العنف داخل الأسرة

مشهد القتل (لقطة شاشة)
مشهد القتل (لقطة شاشة)

فشلت المطاردة فقتل الأب ابنه

مأساة كان يمكن تجنبها؟ بعد مرور يوم منذ أن طعن رجل من مركز إسرائيل زوجته وفر مع طفله، قتله ثم انتحر

شهدت إسرائيل اليوم (الثلاثاء) صباحا، صدمة بعد عملية قتل وانتحار خطيرتين. قفز إيلان غدسي، ابن 49 عاما من رعنانا، أمس (الإثنين) على خطوط السكة الحديدية وقُتل، وذلك بعد أن قتل ابنه الرضيع. ذُهلت الشرطة عندما شاهدت في سيارة بالقرب من محطة القطار جثة ابنه، أفيتار ابن الثلاث سنوات ونصف، كانت عليها علامات عنف خطيرة.

هناك تساؤلات في إسرائيل هل كان يمكن تجنب عملية القتل الرهيبة هذه. طاردت الشرطة الوالد، بعد أن طعن قبل يوم زوجته طالي خلال مشاجرة بينهما، وأخذ ابنه وفر هاربا. استدعت الزوجة التي كانت في مرحلة الطلاق الشرطة، ونُقلت إلى المستشفى. منذ تلك اللحظة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن البدء بمطاردة الزوج للعثور عليه. بعد فحص الأوضاع، قررت الشرطة أنها لن تنشر تفاصيل ومعلومات عن غدسي لئلا يخاف ويلحق ضررا بابنه.

قال الناطق باسم الشرطة أمس: “خلال عملية المطاردة، استخدمنا منظومات تكنولوجية وأخرى للعثور على غدسي وابنه. بذلنا جهود قطرية تضمنت عمليات تمشيط وبحث على يد مروحيّات، وجهودا أخرى. نحن نفحص ملابسات الحادثة الخطيرة والمأسوية جدا. يجري الحديث عن زوجين غير معروفين في الشرطة وخدمات الرفاه سابقا. لم تكن هناك أية علامة قد تشهد على أن الحادثة كانت ستنتهي على هذا النحو”.

شهد جيران الزوجين عن أن الحديث يجري عن عائلة عادية تماما، وأن غدسي كان شابا طيب الأخلاق ووسيما. “كان جارا محبوبا، لطيفا، وعاديا”، قال أحد الجيران مضيفا: “يلقي التحية دائما مبتسما وكان يبدو كل شيء على ما يرام”. وفق أقوال الجيران يتضح أن الزوجين تعرضا لأزمة ما، ولكن لم يفكر أحد أن هذه ستكون نهاية هذه العائلة.

في اليوم ما بعد المأساة، ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلي مشغولة في السؤال لماذا لم تنجح الشرطة في العثور على الوالد طيلة وقت، رغم أنها عرفت أنه خطف ابنه، وهي تتساءل هل يجري الحديث عن فشل.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)

لمحة إلى حال الشباب الإسرائيلي في عام 2017

كم فتى يعيش في إسرائيل، كم من بينهم قد استهلك المخدرات، كم من هم يقضي ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون والهواتف الذكية، وكم منهم تزوج في سن مبكرة جدا؟

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل في عام 2017‏ – هذا ما يتضح من المعطيات التي نشرها المجلس لسلامة الطفل في إسرائيل. المجلس لسلامة الطفل هو منظمة تعمل على رفع الوعي حول حقوق الأطفال في إسرائيل المعرضين لخطر الفقر والعنف الجسدي وتعزيز رفاهيتهم.

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل (Flash90/Serge Attal)

ويتضح من البيانات أيضا التي نشرتها دائرة الإحصائيات المركزية أنه في حين كان يشكل الأطفال في عام 1970 نحو %40 من إجمالي سكان إسرائيل، فقد انخفضت نسبتهم في عام 2016 ووصلت إلى %33.

وتشكل الفتيات والشابات اللاتي أعمارهن أقل من 19 عاما %7.5 من إجمالي المتزوجات في إسرائيل – وهو معدل عال جدا مقارنة بمعظم البلدان الغربية.

الإدمان على الإنترنت، التلفزيون، والهواتف الخلوية

يتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا (Flash90/Mendy Hechtman)

أعرب أكثر من %77 من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 7 حتى 17 عاما أنهم تعرضوا للإهانة عبر الإنترنت، وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة أكثر فأكثر مؤخرا، وقال أكثر من نصف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 وحتى 17 عاما إنهم يحتفظون بصور حميمة في هواتفهم المحمولة.

ويتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا. يستخدم %90 من الفتية الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما الواتس آب، %75 الفيس بوك، %61 الإنستجرام، ويستخدم نصف الشبيبة تقريبا تطبيق سناب شات. يرفق %56 من المستخدمين رسومات الإيموجي في كل رسالة نصية قصيرة تقريبا.

الفتية في إسرائيل يعانون من مشاكل في الوزن

من بين 40 دولة شاركت في الدراسة، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في مؤشر نسبة الطلاب الذين يشاهدون التلفزيون لمدة أربع ساعات يوميا أو أكثر، واحتل الطلاب الإسرائيليون مرتبة واحدة قبل المرتبة الأخيرة في مؤشر نسبة الطلاب الذين يمارسون نشاطا بدنيا. يعاني %18 من طلاب الصفّ الأول و %30 من طلاب الصفّ السابع من السمنة. بينما يعاني %2 من طلاب الصفّ الأول و %4 من طلاب الصف السابع من نقص الوزن.

المخدرات، الكحول، والعنف

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل (Flash90/Tomer Neuberg)

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل، مقارنة بـ ‏26.8%‏ من الطلاب في فرنسا، ونحو ‏20%‏ من الطلاب في سويسرا، إنجلترا، وإسبانيا.

8.6%‏ من الطلاب الذين أعمارهم ‏15-11‏ عاما كانوا ثملين مرة واحدة على الأقل‏‎‎‏، وهذه النسبة هي الأقل من بين النسب التي حققتها 40 دولة شاركت في الدراسة فيما عدا دولة واحدة.‎

كان معدّل القاصرين الذين لديهم ملفات جنائية والذين ينحدرون من عائلات لا يكون فيها الوالدان متزوجين أعلى بثلاثة أضعاف تقريبا من العائلات ذات الوالدين المتزوجين.

وصل 773 فتى وشاب في عام 2016 إلى غرف الطوارئ بعد محاولات انتحارية. من بينهم كان هناك 608 شابة حاولت الانتحار وهذا العدد أعلى بأربعة أضعاف من عدد الشبان.

الشبيبة الفقراء

أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)

31.2%‏ من الأطفال الإسرائيليين وعددهم ‏881,369‏ طفلا، يعيشون تحت خطّ الفقر. 58.7%‏ من الأطفال اليهود المتدينين و ‏62%‏ من الأطفال العرب، هم فقراء.

في عام 2015، تعرض %34.5 من الأطفال الإسرائيليين إلى خطر الفقر، وهذه النسبة أعلى بكثير مقارنة بالدول الأخرى التي فُحصت وهي تصل إلى ضعف معدل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وقد جُمِعت البيانات من مصادر عديدة، منها دائرة الإحصاء المركزية، مؤسسة التأمين الوطني، الشرطة، وزارة التعليم، وزارة الصحة، واتحاد الإنترنت الإسرائيلي، وغيرها.

اقرأوا المزيد: 460 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

عارضة أزياء إسرائيلية تكشف عن التحرشات الجسنية التي تعرضت لها، إسرائيل تهاجم سوريا ثانية، وتساؤلات تطرح لمعرفة السبب وراء رغبة نائبة الكنيست الإسرائيلية في تفكيك الأسرة التقليدية

20 أكتوبر 2017 | 09:20

نقدم لكم هذا الأسبوع أيضًا كل القصص الساخنة من إسرائيل والمنطقة، بـ 5 صور:

عارضة أزياء إسرائيلية: “تعرضت لاغتصاب لا مرة واحدة، ولا اثنتَين، ولا ثلاثًة”

معيان كيريت (MKeret/Instagram)
معيان كيريت (MKeret/Instagram)

في إطار حملة تسويقية عالمية لرفع الوعي حول المضايقات والتحرشات الجنسية التي بدأت بعد الكشف عن قضية مُنتج الأفلام الهوليوودي، هارفي واينستين، تصدر الموضوع العناوين في إسرائيل. رفع عشرات بل مئات الإسرائيليين منشورات في الفيس بوك مع الهاشتاج #Metoo، متحدثين عن قصصهم الشخصية ذات الطابع الجنسي التي تعرضوا لها قسرا.

إحدى الحالات الجريئة وذات التأثير الأكبر هي قصة عارضة أزياء إسرائيلية سابقا، تدعى معيان كيريت، كانت قد هزت العالم بعد أن كشفت فيها عن التحرشات الجنسية والاغتصابات التي تعرضت لها كثيرا، وحدثت حالتين منها في صغرها.

عضوة الكنيست الإسرائيلية التي تقترح تفكيك العائلة التقليدية

عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)
عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)

تُعرف عضوة الكنيست، ميراف ميخائيلي، من حزب العمل، بصفتها نسوية إسرائيلية تناضل من أجل المساواة في الحقوق والدفاع عن الأطفال. وهي تعارض بحزم مصطلح الزواج في عصرنا المتقدم وتصرح أحيانا بشكل لاذع وغير مسبوق ضد السيطرة الذكورية.

ولكن في هذه المرة، ما أثار غضبا في الحلقات اليمينة الإسرائيلية المحافظة هو المقابلة التي أجرتها للتلفزيون النمساوي وادعت فيها أن العائلة التقليدية تهدم حياة طفل من بين كل خمسة أطفال، موضحة أنه من الأفضل أن تحدد الدولة من هم الوالدون الملائمون ومدعية أنه من الأفضل أن يتربى الأطفال في عائلة تتضمن أشخاصا إضافة إلى الوالد والوالدة.

اليهودية التي قد تنقذ إسرائيل في اليونسكو

أودري أزولاي (AFP / STEPHANE DE SAKUTIN)
أودري أزولاي (AFP / STEPHANE DE SAKUTIN)

اختارت لجنة إدارة اليونسكو، وهي منظمة التربية والعلم والثقافة، هذا الأسبوع، السياسية اليهودية الفرنسية، أودري أزولاي، التي شغلت في الماضي منصب وزيرة الثقافة الفرنسية ومستشارة الرئيس فرانسوا هولاند، لتشغل منصب مدير عامّ المنظمة.

أزولاي هي ابنة مستشار الملك المغربي، أندري أزولاي. جاء اختيارها في ظل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عن انسحابهما من المنظمة. في حال تم اختيارها من قبل اللجنة العامة المؤلفة من الدول الأعضاء في اليونسكو وعددها 195 عضوا، التي ستجتمع في الشهر القادم، ستبدأ بشغل منصبها بتاريخ 10 تشرين الثاني، وستكون المرأة الثانية التي تشغل هذا المنصب.

وفي حديثها مع وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت أزولاي: “بعد المصادقة على اختياري، أول ما سأقوم به هو العمل على إعادة مصداقية المنظمة وثقة الدول الأعضاء..”، قاصدة الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لانسحابهما من اليونسكو، بعد أن تلقت المنظمة عددا من القرارات المعادية لإسرائيل.

لاعب الجودو، أوري ساسون، لن يشارك في مباراة الجودة في أبو ظبي وهو يرتدي زيا يحمل شعارات إسرائيل

لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)
لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)

بعد مرور نحو أسبوع ونصف، من المتوقع أن يُجرى دوري الجودو العريق العالمي في عاصمة الإمارات العربية، أبو ظبي، وكما هي الحال في كل مباراة عالمية تُجرى في دولة عربية هذه المرة أيضا من المتوقع ألا يشارك اللاعبون الإسرائيليون وهم يرفعون شعارات دولة إسرائيل.

وقد أقرت اللجنة المنظمة للمباراة في أبو ظبي أن يشارك الرياضيون الإسرائيليون في الدوري دون أن يرفعوا شعارات وطنية إسرائيلية. أرسلت وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، رسالة لاذعة إلى رئيس اتحاد الجودو العالمي طالبة إلغاء القرار.

الجيش الإسرائيلي يهاجم سوريا ثانية والإيرانيون يهددون

طائرات سلاح الجو في مناورة مشتركة مع سلاح الجو الأمريكي (IDF)
طائرات سلاح الجو في مناورة مشتركة مع سلاح الجو الأمريكي (IDF)

رد الجيش السوري بشدة على الهجوم الإسرائيلي ضد بطاريات الصواريخ السورية المضادة للطيران والذي نُفذ في بداية الأسبوع (الإثنين) موضحا أنه ستكون لهذا الهجوم تأثيرات.

كما ذُكر آنفًا، هاجم سلاح الجو يوم الإثنين الماضي بطارية صواريخ أرض جو تابعة للجيش السوري. تعطلت البطاريات عن العمل مؤقتا في أعقاب الهجوم الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي. جاء الهجوم بعد أن أطلق الجيش السوري صاروخا محاولة منه التعرض لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي حلقت في سماء لبنان.

وسارع الإيرانيون للرد أيضا. التقى رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال محمد بكيري، في دمشق مع رؤساء الجيش السوري مهاجما إسرائيل وقائلا: “لا يُعقل أن تهاجم إسرائيل سوريا متى ترغب في ذلك”، قال في حديثه عن الهجوم الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 556 كلمة
عرض أقل
عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)
عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)

نائبة إسرائيلية تقترح تفكيك الأسرة “التقليدية” وتثير عاصفة

قالت عضوة الكنيست الإسرائيلية، ميراف ميخائيلي، إن العائلة التقليدية تشكل الخطر الأكبر على الأولاد، مقترحة إقامة عائلة مبنية من أكثر من والدين، ومطالبة الدولة بأن تحدد من هم الوالدون الملائمون

تعد عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي (حزب العمل – المعارضة) الأكثر نشاطا من أجل المساواة بين الرجال والنساء، حماية الأطفال، وهي نسوية فخورة. نجحت في أكثر من مرة في إثارة غضب أعضاء الكنيست من اليمين الإسرائيلي عندما دعمت قوانين من أجل العائلات أحادية الجنس وزيادة وظائف المرأة وأهميتها في العائلات التقليدية.

كُشِف أمس (الثلاثاء) أنه في شهر أيلول الماضي شاركت عضوة الكنيست ميخائيلي في برنامج تلفزيوني أسترالي وتحدثت بشكل لاذع ضد مبنى العائلة التقليدي والمعروف، المؤلف من الأم، الأب، والأطفال. “العائلة الأساسية هي أخطر مكان بالنسبة للأولاد”، قالت ميخائيلي. وادعت أيضا أن المبنى التقليدي العائلي في يومنا هذا يخالف تماما نتائج الأبحاث التي أجريت حول الموضوع.

وعرضت ميخائيلي التي ليس لديها أطفال – برنامج يقضي بأن تقرر الدولة من يربي الأطفال. ليس بالضرورة أن يكون هؤلاء والدين بيولوجيين وفق أقوالها، وقد يصل عدد الوالدين المسؤولين عن تربية الأطفال إلى أكثر من والدَين.

وردا على السؤال المفاجئ الذي طرحته مقدمة البرنامج التلفزيوني إذا كانت الدولة هي التي تحدد مَن هم الوالدون الملائمون، قالت ميخائيلي: “نحدد هذا معا بشكل ديمقراطي”.

شاهدوا المقابلة مع عضوة الكنيست ميخائيلي:

هاجمها سياسيون يمينيون بسبب تصريحاتها، من بينهم غرد أمس (الثلاثاء) عضو الكنيست، بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي): “جنوني، جنوني جدا. هذه الأقوال الغريبة يمكن أن يصرح بها إنسان مسكين لا يعرف ما هي الأمومة والعائلة”.

وغرد عضو الكنيست يهودا غليك (الليكود) أيضا ردا على أقوالها: “يتضح أن هناك حقائق واضحة يجب ذكرها بصوت عال وواضح. العائلة الدافئة هي الأفضل للطفل!”

وقالت ميخائيلي أقوالها في إطار برنامج حول العائلة بُث في التلفزيون الأسترالي. “يتعرض كل ولد من بين خمسة أولاد إلى العنف الجنسي، الجسدي، العاطفي”، قالت ميخائيلي. “ما زالت العائلة الأساسية تمنح الرجال سيطرة تامة على أطفالهم وعلى نسائهم أحيانا”.

وعارض حاخامون كبار إسرائيليون أقوال ميخائيلي مدعين أن إبعاد الأطفال عن والديهم وتفكيك العائلة التقليدية المألوفة من خلال نشر حملة نسوية، قوانين تشجع على الطلاق وزعزعة صلاحية الوالدين، يشكلان تكتيكا طاغيا شيوعيا كان متبعا في الاتحاد السوفيتي بعد الثورة وفي الصين في عهد ماو تسي تونغ وكان قد ألحق فشلا ذريعا.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل
نساء بدويات- صورة توضيحية (Flash90/Hadas Parush)
نساء بدويات- صورة توضيحية (Flash90/Hadas Parush)

للمرة الأولى في إسرائيل.. لائحة اتهام في قضية تعدد الزواجات

تتحدث النساء الضحايا لظاهرة تعدد الزوجات عن القمع والفقر اللذين يعيشنه هن وأطفالهن. بالتباين، يدعي زعماء بدو أن هذا يشكل اضطهادا دينيا لأن الإسلام يسمح بتعدد الزوجات

قدم الادّعاء الإسرائيلي أمس (الاثنين، 02.10) لائحة اتّهام ضدّ مواطن بدوي بسبب زواجه من عدة نساء. يجري الحديث عن لائحة اتهام هي الأولى التي تقدمها دولة إسرائيل ضد مرتكب مخالفة من هذا النوع منذ أن أعلنت عن بدء إنفاذ القوانين الجديدة ضد ظاهرة تعدد الزوجات. في شهر كانون الثاني 2017، بدأ سريان مفعول القوانين الجديدة. وفق هذه القوانين، التي دفعتها وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، قدما فإن العقوبة القصوى ضد ظاهرة “تعدد الزوجات” هي 5 سنوات من السجن.

وقُدّمت لائحة الاتهام الأولى كما ذُكر آنفًا ضد مواطن بدوي عمره 36 عاما بعد أن تزوج للمرة الثانية من امرأة عمرها 24 عاما. وفق الشبهات، يجري الحديث عن زواج قهري، بعد أن طلب والد الشابة من الرجل أن يتزوج ابنته التي لم تعرف بالمؤامرة وبكونها زوجة ثانية.

وزيرة العدل الإسرائيلية أييلت شاكيد (Tomer Neuberg/Flash90)
وزيرة العدل الإسرائيلية أييلت شاكيد (Tomer Neuberg/Flash90)

في عام 2015، قادت الوزيرة شاكيد خطوة لعلاج ظاهرة تعدد الزوجات، الشائعة بشكل خاص في المجتمَع البدوي من خلال فرض عقوبات جنائية.‎ ‎صحيح حتى عام 2015، كان %36 من الرجال البدو متزوجين أكثر من امرأة. وتجدر الإشارة إلى أن عقوبة تعدد الزوجات تم تطبيقها في حالات قليلة في السنوات الماضية. حاليا، تبحث الشرطة في 15 ملفا بالمعدل منذ إصدار القوانين الجديدة.

وأوضحت جهات خدمات استشارة في وزارة العدل أن الرجال الذين يتزوجون مرتين أو ثلاث أو حتى أربع مرات يتسببون بمعاناة عائلية كبيرة، يهملون العائلة الموسعة ويعرضونها لمشاكل اقتصادية خطيرة، ويهملون النساء والأطفال الذين يتعرضون لنقص شعوري، مما يؤدي إلى فجوات وعنف أسري، بين الأطفال والنساء على حد سواء.

وقد أجرى مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حسن شعلان، مقابلات شاملة مع نساء بدويات كثيرات لم يخشين من الكشف عن قصتهن والمعاناة اللواتي يتعرضن لها هن وأطفالهن.

نساء بدويات كثيرات يتعرضن للقمع والهيمنة الرجولية في المجتمَع البدوي (Flash90/Hadas Parush)
نساء بدويات كثيرات يتعرضن للقمع والهيمنة الرجولية في المجتمَع البدوي (Flash90/Hadas Parush)

“لدى زوجي أربع زوجات، ومن الصعب علي مواجهة هذه الحال”، قالت مواطنة من النقب للمراسل في المقابلة التي أجراها معها دون الكشف عن هويتها. “يتزوج الرجال البدو من نساء كثيرات ولا يهتمون بالنتائج. فهم لا يأخذون بعين الاعتبار الفقر والوضع الاجتماعي الصعب اللذين تتعرض لهما العائلة. يهمهم الزواج فقط. يزورني زوجي لأسبوع في الشهر فقط. أما في سائر الأيام فيبقى لدى زوجاته الأخريات. لدي خمسة أطفال وعلي الاهتمام بهم، ولكن زوجي لا يعيش معنا في البيت ولا يدرك الصعوبات التي نتعرض لها”.

في ظل لائحة الاتهام التي قُدّمت أمس، الأحد، بدأ الكثير من الزعماء البدو بمعارضة القوانين الجديدة المتطرفة لأنه وفق الإسلام يسمح للرجال بالزواج حتى أربع نساء. وأدعى الكثيرون أن الوزيرة شاكيد تلاحق الرجال البدو لأسباب دينية.

بالمقابل، هناك من يشعر بالفرح إزاء تطبيق القوانين الجديدة ويدعي أن استخدام الذرائع الدينية يأتي على حساب النساء البدويات اللواتي يتعرضن للقمع والهيمنة الرجولية في المجتمَع البدوي.

أيا كان، يبدو أن الشائعات حول الإنفاذ الملحوظ للقوانين الجديدة ضد تعدد الزوجات، يشكل قلقا لدى الكثير من الرجال من أن يتزوجوا أكثر من امرأة وحتى أنه يشجع النساء البدويات اللواتي يعشن حياة القمع على التذمر ضد الإهمال المفرط.

اقرأوا المزيد: 436 كلمة
عرض أقل
"كانت" – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن
"كانت" – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن

“كانت” – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن

تركن وراءهن الملابس المعلقة فقط... شاهدوا مبادرة إسرائيلية لتخليد ذكرى النساء العربية واليهوديات القتيلات

تعرض مبادرة احتجاجية لرفع الوعي حول العنف الممارس بحق النساء ملابس 11 امرأة في معرض خاص يُدعى “كانت”.

she is gone איננה עוד

Posted by ‎איננה עוד She's Gone‎ on Sunday, 2 July 2017

وتعمل المبادرات إلى المشروع على تجنيد المال عبر التمويل الجماعي لعرض المعرض في مدارس إسرائيلية. وهن يتحدثن عن أنهن أخذن ملابس النساء القتيلات  من خزانة ملابسهن وجعلوا منها “معرضا صارخا”. لن نرتاح حتى نصل إلى الجميع”، كتبت المبادرات في الفيس بوك وأوضحن أن هدفهن هو إتاحة النقاش حول العنف الممارس ضد النساء في المناطق النائية اجتماعيا وجغرافيا في إسرائيل، من كل الأديان والطبقات.

اقرأوا المزيد: 80 كلمة
عرض أقل
الوالد المتهم بممارسة العنف بحق طفله
الوالد المتهم بممارسة العنف بحق طفله

صادم: والد يضرب طفله ويُسبب له العمى

قُدمت لائحة اتّهام خطيرة ضد والد لطفل عمره 9 أشهر بسبب معاملته العنيفة. وقد اعتاد الأب على أن يهز ابنه، يضربه، ويمسكه بقوة

14 يوليو 2017 | 11:57

قُدّمت لائحة اتّهام خطيرة أمس (الخميس) ضد والد إسرائيلي بسبب التعامل المُسيء مع ابنه البالغ 9 أشهر. الوالد متهم بممارسة العنف ضد طفله، مهاجمة قاصر، والتسبب بكدمات خطيرة. أطلِق سراح والدة الطفل الشاهدة في القضية للحبس المنزلي. ستُقدّم لائحة اتهام ضدها لاحقا أيضا لأنها عرفت بالحادثة ولم تبلّغ عنها الشرطة. أصبحت حالة الطفل حرجة وقد يعاني من العمى الأبدي.

وفق لائحة الاتهام، منذ أن كان الطفل في سن 7 أشهر اعتاد والده على مهاجمته وأحيانا تسبب له بكدمات خطيرة. كانت الأم تعرف بتصرفات الوالد ولكنها لم تصرح عنها.

وجاء في لائحة الاتهام أيضا أنه في عدد من الحالات المختلفة في الأشهر الماضية اعتاد الوالدان على ربط يدي طفلهما بواسطة حفاظات قماش بالعربة التي كان ينام فيها. في إحدى الحالات، هاجم الوالد الطفل وضربه ضربا مُبرحا، على خده، رأسه، وعلى أجزاء مختلفة من جسمه، وأمسك بذراعيه وهزه بقوة، وكذلك أمسك بفخذيه بقوة.

الأم المتهمة لأنها علمت بتصرفات الوالد ولكنها لم تبلغ عنها
الأم المتهمة لأنها علمت بتصرفات الوالد ولكنها لم تبلغ عنها

قبل نحو أسبوعَين، بعد أن تعرض الطفل لهجوم عنيف على يد والده أصيب بنوبة تشنجات وفقد وعيه. نُقِل الطفل بشكل طارئ إلى المستشفى وشُوهدت في المستشفى على جسم الطفل علامات، خدشات كثيرة، وعلامات مثل العض، كدمات على الخد، يشير جميعها إلى ممارسة العنف، وشُخِص أيضا الطفل أنه يعاني من نزيف دماغي.

نُقِل الطفل إلى قسم العناية المكثّفة بينما كان يتلقى تخديرا وتنفسا اصطناعيا، وشُخص في القسم أنه يعاني من نزيف دموي وكدمات خطيرة في العينين. لذا اجتاز الطفل عمليتين جراحيتين في عينيه وما زال يمكث في المستشفى.

في ذلك اليوم، كذب والدا الطفل وقالا للطاقم الطبي في المستشفى إن الطفل تسبب بكدمات وعلامات على جسمه نتيجة خدشات ذاتية عندما كان يزحف على الأرض.

اعتُقلا الوالدان بعد أن نقلا طفلهما الوحيد إلى المستشفى. ثارت شكوك في المستشفى أن الطفل تعرض للوضع الحالي نتيجة الإهمال وممارسة العنف الخطير، بعد أن تم هزه طيلة فترة طويلة.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات

شارك نحو ألف امرأة ورجل في إسرائيل في مظاهرات في الشوارع في ستة مدن مختلفة تعبيرا عن "أن دم النساء لا يذهب هدرا"

أقيمت أمس (السبت) بعد أسبوع وردت فيه أخبار حول قتل أربع نساء، مظاهرات احتجاجية في ست مدن في إسرائيل – تل أبيب، القدس، حيفا، الجليل الأعلى، العفولة، وإيلات. منذ بداية السنة، قُتِلت 17 امرأة على الأقل، وكان الأزواج أو أقرباء العائلة منفذي عملية القتل.

شارك في المظاهرات نساء ورجال يهودا وعربا. وشارك أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة أيضا. رفع المتظاهرون شعارات “المرأة ليست مُلك أحد”، “النساء ترغبن في الشعور بالأمان في الطرقات”، و “لن يذهب دم أخواتنا  هدرا”.

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

قالت الناشطة الحقوقية، سماح سلايمة، في مظاهرة في تل أبيب: “علينا محاسبة كل شخص وصاحب منصب، بدءا من الممرضة التي علمت وحتى القاضي الذي عقد صفقة ادعاء. نحن نتساءل لماذا دم النساء، ودم النساء العربيات، أرخص من دم الآخرين في هذه الدولة؟”.

بالإضافة إلى ذلك نشرت سلايمة مقالا حول الصراع ضد ظاهرة قتل النساء كتبت فيه: “يجب تكثيف العمل في مجال قتل النساء في المجال المشترك. وذلك رغم كل صعوباتنا الوطنية. تلقينا تحذيرا لا يمكن تجاهله بعد المصير المحزن للنساء اللواتي قُتِلن: قُتِلت أربع نساء، من ديانات مختلفة، وبطرق مختلفة على يد رجال”.

أعربت إحدى المشاركات في المظاهرة عن مشاعرها الصعبة قائلة: “كل منا قد تكون المرأة القادمة المعرضة للخطر. لم نعد قادرات على الصمت بعد، وعلينا تحمل المسؤولية. عندما يتوحد المجتمَع ضد العنف الجندري سيطرأ تغيير”.

اقرأوا المزيد: 201 كلمة
عرض أقل
"ليلاخ شم طوف" وطفلتها (facebook)
"ليلاخ شم طوف" وطفلتها (facebook)

الحياة الجديدة للأم الإسرائيلية التي قُتِل كل أطفالها

قُتِل أطفالها الثلاثة بوحشية وبدلا من أن تيأس ورغم كل الصعاب، قررت أن تلد مجددا.. تعرفوا إلى المرأة الشجاعة "ليلاخ شم طوف"

يدور الحديث عن قصة مأساوية، ولكن رغم كل الصعوبات، كانت نهايتها جيدة ومؤثرة. قبل نحو سبع سنوات، فقدت “ليلاخ شم طوف” أغلى ما لديها عندما قتل زوجها أطفالها الثلاثة وعمرهم خمس سنوات، ثماني سنوات، عشر سنوات. في اليوم الذي صدر قرار حكم بالسجن ثلاثة مؤبدات على طليقها، الذي قتل أطفالها الثلاثة، قررت ليلاخ وضع نهاية لحياتها. رغم ذلك، ولدت طفلة تدعى “شايلي”.

في مقابلة مع ليلاخ لفيلم وثائقي إسرائيلي جديد قالت “أخبرتُ مُقدّم العلاج الذي يعالجني، أنه بعد انتهاء الإجراءات الجنائية ضد القاتل، لم يعد لدي أمل في العيش بعد. ولكن قال لها مقدم العلاج، ما رأيك يا ليلاخ أن تحيي ذكرى  أطفالك الذين قُتلوا من جديد؟ فغضبتُ منه واعتقدت أنني سأنتحر إذا طلب مني القيام بمهام معين. ولكن بعد مرور وقت طويل فهمت ما الذي قصده وإلى أي مدى أنقذ هذا الاقتراح الصعب والحكيم حياتي”.

قرّرت ليلاخ أن تلد طفلا وأن تنظر إلى الحياة نظرة تفاؤل مجددا. وأوضحت قائلة: “ففي سن 40 عاما، قررتُ “إما أن أترك كل شيء أو أن أبحث عن معنى لحياتي”. لذلك فهي قررت أن تلد طفلا من متبرع الحيوانات المنوية “لئلا يستيطع أي شخص آخر أن يتحكم بأطفالي أو أن يلحق بهم ضررا”. يمكن أن نفهم موقف ليلاخ هذا في ظل المأساة التي مرت بها.

في حزيران 2010، قتل والد أطفالها الذي تطلقت منه قبل سنة من ذلك، أطفالها الثلاثة الصغار الواحد تلو الآخر وهم نائمون من خلال طعنهم بالسكين عدة طعنات. صادفت هذه الحادثة في يوم عيد ميلاد ليلاخ، وفي المرة الأولى التي سُمح للوالد بالالتقاء بأطفاله دون مراقبة، وذلك رغم أنها قد اشتكت أنه يشكل خطرا على أطفالها. قالت ليلاخ: “قرع جرس الهاتف. فسمعتُ والد طليقي وهو يصرخ: “أين ليلاخ”، سمعت وهو يتحدث عبر الهاتف الآخر مع الشرطي”.

وعندما وصلت ليلاخ إلى منزل طليقها، رأت أن سيارات الشرطة والإسعاف تقف قريبا من المنزل. تحدثت عن الحادثة قائلة: “توجهت إليّ شرطية والدموع تذرف من عينيها. فسألتُها، هل توفي أطفالي؟ فأجابت نعم. فسألتها، هل توفي أطفالي الثلاثة؟ فأجابت نعم ثانية. فبدأتُ بالصراخ حتى فقدت وعي”.

اليوم بعد مرور نحو سبع سنوات من الحادثة التي تعرضت لها ليلاخ، ولدت طفلة لطيفة. “عرفتُ أنني إذا ولدتُ سأشعر بمعنى الحياة والأمل مجددا فقط. أنتظر اليوم الذي تتعلم فيه صغيرتي التكلم لأسمع منها كلمة “ماما” ثانية، أن أسمع منها هذه الكلمة الصغيرة المؤلفة من أربع أحرف وذات معنى كبير”.

اقرأوا المزيد: 365 كلمة
عرض أقل
إسرائيل تشجع الشباب على المشاركة في دورة تحضيرية قبل الزواج (Flash90/Serge Attal)
إسرائيل تشجع الشباب على المشاركة في دورة تحضيرية قبل الزواج (Flash90/Serge Attal)

إسرائيل تشجع المشاركة في دورات تحضيرية قبل الزواج

مشروع قانون إسرائيلي يضمن منح امتيازات للأزواج الشابة بعد مشاركتهم في دورة تحضيرية خاصة للحياة الزوجية

يحاول مشروع قانون إسرائيلي جديد تشجيع الأزواج المخطوبين على المشاركة في دورات تحضيرية للزواج، تُمررها مؤسسات مؤهلة من قِبل الدولة. ويوضح أعضاء الكنيست، مقدمو مشروع القانون، أن الهدف منه هو منع العنف الأسري والخلافات في الحياة الزوجية.

وفق مشروع القانون، فإن الأزواج المخطوبين أو المتزوجين منذ سنة، في حال شاركوا في إحدى الدورات فسيحصلون على تسهيلات في ضريبة الدخل عند إبراز قسيمة المشاركة في دورة تحضيرية للزواج، إعفاء من ضريبة الزواج، وإعادة نفقات المشاركة في الدورة، من ميزانية المالية.

رغم أنه لم تتم المصادقة على مشروع القانون، فيبدو أنه يهدف إلى أن تختار الدولة مؤسسات دينية لنقل هذه الدورات، مثل الحاخامية الرئيسية ومنظمة الحاخامية الرئيسية “تسوهار” (Tzohar).

لذلك، هناك مَن يعارض تدخل الدولة في تحضير الأزواج للحياة الزوجية، لا سيّما، إذا كان يهدف التوجيه إلى حياة زوجية ذات طابع ديني تقليدي فقط. وقال مدير عامّ جمعية “إسرائيل حوفشيت” [(إسرائيل حرة) (Israelhofsheet)]، إن “الحياة العائلية هي أمر شخصيّ لكل مواطن ومواطنة في إسرائيل. هناك عائلات مختلفة ولديها مفاهيم مختلفة حول العالم، وليس من شأن الدولة التدخّل في المبنى العائلي والمفهوم العائلي أو تشجيعهما. ليس هناك سبب أيّ كان يسمح للدولة تشجع تأهيلات كهذه، وهذا ليس واجبها، وتشكل الدورات منفذا لبعثات تبشيرية وللإكراه الديني”.

وأضاف المدير العام قائلا: “على الدولة أن تشجع حرية الاختيار في الزواج وألا تشجع مؤسسات معينة تهدف إلى فرض مبادئ عائلية محافظة في عصرنا الحديث على الجمهور الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل