السياحة الإسرائيلية

المشكلة الإسرائيلية: العدد الكبير للسياح

شاطئ تل أبيب (MENAHEM KAHANA / AFP)
شاطئ تل أبيب (MENAHEM KAHANA / AFP)

في ظل عدد السياح الكبير الذي يصل إلى نحو 4 ملايين سائح في السنة، يتذمر أصحاب الفنادق والمطاعم: ليس لدينا أماكن كافية

08 يوليو 2018 | 11:05

طرأت تغييرات كثيرة على السياحة في إسرائيل في السنوات الماضية. ففي الفترة الهادئة أمنيا، تشهد السياحة ازديادا، وهي ترتكز على ثلاث فئات أساسية: اليهود من أنحاء العالم، المسيحيين الذين يزورون الأماكن المقدسة، والشبان الذين يزورونها للتمتع بالحياة الليلية في تل أبيب، التي تعتبر إحدى المدن الأكثر ودية للمثليين والخضريين في السنوات الأخيرة.

رغم هذا، يحذر المسؤولون في مجال السيّاحة في إسرائيل الحكومة من التعرض لأزمة: حقق عدد السياح الذروة، ولكن الدولة ليست مؤهلة لاستقبالهم.

“تتعرض السياحة في البلاد إلى أزمة. ففي هذه المرة، خلافا للماضي، تعود الأزمة إلى عدد السياح الكبير (يتوقع أن يصل عددهم حتى نهاية السنة إلى 4 ملايين سائح)، مقابل الأزمة التي حدثت سابقا بسبب عدد السياح القليل. يثير هذا الواقع الجديد تحد من ناحية البنى التحتية، أماكن المبيت، واستقبال السياح في المواقع المختلفة. يجدر التأكيد على أن الحديث يجري عن أزمة خطيرة، إذ إن السياحة المتزايدة قد تؤدي إلى ضرر في المستقبَل، قال مدير عامّ اتحاد وكلاء السفر في إسرائيل، يوسي فتال.

عندما يزور سياح كثيرون إسرائيل ترتفع الأسعار، وقد يؤدي هذا في المستقبَل إلى انخفاض مستوى الخدمة والتجربة السياحية، إذ إن التأثير قد يكون عكسيا، وقد يشعر السياح  الذين يزورن البلاد بانطباع سلبي بدلا من التجربة السياحية الإيجابية. في الثلاثين عاما القادمة، يُتوقع أن تزداد السياحة العالمية بما معدله ملياري سائح في السنة، ما قد يؤثر في دولة إسرائيل أيضا”.

أدى فتح مجال المنافسة في الرحلات الجوية إلى زيادة السياحة القادمة إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة. ولكن هناك بعض المواطنين في المدينتين الكبيرتين تل أبيب والقدس الذين يعربون عن رضا أقل: يؤجر الكثير من الشقق لفترات قصيرة، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشقق الباهظة على أية حال. فضلًا عن ذلك، أصبحت أسعار الوجبات في المطاعم والرحلات المختلفة باهظة جدا.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل

جنون السفر إلى خارج البلاد لدى الإسرائيليين

مطار بن غوريون (Moshe Shai / FLASH90)
مطار بن غوريون (Moshe Shai / FLASH90)

كيف أصبحت إسرائيل دولة "المسافر المواظب"، وما هي وجهات السفر المفضّلة لدى السياح الإسرائيليين؟

من المتوقع أن يكون مطار بن غوريون في الصيف القادم الأكثر اكتظاظا بالمسافرين مما شاهده حتى الآن. خلال شهري تموز وآب، يُتوقع أن يسافر 5.3 مليون مسافر – زيادة نسبتها %15 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذه الأرقام العالية ليست مفاجئة، في ظل حب الإسرائيليين للعطل، النزهات، والرحلات الاستجمامية خارج البلاد.

الإسرائيليون معروفون بحبهم للسفر إلى خارج البلاد، وتشهد إسرائيل زيادة في كل سنة في عدد الإسرائيليين الذين يزورون دولا خارج البلاد، إذ إن هناك من يمر عبر مطار بن غوريون أكثر من مرة في السنة. منذ عام 2004، طرأت زيادة على عدد المغادرين، ولكن طرأت الزيادة الكبيرة في السنوات الماضية. ففي حين كان عدد الإسرائيليين الذين سافروا إلى خارج البلاد في عام 2014 4.3 مليون، غادر البلاد في عام 2016 نحو سبعة ملايين إسرائيلي في رحلات جوية إلى خارج البلاد.

مطار بن غوريون (FLASH90)

ويشهد معظم الإسرائيليين أنه في كل مرة يتصفحون فيها الفيس بوك يشاهدون صورا و”تاج” لأصدقائهم أثناء عطلة في اليونان، برلين، أو أثناء قضاء عطلة نهاية الأسبوع في لندن. وفق استطلاع أجري قبل نحو عامين، هناك إسرائيلي واحد من بين ثلاثة يزور خارج البلاد أكثر من مرة في السنة. إذا، لماذا يزور الإسرائيليون مواقع خارج البلاد؟ يشير الكثيرون إلى أن روتين الحياة المتوتر في إسرائيل، الناتج عن ساعات العمل الكثيرة، غلاء المعيشة، والاختناقات المرورية المرهقة، يشكل جميعها سببا وحاجة لدى الإسرائيليين للسفر إلى خارج البلاد بحثا عن الراحة.

جزيرة رودس اليونانية (Mendy Hechtman / FLASH90)

إضافة إلى ذلك، طرأ تغيير في المفهوم لدى الإسرائيليين، الذين يعتقدون أن السفر إلى خارج البلاد لم يعد من المكمّلات، بل أصبح حاجة أساسية جدا. “العامل النفسي هام جدا في اتخاذ قرار السفر إلى خارج البلاد”، أوضحت دانا لافي، نائبة مدير عام شركة السياحة “الدقيقة الـ 90”. “عندما يسود شعور عدم الاستقرار الاقتصادي والأمني على حد سواء، تصبح الحاجة إلى السفر إلى خارج البلاد، والاستراحة حاجة أساسية، فيجعل الإسرائيليون السفر في سلم أولوياتهم”.

طائرة من شركة الطيران “إيزي جيت” منخفضة التكلفة (AFP)

هناك عامل آخر يساهم في الرحلات الجوية المتزايدة لدى الإسرائيليين وهو انخفاض أسعار الرحلات الجوية من إسرائيل، وثورة الـ “Low cost” التي طرأت في السنوات الأخيرة، إذ تُعرض في إطارها رحلات جوية من إسرائيل إلى وجهات سفر مختلفة بأسعار أفضل من الماضي. في ظل انخفاض أسعار الرحلات الجوية بشكل كبير، أصبحت هذه الرحلات متاحة أكثر أمام الإسرائيليين.

إضافة إلى ذلك، يجب إضافة أسعار الرحلات الاستجمامية المرتفعة في إسرائيل، التي تشجع السفر إلى خارج البلاد. ففي كل سنة، يوضح الإسرائيليون أن العائلات التي تريد قضاء عطلة في البلاد تعاني من الأسعار المرتفعة في الفنادق ومواقع الاستضافة، في حين أن أسعار الرحلات الجوية في مواقع شبيهة خارج البلاد تكون أرخص ومجدية أكثر.

فنادق في تل أبيب (Miriam Alster / FLASH90)

ما هي وجهات السفر المفضّلة لدى السائح الإسرائيلي؟ وفق معطيات شركات السياحة من الصيف الماضي، في عام 2017، كانت لندن، بوخارست، أمستردام، الجزر اليونانية، وبودابست المواقع الأكثر طلبا. بالمقابل، هناك وجهات سفر مفضّلة خلال أيام السنة وليس في الصيف فقط، مثل نيويورك، برلين، وتايلاند.

لندن (Nati Shohat / FLASH90)
اقرأوا المزيد: 446 كلمة
عرض أقل

إندونيسيا.. وجهة سياحية جديدة للإسرائيليين

جزيرة بالي في إندونسيا (AFP)
جزيرة بالي في إندونسيا (AFP)

بشرى سارة للسياح الإسرائيليين.. إندونيسيا تفتح أبوابها أمام الإسرائيليين وجزيرة بالي تتحول إلى وجهة سياحية ساخنة في هذا الصيف

في أعقاب إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن إزالة التقييدات حول دخول السياح الإسرائيليين إلى إندونيسيا، الدولة الإسلامية الأكبر في العالم، بدأ السياح الإسرائيليون يفكرون في موقع سياحة جديد وهو جزيرة بالي. قالت جهات سياسية إسرائيلية، يوم أمس (الأربعاء) إنه: “في أعقاب محادثات هادئة أجرتها وزارة الخارجية في الأسابيع الماضية عبر قنوات دولية مختلفة، تقرر إلغاء التقييدات المفروضة على دخول السياح الإندوسيين إلى إسرائيل، وفي المقابل، إلغاء التقييدات المفروضة على دخول السياح الإسرائيليين إلى إندونيسيا”.

في الماضي، زار عدد قليل من الإسرائيليين جزيرة بالي، وكان معظمهم من رجال الأعمال الذين كان عليهم استصدار تأشيرة دخول، وحتى أنهم تعرضوا لصعوبات كثيرة لاستصدارها. في السنوات الأخيرة، أصبح المزيد من الإسرائيليين يجرون صفقات في إندونيسيا، دون إثارة ضجة كبيرة. قد يغير الإعلان الذي ورد أمس الأمور ويؤدي إلى تشجيع السياحة والأعمال التجارية مع الدولة الإسلامية، التي ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل.

السياح على شواطئ بالي (AFP)

يمكن أن نتوقع أن يزور الكثير من الإسرائيليين جزيرة بالي، التي تشكل موقع جذب لآلاف السياح من العالم. وربما يجد السياح الإسرائيليون في بالي شواطئ رائعة، مناظر خلابة، غابات، وجبال بركانية، وغيرها. من المتوقع ألا تمنع تحذيرات السفر إلى إندونيسيا التي ما زالت قائمة هواة الشواطئ والطبيعة الإسرائيليين من زيارة وجهة الهدف المرغوب بها.

ليست هناك علاقات دبلوماسيّة بين إندونيسا وإسرائيل، ولكن يبدو أن في السنوات الماضية شهد البلدان دفئا في العلاقات. في مقابلة أجريناها قبل بضعة أسابيع مع يحيى خليل ستاقوف، الأمين العام للمنظمة الإسلامية الكبيرة في العالم، “نهضة العلماء”، أوضح أنه يعتقد أن هناك احتمالا لإقامة علاقات دبلوماسيّة بين إسرائيل وإندونسيا. وفق أقواله، “إذا نجحنا في العثور على عملية حقيقية لصنع السلام فهذا سيشجع البلدين على تطبيع العلاقات معا”.

البركان في جزيرة بالي (AFP)
اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

مواطنو تل أبيب ضد السيّاح: “يهدمون حياتنا”

تشهد السياحة في تل أبيب ازدهارا، ولكن يدفع المواطنون المحليون الثمن، لذا سئموا الصمت

يجذب موسم الصيف سياحا كثيرين إلى مدينة تل أبيب في هذا العام أيضا. تعرب وزارة السياحة الإسرائيلية عن رضاها، وتشهد المصالح التجارية ازدهارا، ولكن المواطنين المحليين يعربون عن غضبهم وهناك أسباب حقيقية لذلك.

شارك بعض المواطنين من مدينة تل أبيب في مقابلات مع الصحيفة الإسرائيلية “معاريف” وأعربوا أنهم ليسوا مستعدين للصمت بعد. قالت رونا التي يقع منزلها بالقرب من البحر، إنه في كل ليلة في الصيف، تُجرى في الشقق القريبة منها احتفالات حتى الساعة الثالثة فجرا، يصرخ الجيران، وتجري قوات كثيرة تابعة للشرطة البلدية جولات في الحي. “في الصيف، ينزل في الشقق المجاورة من منزلي سياح فرنسيون شبان، أعمارهم 18 عاما، ويتصرفون بشكل مُخجل”.

ففي الأسبوع الماضي، بمناسبة مسيرة المثليين، زار تل أبيب نحو 40 ألف سائح. “تستفيد المصالح التجارية من السياحة، ولكن المواطنين يستفيدون أقل. نحن نعيش في هذا الحي طيلة السنة. لا يمكن تحمّل هذه الضجة والفوضى. مثلا، تُشغّل الموسيقى بصوت عال حتى ساعات الليل المتأخرة. وقد استمرت الاحتفالات أثناء مسيرة المثليين حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا. لا يمكن النوم في ساعات الليل”، قالت رونا.

“هناك في البناية التي أعيش فيها شققا كثيرة معدّة للإيجار لفترة قصيرة”، قالت أور ألوني ابنة 46 عاما، “في أعقاب ذلك، يلحق السياح المزيد من الأضرار بالبناية، يوسخون المصاعد والقاعات، وطبعا يجرون الاحتفالات، ويحدثون ضجة كبيرة. مَن يصل إلى الحي لفترة قصيرة، لا يهمه ما يجري من حوله”.

قالت جاني، ابنة 44 عاما، التي تعيش في حي في جنوب تل أبيب: “منذ أن بدأ السياح يستأجرون شققا في البناية، كُسر الباب الرئيسي في البناية، وكُسر مقبض الباب، والقفل أيضا. السياح هم شبان ولا يمكن أن أعرف أبدا مَن يصل إلى الحي، وهم يكونون ثملون أحيانا. أشعر بضائقة صحية عندما أشاهد السياح وهم يصلون بسيارات الأجرة. إذ آمل في كل مرة أن يكونوا لطفاء”.

قالت شيلي، وهي معلمة يوجا، عمرها 31 عاما: “أشعر أني أعيش في مجتمع آخذ بالتدهور. عندما يعيش سياح في الحي، لا يهتمون بأية خدمات تربوية وصحية متوفرة فيه. بالمقابل، كل ما يهمهم هو التمتع بكل ما تقدمه تل أبيب دون المساهمة من أجلها سوى أنهم يدفعون المال”.

كما أعربت شيلي عن صعوبة في العثور على شقة للإيجار بصفتها مواطنة في تل أبيب. “عندما أبحث عن شقة للإيجار، أعرف مسبقا أن 8.000 شقة يستأجرها السياح”، قالت شيلي. “بعد مرور أسبوعين، عليّ إخلاء شقتي، وأشعر بالقلق عند التفكير إذا كنت سأجد شقة للإيجار أم لا. أعرف أهمية السياحة، وأن النزول الفنادق يتطلب أسعارا باهظة، ولكن لا يمكن أن يكون الحل على حساب هدم حياة المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
سياح في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
سياح في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

رغم التوتر الأمني.. ارتفاع في عدد السياح في إسرائيل

في الأشهر الثلاثة الماضية فقط زار إسرائيل نحو مليون سائح- قفزة نسبتها 58% في العامين الماضيين. من أية دول يصل السائحون إلى إسرائيل؟

08 مايو 2018 | 15:55

رغم المخاوف في إسرائيل من اندلاع حرب في الصيف ما زال عدد السياح الذين يصلون إلى إسرائيل آخذ بالازدياد. زار نحو مليون سائح إسرائيل في الربع الأول من هذا العام، هذا ما يتضح من معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.

يجري الحديث عن زيادة نسبتها 30% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، 2017، وزيادة نسبتها 58% مقارنة بعدد السياح الذين زاروا إسرائيل في عام 2016. زار إسرائيل في شهر آذار فقط نحو 400 ألف سائح. يشكل هذا المعطى زيادة نسبتها 63% في عدد السيّاح مقارنة بشهر آذار عام 2016.

وقال وزير السياحة الإسرائيلي، يريف ليفين: “بعد تشغيل خط رحلات جوية مباشرة جديد من الهند والبرازيل في الشهر الماضي نتوقع أن تطرأ زيادة كبيرة على عدد السياح الذين يزورون إسرائيل”.

من أية دول يصل هؤلاء السياح إلى إسرائيل؟ إنهم يصلون بشكل أساسيّ من أوروبا وأمريكا، إذ تستثمر إسرائيل فيهما جهود كبيرة تشجيعا للسياحة. ازدادت نسبة السياح من أمريكا إلى إسرائيل بنحو 40%، من ألمانيا بنحو 55%، من السويد 90%، ومن بولندا 136%. وصلت العائدات المالية الإسرائيلية من السياحة إلى نحو 577 مليون دولار.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
سائحة تتنزه مع كلبتها في شاطئ إيلات (Flash90/Yossi Zamir)
سائحة تتنزه مع كلبتها في شاطئ إيلات (Flash90/Yossi Zamir)

خليج إيلات من أجمل الخلجان في العالم

دخلت شواطئ مدينة إيلات القائمة المرموقة لـ "أجمل الخلجان في العالم". تعتبر إيلات رائدة في الحفاظ على المحميات الطبيعية المائية لذا جمعنا لكم بعض الصور الرائعة

17 يناير 2018 | 11:48

انضم خليج مدينة إيلات الجنوبية إلى نادي “الخلجان الأجمل في العالم” وهو يتضمن 40 جليجا من 25 دولة. خليج إيلات هو أول خليج يمثل إسرائيل في نادي الخلجان وقد حظي باعتراف عالمي، لهذا بدأ يعزز مكانة إسرائيل السياحية بصفتها الأجمل في العام.

أقيم “نادي الخلجان الأكثر جمالا في العالم” قبل 20 عاما لحماية التراث الطبيعي لأجمل الخلجان في العالم وإنقاذه، وللحفاظ على هويتها، وتشجيع تبادل المعرفة والاعتراف بالخلجان عالميا.

هناك عدد من المعايير المطلوبة لتصبح الخلجان عضوة في النادي، ومنها أن تكون مفتوحة على شواطئ البحر وذات طبيعة خاصة، وأن تعرض نباتات أو حيوانات مثيرة للاهتمام، محميات طبيعية، وأكثر من ذلك.

ومن بين الخلجان العضوة في النادي: خليج سان فرانسيسكو، خليج أكادير في المغرب، خليج بورت دو فرانس في فرنسا، وخليج بودروم في تركيا. ‎ ‎استغرق انضمام خليج إيلات إلى نادي الخلجان العريق، نحو سنة.

إن خليج إيلات يمثل نظاما بيئيا استوائيا يقع في أقصى الشمال في العالم، ويشكل محمية بحرية طبيعية لآلاف الأسماك والشعاب المرجانية، ونسبة الملح في مياهه هي الأعلى في العالم. يصل طول شاطئ خليج إيلات إلى نحو 14 كيلومترا وهو يشمل الشواطئ الرائعة، مواقع الغوص، ونشاطات الرياضة المائية، محمية المرجان، وتُجرى فيه أنشطة في مجالي البحث والتطوير الخاصة بالبيولوجيا البحرية.

مركز بحث مائي في أحد شواطئ إيلات (Flash90/Moshe Shai)

تمتد الشعاب المرجانية في إيلات على مساحة 1,200 متر على طول الساحل، وهي معروفة كمحمية طبيعية تضم أكثر من 270 نوعا من المرجان، بما في ذلك العديد من المحميات البحرية الصغيرة التي تحتوي على أكثر من 2500 نوع من الحيوانات المائية تحت الماء – ويشكل بعضها جزاء فريدا من نوعه للبحر الأحمر. وبفضل كل هذا، تم الاعتراف بخليج إيلات دوليا وضمه إلى النادي.

شاطئ إيلات في نظرة من السماء (Flash90/Moshe Shai)
شاطئ إيلات في نظرة من السماء (Flash90/Moshe Shai)
موقع سياحي بحري في إيلات (Flash90)
شعاب مرجانية في شواطئ إيلات (AFP)
يزور آلاف السياح في الصيف مدينة إيلات (Flash90)
اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)

إسرائيل قد تلغي سباقا دوليا للدراجات الهوائية لأنه قسّم القدس

هاجم وزراء الحكومة الإسرائيلية منظمي سباق الدراجات المرموق "Giro D'Italia" المزمع إقامته في القدس، لنشره إعلان عن السباق يصف المدينة على أنها مقسمة لشرق وغرب

بات سباق الدراجات الهوائية المرموق “جيرو دى إيطاليا” (Giro D’Italia)، الذي أعلِن أنه سيُجرى في إسرائيل، معرضا لخطر الإلغاء. والسبب؟ أعلن منظمو السباق أنه سينطلق من “القدس المقسّمة”.

قبل نحو شهر، ورد أن السباق الذي يعتبر ثاني أهم سباق في العالم بعد سباق “Tour De France”، سيُقام في 4 أيار 2018، لثلاثة أيام في البلاد بدءا من حيفا وصولا إلى إيلات، ومن هناك سيستمر إلى 18 مسار ركوب إضافي في جميع أنحاء أوروبا.

سباق الدراجات الهوائية المرموق “Giro D’Italia” (AFP)

سيكون اليوم الأول للسباق ضمن منافسة “السباق ضد الزمن” وتبلغ مسافته 10 كيلومترات حول مدينة القدس. ولكن كُتِب في موقع السباق أنه سيمر في القدس الغربية مع الإشارة إلى التقسيم وفق الخطّ الأخضر. وقد أثار هذا الموضوع غضب وزير السياحة، ياريف ليفين، ووزير الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، اللذان قررا سحب تمويل السباق والتعاون معه. وأوضحا: “القدس هي عاصمة موحّدة لإسرائيل وليست هناك “قدس شرقية و “قدس غربية”. هناك قدس واحدة وموحدة. يشكّل هذا النشر خرقا للاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية”.

وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف (Flash90/Gershon Elinson)

سيُقام السباق العريق للمرة الـ 101 في أيار 2018، في إسرائيل وذلك خارج حدود أوروبا كما كان حتى الآن. سيشارك 176 راكب دراجة هوائية خبيرا في السباق في إسرائيل وسيتمتعون بالمناظر الجميلة في البلاد طيلة أيام السباق الثلاثة الأولى قبل أن يغادروها متجهين إلى إيطاليا لمتابعة السباق.‎ ‎

سينطلق السباق في 4 من أيار في القدس وستكون المحطة النهاية بتاريخ 27 أيار في الفاتيكان، الموقع الرمزي القديم في روما.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)

الإسرائيليون ما زالوا يسافرون إلى سيناء رغم الهجوم الإرهابي

لا ينوي السيّاح الإسرائيليون التوقف عن السفر إلى سيناء في ظل الهجوم، رغم أن الخطر بات كبيرا وحقيقيا أكثر من أيّ وقت مضى

منذ الأيام الماضية، تدور في مجموعات فيس بوك الخاصة بالسيّاح الكثيرين إلى سيناء، نقاشات ساخنة حول مدى الخطر الكامن في قضاء عطلة في سيناء، بعد العملية المروّعة التي نُفذت في مسجد الروضة في العريش شمالي سيناء. يدعي معظم المتصفحين بشكل أساسي أن الهجوم لن يمنعهم من العودة إلى سيناء، ويقترح بعض المنشورات الجديدة في مجموعات فيس بوك إمكانية السفر إلى الحدود في الأيام القادمة أو أن أفراد المجموعة يتشاورون فيما بينهم حول أماكن الإقامة المختلفة. بالتباين، يدعي متصفحون آخرون أن زيارة السيّاح الإسرائيليين إلى سيناء تشكل خطرا فعليا.

وأوضح المتصفحون الذين رفضوا تغيير خططهم لقضاء عطلة في سيناء قائلين إن: “عسقلان وغزة أقرب إلى موقع الهجوم الذي وقع في شمال سيناء من شاطئ نويبع…” وأضافت متصفحة أخرى قائلة إن: “احتمال وقوع هجوم في القدس يوميا أعلى بكثير من احتمال وقوعه في سيناء”.

في المقابل، ادعى متصفّحون آخرون أنه يجب توخي الحظر كثيرا. “عمليا، وقع هذا الهجوم ويجب الاستعداد دائما لوقوع هجوم آخر. ومن الواضح منذ الآن في ظل العديد من الضحايا أن تنظيم داعش لا يُميّز بين الضحايا ولا ينوي الأخذ بعين الاعتبار المضيفين في شواطئ سيناء الذين قُتِل أقاربهم بوحشية في الشمال، لهذا فإن الخطر كبير. علينا أن ندرك الخطر الكامن وألا نتجاهله”، كتب متصفح قلق. أيدت متصفحة أخرى آرائه وكتبت: “من الصعب أن أفهم كيف تتحملون المسؤولية تجاه الآخرين، وتدعون بثقة أن كل شيء على ما يرام ولا يشكل السفر إلى شواطئ سيناء خطرا وكأن لديكم معلومات استخباراتية … بما أنكم سافرتم وشعرتم بالأمان ولم تتعرضوا لمشكلة فهذا لا يعني أن السفر آمن حقا. أسافر أيضًا إلى سيناء ولكني أشعر بالخوف دائمًا، وهناك فرق بين سيناء وإسرائيل فلا يوجد في سيناء قوات جيش وشرطة كما في إسرائيل تعمل على حمايتنا”.

إسرائيليون يقضون العطلة في سيناء:

*Sinai 2017*

*אזהרה*הסרטון הבא יעשה לכם חשק לסוע לסיני!#תייגו חברים!!! של- Asaf Arditi התותח. צילם- Adi Degani

Posted by ‎מטיילים מצייצים‎ on Wednesday, 22 November 2017

على الرغم من التحذيرات الكبيرة، ومعرفة أنه من المستحيل أن تكون سيناء آمنة تماما، يرضخ بعض السياح الإسرائيليين ببساطة لمحبتهم لشبه الجزيرة الجميلة ويخططون لمتابعة السفر إليها رغم أنهم يدركون المخاطر الكامنة فيها. “رغم كل هذا، سأسافر إلى سيناء في أقرب وقت ممكن. مع العلم أن هذا ليس قراري الواعي”، كتب متصفح. وأوضحت متصفحة أخرى: “إذا أراد التنظيم [داعش]، فهو قادر على تنفيذ هجمات في المنطقة السياحية في جنوب سيناء أيضا. يبدو أنه لا يريد ذلك حاليا ببساطة. إنّها مسألة إحصائيات واحتمالات، وحظ طبعا. قد تحدث الهجمات في كل مكان في العالم، وفي إسرائيل أيضا. ليس هناك ما  يمكن القيام به ضدّ هذه الظاهرة ولا يمكن تجاهلها. أعتقد أني أعيش مرة واحدة وهذه المرة سأعيش كما يحلو لي ولن يسلب مني أي قاتل حريتي لتحقيق حلمي. في النهاية، سنموت جميعا بطريقة ما”.

بالإضافة إلى الإسرائيليين الذين يتشاورون فيما بينهم في هذه المجموعات، هناك أيضا أعضاء بدو من سيناء في هذه المجموعات يعملون في مجال السياحة ويستضيفون العديد من السيّاح الإسرائيليين لكسب عيشهم. إنهم يحاولون تهدئة الإسرائيليين وطمأنتهم أن الأمور تسير بشكل عادي. في هذه الأثناء، يبدو أن البدو ليس لديهم أي سبب للخوف لأن معظم الإسرائيليين لا يخططون لإلغاء إجازاتهم. وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية سأل إسرائيلي أعضاء مجموعة الإسرائيليين الذين يقضون إجازتهم في سيناء إذا كانت هناك أية مشاكل عند العبور من إسرائيل إلى سيناء في أعقاب الهجوم، وعلم أن الحدود مفتوحة. واستمر متصفحون آخرون في طرح الأسئلة فيما يتعلق بأماكن الضيافة في سيناء لقضاء عطلة الأسبوع القريب. في اليوم التالي للهجوم، لحقت ضربة قاضية بالسياحة في سيناء ولكنها ما زالت قائمة.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة يدعم زعيم اليسار الذي تخلى عنه

يقول رئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، إن زعيم اليسار في إسرائيل سيحتاج إلى دعم العرب على الرغم من أن الأخير يتجاهله في هذه المرحلة

وفي الوقت الذي يحاول فيه رئيس حزب العمل، آفي غباي، التخلص من القائمة العربية المشتركة (ائتلاف أعضاء الكنيست العرب في إسرائيل)، وإلغاء أي تعاون مستقبلي معها، فإن رئيس الحزب، أيمن عودة، يوضح أنه لا يستبعد أبدا إقامة كتلة ائتلافية تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

اليوم صباحا (الخميس) ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن عضو الكنيست عودة، الشريك في منتدى حركة “دولتان – وطن واحد” وهي منظمة إسرائيلية فلسطينية تعمل على إقامة دولتين، قد سُئل عما إذا كانت هناك فرصة أن تكون القائمة العربية المشتركة عضوة في أي ائتلاف. قال عودة، إنه “منذ عام 1977، حكم حزب العمل مرتين فقط، في عهد إسحاق رابين وإيهود باراك، وفي كلتا الحالتين حدث ذلك بفضلنا، لأنه من دوننا لم يحصلا على أغلبية”. وبهذه الطريقة، أعرب عودة عن أمله في نقل رسالة إلى غباي بأنه على الرغم من عدم رضاه عن التحالف والتعاون مع الأحزاب العربية، يبدو أنه سيحتاج إلى مساعدتها لكي يصبح رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، ويمنع نتنياهو من تشكيل حكومة.

زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي (فيسبوك)

ولم يكتفِ مجري المقابلة بإجابة عودة وطرح سؤالا أصعب عليه وهو ماذا سيفعل إذا اقترح غباي عليه في غضون بضعة أشهر أن يكون جزءا من كتلة من الأحزاب التي من شأنها أن تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل حكومة؟ فأجاب “إذا أخبرني غباي أنه سيبدأ بمفاوضات جادة طويلة وسيجري سلسلة من الإجراءات لصالح السكان العرب في إسرائيل فلا شك أنني أوافق”. وأضاف عودة: “إذا سار جباي على خطى رابين فسنصبح كتلة تشكل جزءا من إعاقة تشكيل حكومة من جهته”.

وادعى غباي في الماضي أنه لا يريد أن يشارك القائمة العربية المشتركة في تشكيل الحكومة المقبلة، إذا فاز في الانتخابات، لأنها لا تتعامل حقا مع مشاكل السكان العرب في إسرائيل، بل تتعامل بشكل دائم مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. “لا تهتم القائمة المشتركة بسكان دولة إسرائيل. بل تهتم كل الوقت بأبو مازن”، قال غباي في مقابلات سابقة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ويقدّر خبراء سياسيون أن غباي يدرك أنه يجب أن يتوجه أكثر إلى ناخبي اليمين التقليديين في حزب الليكود الذين سئموا نتنياهو ووعوده الفارغة، وبالتالي يعرب بين وقت وآخر عن احتقاره لليسار. وهكذا، فعل مثلا عندما اتهم اليسار بالتخلي عن قيم اليهودية، مما أثار غضب اليسار، الذي اتهمه بالاهتمام بالناخبين اليمينيين.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)
رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

نتنياهو يجري جولة في القدس للسائحة ال3 مليون التي هبطت في إسرائيل

احتفلت وزارة السياحية الإسرائيلية بوصول السائح ال3 مليون الذي يحط في إسرائيل على طريقة خاصة، فقد نظمت جولة في القدس للسائحة محظوظة الحظ التي وصلت من رومانيا إلى إسرائيل لأول مرة مع رئيس الحكومة نتيناهو

07 نوفمبر 2017 | 16:48

وزارة السياحة الإسرائيلية تقرر مفاجأة السائح ال3 مليون الذي يصل إسرائيل خلال عام 2017، وتعد له استقبالا رسمية. وكانت ذروة الاحتفال جولة في القدس مع مرشد سياحة خاص، كما أطلق عليه وزير السياحة، وهو رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

والسائح سعيد الحظ، الذي حظي باستقبال الملوك في إسرائيل، هي في الواقع سائحة رومانية تزور إسرائيل لأول مرة مع شريكها. وتفاجأت الشابة التي تدعي يوانا إيسك من الاستقبال الحافل الذي حظت به، خاصة أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، فرّغ وقتا لقضاء وقت معهما.

رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

ويظهر في فيديو نشره ديوان رئيس الحكومة، وزير السياحة، ياريف ليفين، يقف إلى جانب السائحة وزوجها في بداية الجولة في القدس، ويقول لهما: “اعتذر منكما لكن المرشد السياحي لم يقدر على المجيء اليوم، فقد وجدنا مرشدا آخر، وسرعان ما يظهر رئيس الحكومة”.

واستقبل نتنياهو السائحان ومازحهم بالقول إنه يجري جولات لكل من يزور إسرائيل. وبعدها قال إننا نقف الآن في برج داود. وراح يحدثهم عن تاريخ اليهود في المدينة. ومن ثم وصل معهم إلى مطل يشرف على القدس وأشار إلى الحائط الغربي والحرم القدسي قائلا إنهما “أكثر الأماكن قداسة بالنسبة لليهود”. وبعدها أخرج نتنياهو كيسا صغيرا من جيبه وقال: أهم شيء خلال زيارتكم القدس تذوق الزعتر. أنا أعشق الزعتر.

رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

وإضافة إلى اللقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، قامت وزارة السياحة الإسرائيلية بتمويل غرفة فاخرة للسائحيْن في فندق الملك داود، وكذلك ستمول لهما رحلات في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل