استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية: "68%‏ من الإسرائيليين متفائلون بمستقبل إسرائيل" (Al-masdar/Guy Arama)
استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية: "68%‏ من الإسرائيليين متفائلون بمستقبل إسرائيل" (Al-masdar/Guy Arama)

استطلاع: الإسرائيليون متفائلون لكنهم غير راضيين عن السياسيين

معظم الإسرائيليين من العرب واليهود راضون عن حياتهم في الدولة ويعتقدون أن السياسيين الإسرائيليين لا يعملون كفاية لتلبية رغباتهم. مَن حصل على الثقة الكاملة للمواطن الإسرائيلي المتوسط؟

57%‏ من الإسرائلييين يعتقدون أن إسرائيل دولة ديمقراطية تماما. والسبب وفق رأيهم: هناك مجموعة صغيرة من الأغنياء تنجح في التأثير على الحكومة التي تتخذ قرارات لصالحها على حساب المواطن العادي. هذا ما يتضح من استطلاع شامل حول “مؤشر الديمقراطية” الذي تجريه جامعة تل أبيب سنويا. أجرى المعهد الإسرائيلي للديمقراطية مشروع مؤشر الديمقراطية للمرة الـ ‏15‏ على التوالي في هذا العام.

كيف يشعر الإسرائيليون؟

في هذا العام أيضا، ما زال التحسن أخذ بالازدياد وفق تقييم الإسرائيليين للحالة العامة الجيدة للدولة: %48 يعتقدون ذلك، مقارنة بنسبة %36.5 في العام الماضي. تعرّف الأغلبية (‏73.5%‏) وضعها الشخصي جيدا، وهي تعتقد أن إسرائيل مكان جيد للعيش فيه (‏84%‏‎)‎‏.

68% من الإسرائيليين متفائلون حول مستقبل الدولة و ‏81%‏ يرفضون فكرة الهجرة إلى دولة أخرى حتى لو منحتهم جنسية تامة. هذا على الرغم من أن نصف الإسرائيليين يعتقدون أن الحياة في إسرائيل أصعب مقارنة بالدول الغربية الأخرى، ويعتقد غالبيتهم (%74) أن الصعوبات التي تواجه الشباب اليوم هي أكبر من تلك التي واجهها والديهم سابقا.

من يصدّق الإسرائيليون؟

حظي أعضاء مجلس النواب الإسرائيلي على علامة منخفضة في المؤشر كما هو الحال في السنوات الماضية، لا سيّما من الجمهور الإسرائيلي. 68%‏ من الإسرائيليين يعتقدون أنهم لا يؤدون واجبهم، و ‏80%‏‎ ‎‏يعتقدون أن السياسيين يهتمون بمصالحهم الذاتية أكثر من مصالح الجمهور ويعتقد ‏65%‏ أنهم منفصلين عن مشاكل الجمهور واحتياجاته. 50%‏ من الإسرائيليين يشعرون أنه ليس هناك في إسرائيل حزب يمثل آراءهم (مقارنة بنسبة ‏47%‏ التي تعتقد خلاف ذلك‎(‎‏.

يثق %29 من الجمهور بالحكومة فقط؛ %26 بالكنيست و %15 بالأحزاب. المؤسستان الإضافيتان المصنّفتان في أسفل السلم هما وسائل الإعلام إذ يثق ‏28%‏ من الإسرائيلييين بها، والحاخامية الرئيسية (المسؤولة عن القوانين الشخصية في إسرائيل) إذ يثق بها ‏20%‏ من الإسرائليين فقط.

في المقابل، يثق ‏81%‏ من الإسرائيليين بالجيش (‏81%‏ من بين كل الجمهور، العرب واليهود و ‏88%‏ من بين اليهود)، ‏65%‏ من الإسرائيليين يثقون بالمؤسسة الرئاسية ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، (‏65%‏)، المحكمة العُليا (‏56%‏)، والشرطة (‏40%‏).

الديمقراطية الإسرائيلية في خَطَر؟

يعتقد نصف الإسرائيليين تقريبا (%45) أن الحكم الديمقراطي الإسرائيلي بات معرضا للخطر الحاد. ولكن، ليس هناك إجماع حول الموضوع: يعتقد ناخبو اليسار (%72) والعرب (%65) أن الحكم معرض للخطر، مقارنة بأقلية (%23) تعتقد كذلك بين ناخبي اليمين. هناك أقلية فقط بين كل المشاركين في العينة التمثيلية (‏41.5%‏) تعتقد أن إسرائيل كانت ديمقراطية ذات مرة.

أجري الاستطلاع وفق رأي الجمهور الواسع وعُقد بين 09.05.17 حتى 29.05.17 وشارك فيه 864 مشاركا. يشكل اليهود والآخرون و 160 من العرب عينة تمثلية للسكان الإسرائيليين البالغين.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
رئيس ائتلاف حكومة نتنياهو، دافيد بيتان (Flash90/Miriam Alster)
رئيس ائتلاف حكومة نتنياهو، دافيد بيتان (Flash90/Miriam Alster)

هزة سياسية.. الرجل الأقوى في الكنيست يدخل غرفة التحقيقات

يُشتبه أن رئيس الائتلاف الحكومي والسياسي الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، أقام علاقات تجارية مع منظمات إجرامية وهناك شكوك أنه تلقى رشاوى وعمل في مجال غسيل الأموال. هل ستصمد حكومة نتنياهو في ظل ضربة أخرى؟

انتهى مساء أمس (الأحد) التحقيق في الشرطة مع رئيس الائتلاف في حكومة نتنياهو والزعيم الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، بعد أن دام لأكثر من 13 ساعة في قضايا فساد وغسيل الأموال، وحدث ذلك على ما يبدو عندما كان يشغل منصب نائب رئيس بلدية كبيرة في إسرائيل.

“منذ وقت طويل أتعرض لهجوم، مطاردة، ومضايقة، ولا يمكنني العمل”، اتهم بيتان قوات الشرطة. خضع بيتان لتحقيق دام عدة ساعات في مكاتب التحقيق الخاصة بالشرطة للاشتباه به بتلقي رشاوى.

بالإضافة إلى التحقيقات التي أجريت ضده، اعتُقِل 17 مشتبها إضافيا في قضية الفساد ذات صلة ببلدية ريشون لتسيون، وهي إحدى أكبر البلديات في إسرائيل. يُشتبه بيتان في قضايا تلقي رشاوى، غسيل الأموال، الاحتيال، وخرق الثقة عندما عمل في منصب رفيع في بلدية ريشون لتسيون.

دافيد بيتان، رئيس الائتلاف الحكومي وبنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية (Flash90/Miriam Alster)

وكما ذُكر آنفًا، قد اتهم أعضاء الائتلاف الشرطة بشأن توقيت التحقيق ضد بيتان، وذلك قبل لحظة من صدور قانون يمنع الشرطة الإسرائيلية من التوصية بتوجيه لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي.

بالتباين، ادعت الشرطة أن التحقيق مستمر وأوضحت أنه لو لم يكن بيتان عضوا في الكنيست، فكان سيُعتقل حتى نهاية التحقيق معه.

وجاءت الاعتقالات ضد المتورطين فى قضية الفساد الواسعة والتحقيق ضد عضو الكنيست بيتان كجزء من تحقيق سري استمر لمدة عام ونصف العام ولكن كُشِف عنه في اليومين الماضيين. أثناء التحقيق، كُشِف على ما يبدو عن التعاون بين العناصر الإجرامية وكبار المسؤولين في السلطات المحلية.‎ ‎

ويتضح في تحقيقات الشرطة أنه كانت هناك علاقات متبادلة، على ما يبدو، بين بيتان ورجال أعمال مسؤولين عن تغطية الديون التي راكمها عندما كان نائب رئيس بلدية ريشون لتسيون. في المقابل، تراكمت ديون كثيرة لدى بيتان بعد أن استلف الأموال في السوق الرمادية. وقد احتُجز جزء من راتبه، واتُخِذت إجراءات أمر التنفيذ ضده. وقد كُشفت ديون بيتان في التحقيقات التي نُشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الماضي، وأثارت تساؤلات حول كيف نجح في دفعها. ‎ ‎ووفقا للأدلة المتراكمة حتى الآن، قال بيتان للمقرّبين منه إن ديونه المتراكمة وصلت إلى أكثر من 7 مليون شيكل (نحو مليوني دولار)، وإنه تعرض لملاحقة أصحاب السوق الرمادية.

ويبقى السؤال الآن ما إذا كان العديد من التحقيقات والاعتقالات ضد الكثير من كبار المسؤولين سيلحق ضررا بحكومة نتنياهو واستقرارها؟ وهل يستطيع بيتان متابعة العمل في المنصب الحساس والمركزي المتعلق بإدارة شؤون الائتلاف؟

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل

بالصور.. 41 عامًا على زيارة السادات إلى إسرائيل

بالصور.. 41 عاماً على زيارة السادات الى إسرائيل (AFP)
بالصور.. 41 عاماً على زيارة السادات الى إسرائيل (AFP)

في ال19 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1977 هبطت طائرة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في مطار بن غوريون في تل أبيب، في لحظة تاريخية طوت صفحة الحروب بين مصر وإسرائيل

20 نوفمبر 2017 | 10:15
الرئيس المصري الراحل، السادات، أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأقصى بتاريخ 20 تشرين الثاني 1977 (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، مناحم بيجن، يهنأ الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، قبل أن يُلقي الأخير خطابه التاريخي في الكنيست (AFP)
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، مناحم بيجن، في حديث سريع مع الرئيس المصري الراحل، أنور السادات قبل أن يُلقي الأخير خطابا حول السلام في الكنيست (AFP)
الخطاب التاريخي للرئيس الراحل، أنور السادات، الزعيم العربي الأول الذي زار الكنيست الإسرائيلي بهدف دفع السلام قُدما (AFP)
رئيسة الحكومة الإسرائيلية الراحلة، جولدا مائير، تُقدّم للرئيس المصري الراحل، أنور السادات، هدية، تقديرا لجهوده (AFP)
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، يودع كبار المسؤولين الإسرائيليين بعد خطابه في الكنيست متجهاً الى القاهرة (AFP)
اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل
جنازة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 (AFP)
جنازة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 (AFP)

الإسرائيلي الذي كان شاهدا على اغتيال السادات

هل كان يمكن تجنّب اغتيال الرئيس السادات لو أن حراس الأمن كانوا حذيرين أكثر؟ تحدث حارس أمن إسرائيلي كان موجودا في الموقع عن فيديو لم يُنشر أبدا

“أثناء لحظة الاغتيال، عن طريق الصدفة تماما، ظهرت ست طائرات ميراج فوق منصة الاستعراض العسكري فلفتت أنظار جميع الحاضرين”. هذا وفق ما قاله اليوم صباحا (الأحد) لمحطة الإذاعة الإسرائيلية، موشيه غاي، الذي كان مسؤولا عن حراس الأمن المسؤولين عن حراسة السفير الإسرائيلي في مصر آنذاك، موشيه ساسون، وكان حاضرا أثناء الاستعراض العسكري السنوي لذكرى انتصار مصر في حرب يوم الغفران الذي اغتيل فيه الرئيس المصري الراحل، أنور السادات.

وفقا أقواله، خلافا لكل الحاضرين الآخرين الذين نظروا إلى الطائرة، فقد لاحظ هو وحارس آخر كان معه بشاحنة توقفت على بعد حوالي 15 مترا من منصة الاستعراض في موقع الحادث. في البداية اعتقدا أن الحديث يجري عن شاحنة كانت عالقة، ولكن بعد ذلك خرج منها ضابط لم يكن مسلّحا، وركض على بعد بضعة أمتار باتجاه المنصة وألقى عليها متفجرات.

وأوضح غاي أنه في تلك اللحظة أدرك أن الحادث أمني، لم يكن جزءا من أداء الألعاب النارية الخاصة بالاستعراض، لهذا استلقى فورا على السفير من أجل حمايته. وبعد هدوء تام، بدأ إطلاق النار، عندها أدرك غاي أن إطلاق النار كان موجها ضد الرئيس المصري السادات وليس تجاههما.

وقال غاي في مقابلة معه اليوم صباحا (الأحد) بمناسبة ذكرى 40 عاما على الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السادات إلى إسرائيل: “علمت أنه يحظر عليّ الرد على إطلاق النار لأن شخصا ما قد يصوّرني ومن ثم يتهمون إسرائيل بالإضرار بالرئيس السادات، فضلا عن ذلك، خشيت أن تصيبني رصاصة من رصاصات الحراس المصريين الذين كانوا حاضرين هناك”.

وأضاف أن الجيش المصري لديه مقطع فيديو يوثق الاغتيال الذي لم ينشر أبدا، وقد حظي برؤيته في إحدى زياراته الرسمية إلى مصر التي قام بها كجزء من وظيفته.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل
لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست (AFP)
لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست (AFP)

لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست

بعد 30 عامًا من العداء بين إسرائيل العالم والعربي، فاجأ الرئيس المصري السابق أنور السادات البرلمان المصري والشعب معلنا أنه مستعد لزيارة إسرائيل، والدعوة الرسمية من الحكومة الإسرائيلية لم تتأخر

17 نوفمبر 2017 | 23:58

في مثل هذا الأسبوع وتحديداً في الـ – 19 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1977، هبطت طائرة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في مطار بن غوريون في تل أبيب، في لحظة تاريخية طوت صفحة الحروبات بين مصر وإسرائيل. ومن ثم قام بزيارة البرلمان الإسرائيلي وخاطب نوابه مثبتا أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، لكنه بحاجة إلى زعماء شجعان.

وكان السادات قد فجّر في 9 تشرين الثاني 1977، قنبلة دبلوماسية حين كان يخطب أمام أعضاء مجلس الشعب المصري: ‏‎”‎ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم”. وبالفعل، دُهشت إسرائيل والعالم كلّه من استعداد الرئيس المصري للذهاب إلى إسرائيل. بين الذين أصيبوا بالذهول، كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، الذي كان يجلس في القاعة وقت الخطاب، واستصعب تصديق ما سمعته أذناه.

ولم تتأخر الدعوة الرسمية من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية حينذاك، مناحم بيجن. وفي الـ-19 من تشرين الثاني، هبطت طائرة الرئيس المصري في إسرائيل.

“قد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام”، قال الرئيس المصري حين وقف أمام أعضاء الكنيست.

وقبل أربع سنوات وشهر واحد من إلقاء خطابه، قاد السادات الهجوم الكبير والمنسَّق بين الجيشَين المصري والسوري ضدّ إسرائيل، هجوم أدّى إلى وفاة آلاف الإسرائيليين، المصريين، والسوريين.

وتطرّق السادات إلى حرب 1973 كأحد أسباب زيارته: “قد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع، حاولتم أن تبنُوه على مدى ربع قرن من الزمان. ولكنه تحطم في عام ‏‎1973″. يُفترَض أنّ الإسرائيليين لم يستحسنوا سماع هذه الأقوال، إذ كانوا لا يزالون يعانون من مخلّفات الحرب.

وقال السادات إنه يعترف بوجود دولة إسرائيل كواقع، ولذلك فهو مستعدّ لعقد تسوية معها، لكنه لم يعترف بها كـ”دولة يهودية”. فقد قال: “ولقد أعلنت أكثر من مرة، أن إسرائيل أصبحت حقيقة واقعة، اعترف بها العالم، وحملت القوَّتان العُظميان مسؤولية أمنها وحماية وجودها. ولما كنّا نريد السلام، فعلاً وحقًّا، فإننا نرحب بأن تعيشوا بيننا، في أمن وسلام، فعلاً وحقًّا”‏‎.‎

ورغم الاعتراف المؤوّل بإسرائيل، كان ما طلبه الرئيس المصري أمام الإسرائيليين واضحًا لا لبس فيه، جازمًا: “هناك أرض عربية احتلتها، ولا تزال تحتلها، إسرائيل بالقوة المسلحة، ونحن نصرّ على تحقيق الانسحاب الكامل منها، بما فيها القدس العربية”‏‎.‎

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا (Miriam Alster/Flash90)
عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا (Miriam Alster/Flash90)

نائبة إسرائيلية تنتقم من رفيقتها وتلطخ سيارتها بـ”أحمر الشفاه”

حرس الكنيست الإسرائيلي لم يصدق ما رآه في الكاميرات المنصوبة في موقف مبنى البرلمان.. مرتكب الاعتداء على سيارة نائبة هي نائبة أخرى زميلة لها، والسبب لأنها ركنت سيارتها في مكانها

انتظرت عضوة الكنيست الجديدة من حزب “المعسكر الصهيوني”، ليئة فديدة، بعد يوم على أدائها القسم وإلقاء خطاب مؤثر، مفاجئة محزنة في موقف السيارات في الكنيست الإسرائيلي. فبعد أن وصلت إلى سيارتها في نهاية يوم عمل اكتشفت أن الزجاج الأمامي كانت عليه كتابات بارزة مخطوطة بأحمر الشفاه: “يُحظر الوقوف في موقف سيارة الآخرين”.

بعد إجراء فحص في كاميرات الحراسة في الكنيست، اتضح لمزيد الأسف أن عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا، من نفس الحزب هي المسؤولة عن هذه الأعمال غير المشرفة. ولم تنكر عضوة الكنيست الأعمال التي ارتكبتها، واعترفت أنها خطتها بنفسها ولكنها ادعت أنها قامت بهذه الخطوة اعتقادا منها أن السيارة تابعة لشخص آخر.

صورة الكتابات المخطوطة على سيارة عضوة الكنيست (لقطة شاشة)
صورة الكتابات المخطوطة على سيارة عضوة الكنيست (لقطة شاشة)

“إنه من المحزن أن أرى سيارتي هكذا”، قالت فديدة بعد أن شاهدت سيارتها، والتقطت صورة لها وأرسلتها عبر مجموعة “واتس آب” الخاصة بأعضاء حزبها وكتبت: “كسانيا، يا للخسارة”، ليعرف الجميع حقيقة كسانيا المسؤولة عن هذه الأعمال. وكتب أعضاء الكنيست في تعليقهم: “يا للعار”.

لم يتأخر رد عضوة الكنيست سبتلوفا، إذ غردت في تويتر: “اهدأوا، أنا وفديدة صديقات وعلاقتنا جيدة. حدث عدم تفاهم واعتذرت. تحدثنا الآن وكل شيء على ما يرام. بالمناسبة، تحب كلانا أحمر الشفاه الوردي”. أوضحت فديدة لاحقا أنها تقبلت اعتذار سبتلوفا وأن علاقتهما جيدا الآن.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
البرلمان الإسرائيلي يعود إلى مزاولة أعماله (Flash90)
البرلمان الإسرائيلي يعود إلى مزاولة أعماله (Flash90)

شتاء سياسي.. البرلمان الإسرائيلي يعود إلى مزاولة أعماله

ماذا ينتظر البرلمان الإسرائيلي في يوم انطلاق دورة الشتاء؟ تشريع قوانين مثيرة للجدل، رئيس حكومة تحت التحقيقات، هجوم غير مسبوق على السلطة القضائية وبعد

23 أكتوبر 2017 | 17:21

وصف رئيس الائتلاف الحكومي في إسرائيل، دافيد بيتان، السياسي الأقرب لبنيامين نتنياهو في حزب الليكود، الأجواء في الحزب الحاكم في يوم عودة أعمال البرلمان الإسرائيلي بعد إجازة دامت 3 أشهر، قائلا “حان الوقت لشن الحروب”، والقصد بهذا القول الحروب السياسية لحكم نتنياهو.

وقال بيتان إن تجاوز هذه الدورة بسلام يعني أن الانتخابات ستنعقد عام 2019، أما عدم تجاوز هذه الدورة فيعني إجراء انتخابات مبكرة أي عام 2018. ولا تقتصر حروب الليكود على مشاريع قانون مثيرة للجدل، يسعى الليكود وشركاءه في الحكم بتشريعها، وإنما تتعلق ببقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي في منصبه على خليفة التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية معه.

وكانت الصحافة الإسرائيلية قد ضجت اليوم بعد إعلان نواب من حزب ليكود نيتهم دفع مشروع قانون متعلق بالتحقيق مع رئيس حكومة يشغل منصبه. وفسّر محللون إسرائيليون مشروع القانون في وقته الراهن محاولة للالتفاف على التحقيقات التي باتت تضيق على نتنياهو.

وإلى جانب محاولات بقاء الحزب الحاكم، يواصل الشريك الرئيس في ائتلاف حزب “البيت اليهودي” في محاولة الحد من قوة محكمة العدل العليا. وقد هاجم زعيم الحزب، نفتالي بينيت، خلال جلسة حزبه، المحكمة العليا، قائلا “يوجد قضاة في القدس نسوا أن هنالك حكومة في القدس”.
ومن المشاريع القانونية التي من المتوقع أن تثير الجدل في الفترة القريبة، مشروع قانون “القومية” الذي يهدف إلى ترسيخ هويّة دولة إسرائيل قانونيا بصفتها دولة الشعب اليهودي.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل
ناشطون من حزب ميرتس اليساري يحتجون على معارضة الأحزاب الدينية لزواج المثليين في إسرائيل (Amir Levy/FLASH90)
ناشطون من حزب ميرتس اليساري يحتجون على معارضة الأحزاب الدينية لزواج المثليين في إسرائيل (Amir Levy/FLASH90)

استقالة نائب من الكنيست على خلفية حضور زفاف لمثليين

ضجة في الكنيست في أعقاب استقالة نائب عن حزب "شاس" الديني، لمشاركته في حفل زفاف لابن شقيقته لأنه مثلي.. والنائب يقول "التوراة تعد فرح المثليين رذيلة وليس بيدي حيلة"

13 سبتمبر 2017 | 15:28

قرّر النائب عن الحزب المتدين شاس، دافيد جويتا، الاستقالة من البرلمان الإسرائيلي، في أعقاب ضغوط من قبل حاخامات الحزب عليه بالاستقالة، إثر مشاركته في حفل زفاف ابن اخته المثلي.

وقال النائب إنه اتخذ القرار بعد انتقادات شديدة تعرض لها من زعماء الحزب، خاصة المتدينين منهم. ووصف ما مرّ به قائلا: “حضرت الفرح لأسعد الحاضرين وأقاربي، لكن التوراة تعد هذا الفرح رذيلة”. وأضاف أنه رفض طلب أخته أن يكون الحاخام الذي يعقد القران، ألا أنه قرر المشاركة.

النائب عن حزب شاس دافيد غويتا (Yonatan Sindel/Flash90)
النائب عن حزب شاس دافيد غويتا (Yonatan Sindel/Flash90)

وفاجأت خلفية القرار أعضاء البرلمان الإسرائيلي، الذين نادوا النائب ورئيس الحزب، آريه درعي، إلى التراجع عن القرار. ووصف بعض النواب القرار بأنه مخجل لأنه يميّز المثليين. وقال آخرون إن النائب جويتا يعد نائبا جديا خصص وقته للعطاء الاجتماعي.

وانتقد زعيم حزب “يوجد مستقبل” يائير لبيد القرار بشدة قائلا “إنه أمر محزن أن يحصل في إسرائيل عام 2017، أن نائبا يضطر إلى الاستقالة بسبب مشاركته في حفل زفاف لشخصين يحبان الواحد الآخر”.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
النائب الإسرائيلي، أورن حازن (Flash90/Miriam Alster)
النائب الإسرائيلي، أورن حازن (Flash90/Miriam Alster)

النائب أورن حزان.. تاريخ حافل بالتهريج

لجنة أخلاق الكنيست تقرر إبعاد النائب الإسرائيلي المثير للجدل، أورن حزان، لمدة نصف عام عن البرلمان.. اقرأوا عن سلسلة الفضائح والأحداث الدبلوماسية المحرجة التي تورط بها منذ دخوله إلى البرلمان الإسرائيلي

وصلت دعوة عضو البرلمان الأردنيّ يحيى السعود لعضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان لإجراء منازلة في المنطقة الحدودية بين البلدين إلى آذان صاغية. يبدو أن النائب الأردنيّ محظوط فعضو الكنيست، أورن حزان، هو النائب الوحيد، على ما يبدو، المستعد لتلبية طلب كهذا بحماس. ويُعرف عن حزان أنه غير منضبط، ولا يعمل وفق تعليمات رئيس الحكومة نتنياهو أحيانا.

ولا شك أن هذه الضجة هي ليست الأولى التي يثيرها منذ أصبح عضو كنيست ولن تكون الأخيرة. في الواقع، لا تُجرى جلسة كنيست واحدة دون أن يتصدر فيها حزان العناوين الرئيسية وهذا ليس بفضل نشاطه البرلماني. ولا يتوقف حزان ذو الشخصية الملوّنة عن الركض، رغم أنه يعاني من الربو ويصعب عليه التنفس أثناء بذل الجهد الجسماني.

سلفي مع ترامب

حدثت حادثة دبلوماسيّة مُحرجة جدا خلال زيارة ترامب التاريخية إلى إسرائيل قبل شهرَين ونصف، أدت إلى عاصفة في إسرائيل لوقت طويل بعد انتهاء الزيارة أيضا. طبعا، تصدر العاصفة عضو الكنيست حزان الذي وقف في صف الزعماء الذين صافحوا يد الرئيس الأمريكي ولم يكتفِ حزان بمصافحته بل سحب هاتفه الذكي وألتقط صورة سيلفي مع الرئيس الأمريكي ورفعها على الفيس بوك فورا. حاول رئيس الحكومة نتنياهو سحب يده وتجنب الحادثة المُحرجة، ولكن باءت محاولته بالفشل.

وقال حزان في مقابلة معه بعد الحادثة: “أخبرت ترامب أنه يقال عني إنني ترامب الإسرائيلي، وأعربت أمامه عن مدى تأثري ودعمه منذ البداية وعن أن هناك حاجة لمزيد من “الشخصيات الشبيهة بنا”. وسألته أيضا: “ما رأيك، هل يمكن أن نلتقط صورة سيلفي؟”. وعندها استجاب لطلبي. أعتقد أن هذه اللحظة كانت لحظة تاريخية بالنسبة لي ولترامب أيضا”. أوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن حزان لم يكن مدعوا للمشاركة في الاحتفال أبدا.

الكازينو في بورغاس، المومسات، والمخدّرات الثقيلة

يتضح من التحقيق في القناة الثانية الإسرائيلية قبل نحو عامين أن حزان عندما عمل في كازينو في بورغاس، قبل أن يصبح عضو كنيست بكثير، طلب خدمة مومسات لزبائنه واستخدم المخدّرات الثقيلة مثل الكريستال ميث. قدّم حزان شكوى ضد الصحفي الذي كشف عن القضية مدعيا أنه نشر أخبار كاذبة. أقرت المحكمة بعد مرور نحو سنة أن الصحفي كان صادقا وأدلى بشهادات تثبت ادعاءاته.

ورغم الاتهامات، بادر حزان بعد مرور بضعة أشهر من كشف تلك القضية إلى مشروع قانون لاستثمار مداخيل القمار القانونية في إطار الفُطام عن القمار.

المكوث الغامض في المستشفى

“يجدر بنا أن نترك الحديث عن ما يتعلق بالمنطقة الواقعة تحت السرة”، قال حزان لمجري المقابلة قبل نحو سنة فيما يتعلق بالمكوث في المستشفى. حزان هو عضو كنيست شاب وعمره 35 عاما فقط. في البداية، رفض حزان الكشف أمام الجمهور عن سبب العمليّة الجراحيّة والتطرق إلى الشائعات في النت. تحدث بعض وسائل الإعلام عن أن حزان خضع لعملية في المسالك البولية، وانتشرت النكات البصرية والكلامية في شبكات التواصل الاجتماعي حول حياة عضو الكنيست الجنسية وعضوه التناسلي والعملية التي اجتازها. في النهاية، ادعى حزان أنه اجتاز العملية بسبب انفجار وريد في الجزء الأسفل من بطنه.

ولكن هناك تناقض بين ادعاء حزان وبين ما ظهر من تسريبات حول العملية الجراحية التي خاضها ووصلت إلى برنامج التحقيق الإسرائيلي، ولكن الجمهور توقف عن الاهتمام بالقضية لأنها اجتازت حدود الحفاظ على الخصوصية.

سحب رخصة القيادة

قبل نحو سنة ونصف، أمسكت الشرطة بعضو الكنيست حزان وهو يقود بسرعة 140 كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة أعلى بكثير من السرعة المسموح بها في الطرقات السريعة. فرضت المحكمة على حزان دفع غرامة تصل إلى مئات الدولارات، وأمرت بسحب رخصته لشهر كامل، وطالبت بسحب الرخصة مع وقف التنفيذ خلال ثلاث أشهر إذا استدعت الحاجة. ادعى عضو الكنيست أنه مطارد وأنه لا يستحق تلك العقوبة. “فرضت المحكمة سحب رخصتي متعمدة. لا يُعقل أن يكون السيناريو معروف مسبقا لأن الحديث يجري عن أورن حزان”، قال حزان.

زواج أورن حزان أو حمل زوجته ماذا حدث أولا؟

بعد أقل من شهرين من زواج حزان في شباط من هذا العام، عُرِف أن الزوج ينتظر ولادة طفل. تزوج حزان من شريكة حياته بعد أن اقترح عليها الزواج بشهر فقط وبعد أن كان يعرفها أقل من سنة.  كانت هناك تقديرات مختلفة حول أسباب الزواج السريع تشير إلى أن شريكة حياته أصبحت حاملا قبل الزواج دون التخطيط لذلك. ولكن ليست هناك إثباتات على ذلك.

ويبدو أن هناك خدع كثيرة أخرى لدى أورن، وربما أحداث أخرى في الماضي ربما سيُكشف عنها في التحقيقات الصحافية المستقبلية. علينا الانتظار حاليا.

اقرأوا المزيد: 649 كلمة
عرض أقل
رون غرليتس، مدير عامّ شريك في جمعية سيكوي لدعم المساواة المدنية
رون غرليتس، مدير عامّ شريك في جمعية سيكوي لدعم المساواة المدنية

لماذا يُلقي يهودي إسرائيلي خطابا بالعربية في الكنيست؟

احتفل مجلس النوّاب الإسرائيلي أمس بـ"يوم اللغة العربية"، وفي إطار الاحتفال، ألقى مدير عامّ جمعية سيكوي لدعم المساواة المدنية قدما، للمرة الأولى في حياته، خطابا بالعربية بهدف دفع تعليم اللغة في إسرائيل

احتفل الكنيست أمس (الثلاثاء) بـ “يوم اللغة العربية” للمرة الثانية على التوالي، بمبادرة عضو الكنيست، د. يوسف جبارين. ألقى أعضاء الكنيست خلال اليوم خطابات مديح بشأن تعلم اللغة العربية، موضحين أهمية تعلمها في المدارس الإسرائيلية، واستخدام اللافتات بالعربية في الأماكن العامة في إسرائيل، في المواصلات العامة، المستشفيات، وغيرها.

وقال رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين، في مستهلّ حديثه إن “الجمهور الإسرائيلي لا يُتقن اللغة العربية بمستوى عال، ويتعلمها القليلون بجدية فقط. إن نقص إمكانية التواصل يزيد من احتدام عدم التفاهم والشك، ولسنا قادرين على إزالة الحواجز في يوم واحد، ولكن في حال كنا قادرين على التحدث فيمكننا بدء المشروع”.

وشُوهِدت لحظة استثنائية عندما ألقى في أحد النقاشات، رون غرليتس،  مدير عامّ شريك في جمعية سيكوي لدعم المساواة المدنية قدما وقال في مستهل حديثه متلعثما: “هذه أول مرة أتحدث فيها بالعربية أمام الجمهور. جهزت نفسي لأتكلم اليوم بالعربية على مدة عدة أيام، لكن لم يكن في وسعي النجاح في هذا لو لم أتعلم العربية لامتحان “البجروت” في الثانوية”. وفق أقواله، حظي من خلال تعلمه العربية في المدرسة بألا يشعر بالغربة بين الناطقين بالعربية، وأن يتحدث اللغة العربية في تعامله اليومي، ويشكل هذا إثباتا على أهمية أن يتعلم كل الطلاب اليهود الإسرائيليون هذه اللغة.

العربية↓מה קרה כשהמנכ"ל השותף היהודי של סיכוי נאם בערבית בכנסת? רון גרליץ, המנכ"ל השותף של סיכוי, החליט לתת דוגמא אישית, תפס אומץ, והחליט לנאום היום נאום שלם בערבית – בפעם הראשונה בחייו, בכנס יום השפה הערבית בכנסת. פשוט כי נוכחות שוויונית של השפה הערבית בכל מקום במרחב הציבורי היא אינטרס של כולנו. מומלץ להפעיל רמקולים.ماذا حدث عندما قرر المدير العام المشارك اليهودي لسيكوي أن يتحدث بالعربية في الكنيست؟ رون چرليتس، المدير العام المشارك لسيكوي أن يقدم نموذجا شخصيا، فقرر التجرؤ والقاء خطاب كامل بالعربية- لأول مرة في حياته، وذلك في مؤتمر يوم اللغة العربية في الكنيست. ببساطة، لأن الحضور النديّ للغة العربية في كل مكان في الحيز العام، هي مصلحة لنا جميعا. مفضل تفتحوا السماعات.

Posted by ‎עמותת סיכוי جمعية سيكوي‎ on Tuesday, 11 July 2017

 

وتحدث لاحقا غرليتس عن نشاطات جمعية سيكوي لدفع مجال عام يتضمن استخدام اللغة العربية بشكل متساو. “هذا النشاط هام لأن اللغة العربية هي لغة المواطنين العرب، وهم أقلية أصلانية في البلاد، ولكن من المهم أن أتأكد أن الحضور المتساوي هو مصلحة لكل المواطنين في إسرائيل بمن فيهم اليهود، من أجل دعم المساواة في المجتمع وتخفيف مشاعر الاغتراب والكراهية”.

وبعد ذلك، تحدثت عضو الكنيست كاسنيا سبتلوفا التي عملت سابقا مراسلة لشؤون العرب، باللغة العربية بشكل متقن، موضحة كيف طلبت تعلم اللغة العربية عندما التحقت بالدراسة في الجامعة العبرية، ولكنها سُئلت لماذا ترغب شابة يهودية من أصل روسي تعلم العربية، بدلا من تعلم لغة أوروبية مثل الإيطالية، الفرنسيّة، أو الألمانية. فردت معربة أنه أولا، نحن نعيش في الشرق الأوسط ويتحدث جيراننا اللغة العربية، وليس الإيطالية أو الألمانية، وثانيا “أنا كمواطنة إسرائيلية، أعتكد أن على كل ولد في دولة إسرائيل يتكلم اللغتين”. وأضافت: “اللغة العربية ليست لغة الإرهاب، بل هي لغة الحب ولغة الثقافة ولغة الأدب”.

اقرأوا المزيد: 337 كلمة
عرض أقل