المعارضة الإسرائيلية

عضو الكنيست إيتان كابل (Hadas Parush / Flash90)
عضو الكنيست إيتان كابل (Hadas Parush / Flash90)

هل يخسر الفلسطينيون دعم اليسار الإسرائيلي؟

تغيير مثير للقلق؟ أعلن أعضاء كنيست من اليسار الإسرائيلي عن معارضتهم لعملية السلام مع الفلسطينيين... "علينا أن نصحو من حلم أوسلو"

يشهد حزب المعارضة، “حزب العمل”، ضجة في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها عضوا كنيست من الحزب. في نهاية الأسبوع، نشر عضو الكنيست من حزب العمل، إيتان كابل، مقالا في صحيفة “هآرتس” ناشد فيه الحزب لاستخلاص العبر من رؤيا اتفاقات السلام ودعم ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة بشكل أحادي. “علينا استخلاص العبر من فكرة التنازل عن الأراضي مقابل ضمان السلام وتحقيق الأمنيات، والعمل وفق مبادرة تدريجية ومستقلة، تضمن متابعة الاستيطان اليهودي في البؤر الاستيطانية”، كتب كابل في المقال. وأضاف: “لا يمكن أن ننتظر حتى يبدأ الفلسطينيون بالعمل، لأن أبو مازن قد تنازل عن فكرة حل الدولتين، وهو يرغب في منع إقامة دولة فلسطينية ضعيفة إلى جانب دولة إسرائيل.”

وفق أقوال كابل: “شارك حزب العمل في الانتخابات سبع مرات منذ مقتل رابين. وخسر في جميعها. هذه هي الحقيقة المؤلمة. لا ننجح في إلزام الإسرائيليين بالتصويت من أجل حزبنا. ليس في وسعنا إقناع أي إسرائيلي ولا إقناع أنفسنا أن حزب العمل ملائم للرئاسة طالما لا يعرض وجهة نظر تتماشى مع الواقع”. بالمقابل، قال عضو الكنيست، نحمان شاي، في مقابلة معه لصحيفة “مكور ريشون” إنه سيعمل على التخلص من “وصمة اليسار” التي لحقت به. “أنا لست يساري. عندما تبدأ الحملات الانتخابية ستلحق بنا هذه الوصمة وسنتخلص منها”، قال شاي.

عضو الكنيست نحمان شاي (Hadas Parush / Flash90)

أثارت أقوال عضوي الكنيست كابل وشاي ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيّما في أوساط اليسار الإسرائيلي. في أعقاب النشر، ناشدت هيئة القيادة الشابة المسؤولة عن حزب العمل رئيس الحزب، عضو الكنيست، آفي غباي، تعليق كل نشاطات عضوي الكنيست. “لمزيد أسفنا، لقد قرر عضو الكنيست كابل في مقاله الذين نشره في صحيفة ‘هآرتس’ تبني موقف ‘البيت اليهودي’ وبرنامج ضم الأراضي الذي وضعه بينيت. تشكل تصريحات عضو الكنيست نحمان شاي انضماما لجهود اليمين لإهانة معسكر اليسار. لا يجدر بكلا عضوي الكنيست تمثيل حزب العمل، قيمه، ومؤيديه”، كتب أعضاء هيئة القيادة الشابة في حزب العمل.

قال عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب العمل ردا على ذلك: “يشكل الانضمام إلى الآراء اليمينية، وكأن آراء اليسار ليست شرعية عملا حقيرا. يجري الحديث عن عضوين مستعدين للتنازل عن مبادئ أساسية لكسب تأييد الجمهور”.

في ظل ردود الفعل الخطيرة، نشر عضو الكنيست نحمان شاي رسالة اعتذار. “أيها الأصدقاء، أعتذر بسبب استخدام كلمة ‘وصمة’. جاء استخدامها ردا على سؤال حول هذا التعبير غير الملائم”، غرد شاي في تويتر.

اقرأوا المزيد: 352 كلمة
عرض أقل
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)

من هو “شاهد الملك” الجديد الذي يخلط الأوراق بإسرائيل؟

طرأت تغييرات هامة في غرف التحقيق الإسرائيلية.. فقد وقع أمين سر رئيس الحكومة نتنياهو على اتفاق "شاهد ملك" وسيشهد ضده.. والمعارضة الإسرائيلية بدأت تستعد للانتخابات

انتهت العلاقات القريبة، التي دامت عشرين عاما، بين رئيس الحكومة نتنياهو ومستشاره المخلص، مدير عامّ وزارة الاتّصالات، شلومو فيلبر، بعاصفة. في الأيام الماضية، اعتُقِل فيلبر وخضع للتحقيق في الشرطة في قضية جديدة تدعى “ملف 4000″، تتمحور حول شبهات الفساد المتورط فيها نتنياهو ومستشاره السابق. بعد تحقيق سادت فيه أجواء من التوتر ودام عدة أيام، قرر فيلبر، كاتم أسرار رئيس الحكومة نتنياهو، التوقيع على اتفاق “شاهد ملك” وتجريمه.

منذ سنوات، هناك علاقات قريبة بين نتنياهو وفيلبر، عُيّن خلالها فيلبر في مناصب جماهيرية رفيعة المستوى، مثل منصب رئيس مجلس إدارة قطار إسرائيل، ورئيس مقر الانتخابات التابع لحزب الليكود في انتخابات 2015، وقد تعززت العلاقة بينهما بعد الانتخابات أكثر فأكثر. بعد أن فاز نتنياهو في الانتخابات، عُين فيلبر مدير عامّ وزارة الاتصالات، ويتمحور التحقيق في “ملف 4000” حول عمله فيها. في إطار اتفاق “شاهد الملك”، من المتوقع أن يشهد فيلبر على العلاقات المتبادلة بين المقربين من نتنياهو وبين كبار المسؤولين في شركات الاتّصالات الإسرائيلية، وعلى وجود احتمال أن يكون نتنياهو وعائلته قد حظوا بتغطية إيجابية ومتحيزة مقابل دفع المصالح الاقتصادية لهذه الشركات قدما.

شلومو فيلبر (Flash90)

تعتقد إسرائيل أن اتفاق “شاهد الملك” الذي وقع عليه فيلبر هو هزة أرضية حقيقية. يشير محللون كثيرون، ومن بينهم محللون يمينيون يعربون غالبا عن تفاؤلهم وتشجيعهم لنتنياهو، إلى أن شهادة فيلبر قد تؤدي إلى نهاية ولاية نتنياهو. وبدأت تسمع أصوات في حزب الليكود تناشد نتنياهو بالتراجع والسماح لزعيم آخر بقيادة الحزب حتى اسيتضاح الأمور. مثلا، اليوم صباحا، ناشد عضو الكنيست، أورن حزان، نتنياهو إلى الإعلان عن “حالة تعذر”: “على الحكومة أن تختار عضوا من أعضاء الليكود ليعمل نيابة عن نتنياهو. هناك أعضاء آخرون في الليكود يفكرون مثلي ولكن لا يتكلمون. أبلغتُ نتنياهو في الماضي أن الليكود يحضر لتشكيل حكومة بديلة. أعتقد أن هذا هو الحال اليوم أيضا”، قال حزان.

نشر نتنياهو مقطع فيديو داحضا الادعاءات ضده وقائلا: “منذ اليومين الماضيين، بدأنا نشهد أعمال فوضى وشغب. إنهم يعرضون ادعاءين كاذبين، كجزء من مطاردتي ومطاردة عائلتي المستمرة منذ سنوات. يلفقون تهما جديدة كل ساعتين. يستدعون مقربين، يجرون معهم تحقيقا، وبعد التحقيق مع كل مقرّب يُسمع وابل من التسريبات الكاذبة”.

في ظل تقدّم التحقيقات، تقدّر أحزاب المعارضة الإسرائيلية أن الانتخابات لرئاسة الحكومة باتت قريبة، وبدأت تستعد لليوم ما بعد نتنياهو. كتب رئيس حزب المعارضة “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، في رسالة عرضها على أعضاء الكنيست من حزبه: “انتهى عهد نتنياهو، لهذا علينا الاستعداد للانتخابات القريبة. بدأ ينهار “البيت المصنوع من الورق” الإجرامي الذي بناه رئيس الحكومة في السنوات الماضية على رأسه ورأس المقربين منه”. حاليا، تتجه الأنظار إلى أحزاب الائتلاف في حكومة نتنياهو، وينتظر جميعها لمعرفة كيف سيكون رد فعل وزير المالية، موشيه كحلون، ووزير التربية، نفتالي بينيت.

اقرأوا المزيد: 410 كلمة
عرض أقل
رئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)
رئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

هل يتقن زعيم المعارضة الإسرائيلية الإنجليزية؟

اضطر رئيس المعارضة الإسرائيلية للإجابة عن أسئلة بالإنجليزية لدحض الشائعات التي نشرها ضده نشطاء الحِزب الحاكم والتي تشير إلى أنه لا يتقن الإنجليزية

تعرض رئيس حزب العمل، حزب المعارضة الإسرائيلي  الأكبر، آفي غباي، إلى حالة حرجة أمس (السبت) في مقابلة لن ينساها أبدا. قال مجري المقابلة أن هناك أشخاصا يشككون في قدرات آفي غباي في المنافسة لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يتقن الإنجليزية. لهذا اقترح إجراء مقابلة مع غباي وطرح أسئلة شريطة أن يجيب عنها بالإنجليزية. وافق غباي المُحرَج والمندهش، مجيبا بالإنجليزية لإثبات أنه يتقنها دون شك. هل كان أصلا سيُطرح سؤال كهذا على رئيس معارضة شكنازي وليس من أصل شرقي مغربي مثل آفي غباي؟

تصدر موضوع اتقان غباي للغة الإنجليزية العناوين بعد أن ادعى ناشط ليكود معروف في الفيس بوك أن في يوم العطلة يهتم غباي بتكملة دروس اللغة الإنجليزية. وفق ادعائه: “بينما يطالع نتنياهو التوراة يوم السبت، يتعلم آفي غباي الإنجليزية”، لهذا أثار موجة شائعات.

"צריך להתאמן באנגלית"? אבי גבאי הוכיח היום באירוע "שבתרבות" שהוא דווקא שולט בה היטב

Posted by ‎החדשות‎ on Saturday, 14 October 2017

وأثارت هذه التصريحات ضد غباي غضبا بشكل خاصّ، ليس فقط في أوساط داعمي حزبه، حزب العمل. شاعت ادعاءات كثيرة تهين غباي وتشكك في إلمامه لأسباب عنصرية، لأنه مغربي الأصل وليس شكنازي. في المقابلة ذاتها التي أثبت فيها غباي أنه يتقن الإنجليزية، تابع ادعاءاته أن نشر الشائعات حول عدم معرفته الإنجليزية يعود إلى الخوف، لأنه وفق رأيه، يشكل تهديدا على حكومة نتنياهو وعلى حزب الليكود. وأضاف غباي اليوم (الأحد) قائلا في محطة الإذاعة الإسرائيلية: “الادعاءات التي تُنشر في شبكات التواصل الاجتماعي حول مستوى معرفتي للغة الإنجليزية هي عنصرية”.

كانت لدى غباي فرصة لدحض الادعاءات والانتقادات حول عدم إلمامه بالإنجليزية. ولكن حقيقة أنه كان عليه أن يجتاز “اختبارا بالإنجليزية” بشكل علني ومهين، رغم كونه رجل أعمال ناجح أدار إحدى شركات الاتّصالات الكبيرة في إسرائيل، تثير تساؤلات صعبة، لأنه لم يشكك أحد في مستوى معرفة زعماء المعارضة السابقين أو المرشحين الآخرين لرئاسة الحكومة السابقين للغة الإنجليزية.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل
حقوق ذوي الإعاقة (Kobi Gideon / FLASH90)
حقوق ذوي الإعاقة (Kobi Gideon / FLASH90)

ما الذي أبكى النائب الإسرائيلي بشدة؟

فوز نادر للمعارضة الإسرائيلية في مشروع قانون خاص بحقوق ذوي الإعاقة يحرك مشاعر نائب معاق وزملائه حتى البكاء

لم يتوقع نائب الكنيست الإسرائيلي إيلان غيلئون أنه سينجح حيث فشل زملائه – في حدث نادر تمكن من تمرير مشروع قانون اعترضت عليه لجنة الوزراء لشؤون التشريع ومُعظم أعضاء الائتلاف. أجهش النائب غيلئون باكيا من شدة تأثره عندما رأى نتيجة التصويت، وعانقه رفاقه في المعارضة متأثرين جدا. قال غيلئون: “هذا إحراج كبير للحكومة، ولكنه نصر كبير للضمير والعقل الراجح”.

أجهش النائب غيلئون باكيا من شدة تأثره عندما رأى نتيجة التصويت (لقطة شاشة)
أجهش النائب غيلئون باكيا من شدة تأثره عندما رأى نتيجة التصويت (لقطة شاشة)

صودق، بواقع 42 صوتًا مؤيدًا مقابل 39 صوتًا مُعارضًا، على مشروع قانون غيلئون الذي ينص على أن تكون مخصصات ذوي الإعاقة وفق الحد الأدنى للأجور في إسرائيل. تتمثل ماهية القانون، إنه إذا مر بكل المراحل التشريعية، فستضاعف كل مخصصات ذوي الإعاقة.

قدّرت كتلة الائتلاف أن تطبيق هذا القانون سيُكلف دولة إسرائيل نحو 6 مليارات شيكل (1.5 ميليار دولار) فعارضت، ولكن أدى قرار نواب الكنيست إلى إسقاط اعتراض الائتلاف.

غضب رئيس كتلة الائتلاف بعد فوز المُعارضة بالتصويت (لقطة شاشة)
غضب رئيس كتلة الائتلاف بعد فوز المُعارضة بالتصويت (لقطة شاشة)

تغيب نائبان من الائتلاف عمدًا عن التصويت لئلا يعترضا على القانون، وقررت نائبة كنيست أخرى من الائتلاف الامتناع عن التصويت، رغم أن زملاءها توقعوا أن تُصوت ضد القانون.

تفاجأ رئيس كتلة الائتلاف بعد فوز المُعارضة بالتصويت. فغضب من نواب الكنيست الذين تغيبوا عن التصويت وهدد بإقالة المستشارين الذي تسببوا بتلك الخسارة المُحرجة بالتصويت، وعاقب نائبة الكنيست من الحزب الحاكم، التي امتنعت عن التصويت ضد القانون.

وكانت نائبة الكنيست قد قالت بفخر، ردًا على ذلك: “مقابل ضغط كتلة الائتلاف وعقاب لمدة شهر لا يُمكنني خلالها طرح أي مشروع قانون – اخترت دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. “لا يمكنني الاعتراض على مشروع قانون يُتيح لذوي الإعاقة العيش بكرامة، وإن كانت نتيجة ذلك تثير غضب جهات مُعينة – فأتقبل هذا العقاب”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
إسحاق رابين وياسر عرفات (AFP PHOTO / SVEN NACKSTRAND)
إسحاق رابين وياسر عرفات (AFP PHOTO / SVEN NACKSTRAND)

في الميدان الذي قُتل فيه رابين لا يزال السلام حيا

دعا نواب المعارضة إلى التسامح وانتقدوا نتنياهو، خلال وقفة لإحياء ذكرى إسحاق رابين. "بعد مرور العقود من الحرب والكراهية، نستحق العيش بسلام ومحبة،" قال رئيس بلدية الناصرة

أقيمت أمس (السبت) مراسم في الميدان على اسم رابين وسط تل أبيب لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحاق رابين، الذي أغتيل فيها قبل 21 عاما. كما في كل سنة، كانت المراسم مكرّسة للدعوة إلى توّحد الشعب والتسامح السياسي والاجتماعي. وقام العديد من الجهات المسؤولة التابعة للمعارضة بإلقاء خطابات، بينما غاب عن منصة الخطاب ممثلو الحزب الحاكم، الليكود.

كانت علامات الاستفهام تحوم حول إجراء هذه المراسم هذه السنة. قبل عدة أيام، تم إعلام الجمهور عن إلغاء المراسم لإحياء ذكرى رابين بسبب نقص التمويل. وبعد إلغائها، تولى المواطنون وحزب المعارضة “المعسكر الصهيوني” زمام مبادرة مستقلة ودعوا المواطنين إلى الحضور إلى ميدان رابين كما في كل عام من أجل إقامة المراسم لإحياء الذكرى. وفي أعقاب المبادرات المستقلة، حقق عدد المشاركين في المراسم رقما قياسيا مقارنة بعددهم في السنوات السابقة.

في الميدان الذي قُتل فيه رابين لا يزال السلام حيا (Tomer Neuberg/Flash90)
في الميدان الذي قُتل فيه رابين لا يزال السلام حيا (Tomer Neuberg/Flash90)

في يوم إحياء المراسم، خرجت تصريحات مثيرة للجدل من شخصية مقربة من نتنياهو، عضو الكنيست دافيد بيتان من حزب الليكود، والذي زعم أن اغتيال رابين “لم يكن اغتيالًا سياسيًا”. وتطرقت الخطابات في المراسم إلى هذا التصريح بحدة. قالت رئيسة حزب “ميرتس” الإسرائيلي المعارض: يفضل بيتان ألا يكون اغتيال رابين اغتيالا سياسيًا لأنه في هذه الحالة لن يكون رئيسه، رئيس الوزراء، جزءا من القضية”. ووفقًا لادعاء زعماء المعارضة، فإن نتنياهو قد شارك في التحريض ضد رابين في وقت قريب من اغتياله.

قالت عضو الكنيست تسيبي ليفني من حزب “المعسكر الصهيوني: “وصلنا إلى هنا هذا المساء منعا لاستهداف الصحفيين، الضباط، والقضاة واضطهادهم. نقف هنا منعا لحدوث الاغتيال السياسي القادم”. كما وألقى رئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، خطابًا خلال المراسم ووجه سهامه نحو رئيس الحكومة نتنياهو قائلًا: “تطل الكراهية رأسها بعد 21 عامًا ثانية، وما زال التحريض يظهر مرة أخرى. فالكراهية ما زالت ذاتها، والتحريض ذاته، والزعيم ذاته”.

ودعا علي سلام رئيس بلدية الناصرة إلى تحقيق رؤية رابين للسلام ومواصلة طريقه: “نختلف عن بعضنا ولكننا جميعًا بشر ويجب علينا أن نمشي في طريق رابين للسلام وأن نحقق رؤيته. بعد عشرات سنوات من الحرب والكراهية، نستحق العيش بسلام ومحبة علينا أن نضع حدًا للحرب قبل أن الحرب تضع حدًا لحياتنا.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
النئب أيمن عودة، زعيم القائمة العربية المشتركة (Yonatan Sindel/Flash90)
النئب أيمن عودة، زعيم القائمة العربية المشتركة (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة يبدي استعداده لرئاسة المعارضة في إسرائيل

قال زعيم القائمة العربية المشتركة إنه مستعد لشغل منصب رئيس المعارضة الإسرائيلية خلفا لبوجي هرتسوغ في حال انضم الأخير إلى ائتلاف نتنياهو، ليكون أول عربي يشغل هذا المنصب في إسرائيل

18 مايو 2016 | 11:12

هل يصبح زعيم القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، أول عربي يرأس المعارضة الإسرائيلية؟ من ناحية عودة الأمر ممكن. فقد أبدى النائب العربي البارز استعداده لاستلام المنصب في حال أصبح شاغرا بعد انضمام الرئيس الراهن، بوجي هرتسوغ، زعيم حزب المعسكر الصهيوني (حزب العمل سابقا) إلى ائتلاف نتنياهو.

وقال عودة إن وظيفة رئيس المعارضة ستكون فرصة عظيمة لاقتراح بديل حقيقي لجميع المواطنين في إسرائيل، بديل ديموقراطي ومتساوٍ يطمح لتحقيق سلام حقيقي”.

يذكر أن زعيم المعارضة في إسرائيل يكون زعيم الحزب الأكبر من أحزاب المعارضة، وفي حال خروج حزب “المعسكر الصهيوني”، تصبح القائمة المشتركة المرشحة الأقوى لرئاسة المعارضة ولها 13 مقعدا من أصل 120 في البرلمان الإسرائيلي. نضيف أن فرص عودة كبيرة علما أن حزب ميرتس في المعارضة يدعم ترشيحه للمنصب.

وفي حال أصبح عودة رئيس المعارضة في إسرائيل، سيمنحه القانون الإسرائيلي صلاحيات عديدة منها زيارة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للاستماع إلى إيجاز سياسي وأمني منه شخصيا. كما سيحصل على مكتب أكبر، وعلى سيارة فخمة وحراس من الشاباك. إضافة إلى ذلك، سيمنح عودة الحق في إلقاء الخطابات في المناسبات الرسمية حيث يخطب رئيس الحكومة، وكذلك حق الخطاب في الكنيست بعد خطاب رئيس الحكومة.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
هل ليبرمان هو وزير الدفاع الإسرائيلي القادم؟ (Miriam Alster/FLASH90)
هل ليبرمان هو وزير الدفاع الإسرائيلي القادم؟ (Miriam Alster/FLASH90)

هل يضحي ليبرمان وزير الدفاع القادم في إسرائيل؟

المباحثات السرية لنتنياهو بهدف توسيع الائتلاف الحاكم تأخذ منحىً جديدًا: المفاوضات مع رئيس المُعارضة هرتسوغ عالقة وليبرمان يُقدّم عرضا مُغريا

يطمح نتنياهو إلى توسيع الائتلاف الضيق ويجذب إليه واحد من أحزاب المُعارضة. يتفهم أعضاء الائتلاف ذلك، ولكنهم يُفضلون تحقيق هذا الطموح من خلال حزب يميني يُحافظ على نهج الائتلاف الأيديولوجي، بدلا من انضمام حزب يجذب النهج يسارًا. “يُفضّل أعضاء الليكود أن يكون التحالف مع ليبرمان. ليس لأنه يستحق ذلك، بل لأنه يميني”، هذا ما قاله صباح اليوم رئيس كتلة الائتلاف.

في حال توقيع اتفاق مع ليبرمان، من المتوقع أن يُعين مُستقبلاً وزيرًا للدفاع، بدل الوزير يعلون، من حزب الليكود، الذي سيتم نقله، على ما يبدو، إلى وزارة الخارجية. تُعتبر الفترة الأخيرة أسوأ الفترات التي شهدتها العلاقات بين يعلون ونتنياهو، وذلك على خلفية خلاف علني بينهما والذي أدى حتى إلى عقد جلسة توبيخ ليعلون من قبل نتنياهو بعد أن استُدعي إليها البارحة (الإثنين).

ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

قال رئيس كتلة الائتلاف إن ليبرمان طلب “ثمنًا سياسيًا مُنخفضًا جدًا، وهو الحصول على حقيبتين في الكنيست فقط مقارنة بهرتسوغ الذي طالب بثماني حقائب”. ظهرت مؤخرًا في الساحة الإسرائيلية أنباء المباحثات السرية بين بنيامين نتنياهو وبين رئيس المُعارضة بوجي هرتسوغ، بهدف ضم الأخير إلى الحكومة. نُشر، على خلفية لقاء جمع الاثنين يوم الأحد (15.05.16) أن هناك خلاف بين الاثنين على مسألة الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها أعضاء المُعسكر الصهيوني في حال وافقوا على الانضمام إلى الحكومة. ‎

أثارت أنباء تلك اللقاءات مُعارضة جماهيرية واسعة في اليمين واليسار على حد سواء، ووفقًا لاستطلاع نُشر البارحة (الاثنين)، في التلفزيون الإسرائيلي، فإن الكشف عن تلك اللقاءات أدى إلى تراجع شعبية حزب هرتسوغ، المُعسكر الصهيوني، من خلال خسارة سبعة مقاعد. وأظهر الاستطلاع أيضًا أن أكثر من 50% من الجمهور الإسرائيلي يعارض انضمام هرتسوغ إلى الحكومة بينما يؤيد ذلك 24%. كما ويعارض 60% من مصوتي حزب المُعسكر الصهيوني انضمام الحزب إلى الحكومة بينما يؤيد ذلك 36% منهم.

زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)
زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)

يسود بين أوساط المصوتين لأحزاب اليسار شعور أن لقاءات هرتسوغ ونتنياهو هي تنازلات وتقرب من نتنياهو ولا تفيد أبدًا شعبية الأول كرئيس للمُعارضة، المنخفضة أساسًا، حيث لم يُسجل أية نتائج إيجابية لصالح منصبه خلال العام الأخير.

لمّح هرتسوغ في محاولة منه لإقناع أعضاء حزبه الذين هددوا عندما انتشرت للمرة الأولى أنباء اللقاءات السرية بانسحاب جماعي من الحزب في حال انضم الحزب إلى الائتلاف، قائلا إن انضمام الحزب إلى الائتلاف من شأنه تجديد العملية السياسية مع الفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل
نتنياهو ولبيد يصليان في عند حائط المبكى في القدس (Avi Ohayon/GPO+Flash90/Hadas Parush)
نتنياهو ولبيد يصليان في عند حائط المبكى في القدس (Avi Ohayon/GPO+Flash90/Hadas Parush)

اليسار الإسرائيلي يتجه يمينًا

مُعسكر المُعارضة بات يدرك أنه من أجل هزيمة نتنياهو يجب إقناع مُنتخبيه المُحافظين، ويُحاول التقرب من مُعسكر اليمين، ولبيد يُحاول أن يكون "أكثر نتنياهو من نتنياهو"

لا يزال مُعسكر اليسار الإسرائيلي يستعيد عافيته بعد الهزيمة التي مُني بها في الانتخابات؛ في شهر آذار من هذا العام، أمام بنيامين نتنياهو.

قبل أسبوع من الانتخابات، كان يبدو سيناريو بأنه سيهزم  يتسحاك هرتسوغ بنيامين نتنياهو، وأن هرتسوغ سيأخذ مكانه في رئاسة الحكومة أمرا محتملا لدى الجميع، لكن نتنياهو سد الفجوة التي فتحها هرتسوغ أمامه وقام بتشكيل ائتلاف ترك خصيه، هرتسوغ ويائير لبيد وحزبيهما، خارج الحكومة.

تحاول، الآن، جهات في مُعسكر المُعارضة استمالة قلب الجمهور الإسرائيلي من جديد، إنما بطريقة مُختلفة. يُدرك السياسيون أن غالبية الإسرائيليين لا يتبعون لمُعسكر اليسار. وفق استطلاع نُشر في إسرائيل قبل الانتخابات، 8% من المُجتمع اليهودي فقط يُعرّفون أنفسهم كـ “يساريين”. 15% منهم يُعرّفون أنفسهم على أنهم “وسط، يميل لليسار”. بالمقابل، 35% من الإسرائيليين – اليهود يُعرّفون أنفسهم على أنهم يمينيون، و 24% آخرين يُعرّفون أنفسهم على أنهم “وسط، يميل لليمين”.‎

وأدركوا في المُعارضة هذه المعادلة، ويتصرفون وفق ذلك. يقود يائير لبيد ذلك التوجه، وهو الذي كان وزير المالية في حكومة نتنياهو ويُعتبر خصمه الأكبر في المُعارضة اليوم. كثيرًا ما يتحدث لبيد عن القضايا الخارجية والأمن بشكل يُذكرنا برأي نتنياهو، ويعتقد مُنتقدوه أنه يُحاول أن يكون “نتنياهو أكثر من نتنياهو”. ينتقد لبيد، بشدة، الاتفاق النووي مع إيران، وينتقد مجلس حقوق الإنسان؛ التابع للأمم المُتحدة، ويتهمه بمعاداة السامية، وينتقد المؤسسات التي تجمع شهادات عن جرائم حرب من الجنود الإسرائيليين.

لبيد يُصلي عند حائط المبكى في القدس (Flash90/Hadas Parush)
لبيد يُصلي عند حائط المبكى في القدس (Flash90/Hadas Parush)

وخطى لبيد خطوة إلى الأمام عندما نشر صوره وهو يُصلي عند حائط المبكى في القدس، مُشيرًا بذلك إلى أن الجانب الوطني – الديني حاضرٌ في هويته بقوة.

أيضًا هناك في أكبر حزب في المعارضة، المُعسكر الصهيوني، جهات تأخذ هذا المنحى. والميل إلى اليمين، بالنسبة لهم، يتمثل بتوجيه الانتقادات لنواب الكنيست العرب. قال، هذا الأسبوع،  نائب الكنيست حيليك بار للنائب أحمد الطيبي: “أنت هنا بفضل جنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونك”. كان بار، في دورة الكنيست السابقة، يترأس “لوبي الحل القائم على دولتين”، ولكن، يبدو أنه في دورة الكنيست هذه أدرك أنه من الأفضل له أن “يُغازل” مُعسكر اليمين، وليس مُعسكر اليسار.

عضو الكنيست الشاب إيتسيك شمولي (Flash90/Hadas Parush)
عضو الكنيست الشاب إيتسيك شمولي (Flash90/Hadas Parush)

ويُهاجم نائب آخر في المعسكر الصهيوني نواب الكنيست العرب دائمًا، كمحاولة منه لمُغازلة اليمين، وهو النائب ايتسيك شمولي. يقود شمولي، وفق مُحللين سياسيين، توجه حزب اليسار إلى اليمين، كمحاولة للتشبه برئيس الحكومة الراحل يتسحاك رابين الذي كان لسنوات “صقر” حزب العمل. انتقد ولا يزال ينتقد الأسطول الفلسطيني إلى غزة، قانون لَم شمل العائلات في إسرائيل وكذلك قضية تبرير مسألة رشق جنود الجيش الإسرائيلي بالحجارة.

وسنعرف في الانتخابات القادمة فقط إن كان سيجلب المنحى الجديد الذي اتخذه لبيد وشمولي مُنتخبين إضافيين لهما.

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل
النائب أحمد الطيبي (Hadas Parush/Flash90)
النائب أحمد الطيبي (Hadas Parush/Flash90)

أعضاء المعارضة الإسرائيلية يتنازعون في الكنيست… وفي تويتر

النائب أحمد الطيبي يدين الجيش الإسرائيلي، وأعضاء الكنيست من معسكر اليسار يتفرّقون بين مؤيدين له ومعارضين

أثارت تصريحات النائب العربي أحمد الطيبي عاصفة في الكنيست وفي شبكة الإنترنت بين أعضاء الكنيست في المعارضة الإسرائيلية. اندلعت العاصفة أمس في أعقاب تصريحات حادة قالها النائب الطيبي في الكنيست، مدينا ضابطا في الجيش الإسرائيلي قام بإطلاق النار حتى الموت على شاب عربي ألقى حجرا باتجاهه.

وصاح النائب حيليك بار من قائمة المعسكر الصهيوني، الذي أدار الجلسة، نحو الطيبي قائلا: “أنت هنا بفضل جنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونك”. وأجابه الطيبي: “ما معنى بفضلهم؟ هل أنا هنا بفضل جيش الاحتلال؟ أنا أجلس هنا لأن هناك من انتخبني”.

وأكد بار: “ماذا كنت ستفعل لو لم يكن هناك جيش، مع هؤلاء المجانين المتواجدين في سوريا والذين يذبحون إخوانك؟ يمكننا أن ندير هنا حياة ديمقراطية وطبيعية دون أن يذبحني هؤلاء المجانين في سوريا”. وأضاف: “كما أن صواريخ حماس قد تقتلني وتقتلك على حدّ سواء. فأهدأوا إذن”.

واندفعت النائبة تامار زاندبرغ  للدفاع عن النائب الطيبي. وبعد ذلك، استمرت العاصفة بتبادل التصريحات العلنية بين أعضاء الكنيست بار، الطيبي، زاندبرغ والنائب إيتسيك شمولي في شبكة تويتر. ومن الجدير ذكره أنّ الأربعة هم أعضاء أحزاب من المعارضة، لا ينتمون إلى ائتلاف حكومة نتنياهو.

وكتبت النائبة زاندبرغ للنائب بار: “استح. أنت لست وطنيا، أنت مجرّد مثير للشفقة”. في حين ردّ عليها بار قائلا: “تامار، لا تعطيني محاضرات وكوني وطنية”. وأضاف النائب إيتسيك شمولي، داعما النائب بار: “في اللحظة التي تحاولون فيها الزعم بأنّ إلقاء الحجارة على الجنود هو ممارسة شرعية – فلا تتوقّعوا دعمنا”. وأجاب النائب الطيبي: “لا تدخل كلمات لم تكن في خطابي. تحدثت عن ضابط أطلق النار على شاب في الظهر”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
زعيم المعارضة  يتسحاق (بوجي) هرتسوغ (Flash90)
زعيم المعارضة يتسحاق (بوجي) هرتسوغ (Flash90)

زعيم المعارضة في إسرائيل: بين نتنياهو وأوباما

الاتفاق مع إيران يضع زعيم حزب العمل في موقف صعب: الرجل الذي قال قبل الانتخابات إنّه "يثق بأوباما بأنّه سيجلب اتفاقا جيّدا" يخرج الآن بشدّة ضدّ الاتفاق ويساعد نتنياهو في الصراع ضدّه في واشنطن

بوجي هرتسوغ، من تنبّأ الكثيرون بأنّه سيكون رئيس الحكومة قبل الانتخابات الأخيرة في إسرائيل وفي نهاية المطاف خسر أمام نتنياهو، يجد نفسه في الأيام الأخيرة معرّض لهجوم من الإعلام الإسرائيلي ومن حزبه ومن أحزاب أخرى بسبب قراره الوقوف بشكل واضح إلى جانب نتنياهو وضدّ الإدارة الأمريكية في قضية الاتفاق مع إيران.

في حين أن هرتسوغ قد هاجم نتنياهو قبل الانتخابات بسبب نزاعه مع أوباما وخطابه في الكونغرس ضدّ الاتّفاق، بل وقال إنّه يعتقد “أنّ أوباما سيجلب اتفاقا جيّدا”، فمع توقيع الاتفاق وعلى ضوء الأجواء العامة في إسرائيل ضدّه، غيّر هرتسوغ موقفه بل وقرّر السفر إلى واشنطن والالتقاء بأعضاء مجلس شيوخ ديمقراطيين في محاولة لإقناعهم بعدم دعم الاتفاق.

في خطابه في مؤتمر حزب العمل أمس نفى هرتسوغ بشدّة التقديرات التي تقول إنّه قريب من الدخول إلى حكومة نتنياهو وقال: “لن نعطي لهذه الحكومة حبل إنقاذ ولا يدا. يجب تغييرها اليوم، يجب إرسال بنيامين نتنياهو إلى البيت”. في المقابل، يحاول هرتسوغ قيادة خطّ أكثر وطنية ويشرح لأصدقائه: “فقط إذا نجحنا في أن نثبت في السنوات القادمة بأنّنا لم نكن أبدا معارضة للإسرائيليين، وأنّنا لسنا ضدّ الدولة، وأنّنا ثابتون في قضايا الأمن، حينها فقط سيعطينا الناخبون فرصة”.

من الجدير ذكره أنّه في حين أنه ليس هناك منافسون بارزون لنتنياهو في حزبه، تمتلئ كتلة اليسار بشخصيات ترى في نفسها ملائمة لرئاسة الحكومة، مثل يائير لبيد على سبيل المثال، والذي يقود حزب المركز “هناك مستقبل” ويبذل هو أيضًا كل ما يستطيع للاتجاه نحو اليمين وتقديم نهج سياسي أكثر صرامة.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل