السلفية الجهادية

نشطاء حماس (Abed Rahim Khatib/Flash90)
نشطاء حماس (Abed Rahim Khatib/Flash90)

مقتل ناشط جهادي من غزة مطلوب لحماس في ليبيا

قيادات أمنية حمساوية تلاحق عناصر جهادية تابعة لتنظيم داعش داخل القطاع بعد الكشف عن خروقات أمنية خطيرة في صفوفها

قتل ناشط جهادي ينشط في تنظيم داعش، في اشتباكات مع مجموعات مسلحة مختلفة في ليبيا التي وصل إليها منذ أشهر قليلة بعد أن فر من غزة إثر ملاحقة قوات أمن حماس له لعلاقته بعدة أحداث أمنية.

مصادر خاصة من غزة أوضحت أن الناشط الجهادي هو محمد الدلو، الذي كانت تلاحقه حماس مع مجموعة من الجهاديين لمسئوليتهم عن تفجير ستة سيارات تابعة لقيادات ميدانية من كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، في منطقة الشيخ رضوان بغزة في شهر يوليو الماضي.

الناشط الداعشي، محمد الدلو
الناشط الداعشي، محمد الدلو

وتربط الدلو علاقة خاصة مع الناشط الجهادي يونس حنر الذي قتل على يد عناصر أمنية من حماس بعد اقتحام منزل عائلته في شهر يونيو الماضي أي قبل عملية التفجير، وكان ملاحق في تلك الفترة قبل عملية التفجير المفاجئة التي أظهرت وجود خرق أمني كبير في صفوف حماس بعد عملية التفجير التي تبين أن نشطاء من القسام سهلوا المهمة وتم اعتقالهم فيما بعد.

وتمكن في غضون عدة أيام النشطاء الجهاديين الذين تلاحقهم حماس في كافة مناطق قطاع غزة من الفرار عبر الأنفاق إلى سيناء والتي مكثوا فيها لفترة قصيرة قبل أن ينتقلوا إلى ليبيا منذ 4 أشهر.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل
صواريخ تابعة لسريا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي (Flash90/Abed Rahim Khatib)
صواريخ تابعة لسريا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي (Flash90/Abed Rahim Khatib)

حماس تمنع بيع الأسلحة والصواريخ لجماعات جهادية

العناصر الجهادية الناشطة في غزة اعترفت خلال فترات اعتقالها لدى حماس بأنها كانت تشتري الصواريخ والأسلحة من قبل بعض التجار

كشف النقاب في قطاع غزة أن حركة حماس وأجهزتها الأمنية منعت تجار الأسلحة من بيع أي منها لصالح أي جماعات سلفية جهادية ناشطة في القطاع بسبب إطلاق الصواريخ في الأشهر الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن هناك تجار في غزة يبيعون أسلحة وصواريخ تسمى “دولية” أي أنها ليست صنع محلي ويتم تهريبها من سيناء مثل “الجراد” و”107″ يتم بيعها من قبل التجار الذين يتمكنون من تهريبها من مصر إلى غزة وبيعها للفصائل التي لا تستطيع تهريبها أو لمجموعات عسكرية صغيرة لا يمكنها تصنيع مثل هذه الصواريخ وتطويرها.

المصادر أشارت إلى أن عناصر جهادية ناشطة في غزة اعترفت خلال فترات اعتقالها لدى حماس بأنها كانت تشتري تلك الصواريخ والأسلحة من قبل بعض التجار ما حذا بحماس مؤخرا بمنع التجار من بيع أي من تلك الأسلحة والصواريخ.

ويُطلق من قطاع غزة على فترات مختلفة عدة صواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية القريبة ما يدفع برد إسرائيلي على مواقع كتائب القسام التي تتكبد خسائر مادية نتيجة الغارات الجوية. بينما تشن حماس حملة ملاحقة كبيرة لاعتقال مطلقي تلك الصواريخ منعا لتدهور الهدنة.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
لواء التوحيد
لواء التوحيد

حماس تعتقل نشطاء وتصادر أسلحة “لواء التوحيد”

وبحسب المصادر فإن الحملة التي تشنها حماس ضد التنظيم، جاءت مباشرة بعد لقاءات قيادات الحركة مع جهاز المخابرات المصرية

كشفت مصادر فلسطينية في غزة أن حركة حماس اعتقلت في اليومين الماضيين عدد كبير من نشطاء تنظيم لواء التوحيد المنشق عن ألوية الناصر صلاح الدين ويقوده مسئولين بارزين سابقين في الألوية.

ومن بين المعتقلين – حسب المصادر – قيادات ميدانية بارزة تم اعتقالها من منازلها بالإضافة لاستدعاء عدد آخر من عناصر التنظيم، التي تحاول حماس من خلال التحقيق معهم، معرفة مصادر تمويلهم والأسلحة التي بحوزتهم.

وأشارت المصادر إلى أن حماس صادرت عدد كبير من الأسلحة والصواريخ التي يمكن أن يصل بعدها حتى مدينة تل أبيب.

وبحسب المصادر فإن الحملة التي تشنها حماس ضد التنظيم، جاءت مباشرة بعد لقاءات قيادات الحركة مع جهاز المخابرات المصرية، وهو ما كانت أبدت مصادر جهادية مخاوفها من حدوثه في ظل الحديث عن اتفاق بين الجانبين على محاربة الجهاديين ومنع تنقلهم ما بين غزة وسيناء.

اقرأوا المزيد: 126 كلمة
عرض أقل
مظاهرة احتجاجية لجماعات سلفية، مؤيدة للدولة الإسلامية، في قطاع غزة (AFP)
مظاهرة احتجاجية لجماعات سلفية، مؤيدة للدولة الإسلامية، في قطاع غزة (AFP)

اجتماعات حماس والمخابرات المصرية تثير مخاوف الجهاديين

تخشى الجماعات السفلية - الجهادية في غزة، أن تشن حماس حملة اعتقال ضدهم، ومن ثم تقوم بتسليم بعضهم إلى مصر، للتقرب من النظام المصري في ظل "التفاهمات" الأخيرة

ذكرت مصادر فلسطينية مقربة من السلفيين الجهاديين أن هناك مخاوف لديهم من نتائج الاجتماعات التي تجريها حماس، مع المخابرات المصرية، وتأثير ذلك على تشديد حملات الاعتقال مجددا وتسليم بعضهم لمصر.

وأوضحت المصادر أن هناك مخاوف كبيرة من تسليم بعض المطلوبين للأمن المصري في غزة، كان جهاز المخابرات طالب سابقا بتسليمهم، وما زالت حماس تلاحقهم. وقد استطاعت اعتقال ثلاثة منهم. ويخشى الجهاديون في غزة أن تقوم حماس بتسليمهم في حال رضخت للمطالب المصرية.

وأضافت المصادر أن حماس قد تشن حملة كبيرة، مجددا، لاعتقال السلفيين الجهاديين في غزة، لإبداء مواقف متقاربة من الموقف المصري، خاصة في حربه ضد الجماعات المتشددة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في سيناء، على الرغم من العلاقة التي تربط حماس بمسؤولين في التنظيم، بهدف التعاون في تهريب الأسلحة لغزة.

وكانت جماعات جهادية قد اتهمت حماس، في السنوات السابقة، بالسماح لضباط مخابرات مصريين، في عهد محمد مرسي، بالتحقيق مع قيادات جهادية معتقلة لديهم، في أعقاب إطلاق صواريخ من سيناء تجاه إيلات، وتنفيذ عمليات انطلاقا من شبه الجزيرة المصرية.

وذكر مركز ابن تيمية الإعلامي التابع للجماعات الجهادية، منذ يومين، أن حماس حاصرت منزلا في خان يونس، واعتقلت المنظر لتلك الجماعات الشيخ وائل حسنين، وآخرين كانوا برفقته.

وأشار المركز إلى أن حسنين أفرج عنه في الأشهر الأخيرة، وأن عملية الاعتقال تمت بعد ساعات من أول لقاء بين المخابرات المصرية وقيادة حماس.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل
المحكمة العسكرية التابعة لحماس
المحكمة العسكرية التابعة لحماس

حماس تحكم على جهادي سلفي بالسجن 7 سنوات

قضت المحكمة العسكرية الدائمة في قطاع غزة بالسجن 7 سنوات مع الأشغال الشاقة على ناشط سلفي جهادي أدين بتفجير عبوة ناسفة بالقرب من نقطة امنية تابعة لحماس

حكمت محكمة عسكرية تابعة لحماس في قطاع غزة ظهر الأحد على ناشط جهادي، اتهمته بالإخلال بالأمن العام وارتكاب جرم أمني، بالسجن 7 سنوات مع الأشغال الشاقة.

مصادر خاصة أوضحت أن المحكمة العسكرية اتهمت، عماد عبد الكريم القوقا، النجل الثاني لقائد مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين الناشطة في غزة (أبو يوسف القوقا)، بالوقوف خلف عملية تفجير عبوة ناسفة جانب مقر أمني لقوات حماس في شمال مدينة غزة في شهر مايو من عام 2015.

ونشرت حماس فيديو قصير بعد ساعات من عملية التفجير تظهر شخص ملثم، قالت فيما بعد أنه القوقا، وهو يضع عبوة ناسفة ويفجرها بالمكان دون إصابات. ووقع التفجير في خضم تفجيرات أخرى طالت مقرات لحماس من قبل سلفيين جهاديين.

عماد هو النجل الثاني للقائد العسكري لمجموعات ألوية الناصر (أبو يوسف القوقا) الذي اغتالته إسرائيل باستخدام سيارة مفخخة وضعت قرب منزله في شهر أبريل 2006.

وأطلقت حماس منذ نحو شهرين العشرات من العناصر الجهادية في غزة بعد اعتقالهم لأكثر من عام إثر تفجيرات ومناوشات حصلت بينهم. وتشير معلومات إلى أن الإفراج عنهم تم بعد صفقة مع تنظيم ولاية سيناء التي توفر السلاح لحماس بغزة.

“أبو عبد الله المهاجر” جهادي من غزة يقاتل في سوريا أرسل منذ أيام رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، اتهم فيها تنظيم ولاية سيناء بمحابة حماس على حساب الجهاديين في غزة الذين يتعرضون لهجوم من حماس باستمرار. وما لبث إلا أن قام بحذفها بعد أن قال أنها وصلت للجهات المختصة.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

يعكس البيان حالة التوتر بل والعداء بين جماعات جهادية وحركة الصابرين، ومصادر سلفية عديدة معروفة في قطاع غزة تشكك في مصدقيته البيان وترجح وقوف جهات "مشبوهة" خلفه للسماح لحماس لاعتقال عناصر سلفية

06 مارس 2016 | 10:50

تداولت الأوساط الجهادية في قطاع غزة بيان حمل اسم (مجموعة يونس حنر) يهدد حركة الصابرين الناشطة في القطاع والمحسوبة على إيران حيث تعهدت المجموعة الموقعة على البيان بمحاربة حركة الصابرين وعدم السماح لها بممارسة نشاطاتها التي وصفتها بـ “الصفوية”.

يونس حنر هو جهادي متشدد قتل على يد عناصر حمساوية في غزة منذ نحو عام بعد محاصرته في منزل والعثور على أسلحة ومتفجرات، واتهمته حماس حينها أنها كان يخطط لهجمات تفجيرية بغزة.

ونفت مصادر سلفية عديدة معروفة صلتها بالبيان وشككت في مصدقيته. كما ورجحت هذه المصادر “وقوف جهات مشبوهة خلفه للسماح لحماس لاعتقال عناصر سلفية”، وقد انتشر البيان بشكل واسع في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة الماضية وحمل لغة تهديد واضحة بحق حركة الصابرين التي وصفها البيان بأنها سبب في “تفشي العمائم المجوسية في غزة هاشم”.

تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

واتهم البيان أمين عام حركة الصابرين هشام سالم المنشق عن حركة الجهاد الإسلامي بأنه “اتخذ من أرض غزة مرتعا لنشاط التشيع الإيراني المعادي للإسلام والموحدين”. واعتبر البيان حركة الصابرين جزء من مشروع إيران الشيعي الذي يكن العداء للصحابة.

وأضاف البيان “يتخذ خائن التوحيد من أبناء المتعة هشام سالم الذي يمجد الخميني والخامنئي على الطريق الرافضية لحركته التي تسمي نفسها الصابرين شعارا قريبا من شعار حزب اللات اللبناني حزب الشيطان الخاسر ولكي لا تقوم له قائمة فنحن له وبعون الله بالمرصاد نقطع أوصاله ونفسد مؤامراته ولن تنعم هذه الطائفة الضالة الغاوية بالهدوء”.

ويعكس البيان حالة التوتر بل والعداء الكبير بين جماعات جهادية وحركة الصابرين في ما يمكن تسميته الصراع السني- الشيعي في قطاع غزة ضمن الخلافات التي تشهدها المنطقة.

 

ومنذ أسابيع قليلة فجر عناصر يعتقد أنها جهادية عبوة ناسفة في منزل عائلة أمين عام حركة الصابرين هشام سالم ما خلف أضرارا طفيفة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم محاولة استهداف هشام سالم الذي كان تعرض للطعن على يد مجهولين منذ ثلاثة أشهر وأصيب بجروح شفي منها بعد أسابيع. وكان “المصدر” نشر مؤخرا صور لجماعة مؤيدة لإيران وهي تجوب بعض المناطق في قطاع غزة مرتدية الملابس الشيعية كما ونشر “المصدر” فيديو لعناصر متشيعة في حلقات دراسة كما ونشر تقرير حول قيام جمعية تحمل اسم الحميني تقوم بتوزيع الملابس والبطانيات على عائلات غزية محتاجة خلال موسم الأمطار الاخير.

 

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
مظاهرة احتجاجية لجماعات سلفية، مؤيدة للدولة الإسلامية، في قطاع غزة (AFP)
مظاهرة احتجاجية لجماعات سلفية، مؤيدة للدولة الإسلامية، في قطاع غزة (AFP)

فلسطيني من غزة مطلوب للاستخبارات الأميركية

يعدُ حسين الجعيثني المطلوب في الراهن للاستخبارات الأمريكية من أوائل المسؤولين في الجماعات الجهادية بغزة، وتتهمه أمريكا بالمسؤولية عن تجنيد مقاتلين فلسطينيين وعرب لتنظيم الدولة الإسلامية

منذ أيام قليلة، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية أسماء 3 أشخاص على القائمة السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، من بينهم الفلسطيني، حسين الجعيثني، والذي كان يسكن في قطاع غزة.

الجعيثني الذي يبلغ من العمر نحو 47 عاما، ويسكن في مخيم البريج وسط قطاع غزة، يُعد من أوائل المسؤولين في الجماعات الجهادية بغزة، على الرغم من أنه ضابط أمني فلسطيني سابق وعمل لسنوات مع مقاتلي حركة فتح، ثم مقاتلي حماس قبل أن يصبح متطرفا بفكره الجهادي.

واعتقل الجعيثني لدى إسرائيل لعام ونصف فقط منذ أن كان عمره 23 عاما، أصيب برصاص إسرائيلي خلال عملية اقتحام لمخيم البريج في أوساط عام 2004.

ومنذ بدايات عام 2007، نشط في ما يعرف باسم “تنظيم جلجلت الجهادي” بغزة، وأصبح مطلوبا لحماس عدة سنوات قبل أن يغادر غزة في عام 2010 إلى مصر ومنها إلى العراق، حيث التقى بجهاديين كبار من ما كان يعرف حينها باسم “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وعاد إلى غزة في عام 2011، وبدأ بتأسيس مجلس شورى المجاهدين في “أكناف بيت المقدس”، وعمل على تمديده في سيناء بتنسيق مع جهاديين في العراق، ومن ثم عاد لتلك البلاد بعد ملاحقته من قبل الأمن المصري وحماس التي تسيطر على غزة. والتقى زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بعد إعلانه بمسماه الجديد، وأعلن بيعته ل “أبي بكر البغدادي” الذي تربطه علاقة مباشرة معه.
https://www.youtube.com/watch?v=k2_wZ2iKX-0

وعاد الجعيثني بعد أشهر من بيعته للبغدادي إلى غزة، وعمل على محاولة توحيد التنظيمات الجهادية مع هشام السعيدني (أبو الوليد المقدسي) الذي اغتالته إسرائيل في 2012، ولكن لأسباب وخلافات ترك غزة، وعاد إلى العراق واختفى هناك.

وتتهمه الاستخبارات الأميركية بالمسؤولية عن تجنيد مقاتلين فلسطينيين وعرب لتنظيم الدولة الإسلامية.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
قوات خاصة تابعة لحماس أثناء عرض لمهاراتها القتالية (AFP)
قوات خاصة تابعة لحماس أثناء عرض لمهاراتها القتالية (AFP)

حماس تعتقل 3 من مطلقي الصواريخ

تحاول حماس في الشهرين الأخيرين التوصل إلى تفاهمات مع الجماعات السلفية الجهادية لوقف إطلاق الصواريخ، ووقف أي هجمات ومنع عمليات التفجير الداخلية مقابل وقف ملاحقتهم واعتقالهم

كشف في قطاع غزة عن أن جهاز الأمن الداخلي الخاص بحركة حماس في قطاع غزة، اعتقل 3 عناصر سلفية جهادية تقف خلف إطلاق الصواريخ في الأيام الأخيرة.

واعتقل الثلاثة من مناطق وسط وشمال غزة بعد ملاحقتهم في أعقاب إطلاق صواريخ تجاه مواقع إسرائيلية محاذية للقطاع، ما تسبب برد إسرائيلي استهدفت من خلاله مواقع تابعة لحماس وأحدث أضرارا مادية.

وظهر في غزة جماعة سلفية جهادية تحمل فكر تنظيم القاعدة، وتطلق على نفسها اسم “أجناد بيت المقدس”، تبنت عمليات إطلاق الصواريخ.

وتلاحق حماس اثنين من مسؤوليها الذين كانوا معتقلين لديها وأفرج عنهم في الأشهر الأخيرة إلى جانب العشرات من الجهاديين بغزة.

وحسب المصادر، تحاول حماس في الشهرين الأخيرين التوصل إلى تفاهمات مع الجماعات السلفية الجهادية لوقف إطلاق الصواريخ، ووقف أي هجمات ومنع عمليات التفجير الداخلية مقابل وقف ملاحقتهم واعتقالهم.

اقرأوا المزيد: 123 كلمة
عرض أقل
المسجد الكبير في باريس
المسجد الكبير في باريس

لمحة عن أبناء دين محمد في قلب باريس

جولات البحث عن الأمل بين أزقّة باريس. البحث عن أمل الأخوة بين المسلمين وغيرهم في العاصمة ولمحة نادرة عن حياة المسلمين في باريس

يمكن أن يكون التجوال في باريس في الشتاء القارس، تجربة غير ممتعة. وإن كان الحديث يجري عن إحدى المدن الأكثر رومانسية مما تقدّمه القارّة الأوروبية. والأهم، أن التنزه في شوارع باريس المزدحمة بعد فترة الأعياد ليس لطيفا إطلاقا، حيث تتجوّل دوريات الشرطة والجيش التابعة للجمهورية الفرنسية في كل مكان، بحثا عن وجه مشتبه به وأملا بخلق شعور الأمن في شوارع المدينة، قرب المسجد الكبير في باريس، في أسواق المهاجرين وفي قلب المعالم الأكثر سياحة في المدينة: برج إيفل، متحف اللوفر وقوس النصر.

“الشعور بالأمان يهم الفرنسيون. ولقد أضرت عمليات تشرين الثاني، التي راح ضحيتها عشرات القتلى، بالشعب الفرنسي. أعتقد أنّ الفرنسيين بدأوا رويدا رويدا يدركون أنّهم يخوضون حربا من أجل قيمهم”، هذا ما قالته لي صديقة فرنسية طيّبة كانت تتجوّل معي في باريس، في حين كنت أحاول أن أفهم عمق الأزمة بين المسلمين وغيرهم في بلد ذات علم يحتوي على الأعمدة الثلاثة الملونة.

مسلمون يصلّون في مسجد علي في باريس (AFP)
مسلمون يصلّون في مسجد علي في باريس (AFP)

كوني شخصًا زار فرنسا أكثر من مرة وفرنكوفونيا، عاش الثقافة الفرنسيّة منذ طفولته، شعرت بإحساس غريب أثناء زيارتي الخاطفة للمدينة. لقد تغيّر شيء ما بالتأكيد. لن أستنتج استنتاجات سريعة ولن أقول إنّه قد نشأت فجوات واسعة في المجتمَع الفرنسي إثر الأحداث الإرهابية الأخيرة في 13 تشرين الثاني وأحداث مجزرة صحيفة تشارلي إيبدو أو متجر المأكولات اليهودي “هايبر كشير”. وبخلاف الكثيرين في العالم ممن استطلعوا المشاعر في المدينة بعد الأحداث فورا، اعتقدتُ أنّه سيكون من الأفضل دراسة النسيج المجتمعي الحساس، بعد أن تهدأ العاصفة.

فرنسيون بكل معنى الكلمة ومسلمون في آن واحد

لا شك أنّ العمليات الإرهابية في فرنسا قد أبرزت مشكلة كانت السلطات الفرنسية تميل حتى اليوم، بشكل أساسيّ لأسباب تتعلق بالصواب السياسي، إلى تجاهلها، أو على الأقل التقليل من أهميتها – مكانة الجالية المسلمة في فرنسا.

متظاهرون مسلمون يحملون لافتة: "الإرهابيون ليسوا مسلمين" (AFP)
متظاهرون مسلمون يحملون لافتة: “الإرهابيون ليسوا مسلمين” (AFP)

في فرنسا، يبلغ تعدادها نحو 10% من مجموع السكان (وفقا للتقديرات بين 5-8 مليون. بموجب القانون الفرنسي يحظر إجراء استطلاعات وفقا للتقسيم الديني).

في الأصل، كانت تتألف هذه الجالية بشكل أساسيّ من مهاجري بلدان شمال أفريقيا، والذين هاجروا إلى فرنسا في الفترة التي كانت بلدانهم خاضعة للسيطرة الفرنسية – منذ النصف الأول من القرن التاسع عشر حتى تفكك الإمبراطورية الفرنسيّة في النصف الثاني من القرن العشرين. ونتيجة لسياسة الحدود المفتوحة للاتحاد الأوروبي بدأ التدفق الجماعي للمهاجرين من بلدان لم تكن جزءا من دائرة النفوذ الفرنسية.

قدّر الباحث الإسرائيلي، الدكتور يسرائيل بار نير مؤخرا أنّ “المبنى الديمغرافي للجالية المسلمة في فرنسا قد تغيّر بسبب الملايين من المهاجرين الجدد الذين جلبوا معهم التخلف الاقتصادي والثقافي”. وادعى بار نير أيضا أنّه “ليس هناك أي ارتباط لدى المهاجرين الجدد بالثقافة والتراث الفرنسي، ويتقن القليلون فقط من بينهم اللغة الفرنسية. اضطر القليلون الذين نجحوا في إيجاد عمل إلى الاكتفاء للقيام بأعمال مثل إخلاء القمامة وكَنْس الشوارع. إنّ التناقض بين القيم الأساسية للتراث الفرنسي، ولا سيما، الفصل بين الدين والدولة (Laicite) – وهو من الأصول غير القابلة للتغيير في النظام الفرنسي منذ عهد الثورة – ومكانة المرأة في المجتمع، وبين نمط الحياة الذي جلبه المهاجرين الجدد من بلدانهم، شكلا عقبة لا يمكن اجتيازها أمام دمج المهاجرين الجدد في المجتمَع الفرنسي”.

دقيقة صمت لنساء مسلمات لذكرى ضحايا العمليات في باريس (AFP)
دقيقة صمت لنساء مسلمات لذكرى ضحايا العمليات في باريس (AFP)

“نحن لا نفهم من هي داعش. بالنسبة لنا فالمسلمون لا يتصرّفون كذلك. نحن فرنسيون وفخورون بكوننا فرنسيين. لقد أضرّ الإرهاب بالأساس بالجالية المسلمة في فرنسا. أعتقد أنّ اليمين المتطرّف في فرنسا يكن كراهية كبيرة للمسلمين في الآونة الأخيرة”. هذا ما قاله لي علاء، وهو بائع متجوّل في أحد الأسواق في جادة باربس (‏Le Boulevard Barbes‏).

في جوّ بارد يصل إلى 4- درجة مئوية، مضيتُ في طريقي إلى المسجد الكبير في باريس. في ساعات الغروب، قبل دقائق من صلاة المغرب، دخلتُ إلى المسجد مع صديقتي. حاولت أن أفهم إلى أين تتوجّه الجالية المسلمة في فرنسا وكيف يمكن سد الفجوات في الثقة.

وعند دخولنا إلى المسجد توجّهنا نحو امرأة كانت ترتدي حجابًا. وقد أوضحتُ لها، متحدثا بلهجتي الفلسطينية، أنّنا نرغب بإجراء جولة في المكان وإلقاء نظرة على المسجد. “فقالت عليكما أن تدفعا 2 يورو للشخص مقابل الدخول”. تهامستُ مع صديقتي وفورا سألتني السيّدة إذا كنتُ مسلمًا. “الحمد لله”، ردت قائلة بعد أن أخبرتُها أنّني أنا مسلم أيضا.

في داخل المسجد الواسع والمزخرف، يستعدّ الرجال للصلاة. أوضحت لي صديقتي بأنّه قد ثار مؤخرا، وعلى خلفية الهجمات الإرهابية، نقاش عام واسع في فرنسا. “يسعى زعماء بارزون في أوساط الجالية المسلمة إلى مضاعفة عدد المساجد في البلاد”. وفقا للتقديرات يوجد اليوم ما يقارب 2200 مسجد في أنحاء فرنسا، والتي يفترض أن تخدم أبناء الجالية، التي يبلغ تعدادها كما ذكرنا بين 5-8 ملايين مؤمن. يدّعي زعماء الجالية أنّ عدد المساجد هذا لا يكفي بل ويحثّون السلطات على بناء المزيد والمزيد من دور العبادة المراقَبة من أجل منع تجمّعات الشباب المسلمين في الأوساط المتطرّفة التي قد تُسمّم عقول الشباب المخطئين.

ظل داعش يحلّق في الأحياء الفقيرة واليائسة

حاولت الحكومة الفرنسية إيقاف توسع الإسلام المتطرف لمنع التطرف والعنف اللذين يميّزانه تحت رعاية منظّمات مثل القاعدة أو داعش. اتخذت الحكومة قرارا بتنظيم مجلس إسلامي قُطري – وهو هيئة يُنتخب ممثلوها انتخابا ديمقراطيًّا من جميع الجاليات المسلمة المحلية في فرنسا. والغاية هي تطوير “إسلام فرنسي”، تعتبره السلطات حجر الأساس لدمج الأقلية المسلمة في المجتمع الفرنسي.

كانت هناك أفكار أخرى وهي تنظيم حلقات دراسية لتأهيل الأئمة الناطقين بالفرنسية ليتعرفوا ويحترموا نمط الحياة الفرنسي، بالإضافة إلى منظومة دعائية بأنّ “قوانين الإسلام غير قابلة للتنفيذ في فرنسا لكونها تخالف القانون الفرنسي”. وفقا للدستور الفرنسي، فإنّ فرنسا هي دولة علمانية، تحترم التنوّع الديني فيها. وهي علمانية، أساسا.

مسلمة ترتدي الحجاب في شوارع باريس (AFP)
مسلمة ترتدي الحجاب في شوارع باريس (AFP)

وقد فشلت معظم هذه المحاولات. “عندما هاجرتُ إلى باريس عام 1968 لم يكن هناك مسلمون في المدينة تقريبا، فكنّا أقلية. والآن أصبح لديّ أبناء وأحفاد. نحن نفهم العربية الفصحى ونتحدث أيضا باللهجة التونسية والفرنسية. ولكن لا يفهم أحفادي العربية الفصحى. فنتحدث إليهم بالفرنسية فقط. لمزيد الأسف فإنّ الأئمة في هذا المسجد يتحدثون العربية بمستوى عال جدّا مما يصعّب على أطفالنا فهمها. تخيّل أنّ الكثير من الشباب الذين واجهوا صعوبات التأقلم في المجتمع الفرنسي وهم عاطلون عن العمل يريدون الحصول على الاستشارة. إلى أين سيذهبون؟ هل سيطلبون المشورة من أولئك الأئمة؟ لا، فهم يتوجهون إلى الأوساط المتطرفة التي تستقبلهم بدفء وتمنحهم شعورا زائفا بالقبول. يجب على السلطات وعلى رجال الدعوة في فرنسا إدراك ذلك”، كما يقول لي أبو محمود (68 عاما)، صاحب محل حلاقة في حيّ شاتو روج (Chateau Rouge‏).

زعيم مجموعة سلفية متطرفة في باريس، "فرسان العزة" (AFP)
زعيم مجموعة سلفية متطرفة في باريس، “فرسان العزة” (AFP)

ويعكس قلق أبو محمود قلق الكثيرين من أبناء الجيل الأول من التونسيين، المغاربة والجزائريين الذين قدِموا في وقت ما من الخمسينيات والستينيات إلى فرنسا بحثا عن حياة أفضل في أوروبا. الخوف من أن ينجرّ أبناؤهم، مثل الأخوين كواشي (اللذين نفّذا المجزرة في هيئة تحرير الصحيفة الساخرة، “شارلي إيبدو”)، وراء المجموعات المتطرفة. إنهم يخشون، أكثر من كل شيء، من أن تزيد عمليات الإرهاب الأخيرة من نار كراهية الأجانب، الملتهبة على أية حال من قبل مجموعات اليمين المتطرفة في فرنسا.

بين الحجاب وأعمال الشغب

مهاجرة مسلمة تقدّم الورود للمارّة بعد مجزرة شارلي إيبدو (AFP)
مهاجرة مسلمة تقدّم الورود للمارّة بعد مجزرة شارلي إيبدو (AFP)

أعترف أن خلال فترة إقامتي القصيرة في المدينة لم أصادف مظاهر العنصرية تجاه المسلمين. ولكن مؤخرا يعاني الكثير من المسلمين بشكل مباشر من كراهية الأجانب الحقيقية.

اقتحم متظاهرون فرنسيون غاضبون في نهاية العام الماضي (27.12.2015) قاعة صلاة إسلامية في جزيرة كورسيكا الفرنسية وأحرقوا مصاحف من القرآن. فأدانت الحكومة الفرنسية هذا الفعل بشدّة، والذي تم تنفيذه في عيد الميلاد.

وكانت النساء المرتديات للحجاب المتضرّرات بشكل أساسي. بعد أكثر من عشر سنوات من اعتماد فرنسا لقانون غطاء الرأس الأول، والذي يحظر على التلميذات ارتداء النقاب أو الحجاب في المدارس الحكومية، أصبحت قضية غطاء الرأس للنساء المسلمات المتديّنات – من الأوشحة الحريرية الملوّنة وحتى العباءة السوداء – إحدى نقاط الاحتكاك الأكثر أهمية بين الدولة والسكان المسلمين.

يستمر السياسيون الفرنسيون المنتمون إلى التيار المركزي بالعمل على منع قبول النساء المنقبات إلى أماكن العمل، المؤسسات التعليمية والفعاليات الجماهيرية. وقد برّروا ذلك أكثر من مرة بقولهم إنّهم يعملون من أجل النظام العام وقيم الـ laïcité.

“لم تساهم هذه الخطوات في استيعاب المسلمين في المجتمع العلماني. وبالمناسبة فهم أنفسهم يطالبون بأن يكونوا جزءًا من الشعب الفرنسي. على العكس، لقد زادت من التمييز ضدّهم بشكل عام وضدّ النساء بشكل خاص. تُسمع في الأخبار مرات عديدة عن نساء تعرّضن للإهانة والعنف، والتي تتمثّل بالبصق عليهن، بشدّ غطاء رأسهن أو دفعهنّ. وقد تم استغلال هذا الحظر من قبل جهات إسلامية، تسعى إلى دقّ إسفين أعمق بين المسلمين وغيرهم في فرنسا”، كما قالت لي صديقتي بعد أن خرجنا من المسجد الكبير.

مستقبل العلاقات، إلى أين؟

من غير الواضح الآن كيف سيكون مستقبل هذه العلاقات بين المسلمين والفرنسيين، في المستقبل القريب.

صالة الشاي خلف المسجد الكبير في باريس
صالة الشاي خلف المسجد الكبير في باريس

في زاوية شارع المسجد الكبير دخلنا إلى عالم آخر، فقاعة برعاية الساحة الخلفية للمسجد، والتي يبدو فيها العالم ورديا وواعدا أكثر. يصطف فرنسيون محليّون وأبناء مهاجرين إلى جانب بعضهم البعض، حول طاولات مذهّبة مصنوعة من النحاس، يحتسون الشاي بالنعناع المحلّى. هناك طاولات مزدحمة بالحلويات من المطبخ المغربي، راحة الحلقوم، البقلاوة والغريبة. في مجلس الشاي هذا أشعر بومضة الأمل. إذا تم استبعاد العنف ولم يُعطَ للمتطرّفين حيز عمل فربّما لن يُفقد الأمل لتعزيز علاقات أعمق وأفضل بين المسلمين والمدافعين عن العلمانية، الغربيين، الفرنسيين.

اقرأوا المزيد: 1354 كلمة
عرض أقل
السيد محمود عبد العزيز جودة (Youtube)
السيد محمود عبد العزيز جودة (Youtube)

صور لمتشيع ظهر بعمامة “الخميني” تثير جدلا في غزة

مواقع التواصل الاجتماعي في قطاع غزة تتساءل كيف تتكاثر أعداد المتشيعين وحماس لا تتساءل ولا تلاحقهم ؟

أثارت صورة التقطت يوم الجمعة الماضي على ميناء غزة لشخص يرتدي اللباس والعمامة الخمينية، الكثير من الجدل في أوساط الناشطين الفلسطينيين في القطاع على شبكات التواصل الاجتماعي.

متشيعون في غزة
متشيعون في غزة

وبينما من التقط الصورة تساءل عن الشخص الذي ظهر فيها وكان حوله بعض الحراسات الخاصة، حتى تبين أنه محمود جودة، من سكان رفح والذي كان يتزعم لسنوات جماعة التكفير والهجرة قبل أن يصبح من أكثر الناس الذين يدعون للتشيع.

غضب في الشارع الغزي من هذا المتشيع (Facebook)
غضب في الشارع الغزي من هذا المتشيع (Facebook)

ويعد جودة من المقربين من قيادة حركة الصابرين المتشيعة في غزة، لكنه يجاهر بتشيعه وتبعيته لإيران وللحرس الثوري في طهران منذ أكثر من 4 أعوام على الرغم من أنه كان مشهورا بغزة من أنه زعيم جماعة التكفير والهجرة وكان كثيرا قبل أن يتحول للنهج الشيعي ما يقوم بذبح “الحصن” ويقدم الطعام عليها لمن يواليه.

https://www.youtube.com/watch?v=VI5jRpIhqYM

واستغل نشطاء السلفية الجهادية بغزة الصورة وكتبوا غالبيتهم عن اعتقال عناصرهم وملاحقتهم باستمرار في حين أن المواليين للنظام الإيراني والذين يجاهرون بتشيعهم أحرار، دون أي ملاحقة أو مساءلة من قبل حركة حماس.

وبث نشطاء فيديو لمحمود جودة ومجموعة من المقربين منه والذين وصفوهم بالمتشيعين في شقة سكنية وهم يتحدثون عن أمجاد إيران وبعضهم يضع عصبة “لبيك يا حسين” على رأسه.

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل