السياسة الإسرائيلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس وزارة التربية والتعليم نفتالي بينيت (fLASH90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس وزارة التربية والتعليم نفتالي بينيت (fLASH90)

حرب الأعصاب بين نتنياهو وبينيت

اعتقد نتنياهو أنّه نجح في أن يضمن الاستقرار في الحكم عندما ضم ليبرمان إلى الحكومة، ولكنه يدرك الآن أنه قد فتح جبهة مواجهة مع بينيت الذي يعطيه إنذارا

26 مايو 2016 | 14:52

رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، يهدد بعدم التصويت لصالح توسيع حكومة نتنياهو وتولي أفيغدور ليبرمان منصب وزير الدفاع، إذا لم يستجب نتنياهو لطلبه في إصلاح أوجه القصور في عمل المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية.

ويطالب بينيت، الذي انتقد بشدة تصرف نتنياهو ووزير الدفاع حينذاك، يعلون، خلال الحرب بين إسرائيل وحماس قبل عامين، بتعيين “سكرتير عسكري” لكل واحد من وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية، كي يحصل الوزراء الذين يصوّتون على قرارات مصيريّة على صورة استخباراتية دقيقة وموثوقة.

ليبرمان ينضم الى حكومة نتنياهو اليمينية (Flash90/Yonatan Sindel)
ليبرمان ينضم الى حكومة نتنياهو اليمينية (Flash90/Yonatan Sindel)

وفق ادعاءات بينيت كان خلال العملية العسكرية الوزير الوحيد الذي طالب بمناقشة موضوع الأنفاق الهجومية التي تبنيها حماس بينما فضل يعلون ونتنياهو عدم طرح الموضوع للنقاش لمنع المطالبات بمهاجمة هذه الأنفاق، مما كان سيمنع خيار وقف إطلاق النار.

يعارض نتنياهو طلب بينيت، الذي يهدف إلى تقويض سيطرة الجيش التامة على المعلومات التي تصل إلى أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية. ولا يرغب نتنياهو أيضًا بأن يُظهر وكأنه يخضع إلى إنذار بينيت.

من جهته، قرر بينيت أن “يعمل كل ما في وسعه” لتحقيق هذا الطلب. ويقول محللون سياسيون في إسرائيل إنّه يطمح إلى إعادة تعريف مكانته على ضوء تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع. وتشير التقديرات إلى أنّه حتى لو تم التوصل إلى حل هذه الأزمة، فمن المتوقع أن تكون هناك احتكاكات كبيرة بين زعماء الائتلاف الثلاثة وهم نتنياهو، ليبرمان، وبينيت، والذين يتنافس جميعهم على شريحة الناخبين ذاتها في اليمين.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
كلمة "سلام" بالعربة والعبرية والإنجليزية
كلمة "سلام" بالعربة والعبرية والإنجليزية

نتنياهو يعيد إحياء كلمة “سلام”

نتنياهو على وشك تشكيل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتحديدا في هذه الفترة وبعد أن اليسار لم يعد يتحدث عن السلام أيضًا، فجأة يعيد رئيس الحكومة الإسرائيلي استخدام هذه الكلمة المنسية

من الصعب التذكر متى في السنة الماضية قال نتنياهو، إن قالها أصلا، كلمة “سلام” في السياق الفلسطيني. ولكن هناك سبب معين، لتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلي في الأيام الأخيرة مرارا وتكرارا عن العملية السياسية، ودعوة أبو مازن إلى لقاء شخصي في قصر الإليزيه في باريس، والذي عرفّه بصفته مكانا رائعا للتوقيع فيه على اتفاق”.

وقد غرّد نتنياهو في تويتر تغريدة استثنائية وكتب: “لقد عانى الإسرائيليون والفلسطينيون كثيرا. حان الوقت للجلوس معا وتسوية خلافنا بحيث يعم السلام بيننا لوقت طويل”.

ولكن لماذا في الواقع تذكّر نتنياهو ذلك السلام المنسي، بعد فترة طويلة من التوتر، الانتفاضة الثالثة أيضا، والتي لم يفكّر فيها أحد حتى في الحديث عن السلام، بل وحتى المعارضة اليسارية في إسرائيل لا تجرؤ على الحديث عنه؟

في الواقع، لا يمكن التشكيك للحظة أن نتنياهو يذكر السلام مصادفة، ومن الواضح أنّ هذا التوجه هو جزء من استراتيجية أكثر اتساعا. في البداية، يجب تذكر خطاب الرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، في الأسبوع الفائت، والذي حثّ فيه الإسرائيليين والفلسطينيين على تعزيز العملية السياسية. يمكن الافتراض أنّه قد سبق الخطاب عدد غير قليل من المحادثات خلف الكواليس، وأنّ هناك من يعمل بجدّ كبير في مكتب رئيس الحكومة على التقريب وتدفئة العلاقات بين إسرائيل ومصر، بالإضافة إلى دول عربية معتدلة أخرى، من بينها السعودية ودول الخليج. عندما تكون العلاقات مع تلك الدول على جدول الأعمال، فلا مناص لنتنياهو إلا العودة واستخدام مصطلحات المصالحة والسلام، حتى وإن كان استخداما ظاهريا فقط.

ثانيًا، في هذه الأيام يعمل نتنياهو جادا على توسيع حكومته. كما يتضح، سيكون أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع القادم، وستقوم الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. مع حقيقة كهذه، والتي يتردّد صداها منذ أسبوع في أرجاء العالم، على نتنياهو أن يعمل بجدّ كبير من أجل محاولة إصلاح صورة إسرائيل في العالم، بالإضافة إلى التفسيرات التي سيضطرّ إلى تقديمها لأمريكا، الصديقة الأفضل لإسرائيل. وخصوصا وأنه هو من يشغل منصب وزير الخارجية في الواقع.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنّه رغم إدخال حزب ليبرمان إلى الائتلاف، فإنّ نتنياهو لم يتنازل بعد عن أمل ضم “المعسكر الصهيوني” برئاسة يتسحاق هرتسوغ، أو على الأقل جزء منه، إلى الحكومة، وقد يسهّل الحديث عن السلام هذه الخطوة.

في النهاية، كما رأينا اليوم، يرغب نتنياهو في أن يتجنب قدر الإمكان مبادرة السلام الفرنسيّة. إن ذريعته الأفضل لتحقيق ذلك هي القول إنّ “المفاوضات المباشرة هي التي ستُحقق السلام فقط”.

اقرأوا المزيد: 358 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

من كان حقا يرغب في اغتيال بدر الدين؟ فستان وزيرة الثقافة الإسرائيلية الذي ألهب الحضور عندما سارت على السجادة الحمراء في كان وعارضات أزياء يُحكم عليهنّ بالسجن بسبب الإنستجرام

21 مايو 2016 | 04:19

هذه هي الأخبار التي تصدرت العناوين في هذا الأسبوع في إسرائيل وفي أرجاء العالم

مَن اغتال بدر الدين؟

مصطفى بدر الدين
مصطفى بدر الدين

لم يُفاجئ اغتيال مصطفى بدر الدين بالتأكيد الكثيرين بعد أن كسب الأعداء الكثر سواء من الدول أو التنظيمات الإرهابية التي تنشط في سوريا ولبنان.

ترك بيان حزب الله عن الاغتيال وعن مَن كان قادر على تنفيذ الاغتيال بهذه الدقة الكبيرة أسئلة كثيرة، إذا يدلّ جميعها بشكل أكبر على تورّط دول في الاغتيال أكثر من تنظيمات إرهابية.

فستان ميري ريغيف المدهش

ميري ريغيف (AFP)
ميري ريغيف (AFP)

وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، هي شخصية مثيرة للجدل بسبب آرائها اليمينية والاستثنائية والتي تثير مجتمعات عديدة في أنحاء إسرائيل. ولكن هذا الأسبوع، أثناء مهرجان كان السينمائي المرموق، فاجأت الجميع بفستانها الأسود المصنوع في الجزء العلوي من الأنسجة المرصّعة بالأحجار السوداء، وأما الجزء السفلي كان مصنوعا من القماش باللون الأسود المدمج مع قماش الحرير.

ورغم أنها حصلت على عروض من دور أزياء عالمية لارتداء أزيائها إلا أنها قررت دفع صناعة الأزياء الإسرائيلية قدما. أعدّ الفستان مصمم أزياء فساتين زفاف شاب من يافا.

خطاب السيسي تتردّد أصداؤه في إسرائيل

كلمة السيسي عن السلام تتصدر العناوين الإسرائيلية (لقطة شاشة موقع ynet)
كلمة السيسي عن السلام تتصدر العناوين الإسرائيلية (لقطة شاشة موقع ynet)

في وسط الأسبوع فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زعماء دول المنطقة عندما تطرق خلال خطابه إلى علاقات بلاده مع إسرائيل، فاختار التعبير عن رسالة أمل وتفاؤل، وأعرب عن انتقاده لمن يعتقد أنّ اتفاق السلام بين البلدين هو “سلام بارد”. أوضح السيسي في خطابه أنّه على خلفية الوضع المتدهور في الشرق الأوسط، فإنّ السلام مع الفلسطينيين سيكون بمثابة “معجزة في المنطقة”.

سارع نتنياهو ورئيس المعارضة في إسرائيل هرتسوغ إلى الترحيب بالخطاب الذي أعطى دفعة كبيرة للمفاوضات التي جرت في تلك الأيام بين الحزبين الأكبر في إسرائيل من أجل الجلوس في حكومة مشتركة. ولكن كلما تقدّمت الأيام فشلت المفاوضات وبدلا من أن ينضمّ هرتسوغ إلى حكومة نتنياهو وجد ليبرمان نفسه يحصل على منصب وزير الدفاع مما أثار استياء السيسي وسائر المحللين في إسرائيل.

الحكم بالسجن على عارضات أزياء إيرانيات لأنهن لم يضعن الحجاب

Elnaz Golrokh
Elnaz Golrokh

تتبّع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواطنيها. هناك حظر في البلاد على استخدام الفيس بوك وتويتر والكثير من الشبان يستخدم تطبيق مشاركة الصور، إنستجرام من أجل التجديد وإنشاء نضالات اجتماعية من أجل حرية الفرد.

ولكن لسوء حظّ عارضات أزياء إيرانيات كثيرات، واللواتي تجرأن على رفع صور إلى إنستجرام من دون وضع حجاب، فقد كانت الشرطة الأخلاقية تتعقّبهنّ واعتقلت الكثير ممّن تجرأن على انتهاك هذه القوانين الصارمة. والآن هنّ بانتظار محاكمتهنّ ولا يزلن معتقلات في السجون.

ليبرمان وزير الدفاع

أفيغدور ليبرمان (Flash90/Yonatan Sindel)
أفيغدور ليبرمان (Flash90/Yonatan Sindel)

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، هذا الأسبوع، التقارير حول توسيع الحكومة الإسرائيلية وتعيين أفيغدور ليبرمان المرتقب، وزير الدفاع بدلا من موشيه يعلون. في بيان من وزارة الخارجية الفلسطينية جاء أنّ “ضمّ أفيغدور ليبرمان إلى حكومة نتنياهو هو إثبات آخر على غياب الشريك الحقيقي للسلام في إسرائيل”.

وتنضمّ إدانة السلطة إلى الانتقادات التي صدرت عن مسؤولي القوى الأمنية الذين هاجموا خطوة تغيير وزير الدفاع يعلون بليبرمان.

اقرأوا المزيد: 424 كلمة
عرض أقل

يعلون سيُقال وليبرمان سيكون وزير الدفاع

هزة سياسية في إسرائيل: رئيس الحكومة نتنياهو يعلم وزير الدفاع موشيه يعلون أنّ أفيغدور ليبرمان المعروف بمواقفه اليمينية، قد يحلّ مكانه في المنصب. اليمين يعرب عن رضاه عن هذه الخطوة: "الحكومة الأكثر يمينية منذ أي وقت مضى"

بعد أيام من التخمينات والنشر في الإعلام الإسرائيلي بخصوص محادثات رئيس الحكومة نتنياهو لتوسيع الائتلاف، يُنشر اليوم أنّه كما يبدو فقد نجح نتنياهو في التوصل إلى اتفاق مع أفيغدور ليبرمان، الذي كان وزيرًا للخارجية سابقا ورئيس حزب اليمين “إسرائيل بيتنا”، للدخول إلى الائتلاف، مقابل حقيبة الدفاع، بالإضافة إلى الموافقة على عدة طلبات أخرى طالب بها ليبرمان، من بينها تعزيز قانون يسمح بعقوبة الموت للإرهابيين.

وفقا لما نشر، فإن رئيس الحكومة نتنياهو، الذي عرفت العلاقات بينه وبين وزير الدفاع في الآونة الأخيرة توترات وعدم توافق، أبلغ يعلون أنّه يعتزم أن يقترح على أفيغدور ليبرمان تولي منصب وزير الدفاع، مما يجبر يعلون على ترك منصبه.

وقال ليبرمان اليوم في مؤتمر صحفي، قبل لقائه مع نتنياهو، أنّه لو عُرضت عليه فعلا حقيبة الدفاع وتم دفع عقوبة إعدام الإرهابيين قدما، كما نُشر في وسائل الإعلام، فسوف يدرس بشكل إيجابي انضمامه إلى الحكومة.

وعُقد لقاء اليوم بعد الظهر بين نتنياهو وليبرمان وكان الزعيمان متفائلين وراضيين في نهايته، واتفقا حول طواقم المفاوضات التي ستُلخص تفاصيل انضمام حزب ليبرمان إلى الائتلاف.

وفقا للتقارير في الأيام الأخيرة فقد كان من المتوقع أن يدخل تحديدا “المعسكر الصهيوني”، الحزب اليساري الأكبر برئاسة يتسحاق (بوجي) هرتسوغ إلى الائتلاف. حظي هرتسوغ بانتقادات كثيرة ضد خطوته التي وصفت أنّها “خنوع” أمام حكومة اليمين، ودعا اليوم الكثير من أعضاء الكنيست في حزبه إلى استقالته.

ومن داخل الائتلاف أيضًا صدرت أصوات فضلت انضمام ليبرمان، لتعزيز حكومة اليمين، ومارست ضغوطا على نتنياهو لعدم إدخال الحزب اليساري إلى الحكومة. والآن، ومع نشر هذه الأقوال التي قالها نتنياهو ليعلون، كان هناك ردّ من الحزب اليميني “البيت اليهودي” برئاسة نفتالي بينيت، حيث قالوا: “بوجي ذهب، وهذا جيد. كان هذا عاما من الأضرار الهائلة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي. عام من التخلي عن الجنود، من السلوك المفزع في الجيش. يجب على بوجي أن يذهب إلى البيت وسيذهب”.

وورد عن البيت اليهوديّ أيضا أنّ “مع دخول ليبرمان ستكون الحكومة الإسرائيلية هي الحكومة الأكثر يمينية في تاريخها وهذا جيد. حكومة يمين كاملة يمكنها أيضًا استكمال فترتها”.

 

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل
هل نتنياهو وهرتسوغ في طريقهما إلى القاهرة؟ (AFP, Flash 90)
هل نتنياهو وهرتسوغ في طريقهما إلى القاهرة؟ (AFP, Flash 90)

هل نتنياهو وهرتسوغ في طريقهما إلى القاهرة؟

يتفق المحللون الإسرائيليون على أن خطاب السيسي عن السلام لم يأتِ من فراغ، إنما جاء بالتنسيق مع القيادة الإسرائيلية من أجل إنجاز حكومة وحدة في إسرائيل

انتشرت تصريحات الرئيس المصري السيسي بسرعة في إسرائيل أمس ولم تتأخر ردّة فعل القيادة السياسية عن المجيء. رحب رئيس الحكومة نتنياهو بهذه التصريحات بحرارة وأيضًا رئيس المعارضة هرتسوغ، واللذان نُشر مؤخرا أنّه تدور محادثات بينهما من أجل انضمام الأخير إلى الائتلاف. عندما حاول هرتسوغ إقناع المعارضين داخل حزبه بانضمامه إلى حكومة شرعية، قال إنه يرى فرصة تاريخية لتعزيز السلام في المنطقة ويرغب في استغلالها. يبدو أن هذه هي الفرصة التي يلمح إليها.

وأشار محللون في إسرائيل إلى أنّ ردود الفعل السريعة للسياسيَين على تصريحات السيسي متطابقة تقريبًا، مما يزيد من الشكوك أنّ هناك تنسيق مسبق بينهما، بل ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية أنّهما يخططان للسفر إلى القاهرة استجابة لخطاب السيسي. يقدّر المحللون أنّهما سيحاولان دفع إقامة مؤتمَر سلام في مصر قُدما حيث يمكن أن يشارك هرتسوغ فيه وأن يضمن انضمامه للائتلاف.

وكتبت المحللة الإسرائيلية سمدار بري أنّه قد سبق هذه الخطوة المفاجئة “سلسلة من التنسيقات السرية بين إسرائيل، عمان والرياض في السعودية”. هناك لدى السيسي، في رأيها، خطة متعددة المراحل: “أهم شيء هو إنشاء وحدة سياسية لدينا ولدى الفلسطينيين”، ومعنى هذه الوحدة السياسية في إسرائيل هو انضمام هرتسوغ إلى الحكومة. “إذا تحققت الوحدة، ستليها مرحلة المفاوضات”، كما توضح بري حول المرحلة التالية في الخطة.

أحد المحللين مقتنع أن الحديث يدور عن ردّ فعل نتنياهو على مبادرة السلام الفرنسيّة ويعرّف الخطوة أنها “واحدة من الخدع السياسية الأكثر إثارة” وهي تجنيد السيسي في مهمة التأهيل والوساطة لفكرة منتصرة. وقد تم إقناع الفرنسيين بتأجيل مؤتمرهم الدولي الفخم. التقدير هو أنّ هذا سينتهي في قمة للسيسي في القاهرة والتي سيُجر إليها أيضًا أبو مازن، وكذلك ستُجرى محادثات لتجديد المفاوضات السياسية التي سيكون هرتسوغ مسؤولا عنها”.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
هل ليبرمان هو وزير الدفاع الإسرائيلي القادم؟ (Miriam Alster/FLASH90)
هل ليبرمان هو وزير الدفاع الإسرائيلي القادم؟ (Miriam Alster/FLASH90)

هل يضحي ليبرمان وزير الدفاع القادم في إسرائيل؟

المباحثات السرية لنتنياهو بهدف توسيع الائتلاف الحاكم تأخذ منحىً جديدًا: المفاوضات مع رئيس المُعارضة هرتسوغ عالقة وليبرمان يُقدّم عرضا مُغريا

يطمح نتنياهو إلى توسيع الائتلاف الضيق ويجذب إليه واحد من أحزاب المُعارضة. يتفهم أعضاء الائتلاف ذلك، ولكنهم يُفضلون تحقيق هذا الطموح من خلال حزب يميني يُحافظ على نهج الائتلاف الأيديولوجي، بدلا من انضمام حزب يجذب النهج يسارًا. “يُفضّل أعضاء الليكود أن يكون التحالف مع ليبرمان. ليس لأنه يستحق ذلك، بل لأنه يميني”، هذا ما قاله صباح اليوم رئيس كتلة الائتلاف.

في حال توقيع اتفاق مع ليبرمان، من المتوقع أن يُعين مُستقبلاً وزيرًا للدفاع، بدل الوزير يعلون، من حزب الليكود، الذي سيتم نقله، على ما يبدو، إلى وزارة الخارجية. تُعتبر الفترة الأخيرة أسوأ الفترات التي شهدتها العلاقات بين يعلون ونتنياهو، وذلك على خلفية خلاف علني بينهما والذي أدى حتى إلى عقد جلسة توبيخ ليعلون من قبل نتنياهو بعد أن استُدعي إليها البارحة (الإثنين).

ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

قال رئيس كتلة الائتلاف إن ليبرمان طلب “ثمنًا سياسيًا مُنخفضًا جدًا، وهو الحصول على حقيبتين في الكنيست فقط مقارنة بهرتسوغ الذي طالب بثماني حقائب”. ظهرت مؤخرًا في الساحة الإسرائيلية أنباء المباحثات السرية بين بنيامين نتنياهو وبين رئيس المُعارضة بوجي هرتسوغ، بهدف ضم الأخير إلى الحكومة. نُشر، على خلفية لقاء جمع الاثنين يوم الأحد (15.05.16) أن هناك خلاف بين الاثنين على مسألة الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها أعضاء المُعسكر الصهيوني في حال وافقوا على الانضمام إلى الحكومة. ‎

أثارت أنباء تلك اللقاءات مُعارضة جماهيرية واسعة في اليمين واليسار على حد سواء، ووفقًا لاستطلاع نُشر البارحة (الاثنين)، في التلفزيون الإسرائيلي، فإن الكشف عن تلك اللقاءات أدى إلى تراجع شعبية حزب هرتسوغ، المُعسكر الصهيوني، من خلال خسارة سبعة مقاعد. وأظهر الاستطلاع أيضًا أن أكثر من 50% من الجمهور الإسرائيلي يعارض انضمام هرتسوغ إلى الحكومة بينما يؤيد ذلك 24%. كما ويعارض 60% من مصوتي حزب المُعسكر الصهيوني انضمام الحزب إلى الحكومة بينما يؤيد ذلك 36% منهم.

زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)
زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)

يسود بين أوساط المصوتين لأحزاب اليسار شعور أن لقاءات هرتسوغ ونتنياهو هي تنازلات وتقرب من نتنياهو ولا تفيد أبدًا شعبية الأول كرئيس للمُعارضة، المنخفضة أساسًا، حيث لم يُسجل أية نتائج إيجابية لصالح منصبه خلال العام الأخير.

لمّح هرتسوغ في محاولة منه لإقناع أعضاء حزبه الذين هددوا عندما انتشرت للمرة الأولى أنباء اللقاءات السرية بانسحاب جماعي من الحزب في حال انضم الحزب إلى الائتلاف، قائلا إن انضمام الحزب إلى الائتلاف من شأنه تجديد العملية السياسية مع الفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع يعلون
رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع يعلون

ما هو سبب توبيخ بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع؟

خلاف علني بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع: هذا الصباح دُعي يعلون إلى جلسة توبيخ في ديوان نتنياهو إثر التصريحات المُحرضة التي أدلى بها ضد القيادة السياسية

دُعي وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، اليوم صباحا إلى جلسة توبيخ في ديوان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إثر تصريحات أدلى بها البارحة أمام مجموعة من الضباط الكبار والتي تم اعتبارها تحريضية وتستهدف رئيس الحكومة.

قال يعلون البارحة (الأحد)، للضباط: “استمروا بالتعبير عن في قلوبكم. افعلوا ذلك حتى وإن لم يتماشى مع التيار الرئيسي، وحتى وإن كانت أقوالكم لا تتماشى مع أفكار ومواقف لم تتبناها القيادات العُليا أو القيادات السياسية. لا تخافوا، لا تترددوا، ولا تجزعوا. كونوا جريئين ليس فقط في ساحة المعركة بل أيضًا حول طاولة الحوار.”

رُبما تم، في جلسة التوبيخ اليوم، تسجيل أعلى قدر من السلبية تصل إليها العلاقة بين يعلون ونتنياهو ولكن ذلك ليست بداية انهيار العلاقة. لمّح يعلون في خطابه البارحة إلى مسألتين سابقتين زعزعتا العلاقات بين القيادة السياسية والعسكرية. المسألة الأولى هي قضية ذاك الجندي الذي أطلق النار في الخليل والذي تم توثيقه من قبل مُنظمة “بيتسيلم”. والمسألة الثانية هي التي جاءت إثر ذلك وهي تصريحات نائب قائد الأركان يائير غولان في مُستهل هذا الشهر ضد التراجع القيمي والأخلاقي في المُجتمع الإسرائيلي والتي اعتُبرت أنها مُقارنة مع ما حدث في المُجتمع الألماني قبل الهولوكوست، وتم انتقاد تلك التصريحات بشدة من قبل القيادات السياسية. وكان يعلون قد قال البارحة عن تلك المسألة: “الجيش الجيد هو الجيش الذي ضُباطه، الكبار والصغار على حد سواء يشعرون أنه يُمكنهم أن يُعبروا عن آرائهم متى أرادوا، مع إدراكهم لعدم التسبب بأي ضرر”.

أصدر ديوان رئيس الحكومة البارحة ردًا فوريًا على تصريحات يعلون: “رئيس الحكومة مُتمسك برأيه بأن المُقارنة مع ألمانيا النازية كانت غير مناسبة، في توقيت غير ملائم وتسببت بضرر لإسرائيل في الساحة الدولية. يقول ضباط الجيش الإسرائيلي رأيهم بكل حرية، على المنابر المُناسبة وفي مواضيع ضمن مسؤوليتهم. الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب ويجب عدم إدخاله في الجدالات السياسية”.

لقد أثارت تصريحات يعلون حفيظة أعضاء الحزب الحاكم، حزب الليكود، فأكدوا على أن الجيش يخضع للقيادة السياسية وليس العكس. وقال أحد الوزراء: “يدمج وزير الدفاع، فيما يخص واجب الضباط بالتعبير عن آرائهم. على رئيس الوزراء أن يُوضح له الحدود بين السياسة والجيش”.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)
زعيم المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Flash90/Nati Shohat)

هل سينضم زعيم المعارضة في إسرائيل إلى حكومة نتنياهو؟

هرتسوغ يطلب مقابل الانضمام، من نتنياهو إدارة المفاوضات مع الفلسطينيين. إذا حدث ذلك حقا، يُتوقع حدوث هزة أرضية كبيرة في السياسة الإسرائيلية

يُتوقع، خلال اليومين القادمين، أن يُقرر زعيم المُعسكر الصهيوني (ائتلاف بين حزب العمل وحزب الحركة بزعامة تسيبي ليفني)، يتسحاك هرتسوغ، إذا كان سينضم إلى الائتلاف الحاكم برئاسة، بنيامين نتنياهو، أو أن يُبقي حزبه ضمن المُعارضة. وكان مسؤول في الحزب، مُطّلع على التفاصيل، قد قال لصحيفة “هآرتس” إن هرتسوغ بحث ذلك مع المُعارضة ومع حزبه وإنه من المتوقع أن يُقرر نهائيًا ذلك في الأيام القريبة. إذا حدث وانضم هرتسوغ حقا إلى حكومة نتنياهو يُتوقع حدوث هزة أرضية كبيرة في السياسة الإسرائيلية.

أوضح مسؤولون في الائتلاف، في الأيام الأخيرة، أن نافذة فرصة انضمام المُعسكر الصهيوني إلى الحكومة ستُغلق مع افتتاح الدورة الصيفية للكنيست، بعد نحو عشرة أيام. تُعتبرُ نائبة الكنيست، تسيبي ليفني، شريكة هرتسوغ بتشكيل المُعسكر الصهيوني، واحدة من أشد المُعارضين للانضمام إلى الحكومة. وفقًا للاتفاق بينها وبين هرتسوغ، أي اتخاذ قرار كهذا يجب أن يكون مُشتركا. ومعنى هذا هو أنه إذا قام هرتسوغ بهذه الخطوة – لن يكون معه أعضاء حزب ليفني (الحركة) الخمسة وسيؤدي هذا، على ما يبدو، إلى تفكيك المُعسكر الصهيوني.

تسيبي ليفني (Flash90Miriam Alster)
تسيبي ليفني (Flash90Miriam Alster)

امتنع هرتسوغ، في الأسابيع الأخيرة، عن إطلاق تصريحات علنية تُشير إلى عدم نيته الانضمام إلى الحكومة خلال الولاية القريبة وما زالوا ينظرون في الحزب إلى هذه الفكرة على أنها احتمال وارد.

وجّه نواب كنيست، من المُعسكر الصهيوني، انتقادات ضد هرتسوغ واتهموه أنه بسبب محاولاته الانضمام إلى الحكومة أصبح يمتنع عن انتقاد رئيس الحكومة نتنياهو بشكل شخصي.

وقال مُحللون سياسيون إن حزب العمل كان قد وضع هدفين أساسيين على الأقل للدخول إلى الائتلاف، الهدف الأساسي هو امتلاك خيوط العملية السياسية مع الجانب الفلسطيني. والهدف الثاني هو إخراج حزب البيت اليهودي من الائتلاف ودق إسفين بين نتنياهو وبين نفتالي بينيت، وهي خطوة من شأنها أن تُضعف قوة رئيس الحكومة قُبيل الانتخابات. إلا أنه وفق كلام مصدر من حزب العمل، والذي أدلى بتصريح لصحيفة هآرتس، فنتنياهو ليس مُستعدًا للتنازل عن البيت اليهودي.

من المتوقع أن يواجه هرتسوغ مُعارضة شديدة إذا دفع نحو هذه الخطوة قدما. يُعبرّ زعماء حزب هرتسوغ، ومن بينهم شيلي يحيموفيتش وعمير بيرتس، عن دهشتهم من هذه المُبادرة.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل
القدس إلى أين؟ (Flash90/Hadas Parush)
القدس إلى أين؟ (Flash90/Hadas Parush)

استطلاع: معظم الإسرائيليين يعتبرون القدس مُقسّمة

استطلاع جديد يفحص من هم أصحاب المناصب الهامة الذين يحظون بثقة الإسرائيليين، هل الشعب معني بهضبة الجولان ومن يُفضّل الإسرائيليون، ترامب أم كلينتون؟

ما هو رأي الجمهور الإسرائيلي في أداء الحكومة؟. أظهرت مُعطيات مؤشر السلام الشهرية التي تنشرها هذا الصباح (الاثنين) جامعة تل أبيب والمركز الإسرائيلي للديمقراطية أن أقل من نصف الجمهور ينظرون نظرة إيجابية إلى أداء حكومة نتنياهو.

العلامة العامة التي أعطاها الجمهور للحكومة هي 5 من 10. أما فيما يخص الأمن فإن الجمهور مُنقسم – 47% نظروا إلى أداء الحكومة في هذا المجال نظرة “جيدة” أو “جيدة جدًا”، واعتبرت نسبة مماثلة أن أداء الحكومة “ليس جيدًا كثيرًا” أو “ليس جيدًا أبدًا”. بينما نجد أن الناس راضون أكثر قليلاً في المجال الاقتصادي – 58% من الجمهور الإسرائيلي عبّروا عن الأداء الجيد للحكومة في هذا المجال.

نتنياهو في جولة أمنية على الحدود الإسرائيلية- السورية في هضبة الجولان (GPO)
نتنياهو في جولة أمنية على الحدود الإسرائيلية- السورية في هضبة الجولان (GPO)

سياسيا، يعتقد 52% من اليهود الذين طالهم الاستطلاع أن المحافظة على الأغلبية اليهودية في الدولة أهم من سيادة إسرائيل على كل المناطق. هذا على الرغم من أن 71.5% من الجمهور اليهودي اعترضوا على تسمية سيطرة إسرائيل على المناطق بـ “احتلال”.

أظهرت مُعطيات أُخرى تتعلق بالمجال الأمني أن 64% من الوسط اليهودي يخشون على سلامتهم الشخصية أو سلامة أقربائهم، وهذا تراجع بنسبة 5% مُقارنة بالشهر الماضي. وقد كان الوضع أسوأ بكثير فيما يتعلق بالعرب الذين طالهم الاستطلاع – 73% عبّروا عن خوفهم على أمنهم الشخصي. وقد قسّم تصريح نتنياهو، فيما يتعلق بمستقبل الجولان على ضوء التطورات في سوريا، الجمهور اليهودي والعربي: 51% من اليهود دعموا هذا التصريح، مقابل 62% من العرب الذين طالهم الاستطلاع قد عارضوا ذلك.

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/FLASH90)

تعتقد غالبية من 59% من مجموع المشاركين في الاستطلاع أن عاصمة إسرائيل هي مدينة مُقسّمة بين القدس الغربية والشرقية. وأجابت من بينهم غالبية ساحقة من المُصوتين للأحزاب اليسارية (المعسكر الصهيوني وميرتس) 85% – 88% بالإيجاب عن هذا السؤال. وكذلك كانت المُعطيات مُلفتة جدًا أيضًا في أوساط الأحزاب اليمينية. وافق 52% من مؤيدي حزب البيت اليهودي على هذا الادعاء وكذلك 49% من مؤيدي الليكود.

حظي رؤساء الأذرع الأمنية في الدولة – رئيس الأركان، غادي أيزنكوت والمُفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، بنسبة ثقة عالية (71% و 56% حسب الترتيب). وحظي وزير الدفاع، موشيه يعلون، أيضًا بنسبة ثقة عالية، 58%. وحظي رئيس الحكومة، نتنياهو، بـ 40% من الدعم فقط، وجاء في آخر هذه القائمة رئيس المُعارضة حاييم هرتسوغ، بنسبة 15% من الدعم.

المرشحة هيلاري كلينتون (AFP)
المرشحة هيلاري كلينتون (AFP)

يعتقد 40% من اليهود أن هيلاري كلينتون أفضل لإسرائيل، مُقابل 31% يعتقدون أن دونالد ترامب أفضل من هذه الناحية. كشف سؤال طُرح في الاستطلاع عن أن 62% ممن طالهم الاستطلاع، من اليهود، يعتقدون أنه إذا انتُخب ترامب رئيس الولايات المُتحدة سيكون مُلتزمًا بحماية أمن إسرائيل. مُقارنة بـ 48% ممن يعتقدون أن كلينتون ستعمل على وقف أية محاولة لمهاجمة إسرائيل أو عزلها.

اقرأوا المزيد: 394 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس وزارة التربية والتعليم نفتالي بينيت (fLASH90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس وزارة التربية والتعليم نفتالي بينيت (fLASH90)

نتنياهو لبينيت: “اهدأ أو سأُقيلك”

جدل حاد نشب خلال جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّربعد نقاش حول انسحاب الجيش الإسرائيلي من مُدن الضفة الغربية. توجه نتنياهو خلال النقاش إلى بينيت وطلب منه أن يهدأ وإلا سيُقيله

أظهر الخلاف الذي نشب البارحة (الأربعاء)، داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية، تراجعًا جديدًا في العلاقة بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب البيت اليهودي ووزير التربية، نفتالي بينيت. سبق أن اختلف كلاهما كثيرًا فيما مضى ولكن جهات سياسية مُطّلعة قالت لوسائل الإعلام الإسرائيلية إن التراشق الكلامي الذي حدث خلال جلسة الحكومة الأمنية المُصغرة كان غير مسبوق.

قال مسؤول، كان حاضرًا في الجلسة، إنه بعد أن احتج بينيت على أن دخول الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة A لا يظهر على جدول أعمال الجلسة، نهض نتنياهو عن كرسيه وصرخ في وجهه قائلاً: “اهدأ أو سأُقيلك”. وذكر المسؤول أيضًا أن الجدل الذي نشب بين كلاهما كان غير مسبوق. كان الكلام حادا وكذلك لهجته، وفحواه، بشكل غير مسبوق. صرخ نتنياهو وبدا غاضبًا.

وقال مسؤول سياسي آخر إن نتنياهو لم يُعجبه أسلوب وكلام بينيت ورد عليه بشكل قاسٍ – “أنت لا تُدير أي شيء”. وعلى الرغم من هذه المواجهة الحادة بين كلاهما فإن انسحاب الجيش الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية والمناطق A تحديدًا أُثير على طاولة النقاش في الجلسة. وقال محللون سياسيون، ممن وصلتهم تفاصيل الجلسة الصاخبة، إن نتنياهو استعاد وعيه ثانية لأنه من الواضح له ما معنى إقالة بينيت. لذا، هدأ الاثنان وأتاحا متابعة النقاش.

أثارت تلك المواجهة عاصفة في المنظومة السياسية وأيضًا في ديوان بينيت، حيث بدأ أعضاء حزبه بدعم موقفه بعد انتشار خبر ما حدث. “إذا كان يُفكر نتنياهو بتفكيك الحكومة لهذا السبب، بالمُقابل – فليشرح مرة أُخرى معنى قوله إن العرب يتدفقون إلى صناديق الاقتراع. غير أن الجمهور سيفهم هذه المرة من الذي يكترث لأمن الدولة”، وفقًا لما قاله مسؤولون في الحزب اليميني.

‎في البيان الختامي الذي نُشر بعد الجلسة كان هناك تطرق إلى هذا الموضوع. “أوضح رئيس الحكومة، وزير الدفاع، ورئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بحق الدخول إلى المناطق A وإلى أي مكان يتطلب الدخول إليه لأداء مهمات قتالية. ليس هناك أي اتفاق آخر مع الفلسطينيين”، وفقًا لما جاء في البيان.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل