العصا السحرية

منظومة "العصا السحرية" (Wikipedia)
منظومة "العصا السحرية" (Wikipedia)

إسرائيل تدشن صاروخاً سيحمي مواطنيها من حزب الله وحماس

هكذا تعمل منظومة "العصا السحرية" التي من المفترض أن تحمي إسرائيل في حال مواجهة جوية عنيفة بينها وبين حزب الله أو حماس، بدءا من اكتشاف التهديد وحتى التغلب عليه وهو في الجو

أصبحت اليوم (الأحد) منظومة الدفاع الجوي “العصا السحرية” المضادة للصواريخ على المدى المتوسط إحدى منظومات الدفاع العملياتية. وهكذا تكمل المنظومة الأمنية الإسرائيلية طريقة عمل الدفاع الجوي متعدد الطبقات الخاص بها.

وستوفر المنظومة الأمنية متعددة الطبقات، التي عمل المسؤولون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية في السنوات الماضية على تطويرها، ردا على بعض التهديدات الجوية:

1. القبة الحديدية – تعترض صواريخ تُطلق من مسافة قصيرة.
2. “العصا السحرية” – تعترض صواريخ تُطلق من مسافة متوسطة.
3. منظومة “حيتس 3” – دخلت قيد الاستخدام منذ بداية السنة، وتعمل ضد صواريخ تطلق من مسافة بعيدة.

إلى جانب هذه المنظومات، ستعمل في السنوات الخمس القريبة على الأقل بطاريات اعتراض الصواريخ القديمة، التي تعمل على إسقاط طائرات العدو التي مع طيار أو من دون طيار.

منظومة القبة الحديدية (Uri Lenz Flash90)
منظومة القبة الحديدية (Uri Lenz Flash90)

لقد طورت المنظومة الأمنية وشركة رفائيل للصناعة الأمنية، منظومة “العصا السحرية” أو كما تدعى في إسرائيل “مقلاع داوود” منذ نحو عقد، بهدف التغلب على التهديدات مثل الصواريخ الثقيلة الكثيرة وذات المسافات والارتفاعات المختلفة. بخلاف منظومة القبة الحديدية التي تحافظ على مناطق معينة، فإن “العصا السحرية” توفر حماية قطرية ويمكن نقل أجزائها بهدف ضمان بقائها في ظل التهديدات المباشرة التي تتعرض لها.

وتتألف منظومة “العصا السحرية” من 3 أجزاء أساسية: الصاروخ، الذي طورته شركة رفائيل للصناعة الأمنية، ردارات، ومنظومة سيطرة ومراقبة.

منظومة "العصا السحرية" (Wikipedia)
منظومة “العصا السحرية” (Wikipedia)

ستحافظ هذه المنظومة المتقدمة، كما ذُكر آنفًا، على البلدات الإسرائيلية من الصواريخ والقذائف ذات مسافة 40-250 كيلومترا، مثل الصواريخ بعيدة المدى الأطول الخاصة بحزب الله: زلزال، فجر، وفتح 110 المصنّعة في إيران، وكذلك ضد القاذفات متعددة الصواريخ (كاتيوشا) بعيدة المسافة.

بالإضافة إلى ذلك تتعرض المنظومة الأمنية وسلاح الجوي الإسرائيلي إلى تهديدات على الأمد القصير أيضا مثل قذائف الهاون التي تُطلق من مسافة كيلومترات قليلة. في الأسبوع الماضي، كُشِف أن حماس طورت عشرات القذائف الثقيلة ذات رأس حربي وزنه 160-200 كيلوغرام مع مواد متفجرة في كل قذيفة هاون قصيرة المدى. في السنوات الأخيرة، صنع حزب الله قذائف هاون شبيهة تدعى “بركان” وتهدف إلى إلحاق الدمار في الحدود الشمالية. من بين الحلول التي يقدمها الجيش ردا على هذا التهديد: إخلاء سريع للسكان من البلدات المجاورة للحدود التي تتعرض للتهديد.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
  • منظومة "حيتس" الإسرائيلية (Israeli Ministry of Defence)
    منظومة "حيتس" الإسرائيلية (Israeli Ministry of Defence)
  • نظام صواريخ آرو "السهم" (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)
    نظام صواريخ آرو "السهم" (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)

تعرّفوا إلى منظومة “حيتس” التي نجحت في اعتراض صاروخ سوري

خضعت منظومة الدفاع ضد الصواريخ للتجربة العملياتية الأولى، عندما اعترضت صاروخا مضادا للطائرات من داخل سوريا كان في طريقه إلى إسرائيل. كل ما تريدون معرفته عن منظومة "حيتس"

ليلة أمس، الخميس، أطلِقت صواريخ مضادة للطائرات من داخل سوريا باتجاه طائرات سلاح الجو التي شنت هجوما في الأراضي السورية.

نجحت منظومة “حيتس” في اعتراض أحد الصواريخ، الذي سقط في منطقة الأردن ولم تحدث أضرار. في الواقع، يدور الحديث عن أول تجربة عملياتية لمنظومة الدفاع “حيتس” التي يستخدمها سلاح الجو منذ 17 عاما للاعتراض للصواريخ.

حيتس (آرو):نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية (FLASH90)
حيتس (آرو):نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية (FLASH90)

يعتبر اعتراض الصواريخ من قبل منظومة “حيتس” مميزا أيضًا لأن الحديث لا يدور عن صواريخ أرض – أرض بل عن صواريخ مضادة للطائرات (أرض- جو) أطلقت باتجاه طائرات سلاح الجو. إن “حيتس 2” و “حيتس 3” هما صاروخا أرض جو يشكلان منظومتي الدفاع المضادتين للصواريخ الباليستية، مطورتين في إسرائيل بتمويل أمريكي وبالتعاون مع شركة بوينغ الأمريكية.

دخلت منظومة الدفاع إلى سلاح الجو في عام 2000 واجتازت تجارب كثيرة. تتألف من عدة أجزاء: منظومة لإدارة إطلاق الصورايخ تعرف بـ “أتروج ذهاف”، مركز رقابة لإطلاق صواريخ يدعى “إجوز حوم”، رادار خاص يدعى “أوران يروك”، لإطلاق صواريخ. تدعى المنظومة في الجيش الإسرائيلي التي تشغل منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية “حيرف ماغين”.

ثمة معلومات هامة أخرى ذات صلة بالحادثة التي وقعت هذه الليلة هي قرار الجيش الإسرائيلي الاعتراف بالهجوم على سوريا وعدم الحفاظ على غموض، رغم أن الغموض يوفر مجالا دفاعيا من ردود الفعل: صادق الجيش الإسرائيلي بشكل استثنائي على أن طائرات سلاح الجو قد شنت هجوما على إرسالية معدات قتالية استراتيجية في طريقها من شمال سوريا إلى حزب الله.

نظام صواريخ آرو "السهم" (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)
نظام صواريخ آرو “السهم” (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)

وتحظى منظومة “حيتس” بأهمية كبيرة في منظومة الدفاع متعدد المنظومات في سلاح الجو الإسرائيلي، وتعتبر منظومة “حيتس 3” إحدى منظومات اعتراض الصواريخ الأفضل في العالم من هذا النوع. منظومة “حيتس 3” قادرة على إطلاق صواريخ تصل إلى مسافات أبعد واعتراض صواريخ باليستية في الجو على مستوى أعلى مقارنة بمنظومة “حيتس 2”.

تستند المنظومة متعددة المنظومات على أربع منظومات دفاع: منظومة “القبة الحديدية” التي تطلق صواريخ ذات مدى متوسط، منظومة “العصا السحرية” وهي قيد التطوير ومن المتوقع أن تعمل ضد صواريخ قصيرة الأمد، منظومة “حيتس 2” العملياتية، ومنظومة “حيتس 3” التي بدأت تُستخدم في سلاح الجو منذ عام 2017.

اقرأوا المزيد: 312 كلمة
عرض أقل
"العصا السحرية" (وزارة الدفاع الإسرائيلية)
"العصا السحرية" (وزارة الدفاع الإسرائيلية)

تجربة صواريخ إسرائيلية-أمريكية مشتركة: مواجهة هجوم إيراني ولبناني

في تجربة استثنائية، حاولت 6 أنظمة دفاعية ضد الصواريخ، في آنٍ واحد، محاكاة إطلاق آلاف الصواريخ من إيران ولبنان على إسرائيل

06 يوليو 2016 | 18:49

أكملت وزارة الدفاع الإسرائيلية ووكالة ‎ MDAالأمريكية، مؤخرا، تجربة “مدمجة” هي الأولى من نوعها، لفحص الدمج، في اللحظة الحقيقة، بين أنظمة دفاع ضد الصورايخ في إسرائيل والولايات المتحدة. وتمت في هذه التجربة محاكاة حالات لإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف من إيران ولبنان أمام ست منظومات دفاع مضادة للصورايخ، وهي “حيتس 2″، “حيتس 3″ و”العصا السحرية” الإسرائيلية إضافة إلى “ثاد”، “إيجيس”، و”باتريوت” الأمريكية.

ورغم أن اليسناريو في التدريب تضمن مواجهة الكثير من الصواريخ على مدار الساعة، فإن القائمين على التجربة قد بالغوا عمدا في عدد الصواريخ للتأكد من قدرة المنظومة. في مديرية “حوماه”، المسؤولة عن الدفاع الجوي في وزارة الأمن، قال المسؤولون إن الحديث يدور عن “انطلاقة أخرى في برنامج الدفاع ضد الصواريخ، بالتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

يدور الحديث عن تجربة هي الأولى من نوعها تجريها  إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام منظومات دفاعية جديدة. الهدف من التمرين الذي دام خمسة أيام، هو تطبيق الدمج العملياتي في منظومات كلا البلدين، أمام سيناريوهات لإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف على أنواعها وبأحجامها المختلفة باتجاه إسرائيل من الجبهة الشمالية (لبنان) والجبهة الشرقية (إيران) في الوقت ذاته. شدد التدريب على الربط بين المنظومات وبين الرادارات الأمريكية.

يشكل التمرين الذي تكلل بالنجاح، تتمة لتدريب مشترك أجراه سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي معا في شهر شباط. تجدر الإشارة إلى أن قضية الدفاع ضد التعرّض للصواريخ تتصدر سلم أولويات النقاش حول اتفاق المساعدة الأمريكية في العقد القريب. تطالب إسرائيل، للمرة الأولى، أن يكون تمويل منظومات الدفاع جزءا لا يتجزأ من الاتفاق.

يُذكَر أيضًا أنّه في أعقاب الاتّفاق مع إيران، التزمت الإدارة الأمريكية بتوفير السلاح بملايين المليارات للدول العربية، لا سيّما، السعودية والإمارات العربية المتحدة. تقول جهات أمنية إسرائيلية إن هذه الاتفاقيات تزيد من الخطر الذي تتعرّض له إسرائيل وإذا انهارت أنظمة الحكم في هذه الدول، ستصل الأسلحة إلى الأيدي غير الصحيحة.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
منظومة  العصا السحرية (وزارة الدفاع)
منظومة العصا السحرية (وزارة الدفاع)

ما هو السبب لإقالة من طوّر منظومة الصواريخ الدفاعية؟

إقالة يائير راماتي، واحدٌ من العُلماء الرئيسيين المسؤولين عن منظومة الدفاع الصاروخية في إسرائيل، أثارت صدمة كبيرة في إسرائيل. وهنالك من يشكك في الرواية الرسمية عن أن السبب يعود إلى معلومات سرية احتفظ بها على حاسوبه الشخصي

صدر بيان رسمي البارحة (الأحد)، بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل، عن جهاز الأمن الإسرائيلي بشأن إقالة يائير راماتي بشكل فوري، وهو رئيس مديرية “حوماه” المسؤولة عن تطوير منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي. راماتي هو واحدٌ من الأسماء المعروفة في إسرائيل بكل ما يتعلق بتطوير منظومة مضادة للصواريخ، وهو الذي يقف خلف منظومات كثيرة ومعروفة في العالم بأكمله، مثل منظومة “حيتس”، “القبة الحديدية”، وكذلك منظومة “العصا السحرية” التي اجتازت في الأسبوع الماضي آخر الاختبارات بنجاح قبل إدخالها إلى العمل الفعلي، وكل ذلك بإشراف راماتي.

وكان سبب إقالة راماتي، وفق ما جاء في البيان، هو “مُخالفة خطيرة تتعلق بأمن المعلومات” قد ارتكبها، وذُكر أنه وُجدت في حاسوبه الشخصية مواد سرية جدًا، لا يُفترض أن تخرج من النظام المحوسب المُغلق التابع لجهاز الأمن. اتخذ مُدير عام الوزارة القرار لإقالة راماتي، بالتعاون مع وزير الدفاع موشيه يعلون.

إلا أنه بعد فترة قصيرة من انتشار خبر إقالة راماتي عبر كافة الوسائل الإعلامية، بدأت تظهر آراء مُتنوعة تتعلق بالموضوع، ويشكك الجميع بتناسب العقاب. وكانت خلاصة تلك الآراء: يجري الحديث عن شخصية هامة كهذه، بالنسبة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، وفي جعبتها تاريخ حافل من الإنجازات، لا تتم إقالتها هكذا فجأة بسبب مُخالفة معلومات من هذا النوع. بقية أجزاء التحقيق سرية ويحظر نشرها، لذلك المعلومات المعروفة أقل بكثير مما هو غير معروف؛ فيما يتعلق بإقالة راماتي، إلا أن المسؤولين في وزارة الأمن يؤكدون على أن “المعلومات الموجودة بحوزتهم لا تترك أمامهم خيارًا آخر”.

وأُجريت اليوم صباحا مُقابلة، عبر إذاعة الجيش، مع رئيس معهد أبحاث الأمن القومي، اللواء في الاحتياط عاموس يدلين

والخُلاصة التي يمكن التوصل إليها هي أن وزارة الأمن تُخفي أمرًا ما، أو أن المُخالفات التي ارتكبها راماتي هي أخطر مما نُشر، وإن نقل المعلومات إلى حاسوبه الشخصي يُخفي نوايا غير معروفة للمُتاجرة بالمعلومات، أو حتى التجسس، أو أن السبب الظاهر لإقالته هو سبب آخر، أخطر بكثير، وهو السبب الذي يحظر نشره. لا يزال التحقيق مع راماتي يجري ضمن سرية كبيرة. رُبما نعرف قريبًا ما هو السبب الذي يقف خلف لغز إقالة من أنقذ حياة العشرات، وربما مئات الإسرائيليين، بفضل تطوير منظومة الدفاع الصاروخية الأكثر تطورًا في العالم، ورُبما تبقى الحقيقة مدفونة في أقبية وزارة الأمن إلى الأبد.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
  • سمير القنطار برفقة أمين عام حزب الله، حسن نصرالله (AFP)
    سمير القنطار برفقة أمين عام حزب الله، حسن نصرالله (AFP)
  • صورة العائلة الملكية الأردنية
    صورة العائلة الملكية الأردنية
  • مسابقة ملكة جمال الكون للعام 2015 (AFP)
    مسابقة ملكة جمال الكون للعام 2015 (AFP)
  • منظومة  العصا السحرية (وزارة الدفاع)
    منظومة العصا السحرية (وزارة الدفاع)
  • شواطئ تل أبيب  (Flash90/Miriam Alster)
    شواطئ تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)

الأسبوع في ‏5‏ صور

اغتيال سمير القنطار، فضيحة مراسم ملكة جمال الكون، تجربة إسرائيلية ناجحة على منظومة الدفاع المضادة للصواريخ، الأسرة الأردنية المالكة تهنئ بالعام الجديد، تل أبيب مدينة الخطيئة - هذه هي الصور الأهم من الأسبوع الماضي

25 ديسمبر 2015 | 10:15

 

اغتيال سمير القنطار

بدأ هذا الأسبوع مع أخبار من سوريا عن اغتيال سمير القنطار بواسطة صواريخ موجّهة. وفي حين أن حزب الله قد وعد بالانتقام من اغتياله، ثار الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدي القنطار الذين حزنوا على مقتله ومؤيدي المعارضة السورية الذين رحبوا بمقتل من كان، بحسب كلامهم، “مساعد الشيطان الأكبر، بشّار الأسد”.

سمير القنطار برفقة أمين عام حزب الله، حسن نصرالله (AFP)
سمير القنطار برفقة أمين عام حزب الله، حسن نصرالله (AFP)

الخطأ المحرج في مسابقة ملكة جمال الكون

طوال دقيقتين فقط، ظنّت ملكة جمال كولومبيا أنّها هي الحائزة على لقب المرأة الأجمل في العالم. ولكن سرعان ما اتضح أنّه حدث خطأ صعب ومحرج لمقدّم الحفل، الذي أعلن عن الفائزة غير الصحيحة، لأن ملكة جمال الكون في الأصل هي ملكة جمال الفلبين. لذلك أزالت الملكة الجميلة من كولومبيا التاج. ويبدو أنها لن تنسى هذه اللحظة أبدا.

مسابقة ملكة جمال الكون للعام 2015 (AFP)
مسابقة ملكة جمال الكون للعام 2015 (AFP)

العصا السحريةضدّ الصواريخ

أنهت وزارة الدفاع الإسرائيلية، هذا الأسبوع، بنجاح سلسلة من التجارب على المنظومة الجديدة للدفاع ضدّ الصواريخ، “العصا السحرية”. ويشكل نجاح التجربة المَعلَم الأخير في تطوير هذه المنظومة، قبيل تسليمها إلى سلاح الجوّ وإعلان بدء تشغيلها خلال العام ‏2016‏.

العصا السحرية (وزارة الدفاع)
العصا السحرية (وزارة الدفاع)

الأسرة المالكة أجمل من أيّ وقت مضى

في بداية الأسبوع نشرت الملكة رانيا في مواقع التواصل الاجتماعي صورة رسمية للأسرة الأردنيّة المالكة، مرفقة بتهنئة بمناسبة انتهاء العام 2015 واستعدادا للعام الجديد. وظهر أفراد الأسرة المالكة وهم أنيقون، جميلون ومنتصبون، وسعداء أكثر من أيّ وقت مضى.

صورة العائلة الملكية الأردنية
صورة العائلة الملكية الأردنية

تل أبيب مدينة الخطيئة

توّجت مجلة أمريكية ناجحة، هذا الأسبوع، مدينة تل أبيب باعتبارها “المدينة الأكثر إثارة جنسيّة في العالم“. ووفقا للمجلة “في العقدين الأخيرين، قد ظهرت تل أبيب كمدينة الخطيئة الجديدة والمتألقة. وذلك فضلا للشواطئ الجنونية، المقاهي والحياة الليلية، إلى جانب المزج الخاص للشرق الأوسط وأجواء الحفلات المتوسطية، محبة نمط الحياة والذي يرافقه ضجيجا وطاقة مجنونة”.

شواطئ تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)
شواطئ تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)

 

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
منظومة  العصا السحرية (وزارة الدفاع)
منظومة العصا السحرية (وزارة الدفاع)

“العصا” التي ستتصدى لصواريخ حزب الله

على خلفية التوترات إثر اغتيال سمير القنطار، وزارة الدفاع الإسرائيلية تعلن عن تجربة ناجحة لمنظومة الدفاع ضد القذائف التي ستُستخدم ميدانيًّا في السنة القادمة

21 ديسمبر 2015 | 19:38

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم (الإثنين) أنّها أنهت تجربة ناجحة لمنظومة اعتراض الصواريخ المسماة “العصا السحرية”. فحسب الإعلان الرسمي الذي نُشر، يشكل “نجاح التجربة المَعلَم الأخير في تطوير هذه المنظومة، قبيل تسليمها إلى سلاح الجوّ وإعلان بدء تشغيلها خلال العام 2016”.

ورغم أن هذا النوع من التجارب قد خُطّط له مسبقا منذ وقت طويل، فقد تمّ بعد يوم من اغتيال رجل حزب الله سمير القنطار، المنسوب إلى إسرائيل.

وستتيح المنظومة الإسرائيلية الجديدة للجيش مواجهة صواريخ حزب الله التي تصل إلى مدى 70 إلى 250 كيلومترًا، والتي ضرب العديد منها الجبهةَ الداخليةَ الإسرائيلية خلال حرب صيف 2006. وستنضم هذه المنظومة إلى المعدّات الموجودة بين أيدي الجيش وعلى رأسها منظومة “السهم” التي تعترض الصواريخ بعيدة المدى ومنظومة “القبة الحديدية” التي تعترض الصواريخ قصيرة المدى نسبيًّا.

وجاء في إعلان رسمي إنّه قد اختُبِرت في التجارب قدرة المنظومة في عدة سيناريوهات، تُحاكي التهديدات التي صُمّمت المنظومة لمواجهتها. وقد أطلِقت الصواريخ الاعتراضية من “العصا السحرية” بنجاح، ونفذت جميع مراحل الطيران وقضت على الأهداف بحسب الخطة.

אני מברך את מערכת הביטחון על השלמת סדרת הניסויים במערכת היירוט המתקדמת "שרביט קסמים". הצלחת הניסוי היא אבן הדרך האחרונה בפיתוח המערכת, לקראת מסירתה לחיל האוויר והכרזתה כמבצעית במהלך שנת 2016. באמצעות "שרביט קסמים", "כיפת ברזל" ו"חץ" – אנו שומרים על ביטחון ישראל מול מגוון של איומים, קרובים ורחוקים. ==I congratulate the security establishment for the successful completion of a series of tests of the advanced missile interceptor known as David's Sling. The successful test today marks the final milestone in the development of the system before it is delivered to the Air Force and declared operational in 2016. By using David's Sling, the Iron Dome, and the Arrow, we can ensure the security of Israel against a range of threats, both near and far.צילום: משרד הביטחון

Posted by ‎Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו‎ on Monday, December 21, 2015

وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في صفحته على الفيس بوك إلى التجربة وكتب: “أبارك المنظومة الأمنية على استكمال سلسلة التجارب على منظومة اعتراض الصواريخ المتقدّمة وهي العصا السحرية”. وأضاف: “من خلال منظومة “العصا السحرية”، “القبة الحديدية” و”السهم” – نحافظ على أمن إسرائيل ضدّ مجموعة متنوعة من التهديدات القريبة والبعيدة”.

اقرأوا المزيد: 343 كلمة
عرض أقل
تجربة على منظومة "العصا السحرية"
تجربة على منظومة "العصا السحرية"

“العصا السحرية” ضدّ حزب الله

وزارة الدفاع الإسرائيلية تُنهي سلسلة تجارب ناجحة على منظومة اعتراض الصواريخ الجديدة والتي من المتوقع أن تصبح عملياتية في القريب للحماية من صواريخ حزب الله

أعلنت المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أمس (الأربعاء)، عن تحويل منظومة “العصا السحرية” المضادة للصواريخ إلى عملياتية في الوقت القريب، وذلك بعد نجاح التجارب التي أجريت على المنظومة، إضافة إلى انتهاء سلسلة من التجارب الناجحة التي أجريت في الأشهر الأخيرة. خلال التجربة بالأمس، نجحت المنظومة في الكشف عن صاروخ هدف تم إطلاقه إلى مدى بعيد واعتراضه أيضا.

بارك وزير الدفاع، موشيه يعلون، نجاح التجربة واعدًا: “ستصبح المنظومة عملياتية بدءًا من السنة القادمة وستنضم إلى منظومتي “حيتس 2” العملياتية و “حيتس 3″ التي قيد التطوير، لمواجهة التحديات المستقبلية”.

منظومة “العصا السحرية” والتي تُدعى أيضا “مقلاع دواد” هي منظومة لاعتراض القذائف والصواريخ متوسطة-طويلة المدى والتي يتم تطويرها بمشاركة شركتي “رفائيل” الإسرائيلية والتي تُطور منظومات حربية متقدمة، و “رايثون” (‏Raytheon‏) الأمريكية. تُعتبر المنظومة متطورة وحديثة بشكل خاصّ، والصاروخ الصاد هو ثنائي المرحلة، وهناك في خرطومه منظومتي بحث وتوجيه – رادار ومستشعر إلكتروني -مرئي.

يهدف التخطيط الأساسي لمنظمة “العصا السحرية”، إلى توفير رد على صواريخ حزب الله، مثل M‏-600 وفجر اللذين يتم إنتاجهما في إيران، وكذلك لاستخدامها في المستقبل لاعتراض صواريخ موجود بحوزة حماس. بصيغتها المستقبلية، من المتوقع أن تُطوّر المنظومة قدرة اعتراض على الطائرات دون طيّار أيضًا. تهدف طموحات المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى أن توفر منظومة “العصا السحرية”، إضافة إلى منظومتي “القبة الحديدية” و “حيتس 2” دفاعًا جويًا أقصى في وجه تهديد الصواريخ على إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
طائرة F-35 تقلع (Mark Jones Jr. Flickr)
طائرة F-35 تقلع (Mark Jones Jr. Flickr)

إسرائيل ستمتلك 19 طائرة F-35 متطوّرة من الولايات المتحدة

تنضمّ هذه الطائرات إلى أسطول الطائرات الإسرائيلية، والذي يضمّ 680 طائرة. ينقسم سلاح الجوّ الإسرائيلي إلى خمس مجموعات من أسراب الطائرات، وهناك قدرات عديدة تجعله سلاح الجوّ الأقوى في الشرق الأوسط

رغم التقارير الأخيرة عن التوتر في العلاقات بين الحليفتين، إسرائيل والولايات المتحدة، ففي الواقع استمرّ التعاون الأمني بينهما بشكل عادي. ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأمس أنّ إسرائيل على وشك امتلاك نحو 19 طائرة F-35 متطوّرة، بتكلفة إجمالية 2.5-3 مليارات دولار.

وتم الاتفاق على صفقة الطائرات كما يبدو لدى زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، إلى الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تتمّ عملية الشراء من أموال المساعدات التي تقدّمها الولايات المتحدة لإسرائيل، وسيتمّ نقل الطائرات إلى إسرائيل بدءًا من عام 2016. بالإضافة إلى الطائرات المتطوّرة، فسيستمرّ الأمريكيّون بتسليح إسرائيل بمنظومات دفاعية متقدّمة، من بينها “القبّة الحديدية”، “العصا السحرية”، “السهم” وغيرها.

طائرة F-35 في السماء (U.S. Navy Flickr)
طائرة F-35 في السماء (U.S. Navy Flickr)

F-35 هي طائرة شبح تمّ تطويرها في الولايات المتحدة مع مساهمة بريطانية، وتعتبر واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تقدّما وفتكًا في العالم. من بين أمور أخرى، تعتبر قدرات المناورة، القصف وإدارة البيانات الخاصة بها الأكثر تقدّما في العالم، وتعتبر أيضا “غير مرئية تقريبا”. وعدا إسرائيل والولايات المتحدة، هناك تسع دول في العالم فقط تمتلك طائرات من هذا النوع أو تنتظر الحصول عليها، ومن بينها تركيا.

شاهدوا أداء طائرة F-35:

سيتمّ استيعاب الطائرات في إسرائيل من قبل سلاح الجوّ الإسرائيلي، والذي سيستخدمها. ويعتبر سلاح الجوّ الإسرائيلي اليوم سلاح الجوّ الأقوى في الشرق الأوسط، وأحد أسلحة الجوّ الأكثر تقدّما والأفضل في العالم، بل هناك من يرى أنّه يعتبر الأفضل في العالم. شاركت طائرات سلاح الجوّ على مدار تاريخ دولة إسرائيل في معارك عديدة، وأسقطت 687 طائرة للعدوّ، مقابل 25-26 طائرة إسرائيلية تمّ إسقاطها.

ويستند الجيش الإسرائيلي اليوم على عمليات سلاح الجوّ في معظم معاركه باعتباره وسيلة قتالية رئيسية. وفقا لتقارير مختلفة، يملك سلاح الجوّ الإسرائيلي نحو 680 طائرة.

هناك العديد من أسراب الطائرات لدى سلاح الجوّ الإسرائيلي، والتي تنقسم إلى خمس مجموعات رئيسية. المجموعة الأولى هي سرب الطائرات المقاتلة. بعض الطائرات التي توجد في هذا السرب هي طائرات لطيّار واحد، وبعضها مع طيّار وموجه قتال. يشمل سرب الطائرات المقاتلة بشكل رئيسي الكثير من طائرات F-15 وF-16، بعضها من النماذج الأكثر تقدّما. من المتوقع أن تنضمّ طائرات F-35 إلى هذا السرب للطائرات.

طائرة F-15 إسرائيلية (U.S. Embassy Tel Aviv Flickr)
طائرة F-15 إسرائيلية (U.S. Embassy Tel Aviv Flickr)

سرب الطائرات الثاني هو سرب المروحيّات، والذي يشمل جميع المروحيّات التابعة لسلاح الجوّ، ومن بينها أيضا المروحيّات المقاتلة. المروحيّات المقاتلة الأكثر تطوّرا هي مروحيات الأباتشي، المجهّزة بمنظومات إلكترونية متقدّمة تمكّنها من العمل بجميع حالات الطقس، بالإضافة إلى منظومات ذكية تمكّن مروحية معيّنة من إطلاق النار على هدف تم تحديده من قبل طائرة أخرى، دون الحاجة إلى الليزر. ووفقا لتقارير أجنبية ففي إسرائيل نحو 54 مروحية من هذا النوع.

طائرات الأباتشي (IDF)
طائرات الأباتشي (IDF)

سرب الطائرات الثالث هو سرب الطائرات دون طيّار، ولكن ليست جميع الطائرات دون طيّار تقوم بالقصف. بعضها يصوّر المنطقة لجمع المعلومات الاستخباراتية، وبعضها يساعد القوات المسلّحة الإسرائيلية الأخرى في إصابة أهدافها، وهناك طائرات دون طيّار أخرى تمتلك قدرات مختلفة على القصف. بل إنّ هناك طائرات دون طيّار “انتحارية”، وهدفها إلحاق الضرر بأنظمة الرادار أو البطاريات المضادّة للطائرات خلال الحرب، من أجل السماح بحرية التحليق للطائرات المهاجمة.

طائرة صغيرة بدون طيار (صورة توضيحية Flash90/Ofer Zidon)
طائرة صغيرة بدون طيار (صورة توضيحية Flash90/Ofer Zidon)

سرب الطائرات الرابع هو للمراقبة، جمع المعلومات الاستخباراتية والنقل. ويوجد بينها – من بين طائرات أخرى – طائرة النقل “هرقل” [(والتي تدعى في إسرائيل “كركدن” (rhinoceros)]، وتعتبر من الأكثر نجاحا في العالم. هناك طائرة أخرى ضمن هذا السرب من الطائرات وهي “إير تراكتور” (Air Tractor)، والتي تُستخدم لإطفاء الحرائق. وسرب طائرات آخر يقوم بتنفيذ جميع تجارب الطيران في سلاح الجوّ الإسرائيلي.

Super Hercules C130J (wikipedia)
Super Hercules C130J (wikipedia)

ويملك سلاح الجوّ الإسرائيلي أدوات وقدرات إضافية، بعضها سرّي ويُحظر نشره. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك سلاح الجوّ منظومة دفاعية جوّية من الأكثر تقدّما في العالم، وهي تهدف إلى حماية الأجواء الإسرائيلية والجبهة الداخلية الإسرائيلية من طائرات العدوّ وصواريخ أرض – أرض.

وتشغّل منظومة الدفاع الجوّي اليوم ثلاثة أنظمة رئيسية للأسلحة: نظام الباتريوت، والذي يمكنه إطلاق النار على الطائرات المقاتلة الأجنبية وأيضا الصواريخ البالستية، وقبل نحو شهر أسقَط لأول مرة في تاريخ العالم طائرة عدوّة (طائرة سورية اخترقت الأراضي الإسرائيلية).

المنظومة الدفاعية الثانية هي منظومة “السهم” المتطوّرة، والتي يمكنها اعتراض الصواريخ البالستية بعيدة المدى. تمّ تطوير هذه المنظومة في إسرائيل بتعاون أمريكي من أجل التصدّي لصواريخ “شهاب” الإيرانية. خلال عملية الاعتراض، يظهر صاروخ يخرج من الغلاف الجوّي للكرة الأرضية، ويعترض من هناك صواريخ على ارتفاعات عالية.

نظام صواريخ آرو "السهم" (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)
نظام صواريخ آرو “السهم” (SVEN NACKSTRAND DOD / AFP)

منظومة الدفاع الثالثة والأكثر شهرة هي منظومة “القبّة الحديدية”، المصمّمة لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وخاصة صواريخ القسّام وصواريخ جراد، ولكنّها قادرة أيضًا على اعتراض صواريخ أثقل من ذلك، مثل “فجر 5”. عملت القبّة الحديدية خلال حرب غزة في الصيف الأخير (عملية “الجرف الصامد”) بكامل قوّتها، وأسقطت ما لا يقلّ عن 578 صاروخا تمّ إطلاقها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، ومنعت بذلك مئات الإصابات لمناطق مأهولة داخل إسرائيل، بل وسمحت بوجود حياة طبيعية في معظم مناطق دولة إسرائيل.

منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)
منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)

وكما ذكرنا، يعتبر سلاح الجوّ الإسرائيلي واحدا من الأقوى في العالم، وله في إسرائيل أيضا مكانة عالية. ويعتبر الطيّارون في سلاح الجوّ “أفضل أبناء دولة إسرائيل” ويحظون بمكانة عالية ومرموقة في المجتمع الإسرائيلي. إحدى السمات البارزة لجنود سلاح الجوّ هي زيّهم العسكري، والذي يختلف عن سائر أزياء الجيش الإسرائيلي، حيث يبدو زاهيا أكثر.

طيّارون سلاح الجوّ الإسرائيلي (Ori Shifrin/DOTZ/Flash90)
طيّارون سلاح الجوّ الإسرائيلي (Ori Shifrin/DOTZ/Flash90)
اقرأوا المزيد: 758 كلمة
عرض أقل
منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصورايخ "قبة حديدية" (IDF)
منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصورايخ "قبة حديدية" (IDF)

هكذا يبدو غلاف الدفاع الجوي الإسرائيلي

صاروخ "الحتس" للمدى البعيد، "عصا الساحر"، و "القبة الحديدية"، "باراك" لحماية سفن الصواريخ ومعاطف الريح لحماية المدرّعات

قليلة هي الدول المتطوّرة التي تقع تحت التهديدات الأمنية مثل إسرائيل. لقد أنشأت هذه الاضطرارات الخاصة في إسرائيل صناعة سلاح متطوّرة جدًا، تعتمد على التقنيات التي تُطوّر في البلاد.

لقد أنشأ تهديد الصواريخ على إسرائيل مركز علم شامل للتكنولوجيا المعدّة للدفاع عن الجبهة الداخلية ضدّ الصواريخ. إن شركات مثل رفائيل، إلتا، الصناعة الجوية وإلبيت، هي شركات رائدة عالميًّا اليوم في تطوير وإنتاج صواريخ مضادة للصواريخ، منظومات الرادار ومعدّات الطيران غير المأهولة.

في مجال الدفاع ضدّ هجمات الصواريخ، الزبون الأساسي، وعادة الفريد، للشركات هي وزارة الأمن الإسرائيلية، التي هي جزء مهم أيضًا في مراحل التطوير والتميّز لهذه المنظومات.

مجموعة حماية الأجواء الإسرائيلية مبنية من ثلاث طبقات، حيث “القبة الحديدية” هي الطبقة الأولى، التي تحمي من الصواريخ قصيرة المدى. إلى جانب القبة الحديدية، طُوّرت على يد رفائيل والصناعة الجوية منظومات أخرى، معدّة للحماية في وجه الصواريخ التي تهدد الجبهة الداخلية أو القوات العسكرية.

العصا السحرية

العصا السحرية, منظمة لاعتراض الصواريخ متوسطة-طويلة المدى (FLASH 90)
العصا السحرية, منظمة لاعتراض الصواريخ متوسطة-طويلة المدى (FLASH 90)

العصا السحرية هي مشروع لشركة رفائيل مع شركة أمريكية، لتطوير وإنتاج منظومة لصد الصواريخ في نطاق 70 إلى 250 كيلومترًا، التي يمكنها أن تصل إلى ارتفاع 50 كيلومترًا. ثمة تقسيم مسؤوليات واضح بين الشركات: رفائيل هي مصدر لأكثر المعلومات التي اعتمدت في المشروع المشترك وهي المسؤولة عن تطوير أغلب منظومات الصاروخ. Raytheon‏، الشركة الأمريكية، ستزوّد “العصا السحرية” بوحدة الإطلاق. الهدف الأساسي للتعاون مع Raytheon‏ هو استغلال أموال المساعدة الأمنية للولايات المتحدة.

تعمل منظومة “العصا السحرية” عملا مشابها للقبة الحديدية، لكن صاروخها أكبر وذي مرحلتين من التحريك. وتختلف عن القبة الحديدية، أن الصاروخ الصادّ يصيب الصاروخ المهاجم ولا ينفجر بالقرب منه. تستخدم “العصا السحرية”، مثل “القبة الحديدية”، رادار شركة إلتا الإسرائيلية، وكذلك مجسّات قربٍ مماثلة في رأس الصاروخ.

هذه المنظومة معدّة لإيقاف هجمات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى في الغلاف الجوي وهي تحل محلّ بطاريات البتريوت القديمة. يقدّر ثمن صاروخ واحد من “العصا السحرية” بمليون دولار. ما زالت المنظومات في نطاق التطوير وبعد تأجيلات كثيرة من المتوقع أن تُعتمد للاستعمال في حملات 2015.

منظومة “الحتس”

حيتس (آرو):نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية (FLASH90)
حيتس (آرو):نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية (FLASH90)

منظومة “الحتس” هي منظومة عريقة نسبيًّا، وطُوّرت في الأصل لمجابهة تهديد الصواريخ. المنظومة معدّة للحماية من الصواريخ ذات المدى البعيد، بدءًا من 600 كيلومتر وحتى آلاف الكيلومترات.

لقد طورت الصناعة الجوية “الحتس” كجزء من برنامج “حرب النجوم”، التي بدأت في الولايات المتحدة في 1985. أجريت التجربة الناجحة الأولى للصاروخ منذ 1992. سنة 2000 اعتُمد “الحتس” في النشاط العسكري، واليوم هناك ثلاث بطاريات فعّالة من نوعه. سنة 2009، بدأ تطوير النسخة الثالثة لصاروخ “الحتس”، إذ رُفع مستوى طيرانه، كي يتاح له أكثر مجابهة الصواريخ الباليستية ذات المدى الطويل وإبطال عملها خارج الغلاف الجوي. تُعتبر بطاريات “الحتس” منظومة الدفاع الأساسية لإسرائيل ضدّ الصواريخ الإيرانية. يُقدّر ثمن صاروخ “حتس 3، بمبلغ 2.2 مليون دولار.

“باراك” لحماية السفن

سفينة حربيّة إسرائيلية (IDF)
سفينة حربيّة إسرائيلية (IDF)

“باراك” هو صاروخ صغير، يزن مئات الكيلوغرامات وطُوّر لحماية السفن من الصواريخ. السفن في البحر هدف سهل للصواريخ، حيث يمكن لمنظومات الصواريخ أن تفرق بسهولة بين السفينة وبين ما يحيط بها.

طُوًر “باراك” بالتعاون مع رفائيل والصناعة الجوية ودخل إلى الخدمة منذ 1991. المنظومة بأكملها موضوعة على سفن الصواريخ. لقد أعدت للتعامل مع صواريخ من نوع “ياخونت”، المطلقة من الأرض وتحلق في مسار مستو قريبًا من سطح الماء. سنة 2009، طُوّرت النسخة الأخيرة- “باراك 8”. يجدر بالذكر أن منظومة “باراك” بيعت للجيش الهندي.

معطف رياح ضدّ الصواريخ المعدّة ضدّ الدبابات

معطف الرياح هي نظام دفاعي في وجه مضادات الدبابات المعدّ للمركبات الحربية والدبابات. هناك في المنظومة رادار، حاسوب إطلاق ووسائل صدّ الصواريخ. على النقيض من منظومات الصواريخ الأخرى، فإن أداة الصدّ لمعطف الرياح مركبة من شاحن لكريّات معدنية تجابه الصاروخ في تحليقه وتجعله ينفجر قبل إصابة المركبات. ما يميّز المنظومة أنه يمكنها بذلك مجابهة الصواريخ قصيرة المدى وذلك خلال تحرك المركبة.

منظومة البتريوت

منظومة البتريوت (Flash90\Shay Levy)
منظومة البتريوت (Flash90\Shay Levy)

لم تُطوّر منظومة البتريوت في إسرائيل، نعم، لكنها أصبحت مألوفة، وتُستخدم هي أيضًا، فيما تُستخدم، للحماية من الصواريخ. لقد طُوّرت المنظومة منذ سنوات السبعين على يد شركة Raytheon‏ الأمريكية، كمنظومة لصد الطائرات. سنة 1982، اعتُمد استعمالها في العمليات العسكرية في العالم، وفي 1988، بعد أن رُقّيت، اعتُمدت كجهاز معدّ أيضًا لصد الصواريخ الباليستية.

في حرب الخليج الأولى، سنة 1991، نُشرت بطاريات البتريوت في إسرائيل والسعودية، من أجل الحماية من صواريخ سكاد التي أطلقت من العراق، وتبيّن أن المنظومة لم تكن ناجعة. بعد حرب الخليج تلقّت إسرائيل بعض بطاريات البتريوت التي كانت مهمتها الحماية من طائرات معادية.

اقرأوا المزيد: 651 كلمة
عرض أقل
منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)
منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)

الورقة السرية لإسرائيل ضدّ حماس: القبة الحديدية

على ضوء الإنجازات للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية في "الجرف الصامد"، تعبر الولايات المتحدة عن ثقتها بالمنظومة إذ ستنقل لإسرائيل 351 مليون دولار من أجل تطوير منظومة أخرى من "القبة الحديدية"- اقرؤوا عن البطلة الحقيقية في المواجهة الجديدة بين إسرائيل وحماس

قبل فترة قصيرة من اختطاف الشبان الثلاثة وقتل الشاب الفلسطيني، محمد أبو خضير، وقبل أن تتطور المواجهات في غزة، تم نشر كل القبب الحديدية وتم استلام بطارية صواريخ جديدة سابعة والتي لم يكن قد تم تشغيلها بعد نتيجة نقص بالميزانية والطاقة البشرية. والآن هناك سبع بطاريات تحمي المواطنين الإسرائيليين وموجودة في كل مكان معرّض للخطر. بالطبع هنالك حضور قوي للقبة الحديدية في الجنوب ولكن هذه المنظومة تعرف كيف تحمي أيضًا منطقة وسط البلاد عند الحاجة.

وفي غضون ذلك، صادقت، أمس الثلاثاء، لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي ومعنية بخصائص الأمن أن ميزانية 2015، والتي تبدأ في غضون 3 أشهر، ستشمل 621.6 مليون دولار ستذهب للمنظومات الدفاعية الإسرائيلية. ومن المتوقع أن يصادق الرئيس الأمريكي على نقل العون المالي هذا لإسرائيل.

تغيّرت منظومة القبة الحديدية كثيرًا، من ناحية العتاد الإلكتروني، البرمجة والخبرة المهنية.

توجد اليوم نماذج محسنة من ناحية المدى، تخضع القبة الحديدية دائمًا للتحسين والتعديل بهدف توسيع المساحة التي تغطيها وأيضًا مسألة مدى اعتراض الصواريخ واعتراض الصواريخ طويلة المدى التي ستتعامل في المستقبل “العصا السحرية” معها.

في نهاية عملية “عامود السحاب”، التي مرّ هذا الشهر عامٌ وثمانية أشهر على بدايتها، عبّر الإسرائيليون عن رضاهم الشديد من إنجازات المنظومة. فقد اعترضت المنظومة 421 صاروخًا أُطلق من قطاع غزة، تشكّل 84% من مُجمَل الصواريخ التي أُطلقت.

تستمر القبة الحديدية اليوم أيضًا، في ذروة “عملية الجرف الصامد”، بتأمين حماية بارزة لسكان جنوب ووسط البلاد الذين يعيشون حالة تأهب أمني عالية.

وليس الرضا عن عمل المنظومة مسلَّمًا به. فمع تحولّها إلى عملياتية عام 2011، أثيرت شكوك كبيرة حول فوائدها. وادّعى البعض أنّ الاستثمار فيها لا طائل منه بالنسبة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية. في مستهلّ العقد الماضي، اعتُبرت منظومة “نيوتيلوس” الأمريكية الأكثر نجاعةً ضدّ تهديد الصواريخ، واستعدّت إسرائيل لشرائها من الولايات المتحدة.

العصا السحرية, منظمة لاعتراض الصواريخ متوسطة-طويلة المدى (FLASH 90)
العصا السحرية, منظمة لاعتراض الصواريخ متوسطة-طويلة المدى (FLASH 90)

لكن عام 2009، طوّرت الصناعة العسكرية في إسرائيل “القبة الحديدية”، كردّ إسرائيلي على “نيوتيلوس”. وعارض كثيرون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية الاستثمارَ في المنظومة الإسرائيلية. وكان الادّعاء الأساسي أنه بالمقارنة مع المنظومة الأمريكية، فإنّ عمل القبة الحديدية بطيء ومشوَّش: “حتى تُجري المنظومة الحسابات وتوعز بإطلاق الصاروخ، يكون الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة قد ضرب سديروت”، قال خبير أمني في ذمّ المنظومة. “القبة الحديدية هي قبة الأوهام”، ادّعى.

فضلًا عن ذلك، بعد اختيار تطوير القبة الحديدية، بدأت تُسمَع ادّعاءات مفادها أنّ عناصر في المنظومة الأمنية ساندت المنظومة فقط من أجل تصديرها لدول أجنبية مقابل ربح مادي، رغم أنّ قدراتها الدفاعية لا تُلائِم حاجات إسرائيل. “لا ريب أنّ القبة الحديدية يمكن أن تُناسب دولًا لا تتواجد في خطر سقوط صواريخ يوميّ مثل إسرائيل”، قيل حينذاك.

وقد توجه معارضو المنظومة إلى المحكمة العُليا بهدف إيقاف تطويرها. كان الادّعاء أنّ “أخطاء خطيرة جدًّا” ارتُكبت في سلوك اللجنة التي اختارت المنظومة، وأنه مقابل إشكالية القبة الحديدية، فإنّ منظومة “نيوتيلوس” أثبتت نفسها في عشرات التجارب على الأرض. وكان الادّعاء الآخر الذي طُرح مرارًا ضد المنظومة أنّ تكلفة تشغيلها مرتفعة جدًّا. ففيما يكلّف كلّ صاروخ يُطلَق من قطاع غزة إلى إسرائيل بين عشرات ومئات الدولارات، فإنّ كلّ صاروخ اعتراض تُطلقه المنظومة يُكلّف إسرائيل عشرات آلاف الدولارات.

ولكن رغم كلّ الادّعاءات، قرّرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مواصلة التطوير. والآن، يتّضح أنّ القبة الحديدية هي نجاح أمني كبير. أحد أكبر المُستفيدين من العملية هو وزير الأمن الأسبق ووزير حماية البيئة الحالي، عمير بيرتس، الذي اتّخذ قرار تبنّي المشروع حين كان في وزارة الأمن. حتّى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي لا يُعدّ في العادة من مُحبّي بيرتس، مدحه على ذلك. “أريد أن أمدح عمير بيرتس، الذي آمن كوزير أمن منذ اللحظة الأولى بهذا المشروع”، قال نتنياهو مِن على منصة الكنيست.

منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصورايخ "القبة حديدية" (Alon Besson/Ministry of Defence/Flash90)
منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصورايخ “القبة حديدية” (Alon Besson/Ministry of Defence/Flash90)

كجزء من نجاح المشروع، حُدّدت لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما زيارة خاصّة لبطارية القبة الحديدية خلال زيارته إسرائيل في آذار ‏2013‏. “أنتم تقومون بعمل رائع. هذه شراكة جيّدة”، قال أوباما لقائد سلاح الجو، اللواء أمير إيشل، الذي عرض أمامه قدرات المنظومة. “كُنت في سديروت وسمعتُ إلامَ تؤدي الصواريخ”، قال أوباما.

منحت أيّام عملية عمود السحاب، “القبة الحديدية” البلدات الجنوبية المجاورة لغزة حماية كبيرة نسبيًّا. حتى سكان تل أبيب رأوا أثر الصاروخ المعترِض في مدينتهم. وفقًا لخبراء في إسرائيل، لعبت المنظومة دورًا هامًّا في إضعاف حماس وباقي التنظيمات في قطاع غزة: “حين تعرف التنظيمات الإرهابية أنّ هناك قدرات كهذه، وأنّ إطلاق الصواريخ لا يُجدي نفعًا تقريبًا، يمسّ هذا بدافعهم للقتال”، قال قائد سلاح الجو سابقًا، إيتان بن إلياهو، في مقابلة مع صحيفة معاريف. “كل إطلاق نار يكشفهم، وقدراتهم على إلحاق الضرر تضعف، ما ينهكهم ويزيد القوة الإسرائيلية. ينتِج هذا ردعًا”.

كما ادّعى النقاد سابقًا، فالمنظومة ليست قادرة على توفير حماية محكَمة لكلّ مواطني إسرائيل. ففي عملية “عمود السحاب” نجحت حماس في إطلاق بضع صواريخ أصابت مباشرةً البيوت في ريشون لتسيون وكريات ملاخي، وتسبّبت بأضرار في الجانب الإسرائيلي. لكن رغم الانتقاد، لا يُعرف ماذا كان حجم الضرر سيكون لو لم تُستخدَم المنظومة. في ظلّ الرضا عن أدائها، ازداد نطاق عمل المنظومة. فصيف ‏2013،‏ اعترضت المنظومة للمرة الأولى صاروخًا أُطلق من لبنان، وآخر من سيناء. حتى الآن، هناك ست بطاريات “قبة حديدية” عاملة على حُدود إسرائيل. وتقول المنظومة الأمنية الإسرائيلية إنّ البطارية السابعة ستبدأ عملها قريبًا، وإنّ ثماني أو تسع بطاريات ستعمل في إسرائيل حتى عام 2016.

اقرأوا المزيد: 784 كلمة
عرض أقل