الولايات المتحدة

رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (AFP)

أبو مازن يخسر دعم اليسار في الولايات المتحدة وإسرائيل

مقالة في نيويورك تايمز تهاجم الرئيس الفلسطيني وتحثه على الاستقالة بسب تصريحاته المعادية للسامية.. كما ويستنكر اليسار الإسرائيلي أقواله بشدة. ماذا حدث للرئيس الفلسطيني؟

ترفض الضجة التي أثارها خطاب الرئيس أبو مازن الطويل والغريب في مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني أن تهدأ. فرغم أنه مر وقت حتى التفت العالم إلى أقواله، لأن معظم الاهتمام كان موجها للعرض التقديمي الذي عرضه نتنياهو حول النووي الإيراني، نجح أبو مازن في نهاية المطاف في توفير سبب للكثير الذين يهاجمونه.

بعد حالات الاستنكار الكثيرة التي جاء من جهات سياسية مختلفة تتضمنت رئيسة حزب ميرتس اليساري، تمار زاندبرغ، التي التقت الرئيس الفلسطيني سابقا، من حزب العمل وكذلك من جهات من الإدارة الأمريكية، تناشد أحد الصحف الأهم والأكبر في العالم،نيويورك تايمز، في مقال الرأي، أبو مازن أن يستقيل بسبب أقواله: “يجب أن تكون تصريحات أبو مازن القاسية آخر ما يتفوه به”، جاء في عنوان مقال الصحيفة المعروفة بتوجهها الموالي للفلسطينيين والمعارضة لإسرائيل.

لقد استنكر الجيمع بما فيهم، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، كبار المسؤولين سابقا في إدارة أوباما، حركة “السلام الآن” الإسرائيلية، وحركة JSTREET اليسارية اليهودية، التي تقاطعها حكومة نتنياهو بسبب مواقفها الموالية للفلسطينين أقوال أبو مازن.

هناك أيضا نظرية حول مؤامرة توضح أن أبو مازن قد ذكر تصريحاته عمدا لجعل برنامج السلام الأمريكي غير قابل للتطبيق. من الصعب أن نصدق أنه في التوقيت الحالي ستضغط الإدارة الأمريكية على نتنياهو ليجري مفاوضات مع زعيم فلسطيني يتهم اليهود بالهولوكوست.

بعد عشرات السنوات من النزاع، كان دعم حركات السلام الإسرائيلية واليسار في الولايات المتحدة وأوروبا أهم ما يملكه الفلسطينيون. ولكن الآن بدأ أبو مازن يخسر الدعم العالمي في أسوأ توقيت: في عشية يوم النكبة الـ 70 الذي يجري الفلسطينيون فيه مراسم ذكرى في 15 أيار من هذا العام، إ ضافة إلى أنه قبل يوم من هذا الموعد ستُنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في ظل دعم كبير وواضح.

تجدر الإشارة إلى أن الجدل في المجتمع الفلسطيني حول تصريحات أبو مازن يكاد يكون معدوما، إذ إن هناك شك إذا أصغى إليها الكثيرون. يجدر بالفلسطينيين أن يجروا نقاشا حول أهمية خطاب أبو مازن (هل يُعقل أن يتهم اليهود بحدوث كارثة الهولوكوست التي قُتل فيها 6 ملايين يهودي، ولماذا تُكرر أقوال معادية للسامية من خلال تشويه التاريخ؟ ما هي الفائدة من إجراء نقاش تاريخي متواصل بدلا من اقتراح حلول من أجل مستقبل أفضل؟) وما الفائدة من الضرر الدولي الذي لحق بالعالم بسبب هذه النقاشات.

اقرأوا المزيد: 344 كلمة
عرض أقل
ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

ترامب على تويتر للروس: “استعدوا! الصواريخ قادمة”

المواجهة بين روسيا وأمريكا على أرض سوريا أصبحت وشيكة.. وجّه الرئيس الأمريكي رسالة غير مسبوقة على حسابه الشخصي على تويتر لروسيا وسوريا كاتبا: "روسيا استعدي! الصواريخ قادمة. ستكون جميلة وجديدة وذكية"

11 أبريل 2018 | 14:58

المواجهة بين روسيا وأمريكا على أرض سوريا أصبحت وشيكة: ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، على التهديد الروسي بأنها ستتعرض لأي صاروخ يستهدف سوريا، برسالة غير مسبوقة على تويتر، موجها تهديدا مباشرا للروسيا وكاتبا: “روسيا استعدي. الصواريخ قادمة. ستكون جميلة وجديدة وذكية”.

وأضاف ترامب منتقدا موقف روسيا إزاء الحرب السورية: يجب عليكم ألا تساندوا “حيوانا” يقتل شعبه بالغاز ويتمتع بالأمر. وردّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على هذه التهديدات الأمريكية غير المسبوقة كتابة: “الصواريخ يجب أن تكون موجهة نحو الإرهابيين، وليس نحو حكومة شرعية”.

ووصف الرئيس الأمريكي في تلعيق آخر العلاقة مع الروس بأنها الأسوأ في التاريخ مضيفا أنها “أسوأ مما كانت عليه في الحرب الباردة” وأضاف “لا يوجد سبب ذلك. روسيا بحاجة إلينا لنساعدها اقتصاديا، نحن نقدر أن نفعل ذلك بسهولة، إننا بحاجة إلى تعاون الأمم جميعا. أوقفوا سباق التسلح”.

ومن المتوقع أن يتوصل ترامب في الوقت القريب إلى قرارات حاسمة متعلقة بالشأن الروسي، ردا على الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على دوما في غوطة دمشق. وكان الرئيس الأمريكي قد ألغى جولة سياسية مقررة في أمريكا الجنوبية لكي “يشرف على الرد الأمريكي على الأحداث في سوريا والتطورات في العالم”.

وكثف الرئيس الأمريكي جهوده الدولية لتكوين ائتلاف دولي للرد على الهجوم الكيميائي للأسد، فأجرى محادثات مع بريطانيا وفرنسا لفحص خيار عسكري مشترك ضد الأسد، إلا أن الزعماء لم يتوصلوا بعد إلى قرار نهائي بشأن الخطوة الملائمة في هذه المرحلة.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
بن سلمان يصافح الرئيس ترامب أثناء لقائهما في البيت الأبيض (AFP)
بن سلمان يصافح الرئيس ترامب أثناء لقائهما في البيت الأبيض (AFP)

بالصور.. ولي العهد السعودي يسحر أمريكا

حظي ولي العهد السعودي باحترام خاص في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية

في هذه الأيام، للمرة الأولى، يزور محمد بن سلمان الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أن أصبح أميرا. في زيارته الطويلة، أجرى بن سلمان لقاءات كثيرة، من بينها التقى مع الرئيس ترامب، وزار مواقع مختلفة في المناطق الواقعة على الساحل الشرقي والغربي من الولايات المتحدة الأمريكية.

جمعنا بعض الصور المميزة من أجل قرائنا من زيارة ولي العهد:

بن سلمان يقدم صكا بنكيا بمبلغ 930 مليار دولار إلى سكرتير الأمم المتحدة تبرعا لـ “برنامج الدعم الإنساني” التابع للأمم المتحدة في اليمن (AFPׁׂ)
بن سلمان ووزير الدفاع الأمريكي يصغيان إلى النشيد الوطني الأمريكي خلال مراسم جرت استقبالا له في البنتاغون (AFPׁׂ)
بن سلمان وحاشيته يتناولون وجبة غداء احتفالية مع الرئيس ترامب وطاقم المجلس الوزاري المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية في البيت الأبيض (AFPׂ)
الرئيس ترامب يعرض قائمة بيع أسلحة للسعودية أثناء لقائه مع بن سلمان في البيت الأبيض (AFP)
اقرأوا المزيد: 55 كلمة
عرض أقل
مجلس حقوق الإنسان (AFP)
مجلس حقوق الإنسان (AFP)

مناشدات إسرائيلية للانسحاب من مجلس حقوق الإنسان

في نهاية نقاش مستعر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اتُخذَت خمسة قرارات ضد إسرائيل؛ ردا على ذلك هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من المجلس

صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي على قرارات معادية لإسرائيل، فلحقت به انتقادات خطيرة من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي. كانت هناك خمسة قرارات من بين القرارات التي اتخذتها 47 دولة عضو تتعلق بهضبة الجولان، وضع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ونشاطات اليمين المتطرّف ضد الفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، اتُخِذ قراران ضد سوريا، على خلفية الحرب الأهلية التي حصدت أرواح عشرات آلاف الضحايا في السنوات السبع الماضية. واتُخِذت قرارات أخرى ضد جنوب السودان، ميانمار، إيران وكوريا الشمالية.

تضمنت القرارات المتعلقة بإسرائيل اتخاذ عمليات واقعية ضد قرار 2334، الذي يقضي بأن المستوطنات ليست قانونية. تسعى القرارات الأخرى إلى تعزيز الاعتراف بهضبة الجولان بصفتها منطقة محتلة وتطالب إسرائيل بعدم توسيع البناء وزيادة عدد السكان في المنطقة؛ الاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم؛ و “ضمان العدل” مقابل انتهاك القانون الدولي في الأراضي المحتلة والقدس الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن أهمية القرارات هي رمزية تحديدا، وليست عملية.

في ظل هذه القرارات، هاجمت أمس (السبت) سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بشدة مجلس حقوق الإنسان مهددة بانسحاب الولايات المتحدة منه. “عندما يتطرق المجلس إلى إسرائيل بشكل أسوأ من سوريا، إيران، وكوريا الشمالية، يصبح سخيفا وعديم الفائدة”، غردت هيلي في تويتر وأضافت: “تثبت القرارات التي اتُخِذت أن المجلس فقد شرعيته في النضال من أجل حقوق الإنسان”.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي (AFP)

أثارت قرارات المجلس غضبا في إسرائيل أيضا. لهذا انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مجلس حقوق الإنسان كاتبا: “ليس هناك سبب أن تشارك إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. تمنح مشاركتنا في المجلس الشرعية للقرارات اللاسامية ويجب إيقاف هذه المهزلة”.

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القرارات قائلا: “لا تعكس هذه القرارات الواقع وهي أشبه بسرك سخيف. آن الأوان أن يُدعى المجلس “المجلس للقرارات ضد الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، اليوم صباحا (الأحد) في مقابلة معها إن على إسرائيل الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أعقاب قراراته المعادية لإسرائيل. “تشكل مشاركة إسرائيل في هذا المجلس تضييعا للوقت، ولا داعي أن تستثمر موارد في هذا المجلس. علينا اتخاذ قرار جديد، وأعتقد أن لا فائدة من متابعة التعاون مع هذا المجلس”، قالت شاكيد.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

إسرائيل والولايات المتحدة تجريان مناورات برية هي الأكبر

في هذه الأيام، يشارك أكثر من ألف مقاتل ومظلي من قوات الجيش الإسرائيلي والولايات المتّحدة في تدريبات برية مشتركة هي الأكبر

وصلت المناورات المشتركة لقوات الجيش الإسرائيلي والولايات المتّحدة التي تُجرى منذ الشهر الماضي “جينفر كوبرا” إلى المرحلة البرية. في إطار المناورات البرية، يتدرب أكثر من ألف مقاتل من المارينز الأمريكيين والمظليين الإسرائيليين في هذه الأيام في مناطق تُطلق فيها النيران في جنوب إسرائيل. بدأت التدريبات البرية بعد الانتهاء من التدريبات التي تمت في مجال الدفاع الجوي استعدادا للتعرض لهجمات صاروخية وقذائف.

خلال التدريبات، تدربت القوات على سيناريوهات معركة في مناطق فيها مبان، مثل قطاع غزة، وفي المقابل، أطلِقت مدفعيات أدت إلى مواجهات مع الأمريكيين، احتلال مناطق تابعة للعدو في مناطق مدينية، تقدم سري نحو الأهداف، وهبوط قوات أمريكية من مروحيّات باستخدام الحبال.

المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

قال المقدم ماركوس مينتش، ضابط كتيبة المارينز، في حديثه مع المراسلين: “تتعلم قوات كلا الجيش من بعضها، ويمكننا أن نتشارك في الأفكار. تعزز هذه التدريبات العلاقات المتينة مع إسرائيل. وهي الأكبر التي يشارك فيها سلاح المشاة الأمريكي في السنوات الست الماضية. السيناريو الأول الذي يُجرى هنا هو الحفاظ على السلام”.

تتضمن التدريبات التعاوُن مع كتيبة الكومندوز التابعة للجيش الإسرائيلي، التي تحاكي سيناريوهات قتال خاصة في عمق أراضي العدو، وتتضمن هبوط قوات بعيدا عن الحدود.

أشار الرائد إلياهو اسبان من كتيبة الجولات التابعة للمظليين إلى أن الحديث يجري عن تدريبات لسلاح المشاه الأكبر الذي جرى في إسرائيل في السنوات الماضية: “منذ أسبوعين، نعمل معا بعد مرور أربعة أشهر من التخطيط. تعلمنا كيف تعمل منظومة عمل أكبر”. وأوضح: “لقد كان عدد القوات الأمريكية أكبر بثلاثة أضعاف من قواتنا. كان المقاتلون الأمريكيون والإسرائيليون يتجولون في الطرقات أثناء المناورات وبدوا ككتيبة واحدة. هناك أفضليات وسلبيات لدى القوتين وتعلمتا من بعضها”.

المناورات المشتركة (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
تخريب في مقبرة يهودية في نيويورك (AFP)
تخريب في مقبرة يهودية في نيويورك (AFP)

معطيات مقلقة.. زيادة في جرائم الكراهية ضد يهود أمريكا

أظهر تقرير نشرته رابطة مكافحة التشهير أن عام 2017 كان عاما قاسيا بالنسبة للجالية اليهودية في الولايات المتحدة التي تعرضت لنحو 1986 اعتداء على خلفية معاداة السامية

27 فبراير 2018 | 11:01

نشرت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى زيادة في جرائم الكراهية ضد اليهود وممتلكاتهم في الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير أن عام 2017 شهد زيادة مقدارها 57% في الاعتداءات على خلفية معاداة السامية التي سجلت في أنحاء الولايات المتحدة. وكتبت الرابطة أن هذا المعطى هو الأعلى منذ قرنين.

وحسب المعطيات التي جاءت في التقرير، تراكم لدى الرابطة 1986 جريمة كراهية ضد اليهود وممتلكاتهم خلال 2017 مقارنة ب1267 جريمة ارتكبت عام 2016. وضمت الاعتداءات التي جمعتها الرابطة: 952 جريمة تخريب، و1015 مضايقة على خلفية معاداة السامية و163 حادثة تهديد لتفجير مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة.

ووصف رئيس الرابطة، جونتان غرينبلت، المعطيات بأنها “مقلقة” ملمحا إلى أن الزيادة تعود إلى الراحة التي يشعر بها منظمات اليمين المتطرف في أمريكا.

اقرأوا المزيد: 128 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وترامب في إسرائيل (الخارجية الإسرايلية)
نتنياهو وترامب في إسرائيل (الخارجية الإسرايلية)

محللون إسرائيليون: ترامب لن يكبح خطوات إسرائيلية مستقبلية لضم الضفة

رغم النفي الأمريكي لتصريحات نتنياهو بشأن وجود محادثات حول ضم الضفة الغربية لإسرائيل، يعتقد جزء كبير من المحللين الإسرائيليين أن مسألة ضم الضفة الغربية لإسرائيل هي مسألة وقت. إلى ماذا يستندون؟

13 فبراير 2018 | 10:27

نفى أمس الاثنين البيت الأبيض، على لسان متحدث باسمه، تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه ناقش مع الولايات المتحدة إمكانية ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. ووصف المتحدث أقول نتنياهو بأنها “غير صحيحة”، مشددا على أن الإدارة الأمريكية لم تناقش اقتراحا متعلق بضم الضفة الغربية قط، وأن شاغل الرئيس الأمريكي خطة السلام التي سيقترحها قريبا.

وفي أعقاب هذا التوضيح الأمريكي اللاذع، أوضح مسؤول سياسي إسرائيلي أن القصد من أقوال هو أنه عرض أمام الأمريكيين المصالح القومية لإسرائيل في إطار تسوية مستقبلية، وفي هذا الإطار تحدث نتنياهو مع الأمريكيين عن مقترحات سياسية في الكنيست متعلقة بمستقبل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك اقتراح فرض السيادة الإسرائيلية عليها. وأضاف أن الجانب الأمريكي أوضح لنتنياهو بالمقابل أنه ملتزم بدفع خطة السلام لترامب قدما.

ورغم التوضيح الأمريكي بشأن مسألة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل بأن الفكرة ليست مطروحة أصلا على طاولة المفاوضات، يعتقد جزء كبير من المحللين الإسرائيليين ومسؤولين سابقين في دائرة القرار الإسرائيلي أن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل آتٍ من دون شك، وأن الرد الأمريكي الحالي لا يعني أن الإدارة الأمريكية ستكبح خطوات إسرائيل نحو ضم الضفة.

فقد غرّد عران عتصيون، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في السابق، على تويتر أن “لوبي ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل الأقوى والأحسن تنظيما في الولايات المتحدة، وأنه مرتبط بدوائر المال والنفوذ حول ترامب ورجاله بحبل السرة” مؤكدا “إدارة ترامب لن تكبح ضم الضفة الغربية لإسرائيل والسؤال هو متى وكم”.

وكتب الإعلامي الإسرائيلي البارز والمحلل السياسي لشركة الأخبار، عميت سيغال، في تحليل له حول المسألة أن العلامات على الأرض في مثلث العلاقات الإسرائيلي الأمريكي الفلسطيني تشير إلى أن إسرائيل تتجه إلى ضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل وليس إلى التخلي عنها.

ووصف سيغال سياسة إدارة ترامب مع الفلسطينيين بأنها “ضربة تلو الأخرى” مشيرا إلى الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، ونقل السفارة إلى القدس، وتقليص الأموال للأونروا، وإقامة زيارات لممثلين أمريكيين – السفير الأمريكي في إسرائيل- في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ففلسفة ترامب، حسب سيغال، هي أنه لا توجد جدوى من مناقشة قضايا لا يمكن تغييرها، ومن هذه القضايا المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأشار سيغال في تحليله إلى دور السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون درمر، فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية إزاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني قائلا إنه يشد بالخيوط وأنه يملك قدرة غير طبيعية على التأثير على السياسة الأمريكية لصالح المصالح الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 359 كلمة
عرض أقل
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)

مايك بنس والإنجيليون

تشكل الزيارة المغطاة إعلاميا لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي ينتمي إلى المسيحيين الإنجيليين، فرصة جيدة لمعرفة حالة الحركة المسيحية المثيرة للاهتمام

يحظى المسيحي الإنجيلي الأكثر شهرة في العالم، نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس، الذي يزور المنطقة، بترحاب في إسرائيل ولكن يقاطعه بعض العرب. كثيرا ما وصف بنس نفسه بأنه “مسيحي، محافظ، جمهوري، وفق هذا الترتيب”، وهو معروف بآرائه المحافظة حول الدين، التطور، الإجهاض حقوق المثليين، وغيرهم.

ونظرا للحماسة التي تثيرها زيارته، فهذه فرصة جيدة لمعرفة ما الذي يحفز المسيحين الإنجيليين الذين يشكلون أحد أكبر مصادر الدعم لدولة إسرائيل، وفرصة للتعرف إلى أهمية الحركة حاليا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم (AFP)

يشكل المسيحيون الإنجيليون زهاء %13 من سكان العالم المسيحيين وحوالي ربع سكان الولايات المتحدة، وهم يعتبرون الآن المجموعة الدينية الأمريكية الأكثر تعاطفا مع إسرائيل.

الإنجيليون، كما هو معروف، هم تيار نشأ من داخل الديانة المسيحية البروتستانتية والذي بدأ في أوروبا في فترة القرن الثامن عشر. مصدر اسم الحركة هو الكتاب المقدّس لدى المسيحيين، والذي دعت الحركة إلى جعله مركزيا في الحياة اليومية للمؤمنين. يقع المركز الأكبر للإنجيليين اليوم هو في الولايات المتحدة ولديهم مراكز أخرى أيضًا في هولندا، نيوزيلندا، وأستراليا. “الصهيونية المسيحية” هي ظاهرة دينية شائعة في أجزاء مختلفة من العالم المسيحي. يأمن المسيحيين الإنجيليون بأنّ هجرة اليهود لإسرائيل وإقامة الدولة اليهودية هي جزء ضروري من عملية الخلاص المسيحية. في كل مكان تتعزز فيه الحركة البروتستانتية يتزايد الطموح بمساعدة الأراضي المقدّسة، اي إسرائيل, وتتم ترجمة ذلك أكثر وأكثر من خلال الدعم بالدولارات. كل التبرّعات المسيحية التي تصل إلى إسرائيل تقريبا يتم الحصول عليها من منظمات إنجيلية.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

ووفقا للتقديرات، فإن المبلغ السنوي الإجمالي لتبرعات الإنجيليين لإسرائيل يصل إلى 200-175 مليون دولار. هذا المبلغ أقل بكثير من مليارات الدولارات التي يتبرع بها كل عام اليهود في جميع أنحاء العالم، ولكن الوكالة اليهودية تؤكد أنه على عكس الأعمال الخيرية اليهودية، فإن الأعمال الخيرية المسيحية ما زالت مستمرة في الأوقات الاقتصادية الصعبة أيضا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم، الذي يدرك قوتهم وأهميتها بصفتهم جمهور ناخبين. خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، عين ترامب عددا من المستشارين الإنجيليين، وحظي بتأييد واسع من الناخبين الإنجيليين البيض في الانتخابات الرئاسية في ذلك العام، حيث صوت %81 منهم، لصالحه.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

تصدر الإنجيليون العناوين الرئيسية مؤخرا عندما مارسوا ضغطا على إدارة ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. منذ فترة طويلة، ادعى المسيحيون المحافظون في الولايات المتحدة أن الاعتراف الأمريكي الرسمي بالقدس، مدينة الأماكن المقدسة لليهود، المسلمين، والمسيحيين، كان ينبغي أن يحدث منذ فترة طويلة في أعقاب القانون الذي أقره الكونغرس في عام 1995، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أيضا. وجد الإنجيليون أن ترامب ونائبه المحافظ، مايك بنس، يدعمان مواقفهم حول هذه القضية. وشملت جهود النشطاء الإنجيليين لدفع إعلان ترامب، من بين أمور أخرى، حملة تدعو الناس إلى التواصل مع البيت الأبيض وطلب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

في استطلاع شامل أجري مؤخرا عن المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، شوهد انخفاض كبير في معدل الدعم لإسرائيل بين الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما. ووفقا لنتائج الاستطلاع، قال %66 من الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما إنهم يعتقدون أنه “على المسيحيين بذل المزيد من الجهد لإظهار الحب والقلق تجاه الشعب الفلسطيني”. بالمقابل، دعم ذلك %54 فقط من الإنجيليين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما.‎ ‎‏ علاوة على ذلك، قال %42 من المستطلعة آراؤهم إنه من المهم دعم إسرائيل، ولكن “ليس دعم كل ما تفعله”، وأعرب ربع المستطلعة آراؤهم أنهم يعتقدون أنه ينبغي دعم إسرائيل بغض النظر عن أفعالها. وأعرب رؤساء المنظمة الإنجيلية الذين بادروا إلى الاستطلاع عن قلقهم إزاء النتائج، محذرين من انخفاض كبير آخر في الدعم إذا لم يترعرع الجيل الشاب على أهمية إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 548 كلمة
عرض أقل
الملك حسين والممثلة اليهودية سوزان كابوت (Guy Arama/ Al Masdar)
الملك حسين والممثلة اليهودية سوزان كابوت (Guy Arama/ Al Masdar)

العلاقة الغرامية بين الملك حسين والممثّلة اليهودية

تلقي مستندات ‏وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي كُشفت الضوء على العلاقة الغرامية بين الملك حسين والممثّلة السينمائية اليهودية

كشفت الوثائق السرية حول اغتيال الرئيس الأميركي، كينيدي، مؤخرا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية هي التي بادرت إلى اللقاء الأول بين العاهل الأردني طيب الذكر، الملك حسين، وبين الممثلة السينمائية اليهودية، سوزان كابوت، إذ نشأت علاقة غرامية بينهما بعد اللقاء دامت عدة سنوات.

أفاد تقرير لصحيفة ‏‎“USA Today”‎‏، أن الملك حسين طلب من الأمريكيين خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في عام 1959، أن يعرّفوه على شريكة حياة، لهذا التقى الملك بالممثلة أثناء حفل عشاء احتفالي نُظم خصيصا من أجله. وفي وقت لاحق، اهتمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن تنزل كابوت تحت اسم مستعار في فندق قريب من منزل يقع بالقرب من الشاطئ كان ينزل فيه الملك حسين أثناء زيارته.

وفق الشائعات، اتضح أن العلاقة الغرامية بين الملك حسين وكابوت دامت لسنوات كثيرة، وتبين أن الطفل الذي وضعته كابوت في عام 1964 هو ابن حسين أيضا. في عام 1986، أدين ابن كابوت بقتل والدته، وكُشف في المحكمة أنه حتى لحظة قتلها، نقل الملك حسين مبلغ 1500 دولار لها شهريا.

الملك حسين (AFP)

لا يتطرق المستند الذي كُشف عنه إلى الأسماء بوضوح، إلا أنه يشير إلى الملك حسين بصفته “رئيس دولة أجنبية وصل لزيارة رسمية”. يستدل من فحص التواريخ والمعلومات الإضافية أن الحديث يجري عن زيارة الملك حسين التي جرت في نيسان 1959. في تلك الفترة، اعتقدت الولايات المتحدة أن الأردن يمكن أن يكون شريكا محتملا في الشرق الأوسط، لهذا كانت معنية باسترضاء الملك الشاب. كانت الممثلة الجميلة، ابنة عائلة يهودية روسية، بمثابة إحدى الطرق التي استخدمها الأمريكيون لتحقيق هذا الهدف.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة (المصدر/ Al Masdar / Guy Arama)
نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة (المصدر/ Al Masdar / Guy Arama)

نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في أمريكا

يتعرض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في إسرائيل إلى انتقادات بسبب أدائه بشكل خاصّ وأداء حكومة اليمين برئاسته بشكل عام، في المقابل يحترمه الأمريكيون ويقدّرون أعماله

يحتل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المرتبة التاسعة من بين الإثني عشرة زعيما الأكثر تقديرا في الولايات المتحدة لعام 2017، هذا ما يتضح من استطلاع أجراه معهد البحث الأمريكي “‏Gallup‏”. نتنياهو والسيناتور الأمريكي هما اليهوديان الوحيدان اللذان يظهر اسماهما في القائمة.

وفقًا للاستطلاع، يحظى نتنياهو بتقدير أكثر من مدير عامّ أمازون، ومن دالي لاما، وأكثر من نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس أيضا‎.‎

كما واختار الأمريكيون رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، وهيلاري كلينتون بصفتيهما “الشخصية الأكثر تقديرا”.

هذه هي السنة العاشرة التي يفوز فيها أوباما بلقب الشخصية الأكثر تقديرا في الولايات المتحدة، في حين أن هيلاري كلينتون حظيت بلقب المرأة الأكثر شعبية طيلة الـ 16 سنة الأخيرة، واختيرت بصفتها الزعيمة الأكبر من أي رجل أو امرأة في استطلاعات معهد البحث “‏Gallup‏”.

احتل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبة الثانية مع فارق نسبته %3 بينه وبين أوباما. وينحدر اسم ترامب في قائمة صغيرة لرؤوساء يشغلون منصبا ولكنهم لم يحظوا بلقب، وهي تتضمن الرؤساء السابقين ريتشارد نيكسون، جيرالد فورد، جيمي كارتر، جورج والكر (دبيلو) بوش.

احتلت ميشيل أوباما المرتبة الثانية في قائمة النساء. كما ووصلت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إلى المرتبة 9 من بين 11 مرتبة (تفوّقت عليها ميلانيا ترامب)، واحتلت كيت ميدلتون والمطربة الشعبية بيونسيه المرتبين الأخيرتين، هذا ما يتضح من الاستطلاع.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل