العنف تجاه النساء

مشاركات في "مسيرة العاهرات" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)
مشاركات في "مسيرة العاهرات" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

“اللباس القصير للمرأة ليس دعوة للتحرش بها”

نساء وشابات بملابس إباحية احتججن في شوارع تل أبيب ضد العنف الجنسي.. ورسالتهن: "يجب محاسبة الرجل المعتدي جنسيا بأقسى العقوبات وعدم إلقاء اللوم على المرأة الضحية"

04 مايو 2018 | 16:22

شارك بضع آلاف من الإسرائيليات، اليوم الجمعة في تل أبيب، في مظاهرة تحت اسم “مسيرة العاهرات”، احتجاجا على العنف الجنسي في المجتمع الإسرائيلي وثقافة الاغتصاب وإلقاء اللوم على المرأة التي تقع ضحية لاعتداء جنسي بسبب لبسها.

وأوضحت واحدة من المشاركات في المظاهرة سبب اختيار كلمة “عاهرة” (الكلمة المستعملة هي الكلمة العامية) للتظاهر، قائلة إنها كملة تستخدم مرارا لتبرير الاعتداء الجنسي على المرأة وكذلك لإهانة النساء متى ما يحلو للرجال.

واللافت في المظاهرة أن المشاركات ارتدين عمدا ملابس إباحية، وذلك تأكيدا على الحق النساء في ارتداء نوع الملابس الذي يحلو لهن، دون أن يكون ذلك سببا للاعتداء عليهن.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

ورفع المشاركات لافتات وصور لشخصيات إسرائيلية معروفة تورطت في جرائم جنسية ضد النساء لكن العقوبات التي أصدرت بحقهم كانت خفيفة مثل رئيس الدولة السابق، موشيه كتساف، والممثل الإسرائيلي المعروف، زيئيف ريفاح، والضابط في الجيش الإسرائيلي أوفك بوخريس.

وأوضحت المشاركات أنهن يرفضن المنطق القائل إن اللباس غير المحتشم يورط الفتاة بالتحرش الجنسي. “يجب على سلطات القانون ألا تتساهل مع مرتكبي الجرائم الجنسية وتنزل بهم عقوبات شديدة”.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

يذكر أن تقليد “مسيرة العاهرات” تأسس في كندا، وانتشر إلى عواصم ومدن العالم، وسبب الاحتجاج الأول كان تصريحات لشرطي كندي قال إنه يعتقد أن على النساء أن يتوقفن عن ارتداء لباس إباحي إن كن يردن منع تعرضهن للاغتصاب.

وتشير المعطيات الرسمية في إسرائيل إلى أن امرأة من كل 3 تتعرض إلى اعتداء جنسي خلال حياتها. وتتعرض واحدة من كل 7 نساء إلى اغتصاب. وتشير المعطيات إلى أن المعتدين في 95% من الحالات هم رجال.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب يرفعن صورة رئيس الدولة في السابق موشيه كتساف المدان بجرائم اغتصاب (Miriam Alster/Flash90)
اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير نتنياهو (المصدر/Guy Arama)
نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير نتنياهو (المصدر/Guy Arama)

نجل نتنياهو يعتذر.. “قلت أقوال سخيفة عن النساء”

يائير نتنياهو يرد على التسجيلات التي احتقر فيها النساء وتحدث عن صفقة الغاز الكبيرة التي هزت المجتمَع الإسرائيلي قائلا: "لا تمثل هذه التصريحات القيَم التي ترعرعت عليها"

تصدر أمس (الإثنين) يائير نتنياهو، ابن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عناوين النشرة الإخبارية في القناة الثانية الإسرائيلية. ورد أمس يائير نتنياهو، الذي يعتبر شخصية رئيسية في اليمين الإسرائيلي ومقربا من والده، على العاصفة التي أثارته التسجيلات، التي سُمع فيها وهو يحتقر النساء ويتحدث عن صفقة الغاز الكبيرة في إسرائيل.

نجل نتنياهو، يائير نتنياهو، يزور الحائط الغربي برفقة والده (AFP)

“في حديث ليلي، وتحت تأثير الكحول، قلت أقوال سخيفة عن النساء وعن الآخرين، وكان من الأفضل ألا أتفوّه بها”، قال يائير. “لا يعبّر هذا الكلام عني، ولا عن القيم التي ترعرعت عليها، والتي أؤمن بها. لهذا أعتذر إذا مست أقوالي بأي شخص”.

ورد في التسجيلات أن يائير قال لابن رجل أعمال إسرائيلي، أصحاب حقول النفط الكبيرة في إسرائيل: “لقد حارب والدي في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) من أجل والدك، ورتب والدي لوالدك 20 مليار دولار. وكانت هذه الصفقة هي الأفضل”. رد يائير على هذه الأقوال أمس معربا: “كانت الأقوال التي ذكرتها أمام ميمون (ابن رجل الأعمال) مجرد نكتة غير ناجحة، ويفهم كل إنسان حكيم ذلك. لم أهتم في يوم من الأيام بقضية مخطط الغاز ولم تكن لدي أية معلومات حوله”.

حقل الغاز الإسرائيلي تمار (Moshe Shai/FLASH90)

وكشف صحفي بارز في القناة الثانية، غاي بيلد، أمس عن التسجيلات المحرجة التي تثير عاصفة في إسرائيل والمنظومة السياسية، لا سيّما لدى عائلة نتنياهو، ومن ضمنها تسجيلات منذ عام 2015، سجلها حراس أمن يائير، أثناء قضاء الوقت مع يائير ومع بعض أصدقائه في تل أبيب. خرج يائير مع ثلاثة من أصدقائه إلى ناد للتعري وأساء خلال حديثه إلى النساء، وتحدث عن صفقة الغاز، التي هزت البلاد فترة طويلة.

من بين الأمور الخطيرة التي قالها نتنياهو لابن رجل الأعمال عن صفقة الغاز: “رتب والدي أفضل صفقة لوالدك، لذا عليك أن تمدحني. لقد حارب والدي في الكنيست من أجل والدك”. وقال أيضا: “رتب والدي لوالدك 20 مليار دولار. أنت مدين لي بمبلغ 400 شيكل (لنكمل قضاء سهرتنا الليلة)”.

نساء يتظاهرن ضد نوادي التعري في تل أبيب (Flash90)

وكما ذُكر آنفًا، خرج الشبان الثلاثة إلى ناد للتعري إذ تحدث يائير حينها مسيئا للنساء. يائير: “أنتم حمقى. لو التُقطت صور لكم خارج النادي، فهل تعرفون كيف كان سيبدو ذلك؟”

لاحقا، اقترح نتنياهو على صدقيه أن “يعرفهم” على شابة كانت على علاقة معه.

وتأتي هذه الأقوال في وقت حساس لعائلة نتنياهو حتى وإن كان الحديث يجري عن محادثة لشبان تحت تأثير الكحول. يرد اسم يائير نتنياهو، من بين أمور أخرى، في قضايا محرجة كثيرة، تطرقنا إليها هنا في موقع “المصدر”: مثلا، عندما هاجم المنظمات اليسارية التي ينعتها “كارهة لليهود” بسبب انتقاداتها لأداء حكومة والده، نتنياهو. في شكوى قدمها يائير ضد إحدى هذه المنظمات، طُلب منه الحضور إلى جلسة تسوية مع المدعي عليه، إلا أنه تأخر على الموعد لمدة 45 دقيقة، وصرخ أثناء الجلسة، وشتم المدعي عليه. كما أن يائير هاجم جارته لأنها طلبت منه أن ينظف فضلات كلبته من المكان العام لكنه لم يستجب لذلك.

وتصدر موضوع الحراسة الشخصية ليائير العناوين الرئيسية أيضا، عندما تساءل الإسرائيليون لماذا يحظى يائير نتنياهو وأخيه أفنير، الذي يقضي رحلة طويلة في أستراليا ونيوزيلادندا، بحراسة مكثفة وسيارة حكومية، وسائق، في حين لا يحظى وزراء في الحكومة الإسرائيلية بهذه المزايا.

اقرأوا المزيد: 461 كلمة
عرض أقل
أوبرا وينفري (Al-Masdar / Guy Arama)
أوبرا وينفري (Al-Masdar / Guy Arama)

5 حقائق لا تعرفونها عن أوبرا وينفري

بمناسبة فوز المقدمة التلفزيونية والممثلة بجائزة تكريما لسيرتها الذاتية، جمعنا لكم عددا من الحقائق المثيرة للاهتمام عن المرأة المتألقة

يبدو أن كل شيء قد كُتب عن أوبرا وينفري – الممثلة، سيدة الأعمال، والمقدمة التلفزيونية الأمريكية الشهيرة، التي فازت بجائزة تكريما لسيرتها الذاتية في حفل جوائز “غولدن غلوب”، الذي أقيم أمس (الأحد). لم يتمكن مشاهدو الحفل من أن يظلوا غير مكترثين عند سماع خطاب وينفري الملهم الذي ألقته عندما فازت بالجائزة، إذ تحدثت فيه عن العنف ضد المرأة، موضحة رسالة قوية للنساء في العالم: “لقد انتهت الفترة التي لم يؤمنوا فيها للنساء. فنحن نقف على عتبة فترة جديدة”.

وصف الكثيرون خطاب وينفري بصفته “يحبس الأنفاس”، وقالوا إنه يبدو خطابا لزعيمة سياسية تخوض حملة انتخابية للرئاسة الأمريكية لأنها تطرقت إلى ما يحدث في الإدارة الأمريكية الحالية ساعية إلى نقل رسالة من الأمل.

أوبرا وينفري في حفل جوائز “غولدن غلوب” (AFP)

بمناسبة فوزها بجائزة تكريما لسيرتها الذاتية، نعرض عليكم خمس حقائق مثيرة للاهتمام ربما لا تعرفونها عن أوبرا وينفري:

1. وُلدت وينفري في عام 1954 في ولاية مسيسيبي تحت اسم “أورباه”، تيمنا بأورباه التوراتية، التي كانت شقيقة راعوث الموآبية في سفر راعوث، ولكن بسبب صعوبات النطق كانت تسمى ” أوبرا”.
2. لقد تعرضت وينفري لاعتداءات جنسية في طفولتها، وعندما كان عمرها 14 عاما أصبحت حاملا وأنجبت طفلا خديجا، مات بعد الولادة بوقت قصير. لهذا قررت وينفري أنها لا تريد أن تصبح أما.
3. في عام 1993، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، على القانون الوطني لحماية الأطفال، ويشار إليه غالبا باسم “قانون أوبرا”، بسبب دعم وينفري البارز للقانون ودفعه للحصول على الموافقة قدما. يهدف “قانون أوبرا” إلى حماية الأطفال الأمريكيين من المجرمين والمعتدين مستخدما مجمّع معلومات وطنية عن المجرمين.
4. صُنفت وينفري بصفتها المرأة الأفرو – أمريكية الأغنى في القرن العشرين، والمليارديرية الأفرو – أمريكية الأولى والوحيدة، وصاحبة الأعمال الخيرية الأفرو – أمريكية الأكبر في كل الأوقات، وتقدر ثروتها بنحو ثلاثة مليارات دولار، صحيح حتى عام 2017.
5. في عام 2013، حظيت وينفري على ميدالية الحرية من قبل الرئيس باراك أوباما، وتعتبر هذه الميدالية إحدى المدليتين المدنيتين الكبيرتين في الولايات المتحدة. حصلت وينفري على الميدالية بسبب مساهمتها البارزة والمميزة من أجل المجتمَع الأمريكي على مر الوقت.

أوبرا وينفري تحظى على ميدالية الحرية (AFP)
اقرأوا المزيد: 309 كلمة
عرض أقل
صورة  توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)
صورة توضيحية: نساء بدويات (Flash90Hadas Parush)

“قصة الشابة البدوية التي اغتُصبت وقتلت زوجها لن تتصدر العناوين”

تطالب منظمات نسائية وحقوق إنسان الرئيس الإسرائيلي العفو عن شابة بدوية قتلت زوجها كانت قد اغتصبت وبيعت.. ومدون إسرائيلي يثير قضيتها التي لم تحظَ على تغطية إعلامية

في سن 16 عاما، بعد أن أبعدتها أسرتها عن المدرسة لتهتم بالأعمال المنزلية، وبعد أن كان أخوها يضربها بشكل روتيني، باع الوالد هذه الفتاة البدوية من جنوب إسرائيل، لتكون زوجة لرجل أعمى مقابل 5000 دينار أردني.

لقد رفضت أن تتزوج رجلا أكبر منها بكثير، ولم يغمرها بالحب والحنان بل كان يغتصبها مرارا وتكرارا. لقد أدى الاغتصاب الوحشي، الذي تعرضت له، إلى أن تحاول الانتحار ثلاث مرات، ووصلت في إحداها إلى مستشفى في جنوب إسرائيل، وعندها نجحت أخيرا في التهرب من زوجها. بعد دخولها إلى المستشفى ظل الصمت يخيم على قصتها أيضا، ولم يبلغ طاقم المستشفى الشرطة وسلطات القانون في إسرائيل بالعنف الذي تعرضت له الفتاة.

إن العذاب الذي تعرضت له نور لم ينته بعد. ردا على هروبها، ضربها والدها يوميا، وباعها عندما كان عمرها 17 عاما مرة أخرى، مقابل 5000 دينار لرجل أكبر منها بثلاثين عاما.

في شهر كانون الثاني 2013، كانت تحمل نور معها سكينا، وعندما سافرت مع زوجها الثاني في السيارة، طلبت منه أن يتوقف في أحراش بالقرب من بلدة يهودية في جنوب إسرائيل موضحة أنها ترغب في ممارسة العلاقات الجنسية معه. عندما وصلا إلى الغابة، استلقى زوجها على بطانية بعد أن وضعاها وأغمض عينيه، بناء على طلبها. هكذا استغلت النور الفرصة وطعنته حتى الموت. بعد الجريمة المروّعة، اتصلت بالشرطة وأبلغتها أنها قتلت زوجها الثاني.

لهذا حُكِم عليها بالسجن لمدة 11 عاما. في رد رئيس الدولة على رسالة طلب العفو، التي تحدثت فيها نور عن عذابها والأعمال الرهيبة التي ارتُكِبت ضدها خلافا لإرادتها، أوضح رؤوفين ريفلين، رفضه منحها العفو، معرفا أنها قد حظيت بتخفيف الحكم سابقا، بعد أن حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 11 عاماً فقط.

لم تحظَ قصة نور بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، على الرغم من القصص المروعة التي تعرضت لها. تسعى الآن محامية يهودية تُدعى روني سدوبنيك، إلى شن حملة إعلامية واسعة في شبكات التواصل الاجتماعي للعفو عن نور، بعد أن حضرت عريضة وقّع عليها أكثر من 10000 شخص تطالب رئيس دولة إسرائيل، التفكير ثانية في طلب العفو هذا.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
معتقل - صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)
معتقل - صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)

عقوبة قاسية لشاب ابتزّ عشيقته لسنوات بصور تعرٍ لها

عاشت شابة إسرائيلية طيلة 9 سنوات بالخوف من أن ينشر عشيقها سابقا صورها وهي عارية انتقاما على انفصالهما، وحتى أنها درست القانون لمحاربته وفازت في النهاية في المحكمة

جعلت علاقات بدأت في نهاية عمر العشرينات حياة شابة إسرائيلية رهيبة طيلة تسع سنوات بعد انفصالها عن عشيقها. تعرضت الشابة أ. (اسم مستعار) الإسرائيلية إلى عنف وتعذيب على يد رجل عمره 24 عاما بينما كان عمرها 19 عاما. عندما أرادت تقديم شكوى في الشرطة هددها بنشر صورها وهي عارية بعد أن التقطها دون موافقتها، وفق أقوالها.

تطرقت لائحة الاتهام ضد عشيق الشابة السابق، إلى العنف الذي مارسه بحق الشابة. في إحدى المرات هاجمها في مقهى كان يجلسا فيه، وفي مرة أخرى ضربها عند مدخل منزلها، ومزق قميصها.

تعرضت الشابة إلى عجز ثابت نسبته %20 في أعقاب العنف الذي مارسه عشيقها ضدها. وبعد مرور تسع سنوات على قطع علاقتها به، ما زالت تعاني من صعوبات في العلاقات الاجتماعية، ومن قلق وكابوس. رغم الصعوبات، كانت تؤمن الشابة بالجهاز القضائي. حتى أنها اختارت أن تدرس القانون وأنهت تعليمها بنجاح وأصبحت تعمل محامية حاليا.

في البداية، حاولت الشابة تقديم لائحة اتّهام ضد شريك حياتها العنيف، ولكن المحكمة كانت متحيّزة لصالحه ولم تفرض عليه عقوبة السجن الفعلي. إلا أن الشابة أصرت على العمل ضده رغم إحباطها، لهذا قدمت دعوى تعويض بسبب الأضرار التي تعرضت لها إزاء العنف الذي مارسه بحقها.

وكان إصرارها مجديا. فنجحت شكوى التعويض بسبب الأضرار أكثر من المتوقع، وألزمت المحكمة المتهم بدفع نحو 200 ألف دولار للمتضررة. يتضمن المبلغ تعويضات بسبب تهديد الشريك بنشر صور التعري للشابة في النت، وإلحاق الضرر بخصوصيتها، وإثارة الخوف الدائم لديها. أشارت القاضية التي نظرت في القضية إلى أن الخوف الخطير الذي تشعر  به الشابة يعود إلى أنها تخشى من أن يستخدم عشيقها سابقا نسخا من صورها التعري في المستقبَل.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
لا علاقة للشابة في الصورة لما ورد في التقرير  -صورة توضيحية- (Kobi Gideon / FLASH90)
لا علاقة للشابة في الصورة لما ورد في التقرير -صورة توضيحية- (Kobi Gideon / FLASH90)

محامية إسرائيلية تطلق حملة لإطلاق سراح فتاة بدوية قتلت زوجها

قصة مأسوية لشابة باعها والدها مرتين لزوجَين عنيفَين، قد تتغير مجرياتها بفضل محامية يهودية قررت العمل مجددا لإطلاق سراحها

يُحظر نشر اسمها، ولكن كانت ابنة 16 عاما فقط عندما اعتُقلت بتهمة قتل زوجها الثاني ابن 40 عاما. إنها شابة بدوية من قرية تل السبع جنوب إسرائيل، وتقف وراء قصة قتل زوجها قصة أفظع وهي قصتها الشخصية.

“هذه حالة نادرة لم نشهد مثلها في الوسط البدوي”، قال حينذاك ضابط في الشرطة الإسرائيلية، قبل ثلاث سنوات، عندما حُكِم على الفتاة القاصر لمدة 14 عاما من السجن الفعلي. غالبا تتعامل الشرطة مع حالة مختلفة في الوسط العربي يُمارَس فيها العنف من قبل الرجال بحق النساء.

ويجري الحديث عن زوجها الثاني. كانت الشابة متزوجة من زوجها الأول في سن صغيرة جدا ووفق أقوالها تعرضت للعنف الخطير من قبل زوجها وعائلته بشكل ثابت. حاولت الانتحار ثلاث مرات ومكثت في المستشفى، وتم تسريحها إلى منزل والدها. ولكن لم يهدأ بالها في بيت والديها أيضا. لأن والدها قرر أن تتزوج ثانية خلافا لرغبتها، من رجل أكبر منها بعشرين عاما، مقابل الحصول على مهر، على ما يبدو، كان والدها بحاجة ماسة إليه.

وبعد يوم من زوجها القهري، طعنت الشابة زوجها مستخدمة سكينا. وفق أقوالها، أجبرها زوجها على ممارسة علاقة جنسية خلافا لرغبتها، مستخدما العنف الخطير لذلك لم تعد تتحمل أكثر.

وفي الآونة الأخيرة، أخبرت قصتها هذه للمحامية الإسرائيلية اليهودية التي لم تبقَ لا مبالية وقررت مساعدتها. فنشرت المحامية قصتها في فيس بوك معلنة أنها تنوي طلب العفو عنها من رئيس الدولة. فضلًا عن ذلك، ناشدت المتصفحين العثور على مكان داخل إسرائيل وخارجها، يوفر منصة آمنة للشابة لبدء حياتها مجددا بعيدا عن عائلتها العنيفة.

وحظي المنشور باستجابة هائلة، آلاف اللايكات، ومئات المشاركات والتعليقات. وعبر مشاركته باللغة العبريّة كثيرا، ناشد المتصفِّحون أصدقاءهم، وسفارات أجنبية، وحتى أصدقاء من قريات تعاونية إسرائيلية فحص إمكانية مساعدة الشابة واستقبالها بهدف إعادة تأهيلها. حظيت التعليقات بتعاطف ودعم أقوال الشابة، وورد تساؤل واحد كثيرا – كيف يُعقل أن والد الشابة الذي باعها ما زال يتجوّل حرا؟

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
"كانت" – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن
"كانت" – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن

“كانت” – معرض هائل لتخليد ذكرى نساء قُتِلن على يد أزواجهن

تركن وراءهن الملابس المعلقة فقط... شاهدوا مبادرة إسرائيلية لتخليد ذكرى النساء العربية واليهوديات القتيلات

تعرض مبادرة احتجاجية لرفع الوعي حول العنف الممارس بحق النساء ملابس 11 امرأة في معرض خاص يُدعى “كانت”.

she is gone איננה עוד

Posted by ‎איננה עוד She's Gone‎ on Sunday, 2 July 2017

وتعمل المبادرات إلى المشروع على تجنيد المال عبر التمويل الجماعي لعرض المعرض في مدارس إسرائيلية. وهن يتحدثن عن أنهن أخذن ملابس النساء القتيلات  من خزانة ملابسهن وجعلوا منها “معرضا صارخا”. لن نرتاح حتى نصل إلى الجميع”، كتبت المبادرات في الفيس بوك وأوضحن أن هدفهن هو إتاحة النقاش حول العنف الممارس ضد النساء في المناطق النائية اجتماعيا وجغرافيا في إسرائيل، من كل الأديان والطبقات.

اقرأوا المزيد: 80 كلمة
عرض أقل
هنرييت قرا
هنرييت قرا

والد مسيحي متهم بقتل ابنته لارتباطها بشاب مسلم

سمحت الشرطة الإسرائيلية بالنشر أنها اعتقلت والد هنرييت قرا، التي قُتِلت قبل نحو أسبوع طعنا بالسكين، بتهمة أنه قتل ابنته بمساعدة قريب عائلة آخر

سُمح بالنشر اليوم صباحا أن شرطة إسرائيل اعتقلت والد الشابة هنرييت قرا، التي قُتِلت في الرملة في الأسبوع الماضي، واعتقلت قريب عائلة آخر بتهمة ارتكاب جريمة القتل. يتضح من التحقيق أنه على ما يبدو قُتلت الشابة لأنه بدأت تربطها علاقة غرامية بشاب مسلم خلافا لرغبة عائلتها المسيحية.

ما زالت ملابسات جريمة القتل قيد التحقيق. تم تمديد اعتقال المشتبهين بخمسة أيام ومن المتوقع تقديم لائحة اتّهام ضدهم في الأيام القادمة.
كانت عائلة قرا معروفة لدى خدمات الرفاه في البلدة، لأن والدي هنرييت كانا يجتازان ذروة مراحل طلاق صعبة، لذلك كان خوف بشأن مصير الشابة.

قُتِلت قرا في الأسبوع الماضي طعنا بالسكين وبعنف، بعد أن أنهت تعليمها الثانوي. شهدت إسرائيل في الأسبوع الماضي حملة احتجاجية واسعة النطاق ضد العنف بحق النساء، بعد أن قُتِلت أربع نساء على يد أزواجهن أو أقرباء عائلاتهن. من بين القتيلات هناك يهوديتان وعربيتان.

سُمعت من بين أمور أخرى انتقادات عارمة ضد الشرطة التي لا تعمل بما يكفي لاجتثاث الظاهرة في المجتمَع العربي في إسرائيل. ربما قد أدت المظاهرة إلى أن تجري الشرطة تحقيقا عاجلا وناجعا حول ملابسات الجريمة وإلى أن تعتقل المتهمين.

عُقِد في الكنيست أمس نقاش في لجنة دفع مكانة المرأة قدما حول موضوع قتل النساء. تحدث في النقاش عضو الكنيست الطيبي مشيرا إلى أنه يُقتل سنويا في إسرائيل نحو عشرين امرأة بسبب ممارسة عنف داخل العائلة، وموضحا أن نصف الحالات يحدث داخل المجتمَع العربي. نعت الطيبي قتل النساء بـ “الإرهاب المجتمعي”، مشتكيا من نسب تحليل الجرائم المنخفضة في المجتمَع العربي مقارنة بالمجتمع اليهودي وداعيا السلطات إلى العمل على اجتثاثها.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي، أحمد الطيبي (Yonatan Sindel/Flash90)
النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي، أحمد الطيبي (Yonatan Sindel/Flash90)

الطيبي: لا يوجد شرف ولا عاطفية في جرائم القتل

أشار النائب العربي عن القائمة العربية المشتركة، أحمد الطيبي، إلى تقصير الشرطة الإسرائيلية في تعاملها مع فك حالات قتل النساء في المجتمع العربي، مقارنة بالمجتمع اليهودي، قائلا إن القتل في الحالتين مثله مثل الإرهاب، لا مبرر له

20 يونيو 2017 | 16:45

عُقد اليوم، الثلاثاء، نقاش في لجنة الكنيست الخاصة بتعزيز مكانة المرأة، عن ظاهرة جرائم القتل ضد النساء، على خلفية قتل 4 نساء مختلفات في إسرائيل في الأسبوع الماضي، على يد أزواجهن أو أقرباء عائلتهن من الرجال غالبا. وبرزت في النقاش أقوال النائب العربي عن حزب القائمة العربية المشتركة، أحمد الطيبي، الذي تحدث عن تقصير الشرطة الإسرائيلية في التعامل مع حالات القتل في المتجمع العربي، إلى جانب انتقاده لظاهرة القتل “على شرف العائلة”.

في البداية، تحدث الطيبي عن التعبير الخاطئ الذي تستخدمه وسائل الإعلام في إسرائيل بوصفها قتل النساء. ففي حين أنه يُستخدم مصطلح “القتل على خلفية شرف العائلة”، في المجتمَع العربي، يُستخدم في المجتمَع اليهودي مصطلح “القتل على خلفية رومانسية”.

هناك جوانب إيجابية في كلا حالتي التطرق إلى حالات القتل”، قال الطيبي. “فمن جهة هناك شرف العائلة، ومن جهة هناك الرومانسية. هذا وضع خطير”.

وأكد الطيبي على أنه في السنوات الماضية أصبحت تستخدم هذه التعابير بشكل أقل، حيث كانت تظهر في الماضي في كل خبر نشرته الشرطة في الصحف حول قتل النساء. رغم أن الشرطة لم تعد تستخدم هذين التعبيرين، وكذلك باتت وسائل الإعلام تستخدمانهما أقل، ولكن وفق أقوال الطيبي، يجب اجتثاث استخدام هذين المصطلحين تماما، حيث أنهما ما زالا شائعين في أوساط الجمهور أيضا.

بعد ذلك، تطرق الطيبي إلى تعامل الشرطة مع ملفات القتل، مؤكدا على أنه في حين يتم تحليل قتل النساء اليهوديات بنسبة %100 من الحالات، وتنتهي بتقديم لوائح اتهام، هناك نسبة منخفضة جدا من الملفات التي تحظى بتحليلها في المجتمَع العربي، ويبقى المجرمون غالبا أحرارا دون تقديم لوائح اتهام ضدهم.

وفق أقواله، تدعي الشرطة أنها لا تنجح في العمل في المجتمَع العربي بسبب نقص تعاوُن السكان، ولكن الطيبي يدحض هذه الادعاءات عندما يُوضح أنه هناك حالات كثيرة قدمت فيها نساء عربيات شكاوى في الشرطة، تضمنت أسماء وتفاصيل كاملة، ولكنها انتهت رغم ذلك بالقتل ولم يتم تحليلها.

“صحيح أن هناك مشاكل في المجتمع العربي، وجرائم، ويجب معالجتها”، قال الطيبي منتقدا المجتمع العربي، ولكن في نهاية المطاف فإن السلطات والشرطة هي المسؤولة عنها ولكنها لا تعمل بما يكفي للتغلب عليها.

كما وانتقد الطيبي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، شخصيا. نعت نتنياهو قتل النساء كونه “إرهابا اجتماعيّا”، ولكنه أكد على أنه يعرّف نفسه كخبير بالإرهاب، وحتى أنه كتب كتابا حول الموضوع، هناك معاملة استهتار تجاه قتل النساء، رغم أن أية عملية قتل أخرى “تحقق مكاسب سياسية عند معالجتها”.

اقرأوا المزيد: 362 كلمة
عرض أقل
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات

شارك نحو ألف امرأة ورجل في إسرائيل في مظاهرات في الشوارع في ستة مدن مختلفة تعبيرا عن "أن دم النساء لا يذهب هدرا"

أقيمت أمس (السبت) بعد أسبوع وردت فيه أخبار حول قتل أربع نساء، مظاهرات احتجاجية في ست مدن في إسرائيل – تل أبيب، القدس، حيفا، الجليل الأعلى، العفولة، وإيلات. منذ بداية السنة، قُتِلت 17 امرأة على الأقل، وكان الأزواج أو أقرباء العائلة منفذي عملية القتل.

شارك في المظاهرات نساء ورجال يهودا وعربا. وشارك أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة أيضا. رفع المتظاهرون شعارات “المرأة ليست مُلك أحد”، “النساء ترغبن في الشعور بالأمان في الطرقات”، و “لن يذهب دم أخواتنا  هدرا”.

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

قالت الناشطة الحقوقية، سماح سلايمة، في مظاهرة في تل أبيب: “علينا محاسبة كل شخص وصاحب منصب، بدءا من الممرضة التي علمت وحتى القاضي الذي عقد صفقة ادعاء. نحن نتساءل لماذا دم النساء، ودم النساء العربيات، أرخص من دم الآخرين في هذه الدولة؟”.

بالإضافة إلى ذلك نشرت سلايمة مقالا حول الصراع ضد ظاهرة قتل النساء كتبت فيه: “يجب تكثيف العمل في مجال قتل النساء في المجال المشترك. وذلك رغم كل صعوباتنا الوطنية. تلقينا تحذيرا لا يمكن تجاهله بعد المصير المحزن للنساء اللواتي قُتِلن: قُتِلت أربع نساء، من ديانات مختلفة، وبطرق مختلفة على يد رجال”.

أعربت إحدى المشاركات في المظاهرة عن مشاعرها الصعبة قائلة: “كل منا قد تكون المرأة القادمة المعرضة للخطر. لم نعد قادرات على الصمت بعد، وعلينا تحمل المسؤولية. عندما يتوحد المجتمَع ضد العنف الجندري سيطرأ تغيير”.

اقرأوا المزيد: 201 كلمة
عرض أقل