الشرطة الإسرائيلية

نتنياهو ضد الشرطة: “لعبة مبيوعة مسبقا”

بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/Flash90)

يهاجم نتنياهو بشدة الشرطة الإسرائيلية بعد الإعلان عن توصياتها بمحاكمته، وتطالبه المعارضة بالاستقالة

بعد نشر توصيات الحكومة بمحاكمة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتهمة الفساد، الخداع وخرق الثقة، هاجم نتنياهو أمس الأحد الشرطة الإسرائيلية بشدة. في الاحتفال لإيقاد الشعلة الأولى من عيد الأنوار (الحانوكاه) مع أعضاء حزب “الليكود” قال نتنياهو: “يثبت نشر توصيات الشرطة في اليوم الأخير من ولاية المفتش العام للشرطة ما قلته منذ اليوم الأول: هذه اللعبة مبيوعة مسبقا. حملة المطاردة ضدنا ما زالت مستمرة”.

هاجم نتنياهو المفتش العام للشرطة المنتهة ولايته، روني الشيخ، قائلا: “ثقة الجمهور بالشرطة لم تكن كبيرة كل الوقت. الإسرائيليون ليسوا أغبياء، أنا أقول ما يقوله الآخرون. نحن نشهد توقيتا غريبا من التوصيات المحددة مسبقا، العملية الوقحة، القصص المزيفة، ومسؤولون أثروا في قرارات القضاة”. وأضاف: “آن الوقت لقول الحقيقة التي يعرفها مواطنو إسرائيل: بُذرت عشرات ملايين الشواقل على التحقيقات المزيفة، ولكن لم تُفحص تغطية إيجابية لعشرات أعضاء الكنيست مقابل سن قانون في الكنيست. لا بيبي، لا يتم فحص هذه القضايا”.

تجاهلت النشرات الإخبارية المركزية خطاب نتنياهو اللاذع أمس، مستكفية ببث مقاطع قصيرة من أقواله فقط. بالمقابل، لم تظل المعارضة الإسرائيلية لا مبالية وناشدت نتنياهو بالاستقالة فورا. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني: “يجري الحديث عن تهجم رهيب. عندما يكذب رئيس الحكومة قائلا إن الشرطة الإسرائيلية تحضر ملفات ضده، تشكل هذه الأقوال لائحة دفاع عن الرئيس القادم لمنظمة إجرامية. إسرائيل هي دولة لا تعرف الفساد ولكن نتنياهو ينشره في إسرائيل”.

نتنياهو وزوجته بإضاءة شمعة مع نشطاء الليكود (Miriam Alster/Flash90)

قال رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي: “يشكل خطاب نتنياهو هذا المساء مثالا مؤسفا يوضح مدى عدم معرفته للواقع، إذ إن إسرائيل تريد تغييرا وأصبحت متعبة من رئيس الحكومة المشغول كل الوقت في التحقيقات الجنائية والهجمات التي تشنه ضده السلطات القانونية التي عينها. آن الأوان لقيادة أخرى قادرة على إحداث تغيير”. وأضافت رئيسة حزب “ميرتس”، تامار زاندبرغ: “يرأس الحكومة مجرم يتصرف ويستخدم أسلوب العالم السفلي. سيتغلب النور على الظلام بعد أن يستقيل نتنياهو، وتحتاج دولة إسرائيل إلى عملية ترميم كبيرة”.

تطرق وزير العلوم والتكنولوجية، أوفير أكونيس، اليوم صباحا الإثنين، إلى توصيات الشرطة قائلا إنه يدعم رئيس الحكومة. وفق أقواله: “تعمل الشرطة جاهدة، تنشط فيها مجموعة ترغب في تغيير الحكم في إسرائيل، فابتكرت قصصا ضد رئيس الحكومة. على هذه المجموعة أن تخجل”. وهاجم رئيس الائتلاف، عضو الكنيست، دافيد أمساليم، المفتش العام للشرطة المنتهية ولايته اليوم صباحا قائلا: “لم أشاهد أعمال الشر الكبيرة إلى هذا الحد، الوحشية، نكران الجميل مثل ما يفعل الشيخ. الشرطة تلاحق نتنياهو”.‎ ‎

قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ (Hadas Parush/Flash90)

الجرائم التي توصي الشرطة بمحاكمة نتنياهو وعقيلته خطيرة جدا، إذ إن التهمة المركزية هي أن رئيس الحكومة حصل على رشوة متسببا بتضارب المصالح. وفق القانون الإسرائيلي، لا يتعين على نتنياهو الاستقالة، ووفق رد فعله يبدو أنه ينوي أن يظل في منصبه ويحارب من أجل براءته. ولكن يتساءل إسرائيليون كثيرون وينتقدون نتنياهو وإصراره على أن يظل في منصبه في حين توصي الشرطة بمحاكمته بتهم الفساد في ثلاثة ملفات مختلفة.

اقرأوا المزيد: 435 كلمة
عرض أقل

الشرطة الإسرائيلية تعتقل عشرات الأطباء المحتالين

صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 40 عاملا في مجال الطب خلال حملة واسعة بتهمة الحصول على شهادة مزيفة بعد أن درسوا في أرمينيا، ولكنهم لم ينهوا دراستهم

02 ديسمبر 2018 | 15:30

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فجر هذا اليوم (الأحد) 40 طبيبًا، متدربا، وصيدلانيا، بتهمة تقديم شهادات إنهاء تعليم الطب أو الصيدلة من جامعات في أرمينيا إلى وزارة الصحة، ولكنهم درسوا في الواقع لفترة قصيرة دون إنهاء متطلبات التعليم الضرورية. حصل المتهمون من العرب، استنادا إلى هذه الشهادات على رخص لمزاولة المهن الطبية في إسرائيل، وعمل جزء منهم في مستشفيات كبيرة ومعروفة في البلاد.

وفق التقارير، بدأ التحقيق في أعقاب رسالة مجهولة الهوية وصلت إلى وزارة الصحة من شخص ادعى أنه يعمل طبيبا. أعرب في رسالته أن هناك أطباء ومتدربين يعرضون شهادات من جامعات معينة في أرمينيا ولكن لديه شك إذا درسوا المهن الطبية كما ينبغي. في أعقاب الرسالة توجهت وزارة الصحة إلى الشرطة، وفتحت الأخيرة تحقيقا.

أكدت الشرطة أن ليس كل طبيب درس في أرمينيا هو محتال. من بين حالات أخرى، هناك أطباء درسوا في مؤسسات مختلفة، لسنوات ولكن تم إبعادهم عن التعليم. “بعد ذلك، درسوا فترة قصيرة في أرمينيا، ثم قدموا شهادة الديبلوما دون أن يكون من الممكن معرفة أنه تم إبعادهم عن الدراسة عدة مرات خلال سنوات”، جاء على لسان الشرطة. لم تعتقل الشرطة حتى الآن المتهم بالوساطة بين “الأطباء” وبين المؤسسات في أرمينيا، ويبدو أنه لا يعيش في إسرائيل الآن.

في إعلان الشرطة تحت حملة تدعى “رخصة للقتل” جاء أن المتهمين الذين عرفوا أن بحوزتهم شهادات إنهاء دراسة مزيّفة، عرضوها على وزارة الصحة بهدف الحصول على شهادة طب. حتى أن جزءا منهم نجح في اجتياز امتحانات التأهيل وشغل وظائف عامة كأطباء أو متدربين في مستشفيات أو مؤسسات عامة أخرى. في إطار التحقيق عُثر على منشورات بالعربية جاء فيها: “بشرى للطلاب الجامعيين الذين يصعب عليهم إكمال دراستهم – يمكن الانتقال إلى جامعات أرمينيا وجورجيا مع الأخذ بعين الاعتبار السنوات التي تمت دراستها.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل

الكشف عن كاميرا خفية أمام منزل رئيس الشاباك

رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90)
رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90)

وفق ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تمت مراقبة منزل رئيس الشاباك خلال بضعة أيام عبر كاميرات خفية نُصِبت بالقرب من منزله

29 نوفمبر 2018 | 12:56

كشفت الوحدة الإسرائيلية الخاصة لحماية الشخصيات، مؤخرا أن هناك جهة مدنية نجحت في الاقتراب من منزل رئيس الشاباك، نداف أرغمان، في وسط النهار، ونصب كاميرا خفية على عامود إضاءة في الشارع. كما نجحت تلك الجهة في التأكد من أن الكاميرا قادرة على رؤية من يدخل إلى ساحة منزل أرغمان، وتوثيق ما يحدث في الشارع أمام منزل أرغمان وعند مدخله.

وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” عملت الكاميرا خلال بضعة أيام، حتى كشفتها وحدة حراسة الشخصيات الهامة. تم استدعاء الجهة المدنية التي نصبت الكاميرا للتحقيق في الشرطة وادعت أمام الباحثين أن الحديث لا يجري عن محاولة للإضرار بأمان الدولة، بل إن الكاميرا نُصِبت بناء على طلب وأسباب مدنية. لم يتم التحقيق مع المتهم تحت طائلة التحذير، لم توجه تهمة ضده، ولم تفرض عليه تقييدات. رغم ذلك تم تحذيره أنه يحظر عليه إبلاغ أي شخص بأن الشرطة استدعته للتحقيق معه. كما أن الشرطة لم تستدع الجهة التي طلبت نصب الكاميرا أبدا.

وجاء أيضا أن تلك الجهة المدنية نصبت الكاميرا بهدف المتابعة غير المتعلقة بعمل أرغمان. عرف الشاباك من هي الجهة المسؤولة عن نصب الكاميرا، ولم يكن هناك أي قلق يثير الشك أن الحديث يجري عن عملية عدائية.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل

التحرش الجنسي في النت.. عميلة سرية تنجح في القبض على 26 متهما

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

قضية التحرش الجنسي بالأطفال تهز أركان إسرائيل: نجحت عميلة سرية تنكرت لطفلة عمرها 13 عاما في القبض على 26 مجرم جنس في النت

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أمس الإثنين، 26 متهما في إطار حملة للعثور على مجرمي الجنس الذين قبضوا على فتيات وارتكبوا مخالفات جنسية بحقهن، وتحرشوا بهن جنسيا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في إطار الحملة، عملت لأكثر من سنة عميلة متنكرة لطفلة عمرها 13 عاما، بعد أن أقامت بروفيلا مزيفا في عدد من المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي. من بين المتهمين، معلم مدرسة ثانوية في حيفا، مرشد سباحة للشبان من الجنوب، وعامل بلدية. كان جزء من المتهمين معتقلا في الماضي بسبب ارتكاب مخالفات جنسية شبيهة، حتى أن جزءا منهم لا تزال تجرى إجراءات جنائية بحقهم. تتضمن التحرشات الجنسية بالأطفال التي ارتكبوها أعمال متنوعة بحق قاصرين وتحرشات جنسية.

وفق أقوال الشرطة، تعاون المتهمون مع العميلة رغم أنهم عرفوا أنها ابنة 13 عاما، للوهلة الأولى، وأخبروها أنهم يعرفون أن الشرطة تهتم بموضوع التحرش الجنسي في النت. لم يتردد المتهمون، ومارسوا عمليات جنسية أمام العميلة، علاوة على ذلك طلبوا منها ممارسة أعمال جنسية موثقة.

خلال الليل، اقتحمت قوات الشرطة منازل 28 متهما بارتكاب مخالفات تحرش جنسي بالأطفال، واعتقلت 26 منهم، وألقت القبض على أجهزتهم الحواسيب، وهواتفهم الخلوية، وأدلة أخرى.

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل

المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو تخلص من قائد الشرطة ليبدله بآخر مريح

روني الشيخ قائد الشرطة ووزير الأمن الداخلي الليكودي غلعاد أردان (Yonatan Sindel/Flash90)
روني الشيخ قائد الشرطة ووزير الأمن الداخلي الليكودي غلعاد أردان (Yonatan Sindel/Flash90)

زعماء المعارضة في إسرائيل: السبب الوحيد من وراء عدم تمديد ولاية قائد الشرطة هو التحقيقات التي تجريها الشرطة مع نتنياهو بقضايا فساد.. نتنياهو يريد قائد شرطة مريح لا يرغب في التحقيق

13 سبتمبر 2018 | 16:24

وجّه زعماء المعارضة الإسرائيلية انتقادات لقرار الحكومة الإسرائيلية، تحديدا لوزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان (حزب الليكود)، عدم تمديد ولاية قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، بسنة إضافية، لينهي مهامه نهاية السنة الجارية، قائلين إن القرار يتعلق بالتحقيقات التي تجريها الشرطة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال زعيم حزب “العمل”، آفي غاباي، عن القرار الذي أصدره أدران اليوم: “غيمة سوداء تحوم فوق قرار الوزير أردان بشأن ولاية قائد الشرطة. في الوقت الذي تقوم فيه الشرطة الإسرائيلية بأداء واجبها وتواجه شبه الفساد السياسة المرتبطة برئيس الحكومة ومقربيه- يشن وزراء الليكود حربا ضد نظام القانون والديموقراطية”.
وأضاف: “كان أجدر بوزراء الليكود أن لا يبتوا بشأن مستقبل قائد الشرطة. هدف قرارهم واحد وهو ترهيب نظام القانون”.

وهاجم كذلك زعيم حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، قرار وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، عدم تمديد ولاية قائد الشرطة قائلا: “يوجد سبب واحد لعدم تمديد ولاية قائد الشرطة ورني الشيخ وهي: نتيناهو يريد قائد شرطة مريح لا يجتهد من أجل التحقيق معه”.

يذكر أن العلاقات بين نتنياهو وقائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، قد توترت على خلفية التحقيقات مع نتنياهو في جملة قضايا تتعلق بالفساد. وبلغ التوتر بين الاثنين ذروته في أعقاب مقابلة أجراها الشيخ مع الإعلام، تحدث فيها عن أن “جهات ذات نفوذ” استأجرت خدمات محققين خاصين من أجل جمع معلومات عن ضباط الشرطة الذين يقومون بالتحقيق في ملفات نتنياهو.

وبدا أن الشيخ يلمح إلى أن نتنياهو كان وراء هذه العملية بهدف تشويش التحقيقات ضده، فأضاف أنه توجه للإعلام للكشف عن هذه القضية وقد أدى ذلك إلى اختفائها، لكن الشيخ لم يوضح لماذا لم يفتح بتحقيق في هذه القضية التي تعد خطيرة.

وردّ نتنياهو على هذه التصريحات على صفحته على فيسبوك (المكان المفضل لنتيناهو للتواصل مع الشعب) بالقول: “ظل كبير يخيم على عمل الشرطة وتوصياتها المرتقبة في التحقيقات مع رئيس الحكومة نتنياهو. تلميحات قائد الشرطة خطيرة للغاية وتوجب فتح تحقيق موضوعي وسريع في الادعاء أن رئيس الحكومة أرسل محققين – وبعد التأكد أن ذلك لم يحدث، يجب التوصل لاستنتاجات الضرورية بشأن إدارة التحقيق والتوصيات ضد رئيس الحكومة”.

اقرأوا المزيد: 312 كلمة
عرض أقل

الشرطة الإسرائيلية: سارة ويائير نتنياهو في دائرة الاشتباه في قضية فساد

عائلة نتنياهو تتبنى الكلبة كايا (Facebook)
عائلة نتنياهو تتبنى الكلبة كايا (Facebook)

نتنياهو يسخر من الشرطة: لو كانت كلبتي على قيد الحياة لكانت الشرطة اتهمتها بالفساد.. الشرطة: سارة ويائير كانا على دراية بالعلاقات غير الشرعية مع عائلة مالك شركة الاتصالات "بيزيك" في الماضي

31 أغسطس 2018 | 09:54

أكدت الشرطة الإسرائيلية، أمس الخميس، أن سارة نتنياهو، عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ونجله يائير، في دائرة الاشتباه في القضية المتداولة إسرائيليا تحت اسم “ملف 4000″، وتتعلق بعلاقات غير شرعية كانت بين رئيس الحكومة نتنياهو ومالك شركة الاتصالات الأكبر في إسرائيل – بيزك- في السابق، شاؤول ألوفيتش.

وتحقق الشرطة منذ 10 أشهر في ما إذا أوعز ألوفيتش، والذي يملك موقع “والاه” الإخباري، إلى محرري الموقع بتقديم تغطية إيجابية لنتنياهو وزوجته مقابل تسهيلات اقتصادية للشركة حين شغل نتنياهو منصب وزير الإعلام والاتصالات. وتعتمد الشرطة في تحقيقها على إفادات أدلى بها مؤخرا الشاهد الملك في القضية، مستشار نتنياهو الإعلامي في السابق، نير حيفتس.

ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مندوب الشرطة قوله إن سارة ويائير كانا على دراية بالعلاقات غير الشرعية مع ألوفيتش وزوجته، واستغلا العلاقة من أجل التأثير على التغطية الإعلامية التي حظيها بها في موقع “والا” الذي كان بسيطرة ألوفيتش حينها. ووصف مندوب الشرطة الاثنين بأنهما كانا “الذراع الطويلة” لنتنياهو للضغط على عائلة ألوفيتش.

وجاء ردّ عائلة نتنياهو على هذه الشبه على نحو تهكمي، ربما زاد عن حده حسب وصف مراقبين إسرائيليين. فكتبت العائلة: “لقد وجدنا أن كلبتنا كايا حظيت على تغطية إيجابية في موقع “والا”. لحسن حظها أنها ماتت قبل إدراجها في دائرة الشبهات بالفساد”.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل

“الشرطة أخفقت في الحد من جرائم السلاح في البلدات العربية”

السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)
السلاح غير القانوني في المجتمَع العربي (الشرطة الإسرائيلية)

مراقب الدولة: الشرطة الإسرائيلية أخفقت في معالجة آفة انتشار السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي.. الشابك والجيش لا يتعاونان ولا ينسقان مع الشرطة في هذه القضايا وثقة المواطن العربي بالشرطة ضعيفة

15 أغسطس 2018 | 17:26

نشر مراقب الدولة في إسرائيل، اليوم الأربعاء، تقريرا يفحص مواجهة الشرطة الإسرائيلية لأزمة انتشار السلاح غير القانوني في البلدات العربية بين العامين 2015 و2016. وتوصل المراقب في نتائج الفحص إلى أن الشرطة فشلت فشلا ذريعا في مهمتها تقليص كمية السلاح غير الشرعي في المجتمع العربي، وتعزيز الأمان في الشارع العربي.

وأشار المراقب في التقرير إلى جملة عوامل، أدت مجتمعة إلى قصور الشرطة في التصدي إلى ظوهر سرقة السلاح وتهريبه وإطلاق النار في الشوارع في البدلات العربية. ومن هذه العوامل عدم التنسيق بين أجهزة الأمن في إسرائيل في قضايا السلاح. فحسب التقرير، الشابك لا ينقل معطيات خاصة بجرائم السلاح يعرف عنها في البلدات العربية وفي الضفة الغربية وهذا ينعكس سلبا على عمل الشرطة.

وكذلك، هناك نقص في القوى العاملة في محطات الشرطة المحاذية بالقرى العربية والتي تعالج قضايا إطلاق نار في هذه البلدات. وهذا النقص يعني قصور كبير في معالجة حوادث إطلاق النار وحيازة السلاح غير المرخص والدليل على ذلك، حسب مراقب الدولة، أن معظم التحقيقات في هذه القضايا لا تفضي إلى لوائح اتهام. وعلى هذا يشهد المعطى الآتي الذي نشره المراقب، ففي عام 2016 نسبة لوائح الاتهام التي قدمت بعد التحقيق في قضايا النار والسلاح بلغت 3.7%.

وأشار المراقب إلى عامل آخر يعوق عمل الشرطة في قضايا السلاح في المتجمع العربي، وهو انعدام ثقة المواطنين العرب في الشرطة الإسرائيلية، فنسبة قليلة تقبل التعاون مع الشرطة للتوصل إلى المجرمين، وهناك كذلك عامل ثقافي وهو لجوء المجتمع العربي إلى عقد “مصالحة” بين الأطراف المتشابكة، وعدم اللجوء إلى الشرطة والقضاء في قضايا إطلاق نار وثأر.

وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة وظهرت في التقرير، شهد عام 2016 ارتفاعا بنسبة 75% في ظاهرة سرقة السلاح مقارنة بعام 2015 في المجتمع العربي، وكذلك في تهريب السلاح عبر الحدود مع الأردن. وجاء كذلك في معطيات الشرطة أن جرائم السلاح وإطلاق نار أكثر بنسبة 17.5 في المجتمع العربي من المجتمع اليهودي. ونحو 70% من جرائم إطلاق النار ينفذها أشخاص سجلهم نظيف.

كما ألقى مراقب الدولة اللوم على الحكومة في شأن معالجة قضية السلاح والعنف في المجتمع العربي، وقال في التقرير أن مشاريع الحكومة للحد من العنف والسلاح لم تطبق على نحو جدي. فعلى سبيل المثال، في إطار مشروع “مدينة خالية من العنف”، كان من المفروض نصب كاميرات حراسة في أجراء المدينة، إلا فحص المراقب أظهر أن معظم البلدات العربية لا تشغل هذه الكاميرات.

وأشار التقرير إلى أن خطط الحكومة إنشاء 11 محطة شرطة جديدة في الوسط العربي لم تتم بعد، وحتى اليوم أنشأت محطتان فقط. أما بالنسبة لخطة الشرطة تجنيد المزيد من رجال الشرطة المسلمين في صفوفها، فتفيد المعطيات المنشورة أن نسبة رجال الشرطة المسلمين تشكل 1.8% في صفوف الشرطة الإسرائيلية.

أما رد الشرطة ووزارة الأمن الداخلي على التقرير فكانت التطرق إلى معطيات العامين 2017 و2018. فقالت الشرطة إنها ضبطت خلال عام 2017 آلاف قطع السلاح في القرى العربية واعتقلت أكثر من 2225 مشتبه به في قضايا سلاح في جميع البلاد، وقدمت نحو 1137 لائحة اتهام ضد مشبوهين في جرائم سلاح. وأضاف بيان الشرطة أن المشاكل التي أشار إليها مراقب الدولة معروفة، والشرطة تبذل جهودا لتجاوز هذه العوامل وتحسين علاقاتها بالمواطن العربي عبر التوعية والتجنيد من أجل زيادة الثقة بين الطرفين، والتوصل إلى قناعة أن الشرطة في خدمة جميع المواطنين في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 497 كلمة
عرض أقل
مشجعات لمنتخب البرازيل في المونديال (AFP)
مشجعات لمنتخب البرازيل في المونديال (AFP)

من نعم المونديال.. انخفاض في الجريمة والزحمة

أظهرت معطيات نشرتها الشرطة الإسرائيلية أن فترة المونديال تجلب الراحة لقوات الشرطة.. "نشهد انخفاضا ملحوظا في عدد الجرائم وحوادث الطرق منذ انطلاق بطولة كأس العالم في روسيا"

04 يوليو 2018 | 13:04

المونديال ليس حدثا ترفيهيا كبيرا لعشاق كرة القدم فقط، وإنما هو فترة تجلب الراحة للشرطة، فقد أظهرت معطيات أخيرة نشرتها الشرطة الإسرائيلية أن الجرائم والزحمة في إسرائيل انخفضت بنسب ملفتة في فترة المونديال الذي انطلق في روسيا في ال14 من يونيو ويستمر حتى ال14 من يوليو.

وقالت الشرطة إن توجهات المواطنين إلى مركز الخدمة التابع للشرطة انخفضت بنسبة 7.3% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، وأيضا في بلاغات المواطنين عن مشاكل متعلقة ب “جودة الحياة” مثل: الضجة ومضايقات الجيران.

والملفت أن الجرائم المتعلقة بالممتلكات مثل السرقات شهدت انخفاضا بنسبة 18%، في حين أن الجرائم الخطيرة شهدت انخفاضا بنسبة 7.4%، مقارنة بالعالم المنصرم.

ووصفت الشرطة هذه الفترة بأنها فترة مريحة وهادئة أيضا في الطرق، فقد شهدت الشوارع انخفاضا بنسبة 39% في عدد الحوادث مقارنة بالعام الماضي، وقد بلغ عدد القتلى في هذه الفترة 16 شخصا مقابل 32 العام الماضي.

وعقّبت الشرطة على هذه المعطيات بالقول إنها “مريحة” وتمنح قوات الشرطة التفرغ لمهام فرض القانون والمبادرة إلى حملات وقائية، تعجز عن إطلاقها في الفترات التي تزداد فيها الجرائم والحوادث المرورية.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تزيل نقطة أمنية في منطقة الحرم القدسي

نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)
نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)

تدعي دائرة الأوقاف أن إزالة النقطة الأمنية التابعة للشرطة الإسرائيلية أتت عقب ضغط أردني، والشرطة الإسرائيلية تقول إن الخطوة متعلقة بتقييم جديد للوضع الأمني في منطقة الحرم

20 يونيو 2018 | 14:13

هذا الأسبوع، فُكِكَت نقطة مراقبة تابعة للشرطة الإسرائيلية كانت بالقرب من المسجد الأقصى، وذلك بعد يوم من لقاء جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبين العاهل الأردني، الملك عبد الله في عمان، وفق النشر اليوم صباحا (الأربعاء) في قناة الإذاعة الإسرائيلية العبرية “ريشت بيت”. يجري الحديث عن نقطة مراقبة شرطة جديدة أقيمت قبل ثلاثة أيام بالقرب من “باب الرحمة” في البلدة القديمة في القدس.

كان الهدف من إقامتها  هو مراقبة أكوام التراب التي تتضمن وفق التقديرات لقيات أثرية، ذلك لأن المحكمة الإسرائيلية لا تسمح بالعمل في الموقع دون إجراء مراقبة أثرية. أقيمت نقطة المراقبة الشرطية هذه بعد توثيق صور في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، شوهد فيها المصلون المسلمون وهم ينقلون ترابا من الموقع الأثري ويستخدمونه لبناء مقاعد وطرقات خلافا لقرار المحكمة ولأهميته التاريخية.

ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين (AFP)

تدعي دائرة الأوقاف أن نقطة المراقبة الشرطية قد فُكِكَت بناء على ضغط الأردن. وفق أقوال دائرة الأوقاف، توجه المسؤولون إلى الأردن بسبب إقامة نقطة المراقبة، إضافة إلى أن هذا الأسبوع، احتجزت الشرطة الإسرائيلية رئيس شعبة الحراس في المسجد الأقصى المبارك، عبد الله أبو طالب، بالقرب من نقطة المراقبة ذاتها. كما وتدعي دائرة الأوقاف أن تدخل الأردن سيساهم في أن يكون المسؤولون في هذه الدائرة أحرارا أكثر بدءا من الآن عند مراقبة مجموعات يهودية تزور جبل الهيكل.

بالتباين، تدعي الشرطة الإسرائيلية بشدة أن تفكيك نقطة المراقبة ليس مرتبطا أبدا باللقاء بين نتنياهو والعاهل الأردني. وتوضح أن ترتيبات الحراسة تستند إلى “تقييمات الأوضاع”، وأنه “خلافا لادعاء دائرة الأوقاف، لم يطرأ أي تغيير على سياسة شرطة إسرائيل. يشكل الحرم القدسي الشريف نقطة هامة جدا، ويجب توخي الحذر عند نشر ادعاءات قد تؤدي إلى ضرر في جدول الأعمال العام وسلامة الجمهور”.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)
مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)

اللغز الذي لم يُحل.. كيف كُسرَت قدم الناشط جعفر فرح؟

أطلِق سراح ناشط عربي شارك في مظاهرات تضامنية مع غزة من السجن وقدمه مكسورة

أعلنت شرطة إسرائيل أمس (الأحد) أنها ما زالت لا تعرف كيف كُسِرت قدم المتظاهر جعفر فرح، الذي يدعي أن قوات الشرطة ضربته. غرد وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، في صفحته على تويتر بعد الحادثة: “أتوقع أن يفحص قسم التحقيقات التابع للشرطة مع قوات الشرطة سريعا لمعرفة السبب لإصابة جعفر وحقيقة ادعاءاته. يجب معرفة إذا استُخدِمت القوة خلافا للقانون وبأسرع وقت”.

أمرت المحكمة الإسرائيلية اليوم صباحا (الإثنين) بإطلاق سراح 19 متظاهرا اعتُقلوا يوم الجمعة الماضي أثناء تظاهرة احتجاجية جرت في حيفا ضد سياسة إسرائيل في الحدود مع غزة، ومن بينهم مدير عام مركز “مساواة” لحقوق العرب في إسرائيل، جعفر فرح. جاءت قرارات المحكمة خلافا لطلب الشرطة الإسرائيلية لتمديد اعتقال المتظاهرين بخمسة أيام. أخلَّ المتظاهرون، الذين أعربوا عن دعمهم مع سكان غزة على خلفية الأحداث الخطيرة التي وقعت مؤخرا، بالنظام العام، وفق ادعاءات الشرطة.

المظاهرة في حيفا (Meir Vaknin / Flash90)

تلقى فرح علاجا في مستشفى في حيفا بعد أن كُسرَت قدمه أثناء اعتقاله. بعد إطلاق سراحه من المستشفى، قال فرح: “آن الأوان أن تعلّم الشرطة أفرادها احترام حرية التعبير وألا تعمل على قمع المتظاهرين. تشكل الحادثة التي وقعت أثناء المتظاهرات عارا للنظام الديمقراطي. لا يُعقل أن تنتهي المظاهرات بقمع المتظاهرين، الإضرار بهم جسمانيا، ضربهم، وإهانتهم”.

قال رئيس حزب “القائمة المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، بعد قرار المحكمة: “كان من الواضح للجميع في المحكمة أن الشرطة عملت بشكل فوضوي. تصرفت بشكل همجي وعنيف، اعتقلت المتظاهرين دون سبب، هاجمتهم، ضربتهم ومنعتهم من تلقي علاج طبي. تعمل الشرطة استنادا إلى تحريض الحكومة وزعمائها الذين يسمحون بسفك دماء الجمهور العربي والتعامل بعنف مع المتظاهرين”.

عضو الكنيست أيمن عودة (Yonatan Sindel / Flash90)

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى الحادثة أيضا مغردا في صفحته على تويتر: “يشكل كل يوم يتجول فيه أيمن عودة وشركاؤه ويشتمون قوات الشرطة فشلا لسلطات إنفاذ القانون. يجدر إدخال هؤلاء الإرهابيين إلى السجن وألا يكونوا أعضاء كنيست. آن الأوان أن يدفعوا ثمن أعمالهم”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل