ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)
ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)

هل ستُشغل امرأة منصب حاخام الكنيست؟

وافق المستشار القضائي للكنيست على طلب منظمات نسائية السماح للنساء اللواتي يستوفين المعايير بالترشح لمنصب حاخامة في قرار تاريخي

حققت المنظمات النسائية انجازا ملفتا في الفترة الأخيرة بعد أن توجهت إلى المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيال ينون، طالبة السماح بترشح النساء لمنصب حاخامة الكنيست، بعد شغور المنصب الذي يتضمن الاهتمام بشؤون الحلال وتقديم خدمات في شؤون دينية مختلفة في الكنيست، لخروج الحاخام الحالي للتقاعد.

وكانت الكنيست قد نشرت قبل عدة أشهر مناقصة للعثور على مرشح بديل للحاخام، ولكن تضمنت شروط الحد الأدنى تقديم شهادة حاخام مؤهل من الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية، الأمر الذي يسد الطريق على النساء الحاخامات الترشح للمنصب. فاحتجت المنظمات النسائية ضد الإعلان التميزي، لأن الحاخامية الرئيسية لا تسمح للنساء باجتياز تأهيل الحاخامات، لهذا يجري الحديث عن شروط لا يمكن للنساء أن تلبيها.

لذلك سارعت إحدى المنظمات النسائية، للعمل ضد هذه الشروط، وقدمت طلبا رسميًّا إلى مدير عامّ الكنيست والمستشار القضائي للكنيست، مدعية أن المناقصة لا تتماشى مع حقوق المساواة في فرص العمل. بعد أن أدرك المستشار القضائي أن شروط المناقصة مجحفة بحق النساء، أمر بإيقاف المناقصة ونشر مناقصة جديدة تسمح للنساء بالترشح للمنصب.

وفق أقوال المحامي ينون، تستطيع النساء أن تقدم شهادة لقب أول من مؤسّسة أكاديميّة إضافة إلى شهادة مراقبة الحلال من الحاخامية الرئيسية. يوضح تغيير المناقصة أن النساء المؤهلات للعمل كمراقبات حلال أصبحن قادرات للمرة الأولى على أن يترشحن لمنصب حاخامة في الكنيست، الذي لم يكن متاحا أمامهن حتى الآن.

ورحبت المنظمة النسائية، “المركز الرسمي للدين والدولة” التي قدمت الطلب إلى المستشار القضائي بالإعلان موضحة: “يشكل القرار خطوة هامة ويفتح الباب أمام النساء لشغل مناصب حاخامية أخرى أمام النساء”.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. عضو كنيست يسطع نجمه في كليب جديد

عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، يسطع نجمه ثانية، وهذه المرة في كليب موسيقي جديد لمطربَين ناجحَين

دُهش مشجعو المطربَين الإسرائيليَين المعروفَين بـ “إيب اند لير”، عندما شاهدوا مشاركا استثنائيا في كليب جديد أطلق اليوم صباحا (الإثنين)، وهو عضو الكنيست أورن حزان. شارك حزان الاستثنائي والمثير للجدل من حزب الليكود، في كليب جديد مؤديا دور معلم في مدرسة ثانوية. كما وتتألق في الكليب عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة، نتالي ددون.

المطربان تساحي واليرون بوزغلو، المعروفان باسم الشهرة “إيب اند لير” نجحا في السنوات الماضية في أسر قلوب الإسرائيليين وأصبحا رائدين في مجال الموسيقى الإسرائيلية. لُحِن الكليب الجديد “كوخفت” (نجمة) الذي أطلِق اليوم، بأسلوب رقصة الزومبا، ويظهر فيه حزان المعلم صانعا من درس في مدرسة ثانوية حفلة كبيرة.

يُتوقع أن يحظى هذا الكليب، كسائر الكليبات، الخاصة بالأخوين بوزغلو، بملايين المشاهدات، وقد تزيد مشاركة حزان فيه عدد المشاهدات.

أورن حزان في الكليب الجديد (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 116 كلمة
عرض أقل
البطريرك الأرثوذكسي يحمل بيانا في كنيسة القيامة (AFP)
البطريرك الأرثوذكسي يحمل بيانا في كنيسة القيامة (AFP)

إغلاق كنيسة القيامة في القدس كخطوة احتجاجية

أدى قرار المطالبة بدفع ضريبة الأملاك الخاصة بالكنائس، إضافة إلى مشروع قانون يهدف إلى مصادرة الأراضي التي باعتها الكنائس إلى مبادرين خصوصيين، إلى إغلاق كنيسة القيامة حتى إشعارٍ آخر

أعلن رؤساء الكنائس المسؤولون عن كنيسة القيامة، اليوم (الأحد)، عن إغلاق الكنيسة احتجاجا على إعلان بلدية القدس لجباية ضريبة الأملاك من أملاك الكنائس والمصادقة على مشروع قانون لمصادرة الأراضي التي باعتها الكنيسة لمبادرين خصوصيين.

في مؤتمر صحفي جرى اليوم، ادعى رؤساء الكنائس أن مشروع القانون الذي طُرح اليوم في الكنيست للمصادقة عليه يمس بحقوقهم. “تنتهك هذه الخطوات الاتفاقات القائمة والالتزامات الدولية التي تضمن حقوق الكنائس، وتبدو كمحاولة لإضعاف الديانة المسيحية في القدس”، جاء في التصريحات. “يمس هذا الهجوم الممنهج وغير المسبوق ضد المسيحية في الأراضي المقدّسة بالحقوق الأساسية، السيادية، والقديمة الخاصة بالكنائس، خارقا النسيج القائم بين الجالية المسيحية والسلطات الحاكمة خلال عشرات السنوات”.

كنيسة القيامة (Yaakov Lederman / Flash90)

في إطار النضال ضد وزارة المالية حول الميزانيات الخاصة بالقدس، أبلغت بلدية القدس وزارة المالية أنها بدأت تعمل على جباية ضريبة الأملاك بما معدله أكثر من 650 مليون شاقل من مئات الممتلكات في المدينة التابعة للكنائس وللأمم المتحدة. أوضحت البلدية، أن الحديث لا يجري عن دور العبادة المعفية من ضريبة الأملاك، بل عن ممتلكات تُستخدم لممارسة نشاطات مختلفة غير متعلقة بالصلاة، وحتى أن جزءا منها هو نشاط تجاري.

طُرح اليوم صباحا في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لمصادرة أراضي كانت قد أجرتها الكنيسة ولكنها باعتها في السنوات الأخيرة لمبادرين خصوصيين. هذا يعني أنه بعد مرور عشرات السنوات، قد يُطلب من أصحاب الشقق المبنية على هذه الأراضي دفع مبالغ باهظة مقابل شققهم المنزلية. يهدف القانون إلى تسوية مكانة هذه الأراضي التي باعتها الكنيسة لمبادرين خصوصيين.

أوضح رئيس بلدية القدس، نير بركات، قرار البلدية لجباية أموال ضريبة الأملاك من هذه الممتلكات: “كنيسة القيامة ودور العبادة التابعة لكل الكنائس معفية من ضريبة الأملاك ولم يطرأ أي تغيير. ولكن هل يُعقل أن تكون مساحات تجارية مثل الفنادق، القاعات والمحال التجارية معفية من ضريبة الأملاك فقط لأنها بملكية الكنائس؟ هذا ليس منطقيّا ولا قانونيا”، قال بركات.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)

من هو “شاهد الملك” الجديد الذي يخلط الأوراق بإسرائيل؟

طرأت تغييرات هامة في غرف التحقيق الإسرائيلية.. فقد وقع أمين سر رئيس الحكومة نتنياهو على اتفاق "شاهد ملك" وسيشهد ضده.. والمعارضة الإسرائيلية بدأت تستعد للانتخابات

انتهت العلاقات القريبة، التي دامت عشرين عاما، بين رئيس الحكومة نتنياهو ومستشاره المخلص، مدير عامّ وزارة الاتّصالات، شلومو فيلبر، بعاصفة. في الأيام الماضية، اعتُقِل فيلبر وخضع للتحقيق في الشرطة في قضية جديدة تدعى “ملف 4000″، تتمحور حول شبهات الفساد المتورط فيها نتنياهو ومستشاره السابق. بعد تحقيق سادت فيه أجواء من التوتر ودام عدة أيام، قرر فيلبر، كاتم أسرار رئيس الحكومة نتنياهو، التوقيع على اتفاق “شاهد ملك” وتجريمه.

منذ سنوات، هناك علاقات قريبة بين نتنياهو وفيلبر، عُيّن خلالها فيلبر في مناصب جماهيرية رفيعة المستوى، مثل منصب رئيس مجلس إدارة قطار إسرائيل، ورئيس مقر الانتخابات التابع لحزب الليكود في انتخابات 2015، وقد تعززت العلاقة بينهما بعد الانتخابات أكثر فأكثر. بعد أن فاز نتنياهو في الانتخابات، عُين فيلبر مدير عامّ وزارة الاتصالات، ويتمحور التحقيق في “ملف 4000” حول عمله فيها. في إطار اتفاق “شاهد الملك”، من المتوقع أن يشهد فيلبر على العلاقات المتبادلة بين المقربين من نتنياهو وبين كبار المسؤولين في شركات الاتّصالات الإسرائيلية، وعلى وجود احتمال أن يكون نتنياهو وعائلته قد حظوا بتغطية إيجابية ومتحيزة مقابل دفع المصالح الاقتصادية لهذه الشركات قدما.

شلومو فيلبر (Flash90)

تعتقد إسرائيل أن اتفاق “شاهد الملك” الذي وقع عليه فيلبر هو هزة أرضية حقيقية. يشير محللون كثيرون، ومن بينهم محللون يمينيون يعربون غالبا عن تفاؤلهم وتشجيعهم لنتنياهو، إلى أن شهادة فيلبر قد تؤدي إلى نهاية ولاية نتنياهو. وبدأت تسمع أصوات في حزب الليكود تناشد نتنياهو بالتراجع والسماح لزعيم آخر بقيادة الحزب حتى اسيتضاح الأمور. مثلا، اليوم صباحا، ناشد عضو الكنيست، أورن حزان، نتنياهو إلى الإعلان عن “حالة تعذر”: “على الحكومة أن تختار عضوا من أعضاء الليكود ليعمل نيابة عن نتنياهو. هناك أعضاء آخرون في الليكود يفكرون مثلي ولكن لا يتكلمون. أبلغتُ نتنياهو في الماضي أن الليكود يحضر لتشكيل حكومة بديلة. أعتقد أن هذا هو الحال اليوم أيضا”، قال حزان.

نشر نتنياهو مقطع فيديو داحضا الادعاءات ضده وقائلا: “منذ اليومين الماضيين، بدأنا نشهد أعمال فوضى وشغب. إنهم يعرضون ادعاءين كاذبين، كجزء من مطاردتي ومطاردة عائلتي المستمرة منذ سنوات. يلفقون تهما جديدة كل ساعتين. يستدعون مقربين، يجرون معهم تحقيقا، وبعد التحقيق مع كل مقرّب يُسمع وابل من التسريبات الكاذبة”.

في ظل تقدّم التحقيقات، تقدّر أحزاب المعارضة الإسرائيلية أن الانتخابات لرئاسة الحكومة باتت قريبة، وبدأت تستعد لليوم ما بعد نتنياهو. كتب رئيس حزب المعارضة “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، في رسالة عرضها على أعضاء الكنيست من حزبه: “انتهى عهد نتنياهو، لهذا علينا الاستعداد للانتخابات القريبة. بدأ ينهار “البيت المصنوع من الورق” الإجرامي الذي بناه رئيس الحكومة في السنوات الماضية على رأسه ورأس المقربين منه”. حاليا، تتجه الأنظار إلى أحزاب الائتلاف في حكومة نتنياهو، وينتظر جميعها لمعرفة كيف سيكون رد فعل وزير المالية، موشيه كحلون، ووزير التربية، نفتالي بينيت.

اقرأوا المزيد: 410 كلمة
عرض أقل
ريبي دايموند وهدى أبو عرقوب (تصوير: المصدر)
ريبي دايموند وهدى أبو عرقوب (تصوير: المصدر)

“اخترعنا لغة جديدة”.. هكذا تصنع النساء السلام

في مقابلة خاصة، تحدثت ناشطتان إسرائيلية وفلسطينية مميزتان عن أنشطة حركة "نساء يصنعن السلام"، الصعوبات والنقد، ووعدتا: "لن نتوقف حتى نتوصل إلى اتفاق سياسي"

بعد أقل من أربع سنوات من إنشائها، يبدو أن حركة “نساء يصنعن السلام” أصبحت مشهورة. وقد أنشِئَت هذه الحركة الميدانية غير الحزبية الواسعة في صيف عام 2014، بعد عملية “الجرف الصامد”، ومنذ ذلك الحين وهي تتقدم بسرعة. تتضمن الحركة عشرات الآلاف من النساء من جميع أنحاء الطيف السياسي والاجتماعي في إسرائيل – اليهوديات والعربيات، المتدينات والعلمانيات، اليساريات واليمينيات – يطالب جميعهن بالتوصل إلى اتفاق سياسي ملائم، يكون مقبولا على كلا الطرفين، وبالتالي ينجح في إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شريطة مشاركة النساء في المشروع.

تتضمن الأنشطة العديدة التي بدأتها الحركة، التي يعمل فيها نحو 50 طاقم عمل ميدانيا في إسرائيل، إقامة لقاءات منزلية وعرض أفلام تتناول السلام؛ تنظيم احتفالات بالأعياد الدينية المختلفة؛ إجراء مظاهرات تناشد التوصل إلى اتفاق سياسي؛ المشاركة في لجان البرلمان الإسرائيلي وأكثر من ذلك. وبالإضافة إلى عضوات الحركة الإسرائيليات، يرافق الحركة العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي يدعمن أنشطة الحركة ويساعدنها.

وأهم نشاطات الحركة هو “مسيرة الأمل” التي أجريت في تشرين الأول 2016، وشارك فيها 30.000 امرأة ورجل – إسرائيليون وفلسطينيون، يهود وعرب من جميع أنحاء إسرائيل – استغرقت المسيرة أسبوعين، وبدأت في شمال البلد وانتهت في القدس. وقد حظيت هذه المسيرة الفريدة بتغطية إعلامية واسعة في إسرائيل وبتأييد مثير للإعجاب في العالم، كما وحققت التغطية التي أوردتها قناة الجزيرة 8 ملايين مشاهدة، وحظيت تغطية شبكة التلفزيون الأسترالية بما معدله 28 مليون مشاهدة.

“مسيرة السلام” التي تنظمها حركة “نساء يصنعن السلام” (فسيبوك)

في الفترة الأخيرة، أجرينا مقابلات مع ناشطتين وهما ريبي دايموند وهدى أبو عرقوب – ريبي هي إسرائيلية عضوة في “نساء يصنعن السلام”، وهدى هي ناشطة سلام فلسطينية وشريكة رئيسية في الحركة.

انضمت ريبي دايموند، وهي أم لطفلين من بلدة بيت زايت بالقرب من القدس، إلى الحركة فور إنشائها في صيف عام 2014. أوضحت ريبي أنه خلال عملية “الجرف الصامد” في غزة شعرت باليأس والقلق الشديد بسبب مواجهة أهوال الحرب. “اعتقدت أنه علي العمل، لأنني شعرت بعد الحرب بشعور سيء. تعهدت أمام نفسي ألا أعود إلى ذات المسار الذي خضته قبل الحرب وألا أنسى”.

هكذا بدأت ريبي تبحث عن إطار تطوع يمكن أن تعمل فيه على حل الصراع، لهذا شاركت في لقاء تعارف لحركة “نساء يصنعن السلام”. “لقد تطورت الحركة ميدانيا، عملنا عملا مكثفا، بهدف التوصل إلى اتفاق”، قالت ريبي.

مظاهرة من أجل السلام في القدس (فسيبوك)

تعمل هدى أبو عرقوب، وهي ناشطة سلام فلسطينية من قرية دورا، وتشغل منصب مديرة قطرية لـ- ‏Allmep‏ ‏‎Alliance) for Middle East Peace‏)، وهي منظمة الأم وتضم أكثر من 100 منظمة سلام إسرائيلية وفلسطينية. هدى هي شريكة رئيسية في حركة “نساء يصنعن السلام”، وتساعد منذ تأسيسها على القيام بنشاطات مختلفة خاصة بالحركة، وتنقل رسالة المصالحة والتضامن مع النساء الفلسطينيات.

في صيف عام 2014، وبعد الحرب مباشرة، عندما عُيّنت مديرة إقليمية في منظمة Allmep، شعرت أن هناك حاجة حقيقية للتحدث مع الإسرائيليين الذين دعموا الحرب في غزة، وليس فقط مع اليسار، كما هو الحال عادة. منذ ذلك الحين، بدأت هدى تتعاون مع حركة “نساء يصنعن السلام”. “يعود القلق الأساسي لدى الطرفين إلى معرفة هل هناك شريك”، قالت هدى. “كانت البداية هامة وسريعة، التقينا مع كبار السياسيين الفلسطينيين سعيا للتوصل إلى تعاون النساء الفلسطينيات”.

تصف الناشطتان الصعوبات التي نشأت في بداية الحركة، مثلا، عندما كان لدى بعض النساء في الحركة مشكلة في استخدام كلمة “الاحتلال”. قالت هدى: “أدركنا أنه إذا أردنا أن ننجح وندفع الحركة النسائية قدما من أجل التحدث إلى الناس الذين يفتقرون إلى الإيمان بإسرائيل، علينا أن نتنازل عن أمور تتعلق باللغة، وأن نخلق لغة جديدة – لغة الأمهات والنساء”. “يجري الحديث عن جهد كبير بذلته النساء اللاتي يرغبن في تحرير أنفسهن من الخوف الرهيب من سماع الأخبار السيئة”. إن أهم شيء تتعامل معه الحركة هو عامل التعافي، لأن المجتمع الإسرائيلي جريح، كما تصفه هدى.

أعضاء الحركة في الكنيست الإسرائيلي (فسيبوك)

أهم ما يميز الحركة، وفق أقوالهما، هو النسيج الاجتماعي المتنوع الخاص بالعضوات. خلافا لمنظمات السلام الأخرى، “نساء يصنعن السلام” هي حركة واسعة غير هرمية تشمل النساء من كل الخلفيات الاجتماعية والسياسية في إسرائيل. مثلا، تتضمن الحركة ناشطات مستوطنات إضافة إلى النساء من اليسار، العربيات، النساء من مركز البلاد وضواحيها، المتديّنات والعلمانيات. قالت هدى: “يتم تحرير هؤلاء النساء من السيناريوهات القديمة التي تقيّد نشاطاتهن، وهذا أمر غير مسبوق”. وقالت ريبي: “هناك فرصة لدى كل امرأة للتعبير عن موهبتها”. وأضافت: “تتضمن الحركة محاميات، راقصات، مربيات وما إلى ذلك، وبما أنها حركة غير منظمة هرمية، فيمكن لكل النساء أن يشاركن ويشعرن بالأمان”.

وماذا بالنسبة للنقد الذي تواجهه الحركة؟ أحد الانتقادات الموجهة إلى الحركة هو أن ليس لديها برنامج عمل أو طريقة محددة لحل النزاع. وفيما يتعلق بذلك، توضح الناشطتان أن ما يمنع الجانبين من التوصل إلى حل هو عدم رغبة القادة. فهما تزعمان أن الحركة لا ترفض أي حل يتفق عليه الطرفان، وستؤيد أي اتفاق يتم التوصل إليه. وتؤكدان مجددا أن الخطاب الذي اعتمدته الحركة هو “إنهاء الصراع” بدلا من “إنهاء الاحتلال”، لأن الصراع أكبر بكثير من الاحتلال. يسمح استخدام هذه اللغة للحركة بتوسيع نشاطاتها، كما توضحان.

تتحدث الناشطتان عن العديد من الردود الشوفينية التي تواجهها النساء في الحركة من الرجال والنساء على حد سواء. ضمن اللقاءات المختلفة التي تجريها الحركة تقام لقاءات غناء، رقص، نشاطات فنية، ويدعي البعض أن الأعمال التي تمارسها النساء ليست جدية و”تحط” من شأنهن. ومع ذلك، تعتقد ريبي وهدى أن النشاطات التي يقمن بها هامة وتشكل وسيلة نسوية للتعبير عن التضامن. وتوضحان أنه على عكس العمل مع الرجال، فلا تتميز الحركة بالعقلية التي تركز على “الأنا”، ولا تتضمن نشاطاتها النسوية المنافسة.

“مسيرة السلام” التي تنظمها حركة “نساء يصنعن السلام” (فسيبوك)

تشير الناشطتان إلى أن نشاطات الحركة ممولة من تبرعات خصوصية، لا سيما من الإسرائيليين ويهود الولايات المتحدة، إذ تبعث الحركة فيهم أملا في إحداث تغيير. والسؤال المثير للاهتمام هو إذا كانت القيادات الإسرائيلية والفلسطينية تدعم نشاطات الحركة وتشجعها. وفي هذا السياق أعربت هدى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يدعم الحركة وأوضحت أنه دعا أعضاءها إلى زيارته في المقاطعة. تقول: “تأثرنا كثيرا من دعمه للنشاط الإسرائيلي”.

وفيما يتعلق بالقيادة الإسرائيلية، أوضحت ريبي أن عضوات الحركة اجتمعن مع رئيس الحكومة نتنياهو وهن مستعدات للاجتماع مع كل من يهتم بالموضوع. “نحن مستعدات للتحدث مع أية جهة تعرب عن نيتها للتشاور معنا. الحركة غير حزبية، نحن ندعم جهات ونعارض أخرى في الوقت ذاته، ونحترم رؤية الجميع ومعتقداتهم”. وفق أقوالها، فإن نساء الحركة معروفات جيدا بين أعضاء البرلمان الإسرائيلي، ويؤيد بعضهم الحركة كثيرا. وأضافت أن أحد أبرز مؤيدي الحركة وأكثرها إثارة للدهشة هو عضو الكنيست يهودا غليك من حزب الليكود اليميني.

أعضاء الحركة مع النائب يهودا غليك (فسيبوك)

ماذا سيحدث في المستقبل؟ تتعهد الناشطتان بعدم التزام الصمت والاستمرار في العمل الهام داخل الحركة التي يبدو أن عضواتها لا يهدأن أبدا. وقالت ريبي: “سينتهي الصراع بيننا وبين الفلسطينيين وستتم تسويته بعد أن نتوصل إلى اتفاق سلام ملائم يتفق عليه الجانبان فقط”. وأضافت “نعتقد أن هذا سيسمح أيضا بدفء العلاقات مع بقية الدول العربية، وربما يتحقق ذات يوم حلم العديد من الإسرائيليين الذين يريدون السفر إلى لبنان واحتساء القهوة والاستماع إلى عرض موسيقي جيد فيه”.

اقرأوا المزيد: 1038 كلمة
عرض أقل
الوزير أيوب قرا مع الأمير البحريني (تويتر)
الوزير أيوب قرا مع الأمير البحريني (تويتر)

الوزير أيوب قرا: “أستضيف أميرا بحرينيا في إسرائيل”

وزير الاتّصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، غرد في حسابه على تويتر أنه يلتقي أميرا بحرينيا في تل أبيب: "يسعدني أن أستضيفه في الكنيست الإسرائيلي أيضا"

اليوم صباحا، تفاجأ متابعو الوزير قرا في تويتر، عندما قرأوا تغريدة قال فيها قرا أنه يلتقي أميرا بحرينيا. وكتب قرا إلى جانب الصورة التي نشرها: “للمرة الأولى التقيت علنا في تل أبيب مع أمير بحريني لتعزيز العلاقات بين البلدين. يسعدني أن أستضيفه يوم الإثنين في الكنيست أيضا”. لم يذكر قرا ما هو منصب الأمير البحريني وسبب زيارته، لهذا أثارت تغريدته عددا من التساؤلات حول الضيف الذي يلتقي معه.

هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها قرا مع جهات من البحرين. ففي شهر كانون الأول الماضي، حدثت حالة محرجة في مقر الوزير، عندما اضطر إلى إزالة تغريدة من حسابه على تويتر هنأ فيها وصول وفد رسمي من البحرين إلى إسرائيل، بعد أن أعرب المتصفحون العرب في دول الخليج عن غضبهم إزاء الإعلان عن الزيارة وشجبوه كثيرا. ادعى مواطنون بحريون كثيرون أن الحديث لا يجري عن وفد رسمي وأن الوفد البحريني لا يمثلهم.

شهد العام الماضي حالات أخرى من دفء محتمل للعلاقات بين إسرائيل والبحرين. ففي شهر شباط الماضي استضاف ملك البحرين، حمد بن عيس آل خليفة، حاخامين أمريكيين، وفي شهر أيلول الماضي خرج ابنه لزيارة مركز يهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، لدفع وثيقة التسامُح الديني التي وقع عليها ملك البحرين قدما. وفق التقارير، قال الحاخامان الأمريكيان خلال هذا اللقاء إن الملك يدعم إلغاء المقاطعة العربية ضد إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
البرلمان الإسرائيلي يتساءل: " هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟" (المصدر/Guy Arama/AFP)
البرلمان الإسرائيلي يتساءل: " هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟" (المصدر/Guy Arama/AFP)

ادعاء إسرائيلي: عائلة التميمي هي تمثيلية فلسطينية

تطرق نقاش في لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي إلى السؤال إذا كانت عائلة التميمي "حقيقية" أم أنها مجموعة من الممثلين الذين يعملون على ترويج "الدعاية الفلسطينية"

قصة عائلة التميمي ومقطع الفيديو الذي شوهدت من خلاله، عهد التميمي، وهي تهدد وتضرب الجنود الإسرائيليين في قرية النبي صالح، تأبى الاختفاء من الخطاب العام في إسرائيل. وتتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أي تطور حول اعتقال عهد وهناك جدال بين السياسيين الإسرائيليين من اليسار واليمين حول الطريقة الصحيحة للتعامل مع ظاهرة ضرب المدنيين الفلسطينيين للجنود الإسرائيليين في العديد الحالات في الضفة الغربية.

يوم أمس الثلاثاء، تحدثنا هنا في موقع “المصدر” عن العاصفة التي أثارها الكاتب اليساري، جوناثان جيفن، عندما قارن بين نضال عهد التميمي ونضال آن فرانك، البطلة اليهودية التي حاولت الهروب من براثن النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

عضو البرلمان الإسرائيلي، مايكل أورن (Flash90/Miriam Alster)

هناك نقاش في الكنيست حاليا، بادر إليه مايكل أورن، حزب “كلنا” اليميني، لمعرفة إذا كانت عائلة التميمي من النبي صالح “عائلة حقيقية”. وفق أقواله، لا يجري الحديث عن محاولة استفزازية بل عن نقاش هام بدأ قبل أكثر من عامين في لجنة الخارجية والأمن. ويدعي مايكل أن هناك شك بأن عائلة التميمي هي “عائلة غير حقيقية أقيمت بشكل خاص من أجل الدعاية الفلسطينية”.

وقال مكتب أورن أن “الفرضية النهائية هي أنه من المتوقع أن الحديث يجري عن أسرة “انضم” إليها رويدا رويدا أطفالا تلائم معطياتهم الأطفال التي تبحث عنها هذه العائلة”، ولكنه أوضح أنه “ليس هناك قرار قاطع حول هذا الموضوع”.

وتحدث أورن، المسؤول حاليا عن الدبلوماسية في مكتب نتنياهو، والذي كان سفير إسرائيل لدى واشنطن، مع صحيفة “هآرتس” حول كيف بدأ النقاش الهام في الكنيست.

هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟ (AFP)

“مثلا، كان هناك طفل وكأنه من أبناء العائلة ولكنه كان يختفي ويظهر فجأة للمشاركة في المظاهرات ليوم واحد وبينما يظهر الجص على يده اليمنى ولكن في اليوم التالي كان يظهر الجص على يده اليسرى أو دون جص على يده أبدا. فحصنا طابع الأسرة، لمعرفة إذا تم اختيار أفراد الأسرة وفقا لمظهرهم، مثلا وجود نمش، بشرة فاتحة، ولباسهم. وكان مظهرهم خاص. فكانوا يرتدون زيا أمريكيا، وليس فلسطينيا، ويعتمرون قبعة بيسبول. لا يعتمر الأوروبيون قبعة بيسبول غالبا. كان كل شيء جاهز، فبعد الاستفزاز أو المشاجرة، كانت تُعرض منشورات أو قمصان عليها صورة الولد. كان كل شيء حاضرا مسبقا,، قال أورن لصيحفة هآرتس.

“حاولنا الإجابة عن السؤال كم طفلا لدى عائلة التميمي. ولكن لم نتوصل إلى إجابة قاطعة”، قال أورن. “لم نتوصل إلى قرار نهائي”. يعرف نائب الوزير أن أقواله تبدو كمؤامرة، لهذا أراد أن يشدد أن لجنة الفحص، التي ترأسها، لم تحسم النتيجة.

وقال أعضاء كنيست آخرون حضروا اللجنة لمراسل هآرتس إنهم لا يتذكرون أن نقاشا كهذا دار حول عائلة التميمي، وبشكل خاص حول السؤال “هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟”.

لم تتوصل صحيفة هآرتس إلى جهة أمنية إسرائيلية مسؤولة، قادرة على المصادقة على إجراء نقاش حول عائلة التيميمي في لحنة الخارجية والأمن أو إجراء تحقيق حول مدى “حقيقة” هذه العائلة.

اقرأوا المزيد: 415 كلمة
عرض أقل
الاستعدادات لزيارة مايك بنس في إسرائيل (Tomer Neuberg/FLASH90)
الاستعدادات لزيارة مايك بنس في إسرائيل (Tomer Neuberg/FLASH90)

كواليس زيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس

لمحة إلى الفوضى التي سادت قبل دخول بنس إلى البرلمان الإسرائيلي

22 يناير 2018 | 17:08

أبرز ما جاء في زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى إسرائيل هو خطابه في الكنيست الإسرائيلي. ومع ذلك، كما هو الحال دائما، ما سيتم عرضه في وسائل الإعلام هو الخطاب المصقول والاحتفالي، وليس الفوضى والضغط اللذان ساد في الساعات قبل الحدث.

غرد الصحافيون الإسرائيليون الذين كانوا ينتظرون زيارة بنس منذ ساعات الصباح في تويتر كل ما يحدث خلف الكواليس من الاستعدادات لزيارته إلى الكنيست، واتضح من تعليقاتهم المسلية أنه بُذلت جهود كثيرة لتمر الزيارة كما ينبغي.

أفاد المراسلون أن بعض الصحفيين الإسرائيليين انتظروا في قاعة للزوار ولم يُسمح لهم بالدخول إلى قاعة الكنيست نفسها. وعلى الرغم من الحماسة الإسرائيلية وكثرة الصحفيين الإسرائيليين الذين جاءوا لتغطية خطاب بنس، فقد شارك عدد قليل من الصحفيين الأمريكيين.

جنود حرس الشرف الإسرائيلي (Haim Zach/GPO)

بالإضافة إلى ذلك، أشار المغردون في تويتر أنه بمناسبة زيارة الممثل الأمريكي البارز، تم تجهيز جنود حرس الشرف الإسرائيلي بأسلحة قديمة جدا عُثر عليها في مستودعات الجيش الإسرائيلي، وغردوا نكاتا جاء فيها أنه ربما يمكن أن تثير الأسلحة القديمة الشفقة في قلب بنس وتجعله يرسل إرسالية أسلحة جديدة بشكل تلقائي.

ولكن الطاقم الأمريكي الذي يرافق بنس لم يشعر بالهدوء قُبَيل خطاب بنس أيضا. فقد فحص الإضاءة في الكنيست الإسرائيلي ولم يكن راضيا عنها. وفق رأي أفراد الطاقم فإن الإضاءة في الكنيست ليست كافية، لهذا وضعوا عامودي إضاءة كبيرين ونصبوا كاميرات عليهما، ليتمكنوا من تغطية خطاب بنس بأفضل شكل.

تعلم الكنيست الإسرائيلي أيضا عبرة من حادثة السلفي المحرجة التي حدثت أثناء زيارة ترامب. تجدر الإشارة إلى أن عضو الكنيست أورن حزان من حزب الليكود استخدم إذن السماح لأعضاء الكنيست بمصافحة يد ترامب والتقط صورة سلفي بهاتفه الذكي مع الرئيس الأمريكي دون تنسيق مسبق. لقد حاول نتنياهو حينها أن يمنعه من اتخاذ تلك الخطوة المحرجة ولكنه فشل. لهذا لم تسمح في هذه المرة لأعضاء الكنيست مصافحة يد بنس لئلا يكرر عضو الكنيست حزان التقاط صورة سلفيّ محرجة ثانية.

إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل. صحيح أن حزان لم يلتقط صورة سلفيّ مع بنس، إلا أنه غرد تغريدة حماسية في تويتر استقبالا لبنس لكنه كتب فيها اسم نائب الرئيس الأمريكي بشكل خاطئ.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في إسرائيل (Flash90/Al-Masdar /Guy Arama)
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في إسرائيل (Flash90/Al-Masdar /Guy Arama)

بنس في الكنيست.. لن تسمع هنا “يخرب بيتك”

نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، يلقي خطابا تاريخيا في البرلمان الإسرائيلي ويتعهد بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.. ورئيس الكنيست يرحب به ويتعهد: لن تسمع منا "يخرب بيتك" إنما العكس

22 يناير 2018 | 16:22

استقبل البرلمان الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بحفاوة كبيرة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي وصل أمس إلى زيارة خاصة في إسرائيل والمنطقة، وأكد في خطاب تاريخي من على منبر البرلمان الإسرائيلي، على مضي الإدارة الأمريكية بتنفيذ قرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس قبل نهاية العام القادم.

واستهل رئيس الكنيست، يولي إيدلشتين، الجلسة الخاصة بحضور بنس بكلمة رحب بها ب “الصديق الحقيقي لإسرائيل”، معربا عن شكره لدعم بنس قرار الرئيس الأمريكي، ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس. وقال إيدلشتين لبنس: “لن تسمع منا دعوة “يخرب بيتك” مثل ما قال لكم أبو مازن. نحن نرحب بك وننتمى أن “يعمر بيتك””.

وشهد خطاب بنس في البرلمان “مشادة” عكّرت صفو البرلمان بين حراس الكنيست ونواب العرب، بعد أن أقدموا على رفع لافتات تقول “القدس عاصمة فلسطين” في البرلمان، وتم إبعادهم بقوة من القاعة.

إبعاد النواب العرب من الكنيست بعد رفعهم لافتات “القدس عاصمة فلسطين خلال خطاب بنس (Gil Yochanan/POOL)

وأشاد بنس في خطابه الذي اتسم بالطابع الديني بالديموقراطية الإسرائيلية، وأوضح أن الولايات المتحدة لن تتخلى يوما عن أمن إسرائيل. ودافع عن قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالدقس عاصمة لإسرائيل قائلا: “إننا نختار الحقائق على وجه الروايات”. وطالب بنس الجانب الفلسطيني أن يعود إلى طاولة المفاوضات مشددا على أن السلام سيأتي عن طريق الحوار.

أما رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فوصف في خطابه قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل قرار تاريخيا في تاريخ الحركة الصهيونية. وقال “هذا القرار التاريخي مثله مثل وعد بلفور الذي وقع قبل 100 عام، وقرار التقسيم الذي اعترف بإقامة دولة للشعب اليهودي، وقرار الرئيس الأمريكي ترومان الاعتراف بإسرائيل عام 1948”.

وتحدث رئيس المعارضة الإسرائيلية، بوجي هرتسوغ، بدوره عن دور المعارضة الإسرائيلية وقال إنها تتألف من 4 أحزاب، أحدها القائمة العربية المشتركة التي تمثل الأقلية العربية في إسرائيل، وأضاف أن الأقلية العربية تتمتع بالحرية والديموقراطية في إسرائيل.

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوربي، فردريكا موغريني في بروكسل (AFP)

وفي تزامن ملفت لزيارة بنس لإسرائيل، وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى بروكسل، ليطالب دول الاتحاد الأوربي الاعتراف بدولة فلسطين. وقال رئيس السلطة في كلمة أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي ال28: “الاعتراف لن يكون عقبة في طريق المفاوضات للوصول الى سلام. وانما يشجع الشعب الفلسطيني على المحافظة على الأمل بأن هناك سلام قادم وأن عليه أن ينتظر بأن الطريق مفتوحة أمام السلام”. وأكد الرئيس عباس أن الطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات بإشراف دولي.

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)

أورن حزان لنائب أهانه: اسأل أمك عني

النائب الإسرائيلي المثير للجدل أورن حزان يرد على آخر اتهمه بأنه خبير بالدعارة: اسأل أمك.. وفي حادثة مخجلة أخرى يصدر أصوات دجاجة أثناء طرده من جسلة الكنيست على يد النائب العربي أحمد الطيبي

رغم أنه يبدو أننا شاهدنا وسمعنا كل شيء عن عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، إلا أنه يفاجئ في سلوكياته مجددا. اندلع نقاش كبير يوم أمس (الإثنين) في البرلمان الإسرائيلي بين حزان (الليكود) والنائب أحمد الطيبي (حزب القائمة المشتركة) فأدى إلى أن يبعد حراس الكنيست حزان عن منصة الكنيست ويخرجونه من القاعة، بعد تحذيره عدة مرات.

أثناء مناقشة مشروع قانون خاص، صعد حزان على منصة الخطابات، ولكن تجاوز الوقت المخصص له، لهذا طلب منه الطيبي، المسؤول عن الجلسة, إنهاء خطابه. ولكن رفض حزان الاستجابة مشيرا إلى الطيبي وقائلا: “هكذا يبدو الخوف”، لهذا ثارت فوضى في الكنيست.

تابع حزان أقواله: “سيدي مؤيد الإرهاب، لن تفرض علي السكوت”. طلب الطيبي, الذي فقد صبره, من الحراس إبعاد حزان عن منصة الكنيست، قائلا بالعربية العامية: “إقلب، يا الله، يا الله اطلع لبرة”. ولكن تابع حزان ذكر أقواله اللاذعة عبر منصة الكنيست وفي الوقت الذي أبعده الحراس عن القاعة أيضا، وحتى أنه توجه إلى الطيبي مستخدما صوت الدجاجة: “يا إلهي، يا إلهي، أنت لا تعرف ماذا تقول”.

النقاش بين حزان والطيبي (لقطة شاشة / قناة الكنيست)

لقد دار جدل لاذع أمس أثناء جلسة لجنة المال التابعة للكنيست الإسرائيلي بسبب رفع رواتب الوزراء ورئيس الحكومة. توجه عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب المعسكر الصهيوني إلى حزان, الذي دعم قضية توفير الحراسة لابن رئيس الحكومة، نتنياهو، تلك الحادثة التي تصدرت العناوين، قائلا: “أنت تصرخ بصفتك خبيرا بالعاهرات؟ أنت خبير بشؤون العاهرات”. رد حزان الغاضب أمام الجمهور المندهش: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتحدث عن الموضوع مع زوجتك أو والدتك”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل