عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)

“قانون عديم الفائدة يثير غضبا فحسب”

رغم أن الجميع يعرف أنه لا يُفترض أن تتم المصادقة على "قانون المؤذن"، ما زال هذا القانون يثير خلافا بين أعضاء الكنيست: "أنتم عنصريون وفاشيون"

دار نقاش محتدم اليوم (الثلاثاء) في ساعات بعد الظهر، في لجنة التشريع التابعة للكنيست الإسرائيلي حول مشروع قانون المؤذن، الذي يحظر استخدام مكبّرات الصوت في دور العبادة بسبب الضجة. غضب عضو الكنيست جمال زحالقة، من حزب “القائمة المشتركة” أثناء النقاش صارخا: “أنتم عنصريون وفاشيون، تبحثون عن الموت فقط”. ردا على أقواله، هاجمه عضو الكنيست، موطي يوغيف، من حزب “البيت اليهودي” اليميني قائلا: “اذهب إلى البرلمان في سوريا، يا إرهابي”.

يبدو أنه رغم الضجة التي ثارت، يعرف الجميع أن ليس هناك احتمال للمصادقة على “قانون المؤذن” في القراءة الأولى. اليوم صباحا، أوضح عضو الكنيست، موشيه غفني، من الحزب الحاريدي “يهدوت هتوراه”، بناء على طلب عضو الكنيست، أحمد الطيبي من حزب “القائمة المشتركة”، أن الأحزاب الحاريدية تعارض قانون المؤذن وأنه لا تتوقع الموافقة على القانون.

تحدث غفني عن التعاون بين الأحزاب الحاريدية والعربية حول الموضوع موضحا: “اتفقنا على أن هذا القانون لن يتقدم. فهو قانون مثير للغضب ولا فائدة منه. هناك قانون لحظر إثارة الضجة ويمكن أن يقدم حلا، ولكن الشرطة لا تستخدم الوسائل للتصدي للضجيج. يؤدي مشروع القانون هذا بأن يفكر مثلا من يعيش في إندونيسا أن إسرائيل تريد حظر استخدام صوت المؤذن في المساجد”.

وأشار المستشار القضائي للجنة التشريع اليوم، في رسالته إلى أعضاء اللجنة أن مشروع القانون يضع صعوبات قانونية. بالإضافة إلى ذلك، ادعى في رسالته موضحا: “نعتقد أنه يمكن التوصل إلى حل لمسببات الضجيج التي يتطرق إليها مشروع القانون”.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
أعضاء الكنيست يرقصون (لقطة شاشة)
أعضاء الكنيست يرقصون (لقطة شاشة)

لماذا رقص أعضاء الكنيست الإسرائيلي في المكتب؟

شارك أعضاء الكنيست في حفل رقص أقيم في الكنيست حتى ساعات الليل المتأخرة، وقدّمت فيه المطربة ساريت حداد عروضا موسيقية

14 يونيو 2018 | 15:19

كان المشاركون في الحفل الذي أقيم هذا الأسبوع في الكنيست الإسرائيلي، وهم أعضاء الكنيست، معتادين غالبا على الوصول إلى الكنيست وهم يرتدون بذلات وربطات عنق، ولكن هذه المرة وصلوا بينما كانت تسود في الكنيست أجواء احتفالية بدلا من أجواء العمل الرسمية.

في الأيام الماضية، جرت للمرة الأولى في الكنيست حفلات ليلية تدعى “ليالي بيضاء” بمناسبة عيد الكنيست الـ 70 وعيد استقلال الدولة الـ 70. خلال الاحتفالات المفتوحة أمام الجمهور الواسع، قدّم فنانون ناجحون بشكل خاص في إسرائيل عروضا موسيقية رقص الجمهور على أنغامها، ومن بين هؤلاء الفنانين شاركت ساريت حداد المشهورة بأسلوبها الموسيقيّ العربي. بعد العرض الموسيقيّ، رقص الجمهور حتى ساعات الليل المتأخرة. منعا لتعرض الجيران للضجة، استخدم المشاركون في الحفل سماعات أذن شخصية مميزة لسماع الموسيقى بدلا من استخدام مكبّرات صوت مثيرة للضجة أثناء الحفل.

قبل الحفل، التُقِطت صورة لثلاثة أعضاء كنيست وهم زئيف ألكين، عضوة الكنيست جيلا جملئيل، ورئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، وهم من حزب الليكود. يظهر أعضاء الكنيست الثلاثة وهم يرقصون في مكتب إدلشتاين ويستخدمون سماعات الأذن أثناء تصوير حملة تسويقية للحفل الليلي لدعوة الجمهور للمشاركة فيه.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
الدخول إلى إسرائيل من معبر بيت حانون (معبر إيرز) (Yonatan Sindel/Flash90)
الدخول إلى إسرائيل من معبر بيت حانون (معبر إيرز) (Yonatan Sindel/Flash90)

الكنيست يناقش العلاج الطبي الإسرائيلي لمريضات السرطان من غزة

أثار نقاش حول وضع نساء غزة ضجة في الكنيست الإسرائيلي | "يتلقى الآلاف من مواطني غزة علاجا في المستشفيات الإسرائيلية"

04 يونيو 2018 | 15:55

في الأشهر الأربعة الماضية، تلقى أكثر من ستة آلاف مواطن من غزة مصادقة للدخول إلى إسرائيل، هذا ما كشفته عضوة الكنيست، ميراف بن أري، من حزب “كلنا”. وأضافت بن أري أن أكثر من خسمة آلاف مواطن من غزة اجتاز الحدود إلى إسرائيل لتلقي علاج طبي في مستشفيات إسرائيلية. عرضت عضوة الكنيست، بن أري، هذه المعطيات في مقابلة إذاعية معها انتقدت فيه عضوة الكنيست، عايدا توما سليمان، حول نقاش طالبت بإجرائه حول وضع مريضات السرطان من غزة.

قررت رئيسة لجنة مكانة المرأة في الكنيست الإسرائيلي، عضوة الكنيست، عايدا توما سليمان (من القائمة المشتركة)، إجراء نقاش حول وضع النساء في غزة في ظل الحصار. تطرق النقاش الذي جرى اليوم (الإثنين)، من بين أمور أخرى، إلى الصعوبات التي تواجهها مريضات السرطان في غزة للخروج منها لتلقي علاجات طبية طارئة.

عايدة توما سليمان (Hadas Parush/Flash90)

ردا على ذلك، عارض بعض أعضاء اللجنة، مدعين أن النقاش أحادي الجانب، وموضحين أن النساء في الجانب الإسرائيلي من الحدود يعانين من الوضع الأمني. عارض عضو الكنيست، نحمان شاي، النقاش، موضحا بعد ذلك: “أنتم تعرفون ما هو رأيي حول تقديم المساعدة الإنسانية. على إسرائيل أن تقدم المساعدة الطبية لكل شخص يحتاجها”.

وفق أقوال أعضاء الكنيست، ردت عضوة الكنيست عايدا قائلة: “يعرف الجميع أن السلطات الإسرائيلية هي التي تسمح أو لا تسمح لمريضات السرطان من غزة بتلقي علاج أي أن الشاباك ووزارة الدفاع. عندما تتساءلون ما هي علاقتنا بالموضوع، هذا نوع من التهرب”. وفق أقوالها: “يثبت لنا الواقع بطريقة صعبة العلاقة بين وضع النساء في إسرائيل وغزة. آرائي السياسية معروفة ولكن أؤمن أن هناك إجماعا واسعا حول أهمية تدخل النساء في الحوار السياسي. لهذا من المؤسف معرفة أن أعضاء اللجنة يعارضون إقامة نقاش سياسي هام وضروري خاص باللجنة. أعتقد أن النضال من أجل السلام هو نضال نسوي يحافظ على أمن سكان إسرائيل ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني”.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
(AFP)
(AFP)

معارضة في البرلمان الإسرائيلي ل “سيخ الشوارما”

نائبة إسرائيلية تتبع حمية خضرية تعترض على فكرة إقامة كشك شوارما في الكنيست: "فكرة إقامة مطبخ يقدم وجبات لحم مشوية لا تلائم الكنيست وتمس بصورته"

نضال جديد يثير ضجة في الكنيست الإسرائيلي. عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران من حزب “المعسكر الصهيوني”، المعروفة بصفتها خضرية وناشطة في مجال البيئة، تعارض قرار إدارة الكنيست لفتح كشك شوارما في مقصف الكنيست.

في إطار ترميم مقصف الكنيست، نظم مدير عامّ الكنيست، ألبرت سحروفيتش، لقاء بين شركات تقديم الأطعمة وبين عددا من أعضاء الكنيست. شاركت في اللقاء، من بين مشاركين آخرين، عضوة الكنيست كوهين فاران، وهي رائدة في النضال ضد إرساليات اللحوم إلى إسرائيل. “تحدثنا عن أطعمة صحية وكيف يمكن تحسين جودة الأطعمة وفجأة قال أحد الممثلين عن شركة الأطعمة في المقصف السفلي الواقع فوق قاعة الكنيست إن هناك تخطيط لفتح أكشاك لحوم، فلافل وشوارما”، قالت عضوة الكنيست.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

قررت عضوة الكنيست كوهين فاران، التي تخشى من أن يتضمن المقصف الجديد الذي سيكون قريبا من مكتبها أطعمة تحتوى على لحوم، التوجه إلى رئيس الكنيست وطلب أعضاء كنيست التوقيع على طلب لمنع فتح كشك الشوارما بجانب مكتبها. “نعتقد أن تشغيل كشك كهذا، يتضمن مطبخا مفتوحا ووجبات لحوم مشوية ومقلية، ربما يلائم للعمل في الشارع ولكن ليس في الكنيست وقد يلحق ضررا بالكنيست”، كتبت في طلبها. كما وأشارت عضوة الكنيست إلى أن الحديث يجري عن كشك غير صحي قد تلحق تبعث روائح القلي والشواء روائح كريهة في المكاتب المجاورة.

قال مدير عام الكنيست، ألبرت سحروفيتش، ردا على ذلك: “لم نقرر بعد إذا كان المقصف سيبيع منتجات الحليب أو اللحوم. سيأخذ كل قرار بعين الاعتبار المعايير اللائقة الخاصة بالأطعمة”.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
محكمة العدل العليا (Yonatan Sindel / Flash90)
محكمة العدل العليا (Yonatan Sindel / Flash90)

المساعي لإضعاف محكمة العدل العليا تتقدم

هل يدور الحديث عن توازن السلطات أم انتهاك للديمقراطية؟ يثير مشروع قانون يقيّد صلاحيات محكمة العدل العليا جدلا جماهيريا في إسرائيل

صادقت لجنة الوزراء الإسرائيلية المسؤولة عن سن القوانين، اليوم (الأحد)، على مشروع قانون يحد من صلاحيات محكمة العدل العليا. وفق الاقتراح الذي قدّمه عضو الكنيست من حزب “البيت اليهودي”، بتسلئيل سموتريتش، سيُضاف “قانون تخطي” المحكمة العليا إلى قوانين الأساس الإسرائيلية التي تتعامل مع كرامة الإنسان وحريته. يتيح هذا القانون للكنيست الإسرائيلي إعادة سن قانون رفضته المحكمة العُليا بأكثرية من 61 عضوا (من بين 120 عضوا).

في الأسابيع الماضية، أثار اقتراح قانون سموتريتش جدلا عارما في إسرائيل، إذ ادعى الكثيرون أن القانون يشكل مسا خطيرا بالديمقراطية الإسرائيلية ويؤدي إلى خسارتها. في ظل الضجة، طلب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تأجيل التصويت الذي كان يُتوقع أن يجرى اليوم لمناقشة الموضوع مع الأحزاب الائتلافية، ولكن عارض أعضاء حزب “البيت اليهودي” ذلك، مهددين أنهم لن يدعموا الائتلاف في حالات التصويت الأخرى إذا تم تأجيل التصويت على القانون.

عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Tomer Neuberg / Flash90)

قال عضوا “البيت اليهودي”، وزير التربية نفتالي بينيت، ووزيرة العدل، أييلت شاكيد، بعد التصويت: “بدأت الحكومة اليوم ببناء جدار عزل بين ثلاث سلطات. لقد اجتاز تدخل محكمة العدل العليا في سن القوانين وقرارات الحكومة المعايير المعمول بها منذ وقت. سيعيد “قانون تخطي” صلاحيات المحكمة العُليا ثقة الجمهور بالمحاكم العليا ووظائف السلطات الأصلية: يقترح الكنيست القوانين، توافق الحكومة عليها، والمحكمة تصادق عليها. يجب التذكر أن الكنيست يمثل الشعب، وهو صاحب السلطة كما هو متبع في الديموقراطية”.

قال مساعد المستشار القضائي للحكومة، راز نزري، في النقاش: “يرى المستشار القضائي للحكومة أنه يجب معارضة كل الاقتراحات. نحن لا نرى أنه هذا الاقتراح غير قانوني، لأنه يشكل تعديلا لقوانين الأساس، ولكننا نعارضه. يتعامل قانون الأساس مع كل القضايا المعقّدة فيما يتعلق بالعلاقات بين السلطات”.

انتقد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني” من المعارضة، آفي غباي، اليوم صباحا مشروع القانون، قائلا في مقابلة معه لـ YNET: “نشهد عملية انهيار حقيقية للديمقراطية الإسرائيلية، ولا يجري الحديث عن ‘قانون التخطي’ فحسب. يشكل هذا القانون موضوعا واحدا من بين عدد من المواضيع تسعى الحكومة فيها إلى حرماننا من الحرية، وخلق حكم أغلبية مطلقة. هناك في الديموقراطية جهات تعارض أن تقوم الأغلبية بخطوات معينة، وإلا لا يمكن معارضتها. هذه هي القوانين التي ستسود هنا”.

والآن بعد المصادقة على مشروع القانون، من المتوقع أن يتم التصويت عليه يوم الأربعاء، في الكنيست، ولكن في هذه المرحلة، يبدو أنها لن تحظى بأكثرية في الهيئة العامة.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
جنود إسرائيليون (Alexi Rosenfeld, IDF)
جنود إسرائيليون (Alexi Rosenfeld, IDF)

الكنيست يخول نتنياهو شن حرب دون مصادقة الحكومة

يسمح القانون الجديد للمجلس الوزاري المصغّر وفي حالات استثنائية لرئيس الحكومة ووزير الدفاع فقط بشن حرب دون موافقة الحكومة

01 مايو 2018 | 10:45

صادق الكنيست يوم أمس (الإثنين) على مشروع قانون لنقل صلاحية الإعلان عن حرب أو حملة عسكرية من الحكومة إلى المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية. يسمح القانون لرئيس الحكومة أن يحصل على موافقة المجلس المصغر فقط، ويوضح أنه ليست هناك حاجة إلى أن يشارك كل أعضاء هذا المجلس في النقاش أيضا.

أيد 62 عضو كنيست القانون وعارضه 41 عضوا. في إطار مشروع القانون جاء أنه في الظروف الاستثنائية مثلا في حالات الطوارئ التي لا يمكن فيها عقد اجتماع بمشاركة كل أعضاء المجلس الوزاري المصغّر، يُسمح لرئيس الحكومة ووزير الدفاع باتخاذ قرارات لشن حرب.

وفق أقوال المبادرين إلى مشروع القانون، ليست هناك علاقة مباشرة بين مشروع القانون والتوتر الأمني الذي نشأ في الأيام الأخيرة ضد إيران. قالت الوزيرة شاكيد بعد المصادقة على القانون: “يعكس القانون الوضع الراهن على أية حال. في عصر الشبكات الاجتماعية والوسائط الرقمية ووجود خطر التسريبات، علينا أن نلائم أنفسنا مع الوضع الأمني السياسي الحالي ونعمل على أن تكون أعمال الحكومة والمجلس المصغر ناجحة قدر المستطاع. هذا هو الهدف من مشروع القانون وهو يتماشى مع الوضع القائم منذ سنوات”.

على الرغم من ذلك، قالت عضوة الكنيست عايدة توما سليمان، من القائمة العربية المشتركة المعارضة للقانون: “يسمح مشروع القانون لزعيمين أن يورطا دولة إسرائيل والشعوب في المنطقة في حرب”.

اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

افتتاح الدورة الصيفية للكنيست

بعد العودة من العطلة على حكومة نتنياهو أن تواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر والخلافات في الرأي بين أحزاب الائتلاف

30 أبريل 2018 | 17:35

افتُتحت الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلي وقد يشكل عدد من المواضيع خطرا على استقرار حكومة نتنياهو. على ائتلاف حكومة نتنياهو الهش أن يواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر: تشكل المقاطعة من قبل وزراء متطرفين ومعارضة أساسية للمبادرات لسن قوانين حكومية جزءا من قرارات المعارضة. “في الدورة السابقة، تعرضنا لسياسات عنيفة من جهة الائتلاف”، قال عضو الكنيست، يوئيل حسون، من حزب المعسكر الصهيوني”، ردا على القول: “يجب التطرق إلى مشاريع القوانين الحكومية وفق هوية مقترحيها وليس وفق فحواها”.

وفق أقوال حسون “لن تحظى مشاريع قوانين لوزراء يعارضون الديمقراطية مثل يريف ليفين، زئيف ألكين، ميري ريغيف، ونفتالي بينيت بدعمنا”. بالإضافة إلى ذلك، قرر حسون ألا يكشف مسبقا كيف ستصوّت المعارضة على القوانين لإثارة تحد لدى الائتلاف، الذي يتعين عليه أن يضمن المشاركة الكاملة في الجمعية العامة للكنيست طيلة كل فترة التصويت.

تشير المعارضة إلى قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية للشبان الحاريديين والذي كاد يسبب سقوط الحكومة قبل نحو شهرين، إلى أنه المشكلة الرئيسية في طريق الائتلاف. تسعى الكتل المتدينة “الحاريدية” إلى ممارسة ضغط لإكمال سن قانون سريعا، وهي تهدد بتفكيك الائتلاف في حال عدم تلبية مطالبها.

بالإضافة إلى ذلك، يضغط حزب البيت اليهودي على نتنياهو للمصادقة على مشروع القانون الذي يفترض أن يمنح الكنيست قوة أكبر مقارنة بالمحكمة العليا، لمنع إلغاء قوانين. وإن لم يحدث ذلك، يهدد أعضاء الحزب بعدم التصويت معا إلى جانب الائتلاف وإضعافه.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)
ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)

هل ستُشغل امرأة منصب حاخام الكنيست؟

وافق المستشار القضائي للكنيست على طلب منظمات نسائية السماح للنساء اللواتي يستوفين المعايير بالترشح لمنصب حاخامة في قرار تاريخي

حققت المنظمات النسائية انجازا ملفتا في الفترة الأخيرة بعد أن توجهت إلى المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيال ينون، طالبة السماح بترشح النساء لمنصب حاخامة الكنيست، بعد شغور المنصب الذي يتضمن الاهتمام بشؤون الحلال وتقديم خدمات في شؤون دينية مختلفة في الكنيست، لخروج الحاخام الحالي للتقاعد.

وكانت الكنيست قد نشرت قبل عدة أشهر مناقصة للعثور على مرشح بديل للحاخام، ولكن تضمنت شروط الحد الأدنى تقديم شهادة حاخام مؤهل من الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية، الأمر الذي يسد الطريق على النساء الحاخامات الترشح للمنصب. فاحتجت المنظمات النسائية ضد الإعلان التميزي، لأن الحاخامية الرئيسية لا تسمح للنساء باجتياز تأهيل الحاخامات، لهذا يجري الحديث عن شروط لا يمكن للنساء أن تلبيها.

لذلك سارعت إحدى المنظمات النسائية، للعمل ضد هذه الشروط، وقدمت طلبا رسميًّا إلى مدير عامّ الكنيست والمستشار القضائي للكنيست، مدعية أن المناقصة لا تتماشى مع حقوق المساواة في فرص العمل. بعد أن أدرك المستشار القضائي أن شروط المناقصة مجحفة بحق النساء، أمر بإيقاف المناقصة ونشر مناقصة جديدة تسمح للنساء بالترشح للمنصب.

وفق أقوال المحامي ينون، تستطيع النساء أن تقدم شهادة لقب أول من مؤسّسة أكاديميّة إضافة إلى شهادة مراقبة الحلال من الحاخامية الرئيسية. يوضح تغيير المناقصة أن النساء المؤهلات للعمل كمراقبات حلال أصبحن قادرات للمرة الأولى على أن يترشحن لمنصب حاخامة في الكنيست، الذي لم يكن متاحا أمامهن حتى الآن.

ورحبت المنظمة النسائية، “المركز الرسمي للدين والدولة” التي قدمت الطلب إلى المستشار القضائي بالإعلان موضحة: “يشكل القرار خطوة هامة ويفتح الباب أمام النساء لشغل مناصب حاخامية أخرى أمام النساء”.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. عضو كنيست يسطع نجمه في كليب جديد

عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، يسطع نجمه ثانية، وهذه المرة في كليب موسيقي جديد لمطربَين ناجحَين

دُهش مشجعو المطربَين الإسرائيليَين المعروفَين بـ “إيب اند لير”، عندما شاهدوا مشاركا استثنائيا في كليب جديد أطلق اليوم صباحا (الإثنين)، وهو عضو الكنيست أورن حزان. شارك حزان الاستثنائي والمثير للجدل من حزب الليكود، في كليب جديد مؤديا دور معلم في مدرسة ثانوية. كما وتتألق في الكليب عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة، نتالي ددون.

المطربان تساحي واليرون بوزغلو، المعروفان باسم الشهرة “إيب اند لير” نجحا في السنوات الماضية في أسر قلوب الإسرائيليين وأصبحا رائدين في مجال الموسيقى الإسرائيلية. لُحِن الكليب الجديد “كوخفت” (نجمة) الذي أطلِق اليوم، بأسلوب رقصة الزومبا، ويظهر فيه حزان المعلم صانعا من درس في مدرسة ثانوية حفلة كبيرة.

يُتوقع أن يحظى هذا الكليب، كسائر الكليبات، الخاصة بالأخوين بوزغلو، بملايين المشاهدات، وقد تزيد مشاركة حزان فيه عدد المشاهدات.

أورن حزان في الكليب الجديد (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 116 كلمة
عرض أقل
البطريرك الأرثوذكسي يحمل بيانا في كنيسة القيامة (AFP)
البطريرك الأرثوذكسي يحمل بيانا في كنيسة القيامة (AFP)

إغلاق كنيسة القيامة في القدس كخطوة احتجاجية

أدى قرار المطالبة بدفع ضريبة الأملاك الخاصة بالكنائس، إضافة إلى مشروع قانون يهدف إلى مصادرة الأراضي التي باعتها الكنائس إلى مبادرين خصوصيين، إلى إغلاق كنيسة القيامة حتى إشعارٍ آخر

أعلن رؤساء الكنائس المسؤولون عن كنيسة القيامة، اليوم (الأحد)، عن إغلاق الكنيسة احتجاجا على إعلان بلدية القدس لجباية ضريبة الأملاك من أملاك الكنائس والمصادقة على مشروع قانون لمصادرة الأراضي التي باعتها الكنيسة لمبادرين خصوصيين.

في مؤتمر صحفي جرى اليوم، ادعى رؤساء الكنائس أن مشروع القانون الذي طُرح اليوم في الكنيست للمصادقة عليه يمس بحقوقهم. “تنتهك هذه الخطوات الاتفاقات القائمة والالتزامات الدولية التي تضمن حقوق الكنائس، وتبدو كمحاولة لإضعاف الديانة المسيحية في القدس”، جاء في التصريحات. “يمس هذا الهجوم الممنهج وغير المسبوق ضد المسيحية في الأراضي المقدّسة بالحقوق الأساسية، السيادية، والقديمة الخاصة بالكنائس، خارقا النسيج القائم بين الجالية المسيحية والسلطات الحاكمة خلال عشرات السنوات”.

كنيسة القيامة (Yaakov Lederman / Flash90)

في إطار النضال ضد وزارة المالية حول الميزانيات الخاصة بالقدس، أبلغت بلدية القدس وزارة المالية أنها بدأت تعمل على جباية ضريبة الأملاك بما معدله أكثر من 650 مليون شاقل من مئات الممتلكات في المدينة التابعة للكنائس وللأمم المتحدة. أوضحت البلدية، أن الحديث لا يجري عن دور العبادة المعفية من ضريبة الأملاك، بل عن ممتلكات تُستخدم لممارسة نشاطات مختلفة غير متعلقة بالصلاة، وحتى أن جزءا منها هو نشاط تجاري.

طُرح اليوم صباحا في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لمصادرة أراضي كانت قد أجرتها الكنيسة ولكنها باعتها في السنوات الأخيرة لمبادرين خصوصيين. هذا يعني أنه بعد مرور عشرات السنوات، قد يُطلب من أصحاب الشقق المبنية على هذه الأراضي دفع مبالغ باهظة مقابل شققهم المنزلية. يهدف القانون إلى تسوية مكانة هذه الأراضي التي باعتها الكنيسة لمبادرين خصوصيين.

أوضح رئيس بلدية القدس، نير بركات، قرار البلدية لجباية أموال ضريبة الأملاك من هذه الممتلكات: “كنيسة القيامة ودور العبادة التابعة لكل الكنائس معفية من ضريبة الأملاك ولم يطرأ أي تغيير. ولكن هل يُعقل أن تكون مساحات تجارية مثل الفنادق، القاعات والمحال التجارية معفية من ضريبة الأملاك فقط لأنها بملكية الكنائس؟ هذا ليس منطقيّا ولا قانونيا”، قال بركات.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل