المستوطنات الإسرائيلية

إخلاء بيت في مشتوطنة "نتيف هآفوت" (Yonatan Sindel/Flash90)
إخلاء بيت في مشتوطنة "نتيف هآفوت" (Yonatan Sindel/Flash90)

اليمين الإسرائيلي يحتج على قرار هدم بيوت لمستوطنين في الضفة

إسرائيل تُبعد مستوطنين عن منازلهم المبنية خلافا للقانون، وبالمقابل يسعى وزراء يمينيون إلى دفع بناء منازل جديدة قدما

12 يونيو 2018 | 17:01

منذ ساعات الصباح، يتظاهر مستوطنون بالقرب من 15 منزلا في مستوطنة “نتيف هآفوت” الإسرائيلية في الضفة الغربية. سيعمل الجيش الإسرائيلي، اليوم، على إخلاء المنازل وهدمها، وفق قرار المحكمة الإسرائيلية. هذه هي المرة الثالثة منذ سنة ونصف السنة الماضية التي تُبعد فيها دولة إسرائيل مستوطنين إسرائيلين عن منازلهم وتهدمها. قبل سنة ونصف، تم إخلاء مستوطنة عمونا، وبعد بضعة أشهر من ذلك تم إخلاء تسعة منازل في مستوطنة عوفرا.

شاركت وزيرة العدل، أييلت شاكيد، من حزب البيت اليهودي، في تظاهرة دعما لمواطني “نتيف هآفوت” وغردت في حسابها في تويتر “عملية الإخلاء رهيبة. وهي تشكل تدميرا لا داعي له. ولكن عملية الهدم هذه تعزز قوتنا أكثر فأكثر. لقد أعددنا منطقة جديدة للعائلات، ونحن ندفع قدما المصادقة على تصريحات لبناء 350 وحدة سكنية جديدة”.

“عندما يُهدم 15 منزلا، يُبنى 350 منزلا جديدا على هذه التلة”، قال وزير التربية، ورئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت. “يصعب على مواطني “نتيف هآفوت” وكل من تهمه عملية الاستيطان في البلاد قبول هذه الأحداث. يمكن القول إنها أحداث جنونية فقط”، قال الوزير مضيفا: “سألتني شابة لماذا؟  لم أعرف ما أجيبها. ليست هناك أية إجابة أو منطق. تكون المحكمة الإسرائيلية فعالة أحيانا فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ولكن عندما يجري الحديث عن حقوق المواطنين هنا، تصبح المحكمة لا مبالية فجأة”.

وزيرة العدل أييلت شاكيد ووزير التربية والتعليم في تظاهرة دعما لمواطني “نتيف هآفوت” (Gershon Elinson/Flash90)

غردت عضوة الكنيست، تسيبي حوطوفيلي، من حزب الليكود: “يشكل هدم المنازر في “نتيف هآفوت” وصمة عار تلحق بالجهاز القضائي الإسرائيلي. يجري الحديث عن ظلم وليس عن عدل. ستبني الحكومة الإسرائيلية حيا كبيرا بدلا من المنازل التي أمرت المحكمة العليا بهدمها، ولكن العار لن يختفي”.

كما وزار قاضي المحكمة العليا السابق، تسفي طال، مواطني “نتيف هآفوت” دعما لهم وقال: “أشتاق إلى عهد الحكم العثماني، إذ لم تصدر المحكمة أوامر لهدم منازل مبنية”.

أقرت المحكمة إخلاء “نتيف هآفوت”، وأوضحت أنه تم بناء خمسة عشر منزلا بشكل غير قانوني. قدمت جمعية “السلام الآن”، التماسا إلى المحكمة وطالب فيه فلسطينيون من الأراضي القريبة بحقهم في الأراضي. يدعي مواطنو “نتيف هآفوت” أنه حتى يومنا هذا ليس هناك فلسطينيون أثبتوا حقهم على الأراضي.

إخلاء بيت في مشتوطنة “نتيف هآفوت” (Gershon Elinson/FLASH90)
اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
البناء في مستوطنات الضفة الغربية (Serge Attal / Flash90)
البناء في مستوطنات الضفة الغربية (Serge Attal / Flash90)

انخفاض عدد المستوطنين في عام 2017

على الرغم من وعود الحكومة الإسرائيلية بزيادة البناء في الضفة الغربية، فقد شهدت وتيرة زيادة السكان وراء الخط الأخضر في عام 2017 تراجعا

ورد في صحيفة “إسرائيل اليوم” اليوم صباحا (الاحد) أن معدل النمو السكاني في الضفة الغربية انخفض في عام 2017 بنسبة %0.5، وللمرة الأولى منذ عشر سنوات وصل إلى %4. ووفقا للتقرير، على الرغم من إعلان الحكومة أنها ستعمل على تعزيز البناء في المستوطنات في عام 2017، تشير بيانات جديدة إلى أن هذا العام شهد انخفاضا في معدل النمو السكاني.

يدعي مجلس “يشاع” في الضفة الغربية أن الحديث يجري عن تجميد البناء الهادئ، إذ إنه لم يتم دفع بناء نصف آلاف الوحدات السكنية التي تمت المصادقة عليها في عام 2017 قدما، وذلك بسبب نقص في القوى العاملة في مكتب التخطيط والبناء. وعلاوة على ذلك، صدرت في عام 2017 مناقصات لتسويق بضع عشرات فقط من الوحدات السكنية، لهذا لم يبدأ البناء الفعلي.

بين عامي 2006 و- 2016، وصلت نسبة زيادة عدد السكان في المستوطنات في الضفة الغربية إلى %4.6 سنويا. في عام 2016، انخفض معدل النمو السكاني بنسبة %0.1 سنويا، وفي عام 2017 طرأ انخفاض إضافي كبير، ووصلت نسبة الزيادة إلى 3.4% فقط. صحيح حتى عام 2018، كان عدد السكان اليهود في الضفة الغربية نحو 436 ألف مواطن. وعلى الرغم من التباطؤ النسبي في معدل نمو السكان، ما زال معدل نمو السكان في الضفة الغربية أعلى من معدل نمو سائر السكان في إسرائيل، الذي تبلغ نسبته %2 سنويا.

قال مجلس “يشاع” في ضوء البيانات الجديدة إن “تباطؤ النمو حدث بسبب تجميد البناء وانعدامه. هناك حاجة لإجراءات حكومية لدفع البناء قدما وزيادة الشقق المعروضة، وعندها ستكون الزيادة في عدد السكان شبيهة بالزيادة في الماضي”.‎ ‎

مستوطنة كفار أدوميم في الضفة الغربية (Flash 90 / Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
تصويت حزب الليكود (Flash90 / Tomer Neuberg)
تصويت حزب الليكود (Flash90 / Tomer Neuberg)

هل ستضَم الضفة الغربية إلى إسرائيل؟

صوّت نشطاء حزب الليكود مؤيدين فرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية. لكن ما معنى هذا القرار حقا؟

في اجتماع خاص عقده ليلة أمس (الأحد) نشطاء حزب الليكود حول اقتراح تطبيق القانون الإسرائيلي على الأراضي في الضفة الغربية، صُودق على الاقتراح بأغلبية كبيرة. شارك في المؤتمر الخاص 1500 ناشط رئيسي من حزب الليكود الحاكم الإسرائيلي، بعد أن تمكنوا من تجنيد تأييد أكثر من 900 توقيع من نشطاء الحزب الرئيسيين، الذين يشكلون ربع نشطاء الحزب الرئيسيين، لتنفيذ القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية. كانت المرة الأخيرة التي وافق فيها عدد كبير من الناشطين الرئيسيين في أكبر حزب في إسرائيل على التوحد لغرض معيّن قبل أكثر من عقد.

وكان الغرض من هذا القرار فرض السيادة الإسرائيلية على الأماكن ذات الأغلبية اليهودية. ويشعر العديد من الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية الآن بالتمييز ضدهم ويدعون أنهم لا يتمتعون بالخدمات والبنية التحتية الموجودة في المناطق الأخرى في إسرائيل.

ووفقا للصحفيين الإسرائيليين، فإن حقيقة أن نتنياهو وافق على طرح القرار على جدول الأعمال تشكل رسالة مشجعة للناشطين في حزب الليكود لدفع المستوطنات قدما. لم يشارك نتنياهو في الاجتماع إلا أن جهات في الليكود قدّرت أنه نظرا للدعم الواسع الذي يتمتع به الاقتراح بين كبار أعضاء الليكود، من الممكن أن يصدر نتنياهو بيانا تأييدا. في الواقع، لم يكن القرار الذي اتُخذ في المؤتمر ملزما لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلا أن هناك تقديرات في الليكود أن الخطوة لم تنجح في التقدم في حال عارضها رئيس الحكومة بشكل قوي.

وكان القرار ناجحا وأشاد به كبار أعضاء الليكود والأحزاب اليمينية الأخرى. وقال وزير التعاون الإقليمي، تساحي هنغبي، إنه “يحق لنصف مليون مواطن إسرائيلي أن يعيشوا كسائر مواطني الدولة، بغض النظر عن طبيعة التسوية السياسية في حال سنحت لنا الفرصة ذات مرة بالتحدث عنها مع جهة معيّنة”.

ورحب وزير التربية، نفتالي بينيت، منافس نتنياهو من حزب “البيت اليهودي” اليميني بالقرار, موضحا: “لقد مررنا بمرحلة أخرى من التخلي عن الفكرة الخطيرة المتمثلة في إقامة دولة فلسطينية، التي أدت إلى أضرار أمنية ومقاطعة إسرائيل”.

وقال وزير حماية البيئة، زئيف ألكين، الذي يعيش في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية: “هذه أمسية مثيرة بالنسبة لي، وأنا وزير في الحكومة الإسرائيلية، ولكن كل يوم أعود فيه إلى منزلي في مستوطنة غوش عتصيون وأمر عبر حاجز الجيش الإسرائيلي، أصبح مواطنا ذا مرتبة أدنى. لماذا يحدث هذا؟ يعيش اليوم نحو نصف مليون يهودي وراء هذا الخط، حان الوقت لفرض السيادة على كل المستوطنات في الضفة الغربية”.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية يدعمون بالفعل فرض السيادة الإسرائيلية في هذه المناطق، لأن ذلك قد يؤدي إلى أن يحصل بعضهم على الجنسية الإسرائيلية. ويبدو أن فكرة تطبيق السيادة الإسرائيلية تستند إلى الخطة التي اقترحها وزير التربية نفتالي بينيت قبل ست سنوات، والتي تنص على أن السكان العرب الذين يعيشون في المنطقة “ج” (المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية) سيحصلون على الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة الدائمة وفق رغبتهم.

ويقول المعارضون الإسرائيليون لعملية فرض السيادة الإسرائيلية إن هذا الضم سيشمل تحويل عدد أكبر من الفلسطينيين إلى مواطنين إسرائيليين، مما يضع حدا للأغلبية اليهودية في إسرائيل ويدمر تعريف الدولة كدولة يهودية.

اقرأوا المزيد: 458 كلمة
عرض أقل
قوات الأمن الإسرائيلية تخلي مبانٍ غير شرعية لمستوطنين Hadas Parush/Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلية تخلي مبانٍ غير شرعية لمستوطنين Hadas Parush/Flash90)

“الحكومة الإسرائيلية لا تبني في المستوطنات كما وعدتنا”

يتضح من فحص شامل أجراه مراسل معروف في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه خلافا لما صرحت به الحكومة الحالية في وسائل الإعلام، لم تقام مبان حاليا في المستوطنات

13 ديسمبر 2017 | 11:33

بعد إخلاء بؤرة عمونا في شهر شباط الماضي، أعلن نتنياهو، الذي أراد استرضاء حكومة اليمين وشركائه البارزين من اليمين أنه في غضون وقت قصير سيبدأ البناء مجددا لآلاف الوحدات السكنية من أجل السكان الذين تم إخلاؤهم من البؤرة غير القانونية.

وفق إعلان نتنياهو كان من المتوقع أن يُبنى ما مجموعه 2819 وحدة سكنيّة في عدة بلدات وراء الخط الأخضر، في الضفة الغربية. ولكن أمس (الثلاثاء)، كشفت صحيفة “معاريف” أن هناك رفض لكل مشروع بناء أعلِن عنه قبل بضعة أيام من إخلاء البؤرة غير القانونية في عمونا.

في كل مرة، تم تأجيل موعد الإعلان عن البناء بشهر حتى شهرين. وغالبا، “قبل عدة أيام من الموعد المحدد، يعلن موقع سلطة أراضي إسرائيل عن التأجيل مجددا” كما جاء في الصحيفة. وورد أيضا، أنه “منذ إعلان بنيامين نتنياهو لم يتقدم شيء”.

وفق أقوال المراسل الكبير في الصحيفة، الذي أجرى التحقيق وفحص الإعلان حول تنفيذ مشاريع البناء فقد جاء أنه “ليس في وسع المقاولين تقديم اقتراحات سعر. فعندما لا يقدمونها، لن توضع برامج عمل ولن تُبنى المباني”.

وجاء في الصحيفة أيضاً أن من بين 16 مشروعا “قديما” خاصا بسلطة أراضي إسرائيل فإن 15 منها كانت من المؤكد أنها ستُبنى في الضفة الغربية.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
مقدّم التلفيزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد (Flash90Oren Nahshon)
مقدّم التلفيزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد (Flash90Oren Nahshon)

آلاف الإسرائيليين يطالبون بإقالة صحفي دعا إلى مواجهة الفلسطينيين بالعنف

تحدث مقدّم تلفزيون إسرائيلي مشهور بتطرف في بث مباشر ضد الفلسطينيين من قرية قصرة فتعرض لانتقادات عارمة من جهة العديد من الإسرائيليين الذين بدأوا يطالبون بإقالته

بعد أسبوع تقريبا من تشجيعه على ممارسة المستوطنين العنف ضد الفلسطينيين وتبريره الأعمال الانتقامية، لا يزال المقدّم التلفزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد، يرفض التراجع عن أقواله والاعتذار. بالتباين، أصبح يحتج الآلاف من الإسرائيليين ضد تصريحاته القاسية بحق الفلسطينيين.

وكانت العاصفة العامة، التي ما زالت مستعرة في هذه الأثناء، قد حدثت في ظل تصريحات جلعاد في برنامج صباحي يقدّمه يوميا. فقد دُهِش العديد من المشاهدين من هذه التصريحات التحريضية ضد الفلسطينيين، لهذا توجهوا إلى المدير العام للقناة وسلطة البث، المسؤولَين عن المضامين، مطالبين بتعليق عمل جلعاد حتى استيضاح أقواله وتقديم اعتذاره.

وقد وقّع حتى الآن على العريضة التي تطالب بإقالته أكثر من 3300 شخص. أوضح المدير المسؤول عن العريضة في وسائل الإعلام أن المدير العام لهيئة البث يتعامل بجدية تامة مع هذه العريضة والشكاوى الكثيرة التي يعرب عنها الجمهور.

وقال جلعاد في البرنامج الصباحي الذي بُثَ يوم الجمعة قبل أسبوع إنه “أحيانا لا خيار أمامنا سوى التعبير عن القوة والعنف” عند تطرقه إلى الضجة التي نشأت في قرية قصرة بين المستوطنين والفلسطينيين. “شهدت قصرة أعمال شغب هذه الليلة، قال جلعاد وأضاف: “ربما يكون استخدام أعمال الشغب كلمة قاسية، لكن وصل المستوطنون إلى القرية وأثاروا فيها شغبا. من وجهة نظري، هذه الخطوة رائعة.

ردا على أقواله القاسية ادعى غلعاد في وسائل الإعلام إنه لا يتراجع عما ذكره موضحا: “لم أقل أقوالا متطرفة.. ولم أشجع على العنف. فلا بأس إذا تم قلب سيارة، فهذا ليس عملا فظيعا”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل دافيد فريدمان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس (US Embassy Tel Aviv)
السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل دافيد فريدمان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس (US Embassy Tel Aviv)

الخارجية الأمريكية: أقوال سفيرنا بشأن المستوطنات لا تتماشى مع سياستنا

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل إن المستوطنات هي جزء من إسرائيل، إلا أن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية رفضت هذه الأٌقوال قائلة إن السياسية الأمريكية لم تتغير حيال وضع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة

29 سبتمبر 2017 | 11:06

الخارجية الأمريكية تضطر للمرة الثانية خلال شهر توضيح سياستها حيال المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في أعقاب تصريحات للسفير الأمريكي لدى إسرائيل: أوضحت المتحدثة باسم الخارجة الأمريكية، هيثر ناورت، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، أن أقوال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، بشأن المستوطنات للإعلام الإسرائيلي، لا تتماشى مع السياسية الأمريكية.

وكان فرديمان قد قال خلال مقابلة مع موقع “والا” الإسرائيلي إن المستوطنات جزء من إسرائيل، وأضاف أن إسرائيل تحتل 2% فقط من أراضي الضفة. فردت المتحدثة حين سئلت إن كانت أقواله تمثل السياسية الأمريكية فأجابت: “لا أدري من أين أتى بهذه الأرقام”. وأضافت “دعوني أكون واضحة في هذه النقطة. لا علاقة لهذه الأقوال على نتائج المفاوضات التي نرعاها بين إسرائيل والفلسطينيين”.

وفي نفس المؤتمر، أعربت المتحدثة عن خيبة الإدارة الأمريكية من انضمام السلطة الفلسطينية لمنظمة الإنتربول قائلة إنها خطوة لا تخدم السلام، وتضر بالعملية السلمية. وأضافت أن الخطوة تمنح السلطة مكانة دولة. وأن الإنتربول يجب أن تكون هيئة مهنية وليس سياسية.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
موشيه يعلون (Avshalom Shohani/POOL)
موشيه يعلون (Avshalom Shohani/POOL)

وزير الدفاع السابق يشن هجوما لاذعا ضدّ المستوطنين

وزير الدفاع السابق، يعلون، يشن هجوما حادا ضد رؤساء المستوطِنين المتطرّفين ويتهمهم بجولة القتال الحالية بين إسرائيل والفلسطينيين

شن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه (بوغي) يعلون، هجوما لاذعا ضد وزراء في الحكومة وأعضاء حزب الليكود في مؤتمر عُقِد أمس (السبت) في إحدى المدن المركزية في إسرائيل. كشفت وسائل الإعلام عن أقواله التي ادعى فيها أن حكومة إسرائيل مسؤولة عن قتل عائلة دوابشة وعن العملية التي أسفرت عن مقتل الزوجين هنكين، ومنذ ذلك الحين ثارت عاصفة وغضب كبيرا ضد يعلون، الذي لا ينجح حتى الآن في العثور على طريقه السياسية، بعد أن أقاله نتنياهو من منصب وزير الدفاع.

“أيدينا مُلطخة بدماء عائلة الدوابشة في قرية دوما، وبقتل الزوجين هنكين اللذين قُتِلا انتقاما على ما حدث في دوما”، قال يعلون.

وهاجم أيضا وزير التربية، نفتالي بينيت، مدعيا أنه يمثل اليمين المتطرّف في حكومة نتنياهو، التي سعت إلى إقالته من منصبه دون إنذار مسبق وعينت وزير الدفاع الحاليّ، أفيغدور ليبرمان مكانه.

وتطرق يعلون إلى إخلاء منازل المستوطِنين في بيت إيل، شمال رام الله، الذي جرى قبل نحو عامين قائلا: “عندما وصل الجنود وأفراد الشرطة إلى هذه المنازل لإخلائها، ألقى شبان (يهود) عليهم الحجارة وأكياس مليئة بالبول، وقف وزير التربية، بينيت، على السطح وناشد بشن هجوم ضد المحكمة العُليا، فلا عجب أن تلي هذه الأعمال حالات تتضمن قطع أشجار الزيتون التابعة للعرب، حرق المساجد أو الكنائس، وحرق عائلة في دوما”.

زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت (Roy Alima/Flash90)
زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت (Roy Alima/Flash90)

وهاجم يعلون في أقواله لاحقا أعضاء حزبه سابقا متطرقا إلى أقوال وزيرة التربية والثقافة ميري ريغيف، قائلا: “أشعر بالغضب عندما أسمع وزيرة في حكومة نتنياهو تقول علينا السيطرة على وسائل الإعلام”. وأضاف: “حتى أن أردوغان لا يجرؤ على ذكر أقوال كهذه، فرغم أنه يريد ذكرها، لا يقولها، إلى أين وصلنا في هذه الأيام؟”.

ومنذ وقت طويل، يطالب يعلون بإقالة نتنياهو من منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية بسبب قضايا الفساد الكثيرة المتورط فيها موضحا أنه “جماهيريا، على نتنياهو الاستقالة فورا. آن الأوان، لكي يحظى الإسرائيليون برئيس حكومة لا يخضع لأية تحقيقات”.

وشن زعماء المستوطنين هجوما خطيرا ضد يعلون موضحين أن الحديث يدور عن سياسي فاشل لا يحظى بنجاح كبير في السياسة الإسرائيلية لأن آرائه ليست مقبولة وأنه يهاجم الآن المستوطِنات لكسب تأييد اليسار الإسرائيلي. هناك مَن أدعى أيضاً، أن يعلون سينضم في الانتخابات القادمة، على ما يبدو، إلى رئيس حزب العمل الجديد، آفي جباي، أو إلى رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد.

اقرأوا المزيد: 342 كلمة
عرض أقل
فيلا ضيافة في مستوطنة "نوفيم"  (berosh hahar/facebook)
فيلا ضيافة في مستوطنة "نوفيم" (berosh hahar/facebook)

صرعة إسرائيلية جديدة.. قضاء إجازة رخيصة في المستوطنات

باتت المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تنافس السياحية الداخلية الإسرائيلية من خلال المناظر التي تحبس الأنفاس، والقرب من مركز البلاد، والأسعار المنخفضة..

من أجل الوصول إلى غرف ضيافة، هناك حاجة أحيانا للعبور في طرق تمر في مناطق فلسطينية معادية، هكذا يلاحظ الإسرائيليون الذين يسافرون للمرة الأولى إلى إحدى غرف الضيافة الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية.

ويتضح أن المستوطنات وراء الخط الأخضر تحاول تعزيز السياحة، ويبدو أن هناك طلب في هذا المجال. يخشى جزء كبير من الإسرائيليين من قضاء عطلة في المستوطنات أو أنهم يعارضون هذه الفكرة أيدولوجيا، ولكن الأسعار المفاجئة ووسائل الرفاه التي تقدمها غرف الضيافة هذه لا يمكن العثور عليها في أماكن أخرى في إسرائيل.

مثلا، يمكن العثور بسهولة على غرفة ضيافة عادية لزوج لمدة ليلتين بأقل من 500 شيكل. وتبدو الأسعار رخيصة جدا في غرف الضيافة الفاخرة أيضًا مقارنة بغرف الضيافة في شمال إسرائيل. إحدى غرف الضيافة الفاخرة في الضفة هي غرفة كبيرة تدعى “قمة الجبل”، وفيها جاكوزي، بركة خاصة، حديقة خاصة كبيرة وملعب رياضة، وتكلفة قضاء ليلة فيها لزوج هي 200 دولار وتشتمل على وجبة إفطار. للمقارنة، تصل تكلفة غرفة ضيافة شبيهة في شمال إسرائيل إلى 1000 دولار لليلة واحدة.

فيلا ضيافة في مستوطنة "نوفيم" (berosh hahar/facebook)
فيلا ضيافة في مستوطنة “نوفيم” (berosh hahar/facebook)

تحاول وزارة السياحة الإسرائيلية دفع المبادرين قدما لتطوير غرف ضيافة ومواقع استجمام بعيدا عن مركز البلاد، ومن بين المناطق الأخرى التي تحصل على منح هناك مستوطنات في الضفة الغربية. خصص يريف ليفين، وزير السياحة الإسرائيلي، مبلغ مليون شيكل لمساعدة المبادرين، وتقديم مساعدة لهم نسبتها %24 من سعر الاستثمار.

وفق معطيات وزارة السياحة، هناك اليوم في أنحاء إسرائيل نحو 7.000 غرفة ضيافة، و %80 منها في شمال البلاد والبقية في أرجاء البلاد، لا سيّما في الجنوب. بدأت تقام في السامرة غرف ضيافة فردية قبل بضع سنوات، ووصل عددها اليوم إلى المئات.

“هناك غرف استجمام في السامرة. وغرف ضيافة في ألون موريه. من المهم زيارة المستوطنات وتعزيزها. الأسعار فيها مقبولة، وفيها مناظر خلابة مميّزة، وهي تقدم ضيافة فاخرة”، كتب صاحب غرف ضيافة في مستوطنة “ألون موريه” في الفيس بوك بعد العملية الأخيرة في حلميش. لقد خشي من أن السياح الذين حجزوا غرفا يلغوا حجزهم بسبب الوضع الأمني، والسبب واضح.

وفق أقوال أصحاب غرف الضيافة في المستوطنات، فنحو %80 من الزبائن هم يهود متدينون، وليسوا من المستوطنين بشكل خاص، والسياح من خارج البلاد هم يهود ومسيحيون. يزور السياح غرف الضيافة في المستوطنات بشكل خاص بسبب المنظر الخلاب والطبيعي الذي يثير لديهم إلهاما متعلقا بقصص التوراة.

ولكن، إضافة إلى ذلك هناك %20 من اليهود العلمانيين الذين يستأجرون غرف الضيافة هذه. وفق أقوال المستوطِنين لديهم فضول لرؤية المستوطنات عن كثب إضافة إلى رؤيتها في التلفزيون في الأخبار ذات العلاقة بالعمليات أو العنف. “ينشأ لقاء بشري مثير للاهتمام جدا”، قالت صاحبة غرف ضيافة في المستوطنات. “إضافة إلى ذلك، لماذا على الزوج الذي لديه عطلة مدتها يوم ونصف اليوم قضاء ساعات طويلة من أجل الوصول إلى شمال البلاد؟ فمستوطنتا تبعد 40 كيلومترا عن القدس. هناك أشخاص يرغبون أيضا في تغيير وجهات السفر الخاصة بهم، فقد زاروا منطقة الشمال بما يكفي وهم يرغبون الآن في التعرف أكثر إلى منطقة لا يعرفونها”.

اقرأوا المزيد: 447 كلمة
عرض أقل
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)

قتل فلسطيني عشيقته المستوطنة وضربها بحجارة

محمد خاروف من مدينة نابلس، متهم بقتل عشيقته ميخال حليمي. وفق قائمة الاتهام حدد معها موعدا في مكان معزول، وخنقها فيه وضربها على رأسها بأحجار من الباطون

قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم صباحا (الأحد) لائحة اتّهام ضد محمد خاروف، ابن 29 عاما، من مدينة نابلس، بتهمة قتل عشيقته الحامل، ميخال حليمي. رغم ادعاءاته، لا يظهر أنه ارتكب جريمته على خلفية وطنية.

ووفق لائحة الاتهام، دخل خاروف إلى إسرائيل خلافا للقانون وكانت تربطه علاقة غرامية مع ميخال التي أخبرته في شهر أيار أنها حامل. بعد مرور بضعة أيام من ذلك، دارت جدالات هاتفية بين المتهم وعشيقته، من ثم راودته فكرة قتلها وسرقة سيارتها.

وفي تاريخ 28 أيار، عمل خاروف في أعمال الحدائق والنظافة في مركز إسرائيل، في مدينة حولون. في ساعات الظهر وصلت حليمي إلى الموقع المحدد للقاء بينهما بسيارتها. التقى العاشقان خارج السيارة، ومن ثم انتقلا فيها إلى مكان معزول بالقرب من متنزه. بعد ذلك، خنق خاروف عشيقته طيلة نحو 15 دقيقة، حتى لاحظ أن لونها أصبح أزرق وبعد أن خرج لعاب أبيض من فمها. عندها رفع حجرين اسمنتيين ورماهما بقوة على رأسها وجسمها. وبعد أن تأكد أنه قتلها، غطى جثتها بالتراب وإطار السيارات، لإخفاء جريمته، ثم سرق السيارة وبطاقة الائتمان الخاصة بميخال وفر في السيارة هاربا من حولون إلى الطيبة.

ميخال حليمي - تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية
ميخال حليمي – تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية

وفي يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي سُمح بنشر القضية، بعد أن قدم شاهدا شهادته ضد محمد خاروف في عملية قتل ميخال حليمي. أثناء التحقيق مع خاروف اعترف بالتهم المنسوبة إليه ومثّل عملية القتل أيضا مدعيا أنه ارتكب جريمته لدوافع وطنية وليست جنائية.

ولكن أنكر خاروف في المحكمة أنه كانت تربطه علاقات غرامية مع ميخال. “لم تكن علاقة بيينا، وأردت خطفها لتبادل الأسرى”، قال خاروف. “لم نكن على علاقة معا”. كما وأوضح أهارون حليمي، زوج ميخال، أن ادعاءات الشرطة ليست صحيحة وأن خلفية قتل زوجته هي وطنية. وفق أقواله، ينوي تقديم شكوى ضد الشرطة بهدف “تحقيق العدالة”.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
ميخال حليمي - تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية
ميخال حليمي - تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية

المتهم في قتل مستوطنة حامل.. شريك حياتها الفلسطيني

ميخال حليمي من مستوطنة آدم (شمال شرقي القدس) التي اختفت من منزلها في بداية شهر حزيران وأعلِن عن فقدانها، قُتِلت وفق التهم، على يد عشيقها الفلسطيني

رفع جهاز الأمن الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، النقاب عن جريمة قتل بشعة: أفادت الشرطة الإسرائيلية بأنها ستُقدّم لائحة اتّهام ضد فلسطيني من سكان نابلس بتهمة قتل الإسرائيلية ميخال حليمي، وهي مستوطنة من مستوطنة آدم (شمال شرقي القدس)، أقامت علاقة مع شاب فلسطيني في الفترة الأخيرة، بعد أن كانت مفقودة منذ بداية شهر حزيران.

وقال محمد خاروف المتهم بجريمة القتل، للصحفيين خارج المحكمة في القدس إنه قتل حليمي لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ولكن وفق أقوال جهات مُطلعة على التحقيق فإن دافع القتل ليس قوميا.

وكانت حليمي متزوجة وحامل في مرحلة متقدمة عند قتلها. واتضح من التحقيق أنها غادرت المستوطنة وانتقلت للعيش مع خاروف في منزله لعدة أشهر. وظهر أن العشيقين كانا يخططان للخطوبة ورفع صور مشتركة لهما في شبكات التواصل الاجتماعي.

المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)

وفق بيان الشرطة في الشهر الماضي، شوهِدت حليمي ابنة 29 عاما للمرة الأخيرة بتاريخ 28.5.2017، واختف منذ ذلك الحين.

وبعد التقدم في مجريات التحقيق في قضية قتل حليمي، اعتُقِل خاروف وبسبب وجود تناقض حول مكان وجود حليمي ثار شك حول تورطه في قضية اختفائها. فُرِض حظر النشر أثناء التحقيق واعتُقِل متهمون آخرون من سكان الطيبة كانت تربطهم علاقة مع المتهم. واتضح أثناء التحقيق معهم أن يوم اختفاء حليمي التقا العاشقان في مدينة حولون في مركز إسرائيل، وهكذا نجح المحققون في التوصل إلى موقع جريمة القتل.

وتبين اليوم صباحا أنه بعد مرور نحو شهرين وُجدت جثة حليمي وهي حامل في مراحل متقدمة، في منطقة رملية قريبة من حولون. وفق أقوال الشرطة، كانت حليمي متزوجة في الوقت التي كانت تربطها علاقات مع خاروف من أهارون حليمي منذ سنوات.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل