يهود أمريكا إلى إسرائيل، قائلين إنه يجب عليهم ألا يوجهوا الانتقادات لسياسة إسرائيل بصورة علنية.

اقرأوا المزيد: 288 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (AFP)

أبو مازن يخسر دعم اليسار في الولايات المتحدة وإسرائيل

مقالة في نيويورك تايمز تهاجم الرئيس الفلسطيني وتحثه على الاستقالة بسب تصريحاته المعادية للسامية.. كما ويستنكر اليسار الإسرائيلي أقواله بشدة. ماذا حدث للرئيس الفلسطيني؟

ترفض الضجة التي أثارها خطاب الرئيس أبو مازن الطويل والغريب في مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني أن تهدأ. فرغم أنه مر وقت حتى التفت العالم إلى أقواله، لأن معظم الاهتمام كان موجها للعرض التقديمي الذي عرضه نتنياهو حول النووي الإيراني، نجح أبو مازن في نهاية المطاف في توفير سبب للكثير الذين يهاجمونه.

بعد حالات الاستنكار الكثيرة التي جاء من جهات سياسية مختلفة تتضمنت رئيسة حزب ميرتس اليساري، تمار زاندبرغ، التي التقت الرئيس الفلسطيني سابقا، من حزب العمل وكذلك من جهات من الإدارة الأمريكية، تناشد أحد الصحف الأهم والأكبر في العالم،نيويورك تايمز، في مقال الرأي، أبو مازن أن يستقيل بسبب أقواله: “يجب أن تكون تصريحات أبو مازن القاسية آخر ما يتفوه به”، جاء في عنوان مقال الصحيفة المعروفة بتوجهها الموالي للفلسطينيين والمعارضة لإسرائيل.

لقد استنكر الجيمع بما فيهم، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، كبار المسؤولين سابقا في إدارة أوباما، حركة “السلام الآن” الإسرائيلية، وحركة JSTREET اليسارية اليهودية، التي تقاطعها حكومة نتنياهو بسبب مواقفها الموالية للفلسطينين أقوال أبو مازن.

هناك أيضا نظرية حول مؤامرة توضح أن أبو مازن قد ذكر تصريحاته عمدا لجعل برنامج السلام الأمريكي غير قابل للتطبيق. من الصعب أن نصدق أنه في التوقيت الحالي ستضغط الإدارة الأمريكية على نتنياهو ليجري مفاوضات مع زعيم فلسطيني يتهم اليهود بالهولوكوست.

بعد عشرات السنوات من النزاع، كان دعم حركات السلام الإسرائيلية واليسار في الولايات المتحدة وأوروبا أهم ما يملكه الفلسطينيون. ولكن الآن بدأ أبو مازن يخسر الدعم العالمي في أسوأ توقيت: في عشية يوم النكبة الـ 70 الذي يجري الفلسطينيون فيه مراسم ذكرى في 15 أيار من هذا العام، إ ضافة إلى أنه قبل يوم من هذا الموعد ستُنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في ظل دعم كبير وواضح.

تجدر الإشارة إلى أن الجدل في المجتمع الفلسطيني حول تصريحات أبو مازن يكاد يكون معدوما، إذ إن هناك شك إذا أصغى إليها الكثيرون. يجدر بالفلسطينيين أن يجروا نقاشا حول أهمية خطاب أبو مازن (هل يُعقل أن يتهم اليهود بحدوث كارثة الهولوكوست التي قُتل فيها 6 ملايين يهودي، ولماذا تُكرر أقوال معادية للسامية من خلال تشويه التاريخ؟ ما هي الفائدة من إجراء نقاش تاريخي متواصل بدلا من اقتراح حلول من أجل مستقبل أفضل؟) وما الفائدة من الضرر الدولي الذي لحق بالعالم بسبب هذه النقاشات.

اقرأوا المزيد: 344 كلمة
عرض أقل
ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

ترامب على تويتر للروس: “استعدوا! الصواريخ قادمة”

المواجهة بين روسيا وأمريكا على أرض سوريا أصبحت وشيكة.. وجّه الرئيس الأمريكي رسالة غير مسبوقة على حسابه الشخصي على تويتر لروسيا وسوريا كاتبا: "روسيا استعدي! الصواريخ قادمة. ستكون جميلة وجديدة وذكية"

11 أبريل 2018 | 14:58

المواجهة بين روسيا وأمريكا على أرض سوريا أصبحت وشيكة: ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، على التهديد الروسي بأنها ستتعرض لأي صاروخ يستهدف سوريا، برسالة غير مسبوقة على تويتر، موجها تهديدا مباشرا للروسيا وكاتبا: “روسيا استعدي. الصواريخ قادمة. ستكون جميلة وجديدة وذكية”.

وأضاف ترامب منتقدا موقف روسيا إزاء الحرب السورية: يجب عليكم ألا تساندوا “حيوانا” يقتل شعبه بالغاز ويتمتع بالأمر. وردّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على هذه التهديدات الأمريكية غير المسبوقة كتابة: “الصواريخ يجب أن تكون موجهة نحو الإرهابيين، وليس نحو حكومة شرعية”.

ووصف الرئيس الأمريكي في تلعيق آخر العلاقة مع الروس بأنها الأسوأ في التاريخ مضيفا أنها “أسوأ مما كانت عليه في الحرب الباردة” وأضاف “لا يوجد سبب ذلك. روسيا بحاجة إلينا لنساعدها اقتصاديا، نحن نقدر أن نفعل ذلك بسهولة، إننا بحاجة إلى تعاون الأمم جميعا. أوقفوا سباق التسلح”.

ومن المتوقع أن يتوصل ترامب في الوقت القريب إلى قرارات حاسمة متعلقة بالشأن الروسي، ردا على الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على دوما في غوطة دمشق. وكان الرئيس الأمريكي قد ألغى جولة سياسية مقررة في أمريكا الجنوبية لكي “يشرف على الرد الأمريكي على الأحداث في سوريا والتطورات في العالم”.

وكثف الرئيس الأمريكي جهوده الدولية لتكوين ائتلاف دولي للرد على الهجوم الكيميائي للأسد، فأجرى محادثات مع بريطانيا وفرنسا لفحص خيار عسكري مشترك ضد الأسد، إلا أن الزعماء لم يتوصلوا بعد إلى قرار نهائي بشأن الخطوة الملائمة في هذه المرحلة.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
بن سلمان يصافح الرئيس ترامب أثناء لقائهما في البيت الأبيض (AFP)
بن سلمان يصافح الرئيس ترامب أثناء لقائهما في البيت الأبيض (AFP)

بالصور.. ولي العهد السعودي يسحر أمريكا

حظي ولي العهد السعودي باحترام خاص في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية

في هذه الأيام، للمرة الأولى، يزور محمد بن سلمان الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أن أصبح أميرا. في زيارته الطويلة، أجرى بن سلمان لقاءات كثيرة، من بينها التقى مع الرئيس ترامب، وزار مواقع مختلفة في المناطق الواقعة على الساحل الشرقي والغربي من الولايات المتحدة الأمريكية.

جمعنا بعض الصور المميزة من أجل قرائنا من زيارة ولي العهد:

بن سلمان يقدم صكا بنكيا بمبلغ 930 مليار دولار إلى سكرتير الأمم المتحدة تبرعا لـ “برنامج الدعم الإنساني” التابع للأمم المتحدة في اليمن (AFPׁׂ)
بن سلمان ووزير الدفاع الأمريكي يصغيان إلى النشيد الوطني الأمريكي خلال مراسم جرت استقبالا له في البنتاغون (AFPׁׂ)
بن سلمان وحاشيته يتناولون وجبة غداء احتفالية مع الرئيس ترامب وطاقم المجلس الوزاري المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية في البيت الأبيض (AFPׂ)
الرئيس ترامب يعرض قائمة بيع أسلحة للسعودية أثناء لقائه مع بن سلمان في البيت الأبيض (AFP)
اقرأوا المزيد: 55 كلمة
عرض أقل
مجلس حقوق الإنسان (AFP)
مجلس حقوق الإنسان (AFP)

مناشدات إسرائيلية للانسحاب من مجلس حقوق الإنسان

في نهاية نقاش مستعر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اتُخذَت خمسة قرارات ضد إسرائيل؛ ردا على ذلك هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من المجلس

صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي على قرارات معادية لإسرائيل، فلحقت به انتقادات خطيرة من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي. كانت هناك خمسة قرارات من بين القرارات التي اتخذتها 47 دولة عضو تتعلق بهضبة الجولان، وضع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ونشاطات اليمين المتطرّف ضد الفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، اتُخِذ قراران ضد سوريا، على خلفية الحرب الأهلية التي حصدت أرواح عشرات آلاف الضحايا في السنوات السبع الماضية. واتُخِذت قرارات أخرى ضد جنوب السودان، ميانمار، إيران وكوريا الشمالية.

تضمنت القرارات المتعلقة بإسرائيل اتخاذ عمليات واقعية ضد قرار 2334، الذي يقضي بأن المستوطنات ليست قانونية. تسعى القرارات الأخرى إلى تعزيز الاعتراف بهضبة الجولان بصفتها منطقة محتلة وتطالب إسرائيل بعدم توسيع البناء وزيادة عدد السكان في المنطقة؛ الاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم؛ و “ضمان العدل” مقابل انتهاك القانون الدولي في الأراضي المحتلة والقدس الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن أهمية القرارات هي رمزية تحديدا، وليست عملية.

في ظل هذه القرارات، هاجمت أمس (السبت) سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بشدة مجلس حقوق الإنسان مهددة بانسحاب الولايات المتحدة منه. “عندما يتطرق المجلس إلى إسرائيل بشكل أسوأ من سوريا، إيران، وكوريا الشمالية، يصبح سخيفا وعديم الفائدة”، غردت هيلي في تويتر وأضافت: “تثبت القرارات التي اتُخِذت أن المجلس فقد شرعيته في النضال من أجل حقوق الإنسان”.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي (AFP)

أثارت قرارات المجلس غضبا في إسرائيل أيضا. لهذا انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مجلس حقوق الإنسان كاتبا: “ليس هناك سبب أن تشارك إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. تمنح مشاركتنا في المجلس الشرعية للقرارات اللاسامية ويجب إيقاف هذه المهزلة”.

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القرارات قائلا: “لا تعكس هذه القرارات الواقع وهي أشبه بسرك سخيف. آن الأوان أن يُدعى المجلس “المجلس للقرارات ضد الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، اليوم صباحا (الأحد) في مقابلة معها إن على إسرائيل الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أعقاب قراراته المعادية لإسرائيل. “تشكل مشاركة إسرائيل في هذا المجلس تضييعا للوقت، ولا داعي أن تستثمر موارد في هذا المجلس. علينا اتخاذ قرار جديد، وأعتقد أن لا فائدة من متابعة التعاون مع هذا المجلس”، قالت شاكيد.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

إسرائيل والولايات المتحدة تجريان مناورات برية هي الأكبر

في هذه الأيام، يشارك أكثر من ألف مقاتل ومظلي من قوات الجيش الإسرائيلي والولايات المتّحدة في تدريبات برية مشتركة هي الأكبر

وصلت المناورات المشتركة لقوات الجيش الإسرائيلي والولايات المتّحدة التي تُجرى منذ الشهر الماضي “جينفر كوبرا” إلى المرحلة البرية. في إطار المناورات البرية، يتدرب أكثر من ألف مقاتل من المارينز الأمريكيين والمظليين الإسرائيليين في هذه الأيام في مناطق تُطلق فيها النيران في جنوب إسرائيل. بدأت التدريبات البرية بعد الانتهاء من التدريبات التي تمت في مجال الدفاع الجوي استعدادا للتعرض لهجمات صاروخية وقذائف.

خلال التدريبات، تدربت القوات على سيناريوهات معركة في مناطق فيها مبان، مثل قطاع غزة، وفي المقابل، أطلِقت مدفعيات أدت إلى مواجهات مع الأمريكيين، احتلال مناطق تابعة للعدو في مناطق مدينية، تقدم سري نحو الأهداف، وهبوط قوات أمريكية من مروحيّات باستخدام الحبال.

المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

قال المقدم ماركوس مينتش، ضابط كتيبة المارينز، في حديثه مع المراسلين: “تتعلم قوات كلا الجيش من بعضها، ويمكننا أن نتشارك في الأفكار. تعزز هذه التدريبات العلاقات المتينة مع إسرائيل. وهي الأكبر التي يشارك فيها سلاح المشاة الأمريكي في السنوات الست الماضية. السيناريو الأول الذي يُجرى هنا هو الحفاظ على السلام”.

تتضمن التدريبات التعاوُن مع كتيبة الكومندوز التابعة للجيش الإسرائيلي، التي تحاكي سيناريوهات قتال خاصة في عمق أراضي العدو، وتتضمن هبوط قوات بعيدا عن الحدود.

أشار الرائد إلياهو اسبان من كتيبة الجولات التابعة للمظليين إلى أن الحديث يجري عن تدريبات لسلاح المشاه الأكبر الذي جرى في إسرائيل في السنوات الماضية: “منذ أسبوعين، نعمل معا بعد مرور أربعة أشهر من التخطيط. تعلمنا كيف تعمل منظومة عمل أكبر”. وأوضح: “لقد كان عدد القوات الأمريكية أكبر بثلاثة أضعاف من قواتنا. كان المقاتلون الأمريكيون والإسرائيليون يتجولون في الطرقات أثناء المناورات وبدوا ككتيبة واحدة. هناك أفضليات وسلبيات لدى القوتين وتعلمتا من بعضها”.

المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
تخريب في مقبرة يهودية في نيويورك (AFP)
تخريب في مقبرة يهودية في نيويورك (AFP)

معطيات مقلقة.. زيادة في جرائم الكراهية ضد يهود أمريكا

أظهر تقرير نشرته رابطة مكافحة التشهير أن عام 2017 كان عاما قاسيا بالنسبة للجالية اليهودية في الولايات المتحدة التي تعرضت لنحو 1986 اعتداء على خلفية معاداة السامية

27 فبراير 2018 | 11:01

نشرت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى زيادة في جرائم الكراهية ضد اليهود وممتلكاتهم في الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير أن عام 2017 شهد زيادة مقدارها 57% في الاعتداءات على خلفية معاداة السامية التي سجلت في أنحاء الولايات المتحدة. وكتبت الرابطة أن هذا المعطى هو الأعلى منذ قرنين.

وحسب المعطيات التي جاءت في التقرير، تراكم لدى الرابطة 1986 جريمة كراهية ضد اليهود وممتلكاتهم خلال 2017 مقارنة ب1267 جريمة ارتكبت عام 2016. وضمت الاعتداءات التي جمعتها الرابطة: 952 جريمة تخريب، و1015 مضايقة على خلفية معاداة السامية و163 حادثة تهديد لتفجير مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة.

ووصف رئيس الرابطة، جونتان غرينبلت، المعطيات بأنها “مقلقة” ملمحا إلى أن الزيادة تعود إلى الراحة التي يشعر بها منظمات اليمين المتطرف في أمريكا.

اقرأوا المزيد: 128 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وترامب في إسرائيل (الخارجية الإسرايلية)
نتنياهو وترامب في إسرائيل (الخارجية الإسرايلية)

محللون إسرائيليون: ترامب لن يكبح خطوات إسرائيلية مستقبلية لضم الضفة

رغم النفي الأمريكي لتصريحات نتنياهو بشأن وجود محادثات حول ضم الضفة الغربية لإسرائيل، يعتقد جزء كبير من المحللين الإسرائيليين أن مسألة ضم الضفة الغربية لإسرائيل هي مسألة وقت. إلى ماذا يستندون؟

13 فبراير 2018 | 10:27

نفى أمس الاثنين البيت الأبيض، على لسان متحدث باسمه، تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه ناقش مع الولايات المتحدة إمكانية ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. ووصف المتحدث أقول نتنياهو بأنها “غير صحيحة”، مشددا على أن الإدارة الأمريكية لم تناقش اقتراحا متعلق بضم الضفة الغربية قط، وأن شاغل الرئيس الأمريكي خطة السلام التي سيقترحها قريبا.

وفي أعقاب هذا التوضيح الأمريكي اللاذع، أوضح مسؤول سياسي إسرائيلي أن القصد من أقوال هو أنه عرض أمام الأمريكيين المصالح القومية لإسرائيل في إطار تسوية مستقبلية، وفي هذا الإطار تحدث نتنياهو مع الأمريكيين عن مقترحات سياسية في الكنيست متعلقة بمستقبل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك اقتراح فرض السيادة الإسرائيلية عليها. وأضاف أن الجانب الأمريكي أوضح لنتنياهو بالمقابل أنه ملتزم بدفع خطة السلام لترامب قدما.

ورغم التوضيح الأمريكي بشأن مسألة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل بأن الفكرة ليست مطروحة أصلا على طاولة المفاوضات، يعتقد جزء كبير من المحللين الإسرائيليين ومسؤولين سابقين في دائرة القرار الإسرائيلي أن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل آتٍ من دون شك، وأن الرد الأمريكي الحالي لا يعني أن الإدارة الأمريكية ستكبح خطوات إسرائيل نحو ضم الضفة.

فقد غرّد عران عتصيون، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في السابق، على تويتر أن “لوبي ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل الأقوى والأحسن تنظيما في الولايات المتحدة، وأنه مرتبط بدوائر المال والنفوذ حول ترامب ورجاله بحبل السرة” مؤكدا “إدارة ترامب لن تكبح ضم الضفة الغربية لإسرائيل والسؤال هو متى وكم”.

وكتب الإعلامي الإسرائيلي البارز والمحلل السياسي لشركة الأخبار، عميت سيغال، في تحليل له حول المسألة أن العلامات على الأرض في مثلث العلاقات الإسرائيلي الأمريكي الفلسطيني تشير إلى أن إسرائيل تتجه إلى ضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل وليس إلى التخلي عنها.

ووصف سيغال سياسة إدارة ترامب مع الفلسطينيين بأنها “ضربة تلو الأخرى” مشيرا إلى الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، ونقل السفارة إلى القدس، وتقليص الأموال للأونروا، وإقامة زيارات لممثلين أمريكيين – السفير الأمريكي في إسرائيل- في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ففلسفة ترامب، حسب سيغال، هي أنه لا توجد جدوى من مناقشة قضايا لا يمكن تغييرها، ومن هذه القضايا المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأشار سيغال في تحليله إلى دور السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون درمر، فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية إزاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني قائلا إنه يشد بالخيوط وأنه يملك قدرة غير طبيعية على التأثير على السياسة الأمريكية لصالح المصالح الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 359 كلمة
عرض أقل