وردت تقارير، اليوم الأحد صباحا، في صحيفة “هآرتس” جاء فيها أن إسرائيل تستعد منذ الأشهر الأخيرة لاغتيال مسؤولين في حماس. وفق أقوال المسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثوا مع مراسل الصحيفة يعتبر اغتيال القياديين أفضل من اتخاذ عملية عسكرية شاملة. قد يهدف تسريب هذه المعلومات في الوقت الحاليّ إلى الإشارة إلى قيادة حماس أن إسرائيل قد فقدت صبرها موضحة لها أنها باتت “في المرمى” من جهتها.

من المتوقع أن يعقد المجلس المصغّر اجتماعا اليوم لمناقشة الوضع في غزة مجددا. تجدر الإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي، انتهى الاجتماع السابق دون التوصل إلى قرارت فعلية، رغم أنه قيل إن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، أراد القيام بعملية عسكرية في غزة، بالمقابل، لم يكن نتنياهو معنيا بذلك. ولكن هناك نقطة مهمة وهي أن نفتالي بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني لم يشارك في الجلسة السابقة لأنه كان خارج البلاد. ولكن يُتوقع أن يشارك في جلسة اليوم، وأن يمارس ضغطا على نتنياهو لإلحاق ضربة كبيرة بحماس.

أصبحت الانتقادات الموجهة إلى حكومة نتنياهو حول قضية غزة ثاقبة أكثر منذ أن أعلنت قناة الجزيرة ليلة الخميس أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة مصرية. أنكرت إسرائيل هذه الأخبار ولكن اتضح أنه تم إيقاف إطلاق النيران من كلا الجانبين. هاجم محللون إسرائيليون الحكومة والجيش الإسرائيليين بشدة لأن قناة الجزيرة نقلت معلومات موثوقة أكثر منهما إلى الإسرائيليين. في ظل هذه الأوضاع، ومع نقص التقدم الهام في مصر، سيصعب على نتنياهو الصمود أمام الضغط لزيادة العمل ضدّ حماس في غزة.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل