القناة الثانية

زينب موسى عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية (لقطة شاشة)
زينب موسى عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية (لقطة شاشة)

برنامج واقع يحاول جمع لبنانية تعيش في إسرائيل بعائتلها في لبنان

حاول برنامج الواقع الإسرائيلي إحياء العلاقة بين عائلة لبنانية وبين ابنتها الشابة التي هربت إلى إسرائيل قبل 20 عاما، ولكن منظمة حزب الله اعترضت على شمل العائلة

05 ديسمبر 2017 | 16:18

قبل عشرين عاما، رأت زينب للمرة الأخيرة أفراد عائلتها في القرية التي نشأت فيها في جنوب لبنان، ومنذ ذلك الحين، شكلت الحدود حاجزا أمامها، لهذا عاشت زينب وحدها مع أطفالها الثلاثة في إسرائيل بينما عاشت عائلتها تحت حكم حزب الله في لبنان. في الآونة الأخيرة، بُذِلت جهود في برنامج الواقع الإسرائيلي لتجديد العلاقة بين زينب وأسرتها في برنامج “الضياع” للصحافية الإسرائيلية تسوفيت غرانت.

غرانت هي صحفية إسرائيلية مخضرمة مسؤولة عن برنامج “الضياع” منذ عام 2011 الذي يُبث على القناة الإسرائيلية الثانية. يسعى البرنامج إلى إعادة التواصل بين أفراد العائلة الذين لم يعد بينهم اتصال. ضمن البرنامج، تسافر غرانت في أنحاء العالم للعثور على أفراد العائلات المفقودين، وأحيانا تقوم بذلك دون أن تكون لديها أية معلومات عن مكانهم. وأثناء البرنامج، تتحدث غرانت عن قصتها الشخصية، التي انفصلت فيها عن والديها في سن مبكّرة، وتوضح أنها استوحت فكرة إقامة البرنامج بناء على قصتها.

חלקו השני והאחרון של המסע ללבנון: האם זינאב תפגוש את משפחתה בלבנון? עכשיו בערוץ 13 וגם באתר ובאפליקציית רשת >> http://reshet.tv/live/

Posted by ‎אבודים עם צופית גרנט‎ on Monday, 4 December 2017

في الموسم الأخيرة من البرنامج، حاولت غرانت التوصل إلى عائلة عربية من دولتين عربيتين وهما المغرب ولبنان. في الجزء الأول من الموسم، صوّرت مشاهد البحث عن أربعة أطفال اختُطِفوا من عائلة يهودية في المغرب، وفي الجزء الأخير منه، وثقت محاولة الجمع بين زينب موسى، التي وُلدت في جنوب لبنان، وتعيش الآن مع أطفالها في إسرائيل وبين والدتها التي تركتها ولم ترَها منذ 20 عاما”.

وقالت زينب في هذا البرنامج بينما كانت تنظر إلى القرية التي وُلدت فيها وتبعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود مع إسرائيل: “لو لم تكن هذه الحواجز قائمة كنت سأركض نحو عائلتي الآن”. وفقًا لأقوالها في البرنامج، هربت زينب من لبنان لأن والدها أراد أن تتزوج خلافا لرغبتها ورفضت ذلك. وأخيرا لم يكن أمامها خيار سوى الهروب، دون أن تُتاح أمامها فرصة توديع والدتها وشقيقها.

زينب موسى والصحفية الإسرائيلية تسوفيت غرانت عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية (لقطة شاشة)

“لم أعتقد في ذلك الوقت أنه سيكون من الصعب أن أراهم ثانية. اعتقدت أن يوما ما سأعود إليهم”، قالت زينت. عندما توجهت زينب إلى غرانت، لم تكن تعرف ما هو مصير عائلتها وما إذا كانت والدتها لا تزال على قيد الحياة. ولكن كان من الصعب على القائمين على برنامج “ضياع” إعادة الاتصال بين زينب وعائلتها. بما أنه لا يسمح للمواطنين الإسرائيليين بالدخول إلى لبنان، فقد استعان القائمون على البرنامج بمواطنة تركية لمعرفة ما حدث لأسرة زينب. وعثرت تلك التركية على أفراد أسرة زينب وأبلغتهم بأن ابنتهم تشتاق إليهم ومعنية بمقابلتهم في تركيا.

ولكن في النهاية، لم تتمكن أسرة زينب من السفر لمقابلتها في تركيا، ويرجع ذلك جزئيا إلى الخوف من إلحاق الضرر بزينت أو أسرتها على يد عناصر حزب الله، ولكن استؤنفت العلاقة الأسرية. للمرة الأولى منذ عشرين عاما من الانفصال تمكنت زينب من إجراء مكالمة فيديو مع والدتها، وظهر مدى تأثرها عبر عدسة الكاميرا. وقالت زينب بعد عودتها إلى إسرائيل: “لم أجرؤ على الحلم بهذه اللحظة”. وأضافت الصحفية غرانت في نهاية القصة المريرة – الحلوة إنها “امرأة تحملت مصيرها”.

اقرأوا المزيد: 434 كلمة
عرض أقل
الصحفية الإسرائيلية دانا وايس (Wikipedia/Eyalbenyaish)
الصحفية الإسرائيلية دانا وايس (Wikipedia/Eyalbenyaish)

صحفيات إسرائيليات معروفات يكشفن عن تعرضهن لتحرشات جنسية

الصحفيات الإسرائيليات ينضممن إلى حملة كسر الصمت إزاء التحرشات الجنسية، وثلاث منهم يكشفن عن تحرشات جنسية تعرضن لها من قبل مسؤولين كبار في صناعة الإعلام

منذ الأيام الماضية، يثير بعض التحرشات الجنسية ضجة في إسرائيل، وما زالت وسائل الإعلام مشغولة بهذه القضايا. هناك سبب وراء هذا الانشغال، وهو أن النساء اللواتي كشفن عن هذه التحرشات هن صحفيات بارزات في وسائل الإعلام الإسرائيلية الرائدة، وأن المتحرشين بهن الذين أدلوا بأسمائهم هذا الأسبوع للمرة الأولى، هم شخصيات كبيرة ومشهورة في الإعلام الإسرائيلي.

تتمة للحملة في النت تحت شعار #‏MeToo التي شجعت نساء في أنحاء العالم للكشف عن قصص التحرشات الجنسية التي تعرضن لها لرفع الوعي حول الموضوع، بدأت الصحافيات الإسرائيليات يتحدثن عن قصصهن أيضا.

الصحفية الإسرائيلية أوشرات كوتلر (Facebook/Hamagazin)

كشفت المحللة السياسية في القناة الثانية الإخبارية، دانا فايس، في تويتر أن موظف في محطة الإذاعة مشهور ومعروف اعتاد على تقبيل النساء اللواتي عملن معه في نشرة الأخبار وذلك قبل 15 عاما. جاء هذا الكشف بعد أن علق الإذاعي في محطة الإذاعة على حملة #‏MeToo في النت، موضحا أن لا داعي لتقديم شكوى حول التحرشات التي حدثت قبل سنوات كثيرة وربما قد “لمس بنفسه مؤخرة شابة قبل 45 عاما أيضًا”.

هناك صحفي آخر تعرض لهجوم في الأيام الماضية وهو ألكس غلعادي، الذي عمل مديرا عامّا في إحدى الشركات المسؤولة عن المضامين في محطة تلفزيونية إسرائيلية رائدة. وفق أقوال الصحفية الخبيرة بالتحقيقات ومقدّمة الأخبار، أشرات كوتلر فقد أجرى معها غلعادي مقابلة عمل في بداية طريقها كصحفية قبل 25 عاما. بعد أن خرجت من المقابلة الناحجة، اتصل بها غلعادي وطلب منها أن يلتقيان لتناول وجبة عشاء في المطعم، وطلب منها أيضا “أن تكون متفرغة في ذلك المساء”، من أجله. إلا أنها أوضحت له أنها متزوجة وليست معنية في أن تخرج معه لقضاء الوقت، فقال له: “هل تعرفين كيف يتم التقدم في محطة التلفزيون؟”.

ألكس غلعادي (Abir Sultan/Flash 90)

بعد أن كشفت كوتلر عن قصتها، تحدثت صحفية أخرى تدعى نيري ليبنة عن أن غلعادي دعاها قبل 18 عاما لتناول وجبة عشاء، ومن ثم إلى مشاهدة برنامج تلفزيوني في منزله أيضا. قالت ليبنة إنها عندما وصلت إلى منزل غلعادي دخل إلى غرفته ومن ثم عاد إلى غرفة الجلوس وهو يرتدي عباءة حريرية، وعندها فتحها، ووقف عاريا أمامها قائلا: “تحدثي معه” قاصدا عضوه التناسلي. بعد الكشف عن القصّة صادق عليها غلعادي، إلا أنه قال “هذا هو موضوع شخصي”. قال مسؤولون في البث التلفزيوني “كيشت” إن الرئيس ألكس غلعادي، قد قال إنه هو وأصدقاؤه يتوقعون من غلعادي أن يستقيل في أعقاب التصريحات في الفترة الأخيرة.

اقرأوا المزيد: 357 كلمة
عرض أقل
مقدمة نشرات الأخبار الإسرائيلية يونيت ليفي تغضب (لقطة شاشة)
مقدمة نشرات الأخبار الإسرائيلية يونيت ليفي تغضب (لقطة شاشة)

شاهدوا: مُقدّمة الأخبار الإسرائيلية المشهورة تستشيط غضبا

كشف خلل أثناء بث مباشر أمام المشاهدين مقدّمة نشرة الأخبار الأكثر مشاهدة في إسرائيل وهي تصرخ على العمال من وراء الكواليس: "هذا عمل حقير!"

04 أكتوبر 2017 | 14:32

يونيت ليفي هي المقدّمة الإعلامية الأكثر شهرة في التلفزيون الإسرائيلي. اختيرت هذه الإعلامية ابنة الأربعين عاما لتقديم نشرة الأخبار الرائدة في إسرائيل، للمرة الأولى، في سن 25 عاما فقط، ومنذ ذلك الحين تحقق نجاحا باهرا في تقديم نشرات الأخبار اليومية في القناة الثانية الإسرائيلية. وتبين في استطلاع الرأي العام أن المشاهدين يعتقدون أنها الأكثر صدقا.

إلا أن مقطع الفيديو المنتشر في الأيام الماضية يشكل خطرا على صورتها المهنية. فهو يوثق عطلا فنيا ببث مباشر كان قد طرأ قبل لحظات من بث النشرة الإخبارية، من وراء الكواليس. تظهر ليفي الإعلامية الهادئة والصبورة غالبا في مقطع الفيديو بعد أن فقدت صوابها وبدأت تصرخ على العمال قائلة: “يبدو هذا جنونيا، ومستحيلا. هذا الوضع فظيع ولا يُعقل. عليكم التنازل يا أصدقائي اليوم. يبدو هذا المظهر فظيع!”.

لقد صرخت ليفي بسبכ مكبّرَي صوت لونهما أسود ثُبتا على فستانها. وطلبت أن يثبت أحدهما وراء شعرها موضحة أن مظهرها مع مكبري الصوت يبدو “خطأ”.

بعد بث المقطع، كتبت الخبيرة المسؤولة عن إلباس ليفي في سلطة البث في الفيس بوك أن “الحديث يجري عن مشهد من التوتر الذي يتعرض له العمال معا قبل دقائق من البث المباشر”. وأضافت: “ليفي هي مقدّمة خبيرة، محترمة، صادقة، طيبة القلب، وجميلة. خرجت الثواني العشر عن السياق تماما”.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)
يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)

قصة رجل الموساد الذي نجح في تهريب اليهود من المغرب

تجوّل رجل الموساد طيلة أشهر في أنحاء الدول العربيّة شمال إفريقيا لمعرفة كيف في وسعه مساعدة آلاف اليهود الذين أرادوا أن يهاجروا إلى إسرائيل الفتية

للمرة الأولى، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية في نهاية الأسبوع الماضي بعد 64 عاما كيف عمل رجال الموساد في أنحاء دول شمال إفريقيا على مساعدة اليهود المحليين الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل الفتية ونقلهم إليها بأمان.

وقد أجرى الموساد حملة عسكرية سرية لإقامة خلايا استخباراتية كثيرة في أنحاء شمال إفريقيا، حفاظا على اليهود الذين ظلوا في دول مثل المغرب، تونس، والجزائر. ولمساعدة نصف مليون يهودي كانوا معنيين بالوصول إلى إسرائيل.

فر معظم اليهود من المغرب العربي عبر البحر (تصوير: شلومو حفيليو)
فر معظم اليهود من المغرب العربي عبر البحر (تصوير: شلومو حفيليو)

في تلك الفترة، كانت تخشى إسرائيل من أن يتعرض اليهود لمعاملة قاسية بشكل خاصّ بعد أن تحقق دول شمال إفريقيا استقلالها. بناء على هذا، أرسل رئيس الموساد حينذاك، إيسر هرئيل، إسرائيلي يدعى شلومو حفيليو لإجراء جولة دامت نحو ثلاثة أشهر. “أجريت جولة من تونس حتى شاطئ المحيط في المغرب”، قال في مقابلة تليفزيونية سابقة.

وقد شكلت خلايا الاستخبارات الصغيرة التي نشطت في بضع دول حلقات الوصل بين تل أبيب والدار البيضاء وثماني مراكز أخرى في شمال إفريقيا وقد أرسِلت أسلحة وذخيرة لأعضاء الخلايا السرية.

تحدث حفيليو عن حالة عنيفة وقعت عام 1956، ألقت فيها خلية تابعة لجبهة التحرير الوطني الجزائرية (FLN) قنبلة إلى مقهى يهودي، وعثر رجال الموساد الذين نشطوا في المنطقة على الخلية وقتلوا أفرادها وهكذات انتهى تعرض اليهود للتهديدات.

يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)
يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)

في عام 1956، أصبح المغرب مستقلا، لهذا أغلِقت الوكالة اليهودية فيه وحُظرت الهجرة إلى إسرائيل. رفضت السلطات إصدار جوازات سفر وتصاريح تنقل لليهود لهذا بدأت خلايا الموساد التي تنشط في المنطقة بالاستعداد لهجرة اليهود السرية إلى إسرائيل. بحث أفراد الخلية عن اليهود الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل في كل أنحاء المغرب. وزوّروا جوازات سفر من أجلهم وهربوهم إلى إسرائيل بالسفن وجرى جزء من هذه النشاطات بالتعاون مع السلطات الإسبابية التي صادقت على العبور في أراضيها.

في عام 1961، توفي ملك المغرب، محمد الخامس، وعُيّن ابنه الثاني ملكا مما أتاح فرصة للمفاوضات. اتفقت إسرائيل مع المغرب وسُمح لليهود بمغادرته. عملت هذه الخلايا طيلة تسع سنوات وساعدت على هجرة نحو 30 ألف يهودي سرا عبر البحر واليابسة.

توفي شلومو حفيليو في شهر أيار من هذا العام، عن عمر يناهز 96 عاما بعد أن كان مسؤولا عن نقل عشرات آلاف اليهود إلى إسرائيل من الدول العربيّة.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل
الشيخ محمد جابر يتجول في شوارع الخليل (تصوير القناة الثانية الإسرائيلية )
الشيخ محمد جابر يتجول في شوارع الخليل (تصوير القناة الثانية الإسرائيلية )

شيخ حمساوي في السابق ينادي لصنع السلام مع إسرائيل

الشيخ محمد جابر من مدينة الخليل، خطط لقتل جنود إسرائيليين، فسُجن لعدة سنوات. وهو اليوم يتجول في شوارع الخليل ولا يخشى من القول إنه يدعم صنع السلام مع إسرائيل

في هذه الفترة التي يسود فيها توتر، إذ يُسفك الكثير من الدماء بسبب الكراهية بين إسرائيل والفلسطينيين، من الصعب أن نصدّق أنه ما زالت هناك أصوات حقيقية تحاول تهدئة النفوس والحث على المحبة، صنع السلام، والأخوة بين الشعبين.

لو سُئل الشيخ محمد جابر من الخليل في الماضي، ما هو رأيه في اليهود، فكان سيجيب بالتأكيد “أنه يجب ذبحهم”.

وصل مراسل القناة الثانية للشؤون الفلسطينية، أوهاد حمو، إلى الخليل لسماع قصة الشيخ الذي عدل فجأة عن رأيه السياسي والديني فيما يتعلق باليهود، وقرر أن يشن حملة دينية شخصية للكشف عن حقيقة أخرى.

في الثمانينيات، عندما كان متماهيا مع حماس وخطط لقتل جنود في بئر السبع، كان اللونان الأسود والأبيض هما السائدان فيما يتعلق بالواقع، وكان اليهود أعداءه. إلا أنه طرأ تغيير على حياة الشيخ أدى إلى تغيير جذري في آرائه.

ففي حديث صريح مع المراسل حمو في الخليل، معقل حماس، تحدث الشيخ جابر عن التغيير الجذري الذي طرأ على حياته، عندما كان مسجونا لبضع سنوات في السجون الإسرائيلية. لقد خطط مع صديقه من الخليل لتفجير سيارة عند مدخل ثكنة عسكرية في بئر السبع. في الجولة المبكّرة التي أجراها لتخطيط العملية، سألهما جندي ماذا يفعلان بالقرب من الثكنة. فأجابا “نبحث عن الطعام”. لم يتردد ذلك الجندي وأسرع إلى المطبخ وأحضر لهما طعاما.

“نظرت إلى صديقي وفكرت كيف يمكن أن نقتل شخص طيب كهذا. فهو لم يتجنب إطلاق النار علينا فحسب، بل أعطانا طعاما أيضا. ربما الجنود ليسوا سيئين كما يتحدث عنهم زعماؤنا”، قال الشيخ جابر للمراسل حمو.

وفي فترة لاحقة فكر الشيخ في كل مواعظ زعماء الدين الحمساويين. “بدأت أفكر، وأحاول معرفة الحقيقة”، قال مستذكرا. “لم تجعبني أقوال الشيوخ أبدا”.

يعيش الشيخ جابر كما ذُكر آنفًا في الخليل، حيث تتعرض آرائه لانتقادات لاذعة. حتى أنه جرت محاولات في الماضي لإلحاق الضرر به وحرق سيارته. “يصعب على الفلسطينيين قبول آرائي بسبب النزاع السياسي”، قال الشيخ جابر. “في النهاية، يجب أن نتذكر أن الحديث يدور عن طفل يتناول سكينا لتنفيذ عملية. فقد قيل له إنه سيصل إلى الجنة وهو لا يعلم ما يفعله”.

وهكذا يزداد التوتر ويتأجج الوضع الأمني. لا تعكس آراء الشيخ جابر آراء الجميع، ولا آراء الأكثرية، ولكن من الجيد معرفة أن هناك من يؤمن بالسلام والأخوة بين الشعبين.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل
لقطة شاشة من التقرير الأخباري
لقطة شاشة من التقرير الأخباري

هل دفعت شركة أخبار إسرائيلية لمومسات بهدف إعداد تقرير إخباري؟

تساؤلات عديدة في إسرائيل في أعقاب تقرير إخباري أعدته القناة الثانية، ويوثق حياة اللهو لشبان إسرائيليّين عزاب في رومانيا مع مومسات، بعد أن اتضح أن القناة دفعت للمومسات

حذفت شركة الأخبار المسؤولة عن القناة التلفزيونية الأكثر مشاهدة في إسرائيل، القناة الثانية، تقريرا تحقيقيا كان معدا لصالح برنامج إخباري “أولبان شيشي” عُرِض فيه شبان إسرائيليّون يتنزهون في رومانيا لأهداف جنسية.

يعتبر برنامج “أولبان شيشي” (ستوديو الجمعة) الذي يُبث كل يوم جمعة بدءا من الساعة الثامنة مساء عبر القناة الإسرائيلية الثانية، أحد برامج التحقيقات الإعلامية، الأكثر جدية في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

أثار التقرير الإخباريّ الذي بُثَ يوم الجمعة الماضي (12.05)، أثناء ذروة أوقات المشاهدة، ردود فعل لاذعة في أوساط المشاهدين، حيث غضبوا لأن البث يبدو بثا يهدف الى إقامة رحلات منظمة إلى رومانيا، عنوانها “حفلات للعزاب”، بمشاركة فتيات من رومانيا. ونُشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضا أن هناك شك كبير أن محرري التقرير الإخباريّ أنتجوا أجزاء منه بشكل خاص.

ووفقًا للاشتباه‎ ‎فإن مشهد سيارة الليموزين برفقة مومسات الذي أثار غضب الكثير من المشاهدين في إسرائيل، كان من إنتاج أخبار القناة الثانية ذاتها بهدف التقرير الإخباريّ.

كما ذُكر آنفًا، تطرق التقرير الإخباريّ الذي أثار ضجة عارمة إلى تصرفات الإسرائيليين في بوخارست، رومانيا، واهتم بشكل أساسيّ بحفلات العزاب في المدينة، بما في ذلك الدفع للمومسات.

تفشي ظاهرة الدعارة في رومانيا منذ انضمامها الى الاتحاد الأوروبي عام 2007 (AFP)
تفشي ظاهرة الدعارة في رومانيا منذ انضمامها الى الاتحاد الأوروبي عام 2007 (AFP)

وفق أقوال أحد الشبان الذين أجريت معهم المقابلة لصالح التقرير فإن “الليموزين ليست تابعة لهم. قال لنا ممثل القناة الثانية إننا سنسافر في سيارة الليموزين ولم نعرف عما يدور الحديث تماما، ولم ندفع مقابل السفر فيها”.

اعتذر مدير عامّ نشرة الأخبارة الثانية علنا إزاء التقرير قائلا: “لا شك أنه كان من المفترض أن يُعرض التقرير بشكل آخر. هناك أهمية لعرض هذه الظاهرة المقيتة.. كان من الأفضل أن يُسأل الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات أسئلة ثاقبة وأن تكون أقوال المذيعين ثاقبة أكثر ضد هذه الظاهرة المرفوضة التي طُرحت في التقرير”.

ثار غضب الإسرائيليين بشكل أساسيّ لأن شركة الأخبار، التي تعتبر شركة موثوق بها، نجحت في خلق استعراض واهٍ “‏Fake News‏”، و “نشر أخبار كاذبة” بهدف زيادة نسبة المشاهدة، وعرضت ظاهرة خطيرة من تشييء النساء، وكأن الاستعراض شرعي والتقرير الإخباري عادي.

ازدهار صناعة الجنس في رومانيا

طرح التقرير الإخباريّ والنقاش الجماهيري في إسرائيل، ضد ظاهرة حفلات العزاب الإسرائيليين في رومانيا، أسئلة خطيرة حول صناعة الجنس المزدهرة في رومانيا في السنوات الماضية.

بعد أن انضمت رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007، أصبحت منصة مركزية في أوروبا لممارسة العلاقات الجنسية. تعتبر رومانيا واحدة من بين 5 دول رائدة في أوروبا بالاتجار بالبشر. ورغم أن الدعارة والتجارة بالبشر في رومانيا غير قانونيَين، إلا أن عدد الأشخاص الذين يعتبرون “عبيدا عصريين” في رومانيا هو 80000. أكثر من ذلك، يتراوح عمر الفتيات اللواتي يتم الإتجار بهن بين 13 حتى 18 عاما، حيث أن ثلث ضحايا الإتجار بالنساء من أجل الدعارة هو من القاصرات.

اقرأوا المزيد: 399 كلمة
عرض أقل
قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش (لقطة شاشة)
قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش (لقطة شاشة)

قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش

الانتقال من شمال العراق إلى تركيا، والوصول من هناك إلى إسرائيل - هكذا نجت امرأة من الموت المؤكد واستعادت حريّتها مجدّدا

كما نُشر للمرة الأولى في القناة الثانية الإسرائيلية، قامت ليزا (اسم مستعار) برحلة شاقة على طول الطريق من شمال العراق إلى إسرائيل، من أجل إنقاذ حياتها من أسر الدولة الإسلامية.

ليزا، هي امرأة يهودية كردية كانت تعيش في العراق، وتزوجت من رجل غير متديّن تماما، رجل أعمال ناجح كان يدير نمط حياة علماني. كان لدى الزوجين أربعة أطفال وعاشت الأسرة حياة سعيدة، حتى بدأ الزوج المسلم يصبح متطرّفا أكثر وأكثر بعد تقرّبه من الدين.

أصبح زوج ليزا مسلما متديّنا بعد أن كان علمانيا، وبدأ ينزعج من حقيقة أن زوجته يهودية. طلب منها التزام نمط حياة إسلامي صارم، تغطية كل جسدها بالملابس السوداء، وتأدية الصلاة خمس مرات يوميا. عندما غضبت ليزا من ذلك، هدّدها أنه سيبيعها إلى مقاتلي داعش.

علمت ليزا جيدا ماذا ينتظرها كامرأة يهودية في أسر ذلك التنظيم الإرهابي المتطرف. لقد شاهدت ماذا حصل لفتيات يزيديات، عندما تم اغتصابهنّ مرارا وتكرارا حتى قُتلن. “خشيتُ على حياتي كثيرا”، قالت ليزا. لذلك قررت الهروب من زوجها، من أجل إنقاذ حياتها.

هربت مع لاجئين آخرين من العراق إلى تركيا، حيث اضطرّت إلى ترك أطفالها خلفها مع زوجها. بقي ابناها اللذان عمرهما 5 و 12 عاما في العراق مع زوجها، في حين أنّ الأكبر منهما أُرسِلوا إلى ألمانيا من دون علمها وقطعوا علاقتهم بها. ربما لن تراهم في حياتها أبدا.

نجحت ليزا في تركيا بإجراء اتصال مع أقاربها في إسرائيل وأخبرتهم بحالتها. “لن أبقى على قيد الحياة في هذه البلاد، وسأنجح في الخروج منها ميتة فقط”، قالت ليزا وهي تبكي عبر الهاتف.

لذلك قرر أقاربها المذهولون بذل كل ما في وسعهم، فتوجّهوا إلى سياسيين إسرائيليين، نجحوا في إنشاء اتصال بينها وبين جهات حكومية في تركيا، حتى تم الموافقة بشكل استثنائي على نقلها إلى إسرائيل. وقد نجت هذا الأسبوع أخيرا من كل خطر محتمل، عندما هبطت في مطار في تل أبيب، واجتمعت بأقاربها المتحمّسين.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل
الأمهات الثكلى اللاتي تقدن مشروع أزياء (facebook)
الأمهات الثكلى اللاتي تقدن مشروع أزياء (facebook)

الأمهات الثكالى اللاتي تقدن مشروع أزياء

بدلا من الجلوس في المنزل، هؤلاء النساء اللواتي فقدن أحباءهن قررن أن يحددن مصيرهن وأن يواجهن حزنهن على فقدان أبنائهن بطريقة غير متوقعة

تلتقي أمهات فلسطينيات وإسرائيليات في بيت جالا في الضفة الغربية. هذا ليس مشهدا شائعا، ولكن أوجه التشابه  بينهن أكثر من أوجه الاختلاف. ثكلت كل واحدة منهن ابنا، أخا، أو والدا أو والدة، بسبب الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني الدامي. الآن يعملن معا على مشروع أزياء، يطرّزن نماذج فريدة على الأحذية ويبعنها. تأتي النساء من أجل العمل بنشاط، ولكن من حين إلى آخر أيضًا يدردشنَ، يتحدثن عن عافية بعضهن البعض، عن سلامة الأسرة والأطفال الذين تبقوا. وقد أجرى مراسل أخبار القناة الثانية الإسرائيلي أوهاد حمو مقابلة معهن في ملتقاهن في بيت جالا.

“كيف لا يمكن أن أتشوق؟ هذا ابني”. قالت روبي دملين بصوت مخنوق من الدموع. “لا يهم كم من الوقت مضى منذ ذلك الحين”.

الأمهات الثكالى اللاتي تقدن مشروع أزياء (لقطة شاشة)
الأمهات الثكالى اللاتي تقدن مشروع أزياء (لقطة شاشة)

في البداية بدا عقد هذه اللقاءات لهؤلاء الأمهات غير ممكنًا. يبدو كل إسرائيلي لهن عدوا، “في نظري هذا أمر غريب أنني قد بدأت أرى هؤلاء النساء. عندما صافحت امرأة إسرائيلية للمرة الأولى- اهتممت بغسل يدي بالصابون. شعرت أن يدي متسخة”، كما قالت عائشة أقطام، بصراحة، وعانقت صديقتها الإسرائيلية روبي.

“نشعر بالكثير من السعادة عندما نلتقي”، كما تقول نيطع شيمش، التي قُتلت والدتها وأخوها في العمليات. “وهناك أيضًا الكثير من الحزن طوال الوقت. إنها هناك دائما”. لقد قُتلت والدة نيطع عندما كانت طفلة. “تزوّجتُ من دون مشاركتها، وكان صعبا جدا عليّ ألا يكون اسمها مسجلا على دعوة حفلة الزفاف. ولدتُ بناتي من دون أن تكون معنا. وأصبحت، للوهلة الأولى، معتادة على العيش من دونها، ولكن في بعض الأحيان أشعر أنه ينقصني شيء ما، ولا أعرف أن أحدد اسمه”. بعد مرور تسع سنوات، قُتل شقيقها الأكبر. “ربما من الجيد أن أمي قُتلت قبله”، كما قالت بألم في مراسم الذكرى في منتدى العائلات الثكلى.

"في نظري هذا أمر غريب أنني قد بدأت أرى هؤلاء النساء" (لقطة شاشة)
“في نظري هذا أمر غريب أنني قد بدأت أرى هؤلاء النساء” (لقطة شاشة)

تتجمع النساء حول الطاولة، يطرّزن على الأحذية، ويبعنها. تُقدّم العائدات إلى النساء الفلسطينيات. من بين سكان الضفة، ربما تكون النساء هنّ المجموعة الأضعف، ويهدف هذا المشروع إلى دعمهنّ اقتصاديا أيضًا، وليس فقط نفسيا، وإلى مساعدتهنّ على الخروج من المنزل وكسب الرزق بكرامة. “بعد ما فقدتُ ابني، بقيت في المنزل لمدة أربع سنوات. لم أخرج منه أبدًا”، كما قالت بشرى عواد من الخليل، وهي ناشطة اليوم في المشروع.

ليس سهلا أن نقرر إذا ما كانت هذه اللقاءات تثير الحزن واليأس أم السعادة والأمل. من جهة، فإنّ كل واحدة من هؤلاء النساء تستيقظ كل صباح وتعيش ألمها الخاص، وليس هناك شيء سيعيد إليهن عزيزهن، الذي فقدنه. “دموعنا نفس اللون”، كما كُتب خلفهنّ. يقلنَ إن الحظّ أعمى، ولكن هؤلاء النساء نجحن في الترفّع عن مشاعر الغضب والانتقام، وأعينهنّ مفتوحة على مصراعيها لرؤية ألم فقدان صديقاتهنّ، سواء كنّ فلسطينيات أو يهوديات.

يطرّزن نماذج فريدة على الأحذية ويبعنها (لقطة شاشة)
يطرّزن نماذج فريدة على الأحذية ويبعنها (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 394 كلمة
عرض أقل

للمرة الأولى: بث إعلان بالعربية في ساعة الذروة الإسرائيلية

للمرة الأولى، يُبث إعلان بالعربية في قناة عبرية في ساعات ذروة المشاهدة - وسط نهائي اليورو، وردود الفعل المؤيدة والمعارضة تعصف في البلاد

في التلفزيون الإسرائيلي، في وقت ذروة المشاهدة – في استراحة الإعلانات في نهائي اليورو، بُث أمس (الأحد)، للمرة الأولى، إعلان بالعربية بأكمله من بين كل الإعلانات بالعبرية، كان مخصصا للجمهور الناطق بالعربية.

تفاجأ المشاهدون الناطقون بالعبرية جدا، حيث هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها إعلان بأكمله بالعربية في وقت ذروة المشاهدة الذي يجلس فيه تقريبا كل المشاهدين الناطقين بالعبرية أمام التلفاز. عقّب بعضهم بشكل سلبي، وتساءلوا لماذا يظهر فجأة في قناة تُبثّ كلها بالعبرية إعلان بالعربية من دون ترجمة للناطقين بالعبرية. وتندّر آخرون وتساءلوا إذا ما كانت الإعلانات بالعربية موجّهة لأسرى حماس الذين يشاهدون نهائي اليورو من السجن في إسرائيل، بعد أن قضت المحكمة العليا أنّه يجب السماح لهم بذلك، كما ذكرنا هنا في الموقع.

وعلّق مدير عامّ القناة أنّه لا تهمه التعليقات السلبية في أعقاب الإعلان بالعربية. “من يهدّد أنّه سيقاطع القناة – فلا داعي أن يشاهدها”، كما قال. “نحن بيت وطني متعدد المجالات ونخدم كل الأوساط. لن نخضع للابتزاز والتهديد من أيه جهة. إننا ندير شركة باحترام ونعيل آلاف الأسر. ألا لهم أن يهدّدونا”.

وقد علّق مشاهدون آخرون تحديدًا بشكل إيجابي جدا وشجّعوا القناة على متابعة قرارها الريادي. “كل الاحترام على الشجاعة – ظهور إعلان عربي في قناتكم. صحتين!” كما كُتب في أحد التعليقات في صفحة القناة على الفيس بوك، وكُتب في ردّ آخر “إن الإعلان بالعربية لمتجر هامشبير لتسرخان! مرحب به!!! إنه الأمر الأكثر شجاعة وجنونية EVER!!”.

شكّل موسم الأعراس الذي يصادف الآن، في شهري تموز وآب، وهو في ذروته خلفية الإعلان. والجهات صاحبة الإعلان هي شبكة متاجر متعددة المجالات “هامشبير لتسرخان”، ويجدر الذكر أنه تظهر في الإعلان الممثلة الكوميدية رنين بشارات.

وفقا للبيانات، يشاهد القنوات الإسرائيلية التجارية – القناة الثانية والقناة العاشرة، عشرات الآلاف من المجتمع العربي في إسرائيل. لذلك، هناك حاجة إلى أن يكون إعلان بالعربية أيضًا في وسط البثّ الأكثر مشاهدة في التلفزيون الإسرائيلي بل من المفاجئ أنّه لم تُبث إعلانات كهذه حتى اليوم. قال مدير القناة في مقابلة معه صباح اليوم (الإثنين) في الإذاعة: “يشكل الجمهور العربي نسبة كبيرة من مشاهدينا ونحن فخورون به” وصرّح كذلك أنّهم يعتزم الاستمرار في إنتاج إعلانات بالعربية وخدمة جمهور الزبائن العرب باحترام.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
عضوات الكنيست يكشفن عن التحرشات الجنسية (Flash90)
عضوات الكنيست يكشفن عن التحرشات الجنسية (Flash90)

عضوات الكنيست يكشفن عن التحرش الجنسي

28 من بين 32 عضو كنيست أنثى في إسرائيل وافقن على أن يتحدثن عن تحرشات جنسية مررن بها - حتى في داخل الكنيست

“كل امرأة تعرضت لتحرّش جنسي في أكثر من مرة – ففي البداية يثير هذا التحرش لدى المرأة الشلل، الإحراج، ويجعلها لا تعلم كيف تتعامل معه. إنها حرب البقاء” كما قالت إحدى عضوات الكنيست. نحو 90% من عضوات الكنيست من جميع الأحزاب، وهنّ نساء قويات ومستقلات من دون شك، يشهدن أنّهن مررنَ بتحرّش أو هجوم جنسي خلال حياتهن. بل شهدت اثنتان منهن أنّهما استمرّتا في التعرض لتحرّشات جنسية في الكنيست أيضًا.

عضو الكنيست شارين هاسكل (Miriam Alster/FLASH90)
عضو الكنيست شارين هاسكل (Miriam Alster/FLASH90)

لقد قلن ما يعرفه الجميع حقا – إنّ ذلك يحدث لجميع النساء، في كل سنّ وفي كل مكان – في المدرسة والشارع والجامعة وسوق العمل. قالت عضو كنيست إنها عندما كانت مراهقة وهاجرت إلى إسرائيل من الاتّحاد السوفياتي “كانت هناك فترة لم أستطع فيها الخروج من المنزل من كثرة التحرّشات. في بعض الأحيان كانوا يلمسون شعري ويقترحون علي اقتراحات جنسية. لذلك في مرحلة معينة صبغتُ شعري كي يتوقّفوا عن المسّ بي”.

وقالت عضو كنيست أخرى وهي نائب رئيس بلدية القدس سابقا، إنّ أحد أعضاء المجلس اعتاد على توجيه تعليقات جنسية لها أثناء حضور أعضاء المجلس الآخرين. “لقد عرقلني ذلك جدا في عملي، كيف يمكن التصرّف بطريقة احترافية عندما يعاملونك بهذه الطريقة”.

قد تتعرض المرأة إلى تحرّشات مرات كثيرة أيضًا من أشخاص قريبين. “حدث ذلك بعد فترة قصيرة من زواجي. لقد تقرّب مني شخص قريب بطريقة حميمية جدا وتهديدية، وسألني إذا كنت أعيش حياة سعيدة مع زوجي وبينما كان يلمس خدّي. فصرخت في وجهه ‘ابتعد عنّي!’ ودفعته عنّي بالقوة” كما قالت عضو الكنيست من قائمة المعسكر الصهيوني. “كانت تلك ببساطة تجربة مثيرة للاشمئزاز”، أضافت غاضبة.

عضو الكنيست راحيل عزريا (Miriam Alster/FLASH90)
عضو الكنيست راحيل عزريا (Miriam Alster/FLASH90)

الشعور بالذنب هو جزء شائع من ردّ الفعل العاطفي لضحايا التحرش والاعتداء الجنسي. “كنت صغيرة واعتدى عليّ جنسيا شخص كنت أثق به جدا”. كما قالت عضو الكنيست من حزب الليكود. وقالت انّها عندما أدركتْ أنّ المعتدي عليها مس بشخص آخر أيضا “شعرتُ بمشاعر ذنب هائلة. قلت في نفسي ‘كان بإمكانك إيقاف ذلك’. في نفس اللحظة كسرتُ صمت السنين. شاركتُ تجربتي مع جهة متخصصة من أجل اجتياز هذه التجربة والتغلب عليها”.

ولكن تتحدث عضوات الكنيست عن كيف برأيهنّ يمكن إيقاف هذه الظاهرة، من بين أمور أخرى، عن طريق التشريع حيث وفقا لكلامهنّ يجب أن يكون واضحا ولا لبس فيه. ومن جهة أخرى، تقول إحداهنّ “لا توجد أية لائحة اتّهام أو أية دعوى يمكنها أن تحلّ مكان شعور القوة لدى المرأة التي تنجح في إيقاف التحرّش في نفس اللحظة. يجب أن نقول ببساطة لا، ولا يهمّ من يقف أمامك”، وأضافت أخرى بعزم “في الكثير من المرات يقولون لك ‘تجاهلي ببساطة’ ولكني أفكر بابنتي في الثالثة عشر من عمرها وأريد أن أتأكد بألا تحدث لها هذه الأمور”.

اقرأوا المزيد: 403 كلمة
عرض أقل