الموساد يساعد الدنمارك على إحباط عملية إيرانية في أراضيها

رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)

نقل الموساد الإسرائيلي إلى جهات أمنية دنماركية معلومات تشير إلى أن الاستخبارات الإيرانية تخطط لاغتيال زعيم منظمة معارضة إيرانية في الدنمارك

نقل الموساد الإسرائيلي إلى الدنمارك معلومات ساعدت على إحباط عملية إيرانية في أراضيها، هذا ما سُمح بنشره اليوم الأربعاء. وفق التقارير الإسرائيلية، نقل الموساد إلى جهات استخباراتية دنماركية معلومات تشير إلى أن الاستخبارات الإيرانية تخطط لاغتيال زعيم منظمة معارضة إيرانية في الدنمارك. وذلك بعد يوم من إعلان الشرطة الدنماركية عن وجود شبهات لتخطيط لعملية اغتيال. إضافة إلى ذلك، قالت الشرطة إنها اعتقلت مواطنا نرويجيا من أصول إيرانية.

كانت تهدف العملية إلى اغتيال زعيم فرع دنماركي من حركة النضال العربي لتحرير مدينة الأحواز، التي نُفذت فيها في شهر أيلول الماضي عملية قتل ضد عناصر الحرس الثوري. “نحن نواجه وكالة استخبارات تخطط لشن اغتيالات في الدنمارك، ونعارض هذا بشدة”، قال أمس الثلاثاء رئيس قسم الأمن الدنماركي في مؤتمر صحفي.

وفق التقارير، اعتقلت الشرطة الدنماركية قبل نحو أسبوع مواطنا نرويجيا من أصل إيراني بتهمة التورط في التخطيط لعملية، ولكن يبدو أن هناك متورطين آخرين في القضية. وأعلنت الشرطة النرويجية أنها ساعدت الدنمارك على القبض على المتهم والكشف عن الهجمة المخطط لها.

غرد وزير الخارجية الدنماركي، أندرس سامويلسين، في حسابه على تويتر معربا أن الدنمارك سترد على المحاولة الإيرانية لتنفيذ عملية اغتيال. وفق أقواله، تجري الحكومة الدنماركية محادثات مع دول أوروبية أخرى للتوصل إلى اتفاق بشأن الخطوات المستقبلية التي ستتخذها.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل

رئيس الموساد: إن لم ندحر إيران ستتوسع من دون سيطرة

رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)

رئيس الموساد يشارك في يوم دراسي ويتحدث علنا عن تحديات الجهاز الإسرائيلي السري ويقول إن القوات الإيرانية تنتشر في المنطقة دون انقطاع ويجب على إسرائيل والعالم دحرها

23 أكتوبر 2018 | 09:54

قال رئيس الموساد، يوسي كوهين، في ظهور علني غير مسبوق، أمس الاثنين، خلال يوم دراسي خاص بقسم تحديد الميزانيات التابع لوزارة المالية الإسرائيلية، إن التوسع الإيراني في المنطقة قد يصبح خارج السيطرة في حال لم تتصد لها إسرائيل ودول العالم.

وأوضح أن قوات تابعة لإيران تسعى طوال الوقت إلى الانتشار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى احتمال وصولها إلى داخل قطاع غزة. وأضاف كوهين أنه سئل مؤخرا على يد مسؤول أمريكي: “ماذا ستفعل بعد أن تهزم إيران؟”، فردّ عليه قائلا: “إذا هزمنا إيران سأصبح باطلا عن العمل. أما إذا لم نهزم إيران فقد أصبح بلا مأوى. إنني أفضل الإمكانية الثانية”.

وأشار رئيس الموساد إلى أن إسرائيل في عهد الرئيس ترامب تشعر بنوع من الارتياح إزاء التحديات الأمنية في المنطقة وذلك لأن التمييز بين الأخيار والأشرار في المنطقة أصبح أوضح وأبسط.

وعن تحديات عمل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، قال كوهين إن مهام التجسس أصبحت معقدة أكثر نظرا لتقدم التكنولوجيا. “التكنولوجيا المتطورة المخصصة لوقف الإرهابيين تعيق عمل أجهزة الاستخبارات لأنها تقدر على كشف العملاء.. نأخذ بالحسبان في كل مكان نصل إليه أن أجهزة الأمن هناك تتطور” قال كوهين.

وأضاف رئيس الموساد أن التطورات التكنولوجية المتعلقة بالإشراف على المعابر بين الدول مثل التعرف على ملامح الوجه أو استخدام جواز سفر يعتمد على مقاييس حيوية يصعّب جدا عمل الجواسيس.

وقد أشار مراقبون إسرائيليون إلى أن الظهور العلني لرئيس الموساد، ومشاركته في يوم دراسي خاص بوزارة المالية، متعلق بإصرار كوهين على زيادة ميزانيات الجهاز نظرا لزيادة التحديات الأمنية، مع العلم أن ميزانية الجهاز ازدادت منذ دخوله إلى المنصب.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل

ماذا كشفت الأقراص الصلبة التي هربها الموساد من طهران؟

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)
نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" معلومات جديدة ومثيرة حول العملية الجريئة للموساد في الأرشيف النووي الإيراني..

بعد مرور ثمانية أشهر على العمليّة الجريئة للموساد في الأرشيف النووي في طهران، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم (الأربعاء) صباحا، جزءا من المواد التي هرّبها الموساد، كاشفة تفاصيل جديدة حول العملية السرية والمعقدة في طهران.

وفق التقارير، في الليلة الأخيرة من شهر كانون الثاني 2018، عندما مكث وكلاء الموساد في غرفة الخزنة السرية في الأرشيف النووي الإيراني، تعرضوا لمشكلة فجأة. فبعد أن تغلبوا على الأبواب الحديدية الثقيلة، وألغوا عمل الصافرات، وجد المخترقون كمية كبيرة من الأقراص الصلبة، إضافة إلى الملفات التي خططوا لأخذها. بموجب تعليمات الموساد، أخذ العملاء الأقراص الصلبة الكثيرة، واتضح لاحقا أن هذا القرار كان هاما ومصيريا.

تبين من المواد الأرشيفية أنه خلال سنوات، وثق الإيرانيون كل المراحل، بدءا من إقامة المفاعل والمواقع السرية وصولا إلى التجارب والأشخاص التي نفذوها. وفق المعلومات، بدأ المشروع النووي العسكري السري بالتبلور بناء على تعليمات القيادة الإيرانية بين الأعوام 1992־1993. وكُتب أيضا أن الهدف من البرنامج هو إنشاء رؤوس حربية، متفجرات نووية ذات 10 كيلوطن كل منها، وتركيب هذه الرؤوس الحربية على صواريخ شهاب.

الأرشيف النووي السري الإيراني

كما كُشفت في الأرشيف، عدة مرات، مستندات مفصلة كتبها أحد كبار المشروع النووي، ومديره: البروفيسور فخري زادة. وفق النشر في وسائل الإعلام الأجنبية، كان جمع المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية عن زادة هدفا مفضلا، حتى أن إسرائيل فكرت في اغتياله.

راقبت الاستخبارات الإسرائيلية بشدة الأرشيف النووي الإيراني ومنذ عام 2017 خططت للعملية بعناية. في الحملة ذاتها، شارك طوال عامين مئات الأفراد، من الموساد، وشارك عشرات المخترقين في اختراق الأرشيف النووي الإيراني. بعد العملية، صرح رئيس الموساد، يوسي كوهين، في منتدى مغلق: “لم توقع إسرائيل والموساد على الاتّفاق النوويّ. ولكني ألتزم تجاه الإسرائيليين بألا تمتلك إيران قنابل ذرية، وهذا هو الأهم”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

“جرأة أكبر”: هكذا استبدل الموساد صورته

رئيس الموساد يوسي كوهين (Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Flash90)

يستطلع مقال في صحيفة "هآرتس" التغييرات التي طرأت على الموساد الإسرائيلي، الذي أصبح في السنتَين الماضيتَين جهاز الاستخبارات الثاني من حيث حجمه في الغرب

استطلع مقال شامل نُشِر في صحيفة “هآرتس” التغييرات والتطورات التي طرأت على الموساد الإسرائيلي في السنتين والنصف الماضيتين، منذ أن أصبح يوسي كوهين رئسا له. وفق المقال، طرأت عدة تغييرات منذ أن بدأ يوسي بشغل منصبه: ازدادت ميزانية الموساد، أصبح يعمل الموساد وفق طرق حديثة، ويشن حملات أكثر. إضافة إلى ذلك، فإن عدد العمال ازداد كثيرا، لا سيما الذين يشغلون وظائف تكنولوجية وسايبر. يشغّل الموساد في يومنا هذا نحو 7.000 عامل، لهذا بات جهاز الاستخبارات الثاني في حجمه في قائمة أجهزة الاستخبارات في دول الغرب، بعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

عمل تمير فريدو، الذي كان رئيسا للموساد قبل كوهين، بحذر أكبر وغامر أقل. عندما بدأ كوهين بشغل منصبه في عام 2016، وضع له هدفا لدب روح جديدة في الجهاز العملياتي للموساد وتنويع طرق عمله. رغم أن العمليّات الجديدة تطلبت تحضيرات طويلة، وموارد بشرية أكثر، إلا أنها أتت بثمارها في النهاية.

في كانون الأول 2016، في عملية اغتيال مهندس حمساوي، محمد الزواري، في تونس، كانت الرواية التي من أجلها أرسِلت صحفية هنغارية أجرت مقابلة مع الزواري هي إنتاج فيلم لشركة ماليزية. وفق التحقيق في تونس، نشر عنصران من الموساد، عملا للوهلة الأولى في فيينا، عبر الإنترنت إعلانا لإنتاج مسلسل حول رجال علوم وثقافة فلسطينيين في تونس. نال الإعلان إعجاب بعض المواطِنين التونسيين فاستجابوا له. واستأجروا سيارات وشققا من أجل إنتاج الفيلم. كانت صحفية هنغارية مسؤولة عن التواصل مع الزواري. ونفذ مواطنون بوسنيون عملية الاغتيال.

يوسي كوهين مع نتنياهو (Miriam Alster/Flash90)

قالت جهة مشاركة في عمل جهاز الاستخبارات إذا كان الحديث يجري عن حملة إسرائيلية حقا، فهو يجري عن حملة مميزة: “لم تدعِ السلطات ووسائل الإعلام أنه كان هناك إسرائيلي واحد أثناء العملية، وما زال يبدو أن التزامن حدث بشكل رائع”. كما أنه يتوقع أنه خُطِط لاغتيال الزواري، استنادا إلى النتائج التي تم التوصل إليها من عملية اغتيال محمود المبحوح، في دبي، التي نجحت فيها الشرطة المحلية بمتابعة المتورطين في العملية.

كما جاء في المقال، أنه قد مرت فترة طويلة على الموساد منذ اغتيال المبحوح. فقد أصبح الموساد في فترة كوهين جهازا كبيرا، يعمل وفق طرق مختلفة، وفي دول كثيرة. نتنياهو يمنح كوهين صلاحيات كثيرة للعمل في الموساد وفق ما يراه مناسبا، وفي فترة ولاية كوهين أصبحت ميزانية الموساد آخذة بالازدياد. كذلك، فإن الفارق الرئيسي بين كوهين وسابقيه هو العلاقات الوطيدة والحميمة بينه وبين رئيس الحكومة. خلال السنوات، هناك اتفاق بينهما وارتباط طبيعي، ويتمتع كلاهما بوجهة نظر شبيهة بشأن القضية الإيرانية.

يتحدث في يومنا هذا منتقدو رئيس الموساد القلائل في المنظومة الأمنية أيضا، عن تحسن قدرات الموساد العملياتية. “تُجرى اليوم عمليات أكثر، وجريئة أكثر”، قال مصدر أمني مطلع على نشاطات إسرائيل السرية. “ينشط الموساد في أسيا، وإفريقيا. وهو ينقل رسالة إلى رئيس الحكومة يوضح فيها أنه يمكنه القيام بعملية في أية دولة في العالم، وفي كل لحظة”.

اقرأوا المزيد: 428 كلمة
عرض أقل

ليس في إيران فحسب.. اغتيال العلماء يصل إلى سوريا

د. عزير أسبر (لقطة شاشة)
د. عزير أسبر (لقطة شاشة)

ينضم اغتيال العالم السوري، الذي كان مقربا من الأسد، إلى موجة من اغتيال العلماء والخبراء بالوسائل القتالية منذ السنوات الماضية

“هناك في سيارة عادية ما يعادل 25.000 جزء. يكفي ضمان ألا تستطيع الشركة إنتاج بعضها، وليس جميعها، أي أجزاء قليلة فقط فتصبح السيّارة معطلة”. هذا ما قاله رئيس الموساد السابق الراحل، مئير داغان، حول اغتيال العلماء ومطوري الوسائل القتالية. اعتقد داغان حينذاك أن هناك أهمية كبيرة لبذل الجهود مع الولايات المتحدة لمنع إيران من استيراد أجزاء هامة للمشروع النووي، تلك الأجزاء التي ليس في وسعها إنتاجها.

بعد اغتيال العالم السوري، د. عزير أسبر، أول البارحة (السبت)، بتفجير سيارته، سارعت وسائل الإعلام العربية إلى اتهام إسرائيل. ادعت صحف لبنانية أن “مبعوثي الموساد” اغتالوا الأسبر، ونقل الموقع الإخباري الروسي “سبوتنيك” تقارير شبيهة. بالمقابل، حافظت جهات رسمية في دمشق وطهران على الصمت طيلة اليوم، ويبدو أن هذا ليس صدفة. كان أسبر مسؤولا عن القسم 4 السري في مدير البحوث العلمية في منطقة مصياف، بالقرب من حماة. قال النظام السوري إنه أدار “أبحاثا اقتصادية واجتماعية” ولكن فعليا، يجري الحديث عن مختبرات لتطوير صواريخ طويلة المدى وأسلحة غير تقليدية.

بسبب قربه من حزب الله وإيران، كان أسبر معروفا لأجهزة الاستخبارات الغربية. وفق التقارير كان مسؤولا عن تخزين الوسائل القتالية الإيرانية ونقلها إلى حزب الله في سوريا، حتى أنه نسق نقل الوسائل القتالية وأخبر جهات إيرانيّة بذلك. علاوة على هذا، كان الأسبر مقربا من الأسد بشكل خاصّ.

د. فادي البطش

ينضم اغتيال الأسبر إلى موجة اغتيال علماء حدثت في السنوات الأخيرة. ففي نهاية عام 2016، أطلِقت نيران حتى الموت في تونس على خبير بالطائرات دون طيار ساعد حزب الله وحماس، وقبل بضعة أشهر، اغتيل رميا بالرصاص د. فادي البطش من غزة كان في ماليزيا وعمل على تطوير طائرات دون طيار وصواريخ.

تطرق المحلِّل العسكري، رونين برغمان، إلى ذلك في مقاله في صحيفة “يديعوت أحرونوت” كاتبا: “ينقل هذا الاغتيال المنسوب إلى إسرائيل رسالة واضحة مفادها أن العلماء أيضا وليس المصلحين فقط معرضين لعمليات اغتيال. يبدو أن العملية الأخيرة ضد الأسبر، جاءت بعد سلسلة من العلميات المنسوبة إلى إسرائيل، وتمت ضد علماء في السنوات الماضية: قتل عدد من العلماء الإيرانيين في عمليات اغتيال لفتت الأنظار في مركز طهران على يد من عُرِف كعميل في الموساد”.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل

“باريس تحولت إلى ملعب لعمليات الموساد”

باريس (AFP)
باريس (AFP)

وفق تقرير صحيفة "لوموند" الفرنسية، يجري الموساد الإسرائيلي نشاطات واسعة في باريس، وقد أدار منها حملة لاغتيال القيادي الحمساوي، محمود المبحوح

نشرت الصحيفة الفرنسية “لوموند” أمس (الأربعاء) تفاصيل عن حملة معقدة نفذها الموساد في عام 2010 لاغتيال القيادي الحمساوي، محمود المبحوح. وفق التقرير، أقام الموساد غرفة حرب مرتجلة في فندق في باريس، وأدار منها نشاطات العملاء في دبي لتنفيذ العمليّة. وذلك رغم أنه ورد في وسائل الإعلام الأجنبية أن غرفة الحرب التابعة للموساد عملت تحديدًا من النمسا أو دولة أوروبية أخرى. تجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات حول اغتيال المبحوح لم تُكشَف حتى الآن ولم تصادق عليها جهات إسرائيلية.

يستند المقال الذي نُشر تحت عنوان “ظل الموساد يرفرف في سماء باريس”، إلى تصريحات جهات مسؤولة في جهاز المخابرات الفرنسية، التي تدعي أن باريس أصبحت مركزا دوليا لنشاطات الموساد الإسرائيلي. هذا ما جاء في أقوال وكيل الاستخبارات الفرنسية التي وردت في المقال: “باريس ملعب الموساد. صحيح أن الصينيين والروسيين أعداؤنا ولكن ألا لنا أن ننسى أن الإسرائيليين والأمريكيين يتصرفون بصورة عدائية.” وأضاف: “قدراتنا على الرد على أعمالهم محدودة لأنهم يسرعون في سحب ‘الورقة الدبلوماسية’ ويشتكون لمكاتب رئيس الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي”.

وفق المقال، كان اغتيال المبحوح جزء صغير من نشاطات الموساد الذي أدار حملات كثيرة أخرى من الأراضي الفرنسية، ومنها حملة إسرائيلية فرنسية مشتركة لتجنيد عميل سوري حاول شراء أسلحة كيميائية، محاولات شركة إسرائيلية للتنصت خفية على المجلس الأوروبي في بروكسل، ونشاطات شركة “بلاك كيوب” التي كانت لديها مكاتب في ميدان فندوم في باريس.

كما جاء في التقرير أن الموساد حاول تجنيد جواسيس يعملون لخدمة مراكز تجسس فرنسية كعملاء لديه أيضا خلال عملية مشتركة في عام 2010. بسبب تورط تلك العملية، للوهلة الأولى، التي كان فيها أحد العملاء الفرنسيين في إسرائيل، هناك ادعاء في الصحيفة أن ضابط محطة الموساد في باريس وعامل آخر في السفارة الإسرائيلية اضطرا إلى مغادرة فرنسا. رغم ذلك، صرح مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية أن إسرائيل أصبحت حذرة أكثر من الماضي، مشيرا إلى أنها أصبحت تستعين أقل بأبناء الجالية اليهودية في فرنسا.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل

6 ساعات و- 29 دقيقة.. عملية الموساد في طهران

الأرشيف النووي السري الإيراني
الأرشيف النووي السري الإيراني

بعد عامين من المراقبة، واستخدام أجهزة لحام، اخترق عملاء الموساد الأرشيف النووي السري في طهران؛ الكشف عن تفاصيل جديدة حول العملية

بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، بعد عامين من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، اخترق عملاء الموساد الإسرائيليون مخزنا في طهران في ساعات الليل، لسرقة مستندات سرية من الأرشيف النووي السري الإيراني. يكشف مقال في “نيويورك تايمز” عن الحملة وتفاصيل أخرى، وفق تعليمات جهات إسرائيلية رسمية.

وفق التقارير، بدأ العمل على الحملة السرية بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، بعد أن حاولت طهران إخفاء نشاطاتها النووية. خزّن الإيرانيون الذين جمعوا آلاف المستندات التي توثق بناء الأسلحة النووية، في مخزن يقع في الحي التجاري، بعيدا عن الأرشيف العسكري في طهران. طيلة عامين، التقط عملاء الموساد صورا لنقل المستندات والبرامج إلى المخزن، وقبل نحو عام بدأوا يخططون للحملة، التي ذكّرت كثيرين بمشهد من فيلم رعب.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

بتاريخ 31 كانون الثاني، في الساعة العاشرة والنصف ليلا، اخترق 24 عميلا من الموساد المخزن السري الذي تضمن الأرشيف النووي. وصل العملاء إلى الموقع واستخدموا أجهزة لحام المعادن التي عملت بدرجة حرارة 2.000 درجة مئوية، وهكذا نجحوا في اختراق 32 خزينة كانت في المخزن. كذلك، خلافا لما هو متبع في حملات الموساد الأخرى، أمر رئيس الموساد العملاء بتهريب مستندات أصلية، توفيرا للوقت، وسعيا لعرضها في المستقبَل، في حال ادعت إيران أنها مزيّفة.

عرف العملاء أن عليهم الهرب من الموقع حتى الساعة الخامسة فجرا، لأن الحراس الإيرانيين يبدأون عملهم في الساعة السابعة صباحا. لقد فر العملاء وبحوزتهم 50 ألف صفحة من المستندات، و-163 قرصا صلبا. خشية من القبض عليهم، تقاسم العملاء المواد بينهم، وأخرجوها من إيران ضمن مسارات مختلفة.

عندما وصل الحراس إلى المخزن في ذلك الصباح واكتشفوا أنه اختُرِق، استدعوا السلطات الإيرانية، التي بدأت بحملة قطرية للعثور على المجرمين. شارك في عمليات البحث عشرات آلالاف من قوى الأمن والشرطة الإيرانيين، ولكن نجح عملاء الموساد في تهريب المستندات السرية إلى إسرائيل، التي عرضها في وقت لاحق رئيس الحكومة نتنياهو أمام العالم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)
رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)

هل طلب نتنياهو من رئيس الشاباك التجسس على رئيس الموساد؟

إعلامية إسرائيلية تكشف أن رئيس الحكومة نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق اللجوء إلى وسائل غير عادية من أجل التنصت على رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق.. ونتنياهو يرد: لا حدود للأكاذيب

01 يونيو 2018 | 10:19

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إلى المعلومات التي كشفت عنها الإعلامية إيلانا ديان، أمس الخميس، عن أن نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق التنصت على تلفون رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق، وكتب نتنياهو: “لم أطلب شيئا كهذا قط. لا حدود للأكاذيب”.

وكشفت ديان في برنامجها الاستقصائي المعروف في إسرائيل واسمه “عوفدا” (حقيقة)، أن نتنياهو طلب من يورام كوهين، رئيس الشاباك السابق، قبل 7 سنوات، أن يلجأ إلى حيل غير عادية من أجل التنصت على بيني غانتس، رئيس الأركان السابق، وتامير باردو، رئيس الموساد السباق، في خضم الجدال الساخن في إسرائيل حول إمكانية شن هجوم ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.

وحسب الكشف في الحلقة التي كانت مخصصة لحوار مطول مع رئيس الموساد في السابق، رفض رئيس الشاباك طلب نتنياهو. وحسب مقربين من كوهين، كان رده: “ليس من وظيفة الشاباك اللجوء إلى وسائل خطيرة من هذا النوع ضد الأشخاص الذي يقفون على رأس الجيش والموساد”.

وحين طرحت ديان الإمكانية خلال المقابلة مع باردو رد: لا أريد أن أصدق أن رئيس الحكومة في دولة إسرائيل، دولة ديموقراطية، يطلب من رئيس الشابك أن يتنصت على رئيس الأركان أو رئيس الموساد. إن كان لا يؤمن بنا بمقدوره دفعنا إلى الاستقالة خلال عشر دقائق”. وأضاف: “اللجوء إلى التنصت هو أعظم دليل على قلة الثقة بنا”.

وعقّب رئيس المعارضة في إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، على هذا الكشف الإعلامي قائلا: “إن كان الكشف صحيحا، فهو من أخطر ما عرفنا في الدولة ويدعو إلى القلق الكبير. أطالب بتحقيق عاجل من جانب مراقب الدولة في القضية”.

وكتبت وزير الخارجية في السابق، تسيبي ليفني، عن القضية التي أثارت الضجة في إسرائيل: “لقد استيقظنا في دولة رئيس الشاباك فيها هو الحاجز الأخير في وجه رئيس الحكومة الذي أراد استخدام وسائل معدة للأعداء ضد رئيس الأركان ورئيس الموساد. خليط سنوات عديدة في الحكم، وفائض قوة ووصف كل من يختلف معه في الرأي خائنا- هدام. يجب على نتنياهو أن يرحل”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

المرأة التي شغلت أرقى منصب في الموساد تتحدث

نائبة رئيس الموساد سابقا تتحدث عن العمليات السرية التي شاركت فيها في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وعن الطريقة الأفضل لتجنيد العملاء..

منذ تأسيس جهاز الموساد، خدمت النساء فيه، شاركت في عمليات في دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العالم وخاطرن بحياتهن كثيرا. وقد شاركن أيضا في عمليات اغتيال نسبت للموساد وفق تقارير أجنبية في العقود الأخيرة. يكفي النظر إلى صور قاتلي محمود المبحوح في دبي في عام 2012، تلك العملية التي نُسبت في العالم إلى الموساد، لمعرفة الدور الكبير الذي تلعبه النساء في عمليات الاغتيال الجريئة. عليزا ماغين هي المرأة التي شغلت المنصب الأبرز في الموساد حتى الآن.

عليزا اليوم أصبحت متقدمة في العمر ومتقاعدة، تقضي معظم أوقاتها في ملاعب الجولف، على شواطئ البحر، ومع العائلة. ولكن حياة الهدوء هذه خادعة. فقد خدمت عليزا معظم حياتها في الموساد، وشغلت منصب نائب رئيس الموساد، وهو أهم منصب شغلته امرأة ذات مرة. ولكنها لم تعمل في الموساد كسرتيرة، بل كانت مقاتلة وشاركت في عمليات خاصة كثيرة.

أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما

وُلدت عليزا ماغين في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي. كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على المواطنين الإسرائيليين. كانت عليزا ابنة 24 عاما فقط ولكنها نجحت في المهمة، ولم يستكفِ العالِم بالعمل مع الموساد فحسب، بل وافق على القدوم إلى إسرائيل واجتياز تحقيق فيها. “لقد كان العالم خائفا ولم ينجح رجل الموساد الذي تحدث معه في تهدئته، وعندها استدعيت عليزا. قالت له “تعال وزر إسرائيل. لا تخف، سأرافقك طيلة زيارتك ويمكن أن تكون مطمئنا”.

منذ تلك اللحظة بدأت تشارك عليزا في مهام خاصة خارج البلاد، ليست قادرة على التحدث عنها. ولكنها صرحت في مقابلة معها أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة منظمة “أيلول الأسود”، المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ. قام الموساد حينها في سلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”. كان الأمير الأحمر، علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية، بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

الموساد يجند عميل واحد من بين 100 مرشح

في الفترة الأخيرة، شاركت عليزا في مقابلة نادرة معها للقناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان” وأجابت عن بعض الأسئلة التي أراد الكثيرون معرفة الإجابة عنها ولكنهم لم يجرأوا على طرحها، مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجاب “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة. في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”، قالت عليزا في مقابلة معه. “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

ما هو دور النساء في الموساد في تجنيد عملاء أجانب؟

“لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”، قالت عليزا في المقابلة معها، داحضة كل الآراء المسبقة حول طريقة العمل الخاصة بالموساد. “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل
نقل اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل على متن طائرة سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)
نقل اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل على متن طائرة سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)

عملية الموساد في السودان من خلف الكواليس

يكشف فيلم جديد عن العملية السرية التي شغّل في إطارها عملاء الموساد الإسرائيلي قرية استجمام في السودان، لتهريب اليهود من إثيوبيا إلى إسرائيل

في بداية الثمانينات، جرت “حملة الأخوة” كجزء من مشروع سري لهجرة يهود إثيوبيا إلى إسرائيل، وكانت هذه الحملة الأكثر تعقيدا وتواصلا من بين العمليات التي نفذها الموساد. طيلة أكثر من ثلاث سنوات، عمل عملاء الموساد وفق هوية مزيّفة، وأقاموا موقع استجمام لخدمة شواطئ البحر الأحمر، وهربوا عبره يهودا من إثيوبيا إلى إسرائيل.

كُتب في منشورات حول القرية الاستجمامية التي سُميت “مركز الغوص الصحراوي والعطلة في السودان”، أنه يمكن للزوار أن يتمتعوا بمنظر صحراوي، شواطئ رملية وغوص ممتع. ولكن موقع الاستجمام والغوص كان موقعا لعملاء الموساد لنقل اليهود من إثيوبيا من مخيّمات اللاجئين، التي سكنوا فيها، إلى إسرائيل عبر الطائرات والسفن.

يهود اثيوبيون في القدس، 1985 (AFP)

بعد عشرات السنوات من الكشف عن تفاصيل الحملة السرية، كتب وأخرج المخرج الإسرائيلي، غدعون راف الفيلم “موقع غوص في قلب البحر الأحمر”، بإلهام من الأحدات التي جرت في قرية الاستجمام السودانية في هذه السنوات. من المتوقع أن يُعرض الفيلم، الذي يشارك فيه ممثلون هوليووديون معروفون، في هذا العام.

تظهر أحداث الحملة الهامة بأكملها في كتاب عميل موساد سابقا، غاد شمرون، وهو “أحضروا لي يهود إثيوبيا”، الذي صدر في عام 1998. قال شمرون، الذي كان أحد عملاء الموساد الذين أقاموا موقع استجمام زائف وأداروه، لموقع “هآرتس” إن “التجربة كانت فريدة من نوعها”. وفق أقواله، كانت الحملة معقّدة وخطيرة جدا: “حدثت أمور كثيرة. تعرضنا لإطلاق نيران من القوى الأمنية السودانية وأنا شخصيا خضعت للتحقيق والسجن. نشكر الله لأننا لم نتعرض لإصابات ولم يقتل أحد عناصر الموساد، ولكن عملية نقل القادمين الجدد كانت خطيرة”، قال شمرون.

مؤلف الكتاب، غاد شمرون (لقطة شاشة)

وفق أقواله، حدثت إحدى أخطر اللحظات في آذار 1982، عندما أطلقت وحدة من الجيش السوداني النيران على عملاء الموساد ومجموعة من يهود إثيوبيا الذين صعدوا على سفينة مطاطية في ساعات الليلة المتأخرة، لأن السودانيين اعتقدوا أنهم مهربون. بعد المواجهة بين القوات من كلا الجانبين، نجح أحد العملاء الإسرائيليين في إقناع ضابط سوداني أن الحديث يجري عن غوص ليلي لسياح، وهكذا نجوا ونجحوا في نقل يهود إثيوبيا إلى سفينة لسلاح البحر الإسرائيلي التي كانت تنتظرهم.

بعد هذه الحادثة، التي تبين فيها أن نقل اليهود عبر البحر خطير، أجريت عمليات إنقاذ جوية بمستوى صغير، نقُل فيها القادمون الجدد إلى مطار مرتجل في الصحراء ومن هناك نقلوا جوا إلى إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل