القمة العربية

الكاتب السعودي د. أحمد الجميعة (Twitter)
الكاتب السعودي د. أحمد الجميعة (Twitter)

“من يرفض السلام مع إسرائيل يخدم إيران”.. مقالة تاريخية في الصحافة العربية

يناشد كاتب سعودي التوصل إلى قرار ودفع السلام علنا مع إسرائيل في قمة الظهران، وينقل رسالة إلى الفلسطينيين

15 أبريل 2018 | 16:05

إن ظهور العبارة “سلام مع إسرائيل” بشكل بارز في عنوان مقال منشور في موقع إخباري عربي، ليس أمرا عاديا. ففي مقال رأي مباشر ولاذع نُشر في موقع “الرياض” الإخباري تحت عنوان: “قمة الظهران… سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران” جاء أن أفضل نتيجة لقمة الظهران في مدينة الظهران السعودية هي اتخاذ قرار لصنع السلام الشامل بما في ذلك مع  إسرائيل.

كتب د. أحمد الجميعة الذي يعرض نفسه في صفحته على الفيس بوك بصفته: “أستاذ الصحافة في كلية الإعلام والاتصال وكاتب صحافي” المقال. لا يعتبر موقع “الرياض” موقعا هاما مثل المواقع المنافسة المركزية الأخرى في وسائل الإعلام العربية، ولكن رغم هذا يتابعه نحو 5 ملايين متابع في تويتر وهو يعتبر موقعا مشهورا. كتب دكتور جميعة في مقال حول قمة الظهران أن: “على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ، والشواهد على ذلك كثيرة، حيث جعلت من شعار الموت لإسرائيل وسيلة لتبرير منطلقاتها الفكرية، وممارساتها القمعية، وفرزها الطائفي، وتجنيد خلاياها لتنفيذ مشروعها الكبير”<

وأضاف: “اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي، ووضع حد لتدخلاتها في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل”<

وادعى في النهاية أن: “قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره.”

يبدو أن هذا المقال الهام لم يُنشر صدفة في هذا الوقت تحديدًا. إحدى الرسائل غير المباشرة التي يحاول المقال نقلها هي نقل رسالة إلى أبو مازن والقيادة الفلسطينية قُبَيل نشر برنامج السلام الذي وضعه ترامب. يتلقى أبو مازن إشارات توضح أن السعوديين يدعمون برنامج السلام هذا سرا، ويتوقعون من الفلسطينيين أن يقبلوه أيضا. في حال عارضه الفلسطينيون ورفضوا صنع السلام مع إسرائيل فسيكونون المذنبين الوحيدين ولن تقف السعودية إلى جنبهم تلقائيا كما دعمتهم في الماضي، وهذا ما تسعى إلى توضيح دول الخليج.

اقرأوا المزيد 319 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القمة العربية في الكويت، عام 2014 (YASSER AL-ZAYYAT / AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القمة العربية في الكويت، عام 2014 (YASSER AL-ZAYYAT / AFP)

أبو مازن ينوي عرض مبادرة سلام جديدة

من المتوقع أن يعرض رئيس السلطة الفلسطينية مبادرة سلام جديدة في القمة العربية، كانت قد رُفِضت طلبات وسائل الإعلام الإسرائيلية المشاركة في تغطيتها

من المتوقع أن يعرض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مبادَرة سلام جديدة خلال القمة العربية التي ستُقعد في الأردن بتاريخ 29 من هذا الشهر (آذار)، هذا وفق أقوال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقابلة مع صحيفة “الوطن”.

قال الغيط: “إن السلطة الفلسطينية ستطرح آليات جديدة للتعامل مع القضية، وكيفية الوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”، أو بكلمات أخرى – مبادرة سلام جديدة مع إسرائيل. من المتوقع أن يعرض محمود عباس مبادرة جديدة في عمان في إطار القمة العربية.

المبادرة الجديدة هي محاولة من جهة أبو مازن لإعادة تأهيل حل الدولتَين ووضعه في مركز النقاش العام والدبلوماسي كخيار رائد. هذا بعد أن بدأت بدائل مختلفة لحل الدولتين تتغلغل إلى النقاش الدبلوماسي، وشعبيتها آخذة بالازدياد، في أوساط الفلسطينيين والإسرائيليين على حدِّ سواء.

تجدر الإشارة إلى أنه من غير المتوقع أن يشارك صحافيون إسرائيليون في القمة العربية التي ستُعقد في الأيام القريبة. ذلك بعد أن طلبت جهات إعلامية إسرائيلية السفر إلى عمان للمشاركة في تغطية القمة، إلا أن السلطات الأردنيّة رفضت طلبها.

اقرأوا المزيد 160 كلمة
عرض أقل
الرائيس المصري جمال عبد الناصر والملك حسين بن طلال في القاهرة (AFP)
الرائيس المصري جمال عبد الناصر والملك حسين بن طلال في القاهرة (AFP)

لواء سابق يكشف أسرارًا خاصة بالمخابرات الإسرائيلية

مقاطع من مقابلة خاصة مع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية تكشف معلومات سرية تتعلق بأهم اللحظات التاريخية

شَغِل اللواء الإسرائيلي شلومو غازيت في الماضي منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وكان مسؤولا عن إعادة تأهيل جهاز المخابرات الإسرائيلي بعد حرب الغفران. كشف، خلال لقاء خاصّ معه لصحيفة يديعوت أحرونوت، عن بعض المعلومات السرية في تاريخ دولة إسرائيل، التي كان شاهدًا عليها.

أوضح غازيت أنه عام 1985 أرسله شمعون بيريس لعقد مفاوضات سياسية مع ياسر عرفات، ولكن لم يعرف عن ذلك أحد، ولا حتى وزير الخارجية الإسرائيلي إسحاق شمير. أمر بيريس غازيت ألا يعرف شمير عن تلك المحادثات السياسية، وأن يوضح له أن هدف التفاوض مع عرفات هو تبادل الأسرى والمفقودين فقط.

كشف غازيت عن معلومة أُخرى أيضًا وقعت بعد حرب عام 1967. وهي أنه قد وقع مُقدم إسرائيلي في الأسر لدى المصريين. وقد كان أكبر شخصية إسرائيلية تقع في الأسر، وتفاجأ زملاؤه عندما عاد إلى إسرائيل وتملص من الخضوع لفحص كذب عادي ومن التحقيق معه في الشاباك. اعترت الشكوك جهاز المخابرات الإسرائيلية أن يكون تم تجنيده للعمل كجاسوس لصالح المصريين. تم انتخاب ذلك المُقدم لاحقا ليكون نائبًا في البرلمان الإسرائيلي، وعمل غازيت جاهدا لسد طريقه السياسي، ومنع تعيينه في لجنة الخارجية والأمن، المكشوفة على مواد سرية وحساسة.

كشف غازيت النقاب أيضًا عن حادثة وقعت خارج الحدود الإسرائيلية. فقد حدثت خلافات قوية في الرأي، خلال مؤتمر القمة العربي عام 1965 في المغرب، بين الرئيس المصري عبد الناصر والملك حسين. يقول غازيت إن هذه الخلافات أدت إلى تبادل المشادات الكلامية بينهما. السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف تمكن اللواء غازيت، الذي لم تتم دعوته بلا شك لحضور تلك القمة، من سماع ذلك؟

نجح جهاز الموساد الإسرائيلي بتسجيل أحداث تلك القمة دون معرفة المشاركين فيها، وفتحت تلك التسجيلات إطلالة على واقع القيادات العربية خلف الكواليس. “عززت تلك التسجيلات، من جهة، شكوك إسرائيل أن الدول العربية تنوي شن حرب ضده ويجب الاستعداد لذلك جيدًا، ومن جهة أخرى، فإن كل ذلك الكلام المتعلق بالوحدة العربية وتشكيل جبهة واحدة ضد إسرائيل هو أمر لم يحظ بإجماع حقيقي”.

اقرأوا المزيد 300 كلمة
عرض أقل
عباس وعريقات في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة (AFP)
عباس وعريقات في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة (AFP)

العرب يحثون أمريكا على مواصلة جهود السلام في الشرق الأوسط

الأهرام: "ابو مازن مصمم على التنحي وفتح الطريق لانتخاب رئيس جديد للفلسطينيين إذا فشلت الجولة الحالية في محادثات السلام"

09 أبريل 2014 | 19:25

حث وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ لهم اليوم الأربعاء الولايات المتحدة على مواصلة جهودها لانقاذ محادثات السلام في الشرق الاوسط وحملوا اسرائيل المسؤولية عن أزمة دفعت واشنطن إلى إعادة تقييم دورها في المفاوضات.

وبدا أن المحادثات على وشك الانهيار قبل انقضاء مهلة في 29 من ابريل نيسان وهو الموعد الذي كان يأمل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن يتم بحلوله التوصل إلى اتفاق سلام. وتطالب إسرائيل الفلسطينيين بالالتزام بمواصلة المفاوضات بعد الموعد.

وقال بيان أصدرته الجامعة العربية عقب الاجتماع الذي عقد بمقرها في القاهرة “دعا الوزراء أمريكا إلى مواصلة مساعيها لاستئناف مسار المفاوضات بما يلزم إسرائيل بتنفيذ تعهداتها والتزامها بمرجعيات السلام وفقا للجدول الزمني المتفق عليه”.

وحمل الوزراء اسرائيل مسؤولية “المأزق الخطير الذي تمر به المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بسبب رفضها الالتزام بمرجعيات عملية السلام”.

كما أثنوا على دور كيري الذي قال أمس الثلاثاء إن إعلان إسرائيل عن خطط لبناء 700 وحدة سكنية في القدس الشرقية هو تقريبا سبب المأزق الذي كاد يؤدي إلى انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وقال كيري في شهادته أمام الكونجرس أمس إن الجانبين اتخذا خطوات “غير مفيدة” في الأيام الأخيرة وإنه يأمل أن يتوصلا إلى سبيل لاستئناف المفاوضات الجادة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تقيم هل من المجدي أن تواصل دورها في مفاوضات الشرق الأوسط وقال إنه “ليس جهدا بلا نهاية”.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع بالقاهرة “ملتزمون كفلسطينيين وكعرب بالعملية التفاوضية وتاريخ 29 ابريل من هذا الشهر وبمواصلة التعامل مع الجهود التي تبذلها الادارة الامريكية وشخص جون كيري من أجل إيجاد مخرج لهذه الأزمة وهذه المفاوضات إلى أن تفضي إلى اتفاق سلام”.

وقال متحدث باسم الخارجية المصرية إن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي قال خلال الاجتماع المغلق إن “مصر تؤيد تمديد زمن المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية تحت الرعايه الأمريكيه”.

وقال مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بوقف الاتصالات رفيعة المستوى مع الفلسطينيين في القضايا غير الأمنية ولكنه استثنى كبيرة مفاوضي محادثات السلام تسيبي ليفني من ذلك.

وقالت صحيفة الأهرام المصرية في تحليلا لها اليوم الأربعاء :”قبيل وصول أبو مازن للقاهرة صباح أمس علمت من احد المسئولين الفلسطينيين أن ابو مازن مصمم على التنحي وفتح الطريق لانتخاب رئيس جديد للفلسطينيين إذا فشلت الجولة الحالية في محادثات السلام ولم يتم تمديدها بالشروط الفلسطينية وأنه طلب من القيادة الفلسطينية الإجتماع في السادس والعشرين من الشهر الحالي وقبل ثلاثة أيام فقط من موعد إنتهاء الجولة الحالية من المفاوضات لتحديد كيفية دفع حماس إلى تنفيذ أتفاق المصالحة الداخلية الفلسطينية أو تحديد موعد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية حتى ولو رفضت سلطة حماس الحاكمة فى غزة المشاركة فيها” .

 

اقرأوا المزيد 398 كلمة
عرض أقل
الدورة الخامسة والعشرين للقمة العربية في الكويت (AFP)
الدورة الخامسة والعشرين للقمة العربية في الكويت (AFP)

خلافات حادة تبرز في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية

أبدى ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي تساند بلاده المقاتلين المعارضين لحكم الرئيس السوري بشار الأسد اندهاشه لعدم منح وفد الائتلاف المعارض مقعد سوريا في القمة العربية

حذرت الكويت من أخطار كبيرة تحدق بالعالم العربي وحثت القادة العرب اليوم الثلاثاء على وضع نهاية للنزاعات المتعددة التي تزيد من تعقيد أزمات مثل الحرب الأهلية في سوريا والاضطرابات السياسية في مصر.

ودعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الدول العربية إلى تسوية الخلافات التي قال إنها تعرقل العمل العربي المشترك.

وخلال القمة التي يحضرها أعضاء جامعة الدول العربية الاثنين والعشرين دعا الأخضر الابراهيمي وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا الى وقف تدفق السلاح على طرفي الصراع في الحرب التي قتلت أكثر من 140 الف شخص وأجبرت الملايين على الفرار.

ولم يذكر الابراهيمي بالاسم الدول التي تقدم السلاح لكن يعتقد ان السعودية وقطر هما الممولان الرئيسيان للمساعدات العسكرية لمقاتلي المعارضة في سوريا بينما تعتبر ايران الداعم الرئيسي في المنطقة للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الابراهيمي ان المنطقة كلها يتهددها خطر الانزلاق الى الصراع ودعا الى تجديد الجهود للتوصل الى تسوية سياسية للأزمة التي دخلت عامها الرابع.

وفي كلمته الافتتاحية للقمة العربية المنعقدة بالكويت قال الشيخ صباح “الأخطار كبيرة من حولنا ولن نتمكن من الانطلاق بعملنا العربي المشترك إلى المستوى الطموح دون وحدتنا ونبذ خلافاتنا.”

ولم يذكر الشيخ صباح دولة بعينها لكنه كان يشير فيما يبدو إلى نزاعات متدهورة بين دول عربية على الدور السياسي للاسلاميين في المنطقة وما تراه عدة دول في منطقة الخليج تدخلا في شؤونها من جانب ايران الشيعية التي تخوض صراعا اقليميا على النفوذ مع السعودية السنية.

ومن المتوقع أن توافق القمة على مزيد من العمل الانساني لإغاثة ضحايا الحرب الأهلية الجارية في سوريا والتي فرضت ضغوطا هائلة على دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين.

وقال أمير الكويت “إننا مدعوون اليوم إلى البحث في الأسس التي ينطلق منها عملنا العربي المشترك وإيجاد السبل الكفيلة بتعزيزه وتوطيد دعائمه من خلال النأي به عن أجواء الخلاف والاختلاف والتركيز على عوامل الجمع في هذا العمل.”

ودعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي تساند بلاده المقاتلين الساعين للاطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد إلى تغيير ميزان القوى على الأرض في الصراع السوري وأبدى اندهاشه لعدم منح وفد الائتلاف المعارض مقعد سوريا في القمة العربية.

وقال الأمير سلمان “إن الخروج من المأزق السوري يتطلب تحقيق تغيير ميزان القوى على الأرض ومنح الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية ما يستحقون من دعم ومساندة.”

وأضاف “إننا نستغرب كيف لا نرى وفد الائتلاف يحتل مكانه الطبيعي في مقعد سوريا.. خاصة وقد منح هذا الحق في قمة الدوحة من قبل القمة العربية.”

ووصف الأمير سلمان الأزمة في سوريا بأنها وصلت إلى حد الكارثة.

دعا أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض القمة العربية إلى تسليم مقعد سوريا في جامعة الدول العربية وسفاراتها في العواصم العربية للائتلاف المعارض.

وقال الجربا في كلمته أمام القمة العربية “إن إبقاء مقعد سوريا بينكم فارغا يبعث برسالة بالغة الوضوح إلى الأسد الذي يترجمها على قاعدة اقتل اقتل والمقعد ينتظرك بعد أن تحسم حربك” في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف الجربا “الواقع بات يفرض أن تسلم السفارات السورية في العواصم العربية إلى الائتلاف الوطني بعد أن فقد النظام شرعيته ولم يعد للسوريين من يرعى مصالحهم في العواصم العربية.”

وشكل شغل مقعد سوريا في القمة العربية إحدى المشكلات الكبرى في الأعمال التحضيرية للقمة العربية المنعقدة حاليا في الكويت.

وترفض دول عربية مؤيدة لسوريا منها العراق والجزائر ولبنان دعم مقاتلي المعارضة وتقول ان الاسلاميين ومنهم جماعات ذات صلة بتنظيم القاعدة هم الفصيل الأقوى في المعارضة المسلحة.

وطالب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدول العربية المجتمعة في قمة الكويت بالعمل على فتح المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة متمنيا الخير لمصر التي وصفها بالشقيقة الكبرى وذلك من خلال الحوار السياسي.

وقال الشيخ تميم في كلمته أمام القمة العربية “يتعين علينا نحن العرب جميعا أن نعمل على إنهاء هذا الحصار الجائر غير المبرر وغير المفهوم فورا وفتح المعابر أمام سكان غزة لتمكينهم من ممارسة حياتهم أسوة ببقية البشر.”

وتساءل “بأي حق يسجن أكثر من مليون إنسان ويحول مكان سكنهم إلى معسكر اعتقال طوال ثمانية أعوام.”

وتحظى غزة بمكانة خاصة لدى حكام قطر الذين اعتادوا استقبال قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على القطاع كما كان أمير قطر السابق الشيخ حمد آل ثاني أول رئيس عربي يزور غزة ويعلن من هناك عن سلسلة من المشاريع التنموية.

وأضاف أمير قطر “نحن نؤكد على علاقة الأخوة التي تجمعنا بمصر الشقيقة الكبرى التي نتمنى لها الأمن والاستقرار السياسي وكل الخير في الطريق الذي يختاره شعبها الذي ضرب أمثلة مشهودة في التعبير عن تطلعاته.

“ونتمنى أن يتحقق ذلك عن طريق الحوار السياسي المجتمعي الشامل.”

وتأتي قمة الكويت في أعقاب خلاف غير مسبوق بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي جراء دعم قطر لجماعة الاخوان المسلمين المصرية وخلاف بين العراق والسعودية بسبب العنف في محافظة الأنبار العراقية.

لكن من غير المرجح أن تركز القمة العربية اليوم الثلاثاء على النزاع بين دول الخليج العربية.

وتميل دول الخليج إلى إبعاد خلافاتها عن المناقشات العامة وهو ما أضفى حساسية خاصة على قرار السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين سحب سفرائها من قطر في وقت سابق من الشهر.

وعرضت الكويت التي احتفظت بسفيرها في الدوحة الوساطة في النزاع وهي تأمل في انجاح القمة التي تستضيفها دون حدوث مزيد من الانقسامات.

وقبيل افتتاح القمة وقف أمير الكويت وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة وهو يتوسط ولي عهد السعودية وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وأمسك بيد كل منهما في مسعى لابراز روح التضامن والمصالحة.

وصرح مسؤول كويتي بأن جدول أعمال القمة العربية لن يتضمن النزاع بين قطر وجيرانها.

وسئل خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتي عما إذا كان هذا الخلاف سيثار في القمة فقال للصحفيين إن المصالحة الخليجية والقضايا الخليجية هي قضايا تبحث داخل البيت الخليجي.

وستبحث القمة أيضا تحديات اقليمية أخرى مثل ايران التي شهدت تحسن علاقاتها مع القوى الغربية منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني.

ولسنوات طويلة ظل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني يهيمن على القمم العربية وكان لاغلب الدول العربية موقف مشترك من هذه القضية.

لكن انتفاضات الربيع العربي التي بدأت عام 2011 أدت إلى استقطاب حاد في المنطقة.

وأدت الحرب السورية إلى إثارة توترات بين السنة لاسيما في منطقة الخليج والشيعة في العراق ولبنان وايران نظرا لأن الرئيس السوري ينتمي للطائفة العلوية الشيعية.

وكرر مبعوث الامم المتحدة أنه لا يرى حلا عسكريا للحرب في سوريا وقال الابراهيمي ان لبنان على وجه خاص مهدد بالانزلاق الى الصراع.

ويوم الاثنين دعا وزير خارجية لبنان جبران باسيل الدول العربية إلى دعم الجيش اللبناني لمواجهة تداعيات الحرب الأهلية السورية التي قال إنها تهدد بتمزيق البلاد.

وقال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية من قبل إن القمة قد تتأثر بالخلافات وأن ثمة حاجة ماسة لتنقية الأجواء.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إنه سيكون من الصعب إنجاز مصالحة في القمة.

وقال فهمي في مؤتمر صحفي يوم الأحد “لا أتوقع أن نخرج من قمة الكويت والأطراف مقتنعة أن الأمور تمت تسويتها لأن الجرح عميق.”

وأضاف أنه “وحتى إذا توصلنا إلى صيغة وهذا مستبعد.. نحتاج جميعا إلى فترة لكي نقيم ترجمة هذه الصيغة إلى التزام حقيقي بمواقف وخطوات تنفيذية تعكس تغييرا في السياسات.”

اقرأوا المزيد 1058 كلمة
عرض أقل
التحضيرات للقمة العربية في الكويت ومقعد سوريا خال (AFP)
التحضيرات للقمة العربية في الكويت ومقعد سوريا خال (AFP)

انطلاق القمة العربية السنوية في الكويت

دعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تغيير ميزان القوى على الأرض في الصراع السوري

افتتح الزعماء العرب القمة العربية السنوية اليوم الثلاثاء في الكويت. ويسعى الزعماء العرب للتوصل لموقف موحد إزاء الصراع السوري وما يعتبره كثيرون تهديدا جراء التقارب الإيراني الأمريكي.

وتأتي القمة في الكويت في أعقاب خلاف غير مسبوق بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي جراء دعم قطر لجماعة الاخوان المسلمين المصرية وخلاف شفهي بين العراق والسعودية بسبب العنف في محافظة الأنبار العراقية.

ودعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تغيير ميزان القوى على الأرض في الصراع السوري مضيفا أن الأزمة هناك وصلت إلى أبعاد كارثية.

ودعا خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية إلى ضرورة دعم مقاتلي المعارضة السورية الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وأبدى استغرابه لعدم منح وفد الائتلاف المعارض مقعد سوريا في القمة العربية.

اقرأوا المزيد 112 كلمة
عرض أقل