تقرير.. رئيس الموساد زار الرياض في العام 2014

رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)
رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)

وفق تقارير إسرائيلية، أدى الخوف السعودي من دفء العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية 2013، إلى تعزيز العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وإلى زيارة رئيس الموساد السعودية سرا

13 فبراير 2019 | 11:27

وفق التقارير في النشرة الإخبارية للقناة 13 الإسرائيلية، في نهاية عام 2013، بعد توقيع اتفاق مرحلي بين إيران وبين الدول العظمى حول البرنامج النووي، طرأ تقدم على العلاقات بين إسرائيل والسعودية. قال دبلوماسيون مطلعون للقناة إنه بعد بضعة أسابيع من ذلك، في بداية العام 2014، هبطت طائرة خاصة في مطار في الرياض. وقد هبط منها رئيس الموساد سابقا، تمير باردو.

وفق التقاير التي نقلها الصحفي باراك ربيد، اعتقد السعوديون الذين كانوا خائفين من دفء العلاقات بين واشنطن وطهران، أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في العمل ضد إيران، لهذا وافقوا للمرة الأولى على استضافة مسؤول إسرائيلي في الدولة. شكلت هذه الزيارة مرحلة جديدة في العلاقات. لقد جرت اللقاءات حتى تلك الزيارة بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين في دولة أخرى عدا السعودية. ‏‎ ‎

لقد التقى رئيس الموساد، تمير باردو، في الرياض الأمير بندر بن سلطان، مستشار الأمن القومي وأمين سر ملك السعودية في ذلك الحين، عبدالله بن عبد العزيز آل سعود.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل

“نرحّب بالطيارين السعوديين في تل أبيب”

ولي العهد السعودي (AFP)
ولي العهد السعودي (AFP)

رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين يدعو ولي العهد السعودي والطيارين السعوديين للمشاركة في مؤتمر الطيران الأهم في إسرائيل.. "المشترك بيننا يفوق المختلف" كتب قائد الطائرة الإسرائيلي

21 يناير 2019 | 15:04

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست“، اليوم الاثنين، رسالة كتبها رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين، مديان بار، دعا فيها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والطيارين السعوديين، إلى المشاركة في مؤتمر الطيران الإسرائيلي الأهم في مدينة تل أبيب في شهر أيار/ مايو القريب.

واستهل رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين رسالته بالقول إن عمره مثل عمر ولي العهد، وهو العمر المناسب في إسرائيل للعمل في الطيران المدني. وأضاف أن المنطقة تشهد تغييرات تبشر بمستقبل يسود فيه التعاون. “في المستقبل القريب، سيسافر الطيارون السعوديون فوق القدس في طريقهم إلى لندن، والطائرات الإسرائيلية ستدخل المجال الجوي السعودي في رحلاتها نحو الشرق الأقصى” كتب الطيار الإسرائيلي.

The chairman of the Israeli Airline Pilots Association is inviting the Saudi Pilots and the Crown Prince to attend the…

Posted by ‎איגוד הטייסים הישראלי Isralpa‎ on Saturday, 19 January 2019

وأشار الطيار الإسرائيلي إلى المشترك بين إسرائيل والسعودية قائلا: “العربية لغة مشتركة والأماكن المقدسة موجودة في البلدين، والطائرات التي نقودها مصنوعة في نفس البلد – أمريكا- وفي المناورات والدورات المهنية حيث نلتقي نكتشف دائما أننا نشابه الواحد الآخر. الطيارون السعوديون والإسرائيليون يتحدثون نفس المصطلحات المهنية”.

وأضاف بار أن الطيران جسر بين البلدين. “إننا نفتح مطاراتنا لاستقبال طائراتكم بسرور وود. مراقبو الجو في البرج في تل أبيب مستعدون لاستقبالكم” ختم بار رسالته.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل

“الحذر مطلوب حين نتحدث عن علاقاتنا مع دول الخليج”

بنيامين نتنياهو يصافح الجنرال الإسرائيلي يائير جولان (Yonatan Sindel/Flash90)
بنيامين نتنياهو يصافح الجنرال الإسرائيلي يائير جولان (Yonatan Sindel/Flash90)

حذر الجنرال الإسرائيلي، يائير غولان، من المبالغة في الحديث عن توطيد العلاقات مع دول الخليج، قائلا إن هذه العلاقات تستند إلى أسس غير مستقرة بسبب اختلاف القيم بين إسرائيل وبين هذه الدول

11 ديسمبر 2018 | 12:53

في حين يبدي رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حماسا كبيرا في الحديث عن تطور العلاقات الدبلوماسية مع دول الخليج، سكب الجنرال الإسرائيلي، يائير غولان، نائب رئيس الأركان السابق، اليوم الثلاثاء، ماءً باردا على هذا الحماس.

فقال في مؤتمر لمعهد القدس للدراسات الاستراتيجية بعنوان: “الواقع المتغير في الشرق الأوسط”، إن الحذر مطلوب حين يتحدث السياسيون الإسرائيليون عن أهمية العلاقات مع دول الخليج.

“توجد مصالح مشتركة لكن يجب أن نتذكر أننا نستند إلى منظومة قيم مختلفة للغاية، لذلك يجب الحذر في سياق الحديث عن العلاقات مع دول الخليج” قال غولان وأضاف: “الأفضل أن لا نبالغ في أهمية هذه العلاقات” واصفا هذه العلاقات بأنها “غير مستقرة” من ناحية الأسس التي تستند إليها.

وشدّد على أن إسرائيل يجب أن تبذل جهدا من أجل تحسين العلاقات لكنها يجب أن تكون في نفس الوقت واقعية بالنسبة للاختلاف بين إسرائيل ودول الخليج من ناحية القيم. والمرجح أن غولان يقصد إلى الاختلاف الجوهري بين النظام الديمقراطي الليبرالي المتبع في إسرائيل، والنظام الملكي الديني المتبع في الخليج.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل

تقرير.. نتنياهو يسعى إلى تسوية العلاقات مع السعودية

محمد بن سلمان (AFP)
محمد بن سلمان (AFP)

وفق تقارير في نشرة إخبارية إسرائيلية، يبذل نتنياهو جهودا دبلوماسية بهدف دفع العلاقات مع السعودية قدما، وجعلها رسمية

09 ديسمبر 2018 | 09:48

للمرة الأولى، كشفت نشرة إخبارية إسرائيلية أمس السبت، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعمل على تسوية العلاقات بين إسرائيل والسعودية. وفق النشر، الهدف هو دفع العلاقات قدما وجعلها رسمية وعلنية قبل الانتخابات في إسرائيل التي ستُجرى قريبا.

كما جاء أن رئيس الموساد، المقرب من نتنياهو، يوسي كوهين، والأمريكيون يساعدون نتنياهو في هذه الخطوة. وفق أقوال مصدر سياسي مسؤول، هناك لدى إسرائيل علاقات مع دول كثيرة في العالم العربي، على خلفية المصالح المشتركة ضد إيران. رفض مكتب رئيس الحكومة التطرق إلى هذه الأخبار.

إن محاولة تسوية العلاقات مع السعودية ليس مفاجئا، وذلك في ظل دفء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي في السنة الماضية. ففي السنة الماضية دعم رئيس الحكومة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، رغم مقتل خاشوجقي، وقال رئيس الولايات المتحدة إنه سيحافظ على التحالف مع السعودية لصالح إسرائيل. في الفترة الأخيرة، زار نتنياهو عُمان، واستأنف العلاقات مع تشاد موضحا أنه من المتوقع أن يزور دولة عربية أخرى.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل

العامان القادمان لولاية ترامب

ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)
ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)

رغم أنه سيكون من الصعب على ترامب تنفيذ سياسته بسبب فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، إلا أنه لا يتوقع أن يطرأ تغيير كبير على سياسته العامة في الشرق الأوسط

تنظر إسرائيل إلى العقوبات الجديدة المفروضة على إيران كأعجوبة تتجسد أمامها. حالة استثنائية فيها تغيير اتجاه الأمور على نحو معاكس، أن كان يبدو أن المحاولات لن تنجح. للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، النظام الإيراني بعد أن حظي باعتراف دولي وانتعش، وبسط سيطرته إقليميا، ينتقل إلى الدفاع. من وجهة إيجابية، يتوقع أن تفرض العقوبات الجديدة على الإيرانيين العمل على المستوى الداخلي، أي على صمود نظام آيات الله، ما سيؤدي إلى استنزاف معظم الموارد، وعدم السماح باستثمارها في مشاريع إقليمية جنونية مثل تلك التي شهدناها في سوريا، اليمن، العراق، وفي غزة أيضا.‎

ففي حين أن إسرائيل راضية جدا، هناك جهات في واشنطن راضية أقل، لا سيما من بين تلك التي شجعت على انسحاب أمريكيا من الاتفاق النووي الإيراني وطالبت بفرض عقوبات. إن الموافقة الخاصة التي حصلت عليها ثماني دول لشراء النفط الإيراني، ممارسة نشاطات في ثلاث مفاعل إيرانية، وغيرها، تترك انطباعا أن الأوروبيين حققوا مصالح كافية من ترامب للحفاظ على الاتفاق، وأكثر من ذلك، هناك جهات معينة في الإدارة الأمريكية تطمح إلى إجراء صفقة جديدة مع إيران. يبدو أن هذا ليس واقعيا حاليا، ولكن يجري الحديث عن ترامب، لهذا من الصعب تقييم خطواته القادمة، لا سيما أنه أعلن أنه معني بإجراء صفقة مع الإيرانيين، وناشد الإيرانيين العودة إلى طاولة المفاوضات. يجدر الانتباه أيضا إلى حقيقة أن ترامب يتحفظ من الخطاب الذي يتطرق إلى إسقاط النظام الإيراني. فهو يذكّره بتورط جورج بوش في العراق. يمكن القول إن ترامب رجل أعمال يحب الصفقات.‎ ‎

أيا كان الأمر، يجري الحديث عن فرصة ذهبية. ففي الأشهر القريبة، سيصبح النظام الإيراني أكثر حساسية وفقرا. إذ ستتقلص الموارد التي كان يستثمرها في مناطق مثل سوريا، وفلسطين. مع نقص الرغبة العالمية لاستثمار مئات المليارات لترميم سوريا، فلن يأتي استثمار الموارد الإيرانية في سوريا بثماره في المستقبل القريب.

يأمل الفلسطينيون أيضا، مثل الإيرانيين، أن يشغل ترامب منصبا لمدة سنتين فقط وليس ست سنوات. كما هي الحال مع العقوبات الإيرانية، يجدر الانتباه أيضا إلى أن قرارات ترامب مثل “صفقة القرن”، التي يعارضها الفلسطينيون قبل طرحها أصلا، لا تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. في حين يظهر نتنياهو إنجازات ملفتة مع دول الخليج التي يدور بينها خلافات – خلافات بين السعودية وقطر، تشهد المناطق القريبة من إسرائيل وضعا صعبا. لا يجري الحديث عن غزة التي قد يستعر الوضع فيها في أية لحظة فحسب، بل عن الضفة الغربية أيضا. يأتي هذا الوضع بعد مرور عامين جعل فيهما أبو مازن مصطلح “صفقة القرن” أشبه بلعنة، وهي اللعنة الثانية بعد وعد بلفور من حيث حجم الكارثة التاريخية التي لحقت بالفلسطينيين.

نشير إلى أن صفقة القرن، كان يفترض أن تستند إلى دعم الدول العربية، وأهمها السعودية، ولكن تورط ولي العهد في قضية خاشقجي يثير تساؤلات بشأن قدرته على تقديم هذا الدعم، لا سيما أن عليه العمل ضد رغبة الفلسطينيين، في الوقت الذي أصبحت فيه صورة السعودية في الحضيض، وذلك للمرة الأولى منذ أحداث ال11 من أيلول. كان يُفترض أن يحقق السعوديون أمرين: منح شرعية لصفقة القرن، ومنح المال. لا ينقص المال في السعودية، ولكن ما زال ابن سلمان يسعى إلى تثبيت حكمه، لهذا من الصعب أن نتوقع منه أن يعرّض منصبه للاختبار.

لقد حظيت إسرائيل باهتمام خاص من ترامب في العامين الماضيين من حكمه. ومن المتوقع أن تواصل الإدارة الأمريكية دعمها لإسرائيل في العامين القادمين أيضا، ولكن هذه الفترة ستتأثر بالخطوات الكبيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في مناطق من طهران وسوريا إلى غزة والقدس.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل

تقرير: رئيس الأركان الإسرائيلي والسعودي يتحدثان عن إيران

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)

وفقا لتقرير إسرائيلي، التقى رئيس الأركان الإسرائيلي نظراءه العرب، وتحدثوا عن الخطر الإيراني في المنطقة على هامش مؤتمر في الولايات المتحدة

كشفت نشرة الأخبار لهيئة البث الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تحدث مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودي، فياض بن حامد الرويلي، على هامش مؤتمر رؤساء الجيوش الذي يُجرى في الولايات المتحدة. وفق التقارير، تحدث الزعيمان عن القضية الإيرانية، التي ينظران إليها نظرة شبيهة.

وجاء أيضا، أنه بالإضافة إلى اللقاء بين أيزنكوت ونظيره السعودي، التقى أيزنكوت مع رؤساء جيوش أخرى في المنطقة. في الصور التي نشرها جيش الولايات المتحدة من المؤتمر، يمكن مشاهدة أيزنكوت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية وهما يجلسان على طاولة واحدة، وجلس على طاولة قريبة رئيس الأركان المصري، ورئيس أركان البحرين أيضا.

أيزنكوت مع نظراءه العرب (لقطة شاشة)

تحدثت تقارير كثيرة مؤخرا عن أن العلاقة بين إسرائيل والدول العربية آخذة بالازدياد في السنوات الماضية، بسبب النضال والتعاون المشترك بينها ضد إيران، علاوة على ذلك، بسبب الحرب ضد داعش والتطورات في الحرب الأهلية السورية أيضا. تصدرت هذه المواضيع المحادثات في مؤتمر رؤساء الجيوش. رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي التطرق إلى التفاصيل.

في خطاب ألقاه، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتيناهو، بمناسبة افتتاح دورة الكنيست الشتوية، ادعى أن العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة تشهد تحسنا. “بسبب التهديدات الإيرانية المشتركة والتقدير الذي نحظى به، أصبحت إسرائيل والدول العربية الكثيرة أقرب اليوم من بعضها من أي وقت مضى”، قال نتياهو مضيفا: “لا أقصد الرئيس المصري والعاهل الأردني فحسب. إذ إن العلاقات مع الدولة العربية الأخرى تشهد تقدما سريعا. أعتقد أن هذه العلاقات ستزداد قريبا أكثر فأكثر، ليس سرا فحسب، بل علنا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل

الرد السعودي جاء المرة باللغة العبرية

محمد بن سلمان (AFP)
محمد بن سلمان (AFP)

رد سعودي باللغة العبرية على مقالة رأي لباحث إسرائيلي هاجم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب الحرب في اليمن.. "السعودية تسعى إلى إعادة الاستقرار في اليمن وصد التوسع الإيراني في المنطقة" كتب الشاب السعودي باللغة العبرية

11 يوليو 2018 | 09:47

السعوديون يوضحون للإسرائيليين موقف بلادهم من الحرب في اليمن: استقطبت مقالة رأي للباحث الإسرائيلي دكتور شموئيل ليدرمان، من منتدى التفكير الإقليمي، نُشرت قبل أسبوع في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وعنوانها “ابن سلمان، جزار“، القراء السعوديين بالذات. فلم تمر اتهامات الكاتب الإسرائيلي للملكة بشأن الحرب التي تشنها في اليمن دون رد من ناشط سعودي قرّر إرسال رده باللغة العبرية.

وكتب الناشط السعودي عبد العزيز العاصم، الذي يصف نفسه في تويتر “مهتم بالإعلام العبري”، أن الادعاءات التي طرحها الباحث الإسرائيلي غير صحيحة، موضحا الموقف السعودية الرسمي من الحرب في اليمن بأنها حرب ضد الحوثيين المدعومين من إيران وليس ضد الشعب اليمني.

وكتب أن الائتلاف بقيادة السعودية يحرص على عدم قتل المدنيين في الحرب، ويزود الإعلام بمجريات الحرب عبر مؤتمر صحفي يومي، وذلك ردا على ادعاءات الباحث الإسرائيلي الذي قال إن الحرب في اليمن لا تحظى بتغطية إعلامية ترقى لمستوى المأساة الإنسانية هناك حسب وصفه، وكذلك أن قوات الائتلاف تستهدف المدنيين عمدا وقد قصف مبانٍ عديدة يسكنها مدنيين.

وكان الباحث الإسرائيلي قد قارن في مقاله بين الحرب في سوريا والحرب في اليمن، قائلا إن الأولى تحظى بتغطية إعلامية واسعة، إذ من السهل معرفة عدد الضحايا وحجم الدمار الذي لحق سوريا في أعقاب الحرب، في حين تفتقر حرب اليمن إلى التغطية الإعلامية، ويصعب معرفة معطيات هذه الحرب. وأشار إلى أن الأمم المتحدة تصف الحالة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم، في دليل على حجم الدمار هناك، رغم التغطية الإعلامية الهزيلة.

وقال الباحث الإسرائيلي إن قوات الائتلاف التي تقاتل في اليمن بقيادة السعودية، منذ عام 2015، تفرض حصارا قاسيا على اليمن وتعرقل وصول الغذاء والدواء إلى المكان، كما أنها تستهدف مبانٍ مدنية وحقول زراقية في إطار تكتيك الحرب الذي تنتجه السعودية وهو تجويع اليمن لتستسلم.

ولفت الشاب السعودي الانتباه أن المقارنة بين الحالة السورية واليمنية يجب أن تكون من باب الدور الإيراني الذي يطمح إلى توسيع نفوذه في المنطقة ويهدد إسرائيل ودول المنطقة بذلك، وأضاف أن المسؤول الرئيس والوحيد عن مأساة الشعب اليمني هم الثوار الحوثيون، فهم يمنعون وصول الغذاء والدواء للشعب اليمني.

اقرأوا المزيد: 313 كلمة
عرض أقل

إسرائيل ترسم لترامب خطوطها الحمراء بشأن النووي السعودي

وزير الطافة الإسرائيلي ونظيره الأمريكي في واشنطن (AFP)
وزير الطافة الإسرائيلي ونظيره الأمريكي في واشنطن (AFP)

مراسل القناة الإسرائيلية العاشرة، باراك رافيد، يكشف عن مطالب إسرائيلية لأمريكا بشأن الصفقة النووية مع السعودية أبرزها التنسيق والشفافية مع إسرائيل وعدم السماح للسعودية بإثراء اليورانيوم

09 يوليو 2018 | 09:52

كشف المراسل والمحلل السياسي الإسرائيلي باراك رافيد، أمس الأحد، على القناة الإسرائيلية العاشرة، أن إسرائيل نقلت لإدارة ترامب خطوطها الحمراء بشأن الصفقة النووية المتبلورة بين الولايات المتحدة والسعودية.

وقال المراسل إن إسرائيل أدركت أنها لن تقدر على عرقلة الصفقة النووية، نظرا للربح المالي الكبير الذي ستجنيه أمريكا من جرّائها -قائلا إنها ستدخل لخزنة أمريكا مليارات الدولارات- لذلك هي تحاول في الراهن وضع خطوط حمراء لهذه الصفقة.

وأضاف رافيد أن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينيتس، عرض على نظيره الأمريكي، ريك بيري، خلال لقاء في واشنطن قبل أسبوعين، المطالب الإسرائيلية، أولها التنسيق والشفافية من جانب الولايات المتحدة مع إسرائيل بشأن المفاوضات مع السعودية.

والمطلب الثاني، حسب رافيد، معرفة المكان المتوقع لإنشاء هذه المفاعلات، لا سيما أن لا تكون قريبة من إسرائيل. كذلك، تطالب إسرائيل أن لا تكون هناك إمكانية لإثراء اليورانيوم من جانب السعودية في الصفقة.

أما المطلب الرابع، أن تكون الولايات المحتدة المزودة الوحيدة للوقود التي ستستخدم لتشغيل المفاعلات النووية، وأن تقوم الولايات المتحدة كذلك بإخراج الوقود المستعملة الموجودة اليوم بحوزة السعودية لضمان عدم استخدام السعودية هذه الوقود لإثراء اليورانيوم.

وقال رافيد إن مسؤول إسرائيلي كبير أكدّ له أن الوزير الأمريكي ريك بيري طمأن اللإسرائيليين أن إدارة ترامب ستأخذ بالحسبان المطالب الإسرائيلية، ولا سيما الأمن الإسرائيلي أثناء المفاوضات مع السعوديين على هذه الصفقة.

يذكر أن القناة العاشرة كانت قد نشرت قبل 4 أشهر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعرب عن معارضته أمام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على نية الولايات المحتدة نقل مفاعلات نووية للسعودية.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل

إسرائيل من بين الدول الـ-10 الأقوى في العالم

طائرة F-35 من سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)
طائرة F-35 من سلاح الجو الإسرائيلي (AFP)

إسرائيل تحتل المرتبة الثامنة في قائمة الدول الأقوى في العالم لعام 2018؛ وأية دول عربية تليها فورا؟

تحتل إسرائيل المرتبة الثامنة في التصنيف السنوي للدول الأقوى في العالم، الذي نشرته US News و Global Report في الأيام الماضية. تصنف القائمة الدول الأقوى في العالم وفق تأثيرها، تحالفاتها، واستنادا إلى كونها دولة قيادية. في هذا العام أيضًا، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى في قائمة الدول الأقوى في العالم.

أما إسرائيل فتحتل المرتبة الثامنة القريبة من مراتب دول كبيرة ذات تأثير عالمي مثل اليابان، فرنسا، وبريطانيا. وفق تعليل أسباب التصنيف، يتضح أنه رغم كون إسرائيل دولة صغيرة وعدد سكانها ثمانية ملايين فقط، إلا أنها تؤثر عالميا، من بين أسباب أخرى، بسبب علاقاتها القريبة من الولايات المتحدة. كذلك، رغم الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، يعتبر اقتصادها قويا.

تحتل دول الشرق الأوسط مراتب هامة في قائمة الدول الـ 10 الأقوى في العالم، إذ تحتل السعودية المرتبة التاسعة مباشرة بعد إسرائيل، وتحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة العاشرة. وفق التحليل، تمتلك السعودية معظم الثروة والمناطق في شبه الجزيرة العربية، وأصبحت إحدى أغنى الدول في الشرق الأوسط بفضل مصادر النفط فيها. تطرقا إلى الإمارات العربية المتحدة، يتبين أن النفط يزيد إلى حد كبير إجمالي الناتج المحلي في الدولة، التي تعتبر الدولة الأكثر ليبرالية في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل

سفارة إسرائيلية في الرياض.. “بالون اختبار” سعودي أم رأي شخصي؟

الكاتب السعوي دحام العنزي (twitter)
الكاتب السعوي دحام العنزي (twitter)

أثار الكاتب السعودي دحام العنزي عاصفة عندما كتب: "نعم لسفارة إسرائيلية في الرياض". سعت قناة الجزيرة وحماس إلى إحداث احتجاج في النت، ولكن تكللت محاولاتهما بالفشل

لم ينتبه الكثيرون إلى مقال الكاتب السعودي دحام العنزي في صحيفة “الخليج” حتى شاركت وزارة الخارجية الإسرائيلية تلك الصفحة في حسابها على تويتر. أعرب العنزي في مقاله الجريء عن استعداد السعودية لإقامة علاقات طبيعية بينها وبين إسرائيل، في حال وافقت الأخيرة على مبادَرة السلام العربية، أي إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

جاء المقال ردا على دعوة عضو الكنيست يوسي يونا من حزب العمل، الذي دعا فيه ولي العرش السعودي، محمد بن سلمان، إلى إلقاء خطاب في الكنيست. كتب العنزي بجرأة: ” سنفرح كثيرا لرؤية سفارة إسرائيلية في الرياض وسفارة سعودية في عاصمة اسرائيل القدس الغربية. وكلي ثقة ان كثيرا من السعوديين وانا احدهم سيسعدنا السفر الى دولة اسرائيل والسياحة هناك ورؤية الماء والخضرة والوجه الحسن “.

حظي المقال باهتمام واسع، وذلك بعد أن نشره الإسرائيليون، قطر، حماس، وداعمو إيران. حاول القطريون التوضيح أن سعوديّين كثيرين عارضوا المقال في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بعد فحص سريع اتضح أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأنه فيما عدا الضجة التي شهدتها قناة الجزيرة وأثارتها حماس، لم يحظَ المقال باهتمام يُذكر.

وفق أحد التحاليل الإسرائيلية، يجري الحديث عن “أخبار” نشرتها الحكومة السعودية لمعرفة الرأي العام في السعودية إزاء التقرب من إسرائيل، وذلك قبيل عرض خطة السلام الخاصة بترامب، التي يُفترض أن تؤدي فيها السعودية دورا هاما.

 

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الكاتب يدعي أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل مشروط بموافقة إسرائيل على مبادَرة السلام العربية منذ عام 2002، التي تتضمن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ذلك البند التي وقّعت عليه قطر أيضا.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل