القنصل الإسرائيلي في تركيا يوسي ليفي تسباري (ويكيبيديا/ المصدر/Guy Arama)
القنصل الإسرائيلي في تركيا يوسي ليفي تسباري (ويكيبيديا/ المصدر/Guy Arama)

يهود تركيا: القنصل الإسرائيلي شخص غير مرغوب فيه

ترافق الأزمة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا أزمة مفاجئة أخرى - هذه المرة لا تتعلق بالأتراك إنما بالجالية اليهودية في تركيا على خليفة تعيين القنصل العام في السفارة الإسرائيلية في إسطنبول

وصل القنصل العام يوسي ليفي تسباري، الذي بدأ عمله منذ نحو شهر ونصف، إلى إسطنبول مع روني غولدنبرغ المعروف في وزارة الخارجية الإسرائيلية كشريك حياته. إلا أن ميول ليفي تسباري الجنسية لم ترق لرئيس الجالية اليهودية التركية، إسحاق ابراهايمزادا.

يعد ليفي تسباري الذي والدته من أصل تركي، دبلوماسيا مقدّرا، وعمل في السفارة الإسرائيلية في أنقرة سابقا. ومع ذلك، يبدو أن خبراته ومهاراته لم تبرز في نظر رئيس الجالية اليهودية، الذي تضرر وفق أقوال المقرّبين منه لأن دولة إسرائيل أرسلت دبلوماسيا كبيرا ينتمي إلى المجتمع المثليّ إلى إسطنبول، دون الأخذ بعين الاعتبار كرامة الطائفة اليهودية التقليدية. وأشار دبلوماسي تركي إلى أن تركيا قبلت التعيين دون أية مشكلة.

قالت مصادر في الجالية اليهودية في تركيا إنه منذ الأيام الأولى التي بدأ فيها ليفي تسباري بشغل منصبه لوحِظ توتر وكان التعامل معه غير ودي. وقد برز ذلك التعامل بعد عدم دعوته إلى الكنيس الرئيسي في إسطنبول، وحتى عندما دُعيَ بعد فترة من الوقت، لم يدعَ لقراءة التوراة أثناء الصلاة. وبعد أن استمرت الجالية في عدم دعوة ليفي تسباري للمشاركة في المناسبات الدينية الأخرى، أمرته وزارة الخارجية بقطع تعاونه مع ابراهايمزادا وبدأت محاولات لحل الأزمة.

وقال أعضاء الجالية اليهودية في إسطنبول إنه على الرغم من تحذيراتهم لوزارة الخارجية قبل تعيينه، تم قبول تعيين ليفي تسباري، وهم يعتقدون أن هذه الخطوة تشكل ضررا للجالية المحافظة غالبا.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور (AFP)
الأسبوع في 5 صور (AFP)

الأسبوع في 5 صور

شهد الأسبوع الجاري أزمتين كبيرتين كادتا تشعلان المنطقة إلى جانب قصص مثيرة حدثت في السعودية وفي عاصمة الدولة الإسلامية

28 يوليو 2017 | 09:30

ماذا كان هذا الأسبوع؟ إسرائيل تتراجع في الأقصى وتزيل البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي الشريف، السفارة الإسرائيلية في الأردن تشهد حادثة عنف تسفر عن مقتل أردنيين وإصابة حارس إسرائيل، وبعيدا في العراق، في عاصمة داعش الرقة، مقاتلون يرفعون علم المثليين. اطلعوا على أبرز قصص الأسبوع في 5 صور

أزمة ديبلوماسية مع الأردن

ما زال حيثيات الحادثة الأمنية الخطيرة التي وقعت في السفارة الإسرائيلية في الأردن وأودت بحياة مواطنين أردنيين بنيران حارس السفارة غير واضحة، هل كانت الحادثة اعتداء من قبل المواطنين على الحارس أم أنها نتجت بسبب سوء فهم من قبل الحارس؟ رغم أن الدولتين، إسرائيل والأردن، استطاعتا حل الأزمة على نحو سريع وعدم اللجوء إلى خطوات تصعيدية، ما زالت الأوضاع مشحونة. اقرأوا أكثر عن هذه الأزمة

السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)
السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)

إسرائيل تتراجع في الأٌقصى

انتهت الأزمة حول مسجد الأقصى إثر نصب بوابات إليكترونية عند مدخل الأسباط، بتراجع إسرائيل وإزالة هذه التدابير الأمنية. وفي حين أعرب الفلسطينيون عن فرحهم بالانتصار على إسرائيل، وجه اليمين الإسرائيلي انتقادات غير مسبوقة لرئيس الحكومة الإسرائيلي في تعامله مع هذه الأزمة. اقرأوا المزيد عن البقعة الأكثر توترا في العالم

إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى (AFP)
إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى (AFP)

علم المثليين في عاصمة داعش

انتشرت هذا الأسبوع صور لمقاتلين يرفعون علم المثليين في عاصمة الدولة الإسلامية في العراق، الرقة، في إطار انتصار القوات الكردية على مقاتلي الدولة المندحرين من العراق. من الجهة التي رفعت الأعلام وما غايتها من هذا الاستعراض؟ شاهدوا الصور في تقريرنا

مقاتلون يرفعون علم المثليين وكتابات "أولئك المثليون سيقتلون الفاشيين" (Facebook)
مقاتلون يرفعون علم المثليين وكتابات “أولئك المثليون سيقتلون الفاشيين” (Facebook)

احتجاج “التنورة القصيرة” في السعودية

أطلق رجال ونساء سعوديات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجا على اعتقال المدونة السعودية خلود اليافعي بتهمة “خدش الحياء” بعد رفع صور على صفحتها وهي ترتدي تنورة قصيرة. وقام المبادرون إلى الحملة على رفع صور لهم بسيقان مكشوفة تضامنا مع المدونة. شاهدوا الصور في التقرير الموسع

مودل خلود اليافعي (لقطة شاشة)
مودل خلود اليافعي (لقطة شاشة)

نظرة إلى الجرحى السوريين في إسرائيل

خصّص موقعنا هذا الأسبوع حيزا كبيرا لتغطية ملف الجرحى السوريين في إسرائيل. فقد عمّم الجيش الإسرائيلي على الصحافة الإسرائيلية مواد إعلامية وصور تتيح إلقاء نظرة إلى الجرحى الذين قطعوا الحدود ليتلقوا العلاج في إسرائيل. ومن المواد المؤثرة التي نشرها الجيش كانت رسائل خطها الجرحى وفيها عبروا عن شكرهم لإسرائيل على المساعدات الإنسانية التي تقدمها. اقرأوا المزيد في الرابط الآتي

سورية تكتب رسالة شكر لإسرائيل على تقديمها المساعدة الإنسانية لها وللسوريين (الجيش الإسرائيلي)
سورية تكتب رسالة شكر لإسرائيل على تقديمها المساعدة الإنسانية لها وللسوريين (الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
حاخام مدينة صفد، الحاخام شموئيل إلياهو (Yonatan SindelFlash90)
حاخام مدينة صفد، الحاخام شموئيل إلياهو (Yonatan SindelFlash90)

تصريحات لحاخام كبير ضد المثليين تثير ضجة

هاجم حاخام مدينة صفد، شموئيل إلياهو، نضال المثليين لدفع حقوقهم قدما خلال مقابلة إذاعية، واصفا إياهم ب "المرضى"، ومثيرا موجة داعمة لهم من كل أطياف الخارطة السياسية

أثار حاخام مدينة صفد، الحاخام شموئيل إلياهو، ضجة بعد أن تحدث في محطة راديو إسرائيليية ضد المثليين الإسرائيليين وضد صراعهم لتغيير السياسة وسعيهم للاعتراف بحقوقهم المتساوية. ادعى الحاخام قائلا: “نشهد إرهاب المثليين الذي يفرض نفسه على التفكير السليم. كلمة مريض هي كلمة متساهلة – تتطلب المثلية علاجا وتصحيحا”.

وتأتي أقوال الحاخام في ظل صراع عائلات المثليين للحصول على مصادقة الدولة لتبني الأطفال. بالتباين، نُشِرت عريضة وقع عليها كبار الحاخامين، تطالب وزيرة العدل، أييلت شاكيد، معارضة تبني الأطفال من قبل المثليين ومنع المصادقة على الخطوة.

وكُتِب في المظاهرة أنه “من المناسب أن تعمل دولة إسرائيل على تعزيز قيم العائلة والحفاظ على المجال العام الذي يحترم القيم الأخلاقية الإنسانية واليهودية. ونحن نشد على أيادي كل زعماء الجمهور الذين يعملون وفق هذه الطريقة”.

مسيرة المثليين في القدس (Flash90/Nati Shohat)
مسيرة المثليين في القدس (Flash90/Nati Shohat)

وأثارت العريضة وأقوال الحاخام إلياهو نقدا عارما في المنظومة السياسية. قال عضو الكنيست، إيتسيك شمولي، المثلي المعروف: “الحاخام هو الإنسان المريض فحسب، وهو الوحيد الذي يرتكب الإرهاب وليس أنا”.

وأضاف عضو الكنيست، يوئيل حسون من حزب “الاتحاد الصهيوني” قائلا: “يدعي الحاخام شموئيل إلياهو أن المثليين مرضى، ولكن الجهل هو المرض الوحيد الذي أتعرف إليه في عام 2017. أناشد إقالة الحاخام من منصبه وسحب مكانته العامة فورا. لأن المنطق السليم يتطلب ذلك، لا سيما أنه يحصل على راتبه من الخزينة العامة، التي تشكل أموال المثليين دافعي الضرائب جزءا منها”.

ونشر عضو الكنيست، ميكي روزنتال، منشورا على صفحته في الفيس بوك ناشد فيه الحاخام إلياهو الانضمام إلى مسيرة المثليين التي ستُجرى في القدس في الأسبوع القادم، مرفقا صورة تُظهر الحاخام متنكرا لامرأة.

ونشرت جمعية “البيت المفتوح”، للمثليين في القدس، ردا جاء فيه: “رسالة الحاخامات جديرة بالشجب. فهي تبرز الكراهية، الجهل، والظلم، ونحن نناشد وزيرة العدل، أييلت شاكيد، وسائر أعضاء الحكومة العمل ضد هذه التحريضات ومنح الإسرائيليين حقوق كاملة. ونأمل أن يدعم أعضاء الحكومة الحالية الموقف التاريخي الصحيح فيما يتعلق بحقوق المثليين الإسرائيليين”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
انخفاض في معطيات الإصابة بالإيدز في أوساط المثليّين في إسرائيل (Abir sultan/Flash90)
انخفاض في معطيات الإصابة بالإيدز في أوساط المثليّين في إسرائيل (Abir sultan/Flash90)

جنسانية صحية.. الإيدز ينخفض في إسرائيل

تكشف معطيات جديدة حول حاملي فيروس الإيدز في إسرائيل معلومات مفاجئة، وتلتزم المنظمات التي تعمل في هذا المجال بأن "يجتاز كل مثليّ فحص الإيدز بشكل روتيني"

بمناسبة الذكرى السنوية العالميّة لمكافحة الإيدز التي تصادف غدًا (الخميس)، نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية معطيات جديدة حول عدد حاملي فيروس الإيدز في إسرائيل. يتضح من المعطيات، أن هناك انخفاض ملحوظ في عدد المثليين حاملي الفيروس.

في نهاية عام 2011، كان معدل حاملي فيروس الإيدز الجُدد في إسرائيل 6.2 مصاب من بين 100 ألف إسرائيليّ. في المقابل، في نهاية السنة الماضية، كان معدل حاملي المرض 4.9 فقط من بين 100 ألف إسرائيليّ.

لم يحدث الانخفاض في معدل حاملي الفيروس تلقائيا. ففي عام 2013، افتتحت وزارة الصحة الإسرائيلية برنامجا وطنيا لمكافحة انتشار الإيدز لدى المثليين. في إطار البرنامج افتُتحت مراكز جديدة لفحص الإصابة بالإيدز ووُزعت وسائل منع في أماكن الترفيه وأطلِقت حملات دعائية كانت موجهة إلى المجتمع المثلي تحديدا، لرفع الوعي حول الفيروس، إجراء الفحص، ومنع انتشار الإيدز. أوضح مدير عام اللجنة الإسرائيلية لمكافحة الإيدز أن هدفها هو “أن يجري كل مثليّ فحص الإيدز بشكل روتيني. ونأمل أن يصبع العلاج ضد الإيدز في إسرائيل قيد الاستخدام قريبا، وأن يخفض عدد حاملي الفيروس أكثر”.

فحص الإصابة بالإيدز (HIV) - صورة توضيحية (Thinkstock)
فحص الإصابة بالإيدز (HIV) – صورة توضيحية (Thinkstock)

وفق تقديرات وزارة الصحة الإسرائيلية، يعيش في إسرائيل نحو 10,000 حامل فيروس الإيدز (HIV)، الذي يؤدي إلى انتشار مرض الإيدز. كان معدل الحالات الجديدة للإصابة بفيروس الإيدز في السنة الماضية في إسرائيل 48.7 حالة من بين مليون مواطن. نسبة الإصابة بالفيروس في إسرائيل أقل من نسبتها في دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية.

قال المسؤولون في منظمة الشباب المثليّين في إسرائيل إن “الجنسانية والجنس ما زالا محظورَين في مجتمَعنا، وفي المجتمَع المثليّ أيضا، ولا سيما في أوساط الشباب. في السنوات الثلاث الماضية، تحدثنا عن الجنسانية الصحية أكثر. نشعر أن الشباب والمراهقين اليوم يعرفون أكثر حول الموضوع. سنواصل عملنا التربوي لتقليص الإصابة بالفيروس قد المُستطاع”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Yonatan Sindel/FLASH90)
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Yonatan Sindel/FLASH90)

“لديّ أنا أيضًا رغبات جنسية لا يمكنني إشباعها”

عضو الكنيست "بتسلئيل سموتريتش" معروف بآرائه المتشددة ضدّ المثليين، ما فاجأ الجميع حين كشف في مقابلة تفاصيل حول ميوله الجنسية

في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي، اعترف النائب الذي سبق له وصف المثليين جنسيًّا بكلمة “بهائم” أنّ تخيّلات جنسية شاذّة تخطر على باله أيضًا، ولكنه يمتنع عن إشباعها. “سأكشف لكم سرًّا”، قال سموتريتش في المقابلة، متابعًا: “لديّ أنا أيضًا رغبات جنسية لا يمكنني إشباعها كما يبدو، مثلي مثل الجميع”.

تفوّه سموتريتش بهذه الكلمات في مقابلة نُشر جزء منها اليوم (الأربعاء)، مُحاولًا شرح نظرته إلى نمط حياة مضاجعي النظير. “ليس هناك حظر في التوراة على الميول الجنسية المثلية”، ادّعى سموتريتش مُضيفًا أنّ تطبيق هذه الميول بممارسة مضاجعة النظير ممنوع وفق التوراة. “ماذا يفعل شخص لديه ميل [مثلي جنسي] لا يمكنه إشباعه؟ إنها مسألة صعبة”، اعترف متابعًا أنّ لكلّ شخص تخيّلات جنسية غير طبيعية، يمنع نفسه من تحقيقها، وهذا ما على ذوي الميول المثلية فعله.

أثارت أقوال سموتريتش، التي نُشرت على تويتر، ردود فعل مذهولة وساخرة من صحفيين وخصوم سياسيين. فقد حاول البعض تخمين ماهيّة التخيّلات التي اعترف سموتريتش بوجودها. وفي هذا السياق، كتبت الصحفية لوسي أهريش: “تخيّلات مثل ماذا؟ الدبكة في حفلة عربية”، غامزةً من قناة تصريحاته العدوانية تجاه المواطنين العرب في إسرائيل في الماضي.

لم يكن كلام سموتريتش الصريح عن حياته الجنسية علنًا متوقَّعًا على الإطلاق، إثر انتمائه إلى التيار الديني – القومي، الذي تحتلّ فيه قيَم العائلة والاحتشام مكانة أساسية، فيما الكلام المباشر والعلني عن الجنس غير مقبول، خصوصًا من جهة شخص معروف.

وكان سموتريتش قد أطلق في السابق تصريحات ضدّ “مسيرة الفخر”، مثيرًا غضب المثليين جنسيًّا. فعام 2006، كان سموتريتش أحد منظّمي مسيرة قارنت المثليين بالبهائم، ناعتًا المثليين “مجموعة مُنحرفين”. لكنه اعتذر عن ذلك قُبَيل دخوله الكنيست.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
زلمن شوشي (أمير تخيلت)
زلمن شوشي (أمير تخيلت)

وفاة الإسرائيلي الأول الذي ظهر برداء نسائي علنا

كانت شخصية زلمن شوشي النابضة بالحياة بارزة في المجتمع المثليّ في إسرائيل. ذاع صيته سيء السمعة عندما نقل خبرا كاذبا أعلِن فيه رسميا عن وفاة عضو كنيست كان ما زال على قيد الحياة

تُوفي زلمن شوشي، وهو شخصية بارزة في المجتمع المثلي في إسرائيل، عرف نفسه بصفته “المُخنث الأول في إسرائيل”، اليوم (الإثنين) في تل أبيب عن عمر يناهز 68 عاما.

كان شخصية بارزة في عالم الدعارة والجريمة وحظي بشهرة بفضل مشاركته في برامج ضيافة تلفزيونية ومقابلات لوسائل الإعلان في السبعينات، الثمانينات، والتسعينات، وكان يرتدي دائما تقريبا ملابس نسائية. وُلد في عام 1948، وكان اسمه “زلمن فيندر، وترعرع في حيفا. دخل عالم الدعارة في جيل صغير وواجه عنفا. في الستينات، انتقل للعيش في تل أبيب واتخذ له اسم “شوشي”.

وصف تجاربه الحياتية الصعبة والمعاناة النفسية الكبيرة التي عاشها في كتاب سيرة حياته. على مرّ السنين، تابع عمله في الدعارة، بينما كان يرتدي ملابس نسائية، وفي المقابل، كان يعمل من أجل حقوق المثليين في إسرائيل.

في عام 1999، في أحد الأحداث المحرجة في تاريخ الكنيست، انتشر صيت شوشي السيء، بعد أن احتال عبر الهاتف شخصية طبيب عضو الكنيست، أمنون روبنشتاين، وأعلن عن وفاته. نحب أبراهام بورغ، رئيس الكنيست، حينذاك، وفاته بشكل مؤثر وحتى أنه أدى الصلاة لذكراه، ووقف أعضاء الكنيست دقيقة حداد لذكرى روبنشتاين وهو ما زال حيا.

في السنوات الأخيرة من حياته، عمل زلمن شوشي على محاربة مرض نقص المناعة المكتسبة، وكسب رزقه من المحاضرات التي مررها مقابل الدفع.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
مثليون في الأوساط الدينية (Facebook)
مثليون في الأوساط الدينية (Facebook)

الحاخامات في إسرائيل يتقبلون المثليين

ممارسة الجنس المثلي هو أمر ممنوع، في عرف الحاخامات، ولكن بيانا جديدا نُشر أمس يُتيح المثلية في الأوساط الدينية في إسرائيل

ناشد عشرات الحاخامات في إسرائيل مُريديهم التعامل بتسامح مع المثليين والمثليات. أصدرت واحدة من المؤسسات الدينية الإسرائيلية البارحة فتوى دينية توصي بتقبل المثليين ودمجهم في المُجتمع. أوضحت المؤسسة أنه ما زالت تُحظر ممارسة الجنس المثلي ولكن، يُمكن للمثلين شغل كافة المناصب الدينية ويجب احتوائهم بشكل متساوٍ في الأوساط الدينية.

وردت فكرة الحاخامات الجديدة هذه في بيان نُشر البارحة في مؤتمر خاص. ويشكل هذا خطوة جديدة في إطار دمج المثليين والمثليات في الوسط الديني. ويبدأ البيان بالكلمات التالية: “تُسبب المثلية الجنسية الإحراج للكثيرين من أبناء مُجتمعنا” وجاء في البيان أيضًا أنه يجب إيجاد طريقة تدمج بين الدين، الخير، والسلام وأنه يجب التشديد على واجب الإكثار من الحب، المحبة، والسلام بين البشر.

تنشط في إسرائيل منذ فترة طويلة جمعية دينية للمثليين تحت اسم “حافروتا” وقد التقى الحاخامات الذين كتبوا البيان الجديد ممثلي الجمعية خلال بلورة البيان للتوصل إلى تفاهمات مُشتركة.

وقد ناشد، في الماضي، حاخامات التوقف عن نبذ المثليين والمثليات من الأوساط الدينية، ولكن يُشكل البيان الجديد، الذي ضم حاخامات من تيارات مُختلفة، خطوة كبيرة في الطريق إلى تقبل المثليين والمثليات داخل الأوساط الدينية.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل
النائب أمير أوحانا مع رئيس الوزراء نتنياهو (Facebook)
النائب أمير أوحانا مع رئيس الوزراء نتنياهو (Facebook)

نائب الكنيست المثليّ يقسم يمين الولاء – أعضاء الكنيست المتديّنين يقاطعون الجلسة

عضو الكنيست أمير أوحانا، المثليّ الأول في حزب الليكود، عبّر برسالة تعاطف مع الفلسطينيين ضد قتلة عائلة دوابشة: يا إخوان أنا معكم!

أقسم نائب الكنيست أمير أوحانا، أول مثليّ في صفوف حزب الليكود،  يمين الولاء للكنيست البارحة. وأفسد نواب الكنيست المتديّنون (المتدينون المُتطرفون) فرحة أداء أوحانا القسم في الكنيست إذ خرجوا من القاعة بينما كان أوحانا يؤدي يمين القسم ويُلقي أول خطاب له في الكنيست. قرر أعضاء الكنيست الحاريديون الـ 13 عدم احترام نائب الكنيست الجديد، الذي حضر البارحة إلى الكنيست برفقة شريك حياته وابنيهما.

أوحانا هو أول نائب كنيست مثليّ يميني في تاريخ دولة إسرائيل. وقد سبقه بعض أعضاء الكنيست من اليسار أمثال نائب الكنيست نيتسان هوروفيتس؛ من حزب ميرتس، نائب الكنيست إيتسيك شمولي؛ من حزب العمل وغيرهما.

النائب أمير أوحانا (Yonatan Sindel/Flash90)
النائب أمير أوحانا (Yonatan Sindel/Flash90)

قال أوحانا في خطابه الأول: “أنا يهودي، إسرائيلي، شرقي، مثليّ، ليكودي، ضابط أمن سابق، ليبرالي، ومؤمن بالاقتصاد الحر”. وعبّر عن تعاطفه مع عدة أوساط في المُجتمع الإسرائيلي وقال: عندما تتم مطاردة يهودي بعبارة “اذبح اليهود” – فأنا أولاً يهودي. عندما يُطلقون النار، يُصادرون، يوسمون ويطردون – أنا مُستوطن. عندما تُسمع أصوات تُنادي بتشويه، تقليص، إخفاء ثقافة ما – أنا شرقي. عندما يتم الافتراء على جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن – أنا جندي”.

وأضاف أوحانا قائلاً أنه يتعاطف مع معاناة الفلسطينيين في قضية قتل عائلة دوابشه في قرية دوما، وقال: “عندما يُحرق طفل حي مع أفراد أسرته، تبًا، يا إخوان، أنا معكم”.

وتطرق إلى جريمة القتل في مسيرة الفخر في القدس وقال: “عندما تُطعن فتاة وتُقتل خلال مسيرة لإظهار المحبة والتسامح – أنا مثليّ. مثليّ لا يتمنى فحسب – بل يعمل على تحقيق التمنيات”!.

تجري العادة في الكنيست أن يخطب، بعد خطاب نائب كنيست جديد، نائب كنيست قديم ليُرحب به. فرحب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو،  بالنائب “أوحانا” ، وقال: أعتقد أنك شخص يتحمل المسؤولية كثيرا، وحصلت على فرصة كبيرة”. بارك نتنياهو أوحانا كونه أول نائب كنيست مثليّ يتم انتخابه في صفوف الليكود، وقال: “أُرحب به بكل فخر واعتزاز”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل
خطاب الكراهية في شبكات التواصل الاجتماعي يخرج عن السيطرة (Yonatan Sindel/Flash90)
خطاب الكراهية في شبكات التواصل الاجتماعي يخرج عن السيطرة (Yonatan Sindel/Flash90)

قلق في إسرائيل: خطاب الكراهية في شبكات التواصل الاجتماعي يخرج عن السيطرة

زيادة مُقلقة وخطيرة في عبارات التشهير، العنصرية، والعنف ضد فئات مُختلفة في المُجتمع الإسرائيلي. الإسرائيليون يشتمون العرب، المثليّين، اللاجئين الأفارقة وغيرهم

خطاب الكراهية، في وسائل التواصل الاجتماعي، منتشر كانتشار النار في الهشيم. وقد أظهر بحث أجراه صندوق بيرل كاتسنلسون، حول ظاهرة العنصرية والتحريض، أن في العام 2015 قد طرأت زيادة نسبتها 20% على التفوّهات العنصرية في وسائل التواصل الاجتماعي. وزيادة على ذلك، طرأت زيادة بنسبة 40% على عبارات العنف الجسدي. وسُجل الملايين من هذه العبارات في العام الماضي.

ووُجد، وبشكل يدعو إلى القلق، أن مُعظم عبارات الكراهية كانت موجهة إلى فئات الأقليات في المُجتمع الإسرائيلي وعلى رأسها العرب الإسرائيليين. المواطنون الإسرائيليون العرب ومواطنو الضفة الغربية وغزة هم الفئة الأكثر تعرضا إلى موجة الكراهية، فتعرضت إلى 263 الف عبارة نابية من قبل إسرائيليين.

والمجموعة الثانية التي تتعرض إلى كيل الشتائم هي فئة المثليّين والسحاقيات في إسرائيل، التي تعرضت إلى 76.5 ألف عبارة نابية في العام المُنصرم. وقد قُتلت في إسرائيل، في العام الماضي، الشابة شيري بانكي التي شاركت في مسيرة الفخر في مدينة القدس، بسبب تحريض كهذا.

والفئة الثالثة الأكثر تعرضًا إلى الشتائم هي فئة داعمي اليسار في إسرائيل، الذين يعتبرهم الكثير من الإسرائيليين أشخاصًا يضرون بالمصلحة الوطنية لدولة إسرائيل، ويقفون إلى جانب العدو. وفي المكان الرابع حل وسط المتدينين الحريديم، وهو الوسط الأكثر تديّنًا في إسرائيل والذي يتم الاستهزأ منها لأن أبناءه يحصلون على إعفاء من الخدمة في الجيش الإسرائيلي.

وتأتي في المرتبة الخامسة فئة اللاجئين الأفارقة الذين يعيشون في إسرائيل، القادمين، تحديدًا، من أريتريا والسودان.

لقد تطرق رئيس المُعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، إلى الموضوع اليوم في مقابلة أُجريت معه قائلا إن هناك حاجة إلى مُعالجة ظاهرة العنف الكلامي في مواقع التواصل الاجتماعي ومُحاكمة من يفعل ذلك. قال هرتسوغ أقواله هذه إثر موجة التحريض ضد رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، الذي يعتبره الكثيرون في إسرائيل أنه “خائن”. وقد ألمح إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مسؤول عن تعاظم خطاب الكراهية وقال: “هنالك حملة جنونية لا تُتيح المجال لأي حوار، كجزء من حملة التخويف التي يُمارسها نتنياهو القائل يوميًّا إن  علينا العيش دائما وسلاحنا في يدنا”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
الشرطة النازية تعتقل غجريا (أرشيف ياد فاشيم)
الشرطة النازية تعتقل غجريا (أرشيف ياد فاشيم)

ليس اليهود وحدهم: أقليات أخرى كانت هدفًا للاضطهاد النازي

لاحق النازيون كلّ مجموعة شكّلت بنظرهم تهديدًا لنظريتهم حول المجتمع السليم و"نقاوة العِرق". إليكم المجموعات الرئيسية التي واجهت الاضطهاد والقتل

05 ديسمبر 2015 | 08:39

صحيح أنّ العنصرية ضدّ اليهود كانت في لُبّ الأيديولوجية النازية، لكنّ اليهود لم يكونوا الأقلية الوحيدة التي عانت من التمييز المنهجيّ، المضايقات، وحتّى القتل. فقد قاوم النازيون كلّ مجموعة شكّلت بنظرهم تهديدًا لنظريتهم حول المجتمع السليم و”نقاوة العِرق”. إليكم المجموعات الرئيسية التي واجهت الاضطهاد والقتل:

الغجر

نظر النازيون إلى الغجَر كمشكلة اجتماعية – عِرقية يجب اقتلاعها من جسَد الأمّة الألمانية. اضطُهد الذين يعيشون حياة الترحال بشكل خصوصيّ، ولاقَوا مصير اليهود عينَه. فمن بين 44 ألف غجريّ عاشوا في ألمانيا، أُرسِل الآلاف إلى معسكرات الاعتقال بعد اندلاع الحرب. كما جُمع قسمٌ آخَر في معسكرات انتقالية، أُرسِلوا منها خلال الحرب إلى غيتوات ومعسكرات إبادة. بالإجمال، قتل النازيون ما مجموعه 90 ألفًا – 150 ألفًا من الغجر في أرجاء أوروبا.

مثليّو الجنس

حُظرت مضاجعة النظير لأنّ النازيين رأوا فيها ضررًا يلحق بطموح الأمة في التكاثر الطبيعي والحياة العائلية السليمة. ويُقدَّر أنّ نحو 15 ألفًا من المثليين جنسيًّا وُضعوا في معسكرات الاعتقال، بينهم آلاف قُتلوا.

المعاقون

خُصي بالإكراه بين 200 ألف و350 ألفًا من المُعاقين، المرضى، الضعفاء، المتوحّدين، المرضى النفسيين، وحتى الأولاد المعتبَرين “أغبياء”، حتى العام 1939. وبدءًا من عام 1939، وبشكل غير رسميّ حتى انتهاء الحرب، قُتل نحو 200 ألف إنسان، ضمن حملة “القتل الرحيم” عبر الغاز، الحُقَن السامّة، أو التجويع. كان الهدف زيادة نسبة مَن يُعتبَرون مُعافين وسامين من الناحية العرقية في “الأمة” (volksgemeinschaft)، وذلك عبر إبادة جميع المرضى والضعفاء دون أدنى شعور بالرحمة.

ألوان الإشارات التي لبسها السجناء في معسكرات الاعتقال لدى النازيين (ويكيبيديا)
ألوان الإشارات التي لبسها السجناء في معسكرات الاعتقال لدى النازيين (ويكيبيديا)

الكنيسة الكاثوليكية

بدءًا من عام 1933، أوقفت الحكومة النازية آلاف الأعضاء في حزب الوسط الكاثوليكي، بينهم كهَنة كاثوليك، وأقفلت مدارس ومؤسسات كاثوليكية، تطبيقًا لسياسة الحزب النازي الشمولية ورغبته في إلغاء أية سلطة أخرى. ورغم الاتفاقية التي أبرمتها ألمانيا مع الفاتيكان عام 1933، اضطُهدت خلال الحرب عدّة مؤسَّسات كاثوليكية، وسيق آلاف الكهنة الكاثوليك إلى السجن والموت في كلّ مناطق نفوذ الاحتلال النازي.

شُهود يهوَه

المجموعة الدينية المسيحية “شُهود يهوَه” هي أقلية أخرى عانت من الاضطهاد الوحشيّ، وذلك بسبب معتقدهم الديني بأنّ مَن لا يعتنق دينهم سيدينه الله في النهاية. رفض شهود يهوه الخدمة العسكرية، واتخذوا موقفًا شُجاعًا في مواجهة النظام. اعتُقل الكثيرون منهم، وُضع بعضهم في معسكرات اعتقال.

اقرأوا المزيد: 319 كلمة
عرض أقل