العلاقات الإسرائيلية - السعودية

الكاتب السعودي د. أحمد الجميعة (Twitter)
الكاتب السعودي د. أحمد الجميعة (Twitter)

“من يرفض السلام مع إسرائيل يخدم إيران”.. مقالة تاريخية في الصحافة العربية

يناشد كاتب سعودي التوصل إلى قرار ودفع السلام علنا مع إسرائيل في قمة الظهران، وينقل رسالة إلى الفلسطينيين

15 أبريل 2018 | 16:05

إن ظهور العبارة “سلام مع إسرائيل” بشكل بارز في عنوان مقال منشور في موقع إخباري عربي، ليس أمرا عاديا. ففي مقال رأي مباشر ولاذع نُشر في موقع “الرياض” الإخباري تحت عنوان: “قمة الظهران… سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران” جاء أن أفضل نتيجة لقمة الظهران في مدينة الظهران السعودية هي اتخاذ قرار لصنع السلام الشامل بما في ذلك مع  إسرائيل.

كتب د. أحمد الجميعة الذي يعرض نفسه في صفحته على الفيس بوك بصفته: “أستاذ الصحافة في كلية الإعلام والاتصال وكاتب صحافي” المقال. لا يعتبر موقع “الرياض” موقعا هاما مثل المواقع المنافسة المركزية الأخرى في وسائل الإعلام العربية، ولكن رغم هذا يتابعه نحو 5 ملايين متابع في تويتر وهو يعتبر موقعا مشهورا. كتب دكتور جميعة في مقال حول قمة الظهران أن: “على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ، والشواهد على ذلك كثيرة، حيث جعلت من شعار الموت لإسرائيل وسيلة لتبرير منطلقاتها الفكرية، وممارساتها القمعية، وفرزها الطائفي، وتجنيد خلاياها لتنفيذ مشروعها الكبير”<

وأضاف: “اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي، ووضع حد لتدخلاتها في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل”<

وادعى في النهاية أن: “قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره.”

يبدو أن هذا المقال الهام لم يُنشر صدفة في هذا الوقت تحديدًا. إحدى الرسائل غير المباشرة التي يحاول المقال نقلها هي نقل رسالة إلى أبو مازن والقيادة الفلسطينية قُبَيل نشر برنامج السلام الذي وضعه ترامب. يتلقى أبو مازن إشارات توضح أن السعوديين يدعمون برنامج السلام هذا سرا، ويتوقعون من الفلسطينيين أن يقبلوه أيضا. في حال عارضه الفلسطينيون ورفضوا صنع السلام مع إسرائيل فسيكونون المذنبين الوحيدين ولن تقف السعودية إلى جنبهم تلقائيا كما دعمتهم في الماضي، وهذا ما تسعى إلى توضيح دول الخليج.

اقرأوا المزيد: 319 كلمة
عرض أقل
لؤي الشريف (لقطة شاشة)
لؤي الشريف (لقطة شاشة)

السعوديون الذين يجيدون العبريّة

يكشف مقطع فيديو أعده إعلامي سعوديّ بالعبرية أن هناك الكثير من السعوديين الذين يهتمون باللغة العبرية وجزء منهم يتقنها جدا.. والهدف هو التواصل مع الإسرائيليين مباشرة

20 مارس 2018 | 11:45

أثار لؤي الشريف دهشة لدى متابعيه متحدثي العربية والعبرية في تويتر، عندما نشر أمس مقطع فيديو يجيب فيه بالعبرية بمستوى عال عن مخاوف طُرحت في عدد من الصحف العبرية ضد بن سلمان وضد البرنامج النووي السعودي.

توجه الشريف متحدثا بالعبرية بمستوى ممتاز إلى الإسرائيليين محاولا التوضيح لهم أن السعودية لا تسعى إلى السيطرة على الأراضي أو استخدام قوتها العسكرية ضد الدول الأخرى في المنطقة. حظي مقطع الفيديو بآلاف “اللايكات” والتعليقات. دُهش الكثيرون من مستوى سيطرة الشريف على العبريّة. أبدى بعض الأشخاص اهتماما بتعلم العبريّة، وقدم لهم الشريف بعض النصائح معربا أنه ينوي فتح منصة تعليمية لتعليم اللغات والتاريخ ومنها العبريّة.

لكن الشريف لا يتقن العبريّة وحده في السعودية أو منطقة الخليج. ادعى متصفح سعوديّ اسمه محمد الغبان، خبير بعلوم اليهودية واللغة العبريّة، ردا على التعليقات على مقطع الفيديو أنه يجب تكريس ساعة بث في وسائل الإعلام السعودية بلغات أخرى، مثل العبريّة، الفارسية، التركية، ليكون من الأسهل على مواطني الشرق الأوسط غير الناطقين بالعربية متابعة وسائل الإعلام.

لا يتعلم العبريّة السعوديون فقط. يتضمن برنامج التعليم في غزة دروسا بالعبرية، وهناك دورات لتعليم العبريّة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية. يتحدث بعض المقربين من الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، العبريّة بطلاقة. هناك خلافات أكاديميّة في مصر والأردن حول تعليم العبريّة، وغالبا يرتكز الخلاف على الأدب العبريّ أكثر من العبريّة المحكية العصرية. وطبعا يتحدث معظم عرب 48، مواطني إسرائيل العبرية بمستوى لغة الأم تقريبا، إضافة إلى اللغة العربية.

كذلك، هناك اهتمام في إسرائيل باللغة العربية منذ إقامة الدولة. طيلة سنوات، بثت سلطة البث الإسرائيلية أفلاما مصرية، وهناك لدى سلطة البث الإسرائيلية قناة تبث باللغة العربية فقط وتدعى “مكان”. في السنوات الماضية، أصبحت الدورات لتعليم اللهجة الفلسطينية شائعة جدا بين اليهود في إسرائيل، ويأتي هذا بعد عرض المسلسل الإسرائيلي “فوضى” الذي يتحدث فيه الممثلون اليهود العربية بطلاقة.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
أيمن عودة رئسي القائمة المشتركة (لقطة شاشة)
أيمن عودة رئسي القائمة المشتركة (لقطة شاشة)

“السعودية لا تريد لنتنياهو أن يسقط”

هاجم عضو الكنيست العربي السعودية بسبب علاقاتها مع اليمين الإسرائيلي مدعيا أن لديها مصالح سرية في أن يظل نتنياهو في الحكومة

21 فبراير 2018 | 14:55

أجرت الشبكة التلفزيونية اللبنانية “الميادين”، أمس الثلاثاء، مقابلة مع عضو الكنيست ورئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، هاجم فيها سياسة السعودية إزاء إسرائيل، واتهمها بأنها تقيم تحالفا مع الحكومة اليمينية بزعامة نتنياهو.

وقال عودة: “السعودية لا تناسق مع إسرائيل فقط. السعودية متحالفة كمشروع مع اليمين الإسرائيلي تحديدا ومع نتنياهو علنيا. السعودية تعتبر الملف الإيراني هو الملف الأهم بالمنطقة وأهم من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. فمن هو حليف السعودية بهذه الرؤية؟ هل هو أفي غباي من حزب العمل أو يئير لبيد من حزب “يش عاتيد”؟ أم هو نتنياهو زعيم اليمين الإسرائيلي المتطرف؟ هناك تحالف مباشر مع اليمين الإسرائيلي ومع نتنياهو، لأن السعودية تعتقد بأن نتنياهو هو الأقدر على تحريض أمريكا ضد إيران والأقدر على العمل من أجل إلغاء الاتفاقية مع إيران”.

تجدر الإشارة إلى أن عودة شدد على أن التحالف بين السعودية وإسرائيل يجري تحديدا مع اليمين الإسرائيلي، واتضح من أقواله أن اليسار ليس شريكا في هذا التحالف. وأشار أيضا إلى أنه يعتقد أن على نتنياهو الاستقالة بسبب سياسته والشبهات ضده.

وتطرق إلى التحقيقات مع نتنياهو والشبهات التي تحوم حوله لافتا: “نتنياهو يصبح أضعف وأخطر”. وفق ادعاءاته، يسعى نتنياهو إلى صرف اهتمام الجمهور الإسرائيلي عن التهم المنسوبة إليه محاولا إثارة نقاش حول شؤون أمنية وطنية. وأعرب عودة أن نتنياهو مستعد لشن حرب لافتا إلى أن الاتهامات ضده آخذة بالازدياد فحسب

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)

القصص الـ5 الأسخن للأسبوع

بروفايل منفذ عملية طعن قتل حاخاما إسرائيليا ورحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية.. اقرأوا القصص الأسخن لهذا الأسبوع

09 فبراير 2018 | 09:34

متشرد ويتعاطى المخدرات.. بروفايل منفذ عملية

إحدى القصص الساخنة التي نشرت على موقعنا هذا الأسبوع، ونالت على إعجاب قرائنا، وكذلك شغلت الإعلام الإسرائيلي، كانت بروفايل منفذ عملية الطعن الفلسطيني، عبد الكريم عاصي، الذي طعن حاخاما أبا ل4 أطفال بالقرب من مستوطنة “هار براخا” مسفرا عن مقتله. واللافت في بروفايل هذا الشاب أنه يحمل هوية إسرائيلية وعاش بين تل أبيب ونابلس وأمضى معظم حياته في أطر اجتماعية بعد أن كان مدمنا على المخدرات.. اقرأوا المزيد عن هذا الشاب الذي عاش على الهامش ومات على الهامش

منفذ عملية سلفيت عبد الكريم عاصي (فيسبوك)

رحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية

قال مسؤولون إسرائيليون إن السعودية سمحت لشركة الطيران الهندية “إير إنديا” بدخول مجالها الجوي في الرحلات بين الهند وإسرائيل، في خطوة تاريخية ستسهل على المسافرين الإسرائيليين الوصول إلى آسيا. وحتى بعد إعلان السعودية رسميا بأنها لم توافق على هذا الطلب، أصرّ الإسرائيليون على أن السعوديين واقفوا لكنهم لا يريدون التصريح بذلك. وأثار الخبر قلق الشركة الإسرائيلية “إل عال” لأنها لن تقدر أن تنافس الشركة الهندية على خط الهند في هذه الظروف من المنافسة مع الشركة الهندية

سياح في الهند (Nati Shohat/FLASH90)

صاحب الشقة: فلادمير بوتين

تفاجئ الإسرائيليون هذا الأسبوع بخبر يقول إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتي، يملك شقة في مدينة تل أبيب. ورغم أن أحدا لم يشاهد بوتين في هذه الشقة أو رآه يسير في جادة روتشيلد المعروفة في المدينة إلا أن الشقة على اسمه. كيف وصل يوتين إلى الشقة ومن المرأة التي كانت السبب في شرائه الشقة؟

فلاديمير بوتين (Guy Arama;AFP;Miriam Alster/FLASH90)

البدوي الإسرائيلي الأغنى في إسرائيل

كيف تحول يعقوب أبو القيعان، بدوي من سكان النقب، من طفل فقير أمضى طفولته في بيت مكون من ألواح الصفيح إلى أثرى بدوي في إسرائيل وربما ينازع بثروته أثرياء الشرق الأوسط. فهو في اللقاء معه يقول إن فكرة العيش في بيت ذهب جاءت من الخليج، فقد صمم بيته على المعمار الخليجي. كيف بنى أبو القيعان ثروته وما رأيه في العيش في إسرائيل ومعاملتها مع الأقلية البدوية في النقب؟

منزل أبو القيعان في البلدة البدوية حورة (لفطة شاشة / Mako)
المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان (لفطة شاشة / Mako)

الوضع الإنساني في غزة

أجابت مديرة تحرير “موقع المصدر”، شيمريت مئير، وهي خبيرة في الشؤون الفلسطينية، في مقالة تحليل عن أسئلة متعلقة بالوضع في غزة، لا سيما لماذا يدور حديث متزايد في القيادة العسكرية السياسية الإسرائيلية عن الوضع الإنساني في غزة وأن الوضع على حافة الانفجار. لماذا فطن المسؤولون الإسرائيليون الآن بغزة؟ ولماذا باتوا يحذرون العالم وأنفهسم من هشاشة الوضع في القطاع؟ ولماذا تسلم حماس بانتشار هذا الحديث دون عرض صورة ثانية عن القطاع؟ وأين أبو مازن في كل هذه القصة؟

طفل غزيّ (Wissam Nassar/Flash90)
اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل
منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية (AFP)
منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية (AFP)

هل السعودية ستستخدم منظومة دفاعية إسرائيلية ضد الحوثيين؟

ورد في تقرير لصحيفة سويسرية أن السعودية تفكر في شراء منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية لاستخدامها في صراعها ضد السيطرة الإيرانية المتزايدة في الشرق الأوسط

ذكرت الصحيفة السويسرية ‏‎“Basler Zeitung”‎‏ امس (الإثنين)، أن الحكومة السعودية أعربت عن رغبتها في شراء منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية المضادة للصواريخ لاستخدامها في حربها ضد الحوثيين في اليمن. يتضح من التقرير أن إسرائيل والسعودية تتعاونان في المجالين العسكري والأمني، بالرغم من عدم إقامة علاقات دبلوماسية بينهما، أملا منهما الحد من الوجود الإيراني المتزايد في الشرق الأوسط.

وذكر التقرير أن السعودية تدرس شراء معدّات عسكرية إضافية من إسرائيل، بما في ذلك منظومة الدفاع المضادة للدبابات “تروفي” (Trophy) التي صنّعتها شركات إسرائيلية. وزُعم أيضا أن خبراء عسكريين سعوديين فحصوا التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في أبو ظبي.

ووردت مؤخرا عدة تقارير عن لقاءات بين المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين، وهدفها الأمني هو زيادة التعاون العسكري بين البلدين في ظل التهديدات التي تشكلها السيطرة الإيرانية في الشرق الأوسط. ووفقا لتقرير الصحيفة السويسرية, في تشرين الأول الماضي اجتمعت جهات استخباراتية من كلا البلدين معا لتعزيز التعاون بينها، وناقشت إمكانية عقد اجتماع آخر بين رؤساء الهيئات الاستخباراتية في كلا البلدين.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل
مقطع الفيديو "قوة الردع السعودي" (لقطة شاشة)
مقطع الفيديو "قوة الردع السعودي" (لقطة شاشة)

لماذا نُشر فيديو “قوة الردع السعودي” بنسخة عبرية؟

مقطع الفيديو السعودي المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر بنسخة عبرية.. هل هي رسالة تقارب من محمد بن سلمان إلى الإسرائيليين ودعوة لإسرائيل للانضمام إلى الحرب ضد إيران؟

في الأيام الماضية، أصبح مقطع الفيديو “قوة الردع السعودي”، وهو فيلم رسومات يعرض قوات سعوديّة بقيادة محمد بن سلمان وهي تهاجم إيران، منتشرا في شبكات التواصل الاجتماعي بين المستخدمين السعوديين. لا يثير مقطع الفيديو هذا اهتماما كبيرا بسبب التهديد الإيراني إذ أن التوتر طويل السنوات بين السعودية وإيران معروفا للجميع، بل خيار نشره باللغة العبرية.

أضاف حساب اليوتيوب الذي نشر مقطع الفيديو بالعربية في البداية، ترجمات أخرى باللغة التركية، الإسبانية، الصينية، الفرنسيّة والعبرية أيضا. تجدر الإشارة إلى أن الترجمة إلى العبرية كانت دقيقة وخالية من الأخطاء الإملائية، خلافا لمعظم الترجمات إلى العبريّة للمواد التسويقية الأخرى، مثلا، تلك المواد التي تنشرها حركة حماس وتنظيم حزب الله في سوريا.

لقد أثارت النسخة العبريّة لمقطع الفيديو اهتماما كبيرا في إسرائيل حول محتوياتها، وتحدث الموقع الإخبارية لقناة “مكان” عنها وشاركها في تويتر. وقد تساءل متصفّحون إسرائيليون إذا كان مقطع الفيديو صادرا عن جهات رسمية في الأسرة المالكة وكيف سيكون الرد الإيراني عليه. وتبادل بعض المتصفحين النكات حول مقطع الفيديو وكتبوا مازحين: “يجب تبديل المُخرج الخاص بالجيش السعودي”.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
المستشرق الإسرائيلي، د. مردخاي كيدار (Wikipedia)
المستشرق الإسرائيلي، د. مردخاي كيدار (Wikipedia)

مستشرق إسرائيلي يعرض الشرط الأساسي للسلام مع السعودية

لا يرحب الجميع في إسرائيل بدفء العلاقات مع السعودية. فالدكتور مردخاي كيدار يطالب بوضع شروط أمام السعوديين من أجل التقدّم

24 نوفمبر 2017 | 09:25

لا يرحب الجميع في إسرائيل بدفء العلاقات مع السعودية. فالدكتور مردخاي كيدار يطالب بوضع شروط أمام السعوديين من أجل التقدّم

منذ الأسابيع الماضية، باتت وسائل الإعلام الإسرائيلية مشغولة أكثر فأكثر بالعلاقات مع السعودية. يتعلق هذا أيضا بالتحركات الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي، فيما يتعلق بالأزمة مع رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وكذلك بالمقابلة التي أجراها رئيس الأركان الإسرائيلي مع موقع “إيلاف” السعودي على الإنترنت، التي “دفعها” الجيش الإسرائيلي كخطوة نحو التطبيع ودفء العلاقات بين البلدين.

بشكل عامّ، يمكن القول إن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن التقارب مع الدول العربية إيجابي وهم متحمسون لإمكانية التطبيع، ولكن هناك أيضا بعض الذين يعبّرون عن تحفظاتهم.

وكتب المستشرق الإسرائيلي المتماهي مع اليمين د. مردخاي كيدار، مقالا في موقع “ميدا”، مقترحا فيه أن تضع إسرائيل شروطا أمام السعوديين قُبَيل معاهدة السلام وتطبيع العلاقات.

“المبدأ الأساسي عند التعامل مع السعوديين وغيرهم هو أنه يُحظر على إسرائيل أن تشعر بأن عليها أن تدفع مقابل السلام مع الآخرين بأي شكل من الأشكال. أي ألا تدفع أبدا. مَن يريد صنع السلام معنا، ستتحقق رغبته، وهذا ما سيحصل عليه فقط. لن يُعقّد أي اتفاق آخر”. كتب كيدار مضيفا:” إسرائيل لديها ما يكفي من الوقت. وهي قائمة منذ نحو سبعين عاما دون صنع السلام مع السعودية، ويمكن أن نواصل العيش على هذا النحو لسبعة آلاف سنة إضافية. أي تعبير عن رغبة من جهتنا لصنع السلام بسرعة (مثل الشعارات الهدامة “السلام الآن”)، سيرفع الثمن الذي سيتعين على إسرائيل دفعه. إسرائيل لديها وقت كاف، ولا يُمارس أي ضغط عليها لصنع السلام مع أية جهة”.‎‎ ‎

والقضية الرئيسية التي يكرث كيدار لها اهتماما هي قطع المسار الإسرائيلي – السعودي عن المسار الفلسطيني: “إذا كان السعوديون يريدون السلام معنا، فليصنعوا السلام معنا دون أن يطرحوا أية قضية أخرى. وإذا تمسكت السعودية بالقضية الفلسطينية، فستتطرق إسرائيل إلى ذلك في اتفاق وفق التعريفات التالية: “إذا أرادت السعودية مساعدة الفلسطينيين فيمكن أن تقيم مدنا وقرى لهم على أراضيها. ومن دواعي سرور إسرائيل أن تساهم بخبرتها في إنشاء هذه المجتمعات وتنميتها لصالح سكانها”. يشكل أي حديث سعودي عن حل مختلف سببا لخروج الوفد الإسرائيلي من المفاوضات”.

وتجدر الإشارة إلى أن آراء كيدار تعتبر متطرفة وأن النهج بين صنّاع القرار في إسرائيل وبين عامة الناس يختلف كليا.

كيدار معروف بين أوساط الجمهور العربي بشكل أساسيّ بسبب المشادة التلفزيونية مع مذيع الجزيرة عندما ادعى فيها أن القدس لم تذكر في القرآن أبدا.

اقرأوا المزيد: 364 كلمة
عرض أقل
مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي
مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي

مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة تاريخية لكنيس يهودي

شهادة أخرى على دفء العلاقات بين الرياض والقدس، وهي زيارة كبار المسؤولين السعوديين، للمرة الأولى في حياتهم، إلى كنيس في باريس

خلال فترة من التغييرات غير المسبوقة في العلاقة بين القدس والرياض، هذا الأسبوع، التقى الحاخامان الكبيران في فرنسا، حاييم كورسيا وموشيه سباغ مع مسؤولَين سعوديَين، وهما الدكتور محمد العيسى والدكتور خالد بن محمد العنقري‎.‎‏

ويشغل العيسى منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وشغل في سابق منصب وزير العدل السعودي وكان مستشارا كبيرا لدى ملك السعودية. والعنقري هو سفير السعودية في فرنسا ووزير التربية السعودي سابقا. وقد استجاب كلا المسؤولَين السعوديَين لدعوة الحاخام كورسيا وأجريا زيارة تاريخية إلى أكبر كنيس في باريس “La Victoire” وحلا ضيفين لدى الحاخامين كورسيا وسباغ.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال الحاخام سباغ إنه كان اجتماعا وديا وحميما وليس رسميا: “تعد السعودية دولة غير صديقة، إسلامية ومحافظة. كان اللقاء هاما، وقد فتح الحديث وتبادل الآراء عالما أمام كلا الجانبين”.

مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي

استغرقت الزيارة إلى الكنيس ساعتين تقريبا. عرّفناهما على الكنيس وشرحنا لهما علامات اليهودية ورموزها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذان المسؤولان كنيسا. فهي كانت بمثابة عالم جديد بالنسبة لهما، تعرفا فيها على الديانة اليهودية..”

وقد عرض حاخام الكنيس الكبير في باريس على الممثلَين السعوديَين توراة عمرها مئتي عام مكتوبة على جلد غزال لونه أحمر. “شعرت بأن هذه الزيارة تشكل حدثا تاريخيا. كان يهمني أن تتخذ السعودية فكرة جديدة… وأن تشعر بأننا دولة تفتح أبوابها لكل الأديان”.

عندما سُئل الحاخام سباغ والحاخام كورسيا إذا تلقيا دعوة لزيارة السعودية، قال: “لم نتلقَ دعوة كهذه، ولكننا نعتقد أن هذا سيحدث. دعانا السفير لوجبة عشاء في باريس، كان قد شارك فيها كل سفراء الخليج العربي والدول العربية”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
حزن يخيم على إسرائيل بسبب رفض السعودية إصدار تأشيرات دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين
حزن يخيم على إسرائيل بسبب رفض السعودية إصدار تأشيرات دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين

هل يوافق سلمان على دخول لاعبي الشطرنج الإسرائيليين إلى الرياض؟

تلقت إسرائيل دعوة رسمية من الرياض للمشاركة في مسابقة الشطرنج وتأمل أن توافق الرياض على منح تأشيرات الدخول للاعبيها والسماح لهم بأن يلعبوا بينما يظهر العلم الإسرائيلي على زيهم

هذا الأسبوع، سيُقدّم 11 لاعب شطرنج إسرائيليا طلبا للحصول على تأشيرة الدخول إلى السعودية. إذا رفض السعوديون طلبهم فقد تفقد السعودية استضافة المباراة، وقد يفرض اتحاد الشطرنج العالمي عليهم عقوبة مالية حجمها ملايين الدولارات. في المقابل، إذا وافقت السعودية على دخول الإسرائيليين إلى المملكة علنا، للمرة الأولى، فسيُصنع تاريخ.

من بين كبار لاعبي الشطرنج الإسرائيليين الذين سيشاركون في المسابقة هناك: بوريس جيلفاند، نائب بطل الشطرنج العالمي وماكسيم رودشطاين، بطل العالم للشباب سابقا حتى سن 20 عاما.‎ ‎وأوضح دبلوماسيون إسرائيليون اليوم صباحا (الأحد)، أنه إذا حصل اللاعبون على تأشيرات دخول فستشكل هذه الخطوة تغييرا هاما في العلاقات الإسرائيلية- السعودية.‎

يهتم رؤساء اتحاد الشطرنج الإسرائيليون حاليا بأن يقدّم اللاعبون الإسرائيليون طلبات للحصول على تأشيرة دخول للمشاركة في المباراة في السعودية، وهم يأملون أن يوافق السعوديون، بمساعدة الجمعية العالمية على طلباتهم. قد تلقت إسرائيل دعوة رسمية للمشاركة في المنافسة في السعودية التي من المتوقع أن تُقام بتاريخ 26 حتى 30 كانون الأول.

لاعب الشطرنج الإسرائيلي، بوريس جيلفاند (AFP)

لا تخضع العلاقات السعودية الإسرائيلية إلى الاختبار فحسب، بل مؤهلات ولي العهد الشاب، محمد بن سلمان، الذي يعمل على إحداث تغييرات جذرية في المملكة العربية السعودية في هذه الأيام: إذا أعطت السعودية ضوءا أخضر، قد تصبح هذه الخطوة هامة في التطبيع بين البلدين.

قبل أربع سنوات، شارك فريق الشباب الإسرائيلي في بطولة الشطرنج العالمية في أبو ظبي. إلا أن المضيفين رفضوا السماح للإسرائيليين بالمشاركة رسميا من خلال رفع العلم الإسرائيلي، لهذا كان على الإسرائيليين المشاركة في المباراة، كما هو الحال في مسابقة الجودو في الشهر الماضي، تحت علم الاتحاد.

وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح ماذا سيقرر السعوديون، إلا أن التغييرات بدأت تلقي بظلالها: للمرة الأولى، وافقت المملكة على عدم إرغام النساء اللواتي يلعبن الشطرنج على وضع الحجاب على رؤوسهن.

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
الوزير الإسرائيلي أيوب قرا ومفتي السعودية عبد العزيز الشيخ (Flash90/AFP)
الوزير الإسرائيلي أيوب قرا ومفتي السعودية عبد العزيز الشيخ (Flash90/AFP)

غزل وتحالف بين السعودية وإسرائيل

تعيش العلاقات بين السعودية وإسرائيل فترة غزل وتوافق تظهر عبر التحالف في الأمم المتحدة ضد نظام الأسد ودعوة وزير إسرائيلي للمفتي السعودي لزيارة إسرائيل

16 نوفمبر 2017 | 08:44

العلاقات السرية بين المملكة السعودية وإسرائيل تعيش مرحلة من الغزل والتحالف: شهدت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، تحالفا غير عاديا بين إسرائيل والسعودية بعد تبني إسرائيل مشروع قرار سعودي عن “حالة حقوق الإنسان في سورية” وانضمامها قائمة الدول الراعية لهذا القرار في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وقد حققت الدبلوماسية السعودية نجاحا في اللجنة فضلا لمساعدة إسرائيل، حيث صادقت اللجنة على القرار ضد نظام الأسد. ويتحدث مشروع القرار عن تدهور الحالة الإنسانية في سوريا جرّاء الحرب التي شنها الأسد ضد شعبه. وفي حديثه عن مشروع القرار، قال مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، إن نظام الأسد، بمساعدة إيران، ذبح شعبه على مدارسنوات دون رحمة.

وفي تطور ملفت آخر على صعيد العلاقات الإسرائيلية – السعودية، هنّأ وزير الاتصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، عبر تويتر، رئيس هيئة العلماء السعودية، عبد العزيز الشيخ، على فتوى أخيرة أصدرها ضد قتل اليهود وضد حركة حماس.

وختم وزير الاتصالات رسالته بدعوة المفتي السعودي لزيارة إسرائيل قائلا إنه سيستقبله “بحفاوة”. وتساءل مراقبون إسرائيليون إن كان الوزير قرا وجّه الدعوة بالنيابة عن الحكومة الإسرائيلية، أم أنه فعل ذلك “على عاتقه”.

وفي تطور آخر يتعلق بذات الشأن، قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المحسوبة على حزب الله والنظام السوري، على الإنترنت، إنها وضعت يدها على وثيقة سرية للخارجية السعودية بعثها وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلى ولي العهد، محمد بن سلمان، يتحدث فيها عن مشروع لإقامة العلاقات بين المملكة ودولة إسرائيل بموجب اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

وحسب الوثيقة التي نشرتها “الأخبار” فإن السعودية ستوافق على المخاطرة بالتقارب إلى إسرائيل، في حال شعرت بتوجه الولايات المتحدة الصادق ضد إيران. وجاء كذلك في نص الوثيقة التي تقول الصحيفة إن كاتبها هو وزير خارجية السعودية، أن السعودية ستشغل دبلوماسيتها ومكانتها في العالم الإسلامي من أجل إيجاد حلول للقضية الفلسطينية حسب المبادرة العربية للسلام مقابل اتفاق إسرائيلي – سعودي يهدف إلى “التصدّي لأي نشاطات تخدم السياسات العدوانية لإيران في الشرق الأوسط”.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل