السياسة الإسرائيلية

عضو الكنيست، حمين زعبي (Flash90/Hadas Parush)
عضو الكنيست، حمين زعبي (Flash90/Hadas Parush)

هل مهد حزب التجمع طريق زعبي إلى خارج الكنيست؟

اللجنة السياسية في حزب التجمع تنشر مؤخرًا نتائج الانتخابات التمهيدية داخل الحزب، حيث تحتل زعبي في المكان الخامس فقط مع احتمال ضئيل للدخول الى الكنيست القادمة

أثارت عضو الكنيست حنين زعبي (القائمة المُشتركة)، قبل أسبوعين، عاصفة أخرى في الكنيست، عندما نعتت جنود الجيش الإسرائيلي الذين اقتحموا أسطول مرمرة بـ “قتلة” – ما أثار ضجة كبيرة خلال جلسة الكنيست. بدأت، على إثر تصريحات ومواقف عضو الكنيست الإشكالية، في الأشهر الأخيرة داخل الائتلاف الحكومي مشاورات حول “قانون الإقصاء” وحتى منعها من التحدث في الكنيست.

ويتضح الآن أنها لن تشارك في دورة الكنيست القادمة: فقد جاءت، خلال انتخابات تمهيدية في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، في المركز الخامس، الذي يُعتبر هامشيًا.

تداولت اللجنة السياسية أيضًا، يوم السبت الأخير (16.07.16)، تركيبة القائمة للانتخابات القادمة ومن ثم أُعلنت رسميًّا نتائج الانتخابات داخل الحزب، الذي سيندرج ضمن القائمة المُشتركة في الانتخابات للكنيست الـ 21. تنافس 20 عضوًا على مكان في القائمة، ولكن تم اختيار 13 ممثلاً عن القائمة فقط .

وجاءت زُعبي في المكان الخامس، والنائب باسل غطاس أيضًا، في المرتبة 11 من الـ 13. يُعتبر هذا التصنيف منخفضًا جداً، لأن اليوم هناك فقط 3 من حزب التجمع يشغلون منصب نائب كنيست وهذا في إطار القائمة العربية المُشتركة.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل
لحظة فوز نتنياهو في الانتخابات (Flash90)
لحظة فوز نتنياهو في الانتخابات (Flash90)

الكشف عن تمويل أمريكي لحملة تغيير نتنياهو

تقرير مجلس الشيوخ يكشف أنّ التمويل الذي قدّمته وزارة الخارجية الأمريكية ساعد بشكل غير مباشر في حملة إسقاط نتنياهو في الانتخابات الأخيرة

كشف تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي أمس (الثلاثاء) أنّ المنظمة التي حصلت على تمويل وزارة الخارجية الأمريكية نقلت الأموال إلى منظمة تعمل على إسقاط نتنياهو قبيل الانتخابات الأخيرة في إسرائيل. وقد أقيمت لجنة التحقيق في أعقاب ذلك

منظمة “صوت واحد” (“OneVoice”) هي منظمة أمريكية لها فرعان أحدهما فلسطيني والآخر إسرائيلي، وهدفها المعلن هو التأثير في الرأي العام لدعم حل الدولتَين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني المستمر. عام 2013، حصلت المنظمة من وزارة الخارجية الأمريكية على منحة بقيمة 349 ألف دولار لتعزيز هذا الهدف.

استأجرت المنظمة خدمات شركة استشارة أمريكية مقابل دفع جزء من المنحة، من أجل تنسيق النشاط الإعلامي لفرعيها الفلسطيني والإسرائيلي. ساعدتها الشركة في الإعلان، استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، تجنيد المتطوّعين، العمل في الجامعات من أجل تعزيز حل الدولتَين. ومن أجل تطوير الحملة الميدانية للمنظمة، بُنيت قاعدة بيانات معلومات الاتصال بالناشطين وجهات الاتصال.

في نهاية عام 2014، فشلت محادثات السلام التي قادها جون كيري بين إسرائيل والفلسطينيين، وأدركت منظمة “صوت واحد” أنّه في أعقاب ذلك ستُجرى في إسرائيل انتخابات قريبا. لذلك قرر أعضاؤها أن يركّزوا في التأثير على رأي الناخبين الإسرائيليين، وتطوير خطة استراتيجية سياسية، تعتمد على الموارد التي طوّروها قبل ذلك، بتمويل وزارة الخارجية الأمريكية.

احدى اعلانات انتخابات 2015 ضد نتنياهو (Flash90)
احدى اعلانات انتخابات 2015 ضد نتنياهو (Flash90)

في الرسالة الإلكترونية التي أرسِلت من المنظمة إلى السفير الأمريكي في إسرائيل، تم تفصيل البرنامج الاستراتيجي وجاء فيه أنّ أهدافه هي “إضعاف نتنياهو وأحزاب اليمين”، بالإضافة إلى “إجبار الائتلاف على الانهيار”، و”منع ائتلاف يميني من الفوز في الانتخابات القادمة، وهو ما سيحدث مع انهيار الائتلاف”.

ولذلك تواصلت منظمة “صوت واحد” مع منظمة إسرائيلية محلية وهي V15 كانت قد أقيمت في الفترة ذاتها من أجل العمل على إسقاط نتنياهو من رئاسة الحكومة. استخدمت “صوت واحد” عِبَر توصلت إليها من مشروعها السابق، الذي موّلته الحكومة الأمريكية، لغرض هدفها الجديد – التأثير في الانتخابات في إسرائيل.

لقد حدث كل ذلك علنا. ولكن رغم أن المنظمة قد أعلمت وزارة الخارجية الأمريكية بأهدافها، وفقا للتقرير، “من غير الواضح إذا كان الموظّفون الذين تلقّوا البرامج قد راجعوها”.

وجاء في التقرير أنّه رغم أنّ المنظمة لم تستثمر الأموال، التي منحتها لها وزارة الخارجية، مباشرة في النشاط السياسي، فقد “استغلّت البنية والموارد الخاصة بالحملة، التي بنيت في بعضها بأموال وزارة الخارجية، من أجل دعم حملة تعمل على إسقاط رئيس الحكومة نتنياهو في انتخابات عام 2015”. وأضاف التقرير وأشار إلى أنّ “التأثير الأجنبي على الانتخابات يعتبر ‘تجاوزا للخطّ الأحمر’ للحاصلين على منَح من الولايات المتحدة”.

اقرأوا المزيد: 364 كلمة
عرض أقل
رئيس الكنيست يولي إدلشتاين وزوجته إيرينا (Facebook)
رئيس الكنيست يولي إدلشتاين وزوجته إيرينا (Facebook)

رئيس الكنيست يتزوج وأعضاء الكنيست العرب غاضبون

أعضاء الكنيست العرب، الذين لم تتم دعوتهم للمشاركة في مراسم زفاف رئيس الكنيست يوجهون انتقادات شديدة لإقصائهم بسبب هويّتهم

شارك نحو 1,200 مدعوّ، من بينهم أفراد الأسرة القريبة والموسعة، أصدقاء، وزراء، أعضاء كنيست، ونشطاء من الحزب الحاكم، الليكود، مساء يوم الإثنين في مراسم حفل زفاف رئيس الكنيست الحالي، يولي إدلشتاين وزوجته إيرينا. وانعقد حفل الزفاف وفقا للتقاليد اليهودية بشكل حميمي في ساحة حائط المبكى بحضور القليل من المدعوين، بينما أقام الزوجان أول البارحة حفل زفاف كبيرا.

استمتع المدعوون الكثر الذين شاركوا في الحفل بوجبة عشاء تضمنت مأكولات إسرائيلية – منصات الطعام المتنوعة والتي تشمل الأسماك، الدجاج وأنواع اللحوم المختلفة، من دون أن تكون أماكن جلوس رسمية إلى جانب طاولات. عزفت في الحفل فرقتان موسيقيّتان موسيقى متنوعة.

رئيس الكنيست يولي إدلشتاين وزوجته إيرينا (Facebook)
رئيس الكنيست يولي إدلشتاين وزوجته إيرينا (Facebook)

إيرينا، زوجة إدلشتاين الجديدة، في الثلاثينيات من عمرها، مطلقة وأم لطفلين صغيرين. وهي أيضا ابنة رجل أعمال وملياردير روسي. وقد تُوفيت تتيانا زوجة إدلشتاين، ابن السابعة والخمسين، قبل نحو عامين ونصف وكانت محبوبة صباه، زوجته وأم أبنائه، ومنذ ذلك الحين ينتابه حزن عميق. وقد تعرف على إيرينا منذ عشر سنوات من خلال مشاركتهما معا فيما يتعلق بيهود الشتات. قبل نحو عام أصبحت العلاقة المهنية بينهما أكثر ودّية فقررا الزواج.

استنادا إلى تعليمات الشاباك ونتيجة مشاركة مجموعة من المسؤولين الكبار في الحفل، ومن بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فقد اجتاز المدعوون تفتيشا أمنيا مشددا ولم يُسمح لوسائل الإعلام الدخول إلى الحفل طوال الليلة.

لم يكن حجم الحفل وحضور شخصيات مهمة ومسؤولة في إسرائيل، القصة المثيرة للاهتمام في كل الحفل وإنما عدم دعوة أعضاء الكنيست العرب للمشاركة في الحفل الذي دُعي إليه كل أعضاء الكنيست في البرلمان الإسرائيلي.

ملأ الإعلام الإسرائيلي في اليوم التالي صفحات الصحف، نشرات الأخبار ومواقع الإنترنت، بما لا يحصى من القصص حول الزفاف الكبير وأكّد على حقيقة أنّ إدلشتاين وزوجته الجديدة سعيا إلى عدم دعوة أعضاء الكنيست العرب للحفل.

النائب العربي باسل غطاس (لقطة شاشة من قناة الكنيست الإسرائيلي)
النائب العربي باسل غطاس (لقطة شاشة من قناة الكنيست الإسرائيلي)

لم يكن باستطاعة عضو الكنيست باسل غطّاس (القائمة المشتركة) تحمّل هذه الإهانة وكتب في منشور طويل لرئيس الكنيست ردّا على الإهانة التي شعر بها هو وزملاؤه العرب في الكنيست. “شكرًا يولي ايدلشتاين أنك لم تدعونا لحفل زفافكً، لسنا بحاجة لدعوتك لقد وفرت علي إحراجا إجتماعيا طفيفا، لكني لا أتردد في القول لك أننا لا ننتمي ولا نريد أن ننتمي للقبيلة التي اجتمعت لتحتفل معك، قبيلة لا تتمتع بالحد الأدنى من الحس الإنساني لألام ومعاناة الآخر ولا حتى لفرحه ( في يوم فرحك قامت حكومتك بتقليص مياه الشرب لملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال)”، كتب غطاس.

وأضاف “في قبيلتك كما رأيت يوجد مكان لجميع اليهود حتى أولئك المعارضين لك سياسيا ولكن ليس لي ولرفاقي فنحن لا نحمل أية أوهام حول العيش المشترك ونحن مسرورين وفخورين أننا لسنا هناك. ما كنت لأكتب حول الموضوع لولا أنك اخترت أن تقصينا نحن نواب التجمع وأن تحول موضوع عدم دعوتنا لحفل زفافك المفروض أن يكون موضوعا شخصيا لقضية سياسية بهدف جني نقاط لدى اليمين وهذا عمل رخيص ودنيء.”

اقرأوا المزيد: 424 كلمة
عرض أقل
البرغوثي وزحالقة (Flash90)
البرغوثي وزحالقة (Flash90)

عضو الكنيست زحالقة يلتقي في السجن مع مروان البرغوثي

زحالقة يلتقي مع البرغوثي وكلاهما يناقشان أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية. البرغوثي يمدح الحزب، وزحالقة يقول: "على الفلسطينيين الاستمرار في الاعتماد على النضال الوطني"

نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي، والاه، صباح اليوم أنّ عضو الكنيست جمال زحالقة (القائمة المشتركة) قد التقى هذا الأسبوع في السجن بمروان البرغوثي المحكوم عليه بخمسة أحكام بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيليين.

وفقا لصحيفة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، فقد امتدّ اللقاء نحو ساعتين وناقش الإثنان، من بين أمور أخرى، موضوع الأسرى في السجون الإسرائيلية. عرض زحالقة على البرغوثي مسحا للوضع السياسي “على خلفية حكومة اليمين الفاشية في إسرائيل”، كما نُقل في صحيفة الحزب، وقال إنّه “ليست هناك أية علامة تشهد على التغيير في السياسة الإسرائيلية الحالية، في أي من الأحزاب التي ستشكّل الائتلاف، على ضوء الاستقطاب بين اليمين واليسار وبين الحكومة والمعارضة”. وبناء على ذلك، وفقا لأقوال زحالقة، “على الفلسطينيين الاستمرار في الاعتماد على قوتهم وعلى كفاحهم الوطني”.

وفقا للتقرير، فقد أثنى البرغوثي على وحدة عرب إسرائيل، التي تمثّلت في إقامة القائمة العربية المشتركة، وعلى “دورهم النشط” بين أبناء الشعب الفلسطيني. وأكد مكتب زحالقة أنّ اللقاء جرى أول البارحة وقال إنّه لقاء اعتيادي.

وقد أدين البرغوثي عام 2004 بقتل خمسة إسرائيليين والتورط في أربع عمليات خلال الانتفاضة الثانية لكونه مسؤولا في حركة فتح. من بين العمليات التي كان متورّطا فيها كانت عملية إطلاق النار في مطعم بتل أبيب عام 2002، والتي قُتل فيها ثلاثة أشخاص.

اقرأوا المزيد: 191 كلمة
عرض أقل
الزوجان نتنياهو (GPO)
الزوجان نتنياهو (GPO)

الكشف عن تبذيرات أسرة نتنياهو

في أعقاب التماس قدمته الحركة لأجل حرية المعلومات يُنشر حجم تكاليف مسكن رئيس الحكومة والذي ازداد بـ 55%

يُنشر الآن في أعقاب التماس قدمته الحركة الإسرائيلية من أجل حرية المعلومات 295 إيصالا مفصل حولا مصاريف مسكن رئيس الحكومة نتنياهو – الممولة على حساب أموال الجمهور الإسرائيلي. خلال العام 2014، قفزت نفقات مسكن رئيس الحكومة بـ 55%.

وجاء هذا الكشف بعد نضال قانوني متواصل، رفض خلاله نتنياهو الكشف عن الإيصالات بزعم أنها تمس بخصوصيته. وقد أقرت المحكمة في شهر كانون الثاني الماضي أن على مكتب رئيس الحكومة تمرير الإيصالات إلى الحركة من أجل حرية المعلومات خلال 90 يوما. “ويبدو أن النفقات الشخصية، الخصوصية والتي هناك رفض لتقديم إيصالات فيها، لا يجب دفعها من أموال الجمهور. وفي المقابل، فإن النفقات التي تُدفع على حساب أموال الجمهور يجب أن تكون مكشوفة دائما أمام الانتقاد الجماهيري”، قالت المدير العام للحركة من أجل حرية المعلومات.

إذا ما هو المبلغ المالي الذي بذرته عائلة نتنياهو من أجل مسكنَيها (المسكن الرسميّ والمنزل الخاص) في سنة واحدة؟ إليكم كافة التفاصيل:

  • التكاليف مقابل شراء مشروبات خفيفة ونبيذ هي 12,300$
  • تكاليف حساب الكهرباء هي 42,000$
  • دُفع مبلغ 44000$ مقابل وسائل الاتصال الملائمة في المنزلين (لم تُفصّل الوسائل تماما).
  • مبلغ صيانة تعريشة خشبية واحدة في مسكن رئيس الحكومة هو 4600$
  • تكاليف المياه 18000$
  • مبلغ الصيانة العامة في كلا منزلي رئيس الحكومة هو 23000$
  • وفق القانون الإسرائيلي، تغطي أموال دافع الضرائب في إسرائيل تكاليف استخدام مقر رئيس الحكومة مثل “النظافة، المياه، الكهرباء، الغاز، الحدائق، الهواتف وغيرها. وتُستخدم أموال الدولة للترميمات والتصليحات الأخرى التي تُنجز من أجل صيانة المقتنيات القائمة فقط”.
اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك (Flash90)
إيهود باراك (Flash90)

نتنياهو متوتر من عودة يعلون وباراك

في أعقاب الانتقادات التي طرحها وزيرا الدفاع السابقين تجاه رئيس الحكومة، يبدو أنّه في محيط نتنياهو هناك رد فعل مذعور من إمكانية أن يحلا مكانه

لم يكن يوم الخميس الماضي يوما ناجحا جدا بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في يوم واحد عاد إلى الساحة السياسية سياسيان قد يشكلان التهديد الحقيقي الأكبر على مدى ولايته كرئيس حكومة، وذلك من خلال توجيههما نقدا شديدا ضده.

الأول هو موشيه يعلون، الذي كان يتولى حتى قبل شهر منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو، ولكنه استقال بعد اقتراح شغل منصبه على أفيغدور ليبرمان، وأعلن عن “أزمة ثقة” مع نتنياهو. في خطاب ألقاه في مؤتمر هرتسليا التابع لمعهد السياسات والاستراتيجية، هاجم يعلون تصرف نتنياهو بشدّة واتّهمه بالتحريض، بالانقسام وإيجاد شرخ في الشعب. “قيادة إسرائيل عام 2016 مشغولة بتأجيج المشاعر بين اليهود والعرب، بين اليمين واليسار وبين مختلف الطوائف من أجل البقاء في الحكم”، كما قال. بعد أن وجه يعلون نقدا آخر لرئيس الحكومة، وصرّح قائلا إنّه “علينا أن نجد بديلا للقيادة الحالية”، أعلن أنّه يعتزم الترشّح لرئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة.

وزير الدفاع موشيه يعلون في خطاب استقالته من الحكومة والكنيست (Miriam Alster/Flash90)
وزير الدفاع موشيه يعلون في خطاب استقالته من الحكومة والكنيست (Miriam Alster/Flash90)

وخطب بعد يعلون، في المؤتمر ذاته تماما، إيهود باراك والذي كان في الماضي رئيسا للحكومة، بعد أن فاز على نتنياهو في الانتخابات عام 1999، . اتخذ باراك، الذي تولى هو أيضًا منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو، خطا لا يقلّ هجومية ضدّ نتنياهو وحكومته: “منذ أكثر من عام يقودنا رئيس حكومة وكذلك حكومة ضعيفة، هزيلة وصاخبة، حتى بحسب مسؤولين من أعضائها، فهي مخادعة ومتطرّفة، تفشل مرارا وتكرارا، في ضمان الأمن، تُفسد نسيج الديمقراطية في إسرائيل، فاشلة في إدارة العلاقة مع الولايات المتحدة وترسيخ مكانة إسرائيل في العالم، تفوّت مرارا وتكرارا الفرص السياسية، ومشلولة عن الإدارة الفعالة للصراع أيضًا مع غياب “الشريك””.

وقال باراك أيضًا إنّ “إسرائيل تحتاج إلى قيادة أخرى”، وأضاف أيضًا دعوة للشعب في تغيير الحكم من خلال انقلاب شعبي.

وقد أثارت كلمات هذين السياسيين عاصفة في إسرائيل. خلال نهاية الأسبوع استمر باراك في إجراء المقابلات لنشرات الأخبار الرائدة واستمر في نقد الحكومة. ورغم أنه صرّح أنّه لا يرغب في الترشح لرئاسة الحكومة، ولكن من الواضح أنه يخطط لعودة معينة للحياة السياسية، بعد أن انسحب عام 2012، ومنذ ذلك الحين استطاع أن يربّي لحية معتنى بها وبارزة، وقد أصبحت حديث اليوم في إسرائيل.

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)

بعد وقت قصير من تصريحات هذين الرجلين نشر حزب الليكود، وهو حزب برئاسة نتنياهو، ردا شديدا وساخرا جاء فيه: “من الغريب جدا أنّ المتكلمين ذاتهما لم يقولا هذا الكلام عندما كانا يشغلان منصبيهما. من الغريب جدا أن كلاهما مدحا رئيس الحكومة وأعربا عن ثقتهما الكاملة به عندما كانا يشغلان منصبا وزيريا… من وجد نفسه خارج المنظومة السياسية يقف هذه الليلة خلف كل ميكروفون مفتوح أمامه ويلقي خطابات نارية ويقول تماما عكس ما كان يقولوه عندما كان يتولّى منصبا – بشكل أساسي تصدر عنوان ما في الإعلام والبقاء في الوعي العام”.

وتجنّد الكثير من مؤيدي نتنياهو سريعا جدا للدفاع عنه مقابل هجوم يعلون وباراك أيضًا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استُقبلت التصريحات هناك بحماسة، وقد بدأت الرهانات على احتمالات نجاح كل واحد من السياسيَين في الفوز على نتنياهو في الانتخابات.

وقد سارع نتنياهو بنفسه أيضًا إلى الرد على التصريحات، ونشر في صفحته على فيس بوك مقطع فيديو للرد على تصريحات يعلون. “الأمن هو أمر جاد”، كما قال. لا يمكن الإعراب عن الثقة التامة بالقيادة وأنت في داخلها، وفي المقابل، قول النقيض التامّ عندما تكون خارجها ولا يجب أن ننسب أهمية لكل هذه الادعاءات السياسية. القيادة الحقيقية لا تتنكر للتهديدات، بل تراها وتتجهز لعلاجها. هذا تماما ما سنستمر في القيام به بجدية، مسؤولية، وبرجاحة عقل من أجل أمن إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو  ونفتالي بينيت (Miriam Alster/FLASH90)
بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت (Miriam Alster/FLASH90)

بينيت يُهاجم نتنياهو على خلفية مُبادرة السلام

"لا يُمكنك أن تدعم أرض إسرائيل بالعبرية وفي المقابل أن تؤيد إقامة فلسطين بالإنكليزية"، قال بينيت ذلك مُلمحًا إلى أن رئيس الحكومة يذبذب في مواقفه

انتقد الوزير نفتالي بينيت البارحة (الأحد) بشدة تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع الجديد أفيغدور ليبرمان في الأسبوع الماضي، فيما يخص المفاوضات المُباشرة مع أبو مازن بهدف التوصل إلى تسوية سياسية تتضمن قيام دولة فلسطينية داخل حدود 67. وكان نتنياهو قال في الأسبوع الماضي، “أنوي تجديد العملية السياسية التي ترمي إلى تحقيق السلام”. وجاء من حزب بينيت، “البيت اليهودي”، القول: “لن نسمح لنتنياهو أن يتبنى مبادرة السلام العربية التي تتضمن العودة إلى حدود 67 وتقسيم القدس وإعادة اللاجئين الفلسطينيين”.

وقال بينيت إن نتنياهو تحدث عن قيام دولة فلسطينية “لأن العالم يضغط وهنالك حاجة لتسوية الأمور معه”، ولكنه ذكّر أن نتنياهو، قبل الانتخابات، عبّر عن معارضته لقيام دولة فلسطينية. دعا بينيت إلى عدم تقسيم البلاد وأعرب عن عدم الحاجة إلى عقد مُحادثات تهدف إلى تحقيق ذلك. وترى جهات من حزب نتنياهو أن هذا إصطدام جديد بين السياسيَين، الذي قد ينتهي بانسحاب حزب البيت اليهودي من الائتلاف، الانسحاب الذي قد يُهدد استقرار الائتلاف الذي بذل نتنياهو جهدًا كبيرًا لتوسيعه من خلال ضم ليبرمان إليه.

إن حكومة نتنياهو الحالية هي، كما هو معروف، الحكومة الأكثر يمينية في السنوات الأخيرة في إسرائيل وتجدر الإشارة إلى أن نتنياهو هو الوحيد في الحكومة الذي يتحدث عن المفاوضات السياسية والسلام، وهما أمران لم يذكرهما في حملته الانتخابية. لم تُعبر بقية أحزاب الائتلاف عن دعمها لعملية التفاوض مع الفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
حكومة اليمين الجديدة في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)
حكومة اليمين الجديدة في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)

هل تعترف حكومة اليمين الإسرائيلية بمبادرة السلام العربية؟

ليبرمان بعد أدائه اليمين لمنصب وزير الدفاع قال: "خطاب الرئيس المصري كان مهما جدا". نتنياهو: "ملتزم بالسلام مع جيراننا الفلسطينيين"

تولّى عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) أمس (الإثنين) منصب وزير الدفاع الجديد لإسرائيل وبذلك فقد شكل مع نتنياهو إحدى الحكومات الأكثر يمينية مما عرفته المنظومة السياسية الإسرائيلية. عند انتهاء أداء اليمين ألقى نتنياهو وليبرمان خطابات في الكنيست، وقالا إنهما ملتزمان بالسلام ويؤيدان حل الدولتَين.

“أنا ملتزم بتحقيق السلام مع جيراننا الفلسطينيين وجميع جيراننا”، قال نتنياهو في تصريح مشترك مع ليبرمان. “تشتمل مبادرة السلام العربية على عناصر إيجابية، يمكن أن تساعد في استعادة مفاوضات بنّاءة مع الفلسطينيين. نحن مستعدون للتفاوض مع الدول العربيّة حول تحديث هذه المبادرة، بشكل يعكس التغييرات الكبيرة منذ 2002، والحفاظ على الهدف المتفق عليه وهو إقامة دولتين لشعبين”.

وقال وزير الدفاع الجديد ليبرمان أيضًا “أوافق على كل الأمور، بما في ذلك إقامة دولتين لشعبين. تحدثت أكثر من مرة عن الاعتراف بحلّ دولتَين لشعبَين. بالتأكيد، أوافق أنه في المبادرة العربية أيضًا هناك بعض العناصر الإيجابية جدا والتي تسمح بإجراء حوار جاد مع دول المنطقة”. وقال ليبرمان، “تحدثتُ أكثر من مرة عن الاعتراف بالدولتين. كان خطاب السيسي مهما جدا وسنح فرصة حقيقية يجب علينا أن نحاول انتهازها”.

وقد سبق أداء يمين ليبرمان نقاش مستمر في الكنيست. هاجم أعضاء المعارضة هذا التعيين الواحد تلو الآخر، وانتقدوا تصرّف رئيس الحكومة السياسي. ادعى بعض أعضاء الكنيست في اليسار أنّ ليبرمان عنصري، عنيف، ليس مسؤولا، وليست هناك علاقة بين وعوده وأفعاله في الواقع.

وأكّد عضو الكنيست أحمد الطيبي (من القائمة المشتركة) في الجلسة العامة عن عدم انزعاجه من تعيين وزير الدفاع الجديد. “هناك أخطر منه”، قال الطيبي، “رئيس الحكومة على سبيل المثال. منذ الانتخابات سرق أجندة ليبرمان وزاد التحريض ضدّ العرب زيادة خطيرة”.

وذكّر عضو الكنيست دوف حنين (من القائمة المشتركة) في خطابه بكل وعود ليبرمان منذ أن كان في المعارضة. “أخيرا لدينا وزير يفي بأقواله، والالتزام مُلزم”، كما قال حنين. “إنه سيفجّر سدّ أسوان، سيفكّك السلطة الفلسطينية، سيُسقط حماس ويقتل هنية خلال 48 ساعة منذ لحظة تعيينه”.

وقدّر محلّلون إسرائيليون أنّه من غير المستحسن التسرّع وتصديق كلا الشخصين اللذين يقودان دولة إسرائيل لأنّه يجب فحص كيف تتم ممارسة تصريحاتهم عمليا. وفي عامود رأي خاص ادعى الصحفي الإسرائيلي الكبير بن كسبيت أنّه مع دخول ليبرمان للمفاوضات من أجل انضمامه إلى الحكومة، اتصل نتنياهو بالرئيس المصري من أجل تهدئته والتوضيح أنّ ليبرمان ملتزم بحلّ الدولتين. “بادر أمس إلى خطوة أولى. حسنا، لا بأس. ليس تماما خطوات فعلية، ولكن تصريح إسرائيلي أول، تاريخي، من نوع الاعتراف الغامض بمبادرة السلام العربية (التي يجب تحديثها) كأساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين”.

اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل
تغريدات ودية بين بينيت والطيبي؟ (Miriam Alster/FLASH90)
تغريدات ودية بين بينيت والطيبي؟ (Miriam Alster/FLASH90)

تغريدات ودية بين بينيت والطيبي؟

الخصمان السياسيان يضعان وجهات نظرهما المتضاربة جانبًا لصالح سلسلة من ردود الفعل المشجعة باللغة العربية بين بعضهما البعض في موضوع يهمهما

اليوم صباحًا (الأحد) جرت لحظة نادرة من تقريب القلوب على تويتر بين وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت وعضو الكنيست أحمد الطيبي. وقد نشر الطيبي أن الطالب الحاصل أعلى علامة في الموعد الأخير من امتحانات القبول للجامعات الإسرائيلية هو شاب عربي من كفر مندا. بينيت الذي أخذ على عاتقه بصفته وزير التربية تطوير دراسة المواضيع التكنولوجية ودراسة الرياضيات بشكل خاص، غرد مجددًا المنشور الذي نشره الطيبي – خصمه السياسي, وكتب باللغة العربية: مبروك. وفي المقابل، لم يتجاهل الطيبي التغريدة وكتب لبينيت شكرًا باللغتين العربية والعبرية.

التغريد الودي (لقطة شاشة)
التغريد الودي (لقطة شاشة)

محمد زيدان هو الشاب الذي حظي بالتهنئات من الطيبي وبينيت، وذلك بعد حصوله على أعلى علامة في الامتحان وهي 800، بينما يحصل بالمعد 10 أشخاص على هذه العلامة من بين 80 ألف ممتحن في السنة. يتم تحديد علامات الامتحان وفق الممتحن الأكثر نجاحًا في الموعد المحدد، ومقارنةً به تحدد علامات سائر الممتحنين. هذا يعني أن زيدان هو أفضل الممتحنين في الموعد الذي أجرى فيه الامتحان. يخطط زيدان لدراسة هندسة الكهرباء في معهد التخنيون وهو المؤسسة الأكاديمية المتخصصة في العلوم الدقيقة في إسرائيل، والحائزة على المرتبة 29 عالميا في هذا المجال. إضافة إلى تهنئة السياسيَين فقد هنأه المتصفحون وتمنوا له النجاح.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

السياسة الفلسطينية أمام طريق مسدود

نشطاء ومنظمات فلسطينية يواجهون طريقا مسدودا في السياسة الفلسطينية، ويناقشون بعمق القضية اليهودية، الأفكار السياسية لا تستند على تقسيم الأرض، والحياة المشتركة بين الشعبين

إنّ السياسة الفلسطينية آخذة بالتدهور أيضًا بشكل لا يقل عن تدهور السياسة الإسرائيلية. تدريجيا، أصبحت النخب التي شكلت القضية الفلسطينية وقادتها، وشكلت الوعي القومي أيضا، تفقد مكانتها ويتم تهميشها. في السنوات الأخيرة، وبأمر من أبو مازن، تم تبديل مئات الأشخاص في مناصب رئيسية في مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية، في منظمة التحرير الفلسطينية وفتح. هناك تبادل في الأدوار في منظمات المعارضة أيضًا، يسود إنهاك وضعف في صفوفها، وأيضا حماس، التي تسيطر بقبضة حديدية على قطاع غزة، لا تنجح في بعث الحياة في القضية الفلسطينية.

أحد الأسباب لذلك هو السياسة الإسرائيلية التي نجحت في مناورة الفلسطينيين إلى حالة من الجمود. قادت الحكومات الإسرائيلية – وليست حكومة نتنياهو فحسب – الخيار الفلسطيني في المفاوضات إلى طريق مسدود من خلال تعميق الاحتلال. وفشل الفلسطينيون، من جانبهم، في إعداد بدائل لفشل المفاوضات. لقد انتظروا إقامة حكومات أكثر راحة في إسرائيل – والتي لم تقم وهناك شك إذا كانت ستقوم في المستقبَل المنظور – وما زالوا يراهنون على السياسة الإسرائيلية وعلى تغيير الحكومة في إسرائيل.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)

إنّ الديناميكية الفلسطينية الداخلية هي سبب آخر لهذا التراجع. فالصراع المستمر بين المنظمات المختلفة وداخلها أضعف قدرتها على القيادة، وتراجعت النسخة الفلسطينية للإسلام السياسي ووصلت إلى طريق مسدود أمام إسرائيل، في العالم العربي وفي المجتمع الفلسطيني في الداخل. لم يُؤدِ تحصّن حماس والنزعة العسكرية في المجتمع الفلسطيني إلى رفع الحصار عن غزة وبالتأكيد ليس إلى تحرر فلسطين بأكملها.

عمّق المجال الفكري والثقافي في العالم العربي من التراجع الفلسطيني أكثر، وخفت بريق القضية الفلسطينية كبوصلة قومية عربية. مع نشوب الثورات العربية، نجحت الأحداث في سرق الأضواء في المنطقة؛ أصبح القصف الإسرائيلي على غزة ضئيلا بل ومهملا مقارنة بحجم القتل والدمار في سوريا، وتفككت دول كاملة مثل سوريا، اليمن، وليبيا وأصبحت تقف في مركز الاهتمام العربي والعالمي. بكلمات أخرى، انتقل مركز ثقل “الأمة العربية” خارج فلسطين إلى المنطقة العربية، وأخلى الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني – العربي مكانه للصراع الشرس بين السنة والشيعة وللصراعات الداخلية الدامية.

في المنطقة العربية، تزايدت الدوائر التي تعتبر القضية الفلسطينية شماعة علّقت عليها الأنظمة الاستبدادية ممارساتها القمعية. لا تشكك هذه الدوائر بعدالة القضية الفلسطينية وإنما ببساطة سئمت منها وتفهم الدوائر الفلسطينية جيّدا هذه الديناميكية.

الدمار التي خلفته الحرب في قطاع غزة (AFP)
الدمار التي خلفته الحرب في قطاع غزة (AFP)

إنّ فشل السياسة الإسرائيلية في تقديم حلّ قابل للتطبيق للقضية الفلسطينية، والمجموعة المتنوعة من الأزمات التي تعاني منها السياسة الفلسطينية، قد يؤدي إلى تصعيد غير مخطط له (وهو غير مرغوب فيه بالنسبة للفلسطينيين) من الجانب الفلسطيني. لا ترغب حماس أيضًا في خوض معركة، رغم أن هناك عناصر فيها تعتقد، أنّها تمكّنت، على الأقل، من إيجاد توازن ردع ضدّ إسرائيل.

ومع ذلك، يمكن للأزمة أن تحفّز الدوائر في كلا الجانبين للبحث عن مخرج من هذه الورطة. في الجانب الفلسطيني، على سبيل المثال، يعمل العديد من الدوائر من جميع التيارات، بمساعدة مثقفين وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني، على استراتيجية تسعى إلى استغلال الأزمة الداخلية من أجل تمدين القضية الفلسطينية وتدويلها. تمارس هذه الدوائر ضغوطا على أبو مازن، على سبيل المثال، أن يعمل على إكمال العملية السياسية في الأمم المتحدة بحزم وبسرعة. في نظرها فإنّ هذا هو بمثابة مبادرة وتحويل سياسة الضحية إلى أفعال وإجراءات على أرض الواقع، والتي ستعوّض الشعب الفلسطيني عن عقود من المعاناة.

تناقش هذه الدوائر بعمق وبجهد أيضًا القضية اليهودية، بطرح أفكار سياسية لا تستند إلى التقسيم إلى دولتين، وتفكر في حياة مشتركة مؤسسة على المصالحة. إنه تطور مثير للاهتمام ومهم، ومن شأنه أن يلتقي بمبادرات إسرائيلية مشابهة في الطريق.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي

اقرأوا المزيد: 527 كلمة
عرض أقل