الجيل زد. (Nati Shohat/Flash90;Guy Arama)
الجيل زد. (Nati Shohat/Flash90;Guy Arama)

هل جيل أولادكم ناجح أكثر من جيلكم؟

هناك فرق كبير بين أولادكم الذين وُلدوا منذ أن أصبحت المنازل مرتبطة بالإنترنت وبينكم وبين إخوتهم الأكبر منهم سنا أيضا.. ولكن تشير الأبحاث إلى أن هذه الحقيقة ليست سيئة بالضرورة

30 ديسمبر 2017 | 09:17

يتنمي إلى جيل الـ ‏Z‏ كل من وُلِد بين منتصف التسعينيات وبداية عقد الألفين. خلال هذه السنوات طرأت ثورة تكنولوجية أدت إلى دخول أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية إلى كل منزل تقريبا. بما أن جيل الـ  Z‏  قد وُلِد في العصر التكنولوجي على عكس الآباء والأمهات والأشقاء الأكبر سنا، فهو يتمتع بخصائص عديدة تجعله مميزا، لهذا يريد العديد من الباحثين معرفة هذه الخصائص، وكيف سيتصرف هذا الجيل بشكل مختلف عن الأجيال السابقة في المستقبل.

الإدمان على استخدام الشبكات الاجتماعية

إن العادات الاستهلاكية الخاصة بجيل الـ Z تثير اهتمام الباحثين في أنحاء العالم. فمن جهة، لم يعش هذا الجيل تجربة الانتظار حتى وصول رسالة عبر البريد، ومن جهة أخرى، إنه معتاد على مشاركة الأحداث اليومية من حياته عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وفي إسرائيل أيضا، كما هي الحال في معظم الأماكن في العالم اليوم، يقضي الأطفال وقتا أطول بكثير أمام شاشات الكمبيوتر، التلفزيون، والهواتف الذكية مقارنة بالبالغين.

وفق تقرير المجلس الإسرائيلي لسلام الطفل، فإن %87 من الشبيبة الإسرائيليين يتصفحون الإنترنت ساعتين وأكثر يوميا و %60 من بينهم يقضون أكثر من 4 ساعات يوميا في تصفح النت. يسطع نجم الواتس آب بين الشبيبة الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما، و %90 من بينهم يعرّفون أنفسهم كمستخدمين نشيطين. %75 يتصفحون الفيس بوك، %61 يستخدمون الإنستجرام، ونصف الشبان لديهم حساب سناب شات.

إدارة اقتصادية حذرة

لا يجلس جيل الـ Z‏ لا مكتوف الأيدي ولا يعتمد على مساعدة والديه اقتصاديا فقط. فإن %38 من الشبان يخططون للعمل بهدف تمويل تعليمهم، في حين يوضح %24 منهم أن الأموال التي يدخرونها معدّة للتعليم. وفقا لدراسات أجراها مركز علم الحركة بين الأجيال في الولايات المتحدة، هناك اختلافات كبيرة بين جيل Y وجيل Z فيما يتعلق بالعمل والمال.

وفقا لباحثين أمريكيين، فإن السبب في توخي الحذر الاقتصادي لهذا الجيل يعود إلى أنه رأى والديه يمرون بأزمة اقتصادية كبيرة في أمريكا، لهذا يحاول أن يدير أموره اقتصاديا بشكل حذر أكثر. %21 من المشاركين في البحث لديهم توفير مالي بدأوه منذ أن كانوا في سن أقل من عشر سنوات. ويتضح من بحث آخر أن %89 من أبناء هذا الجيل متفائلون جدا فيما يتعلق بمستقبلهم الاقتصادي: لدى %64 من المستطلَعة آراؤهم حساب توفير. رغم أن هذا التوقيت ما زال بعيدا، إلا أن جيل الـ Z الذي أصبح في نهاية سن المراهقة وبداية العشرينيات بدأ يوفر لسن التقاعد، دورة الكارميكا، والبريدج. %12 من الشبيبة بدأوا يوفرون منذ الآن، و %35 منهم قالوا إنهم بدأوا بالتوفير منذ سن عشرين عاما.

فجوات أكبر من أي وقت مضى

“يعتقد كل جيل أن جيل البالغين أحمق، بدائي، ولا يفهم شيئا. ويؤيد جيل الـ Z ذلك أيضا”، هذا وفق أقوال دكتور سوزي كغان، معالجة عائلية إسرائيلية. ولكن إذا تم حساب الفوارق بين الأجيال بفترات زمنية مدتها 20-25 سنة، فإن فارق من  خمس سنوات فقط قد يمثل فجوة بين الأجيال، مثلا، بين الأطفال المولودين في أوائل التسعينيات وأشقائهم الذين وُلدوا بعد خمس سنوات من ولادتهم، وذلك بعد أن كان هناك جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في منزلهم.

“تكمن المشكلة اليوم أن جيل الـ Z يشعر أن الأشخاص الأكبر منهم سنا بخمس سنوات فقط هم بدائيون نسبيا مقارنة به وأقرب إلى جيل آخر. إذا تحدث بالغ مع شاب عمره 15 عاما، فسيعتقد الأخير أن ذلك الشخص غير عصري”. تلخص دكتور نيطاع أرنون شوشاني من مساق التربية في الكلية الإسرائيلية “سمينار هكيبوتسيم” قائلة: “أصبح جيلنا اليوم أحد الأجيال التي تشهد الفارق الأكبر بينه وبين أولاده مما شهدناه على مر التاريخ”.

اقرأوا المزيد: 527 كلمة
عرض أقل
شباب اليوم: مكتئب ومدلّل (Flash90/Moshe Shai)
شباب اليوم: مكتئب ومدلّل (Flash90/Moshe Shai)

جيل الشباب: مكتئبون ومدلّلون

مقطع فيديو منتشر كالنار في الهشيم يتهم جيل الشباب بالكسل وانعدام الصبر، ولكنه يكشف أيضا أنّهم قادرون على تحسين حياتهم كثيرا من خلال اتباع خطوات بسيطة

في مقطع فيديو يحاول سيمون سينك، وهو رجل تسويق أمريكي، كاريزماتي الإجابة عن السؤال “ما هي مشكلة جيل الشباب”؟ أصبح الفيديو منتشرا كالنار في الهشيم في إسرائيل وحظي بأكثر من مليون مشاهدة في الأيام الأخيرة في إسرائيل وحدها.

يدعي سينك أنّ مشكلة الأشخاص في الثلاثينيات من عمرهم أو أقل، من بين الذين لا ينجحون في الاندماج في سوق العمل كما نجح جيل آبائهم، مركّبة من عدة عوامل: الأبوة السيئة، التكنولوجيا، انعدام الصبر والبيئة. وفقا لسينك، فإنّ آباء هذا الجيل علّموهم بأنّهم فريدون من نوعهم، ومن ثمّ عندما كبروا، نضجوا، واضطرّوا للخروج من رعاية أهلهم والاندماج في العالم الكبير، اكتشفوا أنّهم ليسوا فريدين إطلاقا، وليسوا الأكثر نجاحا أيضا. فضلا عن ذلك، يدّعي سينك، أنهم أيضًا مدمنون على المتع الفورية ويتظاهرون بأنّهم سعداء في مواقع التواصل الاجتماعي رغم أنّهم مكتئبون.

Simon Sinek Explains the Millennial Paradox.

Working with Millennials can be a challenge. Here's why…Tom Bilyeu (Facebook.com/tombilyeu) on Inside Quest (Facebook.com/insidequest) interviews Simon Sinek (Facebook.com/simonsinek).

Posted by Delta Protective Services on Wednesday, 21 December 2016

 

يركّز أبناء الجيل الصغير على أن يبثّوا للعالم بأنّهم سعداء ومسرورون في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنّهم لا ينجحون في تطوير شبكات علاقات عميقة وذات أهمية، أو استخلاص المتعة من عملهم. يدّعي سينك أيضًا أنّ الشركات الكبرى التي توفّر العمل لجيل الشباب، لا تعرف كيف تواجه انعدام الثقة والصبر لديهم، لذا تفاقم الإدمان لدى الشباب على التكنولوجيا وتعمّق انعدام ثقتهم بذاتهم.

“يعيش جيل كامل في مرحلة المراهقة ولديه إمكانية الوصول إلى مادة كيميائية مسبّبة للإدمان… عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ والهواتف الذكية”. يشكل استخدام التكنولوجيا لمواجهة الضغط والمشاكل، إدمانًا.

يدفع الشباب ثمنا لكونهم وقعوا في مرحلة تقدّم تكنولوجي في التاريخ البشري، كما يوضّح سينك. ولكنه يقترح حلّا أيضًا. بحسب كلامه، لن يأتي الحلّ من القادة ولا من الوالدين. يمكن للشباب أن يشفوا أنفسهم، بحسب كلامه، من الإدمان على التكنولوجيا، انعدام الرضا، انعدام الصبر، انعدام الثقة بالذات، وغير ذلك.

بداية، يدعي سينك أنّ على الشباب أن يدركوا “أنّ أشياء مهمة جدا جدا، مثل الحبّ، الرضا في العمل، السعادة، حبّ الحياة، الثقة بالذات، والقدرات (…) تأخذ وقتًا… لا يوجد تطبيق لذلك”. هناك طريقة أخرى أبسط يمكن أن يحسنوا الشباب فيها حالتهم وهي الإقلاع عن استخدام الهواتف الذكية. تنشأ الثقة عبر التواصل الحقيقي وجهًا لوجه، والذي لا يحدث عبر الهواتف الذكية. عندما نخرج لتناول وجبة عشاء، فلنترك الهواتف في المنزل، وعندما نذهب للنوم – يستحسن ألا نشحن الهاتف بجانب السرير وإنما في غرفة الجلوس، بعيدا عن متناول اليد، كما يقترح سينك. “إن لم يكن لديك هاتف نقّال – فيمكنك ببساطة الاستمتاع بالعالم، وهكذا تنشأ الأفكار”.

اقرأوا المزيد: 363 كلمة
عرض أقل
  • إيطاليا (wikimedia-foundation-icp-org)
    إيطاليا (wikimedia-foundation-icp-org)
  • الولايات المتحدة (outofmygord-com-blog-usa-gov)
    الولايات المتحدة (outofmygord-com-blog-usa-gov)
  • الجزائر (wikimedia-foundation-old-man-with-charmflickr-com)
    الجزائر (wikimedia-foundation-old-man-with-charmflickr-com)

بالصور: كيف كان يبدو الشبّان قبل 100 عام

لا يشبه الشبَان قبل 100 عام الشبّان في هذه الأيام. هكذا كانوا

قبل مائة عام كان الشباب يبدو بشكل آخر، فهو يختلف عما نعرفه اليوم ويمكن أن نتخيله.

بهدف فهم إلى أي مدى كان الشبّان يختلفون قبل 100 عام عن الشبّان في أيامنا هذه، اختار موقع لايف ستايل ‏Bright Me‏ فحص الموضوع فحصا عميقا.

في هذا المقال، حاول المحررون نقل بعض الصور من أنحاء العالم لعرض الشبّان قبل 100 عام

الصور مأخوذة من متاحف، موقع ويكيميديا (Wikimedia)، ومن صفحات مختلفة في موقع فليكر المختصة بالصور التاريخية

هل تريدون معرفة كيف كان يبدو الشبّان في الدول العربية والعالم الغربي قبل 100 عام؟ نقدم لكم أمثلة:

الجزائر

الجزائر (algeria-wikimedia-foundation-old-man-with-charmflickr-com)
الجزائر (algeria-wikimedia-foundation-old-man-with-charmflickr-com)

ألمانيا

ألمانيا (Preus-museumflickr.com-Karlsfriendflickr.com_.jpg)
ألمانيا (Preus-museumflickr.com-Karlsfriendflickr.com_.jpg)

 

نيبال والصين

نيبال والصين (old-man-with-charmflickr-com-onthisday-factstwitter-com)
نيبال والصين (old-man-with-charmflickr-com-onthisday-factstwitter-com)

إنجلترا

 إنجلترا (weheartit-com-warsaw1948flickr-com)
إنجلترا (weheartit-com-warsaw1948flickr-com)

رومانيا وألبانيا

رومانيا وألبانيا (postmanflickr-com-discoveringalbania-com)
رومانيا وألبانيا (postmanflickr-com-discoveringalbania-com)

إسبانيا

إسبانيا (spanishroyals-tumblr-com-wikimedia-foundation)
إسبانيا (spanishroyals-tumblr-com-wikimedia-foundation)

الهند

الهند (upyim-com-oldindianphotos-in)
الهند (upyim-com-oldindianphotos-in)

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة (outofmygord-com-blog-usa-gov)
الولايات المتحدة (outofmygord-com-blog-usa-gov)

روسيا

روسيا (klimbim2014-wordpress-com-russkievesti-ru)
روسيا (klimbim2014-wordpress-com-russkievesti-ru)

إيطاليا

إيطاليا (wikimedia-foundation-icp-org)
إيطاليا (wikimedia-foundation-icp-org)
اقرأوا المزيد: 91 كلمة
عرض أقل
lifestage
lifestage

Lifestage‏: موقع تواصل جديد للشبّاب فقط

تطبيق موقع التواصل الاجتماعي الجديد التابع للفيس بوك وهو ‎ "Lifestage"، يقترح منصة اجتماعية تستند إلى أفلام الفيديو

أطلقت شركة فيس بوك، موقع التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا في العالم، يوم أمس (السبت) تطبيق الـ “Lifestage” وهو عبارة عن موقع تواصل اجتماعي للشبّان الذين أعمارهم 21 عاما أو أقل فقط. ويرتكز التطبيق على محتويات مقاطع فيديو، وفي الحقيقة يُعد للمستخدمين بروفيل فيديو كاملا، من المفترض أن يشاركوه مع أصدقائهم في المرحلة الثانوية.

مبدئيا، يستطيع كل واحد تحميل تطبيق “Lifestage” ولكن إذا كان عمركم 22 عاما وأكثر، يمكن أن تشاهدوا بروفيلكم الشخصي ولكن لن تستطيعوا رؤية بروفيل الآخرين. لا يتطلب التطبيق حساب فيس بوك نشطا، وعندما يكون لديكم 20 مستخدما نشطا من مدرسة ثانوية واحدة – يبدأ التطبيق بعرض بروفيلات الشبّان الآخرين. يبدو أن التطبيق “Lifestage” يسترجع المبادئ التي بدأت صرعة الفيس بوك – من خلال تجنيد مستخدمين يرتكز على المدارس.

lifestage App
lifestage App

المسؤول عن موقع التواصل الاجتماعي التابع لشركة فيس بوك هو مايكل سايمان (‏Michael Sayman‏)، ويبلغ ‏19‏ عاما. لقد أثار سايمان الذي تعلم لوحدة البرمجة في سن 13 عاما، اهتمام مارك تسوكربرغ. بعد دعوته إلى مكاتب الشركة وبدء العمل، بدأ يعمل على التطبيق الجديد بهدف تلبية احتياجات الشبّان.

ويتطلب التطبيق أثناء تسجيل الدخول، تصوير مقاطع فيديو معيّنة: كيف نبدو ونحن فرحون وحزينون، كيف نرقص، من هم أفضل أصدقائنا، ما الذي نحبه ولا نحبه، وغيرها. تُرفق مقاطع الفيديو بالبروفيل الشخصي، المؤلف من مقاطع فيديو فقط. يمكن أن نلاحظ في هذا التطبيق اهتماما خاصا أيضا بحقيقة أن شركة فيس بوك تُركّز مواردها على محتويات الفيديو، وكمحاولة أخرى لها لدخول سوق تنافسي يتضمن شريحة الشبّان الذين يُفضّلون تطبيق السناب شات أكثر من تطبيقها.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
متظاهرون مصريون في القاهرة يهتفون "يسقط حكم العسكر" احتجاجا على صفقة بيع جزيرتين مصريتين للسعودية (AFP)
متظاهرون مصريون في القاهرة يهتفون "يسقط حكم العسكر" احتجاجا على صفقة بيع جزيرتين مصريتين للسعودية (AFP)

الشباب القلقون في أوروبا والشرق الأوسط

الاغتراب بين الأجيال، بين المركز والهامش، بين النخبة صاحبة الامتياز وبين الشعب البسيط والمهمَل في الهامش، يُشكل وصفة ثابتة للسخط الاجتماعي، الاقتصادي، والسياسي ويتجاوز الثقافات والدول

في الشهر الماضي فرضت الطبقات الاجتماعية المهملة والفقيرة في الهامش البريطاني على المركز اللندني الكوسموبوليتي والمرتوي مغادرة الاتحاد الأوروبي، والتجمع داخليا إلى داخل الوطن القومي. وذلك بهدف حماية بريطانيا من موجات الهجرة الأجنبية التي تهدد بدفع الطبقات الفقيرة نحو هامش النظام الاقتصادي والاجتماعي بشكل أكبر.

قبل خمس سنوات من ذلك انتفض عشرات المضطهدين في الدول العربيّة على الحكم المركزي الفاسد في القاهرة، تونس، دمشق، طرابلس، صنعاء، وبغداد وطالبوا بكسب الرزق، الحرية، والعدالة الاجتماعية.

تشير نظرة إلى مجريات الأحداث في أوروبا والشرق الأوسط إلى موجات معاكسة من التفكيك والتجميع. تظهر في أوروبا بوادر أولى لتفكك البيت القومي الأعلى المشترك، والذي يجد صعوبة في أداء المهمة السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية التي قام من أجلها، والاجتماع داخل الأوطان القومية بهدف حمايتها من التغييرات الديمغرافية وفقدان الهوية.

بريطانيون يطالبون البقاء في الاتحاد الأوروبي (AFP)
بريطانيون يطالبون البقاء في الاتحاد الأوروبي (AFP)

في المقابل، في الشرق الأوسط تظهر بوادر تفكك بعض الدول القومية العربية، والتي لم تؤدِ دورها في عقدها الاجتماعي مع مواطنيها، لصالح وطن مشترك. في حين أن داعش تسعى إلى أن يرتكز هذا الوطن على الإسلام، يسعى ناشطون شباب آخرون إلى تأسيسه ليرتكز على دولة مدنية تضمن مساواة الحقوق للجميع.

ورغم أن النيوليبرالية قد عُرضت كسياسة تهدف، بشكل ثانوي على الأقل، إلى الرخاء الاقتصادي للجميع، فإنّ مصير المواطن البسيط، سواء في الغرب أو في الشرق الأوسط، بات تحت رحمة أصحاب رؤوس الأموال. لقد حرصوا على مصالحهم الاقتصادية ومصالح نخب أخرى، ولذلك نمت فجوات في الدخل في كل البلدان كانت ذات معدّل ينذر بالخطر.

يصف باحثون وباحثات مسلمون وعرب في أبحاثهم التغيير الذي طرأ في أوساط الشباب في الشرق الأوسط، والذين سئموا من الأيديولوجيات القومية والدينية ويطالبون بقومية عربية مؤسسة على الثقافة المشتركة وقيم التسامُح، الاحترام المتبادَل، الحرية، العدالة الاجتماعيّة، وحقوق الإنسان. وقد ادعى طارق رمضان، حفيد حسن البنا (مؤسس حركة الإخوان المسلمين في مصر) ومحاضر دراسات الإسلام في جامعة أوكسفورد، باستمرار أنّ ليس هناك تناقض بين الإسلام وبين الديمقراطية والتعددية، وأنّ الدين الإسلامي يمكن ويجب أن يكون إطارا يشكّل هوية تربي على الليبرالية والتعددية وليس على العنف والطائفية.

تصف الدراسات شبانا عربا يذكرون أن الدولة تنتمي لمواطنيها، وعليها أن تضمن لهم عيشا كريما ومساواة في الحصول على الموارد. يتحرك هؤلاء الشبان بشكل طبيعي بين نسيج من الهويات: العربية، الدينية، العائلية، الحديثة والغربية. بالنسبة لهم فالإسلام هو تقاليد وتراث ولكنه أيضًا بوصلة قيمية وأخلاقية للمجتمع العادل والمنصف. إنهم يرفضون محاولات الحكام العرب لإنشاء مظهر لمجتمع متقدم، علماني، وحديث معرّض لتهديد الإسلام السياسي، بل ويتزايد لديهم الشعور بالاغتراب عن هذه الأنظمة نتيجة لذلك. إنهم لا يرغبون في الوحدة ضدّ الإمبريالية، بل يرغبون في الوحدة ضدّ غياب العدالة في الوطن.‎ يفر الكثير منهم إلى الغرب بسبب تهديد قمع هذه الأنظمة من جهة، والدولة الإسلامية من جهة أخرى، حيث يسعون هناك إلى تحقيق أحلامهم.

في حين أن الجيل الأوروبي الأكبر سنّا قلق من أن تأتي هذه الأحلام على حسابه، وبشكل مماثل للجيل الأكبر سنّا في الشرق الأوسط، والذي يحفزه الانغلاق والانفصالية القومية، الثقافية والدينية، فإنّ الشباب البريطانيين سكان المدن تحديدا (في سن 18-34)، الذين يواجهون أيضا آثار النيوليبرالية، قد فضّلوا الحدود المفتوحة. وعلى غرار أبناء جيلهم في الدول العربيّة فهم يفضّلون التضامن الثقافي المتجاوز للقومية والتعددية الاجتماعية. في الواقع، فهم وشباب كثيرون في الشرق الأوسط يتشاركون بينهم الأحلام واللغة المشتركة، ويمكّنهم الحيّز الافتراضي من إنزال الأسوار المادية وأسوار الوعي والحدّ من الشك والخوف المتبادل.

نُشر هذا المقال للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي

اقرأوا المزيد: 514 كلمة
عرض أقل
الشباب يختارون الدول الأفضل للعيش فيها (Thinkstock)
الشباب يختارون الدول الأفضل للعيش فيها (Thinkstock)

الشباب يختارون الدول الأفضل للعيش فيها

6000 شاب من أربع قارّات يقيمون الأماكن التي كانوا يرغبون في العيش فيها. أين تقع الدول العربيّة وأين تقع إسرائيل مقارنة بدول الشرق الأوسط؟

يعيش الشباب في أيامنا، والذين يسمّون غالبا “جيل واي” في حركة مستمرة. ولا يتردّدون غالبا في الهجرة إلى دول جديدة بحثا عن وظيفة مثيرة للاهتمام، الرومانسية، الأيديولوجية، تحسين جودة الحياة أو أية نزوة يمكنها أن تحفز الشخص على الانتقال للعيش في دولة أخرى.

وضعت جامعة بنسلفانيا بالمشاركة مع شركة الاستراتيجية BAV قائمة من أفضل الدول التي يمكن العيش فيها، وفقا لجيل الشباب.

المشاركون في الاستطلاع هم بالغون تحت سنّ 35 عاما من أربع قارّات: أمريكا، آسيا، أوروبا، أفريقيا والشرق الأوسط. تم تحديد التقييم وفقا لإجابات المشاركين في الاستطلاع والذين عبروا عم إذا كانت هناك دولة معينة يرغبون في العيش فيها. تتألق في القائمة أستراليا باعتبارها جنة المغامرين، تليها كندا وفي المرتبة الثالثة إيطاليا، التي يعتبر مؤشر جودة الحياة فيها منخفضا نسبيا.

وتسللت إلى القائمة أيضًا دول مثل اليونان والأرجنتين والمعروف عنها أن جودة الحياة فيها ليست مرتفعة بشكل خاصّ. لم تندرج إسرائيل في قائمة الـ 20 دولة المتقدّمة واحتلت المرتبة الـ 58 فقط.

قائمة الدول العشر الأوائل:
1. أستراليا
2. كندا
3‏. إيطاليا
4. نيوزيلندا
5. السويد
6. هولندا
7. إنجلترا
8. الولايات المتحدة
9. إيرلندا
10. إسبانيا

الدول العربية والدول الإسلامية

وصلت المغرب إلى المرتبة الأعلى من بين الدول العربيّة والدول الإسلامية واحتلت المرتبة 24.

مراكش، المغوب (Thinkstock)
مراكش، المغوب (Thinkstock)

وصلت تركيا إلى المرتبة 31، السعودية إلى المرتبة 36. وحلّت إندونيسيا، الدولة الإسلامية الأكبر في العالم في المرتبة 39. مصر في المرتبة 43، تونس في المرتبة 53، الجزائر في المرتبة 56 بينما إيران وراءها مباشرة في المرتبة 57. والأردن في المرتبة 59.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
انتحار، صورة توضيحية (Thinkstock)
انتحار، صورة توضيحية (Thinkstock)

معدلات الانتحار في إسرائيل من بين الأدنى في العالم

وفق معطيات وزارة الصحة طرأ انخفاض في عدد حالات الانتحار في إسرائيل. وحالات الانتحار في المجتمع العربي هي الأدنى

“معدل الانتحار في إسرائيل منخفض مقارنة بما يحدث في العالم، وهي تحتل المرتبة الثانية الأدنى من بين  28 دولة في أوروبا”، هذا ما يتضح من تقرير حول الانتحار في إسرائيل” والذي نشرته اليوم وزارة الصحة. تظهر في التقرير مقارنة أجرتها الوزارة حول الوضع في إسرائيل وما يحدث في العالم في العقود الثلاثة الأخيرة، وتقارن بين معطيات حالات الانتحار في إسرائيل أثناء العقد الماضي، حتى سنة 2014.

حسب معطيات الوزارة ففي سنة 2013 كانت هنالك 372 حالة انتحار في إسرائيل. يدور الحديث عن انخفاض مقارنة بالعام 2012 حيث كانت هناك 435 حالة انتحار، بينما كان في العام 2010 ما معدله 482 حالة انتحار في إسرائيل. إن انخفاض معدلات الانتحار في إسرائيل في العقد الماضي ما زال مستمرا ويبلغ معدله بين الرجال 18% أما بين أوساط النساء يصل إلى 12%.

رغم ذلك، يُعتبر الانتحار سبب الوفاة الثاني من حيث انتشاره بين الشبان في  عمر  15 حتى 24 عاما. وهو يشكل سبب الموت الثالث لدى الإناث في نفس العمر، وكذلك أيضًا بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 25 حتى 44.

مجمل معدل حالات الانتحار في إسرائيل هو نحو نسبة مئوية واحدة من مجموع وفيات الذين تبلغ أعمارهم الحادية عشر وما فوق في إسرائيل، وهذا هو سبب الوفاة الثاني. معدل حالات الانتحار في إسرائيل منخفض في كل الفئات العمرية، مقارنةً بغالبية دول أوروبا.

ويُظهر معطى آخر في التقرير أن معدل حالات الانتحار بين أوساط العرب أقل مقارنةً بمعدله لدى اليهود وغيرهم. كما أن ثلث مجموع حالات الانتحار هو بين أوساط القادمين الجدد الذين لم يولدوا في إسرائيل. معدل القادمين الجدد مرتفع مقارنةً بمواليد الدولة.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل
تظاهرة في بغداد احتجاجا على الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة في 8 نيسان/ابريل 2011 (AFP)
تظاهرة في بغداد احتجاجا على الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة في 8 نيسان/ابريل 2011 (AFP)

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت أعلى معدل لبطالة الشباب عام 2014

أشار التقرير إلى أن "الفوارق بين الجنسين في معدل بطالة الشباب ضئيلة على المستوى العالمي وفي معظم المناطق لكن معدل بطالة الشابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفوق معدل بطالة الشبان

قالت منظمة العمل الدولية في تقرير نشرته الخميس إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سجلت أعلى معدل لبطالة الشباب عام 2014 بما يقارب 30%، فيما استقر معدل بطالة الشباب عالميا عند 13%.

وبحسب التقرير “شهد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى معدل لبطالة الشباب 28,2% و30,5% على التوالي، بينما شهدت منطقة جنوب آسيا وشرق آسيا أدنى معدل 9,9% و10,6% على التوالي”.

وأضاف التقرير أنه “عقب فترةٍ من الازدياد السريع بين عامي 2007 و2010، استقر معدل بطالة الشباب عالمياً عند 13% بين عامي 2012 و2014” متوقعا “ازديادا طفيفا إلى 13.1% عام 2015. ولم يستعد هذا المعدل بعد مستوياته ما قبل الأزمة العالمية 11,7% عام 2007”.

وانخفض معدل بطالة الشباب بين عامي 2012 و2014 وسط وجنوب شرق أوروبا (خارج الاتحاد الأوروبي) ورابطة الدول المستقلة وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وأفريقيا جنوب الصحراء لكنه ارتفع في نفس الفترة في شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار التقرير إلى أن “الفوارق بين الجنسين في معدل بطالة الشباب ضئيلة على المستوى العالمي وفي معظم المناطق لكن معدل بطالة الشابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفوق معدل بطالة الشبان بمقدار 22 و20 نقطة مئوية على التوالي”.

ووجد أن “معدل بطالة الشباب يتناسب طرديا مع مستوى التحصيل العلمي في مناطق آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء فاحتمال عدم عمل خريجي الجامعات والمعاهد في هذه المناطق الثلاث أكبر بمرتين إلى ثلاث منه بالنسبة للشباب الحاصل على تعليمٍ ابتدائي فأدنى”.

وأضاف التقرير أنه “في المناطق ذات الدخل الأعلى، الشباب ذوي التعليم الأدنى هم الذين يواجهون أكبر التحديات في العثور على عمل”.

وحذرت منظمة العمل الدولية من أن البطالة بعيدة الأمد “تشكل مصدر قلق” بعد أن بلغت نسبتها في صفوف الشباب في أفريقيا جنوب الصحراء 48.1% محتلة بذلك المركز الثاني بعد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي بلغت النسبة فيها 60,6%.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
تسلق الصخور، رياضة جديدة في الضفة الغربية (AFP)
تسلق الصخور، رياضة جديدة في الضفة الغربية (AFP)

تسلق الصخور رياضة جديدة تلقى رواجا في الضفة الغربية

تسلق الصخور، في موقعين قرب مدينة رام الله، ضمن مبادرة اطلق عليها اسم "وادي كلايمبينغ"، تعتبر رياضة جديدة نسبيا في الاراضي الفلسطينية

تتسلق سلوى الصخور للوصول الى اعلى جبل في قرية يبرود بينما تتصاعد هتافات التشجيع من مجموعة من المتسلقين الفلسطينيين في احدى رحلات التسلق التي تلقى رواجا متزايدا في الضفة الغربية.

وقد نجحت هذه الفلسطينية المحجبة البالغة 23 عاما في امتحان المستوى الاول للتسلق بعدما شاركت في رحلتين سابقتين في منطقتي يبرود وعين كينيا القريبتين من رام الله.

وتقول الشابة التي جاءت من القدس لوكالة فرانس برس وهي تضحك “قدمت امتحانا في المستوى الاول ونجحت فيه واعتبر الان ذات خبرة”.

وتتابع “تعلمت الكثير، تعلمت بانه لا مكان لليأس، وكيفية تقوية قدراتي العقلية لإيجاد طريقة (للصعود) وقدرتي الجسدية لتحمل الألم وان ادفع نفسي الى القمة” موضحة “افضل شعور في العالم بعد كل هذا التعب، هو الوصول الى اعلى”.

ويؤكد عمر ابو عرة (22 عاما) الذي اتى من جنين في شمال الضفة الغربية بعدما تلقى دعوة من اصدقائه عبر موقع فيسبوك “الامر مخيف حقا. ان تدفع نفسك رغما عنك للقيام بأمر غير معتاد خاصة هنا في هذا البلد”.

وتسلق الصخور رياضة جديدة نسبيا في الاراضي الفلسطينية. فقد بدأ الشابان الاميركيان ويل هاريس وتيموثي بيرنز وكلاهما في الثالثة والعشرين، منذ الخريف الماضي تنظيم رحلات محلية لتسلق الجبال في موقعين قرب مدينة رام الله ضمن مبادرة اطلق عليها اسم “وادي كلايمبينغ”.

ويؤكد ويل هاريس لوكالة فرانس برس “جئنا الى فلسطين لتطوير مجتمع من متسلقي الصخور. كنا نستكشف فلسطين ورأينا ان فيها امكانية كبيرة للتسلق”.

شابة فلسطينية تشارك في مبادرة وادي كلايمبينغ في قرية يبرود شمال رام الله (AFP)
شابة فلسطينية تشارك في مبادرة وادي كلايمبينغ في قرية يبرود شمال رام الله (AFP)

ويضيف “بدأنا باختيار بعض المناطق قرب رام الله ونظمنا رحلات اسبوعية واخرى في عطلة نهاية الاسبوع للفلسطينيين والاجانب المقيمين هنا”.

ويوضح شريكه تيموثي بيرنز “فوجئنا عند وصولنا بالنقص الكبير في النشاطات الترفيهية هنا. واعجبتنا الصخور وبدأنا بالتفكير في انشاء ناد للتسلق في فلسطين”.

ويقوم الشابان حاليا بتنظيم رحلات تسلق في منطقتين في جبال يبرود ومنطقة عين كينيا بعدما حددا المسارات فيهما مستخدمين المطارق والمسامير للتمكن من تعليق حبال التسلق عليهما.

ويقول تيم ان اختيار المناطق المخصصة للتسلق في الضفة الغربية لم يكن سهلا.

ويوضح “اردنا تطوير اماكن يسهل على الفلسطينيين دخولها وهذا امر قد يكون صعبا وعليك الاخذ في الاعتبار امكانية دخولها ومواقع المستوطنات والاماكن التابعة لسلطة الحدائق الاسرائيلية”.

شابة فلسطينية تشارك في مبادرة وادي كلايمبينغ في قرية يبرود شمال رام الله (AFP)

ويتابع قائلا “هناك مواقع تسلق في الضفة الغربية ولكنها مخصصة لاستخدام الاسرائيليين فقط ولذلك قررنا اختيار منطقتين للتسلق في منطقة قريبة من القرى الفلسطينية ويمكن للفلسطينيين الدخول اليها” وهما تقعان في المنطقة “ب”.

وتشمل المنطقة “ب” حوالى 22 % من اراضي الضفة الغربية، وقد حافظت فيها اسرائيل على السيطرة الامنية بينما تركت المسائل الادارية للسلطة الفلسطينية.

وعن سبب اختيارهما لفلسطين، يقول الشابان انه خلال اقامتهما في الأردن قبل عامين حاولا ممارسة هذه الرياضة هناك ولكنهما وجداها تقتصر على الاغنياء فقط بسبب الكلفة العالية.

وبعد وصولهما الى الضفة الغربية، قرر الشابان اطلاق مبادرتهما التي تلقى تمويلا من جهات خاصة اميركية وفلسطينية ودولية، بكلفة معقولة اذ تكلف رحلة تسلق 60 شيكلا فقط (14 يورو) وهذا يشمل ايضا استئجار احذية خاصة للتسلق.

ويحاول الشابان التواصل مع المشاركين باللغة العربية التي تعلماها في الاردن.

تسلق الصخور، رياضة جديدة في الضفة الغربية (AFP)
تسلق الصخور، رياضة جديدة في الضفة الغربية (AFP)

واتى رامي زغير (27 عاما) من القدس بعدما سمع عن هذا النشاط للمرة الاولى من اخته. وهو يقر انه سخر من الامر عندما اطلع عليه في البداية ووصفه “بالحدث السخيف”.

لكنه يضيف “بعدما رأيت صورا لها (شقيقته) وهي تتسلق الصخور وبعيدة عن الارض مسافة 15 مترا و20 مترا، قلت انني سأذهب في المرة المقبلة بالتأكيد”.

وبحماسة تقول نادين ابو رميلة (23 عاما) بعد تجربتها الاولى في التسلق “عندما نظرت الي الصخور في البداية قلت انه من المستحيل ان اتسلقها. ولكنني عندما بدأت بالتسلق لم اجد نفسي الا في القمة”.

ويؤكد ويل ان مبادرة التسلق تلقى نجاحا ملحوظا في الاراضي الفلسطينية موضحا “جاء اكثر من 270 شخص للتسلق معنا في الاشهر الاربعة الاخيرة والناس يحبون ذلك”.

ويلاحظ تيم وويل ان عدد المشاركين الفلسطينيين يرتفع اسبوعيا وهما سعيدان بذلك ويخططان في خطوة مقبلة، لافتتاح صالة للتسلق الداخلي في مدينة رام الله.

اقرأوا المزيد: 576 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية، جندي (لا علقة له في القصة)
صورة توضيحية، جندي (لا علقة له في القصة)

جندي أطلق النار على شابات لأنه لم يحصل على قُبلة

اعتقلت شرطة إسرائيل جنديًّا بتهمة أنه تجادل مع فتيات يبلغن من العمر 15 عامًا، في بئر السبع، وأطلق بضع الرصاصات باتجاههن

كان قد مكث جندي من وحدة جولاني (وحدة نخبة) في مدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأطلق الرصاص بواسطة سلاحه على مجموعة من الشابات يبلغن من العمر 15 عامًا، وذلك في أحد المتنزهات في المدينة. حدث ذلك، على ما يبدو، بعد أن رفضت إحداهن أن تقبّله. لم يصب أحد من إطلاق النار. وقد ألقى أفراد شرطة بئر السبع القبض على الجندي، مواطن البلدة، صباح يوم السبت، وتم تحويله عند انتهاء التحقيق إلى الشرطة العسكرية.

لقد تم اعتقال الجندي إثر تبليغ وصل إلى الشرطة حول سماع إطلاق نار في أحد شوارع المدينة. عثر الشرطيون الذين وصلوا إلى المكان على رصاصات بندقية.

ووُجدت بالقرب من مكان الحدث شابة، والتي لم تتعاون مع الشرطة في البداية، ولكن قد روت فيما بعد للشرطيين أنها جلست في المنطقة مع صديقاتها، وجلس شابان على مقربة منهن وكانا يشربان الكحول. وبعد حديث قصير حاول أحد الشابين أن يقبّل إحدى الفتيات ولكنها رفضت. لقد فر المتهم من المنطقة وعاد بعد بضع دقائق وبحوزته سلاحًا، فأطلق النار باتجاه الرصيف وفر من المكان.

بدأ رجال التحري في الشرطة بتمشيط المنطقة، قاموا بالتحقيق مع الجيران وشهود عيان، وبالمقابل عثروا على شابات أخريات تواجدن في المنطقة. في نهاية التحقيق، اتضح أن الحديث يجري عن جندي مواطن المدينة، وبمساعدة الشرطة العسكرية تم البدء في عمليات للإمساك به.

وبعد أن تم اعتقاله، اعترف بتورطه بالحادثة وادعى أنه كان تحت تأثير الكحول، وسيتم فيما بعد تقديم لائحة اتّهام ضده.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل