عرب ويهود يحتفلون معا بالمونديال في القدس

مباراة ضربة الجزاء في القدس (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)
مباراة ضربة الجزاء في القدس (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

شارك عشرات الأطفال اليهود والعرب في مباراة كرة قدم مميزة بمناسبة المونديال في البلدة القديمة في القدس; ومن الفائز؟

أصبح باب الخليل في القدس القديمة، امس (الأربعاء) موقعا لكرة القدم، لإجراء مباراة ضربة الجزاء الترجيحية التي أقيمت على خلفية أسوار القدس وبرج داود، وشارك فيها أطفال يهود وعرب. في المناسبة الاحتفالية، التي تضمنت عرض مباراة نصف نهائي المونديال، شارك عشرات الأطفال من كل القدس، الذين حاولوا إحراز هدف والحصول على لقب “ملك ضربات الجزاء في القدس”.

باب الخليل (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)
باب الخليل (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

نظمت المباراة جمعية “كلنا القدس”، التي أقامها يهود وعرب من القدس، بالتعاون مع متحف برج داود. قال إياد، وهو من مواطني بيت صفافا، وناشط في الجمعية: “عند المشاركة في لقاء والنظر إلى الآخر نظرة مساواة، يكون هناك استعداد لأن يسمع الواحد الآخر، ويتعرف إلى الجانب الإنساني المشترك. هناك مخاوف كثيرة، ولكن قد يؤدي التعارف إلى التخلص منها”. بعد مرور نحو ساعتين، كان ماهر أبو الهوى، ابن 13 عاما، من حي الطور، الفائز في المباراة.

(تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

بعد مباراة ركلات الجزاء، شاهد المشاركون عرضا لمباراة نصف نهائي المونديال بين انجلترا وكرواتيا على خلفية مشاهد البلدة القديمة. “بعد سنوات من لقاءات الأغاني باللغتين العربية والعبرية، ومباريات ألعاب الطاولة، قررنا أن نحتفل معا بمباريات كرة القدم التي تجمع بين الأفراد في العالم كثيرا. أن نحتفل بمباريات المونديال الأهم”، قال دور عمدي، مدير عامّ مشارك في جمعية “كلنا القدس”. وأضاف: “قُدّم نصف العرض باللغة العربية والآخر بالعبرية. يهمنا أن يسمع الأشخاص اللغة الأخرى”.

(تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

قالت مديرة متحف برج داود، إيلات ليبر: “في عام 2014، رغم الصواريخ والصافرات، عُرِضت في متحف داود مباريات المونديال للمقدسيين. أدى حب الرياضة بأن يلتقي المقدسيون – عربا، يهودا، مسلمين، مسيحيين، علمانيين ومتدينين – لمشاهدة المباريات معا. ونشعر بالسرور في ظل الفرصة التي تتيح إجراء لقاءات كهذه ثانية”.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تهدد أردوغان.. كف عن مهاجمتنا وإلا سنحد من نشاطات تركيا في القدس

صورة لأردوغان في متجر فلسطيني في القدس الشرقية (FLASH 90)
صورة لأردوغان في متجر فلسطيني في القدس الشرقية (FLASH 90)

شركة الأخبار الإسرائيلية: منذ الآن، على تركيا أن تتلقى مصادقة من إسرائيل لأي نشاط في القدس الشرقية

08 يوليو 2018 | 09:28

بعد أن هاجم أردوغان أثناء الحملة الانتخابية في تركيا إسرائيل باستمرار، وبعد تحذيرات كثيرة تلقتها إسرائيل من دول عربيّة  بشأن نشاطات تركيا لشراء أملاك في القدس ترسيخا لسيطرتها فيها، واستبدال الجهات العربية، يأتي الرد الإسرائيلي.

نشرت شركة الأخبار الإسرائيلية، أمس، أن هناك برنامجا يعمل عليه مجلس الأمن الوطني في هذه الأيام من شأنه أن يقيّد نشاطات تركيا في القدس.

تعمل تركيا في القدس عبر منظمة تدعى TIKA. تدعي إسرائيل أنه جرت في هذه المنظمة لقاءات مع عناصر من الحركة الإسلامية نُقِلت خلالها أموالا إلى حماس.

في هذه الأثناء، تعمل إسرائيل على إعداد خطة قضائية تتطلب مصادقة رئيس الحكومة سريعا. تهدف التهديدات الموجهة إلى أردوغان إلى التوضيح أن إسرائيل لديها وسائل ضده، وأنه إذا تابع شن هجوم عليها، فإن طموحه أن يكون “سلطان القدس”، قد يتعرض للفشل.

اقرأوا المزيد: 123 كلمة
عرض أقل

مبادرة جديدة.. تعلم العربية في الطريق إلى العمل

أسبوع اللغة العربية في القطار الخفيف (Facebook)
أسبوع اللغة العربية في القطار الخفيف (Facebook)

بمناسبة أسبوع اللغة العربية، سيحصل المسافرون في القطار الخفيف في القدس على فرصة لتعلم تعابير بالعربية لاستخدامها أثناء السفر في القطار

في إطار أسبوع اللغة العربية الذي يصادف في هذه الأيام، قررت شركة “سيتي باس”، التي تشغل القطار الخفيف في القدس، أن توزع جهاز تحدث بالعربية، يتضمن جملا لاستخدامها أثناء السفر في القطار. تهدف المبادرة المميزة إلى التعرّف إلى اللغة العربية، التسامُح، والحوار المفتوح في المجال العام.

يمكن أن يتعلم المقدسيون من خلال أجهزة التحدث هذه مثلا كيف يقال في العربية “لم أنجح في الالتحاق بالقطار”، “أين يمكن شراء بطاقة سفر”، و”ما أجمل الشعور عند الجلوس في مكان مكيّف”. بالإضافة إلى ذلك، ستُعرض في محطات القطار الخفيف منشورات تتضمن تعابير باللغة العربية إضافة إلى ترجمة حرفية وشرح حول مصدر هذه التعابير.

من جهاز التحدث بالعربية

إضافة إلى ذلك، ستتم دعوة المقدسيين إلى المشاركة في دروس باللغة العربية المحكية مجانا، يقدمها معلمون عرب، في مركز خدمة شركة “سيتي باس” في القدس. “يسرنا تقديم مبادرة هي الأولى من نوعها في إسرائيل تهدف إلى “إحضار أسبوع اللغة العربية إلى الشارع، وتمكين الجمهور من استخدامها”، قال مدير عامّ شركة “سيتي باس”، يارون ربيد. “نولي أهمية كبيرة لفهم عالم الفئات السكانية المختلفة في القدس، ودعم بيئة تتيح التسامُح والحوار المفتوح في المجال العام”.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

الأردن والسعودية والسلطة تحذر إسرائيل من خطوات تركية في القدس

زيارة إسماعيل هنية الى تركيا لمقابلة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان (AFP)
زيارة إسماعيل هنية الى تركيا لمقابلة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان (AFP)

صحيفة هآرتس: يخشى العرب من أن أردوغان يسعى إلى "السيطرة" على الأحياء العربية في القدس

28 يونيو 2018 | 17:32

نقل الأردن، السعودية، والسلطة الفلسطينيية، رسائل إلى إسرائيل في السنة الماضية، تفيد أن هذه البلدان باتت قلقة من التمركز التركي المتزايد في القدس الشرقية. أعربت هذه الدول عن قلقها من أن التمركز التركي يهدف إلى السماح للرئيس، رجب طيّب أردوغان، بأن يكون “مسيطرا” على القدس في العالم الإسلامي. جاء في الرسائل التي نقلتها عمان، الرياض، ورام الله، أنه تُبنى في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية مواقع تمركز تركية، ولكن إسرائيل ليست على علم بذلك، وقد أصبح جميعها يشكل خطرا، وفق أقوالهم على مصالحهم ومصالح إسرائيل. قالت جهات في المنظومة الأمنية لصحيفة “هآرتس” إن إسرائيل تراقب هذه الظاهرة وتعمل على اجتثاثها.

إن المحاولات التركية للحصول على موقع تمركز في القدس الشرقية معروفة للقوى الأمنية الإسرائيلية منذ سنوات. يتجسد ذلك، من بين أمور أخرى، في الميزانيات التي تنقلها الجمعيات الإسلامية التركية المقرّبة من الحزب الحاكم التابع لأردوغان، إلى هيئات في القدس الشرقية؛ في الرحلات المنظمة التي تجريها جمعيات إسلامية تركية إلى القدس الشرقية، التي زار فيها آلاف الأتراك البلاد حتى الآن؛ إضافة إلى التمركز البارز لنشطاء تربطهم علاقة بتركيا فيما يتعلق بالمظاهرات حول الحرم القدسي الشريف.

قال دبلوماسيّون تحدثوا مع صحيفة “هآرتس” إن الأردن بدأ يعرب عن قلقه من هذه الظاهرة منذ السنة الماضية وحتى أنه أشار إلى أنه في مرحلة معينة غضب مسؤولون أردنيون من إسرائيل مدعين أنها “أغفلت واجبها” في التعامل مع القضية. ادعى الأردن أنه بعد توقيع معاهدة التسوية بين إسرائيل وتركيا في عام 2016، لم ترغب إسرائيل في خوض مواجهات مع أردوغان، لذلك تعاملت ببطء وتردد مع الظاهرة.

اعترفت جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنها توجهت بشأن القضية، ولكنها عارضة الانتقادات الأردنية التي تشير إلى أن الرد الإسرائيلي جاء متأخرا. وفق هذه الجهات، وصلت تلك الظاهرة ذروتها، عندما بدأ يزور مئات الأتراك الحرم القدسي الشريف رافعين أعلام تركيا وحزب “العدالة والتنمية”، الذي يرأسه أردوغان، وبعد أن بدأوا يخوضون اشتباكات مع الشرطة في المنطقة. أشارت تلك الجهات إلى أن الشرطة عالجت القضية، اعتقلت نشطاء بارزين، أصدرت أوامر لطردهم من إسرائيل، وحظرت دخولهم مستقبلا.

تشير المنظومة الأمنية إلى أنه رغم أنه يبدو ظاهريا وكأن حجم الظاهرة آخذ بالتقلص، ولكن ما زالت محاولات تركيا السرية لزيادة تمركزها في القدس الشرقية مستمرا، لا سيّما عبر نشاطات الجمعيات الإسلامية. قالت جهة مسؤولة في الشرطة لصيحفة “هآرتس” إن الأتراك يحاولون “شراء عقارات، وترسيخ مكانتهم بواسطة جمعيات تدعم المواطنين في القدس الشرقية”. وفق أقوال تلك الجهة، تثير هذه النشاطات قلقا لدى السلطة الفلسطينية غير “المعنية بصاحب ملكية جديد على القدس الشرقية”، بكل معنى الكلمة.

يخشى الأردن من أن أردوغان يحاول تسخير النشاطات التركية في القدس الشرقية، لزعزعة مكانة المملكة الأردنية الهاشمية المسؤولة عن الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. يكمن الخوف الأساسي في السلطة الفلسطينة في أن يُضعِف التمركز التركي مكانة المملكة الأردنية الهاشمية في المدينة وأن تسيطر حماس وجهات إسلامية تعارض سياسة الأردن في المنطقة على القدس الشرقية. كما وتخشى الرياض من زيادة تأثير أردوغان في العالم العربي – الإسلامي، ومن ظهوره وكأنه يرأس النزاع ضد إسرائيل والإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقضية القدس.

اقرأوا المزيد: 461 كلمة
عرض أقل

بالصور.. الأمير وليام يزور الأماكن المقدسة في القدس

زار الأمير وليام القدس الشرقية ووصل إلى أماكنها المقدسة.. تجول في باحات الحرم القدسي الشريف فزار الأٌقصى وقبة الصخرة، ووضع ورقة في الحائط الغربي، وزار كنسية القيامة

28 يونيو 2018 | 13:49

بعد أن أمضى يوما في مدينة تل أبيب العلمانية وبعدها في مدينة رام الله وركّز على لقاء الشباب وقام بنشاطات رياضية على شاطئ البحر، انتقل ولي العهد البريطاني وليام، اليوم الخميس، إلى الجزء الديني في رحلته إلى المنقطة في مدينة القدس.

فتجول الأمير في المدينة وزار أماكنها المقدسة. فبعد أن زار قبة الصخرة والأٌقصى المكان المقدس للمسلمين، وصل الأمير إلى ساحة الحائط الغربي المقدس لليهود ووضع هناك ورقة تمنى فيها أن يعم السلام في المنطقة والعالم.

وكان الأمير وليام قد أطل على المدينة من على جبل الزيتون قبل تجوله في البلدة العتيقة حيث الأماكن المقدسة. ومن ثم زار دوق كامبريدج كنيسة القيامة. ومن المتوقع أن ينهي الأمير زيارته للمنطقة ويتجه إلى بريطانيا.

وأثارت زيارة وليام إلى القدس الشرقية غضب إسرائيل بعدما شملها في برنامجه لزيارة الأراضي الفلسطينية. وتعدّ إسرائيل القدس مدينة موّحدة تابعة لإسرائيل رافضة اعتبار القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية. وتحافظ إسرائيل على الوضع القائم في المدينة الذي يضمن حرية العبادة لجميع الطوائف.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل

هل ستشغل امرأة منصب رئيسة بلدية القدس للمرة الأولى؟

عضو الكنيست راحيل عزريا (Hadas Parush/FLASH90)
عضو الكنيست راحيل عزريا (Hadas Parush/FLASH90)

السباق نحو رئاسة بلدية القدس يحتدم، وهناك ستة مرشحين الآن، جمعيهم رجال ومعظمهم من المتدينين وامرأة واحدة وهي راحيل عزريا

24 يونيو 2018 | 09:12

يتضح أنه لم تشغل امرأة منصب رئيسة بلدية القدس، ولكن ربما سيحدث ذلك الآن؟ أعلنت راحيل عزريا، عضوة كنيست من حزب “كلنا” (الذي يهتم بشؤون اجتماعية واقتصادية)، أنها ستترشح لرئاسة المدينة في الانتخابات القادمة.

عزريا ابنة 41، متزوجة وأم لأربعة أطفال، متدينة ومعروفة بآرائها الليبرالية المعتدلة، وُلِدت في القدس، وترعرعت في أجواء سياسية محلية، وحتى أنها شغلت منصب نائبة رئيس بلدية القدس.

عزريا تعمل على مجالات التربية، مساعدة العائلات الشابة التي لديها  أطفال، وضد التمييز بحق النساء في المجتمَع المتدين. كما وتحظى باحترام كبير بصفتها عضوة كنيست، ولكن هناك شك إذا كانت ستساعدها هذه الصفات في مدينة مثل القدس.

كما ذُكر آنفًا، راحيل عضوة في التيار المتدين المعتدِل، الليبرالي، والنسوي. يُفضل مواطنو القدس الذين معظمهم حاريديون، التصويت لمرشح ذي آراء قريبة من آرائهم، يضمن لهم ميزانيات ويدعم نمط حياتهم .

قُبَيل الانتخابات المحلية في إسرائيل، التي ستُجرى في 30 تشرين الأول، هناك حملة تسويقية تناشد النساء للترشح لمناصب مختلفة. كما أن هناك محاولات في القدس تهدف إلى تشجيع العرب، الذين يتمتعون بحق التصويت على المشاركة والمساهمة في الانتخابات سعيا لتحسين حالتهم. ولكن يقاطع معظم العرب الانتخابات لأسباب أيدولوجية وهكذا يتنازلون عن اختيار ممثليهم، والتأثير في حياتهم إلى حد بعيد.

 

 

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

“One Love”: مسلمون، يهود، ومسيحيون يغنون معا في القدس

في احتفال غير مسبوق، التقى مئات اليهود، المسلمين، والمسيحيين في القدس، مع رجال دين كبار، وغنوا معا أملا في مستقبل أفضل

في منتصف ليلة الخميس الماضي، أقيم في القدس احتفال مميز شارك فيه مئات الإسرائيليين من كل التيارات والأديان وغنوا معا أغنية مؤثرة بثلاث لغات. لقد بيعت البطاقات في غضون وقت قصير منذ بدء عرضها للبيع، وامتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بطلبات وتوسلات للحصول على بطاقات للمشاركة في الاحتفال.

جرى الاحتفال الخاص في إطار مشروع “كلولام”، وهو مبادرة موسيقية اجتماعية تهدف إلى التقاء الأفراد معا من كل طبقات المجتمع الإسرائيلي وإنشاد مقاطع موسيقية مشتركة. تعلم مئات المشاركين، الذين التقوا في الليلة الأخيرة من شهر رمضان في متحف “برج داود” لتاريخ القدس، في غضون وقت قصير أغنية “One Love” بالعبرية، العربية، والإنجليزية، للمطرب المشهور بوب مارلي، وأنشدوها معا. كما هي الحال في الاحتفالات السابقة لهذا المشروع، من المتوقع أن تصبح الأغنية المصوّرة كليبا منتشرا في أنحاء العالم.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

شارك في الاحتفال رجال دين يهود، مسلمون، ومسيحيون كبار، وعلى رأسهم يحيى خليل ستاقوف، الأمين العام للمنظمة الإسلامية الكبيرة في العالم، “نهضة العلماء”، الذي وصل من إندونيسيا إلى إسرائيل بمناسبة هذا الاحتفال الهام. إضافة إلى نحو مئة رجل دين آخرين، ومئات الإسرائيليين المتحمسين، وقف ستاقوف أمام مشاهد القدس القديمة الخلابة، وغنى من أجل الحب والتعايش.

لقاء بين ممثلي الأديان (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

جرى لقاء مميز بين الأديان قبل الاحتفال الكبير، التقى فيه رجال دين من الديانات التوحيدية الثلاث وأداروا حوارا مشتركا. جلس إلى جانب ستاقوف، أثناء اللقاء، كهنة مسيحيون، راهبات، حاخامات من كل التيارات اليهودية، وشخصيات عامة مختلفة. كما وشارك الوزير لحماية البيئة وشؤون القدس، زئيف ألكين، في اللقاء. تحدث المشاركون خلال اللقاء عن العوامل المشتركة بين الديانات الثلاث والحياة المشتركة في القدس، مؤكدين أهمية الحوار بين الأديان ومحاربة التطرف.

لقاء بين ممثلي الأديان

قالت ميخال شاحف، المبادرة إلى مشروع “كلولام” في ليلة الاحتفال: “كجزء من أجندة كلولام للتقريب بين الغرباء، كان من نصيبنا أن نطلق برنامج خاص إلى هذا الحد، يلتقي فيه المسيحيون، المسلمون، واليهود، الذين يغنون معا باللغات الثلاث، ويأملون بأن نتابع تأدية الأغاني معا. في هذا المساء، سنضع جميعا عند مدخل متحف برج داود كل الأجندة، الصعوبات، والخلافات، وسندخل المتحف ونغني معا ببساطة”.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)
يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)

“العمل بناء على الرحمة ونسيان الماضي”

بعد لقائه مع نتنياهو، قال رئيس المنظمة الإسلامية الأكبر في العالم: "هناك احتمال لإقامة علاقات دبلوماسيّة بين إسرائيل وإندونسيا"

في الأسبوع الماضي، زار إسرائيل الأمين العام للمنظمة الإسلامية الإندونيسية ” نهضة العلماء”، يحيى خليل ستاقوف، رئيس الحركة الإسلامية الأكبر في العالم، التي تتضمن نحو 90 مليون عضو من إندونيسيا وأنحاء العالم. هذه هي المرة الثانية التي يزور فيها ستاقوف إسرائيل، وقد التقى من بين زعماء آخرين رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين. شجبت حماس زيارته في ذلك الوقت بشكل رسمي.

في نهاية الأسبوع الماضي، التقينا ستاقوف وأجرينا معه مقابلة خاصة عندما شارك في احتفال “كولولام” – وهو لقاء مميز للتقريب بين الأديان جرى في برج داود في القدس القديمة.

“جئت إلى إسرائيل لتحقيق هدف”، قال ستاقوف، “أود العمل من أجل السلام في هذه البلاد”. وأوضح أنه يرغب في استخدام الديانة كعنصر قد يساهم في الجهود الرامية لصنع السلام في المنطقة. “تُستخدم وسائل سياسية وعسكرية غالبا عند بذل الجهود لتحقيق السلام، ولكن هناك أمل بأن تكون الطريق إلى السلام واضحة أكثر في حال استخدمنا الدين أيضا. لهذا جئت إلى هذه البلاد مناشدا الجميع دينيا – العمل وفق مبدأ ‘الرحمة’ في كل الحالات. الرأفة والتعاطف – تشكلان مبدآن أساسيان ومشتركان لكل الديانات”. أعرب ستاقوف عن أمله بأن العمل وفق مبدأ “الرحمة” يساهم في توحيد كل الديانات والتعاون فيما بينها من أجل هدف مشترك، ألا وهو صنع السلام.

يحيى خليل ستاقوف خلال لقاء للتقريب بين الأديان ׁفي القدس

تطرقا إلى لقائه مع رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة ريفلين، قال ستاقوف إن موضوع الحديث الرئيسي كان عن الطريق لصنع السلام. حسب تعبيره، “لقد اقتنعنا بأقوال رئيس الحكومة ورئيس الدولة بأنهما يريدان جدا التوصّل إلى اتّفاق سلام”. اقترح ستاقوف نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة، موضحا أنه “يسرنا التعاون مع الفلسطينيين أيضا من أجل التحدث عن السلام”. ردا على سؤالنا بشأن إجراء لقاءات محتملة مع الفلسطينيين، أوضح أنه لم تُحدد بعد لقاءات معه هو وأعضاء الوفد الإندونسي مع جهات في السلطة الفلسطينية، ولكنه أعرب أنه متأكد من أنها ستُحدد لاحقا.

تطرق ستاقوف إلى الجانب الإقليمي للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني مدعيا: “لا يقتصر النزاع على إسرائيل والفلسطينيين فحسب، بل على كل المنطقة، لذلك، يجب العمل مع دول في المنطقة بهدف محاولة دفع السلام قدما”.

تمثل حركة ستاقوف توجها إسلاميا معتدلا، وذلك خلافا للتوجه المتطرّف الذي تمثله منظمات مثل حزب الله وحماس. عندما سألناه عن رأيه حول موقف هذه المنظمات المتطرفة، أوضح: “عند استخدام الفهم الشكلي للإسلام، قد يُستخدم الدين لتبرير النزاع. لذلك، يجب العمل استنادا إلى ‘الرحمة’ ما قد يجعلنا نسامح وننسى الماضي، نتعاون، ونعمل مع كل من يرغب في هذا”.

يحيى خليل ستاقوف مع الرئيس ريفلين (تصوير: مسكن الرئيس)

كما وأشار ستاقوف إلى أن زيارته إلى إسرائيل أثارت نقدا عارما وجدلا بين شخصيات مختلفة في إندونيسيا وأماكن أخرى في العالم. وأوضح، “هناك خلاف بين الأشخاص حول النزاع. فهناك جزء يرغب في صنع السلام فيما يركز جزء آخر على حسابات الماضي، التي لا تنتهي. إذا نظرنا إلى الماضي فقط، لن نتوصل إلى حل. ما هو الماضي؟ هل نتحدث عن 50 سنة؟ قرن؟ ألفية؟ أؤمن أنه يجب البدء انطلاقا من النقطة التي نعيشها الآن”.

أعرب ستاقوف عن تفاؤله بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وإندونسيا. “أعتقد أن هناك احتمالا لعلاقات كهذه بين البلدين. ولكن تكمن المشكلة في النزاع. إذا توصلنا إلى خطوة معتمدة من أجل السلام، فهذا يشجع كلا البلدين على تطبيع العلاقات”، وفق أقواله.

وفي النهاية، أكد على أهمية الدين في حل النزاع، وفق ما يراه مناسبا. “يفترض أن يكون الدين مرشدا للبشرية من أجل حياة أفضل. على المسلمين أن يتذكروا أن الله قد أرسل النبي محمد بهدف ‘الرحمة’ فقط – بركة لكل الخلق. أن تكون مسلما معناه التعامل بـ ‘رحمة’ مع الآخرين”.

اقرأوا المزيد: 540 كلمة
عرض أقل
الأمير ويليام وزوجته كيت (AFP)
الأمير ويليام وزوجته كيت (AFP)

قلق إسرائيلي.. زيارة الأمير البريطاني تأخذ طابعًا سياسيًا

مسؤول إسرائيلي قبيل زيارة الأمير ويليام إلى إسرائيل: بريطانيا لا تنشر تفاصيل اليوم الأخير للزيارة كي لا تثير ضجة سياسية لأنها تنوي شمل الحائط الغربي (حائط المبكى بالنسبة لليهود) ضمن الزيارة إلى الأراضي الفلسطينية

15 يونيو 2018 | 10:45

يحل الأمير البريطاني، ويليام، بعد 10 أيام، ضيفا في المنطقة، في جولة تضم إسرائيل والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة كما جاء في بيان وزارة الخارجية البريطانية، ورغم الحديث عن زيارة تاريخية لأحد أفراد العائلة المالكة – زوجته كيت لن ترافقه – إلى إسرائيل، يثير برنامج الزيارة المرتقب للأمير انزعاجا في إسرائيل بعد وضع القدس الشرقية ضمن زيارة الأمير في الأراضي الفلسطينية.

وينتظر الإسرائيليون في الراهن نشر البرنامج لليوم الأخير لزيارة الأمير والذي من المتوقع أن تكون في الأماكن المقدسة للديانات الثلاث. ويخشى الجانب الإسرائيلي أن يشمل الأمير الحائط الغربي (حائط المبكى حسب التعريف اليهودي)، المكان المقدس لليهود في القدس الشرقية، ضمن زيارته في الأراضي الفلسطينية.

وقال مسؤولون إسرائيليون في القدس لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إن البريطانيين لم ينشروا حتى الساعة البرنامج لليوم الأخير للزيارة تحاشيا لخلق جدل بسبب التعريفات السياسية.

وما هو معروف حتى الساعة هو أن الأمير سيجري زيارة للحرم القدسي الشريف، وكنيسة القيامة، وكنيسة جون المعمداني، والحائط الغربي. لكن ليس واضحا لماذا لم ينشر القصر الملكي تفاصيل البرنامج.

وتعد إسرائيل اعتبار المكان المقدس لليهود، الحائط الغربي، جزءا من الأراضي الفلسطينية خطا أحمر، وفي حال تعاملت بريطانيا مع المكان على هذا النحو سيكون لذلك رد فعل قاس من ناحية إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

الزيارة التاريخية تثير ضجة.. “الأمير ويليام يقسّم القدس”

كيت ميدلتون، الأمير ويليام والأمير تشارلز (AFP)
كيت ميدلتون، الأمير ويليام والأمير تشارلز (AFP)

زيارة الأمير ويليام المرتقبة إلى إسرائيل تثير جدلا قبل انطلاقها بعد إعلان العائلة المالكة البريطانية أن الزيارة التي سيجريها الأمير في القدس الشرقية ستكون جزء من رحلته إلى الأراضي الفلسطينية

12 يونيو 2018 | 12:41

لمزيد الدهشة الإسرائيلية، أشار الأمير ويليام إلى زيارته في البلدة القديمة في القدس بصفتها “جزء من زيارة السلطة الفلسطينية”، وليس كجزء من إسرائيل. حتى أن هناك جهة في وزارة الخارجية البريطانيّة قالت لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن “القدس الشرقية ليست خاضعة للسيادة الإسرائيلية”، وذلك ردا على قرار لزيارة مواقع في البلدة القديمة في القدس كجزء من زيارة السلطة الفلسطينية. جاء في بيان للأسرة المالكة حول الزيارة أن الزيارة ستتضمن “الأردن، إسرائيل، ومناطق فلسطينية محتلة”.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل