الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي

لأول مرة.. مجندات إسرائيليات في منصب قائدة دبابة

ضابطات الدبابات الأوائل (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي )
ضابطات الدبابات الأوائل (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي )

لأول مرة في تاريخ الجيش الإسرائيلي ستنهي 4 مجندات دورة عسكرية للضباط تأهلهن ليصحبن قائدات في دبابات في سلاح المدرّعات

ستشارك أربع مقاتلات شابات في حفل الانهاء لدورة ضباط الدبابات لسلاح المدرعات الإسرائيلي، الذي سيجرى اليوم (الخميس) إضافة إلى ضباط المدرعات، وسيكن ضابطات المدرعات الأوائل في الجيش الإسرائيلي. حصلت المقاتلات على تأهيل لمنصب عريق في إطار تجربة لدمج المقاتلات في سلاح الدبابات، التي بدأ يجريها الجيش قبل نحو سنة. كان الهدف من هذه التجربة هو معرفة إذا كان وكيف يمكن أن تعمل النساء كمقاتلات دبابات في منظومة الدفاع على الحدود.

ضابطات الدبابات الأوائل (تصوير: الناطق باسم الجيش الإسرائيلي )

بدأ مسار التأهيل للمقاتلات بعد أن أنهين الخدمة العسكرية القتالية الأساسية في الجيش في إطار كتيبة مشتركة للجنود والجنديات. في إطار التأهيل، انضمت المقاتلات إلى طواقم كان يرأس كل منها جندي ذو خبرة عمل ضابط دبابة. من بين نحو 15 جندية شاركن في التجربة، شاركت أربع مقاتلات في دورة ضباط الدبابات، في إطارها تلقين تأهيلا مدته أربعة أشهر في كتيبة الضباط في سلاح المدرعات. أوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الدورة التي اجتازتها المقاتلات مماثلة للدورة التي يجتازها المقاتلون.

لقد دخل برنامج دمج النساء في سلاح الدبابات حيز التنفيذ رغم المعارضة التي تعرض لها في البداية، إذ ادعت جهات في الجيش الإسرائيلي أن لا حاجة لها. مثلا، أشار اللواء موتي ألموز، رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، قبل عدة أشهر، إلى أنه يحتمل ألا تكون حاجة إلى مقاتلات دبابات أخريات. كما وعارض حاخامات البرنامج، موضحين أن الخدمة المشتركة للجنديات والجنود في ذات الدبابة مرفوضة.

جاء على لسان الناطق باسم الجيش أن “تجربة دمج المقاتلات في سلاح الدبابات لحماية الحدود قد انتهت بنجاح، سواء على مستوى التأهيل أو النشاطات العملياتية، وتحققت كل الأهداف التي وُضعت أمام المقاتلات”.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “حماس تكذب على العالم”

في مقال نُشر في صحيفة "وول ستريت جورنال"، هاجم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تغطية المظاهرات على الحُدود مع غزة: "إذا كان علينا الكذب من أجل الانتصار مثل حماس، نفّضل قول الحقيقة حتى لو خسرنا"

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس (الأحد)، مقالا كتبه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين منليس، اتهم فيه وسائل الإعلام العالمية لأنها لم تفحص حقيقة الأخبار التي تنشرها حماس فيما يتعلق بالإخلال بالنظام الخطير في الأسبوع الماضي على الحُدود مع غزة. ادعى منليس في مقاله أن وسائل الإعلام العالمية شكلت منصة لحماس، وأن معظم جمهور العالم “خُدِع”.

“في وسع حماس أن تكذب على العالم، الفلسطينيين وقائدهم، ولكني فخور لأن الجيش الإسرائيلي لم يكذب أبدا ولن يستخدم المواطنين الإسرائيليين أو الجنود رهائن”، كتب منليس. “يقول الجيش الإسرائيلي الحقيقة دائمًا. يبدو أن الجنود لا تلتقط صورا جيدا لهم مثل الإرهابيين الذين يتخفون كمواطنين ولكن نقول الحقيقة ونتحمل مسؤولية أقوالنا”.

وأضاف: “ساعد جزء من وسائل الإعلام الغربية حماس على نشر أكاذيبها بدلا من فحص الحقائق. إذا كان علينا الكذب مثل حماس من أجل كسب الرأي العام، فنحن نفضّل قول الحقيقة حتى لو خسرنا. لقد انتصر الجيش لأنه نجح في حماية العائلات الإسرائيلية من خلال منع حماس من تحقيق أهدافها – اختراق السياج والقتل”. وأشار أيضا إلى أن: “حماس اعترفت أن %80 من القتلى لم يكونوا مواطنين عاديين، بل كان جزء من القتلى نشطاء في الجهاد الإسلامي”.

مظاهرات عند السياج الأمني مع إسرائيل في قطع غزة (Abed Rahim Khatib / Flash90)

في وقت لاحق، وصف منليس كيف دفعت حماس للمُواطنين لكي يصلوا إلى السياج لتستخدمهم درعا بشريا. “تلقى كل مشارك وصل إلى الحدود 14 دولارا، أما العائلات التي شارك كل أفرادها حصلت على 100 دولار. وتلقى 500 دولار هؤلاء الذين تعرضوا لإصابات في التظاهرات”، كتب منليس. إضافة إلى ذلك، تحدث منليس عن الطرق المختلفة التي حاولت فيها حماس المس بالجنود والمواطنين الإسرائيليين أثناء الهجمات الأخيرة على الحُدود، ومنها إلقاء الزجاجات الحارقة، استخدام البندقيات والقنابل. “حاول مئات الغزيين اختراق الجدار أو الإضرار به بهدف الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية والوصول إلى مواطنين إسرائيلين عاديين في وقت قصير”، كتب منليس.

واقتبس أقوال زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، التي جاء فيها: “سنزيل السياج الحدودي ونقلع قلوب الإسرائيليين من مكانها”. في ختام حديثه، شدد المتحدث باسم الجيش على الانضباط الذي أبداه الجنود الإسرائيليون أثناء الهجمات: “تصرف الجنود عند مواجهة الأعمال الرهيبة التي ارتكبها الإرهابيون الذين تنكروا لمواطنين بجرأة وانضباط وفق إرشادات صارمة تتعلق بإطلاق النيران منعا للإضرار بالمواطنين الأبرياء”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي

2018.. خيار اللّبنانيّين

في لبنان، لا يُخفي حزب الله محاولاته للسيطرة على الدولة اللبنانية، متمثلة بالتطورات التالية: رئيس دولة يعطي شرعيّة لمنظمة إرهابية، رئيس حكومة يستصعب العمل في ظلّ بلطجة نصر الله

عندما يُطلب منّي أن أختار صورة العام، فيما يتعلق بالجبهة اللّبنانية، تعود بي الذاكرة إلى الجولة المشتركة لقائد الجبهة الجنوبية في حزب الله، وصديقه، قائد إحدى الميليشيات الشيعيّة الموالية لإيران، قيس الخزعلي. أهميّة هذه الصورة تكمن في أنها تمثّل التدخّل الإيراني أكثر من أي شيء آخر، وتكشف حقيقة السّيطرة الإيرانية على لبنان. فلا شكّ، أن ظاهرة “سياحة الإرهاب” ستعرض دولة الأرز والمنطقة كلّها مستقبلًا لخطر محسوس – خطر سيطرة منفِّذي أوامر طهران.

فسنة 2017، على غرار السنوات الإحدى عشرة السّابقة التي تلت انتهاء حرب لبنان، امتازت بهدوئها النسبي في الجبهة اللّبنانية. ولا شك أن هذا الهدوء يخدم رفاهية السكّان من كلا الطّرفيْن. ولعل الاستقرار الأمني الذي طال الحدود وحال دون سماع دوي صافرات الإنذار من قبل الأطفال في الصّفوف السادسة شمال إسرائيل وجنوب لبنان، كان من أهم إنجازات حرب لبنان الثانية، والدليل القاطع على فعالية الرّدع الإسرائيلي، والذاكرة المؤلمة في نفس اللبنانيين بشأن كِبَر الخطأ السابق الّذي إرتكبه نصر الله.

نشطاء منظمة حزب الله اللبنانية (AFP)

تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي العام الماضي من تعزيز جهوزيته لحرب في الجبهة الشمالية من خلال: برامج عمل، تدريبات، تزوُّد بالوسائل، وتمارين هامّة، الأبرز من بينها هو تمرين الفيلق الشمالي الذي أتى للمرّة الأولى منذ 20 عامًا، وساهم في التمرّن الفعلي على برامج جيش الدفاع التشغيلية في الجبهة الشمالية. كما استمرّت، بشكلٍ متواصل، أعمال تجميع المعلومات الاستخبارية، وقد سبق لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي ورئيس هيئة الاستخبارات التأكيد على أنّ أعداءنا لو أدركوا كم نعرف عنهم من معلومات، لرُدعوا من الدخول في المواجهات لسنوات طوال. ها نبدأ العام الجديد بجاهزيّة عالية، مستعدون لجميع السيناريوهات في الجبهة الشمالية رغم تأكيدنا أن وجهتنا ليس الحرب.

في المقابل تستمر منظمة حزب الله بالتدخّل في حرب ليست لها، وحتّى أنّها نجحت في توسيع قائمة القتلى والأزمة الاقتصادية الّتي تعيشها. السنة الماضية كانت دليلًا إضافيًّا في كون حزب الله ذراعَ إيران المنفِّذة. لقد اكتشفنا في جميع المناطق الّتي ساد فيها عدم استقرار، ختمًا إيرانيًا، ليكن حزب الله الحاضر فعلًا، تحريضًا وتدخلًا: لقد أرسل إلى سوريا آلاف المقاتلين، وقد وسّع المعارك في اليمن بواسطة مئات المستشارين، وحتّى أنّ نصر الله تباهى بإرسال صواريخ مضادة للدبابات خاصّة لغزّة، وهو قد قابل مندوبي كافة المنظمات الإرهابية الفلسطينية، الّذين انتقل بعضهم هذه السّنة للعيش بجواره في الضاحية ببيروت. يمرّ مليارات الدولارات من طهران عن طريق بيروت لكلّ مكان في الشّرق الأوسط حيث يتعاظم الشرّ والإرهاب.

في لبنان، لا يُخفي حزب الله محاولاته للسيطرة على الدولة اللبنانية، متمثلة بالتطورات التالية: رئيس دولة يعطي شرعيّة لمنظمة إرهابية، رئيس حكومة يستصعب العمل في ظلّ بلطجة نصر الله، إقامة شبكات إرهابية ومصانع لتصنيع الوسائل القتالية رغمًا عن الحكومة اللّبنانية، واندماج عسكري بين المواطنين دون رادع.

على طول الحدود مع إسرائيل، ورغم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، والذي يحظر أي تواجد لنشطاء المنظمة جنوب لبنان، استمر حزب الله بتحدّيه المصلحة اللّبنانية- يستمر نشطاء حزب الله بالتجول على طول الحدود بزيّ مدنيّ خلال أعمالهم في صفوف الشّعب. وبالإضافة إلى ذلك، يحاول حزب الله تجنيد وتشغيل ضبّاط وجنود من الجيش اللّبناني لتحقيق أهدافه. وقد قام حزب الله بكامل الوقاحة بدعوة صحفيّين لجولة خاصة ليريهم كيف أنّه يهزأ بسيادة الدولة اللبنانية وقرارات مجلس الأمن.

يهمنا أن نوضح، أنّ هذه الخروقات لا ولن تهزنا، بالعكس، فالفارق بين خرق ينتهي بتقديم شكوى للأمم المتحدة وخرق ينتهي بزعزعة الأمن، هو قرار إسرائيلي بحْت.

والأخطر من كلّ شيء هو الأمور الّتي لا تراها العين، لقد أصبحت لبنان بفعل وتخاذل السلطات اللبنانية وتجاهل عدد كبير من الدول الأعضاء في المجتمع الدّولي مصنعٓ صواريخ كبير وذلك بسبب تخاذل السلطات اللّبنانية وتجاهلها للأمر. فالموضوع ليس مجرّد نقل أسلحة أو أموال، أو استشارة. بل أنّ إيران افتتحت فرعًا جديدًا، “فرع لبنان”- إيران هنا.

الحكومة اللبنانية (AFP)

يخطئ المواطن البسيط إن ظنّ أنّ هذه العملية ستحوّل لبنان إلى قلعة، فهي ليست أكثر من برميل بارود موجّه ضدّه وضدّ عائلته وأملاكه. واحدٌ من كلّ ثلاثة أو أربعة بيوت جنوب لبنان هو مقرّ، أو مخزن للسّلاح، أو مكان تحصين تابع لحزب الله. نحن نعرف هذه المنشآت، ونستطيع استهدافها بشكل دقيق إذا تطلّب الأمر ذلك. مستقبل مواطني لبنان هو لعبة بأيدي الدكتاتور الطهراني، والمذنبون في ذلك هم رؤساء القرى المدن ومؤسسات الحكم الّذين يرون هذا الوضع ويسكتون عليه.

مع افتتاح عام 2018 أظنّ أنه من الجدير تحذير سكان لبنان من اللّعبة الإيرانية بأمنهم ومستقبلهم. الحديث عن سنة صراع وامتحان بالنسبة لمستقبل الكيان اللبناني. ينبع هذا الصراع من جهة واحدة، بين الحاجة للوصول لاستقرار في الدولة، ولازدهار اقتصادي ولتطوير مواضيع مدنيّة لبنانيّة، وبين استمرار العمليات لحلّ هيمنة إيران- حزب الله. مثلًا، يقف على كفّي الميزان، من جانب واحد، تطوير مجال الغاز الّذي سيحسّن الاقتصاد في العقديْن القادميْن، ويؤدي إلى زيادة الصناعات المحلية الخام للدولة، ومساهمة كبيرة في مجال العمل والتوفير بالعملة الخارجية، ومن جانب آخر، وصول ميليشيات شيعيّة مسلّحة إضافية للبنان، والمسّ بصورة لبنان في عيون الجمهور الدولي، وعدم تطوير الاقتصاد، وتسبيب الضّرر للسياحة، وإمكانية لزعزعة خطيرة في الأمن.
الصراع يتعلّق بمتغيّريْن اثنين: هل الجمهور الدولي ولبنان سيسمحان لإيران وحزب الله باستغلال براءة رؤساء الدولة اللبنانية وإقامة مصنع صواريخ دقيقة كما يحاولان في هذه الأيّام، وهل سينجح حزب الله برعاية الانتخابات الجديدة بإسقاط الأحزاب السّنية في الانتخابات القادمة (أيّار 2018) من التمسك بالحكم وتحويل الدولة بشكل رسميّ إلى دولة برعاية إيرانية؟

جيش الدفاع جاهز لجميع السيناريوهات، وهو يتحضّر لتطوير جاهزيته أكثر خلال العام. كما أثبتنا في السنوات الأخيرة، ومن عليه أن يعرف ذلك فهو يعرفه، فالخطوط الحمراء الأمنيّة الّتي وضعناها واضحة، ونحن نثبت ذلك كلّ أسبوع. بثّ روح الفكاهة في موضوع “الرّاتب الإيراني” الّذي يتم دفعه لأمين عام حزب الله لا تترك أثرًا، ليس فينا وليس في سكّان لبنان. الذي يبقى الخيار خيارهم.

اقرأوا المزيد: 860 كلمة
عرض أقل
أفيحاي أدرعي (لقطة شاشة)
أفيحاي أدرعي (لقطة شاشة)

إفطار أفيحاي أدرعي يثير جدلا واسعا

التهنئة التي صورها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بمناسبة شهر رمضان تثير غضب الكثير من المسلمين، الذين اتهموا أدرعي بالزيف وبوصف مأكولات عربية وكأنها إسرائيليّة

نشر الكثير من الإسرائيليين في بداية الأسبوع مقاطع فيديو وتهاني بمناسبة بداية شهر رمضان، ولكن نجح مقطع فيديو في إثارة غضب المسلمين بشكل خاصّ: وهو مقطع الفيديو الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي.

يأتي #رمضان وتأتي عبره.. إليكم معايدتي الخاصة بهذه المناسبة المباركة. فهل تنبهتم لتنوع الطعام الثقافي التي تجتاح موائد الشهر الكريم؟ مثلًا؛ #الملوخية المصرية #التبولة اللبنانية #المسخن الفلسطيني و #الفلافل الإسرائيلي.. مزيج يحمل في طياته الكثير من روح التلاقي.. كل عام وأنتم بخير

Posted by ‎افيخاي أدرعي- Avichay Adraee‎ on Friday, 26 May 2017

يظهر أدرعي في مقطع الفيديو وهو يستعد لوجبة الإفطار ويعرض مأكولات محبوبة في “كل الشرق الأوسط”، وفق أقواله وفي إسرائيل أيضا. يظهر أدرعي في مقطع الفيديو وهو يرتدي زي الجيش الإسرائيلي، ويتحدث عن “الصلاة والصبر ورحمة الله علينا”.

نجح مقطع الفيديو الذي حظي حتى الآن بنحو نصف مليون مشاهدة في إثارة ردود فعل مختلفة في النت. بدءا من الشكر والتهاني بمناسبة رمضان وانتهاء بردود فعل غاضبة. شارك الآلاف مقطع الفيديو وكتبوا أسفله نصا غاضبا يشجب أعمال أدرعي والجيش الإسرائيلي.
كتبت الصحفية المعروفة في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة، بعد نشر مقطع الفيديو:

“الحق.. مسلسل فوازير أفيخاي بدأ‎.. ‎أحلى ما فيه.. طبق الفلافل (الإسرائيلي) والتضرع بالدعاء لله سبحانه و تعالى أن يصلح ذات بيننا‎..‎‏”

اختار أدرعي أن يشارك أقواله ورد عليها قائلا:
أمنيتي الوحيدة في شهر #رمضان الكريم، أن يتحول بعض الصحافيين إلى مهنيين حقيقيين، لا يتصدون للحقيقة فقط لأنهم معادين لها.. اللهم استمع دعائنا وهون علينا أصداء المتطفلين
#رمضان_كريم

للتو عدتُ من زيارتي أحد مخيمات اللجوء الفلسطينية ووجدتُ أحد الاصدقاء وقد ارسل لي على هاتفي فيديو للناطق باسم جيش…

Posted by ‎غادة عويس Ghada Oueiss‎ on Tuesday, 30 May 2017

ورد صحافيون آخرون من قناة الجزيرة على مقطع الفيديو الخاص بأدرعي وشجبوه، وحتى أن قناة الجزيرة أعدت مقطع فيديو ردا على مقطع الفيديو الذي نشره أدرعي مستهزئة، حيث أن مقطع الفيديو حظي بـ “لايكات” في تويتر أكثر من مقطع الفيديو الأصلي الذي نشره أدرعي وتم تغريده أكثر.

من بين الادعاءات التي وردت ضد أدرعي، أنه يمثل الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على الفلسطينيين، ولذلك ليس لديه الحق أن يتمنى لهم عيدا سعيدا. وورد ادعاء ضد أدرعي جاء فيه “أنه يعتقد بما أن اليهود والفلسطينيون يحبون الأطعمة ذاتها فيمكنهم العيش معا بسلام”، لا سيما بعد أن غضب العرب من الادعاء أن الفلافل هو الوجبة الإسرائيلية المفضّلة أي أن أدرعي يستحوذ على الفلافل و “يعتبره” وجبة إسرائيلية.

في الحقيقة مصدر الفلافل من مصر، ويبدو أنه تم التعرّف على هذه الوجبة قبل نحو ألف سنة، وهي مصنوعة من الحمص والفول المطحونين. رغم ذلك، منذ إقامة إسرائيل، حظي الفلافل بشعبية كبيرة لا سيّما كوجبة بديلة لوجبة اللحمة في أيم الفقر. يُصنع الفلافل في إسرائيل من الحمص (دون الفول) ويصنفه الإسرائيليون بصفته الوجبة الشعبية المفضلة.

يحظى الفلافل في إسرائيل بصفته “الوجبة الوطنية”، إضافة إلى الحمص، الشكشوكة، وسلطة الخضراوات الطازجة المقطعة إلى قطع صغيرة (حيث تدعى أحيانا “سلطة إسرائيلية” وتدعى في أحيان أخرى “سلطة عربية”).

اقرأوا المزيد: 373 كلمة
عرض أقل
عملية اطلاق النار الخطيرة في الخليل (AFP)
عملية اطلاق النار الخطيرة في الخليل (AFP)

الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي حول إطلاق النار في الخليل: “حدث خطير”

علق الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، موتي ألموز، على توثيق منظمة "بتسيلم"، والذي يظهر فيه جندي يطلق النار على رأس منفذ عملية الطعن: "هذا لا يتماشى مع نهج الجيش الإسرائيلي وقيمه"

24 مارس 2016 | 18:36

علّق الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي العميد موتي ألموز اليوم (الخميس) في مؤتمر صحفي على الحادثة التي تم توثيقها في حي تل رميدة، والتي يظهر فيها جندي الجيش الإسرائيلي وهو يطلق النار على رأس أحد منفذي عملية الطعن، وهو جندي في العشرين من عمره، وذلك بينما كان المنفذ مستلقيا على الأرض ويبدو أنه تم تحييده. “إنها حادثة استثنائية وخطيرة جدا، ونحن نجري تحقيقا فيها الآن”، كما قال ألموز.

وتابع ألموز قائلا: “الصور معبرة وتتحدث عن نفسها، لا جدوى للتوضيح مدى خطورة هذا الحدث”. “هذا لا يتماشى مع نهج الجيش الإسرائيلي، وقيمه، ثقافته، وثقافة الشعب اليهودي ولا مع أي سلوك على المستوى العسكري ونحن نجري تحقيقا في ذلك”. وأضاف ألموز قائلا إن رئيس الأركان غادي أيزنكوت قد تحدث مع قائد المنطقة الوسطى ونظر كلاهما إلى هذا الحدث على محمل الجدّ. “أوعز رئيس الأركان إجراء التحقيق حتى التوصل إلى الحقائق، ليدرك تماما ما الذي حدث. قرر الجندي إطلاق النار على الإرهابي وهو مستلق على الأرض”، كما أضاف ألموز.

الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي العميد موتي ألموز (Flash90)
الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي العميد موتي ألموز (Flash90)

“علينا أن نفحص لماذا بعد عدة دقائق من التعامل مع حادثة الطعن، والتي انتهت جيدا من الناحية العملياتية، حيث تمت السيطرة عليها ولم يكن الجنود معرضين للخطر، في خضم عملية إخلاء الجريح، حيث كان منفذا عملية الطعن مستلقيان على الأرض، قرر الجندي إطلاق النار على أحدهما. وشاهدنا جميعنا تلك الصور”.

وظهر في مقطع فيديو صوره متطوع في المنظمة اليسارية الإسرائيلية “بتسيلم” أحد منفذي الطعن وهو مستلق على ظهره طوال نحو دقيقتين. وفي مرحلة معينة ولسبب غير واضح تماما يقترب أحد الجنود تجاهه، ومن ثم يشهر سلاحه ويطلق النار على رأسه.

وورد عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي ردّا على مقطع الفيديو أنّه “يظهر من التحقيق الأولي أنّ الحديث يدور عن حادثة خطيرة تعارض نهج الجيش الإسرائيلي الذي يتوقَّع من جنود الجيش الإسرائيلي وقادته أن يعملوا بموجبه. على ضوء نتائج التحقيق الأولي الذي أجراه القادة افتُتح تحقيق وتم تعليق خدمة الجندي حتى نهاية التحقيق”.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان، غادي إيزنكوت، يشرف على التدريب المفاجئ للجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية (IDF)
رئيس الأركان، غادي إيزنكوت، يشرف على التدريب المفاجئ للجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية (IDF)

فشل أمني في القيادة العليا للجيش الإسرائيلي

خلال نقاش أمني حساس في القيادة الشمالية، الذي شارك فيه قائد الأركان الإسرائيلي، فُتح باب الغرفة ودخل مواطن وعانق قائد الأركان.. ماذا كان عقاب حراس الأمن؟

12 مارس 2015 | 11:28

يُعتبر قائد الأركان ثاني شخصية من ناحية الحماية الأمنية بعد رئيس الحكومة. ورغم ذلك، في الأسبوع الماضي، نجح مواطن، متطوع في ثكنة عسكرية للجيش الإسرائيلي، من الوصول، دون أية مشكلة، إلى الغرفة التي كان فيها اللواء غادي أيزنكوت، ليلقي التحية عليه ويعانقه. وأدى هذا الفشل الأمني الخطير لاتخاذ عدة خطوات هامة ضد ضباط في وحدة قيادة الأركان المسؤولة عن حماية المسؤولين الكبار.

وكانت نتائج ذلك الفشل أن ضابطًا برتبة نقيب حُكم عليه بالسجن لمدة أسبوع، وتم استبعاد ضابط آخر، مؤقتًا، من وظيفته الأمنية، واُقيل ضابط ثالث من منصبه كقائد لفريق الحماية الأمنية.

وكان المواطن الذي وصل إلى قائد الأركان يتطوع في قسم الاتصالات في الثكنة وتعرف على أيزنكوت في الفترة التي كان لا يزال قائد لواء الشمال. وكان بحوزة ذلك المواطن إذن بالدخول إلى قيادة اللواء إنما لم يكن يحمل، بلا شك، إذنًا بالدخول إلى ديوان اللواء والاقتراب من قائد الأركان دون تصريح من فريق أمن قيادة الأركان.

ووصل خبر هذه الحادثة إلى قائد وحدة أمن قيادة الأركان، الذي قام بإجراء تحقيق وخلاله تم الكشف عن وجود إخفاقات كبيرة ولا سيما إدخال المواطن، دون إجراء تفتيش أمني له، إلى الديوان المُصغر ولقائه بقائد الأركان مُباشرة.

وارتبط اسم وحدة حماية أمن قيادة الأركان بعدة حوادث سابقًا ومنها سرقة مُسدس قائد الأركان السابق غابي أشكنازي من ديوان قائد الأركان.

وصرّح المتحدث باسم الجيش قائلا: “خلال زيارة قائد الأركان للقيادة الشمالية دخل مواطن، كان يمكث في المعسكر بإذن مُسبق، إلى قاعة الاجتماعات حيث كان قائد الأركان موجودًا. وتم إجراء تحقيق في الأمر، على ضوء عدم خضوع ذلك المواطن للتفتيش الأمني كما يجب، في وحدة الحماية الشخصية، وتمت مُحاسبة ضباط الأمن الذين كانوا متواجدين مع قائد الأركان بشكل صارم. سيتابع ضباط الأمن الثلاثة عملهم في الوحدة، لكن تم استبعادهم من مهامهم”.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل
المتحدث السابق باسم الجيش، آفي بنياهو والقائد العام السابق جابي أشكنازي (Moshe Shai/FLASH90)
المتحدث السابق باسم الجيش، آفي بنياهو والقائد العام السابق جابي أشكنازي (Moshe Shai/FLASH90)

هل سيُحاكم رئيس الأركان؟

الشرطة الإسرائيلية توصي بمحاكمة رئيس الأركان، السابق، جابي أشكنازي وكذلك الناطق باسم الجيش الإسرائيلي سابقًا بسبب الكشف عن مادة سريّة وخرق الثقة

تطورات في الفضيحة التي هزّت كيان النخبة الأمنية في إسرائيل: بعد أشهر طويلة من التحقيق، توصي الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضدّ رئيس الأركان السابق، جابي أشكنازي، وكذلك مساعده في ذلك الحين إيريز فينر والناطق باسم الجيش الإسرائيلي، آفي بنيوه.  على ما يبدو، هناك توصية لمحاكمتهم بتهمة الكشف عن مادة سريّة تابعة للجيش وخرق الثقة. من المفترض أن يُنقل ملف التحقيق قريبًا إلى النيابة العامة والمستشار القضائي للحكومة، وسيقرران في نهاية الأمر إذا كان ممكنا العمل بموجب التوصيات.

كما يُذكر، في الفترة التي تولى فيها أشكنازي وبراك منصب القائد العام ووزير الأمن، كانت تجري مجاذبات بين الاثنين وهنالك من يدّعي أن هذا كان خلافًا جدّيًا، على أي حال، كانت العلاقات متضعضعةً بين أعلى اثنين مرتبةً في الجهاز الأمني الإسرائيلي. برز الخلاف بين الاثنين على مسمع ومرأًى من وسائل الإعلام بخصوص تعيين قائد عامّ يحل محل أشكنازي بعد تركه منصبَه.

أيّد إيهود براك توليَة العقيد يوآف جالانت للمنصب، وكان هو فعلا المرشح الرائد، لكنْ سُرّبَت قبل وقت قصير من التعيين وثيقةٌ، تبين لاحقًا أنها مزيّفة، وفيها “برنامج عمل”، على ما يبدو، لترقية جالانت حتى تعيينه قائدًا عامًّا.

في نهاية المطاف، نجح تفجُّر القضية في الإضرار بالتعيين، و عُيّن بيني غينتس لمنصب القائد العامّ الحاليّ محلّ جالانت. منذ ذلك استدعى الأمر التحقيق حول من كان متورطًا في القضية، حين ورد اسم القائد العام مرتبطًا بالموضوع شخصيًّا. فيما بعد تبين أن صانع الوثيقة المزيّفة هو بوعز هيربيز، المقرب من أشكنازي، وكل هذه القضية سمّيت على اسمه “فضيحة هيربيز”.

بعد ثلاث سنوات من نشر الوثيقة، تجدّد التحقيق على نطاق أرحبَ، بتوصيةٍ من المستشارة القضائية، لكنه أُدير بسرّية وتحت أمر بمنع النشر الواسع. خطَا التحقيق اليومَ خطوة للمرحلة المكشوفة، وسمح بنشر أن أشكنازي وبنيوه ويرن يتم التحقيق معهما في القضية في إطار تحذير. المخالفات التي نسبتها إليهم الشرطة: التحالف لتنفيذ جناية، تشويش مجريات المحكمة، إتلاف أدلّة، الخداع ونقض الثقة، سرقة عن طريق التخويل، والتخلي عن الواجب.

يجدر الذكر أن القضية شكلت ضربة قاسية على أشكنازي، والذي يُعتبر أحد رؤوساء الأركان الأكثر شعبية في تاريخ الجيش الإسرائيلي، وقد توقع الكثيرون أنه بعد إنهاء عمله في الجيش الإسرائيلي سيبدأ بحياة مهنية سياسية ناجحة، بناءً على دعم الشعب له. يبدو أن توصية الشرطة بمحاكمته تقف حجر عثرة تمامًا في تحقيق آماله التي قد تكون لديه في هذا المجال.

اقرأوا المزيد: 354 كلمة
عرض أقل

الإنترنت يهزم التلفاز في تغطية الحرب

تقارير مترددة، أخبار غير مؤكدة، وأنصاف حقائق تُبث غالبًا في نشرات الأخبار، والمشاهد يفقد ثقته بها

يمر عصر تلقي الأخبار بتغييرات بعيدة المدى. على الأقل، في إسرائيل، لا يتوقف التلفاز عن بث الأخبار والتحديثات الجارية من حرب غزة. الأستديوهات مملوءة بالمحللين والكاتبين الذي يراسلون من الميدان: عن كل عملية ضدّ حماس، عن كل نفق يُكشف، عن كل محاولة تخريبية، عن كل قذيفة يتم اعتراضها، وعن كل عملية معالجة للوضع أو غيرها قد نفّذها سلاح الجو في غزة.

لكن، يُظهر فحص دقيق للطريقة التي يتلقى بها الإسرائيليون الأخبار أن هذا البث التلفزيوني المفتوح يتحوّل إلى أقل فأقل ذي صلة بالواقع. تُبث دون توقف، تقارير مترددة، أخبار غير مؤكدة، وأنصاف أكاذيب في نشرات الأخبار، ولكن يحصل المشاهدون على إجابات في تغريدات التويتر، الواتس آب، المدونّات والفيس بوك. تكشف الأزمة الحالية عن حال الإعلام المؤسسي، الذي يتبع اعتبارات نسب المشاهدة، والآخذ بفقدان ثقة المشاهدين.

إحباط موجه للواتس آب

Whatsapp message
Whatsapp message

سبقت الحملةَ الحالية على غزة حملةُ إحباط في الواتس آب. لقد نشر مستخدمو الشبكة الاجتماعية الخلوية المغلقة إشاعات مفادها أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، قد قرر تجنيد 4,000 جندي احتياط والانطلاق في حملة عسكرية على غزة. لقد أعلن الإعلام أن هذه إشاعة كاذبة ورسالة غير صادقة. في بعض الحالات، نُقل عن “الشرطة” أو “جهات عسكرية” إنكار لذلك. لم يخرج الجيش للحملة فقط، بل إن الاسم الذي ذُكر “في الإشاعة الكاذبة” كان دقيقًا. لقد تبيّن أن الشرطة والجيش ينشران معلومات خاطئة، واتضح أن الإعلام المؤسسي فارغ المضمون، وبالمقابل، يشكل الواتس آب “مصدرًا موثوقًا” للمعلومات التي لا تريد المؤسسة أن يعرفها المواطنون.

لا يصدّقون أحدًا

وها هي ظاهرة أخرى تلقي بظل ثقيل على مصداقية الإعلام المؤسسي: يجد اليمين واليسار، اللذان يتصادمان في الأشهر الأخيرة في الشبكة بصدامات قوية، مقامًا مشتركًا في الصورة المتشككة لعدم تصديق أية كلمة تصل من الجهات العليا.

في تعميم فظ، يشكك اليمين في الإعلام اليساري، وكما يشكك اليسار في الجهات الأمنية مثل الجيش والشرطة ولا يصدّق الجانبان السياسيين. تتوارد وتصل كل هذه المعلومات إلى التلفاز. إذًا، من سيستضيف مقدمو الأخبار في البرامج المختلفة التي تغطي الحرب؟ غالبًا، سيكون أولئك سياسيين مع أجندات سياسية معلنة، محللين يساريين، محللين يمينيين، مختصين في شؤون عسكرية ومتحدثين باسم الجيش.

يميل كل محلل أو مختص مثل هذا، إلى ما يلائم توجهه، وفي النهاية يُبنى انطباع خاطئ أن الحديث عن جهات ليس لديها هدف إلا التأثير على التقارير الخام التي تصل من الميدان، بينما يبدو الواقع مختلفًا، وتزوّد صفحات الفيس بوك، تويتر، والواتس آب معلومات أخرى “قريبة أكثر للحقيقة”.

في بيئة اتصال مترابطة سريعة ومباشرة بين المواطنين، تقع الجهات الحكومية ووسائل الإعلام مرة بعد أخرى في الأخطاء، العثرات، التخمينات الخاطئة والأكاذيب. والأمثلة لذلك كثيرة:

1. على سبيل المثال، لقد عرفت الحكومة والمؤسسة العسكرية عن وفاة المخطوفين الثلاثة، لكنهما أخفيا المعلومات لمدة طويلة.

2. أبلغ مدير الإسعاف الإسرائيلي في نفس الوقت وببث مباشر من القناة العاشرة عن مصاب بجروح خطيرة من قذيفة أصابت سيارة في مدينة أشدود، واقتبس المتحدث باسم الشرطة التقرير في بيان للصحف وانتشر الخبر في الإعلام، ولكن أظهر فحص إضافي أن السيارة كانت فارغة.

3. أعلن المتحدث العسكري عن إصابة قذيفتين للمفاعل النووي في ديمونة، وتبيّن أن التغريدة نفسها قد نشرها مخترقون قد سيطروا على التويتر التابع للمتحدث العسكري.

4. وجاء في رسالة من صحيفة “هآرتس” عن إصابة قذيفة للمصانع البتروكيماوية في حيفا ودعت إلى إخلاء المنطقة وتبيّن لاحقًا أن ذلك كان عمل من منتحلين.

5. أرسلت الجبهة الداخلية لهواتف المواطنين رسائل بأحرف كورية غير مفهومة.

إن الإحساس العام للجمهور الإسرائيلي، أنه على الرغم من التحذيرات من قبل الجهات المؤتمنة عن نقل المعلومات المستجَدّة، أن لا يتم الاطلاع على الأخبار عبر الفيس بوك، التويتر والواتس آب، فيبدو أن الإنترنت أسرع وخالِ من الاعتبارات التحريرية الموجهة وينشر كل شيء فورًا، حيث تشعر وسائل الإعلام المؤسسية بأنها تعرُج خلفه وتحاول اللحاق به.‎ ‎

في الختام، من الواضح أنه ستكون هناك دائمًا تقارير متعارضة، انحرافات وتغطيات مضللة لا حصر لها، لكن ينبغي على الإعلام المؤسسي والتلفاز أن يقوما بحساب الذات والمصارحة النظامية: فليس العدو هو الواتس آب أو التويتر ولا التحرير الموجه بل تقارير أنصاف الحقائق.

اقرأوا المزيد: 607 كلمة
عرض أقل
حفر نفق، لأغراض هجومية، يحتاج مدة عام إلى عامين ويتم ذلك بواسطة آليات ميكانيكية (Flash90/Abed Rahim Khatib)
حفر نفق، لأغراض هجومية، يحتاج مدة عام إلى عامين ويتم ذلك بواسطة آليات ميكانيكية (Flash90/Abed Rahim Khatib)

5 حقائق بخصوص أنفاق حماس المفخخة في غزة

حفرت حماس في السنوات الأخيرة شبكة كبيرة من الأنفاق الأرضية "لمفاجئة العدو وإلحاق إصابات بين أفراده"، حسب تصريحات حماس. إنما ما هي تلك الأنفاق المفخخة

أعلن جيش الدفاع والحكومة الإسرائيلية يوم الخميس الفائت (17.07)، قبل بدء الاجتياح البري لقطاع غزة، بأن هدف دخول القوات إلى قطاع غزة هو تدمير كل أنفاق حركة حماس التي حفرتها طوال سنوات والتي تهدف إلى توجيه ضربات للجبهة الداخلية الإسرائيلية.

خدمت هذه الأنفاق حركة حماس ليس فقط فيما يخص النشاط العسكري بل أيضًا أتاحت لها تمرير البضائع وتهريب السلاح من سيناء إلى القطاع. ومع اعتلاء عبد الفتاح السيسي سدة الحكم أخذ الجيش المصري أيضًا على عاتقه مهمة تدمير وهدم تلك الأنفاق للقضاء على الإرهاب الذي يهاجم الجيش المصري في سيناء.

هاكم بعض الحقائق الهامة التي يجب معرفتها والتي توضح ما هي أنواع الأنفاق التي حوّلتها حماس إلى سلاح استراتيجي في حربها مع الجيش الإسرائيلي، بعد أن أبدت الصواريخ عدم جدواها أمام منظومة القبة الحديدية التي اعترضت أغلبية الصواريخ.

1 تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن حماس أنفقت 10 ملايين دولار على بناء تلك الأنفاق

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مؤخرًا مقالاً تقول فيه إنها تُقدر أن حكومة حماس أنفقت ما يقارب 10 ملايين دولار و 800 طن من الإسمنت في بناء تلك الأنفاق.

استثمرت حماس، بالرغم من الأوضاع الاقتصادية السيئة في غزة (أكثر من 40% نسبة بطالة ودخل سنوي يقارب 1165 دولار للفرد)، كل مواردها بتطوير ما أسمته بالسلاح الاستراتيجي الجديد في المواجهات ضدّ إسرائيل.

هنالك نوعان من الأنفاق: النوع الأول مجهز لنقل البضائع والتهريب من مصر باتجاه القطاع والنوع الثاني هدفه إصابة أهداف في العمق الإسرائيلي.

2 تنكر مقاتلو كتائب عز الدين القسام بزي جنود الجيش الإسرائيلي وخرجوا من أحد الأنفاق بغية مهاجمة بلدة إسرائيلية

يتم حفر الأنفاق غالبًا تحت الأرض ببضعة أمتار وعلى شكل مناوبات (Flash90/Abed Rahim Khatib)
يتم حفر الأنفاق غالبًا تحت الأرض ببضعة أمتار وعلى شكل مناوبات (Flash90/Abed Rahim Khatib)

تم أول هجوم قام بشنه مقاتلين من حماس ضدّ أهداف مدنية في إسرائيل قبل بضعة أيام. وخرج بعض المقاتلين من كتائب عز الدين القسام بتاريخ الـ 19 من تموز من أحد الأنفاق، داخل الأراضي الإسرائيلية، وهاجموا نقطة عسكرية إسرائيلية. انتهت الحادثة بمقتل جنديَين إسرائيليين وبمقتل احد مقاتلي حماس.

أوردت الكثير من الوكالات، بعد يوم من ذلك، أن إسرائيل قبضت على عدد من الإرهابيين الذين حاولوا مهاجمة بلدة بالقرب من الجدار الأمني مع غزة، بينما كان بحوزتهم الكثير من الأسلحة، أصفاد ومحاقن فيها مواد مخدرة، الأمر الذي يشير إلى نية تنفيذ عمليات اختطاف لجنود أو مواطنين بهدف المساومة عليهم.

3 استلهمت حماس فكرة حفر الأنفاق المفخخة من مقاتلي الفيتكونغ

استلهمت حماس فكرة حفر الأنفاق المفخخة من مقاتلي الفيتكونغ (AFP)
استلهمت حماس فكرة حفر الأنفاق المفخخة من مقاتلي الفيتكونغ (AFP)

أوردت وكالة الأنباء الأمريكية، فوكس نيوز، قبل بضعة أيام بأن الأنفاق التي حُفرت في غزة تشبه كثيرًا الأنفاق التي حفرها مقاتلو الفيتكونغ خلال حرب فيتنام. استخدم المقاتلون تلك الأنفاق لإخفاء السلاح والوسائل القتالية وكذلك كانت بمثابة مخابئ للقادة.

4 يتضح من تصريحات الناطق باسم الجيش أنه تم حتى الآن الكشف عن 16 نفقًا مختلفًا في شمال القطاع

جنود الجيش الإسرائيلي تكشف نفقا في قطاع غزة (IDF)
جنود الجيش الإسرائيلي تكشف نفقا في قطاع غزة (IDF)

نشر الجيش الإسرائيلي البارحة (الاثنين) معطيات حول إنجازات عملية “الجرف الصامد” منذ دخول قطاع غزة وحتى الآن. وتقول المعطيات، تم خلال المعارك القضاء على أكثر من 150 مقاتلاً من المنظمات الإرهابية المختلفة وتدمير أكثر من 587 هدفًا.

كما وتشير المعطيات أيضًا إلى أنه خلال العملية العسكرية في غزة، منذ ليلة الخميس (17.07) قد عثر الجيش على 16 نفقًا إرهابيًا و 45 حفرة تقريبًا.

5 عملية حفر الأنفاق تتم بأدوات ميكانيكية

الدخول الى أحد الأنفاق في رفح (MAHMUD HAMS / AFP)
الدخول الى أحد الأنفاق في رفح (MAHMUD HAMS / AFP)

تشير التقديرات العسكرية إلى أن حفر قناة، لأغراض هجومية، تصل إلى البلدات الإسرائيلية يحتاج مدة عامين إلى ثلاثة اعوام ويتم ذلك بواسطة آليات ميكانيكية وليس آليات كهربائية وذلك لتقليل حجم الضجة.

يبدو أنه يتم حفر الأنفاق غالبًا تحت الأرض ببضعة أمتار (25 متر تقريباً) وعلى شكل مناوبات. تحفر مجموعة صغيرة لا يتعدى عدد أفرادها: 3 – 5 أشخاص ، بالتناوب، النفق وتؤمن له الحماية الأمر الذي يستمر كذلك حتى نهاية بناء النفق.

اقرأوا المزيد: 535 كلمة
عرض أقل
عملية "الجرف الصامد" (Hadas Parush,Edi Israel/Flash90)
عملية "الجرف الصامد" (Hadas Parush,Edi Israel/Flash90)

عملية “الجرف الصامد” – كل الأرقام

مئات القذائف في كل أنحاء إسرائيل، 550 غارة إسرائيلية على غزة، عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الإسرائيليين وفوق كل شيء: أكثر من 90% نسبة نجاح منظومة "القبة الحديدية"

يجب، بعد ثلاثة أيام من القتال الذي يعطل الحياة اليومية العادية في منطقتنا، التوقف ومعاينة المعطيات المتعلقة بهذه العملية العسكرية. كم صاروخًا أُطلق من غزة؟ كم عدد المقاتلين الذين جندتهم إسرائيل؟ وكم سيخسر رجال الأعمال نتيجة هذه العملية؟ ها هي المعطيات التي جاءت نتيجة العملية الحالية التي تدور في منطقتنا.

تم، حسب معطيات الجيش الإسرائيلي؛ منذ بداية العملية العسكرية، إطلاق 200 صاروخ وقذائف هاون باتجاه إسرائيل. إن مدى صواريخ حماس أقوى مما كان – المسافة بين أبعد هدف في الجنوب تمت إصابته وبين أبعد هدف في الشمال هو 170 كيلومترًا. لكن ولحسن حظ إسرائيل، تحمي منظومة “القبة الحديدية” إسرائيل جيدًا وأحبطت أكثر من 90% من تلك الهجمات.

تطرق الناطق بلسان الجيش، موتي آلموز، عن الإنجازات الجيدة للمنظومة: “وجدت حماس نفسها في أزمة كبيرة في الأسابيع الأخيرة. وهجماتها الصاروخية ليست فعالة. تصطدم الصواريخ التي تطلقها الحركة من غزة؛ لتصيب المواطنين من النساء والأطفال، بمنظومة القبة الحديدية ويتم اعتراضها. ثم تنطلق بعد ذلك بلحظات طائرة لتهاجم منصة إطلاق الصواريخ”.

في الشأن الإسرائيلي أيضًا،  صادقت الحكومة، بسبب العملية العسكرية، على استدعاء 40,000 جندي احتياط، إنما فعليًا غالبيتهم لم يتم تجنيدهم بعد. يُقدر الضرر، الذي يتسبب به الوضع الأمني للصناعات الإسرائيلية بعشرات ملايين الشواقل، وحسب تقديرات صحيفة معاريف وصلت الأضرار إلى 40 مليون شيقل حتى الآن ومن المتوقع أن ترتفع أكثر.

وتقول التقديرات في إسرائيل إن جزء من تأثير هذه العملية سيكون زيادة ميزانية الدفاع الإسرائيلية. بالمقابل، لم تتضرر البورصة في تل أبيب بسبب العملية وبعد أن سجلت تراجعًا في أول يومين، عادت مؤشراتها لترتفع من جديد.

تمثل الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ بـ 550 غارة جوية تابعة لحركة حماس وبقية التنظيمات في قطاع غزة. تم تنفيذ 322 من بين تلك الغارات فقط في اليوم الأخير. من بين الأهداف التي تم قصفها هناك 200 منصة صواريخ و 58 نفقًا. الكثير من الأهداف التي قُصفت في غزة هي بيوت قادة كتائب في حماس. ولم يبق، حسب تقديرات ضابط في الجيش، قائد كتيبة واحد من حماس لم يتم تدمير بيته.

وبالطبع، في مثل هذه العمليات العسكرية يموت الكثيرون. بينما نجحوا في إسرائيل؛ حتى الآن، بإدارة هذه العملية دون وقوع ضحايا، أُعلن في غزة عن موت 76 شخصًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية. تقول إسرائيل إن عدد الضحايا الكبير هذا سببه أن حماس تقوم بتركيز كل نشاطاتها في المناطق المأهولة بالسكان في غزة وتؤكد إسرائيل أن هذه المعركة هي ضد حماس وليست ضد الشعب الفلسطيني.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل