الرئيس الفلسطيني

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسة للمجلس الوطني ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسة للمجلس الوطني ( Flash90)

اتهامات إسرائيلية وأمريكية للرئيس الفلسطيني بمعاداة السامية

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: أبو مازن وصل إلى حضيض غير مسبوق بنسبه المذابح ضد اليهود في أوروبا لوظيفتهم الاجتماعية المتعلقة بالربا والبنوك.. إسرائيل ليست العائق في وجه السلام

02 مايو 2018 | 10:20

حديث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأثنين، خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، عن أسباب ملاحقة اليهود في أوروبا وقتلهم، يثير انتقادات أمريكية وإسرائيلية شديدة، بعد أن بدا أنه مرّ بهدوء لانشغال السياسيين الإسرائيليين والأمريكيين بالكشف الإسرائيلي عن الأرشيف النووي الإيراني.

وكان الرئيس الفلسطيني قد قال في كلمة بثت على الهواء مباشرة في إطار حديثه عن الرواية التاريخية اليهودية: “الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم. وإنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية.. والتي تتعلق بالربا والبنوك وإلى ذلك” مرددا بذلك ادعاءات منسوبة لناكري الهولوكوست على مر التاريخ.

وهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي خطاب أبو مازن قائلا: الرئيس الفلسطيني يكرر مجددا شعارات معادية للسامية مشينة. يبدو أنه ظل كما كان.. منكرا للهولوكوست. وناشد نتنياهو المجتمع الدولي استنكار أقوال أبو مازن الخطيرة التي تتسم بمعاداة السامية. وقارن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، بين أبو مازن وبين وزير الدعاية السياسية في عهد ألمانيا النازية قائلا: “تصريحاته لن تخجل يوزف غوبلز”. وأضاف: ” لا أفهم كيف يعد العالم إلى هذا الشخص قائدا شرعيا للشعب الفلسطيني”.

وانتقد سفير أمريكا لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، على صفحته على تويتر، الرئيس الفلسطيني كاتبا بلهجة شديدة: “أبو مازن وصل إلى حضيض غير مسبوق بنسبه المذابح ضد اليهود لوظيفتهم الاجتماعية المتعلقة بالربا والبنوك. أنصح كل من يعتقد أن إسرائيل هي العائق للسلام أن يراجع نفسه”.

وانتقد رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين، الرئيس الفلسطيني قائلا إن نواياه بانت: “أبو مازن إنسان صغير، فقد اتصاله بالواقع.. لقد كشف أخيرا ماذا يفكر عن إسرائيل واليهود. سيذكره التاريخ بأنه ناكر للهولوكوست وعنصري ومحرض، إن بقي في الذاكرة أصلا”.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني كان تورّط في السابق في إنكار الهولوكوست في رسالة الدكتوراه التي بحثها في جامعة موسكو، حيث كتب عن العلاقات بين القيادة الصهيونية في فلسطين وبين النظام النازي في ثلاثينيات القرن الماضي. واستند الرئيس الفلسطيني في بحثه إلى المفكر الفرنسي المتهم بإنكار الهولوكوست، روجيه غارودي، مشككا في أعداد ضحايا الهولوكوست.

واتهمت إسرائيل عباس بإنكار الهولوكوست على خلفية بحثه الجامعي لكنه رفض ذلك قائلا إنه ليس “منكرا للهولوكوست”. إلا أن الرئيس الفلسطيني يواصل في إطلاق تصريحات تتسم بالكراهية ضد اليهود ومنسوبة لمفكرين معروفين بأنهم ينتمون إلى مدرسة إنكار الهولوكوسـت”.

ويشير مراقبون إسرائيليون إلى أن الرئيس الفلسطيني بات عائقا كبيرا في وجه خطة السلام التي تنوي إدارة ترامب عرضها، خاصة في ضوء حديثه عن تاريخ النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، والادعاء بعدم وجود أي صلة لليهود بأرض إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( Flash90)

الرئيس الفلسطيني يتورط مجددا بمعاداة السامية

كرّر الرئيس الفلسطيني أمام حضور المجلس الوطني الفلسطيني ادعاءات منسوبة لمفكرين معروفين بإنكار الهولوكوست ومعاداة السامية، محملا اليهود مسؤولية ملاحقتهم وقتلهم في أوروبا

01 مايو 2018 | 11:38

ردّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الاثنين، في خطاب مطوّل خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، ادعاءات معادية للسامية متعلقة بتاريخ اليهود في أوروبا، وبأسباب ملاحقتهم وقتلهم، لا سيما إبان الهولوكوست، محملا اليهود مسؤولية ما جرى لهم من مجازر بدل توجيه الاتهام لمرتكبي الجرائم.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة بثت على الهواء مباشرة في إطار حديثه عن الرواية التاريخية اليهودية: “الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم. وإنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية.. والتي تتعلق بالربا والبنوك وإلى ذلك” مرددا بذلك ادعاءات منسوبة لناكري الهولوكوست على مر التاريخ.

وأضاف عباس أن اليهود لم يتعرضوا إلى المجازر في الدول العربية يوما بسبب دينهم، قائلا: “لم تحصل قضية واحدة ضد اليهود لأنهم يهود.. أتحدى أن تكون هناك قضية واحدة ضد اليهود على مدى 1400 سنة”.

وكان الرئيس الفلسطيني قد تورّط في السابق في إنكار الهولوكوست في رسالة الدكتوراه التي بحثها في جامعة موسكو، حيث كتب عن العلاقات بين القيادة الصهيونية في فلسطين وبين النظام النازي في ثلاثينيات القرن الماضي. واستند الرئيس الفلسطيني في بحثه إلى المفكر الفرنسي المتهم بإنكار الهولوكوست، روجيه غارودي، مشككا في أعداد ضحايا الهولوكوست.

وكانت إسرائيل قد اتهمت عباس بإنكار الهولوكوست على خلفية بحثه الجامعي لكنه رفض ذلك قائلا إنه ليس “منكرا للهولوكوست”. إلا أن الرئيس الفلسطيني يواصل في إطلاق تصريحات تتسم بالكراهية ضد اليهود ومنسوبة لمفكرين معروفين بأنهم ينتمون إلى مدرسة إنكار الهولوكوسـت”.

وأشار مراقبون إسرائيليون إلى أن تصريحات عباس الأخيرة لم تثر ضجة كبيرة في إسرائيل لأنها كانت مشغولة في الملف النووي الإيراني وفي المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة الإسرائيلي في هذا الشأن.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الثوري (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الثوري (AFP)

الحالة الصحية لـ “أبو مازن”.. أنباء متضاربة من رام الله

في حين نقل إعلامي إسرائيلي تحدث مع مسؤولين في السلطة أن صحة أبو مازن جيدة، كتب آخر نقلا عن مسؤولين في حركة فتح أن أبو مازن سيستقيل في غضون أسابيع على خلفية صحته المتدهورة

06 مارس 2018 | 15:18

نقل الإعلامي الإسرائيلي في هيئة البث الإسرائيلي، غال برغر، اليوم الثلاثاء، على صفحته الخاصة على “تيلغرام”، عن مسؤولين في رام الله، أن الرئيس الفلسطيني في صحة جيدة ولا يعاني من أي مرض وأن أبا مازن ليس ذاهبا إلى أي مكان في القريب.

وكتب برغر أن مسؤولين في السلطة قالوا له إن “الفحوصات التي خضع لها الرئيس في الولايات المتحدة كانت مقررة مسبقا، ونتائجها أسفرت عن أنه بصحة جيدة. الأمعاء بحالة جيدة والرئتان كذلك”. وأضاف أن “الرئيس الفلسطيني يعاني من زكام أكثر من العادي، وأطباؤه يوصون بتقليل التدخين وكذلك منع الأشخاص في الغرفة معه من التدخين”.

وعلى النقيض، كتب الإعلامي الإسرائيلي، يوني بن مناحيم، رئيس هيئة البث الإسرائيلي في السابق، في موقع “مركز القدس للشؤون العامة“، اليوم الثلاثاء، إن محمود عباس قد يستقيل قريبا من منصبه على خلفية وضعه الصحي المتدهور، مستندا في تقريره إلى مسؤولين كبار في حركة فتح. وأشار مناحيم إلى أن الرئيس يعاني من مشاكل صحية في قلبه ومن سرطان في المعدة.

وكتب مناحيم أن الظهور العلني الأخير للرئيس كان خلال كملته أمام أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح التي التأمت في رام الله الأسبوع الماضي إلا أن الكلمة لم تبث بصورة مباشرة خلافا للمرات السابقة على خلفية صحته.

وأضاف مناحيم أن مسؤولين في حركة فتح أكدوا الاقتباسات التي ظهرت على موقع “الأخبار” من كلمة عباس والتي قال فيها إن “كلمته في المجلس ربما تكون الأخيرة لأن أحدا لا يعلم كم يعيش”. وأضاف أن رسالة عباس كانت أنه لن يتنازل عن الخطوط الحمراء بالنسبة للفلسطينيين وهي إقامة دولة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وأن وصيته للجيل القادم أن لا يتخلوا عن هذه الخطوط.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رام الله (إعلام البيت الأبيض)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رام الله (إعلام البيت الأبيض)

بعد العصا.. الجزرة التي سيقدمها ترامب للفلسطينيين

جهات في واشنطن لموقع "المصدر": يتوقع أن تقدم الإدارة الأمريكية للفلسطينيين "مكافأة جيدة"

بعد أقل من أسبوع سيُفتتح مؤتمر “إيباك” السنوي في واشنطن، وهو الحدث السنوي الأهم لدى داعمي إسرائيل في الولايات المتحدة. هذا العام أيضا، سيصل مسؤولون إسرائيليون إلى واشنطن، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، الذي يُتوقع أن يخضع للتحقيق في الشرطة قبل وقت قصير من رحلته الجوية.

في المؤتمر الذي سيستمر هذا العام ثلاثة أيام أيضا، سيشارك ممثلون عن الإدارة الأمريكية ومن بينهم مايك بنس، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان.

من المفترض أن يدعم المتحدثون باسم الإدارة الأمريكية ومعظم المتحدثين الإسرائيليين قرار ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويعتبر هذا القرار لفتة استثائية لرئيس الحكومة نتنياهو ولكنه أثار غضب الفلسطينيين الذين أعلنوا أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس وسيطا عادلا لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. رغم ذلك، الإدارة الأمريكية عازمة على دفع برنامج السلام الخاص بترامب قدما (لا يعرف أحد ماذا يتضمن بشكل مؤكد)، لذلك فهي تعرف أن هذا هو الوقت المناسب أيضا لإبداء لفتة للفلسطينيين، لا سيما في ظل وضع أبو مازن الداخلي الصعب، الذي أصبح الحديث حول صحته المتدهورة حديث الساعة في الأراضي الفلسطينية.

ماذا تتضمن بوادر حسن النية هذه؟ هناك عدة أمور تؤخذ بعين الاعتبار. أحدها هو اعتراف الإدارة الأمريكية بشكل علني بحل الدولتين، الخطوة التي تم تجنبها حتى الآن. ثمة إمكانية أخرى وهي إقامة قنصلية أمريكية في رام الله، الأمر الذي لم يحدث منذ اتفاقيات أوسلو. هناك عدة أفكار أخرى تعكس حقيقة أنه لا يمكن إدارة المفاوضات بينما يشعر أحد الطرفين مظلوما بشكل دائم.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفسلطيني خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله (FLASH90)
الرئيس الفسلطيني خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله (FLASH90)

إسرائيل: أبو مازن يؤجج العنف ويقف وراء التصيعد الراهن

قال مسؤولون كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي إن أبو مازن يساهم المرة في إشعال الشارع الفلسطيني ضد إسرائيل بدلا من تهدئته ويستغل الظروف لتعزيز مكانته

27 يوليو 2017 | 09:41

قلق في إسرائيل من أن رئيس السلطة الفلسطينية الذي لعب في الماضي دور المهدئ للانتفاضات الشعبية يؤدي المرة دورا مغايرا في الأحداث الراهنة، فهو كما يقول مسؤولون كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي، يؤجج النار في الشارع الفلسطيني ويقف وراء التصعيد الراهن.

ويقول هؤلاء إن رئيس السلطة ليس معنيا في تهدئة الوضع رغم أن إسرائيل أقدمت على إزالة البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي الشريف بهدف تهدئة الاحتجاجات الشعبية في القدس والمناطق الفلسطينية.

وكشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نقلا عن مصدر فسلطيني لم يكشف عن هويته، أن الرئيس الفلسطيني تجاهل المطالب الأمريكية تهدئة الأوضاع ورفض لقاء المبعوث الأمريكي الذي جاء ليطالب الأطراف تهدئة الأوضاع في ما يتعلق بالحرم القدسي الشريف.

وتواصل الإدارة الأمريكية ممارسة الضغوط على رئيس السلطة تهدئة الأوضاع قبيل المظاهرات المتوقعة غدا الجمعة بعد الصلاة، مستعينة بذلك بالعاهل الأردني، إلا أن عباس لا يأبه بهذه المطالب، مواصلا تشجيع حشد المظاهرات ضد إسرائيل ما دام لم تعيد إسرائيل الوضع في الحرم القدسي إلى ما كان عليه في الماضي، وفق الجانب الفلسطيني.

وأضاف المسؤولون العسكريون في إسرائيل أن رئيس السلطة الذي يشعر أنه عزز مكانته في أعقاب قراره وقف نقل الأموال لصالح الكهرباء في غزة يريد يستغل الظروف الراهنة في الأقصى لكي يثبت مجددا أنه رئيس قوي وقادر على اتخاذ قرارات دراماتيكية لمواجهة إسرائيل.

وتخشى إسرائيل أن يواصل الرئيس في خطه المهيج للشارع الفلسطيني مما قد يؤدي إلى انفجار انتفاضة قوية في الضفة الغربية. وأشار هؤلاء إلى أن التنظيم التابع لحركة فتح والواقع تحت تصرف أبو مازن نادى صورة جلية إلى المشاركة في المظاهرات العارمة المتوقعة في الضفة الغربية والقدس ضد قوات الأمن الإسرائيلية.

وكان رئيس السلطة قد اختار التصعيد ضد إسرائيل مقررا إلغاء التعاون مع الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك التنسيق الأمني. وتخشى إسرائيل من سيناريو انضمام قوات الأمن الفلسطينية إلى المظاهرات بدل منعها كما في السباق.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Flash90/AFPׂ)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Flash90/AFPׂ)

“أبو مازن يتصل وترامب لا يرد”

هل يتجاهل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رئيس السلطة الفلسطينية عمدا؟ فوفق تقارير أجنبية حاول عباس الاتصال بالبيت الأبيض أكثر من مرة إلا أن اتصالاته لم تلق جوابا

08 فبراير 2017 | 14:40

تساءلت وسائل إعلام أجنبية وإسرائيلية إن كان الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، يتجاهل اتصالات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، عمدا، منذ توليه منصب الرئاسة؟ وتساءل محللون سياسيون إن كان التجاهل يلمح إلى طبيعة العلاقة التي سيبينها البيت الأبيض بقيادة ترامب مع الرئيس الفلسطيني وحاشيته؟
وظهرت هذه التساؤلات في أعقاب تقرير نشرته وكالة الأنباء الأمريكية، أسوشيتيد بريس (A.P)، قالت فيه إن عباس ورجاله يحاولون التواصل مع الرئيس الأمريكي ومساعديه دون جدوى.
وإن كان ترامب ينوي بالفعل تبريد العلاقات بين البيت الأبيض والفلسطينيين، فستكون تلك ضربة قوية بالنسبة للفلسطينيين، خاصة أن الرئيس عباس يكثف في السنوات الأخيرة من حربه الديبلوماسية ضد إسرائيل، ويشجع انتشار المندوبين الفلسطينيين في العالم، بهدف تعزيز الحرب الدعائية ضد إسرائيل.
ونقل التقرير عن صائب عريقات قوله إن رجال السلطة يرسلون رسائل وبرقيات إلى الإدارة الأمريكية وما من رد في الجانب الأمريكي. وقد أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من أن التجاهل يدل على تغيير في توجه البيت الأبيض للفلسطينيين.
ويأتي هذا التجاهل في فترة عصيبة من ناحية الفلسطينيين، خاصة في ظل التطورات السياسية الأخيرة، أي الحديث عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومصادقة البرلمان الإسرائيلي على تسوية الاستيطان في الضفة الغربية، وحديث ترامب عن نيته تقليل الدعم الأمريكي المالي للمنظمات الدولية.
ومقابل هذا التجاهل، أجرى الرئيس الأمريكي مكالمتين مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. ويستعد الطرفان إلى لقاء قريب في واشنطن في 15 الشهر الجاري.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

أبو مازن في المستشفى وسط أنباء عن بروز اسم ناصر القدوة كوريث

يتزامن إدخال الرئيس عباس إلى المستشفى مع تقرير نشرته القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي مفاده أن بعض الدول العربية تحاول دفع سفير فلسطين السابق في الأمم المتحدة ناصر القدوة، لخلافة الرئيس عباس

في ظل الهجمة السياسية والإعلامية التي يتعرض لها بعد مشاركته في مراسم تشييع الرئيس الإسرائيلي الراحل، شمعون بيرس، أدخل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم، إلى المستشفى في رام الله لإجراء فحوصات طبية.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية قد ادعت في بداية الأمر أن الرئيس عباس أدخل إلى المستشفى التخصصي في رام الله لإجراء فحوصات طبية عادية وفورية، ليتبين فيما بعد أنه أجريت للرئيس عملية قسطرة أفادت إدارة المستشفى أنها تمت بنجاح.

ولم تتضح بعد الأنباء حول صحة الرئيس عباس، وما إذا اضطر الأطباء لهذا التدخل بسبب تدهور طرأ على صحته، أم أن عملية القسطرة أجريت في إطار الفحوصات والكشوفات الدورية.

ويتزامن إدخال الرئيس عباس إلى المستشفى مع تقرير نشرته القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي مفاده أن بعض الدول العربية تحاول دفع سفير فلسطين السابق في الأمم المتحدة ناصر القدوة، لخلافة الرئيس عباس.

وأشار المحلل في القناة الثانية للشؤون العربية، إيهود يعاري، إلى أن بعض الدول العربية تعتبر القدوة المرشح الأنسب لخلافة الرئيس الفلسطيني في ظل حرب خلافة متوقعة، علما أنه يتمتع بجملة من العلاقات والاتصالات الدولية مع دول عربية وغربية عديدة.

مصادر فلسطينية أكدت لـ “المصدر” أن بعض مندوبي الدول الغربية يفحصون خلال لقاءاتهم مع مسؤولين فلسطينيين وضع وثقل القدوة في الشارع الفلسطيني وفي وسط القاعدة الفتحاوية وقيادة السلطة وأجهزتها الأمنية.

ورأت هذه المصادر أن مسألة الخلافة لا زالت بعيدة عن الحسم لا سيما وأنه يوجد عدد ممن يعتبرون أنفسهم مرشحين لخلافة الرئيس، ومن بينهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات، القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي، والقيادي المفصول عن حركة فتح محمد دحلان، بالإضافة إلى أنه وفي خضم حرب الخلافة يتوقع أن ترغب المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حضور قد يمثله أحد قياداتها من أبرزهم مدير المخابرات العامة ماجد فرج، رغم أن علاقاته مع قادة الأجهزة وقادة فتح متفاوتة.

المصادر أشارت إلى أن علاقة قوية تربط بين القدوة وبين الأسير البرغوثي وأن من شأن هذه العلاقة أن تدعم حظوظ ترشيحه أو أن تكون جزء من قيادة جماعية تدير شؤون المنظمة والسلطة وحركة فتح.

لكن جميع المصادر الفلسطينية التي تحدثنا إليها أشارت إلى أن صراع الخلافة لا يوشك على الحسم، وأن هناك أطرافا عديدة عربية ودولية وأبرزها إسرائيل والولايات المتحدة ستلعب دورا وسيكون لها كلمة تتعلق بهوية الرئيس القادم بعيدا عن الشعارات التي تتحدث عن أن الشعب الفلسطيني هو الذي سيختار قيادته.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

تغيير مفاجئ في طاقم حراسة عباس

مصدر أمني فلسطيني: لا توجد أي معلومات تشير إلى وجود نية للمساس بالرئيس الفلسطيني، ولم يتم توجيه أي تهديدات مباشرة، لكن الأجواء العامة غير مريحة

كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن تغيير مفاجئ جرى في طاقم الحراسة الخاص برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ونقلت شبكة “حدث” الفلسطينية المحلية، عن مصادر لم تسمها أن التغيير جاء عقب إنذارات أمنية تتعلق بحياة عباس على إثر مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الراحل، شمعون بيرس، وما أحدثته هذه الزيارة من ردة فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني.

وكان “المصدر” نشر منذ أيام أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية حول الرئيس الفلسطيني على ضوء الهجمة الإعلامية التي تعرض لها بسبب مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق، سمعون بيريس. وقال مصدر أمني فلسطيني لـ “اـلمصدر” أنه لا توجد أي معلومات تشير إلى وجود نية للمساس بالرئيس الفلسطيني، وأنه لم يتم توجيه أي تهديدات مباشرة، “لكن الأجواء العامة غير مريحة، هناك حملة تحريض شعواء يساهم فيها خصوم الرئيس الذين يستغلون الانتقادات الشرعية للبعض ليحوّلوها إلى حملة خطيرة ضد الرئيس، قد تدفع بمتهور فردي أو بمجموعة منظمة أن تحاول إيذاء الرئيس”.

ومن ناحية ثانية، قال مسؤول فلسطيني إن الحملة التحريضية التي تشن على الرئيس، رغم أن فيها ما يزعج، إلا أنها لا تؤثر على عزم الرئيس بالاستمرار في السعي لحشد كل الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وأن في هذا السياق، المشاركة في الجنازة أتت بهدف عدم إضعاف الموقف الفلسطيني دوليًا في ظل إجماع دولي على المشاركة في جنازة بيريس “فكان علينا التعامل مع هذا الإجماع ومع ما يتوقعه منا أصدقاؤنا الذين يدعموننا والذين كانوا يخشون من أن عدم مشاركة الرئيس في الجنازة كان من شأنها استغلال ذلك من قبل الحكومة اليمينية في إسرائيل، والتي تسعى جاهدة لضمان تأييد مواقفها الرافضة لمبادئ الشرعية الدولية خاصة من قبل مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة”.

هذا ولا زالت مشاركة الرئيس عباس في الجنازة تسيطر على مواقع التواصل الفلسطينية التي تشهد كاريكاتورات ومناشير، ومقاطع فيديو، تدين مشاركة عباس في الجنازة.

وأبرز معارضو عباس على الساحة الفلسطينية مشاركة المئات في جنازة في مخيم بلاطة وسط هتافات تطالب برحيل عباس. كما ونشر الناشط الفلسطيني، فادي السلامين، بوستات قال إنها تعود لعناصر أمن فلسطينية من بينها منتسبين لجهاز حرس الرئيس، قالوا إنه توجد حالة استنفار عامة في الحرس، وأنه تم إبعاد عدد من العناصر من الحرس خشية من أن يحاولوا التعرض للرئيس.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال جلسة لحركة فتح ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال جلسة لحركة فتح ( Flash90)

أبو مازن يصرّ على إجراء الانتخابات المحلية في موعدها

شهد اجتماع مجلس الثوري لحركة فتح نقاشات حادة بين الأعضاء والرئيس في موضوع تأجيل الانتخابات المحلية، إلا أن الرئيس الفلسطيني أكد عزمه على إجراء الانتخابات مهما تكون العواقب

عقد يوم أمس الثلاثاء، اجتماعٌ للمجلس الثوري لحركة فتح، خُصص جزء كبير منه لبحث ملف الانتخابات المحلية، في ظل مطالبة البعض من الرئيس محمود عباس بضرورة تأجيل الانتخابات، خشية من أن تمنى حركة فتح بهزيمة فيها.

ودار نقاش حاد في الاجتماع، إذ انتقد البعض فيه ومن بينهم عضو الثوري، هيثم حلبي، تعنت أبي مازن، وقيادة الحركة، وهاجموه على عدم التجاوب مع مطالب تأجيل الانتخابات لا سيما وأن القيادات الميدانية هي التي تتابع الأجواء في الشارع الفتحاوي، وفي الشارع بشكل عام، وهي المدركة لخطورة الموقف فيما لو جرت الانتخابات في موعدها.

وكان النائب الفتحاوي جمال الطيراوي قد طالب علنا الرئيس الفلسطيني بضرورة تأجيل الانتخابات واجرائها في ظروف أفضل من الناحية السياسية والتنظيمية.

ويوافق الطيراوي الكثير من الكوادر والقيادات الفتحاوية، الذين يجمعون على أن الأوضاع غير مريحة وأن الوضع التنظيمي والداخلي ينذر بنتيجة لن تكون بالتأكيد لصالح الحركة. وأكدّ مصدر في الثوري أن أجواء الاجتماع كانت حادة وأن الرئيس واجه أغلبية من الأعضاء كانت تطالب بتأجيل الانتخابات.

وقال مصدر في الثوري إن “الرئيس بدا مصمما على إجراء الانتخابات محاولا ربط ذلك بالتزامات دولية للسلطة لكنه لم يكن مقنعا وبدا كما وأن مصلحة الحركة ليست على رأس سلم أولوياته. الرئيس يتصرف وكأن لا علاقة له بما يحدق وأنه غير مكترث بتبعات الهزيمة إذا ما جرت الانتخابات وانتهت كما يتوقع الجميع لها أن تنتهي”.

وأشار مصدر فتحاوي آخر إلى أن هناك قيادات تحاول الترويج لموضوع الهزيمة المؤكدة من أجل تأجيل الانتخابات لحسابات تتعلق بأشخاص هم خارج الحركة اليوم، ويحاولون التأثير على قرارات الحركة، ويصورون الحال وكأن المعركة حسمت والحركة هُزمت، حتى قبل أن تجري الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة خاصة مع القناة الإسرائيلية الثانية (فيسبوك)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة خاصة مع القناة الإسرائيلية الثانية (فيسبوك)

الرئيس الفلسطيني: لا أريد أطفال فلسطين شهداءً بل أحياءً

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مقابلة خاصة مع الإعلام الإسرائيلي، إنه يرفض عمليات الطعن التي ينفذها الأطفال الفلسطينيون، مشددا على أنه يريدهم أحياءً وليس شهداءً

01 أبريل 2016 | 10:18

أجرى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مقابلة خاصة في رام الله، مع الإعلامية الإسرائيلية، إيلانا ديان، مساء الخميس، قال خلالها إنه ما زال يؤمن بأن السلام ممكن، وأنه مستعد لمقابلة نتنياهو في أي مكان وزمان. وحول عمليات الطعن التي ينفذها أبناء الشعب الفلسطيني ضد الإسرائيليين قال: “بكون مجنون إذا بقول هذا العمل كويس. لا يمكن أن أسمح لحفيدي أن يحمل سكينا”.

وأشار رئيس السلطة إلى أن الجهاز الأمني في السلطة لا يقف مكتوف اليدين إزاء موجة العنف. وقال “الأمن عندنا يدخل المدارس ويفتش شنط الأولاد إذا فيها سكاكين أم لا. لقد وجدنا 70 ولدا يحملون السكاكين”. وشدّد أنه وأهل الأطفال لا يقبلون بما يفعله الأطفال والشباب الفلسطيني من الإقدام على عمليات طعن. وأضاف ” أنا لا أريدهم شهداء، أريدهم أحياء”.

وحول مسؤولية السلطة إزاء الأوضاع الأمنية المتدهورة، وعدم قدرتها على التصدي للأطفال الذين أصبحوا العامل المركزي في الانتفاضة الراهنة ردّ “استمر في مد يدي للسلام، وفي سياستي ضد العنف، وضد الإرهاب، وضد القتل”.

وحينما صعّبت الإعلامية على الرئيس وقالت إن الإسرائيليين يقولون إنه لا يعمل شيئا من أجل وقف التحريض وعمليات الطعن قال ” اسألوا أنفسكم لماذا هذا الولد، أبن ال 15 سنة، يحمل سكينا ويذهب ليموت؟ لقد فقد الأمل”.

وأضاف “نحن لم نفقد إنسانيتنا، لا نحن ولا الإسرائيليون. ما يحصل هو شيء استثنائي، خارج طبيعة البشر. إذا قبلنا هذا الأمر كواقع نخسر المستقبل”.

وعن التحريض الفلسطيني غير المنقطع قال “في كل مناسبة نقول إنه يجب ألا نصعد من وتيرة الكراهية. أنا اعترف أن هنالك تحريض. لكن عندكم أيضا يوجد تحريض”. وأضاف “لا أحب أن أرى طفلا يحمل سكينا ويطعن إسرائيلية. أتألم ولا أقبل. إنها إنسان. لا يجوز أن يموت الإنسان”.

وحذّر الرئيس من انهيار السلطة قائلا ” السلطة الآن على وشك الانهيار” موجّها الاتهامات إلى حكومة نتنياهو أنها لا تحترم التنسيق الأمني الموقع مع السلطة. وطالب بخروج القوات الإسرائيلية من المنطقة “أ” قائلا “أعطوني مسؤوليتي في الأراضي الفلسطينية وجربوني”.

وحينما سُئل الرئيس الفلسطيني لماذا هو متمسك بالتنسيق الأمني رغم الانتهاكات الإسرائيلية؟ قال “لو تركته سيكون هناك فوضى. هنالك سلاح ومسلحون في الأراضي الفلسطينية. ولولا التعاون لكان الدم ازداد”. وشدد على أنه يريد التعاون مع الإسرائيليين ولا يخجل من ذلك.

ووجه الرئيس الفلسطيني رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قائلا إنه “مستعد لمقابلته في أي مكان وأي وقت”. وأضاف “أريد أن أرى سلاما في حياتي، أن نرسم الحدود بيننا ونعالج باقي القضايا العالقة”. وقال أخيرا “الشعب الإسرائيلي يرد سلام، والشعب الفلسطيني يريد السلام كذلك. إن لم نصنع السلام نحن الزعماء، فالشعبان سيقومان بذلك”.

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل