المجتمع البدوي

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

إسرائيل تقرر إتاحة تعدد الزوجات في ظروف استثنائية

وفق نتائج التقرير بشأن التعامل مع ظاهرة تعدد الزوجات في إسرائيل، يجب تربية الأفراد وإرشادهم ضد الظاهرة، ولكن يمكن السماح بالزواج من امرأة أخرى في ظروف استثائية

أشار الموقع الإخباري “والاه” في إطار تقرير مطولّ عن مكافحة ظاهرة تعدد الزوجات في إسرائيل، إلى أن السلطات الإسرائيلية تسمح بالزواج من امرأة أخرى بمصادقة المحكمة الدينية الشرعية، وفي حالات استثنائية فقط.

ففي كانون الثاني 2017، قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة طاقم حكومي من مختلف الوزارات لبلورة خطة للعمل ضد ظاهرة تعدد الزوجات في إسرائيل. يتضح الآن من توصيات الطاقم، أنه تعيش في إسرائيل نحو 6.200 عائلة مسلمة فيها أكثر من امرأة، وهذه المعطيات أعلى مقارنة بتعدد الزوجات في مصر، الأردن، والسلطة الفلسطينية، التي تم تنظيم ظاهرة تعدد الزوجات فيها في القانون.

وفق التقرير، حتى لحظة تشكيل الطاقم لفحص الظاهرة، كان من الصعب عليه معرفة حجمها الحقيقي في المجتمع البدوي في النقب، لذلك اضطر إلى الاعتماد على التقديرات. كما أن ظاهرة تعدد الزوجات الجنائية يرتكبها الرجال غالبا، والنساء هن المتضررات الأساسيات. يتضح من التقرير أن ظاهرة تعدد الزوجات في المجتمَع البدوي منتشرة لأن الإسلام يسمح بها، وهي تشير إلى المكانة، الرغبة في زيادة حجم العائلة والقبيلة، خضوع النساء للرجال، مكانة المرأة في المجتمَع البدوي، وإلى ظاهرة الزواج المتبادل خوفا من الطلاق وخسارة الأطفال، وغيرها.

يحظر القانون الإسرائيلي تعدد الزوجات، ولكنه لا يلغيها بعد إقامة مراسم الزواج. رغم أن المؤسسات تعترف بتأثيرات مخالفة تعدد الزوجات الضارة، وحقيقة أن الحديث يجري عن ظاهرة اجتماعيّة سائدة، فعلى مر السنوات تم التعامل من ناحية قانونية مع هذه الظاهرة بشكل جزئي فقط.

بدو النقب (Hadas Parush / Flash90)

يقترح الآن الطاقم الحكومي عددا من الطرق لمحاربة الظاهرة. أولا، إنه يوصي بالقيام بحملات إرشاد وتوعية، تطالب فيها المحاكم الشرعية قادة الجمهور الإسلامي في الجنوب بالقيام بحملة توعية وفق القيم الدينية حول الموضوع، أملا في تقليص العادة المتبعة في المجتمَع، التي تعارض التعاليم الدينية الإسلامية المتبعة.

ثانيا، يوصى في ظروف استثنائية بشكل خاص، بأن تسمح المحاكم الشعرية بالزواج من امرأة أخرى، وذلك بعد فحص وتحقيق عميق في الظروف. الحالات الاستثائية التي يتحدث عنها التقرير هي: العقم لدى المرأة الأولى، مرض خطير لدى المرأة الأولى، امرأة أرملة، انفصال طويل بين الزوجين، المرأة التي لديها أطفال وتفضل أن تعيش منفصلة عن زوجها وألا تكون مطلقة. كذلك، كل مَن لا يحصل على مصادقة المحكمة الشرعية في إطار هذه الظروف يتوقع أن يتعرض لمخالفة جنائية خطيرة عقوبتها السجن، تدعمها القيادة الدينية الإسلامية.

رغم أن الحديث يجري عن نشر نتائج التقرير للمرة الأولى، إلا أن الانتقادات تجاهه لم تتأخر. غرد المتصفِّحون في تويتر، مثلا: “البرنامج لعلاج تعدد الزوجات رهيب. تشكل ظاهرة تعدد الزوجات بنى تحتية للجريمة كلها، عدم السيادة، وسببا للإرهاب في النقب. يجب عدم التعامل مع حالات الجريمة الخطيرة تعاملا متساهلا، بل يجب التعامل معها بيد حديدية”.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل
Gershon Elinson/Flash90
Gershon Elinson/Flash90

الشرطة الإسرائيلية: أفلحنا في إيقاف عادة إطلاق النار في أعراس البدو

"في هذا الفرح يمنع إطلاق النار ".. حملة جديدة للشرطة الإسرائيلية لإيقاف إطلاق النيران في الأعراس البدوية تحقق نجاحا ملفتا

بعد أن ثار جدل جماهيري ثاقب وواسع في إسرائيل حول تقليد إطلاق النيران في الأعراس البدوية في النقب، نجحت الشرطة الإسرائيلية في تحقيق إنجاز كبير، فمنذ انتهاء شهر رمضان، قبل نحو أسبوعَين، لم تحدث أية حالة إطلاق نيران في الأعراس البدوية.

قبل نحو أسبوعين، تصدرت ظاهرة إطلاق النيران في الأعراس البدوية، جدول الأعمال في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد أن نُشِرت في مواقع التواصل الاجتماعي أفلام فيديو ظهر فيها المواطنون البدو وهم يتصرفون بوحشية في الطرقات في جنوب إسرائيل ويطلقون النيران في الهواء وهم في طريقهم للمشاركة في حفلات أعراس. في أعقاب مقاطع الفيديو تلك، بدأت الشرطة بحملة نشاطات سعيا منها لاجتثاث هذه الظاهرة.

في إطار الحملة الشرطية، عثرت القوى الاستخباراتية على الخيم التي يُتوقع أن تُجرى فيها أعراس، وبعد ذلك وصل أحد أفراد الشرطة إليها، وأوضح للعائلة مخاطر إطلاق النيران في الأعراس ووقعت العائلة على مستند تلتزم به بمنع إطلاق النيران في فرحها. بالإضافة إلى ذلك، رُفعت لافتة عند مدخل الخيمة وعليها: “في هذا العرس لا تُطلق النيران”. بالمقابل، حذرت الشرطة أيضا الضيوف وطلبت من مشايخ ورؤساء السلطات أن يغادروا الأعراس التي تُطلق فيها النيران.

تكللت المساعي بالنجاح حتّى الآن، إذ لم تحدث في 13 عرسا في المجتمع البدوي، في الأسبوع الماضي، أية حالة إطلاق نيران ولم تُستخدم الألعاب النارية.

اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
حفل زفاف في قرية جت (AFP)
حفل زفاف في قرية جت (AFP)

بدو في إسرائيل ضد تقليد إطلاق النيران في الأفراح

أدت الانتقادات في إسرائيل ضد ظاهرة إطلاق النيران في الأعراس بعد عرض مقاطع فيديو في الأيام الماضية إلى استنكار واسع لانتشار لهذه الظاهرة في المجتمع البدوي

أدت مقاطع الفيديو المنتشرة في شبكات التواصل الاجتماعي منذ الأيام الماضية، والتي يظهر فيها شبان بدو وهم يطلقون النيران من داخل سيارة أثناء القيادة في طريق رئيسي في جنوب البلاد، إلى حملة انتقادات واسعة ضد عادة إطلاق النيران في الأعراس البدوية. دفعت مقاطع الفيديو المقلقة التي تعرض الوضع الحالي إلى أن يطلب رئيس الحكومة نتنياهو من وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، أن يعمل ضد مرتكبي المخالفات الجنائية. وأعرب المجتمَع البدوي عن معارضته لهذه الظاهرة مناشدا العمل ضدها.

“علينا التعاون للعمل ضد هذه الظاهرة ومنعها كليا”، قال ساجر أبو سرحان، مؤسس منتدى “بلدي” الاجتماعي، في مقابلة معه للقناة الإسرائيلية العاشرة. قال أبو سرحان: “إن عادة إطلاق النار في الأفراح هي عادة قديمة في المجتمَع البدوي، ويسحب فيها صاحب الفرح سلاحا مطلقا النار عدة مرة إعلانا للسكان البعيدين عن بدء الفرح”. وفق أقواله، من المهم الملاءمة بين هذه العادة القديمة والعادات العصرية، لأن هذه العادة أصبحت تشكل خطرا في يومنا هذا.

ساجر أبو سرحان (لقطة شاشة)

أكد أبو سرحان معارضة المجتمع البدوي لهذه العادة موضحا أنه يستنكرها. وأستطرد قائلا إنه يمكن اجتثاثها بنقل التربية الملائمة والتعاون: “علينا أن نتحمل مسؤولية هذه الأعمال، ونتعاون مع السلطات المسؤولة لحل المشكلة”.

في إطار الجهود المتواصلة لاجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة، بادرت اللجنة الشعبية في بلدة طمرة العربية إلى إجراء محادثات مع أبناء عائلات العرسان وأصحاب حوانيت لبيع الألعاب النارية طالبة منهم منع استخدام الأسلحة. كما ووُزعت في قرية جسر الزرقاء في السنوات الماضية إعلانات تناشد مقاطعة الأعراس التي تُطلق فيها النيران. “أوضحنا أننا نناشد المحتفلين أن يغادروا الاحتفالات عندما تُطلق فيها نيرانا. وسنقاطع كل من يسمح بإطلاق النيران في زفافه. وقد نجحت هذه المبادرة جيدا في كل الأعراس تقريبا في جسر الزرقاء، ويحدث إطلاق النيران في الأعراس قليلا، لأن الجميع أصبح يتحمل المسؤولية”، قال سامر علي، عضو مجلس في جسر الزرقاء.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل
مقطع الفيديو (لقطة شاشة)
مقطع الفيديو (لقطة شاشة)

بالفيديو.. عرس بدوي يخرج عن السيطرة

صدمة في إسرائيل إزاء مقطع فيديو يوثق ملثمين بدو يطلقون نارا من نافذة السيارة أثناء القيادة المتهورة في شارع رئيسي

توثق مقاطع فيديو انتشرت في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل أمس (الأحد) ملثمين وهم يطلقون النار أثناء القيادة في طريق رئيسي في النقب في ساعات النهار. نُقلت مقاطع الفيديو، التي التُقطت في نهاية الأسبوع الماضي إلى مصوّر جمعية الأمان على الطرق “أور يروك” وأثارت غضبا في إسرائيل، وانتقادا لاذعا بسبب تصرف المتهورين الذين يظهرون في الفيديو.

“يجري الحديث عن احتفال زفاف في البلدة، تضمن القيادة المتهورة، أسلحة نارية وإطلاق نيران طيلة عدة دقائق”، قال المواطِن الذي التقط مقطع الفيديو، وخشي من أن يرفع مقطع الفيديو بنفسه. في أعقاب نشر مقطع الفيديو، اعتقلت الشرطة العريس ومتهمين آخرين وهما والد وابنه، من سكان الشتات البدوي في النقب.

قال إيرز كيتا، مدير عامّ جمعية “أور يروك”، أمس (الإثنين) ردا على مقطع الفيديو: “أصبحت المنطقة الشمالية من البلاد أشبه بالغرب المتوحش في دولة إسرائيل. نشهد يوميا تقريبا تصرفات غير لائقة من سائقين لا يخشون أن تمسك بهم الشرطة، لأنها غير متواجدة في المنطقة تقريبا. الحل لإهمال الطرقات في الجنوب هو وجود سيارات الشرطة وترهيب هؤلاء المجرمين ومنعهم من تعريض حياة الجميع للخطر”.

בדואים יורים מרכבים אמש בדרוםירי מנשק אוטומטי, בצומת אוהלים בדרום אזור כביש 40אחרי שגב שלום, לכיוון צומת הנגב ומצפה רמוןעברות תנועה וסיכון נהגים, תוך ירי מנשק אוטומטי ללא אבחנהקרדיט: חדשות בזמן✴✴✴

Posted by ‎דיווחים מהעולם – World reports‎ on Sunday, 22 April 2018

سارع زعماء المجتمع البدوي في إسرائيل إلى نشر استنكاراتهم، ولكن النفوس ما زالت مستعرة. “نحن نعاني من ضائقة خطيرة، نشهد جرائم متنامية، ولكن هذه ليست المشكلة الوحيدة لدى البدو”، قال المحامي مهران الهزيل من بلدة رهط البدوية لموقع YNET. “تكمن المشكلة في أننا لا ننجح في تطبيق القانون والنظام بمساعدة زعماء الطائفة البدوية، وأصبح الشبان يفقدون صوابهم”، وفق أقواله.

وأشار مهران إلى أنه على ما يبدو يجري الحديث عن حالة لمرة واحدة، مضيفا: “هذا لا ينطبق على كل البدو في النقب. لا يسود الغرب المتوحش هنا، بل القانون والنظام لأننا نعيش في دولة لديها قوانين”. تطرقا إلى عادة إطلاق النيران في الأفراح قال مهران: “هذه هي عادة بدوية قديمة، ولكني أعتقد أنه يمكن منعها من خلال التوعية وإنفاذ القانون”.

اقرأوا المزيد: 287 كلمة
عرض أقل
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)

القصص الـ5 الأسخن للأسبوع

بروفايل منفذ عملية طعن قتل حاخاما إسرائيليا ورحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية.. اقرأوا القصص الأسخن لهذا الأسبوع

09 فبراير 2018 | 09:34

متشرد ويتعاطى المخدرات.. بروفايل منفذ عملية

إحدى القصص الساخنة التي نشرت على موقعنا هذا الأسبوع، ونالت على إعجاب قرائنا، وكذلك شغلت الإعلام الإسرائيلي، كانت بروفايل منفذ عملية الطعن الفلسطيني، عبد الكريم عاصي، الذي طعن حاخاما أبا ل4 أطفال بالقرب من مستوطنة “هار براخا” مسفرا عن مقتله. واللافت في بروفايل هذا الشاب أنه يحمل هوية إسرائيلية وعاش بين تل أبيب ونابلس وأمضى معظم حياته في أطر اجتماعية بعد أن كان مدمنا على المخدرات.. اقرأوا المزيد عن هذا الشاب الذي عاش على الهامش ومات على الهامش

منفذ عملية سلفيت عبد الكريم عاصي (فيسبوك)

رحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية

قال مسؤولون إسرائيليون إن السعودية سمحت لشركة الطيران الهندية “إير إنديا” بدخول مجالها الجوي في الرحلات بين الهند وإسرائيل، في خطوة تاريخية ستسهل على المسافرين الإسرائيليين الوصول إلى آسيا. وحتى بعد إعلان السعودية رسميا بأنها لم توافق على هذا الطلب، أصرّ الإسرائيليون على أن السعوديين واقفوا لكنهم لا يريدون التصريح بذلك. وأثار الخبر قلق الشركة الإسرائيلية “إل عال” لأنها لن تقدر أن تنافس الشركة الهندية على خط الهند في هذه الظروف من المنافسة مع الشركة الهندية

سياح في الهند (Nati Shohat/FLASH90)

صاحب الشقة: فلادمير بوتين

تفاجئ الإسرائيليون هذا الأسبوع بخبر يقول إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتي، يملك شقة في مدينة تل أبيب. ورغم أن أحدا لم يشاهد بوتين في هذه الشقة أو رآه يسير في جادة روتشيلد المعروفة في المدينة إلا أن الشقة على اسمه. كيف وصل يوتين إلى الشقة ومن المرأة التي كانت السبب في شرائه الشقة؟

فلاديمير بوتين (Guy Arama;AFP;Miriam Alster/FLASH90)

البدوي الإسرائيلي الأغنى في إسرائيل

كيف تحول يعقوب أبو القيعان، بدوي من سكان النقب، من طفل فقير أمضى طفولته في بيت مكون من ألواح الصفيح إلى أثرى بدوي في إسرائيل وربما ينازع بثروته أثرياء الشرق الأوسط. فهو في اللقاء معه يقول إن فكرة العيش في بيت ذهب جاءت من الخليج، فقد صمم بيته على المعمار الخليجي. كيف بنى أبو القيعان ثروته وما رأيه في العيش في إسرائيل ومعاملتها مع الأقلية البدوية في النقب؟

منزل أبو القيعان في البلدة البدوية حورة (لفطة شاشة / Mako)
المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان (لفطة شاشة / Mako)

الوضع الإنساني في غزة

أجابت مديرة تحرير “موقع المصدر”، شيمريت مئير، وهي خبيرة في الشؤون الفلسطينية، في مقالة تحليل عن أسئلة متعلقة بالوضع في غزة، لا سيما لماذا يدور حديث متزايد في القيادة العسكرية السياسية الإسرائيلية عن الوضع الإنساني في غزة وأن الوضع على حافة الانفجار. لماذا فطن المسؤولون الإسرائيليون الآن بغزة؟ ولماذا باتوا يحذرون العالم وأنفهسم من هشاشة الوضع في القطاع؟ ولماذا تسلم حماس بانتشار هذا الحديث دون عرض صورة ثانية عن القطاع؟ وأين أبو مازن في كل هذه القصة؟

طفل غزيّ (Wissam Nassar/Flash90)
اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل
المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان (لفطة شاشة / Mako)
المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان (لفطة شاشة / Mako)

البدوي الإسرائيلي الذي يعيش في بيت من ذهب

تعرفوا إلى رجل الأعمال البدوي، الذي كان فقيرا في صغره وعاش في مسكن بظروف سيئة ولكنه أصبح الآن المليونير الأكثر إثارة للدهشة في إسرائيل

كيف أصبح فتى فقير، كسب أقل من ثمانية شواقل (نحو دولارين) في الساعة، مليونيرا مثيرا للدهشة في إسرائيل؟ أمس (السبت) تصدر هذا السؤال مركز برنامج المقابلات في القناة الثانية الإسرائيلية، الذي تناول قصة المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان. أبو القيعان، ابن 43 عاما، متزوج مرتان ولديه سبعة أطفال، وهو صاحب شركات عقارات، تنظيف، زراعة وأطعمة، ويكسب نحو 100 مليون شاقل سنويا.

أجريت المقابلة معه في منزله الفاخر في البلدة البدوية حورة، الذي يصفه بـ “قصر أردنيّ”، المليء بالأثاث، التحف الفنية المذهبة التي اشتراها من الأردن، مصر، السعودية، ودُول أخرى. أبو القيعان هو أحد أغنى البدو في إسرائيل، ولكن لا تشير فخامة منزل رجل الأعمال هذا الذي ترعرع في مسكن ذي ظروف متدنية في قرية حورة إلى ماضيه.

منزل أبو القيعان في البلدة البدوية حورة (لفطة شاشة / Mako)

“عشت في مسكن دون ماء وكهرباء”، قال أبو القيعان عن طفولته الصعبة. “لم يكن لدي سرير، ونمت على الأرض”. وأضاف، أنه شعر في مرحلة معنية بأنه غير قادر على العيش بهذه الظروف فقرر البحث عن مصدر رزق، متخيلا نجاحا باهرا وثروة كبيرة. أثناء المرحلة الثانوية، بدأ بالعمل في مجال الصرف الصحي، الزراعة، وكسب مبلغا ضئيلا حجمه 70 شاقلا (نحو 20 دولارا) مقابل يوم عمل.

مع مرور الوقت، بدأ أبو القيعان بتشغيل عمال آخرين في الزراعة. في البداية كان ينقلهم بسيارته الخصوصية يوميا، ولكن سريعا ازداد عددهم فاضطر إلى نقل عشرات عمال الزراعة بالحافلات من القرية البدوية إلى البلدات المجاورة. “رُوَيدًا رُوَيدًا، بدأت بالتقدم وفتحت شركتي الأولى للموارد البشرية، ثم بدأت أفكر في مجال البناء”، قال أبو القيعان. لقد قرر التقدم أكثر فأكثر، وإقامة شركة مقاول بناء، لبناء مشاريع كبيرة في مدن إسرائيلية كثيرة.

شهدت أعماله نجاحا، لهذا بدأ اليوم الاهتمام بمجال الأطعمة والأدوية أيضا. في يومنا هذا ما زال أبو القيعان، مالك الطائرة الخاصة، يطمح كثيرا: “أحلم بأن أكون واحدا من بين مئة أغنياء العالم”. رغم الغنى والنجاح الباهر، لا ينسى أبو القيعان ماضيه، ويحاول أن يزور البلدة التي ترعرع فيها سنويا. “عندما نملك الرغبة نملك العالم. كنت متأكدا أني سأنجح وأحقق أحلامي”، قال في المقابلة.

يبدو قصره الفاخرة استثنائيا في بلدة حورة، التي تقع في أسفل قائمة التنصيف الاجتماعي الاقتصادي في إسرائيل، والتي يكافح جزء من مواطنيها من أجل تلبية احتياجاتهم الضرورية. أشار أبو القيعان في مقابلة معه أن يتعرض للكثير من الحسد من جهة المواطنين في بلدة الحورة، موضحا أن “الله هو المسؤول عن كل شيء”، ولافتا إلى أنه عمل كثيرا خلال حياته. وتمنى أن يقوم أبناء قبيلته وشعبه بالأعمال التي قام بها وأن يحتذوا به.

منزل أبو القيعان في البلدة البدوية حورة (لفطة شاشة / Mako)

رغم أن منزله فاخر، فهو يقضي معظم أوقاته في البلدة اليهودية ميتار، القريبة من بئر السبع، التي يعيش فيها مع إحدى زوجيته وأطفاله الصغار. وفق أقواله، يمكن القول إنه إسرائيلي، بدوي ومسلم، وهو يحب دولة إسرائيل جدا. “لقد ساهمت دولة إسرائيل والشعب اليهودي في نجاحي”، قال أبو القيعان.

اقرأوا المزيد: 427 كلمة
عرض أقل
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

يخدم الشباب البدو في الجيش الإسرائيلي آملين الخروج من حياة الفقر والاندماج في المجتمع الإسرائيلي، بنس في زيارة لإسرائيل، وتساؤلات إذا كانت عائلة التميمي حقيقية؟

26 يناير 2018 | 09:26

لقد اخترنا لكم القصص الـ 5 الأكثر قراءة ومشاهدة هذا الأسبوع في موقعنا “المصدر”

هل عائلة التميمي حقيقية؟

البرلمان الإسرائيلي يتساءل: ” هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟” (المصدر/Guy Arama/AFP)

ما زالت قصة عائلة التيميمي ترفض أن تهدأ. فبعد إلقاء القبض على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، ووالدتها نريمان، بعد أن هاجمتا الجنود الإسرائيليين أمام منزلهما في قرية النبي صالح، نشأ نقاش اجتماعي واسع النطاق بين اليمين واليسار الإسرائيلي. زعم اليمينيون أنه كان ينبغي استخدام القوة ضد المعتديتين، في المقابل، قارن اليساريون هذه الفتاة بآن فرانك، البطلة اليهودية التي لم تنجُ من الموت أثناء الهولوكوست.

هذا الأسبوع، طرأت التطورات الأخيرة بعد أن قال نائب الوزير مايكل أورن، سفير إسرائيل لدى واشنطن سابقا، إنه ينبغي إجراء نقاش في البرلمان الإسرائيلي حول السؤال التالي: هل عائلة التميمي حقيقية أم يجري الحديث عن ممثلين يعلمون لصالح السلطة الفلسطينية لأغراض دعائية؟

يصعب على إسرائيل تعيين سفير جديد في الأردن

السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)

إن منصب السفير الإسرائيلي في عمان ليس مرغوبا فيه بشكل خاص، لأن السفير هو المسؤول عن العلاقات الأمنية القوية بين إسرائيل والأردن دون أن يكون أمامه خيار لدفع العلاقات الاجتماعية أو الثقافية بين البلدين قدما.

بعد حل الأزمة بين البلدين، طالبت المملكة الهاشمية بإقالة السفيرة السابقة، عينات شلاين، وتعيين سفير جديد.

ورد اسم عاموس جلعاد كمرشح محتمل لشغل المنصب بعد ان كان رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية، ولكن ألغِيَت هذه الإمكانية بعد انتقاده الشديد لرئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو. في هذه الأثناء، ما زال هذا المنصب شاغرا ومفتوحا أمام موظفي وزارة الخارجية متحدثي العربية.

بنس يزور الحائط الغربي

مايك بنس يزور الحائط الغربي في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

زار نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس، وعقيلته في منتصف الأسبوع الماضي (يوم الثلاثاء) الحائط الغربي، في القدس، ووضعا ورقة بين حجارته وتلا الصلاة القصيرة.

قبل زيارتهما إلى الحائط زارا متحف الهولوكوست “ياد فاشيم” في القدس، والتقيا قبل ذلك برئيس الدولة رؤوفين ريفلين وعقيلته. ألقى بنس يوم الإثنين خطابا في الكنيست دعم فيه بشكل غير مسبوق مواقف إسرائيل، مشددا على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس حتى نهاية عام 2019.

صور جديدة من الهولوكوست

أطفال في معسكر “لودز” (أرشيف ياد فاشيم)

تشكل الصور التي التُقطت من خلال المخاطرة بالحياة جزءا من معرض جديد في متحف “ياد فاشيم”، وقد التُقطت عبر عدسة كاميرات المارة وممثلي الجيوش المقاتلة.

ويعرض المعرض الفريد من نوعه مئات الصور التي التقطها مصورون مختلفون أثناء الهولوكوست. كان جزء من هؤلاء المصورين من اليهود، الألمان، السوفييت، والأمريكيين لهذا هناك ثلاثة فئات أساسية في المعرض تتضمن: القتلة، الضحايا، والمحررين.

لماذا يرغب الشباب البدو في الخدمة في الجيش الإسرائيلي

المسلمون المتطوعون في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)

منذ عشرات السنوات، يعاني المجتمَع البدوي الإسرائيلي من إهمال كبير: العنف، الجريمة، المخدّرات، نقص البنى التحتية، الفقر المدقع، ظاهرة تعدد الزوجات، والعائلات كثيرة الأطفال، ومؤخرا ازداد تطبيق القانون الإسرائيلي فيما يتعلق بهدم المباني الكثيرة في البلدات البدوية، في الشمال والجنوب على حدِّ سواء.

في ظل الواقع الذي تعيش فيه عائلات ذات عدد كبير من الأطفال وتعاني من الفقر المدقع، ووجود فجوات اجتماعية كبيرة بين العرب واليهود في إسرائيل، ونقص التعليم الجيد، يعيش الشبان البدو حياة تتميز بالارتباك والتخبط بين الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، والحصول على أدوات تساعد على التغلب والخروج من دائرة العنف والفقر وبين الحفاظ على قيم المجتمع البدوي واتباع التقاليد القبلية.

ووفقا للقانون، فإن التجنيد في الجيش الإسرائيلي ليس إلزاميا للشبان البدو البالغين 18 سنة فأكثر. وفق معطيات وزارة الدفاع، يتطوع أقل %10 منهم للخدمة العسكرية.

في ضوء الدائرة الاجتماعية المغلقة، غياب الإمكانيات، وانخفاض الوضع الاجتماعي والاقتصادي، يلتحق حوالي 20 شابا بدويا من شمال إسرائيل، بالدورة التحضيرية للجيش الإسرائيلي. الهدف لدى جميعهم هو محاولة التخلص من دائرة الفقر، الحصول على أدوات لحياة أفضل، والانخراط في المجتمع الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 530 كلمة
عرض أقل
مسلمون متطوعون في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)
مسلمون متطوعون في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)

لماذا يخدم الشباب البدوي في الجيش الإسرائيلي؟

تؤهل دورة تدريبية خاصة بالجيش الإسرائيلي الشبان المسلمين والبدو في إسرائيل استعدادا للخدمة العسكرية. يتعلمون العبريّة، ويتدربون معا استعدادا للخدمة. ما هي الدوافع لدى هؤلاء الشبان للالتحاق بالدورة؟

منذ سنوات، يعاني المجتمع البدوي في إسرائيل من الإهمال الشديد: العنف، الجريمة، المخدرات، نقص البنية التحتية، الفقر المدقع، ظاهرة تعدد النساء وعائلات ذات عدد كبير من الأطفال، علاوة على ذلك، ازداد مؤخرا تنفيذ القانون في إسرائيل الذي يهدف إلى هدم المباني في المناطق البدوية في الشمال والجنوب على حدِّ سواء.

وفي ظل الواقع الذي تعيش فيه عائلات ذات عدد كبير من الأطفال والتي تعاني الفقر المدقع، ويتميز بفجوات اجتماعية كبيرة بين العرب واليهود في إسرائيل، ونقص التعليم الجيد، يعيش الشباب البدوي حياة تتميز بالارتباك والتخبط بين الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، والحصول على أدوات تساعد على التغلب والخروج من دائرة العنف والفقر وبين الحفاظ على قيم المجتمع البدوي واتباع التقاليد القبلية.

مقاتلون من وحدة قصاصو الثر في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)

ووفقا للقانون، فإن التجنيد في الجيش الإسرائيلي ليس إلزاميا للشباب البدوي البالغين 18 سنة فأكثر. فوفق معطيات وزارة الدفاع، يتطوع أقل من %10 منهم للخدمة العسكرية. بالمناسبة، يخدم معظمهم في وحدة حرس الحدود أو وحدة قصاصي الأثر البدوية، التي كتبنا عنها هنا في موقع “المصدر” في الماضي.

دورة تأهيل مسبق للجيش الإسرائيلي

في ضوء الدائرة الاجتماعية المغلقة، غياب الإمكانيات، وانخفاض الوضع الاجتماعي والاقتصادي، يلتحق حوالي 20 شابا بدويا من شمال إسرائيل، بالدورة التحضيرية للجيش الإسرائيلي. إن الشبان اليهود الملزمون بالخدمة العسكرية عندما يبلغون سن الثامنة عشرة، يواجهون صعوبات ويمرون بصدمة أحيانا. كذلك، يشعر الشبان العرب، غير الملزمين بالخدمة، بصعوبة أكبر.

الدورة التحضيرية التي يقوم بها الشباب البدوي استعدادا للخدمة العسكرية (تصوير: Masse.org)

وفي مقال استثنائي أعده مراسل القناة الثانية، داني كوشمارو، حاول أن يفهم ما هو الدافع لدى الشبان البدو إلى التخلي عن العائلة، والتقاليد الاجتماعية والقبيلة، واختيار الالتحاق بالخدمة العسكرية. على خلفية افتتاح الدورة الخاصة، يتحدث الشباب البدوي عن القرار المعقد للتجند والأحلام.

الشباب البدوي يتعلم العبرية، ويحصل على فرصة جديدة لحياة أفضل

الدورة التحضيرية التي يقوم بها الشباب البدوي استعدادا للخدمة العسكرية (تصوير: Masse.org)

يواجه العديد من الشبان الذين يلتحقون بالدورة التحضيرية للجيش، التي تمولها جمعية يرأسها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، جابي أشكنازي، صعوبات لغوية كثيرة. فلا يعرف معظمهم العبرية بشكل أساسي، لهذا عليهم العمل كثيرا لتحسين هذه اللغة وتعلمها رغم أن معظم الإسرائيليين يتقنونها جيدا. ويقول مدير الدورة بهذا الشأن: “يوضح الشبان أنهم يخجلون من الذهاب إلى الحانوت لشراء الكولا لأنهم لا يعرفون كيف يطلبونها بالعبرية كما يجب”.

تستغرق الدورة أربعة أشهر ونصف، ويعيش خلالها الشبان البدو مع الشبان الآخرين، من أبناء جيلهم، ويتدربون ويأكلون معا.

يشكل الجيش الإسرائيلي لهؤلاء الشبّان فرصة للتقدم. وقال أحد الشبان في مقال نُشر في نهاية الأسبوع الماضي: “لقد اخترت التجند، لكسب مهارات الحياة، والتعرف إلى الدولة”. “لم أزر تل أبيب أبدا – وخلال الدورة، زرت هذه المدينة الكبيرة مرتين”.

لا يتم قبول الشبان البدو إلى كل وحدات الجيش الإسرائيلي

اليهود والمسلمون المتطوعون اصبحوا اخوة للسلاح في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)

وعلى الرغم من الدورة التحضيرية التي تمنح وسائل كثيرة، فإن هؤلاء الشبان، كسائر الشبان البدو الذين انضموا إلى الجيش الإسرائيلي في الماضي، يريدون كسر “السقف الزجاجي” والاندماج ليس فقط في وحدة حرس الحدود أو وحدة قصاصي الأثر البدوية ، بل يريدون أيضا أن يندمجوا في الوحدات القتالية البارزة.

وهذه ليست الصعوبة الفريدة التي يتعرضون لها. يوضح الكثير من الشبان البدو الذين خدموا سابقا في الجيش أن الدولة لا تهتم بهم. وقال أحد الشبّان المتزوجين لكوشمارو: “أريد أن تستمثر الدولة في التعليم أيضًا. ليس هناك مكان يمكن للجندي الذي خدم عشر سنوات في الجيش أن يعمل فيه. نريد الانخراط في المجتمَع الإسرائيلي ولكن لا يُسمح لنا”. وأضاف “عندما كنت أرتدي زيا عسكريا، حظيت بمعاملة أفضل وتعجب الناس كيف يخدم جندي مسلمي مثلي في الجيش الإسرائيلي وكانوا فخورين بي. ولكني أحظى بمعاملة أخرى كوني مواطنا بدويا لا يخدم في الجيش الآن”.

يبدو أن البدو في إسرائيل يبتعدون عن المجتمَع الإسرائيلي: يتماهى الكثير من الشبان البدو مع الحركة الإسلامية وطرأ انخفاض على عدد البدو الذين يلتحقون بالجيش، إذ ينضم نحو 1000 جندي بدوي في كل دورة تجنيد فقط. يرغب الكثير منهم أن يكونوا جزءا من المجتمَع الإسرائيلي، ولكنهم لا يحصلون على فرص متساوية.

اقرأوا المزيد: 572 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية نتالي بيرتس (Instagram / nataliperetzofficial)
المطربة الإسرائيلية نتالي بيرتس (Instagram / nataliperetzofficial)

المطربة الإسرائيلية التي تأسر قلوب الجمهور العربي

أصبحت المطربة الإسرائيلية نتالي بيرتس شعبية كثيرًا في المجتمع العربي الإسرائيلي: "لا تتضمن أغانيّ السياسة، وهي أغان فرحة فقط"

لا يعرف كل الإسرائيليين المطربة نتالي بيرتس، ولكن يتضح أن هذه المطربة الشابة ابنة 27 عاما أصبحت في السنة الماضية نجمة في القرى العربية والمجتمع البدوي الإسرائيلي. يعرف هواة الموسيقى الشرقية والعربية بيرتس منذ عام 2013، بعد أن أصدرت أغنية “تي رش رش” التي سطع نجمها وأثرت إيجابا في العلاقة بين بيرتس والجمهور العربي الإسرائيلي.

وُلدت بيرتس وترعرعت في مدينة يافا، وكانت والدتها مطربة ناجحة، إلا أنها توقفت عن الغناء بعد الزواج. في بداية طريقها، بدأت بيرتس تشارك في برامج الواقع التلفزيونية، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل. في المقابل، نجحت المطربة بشكل خاص في وقت لاحق، بعد أن تعرفت إلى القدرات الكامنة في الوسط العربي الإسرائيلي فكرست أغنية “حبي” من أجله.

منذ ذلك الحين باتت المطربة الأكثر طلبا في الحفلات والمناسبات القروية العربية الإسرائيلية، وحتى أنها قدمت عرضا موسيقيا في الصيف الماضي لدى مخاتير ورؤساء القرى في المناطق البدوية. “اتصل بي بعض الأفراد ودعوني إلى حفلات زواج في رهط، الناصرة، القدس الشرقية وغيرها من القرى في البلاد، وعندما وصلت إلى تلك القرى برفقة فرقتي الموسيقية استُقبلنا بترحاب كبير”، قالت بيرتس في مقابلة معها. “من ثم تقدمتُ، وتعلمت الأغاني العربية الأصلية، وفي العام الماضي بدأت أسمع أن أغانيّ تشغل في الحوانيت والمقاهي”. كما وقالت بيرتس إنها لم تتعرض للعنصرية أثناء حفلاتها الموسيقية موضحة: “لا تتضمن أغانيّ السياسة، بل الفرح فقط”.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
صورة  توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)
صورة توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)

“قصة الشابة البدوية التي اغتُصبت وقتلت زوجها لن تتصدر العناوين”

تطالب منظمات نسائية وحقوق إنسان الرئيس الإسرائيلي العفو عن شابة بدوية قتلت زوجها كانت قد اغتصبت وبيعت.. ومدون إسرائيلي يثير قضيتها التي لم تحظَ على تغطية إعلامية

في سن 16 عاما، بعد أن أبعدتها أسرتها عن المدرسة لتهتم بالأعمال المنزلية، وبعد أن كان أخوها يضربها بشكل روتيني، باع الوالد هذه الفتاة البدوية من جنوب إسرائيل، لتكون زوجة لرجل أعمى مقابل 5000 دينار أردني.

لقد رفضت أن تتزوج رجلا أكبر منها بكثير، ولم يغمرها بالحب والحنان بل كان يغتصبها مرارا وتكرارا. لقد أدى الاغتصاب الوحشي، الذي تعرضت له، إلى أن تحاول الانتحار ثلاث مرات، ووصلت في إحداها إلى مستشفى في جنوب إسرائيل، وعندها نجحت أخيرا في التهرب من زوجها. بعد دخولها إلى المستشفى ظل الصمت يخيم على قصتها أيضا، ولم يبلغ طاقم المستشفى الشرطة وسلطات القانون في إسرائيل بالعنف الذي تعرضت له الفتاة.

إن العذاب الذي تعرضت له نور لم ينته بعد. ردا على هروبها، ضربها والدها يوميا، وباعها عندما كان عمرها 17 عاما مرة أخرى، مقابل 5000 دينار لرجل أكبر منها بثلاثين عاما.

في شهر كانون الثاني 2013، كانت تحمل نور معها سكينا، وعندما سافرت مع زوجها الثاني في السيارة، طلبت منه أن يتوقف في أحراش بالقرب من بلدة يهودية في جنوب إسرائيل موضحة أنها ترغب في ممارسة العلاقات الجنسية معه. عندما وصلا إلى الغابة، استلقى زوجها على بطانية بعد أن وضعاها وأغمض عينيه، بناء على طلبها. هكذا استغلت النور الفرصة وطعنته حتى الموت. بعد الجريمة المروّعة، اتصلت بالشرطة وأبلغتها أنها قتلت زوجها الثاني.

لهذا حُكِم عليها بالسجن لمدة 11 عاما. في رد رئيس الدولة على رسالة طلب العفو، التي تحدثت فيها نور عن عذابها والأعمال الرهيبة التي ارتُكِبت ضدها خلافا لإرادتها، أوضح رؤوفين ريفلين، رفضه منحها العفو، معرفا أنها قد حظيت بتخفيف الحكم سابقا، بعد أن حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 11 عاماً فقط.

لم تحظَ قصة نور بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، على الرغم من القصص المروعة التي تعرضت لها. تسعى الآن محامية يهودية تُدعى روني سدوبنيك، إلى شن حملة إعلامية واسعة في شبكات التواصل الاجتماعي للعفو عن نور، بعد أن حضرت عريضة وقّع عليها أكثر من 10000 شخص تطالب رئيس دولة إسرائيل، التفكير ثانية في طلب العفو هذا.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل