الهواتف الذكية

الهاتف الخلوي "الحلال" (Nati Shohat / Flash90)
الهاتف الخلوي "الحلال" (Nati Shohat / Flash90)

شركة اتصالات إسرائيلية ترضي المتدينين وتوقف الخدمة يوم السبت

بشرى سارة للحاريديين الإسرائيليين.. أعلنت شركة اتصالات "رامي ليفي" أنها ستعمل وفق قوانين "الشريعة اليهودية" حفاظا على قدسية يوم السبت

أعلنت شركة الهواتف الخلوية الإسرائيلية “رامي ليفي للاتصالات” أمس (الإثنين) أنها ستعمل وفق الشريعة اليهودية حفاظا على قدسية يوم السبت، وأنها ستمنح الموظفين عطلة في يوم السبت. وهكذا ستصبح هذه الشركة الإسرائيلية الشركة الأولى التي تحافظ على قدسية يوم السبت.

وفق إعلان الشركة، “في إطار التوجيهات الجديدة لن يعمل العمال أيام السبت ولا في مواقع خارج الشركة”.‎ ‎‏ أوضحت الشركة أن التعليمات الجديدة جاءت بعد توجهات تلقتها من المجتمَع الحاريدي، وهي تشكل جزءا من اتباع قوانين “الشريعة اليهودية” التي يؤمن بها المتدينون اليهود الإسرائيليون.

في إطار مجال الهواتف الخلوية “الحلال”، يستخدم الكثير من الحاريديين الإسرائيليين هواتف خلوية “حلال”. هذه الهواتف معدة بشكل أساسيّ لإجراء المكالمات، وهي لا تتضمن كل المزايا الشبيهة بالأجهزة الخلوية المتقدمة، مثل تصفح الإنترنت، استخدام الكاميرا، ألعابا وإرسال رسائل نصية قصيرة. بدأ الحاريديون يستخدمون هذه الهواتف بعد أن استخدموا هواتف خلوية متقدمة، وتعرضوا فيها لمحتويات إنترنت غير لائقة وفق رأيهم. في عام 2004 أقيمت “لجنة الحاخامات لشؤون الاتصالات” التي قررت ابتكار هاتف “حلال” لتوفير حل للمشكلة.

وجاء على لسان شركة “رامي ليفي للاتصالات” أن الشركة ستشغّل مركز خدمة للهواتف المفقودة والمسروقة يعمل على مدار الساعة بما في ذلك أيام السبت، وذلك من خلال تشغيل طاقم عمل غير يهودي، يهتم بقطع إمكانية إجراء الاتصال عبر الهاتف عند الحاجة. “نأمل أن تعمل سائر الشركات بموجب هذا النهج الهام الجديد”، لخصت الشركة أقوالها.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
استخدام الهاتف الخلوي (Nati Shohat/Flash90)
استخدام الهاتف الخلوي (Nati Shohat/Flash90)

“استخدام الهاتف النقال لا يؤدي إلى زيادة حالات السرطان”

تشير معطيات جديدة نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية بمناسبة يوم السرطان العالمي إلى أن استخدام الهواتف الذكية لم يؤد إلى زيادة حالات السرطان

بمناسبة يوم السرطان العالمي، الذي يصادف في الأسبوع القادم، نشرت اليوم (الإثنَين) وزارة الصحة الإسرائيلية وجمعية مكافحة السرطان معطيات جديدة حول حالات السرطان والوفاة في إسرائيل. وفق المعطيات، فإن عدد المرضى الجدد في كل سنة أعلى من معدل المرضى في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ولكن معدل الوفاة من المرض في إسرائيل أقل من المعدل في الدول المتطورة.

يتطرق جزء من المعطيات الهامة إلى تأثير أشعة الأجهزة الخلوية على صحة الدماغ واحتمال الإصابة بالسرطان. يتضح من المعطيات، أن خلال الـ 24 سنة التي بدأنا نستخدم فيها الأجهزة الخلوية في إسرائيل (‏1990-2014‏)، لم تطرأ زيادة على عدد الأورام السرطانية الدماغية الخبيثة. كذلك، لم ينتشر السرطان في جهة معينة من الدماغ، لهذا لا يمكن الإشارة إلى وجود علاقة بين الجهة التي يتم التحدث فيها بالهاتف والسرطان في الدماغ.

أشارت وزارة الصحة الإسرائيلية إلى أنه “ورد في الأدبيات العلمية أنه ربما هناك علاقة بين استخدام الهاتف الخلوي المتواصل والمستمر أو الهاتف اللاسلكي وبين أورام من نوع “الورم الدبقي”، ولكن يتضح من المعطيات أنه ليست هناك في إسرائيل أدلة على زيادة الإصابة بهذا النوع من الأورام الدماغية في العقدين الأخيرين”. أوضحت جمعية مكافحة السرطان أنه هناك حاجة لمتابعة الموضوع وفحصه، ولكن رغم ذلك أكدت أنه لو ظهرت علاقة بين التعرض للهواتف الخلوية والسرطان كان من المتوقع أن تطرأ زيادة على حالات الإصابة، لا سيّما بسبب استخدام السكان للهواتف إلى حد كبير.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)

لمحة إلى حال الشباب الإسرائيلي في عام 2017

كم فتى يعيش في إسرائيل، كم من بينهم قد استهلك المخدرات، كم من هم يقضي ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون والهواتف الذكية، وكم منهم تزوج في سن مبكرة جدا؟

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل في عام 2017‏ – هذا ما يتضح من المعطيات التي نشرها المجلس لسلامة الطفل في إسرائيل. المجلس لسلامة الطفل هو منظمة تعمل على رفع الوعي حول حقوق الأطفال في إسرائيل المعرضين لخطر الفقر والعنف الجسدي وتعزيز رفاهيتهم.

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل (Flash90/Serge Attal)

ويتضح من البيانات أيضا التي نشرتها دائرة الإحصائيات المركزية أنه في حين كان يشكل الأطفال في عام 1970 نحو %40 من إجمالي سكان إسرائيل، فقد انخفضت نسبتهم في عام 2016 ووصلت إلى %33.

وتشكل الفتيات والشابات اللاتي أعمارهن أقل من 19 عاما %7.5 من إجمالي المتزوجات في إسرائيل – وهو معدل عال جدا مقارنة بمعظم البلدان الغربية.

الإدمان على الإنترنت، التلفزيون، والهواتف الخلوية

يتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا (Flash90/Mendy Hechtman)

أعرب أكثر من %77 من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 7 حتى 17 عاما أنهم تعرضوا للإهانة عبر الإنترنت، وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة أكثر فأكثر مؤخرا، وقال أكثر من نصف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 وحتى 17 عاما إنهم يحتفظون بصور حميمة في هواتفهم المحمولة.

ويتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا. يستخدم %90 من الفتية الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما الواتس آب، %75 الفيس بوك، %61 الإنستجرام، ويستخدم نصف الشبيبة تقريبا تطبيق سناب شات. يرفق %56 من المستخدمين رسومات الإيموجي في كل رسالة نصية قصيرة تقريبا.

الفتية في إسرائيل يعانون من مشاكل في الوزن

من بين 40 دولة شاركت في الدراسة، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في مؤشر نسبة الطلاب الذين يشاهدون التلفزيون لمدة أربع ساعات يوميا أو أكثر، واحتل الطلاب الإسرائيليون مرتبة واحدة قبل المرتبة الأخيرة في مؤشر نسبة الطلاب الذين يمارسون نشاطا بدنيا. يعاني %18 من طلاب الصفّ الأول و %30 من طلاب الصفّ السابع من السمنة. بينما يعاني %2 من طلاب الصفّ الأول و %4 من طلاب الصف السابع من نقص الوزن.

المخدرات، الكحول، والعنف

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل (Flash90/Tomer Neuberg)

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل، مقارنة بـ ‏26.8%‏ من الطلاب في فرنسا، ونحو ‏20%‏ من الطلاب في سويسرا، إنجلترا، وإسبانيا.

8.6%‏ من الطلاب الذين أعمارهم ‏15-11‏ عاما كانوا ثملين مرة واحدة على الأقل‏‎‎‏، وهذه النسبة هي الأقل من بين النسب التي حققتها 40 دولة شاركت في الدراسة فيما عدا دولة واحدة.‎

كان معدّل القاصرين الذين لديهم ملفات جنائية والذين ينحدرون من عائلات لا يكون فيها الوالدان متزوجين أعلى بثلاثة أضعاف تقريبا من العائلات ذات الوالدين المتزوجين.

وصل 773 فتى وشاب في عام 2016 إلى غرف الطوارئ بعد محاولات انتحارية. من بينهم كان هناك 608 شابة حاولت الانتحار وهذا العدد أعلى بأربعة أضعاف من عدد الشبان.

الشبيبة الفقراء

أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)

31.2%‏ من الأطفال الإسرائيليين وعددهم ‏881,369‏ طفلا، يعيشون تحت خطّ الفقر. 58.7%‏ من الأطفال اليهود المتدينين و ‏62%‏ من الأطفال العرب، هم فقراء.

في عام 2015، تعرض %34.5 من الأطفال الإسرائيليين إلى خطر الفقر، وهذه النسبة أعلى بكثير مقارنة بالدول الأخرى التي فُحصت وهي تصل إلى ضعف معدل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وقد جُمِعت البيانات من مصادر عديدة، منها دائرة الإحصاء المركزية، مؤسسة التأمين الوطني، الشرطة، وزارة التعليم، وزارة الصحة، واتحاد الإنترنت الإسرائيلي، وغيرها.

اقرأوا المزيد: 460 كلمة
عرض أقل
جنود إسرائيليون خلال تدريبات للجيش (IDFׂׂ)
جنود إسرائيليون خلال تدريبات للجيش (IDFׂׂ)

مهداف المستقبل.. يدعم نظام أندرويد ويمكن مشاركة الهدف

من الجندي إلى الضابط ببث مباشر: مهداف الأندروئيد الإسرائيلي الجديد الذي من شأنه أن يساعد المقاتلين الميدانيين

صنّعت شركة “إلبيت” الإسرائيلية مؤخرا مهدافا ذكيا يربط بين المقاتلين والقادة وينقل التعليمات والمعلومات فيما بينهم.

يستند مهداف “‏Xact‏” الجديد، الذي خُطِط له وطُوّر طيلة سنوات على برمجية “أندروئيد”، وهو يبث صورة يراها الجندي عبر المهداف إلى سائر المقاتلين والضابط. من المفترض أن يستخدم هذا المهداف كل من المقاتلين، القناصين في الجيش الإسرائيلي ويتوقع أن يُحسّن دقة عمل مستخدميه بشكل كبير.

واجهة التشغيل الفريدة الخاصة بمهداف “Xact” مطابقة تماما لنظام التشغيل المألوف لدى الجنود في هواتفهم الذكية. ومن خلال نقل الصور من الميدان، سيكون القادة قادرين على اختيار المقاتل الأنسب للقيام بمهمة إطلاق النار، وفقا للقيود العملياتية وموقع مختلف العناصر في المنطقة.

مهداف “‏Xact‏” الجديد
مهداف “‏Xact‏” الجديد

المهداف المتقدم معدّ أساسا للعمليات الليلية، ولكن شكله المميّز يتيح استخدامه خلال النهار أيضًا، في كل الأماكن المفتوحة والمغلقة على حدٍّ سواء. بالإضافة إلى ذلك، من السهل جدا حمله، مقارنة أجهزة المهداف الأخرى الموجودة اليوم، وهو يتيح الكشف عن أهداف تبعد حتى 600 متر.

بعد سنوات من التجارب، الاختبار، والتطويرات، بدأت شركة “إلبيت لتصنيع المنظومات” بإنتاج هذا المهداف العصري وحتى أنها بدأت ببيعه للقوات العسكرية الأسترالية.

مهداف “‏Xact‏” الجديد
اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
تاجر صومالي يعتني بنبتة القات (AFP)
تاجر صومالي يعتني بنبتة القات (AFP)

القات والذهب.. أكثر المنتجات تهريبا إلى إسرائيل

وصل تهريب الهواتف الذكية إلى انخفاض غير مسبوق. بالمُقابل، ما زال تهريب الذهب، المخدّرات الخفيفة، والفواكه الاستوائية إلى إسرائيل يتصدر القائمة

في السنة الماضية، شهد عمال سلطة الضرائب في المعابر الحدودية، بدءا من معبر طابا وحتى مطار بن غوريون تنوعا في المواد المهرّبة. اكتشف الإسرائيليون كالعادة طرق إبداعية لتهريب المنتَجات الثمينة التي يُدفع مقابلها جمرك مرتفع في إسرائيل.

ما هي المنتَجات المهرّبة إلى إسرائيل هذا العام؟ إليكم الأغراض العشرة الأكثر تهريبا:

1. الدخان والتبغ

يُهرّب معظم السجائر إلى إسرائيل من أوروبا الشرقية: بولندا، أوكرانيا، وروسيا. في إحدى الحالات، عُثر على زوج من روسيا هبط في موسكو وبحوزته 100 علبة سجائر في حقيبة.

‏2‏. ساعات فاخرة من نوع “رولكس”، مجوهرات وماس

ساعات رولكس فاخرة (AFP)
ساعات رولكس فاخرة (AFP)

تعد ساعات “رولكس” الأكثر تهريبا إلى إسرائيل. يهرب عشرات الشبان المنتجات إلى إسرائيل. فهم يشترونها خارج البلاد بأسعار رخيصة، ويحصلون على استرجاع ضريبي، لا سيّما في إيطاليا وإسبانيا، ويبيعون هذه الساعات في إسرائيل ويربحون آلاف الشواقل.

3. الماريجوانا والكوكايين

في السنوات الماضية، أدت أسعار المخدّرات في البلاد التي ارتفعت كثيرا وبناء الجدار الحدوديّ مع مصر إلى نقص حاد في الماريجوانا والكوكايين. يهرب مئات الإسرائيليين عبر البريد أو الحقائب أو في زجاجات النبيذ، الكوكايين السائل، من أمريكا الجنوبية وألمانيا.

4. نبتة القات

هذه النبتة هي الصرعة الجديدة لدى المهرّبين. ففي السنة الماضية، هُرّبت كميات كثيرة من نبتة القات إلى إسرائيل. نجح مواطن في تهريب كمية كبيرة إلى إسرائيل حجمها 140 كيلوغراما من نبتة القات من إثيوبيا مدعيا أنها شاي أخضر.

5. ذهب وأموال نقدية

أدى ارتفاع سعر الذهب إلى زيادة تهريبه عبر مطار بن غوريون ومعبر أللنبي الحُدودي مع الأردن (Flash90/Mendy Hechtman)
أدى ارتفاع سعر الذهب إلى زيادة تهريبه عبر مطار بن غوريون ومعبر أللنبي الحُدودي مع الأردن (Flash90/Mendy Hechtman)

أدى ارتفاع سعر الذهب إلى زيادة التهريب عبر مطار بن غوريون ومعبر أللنبي الحُدودي مع الأردن. يهرّب معظم الذهب والأموال النقدية إلى إسرائيل عبر الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وأوروبا الشرقية.

6. فواكه استوائية

أناناس، نبتة القشطة، ببايا هي جزء من الفواكه التي هربها الإسرائيليون إلى إسرائيل رغم الحظر.

7. أعمال فنية

عُثر هذا العام على صور ثمينة تم شراؤها من خارج البلاد، تماثيل وسجاجيد نادرة مصنّعة يدويا تباع للحوانيت الخبيرة بمجال التحف الفنية.

8. الهواتف الذكية

هرب الإسرائيليون ما معدله أكثر من 5,000 هاتف ذكي هذه السنة. وعشرات آلاف الأجهز في سنوات معينة. ولكن تشهد الأرقام في السنة الماضية الى انخفاض حاد في كمية تهريب الهواتف الذكية.

9. عطور وإضافات غذائية

تهرّب العطور بشكل أساسيّ من دول أوروبا الشرقية إلى إسرائيل وتباع للمتاجر والحوانيت في المناطق السكنية. قد تصل أرباح كل زجاجة عطر إلى عشرات الدولارات. مرشدو اللياقة البدنية والمدربون متورطون في تهريب الإضافات الغذائية وحبوب خفض الوزن والنحافة أيضا.

‏10‏. الويسكي والنبيذ

مشروب الويسكي الكحولي (Flash90/Rachael Cerrotti)
مشروب الويسكي الكحولي (Flash90/Rachael Cerrotti)

يعد الويسكي من بين المشروبات الكحولية الأكثر تهريبا بسبب سعره الباهظ في إسرائيل. يسافر الإسرائيليون إلى خارج البلاد ويشترون مشروبات كثيرة خارج البلاد مخاطرين بارتكاب مخالفات جنائية. وفقًا القانون الإسرائيلي يُسمح بإدخال زجاجتين من الكحول فقط إلى البلاد.

اقرأوا المزيد: 382 كلمة
عرض أقل
العالم ينتظر بفارغ الصبر الآيفون الجديد (AFP)
العالم ينتظر بفارغ الصبر الآيفون الجديد (AFP)

العالم ينتظر بفارغ الصبر الإعلان عن الآيفون الجديد

تتجه الأنظار نحو شركة آبل، التي ستُطلق اليوم مساء الآيفون الجديد، بعد مرور عشر سنوات من إطلاق هاتفها الأول. فما هي التجديدات المتوقعة؟

سنويا، يجتمع مراسلو التكنولوجيا وملاييين المهتمين بتكنولوجيا المستقبل للتحدث عن إطلاق الهاتف الذكي القادم. رغم أن التجديدات الكثيرة لا تختلف بين الشركات، ما زال هناك حماس كبير قُبَيل إطلاق الهواتف الذكية الجديدة، لا سيّما عندما يجري الحديث عن شركة آبل.

وأطلِق الآيفون الأول قبل أكثر من عقد ونجح في أن يصبح الهاتف الذكي الأول والأكثر مبيعا في العالم. اختُطف الهاتف الذكي الأول من الحوانيت وكأنه يُوزّع مجانا.

ومنذ ذلك الحين، بدأت تصدر شركات أخرى هواتف ذكية وأصبحت شركة سامسونج المنافسة الكبيرة لشركة أبل وبدأت بإطلاق هواتف ذكية أيضا ذات مستوى عال شبيه أو ربما أكثر. تخطت شركات صينية مثل شركة Huawei شركة آبل في المبيعات في شهر تموز 2017.

ولكن آبل في وسعها السيطرة على حيز كبير في سوق الهواتف الخلوية وهناك سبب لذلك: باعت 1.2 مليار جهاز آيفون بقيمة 738 مليار دولار في العقد الأخير.

أيا كان، هذا المساء في الساعة الثامنة مساء، بعد مرور أكثر من عشر سنوات بعد أن عرض مؤسس شركة أبل، ستيف جوبز، الآيفون الأول، ستعرض آبل أجهزة هواتف ذكية جديدة، في قاعة جديدة تدعى على اسم جوبر الذي مات عام 2011.

ما هي التجديدات المتوقعة في الآيفون؟

لم تكشف آبل عن أية معلومات، على الأقل ليس بشكلٍ رسميّ. تشير التقارير والإشاعات إلى أن هذه هي التجديدات التي سنشهدها هذا المساء:

طرازان من آيفون كما يحدث غالبا – آيفون 8 بحجم 4.7 بوصة و آيفون 8 بلاس بحجم 5.5 بوصة.

طراز مميّز – إضافة إلى هذين الجهازين، سيُطلق جهاز آيفون بمناسبة مرور عقد منذ إطلاق الهواتف الذكية من قبل آبل وسيُدعى iPhone X‎ ‎. لماذا؟ لأن X يشير إلى الرقم عشرة وفق الأرقام الرومانية، وقد مرت عشرة أعوام منذ إطلاق الآيفون الأول. حجم الشاشة هو 5.8 بوصة. من المتوقع أن تصل تكلفة هذا الآيفون المميز إلى 1000 دولار.

يتضمن هذا الجهاز إمكانية تصوير فيلم فيديو بتكنولوجيا K‏4‏ وتصوير صور عادية بسرعة حتى 60 صورة في الثانية.

يتضمن شاشة OLED أكثر وضوحا ودقة.

من المتوقع ألا يكون الجهاز مزودا بزر الشاشة الرئيسي- ستصل الشاشة حتى الأسفل تماما، وربما سيكون زر حساس بصمة الإصبع من الجانب.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
لغز: هل ظهر الآيفون في رسمة منذ عام 1973؟
لغز: هل ظهر الآيفون في رسمة منذ عام 1973؟

لغز: هل ظهر الآيفون في رسمة منذ عام 1973؟

في مركز صورة منذ عام 1973 لرسام إيطالي يظهر شخص يستخدم غرضا مستطيلا، وهو يحمله على مستوى عينيه، ويتمعن به وكأن يتضمن كتابة. هل هو الهاتف الذكي الأول في العالم؟

قبل أكثر من ثلاثين عاما وقبل أن كشف ستيف جوبز، مخترع الآيفون، الهاتف الذكي الأول الذي غير طريقة الاتّصالات، رسم الرسام الإيطالي، أومبرتو رومانو، رسمة تعرض حرب أهلية تشارك فيها قبيلتان من الولايات المتحدة الأمريكية. وتشغل هذه الرسمة بال الخبراء بمجال الفنّ في أوروبا، فرغم أن الرسمة منذ عام 1973، تظهر فيها شخصية وهي تحمل غرضا شبيها بالآيفون.

وتوثق رسمة أومبرتو لحظة أمريكية تاريخية، قبل الحرب الأهلية في الدولة، وتعرض حرب بين قبيلتين من إقليم نيو إنجلاند. عند الإمعان في الصورة، تظهر شخصية وهي تمسك بيدها غرضا شبيها بالهاتف الخلوي الشعبي، الآيفون. هناك من يدعي أن هذه الشخصية تبدو وكأنها تلتقط صور سلفيّ أو أنها تقرأ رسائل تلقتها أثناء المعركة.

رسمة تعرض حرب أهلية تشارك فيها قبيلتان من الولايات المتحدة الأمريكية
رسمة تعرض حرب أهلية تشارك فيها قبيلتان من الولايات المتحدة الأمريكية

وثمة تفاصيل هامة فيما يتعلق بالرسمة: رُسمت هذه الرسمة قبل 34 عاما قبل إطلاق الهاتف الذكي الأول إلى الأسواق، قبل أن يُحدث ستيف جوبز ثورة الهواتف الذكية. تكمن المشكلة الأن في أنه لا يمكن الحصول على إجابة عن السؤال ماذا تمسك الشخصية في الرسمة بيدها حقّا، لأن رومانو توفي بعد تسع سنوات بعد أن أنهى الرسمة.

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)

إسرائيل تعارض تطبيق “صراحة” السعودي

تعمل وزارة التربية الإسرائيلية ضد تطبيق "صراحة" الضار الذي يسمح بإرسال رسائل مجهولة الهوية ومؤذية

باتت العطلة الكُبرى في إسرائيل في ذروتها، ويقضي الشبان ساعات كثيرة في استخدام الحاسوب والهاتف الخلوي، ويبدو أن التطبيق الجديد الذي يتيح إرسال رسائل مجهولة الهوية، صراحة، هو إشكالي وضار.

وطُوِّر البرنامج في السعودية. في البداية، يتلقى الشبان بعد عملية تسجيل قصيرة رابطا. في المرحلة التالية ينشرون في بروفيلهم الشخصي في شبكات التواصل الاجتماعي الرابط ثم يبدأون بتلقي رسائل مجهولة الهوية.

تطبيق صراحة
تطبيق صراحة

وصلت إلى مجلس الطلاب والشبان الإسرائيلي شكاوى حول التعرّض لمضايقات، شتائم، وأن التطبيق يُستخدم منصة لإرسال رسائل ضارة بين الطلاب. تشكل رسائل مثل “أتمنى أن تنتحري” وألقاب مثل “قبيحة”، وتمنيات بالموت جزءا صغيرا من الرسائل التي تلاقاها الطلاب.

وتخشى وزارة التربية الإسرائيلة من انتشار الظاهرة لهذا أرسلت رسالة إلى المستشارين التربويين وعلماء النفس لمعالجة الموضوع عند بداية السنة الدراسية.
وطلب الجهاز التربوي من المعلمين أن يكونوا يقظين لحدوث الظاهرة وأن يحاولوا التعرّف إلى التغييرات في سلوك الطلاب ومزاجهم، مع التأكيد على التغييرات الاستثنائية في عادات استخدام الهاتف الخلوي وسائر الوسائل الرقمية. وكما أوصت أن يجتاز الطاقم التربوي بعد افتتاح السنة الدراسية دروسا خاصة فيما يتعلق بالإدارة المثلى ومنع تعرض الطلاب للضرر في النت.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
الأمهات الإسرائيليات يتنازلن عن الهواتف الذكية (iStock)
الأمهات الإسرائيليات يتنازلن عن الهواتف الذكية (iStock)

أمهات إسرائيليات يفطمن أنفسهن عن الهواتف الذكية

مبادرة جديدة بدأت تنتشر في إسرائيل على نحو كبير: أمهات يضعن الهاتف أثناء النهار جانبا لساعتين وذلك للاهتمام أكثر بالأطفال

مَن لا يعرف الشعور عندما نعود إلى المنزل بعد يوم عمل شاق، ونرغب في الراحة على الأريكة، وفحص ما هو جديد في الخلوي وفي العالم. نحن نرغب في مراسلة الأصدقاء قليلا، التعليق على الصور في الفيس بوك، ونرغب في الاستراحة قليلا.

ولكن فهم عدد من الأمهات الإسرائيليات أن قضاء الوقت أمام شاشة الهاتف يستغرق الوقت الوحيد الذي يكن فيه قريبات من الأطفال، لهذا قررن إجراء مبادرة جديدة تطفئ فيها الأمهات بما في ذلك الآباء، الهواتف الخلوية لساعتين يوميا، لقضاء المزيد من الوقت مع الأطفال والعائلة.

وبدأت المبادرة كرسالة انتشرت في الواتس آب وجاء فيها: “ننضم إلى مبادرة اجتماعية ونمارس عادات جديدة – الأمهات لا يتلقين اتصالات هاتفية بين الساعة 18:00-20:00! نحن نقضي أوقاتنا مع الأطفال والعائلة”.

وجاء في الإعلان اقتباس لأقوال أمهات انضممن إلى المبادرة: “منذ بدأت بإيقاف تشغيل الهاتف بين الساعة السادسة حتى الثامنة مساء تغيَرت حياتي. شعرت بصعوبة في البداية، ورجفت يدي، وفكرت في الهاتف فقط. ولكن اعتدت سريعا على أن أكون حرة بشكل حقيقي! وفجأة أستطيع أن أسمع أولادي، وأبتسم لزوجي، وأشعر أن المنزل مرتب أكثر. أستطعت التركيز لمدة ساعتين في اليوم على الأقل”.

ويطالب الإعلان الانضمام إلى المبادرة وإيقاف تشغيل الهاتف بين الساعة السادسة حتى الثامنة مساء، ونشر الإعلان أكثر ما يمكن بين الأعضاء، لخلق عادة لدى الجميع.

وقالت إحدى مبادرات المشروع في مقابلة مع القناة العاشرة إنها تعتقد أن آلاف الإسرائيليين قد انضموا إلى المبادرة وبدأوا يشعرون بالتغيير. قالت امرأة إنها حاولت الاتصال ببعض الأمهات بعد الساعة السادسة مساء ولن تتلقى ردا من أي منهن.

من بين أمور أخرى، هناك طموح لعدم دخول الفيس بوك والواتس آب في هذه الساعات، حيث يقل الإغراء لفحص ما هو جديد في الخلوي أيضا.
وكانت ردود الفعل واسعة، وتراوحت بين دعم تام للمبادرة، المعروفة باسم “مبادرة مرحبا بها” وحتى أنها تدعو لتوسيع ساعات إيقاف تشغيل الهاتف وبين انتقادات لاذعة تجاه المبادرين الذين توجهوا في البداية إلى الأمهات ولم يتوجهوا إلى الآباء، حيث يتبين من توجههم أن دور الأمهات هو أن يكن مع الأطفال ويرتبن المنزل في حين أنه في وسع الرجال البقاء في العمل والانشغال بالهاتف أو بأي شيء آخر. انتقد الآخرون الأمهات لأنهن فضلن مسبقا قضاء الوقت أمام شاشات الخلوي وليس مع أطفالهن.

اقرأوا المزيد: 338 كلمة
عرض أقل
الإسرائيليون مدمنون على الهواتف الذكية (Flash90/Nati Shohat)
الإسرائيليون مدمنون على الهواتف الذكية (Flash90/Nati Shohat)

بحث: الإسرائيليون هم الأكثر إدمانا على الهواتف الذكية

فحص استطلاع عالمي مدى تعلق المستخدمين بالهواتف الذكية، والنتائج: الإسرائيليون هم الأكثر إدمانا على الهواتف الذكية

يتضح أن معظم المستخدمين مدمين على هواتفهم الذكية. وهذا الإدمان يتزايد مع مرور الوقت أكثر فأكثر.

فحص استطلاع عالمي جديد الدول الأكثر إدمانا مشيرا إلى الدولة الفائزة: يحتل الإسرائيليون المرتبة الأولى في هذا الاستطلاع.

ويتضح أن أول ما يفعله %36 من الإسرائيليين عندما يفتحون أعينهم صباحا هو استخدام الهاتف الذكي. 30% يحاولون ضبط أنفسهم لخمس دقائق ثم يمسكون هاتفهم ثانية. يفحص ثلثا الإسرائيليين العاديين الرسائل النصية ويردون على المكالمات الهاتفية أو يستطلعون الأخبار الجديدة في الشبكات الاجتماعية: فيس بوك، إنستاجرام، وواتس آب، قبل أن يفركوا أسنانهم ويغسلوا وجههم.

وشهد %10 من البريطانيين أنهم يفحصون هاتفهم الخلوي عندما يستيقظون في الصباح فورا، بينما قال %32 من بينهم إنهم يفحصون هاتفهم خلال خمس دقائق منذ أن يستيقظوا. رغم ذلك، يشهد %43 من الأمريكيين أنهم يفحصون هاتفهم الذكي خلال خمس دقائق منذ أن يستيقظوا ويفحص خمسهم هاتفهم عندما يتركون فراشهم فورا.

ويتضح من أبحاث إسرائيلية أيضًا: أن أكثر من %40 من الإسرائيليين يشترون هاتفا ذكيا مرة في السنة.

وهناك إثباتات علمية على أن الجسم يطلق هورمون الدوبامين في كل مرة نفتح فيها الهاتف الخلوي ونشاهد أخبار جديدة فنشعر بمتعة تماما مثل المقامرة. يمكن أن نحاول التهرب من السكر والسجائر ولكن الرسائل والأخبار عبر الهواتف تصلنا في كل مكان.

ويتبين من الاستطلاع أيضا أن نصف الإسرائيليين يمسكون بهاتفهم الذكي أثناء مشاهدة التلفزيون و %37 منهم لا يتركون هاتفهم عندما يقضون أوقاتهم مع العائلة أو الأصدقاء.

وأجاب نحو %80 من البريطانيين المستطلَعة آراؤهم أنهم يستخدمون هاتفهم الخلوي أثناء قضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء و %81 يستخدمونه أيضا عند مشاهدة التلفزيون. قال %93 من الأمريكيين إنهم يستخدمون الهاتف الذكي عندما يشاهدون التلفزيون وشهدت نسبة شبيهة أنها تستخدم الهاتف عند قضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء.

اقرأوا المزيد: 263 كلمة
عرض أقل