الشرطة الإسرائيلية

مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)
مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)

اللغز الذي لم يُحل.. كيف كُسرَت قدم الناشط جعفر فرح؟

أطلِق سراح ناشط عربي شارك في مظاهرات تضامنية مع غزة من السجن وقدمه مكسورة

أعلنت شرطة إسرائيل أمس (الأحد) أنها ما زالت لا تعرف كيف كُسِرت قدم المتظاهر جعفر فرح، الذي يدعي أن قوات الشرطة ضربته. غرد وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، في صفحته على تويتر بعد الحادثة: “أتوقع أن يفحص قسم التحقيقات التابع للشرطة مع قوات الشرطة سريعا لمعرفة السبب لإصابة جعفر وحقيقة ادعاءاته. يجب معرفة إذا استُخدِمت القوة خلافا للقانون وبأسرع وقت”.

أمرت المحكمة الإسرائيلية اليوم صباحا (الإثنين) بإطلاق سراح 19 متظاهرا اعتُقلوا يوم الجمعة الماضي أثناء تظاهرة احتجاجية جرت في حيفا ضد سياسة إسرائيل في الحدود مع غزة، ومن بينهم مدير عام مركز “مساواة” لحقوق العرب في إسرائيل، جعفر فرح. جاءت قرارات المحكمة خلافا لطلب الشرطة الإسرائيلية لتمديد اعتقال المتظاهرين بخمسة أيام. أخلَّ المتظاهرون، الذين أعربوا عن دعمهم مع سكان غزة على خلفية الأحداث الخطيرة التي وقعت مؤخرا، بالنظام العام، وفق ادعاءات الشرطة.

المظاهرة في حيفا (Meir Vaknin / Flash90)

تلقى فرح علاجا في مستشفى في حيفا بعد أن كُسرَت قدمه أثناء اعتقاله. بعد إطلاق سراحه من المستشفى، قال فرح: “آن الأوان أن تعلّم الشرطة أفرادها احترام حرية التعبير وألا تعمل على قمع المتظاهرين. تشكل الحادثة التي وقعت أثناء المتظاهرات عارا للنظام الديمقراطي. لا يُعقل أن تنتهي المظاهرات بقمع المتظاهرين، الإضرار بهم جسمانيا، ضربهم، وإهانتهم”.

قال رئيس حزب “القائمة المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، بعد قرار المحكمة: “كان من الواضح للجميع في المحكمة أن الشرطة عملت بشكل فوضوي. تصرفت بشكل همجي وعنيف، اعتقلت المتظاهرين دون سبب، هاجمتهم، ضربتهم ومنعتهم من تلقي علاج طبي. تعمل الشرطة استنادا إلى تحريض الحكومة وزعمائها الذين يسمحون بسفك دماء الجمهور العربي والتعامل بعنف مع المتظاهرين”.

عضو الكنيست أيمن عودة (Yonatan Sindel / Flash90)

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى الحادثة أيضا مغردا في صفحته على تويتر: “يشكل كل يوم يتجول فيه أيمن عودة وشركاؤه ويشتمون قوات الشرطة فشلا لسلطات إنفاذ القانون. يجدر إدخال هؤلاء الإرهابيين إلى السجن وألا يكونوا أعضاء كنيست. آن الأوان أن يدفعوا ثمن أعمالهم”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
المرأة البدوية المقيدة في لقيا (الشرطة الإسرائيلية)
المرأة البدوية المقيدة في لقيا (الشرطة الإسرائيلية)

الشرطة وصلت للتفتيش عن أسلحة فوجدت شابة مقيّدة بالسلاسل

ذهل أفراد الشرطة الإسرائيلية لمرأى الشابة المقيدة في بلدة بدوية في جنوب، وذلك في إطار حملة تفتيش عن أسلحة.. وشقيق الفتاة يقول إن العائلة قيدتها لأنها تجلب العار

وصل بعض أفراد الشرطة الإسرائيلية اليوم إلى منزل في البلدة لبدوية، اللقية بعد تلقي معلومات استخباراتية عن وجود وسائل قتاليّة غير قانونية في المنزل، ولكنهم تفاجأوا عندما كشفوا حقيقة غير متوقعة. فقد وجدوا في إحدى غرف المنزل شابة كانت مربوطة بقدمها اليسرى. طالب أفراد الشرطة من العائلة إطلاق سراحها فورا، وبعد إنقاذها، اعتقلت الشرطة عددا من أفراد العائلة للتحقيق معهم بتهمة سجن الأخت الشابة في المنزل دون سبب.

قال أخ الشابة المسجونة في التحقيق معه: “نحن البدو، نعارض أن تتصرف بنات العائلة، أختي، بشكل مخز. لهذا من الأفضل اعتقالها في المنزل وألا تخرج وتلحق العار بالعائلة”. اعتقلت الشرطة أخا الشابة ابنة 31 لأنهما سجناها لعدة أيام.

اتضح أثناء التحقيق مع الشابين أنهما لم يكونا راضيين عن تصرفات أختهما واعتقدا أنها تجلب العار على العائلة، لهذا وفق الاشتباه، ربطاها مرارا وتكرارا، ولم يحدث ذلك لمرة واحدة فقط. فقد ربط الأخان أختهما في إحدى الغرف في كل مرة لم تعجبهما تصرفاتها.

اتضح من التحقيق مع أفراد العائلة أن الأخت سليمة تماما ولا تعاني من أية إصابة عقلية أو نفسية. وهي تعيش مع أفراد عائلتها، وغير متزوجة. حقيقة أنها اعتادت على التجول في البلدة دون مرافقة لم ترق لأفراد عائلتها. بالتباين، ادعت الشابة أنها لا تشكل ضررا على شرف العائلة.

بعد إنقاذ الشابة، أبلغ البوليس السري خدمات الرفاه في البلدة عن الحادثة، وعُين أحد أفراد العائلة وصي مؤقت للاهتمام بالشابة. عزز الأخان اللذان اعتقلا الشبهات ضدهما وادعيا أنهما يتوقعان من أختهما أن تتصرف وفق ما يتوقع من المرأة أن تتصرف في المجتمَع البدوي.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

الشرطة توصي بمحاكمة نتنياهو.. أسئلة وأجوبة

دراما في إسرائيل بعد نشر الشرطة الإسرائيلية نتائج التحقيقات مع نتنياهو والتوصية بمحاكمته.. ما هي الشبه المنسوبة لرئيس الحكومة؟ وهل نتنياهو باق في الحكم أم لا؟ كل الأسئلة الملحّة والإجابات عنها

14 فبراير 2018 | 10:11

ما الدراما التي حصلت في إسرائيل أمس؟

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس الثلاثاء أنها وجدت أدلة كافية لمحاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتهم تلقي رشوة في الملفين الملقبين في إسرائيل 1000 و2000. وكذلك أوصت الشرطة بمحاكمة رجل الأعمال المقرب من نتنياهو أرنون ملتشين وناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” نوني موزس.

ما هو مبلغ الرشوة الذي تحدثت عنه الشرطة؟

نتنياهو متهم بتلقي رشوة وخرق الثقة في إطار علاقاته مع رجلي أعمال، الأول هو أرنون ميلتشين والثاني جيمس باكر، إذ تشتبه الشرطة بأن الاثنين قدما لنتنياهو هدايا بقيمة مليون شيكل بين العامين 2007 و2016، شملت شمبانيا وسجائر فاخرة ومجوهرات.

ماذا قدم نتنياهو حسب الشرطة مقابل الرشوة؟

في ملف 1000، تشتبه الشرطة بأن نتنياهو ساعد ميلتشين بالحصول على جواز دخول إلى أمريكا، وعمل من أجل تمرير قانون يعفي مواطن غريب من الضرائب لمدة أطول من تلك المحددة في القانون لصالح ميلتشين. كما وساعد نتنياهو رجل الأعمال في سوق الإعلام في إسرائيل.

أما في ملف 2000، تشبته الشرطة أن نتنياهو وناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أقاما محادثات والتقيا بالسر بهدف التعاون من أجل دفع مصالحهما. فمقابل تغطية إيجابية لنتنياهو في صحيفة “يديعوت أحرونوت” كان من المفروض أن يكبح نتنياهو نشر الصحيفة المنافسة “إسرائيل اليوم”.

ماذا هو الكشف الذي فاجئ الجميع في إسرائيل؟

كشفت الشرطة أن السياسي يائير لبيد، زعيم حزب “يش عتيد” ووزير الاقتصاد في الماضي أدلى بشهادة حاسمة ضد نتنياهو.

ماذا كان ردّ نتنياهو على توصيات الشرطة؟

أجرى نتنياهو مؤتمرا صحفيا خاصا دقائق بعد نشر التوصيات رفض فيه التهم المنسوبة به، مؤكدا أنه سيواصل قيادة الدولة وأن حكومته مستقرة وستنهي ولاتيها من دون شك. وهاجم نتنياهو النتائج التي توصلت إليها الشرطة في الملفين الملقبين في إسرائيل ملف 1000 وملف 2000، واصفا هذه النتائج بأنها غير منطقية ومؤكدا أنه عمل دائما من أجل مصلحة إسرائيل. “هل يعقل أن أخون العهد بسبب بضع سجائر؟ هل تصدقون ذلك؟” قال رئيس الحكومة الإسرائيلي الذي بدا منزعجا خلال المؤتمر الصحفي.

هل نتنياهو مهدد بالإطاحة؟

الجواب لا. من الناحية القانونية، توصيات الشرطة بمحاكمة نتنياهو لا تلزم رئيس الحكومة الاستقالة. العادة هي أن تنقل مواد الشرطة وتوصياتها إلى الادعاء العام للبت فيها، ومن ثم إلى المستشار القضائي للحكومة والأخير هو صاحب القرار بشأن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو أم لا. ومن المتوقع أن تستغرق عملية النظر في المواد عدة أشهر.

أما من الناحية السياسية، فبقاء نتيناهو في الحكم يتعلق بالائتلاف الحكومي. وحتى الساعة أعرب شركاؤه في الائتلاف، موشيه كحلون ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان أنهم مع نتنياهو وسينتظرون قرار المستشار القضائي للحكومة، أي أن نتنياهو سيواصل قيادة الدولة في السنة القريبة على الأقل.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
الشؤطة الإسرائيلية (Flash90)
الشؤطة الإسرائيلية (Flash90)

جريمة مروعة.. احتفل مع صديقه بعيد ميلاده ثم قتله

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلا متهما بإطلاق النيران على صديقه بعد أن دار جدال بينهما عندما قضيا الوقت معا، ثم ألقى بجثته إلى سلة النفايات

سمحت المحكمة الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) بالنشر أنه في الأسبوع الماضي اعتُقل رجل إسرائيلي، بتهمة تورطه بقتل شخص عُثر على جثته في موقع نفايات كبير في تل أبيب.

وفق الشبهات، يتضح أن شابا عمره 37 عاما قد قتله صديقه ابن 53 عاما عندما قضيا وقتهما معا. “لم أفعل شيئا. لم أقتل صديقي ولم ألحق به ضررا”، قال المتهم في المحكمة لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

موقع نفايات بالقرب من مدينة تل أبيب (Flash90/Yossi Zamir)

بعد عدد من عمليات التحقيق وإجراء فحوص مخبرية، نجح طاقم التحقيق الخاص بالشرطة الإسرائيلية في التوصل إلى المتهم. ويتضح من تحقيقات الشرطة أن الشابين المذكورين أعلاه احتفالا بعيد ميلاد القتيل، وتنزها معا ولكن دار جدال بينهما أدى إلى أن يطلق الشاب ابن 53 النار على صديقه ومن ثم ألقى بجثمانه في سلة النفايات. بعد يوم من ذلك، نقل عمال البلدية حاوية النفايات إلى موقع النفايات بالقرب من مدينة تل أبيب.

لقد وصل القتيل إلى إسرائيل مع زوجته وابنته من إحدى دول الاتّحاد السوفياتي سابقا، ولكن ظل في البلاد وحده بعد أن عادت زوجته وابنته إلى بلدهما المنشأ. في الأسبوع الماضي، مددت المحكمة اعتقال المتهم، الذي استنكر في البداية علاقته بالضحية. ولكنه اعترف لاحقا بأنه كان يعرف الضحية، رافضا الاعتراف بتورطه في قتله.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
اقتراح الزواج - صورة توضيحية (iStock)
اقتراح الزواج - صورة توضيحية (iStock)

اللص قال للشرطة: أردت أن اقترح الزواج على حبيبتي

خطط شاب إسرائيلي لقضاء عطلة رومانسية وأن يقترح خلالها على حبيبته الزواج، ولكن الشرطة ألقت القبض عليه وهو يسرق أموالا من حوانيت فأحبطت مخططاته الرومانسية

14 يناير 2018 | 16:30

ألقت الشرطة، اليوم (الأحد) القبض على شاب عمره 21 عاما بتهمة تنفيذ سرقتين في حانوتين. اعترف الشاب أثناء التحقيق معه بجريمتيه قائلا: “أردت أن أدفع مقابل اقتراح الزواج على حبيبتي في برشلونة”.

في الأسبوع الماضي، وصلت إلى الشرطة الإسرائيلية شكوى جاء فيها أنه دخل شاب ملثم إلى حانوت في مدينة في مركز إسرائيل وهدد البائع بمسدسه طالبا أن يسلمه آلاف الشواقل التي في الصندوق. وبعد مرور أيام قليلة، وصلت شكوى أخرى إلى الشرطة اتضح فيها أن السارق عمل بنفس الطريقة والمدينة. في هذه المرة، نجحت الشرطة في الإمساك باللص، واندهش المحققون أثناء التحقيق.

لم ينكر الشاب أثناء التحقيق معه أنه سرق آلاف الشواقل مهددا بمسدسه صاحب الحانوت بل نقل أيضا معلومات اتضح من خلالها أن لديه علاقة بحالتي سرقة أخريين. ولكن كانت لديه حجة استثنائية لارتكاب جريمتيه.

قال الشاب للمحققين إنه قرر سرقة حانوتين لتمويل رحلته الجوية إلى خارج البلاد مع حبيبته، واقتراح الزواج عليها خلال الرحلة. علاوة على ذلك، أوضح الشاب أنه ارتكب جريمته لأنه لم ينجح وحده في تمويل اقتراح الزواج المميز.

وأعرب الشاب أنه كان من المفترض أن يسافر في رحلة جوية بعد أن اقتحم حانوتا في اليوم ذاته، ولكن المحققين لم يطلقوا سراحه لقضاء عطلته الرومانسية وبدلا من ذلك تمت محاكمته وتمديد اعتقاله.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتناهو يشارك في احتفالات عيد الأنوار اليهودي في الخارجية الإسرائيلية (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتناهو يشارك في احتفالات عيد الأنوار اليهودي في الخارجية الإسرائيلية (Hadas Parush/Flash90)

نتنياهو يبرز مواهبه التمثيلية في خطاب هجومي ضد الشرطة والإعلام

أثار رئيس الحكومة الإسرائيلي انتقادات واسعة من قبل سياسيين وإعلاميين في أعقاب خطاب احتفالي أمام منتسبي الليكود استهتر فيه بتحقيقات الشرطة ضده وقلّد أحد الإعلاميين المنتقدين له بسخرية وقلل من شأن رئيس الدولة

20 ديسمبر 2017 | 10:26

خصص رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، خطابه السنوي أمام منتسبي حزب الليكود بمناسبة عيد الأنوار اليهودي، للحديث عن التحقيقات التي يخضع إليها في الأشهر الأخيرة، والمظاهرات التي تعقد في تل أبيب ضد الفساد في إسرائيل والإعلام الإسرائيلي، مقدما عرضا مسرحيا لن ينسى سريعا، شمل تقليدا لرجال إعلام وإشارة إلى رئيس الدولة دون ذكر اسمه.

وقلّل نتنياهو في الخطاب من شأن التوصيات التي من المرتقب أن تقدمها الشرطة في ملفات التحقيق ضده قريبا، قائلا إن هذه التوصيات ليس لها وزن هاما، فعلى الأغلب تقرأها الشرطة “وتلقيها في سلة المهملات”، حسب وصف نتنياهو، في إشارة واضحة إلى أن التوصيات ضد رئيس الحكومة ستصدر قريبا والآن انتقلت معركة نتنياهو للتقليل من شأنها.

ورغم تكرير جزء كبير من الادعاءات في الخطاب، إلا أن الجديد كان ظهور نتنياهو الذي بدا أنه يستهتر بأعدائه من الشرطة والإعلام واليسار، ويسخر منهم دون حرج، فمثلا قام بالحديث عن الإعلاميين الذين سيعلنون بعد أيام عن “توصيات خطيرة ضد نتنياهو”، ملمحا إلى واحد منهم بوضع أصبعيه على حاجبيه – وهو إعلامي معروف له حواجب غليظة- مما أثار الضحك لدى مستمعيه.

وهيّأ نتنياهو داعميه إلى أن توصيات الشرطة التي ربما يسمعوها قريبا لا تعني شيئا مستشهدا بالتحقيقات التي أجرتها الشرطة مع رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، والتي دامت 3 سنوات ولم تفضي إلى أي اتهامات أو توصيات. لكن المثير في كلام نتنياهو كان حديثه عن ما جرى مع ريفيلن دون ذكر اسمه وكان هذا كافيا بالنسبة لجمهوره لإطلاق نداءات استهتار ضد ريفلين فجاء رد نتنياهو “هذا لا يجوز. قليل من الاحترام أفضل”.

وعن المظاهرات التي تشهدها مدينة تل أبيب في الأسابيع الأخيرة ضد الفساد، قال نتنياهو إنها مظاهرات يأس ينظمها اليسار لأنه لا يقدر على نزع الحكم من اليمين، واتهم جمعيات يسارية بأنها تقف وراءها وهدفها ليس مكافحة الفساد إنما إسقاط حكمه.

وأثار الخطاب ردود فعل سياسية كثيرة كلها أجمعت على أن نتنياهو أوغل في اتهاماته وانتقاداته للشرطة والإعلاميين واليسار، فكتب رئيس حزب العمل، آفي غاباي، منتقدا انتقادات نتنياهو للشرطة “الشرطة لم تتلق هدايا بمبلغ 200 ألف دولار. أنت تلقيت هذه الهدايا”.

وانتقد زعيم حزب “هناك مستقبل”، خطاب رئيس الحكومة، كاتبا “رئيس حكومة يتعامل بهذه الطريقة مع سلطة القانون يجب أن يترك الميدان السياسي. نستأهل رئيس حكومة لا يستهتر بالشرطة ولا يقلد الإعلاميين ولا يدعو جمهوره للمناكفة رئيس الدولة. ولّى عصر الرسميات”.

وكتب محللون عن الخطاب أنه يدل على أن نتنياهو بات مضغوطا من التحقيقات ضده وهو الآن يحاول تقليص الأضرار المتوقعة لصورته في أعقاب التوصيات التي ستقدمها الشرطة قريبا إلى النيابة العامة.

اقرأوا المزيد: 386 كلمة
عرض أقل
السائقون الإسرائيليون في الطرق (Serge Attal/Flash90)
السائقون الإسرائيليون في الطرق (Serge Attal/Flash90)

ما الذي يُشغل السائقين الإسرائيليين؟

الحلاقة، المكياج، والرسائل النصية القصيرة: عند مشاهدة ما يفعله السائقون الإسرائيليون أثناء القيادة تتضح صورة مثيرة للقلق

إن الإعلان الأخير الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية والذي ستعاقب بموجبه بشكل صارم السائقين الذين لا ينظرون إلى الطريق أثناء القيادة لم يحل كصاعقة على الجمهور. وفقًا للمعطيات المتاحة، فإن كل سائق ثان في إسرائيل ينشغل بأمور مختلفة أثناء القيادة – بدءا من إرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الخلوي وانتهاء بحلاقة الذقن ووضع المكياج.

وتبين من الفحوص والمشاهدات التي قام بها متطوعون من الجمعية الإسرائيلية للسلامة على الطرق أن %41 من السائقين في إسرائيل قد شوهدوا وهم يقومون بعمليات أخرى إضافة إلى القيادة.

أظهرت النتائج المفاجئة أن %16 من السائقين الذين شُوهدوا أثناء القيادة قد أمسكوا بالهاتف المحمول أثناء السفر؛ %8 كانوا مشغولين بأمور أخرى في المقعد الخلفي؛ %7 شوهِدوا وهم يتناولون طعاما أثناء القيادة و -%5 كانوا يحلقون ذقونهم، يضعون مكياجا، وحتى يقرأون كتابا أو صحيفة.

أوضحت الشرطة أن الغرامات الجديدة تأتي كجزء من إجراءات إنفاذ القانون ضد السائقين الذين لا يولون اهتمامهم أثناء القيادة، لا سيّما بعد أن لاحظت الشرطة مؤخرا أن العديد من السائقين يستخدمون الهاتف الخلوي في حين يخبئونه على أرضية السيارة إذ تتضمن هذه الخطوة صرف النظر عن الطريق.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
رئيس ائتلاف حكومة نتنياهو، دافيد بيتان (Flash90/Miriam Alster)
رئيس ائتلاف حكومة نتنياهو، دافيد بيتان (Flash90/Miriam Alster)

هزة سياسية.. الرجل الأقوى في الكنيست يدخل غرفة التحقيقات

يُشتبه أن رئيس الائتلاف الحكومي والسياسي الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، أقام علاقات تجارية مع منظمات إجرامية وهناك شكوك أنه تلقى رشاوى وعمل في مجال غسيل الأموال. هل ستصمد حكومة نتنياهو في ظل ضربة أخرى؟

انتهى مساء أمس (الأحد) التحقيق في الشرطة مع رئيس الائتلاف في حكومة نتنياهو والزعيم الأقوى في البرلمان الإسرائيلي، دافيد بيتان، بعد أن دام لأكثر من 13 ساعة في قضايا فساد وغسيل الأموال، وحدث ذلك على ما يبدو عندما كان يشغل منصب نائب رئيس بلدية كبيرة في إسرائيل.

“منذ وقت طويل أتعرض لهجوم، مطاردة، ومضايقة، ولا يمكنني العمل”، اتهم بيتان قوات الشرطة. خضع بيتان لتحقيق دام عدة ساعات في مكاتب التحقيق الخاصة بالشرطة للاشتباه به بتلقي رشاوى.

بالإضافة إلى التحقيقات التي أجريت ضده، اعتُقِل 17 مشتبها إضافيا في قضية الفساد ذات صلة ببلدية ريشون لتسيون، وهي إحدى أكبر البلديات في إسرائيل. يُشتبه بيتان في قضايا تلقي رشاوى، غسيل الأموال، الاحتيال، وخرق الثقة عندما عمل في منصب رفيع في بلدية ريشون لتسيون.

دافيد بيتان، رئيس الائتلاف الحكومي وبنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية (Flash90/Miriam Alster)

وكما ذُكر آنفًا، قد اتهم أعضاء الائتلاف الشرطة بشأن توقيت التحقيق ضد بيتان، وذلك قبل لحظة من صدور قانون يمنع الشرطة الإسرائيلية من التوصية بتوجيه لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي.

بالتباين، ادعت الشرطة أن التحقيق مستمر وأوضحت أنه لو لم يكن بيتان عضوا في الكنيست، فكان سيُعتقل حتى نهاية التحقيق معه.

وجاءت الاعتقالات ضد المتورطين فى قضية الفساد الواسعة والتحقيق ضد عضو الكنيست بيتان كجزء من تحقيق سري استمر لمدة عام ونصف العام ولكن كُشِف عنه في اليومين الماضيين. أثناء التحقيق، كُشِف على ما يبدو عن التعاون بين العناصر الإجرامية وكبار المسؤولين في السلطات المحلية.‎ ‎

ويتضح في تحقيقات الشرطة أنه كانت هناك علاقات متبادلة، على ما يبدو، بين بيتان ورجال أعمال مسؤولين عن تغطية الديون التي راكمها عندما كان نائب رئيس بلدية ريشون لتسيون. في المقابل، تراكمت ديون كثيرة لدى بيتان بعد أن استلف الأموال في السوق الرمادية. وقد احتُجز جزء من راتبه، واتُخِذت إجراءات أمر التنفيذ ضده. وقد كُشفت ديون بيتان في التحقيقات التي نُشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الماضي، وأثارت تساؤلات حول كيف نجح في دفعها. ‎ ‎ووفقا للأدلة المتراكمة حتى الآن، قال بيتان للمقرّبين منه إن ديونه المتراكمة وصلت إلى أكثر من 7 مليون شيكل (نحو مليوني دولار)، وإنه تعرض لملاحقة أصحاب السوق الرمادية.

ويبقى السؤال الآن ما إذا كان العديد من التحقيقات والاعتقالات ضد الكثير من كبار المسؤولين سيلحق ضررا بحكومة نتنياهو واستقرارها؟ وهل يستطيع بيتان متابعة العمل في المنصب الحساس والمركزي المتعلق بإدارة شؤون الائتلاف؟

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الغسرائيلي، بنيامين نتنياهو والمفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ (Flash90/Miriam Alster)
رئيس الحكومة الغسرائيلي، بنيامين نتنياهو والمفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ (Flash90/Miriam Alster)

مشروع قانون “توصيات الشرطة”.. لماذا يثير الغضب في إسرائيل؟

المعارضة الإسرائيلية: مشروع القانون - المسمى إسرائيليا- "توصيات الشرطة" هدفه شخصي وليس عامًا.. الإلحاح على تشريعه في هذا الوقت بالذات، في خضم التحقيقات التي تجريها الشرطة نتنياهو، يثير تساؤلات عديدة

30 نوفمبر 2017 | 15:48

تصدّر “قانون توصيات الشرطة” هذا الأسبوع عناوين الصحف الإسرائيلية، بعد مصادقة لجنة التشريع التابعة للبرلمان الإسرائيلي عليه، وتجاوزه خطوة التشريع الأولى في البرلمان الإسرائيلي وهي القراءة الأولى. لماذا كل هذه الضجة حول مشروع القانون، وما علاقته بالتحقيقات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؟

جرت العادة حتى اليوم أن تنشر الشرطة الإسرائيلية توصياتها في نهاية عملية التحقيق مع مشتبهين، إزاء المواد التي جمعتها وتقديمها إلى الادعاء العام، فيحق للشرطة أن تقترح إن كانت المواد تلزم تقديم لائحة اتهام أم لا وأن تنشرها على الملأ. وكان لهذه التوصيات وزنا كبيرا في قرار الادعاء العام بشأن تقديم لائحة اتهام من عدمها، وكذلك على الرأي العام نحو الشخص المعني، خاصة إن كان سياسيا بحاجة إلى أن تكون صفحته بيضاء.

وهدف مشروع القانون حسب المبادرين له من حزب الليكود هو منع الشرطة من نشر التوصيات وحصر عملها في التحقيق وجمع المواد فقط، ونقلها “مادة خام” إلى الادعاء العام. ونقل القرار في شأن توصيات الشرطة ونشرها إلى المستشار العام الذي سيقرر بدوره إن كانت هناك حاجة إلى نشر التوصيات.

والأمر الذي يخذل المعارضة والشرطة وسلطات القضاء في إسرائيل هو توقيت هذا التشريع الذي أصبح ملحّا فجأة على خلفية التحقيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منذ بداية العام، في ملفات متعلقة بتلقي هدايا غير شرعية من أثرياء يهود، وقضايا أخرى يبدو أن علاقتها بنتنياهو ضعيفة، لكنها تتصدر العناوين دون انقطاع.

ويتساءل المعارضون إن كان القانون يهدف إلى تكبيل أيدي الشرطة الإسرائيلية وتخفيف من وزنها في الجهاز القضائي الإسرائيلي؟ فبعد المصادقة على القانون الذي ينتظر تمريره في قراءة ثانية وثالثة قبل خروجه إلى حيز التنفيذ، وصف نواب المعارضة وسياسيون إسرائيليون لا ينتمون إلى المعارضة القانون بأنه “قانون فاسد”، وأتى إلى العالم ليخدم نتنياهو وليس ليساهم في الإجراء القضائي في إسرائيل.

فوصفت النائبة عن حزب العمل الإسرائيلي، ياعيل كوهين فران، سعي نواب الحزب الحاكم في إسرائيل لتشريع القانون على وجه السرعة بأنه مثل “طرق عمل عائلات الإجرام”. في تعليق آخر لزعيم حزب “يش عتيد”، قال يائير لبيد إن القانون مرفوض لأنه قانون شخصي يهم نتنياهو وليس قانونا عاما يفيد المصلحة العامة.

ودافع نواب الليكود والداعمون لمشروع القانون، عن مساعي التشريع قائلين إن القانون ليس شخصيا وهو يهم كل مواطن لأن نشر توصيات الشرطة قد تلطخ اسم أي مواطن ما زال في مرحلة الشبهات قبل محاكمته، وأن الإجراء السليم هو أن كل شخص يعد بريئا طالما لم تثبت التهم عليه.

وعلّق زعيم حزب “كلنا”، ووزير المالية موشيه كحلون، الذي تعرض لانتقادات واسعة في أعقاب تراجعه ودعمه القانون بعد أن كان من المعارضين له واصفا الانتقادات ضد حزبه بأنها “خاطئة وسخيفة”. وأوضح “لقد أعلنت دعمي للقانون من اليوم الأول وكنت قد عارضت أن يسري مفعول القانون على التحقيقات ضد رئيس الحكومة لكن من اليوم أنا أعلن أننا ندعم القانون.

يجدر الذكر أن مشروع القانون يجب أن يخضع إلى تصويتين آخرين في البرمان لكي يدخل كتاب القوانين في إسرائيل، وفي الراهن تبذل المعارضة الإسرائيلي جهودا جمة من أجل إقناع المترديين حيال مشروع القانون التصويت ضد لإفشاله.

اقرأوا المزيد: 457 كلمة
عرض أقل
محلات تجارية في القدس الشرقية- صورة توضيحية (Flash90/Hadas Parush)
محلات تجارية في القدس الشرقية- صورة توضيحية (Flash90/Hadas Parush)

اعتقال فلسطينية بتهمة إغواء تجار وسرقتهم في القدس الشرقية

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت شابة فلسطينية للاشتباه بها سرقة محافظ أصحاب مصالح تجارية في القدس الشرقية بعد إغوائهم جنسيا

تلقت الشرطة الإسرائيلية مؤخرا شكاوى من أصحاب المصالح التجارية في القدس الشرقية بأن امرأة فلسطينية شابة، مقيمة غير قانونية، كانت قد دخلت إلى المصالح التجارية وسرقت محافظ أصحابها التي تحتوي على أموال نقدية ووثائق الشخصية وذلك بعد إغرائهم جنسياً.

“فتح محققو الشرطة تحقيقا وجمعوا الأدلة والنتائج الأخرى.. وأمس (الأحد)، عُثر على المشتبه بها في القدس الشرقية واعتقلتها الشرطة”، هذا وفق ما جاء في بيان الناطق باسم شرطة إسرائيل.

وقد تم استجواب المشتبه بها بتهمة السرقة، الدخول غير الشرعي إلى إسرائيل، والاعتداء على الآخرين.

وكشف التحقيق أن المشتبه بها اعتادت على الدخول إلى إسرائيل منذ عدة أشهر والوصول إلى القدس الشرقية، حيث تعمل وفق طريقة عمل شبيهة تدخل من خلالها إلى المصالحة التجارية المختلفة، ثم تقترب من الباعة، وبينما تشتت انتباههم تنجح في إغوائهم جنسيا وسرقة محافظهم التي تحتوي على الأموال النقدية والمستندات الشخصية ثم تغادر المكان.

وتم تمديد اعتقال المشتبه بها وفرضت المحكمة أمر حظر النشر على تفاصيل تلك اللصة.

في هذه الأثناء، ما زال التحقيق مستمرا للعثور على المزيد من الضحايا الذين تضرروا من اللصة “الموهوبة”.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل