(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

أولاد من إسرائيل وغزة والعراق يغنّون معًا

مبادَرة إسرائيلية خاصّة تجمع أطفالًا من إسرائيل وغزة ولاجئين من شمالي العراق، تصوّروا جميعًا في مقطع فيديو مؤثر ونقلوا رسالة سلام وأُخوّة

14 ديسمبر 2018 | 11:06

يُحيي العالَم كلّ عام في شهر شباط ذِكرى مولد المغنّي الشهير بوب مارلي، الذي فارق الحياة منذ ما يقرب من أربعة عقود. يُقام في إسرائيل كلّ سنة مهرجان ‏‎”One Love”‎‏ تيمّنًا بأغنية مارلي الشهيرة، ويشارك في المهرجان عدد كبير من الفنانين الذين يؤدون أغانيه وينقلون رسالة سلام، محبة، ووحدة.

هذه السنة، قرّرت إدارة المهرجان أن تصوّر مقطع فيديو خصوصيًّا واستثنائيًّا لأغنية “One Love”، شارك فيه أطفال وبالغون من جميع أنحاء الشرق الأوسط. فإلى جانب أعضاء الفرقة الذين أدّوا الأغنية، تصوّر في البداية أشخاص من جميع الطبقات الاجتماعية والعِرقية في إسرائيل. ثمّ خطرت على بال المُنتِجين فكرة ضمّ مواطنين من غزة إلى الكليب، وكذلك أطفال فرّوا من داعش ويقيمون في مخيّم لاجئين شمالي العراق.

“اعتقدنا أنه سيكون رائعًا أن ننجح في الوصول إليهم وضمّهم إلى الكليب”، تحدّثت لموقع MAKO بيلا ملكين، المبادِرة إلى المهرجان. وحين توّجهتْ إليهم لتعرض عليهم المشاركة في الفيديو، لاقت حماسة شديدة. وفي الموقعَين، كان كثيرون مستعدّين للمشاركة بفرح ونشاط.

في غزّة، تمّ تصوير صفّ طالبات في مدرسة ابتدائية، بعد أن تعلّمنَ عن الأغنية والرسائل التي فيها. “لقد عرفنَ أنّهنَ يتصوّرن لكليب إسرائيلي سيُنشَر على يوتيوب للعالم كله، وتحمّسنَ كثيرًا لهذه الفكرة ولإمكانية إطلاق رسالة سلام من غزّة”، تروي ملكين. أمّا إضافة أطفال شمال العراق للفيديو فقد أثرت فيها أكثر أيضًا. “أن تفكّر أنّ أطفالًا قطعوا رؤوسًا بالأمس تحت تهديدات داعش يغنّون اليوم ‎”One Love”‎‏ ربّما يكون الأمر الأكثر قوّة الذي عشتُه في العمل مع أغنيات مارلي”، تابعت ملكين.

(لقطة شاشة)

خلال الأسابيع الماضية، تمّ تحرير جميع المقاطع لتشكّل فيلمًا مؤثرًا واحدًا. في السنة الماضية، بلغ عدد مشاهدات كليب منظمي المهرجان 28 مليونًا، أما هذه السنة فهم يطمحون إلى تجاوز ذاك الرقم – خُصوصًا من أجل نقل رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الناس. تختتم ملكين: “نرجو أن ننجح في توحيد أشخاص مختلفين عبر موسيقى بوب مارلي”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل

إسرائيلية تنقذ أطفالا فروا من براثن داعش

ليسا ميارا (لقطة شاشة)
ليسا ميارا (لقطة شاشة)

تعيش ليسا ميارا في شمال العراق، وأقامت في هذه المنطقة مركزا علاجيا خاصا يساعد الأطفال الناجين من براثن داعش ويعانون من اضطراب ما بعد الصدمة

25 نوفمبر 2018 | 12:56

منذ السنوات الماضية، تقضي ليسا ميارا، إسرائيلية عمرها 56 عاما، معظم وقتها في كردستان، وتقدم علاجا للأطفال الناجين من براثن داعش ومن سوريا، في مركز علاجي خاص أقامته بالقرب من مخيم اللاجئين شاريا. عان ابن ميارا من صدمة بعد أن تورط في مشكلة مع إرهابيين أثناء خدمته العسكرية. في ظل تجربتها الشخصية، افتتحت جمعية تدعى “Springs of hope” لمساعدة المتضررين من الأعمال العدائية.

في عام 2015، شاركت في زيارة مجموعاتية إلى القرى اليزيدية المحتلة في شمال العراق، التي أعلنت الأمم المتحدة عنها بأنها منطقة تعاني من الإبادة الجماعية”، قالت مؤخرا ميارا لموقع MAKO‏. وصلنا إلى هذه القرى بعد نحو سنة من الاحتلال العنيف لكردستان على أيدي داعش. أثرت هذه التجربة كثيرا فيّ، وغيّرت وجهة نظري بشأن المعاناة مقارنة بما عرفته سابقا”.

تحدثت ميارا عن المشاهد الرهيبة التي شاهدتها أثناء زياراتها، قائلة: “ذكرتني التجارب التي مر بها اليزيديون باليهود في معسكرات الإبادة”. ظلت المشاهد التي رأيتها في معسكرات اللاجئين تراودني حتى عندما عدت إلى إسرائيل، لهذا قررت تقديم المساعدة، واستطاعت ميارا بواسطة جواز السفر البريطاني الذي بحوزتها العودة إلى تلك المناطق. تنقلت بين الأشخاص، وجلست معهم في الخيم، سمعت قصصهم، منحتهم الدفء والحنان، ساعدتهم على العثور على ملابس جديدة، وتحضير الطعام، وغير ذلك.

بعد أن كانت ميارا تزور المخيم كثيرا، قررت أن تستأجر منزلا قريبا من المخيم، وأن تقيم مركزا علاجيا، وتنقل مركز جمعية “Springs of hope” أيضا. في البداية، قدمت ميارا مساعدة للنساء فقط، ولكن بعد نحو سنة حصلت على قطعة أرض من الحكومة، فأقامت في السنة الماضية مركزا علاجيا للأطفال، يتضمن ثلاثة مبان فيها مطابخ، غرف علاج نفسي وطبي، صفوف موسيقى، فن، إنجليزي، حاسوب وألعاب، ملاعب كرة قدم، ساحات، وغيرها.

في المركز الجديد، تقدم ميارا و 14 يزيديا علاجا يوميا لمئتي طفل نجوا من براثن داعش، بعد أن نجحوا في الفرار بعد أن تم بيعهم أو نجوا بطرق أخرى. وفق أقوالها، يصل إليها الأطفال وهم بحالة خطيرة جدا. “يعاني الأطفال من صدمة، ويعاني جزء منهم من فزع، وخوف لا يوصفان. يصل الأطفال إلى المخيم بعد أن تم خطفهم فجأة بشكل خطير، وبعد أن شهد جزء منهم مقتل أقربائهم وأبناء قراهم”.

يحاول المركز أن يعرّف الأطفال على عالم آخر من العالم الذي عرفوه حتى الآن. “نريد أن نقدم للأطفال تجربة إيجابية، ونمنحهم الهدوء. أن نقدم لهم المزيد مما بقي لهم من مرحلة الطفولة”، قالت ميارا، التي ما زالت تجند الأموال لتوسيع النشاطات في هذه الفترة.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل

هل الهايتك الإسرائيلي في طريقه إلى بغداد؟

بغداد (AFP)
بغداد (AFP)

تزور إسرائيل مُبَادرة عراقية معنية بدراسة نموذج التكنولوجيا المتبع في تل أبيب بهدف إقامة دفيئة تكنولوجية في بغداد

حظيت مؤخرا الشركات الناشئة الرائدة في تل أبيب، التي تستيضيف آلاف رجال الأعمال والباحثين من العالم سنويا، بضيفة خاصة – دكتورة ومبادرة شابة من بغداد تدعى ش. أ، وهي مواطنة من بغداد عمرها 25 عاما، وصلت في الأسبوع الماضي إلى إسرائيل لتتعلم من الشركات الإسرائيلية كيف يمكن إقامة دفيئة تكنولوجية. تنوي هذه المبادرة الشابة استخدام المعلومات التي ستحصل عليها في إسرائيل لإقامة دفيئة تكنولوجية أولى في بغداد.

ترعرعت ش.أ في بريطانيا، أما والداها فهما من العراق. في إطار دراستها، سافرت بضع مرات إلى بغداد واكتشفت رغبة كبيرة لتعلم كيف يمكن دفع صناعات جديدة وتكنولوجية قدما. في إطار دراستها في جامعة بريطانية رائدة سمعت من أصدقاء إسرائيليين عن صناعة الشركات الناشئة المتطورة في تل أبيب، وبما أنها تحمل جواز سفر بريطاني قدمت في نهاية الأسبوع الماضي إلى إسرائيل.

خلال الزيارة، يتوقع أن تزور ش.أ مواقع عمل وشركات ناشئة لتتعلم عن قرب كيف أصبحت إسرائيل إحدى الدول العملاقة العالمية. فضلا عن ذلك، ستزور مشاريع تكنولوجية في المجتمعين العربي والحاريدي، ومهرجان الحداثة DLD في تل أبيب.

“تل أبيب هي مدينة رائعة”، قالت ش. أ لصيحفة “يديعوت أحرونوت”. “هناك فرق كبير بينها وبين بغداد. ففي حين أن في تل أبيب هناك التركيز الأكبر من الشركات الناشئة في العالم – 1700 شركة ناشئة في مدنية صغيرة، ففي بغداد بالكاد هناك 15 شركة ناشئة”.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل

الخارجية الأمريكية تسعى لإبقاء الأرشيف اليهودي العراقي لديها

الأرشيف اليهود العراقي الذي يتضمن كتبا مقدسة ومؤلفات نادرة نقل إلى أمريكا في أعقاب غزو العراق عام 2013، وحسب الاتفاق بين البلدين يجب على أمريكا إعادته قريبا

20 يوليو 2018 | 17:47

كشفت وكالة الأخبار اليهودية ” JTA” عن أن الخارجية الأمريكية تبذل مساع حثيثة أمام الحكومة العراقية وأصحاب أسهم معنيين بهدف إطالة مدة الاحتفاظ بالأرشيف اليهودي العراقي، الذي يتضمن موادا تاريخية نادرة تعود إلى أيام يهود بابل، وكانت أمريكا نقلته إليها بعد غزو العراق عام 2003.

وتأتي المساعي في أعقاب تشريع عاجل أقدم عليه سياسيون أمريكيون معروفون بهدف “إنقاذ” الأرشيف اليهودي العراقي، حسب التقرير. وكان باحثون أمريكيون ومؤرخون قد حققوا في المواد طوال 15 عاما، ونقلوها لطبعات رقيمة.

وبموجب اتفاق وُقع بين الإدارة الأمريكية والحكومة العراقية في الماضي، ينبغي على أمريكا إعادة المواد الأصلية إلى العراق بعد انتهاء دراستها والتأكد من سلامتها. وحسب الاتفاق يجب أن تعود المواد إلى أصحابها في شهر سبتمبر/ أيلول الراهن.

لكن الاتفاق أثار معارضة سيناتورات يهود في مجلس الشيوخ الذين يقولون إن الأرشيف الذي يشمل 2700 قطعة بينها نسخة للكاتب المقدس لليهود تعود إلى عام 1568، وطبعات نادرة لكتاب التلمود البابلي وكتاب “زوهر”، ومعلومات هامة عن الجالية اليهودية في العراق على مر التاريخ- يقولون إن الأرشيف يجب أن يكون في مكان آمن، ومتاحا لجميع اليهود.

وأشار هؤلاء إلى أن عددا قليلا من اليهود يعيشون في العراق اليوم، فمعظمهم يعشون خارج الدولة وليس منطقيا حفظ الأرشيف هناك. وقد أطلقوا في الأيام الماضية، وأبرزهم تشاك شومر وريتتشارد بلومنتال وبات تومي، مشروع قانون يمنح أمريكا الحق في إطالة مدة الاحتفاظ بالأرشيف.
وجاء في تقرير الصحيفة اليهودية أن الأرشيف وجد في مقر القيادة للرئيس العراقي السابق، صدام حسين. وكان في وضع سيء، واستثمرت الإدارة الأمريكية نحو 3 مليون دولار لإنقاذه وترميمه.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
نصب تذكاري لضحايا الفرهود
نصب تذكاري لضحايا الفرهود

يهود العراق يطالبون الاعتراف بهم كمتضرري الأعمال النازية

يطالب الناجون من مذبحة "الفرهود"، التي قُتِل فيها 179 يهوديا، دولة إسرائيل بدفع تعويضات لهم، كسائر اليهود الذين تعرضوا للأعمال النازية ضدهم

في هذه الأيام، يصادف 77 عاما على مذبحة “الفرهود” التي قُتل فيها يهود عراقيون وكانت قد حدثت في بداية حزيران 1941. في تلك الحادثة الخطيرة المعروفة بـ “ليلة البلور ليهود العراق”، قُتِل 179 يهوديا وأصيب الآلاف، وتعرضوا للاغتصابات والتحرشات. يعتقد اليهود العراقيون أن مذبحة “الفرهود” شبيهة بالمذبحة التي نفذها النازيون قبل ثلاث سنوات من ذلك بحق اليهود في ألمانيا. وهم يدعون أن التحريض ضد السامية وصل من ألمانيا إلى بغداد وأدى إلى تلك الأعمال الرهيبة.

حتى الآن رفضت دولة إسرائيل، الاعتراف بالعلاقة بين مذبحة “الفرهود” وبين النظام النازي، لذلك لم تدفع تعويضات مالية للضحايا. في شهر شباط الماضي، رفضت إسرائيل شكاوى 2000 يهودي عراقي من الناجين من مذبحة “الفرهود” الذين طالبوا الاعتراف بهم كمتضرري الأعمال النازية. “ليس هناك مكان للجدل بشأن مسؤولية ألمانيا النازية لكارثة الشعب اليهودي”، كتب رئيس المحكمة المركزية في حيفا، رون شبيرا، ولكنه تحفظ معربا أنه لا يمكن نسب العلاقة بين ألمانيا النازية وبين “كل ما يتعلق بمذابح اليهود مهما كانت”.

في شهر آذار الماضي، قدم الناجون من مذبحة “الفرهود” التماسا إلى المحكمة العُليا، جاء فيه، من بين أمور أخرى: “وصلت موجات الكراهية، الوحشية، التي بدأت في برلين أثناء حكم النازيين إلى دجلة والفرات، وأدت إلى قتل اليهود. يهود العراق هم من متضرري الاضطهاد النازي”.

تحدثت آراء خبراء التاريخ، التي وصلت إلى المحكمة طيلة سنوات، عن العلاقة بين الحملة التسويقية النازية ومذبحة “الفرهود”. أوضح دكتور إدي كوهين، الذي يهتم بالحملات التسويقية النازية للدول العربية: “ساهمت الحملة التسويقية النازية باللغة العربية في إدخال ظاهرة معادة السامية المتطرفة إلى الشرق الأوسط. وعززت الكراهية ضد اليهود، حتى أدت إلى اندلاع مذبحة “الفرهود” وارتكاب عمليات القتل.

ولكن منذ بدأ الناجون في عام 2011 نضالهم، رفضت المحاكم الإسرائيلية ادعاءاتهم. “لا يشير أي من الحملات التسويقية النازية إلى أنها كانت السبب في كراهية اليهود واندلاع مذبحة ‘الفرهود’. لا يمكن أن نؤكد أن التحريض الألماني هو الذي أدى إلى مذبحة ‘الفرهود’،” كتب القضاة.

رغم ذلك، يأمل متضررو تلك المذبحة بأن تقبل المحكمة العليا ادعاءاتهم وتأمر الدولة بدفع تعويضات لهم مثلما دفعت لليهود الذين تضرروا من الأعمال النازية.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)
المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)

البغدادي راعي المقبرة اليهودية في العراق يتحدث

بعد مرور 15 عاما على سقوط حكم صدام حسين ما زالت المقبرة اليهودية قائمة ومهجورة في العراق.. وراعيها مسلم

24 مايو 2018 | 09:52

في مجموعة التلغرام الإسرائيلية لقناة “مكان” شارك الصحفي روعي قيس مقطع فيديو وفيه توثيق نادر لمقبرة يهودية في بغداد، والملفت في التوثيق هو أن حارسها هو مسلم عراقي يدعى زياد البياتي.

ويشرح البياتي في الفيديو كيف أصبحت المقبرة اليهودية مهجورة بعد أن أصبح تعداد أبناء الجالية اليهودية في العراق منخفضا.

وفق أقوال البياتي، حتى عام 2003، اهتمت الجالية اليهودية بصيانة المقبرة اليهودية في بغداد. ولكن بعد سقوط نظام حكم صدام حسين وانخفاض عدد اليهود في بغداد وفي سائر العراق، أصبحت المقبرة مهجورة. منذ ذلك الحين يحمي البياتي وأبناء عائلته المنطقة، ولكنهم ليسوا قادرين على صيانة المقبرة الكبيرة، تنظيفها، والاعتناء بحديقتها.

المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)

في المقبرة القديمة هناك قبور لشخصيات تاريخية يهودية هامة، من بينهم وزير المالية العراقي اليهودي، يحزقيل ساسون. وهو مدفون في المقبرة وقبره بارز مقارنة ببقية القبور. ولكن طُرد معظم اليهود من العراق بعد عام 1948.

وفق أقوال البياتي، ما زال اليهود القلائل في العراق يزورون قبور أقربائهم وشخصيات يهودية هامة في الأعياد مرة أو مرتين في السنة، يصلون ويقرأون التوراة.

المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)
المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)
المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)
المقبرة اليهودية في العراق (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل
حاييم ساسا (لقطة شاشة)
حاييم ساسا (لقطة شاشة)

مهاجر عراقي في إسرائيل حائز على ستة ألقاب أكاديمية

مهاجر عراقي يحطم رقما قياسيا.. الطالب الجامعي الأكبر سنا في الجامعة العبرية والحائز على أكبر عدد من الألقاب

يتعلم في حرم الجامعة العبرية في القدس آلاف الطلاب الجامعيين سنويا، للقب الأول والألقاب المتقدمة الأخرى. بين آلاف الطلاب الجامعيين هناك طالب فريد من نوعه، وهو حاييم ساسا ابن 87 عاما، رجل فضولي، لا يشكل عمره المتقدم عائقا في طريقه نحو التعلم والبحث.

ساسا ليس الطالب الجامعي الأكبر سنا في الجامعة العبرية فحسب، بل حاصل على أكبر عدد من الألقاب أيضا. الألقاب التي يحملها هي: لقب أوّل في التاريخ والعُلوم الإنسانيّة، لقب أوّل في الإسلام، لقب ثان في علوم الشرق الأوسط، لقب ثان في العلوم السياسية، لقب ثان في التاريخ الخاص بشعب إسرائيل، ولقب ثان في العلاقات الدولية. “لا أفكر هذا العام في الدراسة والحصول على لقب”، قال ساسا لموقع YNET‏. “انضممت لدورة تاريخ، مما يتيح لي أن أكون نشطا فكريا وجسمانيا. بدلا من قضاء الوقت في العيادات والمستشفيات، أنا مشغول بسماع المحاضرات وإنجاز المهام التعليمية”.

ساسا متزوج ولديه ثلاثة أولاد، ويعيش في القدس، وسيرته الحياة مؤثرة جدا. لقد وُلد في العراق وفي سن ‏16‏ عاما قرّر أن يهاجر إلى إسرائيل. “سافرت إلى مدينة البصرة في العراق، التي يعيش فيها صديق والدي الذي ساعدني على اجتياز الحدود إلى إيران والوصول إلى مدينة خرمشهر. “التقيت فيها شخصا كان يُفترض أن يأخذني إلى كنيس يساعد اليهود الذين يريدون الهجرة إلى إسرائيل بشكل غير شرعي، ولكن بدلا من أن يرافقني حتى مدخل الكنيس، أوقف السيارة على بعد 150 مترا منه، طالبا مني متابعة الوصول إليه وحدي” قال ساسا.

حاييم ساسا في الجامعة العبرية (لقطة شاشة)

في طريقه إلى الكنيس، أعتُقل ساسا وسُجن لثلاثة أسابيع، ثم أطلق سراحه بكفالة اليهود، الذين جعلوه يعمل خادما لدى إحدى العائلات اليهودية. بعد مرور عدة سنوات، سافر ساسا إلى طهران، واتصل فيها مع الجالية اليهودية المحلية، وبفضل مساعدتها وصل إلى معسكر سري كان ينتظر فيه اليهود حتى هجرتهم إلى إسرائيل.

في عام 1950، قدم ساسا إلى إسرائيل، وسكن في قرية تعاونية وعمل فيها مزارعا. ولكن عندما خرج للتقاعد وشعر أن لديه الكثير من وقت الفراغ، اقترح عليه أولاده الالتحاق بالتعليم الأكاديمي. “سألهم: ‘ماذا سأفعل في الجامعة؟ عمَّ تتحدثون’؟ ولكن أولادي سجلوا اسمي للالتحاق بالتعليم في الجامعة وهكذا بدأت الدراسة. في البداية شعرت بصعوبة وحاجة إلى الانسحاب. فالطلاب الشبان يقرأون ما معدله 80 حتى 100 صفحة بسرعة، ولكن يصعب علي تنفيذ ذلك مثلهم. رغم هذا تابعت دراستي. كنت أدرس حتى منتصف الليل. كان معدل علامتي عند دراستي للقب الثالث 80″، قال ساسا.

حتى أنه سافر إلى إيران مع بعثة زراعية إسرائيلية، بعد 14 عاما منذ قدومه إلى إسرائيل من طهران. “زرت في تلك الرحلة السجن الذي سُجنت فيه لثلاثة أسابيع. وقفت أمام محطة الشرطة وفكرت، كيف يتغير الحال، فقبل 14 عاما كنت سجينا هنا، والآن أزور المكان ذاته بصفتي خبيرا إسرائيليا”.

اقرأوا المزيد: 410 كلمة
عرض أقل
ملكة جمال العراق وملكة جمال إسرائيل (إنستجرام)
ملكة جمال العراق وملكة جمال إسرائيل (إنستجرام)

ملكة جمال العراق: الحكومة العراقية تخلت عني بعد السيلفي مع الإسرائيلية

ملكة جمال العراق تقول في مقابلة مع CNN إن حياتها انقلبت رأسا على عقب بعد السيلفي مع ملكة الجمال الإسرائيلية وتشدّد: "لم أرتكب أي خطأ. ولن أشطب السيفلي"

ترفض العاصفة التي أثارتها صورة سلفي لفتاة إسرائيلية مع فتاة عراقية في مسابقة “ملكة جمال الكون” في الشهر الماضي أن تهدأ. أثارت صورة الممثلة العراقية في المسابقة، سارة إدن، مع الممثلة الإسرائيلية، أدار غندلسمان، التي كانت تهدف إلى نقل رسالة السلام، غضبا عظيما في العراق وضجة في العالم العربي.

في مقابلة لها مع شبكة CNN في نهاية الأسبوع الماضي، تحدثت إدن عن ردود الفعل الغاضبة التي تلقتها بعد نشر الصورة، والتهديدات التي تتعرض لها هي وعائلتها، الأمر الذي أجبر العائلة على الفرار من العراق. وقالت: “استيقظت بسبب العديد من المكالمات الهاتفية من الاتحاد العراقي، من عائلتي، وهناك أشخاص مجانين يهددوني عبر الإنترنت”.

وأضافت إدن أن على الرغم من أنه كانت هناك محاولات في العراق لإقناعها بالتراجع عن صورة السلفي والرسالة التي حاولت نقلها، إلا أنها اختارت التمسك برأيها ودفع الثمن الشخصي والأسري الباهظ، وهي ليست نادمة على ذلك. وفق أقوالها: “”أمرني مدير الاتحاد أن أحذف رسالتي وصورتي عدة مرات، لكني أعربت عن أسفي لأن لست قادرة على حذفهما لأنهما أصبحا منتشرين في النت”. وتابعت في المقابلة أنها تشعر بخيبة من الحكومة العراقية لأنها لم تتلقِ أي أتصال من مسؤول عراقي أو شخصية عراقية معروفة توضح لها الموقف.

تحدثت أدار غندلسمان، التي كانت على اتصال بصديقتها العراقية، أمس (الأحد) في مقابلة قائلة: “لقد التقطنا معا هذه الصورة ليتمكن الناس من رؤية أنه يمكن العيش معا”.

اقرأوا المزيد: 243 كلمة
عرض أقل
أجمل النساء في العراق وإسرائيل صديقات (Instagram)
أجمل النساء في العراق وإسرائيل صديقات (Instagram)

الشبكة مستعرة: أجمل النساء في العراق وإسرائيل صديقات

غضب في العراق على ملكتي الجمال العراقية والإسرائيلية، اللتين أرادتا أن تنقلا رسالة سلام وأخوة في صورة واحدة مشتركة

بينما ما زال السلام بين إسرائيل والعراق حلما بعيدا، أصبحت ملكة الجمال الإسرائيلية، ادر غندلسمان، وملكة الجمال العراقية، سارة عيدان، صديقتين أثناء التحضيرات لمنافسة “ملكة جمال الكون 2017”.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قالت ملكة الجمال الإسرائيلية غندلسمان إنها تشعر بأن ملكة جمال العراق “هي الأقرب إليها من بين جميع المتنافسات”. وأضافت: “قررنا رفع صورة مشتركة رغم أننا نعرف أنها ستحظى بتعليقات جيدة وسيئة على حد سواء. تلقت سارة الكثير من ردود الفعل السلبية من العالم العربي، لا سيّما من العراق. في المقابل، أنا تلقيت الكثير من التعليقات الإسرائيلية المشجعة”، وفق أقوال غندلسمان.

وأوضحت غندلسمان أن سارة (27) “فتاة جميلة، ساحرة، وذكية”. مشيرة إلى أنها في البداية لم تتحدث مع سارة قائلة: “كنت خائفة من رد فعلها ولم أرغب في إحراجها”. ولكن لمزيد الدهشة هي التي توجهت إليّ. عندما تحدثنا وجدنا أن لا فرق بيننا. لقد رفعنا الصورة حتى يرى المتابعون في العالم أنه يمكن التحدث والعيش معا، وحتى العثور على لغة مشتركة “، قالت غندلسمان.

ستشارك ملكتا الجمال في مسابقة “ملكة جمال الكون” في فئة “الفستان الوطني” التي ستُعقد في 26 تشرين الثاني، في لاس فيغاس، الولايات المتحدة الأمريكية. تظهر في الفستان الذي سترتديه المرشحة الإسرائيلية، رموز إسرائيلية مثل نجمة داود مذهّبة.

وتصف العراقية، سارة عيدان، نفسها بأنها مغنية وكاتبة أغانٍ وعازفة، وحصلت على فرصة للسفر إلى الولايات المتحدة، حيث نالت لقب ملكة جمال العراق في الولايات المتحدة الأميركية في العام الماضي. تجيد عيدان الغناء والعزف على البيانو وتحمل شهادة خاصة بالفنون يطلق عليها اسم “فنون الأداء”.

Love to be here❣️ my outfit by- @isabella_marci

A post shared by Miss Universe Israel???????? (@adar_gandelsman) on

قبل 23 عاما، تعرض والدا غندلسمان لتهديدات بخطف أخواتها مقابل الحصول على فدية، لهذا قررت العائلة مغادرة البرازيل والانتقال إلى العيش في إسرائيل. صحيح أن غندلسمان وُلِدت بعد خمس سنوات من هجرة العائلة إلى إسرائيل، إلا أنها تتحدث البرتغالية بطلاقة وتشدد على زيارة كل الأقارب في البرازيل سنويا.‎ ‎كما أنها تحافظ على علاقاتها مع أحبائها في البرازيل من خلال المصلحة التجارية لملابس اللياقة البدنية الخاصة بها، التي تستوردها من البرازيل. تخدم غندلسمان في هذه الأثناء في الجيش وعمرها 19 عاما.

اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل
هزة أرضية في العراق (AFP)
هزة أرضية في العراق (AFP)

بالصور.. زلزال يضرب الشرق الأوسط

شعر العديد من المواطنين الإسرائيليين بهزة أرضية طفيفة، ولكن اجتاحت العراق وإيران هزة أرضية بلغت قوتها 7.2 درجة على مقياس رختر، مما أدى إلى مئات القتلى

وقعت الهزة الأرضية على بعد 212 كيلومترا شمال شرق بغداد. وحتى الآن تم الإبلاغ عن مقتل مئات الأشخاص على الحدود العراقية الإيرانية وإصابة الآلاف بجروح. وفقا لتقارير المعهد الجيولوجي الأمريكي، كانت قوة الهزة الأرضية 7.2 درجة على مقياس ريختر وحدثت في الساعة 20:18 بتوقيت إسرائيل.

هزة أرضية في إيران (AFP)

وأفادت وكالات الأنباء العراقية عن وقوع أضرار في المنطقة، إلا أن الأضرار الأخطر حدثت في الجانب الآخر من الحدود في إيران، إذ أصيبت 14 محافظة نتيجة قوة الضجيج، ونُشِرت في شبكات التواصل الاجتماعي صورا للأضرار التي لحقت بالمنطقة وإخلاء الكثير من المنازل على يد أصحابها المذهولين. وكما وردت تقارير في إيران تحدثت عن وقوع الكثير من القتلى والجرحى، وأنه من المتوقع أن الكثير من الضحايا مدفونون تحت أنقاض المباني التي انهارت بسبب قوة الضجيج.

هزة أرضية في إيران (AFP)

وسادت أجواء من الضجيج القوي في بغداد وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، بدءا من الإمارات العربية المتحدة وصولا إلى تركيا.

هزة أرضية في إيران (AFP)

إيران معرضة للهزات الأرضية. ففي عام 2003، دُمِرت مدينة تاريخية تدعى “بم”بمحافظة كرمان نتيجة هزة أرضية قوتها 6.6 على مقياس رختر، تسببت بإصابة 26.000 مواطن.

ومنذ بداية أيلول تعرضت إسرائيل إلى سبع هزات أرضية بدءا من مدينة إيلات الجنوبية وصولا إلى شمال بحيرة طبريا، وكانت قوة جميعها درجتين على مقياس رختر.

من المتوقع أن تصمد المنازل التي بُنيت في إسرائيل منذ الثمانينيات عند تعرضها لهزة أرضية قوية، إلا أن المنازل التي بُنيت قبل ذلك من المحتمل أن تتضرر. في إسرائيل هناك من يحذر من كارثة خطيرة إذا لم تستعد السلطات كما ينبغي ولم تباشر إلى إقامة مشروع وطني لإعادة تأهيل العديد من المباني التي بُنيت قبل عام 1980. وتقع مسؤولية التعامل مع الهزات الأرضية الآن على عاتق الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل