العالم الإسلامي

"كرة قدم النار" في أندونيسيا (Youtube)
"كرة قدم النار" في أندونيسيا (Youtube)

بالفيديو: “كرة قدم النار” معدّة لشهر رمضان خصيصاً

أطفال أندونيسيون يلعبون وهم حفاة ضمن لعبة تُسمى "كرة قدم النار"، ويركلون كرة قدم مصنوعة من جوزة هند مُشتعلة معرضين بذلك حياتهم للخطر

لعبة كرة القدم هي أكثر الألعاب شعبية حول العالم ويمكن لعبها في كل مكان فيه. ولكن، ظهرت في الآونة الأخيرة لعبة كرة قدم خطيرة للغاية، أصبح يلعبها الأطفال الأندونيسيون بالذات.

تُعتبر أندونيسيا أكبر دولة مُسلمة في العالم وكمثيلاتها من الدول العربية، ويُعتبر صيام شهر رمضان من أهم الأركان في الدولة. تجذرت هنا عادة، حيث أنه مع حلول المساء وبعد الإفطار، يُتاح للأطفال لعب “كرة قدم النار”.

يتنافس فريقان في اللعبة، تمامًا كما في لعبة كرة القدم العادية، على إحراز الأهداف ولكن الحديث هنا هو عن لاعبي كرة قدم صغار جدًا، يلعبون وهم حفاة بكرة قدم عبارة عن حبة جوز هند مُشتعلة. والهدف هو إحراز أكبر عدد من الأهداف في مرمى الخصم.

تكون الكرة ذاتها مُغلفة بألياف جوز الهند ومغمورة بمادة مُشتعلة ويتم إشعالها مع انطلاق صافرة البداية. تبدأ المُباراة بعد إشعال الكرة ويركل أطفال كثيرون الكُرة بهدف إحراز هدف في مرمى الفريق الخصم.

يُشجع الأندونيسيون أطفالهم على صوم شهر رمضان الأمر الذي سيزيد من مناعتهم ويحميهم ويُبعد عنهم أي مكروه خلال اللعبة الخطيرة.

نحن شاهدنا وشعرنا بصدمة، ما رأيكم أنتم؟ (احذروا من تجربة هذه اللعبة في البيت)

Indonesian Fire Football

Watch Indonesian Muslims play a game of barefoot "fire football" using lit coconut shells during Ramadan celebrations

Posted by TIME on Sunday, 26 June 2016

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل
مؤمنون شيعة في البحرين يجلدون أنفسهم لوفاة الإمام (AFP)
مؤمنون شيعة في البحرين يجلدون أنفسهم لوفاة الإمام (AFP)

السنة والشيعة: النضال من أجل استعادة التعقّل

في العقد الأخير يؤكد فقهاء وسطيون على أن الشيعة هم مذهب شرعي في الدين الإسلامي بل ويجيزون الزواج بين السنة والشيعة

أدت وفاة النبي محمد عام 632 للميلاد والصراع العنيف على خلافة الزعامة إلى تأسيس الطائفة الشيعية في الدين الإسلامي عام 680 للميلاد. حتى بعد مرور مئات السنين استمر فقهاء السنة بإخراج الشيعة من الإسلام بسبب اختلافات في العقيدة الدينية، فالتيار الشيعي لا يعترف بالخلفاء الثلاثة الأوائل ويعتبر الخليفة الرابع، علي بن أبي طالب، ابن عم النبي محمد، خليفه الحصري. بل وأضاف الشيعة مبدأ اعتقاديا ليس واردا في السنة، وهو الولاية، والذي يقضي أنّه يجب على الإمام أن يكون من ذرية علي. هناك لكل جيل إمام خاص به يكون وسيطا بين الله والمؤمنين، ولكن في الجيل الحالي فالإمام غائب.

تسود بين السنة والشيعة علاقات متوترة حتى اليوم. يعتبر الخطاب السني المحافظ الشيعة خونة بل وكفرة، من بين أسباب أخرى، لأن الشيعة يتهمون عائشة، زوجة النبي، بخيانة علي وينسبون إلى الأئمة صفات فوق بشرية ترفعهم إلى مستوى واحد مع النبي. يستند المحافظون إلى فتوى تقليدية للفقيه السني تقي الدين ابن تيمية، الذي عاش في القرن الثالث عشر، والتي قرر فيها أنّ الشيعة أكفر من اليهود، المسيحيين، والوثنيين، وهم أعداء الإسلام تماما كالصليبيين والمغول حينذاك.

مسلمون يصلون صلاة العيد في المسجد الأقصى (Flash90/Muath Al Khatib)
مسلمون يصلون صلاة العيد في المسجد الأقصى (Flash90/Muath Al Khatib)

تؤثر الأسباب غير العقدية في علاقات السنة والشيعة في أيامنا أيضا. جلب صعود الإسلام الشيعي في الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 معه سياسة “تصدير الثورة”، والتي هددت مكانة الدول السنية الرئيسية في الشرق الأوسط. دعمت إيران احتجاجات السكان الشيعة في العراق، البحرين، والمملكة العربية السعودية بدعوى حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، وموّلت من أجل ذلك مراكز دينية ومنظمات خيرية.

في المقابل، يدعي فقهاء من التيار “الوسطي” في الإسلام أنّ تعامل الإسلام السني مع الآخرين، بما في ذلك الشيعة، يجب أن يكون مؤسسا على التفاهم المتبادل وعلى السلام. إنهم يخشون إذا تعزز التوتر السني-الشيعي فلن يُحتمل الثمن الذي سيدفعه المسلمون. يعمل الوسطيون على جَسْر الفجوات السياسية والدينية بين التيارين وهناك من يقترح إنشاء إطار موحد، بما يشبه الاتحاد الأوروبي. ويذكرون أيضًا أنّه على مدى التاريخ عاش الشيعة والسنة إلى جانب بعضهما البعض، بل وفي بعض المدن صلّوا معا في نفس المساجد.

يعتمد الكثير من الفقهاء على كلام حسن البنا، الزعيم الروحي للإخوان المسلمين، الذي أكد أنّه فيما عدا البهائيين تحظى جميع الطوائف في الإسلام بمكانة متساوية، وعلى فتوى محمد شلتوت عام 1959 والتي أعلن فيها أنّ الشيعة يعتبرون المذهب الخامس في الإسلام وأنّ فقط من ينكر رسالة النبي فهو كافر.

ويعمل يوسف القرضاوي، الفقيه الوسطي الأبرز اليوم، كثيرا على الوساطة بين مختلف الطوائف في الإسلام. وهو يعتقد أنّه يجب إدانة الآراء المتطرفة ضدّ جميع الطوائف، وفي فتوى نشرها على خلفية العنف في العراق عام 2004 دعا السنة والشيعة إلى البدء بمحادثات الوساطة فورا. ويؤكد القرضاوي على أنّ هناك عامل مشترك بين الطوائف، مثل الإيمان بإله واحد وبرسوله واحترام الواجبات الخمسة في الدين، ويوصي لها باعتماد النموذج الأوروبي (الاتحاد الأوروبي) أو الأمريكي (الفدرالية). وفي فتوى أخرى وُجّهت لكلا الجنسين أجاز القرضاوي الزواج بين الشيعة والسنة، وإن كان قد قضى أنّه من المفضل تجنّب ذلك.

الشيخ يوسف القرضاوي (AFP)
الشيخ يوسف القرضاوي (AFP)

ورغم أن القرضاوي يؤيد العلاقات الجيدة بين الشيعة والسنة (التقريب، تقريب القلوب)، إلا أنه يعارض نشر المذهب الشيعي في أوساط السنة. في فتوى نشرت عام 2010 أكد على أنّ الشيعة هم “مبتدعة”، أي إنهم أضافوا ممارسات غير مقبولة في الإسلام السني، مثل الحج إلى القبور المقدسة لدى الشيعة وإحياء ذكرى الحداد في شهر عاشوراء. ومع ذلك، إذا شنّت الولايات المتحدة حربا على إيران فسيضطر السنة إلى الوقوف بجانب الأخيرة من أجل الدفاع عن بلاد الإسلام. دفعت الحرب الأهلية السورية القرضاوي إلى تغيير رأيه، وفي عام 2013 دعا السوريين السنة ذوي الخبرة العسكرية إلى “النهوض لقتال العلويين والشيعة”. وقد اتّهمه فقهاء وسطيون آخرون بأنّه بذلك يلهب الحرب بين الإخوة أي يثير فتنة.

ورغم أن الصراع بين السنة والشيعة أصبح عنيفا في مناطق معينة في الشرق الأوسط، فإنّ الفقهاء الوسطيين لم يستسلموا. عام 2005، على سبيل المثال، وقّع 170 فقيها، من بينهم سعوديون وهابيون، على “إعلان عمان”، الذي حظي بتأييد كبير في العالم الإسلامي، وقرر أنّ المذاهب الفقهية الثمانية هي جزء من الإسلام، ولا يمكن أن يعتبر التابعون لها كفارا وأن يعتبر دمهم وأموالهم حراما. دعا الإعلان إلى وضع حدّ لكل مظاهر التمييز والعنف بين الطوائف.

بعد عقد من ذلك ادعى رئيس جامعة الأزهر، محمد الطيب، أنّه يجوز للمسلم تبني التشيّع، والذي سماه المذهب الخامس في الإسلام. بل إنّ الطيب لم يعرب عن معارضته للزواج بين كلا التيارين. وقد ذهب إلى أبعد من ذلك عندما أوضح أنّ تقلّبات العصر الذهبي في الإسلام، والتي ولّدت الصراع بين السنة والشيعة وجعلت الخليفين أبو بكر وعمر زعيمَي الأمة الإسلامية، لا تتعلق بمبادئ الإيمان وأسسه.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي

اقرأوا المزيد: 706 كلمة
عرض أقل
التحرش الجنسي سببه البنات؟
التحرش الجنسي سببه البنات؟

التحرش الجنسي سببه البنات؟

هاشتاغ استثنائي يجتاح تويتر في المملكة العربية السعودية ويعرض مُعادلة لا أساس لها من الصحة حول التحرشات الجنسية في المجتمعات العربية التقليدية

يتم نقاش موضوع الجنسانية والجنس في العالم الإسلامي على كافة المنصات الاجتماعية، السياسية، الثقافية، والدينية. ونحن نتحدث عن المُحرمات التي حصرتها قوانين الشريعة داخل إطار بيت الزوجين فقط، ولا سيما، داخل الغرف المُغلقة وحظرت تداولها في المجال العام علنيا.

دفعت مسألة عدم الوعي، حول التثقيف الجنسي، الكثيرين من الشبان العرب إلى تناول هذا الجدل المُحتد، حول الجنس وتحديدا التحرشات الجنسية والمسؤول عنها، في مواقع التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/ksa___333/status/704984125653041152

لا تتم، غالبًا، مراقبة هذه النقاشات على شبكة الإنترنت. وهناك تلميح أحيانا إلى أن مسؤولية التحرشات الجنسية تقع على الفئات الضعيفة- أي النساء – اللواتي هن أيضًا ضحايا التحرشات الجنسية.

طُرح في اليوم الأخيرين هاشتاغ جديد، على شبكة الإنترنت في السعودية، تحت اسم #التحرش_سببه_البنات_ولا_الشباب. أثار الجدل المستعر على تويتر غضب الكثيرين ممن ادعوا أن النساء هن المسؤولات حصريًا عن التحرشات الجنسية وأنه عندما يكشفن عن أجسادهن يرتكبن خطايا كثيرة.

وكان هناك القليل من الآراء الأخرى، التي تلقي بالمسؤولية على الرجال الذين يُضايقون النساء كثيرًا في الأماكن العامة حتى وإن كنّ لا ينظرنّ أبدًا باتجاههم.

وكان هناك من اختار إلقاء اللوم على الرجال والنساء على انشغالهم الدائم وتركيزهم على الأفكار الخبيثة وعدم تفرغهم إلى عبادة الله.

وشارك الكثيرون من بين المُعلقين فيديوهات تُظهر شابات “يعربدن”. ورُبما لم يظهر هناك ولا حتى فيديو واحد يعرض كيف يتعامل الرجال مع النساء في الأماكن العامة، في المملكة العربية السعودية، وكيف تتم مضايقتهن وقذفهن بالكلام الفاحش والبذيء.

https://twitter.com/M7P70/status/704941277243187200

جمعنا لكم بعض تلك الفيديوهات والتعليقات اللاذعة التي تُشير، أكثر من أي شيء آخر، إلى نقص كبير، وفجوات كثيرة حول التثقيف الجنسي السليم وكيف يجب التعامل مع جسد المرأة، ومن الضحية، ومن الجاني في قضايا التحرشات الجنسية.

 

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
بلدوزر داعش
بلدوزر داعش

نظرة العالم الإسلاميّ إلى داعش

الدول الإسلامية تنفر نفورا عميقا من داعش، ولكن من هي الدولة الإسلامية التي فيها غالبية كبيرة تؤيد نبوءات الدولة الإسلامية؟

طرَحت سلسلة الهجمات الأخيرة في باريس ولبنان من جديد موضوع التعاطف الذي تحظى به داعش في بلدان العالم الإسلامي عموما وبلدان الشرق الأوسط على وجه الخُصوص. هل يحبّ المسلمون جميعا، الدولة الإسلامية ويؤيّدونها؟

وفقًا لاستطلاع نشره معهد البحوث الأمريكي الكبير Pew في شهرَي نيسان وأيار من هذا العام، يظهر أنّ الإجابة كانت سلبية غالبا.

تُظهر الدراسة التي أجريت في 11 دولة مسلمة (ذات غالبية مسلمة واضحة) أنّ معظم البلدان الإسلامية في العالم تعارض فعليا المذابح والأعمال الهمجية التي ترتكبها داعش سواء في العراق وسوريا ولكن أيضًا وراء البحار.

كانت باكستان الدولة الوحيدة ذات غالبية سكانية تؤيد الأفكار التكفيرية والسلفية. حيث أشار 62% من المستطلعة آراؤهم أنهم مؤيدون، 28% معارضون و 9% لا يعلمون.

وسوى باكستان لم يتعدَ تأييد داعش في أي بلد مسلم، خطّ الـ 15%.

وهذه هي المعطيات:

ما رأيك في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق؟ الإجابات الممكنة: إيجابي – سلبي – لا أعلم

لبنان ‏100%‏ سلبي

إسرائيل 97% سلبي، 1% إيجابي، 2% لا أعلم

الأردن 94% سلبي، 3% إيجابي، 4% لا أعلم

السلطة الفلسطينية 84% سلبي، 6% إيجابي، 10% لا أعلم

إندونيسيا 79% سلبي، 4% إيجابي، 18% لا أعلم

تركيا 73% سلبي، 8% إيجابي، 19% لا أعلم

نيجيريا 66% سلبي، 14% إيجابي، 20% لا أعلم

بوركينا فاسو 64% سلبي، 8% إيجابي، 28% لا أعلم

ماليزيا 64% سلبي، 11% إيجابي، 25% لا أعلم

السنغال 60% سلبي، 11% إيجابي، 29% لا أعلم

باكستان 62% إيجابي، 28% سلبي، 9% لا أعلم

وقد فحص الاستطلاع أيضًا مواقف الأقليات والمجموعات العرقية المختلفة في عدد من البلدات الرئيسية في الشرق الأوسط.

هذا ما يظهر وفق التقسيم في الدول الثلاث التالية

ISIS
ISIS
اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
  • لقاء العاهل الأردني عبد الله والرئيس المصري السيسي (AFP)
    لقاء العاهل الأردني عبد الله والرئيس المصري السيسي (AFP)
  • الرئيس المصري جمال عبد الناصر والملك الأردني حسين (AFP)
    الرئيس المصري جمال عبد الناصر والملك الأردني حسين (AFP)

الجبهة العربية تتفكّك

العالم العربي يزداد بُعدا عن القضية الفلسطينية: السيسي يرى في الحرب على الإرهاب قضية أهمّ من القضية الفلسطينية، والملك عبد الله لا يريد أن يرى دولة فلسطينية تُسيطر عليها حماس على حدوده الغربية

ما اعتيد على تسميته “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني” كان خلال السنين صراعا ثلاثيا، لم يُشرك الفلسطينيين فقط، بل أيضًا العالم العربي والإسلامي. كان العداء لإسرائيل عاملا موحِّدا، تغلّب العالم العربي والإسلامي بواسطته على الخلافات التي كانت موجودة داخله حول موضوعات أخرى.

منذ إقامة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 كانت القضية الفلسطينية المحور المركزي الذي تبلور حوله العداء لإسرائيل وتم الحفاظ على الوحدة. وقفت إسرائيل أمام خطر وجودي ثلاث مرات: عام 1948، 1967 و 1973، بسبب الهجمات المشتركة للجيوش العربية، والتي حظيت بدعم العالم الإسلامي كله. ورغم أنّ انتصار الجيش الإسرائيلي المجيد في حرب تشرين قد ردع الجيوش العربية عن محاولة الهجوم مجدّدا، ولكن تأييد العمليات الإرهابية ضدّها ودعم القرارات المعادية لإسرائيل في المنتديات الدولية تثبت أنّ العداء لإسرائيل لا يزال قائما في العالم العربي والإسلامي.

كاريكاتير لا سامي عام 1967
كاريكاتير لا سامي عام 1967

ومع ذلك، بدأت الريح تغيّر اتجاهها مؤخرا، على الأقل في كل ما يتعلق بالعالم العربي، والذي يقف بعض حكّامه في السنوات الأخيرة أمام أعداء أكبر من إسرائيل. إيران، التي تطمح للحصول على السلاح النووي، القاعدة، داعش، حماس والتنظيمات الإرهابية العربية، التي تسعى إلى القضاء على الطبقات الحاكمة في السعودية، الأردن ومصر.

يشكّل جميع هؤلاء خطرا على وجود هذه الدول، في حين أنّ إسرائيل لم تفعل ذلك أبدا. إنّ وقف هذا الخطر مهمّ في نظرها أكثر من دعم الفلسطينيين. استنادا إلى وجهة النظر الجديدة هذه، فقد بدأت إسرائيل بالنظر إلى هؤلاء الحكام العرب ليس كأعداء، وإنما كحلفاء محتملين.

إنّ القنبلة النووية الإيرانية تخيفهم حتى الموت. أملهم في البقاء على قيد الحياة في الشرق الأوسط الواقع تحت نفوذ إيران التي تمتلك سلاحا نوويا صغير جدّا. الطبقات الحاكمة في السعودية هي الأكثر تهديدا، وبالطبع ستكون أول من يتم الإطاحة بها إذا تزايد النفوذ الإيراني. وجّهت المعارضة في إسرائيل انتقادات لبنيامين نتنياهو عندما ألقى خطابا في الكونغرس ضدّ الاتفاق مع إيران، ولكن لا شكّ بأنّ السعوديين قد وقفوا معه سرّا.

ملك الاردن، الملك عبد الله الثاني (AFP)
ملك الاردن، الملك عبد الله الثاني (AFP)

تطرقُ عصابات داعش أبواب الأردن من الشمال. ليس من الصعب أن نخمّن رأس من سيتم قطعه أولا إذا نجحوا في الوصول إلى عمان

وفي الوقت نفسه تطرقُ عصابات داعش أبواب الأردن من الشمال. ليس من الصعب أن نخمّن رأس من سيتم قطعه أولا إذا نجحوا في الوصول إلى عمان. هل سيكون عجيبا أن يعلّق عبد الله الثاني ثقته بالقدس، التي ستأتي لمساعدته إذا حدث ما هو أسوأ من كل شيء؟ ورغم أنّ عبد الله كرّر إعرابه عن دعم إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية، فهم يعلم جيّدا أنّه بعد أن تُقام سيكون ذلك مسألة وقت فقط بأن تسقط بيد داعش أو حماس، وسيكتشف حينها بأنّ العدوّ يطرق أبوابه من الغرب أيضًا. ولذلك نفترض أنّه لا يرغب حقّا بإقامة دولة فلسطينية على حدوده الغربية.

في نظر الرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، يبدو أنّ الطموح في قتال التنظيمات الإسلامية وإرهابها يسبق حتى دعمه للنضال الفلسطيني. إنّ موافقة إسرائيل على دخول الجيش المصري إلى سيناء – بخلاف اتفاق السلام الإسرائيلي المصري – تدلّ على المصالح المشتركة لكلا البلدين.

السيسي يتوعد بتشديد القوانين غداة اغتيال النائب العام المصري (لقطة شاشة)
السيسي يتوعد بتشديد القوانين غداة اغتيال النائب العام المصري (لقطة شاشة)

نظر الرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، يبدو أنّ الطموح في قتال التنظيمات الإسلامية وإرهابها يسبق حتى دعمه للنضال الفلسطيني

تعيش الجبهة المعادية لإسرائيل والتي انتصبت دون تغيير على مدى أكثر من 60 عاما، اليوم عملية تفكّك. ويكشف حكام الدول العربيّة المهمة أنّ لديهم مع إسرائيل مصالح مشتركة. إنّ فكرة إقامة الدولة الفلسطينية قد تستمر في الحصول على الدعم في واشنطن، بروكسل، الأمم المتحدة وفي أوساط المعارضة في إسرائيل، ولكنها تفقد التأييد في جزء كبير من العالم العربي. لدى إسرائيل هناك أعداء في الشرق الأوسط، ولكنها تكسب الأصدقاء أيضًا. ربما سيُفضّل هؤلاء الالتقاء مع زملائهم الإسرائيليين في أزقة خلفية، ولكن سيكونوا قريبين وعلى ثقة بأنّ مثل هذه اللقاءات تجري بوتيرة متزايدة.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس‎”‎‏

 

اقرأوا المزيد: 562 كلمة
عرض أقل
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (AFP)
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (AFP)

المملكة العربية السعودية بعد عبد الله

وفاة ملك المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز، حارس النفط والأماكن المقدسة للمسلمين، يثير القلق بخصوص استقرار هذه الدولة الهامة وسياستها المستقبلية أمام كم التحديات التي تواجهها من الداخل والخارج

يسود في داخل المملكة العربية السعودية وخارجها المفهوم أن الاستقرار السياسي فيها مُرتبط، بشكل وثيق، بصحة وحياة الحاكم الواحد الذي يترأسها. لذا، وفاة ملك المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز، حارس النفط والأماكن المقدسة للمسلمين، يثير القلق بخصوص استقرار هذه الدولة الهامة وسياستها المستقبلية أمام كم التحديات التي تواجهها من الداخل والخارج.

تكمن المصلحة العليا للعائلة المالكة في أن تبقى السلطة في يدها. لذا فهناك أهمية كُبرى لمسألة نقل السلطة في المملكة بشكل سلس، بقدر الإمكان. وربما، خلال أقل من عام واحد تم تعيين ثلاثة أولياء عهد – وهذا إثبات على أهمية هذه المسألة وضرورتها: طالما لا يتم تعيين ولي عهد من بين أحفاد ابن سعود، الوريث، وهذا يعني، ترك جيل جديد من القادة يهتم بقضايا المملكة المُعقدة، هذا الأمر سيهدد استقرارها.

ولي العهد السعودي الثاني مقرن بن عبد العزيز (AFP)
ولي العهد السعودي الثاني مقرن بن عبد العزيز (AFP)

العادة المُتبعة منذ عهد ابن سعود، والد عبد الله ومؤسس المملكة العربية السعودية العصرية، هو أن يورث الحكم بين أبنائه – بما في ذلك الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، ولي العهد ووزير الدفاع سلمان. تمت عملية انتقال الإرث حتى الآن بشكل سلس. وبالفعل، حقيقة أن الملك عبد الله لديه ولي عهد خبير مثل سلمان من شأنها أن تخفف القلق من حصول صراع على السلطة، الأمر الذي سيخلق فراغًا فيها. إلا أن سلمان، ابن الـ 80 عامًا، الذي يُفترض أن يتولى إدارة شؤون المملكة ليس معافى بشكل تام. تعرض لسكتة دماغية ويبدو أنه يُعاني من الخرف. عندما يتم تنصيب سلمان ملكًا، على ما يبدو، ستكون تلك أقصر ولاية لملك سعودي حتى الآن.

عيَّن الملك عبد الله في أذار من العام 2014، ولضمان استقرار الحكم في المملكة، الأمير مقرن، اليد اليُمنى للملك، البالغ 70 عامًا، وهو أصغر أبناء آل سعود، الذي لا يزال على قيد الحياة، وليًا ثانيًا للعهد. أجّلَ هذا التعيين، الذي دل على الرغبة بالاستمرارية بدل الاختيار الاستباقي والتغيير، انتقال القيادة في المملكة إلى جيل أحفاد ابن سعود.

كان مقرن، وهو طيار حربي، حاكم منطقة في المملكة ورئيس المخابرات، لكن طريقه إلى العرش مليئة بالعقبات: يعارضه الكثير من إخوته غير الأشقاء، خاصة كونه ابنًا لعائلة من أصل يمني. يُفترض، بسبب الوضع الصحي للأمير سلمان، أن يقوم الأمير مقرن بمهام الملك فعليًا. يمكن للأمير مقرن، في حال استطاع التغلب على المعارضة الداخلية له في العائلة وبفضل عمره الصغير نسبيًا وصحته الجيدة، أن يحكم لسنوات طويلة. إلا أنه، ليس هناك ما يمنع الأمير سلمان وهو ملك أن يُعيّن بدل مقرن ولي عهد آخر.

تريد العائلة المالكة، تفادي التأثير السلبي المُتعلق بالصراع على السلطة منعًا لتأثير ذلك على الاستقرار في المملكة. “قانون الأساس للحكم” من عام 1992، الذي حدد، بأن العرش ممكن أن ينتقل لجيل أحفاد ابن سعود، وأيضًا إقامة “مجلس البيعة” عام 2006، التي يكمن دورها في مساعدة الملك باختيار وريث العهد وترتيب إجراءات نقل السلطة – هذان الأمران وضعا البنية التحتية لعملية انتقال السلطة إلى الجيل القادم من الأمراء، ولكن ذلك كله من ناحية رسمية فقط. قد تكون هذه العملية مُعقّدة وتتخللها صراعات قوة مُتجددة داخل العائلة.

الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في جدة (AFP)
الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في جدة (AFP)

تبدو مسألة انتقال السلطة، في المملكة العربية السعودية، وكأنها حلقة من حلقات مسلسل تلفزيوني طويل، إلا أنه وفق هذه المفارقات التاريخية تُدار هذه المملكة، التي تسيطر على أكبر احتياطي للنفط في العالم والتي تضم بين حدودها أكثر الأماكن المقدسة بالنسبة للمسلمين. تم وضع قوانين انتقال الحكم في السعودية من قِبل الملك ابن سعود، بما يتلاءم مع الاحتياجات الخاصة للملكة، وبما يناسب الظروف والتركيبة السياسية التي تبلورت فيها. ساهم نقل السلطة بين أبناء الجيل الواحد على استقرار الحكم لسنوات طويلة، ولكنه ترك مشكلة، تنبع بالأساس من كبر سن المرشحين المُؤهلين. هكذا أدى الصراع على السلطة، الذي يحدث خلف الكواليس، إلى تورط الكثير من الأُمراء فيه.

إلى أي حد مهمة هوية الملك القادم؟ يبدو، بشكل عام، أنه ليس هناك خلاف جوهري بين الأُمراء بموضوع الأمن القومي. إلا أن السياسة السعودية كانت في الماضي مُرتبطة بشكل كبير بشخصية وتوجهات الملك. رغم أن القرارات عادة تُتخذ بعد المشاورات والتوافق بين المسؤولين الكبار في عائلة آل سعود، إلا أن الملك هو الآمر الأخير. سيُنهي رحيل الملك عبد الله مرحلة هامة في تاريخ المملكة العربية السعودية. صحيح أن عبد الله تسلم الحكم في عام 2005 إلا أنه يُدير الأمور فعليًا منذ آخر 20 عامًا منذ أن أُصيب شقيقه، الملك فهد، بسكتة دماغية جعلته لا يستطيع تأدية مهامه. قام الملك عبد الله بإدخال الكثير من الإصلاحات (حسب المفهوم السعودي)، وخاصة في مسألة مكانة المرأة. جدير بالذكر أن مبادرة السلام العربية، التي تم تقديمها لإسرائيل (مقابل تنازلات) “علاقات طبيعية” مع العالم العربي والإسلامي، هو الذي قام بتقديمها. ليس معروفًا إلى أي حد يمكن لإسرائيل أن تتبنى هذه المبادرة أو أن تكون قاعدة للتفاوض، وإلى أي حد يمكن للعالم العربي، بوضعه الحالي، الالتزام بهذه المبادرة. إلا أن الملك عبد الله، أكثر من سابقيه، أجاز إقامة علاقات مُعيّنة، طالما ظلت سرية، مع إسرائيل.

ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز (AFP)
ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز (AFP)

فضلًا عن ذلك، استطاع عبد الله أن يقود المملكة في بحر التقلبات والفوضى التي تعصف بالعالم العربي في السنوات الأخيرة. قام عبد الله تدريجيًّا، منذ بداية الأزمة في المنطقة، بتعيينات هامة، وربما ذلك كان نتيجة خوفه من تأثير ذلك على استقرار المملكة. قام بترقية ابنه متعب، المسؤول عن الحرس الوطني، ليتولى منصب وزير في المجلس الحكومي المُصغر (طلب عبد الله، على ما يبدو هذا الأمر من مقرن لقاء تعيينه، لكي يقوم مُستقبلاً بتعيين متعب وليًا للعهد). كذلك قام الملك عبد الله بتعيين ابنه الثالث، عبد العزيز، نائبًا لوزير الخارجية، سعود الفيصل. يعاني الفيصل أيضًا، الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 1975، من وضع صحي سيء وتُشير التقديرات إلى أن عبد العزيز سيشغل هذا المنصب بعد رحيل الفيصل. كذلك قام الملك بتعيين ابنه مشعل حاكمًا لأهم منطقة بالنسبة للمسلمين وثاني أهم منطقة بالنسبة للمملكة، مكة، وابنه السابع، تركي، حاكمًا للعاصمة الرياض.

تضع هذه التعيينات في مصلحة العائلة المالكة مُرشحين مناسبين ذوي خبرة، من جيل أحفاد ابن سعود، الذين يمكنهم مُستقبلاً تسلم مناصب هامة. إلا أن هذه محاولة من قِبل عبد الله لمنح أبنائه أفضلية في الصراع المُستقبلي على العرش. هناك مرشح آخر يتم التحدث عنه على أن لديه فرصة وفيرة ليحظى بالعرش، إلى جانب متعب، هو محمد بن نايف، وزير الداخلية السعودي. رغم أن إنجازاته في مسألة محاربة الإرهاب هي أمر خلافي، إلا أن لديه علاقات جيدة ويحظى باحترام كبير من نظرائه في الغرب.

يبدو أن العالم العربي يعيش أصعب ظروف له وسيكون للاستقرار السياسي في المملكة العربية السعودية أثر على كامل الوضع العربي. شكّل النفط والغاز إلى هذا الحين أداتين استخدمتهما دول الخليج من أجل تصميم شكل الشرق الأوسط: حيث تقوم حكومات تلك الدول بدعم نظام وزعزعة نظام آخر. هذا إضافة إلى المصلحة الجيو – استراتيجية (وأحيانًا – الطائفية) الخاصة بهم. إن بقيت أسعار النفط كما هي الآن لفترة طويلة، سيبدأ بالتدريج اللعب بالاحتياطي السعودي (750 مليار دولار تقريبا) ومعه القدرة على منح لاعبين آخرين – مثل مصر والأردن ولكن، أيضًا للمواطنين السعوديين أنفسهم – دعامة اقتصادية.

نُشرت هذه المقالة لأول مرة في موقع مركز الأبحاث القومية INSS

اقرأوا المزيد: 1061 كلمة
عرض أقل
كنيس الغريبة، تونس
كنيس الغريبة، تونس

11 صورة جميلة لما تبقّى من المعابد اليهوديّة في العالم الإسلامي

لطالما كانت المعتقدات الدينية خلف أبرز التحف المعماريّة حول العالَم

في اليهودية، يعدو المجمع (الكنيس) كونه مجرّد مبنى؛ فهو عنوان رئيسي ومؤسسة تعبّر عن الهوية والتقاليد اليهودية، التي تتجسّد في النسيج الاجتماعي للمجتمعات اليهودية.

كانت هذه المجامع في الماضي منتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشكّلة مقرًّا لمجتمعات يهوديّة مزدهرة، يعود تاريخ بعضها إلى الأزمنة القديمة. لكنّ هذه الأعداد أخذت في التناقص منذ إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 وحرب الأيام الستة عام 1967 جرّاء الاضطهاد والهجرات المتلاحقة، مخلّفةً بضعة آلاف من اليهود فقط في العالم العربي. ولا يزال بالإمكان العثور على قلّة من اليهود في دوَل ذات أكثرية إسلامية، كمصر، لبنان، إيران، وتونس.

إلى جانب تلك الجاليات، تنتصب المجامع القليلة المتبقية كشاهدٍ على ما كان يومًا مجتمعاتٍ يهودية مزدهرة في البلدان الإسلامية، مزوّدةً إيّانا بلمحة عن الهوية العربية – اليهودية الفريدة في الشرق الأوسط.

أعددنا لكم لائحة ببعض أبهى المجامع والهياكل في الدول ذات الأكثرية الإسلامية في الشرق الأوسط، من إيران إلى المغرب:

إلياهو هنفي (إيليا النبي)، سفاردي، مصر

إلياهو هنفي (إيليا النبي)، سفاردي، مصر
إلياهو هنفي (إيليا النبي)، سفاردي، مصر

هذا المجمع السفاردي (اليهود الشرقيون) ذو الأعوام المئة والخمسين في الإسكندرية، مصر، هو أحد أكبر المجامع اليهودية في الشرق الأوسط، متباهيًا بأعمدته الرخامية الإيطالية الشاهقة، ومتّسعًا لأكثر من 700 شخص، مقدّمًا لنا لمحة فريدة عمّا كان يومًا مجتمعًا يهوديًّا نابضًا بالحياة في ذروته.

المجمع الأشكنازي، تركيا

المجمع الأشكنازي، تركيا
المجمع الأشكنازي، تركيا

دُشّن هذا المجمع الأشكنازي (يهود أوروبا)، الذي صمّمه المهندس المعماريّ الإيطالي جابرييل تيديشي، عام 1900 في إسطنبول، تركيا، للمهاجرين اليهود من بولندا ومقدونية. نُقشت على التابوت الخشبي الأسود، الذي أُحضر من كييف، حروف عبراية. هذا الكنيس هو المجمع الأشكنازي الوحيد في البلاد.

صلاة الفاسيين، المغرب

صلاة الفاسيين، المغرب
صلاة الفاسيين، المغرب

أُعيد أوائل العام الماضي افتتاح هذا المجمع الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر في مدينة فاس المغربية، إحدى أقدم مدن العصور الوسطى في العالم. وجاءت إعادة الافتتاح بعد عامَين من مشروع ترميم وتجديد. إنه دليل على “غنى وتنوّع المكوّنات الروحية والتراث الأصيل للمملكة المغربية”، على حدّ تعبير الملك المغربي محمد السادس.

شاعر هشمايم، مصر

شاعر هشمايم، مصر
شاعر هشمايم، مصر

أحد أكبر المعابد اليهودية في مصر هو مجمع “شاعر هشمايم”، الذي يعني اسمه “بوّابة السماء”. جرى بناؤه عام 1905، وهو معروف أيضًا بمعبد شارع عدلي و”معبد الإسماعيلية”. يشبه الفنّ المعماريّ لهذا المعبد ذاك الذي للمعابد المصرية القديمة، وتزيّن نقوش زهور اللوتس والنباتات جدرانه الخارجية.

معبد بيت إيل، المغرب

معبد بيت إيل، المغرب
معبد بيت إيل، المغرب

معبد بيت إيل في الدار البيضاء، المغرب، هو أحد أكبر المجامع اليهودية في المملكة، وهو المركز الديني والاجتماعي لسكّان المدينة اليهود.

نيفي شالوم، تركيا

نيفي شالوم، تركيا
نيفي شالوم، تركيا

يعود تاريخ “نيفي شالوم”، الذي يعني اسمه “واحة السلام”، إلى ثلاثينات القرن العشرين، وهو أكبر معابد إسطنبول اليهودية. للأسف، استهدفت هذا المعبدَ هجماتٌ وحشية لمتطرفين معادين لليهودية في العقود الأخيرة.

ماجين أبراهام، لُبنان

ماجين أبراهام، لُبنان
ماجين أبراهام، لُبنان

هذا المبنى هو آخِر ما تبقّى من المعابد اليهوديّة في بيروت، لبنان. بعد مغادرة آخر رجل دين يهودي عام 1975، تعرّض الكنيس لأضرار بنيوية شديدة خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين عامَي 1975 و1990. مع ذلك، بدأت أعمال الترميم عام 2009، وجرت إعادة الجزء الداخلي إلى حالته السابقة، مع جدران زرقاء سماويّة ونوافذ على شكل قناطر.

الغريبة، تونس

الغريبة، تونس
الغريبة، تونس

يُعتقَد أنّ معبد الغريبة في الجمهورية التونسية، على بُعد 500 كيلومتر عن تونس العاصمة، يعود تاريخه إلى ما قبل 1900 عام، ما يجعله أقدم المجامع اليهودية في إفريقيا. استضاف المعبد في العام الماضي مئات اليهود من أوروبا، إسرائيل، وإفريقيا في رحلة حجّ استغرقت ثلاثة أيّام، وتمّت برعاية الشرطة التونسية المسلَّحة.

كنيس جرجيس، تونس

كنيس جرجيس، تونس
كنيس جرجيس، تونس

هذا المجمع الجاثم في جرجيس، تونس، هو موطن جالية يهوديّة يُقدَّر عددها بمئة شخص. وكان قد سبق لهذا المعبد الذي بُني القرن الماضي أن كان مقرًّا لجالية يناهز عددها الألف. عام 1982، أُحرِق هذا الكنيس بُعَيد الاحتلال الإسرائيلي للبنان، وأُتلفت أدراج التوراة التابعة للجالية، قبل أن يجري ترميم المبنى.

كنيس بول الشوبي، إيران

كنيس بول الشوبي، إيران
كنيس بول الشوبي، إيران

يشمل سكّان إيران الخمسة والسبعون مليونًا عشرين ألف يهودي، يشكّلون أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط خارج إسرائيل. معبد بول الشوبي موجود في العاصمة الإيرانية طهران.

بن عزرا، مصر

بن عزرا، مصر
بن عزرا، مصر

لم يكن معبد بن عزرا في القاهرة، مصر، مجرّد مركز هامّ للصلاة والاحتفال ليهود مصر منذ القرن العاشر. فقد كان المعبد، الذي غالبًا ما يُشار إليه باسم معبد الجنيزة، الموقع الذي اكتُشفت فيه في القرن التاسع عشر الجنيزة القاهريّة، المُعتبَرة “أهمّ مصدر لفهم الحياة اليوميّة الدينيّة، الاجتماعيّة، والثقافية في حوض البحر المتوسّط خلال القُرون الوُسطى”. وفق الأسطورة المحليّة، بُني المجمع في المكان نفسه الذي وُجد فيه موسى على ضفّة نهر النيل.

نُشرت المقالة أوّلًا في موقع Mic.com

اقرأوا المزيد: 645 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية حاسوب نقال (Thinkstock)
صورة توضيحية حاسوب نقال (Thinkstock)

العرب الذين يكرهون حماس

متسلحون بلوحة المفاتيح ويتمتعون بسرية اسمهم على الإنترنت، فيكشف متصفحون كثيرون في العالم العربي أمامنا عالمًا جديدًا ومثيرًا من التأييد لإسرائيل، التعاطف معها، وكراهية حماس والبراغماتية. هكذا تشق الشبكة جدار الوحدة العربية حول "القضية الفلسطينية" وتكشف الصوت الآخر

هذه الكلمات ليست مقطعًا من موقع البيان الرسمي لدولة إسرائيل، أو من فم أمريكي يميني مؤيد لإسرائيل. بل كُتبت في أحد مواقع الأخبار الكبرى البارزة في العالم العربي، كرد على اكتشاف جثث الفتيان الثلاثة. ويمكن رؤية ردود مشابهة من العرب في كل أرجاء العالم في مواقع الإنترنت المختلفة لشبكات الأخبار العربية.

وكانت نفس الشبكات، مثل الجزيرة القطرية و RT الروسية (بالعربية طبعًا)، التي تسيّطر عمليًّا على تأطير الحوار وعرض الأحداث في العالم العربي، الأُولى التي نشرت عن اكتشاف جثث القتلى، وقتًا طويلا قبل أن يُسمح بالنشر على الشبكات الإسرائيلية. في معظم القنوات، استُخدمت  تعابير سلبية وتم ذكر الفتيان كـ “مستوطنين مفقودين”- لا شرعية للمستوطنين ودمهم مباح، وللوهلة الأولى؛ مفقودين، على عكس مخطوفين، كي يفتحوا الباب على مصراعيه للاتهامات التي ألقيت على إسرائيل بأنها لفّقت قصة الخطف.

لكن، من ضمن كل هذا كانت مقالة واسعة في شبكة “العربية” السعودية، تحت عنوان “وجدت إسرائيل جثث المخطوفين.. ويهدد نتنياهو حماس”، التي نشرت عن الأحداث بصورة معتدلة وموضوعية نسبيًّا لباقي الشبكات. هذه المقالة استقطبت الكثير من الردود المثيرة والمفاجئة، التي تُلقي ضوءًا على ما يبدو ظاهريًّا جبهة “عربية” موحدة ومتكتلة التي تقول “لا” في كل مرة يذكر فيها اسم إسرائيل. تكشف الردود غيضًا من فيض ما يجري خلف الأبواب- لا جدار بعد الآن وراء ما يُدعى “القضية الفلسطينية”، وإنما آراء أخرى متنوعة، تخرج عن القاعدة العرفية. كما يبدو، كل هذا لم يكن ليحصل لولا تخفية الاسم والغطاء الذي تتيحه شبكة الإنترنت.

يحسدون إسرائيل، ويهاجمون حماس

 

هذا ما كتبه متصفح سمّى نفسه “مهاجر إلى الماضي”، وهو يعبّر عن إعجابه من الصورة التي تتعامل دولة إسرائيل كلها مع الحدث.  وكتب “طارق” من الأردن أيضًا أشياء مشابهة، على خلفية مئات المتطوعين الذين ساهموا في العثور على الجثث: “يبحث آلاف الجنود ومئات المتطوعين عن الفتيان المخطوفين الثلاثة، بينما نحن العرب، لدينا مئات المغتربين ومئات المخطوفين…”

تطرقت ردود أخرى تطرقًا عامًا إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. بل تجرأ بعضهم وأبدى تعاطفًا وتأييدًا للجانب الإسرائيلي: “إسرائيل أرحم من العرب بألف مرة”، كتب أحدهم، “شكرًا لإسرائيل… لو كان بيدي لذهبت للعيش مع الإسرائيليين”. على سبيل النفي، أبدى الكثير منهم رأيه عن حماس، إبداء قاطعًا. مثلا، تحت عنوان “حقك يا نتنياهو”، حضّ متصفح اسمه “فهد” رئيس حكومة إسرائيل “بالإسراع (في ضرب حماس)، والتركيز على إسماعيل هنية”. وكتب حمد رشيد وطالب “بردّ إسرائيلي قوي، وكتب: “هوية القاتل (حماس) معروفة، ستدفع الثمن إن شاء الله”.

بعض الرادّين ردّ محتدّا على الخطف، من ناحية الضرر التكتيكي الذي سببه للفلسطينيين خاصة، والعرب عامة. انتقد المدعو “عقيرب” الخطف، وكتب تحت عنوان “الغبي يبقى غبيًّا” لأن حماس “قتلت ثلاثة مستوطنين وأزهقت أرواحهم، ولم تفكر بأن الشعب الفلسطيني هو من سيدفع الثمن”. ادعى “محمد” بحدّة أن هذه الأفعال تمنح الجيش مبررات:

بل إن المتصفح “حلبي أصلي” حث حماس على عقد مؤتمر صحفي.. وإنكار كل التهم الموجهة لها مطلقًا. يجب عليها أن تعلن أنها متمسكة بحل السلام”، وهذا من أجل منع تمكين جيش الاحتلال” من مهاجمة غزة، وكي “تحافظ على أرواح الناس”.

أكثر صهيونية من الصهيونيين

لكن الجدال هو الجدال، ستجد من يجادل دائمًا. أبدى قسم من الكاتبين غضبًا عارمًا على الردود التي تنتقد الخطف وتدعي أنها “تساعد العدو”. هاجم المتصفح “أحمد رزق” وكتب أن “هؤلاء هم من يعطون للصهيونيين” القوة لتدمير الشعب الفلسطيني، هذه الردود تمكنهم من ذلك… (الخطف) ويشكل جزءًا من أعمال المقاومة للشعب الفلسطيني، من حقنا القانوني وسنستمر في المقاومة… ولن نصغي إليكم أيها المعلقين الذين تعترضون على الموضوع”.

وأكثر من كل ذلك، رد فعل “دبور” يبدي حقًا اشمئزازًا مما يحدث، لكن في نفس الوقت يعكس مدى إحساس قارئ الردود غير العربي:

דבור

تنوع الردود أمامنا يعطينا نظره، صغيرة نعم، من عالم الناطقين بالعربية على الشبكة. بالطبع لا يمكن القول إنه يعكس الوضع، وما تزال ردود كثيرة تتراوح بين اللاسامية وضدّ الصهيونية. لكن، تثبت  هذه الأصوات أنه رغم كل شيء، فإن العالم العربي غير مصنوع من معدن واحد، وأن المصالح متنوعة وكثيرة. الصورة التي ينبغي فيها على كل إنسان لغته الأم عربية أن يدعم تلقائيًّا الفلسطينيين ويعارض وجود إسرائيل، تلاشت وانتهى سريان مفعولها.

من يتعامل مع الإعلام في العالم العربي يكتشف أن أسهم إسرائيل ارتفعت بنسبة منخفضة في السنوات الأخيرة في العالم العربي، وتشمل الأسباب لذلك دخول أصوات إسرائيلية باللغة العربية، الرسمية وغير الرسمية، إلى الجمهور الشرق أوسطي، على طوائفه ومذاهبه المختلفة. من الآن يمكن تذويت أن هنالك في الواقع مجال تعبير كبير مما كان في السابق، وأن تصريحات هذا المسؤول عربي أو ذاك لا تمثل الكل، وإنما هدفها أن تغرس في قلوب القارئين مشاعر وحدة مفبركة من أجل الدعاية، الضرر المبدئي، والحرب النفسية.

روني بيالر هو المحرر الرئيسي لمجلة الإنترنت إسرائيل بالعربية ومتخصص في الإعلام العربي. يوجه الكاتب شكره لسريت شاتس على المساهمة في كتابة المقالة. 

نُشرت المقالة للمرة الأولى في موقع ميدا.‏

اقرأوا المزيد: 717 كلمة
عرض أقل
مخيم اليرموك بعد القصف، الحرب الأهلية في سوريا مستمرة (AFP)
مخيم اليرموك بعد القصف، الحرب الأهلية في سوريا مستمرة (AFP)

5 معارك جرت في رمضان وهزّت العالم

في رمضان تحديدًا: يغرق الشرق الأوسط والعالم الإسلامي حتى الأعناق في معارك قاسية، وإليكم قائمة لبعض المعارك التاريخية، في فترة رمضان، والتي هزّت الشرق الأوسط

الشرق الأوسط لا يهدأ: في هذه الأيام من الصوم ومراجعة الذات تحديدًا، يعيش الشرق الأوسط أحداث عنف هي الأقسى في تاريخه. تتبادل حماس والتنظيمات الإرهابية الضربات بينها وبين إسرائيل، وفي سوريا تستمر الحرب الأهلية في جني أرواح المواطنين والمقاتلين كلّ يوم، كذلك، في ليبيا يلعقون جراحهم وفي مصر فإنّ الجيش ليس قادرًا على القيام بأيّ شيء للقضاء على الإرهاب في سيناء.

ولكن ملاحظة التاريخ تُظهر أنّ هناك الكثير من المعارك التي بدأت أو أعلنت خلال شهر رمضان. أمامكم عدد من الأحداث التاريخية التي جرت تحديدًا في رمضان

سنبدأ تحديدًا ببعض الأحداث التاريخية القديمة منذ أيام بداية الإسلام:

غزوة بدر

هي غزوة وقعت في‎ ‎‏السابع عشر من رمضان‏‎ ‎في‎ ‎‏العام الثاني من الهجرة (الموافق‎ ‎‏‏‎13‎ ‎ مارس‏‎ ‎‏‏‎624‎ م)‏‎ ‎بين‎ ‎‏المسلمين‏‎ ‎بقيادة‎ ‎‏رسول الإسلام محمد،‏‎ ‎‏وقبيلة قريش‏‎ ‎ومن حالفها من‎ ‎‏العرب‏‎ ‎بقيادة‎ ‎‏عمرو بن هشام المخزومي القرشي.‏‎ ‎وتُعد غزوةُ بدر أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى‎ ‎‏منطقة بدر‏‎ ‎التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين‎ ‎‏مكة‏‎ ‎‏والمدينة المنورة‏‎.‎

فتح إسبانيا

جرى الفتح تحت رعاية الأمويين، بين عامي 711-718، من أيدي مملكة القوط الغربيين التي سيطرت على شبه جزيرة أيبيريا منذ بداية القرن السادس.

بدأ الفتح بغزو عسكري لقوة مكوّنة في معظمها من أبناء القبائل البربرية التي تعود إلى شمال إفريقيا تحت قيادة القائد المسلم طارق بن زياد. اجتازت القوة مضيق جبل طارق (في 29 نيسان عام 711، في شهر رمضان) ومضت في طريقها شمالا. بعد الانتصار الإسلامي الحاسم على جيش الملك القوطي رودريك في معركة وادي لكة، تفكّكت المملكة القوطية وخضعت مدنها للرعاية الإسلامية واحدة تلو الأخرى.

معركة حطين

إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)

هي معركة جرت في 4 تموز عام 1187، في حطين الواقعة قرب طبريا، بين الصليبيين من مملكة القدس بقيادة غي دي لوزينيان، وبين الأيوبيّين بقيادة صلاح الدين. أحرز الأيّوبيّون في هذه المعركة نصرًا حاسمًا على الصليبيين.

شكلت المعركة ذروة صراع قاده صلاح الدين ضدّ مملكة القدس الصليبية. مثّلت هذه المعركة، التي أحرز فيها صلاح الدين انتصاره الكبير على الصليبيين، نقطة الانهيار لمملكة القدس، والتي بدت بعد تأسيسها في أعقاب الحملة الصليبية الأولى قوةً إقليمية راسخة. بعد معركة حطين بدأ انهيار المملكة حتى التدمير النهائي، وكانت الهزيمة شديدة لدرجة أنّ جميع المدن والحصون الصليبية تقريبًا خضعت لصلاح الدين بعدها، ولم تعد مملكة القدس بعد ذلك تشكّل عاملا مهمّا في الشام.

حرب تشرين

غولدا مئير وموسيه ديان خلال حرب تشرين (Knesset)
غولدا مئير وموسيه ديان خلال حرب تشرين (Knesset)

بانتقال حادّ نحو التاريخ الحديث للشرق الأوسط، نذكّر بحرب تشرين أو كما تسمّى في العالم العربي أيضًا “حرب أكتوبر” أو “حرب رمضان”. وكما يوحي اسمها بالعبرية (حرب يوم الغفران)، فهي الحرب التي اندلعت في يوم الغفران في إسرائيل والعاشر من رمضان عام 1973.

بدأت الحرب بهجمة مفاجئة لجيوش سوريا ومصر على إسرائيل واستمرّت حتى 24 تشرين الأول عام 1973، وهو اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. فاجأت مبادرة الحرب من قبل الدول العربيّة شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، والتي لم تتوقّع بعد الانتصار الكبير في حرب 1967 اندلاعها، ولا كثافة الهجوم وخصائص القتال للجيوش العربية.

يفهم الإسرائيليون ويناقشون حتى اليوم أهمية تلك الحرب القاسية التي جنت أرواح مئات المقاتلين الإسرائيليين رغم الانتصار الإسرائيلي والإنجازات في الميدان. في مصر كذلك يمدحون حتى اليوم قيادة أنور السادات الذي تجرأ على بدء حرب وعلى تحدّي الدولة في الشمال، إسرائيل، وعلى استعادة شبه جزيرة سيناء مجدّدًا عن طريق المفاوضات ومعاهدة السلام بين البلدين.

الحرب الأهلية في لبنان

صورة من الحرب الأهلية في لبنان عام 1982 (AFP)
صورة من الحرب الأهلية في لبنان عام 1982 (AFP)

اندلعت في 13 نيسان عام 1975 كاستمرار مباشر للصراعات الدينية والمواقف السابقة في لبنان، واستمرّت بين وقف إطلاق النار ووقف إطلاق نار آخر، حتى 13 تشرين الأول عام 1990، مع احتلال شرق بيروت من قبل الجيش السوري.

أكّدت الحكومة اللبنانية أنّ الحرب، بجميع مراحلها، قد أسفرت عن مقتل نحو 150,000 شخص، وجرح 200,000 شخص ونحو 17,500 شخص في عداد المفقودين وتم الإعلان عن وفاتهم. فضلًا عن ذلك، فقد ترك وطنه – طوعا أو كرها – نحو 790,000 شخص ونحو 1,000,000 شخص هاجروا خارج حدود لبنان. قُدّرت الأضرار من قبل صندوق النقد الدولي بنحو 25 مليار دولار. حدثت معظم الأضرار جراء هرب نحو 200,000 من الخبراء والمهنيّين إلى خارج حدود لبنان وتدمير معظم المنشآت الصناعية في البلاد.

اقرأوا المزيد: 622 كلمة
عرض أقل
جيش الدولة الإسلامية في العراق والشام (AFP)
جيش الدولة الإسلامية في العراق والشام (AFP)

استطلاع: الخوف من التطرف يتصاعد في الدول الاسلامية

تفقد حركات اسلامية مثل القاعدة وحزب الله وبوكو حرام او حماس من شعبيتها. في لبنان، قال 92% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم انهم خائفون من صعود التطرف الاسلامي والقلق يكبر ايضا في الاردن وتركيا

اشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء في الولايات المتحدة ان الخوف من تطرف اسلامي يتصاعد في الدول التي تقطنها اغلبية اسلامية من الشرق الاوسط الى جنوب اسيا.

وتطور هذا الخوف منذ عام بفعل الحرب في سوريا التي لا تزال تستعر والتي تشارك فيها حركات اسلامية وكذلك الهجمات الدموية التي تشنها حركة بوكو حرام النيجيرية، حسب ما اوضح المعهد الاميركي “بيو” الذي اجرى الاستطلاع على شريحة من اكثر من 14200 شخص في 14 بلدا اسلاميا.

وتفقد حركات اسلامية مثل القاعدة وحزب الله وبوكو حرام او حماس من شعبيتها.

واجري الاستطلاع من 10 نيسان/ابريل الى 25 ايار/مايو اي قبل الهجوم الكاسح الذي شنته الدولة الاسلامية في العراق والشام في التاسع من حزيران/يونيو والتي اصبح اسمها الدولة الاسلامية في شمال ووسط العراق.

في لبنان، قال 92% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم انهم خائفون من صعود التطرف الاسلامي وهو رقم اكبر ب11 نقطة نسبة الى العام 2013 وموزع تقريبا بالتساوي بين الطوائف الشيعية والسنية والمسيحية في البلاد.

والقلق يكبر ايضا في الاردن وتركيا. واعرب حوالى 62% من الاردنيين عن قلقهم من التطرف الاسلامي بزيادة 13 نقطة نسبة الى العام 2012. وفي تركيا قال 50% من الذين سئلوا رأيهم انهم خائفون من التطرف الاسلامي بزيادة 18 نقطة نسبة الى العام 2012.

وقال معهد ليو “في اسيا، اعربت اغلبية كبيرة في بنغلاديش (69%) وباكستان (66%) وماليزيا (63%) عن قلقها من التطرف الاسلامي”.

وفي اندونيسيا التي تعتبر من اكبر الدول الاسلامية، اعرب 40% عن قلقهم من التطرف الاسلامي.

وفي نيجيريا اعرب 79% عن معارضتهم لبوكو حرام كما اعلن 59% من الباكستانيين انهم يكرهون طالبان.

واعربت اغلبية من الفلسطينيين (53%) عن معارضتها لحركة حماس وتصل المعارضة الى 63% في قطاع غزة.

فقط 46% من الفلسطينيين يعتبرون العمليات الانتحارية على مدنيين مبررة مقابل 70% في العام 2007.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل