القناة العاشرة

الصحفية الإسرائيلية طالي مورينو (لقطة شاشة)
الصحفية الإسرائيلية طالي مورينو (لقطة شاشة)

ليبرمان لإعلامية أغاظته خلال حوار: أنت تعانين من الهوس

أوقف وزير الدفاع الإسرائيلي مقابله معه قائلا للصحفية: "أنتِ تسألين أسئلة غير صحيحة"، وتتخذين "موقفا معاديا للحكومة"

سألت الصحفية في القناة العاشرة، طالي مورينو، وزير الدفاع الإسرائيلي في مقابلة معه أمس (الأربعاء) ليلا بعض الأسئلة التي لم تنل إعجابه، وأصبحت هذه المقابلة حديث الساعة في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل. نجحت أسئلة طالي في إثارة غضب أفيغدور ليبرمان، حتى وبّخها قائلا: “أنتِ تسألين أسئلة غير صحيحة”، وقطع المقابلة معه.

“ما هي الوسائل التي تقف أمام المواطن الذي يعارض قرارات الحكومة في دولة ديمقراطية، سعيا لتغييرها؟” سألت مورنو وزير الدفاع بسبب دعمه لقانون “التخطي”  الذي يهدف لإلغاء صلاحيات المحكمة العُليا لرفض قوانين الكنيست. لم يرد ليبرمان على السؤال، بل قال: “طالي، أعتقد أن تفكيرك القهري في الوقت الذي ننشغل فيه بقضايا أمنية بشكل خاص، يشهد على مدى التكافل الخطير بين وسائل الإعلام والمحكمة”. واتهم ليبرمان طالي والقناة العاشرة التي تعمل فيها قائلا: “أنتم تتخذون خطوات أحادية الجانب ضد الحكومة دائمًا”. وتابع ليبرمان اتهام الصحافيين قائلا: “أعتقد أن وسائل الإعلام فقدت الموضوعية. وأنها تعمل بشكل أحادي الجانب”.

لم تسكت الصحفية عندما تعرضت لهذا الهجوم وسألت ليبرمان: “ربما تعتقد ذلك لأننا نسأل أسئلة غير مرغوبة؟” فأجابها: “لا، أعتقد أنكم تسألون أسئلة غير صحيحة”. وأضاف لاحقا: “طالي، أعتقد أنكِ تشوّهين الحقيقة كليا. أنا لست مستعدا لمتابعة المقابلة”.

نشرت القناة العاشرة في تويتر مقطع فيديو لأقوال ليبرمان، ودار خلاف بين المتصفِّحين لمعرفة مَن هو المُحِق. وصف جزء منهم تعامل طالي مع ليبرمان بصفته “ذكيا وحازما”، فيما أعرب آخرون أن الوزير صادق وأن الصحفية عملت ضده ولم تكن موضوعية. ثمة نقطة أخرى طُرِحت أثناء جدال المتصفِّحين وهي حقيقة أن ليبرمان انتقد بشكل كبير وخطير صحافية، في حين لم يوبّخ الصحفي الذي جلس إلى جانب طالي ويعمل هو أيضا في القناة العاشرة.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل
الصحفي الإسرائيلي، تسفي يحزقيلي، يتعلم كيفة الصلاة (لقطة شاشة، القناة العاشرة)
الصحفي الإسرائيلي، تسفي يحزقيلي، يتعلم كيفة الصلاة (لقطة شاشة، القناة العاشرة)

مسلسل إسرائيلي عن الإخوان المسلمين يتصدر خانة الأكثر مشاهدة

مراسل إسرائيلي تنكر لشيخ مسلم سوري ووثق دعوة الإخوان المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة في إطار برنامج استقصائي خاص يثير ضجة في إسرائيل

تسفي يحزقيلي هو صحفي إسرائيلي بارز يوثق غالبا صعود الإسلام في أوروبا، وإسرائيل وكذلك في الضفة الغربية، القدس وأوروبا أيضا. في المسلسل الجديد “هوية مجهولة” للقناة العاشرة، اجتاز تسفي الحدود، استخدم هوية مزورة، متنكرا لشيخ مسلم، يدعى “أبو حمزة”، يحمل جواز سفر سوري مزيف – كل ذلك لإثبات إيمانه أن الأوروبيين لا يفهمون حقيقة “الجهاد الهادئ”.

وفق ادعاءات يحزقيلي، الخبير بالشؤون العربية، الجهاد والإرهاب الإسلامي المتطرف، خطط الإخوان المسلمون للسيطرة على العالم “باستخدام وسائل سهلة وبسيطة” عبر التربية الإسلامية في مركز أوروبا، لا سيّما بنشر “الدعوة” التي يسعى يحزقيلي الآن إلى توثيقها ضمن مشروع تلفزيوني يُجرى في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

يحزقيلي ينتحل هوية الشيخ السوري اللاجئ، أبو حمزة (تصوير القناة العاشرة)

ويعرض تسفي شهادات لرؤيا شيطانية تهدف إلى فرض قوانين الشريعة الإسلامية في أوروبا والولايات المتّحدة وإقامة خلافة إسلامية عالمية. يؤمن الزعماء الروحانيون لدى “الإخوان المسلمين” بهذه العقيدة، وهم يتوهمون، ويتخيلون تقنية “الهرم المقلوب”. في البداية سيقترب كل مسلم من الإسلام أكثر فأكثر، ثم ستنتشر هذه الديانة في العالم كله ويتخيلون أنهم سيقنعون العالم بتبني الإسلام.

المسلسل الجديد الذي أعده يحزقيلي ليس الأول من نوعه الذي يراقب صعود الإسلام في أوروبا. لقد أعد المسلسل الأول المعروف بـ “الله إسلام” في عام 2012، تعقب صعود داعش في عام 2014، وأجرى سلسلة من التحقيقات الأخرى حول “اعترافات عناصر داعش” في عام 2016، ومجموعة من المقابلات مع عناصر التنظيم الفتاك، الذين تركوه وعادوا إلى بلادهم في أوروبا.

تجري أحداث الجزء الأول من المسلسل “هوية مجهولة”، الذي عُرض أمس (الثلاثاء)، في فرنسا. لينجح في دخول المساجد، معاقل الإخوان المسلمين في باريس، تدرب يحزقيلي مع عميل من وحدة المستعربين على تأدية الصلاة إضافة إلى أنه حصل على إرشادات من عملاء الاستخبارات. بعد أن تنكر للاجئ سوري يحمل جواز سفر مزيفا، مستخدما اسم أبو حمزة، دخل إلى المساجد، التي يوعظ فيها الشيوخ الذين ينتمون إلى الإخوان المسلمين وسمع منهم أقوالهم الدينية المتطرفة، والطرق لجعل أوروبا إسلامية رويدا رويدا.

هل هذا المسلسل يعاني من عيوب الإسلاموفوبيا ؟

בזהות בדויה – הצצה להסתערבות

בלעדי: הצצה לפרק הבכורה בסדרה החדשה של צבי יחזקאלי —צפו בצבי יחזקאלי, בטרם ייצא לחו"ל על מנת להסתנן למנגנון הסודי של 'האחים המוסלמים', נפגש עם פ' – מומחה להסתערבות. "בזהות בדויה – צבי יחזקאלי בג'יהאד יום הדין", סדרה חדשה וראשונה מסוגה – שלישי ב-21:00 בערוץ עשר. לקטעים נוספים>>>www.10.tv/bezehutbduya

Posted by ‎צבי יחזקאלי ודסק הערבים של חדשות 10‎ on Saturday, 27 January 2018

أعرب اليوم صباحا (الأربعاء) نقاد التلفزيون عن انتقاداتهم حول البرنامج والضجة الكبيرة والهامشية التي يثيرها يحزقيلي في برامجه حول الإسلام المتطرف.

السؤال المركزي الذي يُطرح بعد مشاهدة المسلسل الجديد الخاص بيحزقيلي هو ما هو الهدف من زرع الرعب الذي لا داعي له. فالمشاهد الإسرائيلي غير قادر على تحديد القوانين في أوروبا وليس في وسعه أن يحفز سلطات الحكم في فرنسا على أن تهتم أكثر بقضية تقدم تنظيم الإخوان المسلمين. وورد انتقاد آخر جاء فيه أن مسلسل يحزقيلي يتحدث عن الموضوع ذاته وهو لا يعرض معلومات جديدة أمام الجمهور الإسرائيلي.

يحزقيلي ينتحل هوية الشيخ السوري اللاجئ، أبو حمزة (تصوير القناة العاشرة)

هل أصبحت أوروبا معرضة لخطر “الانتشار” الإسلامي، في حين تشير السيناريوهات الأكثر تطرفا التي تتضمن فتح البوابات بشكل حر أمام كل طالبي اللجوء من الدول العربيّة أو الإسلامية، إلى أن المسلمين سيشكلون %18 على الأكثر من سكان الغرب حتى عام 2050؟

وبشكل عام، في ظل الواقع الجديد الذي يمكن عبره نشر رسائل وعقائد عبر الإنترنت، هل يمكن حقا حل مشكلة اعتناق الإسلام في أوروبا من خلال إغلاق مؤسسات الإخوان المسلمين؟

ورغم حصول الحلقة الأولى من البرنامج على نسبة مشاهدة عالية، نحو 15% على القناة العاشرة، يجدر طرح سؤال الآتي: هل ستحظى الحلقات القادمة على نسبة مشاهدة عالية أم أنها ستشهد انخفاضا؟ تجربة الماضي تدل على أن الانخفاض أرجح

اقرأوا المزيد: 488 كلمة
عرض أقل
المذيعة الإسرائيلية، تمار إيش شالوم (النت)
المذيعة الإسرائيلية، تمار إيش شالوم (النت)

مذيعة إسرائيلية تختم النشرة الإخبارية ب “عيد فطر سعيد”

توجّهت المذيعة الإسرائيلية من القناة الإسرائيلية العاشرة، تمار إيش شالوم، في ختام النشرة الإخبارية المركزية للقناة الرائدة في إسرائيل، إلى المشاهدين المسلمين بتهنئة "عيد فطر سيعد"

26 يونيو 2017 | 09:37

“إلى هنا نشرتنا” قالت المذيعة الإسرائيلية، تمار إيش شالوم، من القناة الإسرائيلية العاشرة، أمس الأحد، خاتمة النشرة الليلية المركزية للقناة ب “نتمنى لمشاهدينا المسلمين الذي يحتفلون بعيد الفطر بعد انتهاء شهر رمضان “عيد فطر سعيد”.

وتداول زميل المذيعة، الصحفي العربي في القناة، سامي عبد الحميد، الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث حظى الفيديو على إعجاب المتابعين.


يذكر أن أمس الأحد، 26 حزيران/ يونيو، كان أول أيام عيد فطر في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث سيحتفل المسلمون بالعيد لمدة ثلاثة أيام.

اقرأوا المزيد: 106 كلمة
عرض أقل
لقاء بين مسؤول إسرائيلي رسميّ ومسؤول حمساوي
لقاء بين مسؤول إسرائيلي رسميّ ومسؤول حمساوي

لقاء بين مسؤول إسرائيلي رسميّ ومسؤول حمساوي

للمرة الأولى منذ سنوات، عقد لقاء سرا بين مسؤول إسرائيلي وبين رئيس بلدية ينتمي إلى حركة حماس في غزة، حول البنى التحتية المحلية، والمسؤول الحمساوي ينفي عقد اللقاء

‎التقى يائير فرجون، رئيس المجلس الإقليمي في منطقة عسقلان، المحاذي لقطاع غزة شمالا، بمحمد نازك الكفارنة، أحد عناصر حماس الذي يشغل منصب رئيس بلدية بيت حانون، الواقعة شمال قطاع غزة. ‏ هذا ما نُشر للمرة الأولى، أمس (الإثنين) في نشرة أخبار القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي.

عُقد اللقاء الاستثنائي قبل ثلاثة أسابيع، وتناول موضوع تلوث مياه الصرف في المنطقة، الذي يُقلق الزعيمين. بسبب قرب الموقعين من بعضهما البعض، فإن معالجة الموضوع أو عدمها من جهة واحدة من حدود القطاع يؤثر فورا تقريبًا في الجانب الآخر أيضًا، ولذلك ثمة حاجة للتعاون معًا.

صادق يائير فرجون، رئيس المجلس الإسرائيلي، على حقيقة عقد اللقاء وقال إنه توصل إلى أنه عمليًّا – هناك من يُمكن التحدث معه ويجب أن يتحقق ذلك”. وأضاف قائلا إنه في الأيام الأخيرة استمر الزعيمان في التحدث حول الاهتمام بالمياه والصرف الصحي وإنه يؤيد متابعة التحدث مع عناصر حماس حول هذا الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس بلدية بيت حانون، محمد بنازك الكفارنة، قد نفي أنه عُقد لقاء.

اقرأوا المزيد: 154 كلمة
عرض أقل

للمرة الأولى: بث إعلان بالعربية في ساعة الذروة الإسرائيلية

للمرة الأولى، يُبث إعلان بالعربية في قناة عبرية في ساعات ذروة المشاهدة - وسط نهائي اليورو، وردود الفعل المؤيدة والمعارضة تعصف في البلاد

في التلفزيون الإسرائيلي، في وقت ذروة المشاهدة – في استراحة الإعلانات في نهائي اليورو، بُث أمس (الأحد)، للمرة الأولى، إعلان بالعربية بأكمله من بين كل الإعلانات بالعبرية، كان مخصصا للجمهور الناطق بالعربية.

تفاجأ المشاهدون الناطقون بالعبرية جدا، حيث هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها إعلان بأكمله بالعربية في وقت ذروة المشاهدة الذي يجلس فيه تقريبا كل المشاهدين الناطقين بالعبرية أمام التلفاز. عقّب بعضهم بشكل سلبي، وتساءلوا لماذا يظهر فجأة في قناة تُبثّ كلها بالعبرية إعلان بالعربية من دون ترجمة للناطقين بالعبرية. وتندّر آخرون وتساءلوا إذا ما كانت الإعلانات بالعربية موجّهة لأسرى حماس الذين يشاهدون نهائي اليورو من السجن في إسرائيل، بعد أن قضت المحكمة العليا أنّه يجب السماح لهم بذلك، كما ذكرنا هنا في الموقع.

وعلّق مدير عامّ القناة أنّه لا تهمه التعليقات السلبية في أعقاب الإعلان بالعربية. “من يهدّد أنّه سيقاطع القناة – فلا داعي أن يشاهدها”، كما قال. “نحن بيت وطني متعدد المجالات ونخدم كل الأوساط. لن نخضع للابتزاز والتهديد من أيه جهة. إننا ندير شركة باحترام ونعيل آلاف الأسر. ألا لهم أن يهدّدونا”.

وقد علّق مشاهدون آخرون تحديدًا بشكل إيجابي جدا وشجّعوا القناة على متابعة قرارها الريادي. “كل الاحترام على الشجاعة – ظهور إعلان عربي في قناتكم. صحتين!” كما كُتب في أحد التعليقات في صفحة القناة على الفيس بوك، وكُتب في ردّ آخر “إن الإعلان بالعربية لمتجر هامشبير لتسرخان! مرحب به!!! إنه الأمر الأكثر شجاعة وجنونية EVER!!”.

شكّل موسم الأعراس الذي يصادف الآن، في شهري تموز وآب، وهو في ذروته خلفية الإعلان. والجهات صاحبة الإعلان هي شبكة متاجر متعددة المجالات “هامشبير لتسرخان”، ويجدر الذكر أنه تظهر في الإعلان الممثلة الكوميدية رنين بشارات.

وفقا للبيانات، يشاهد القنوات الإسرائيلية التجارية – القناة الثانية والقناة العاشرة، عشرات الآلاف من المجتمع العربي في إسرائيل. لذلك، هناك حاجة إلى أن يكون إعلان بالعربية أيضًا في وسط البثّ الأكثر مشاهدة في التلفزيون الإسرائيلي بل من المفاجئ أنّه لم تُبث إعلانات كهذه حتى اليوم. قال مدير القناة في مقابلة معه صباح اليوم (الإثنين) في الإذاعة: “يشكل الجمهور العربي نسبة كبيرة من مشاهدينا ونحن فخورون به” وصرّح كذلك أنّهم يعتزم الاستمرار في إنتاج إعلانات بالعربية وخدمة جمهور الزبائن العرب باحترام.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
أورن حزان، من حزب الليكود (Flash90)
أورن حزان، من حزب الليكود (Flash90)

عضو الكنيست الإسرائيلي يحتفل مع أصدقائه ويتغيّب عن التصويت

في رسالة عبر الواتس آب، يتضح أن عضو الكنيست الإسرائيلي، سيتغيّب عن المشاركة بتصويت هام حول ميزانية الدولة لأنه سيُسافر إلى إيلات. حتى الآن، هدف السفر ليس واضحا تماما، ولكن أعضاء الائتلاف غاضبون

ينجح عضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أورن حزان، بإثارة الدهشة من جديد. فقبل بضعة أشهر، نُشر حوله تقرير في القناة الثانية الإسرائيلية، جاء فيه أن ماضي حزان مشكوك بأمره وأنه أدار بين عاميّ 2012-12014 كازينو في بلغاريا، ودعا مومسات لضيوف الكازينو وتعاطى المخدرات من نوع الكريستال ميث. ولكن أنكر حزان بحزم تلك الأخبار، ويبدو أنه لم يتنازل عن حياة الاحتفالات.

في الأيام الأخيرة، أخبر حزان من حزب الليكود، أعضاء لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي أنه يعتزم التغيّب عن التصويت القريب حول ميزانية الدولة وذلك لأسباب ذات أهمية”. يتضح من تبادل الرسائل بينه وبين اللجنة، عبر الواتس آب، أن الحديث يجري عن إجراء احتفال في إيلات، وعلى ما يبدو، سيُشارك فيه كثيرون.

من المتوقع اليوم إجراء تصويت في لجنة المالية استعدادا لطرح الميزانية على الكنيست الإسرائيلي للموافقة. أعلن حزان في رسائل نُشرت في القناة العاشرة الإسرائيلية قائلا: “أعتذر فلن أستطيع الحضور يوم الخميس، لأنني سأكون في إيلات”. وعندما طُلب منه تغيير موعد السفر قال إنه ليس قادرا وعليهم تأجيل الجلسة.

ليس واضحا سبب سفره إلى إيلات، وربما يكون ذا صلة بيوم عيد ميلاده الذي صادف في الأسبوع الماضي. وتطالب جهات في الائتلاف الإسرائيلي في أعقاب الحادثة إبعاده عن لجنة الكنيست الهامة.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
كلينتون، باراك وعرفات في محادثات كامب ديفيد عام 2000 (AFP)
كلينتون، باراك وعرفات في محادثات كامب ديفيد عام 2000 (AFP)

بعد 15 عاما: فشل كامب ديفيد ينكشف

ماذا حدث حقا وراء كواليس محادثات السلام في كامب ديفيد عام 2000؟ إذلال عرفات، الاقتراح بعيد المدى لإيهود باراك وقصص أخرى من الغرف المغلقة تنكشف

في تموز عام 2000، قبل 15 عاما، عُقد في كامب ديفيد مؤتمر السلام الذي كان يفترض أن يؤدي إلى نهاية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، وكان الحديث عن محادثات على اتفاق دائم. كانت هذه في الواقع هي المرة الأولى بعد 7 سنوات منذ توقيع اتفاقية أوسلو، التي التقى فيها الإسرائيليون والفلسطينيون للحديث عن موضوعات كبيرة: الأراضي، اللاجئين، الترتيبات الأمنية والأهم من كل شيء هو مستقبل القدس.

بعد 15 عاما، “الحكمة التي بعد فوات الأوان”، كما افتتح الصحفي الإسرائيلي، رافيف دروكر برنامج “أسرار محادثات السلام” في القناة العاشرة، للتحقيق في الأسرار الأكثر ظلمة في مفاوضات كامب ديفيد. محاولة صحفية للكشف عن أكبر قدر من الأسرار حول لغز الأسبوعين المفقودين في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في وقت ما عام 2000، والتي انتهت بخيبة أمل وفشل ذريع.

على مدى عام ونصف أجرى دروكر مقابلات مع مسؤولين من جميع الأطراف: فلسطينيين، إسرائيليين وأمريكيين مِمَن شاركوا في محادثات السلام في تلك السنوات.

الصحفي الإسرائيلي، رافيف دروكر (Flash90/Yonatan Sindel)
الصحفي الإسرائيلي، رافيف دروكر (Flash90/Yonatan Sindel)

كان الخطأ الأكبر لهذا المؤتمر، بحسب رأي دروكر، هو في الطريقة التي انتهى بها. واعترف دروكر أنه سأل مسؤولين أمريكيين، لماذا أعلن الرئيس الأمريكي حينذاك، بيل كلينتون، أنّ المفاوضات كانت فاشلة ولماذا ألقوا باللائمة على الفلسطينيين؟ إن إلقاء اللوم على أحد الأطراف كان مخالفا لوعد كلينتون لعرفات وباراك، وهو الوعد الذي أعطاه قبل القمّة. ولم يخدم أيضًا الحاجة إلى الاستمرار وتعزيز المفاوضات وقد دفع بالفلسطينيين إلى زاوية مستحيلة. واعترف دينيس روس، وهو أحد ممثّلي اللجنة الرباعية حتى وقت قريب، أنّ ذلك كان خطأ.

“هناك تفسير آخر إضافي مهم جدا للطريقة التي تصرف بها الأمريكيون: فقد أراد كلينتون الدفاع عن باراك واعتقد أنّ الطريقة الأمثل للدفاع عنه هي إلقاء كل شيء على عرفات. أخطأ كلينتون وباراك أيضًا”، هذا ما استنتجه دروكر.

كلينتون، باراك وعرفات في محادثات كامب ديفيد عام 2000 (AFP)
كلينتون، باراك وعرفات في محادثات كامب ديفيد عام 2000 (AFP)

إذن فما الذي حدث من أخطاء في مؤتمر السلام الأول بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول الاتفاق الدائم، في وقت ما من عام 2000؟

لم يكن الفريقان مستعدين: لم يكن هناك نضج في الجانب الفلسطيني

توصل الكثيرون ممّن حللوا فشل كامب ديفيد إلى نتائج واضحة جدا بخصوص استعدادية الفريقين عند الوصول إلى مؤتمر سلام قسري. تجاهل إيهود باراك تقريبا بشكل تام سلسلة طويلة من التحذيرات التي تلقاها في وقت مبكر من رجاله الذين عرفوا أفضل منه فريق المفاوضات الفلسطيني: لم يكن الفلسطينيون ناضجين، العالم العربي ليس مطلعا على الأمور، لا تدعم الجامعة العربية، ولا تدفع قدما مصر مبارك، صفقة مثل هذه كان ينبغي إعدادها بحرص وتخطيطها بحذر، بما في ذلك أسوأ السيناريوهات في حال انفجار المؤتمر، وهلمّ جرا.

ولكن باراك يتمسك بوجهة نظره، ويريد كامب ديفيد. كانت صورة افتتاح المؤتمر لا تُنسى: باراك وعرفات يتشاجران أمام بوابة الدخول، من سوف يضحّي ويدخل قبل الآخر، عرفات يشير إلى باراك بالدخول، في حين أن باراك يشير له أيضا بالدخول، فيبدأن بالشجار الجسدي، حتى دفع باراك ببساطة عرفات إلى الداخل واختفى الاثنان.

نزاع وثغرات كبيرة حول القضايا الجوهرية

كانت نقاط بدء المفاوضات بين الفريقين في مجموعة متنوعة من القضايا التي كانت في جدول الأعمال كبيرة جدا. فيما يلي مخطط الثغرات، الأولي، في أربع قضايا رئيسية.

الفجوات في مواقف الطرفين
الفجوات في مواقف الطرفين

بعد أيام طويلة من النقاشات المطولة والليلية وبعد التنقل بين الفريقين، كان باراك مستعدّا للتوصل إلى قرار والكشف عن جميع أوراقه والوصول إلى اتفاقات أكثر اتساعا مع فريق المفاوضات الفلسطيني. فيما يلي باختصار كبير وغير كامل أسس الاقتراح الذي قدّمه باراك لعرفات. كان الجانب الفلسطيني مستعدّا، كما ذكرنا، لدراسة هذا الاقتراح فقط بعد انتهاء المؤتمر وبعد جولة من الاستشارات مع قادة العالم العربي والإسلامي، وهو الأمر الذي لم يكن باراك مستعدا لقبوله.

الفجوات في مواقف الطرفين
الفجوات في مواقف الطرفين

ونشير إلى أنه بعد أن سمع كلينتون اقتراح باراك على الفلسطينيين أشار أمامه إلى أنه زعيم شجاع وأنّه “لو لم يقبله عرفات، فإنه بحاجة إلى طبيب نفسي”.

أجواء من عدم الاحترام والكراهية المتبادلة بين الزعماء

محادثات كامب ديفيد: باراك، أولبرايت وعرفات في طريقهم الى طاولة المفاوضات (AFP)
محادثات كامب ديفيد: باراك، أولبرايت وعرفات في طريقهم الى طاولة المفاوضات (AFP)

اعترف كل من كان حاضرا في المؤتمر، تقريبًا، بعد سنوات من ذلك أنّه قد سادت فعلا في المؤتمر الذي استمر لأسبوعين أجواء صعبة من عدم الثقة بين المسؤولين الذين كان يفترض بهم أن يتّخذوا القرار. كان أساس الكراهية والعداء، بين باراك وعرفات.

ويصف دروكر في المقال بعض الحوادث التي كان بالإمكان من خلالها الشعور بأنّ الجليد بين الزعيمين لن يُكسر أبدا، وهو أمر مهم جدا في مثل هذه الأطر من المفاوضات بين الطرفين على مستقبل الصراع الدموي بين الشعبين.

وقد اعترف مسؤولون في فريق إيهود باراك بالفم الملآن أنّ باراك كان ينفر من عرفات. اعترف شلومو بن عامي، وزير الأمن الداخلي في حكومة باراك، أكثر من مرة، أنّ باراك لم يكن قادرا على إجراء حوار مع عرفات. لم يتبادلا كلمة واحدة تقريبا في وجبة مشتركة لجميع الأطراف.

ويتذكر صائب عريقات، وهو عضو دائم في فريق المفاوضات الفلسطيني، حادثة مخجلة ظهر فيها إيهود باراك وهو خارج من مكان إقامته مع إسرائيليَّيْن ويمر أمامه رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، دون أن يسلّم عليه. “كان ذلك أمرا لا يُصدّق، ركضتُ خلف باراك وقلت له. أنت تعيش في الشرق الأوسط. عملك هذا ليس مقبولا. لا يمكنك تجاهل عرفات هكذا دون التسليم عليه ومصافحته”، كما قال عريقات. فقط بعد أن تدخّل عريقات، عاد باراك ليصافح الرئيس عرفات.

عرفات يعود الى رام الله خائب الأمل (AFP)
عرفات يعود الى رام الله خائب الأمل (AFP)

وأوضح صائب وشركاؤه الإسرائيليون في المفاوضات عدة مرات لباراك أنّ الرئيس عرفات هو شخص فخور وأنّ السلوكيات والإيماءات هي أمر مهم.

كانت هناك أهمية كبيرة، كما يبدو، لقضايا الاحترام والدفء بين طواقم المفاوضات عند الجانب الفلسطيني، وهو الأمر الذي لم يكن واضحا لدى الفريقين الآخرين.

تفرّق مؤتمر كامب ديفيد دون التوصل إلى اتفاق. بعد أشهر من ذلك اندلعت الانتفاضة الثانية، انتفاضة الدماء: قُتل فيها أكثر من ألف مواطن إسرائيلي بريء، وأكثر من 3,000 فلسطيني. انهار معسكر السلام الأكبر والأقوى في إسرائيل وتفكّك، ولم يتعافَ حتى الآن من الصدمة. وقد تحطمت الثقة الهشة بين الجانبين. وتوقفت عملية أوسلو. ولا تزال شظاياها متناثرة حتى اليوم على السطح.

اقرأوا المزيد: 860 كلمة
عرض أقل
الإعلام الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الإعلام الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

حملة انتقاد واسعة ضد الصحافة الإسرائيلية

في الأسابيع الأخيرة يمكننا أن نرى في الفيس بوك وفي الواقع أيضًا تحريضا متزايدا ضد الصحفيين الإسرائيليين. ادعاء المحرضين: الإعلام الإسرائيلي يساري ويشوّه الواقع

نشهد في الأسابيع الأخيرة ظاهرة جديدة ومزعجة في إسرائيل والتي تعرّض مراسلي الأخبار الإسرائيليين للهجوم. يعود جزء من القضية إلى كون الانتفاضة الحالية تحدث في عصر تكنولوجي حديث لم يكن قائما في الانتفاضات السابقة. يطرح العصر التكنولوجي الذي يستطيع فيه كل شخص أن يسحب هاتفه الذكي ويصوّر ما يحدث حوله أسئلة أخلاقية عديدة لم تكن هناك حاجة لمناقشتها حتى الآن. لا يحب بعض الجمهور ما تبثه القنوات والمواقع الإخبارية الإسرائيلية والسؤال هو من الذي يتلقى معظم النيران؟ المراسلون.

يشكو المراسلون الميدانيون الإسرائيليون خلال موجة العملية الإرهابية الحالية في البلاد من هجمات ضدهم من قبل المواطنين. هناك هجوم لفظي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أيضا وكذلك هجوم جسدي حقيقي. في 8 تشرين الأول، تمت مهاجمة الطاقم الإخباري الإسرائيلي من القناة الثانية والذي ذهب لتغطية عملية إرهابية حدثت في العفولة، وفي يوم الخميس الأخير هوجم فريق إخباري إسرائيلي آخر قام بتغطية العملية الإرهابية في المحطّة المركزية في القدس. وأخبرت جهات كانت موجودة في المكان الموقع الإخباري الإسرائيلي “nrg” كيف أن مجموعة من الرجال هاجمت العاملين في التلفزيون في القدس والذين ذهبوا لنقل تقرير ميداني: “بدأ العنف بالاندلاع، فدخلوا إلى سيارة الدورية ومن ثم سحبوا الكوابل وحاولوا تخريب البثّ”. وفي النهاية سيطرت الشرطة على ما يحدث.

كان شعور هيئة تحرير الأخبار هو التحريض العام ضد الإعلام. ينبع بعض ذلك أيضًا من بثّ مقاطع الفيديو من جميع أماكن العمليات. يرى محررو الأخبار أهمية في بثّ ما يحدث في الميدان، ولكن في أحيان كثيرة لا يحب بعض الجمهور المقاطع التي تم تصويرها، ويدعون أنه تم تحريره، عن عمد وأن الإعلام يحرّض ويشوّه الواقع.

الإعلام الإسرائيلي (Yonatan Sindel/Flash90)
الإعلام الإسرائيلي (Yonatan Sindel/Flash90)

بدأ جزء كبير من الشعب الإسرائيلي يتهم الإعلام الإسرائيلي بارتكاب العمليات الإرهابية في البلاد ويتهم المراسلين بدعم اليسار السياسي إلى درجة أن صفحة فيس بوك تم افتتاحها تحت اسم “نحارب الإعلام” تنشر إعلانات مثل: “نحارب الإعلام – نحارب الإرهاب”. والنقطة المقلقة هي أنّه في نفس الصفحة هناك أكثر من 2000 معجب. ومن بين أمور أخرى، فالدعوات فيها هي لإزالة تطبيقات مواقع الأخبار الإسرائيلية من الهواتف الذكية وتم نشر تاريخ 1.11.15 في الصفحة باعتباره اليوم الذي سيُقام فيه احتجاج ضدّ الإعلام.

هناك صفحة أخرى تم افتتاحها تحت اسم “كلنا ضد الإعلام اليساري المتطرف” وفيها ما لا يقل عن 14000 إعجاب، وقد نشرت اليوم منشورا كُتب فيه تحت عنوان “نحارب الإعلام”: “اليوم يتم طعني، وغدا سيأتي دورك. حدث هذا اليوم، ولقد لحق هذا بي. عندما أخبروني اليوم أنّ صديقي الطيب قد طُعن. غدا، غدا سيصل هذا إليك أيضًا، وهل تعلم ما هو الأكثر حزنا؟ أنهم في الإعلام، في القناة الثانية، سيتحدثون عن الإرهابي، ولن يتحدثوا عنك”. وجاء في المنشور أيضًا: “بالنسبة للإعلام – أنت أقل أهمية من الإرهابي المسكين. حتى الآن كنت ساذجا، ولكنني تذكرت الآن أن أستيقظ. المشكلة أنني استيقظتُ متأخرا جدا، فقد مات صديقي”.

"كلنا ضد الإعلام اليساري المتطرف" (فيس بوك)
“كلنا ضد الإعلام اليساري المتطرف” (فيس بوك)

تحاول هيئات تحرير الأخبار نقل الحقائق من الميدان ودمج تحليلات المراسلين أيضًا. والخوف هو من التحريض المتزايد ضدّ الإعلاميين وإيذائهم الكبير. تحاول القنوات الإخبارية تقليص الأضرار وقد حدّدت قواعد واضحة للمحتويات التي يُسمح أو يحظر نشرها من مقاطع الفيديو في أماكن حدوث العمليات.

اقرأوا المزيد: 470 كلمة
عرض أقل
بنك هبوعليم (Nati Shohat/FLASH90)
بنك هبوعليم (Nati Shohat/FLASH90)

فضيحة جنسية تهز أكبر بنك في إسرائيل

أظهرت تسجيلات أُذيعت البارحة أن نائب المُدير العام لبنك هبوعليم ارتبط بعلاقة رومانسية مع موظفة تعمل تحت إشرافه، الأمر الذي أدى إلى استقالته واستقالة نائبه

26 أغسطس 2015 | 14:44

هل تتم إدارة أكبر بنك في إسرائيل في ظل فضيحة جنسية تؤثر على أداء مسؤوليه الكبار؟ كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة، البارحة، عن تسجيلات صوتية تكشف النقاب عن تفاصيل خاصة بنائب المُدير العام للبنك، شمعون غال، الذي جمعته، حسب الادعاء، علاقة غرامية مع موظفة متزوجة تعمل تحت إشرافه.

استمر غال، حسب الادعاء، بممارسة علاقة رومانسية مع موظفة لديه، بتهديدها وتهديد زوجها، ومن خلال سلطته كمدير لها.

تم التحقق من تلك القضية من قبل قاضية تم تعيينها من قبل بنك إسرائيل ولكن لم تنشر تفاصيلها. هذا على خلفية حقيقة أن بنك هبوعليم هو أكبر وأقوى جهة في النظام المالي الإسرائيلي، وأن أولئك الموظفين ذاتهم كانوا متورطين بإعطاء قروض تجارية بقيمة مليارات الدولارات.

أطلقت القناة العاشرة على هذه القضية عنوان “مثلث رومانسي”. يوثق التسجيل الجديد مُكالمة بين مسؤول في البنك، كان نائبا لشمعون غال، وبين أحد زبائنه المفضلين في البنك. ذلك المسؤول الذي تم تسجيل صوته هو الذي اضطر للاستقالة من البنك مع نائب المدير العام.

قال المسؤول الذي تم تسجيل صوته أن نائب المدير العام هدد المرأة التي كان مرتبطًا معها بعلاقة غرامية، اتصل بها وهدد زوجها. اشتكى المسؤول الذي تم تسجيل صوته أيضًا من أن مُدير البنك، تسيون كينان، ساند غال ولم يفصله من عمله.

تمت ترقية الموظفة المُشتكية، حسب التقرير المنشور، لمنصب مُديرة شركة فرعية للبنك. عبّر الموظف الذي تم تسجيل صوته، في المكالمة، عن استيائه من حقيقة أن تلك الموظفة، “التي أضرّت بأعمال البنك” بسبب هذه الفضيحة، حظيت بالترقية. الخشية أن تكون تلك الترقية التي نالتها الموظفة هي ليست سوى تعويض عن التهديدات التي تعرضت لها. يُمكن سماع المسؤول، خلال المُكالمة المُسجلة، وهو يقول إن الموظفة بالنهاية استفادت من النتائج التي آلت إليها القضية.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله (AFP)

طرد طاقم إعلامي إسرائيلي من مكتب رئيس السلطة الفلسطينية

لم ترق أسئلة الطاقم الإخباري الإسرائيليّ لرئيس السلطة الفلسطينيّة، ففقد السيطرة على أعصابه بداية، ومن ثم قام بطرد الطاقم

أثارت إحدى الأسئلة التي وُجّهت من قِبل موظفي القناة العاشرة الإسرائيليّة غضبَ رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس. إذ وصل طاقم الأخبار من أجل إجراء مقابلة مع رئيس السلطة الفلسطينيّة في مكتبه القائم في رام الله، وسألوه عن الخطوات التي سيتّخذها ضدّ إسرائيل في أعقاب الأحداث الأخيرة الجارية في الضفة الغربيّة، وعلى رأسها حادثة قتل الطفل علي دوابشة من قرية دوما على يدّ يهود إرهابيّين.

لم ينل السؤال إعجابَ محمود عباس، فقام بطرد الطاقم الإسرائيليّ من مكتبه. ووفقا لأقواله، فإنّ السؤال الذي طُرِحَ عليه لم يكن سويّا، إذ أعرب قائلا: “ينبغي أن يسألوا ما إذا كانت عمليّات الإرهاب هذه ضدّ شعبنا ستتوقّف، وهل سيقدر أيّ مواطن فلسطينيّ أن يشعر بالأمان أثناء عبوره من طريق ما؟”.

وعلى الرغم من صبّ الرئيس الفلسطينيّ جلَّ غضبه على طاقم الأخبار، فقد نوّه زملاؤه بأنّه يبذل كلّ ما في وسعه من أجل منع تصعيد الأوضاع في الضفة الغربيّة. حتّى الآن، ما زالت هناك نداءات تُطلق من قِبل ناشطي حماس وآخرين في مناطق مختلفة مُطالبةً بالانتقام لمقتل الطفل المذكور، ولكنّ السلطة الفلسطينيّة تحاول جاهدةً الحفاظ على رباطة جأشها إلى جانب تهدئة الوضع الحاليّ.

אבו מאזן נשאל על ישראל, ואיבד את שלוותו: כך הסתיים ניסיון חדשות 10 לברר עם יו"ר הרשות מהם הצעדים בהם ינקוט נגד ישראל בתגובה לטרור היהודי. לסיפור המלא שהביא חזי סימנטוב >> http://bit.ly/1KKhNlw

Posted by ‎חדשות 10‎ on Sunday, 2 August 2015

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل