السلطة الفلسطينية

تقرير: زيادة التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل

متظاهرون فلسطينيون بالقرب من حدود غزة (Wissam Nassar/Flash90)
متظاهرون فلسطينيون بالقرب من حدود غزة (Wissam Nassar/Flash90)

وفق تقرير مكتب الشؤون الاستراتيجية، طرأت زيادة كبيرة على التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل في الأشهر الماضية

25 أكتوبر 2018 | 15:46

في الأشهر الأخيرة، ازداد التحريض في الحلبة الفلسطينية، لا سيما في ظل العمليتين الفتاكتين اللتين نفذتا في بركان وغوش عتصيون – هذا وفق ما يتضح من التقرير الذي نشره مكتب الشؤون الاستراتيجية والإعلام، الذي يعنى بالتحريض والمقاطعة ضد إسرائيل في المجتمع الفلسطيني.

يتضح من التقرير الذي يتطرق إلى شهري أيلول وتشرين الأول أن القيادة الفلسطينية برئاسة، أبو مازن، تدعم علنا، وباستمرار وبشكل حازم الإرهابيين، إذ إنها أعربت، من بين أمور أخرى، عن دعمها لمنفذي العمليات الإرهابية في عملية أولمبياد ميونيخ عام 1972. كما رحبت حماس والفصائل المختلفة بالعمليات الأخيرة، وناشدت الفلسطينيين بالمشاركة في الانتفاضة وإشعال المنطقة، لا سيما في الضفة الغربية.

كما جاء في التقرير أنه بمناسبة الذكرى الـ 25 لاتفاقيات أوسلو، ناشدت الفصائل الفلسطنية استئناف العمليات الانتحارية في الضفة الغربية. ما زالت أعمال الفوضى مستمرة في غزة على طول السياج الحدودي مع إسرائيل، وتظهر في الخلفية رسومات كاريكاتير في المواقع المتماهية مع حماس، التي تحث الفلسطينيين في غزة على مطاردة قوات الجيش الإسرائيلي، اختراق السياج الحدودي، واستخدام وسائل العنف المختلف ضد الجيش.

بالإضافة إلى هذا، تشن الفصائل الفلسطينية بقيادة السلطة الفلسطينية حملات تحريضية تشجع على معاداة اللاسامية ضد إسرائيل بسبب الإخلاء المتوقع حدوثه لخان الأحمر. بالإضافة إلى هذا، هناك محاولات منظمة لمقاطعة اليوروفيجن الذي سيجرى في إسرائيل في السنة القادمة واتهام إسرائيل بأنها تقتل الأطفال في قطاع غزة.

تطرق الوزير للشؤون الاستراتيجية، جلعاد أردان، إلى الموضوع قائلا: “تشن الفصائل الفلسطينية المختلفة بقياد أبو مازن وحماس محاولات مستمرة لزعزعة مكانة إسرائيل في العالم ومقاطعتها، إذ يبدو أن حلم إبادتها ما زال قائما. سيواصل مكتب الشؤون الاستراتيجية الكشف عن الوجه الحقيقي لكبار المسؤولين في السلطة وحماس وإثبات أن التحريض ضد إسرائيل ما زال مستمرا، بل يزداد حدة”.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

تقرير.. السلطة الفلسطينية وحماس تنفذان تعذيبات ضد معارضيهما

كتائب عز الدين القسام (AFP)
كتائب عز الدين القسام (AFP)

يوجه تقرير جديد لمنظمة حقوق الإنسان انتقادات قاسية للخطوات العنيفة والخطيرة التي تتخذها السلطة الفلسطينية وحماس بحق المعارضين السياسيين

‎ ‎ينتقد تقرير جديد، نُشر اليوم الثلاثاء، السلطة الفلسطنية وحماس بشدة، مدعيا أنهما تمارسان عنفا كبيرا ضد المعارضين السياسيين والمتظاهرين. يتبين من التقرير الذي نشرته منظمة “Human Rights Watch”، تحت عنوان “سلطتان حاكمتان، تتبعان طريقة واحدة، تحظران بموجبها المعارضة”، أن القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وحماس تستخدم التعذيبات والاعتقالات الاستبدادية سعيا لقمع المتظاهرين، المعارضين، والأعداء السياسيين.

نُشر التقرير بعد مرور عامين من التحقيقات، التي جرت خلالها مقابلات مع نحو 150 فلسطينيا كانوا قد اعتقِلوا سابقا. يتهم تقرير منظمة حقوق الإنسان السلطة الفلسطينية وحماس بأن عناصريهما تستخدمان “وسائل القمع” لإحباط معارضيهما. وفق أقوال أفراد المنظمة، تنفذ الاعتقالات بشكل أساسي ضد المتصفحين في مواقع التواصل الاجتماعي، الصحفيين المستقلين، النشطاء في المؤسسات الجامعية، والمتظاهرين.

“تستخدم السلطة الفلسطنية وحماس الاعتقالات لمعاقبة المعارضين وترهيبهم، إضافة إلى ترهيب النشطاء الآخرين”، جاء في التقرير. “تستفز القوات الأمنية المعتقلين في السجون بشكل ثابت، تهددهم، تضربهم، وتفرض عليهم البقاء في وضعيات مؤلمة لساعات”.‎ ‎

من بين الطرق التي تستخدمها القوى الأمنية الفلسطينية هناك الجلد على أقدام المعتقلين، وضع المعتقلين بوضعيات جسمانية صعبة، أخذ هواتفهم الخلوية، وإبقاء ملفات تهم مفتوحة بحقهم، ممارسة ضغط عليهم حتى يضمنوا بألا يعارضوا، وربط أيديهم خلف ظهورهم.‎ ‎

كما تقول منظمة حقوق الإنسان إن هذه العمليات، التي تتضمن استخدام طرق تعذيب، قد تعتبر جريمة بحق البشرية بموجب ميثاق الأمم المتحدة حيال التعذيبات الذي وقعت عليه السلطة الفلسطينية. “قد تؤدي التعذيبات التي تمارسها السلطة الفلسطينية وحماس إلى جريمة بشرية، بسبب استخدامها الممنهج طوال سنوات”، جاء في التقرير. كذلك، بخطوة نادرة، تناشد المنظمة الدول التي تقدم مساعدات اقتصادية لقوى إنفاذ القانون الفلسطينية لتجميد هذه المساعدات.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل

أبو مازن يلتقي قيادة “جي ستريت” في رام الله

أبو مازن مع بعثة جي ستريت
أبو مازن مع بعثة جي ستريت

التقى أبو مازن في رام الله بعثة المنظمة الأمريكية اليهودية، جي ستريت، شاكرا أعضاءها على دعم عملية السلام

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس الأربعاء، في رام الله، جيرمي بن عامي، رئيس المنظمة الليبرالية اليهودية الأمريكية، جي ستريت. شكر أبو مازن جيرمي ومنظمة جي ستريت على دعمهما للفلسطينيين في الإدارة الأمريكية.

رحب عباس بالبعثة برئاسة جيرمي، معربا عن تقديره العميق للجهود المبذولة دعما لعملية السلام في أمريكيا، مشيرا إلى تدخل جي ستريت في توقيع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الديمقراطيين على رسالة نُقلت إلى البيت الأبيض، تناشد إلغاء قرار وقف تمويل الأونروا. “يزيد قرار الإدارة الأمريكية من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، التي يعتمد فيها مليون مواطن من بين مليوني مواطن على مساعدات الأونروا للحصول على المواد الغذائية”، جاء في رسالة الجي ستريت.

قال عباس للبعثة إنه رغم توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن، “نحن نفرق بين أمريكيا والإدارة الأمريكية الحالية، التي قضت على عملية السلام”. من جانبه، أكد جيرمي التزام منظمة جي ستريت لدعم عملية السلام ومتابعة العمل في الدوائر اليهودية الأمريكية لصنع السلام. وأشار أعضاء البعثة إلى التزامهم بمتابعة بذل الجهود من أجل عملية السلام التي تستند إلى حل الدولتين، بما في ذلك، إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

الولايات المتحدة تقدم مئة مليون دولار لتعزيز الاقتصادي الفلسطيني

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة جديدة لإقامة صندوق تُستثمر فيه ملايين الدولارات لصالح مشاريع مدنية وتكنولوجية في السلطة الفلسطينية

كشف أمس الأحد الموقع الإخباري “والاه” أنه في ظل تقليصات الإدارة الأمريكية لميزانية الأونروا، وميزانيات المساعدة للسلطة الفلسطينية، في هذه الأيام، بدأ يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة خاصة لإقامة صندوق خاص يتضمن 100 مليون دولار لتعزيز الاقتصاد والتكنولوجيا الفلسطينيين.

وفق التقارير، طُرِح في الأسبوع الماضي مشروع قانون بدعم من الحزب الجمهوري والديمقراطي لإقامة “صندوق التعاون الفلسطيني”، المعد لتمويل مشاريع من أجل التعاون المدني، الاقتصادي، والتكنولوجي بين إسرائيل والفلسطينيين، والمساعدة على دمج المجتمع الفلسطيني الخاص في الاقتصاد العالمي. وفق المشروع، سيقام صندوق أمريكي يعمل بإشراف الكونغرس ويتضمن نحو 100 مليون دولار لصالح مبادرات مشتركة بين إسرائيل، الولايات المتحدة، السلطة الفلسطينية، ودول أخرى في المنطقة.

“يعتقد الكونغرس أن تعزيز الاقتصاد الفلسطيني القابل للصمود هو أمر مركزي في الجهود للحفاظ على إمكانية حل الدولتين”، هذا ما جاء في تعليلات المشروع. “يساهم التطور التكنولوجي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية في خلق أماكن عمل، يمنع خسارة الخبراء الفلسطينيين، ويعزز الاستقرار الإقليمي. وكما يدفع قدما التعاون في المجال التكنولوجي الإسرائيلي – الفلسطيني والأمريكي لرفاهية أبناء هذه الدول، لذا يجب تعزيزه”. كما وأوضح الكونغرس أن “المصالحة وتشجيع التسامح قد يشكلان وقاية من حملة تسويقية كاذبة لمجموعات إرهابية ومن التحريض المتزايد”.

وقّع أعضاء مجلس الشيوخ ومشرعون كبار من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشاريع القوانين. وفق أقوال جهة أمريكية مطلعة على الموضوع، يعرف البيت الأبيض بالمبادرة الجديدة التي بادر إليها الكونغرس، ولكن الإدارة الأمريكية لم توافق عليها بعد. هناك إضافة إلى دعم كلا الحزبين لمشروع القانون، من بين جهات أخرى، منظمة ALLMEPP (تحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط)، وهي منظمة الأم لعشرات المنظمات التي تعمل من أجل التعايش ودفع المجتمع المدني قدما، السلام، وإرساء الاستقرار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

ليفني لأبو مازن: “نعارض أية خطوة أحادية الجانب”

ليفني وأبو مازن (AFP)
ليفني وأبو مازن (AFP)

التقت رئيسة المعارضة ليفني رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في نيويورك: "قد تؤدي الخطوات أحادية الجانب إلى تدهور الوضع وفقدان حل الدولتين"

26 سبتمبر 2018 | 10:02

التقت رئيسة المعارضة الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أمس (الثلاثاء)، مع رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، في الفندق الذي نزل فيه كلاهما في نيويورك. أوضحت ليفني للرئيس أن الهدف من اللقاء هو “منع تدهور الوضع الأمني وتحقيق آمال مستقبلية، وعدم التطرق إلى المفاوضات التي جرت في الماضي”. أشارت ليفني في اللقاء إلى أن الخطوات أحادية الجانب قد تؤدي إلى “تدهور الوضع، فقدان السيطرة، وخسارة حل الدولتين”.

جاء على لسان مكتبها أن ليفني قالت لأبو مازن إن عليه العمل للتوصل إلى حل “قبل أن تصبح غزة حماستان بشكل رسمي”، وإن عليه العودة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة قبل خسارة حل الدولتين. “الحل في غزة عالق”، قالت ليفني، “وهو ينجح في التقدم عبر إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة، وليس عبر منح شرعية لمنظمة إرهابية، متطرفة، وعنيفة مثل حماس”.

ناشدت ليفني أبو مازن العودة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة على أساس حل الدولتين القوميتين، مضيفة: “تدعم المعارضة الإسرائيلية ومعظم الإسرائيليين حل الدولتين القوميتين، ولكن نعارض أية خطوة أحادية الجانب في المنتديات الدولية التي تتخذ ضد إسرائيل. كما نرفض تمويل عائلات الإرهابيين والتوجه إلى المحاكم الجنائية في لاهاي، لأنهما يؤديا إلى خسارة الثقة ويعززان التطرف”.

أثار اللقاء بين الزعيمين انتقادات واسعة بين كلا الجانبين.‎ ‎سارعت حماس لشجب اللقاء، وانتقد الكثيرون في إسرائيل قرار ليفني لإجراء هذا اللقاء. انتقد عضو الكنيست، ياريف ليفين، من حزب “الليكود” ليفني قائلا، اليوم (الأربعاء) صباحا، إن “اللقاء بين الزعيمين مضيعة للوقت. لا أفهم ما هي أهمية الالتقاء بالإرهابي الذي ينكر الهولوكوست ويربي جيلا كاملا على الإرهاب. فهم الأمريكيون أيضا أنه ليست هناك أهمية لإجراء نقاشات مع أبو مازن، المعارض الرئيسي للسلام”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي: حشر “أبو مازن” في الزاوية قد يشعل العنف في الضفة

الرئيس الفلسيطني أبو مازن (FLASH90)
الرئيس الفلسيطني أبو مازن (FLASH90)

مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي: العقوبات الاقتصادية ضد السلطة الفلسطينية من جانب الإدارة الأمريكية لا تخدم مصلحة إسرائيل وقد تؤدي إلى إشعال الأوضاع

21 سبتمبر 2018 | 10:56

المنظومة الأمنية في إسرائيل ليست مرتاحة للسياسة الأمريكية إزاء السلطة الفلسطينية: أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، ومسؤولون عسكريون كبار في الجيش، خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر هذا الأسبوع، عن قلقهم الشديد من الإجراءات العقابية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية، أبرزها تقليص العون المالي، محذرين أنها قد تشعل العنف في الضفة الغربية.

وحذّر رئيس الأركان، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، من أن احتمالات تدهور الأوضاع للعنف في الضفة الغربية باتت أكثر من متوسطة. وأشار أيزنكوت إلى أن جملة عوامل ضاغطة اجتمعت ضد الرئيس الفلسطيني منها: العقوبات الأمريكية، فشل مفاوضات المصالحة مع حماس، والحالة الصحية المتردية للرئيس، تدفع الأوضاع نحو سيناريو مقلق.

ووضع أيزنكوت أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية أعضاء المجلس الوزاري المصغر، خطة لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة والضفة تضم خطوات عملية بإمكانها أن تحل محل الخطوات الأمريكية العقابية وتسد الفراغ الذي نشأ جرّاء وقف الميزانيات لمنظمة الإغاثة الأممية، الأونروا، ولمنظمات فلسطينية إنسانية أخرى.

وحذّر رئيس الأركان من أن تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة تعني نقل قوات عسكرية كبيرة إلى الضفة، في حين أن إسرائيل تحتاج قواتها في جبهات ثانية.

اقرأوا المزيد: 167 كلمة
عرض أقل

“السلطة دفعت 12 ألف شيكل لفلسطيني نفذ عملية طعن وقتل إسرائيليا”

عائلة أر فولد (FLASH 90)
عائلة أر فولد (FLASH 90)

نجحت حملة لجمع الأموال لعائلة القتيل اليهودي من متبرعين في إسرائيل والعالم بجمع أكثر من نصف مليون دولار خلال يومين

18 سبتمبر 2018 | 11:04

يبدو أن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية ليست ناجحة، إذ إن السلطة الفلسطينية ما زالت تدفع للإرهابيين الذين ينفذون عمليات ضد الإسرائيليين، رغم الانتقادات الشديدة التي تتعرض لها.

كشفت القناة العشرين الإسرائيلية، أمس الإثنين، أن السلطة الفلسطينية نقلت مبلغ “أولي” حجمه 12 ألف شيقل لعائلة الشاب خليل جبارين من قريا يطا، الذي قتل المواطن الإسرائيلي، أري فولد، طعنا بالسكين، في مفترق غوش عتصيون. وفق النشر، نُقِلت الأموال سريعا، بعد ساعات من العملية، أثناء جنازة الضحية الإسرائيلي.

منفذ العملية خليل جيارين

 قال مسؤول إسرائيلي ردا على النشر “هذه الخطوة مثيرة للغضب، وهي تثبت لنا أن أبو مازن لا يفكر في السلام أو في التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، بل يتابع النضال المسلح ضدها”. وفق أقواله الحل هو “ليس هدم منازل الإرهابيين، بل تجميد حسابات البنك التابعة لهذه العائلات التي تحصل على مئات الشواقل من السلطة”.

من الجدير بالذكر، أن عائلة منفذ العملية قد حذرت من نوايا منفذ العملية، الذي اختفى لبضع ساعات قبل تنفيذ العملية. وفق أقوال أقرباء العائلة، توجهت العائلة إلى جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، وإلى جهات إسرائيلية أيضا. لهذا هناك احتمال ألا يهدم منزل العائلة.

في غضون ذلك، نُشر أنه قد تم جمع نحو نصف مليون دولار من مبلغ مليون دولار المراد جمعه، لصالح عائلة القتيل الإسرائيلي، الذي ترك وراءه أرملة وأربعة أطفال.

 

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

السلطة الفلسطينية تحبط عملية هدفها إفشال مفاوضات التهدئة

الأجهزة الأمنية الفلسطينية (Najeh Hashlamoun/FLASH90)
الأجهزة الأمنية الفلسطينية (Najeh Hashlamoun/FLASH90)

وفق الكشف في موقع YNET، أحبطت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عملية كبيرة ضد الجيش الإسرائيلي، هدفها هو إفشال مساعي التهدئة في غزة

24 أغسطس 2018 | 09:59

كشف موقع YNET، اليوم الجمعة صباحا، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحبطت في الأيام الأخيرة عملية كبيرة بالقرب من الطريق 443. وفق الشبهات، كان يُفترض أن تلحق عبوة ناسفة كبيرة ضررا بقافلة للجيش الإسرائيلي وذلك سعيا لإفشال المساعي للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس. صادق مصدران مخلتفان على الموضوع، وطلبا الحفاظ على سرية المعلومات بسبب حساسية الموضوع.

وفق التقارير عُثِر على العبوة الناسفة على الطريق الذي يربط بين القريتين الفلسطينيتين بيت لقيا وبيت عنان، جنوب الطريق 443. في هذه الطريق، تسير قوات الجيش الإسرائيلي وهي في طريقها لتنفيذ عمليات في القرى الفلسطينية، مثلا، إجراء اعتقالات في الليل. كانت العبوة مؤلفة من بالوني غاز وعبوة ناسفة، وأداة فيها كمية كبيرة من المسامير. كشفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن العبوة، وفككتها وحدة الهندسة التابعة لقوات الأمن القومي الفلسطيني. وفق المصادر، فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية علمت بالحادثة في الوقت الحقيقي.

وورد أيضا، أن التحقيق في الحادثة ما زال في ذروته، ولكن وفق الشبهات، يجري الحديث عن عملية يستخدمها حزب الله والجهاد الإسلامي. في بيت لقيا، يعمل نشطاء متماهيون مع الجهاد الإسلامي ولكن تُفحص الإمكانية إذا كانت جهات متماهية مع أو تعمل من قبل حزب الله هي المسؤولة عن وضع العبوة الناسفة. قالت إحدى الجهات، إن الافتراض هو أن مَن وضع العبوة كان هدفه تنفيذ علمية فورية، في الأيام التي وصلت فيها المفاوضات حول التهدئة بين إسرائيل وحماس إلى ذروتها وذلك لإفشالها.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

انشغال إسرائيلي بالعلم الفلسطيني.. ما أصله وتاريخه؟

متظاهر فلسطيني بلباس "باتمان" يرفع العلم الفلسطيني (Abed Rahim Khatib/Flash90)
متظاهر فلسطيني بلباس "باتمان" يرفع العلم الفلسطيني (Abed Rahim Khatib/Flash90)

ظهور العلم الفلسطيني في قلب مدينة تل أبيب خلال مظاهرة عرب 48 ضد قانون القومية دفع مواقع إسرائيلية للبحث في أصل العلم.. موقع يميني: العلم يعبر عن الوحدة العربية ولا علاقة له بالفلسطينيين

14 أغسطس 2018 | 14:32

سلطت المواقع الإسرائيلية، الإخبارية والبحثية، باختلاف توجهاتها السياسية، في الأسبوع الأخير، الضوء، على العلم الفلسطيني في أعقاب ظهوره خلال مظاهرة لعرب 48 في مدينة تل أبيب ضد قانون القومية. وفي حين تحدث البعض عن “دراما رفع العلم الفلسطيني في قلب تل أبيب” ركز آخرون على أصل العلم وتاريخه وعلاقته بالشعب الفلسطيني في الراهن.

والملفت أن المواقع المعنية بنشر مقالات ذات طابع بحثي قرّرت بحث العلاقة بين ألوان العلم الفلسطيني وتاريخه والسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يعده علما ورمزا له في الراهن، والاستنتاج كان أن العلم الذي يرفعه الفلسطينيون اليوم ويحظى باعتراف دولي يعبر عن تاريخ حروب المسلمين وحركات الوحدة العربية أكثر من نضال الفلسطينيين.

فقد كتب مركز القدس للشؤون العام في مقالة عن العلم الفلسطيني إن “العلم لا يرمز لأي شيء خاص في فلسطين، إنما لتاريخ العرب والإسلام. اللون الأبيض- الأمويون، الأحمر- الهاشميون، الأسود- العباسيون والنبي محمد، الأخضر- الإسلام”. وأضاف الموقع أن العلم يدل على كون الحركة الوطنية الفلسطينية جزءا من حركة الوحدة العربية والوحدة الإسلامية.

وفي مقال مطول على موقع “ميدا”، المعروف بتوجهه اليميني، وصف العلم الفلسطيني بداية بصورة سليبة بأنه “العلم الذي ينزع الشرعية عن دولة إسرائيل”. وتابع المقال عن تاريخ العلم بالقول إن الانتداب البريطاني الذي سمّى المنطقة هنا “فلسطين” لم يستخدم العلم الأسود والأبيض والأخضر والمثلث الجانبي الأحمر المعروف اليوم وإنما علما آخر.

وجاء في الموقع أن العلم كان دائما يرمز إلى حلم الوحدة العربية والإسلامية، فمر بتحولات عديدة عبر التاريخ في ترتيب ألوانه والأشكال التي أضيفت عليه. فكان مرة علم الثوار العرب عام 1916، ومرة رفع في الحجاز قبل أن تقوم الدولة السعودية، وبعدها كان علم “الاتحاد العربي”، ومن ثم علم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي استخدم العلم في شعاره، ومن ثم منظمة التحرير الفلسطينية. وبعد توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1993، حصل العلم على اعتراف إسرائيلي ودولي رمزا رسميا للسلطة الفلسطينية.

تاريخ العلم الفلسطيني حسب موقع “ميدا” الإسرائيلي

وختم الموقع المقالة بالاستنتاج الآتي: “العلم الفلسطيني يعبر عن فشل العرب والمسلمين في تحقيق الوحدة.. الشرق الأوسط في الراهن يعاني من الانقسام والخلافات.. الشريف الحسين، العثمانيون، بريطانيا وفرنسا، الحكومة المصرية، حزب البعث.. لكل هؤلاء لم ينجحوا في تحقيق الوحدة في العالم العربي”.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل

استطلاع: الفلسطينيون يدعمون الكفاح المسلح ضد إسرائيل أقل

(Rahim Khatib/Flash90)
(Rahim Khatib/Flash90)

استطلاع جديد يكشف أنه طرأ انخفاض على دعم الفلسطينيين للنزاع المسلح ضدّ إسرائيل؛ ما هو رأي الفلسطينيين في "صفقة القرن" التي يدفعها ترامب؟

تبين من استطلاع أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد” أنه طرأ انخفاض نسبته %12 على تأييد النزاع المسلح ضد إسرائيل. ففي الضفة الغربية وقطاع غزة، في شهر نيسان الماضي، انخفضت نسبة دعم النزاع المسلح ضد إسرائيل من %57 إلى %45 في الاستطلاع الجديد.

وفق الاستطلاع، الذي أجري في بداية الشهر الحالي وشارك فيه 1200 رجل وامرأة فلسطينيون، فإن %58 من مواطني قطاع غزة يؤمنون بالنزاع المسلح، مقابل %37 يؤيدونه فقط في الضفة الغربية. كذلك، يعتقد %34 من المستطلَعة آراؤهم أن استخدام النزاع المسلح ثانية يخدم المصلحة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال، ويعتقد %29 خلاف ذلك.

ويتضح من الاستطلاع أيضا أن %70 من الفلسطينيين يعتقدون أن تطبيق “صفقة القرن” التي وضعها الرئيس الأمريكي، ترامب، يشكل “إنهاء حلم إقامة الدولة الفلسطينية”، ويؤيد ذلك الرأي %78 من مواطني غزة بينما يؤيده %65 من مواطني الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك، اعترف ثلث الفلسطينيين أنهم لا يعرفون ما هو محتوى الصفقة، رغم تسريب أجزاء منها إلى وسائل الإعلام.

إضافة إلى ذلك، يؤمن نصف الفلسطينيين بالطريقة التي يتبعها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وحركة فتح، مقارنة بـ %18 الذين يؤيدون طريق إسماعيل هنية وحماس، و-%27 ممن يعتقدون أنه يجب اتباع طريق أخرى. تطرقا إلى الشؤون الفلسطينية الداخلية، يعتقد %32 (%43 من الضفة الغربية و- %15 من غزة) أن المجتمع الفلسطيني يسير في الطريق الصحيح، مقابل %60 الذين يعتقدون خلاف ذلك. كما أنه من غير المفاجئ أن %54 من الفلسطينيين يشعرون أن وضعهم الاقتصادي تدهور.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل