رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)
رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)

هل طلب نتنياهو من رئيس الشاباك التجسس على رئيس الموساد؟

إعلامية إسرائيلية تكشف أن رئيس الحكومة نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق اللجوء إلى وسائل غير عادية من أجل التنصت على رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق.. ونتنياهو يرد: لا حدود للأكاذيب

01 يونيو 2018 | 10:19

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إلى المعلومات التي كشفت عنها الإعلامية إيلانا ديان، أمس الخميس، عن أن نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق التنصت على تلفون رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق، وكتب نتنياهو: “لم أطلب شيئا كهذا قط. لا حدود للأكاذيب”.

وكشفت ديان في برنامجها الاستقصائي المعروف في إسرائيل واسمه “عوفدا” (حقيقة)، أن نتنياهو طلب من يورام كوهين، رئيس الشاباك السابق، قبل 7 سنوات، أن يلجأ إلى حيل غير عادية من أجل التنصت على بيني غانتس، رئيس الأركان السابق، وتامير باردو، رئيس الموساد السباق، في خضم الجدال الساخن في إسرائيل حول إمكانية شن هجوم ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.

وحسب الكشف في الحلقة التي كانت مخصصة لحوار مطول مع رئيس الموساد في السابق، رفض رئيس الشاباك طلب نتنياهو. وحسب مقربين من كوهين، كان رده: “ليس من وظيفة الشاباك اللجوء إلى وسائل خطيرة من هذا النوع ضد الأشخاص الذي يقفون على رأس الجيش والموساد”.

وحين طرحت ديان الإمكانية خلال المقابلة مع باردو رد: لا أريد أن أصدق أن رئيس الحكومة في دولة إسرائيل، دولة ديموقراطية، يطلب من رئيس الشابك أن يتنصت على رئيس الأركان أو رئيس الموساد. إن كان لا يؤمن بنا بمقدوره دفعنا إلى الاستقالة خلال عشر دقائق”. وأضاف: “اللجوء إلى التنصت هو أعظم دليل على قلة الثقة بنا”.

وعقّب رئيس المعارضة في إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، على هذا الكشف الإعلامي قائلا: “إن كان الكشف صحيحا، فهو من أخطر ما عرفنا في الدولة ويدعو إلى القلق الكبير. أطالب بتحقيق عاجل من جانب مراقب الدولة في القضية”.

وكتبت وزير الخارجية في السابق، تسيبي ليفني، عن القضية التي أثارت الضجة في إسرائيل: “لقد استيقظنا في دولة رئيس الشاباك فيها هو الحاجز الأخير في وجه رئيس الحكومة الذي أراد استخدام وسائل معدة للأعداء ضد رئيس الأركان ورئيس الموساد. خليط سنوات عديدة في الحكم، وفائض قوة ووصف كل من يختلف معه في الرأي خائنا- هدام. يجب على نتنياهو أن يرحل”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

المرأة التي شغلت أرقى منصب في الموساد تتحدث

نائبة رئيس الموساد سابقا تتحدث عن العمليات السرية التي شاركت فيها في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وعن الطريقة الأفضل لتجنيد العملاء..

منذ تأسيس جهاز الموساد، خدمت النساء فيه، شاركت في عمليات في دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العالم وخاطرن بحياتهن كثيرا. وقد شاركن أيضا في عمليات اغتيال نسبت للموساد وفق تقارير أجنبية في العقود الأخيرة. يكفي النظر إلى صور قاتلي محمود المبحوح في دبي في عام 2012، تلك العملية التي نُسبت في العالم إلى الموساد، لمعرفة الدور الكبير الذي تلعبه النساء في عمليات الاغتيال الجريئة. عليزا ماغين هي المرأة التي شغلت المنصب الأبرز في الموساد حتى الآن.

عليزا اليوم أصبحت متقدمة في العمر ومتقاعدة، تقضي معظم أوقاتها في ملاعب الجولف، على شواطئ البحر، ومع العائلة. ولكن حياة الهدوء هذه خادعة. فقد خدمت عليزا معظم حياتها في الموساد، وشغلت منصب نائب رئيس الموساد، وهو أهم منصب شغلته امرأة ذات مرة. ولكنها لم تعمل في الموساد كسرتيرة، بل كانت مقاتلة وشاركت في عمليات خاصة كثيرة.

أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما

وُلدت عليزا ماغين في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي. كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على المواطنين الإسرائيليين. كانت عليزا ابنة 24 عاما فقط ولكنها نجحت في المهمة، ولم يستكفِ العالِم بالعمل مع الموساد فحسب، بل وافق على القدوم إلى إسرائيل واجتياز تحقيق فيها. “لقد كان العالم خائفا ولم ينجح رجل الموساد الذي تحدث معه في تهدئته، وعندها استدعيت عليزا. قالت له “تعال وزر إسرائيل. لا تخف، سأرافقك طيلة زيارتك ويمكن أن تكون مطمئنا”.

منذ تلك اللحظة بدأت تشارك عليزا في مهام خاصة خارج البلاد، ليست قادرة على التحدث عنها. ولكنها صرحت في مقابلة معها أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة منظمة “أيلول الأسود”، المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ. قام الموساد حينها في سلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”. كان الأمير الأحمر، علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية، بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

الموساد يجند عميل واحد من بين 100 مرشح

في الفترة الأخيرة، شاركت عليزا في مقابلة نادرة معها للقناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان” وأجابت عن بعض الأسئلة التي أراد الكثيرون معرفة الإجابة عنها ولكنهم لم يجرأوا على طرحها، مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجاب “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة. في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”، قالت عليزا في مقابلة معه. “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

ما هو دور النساء في الموساد في تجنيد عملاء أجانب؟

“لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”، قالت عليزا في المقابلة معها، داحضة كل الآراء المسبقة حول طريقة العمل الخاصة بالموساد. “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل
نقل اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل على متن طائرة سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)
نقل اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل على متن طائرة سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)

عملية الموساد في السودان من خلف الكواليس

يكشف فيلم جديد عن العملية السرية التي شغّل في إطارها عملاء الموساد الإسرائيلي قرية استجمام في السودان، لتهريب اليهود من إثيوبيا إلى إسرائيل

في بداية الثمانينات، جرت “حملة الأخوة” كجزء من مشروع سري لهجرة يهود إثيوبيا إلى إسرائيل، وكانت هذه الحملة الأكثر تعقيدا وتواصلا من بين العمليات التي نفذها الموساد. طيلة أكثر من ثلاث سنوات، عمل عملاء الموساد وفق هوية مزيّفة، وأقاموا موقع استجمام لخدمة شواطئ البحر الأحمر، وهربوا عبره يهودا من إثيوبيا إلى إسرائيل.

كُتب في منشورات حول القرية الاستجمامية التي سُميت “مركز الغوص الصحراوي والعطلة في السودان”، أنه يمكن للزوار أن يتمتعوا بمنظر صحراوي، شواطئ رملية وغوص ممتع. ولكن موقع الاستجمام والغوص كان موقعا لعملاء الموساد لنقل اليهود من إثيوبيا من مخيّمات اللاجئين، التي سكنوا فيها، إلى إسرائيل عبر الطائرات والسفن.

يهود اثيوبيون في القدس، 1985 (AFP)

بعد عشرات السنوات من الكشف عن تفاصيل الحملة السرية، كتب وأخرج المخرج الإسرائيلي، غدعون راف الفيلم “موقع غوص في قلب البحر الأحمر”، بإلهام من الأحدات التي جرت في قرية الاستجمام السودانية في هذه السنوات. من المتوقع أن يُعرض الفيلم، الذي يشارك فيه ممثلون هوليووديون معروفون، في هذا العام.

تظهر أحداث الحملة الهامة بأكملها في كتاب عميل موساد سابقا، غاد شمرون، وهو “أحضروا لي يهود إثيوبيا”، الذي صدر في عام 1998. قال شمرون، الذي كان أحد عملاء الموساد الذين أقاموا موقع استجمام زائف وأداروه، لموقع “هآرتس” إن “التجربة كانت فريدة من نوعها”. وفق أقواله، كانت الحملة معقّدة وخطيرة جدا: “حدثت أمور كثيرة. تعرضنا لإطلاق نيران من القوى الأمنية السودانية وأنا شخصيا خضعت للتحقيق والسجن. نشكر الله لأننا لم نتعرض لإصابات ولم يقتل أحد عناصر الموساد، ولكن عملية نقل القادمين الجدد كانت خطيرة”، قال شمرون.

مؤلف الكتاب، غاد شمرون (لقطة شاشة)

وفق أقواله، حدثت إحدى أخطر اللحظات في آذار 1982، عندما أطلقت وحدة من الجيش السوداني النيران على عملاء الموساد ومجموعة من يهود إثيوبيا الذين صعدوا على سفينة مطاطية في ساعات الليلة المتأخرة، لأن السودانيين اعتقدوا أنهم مهربون. بعد المواجهة بين القوات من كلا الجانبين، نجح أحد العملاء الإسرائيليين في إقناع ضابط سوداني أن الحديث يجري عن غوص ليلي لسياح، وهكذا نجوا ونجحوا في نقل يهود إثيوبيا إلى سفينة لسلاح البحر الإسرائيلي التي كانت تنتظرهم.

بعد هذه الحادثة، التي تبين فيها أن نقل اليهود عبر البحر خطير، أجريت عمليات إنقاذ جوية بمستوى صغير، نقُل فيها القادمون الجدد إلى مطار مرتجل في الصحراء ومن هناك نقلوا جوا إلى إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

كيف وصل الموساد إلى الأرشيف النووي في طهران؟

في حملة واسعة نجح عملاء الموساد في اختراق الأرشيف النووي السري في طهران وتهريب مستندات إلى إسرائيل تجرّم مساعي إيران لتطوير أسلحة نووية

إنجاز استخباراتي عظيم للموساد الإسرائيلي: نجح عملاء الموساد في اختراق منشأة نووية في طهران وهربوا نصف طن من المستندات والتسجيلات إلى إسرائيل، التي تجرم برنامج إيران النووي السري. كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم صباحا (الثلاثاء) عن نشاطات قوات الاستخبارات بعد أن تحدث نتنياهو أمس (الإثنين) عن مستندات للبرنامج النووي الإيراني أمام أنظار العالم.

ادعت إسرائيل طيلة سنوات أن إيران لديها برنامج نووي عسكري سري يهدف إلى تطوير قنبلة ذرّية يمكن إطلاقها بصواريخ باليستية. وفق ادعاءات إسرائيل، تخدع إيران المجتمع الدولي وتخرق التزامها بمنع انتشار الأسلحة النووية (NPT). رغم أن جزءا من المعلومات التي عرضها نتنياهو أمس هي معلومات معروفة وقد كشفت عنها وسائل الإعلام في الماضي، فقد اعتمد العالم حتى الآن على معلومات جزئية فقط ولم تكن لديه أدلة دامغة.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

ولكن تغيّر الوضع بعد الحملة الأخيرة التي شنها الموساد، ونجح في إطارها في تهريب مستندات من مركز طهران إلى خارج الدولة، دون أن تلاحظ إيران فقدانها. بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015 (JCPOA) واصل الموساد مراقبة البرنامج النووي الإيراني، بهدف معرفة إذا كانت إيران ستلتزم به وماذا نجحت في تحقيقه من ناحية تطوير الأسلحة النووية العسكرية قبل توقيعها على الاتفاق.

في السنة الماضية وصلت إلى الموساد معلومات أن الأرشيف العسكري لمشروع “عماد” – وهو الاسم للمشروع العسكري النووي السري – قد نُقل إلى موقع سري في طهران لإخفائه عن جهات المراقبة الدولية. بعد مرور عدة أسابيع انتهت حملة الموساد الكبيرة والتي شاركت فيها جهات استخباراتية بشرية وإلكترونية. بعد الكشف عن المعلومات الهامة، سافرت بعثة برئاسة رئيس الموساد، يوسي كوهين، للالتقاء بالرئيس ترامب ورئيس الوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بهدف عرضها.

تبين من المادة، التي تضمنت مستندات علمية، مقاطع فيديو، نتائج تجارب، تعليمات وزير الدفاع وغيرها، أن إيران تنوي تطوير أسلحة نووية. إضافة إلى هذا، عملت إيران على مشروع نووي هائل بهدف تحقيق أهدافها، وقد بذلت قصارى جهودها لإخفاء المشروع النووي العسكري، الذي يشكل خرقا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT). أي أنه يتضح من المعلومات أن إيران كذبت على المجتمع الدولي طيلة سنوات.

من المتوقع أن يغادر مبعوثو الاستخبارات الإسرائيلية إسرائيل وأن يشاركوا وكالات الاستخبارات في الدول الأخرى مثل ألمانيا، فرنسا وروسيا بالمعلومات.

اقرأوا المزيد: 332 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد في السابق تمير بردو ورئيس أمان في السابق عموس يدلين (Meir Vaaknin/Flash90)
رئيس الموساد في السابق تمير بردو ورئيس أمان في السابق عموس يدلين (Meir Vaaknin/Flash90)

معركة بين الموساد واستخبارات الجيش بشأن النووي السوري

رئيس الموساد في السابق: الاستخبارات العسكرية أخفقت في عملها واكتشفت المفاعل النووي في سوريا في مرحلة متأخرة.. ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق يرد: قلنا للموساد عن وجود مشروع نووي سوري لكنه لم يهتم

22 مارس 2018 | 10:30

تحولت “الاحتفالات” في إسرائيل بالإنجاز الذي كشف عنه الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، تدمير مفاعل نووي سوري عام 2007، إلى معركة اتهامات بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، وجهاز الاستخبارات العسكرية، أمان، حول أهمية الدور الذي لعبه كل جانب، ومسؤولية الطرف الآخر في فهم الصورة بوضوح.

وقد فجّر هذه المعركة، رئيس الموساد في السابق، تمير بردو، الذي وجه انتقادات شديدة لعمل الاستخبارات العسكرية بخصوص اكتشاف البرنامج النووي السوري قائلا إن اكتشاف المفاعل جاء في وقت متأخر، بعد 7 سنين من العمل عليه، وذلك إخفاق عظيم. وشبه بردو إخفاق أمان بشأن المشروع السوري بالإخفاق الاستخباراتي قبيل حرب أكتوبر 1973، أو حرب الغفران حسب تسميتها الإسرائيلية.

وأضاف بردو أن دخول الموساد إلى الصورة كان العامل الأهم في تدمير المفاعل في آخر لحظة، مشيرا إلى أن الموساد استطاع بطرقه الخاصة الحصول على الأدلة الدامغة التي تثبت أن سوريا تملك مشروعا نوويا وتبني مفاعل نووي بالقرب من دير الزور.

وردّ رئيس الاستخبارات العسكرية في السابق، عموس يلدين، على هذه الأقوال بتوجيه الاتهام للموساد قائلا: لقد توجهت لرئيس الموساد حينها، مئير دغان، وقلت له أن لدينا مؤشرات أولية تدل على أن سوريا بصدد بناء مفاعل نووي، فقال إنه سيفحص الأمر وكان جوابه “لا يوجد شيء”.

وأضاف يلدين أن الاستخبارات العسكرية هي التي انتبهت أولا لوجود المشروع النووي السوري لأن الموساد كان مشغولا بالمشروع النووي الإيراني، ولولا الاستخبارات العسكرية لكان الأسد استطاع بناء مشروع نووي بمساعدة كوريا الشمالية تحت أنف إسرائيل.

وعقّب وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على المعركة بين الجهازين المروقين بالقول إنه يشعر بالندم على قراره منح الضوء الأخضر للجيش بأن يكشف عن تدمير المفاعل النووي السوري عام 2007. وأضاف أن هذه المعركة بين الطرفين، الموساد وأمان، تضر بأمن إسرائيل وتوتر العلاقات بين الجهازين الذين يجب أن يتعاونا وينسقا العمل بينهما بدل الاقتتال.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد يوسي كوهين في مطعم الشاورما (تويتر)
رئيس الموساد يوسي كوهين في مطعم الشاورما (تويتر)

يتقرّب من الشعب.. رئيس الموساد يتناول الشاورما

مَن لا يحب الشاورما؟ لا يستطيع رئيس الموساد الإسرائيلي، الذي زار مطعم شاورما شعبي، التنازل عن هذه الوجبة المفضلة

أمس (الثلاثاء)، دُهش رواد مطعم شوارما في مركز إسرائيل، عندما شاهدوا ضيفا مميزا وهو رئيس الموساد، يوسي كوهين، في المطعم لتناول وجبة. وجد كوهين، الذي كان يرافقه حراسه، وقتا رغم جدول مواعيده الكثيف ليتوقف خلال سفره ويتناول وجبة مفضلة في مطعم شاورما شعبي في محطة وقود تقع على طريق 443.

غرد الصحفي الإسرائيلي، جوش براينر، الذي كان في المطعم صدفة، تغريدة في حسابه على تويتر رفع فيها صورة لكوهين وهو يتناول الشاورما. تحدث براينر عن تواضع كوهين، الذي جلس في المطعم كرواد المطعم الآخرين، وكتب إلى جانب الصورة: “وجبة الغداء – رئيس الـ CIA: وجبة مؤلفة من تسع وجبات في “والدورف أستوريا”، واشنطن؛ رئيس الكي جي بي: كافيار مع قشطة حامضة في غرفة مذهبة في الكرملين؛ رئيس الموساد: شوارما لحم خروف في محطة وقود على الطريق 443، بينما سُمعت أصوات في المطعم مثل: “إيلي، أحضر المخللات”.

حظيت تغريدة براينر بمئات “اللايكات” وقال براينر لاحقا إنه بعد أن شاهده رئيس الموساد دعاه ليجلس معه: “دعاني يوسي كوهين للجلوس معه بعد أن شاهدني، كان لطيفا جدا، وهكذا كانت لدي أخبار جيدة لأبلغ أحفادي بها – “هكذا تناولت رغيفا مع شاورما الدجاج مع رئيس الموساد”، كتب براينر.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)

كتاب إسرائيلي جديد يكشف.. هكذا تراجعت إسرائيل عن اغتيال عرفات

في كتابه الجديد، يكشف صحفي إسرائيلي عن خطة الموساد لاغتيال ياسر عرفات في عام 1982، ولكنها أحبِطت في اللحظة الأخيرة

في نهاية الشهر، سيصدر كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، بعنوان “عجّل واقلته” (اختصار لمثل يهودي معروف: القادم لقتلك، عجّل واقتله)، يتحدث عن أهداف كانت على قائمة الاغتيال لإسرائيل. نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس (الثلاثاء) مقطعا من الكتاب الذي يصف كيف أحبط في اللحظة الأخيرة البرنامج لاغتيال ياسر عرفات وهو أحد أكثر المطلوبين لدى إسرائيل.

في تشرين الأول 1982، وفق أقوال بيرغمان، بعد شهر من انتهاء الحرب اللبنانية الأولى، تلقى الموساد معلومات من مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية جاء فيها أنه من المتوقع أن يسافر عرفات في اليوم التالي برحلة جوية خاصة من أثينا إلى القاهرة. في أعقاب هذه المعلومات أرسل الموساد عملاء إلى المطار في أثينا للتعرف إلى عرفات والتأكد أنه هو الذي كان من المفترض أن يستقيل الطائرة. مارس وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون، ضغطا على رئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان، لتنفيذ العملية. كانت طائرتان من طراز F-15 على استعداد للاقلاع من قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي، إلا أن قائد القوات الجوية, اللواء دافيد عبري، أمر بوقف العملية في اللحظة الأخيرة.

وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون, ورئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان (Credit: IDF)

وفق الوصف في الكتاب، قال اللواء عبري لأحد الطيارين: “يُحظر عليك إطلاق النيران دون موافقتي”. أبلغ عملاء الموساد الذين وصلوا إلى المطار في أثينا الموساد الإسرائيلي أن الحديث يجري عن ياسر عرفات حقا وأنه من المفترض أن يغادر أثينا. وبعد الظهر، أقلعت طائرة عرفات، وعلى الرغم من أن رئيس الأركان أمر اللواء عبري بإطلاق النيران على الطائرة، إلا أنه كانت لدى عبري شكوك حول إذا كان الحديث يجري عن عرفات بالتأكيد. بعد أن أصر الموساد على أن عرفات داخل الطائرة، قال اللواء عبري لرئيس الأركان: “لسنا متأكدين أن عرفات هو الذي داخل الطائرة”.

بعد وقت من إقلاع الطائرات الحربية الإسرائلية، وصلت معلومات إلى قاعدة سلاح الجو أفادت أن عرفات لم يكن في أثينا أبدا. بعد مرور نصف ساعة، وصلت معلومات أخرى إلى الموساد جاء فيها أن أخ ياسر عرفات الصغير، فتحي عرفات، الذي عمل طبيب أطفال, هو الذي كان داخل الطائرة. وفق المعلومات، كان فتحي عرفات داخل الطائرة مع أطفال فلسطينيين، ناجين من مجزرة صبرا وشاتيلا، وهم في طريقهم لتلقي علاج طبي. في هذه المرحلة فهم اللواء عبري أن إحساسه كان صادقا لهذا أمر بإحباط العملية.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو (Flash90 / Haim Zach)
رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو (Flash90 / Haim Zach)

رئيس الموساد السابق: السايبر هو التهديد الأكبر للأمن

في لقاء علني، للمرة الأولى منذ أن استقال رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو، يتحدث عن التهديد الأكبر لأمن إسرائيل: "السايبر قد يؤدي إلى ضرر لا يمكن أن تحدثه أية طائرات حربية في العالم"

رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو، شارك في لقاء صباحي اليوم (الإثنين) في لجنة التوقعات لعام 2018 التابعة لصحيفة “كلكليست” وتطرق فيها إلى تهديدات السايبر الدولي. وفق أقواله، ما زالت تهديدات السايبر غير واضحة تماما لدى الحكومات والجهات التجارية والصناعية، ولكن يجري الحديث عن سلاح جديد قد يؤدي إلى أضرار هائلة.

وأوضح قائلا: “لا تشكل تهديدات السايبر تهديدات أمنية فحسب، بل هي تهديدات لسلاح رخيص وناجع، وتشكل جريمة منظمة وتجسسا صناعيا. ويمكنها أن تسقط أسواقا وتدمر الصناعات. دار الحديث في الماضي عن بنى تحتية هامة فقط، ولكن اليوم أصبحت كل البنى التحتيّة هامة ومتصلة معا وكذلك فإن البنى التحتية غير الهامة متصلة بتلك الهامة: صناعة الأغذية، المستشفيات، المصانع، البنوك، وغيرها. قد يكون الضرر غير قابل للإصلاح كليا”.

قال فريدو فيما يتعلق بقدرات إسرائيل في مجال السايبر إن لديها موارد كبيرة جدا وقوة هائلة في المجال، ولكن قد تدرب الدول النامية محاربي السايبر بسهولة وسرعة. وأضاف، أن تنظيم حزب الله يعرف قدرات سلاح السايبر: “تتعامل كل الجهات مع السايبر بما في ذلك حزب الله. تكمن المشكلة أنه عندما تتعرض جهة معينة لهجمات السايبر فقد تحتاج إلى سنة حتى تعرف من هاجمها”.

كما أشار إلى أن زعماء العالم أصبحوا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي أكثر بهدف التواصل مع الجمهور. وفق أقواله: “أصبح زعماء العالم الديمقراطيون محاربي السايبر الهدام بشكل لا مثيل له. عندما يتحدث زعيم دولة بشكل مباشر عبر التويتر وليس عبر وسائل الإعلام التي تتطلب توفير رد حينها يصبح لاعبا هاما في حرب السايبر”.

مؤتمر “Cybertech” في تل ابيب (Flash90 / Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني، عملت في السابق في الموساد (Hadas Parush/Flash90)
السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني، عملت في السابق في الموساد (Hadas Parush/Flash90)

نساء الموساد.. دهاء وقدرة على التخفي

في تقرير مطول لصحيفة إسرائيلية، يتحدث رؤساء الموساد في السابق عن المزايا التي تتمتع بها النساء وتتفوق فيها على الرجال في العمليات الميدانية، مثل التخفي بسهولة في أي بيئة، والحفاظ على الهدوء الداخلي في أخطر المواقف

15 ديسمبر 2017 | 14:35

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الجمعة، مقالة مطولة خصّت بها نساء جهاز المخابرات الإسرائيلية، الموساد، شملت مقابلات مع رؤساء موساد في السابق، ومع نساء خدمن في المنظمة السرية. وإلى جانب الحديث عن مزايا النساء كعميلات موساد، كشفت المقالة عن عمليات سرية نفذتها نساء، وأخرى نجحت بفضل مساهمتهن.

ومن العمليات البارزة التي كشف عنها الصحفي الإسرائيلي المرموق، رونين برغمان، معدّ المقالة، عملية اغتيال الفلسطيني علي حسن سلامة، العقل المدبر لمجزرة ميونخ التي راح ضحيتها 17 رياضيا إسرائيليا، والملقب “الأمير الأحمر”. كانت وراء الاغتيال “إيريكا تشيمبرز”، متطوعة بريطانية في منظمة عون للأطفال، نشطت في مخيم للاجئين في لبنان.

وجاء في المقالة أن تشيمبرز التي كانت عميلة موساد خرجت في يوم الاغتيال إلى شرفة الشقة التي كانت نزلت فيها في لبنان، وانشغلت برسمة كانت تشتغل عليها منذ فترة. وفي تمام الساعة الثلاثة والنصف توقفت عن الرسم، فأخرجت جهازا صغيرا ووجهته نحو سيارة ” فولكس فاجن” حمراء تحمل 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة، فضغطت على الزر لتفجرها في اللحظة التي كانت تمر بجانبها سيارة علي سلامة.

وفي نفس اليوم، 22 يناير 1979، اختفت من لبنان كأنها لم تكن ووصلت إلى إسرائيل حيث استقبلت بحفاوة عظيمة وحصلت على شهادة تقدير.

ويقول رئيس الموساد السابق، تمير باردو، في حديثه عن هذه العملية “لقد أمضت تشيمبرز لوحدها أشهرا طويلة في لبنان. وكانت صاحبة القرار متى يجب أن تضغط على الزر لاغتيال سلامة”. ويشير إلى أن واحدة من المزايا التي تملكها النساء وتتفوق بها على الرجال، أنهن لا يتشكلن خطرا على البيئة التي يُضعن فيها مثل الرجال، ويضيف “النساء يعرفن الوصول إلى الأشياء بطريقة أذكى من الرجال”.

ما صنف النساء الذي يبحث عنه الموساد؟

يعلق باردو على ذلك بالقول “لأكثر من 35 عاما، شارك النساء بعمليات على أعلى المستويات وأظهرن قدرات خارقة لا تقل عن الرجال. النساء متفوقات في المجال التكنولوجي ومجال السايبر ومجال تحليل المعلومات وحتى في مجال العمليات الميدانية فقد أظهرن أنهن مثل الرجال وأكثر”.

ويوضح “في الموساد نشدد على القدرات الذهنية وليس على القدرات الجسمانية، لذلك تبدع النساء في الموساد أكثر من الجيش. لسنا بحاجة إلى شخص يحمل 60 كيلوغراما على ظهره، إنما نريد أشخاصا يقدرون على القيام بمهمات عديدة في نفس الوقت، والنساء أثبتن أنهن ممتازات في مثل هذا النوع من المهمات”.

“حضور المرأة في المكان يثير شكوكا أقل، ورد الفعل الطبيعي من المحيطين بها هو الرغبة في التعرف إليها والتقرب منها” تقول محاربة سابقة في الموساد وتضيف “حين كنت في مهمة تجنيد شخص معين، كان من المهم أن يتوجه هو إلي ويطلب صداقتي، وليس العكس. فكنت أظهر في الأماكن التي يكون فيها حتى يحادثني وهكذا أطور العلاقة حتى القبض عليه”.

واحدة من هذه العمليات المشهورة، عملية إغراء جاسوس النووي، مردخاي فعنونو، الذي وقع في شرك عميلة موساد ووافق على السفر معها إلى روما حيث تم خطفه على يد رجال الموساد.

“نحن نبحث عن نساء يقدرن على التخفي في البيئة دون إثارة الشكوك. في الحقيقة، لا نبحث عن نساء جميلات أكثر عن اللزوم، يلتفت الجميع إليهن حينما يمرُرن. لكن أغلبية النساء اللاتي يعملن في الموساد أنيقات” يقول رئيس سابق للموساد تحدث مع برغمان.

“وظيفة المرأة في الموساد لا تقتصر على الإغراء” تؤكد محاربة في السابق وتضيف “بالعكس. المهم أن نتخفى في المكان الذي نرسل إليه لأشهر دون أن يلتفت إلينا أحد. هذا ليس فيلم لجيمس بوند”.

أما عن الجانب السلبي لخدمة النساء في الموساد، فتطرق برغمان إلى حادثة القبض على عملاء موساد في مصر، كانوا يخططون لتفجير مبانٍ تابعة لأمريكا وبريطانيا من أجل توريط مصر مع هاتين الدولتين، وبينهم عميلة الموساد مارسل نينو، يهودية من مواليد القاهرة جُندت إلى الموساد، وتعرضت إثر الاعتقال إلى تعذيب قاسٍ أثناء التحقيق معها فحاولت الانتحار مرتين، وقضت في السجن المصري نحو 15 عاما.

ويكتب برغمان أن هذه الحادثة محفورة في ذاكرة الموساد، فبعدها أصبحت إشارك النساء في عمليات الموساد تسبب الأرق والقلق لرؤساء المنظمة السرية.

وعلى هذا يعلق باردو “النساء يتحملن العذاب أكثر من الرجال. والدليل هو أنهن يتحملن الولادة. فهذا ليس اعتبارا مهما بالنسبة لنا. المشكلة الصعبة مع خدمت النساء هو أنهن في مرحلة معينة يطمحن إلى الزواج وإقامة عائلة وهذا ما يحد من استمرارهن في خدمة الموساد ويجعل وصولهن إلى رأس المنظمة صعبا”.

اقرأوا المزيد: 634 كلمة
عرض أقل
هل يغرّد الموساد في تويتر؟ (المصدر/Guy Arama)
هل يغرّد الموساد في تويتر؟ (المصدر/Guy Arama)

الحقيقة وراء حساب الموساد على تويتر

هناك آلاف المتابعين لحاسب تويتر The Mossad‏. هل لدى جهاز الاستخبارات السرية الإسرائيلية حساب بالفعل؟ وما هي المعلومات التي يشارك الجهاز متابعيه بها؟

يظهر شعار “جهاز الاستخبارات والوظائف الخاصة”، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي العريق في حساب تويتر. وقد كُتب في الصفحة الرئيسية من صفحة theMossadIL: “الموساد هو جهاز استخبارات إسرائيلي مشهور”، ويسمح القائمون على الصفحة، وفق ادعائهم، بالوصول إلى عملاء الجهاز والقيام بنشاطات سرية خاصة بالجهاز المميّز. فُتِح الحساب في عام 2016، وهناك ادعاء أن التغريدات تُكتب في إسرائيل وباللغة الإنجليزية فقط.‎ ‎

حتى الآن، هناك نحو 24 ألف متابع لهذه الصفحة، في حين أن الصفحة ذاتها تتابع حساب تويتر واحد: الحساب الخاص بالمهرّجة اليهودية الأمريكية، روزان بار (‏Roseanne Barr‏).

مَن يتابع باهتمام التغريدات في الحِساب يدرك سريعا أن الحديث يجري عن حساب موال لإسرائيل ويتطرق غالبًا إلى مواضيع سياسية، مثل محاربة منظمات تدعو لمقاطعة إسرائيل، تنفيذ عمليات إرهابية أو شن هجوم على إسرائيل. ولكن تُكتب التغريدات غالبًا بشكل فكاهي ومسل. مثلا، بتاريخ 17 تشرين الأول 2016، وردت التغريدة التالية في الحِساب: “جهاز غلاكسي 7 الجديد على وشك الانفجار. مع كل التواضع، نوضح أن هذه التكنولوجيا كانت قيد الاستخدام لدينا منذ عام 1972”. وهناك عرض لمقطع فيديو يُظهر أفيال وهي تنجز هبوطا حرا وتظهر فيه الكتابة: “إنهم يتدربون على الهبوط الحر. تعرّفوا إلى عملائنا الجدد”.

ولكن لا تظهر في هذا الحساب علامة المصادقة الخاصة بتويتر (V) باللون الأزرق، التي تشهد على أن الحساب تابع للجهاز الذي يمثله وتؤكد هذه الحقيقة على أنه حساب مُزوّر.

ردا على ذلك، قال “الموساد” إن “جهاز الاستخبارات والوظائف الخاصة لا يملك حساب تويتر”.

بالمناسبة، تدير جهات الاستخبارات الكبيرة حساب تويتر. مثلا، وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏)، لديها حساب رسمي ومصادق عليه ويتابعه 2.22 مليون مستخدم. يشغّل الموساد موقع إنترنت رسمي يمكن التواصل عبره معه. ورد في صفحة “اتصل بنا” أن “هذه الاستمارة معدّة للتعبير عن رأيك في مواضيع ذات صلة بالموقع ومواضيع متعلقة بأمن الدولة.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل