احتجاج “اللغة العربية” مستمر

مظاهرة ضد "قانون القومية" (FLASH 90)
مظاهرة ضد "قانون القومية" (FLASH 90)

عضو كنيست عربي يصر على تقديم استقالته باللغة العربية إلا أن رئيس الكنيست يرفض قبولها والمعارضة الإسرائيلية تكثف هجومها ضد نتنياهو على قانون "القومية"

08 أغسطس 2018 | 15:01

رغم أن الكنيست الإسرائيلي والكثير من أعضائه خرجوا لقضاء العطلة الصيفية، إلا أن الأحزاب المعارضة الإسرائيلية أصرت على إجراء نقاش خاص حول “قانون القومية” المثير للجدل. لم يبذل نتنياهو جهوده للمشاركة في النقاش في الكنيست، وعلاوة على ذلك، تحدث رئيس الأحزاب المعارضة أمام عدد ضئيل من المشاركين تقريبا، إذ شارك في الجلسة خمسة أعضاء من الائتلاف فقط. إضافة إلى ذلك، شارك في الجلسة دروز يعارضون قانون القومية.

افتتحت الجلسة رئيسة المعارضة، عضو الكنيست، تسيبي ليفني، قائلة: “يتهرب نتنياهو من المسؤولية وأضافت: “قد نسي نتنياهو من هو اليهودي المؤمن بمحبة الآخرين واحترام الشعوب الأخرى. فهو سياسي شعبوي، يرأس حزب شعبوي يكره الآخرين والأقليات لأسباب سياسية. هؤلاء هم أصدقاؤك يا نتنياهو في أوروبا وهذه هي حقيقتك”.

كما وألقى عضو الكنيست أحمد الطيبي (من القائمة المشتركة) خطابا أثناء الجلسة قال فيه: “طوال سنوات، منذ إقامة الدولة، اتبعت الدولة سياسة التمييز ضد العرب. يعزز هذا القانون التمييز بين المواطنين، فليست هناك حقوق للمواطنين من غير اليهود”.

وأضاف: “يذكر القانون العرب مرة واحدة فقط. متى؟  في سياق إلغاء مكانة اللغة العربية. يلغي هذا القانون المفهوم الديمقراطي ويعارض إدخال مفهوم المساواة. طوال سنوات، شهد القانون معارضة. قرر رئيس الحكومة بشكل مفاجئ المصادقة على القانون بكل ثمن، على ما يبدو أصبحت الانتخابات قريبة”.

شهد الكنيست الإسرائيلي حالة أخرى مثيرة للاهتمام اليوم عندما قدم عضو الكنيست وائل يونس (القائمة العربية المشتركة) استقالته من الكنيست في إطار اتفاق التناوب في القائمة المشتركة. يفترض أن تحل محله نيفين أبو رحمون (التجمع الوطني الدّيمقراطي) ولكن رئيس الكنيست، إدلشتاين، رفض قبول استقالته لأن الرسالة مكتوبة بالعربية فقط.

استقالة عضو الكنيست وائل يونس (القائمة العربية المشتركة) من الكنيست
اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل

زبائن الدعارة في إسرائيل يتعرضون لعقوبات بآلاف الشواقل

مستهلكو الدعارة في إسرائيل يتعرضون لعقوبات بآلاف الشواقل (FLASH 90)
مستهلكو الدعارة في إسرائيل يتعرضون لعقوبات بآلاف الشواقل (FLASH 90)

في اجتماع خاص، جرى في العطلة الصيفية للكنيست، صادقت الحكومة على قانون يفرض عقوبات على زبائن الدعارة في إسرائيل: "خطوة هامة في الطريق لاجتثاث ظاهرة الدعارة"

صادقت اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية، اليوم (الأحد)، على قانون رسمي يحظر استهلاك الدعارة في إسرائيل. التئمت اللجنة بشكل استثنائي أثناء العطلة الصيفية للكنيست للنظر في القانون، وستتم مناقشة دفعه قدما في دورة الكنيست القادمة.

وفق اقتراح القانون، الذي بادرت إليه وزيرة العدل أييلت شاكيد، تصل الغرامة المفروضة على المخالفين إلى 1.500 شاقل (نحو 405 دولارات). إضافة إلى ذلك، يدفع مرتكبو المخالفة ثانية، غرامة حجمها 3.000 شاقل، أي الضعف. في وسع من يتلقى غرامة أن يقدم شكوى إلى المحكمة، وفي هذه الحال، يحق للمحكمة زيادة العقوبة حتى مبلغ 75.300 شاقل (نحو 20 ألف دولار)، إذا قررت أن مقدم الشكوى ارتكب مخالفة.

جاء في اقتراح القانون أنه سيدخل حيز التنفيذ خلال سنة ونصف السنة من نشره، بهدف السماح للدولة بأن تهتم في هذا الوقت بمؤسسات لإعادة التأهيل للأشخاص الذين يمارسون الدعارة وفق نتائج اللجنة لتقليص حجم الدعارة. حتى أن الوزراء صادقوا اليوم على تطبيق نتائج اللجنة، التي أوصت الحكومة، من بين توصيات أخرى، بتخصيص عشرات ملايين الشواقل لتقليص الدعارة.

وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد (Yonatan Sindel / Flash90)

إضافة إلى مشروع القانون، قالت الوزيرة شاكيد إن الحكومة ستبدأ برنامج بين الوزارات لعلاج الدعارة، وسيهتم بتوفير رد، علاج، وتأهيل النساء والرجال الذين يمارسون الدعارة ومستهلكيها. علاوة على ذلك، ستعمل الوزارات على رفع الوعي حول الموضوع. “تنقل الحكومة رسالة واضحة اليوم إلى مستهلكي خدمات الدعارة: الإتجار بالنساء، واستهلاك الدعارة مرفوضان كليا”، قالت شاكيد. “يجب أن تكون معالجة الدعارة شاملة أكثر وهذا ما سنعمل عليه في الأشهر القادمة”.

رحبت المحامية نيتسان كهانا، الشريكة في المقر لمكافحة الإتجار بالنساء وممارسة الدعارة، بالقرار: “أوضحت الحكومة الإسرائيلية اليوم بشكل قاطع، أن الدولة تتحمل مسؤولية 14 ألف امرأة ورجل يمارسون الدعارة. تشكل المصادقة على مشروع القانون إضافة إلى الميزانيات الهامة لتأهيل ممارسي الدعارة، خطوة هامة في الطريق لاجتثاث الدعارة”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل

تعليق عمل عضو الكنيست بسبب شكوى تحرش جنسي

عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

بعد تعليق عمل عضو الكنيست إيتان بروشي بسبب شكوى تحرش جنسيّ، أصبح يهدد باتخاذ خطوات قضائية ضد رئيس حزبه

طلب رئيس حزب المعسكر الصهيوني، أفي غباي، أمس (الأحد)، من عضو الكنيست، إيتان بروشي، الاستقالة من الكنيست بسبب شهادة امرأة ادعت أن بروشي تحرش بها قبل بضع سنوات، عندما شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي عيمق يزراعيل. وصلت التقارير حول التحرش الجنسي بعد أسبوعين من نشر الحادثة التي لمس فيها بروشي مؤخرة عضوة الكنيست من حزبه، آييلت نحمياس – ورابين.

“تحدثت هذا المساء مع عضو الكنيست بروشي وأخبرته بتعليق عمله فورا من نشاطات الحزب”، أعلن غباي. “طلبت منه أن يتحمل مسؤولية أعماله المخجلة والاستقالة من الكنيست. لا مكان لمرتكبي المخالفات الجنسية في الشارع أو الكنيست”. بالمقابل، صرح بروشي أنه لا ينوي الاستقالة. “لم أفعل شيئا”، قال.

رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

وفق التقرير في نشرة الأخبار، فإن شهادة المرأة وصلت إلى عضو الكنيست غباي، وأوضحت فيها عن أن بروشي تحرش بها قبل 15 عاما وهي في مصعد. “لم يسمح لي بالخروج من المصعد وهاجمني وأنا داخله، لمس أعضائي الجنسية”، قالت المرأة عبر التسجيل الصوتي الذي نُشر.

لم تتأخر التهم ضد بروشي والدعوات لاستقالته. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، ردا على الأقوال: “وفق النشر، لا مكان لبروشي في الحزب والكنيست”. جاء على لسان عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش: “لقد ارتكب بروشي عملا حقيرا ضد عضوة الكنيست، وهذا يكفي لإبعاده من الحياة السياسية، ولدينا الآن إثبات على ذلك”.

اليوم (الإثنين) صباحا، أرسل عضو الكنيست بروشي رسالة طارئة إلى عضو الكنيست غباي، طالبا منه الاعتذار والتراجع عن قرار تعليق عمله. في رسالة أرسلها بروشي عبر محاميه، يهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد غباي في حال عدم نشر اعتذاره.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

الوضع الصحي لعرب 48.. البدانة والأمراض منتشرة أكثر

صورة توضيحية (Nati SHohat / FLASH90)
صورة توضيحية (Nati SHohat / FLASH90)

يعاني العرب من البدانة والسكري أكثر من سائر المواطنين، ويمكثون في المستشفيات أكثر; يتطرق نقاش خاص في الكنيست إلى وضع العرب الصحي الخطير في إسرائيل

ستُعرض بيانات مثيرة للقلق تتعلق بالوضع الصحي للمواطنين العرب في إسرائيل، اليوم (الثلاثاء)، في نقاش خاص في الكنيست، يتناول دفع الصحة قدما في المجتمع العربي. يتضح من البيانات، أن المجتمع العربي يعاني من أمراض أكثر من المجتمع اليهودي في إسرائيل، وإضافة إلى الأضرار الصحية الهامة، هناك تأثيرات لهذا الوضع الصحي على ميزانية الدولة.

في النقاش الخاص في الكنيست، سيعرض رئيس المجتمع العربي لدفع الصحة قدما، البروفيسور بشارة بشارات، بيانات هامة حول الفجوات الهائلة بين المواطنين اليهود والعرب في مجال الصحة. وفق البيانات، في عام 2017 تعرض %52.5 من الرجال العرب غير المدخنين إلى دخان السجائر بوتيرة عالية، مقارنة بنسبة %28.9 فقط من الرجال اليهود غير المدخنين.

صورة توضيحية (Hadas Parush / FLASH90)

إضافة إلى هذا، نسبة المدخنين في المجتمع العربي أعلى بـ 1.4، مقارنة بالمجتمع اليهودي كما أن نسبة أمراض السكري في المجتمع العربي أعلى بـ 1.6 من المجتمع اليهودي. تطرقا إلى التغذية في المجتمع العربي، تشير البيانات إلى أن %15 فقط من عرب إسرائيل يستهلكون بوتيرة عالية خبز القمح الكامل، في حين يستهلكه اليهود بنسبة %55 على الأقل.

سيتطرق النقاش إلى التأثيرات المالية بعيدة المدى للصحة في المجتمع العربي في إسرائيل على ميزانية الدولة. “هناك حاجة لوضع برنامج صحي مميز لتقليص الفجوات ودفع الصحة قدما في المجتمع العربي، واستثمار جهود بشكل خاص في هذا المجتمع لرفع الوعي حول نمط الحياة الصحي”، قال عضو الكنيست، أحمد الطيبي، رئيس اللجنة المشتركة لتشغيل العرب والمساواة الاجتماعية.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
جانب من زينة المونديال في مقر البرلمان الإسرائيلي (فيسبوك)
جانب من زينة المونديال في مقر البرلمان الإسرائيلي (فيسبوك)

مقر الكنيست يستعد لنصف نهائي المونديال

البرلمان الإسرائيلي يحتفل بالمونديال.. التحضيرات للمباريات الحاسمة في المونديال في روسيا تجري على قدم وساق في قاعة الطعام في الكنيست

09 يوليو 2018 | 14:13

الكنيست ليس مكانا للأحداث السياسية الجدية فقط.. أحيانا هناك مناسبات ممتعة.. تخلى مقر الكنيست الإسرائيلي، أمس الأحد، عن حلته الرسمية، وارتدى حلة خاصة بالمونديال الجاري في روسيا، حيث وصلت المباريات فيه إلى المرحلة الأخيرة. فازدان البرلمان الإسرائيلي بأعلام الدول المشاركة في المونديال، وكذلك بلائحة طعام بنكهة المنتخبات التي صعدت إلى مرحلة النصف النهائي.

فخصّصت مزودة الطعام للكنيست لائحة طعام بإلهام المنتخبات التي وصلت إلى نصف النهائي، وستقدم أطعمة من المطبخ الإنجليزي والفرنسي والبلجيكي والكرواتي. وقال المدير الإداري للكنيست إن البرلمان الإسرائيلي يلائم نفسه والأجواء العالمية، مظهرا إنه هيئة تواكب العصر وليس منقطعة. وأضاف المدير، ألبرت سخروفيتش، أن الكنيست يتنظر هوية الرابح في كأس العالم في المباراة النهائية لمواصلة الاحتفالات. ودعا سخروفيتش النواب وزوار الكنيست إلى الاستمتاع بأجواء المونديال في مقر الشعب.

وعلّق النائب العربي، أحمد الطيبي، على المبادرة في البرلمان الإسرائيلي، مسلطا الضوء على العلم الإيراني ضمن أعلام الدول المشاركة في المونديال، كاتبا بسخرية أن وزيرة الرياضة والثقافة ميري ريغيف قد تطلب من وزير المالية موشيه كحلون وقف تمويل الجهة التي رفعت علم إيران في البرلمان وهي الكنيست.

وفي سياق المونديال، من المتوقع أن يشاهد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي، فلادمير بوتين، مباراة نصف النهائي التي ستجمع بين إنجلترا وكرواتيا يوم الأربعاء في روسيا، حيث سيحل نتنياهو ضيفا عند بوتين ويناقشا التطورات الأخيرة في سوريا.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)

“قانون عديم الفائدة يثير غضبا فحسب”

رغم أن الجميع يعرف أنه لا يُفترض أن تتم المصادقة على "قانون المؤذن"، ما زال هذا القانون يثير خلافا بين أعضاء الكنيست: "أنتم عنصريون وفاشيون"

دار نقاش محتدم اليوم (الثلاثاء) في ساعات بعد الظهر، في لجنة التشريع التابعة للكنيست الإسرائيلي حول مشروع قانون المؤذن، الذي يحظر استخدام مكبّرات الصوت في دور العبادة بسبب الضجة. غضب عضو الكنيست جمال زحالقة، من حزب “القائمة المشتركة” أثناء النقاش صارخا: “أنتم عنصريون وفاشيون، تبحثون عن الموت فقط”. ردا على أقواله، هاجمه عضو الكنيست، موطي يوغيف، من حزب “البيت اليهودي” اليميني قائلا: “اذهب إلى البرلمان في سوريا، يا إرهابي”.

يبدو أنه رغم الضجة التي ثارت، يعرف الجميع أن ليس هناك احتمال للمصادقة على “قانون المؤذن” في القراءة الأولى. اليوم صباحا، أوضح عضو الكنيست، موشيه غفني، من الحزب الحاريدي “يهدوت هتوراه”، بناء على طلب عضو الكنيست، أحمد الطيبي من حزب “القائمة المشتركة”، أن الأحزاب الحاريدية تعارض قانون المؤذن وأنه لا تتوقع الموافقة على القانون.

تحدث غفني عن التعاون بين الأحزاب الحاريدية والعربية حول الموضوع موضحا: “اتفقنا على أن هذا القانون لن يتقدم. فهو قانون مثير للغضب ولا فائدة منه. هناك قانون لحظر إثارة الضجة ويمكن أن يقدم حلا، ولكن الشرطة لا تستخدم الوسائل للتصدي للضجيج. يؤدي مشروع القانون هذا بأن يفكر مثلا من يعيش في إندونيسا أن إسرائيل تريد حظر استخدام صوت المؤذن في المساجد”.

وأشار المستشار القضائي للجنة التشريع اليوم، في رسالته إلى أعضاء اللجنة أن مشروع القانون يضع صعوبات قانونية. بالإضافة إلى ذلك، ادعى في رسالته موضحا: “نعتقد أنه يمكن التوصل إلى حل لمسببات الضجيج التي يتطرق إليها مشروع القانون”.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
أعضاء الكنيست يرقصون (لقطة شاشة)
أعضاء الكنيست يرقصون (لقطة شاشة)

لماذا رقص أعضاء الكنيست الإسرائيلي في المكتب؟

شارك أعضاء الكنيست في حفل رقص أقيم في الكنيست حتى ساعات الليل المتأخرة، وقدّمت فيه المطربة ساريت حداد عروضا موسيقية

14 يونيو 2018 | 15:19

كان المشاركون في الحفل الذي أقيم هذا الأسبوع في الكنيست الإسرائيلي، وهم أعضاء الكنيست، معتادين غالبا على الوصول إلى الكنيست وهم يرتدون بذلات وربطات عنق، ولكن هذه المرة وصلوا بينما كانت تسود في الكنيست أجواء احتفالية بدلا من أجواء العمل الرسمية.

في الأيام الماضية، جرت للمرة الأولى في الكنيست حفلات ليلية تدعى “ليالي بيضاء” بمناسبة عيد الكنيست الـ 70 وعيد استقلال الدولة الـ 70. خلال الاحتفالات المفتوحة أمام الجمهور الواسع، قدّم فنانون ناجحون بشكل خاص في إسرائيل عروضا موسيقية رقص الجمهور على أنغامها، ومن بين هؤلاء الفنانين شاركت ساريت حداد المشهورة بأسلوبها الموسيقيّ العربي. بعد العرض الموسيقيّ، رقص الجمهور حتى ساعات الليل المتأخرة. منعا لتعرض الجيران للضجة، استخدم المشاركون في الحفل سماعات أذن شخصية مميزة لسماع الموسيقى بدلا من استخدام مكبّرات صوت مثيرة للضجة أثناء الحفل.

قبل الحفل، التُقِطت صورة لثلاثة أعضاء كنيست وهم زئيف ألكين، عضوة الكنيست جيلا جملئيل، ورئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، وهم من حزب الليكود. يظهر أعضاء الكنيست الثلاثة وهم يرقصون في مكتب إدلشتاين ويستخدمون سماعات الأذن أثناء تصوير حملة تسويقية للحفل الليلي لدعوة الجمهور للمشاركة فيه.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
الدخول إلى إسرائيل من معبر بيت حانون (معبر إيرز) (Yonatan Sindel/Flash90)
الدخول إلى إسرائيل من معبر بيت حانون (معبر إيرز) (Yonatan Sindel/Flash90)

الكنيست يناقش العلاج الطبي الإسرائيلي لمريضات السرطان من غزة

أثار نقاش حول وضع نساء غزة ضجة في الكنيست الإسرائيلي | "يتلقى الآلاف من مواطني غزة علاجا في المستشفيات الإسرائيلية"

04 يونيو 2018 | 15:55

في الأشهر الأربعة الماضية، تلقى أكثر من ستة آلاف مواطن من غزة مصادقة للدخول إلى إسرائيل، هذا ما كشفته عضوة الكنيست، ميراف بن أري، من حزب “كلنا”. وأضافت بن أري أن أكثر من خسمة آلاف مواطن من غزة اجتاز الحدود إلى إسرائيل لتلقي علاج طبي في مستشفيات إسرائيلية. عرضت عضوة الكنيست، بن أري، هذه المعطيات في مقابلة إذاعية معها انتقدت فيه عضوة الكنيست، عايدا توما سليمان، حول نقاش طالبت بإجرائه حول وضع مريضات السرطان من غزة.

قررت رئيسة لجنة مكانة المرأة في الكنيست الإسرائيلي، عضوة الكنيست، عايدا توما سليمان (من القائمة المشتركة)، إجراء نقاش حول وضع النساء في غزة في ظل الحصار. تطرق النقاش الذي جرى اليوم (الإثنين)، من بين أمور أخرى، إلى الصعوبات التي تواجهها مريضات السرطان في غزة للخروج منها لتلقي علاجات طبية طارئة.

عايدة توما سليمان (Hadas Parush/Flash90)

ردا على ذلك، عارض بعض أعضاء اللجنة، مدعين أن النقاش أحادي الجانب، وموضحين أن النساء في الجانب الإسرائيلي من الحدود يعانين من الوضع الأمني. عارض عضو الكنيست، نحمان شاي، النقاش، موضحا بعد ذلك: “أنتم تعرفون ما هو رأيي حول تقديم المساعدة الإنسانية. على إسرائيل أن تقدم المساعدة الطبية لكل شخص يحتاجها”.

وفق أقوال أعضاء الكنيست، ردت عضوة الكنيست عايدا قائلة: “يعرف الجميع أن السلطات الإسرائيلية هي التي تسمح أو لا تسمح لمريضات السرطان من غزة بتلقي علاج أي أن الشاباك ووزارة الدفاع. عندما تتساءلون ما هي علاقتنا بالموضوع، هذا نوع من التهرب”. وفق أقوالها: “يثبت لنا الواقع بطريقة صعبة العلاقة بين وضع النساء في إسرائيل وغزة. آرائي السياسية معروفة ولكن أؤمن أن هناك إجماعا واسعا حول أهمية تدخل النساء في الحوار السياسي. لهذا من المؤسف معرفة أن أعضاء اللجنة يعارضون إقامة نقاش سياسي هام وضروري خاص باللجنة. أعتقد أن النضال من أجل السلام هو نضال نسوي يحافظ على أمن سكان إسرائيل ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني”.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل