الدول العربية

(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

فورين بوليسي: كيف أصبحت إسرائيل محبوبة الجميع؟

يوضح مقال نُشر في "‏Foreign Policy‏" التغيير الجيد الذي طرأ على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، ويشير إلى الأفضليات الكامنة في التعاون معها

“أكثر ما يثير الاهتمام فيما يرتبط بالعالم العربي في يومنا هذا هو أن إسرائيل لم تعد مثار خلاف”، هذا ما جاء في مستهل مقال “‏Foreign Policy‏” الذي نُشر أمس (الإثنين). يركز المقال على التغييرات الجذرية التي طرأت في السنوات الأخيرة على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، التي شكلت العداوة ضدها، طيلة سنوات، عامل تكتل بين الدول العربيّة.

يوضح معدو المقال أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يشيرون إلى التهديدات الأمنية المشتركة التي تتعرض لها إسرائيل والدول العربية، مثل إيران والإسلام المتطرف، بصفتها حجر الأساس للأجندة الأمنية الجديدة، المشتركة لإسرائيل وهذه الدول. ولكن وفق ادعائهم، هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه الدول العربيّة من التعاوُن مع إسرائيل.

فهم يوضحون أن ثورة الطاقة التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة، جعلتها مُصدّرة في مجال الطاقة، وسيسهم اتفاق الغاز الكبير، الذي وقعت عليه إسرائيل ومصر، كثيرا في الاقتصاد المصري، وسيخلق تعلقا اقتصاديا متبادلا بين البلدين. علاوة على ذلك، يشير كاتبو المقال إلى الفرص الجديدة الكامنة في التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ودول الخليج، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه إسرائيل إلى هذه الدول في مجال تكنولوجيا المراقبة والاستخبارات المتقدمة من أجل الصراع ضد تهديدات الإرهاب.

موقعو اتفاق الغاز بين إسرائيل ومصر

إضافة إلى التعاون المتزايد مع إسرائيل، يدعي معدو التقرير أنه طرأ انخفاض على تعامل الحكومات العربية مع القضية الفلسطينية. ففي حين أن هذه الدول ما زالت ملزمة رسميا بهذه القضية، بدأت تبدي علامات من اليأس فيما يتعلق بها. “فقدت الحكومات العربية صبرها تجاه القيادة الفلسطينية المتنازعة وغير الناجحة، وتجاه جهات مثل إيران تسعى إلى استخدام الفلسطينيين وسيلة للنضال سعيا للسيطرة الإقليمية”، جاء في المقال. وفق أقوالهم، أدى ذلك إلى تغيير جذري في تعامل بعض حكومات الدول السنية تجاه إسرائيل: انتقالا من النظر إلى إسرائيل بصفتها “عدوة” إلى اعتبار أن “وجودها” في المنطقة قد يعمل لصالحها.

رغم هذا يشير الكاتبون إلى أن الجمهور في هذه الدول ما زال يهتم بالفلسطينيين، وفي ظل الربيع العربيّ، لا يمكن أن تتجاهل الحكومات رأي مواطنيها. إضافة إلى ذلك، يشيرون إلى تحديات جديدة أخرى تقف أمام إسرائيل، وأهمها هو هل عليها بيع تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة للدول العربية، التي قد تشن حربا ضدها في المستقبَل، وهي مزوّدة أفضل من الماضي.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل
طلاب إسرائيليون - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASh90)
طلاب إسرائيليون - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASh90)

إسرائيل تفتتح مدرسة عالمية مفتوحة لطلاب من مصر وسوريا

في السنة القادمة، ستُفتتح المدرسة الثانوية العالميّة الأولى في إسرائيل وسيتعلم فيها طلاب من كل العالم، بما في ذلك من الدول العربيّة

14 مارس 2018 | 16:21

ستُفتتح المدرسة الثانوية العالميّة الأولى في إسرائيل في السنة الدراسية القادمة، وسيكون %50 من الطلاب من الإسرائيليين و %50 الآخرين من دول الشرق الأوسط.

ستكون هذه المدرسة هي الأولى في إسرائيل التي سيتعلم فيها طلاب من الدول العربيّة، ومنها مصر، سوريا، والسودان أيضا. المدرسة معدة لطلاب أعمارهم 16-18 عاما وسيعيشون في مركز غفعات حفيفاه في مدرسة داخليّة لمدة عامين.

محاكاة مدرسة GHIS – Givat Hviva international school

تدعى المدرسة GHIS – Givat Hviva international school وستعمل وفق برنامج دراسي يتماشى مع منظمة IB وهي منظمة تربية عالمية يحظى برنامجها التعليمي باعتراف كبير من قبل مؤسسات التعليم الأكبر في العالم، وهكذا سيحصل خرّيجو المدرسة على شهادة عالمية لإنهاء الثانوية. سيشارك طلاب المدرسة في نشاطات مختلفة في أنحاء إسرائيل ونشاطات إنسانية كثيرة. وسيحصل الطلاب الملائمون على منح.

قال مدير عام مركز حفيفاه الذي ستُفتتح فيه المدرسة لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “رؤيا المدرسة هي خلق شبكة عالمية من القيادين الشبان الذين يعملون على تعزيز مجتمع يسود فيه التعاون في الشرق الأوسط والعالم”.

وأضاف مدير مدرسة GHIS، يوفال دفير لافتا إلى أن الحديث يجري عن فرصة استثنائية للطلاب وموضحا “سيتضمن التعليم تعليما أكاديميّا تحضيرا للحصول على شهادة أعلى، إضافة إلى تأهيل طلاب قياديين لدفع المجتمَع المشترك. إضافة إلى ذلك، فإن إمكانية خوض تجربة مشتركة في مجتمع عالمي متعدد الحضارات لمدة عامين تشكل فرصة نادرة في منطقتنا”.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
توماس فريدمان في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (Hen Galili/INSS)
توماس فريدمان في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (Hen Galili/INSS)

“الدول السنية تعتقد أن إسرائيل شريك محتمل”

تحدث ممثل أردني وصحفي يهودي في مؤتمر دولي عن مستقبل العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربيّة

30 يناير 2018 | 17:42

دار حديث علني بين صحفي يهودي وممثل أردني خلال المؤتمر الدولي السنوي الحادي عشر “عدو أم شريك” الذي يجريه معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل (INSS). وتحدث الصحفي توماس فريدمان، من صحيفة “نيو يورك تايمز” والحائز على جائزة بوليتزر، مع عبد الله صوالحة، مدير مركز الأبحاث الإسرائيلية في الأردن، حول العلاقات الإقليمية الإسرائيلية.

وقال الدكتور مصالحة: “للمرة الأولى، تجد الدول العربية السنية وإسرائيل مصالح مشتركة بينها”، و “لم يعد الكثير من الدول العربيّة السنية يعتقد أن إسرائيل عدو بل يعتقد أنها شريك أو شريك محتمل”.

وقال مصالحة فيما يتعلق بالأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن: “كلا البلدين قادرين على حل المشاكل بينهما رغم خلافاتهما حول القدس، بما في ذلك حل مشكلة السفارة”.

في المقابل، ادعى فريدمان أن نتنياهو لا ينجح في إيجاد حلول خلاقة من أجل خوض مفاوضات وإظهار نية حقيقية لحل النزاع أمام العالم. وقال إن إسرائيل مركز الإبداع الخاص بالهايتك. وتساءل أين اختفت هذه القدرات الإبداعية فيما يتعلق بالسلام؟ “فبدلا من اتهام أبو مازن، يجب أن يرى العالم القليل من الإبداع بشأن دفع الأجندة الإقليمية الإسرائيلية قدما والسلام مع الفلسطينيين أيضا”.

وأوضح أيضا أنه يعتقد أنه “يمكن صنع السلام مع الفلسطينيين بأفضل طريقة عبر صنع السلام مع العالَم العربي”. رغم هذا ادعى: “ليس في وسع السعودية أن تصرح علنا عن علاقاتها مع حليفتها إسرائيل. لأن هذا التصريح قد يمثل “هدية” لإيران”.

وأوضح صوالحة فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي والتقارب بين إسرائيل والدول السنية أنها في بداية طريقها وما زالت ضعيفة حاليا. ولفت إلى أن التهديدات المشتركة ليست كافية لمأسسة العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة، وهناك حاجة لأن تستند هذه العلاقات إلى أرضية قوية من المصالح المشتركة والثقة المتبادلة”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

ليس لدى مصر أي سبب للإحراج

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول كبير في المخابرات المصرية أنه قال لمقدّمي البرامج التلفزيونية المصريين، بعد إعلان دونالد ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل متسائلا: "ما هو وجه الاختلاف بين رام الله والقدس؟" في الواقع، تكشف هذه الأقوال عن الموقف الحقيقي الشرعي للدول العربية

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن الأمريكيين اعترفوا بالقدس عاصمة لإسرائيل، اتصل ضابط استخبارات مصري سرا بمقدّمي برامج استضافة مشهورة في مصر. وقال الضابط المصري، الكابتن أشرف الخولي: “مثل كل إخواننا العرب، ندين هذا القرار علنا”. ولكن، حسب تعبيره، فإن المواجهة مع إسرائيل ليست من مصلحة مصر القومية. ‎

رغم أن مصر رفضت التقرير في صحيفة “نيويورك تايمز”، وقالت إن الرئيس السيسي ووزير الخارجية شكري أعربا عن معارضتهما لبيان ترامب بشأن القدس، وأشار آخرون إلى العداء الطويل الذي تكنه الصحيفة للسيسي، ولكن إذا افترضنا أن التقرير صحيح، فهل هو دراماتيكي كما يبدو؟ إليكم بعض النقاط التي يجدر بكم التفكير فيها:

1. ليس هناك سبب للاستعلاء على الزملاء المصريين. يطلع كبار المسؤولين الحكوميين الصحفيين في كل بلد. في الوقت الذي اتصل فيه ضابط المخابرات المصرية بالمسؤولين ذوي النفوذ في مصر لعرض وجهة نظر النظام حول إعلان ترامب، والتعبير عن المصلحة الوطنية المصرية، أجرى مسؤولون حكوميون إسرائيليون اتصالات هاتفية مع صحفيين إسرائيليين وكذلك تحدث مسؤولون مقربون من ترامب مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية هاتفيا أيضا.

2. ما هي المصلحة الوطنية المصرية؟ هذا هو السؤال الأكثر شرعية لدى المواطن المصري وبالطبع الصحفي المصري. علاوة على ذلك، فإن السؤال الأهم هو إذا كان النظام المصري يفضّل مصلحة دولة أخرى على مصلحة شعبه، وهل بهذا يخون الدور الذي يؤديه. ‏‎ ‎

وقال ضابط الاستخبارات للصحفيين “المشكلة هي أن الانتفاضة تشكل خطرا علينا”، مضيفا: “لن تخدم الانتفاضة المصلحة الوطنية المصرية لأنها تساعد الإخوان المسلمين وحماس فقط. ستنشأ حماس مجددا”. هذا تفكير شرعي تماما، لا سيّما عند الأخذ بعين الاعتبار المساعدة التي قدمتها حماس للإخوان المسلمين وداعش في سيناء حتى وقت قصير. ولكن هناك سبب آخر متعلق بالمصلحة المصرية:

3. إن العلاقة مع الإدارة الأمريكية هي علاقة استراتيجية استثمر فيها السيسي كثيرا منذ أن كان ترامب مرشحا للرئاسة. كما هو معلوم، فقد التقى السيسي ترامب في نيويورك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وحصل منه على مكانة دولية كان يفتقر إليها. في المقابل، منحه ترامب احتراما وتقديرا عندما أصبح رئيسا. لم تكن العلاقات بين إدارة أوباما ومصر جيدة، وقد تحسنت بشكل كبير بعد أصبح ترامب رئيسا. بالإضافة إلى ذلك، أظهر ترامب رغبته في خفض المساعدات الأمريكية للدول التي تعارض علنا السياسة الأمريكية، وقد قدمت مصر مشروع قرار إلى مجلس الأمن ضد موقف ترامب بشأن القدس.

4. من المفترض أن السلطات المصرية كانت ستتصرف بشكل مختلف إذا شعرت أن الشعب المصري (والفلسطينيين) يعارضون هذا القرار بشدة، ولكن الحقيقة هي أن الردود كانت قليلة نسبيا، وذلك لأسباب مختلفة. لقد طلب ضابط المخابرات المصرية من مقدّمي وسائل الإعلام طلبا بسيطا وهو: لا تستخدموا قوتكم لخلق دراما غير قائمة.

اقرأوا المزيد: 402 كلمة
عرض أقل
فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية في عام 2018 ׁׂ(المصدر/Guy Arama)
فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية في عام 2018 ׁׂ(المصدر/Guy Arama)

فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية

بريطانيا تحتل المرتبة الأولى في قائمة أفضل البلدان للأعمال التجارية. إسرائيل ما زالت تواصل تقدمها في التصنيف العالمي، ولكن أية مراتب تحتل الدول العربية؟

بعد التصويت الوثيق في العام الماضي في بريطانيا، الذي قررت بحسبه المملكة مغادرة الاتحاد الأوروبي، كان من المتوقع أن ينهار الاقتصاد البريطاني.

صحيح أن الباوند تراجع بنسبة %9 مقابل الدولار بعد يوم من صدور النتائج المفاجئة، وظل منخفضا منذ ذلك الحين، ولكن الاقتصاد شهد ارتفاعا جيدا نسبيا بشكل عام. انخفض إجمالي الناتج المحلي بنسبة ‏1.8%‏ في عام ‏2016‏. في المقابل، استمر النمو الاقتصادي في عام 2017، فارتفعت أسعار المنازل، وانخفضت البطالة إلى أدنى مستوى في الـ 42 عاما ووصل إلى نحو %4.3 فقط.

وعلى الرغم من انسحاب بريطانيا المخطط له من الاتحاد الأوروبي في آذار 2019، قرر بعض الشركات العملاقة استثمار جزء كبير من الاستثمارات في لندن. أعلنت شركة “أبل” (Appel) أنها تنوي افتتاح مقر جديد في لندن في عام 2021، في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 500.000 متر مربع. كما أن “فيس بوك” تستثمر في لندن لهذا تبحث عن منطقة تمتد مساحتها ‏700,000‏ متر مربع ليسكن فيها ‏9,000‏ عامل.

واحتلت المملكة المتحدة مرتبة عالية بشكل خاص، لا سيّما في مؤشرات الاستعداد التكنولوجي (المرتبة الرابعة)، عدد المتعلمين، ومستوى التعليم لدى القوى العاملة (المرتبة الثالثة). يحتل اقتصادها الذي يبلغ 2.6 تريليون دولار، المرتبة الخامسة في العالم.

إن احتلال بريطانيا المرتبة الأفضل بين البلدان الصالحة للأعمال التجارية قد يستمر لفترة قصيرة، ويعود ذلك إلى برامج الشركات المختلفة بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد بنيت قائمة أفضل البلدان للشركات، وفق مجلة فوربس، من خلال ترتيب 153 دولة وفق 15 متغيرا مختلفا، يتضمن ذلك: حقوق الملكية والابتكار، الضرائب، التكنولوجيا، الفساد، الحرية (الشخصية التجارية، والإنسانية)، البيروقراطية، وحماية المستثمرين. حصلت كل فئة على علامات شبيهة. وقد أضيفت هذه السنة، على وجه الخصوص، مؤشرات جديدة إلى مؤشر أفضل البلدان للأعمال التجارية، وشملت أيضا القوة العاملة، البنى التحتية، حجم السوق، جودة الحياة، ومستوى المخاطر السياسية.

واحتلت نيوزيلندا بعد بريطانيا، المرتبة الثانية في القائمة، ويحدث هذا للسنة الثالثة على التوالي. يعيش في نيوزيلاندا 4.5 مليون مواطن بالمعدل، واقتصادها ناجح، رغم أنه هبط في السنة الماضية بنسبة %3.6.

وتختتم السويد وكندا المرتبة الخامسة في قائمة البلدان الخمس الأولى. احتلت إسرائيل المرتبة الـ 23 من بين 153 دولة.

أية مراتب تحتل الدول العربية في التصنيف العريق؟

لرؤية التصنيف كاملا، يرجى الضغط هنا:

السعودية التي تمر في هذه الأيام بتغييرات اقتصادية هامة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان – المرتبة 50 (AFP)

احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأعلى بين الدول العربية – المرتبة 31

قطر – المرتبة 40

عُمان – المرتبة 47

السعودية، التي تمر في هذه الأيام بتغييرات اقتصادية هامة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان – المرتبة 50

البحرين – المرتبة 53

المغرب – المرتبة 55

الأردن – المرتبة 67

الكويت – المرتبة 73

تونس – المرتبة 96

لبنان – المرتبة 98

مصر – المرتبة 101

الجزائر – المرتبة 124

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)

كيف يزور الإسرائيليون الدول العربية؟

على الرغم من العلاقات العدائية ونقص العلاقات الدبلوماسية، يزور العديد من الإسرائيليين بعض أكبر مدن الدول العربية ومنها، بيروت، دبي، الرياض، القاهرة، وعمان. كيف يقومون بذلك؟

يُعتبر جواز السفر الإسرائيلي من أقوى الجوازات، وهو يسمح بالدخول إلى العديد من البلدان الصديقة في العالم. وفقا لتصنيف أجري في العام الماضي، يحتل جواز السفر الإسرائيلي مرتبة جيدة جدا في العالم – المرتبة الـ 24، وهو يسمح بالدخول إلى 147 بلدا دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول.

ولكن بسبب العلاقات العدائية أو نقص العلاقات الدبلوماسية مع معظم الدول العربية المجاورة، فليس في وسع المواطنين الإسرائيليين أن يزوروا هذه البلدان. بالمناسبة، هناك العديد من الإسرائيليين الذي يحملون جنسية مزدوجة، لهذا يحق لهم الحصول على جوازَي سفر، إذ يسمح أحدهما لهم بالدخول إلى الدول العربية المجاورة.

كيف يدخل الإسرائيليون إلى بعض بلدان المنطقة دون أن يحصلوا على جنسية أخرى أو جواز سفر آخر؟

الأردن ومصر

شبه جزيرة سيناء (Johanna Geron/FLASH90)

كما هو معلوم، وقعّت إسرائيل على معاهدتي سلام مع جارتها الأردن الواقعة شرقا من حدودها ومع مصر الواقعة جنوبا.

يزور العديد من الإسرائيليين عمان العاصمة لقضاء إجازة، أو لقضاء عطلة الأعياد المنظمة وزيارة البتراء والعقبة. غالبًا، يكون الانتقال من إسرائيل إلى الأردن برا أو جوا وليست هناك حاجة لإصدار تأشيرات الدخول.

كما يزور السيّاح الإسرائيليون الأهرامات في القاهرة، على الرغم من أنه طرأ في السنوات الأخيرة انخفاض كبير على عدد الرحلات الإسرائيلية المنظمة إلى بلاد النيل.

بموجب اتفاق السلام مع مصر، تقرر أن تكون هناك عملية بسيطة إلى حد ما لإصدار تأشيرة دخول إلى مصر. بشكل عام، فإن زيارة سيناء والجبال في شبه الجزيرة لا ينطوي على الحصول على تأشيرة دخول مسبقا. يحصل الإسرائيليون المعنيون على تصريح دخول إلى سيناء عند وصولهم إلى المعبر الحدودي في إيلات. يسمح لهم التصريح الذي يحصلون عليه في المعبر الحدودي بالإقامة لمدة 14 يوما في سيناء. وهو قابل للتجديد بعد مرور 14 يوما على إصداره في المعبر الحدودي ذاته. يتيح هذا التصريح الإقامة في منطقة واسعة تشمل كل منطقة شاطئ سيناء، شرم الشيخ، وجزء كبير من جبال سيناء الشرقية.

يتعين على أصحاب جواز السفر الإسرائيلي الذين يزورون مناطق أخرى في مصر، مثل القاهرة أو الإسكندرية، أن يقدّموا مسبقا طلبا للحصول على تأشيرة دخول من السفارة المصرية في تل أبيب. شروط هامة: يجب أن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر، وأن يحتوي على صفحتين فارغتين من التوقيعات والختم. تكلفة إصدار تأشيرة دخول هي 150 شاقل (زهاء 42 دولارا). يستغرق إصدارها حتى أسبوعين تقريبا فقط.

لبنان

مئات الإسرائيليين يزورون الأماكن المقدّسة في لبنان (AFP)

تعتبر إسرائيل لبنان دولة معادية، لهذا يُحظر على المواطنين الإسرائيليين، حاملي أصحاب جواز السفر الإسرائيلي، الدخول إلى الأراضي اللبنانية.

ومع ذلك، طرأ تغيير آخر في العام الماضي. شهريا، يسافر عشرات المسيحيين من مواطني إسرائيل في إطار رحلة حج منظمة عبر حافلة إلى المعبر الحدودي مع الأردن. ثم يغادرون إسرائيل متجهين إلى عمان، ويظلون فيها ليومين للراحة، ومن ثم يسافرون جوا إلى مطار بيروت لزيارة المواقع المقدّسة لمدة أسبوع في أرجاء لبنان. تصدر السلطات الأردنية تأشيرات الدخول الأردنية المؤقتة للحجاج المسيحيين، ويتم هذا التعاون، من بين أمور أخرى، بناء على طلب السلطة الفلسطينية.

يمكن الحصول على المزيد من التفاصيل حول زيارة المؤمنين المسيحيين، مواطني دولة إسرائيل، إلى لبنان، في هذه المقالة، هنا…

السعودية – مكة والمدينة

حجاج مسلمون يؤدون فريضة الحج (AFP)

يزور ملايين المسلمين سنويا المواقع المقدّسة في مكة والمدينة لتأدية الحج، إذ يشكل الحج وصية رئيسية في الإسلام. إن مكانة عرب إسرائيل المسلمين ليست منسية، إلا أنها فريدة من نوعها، لهذا هناك صعوبة في وصولهم إلى المدينة المقدسة.

بما أن المملكة العربية السعودية لا تعترف بإسرائيل، فإن دخول الحجاج الذين يحملون جواز سفر إسرائيلي غير ممكن، لهذا تكون الترتيبات المتعلقة بوصولهم إلى مكة منوطة بالأردن ولجنة الحج في السعودية. في الواقع، يسمح الأردن مسبقا لعدد محدود من الحجاج المسلمين الإسرائيليين بالحصول على جواز سفر أردني مؤقت يسمح لهم بالدخول إلى السعودية.

حتى قبل ثلاث سنوات، كانت الرحلة طويلة وممكنة فقط عبر الحافلات والرحلات الطويلة بين حدود الدول الثلاث، إسرائيل-الأردن-والسعودية. ولكن في عام 2014، للمرة الأولى، كان من الممكن أن يسافر المسلمين الإسرائيليين جوا عبر مطار بن غوريون إلى جدة، عبر الأردن. يسافر مواطنو إسرائيل المسلمون إلى مكة والمدينة خلال السنة كجزء من أداء مناسك العمرة.

الإمارات العربية المتحدة

ميناء دبي (AFP)

في السنة الماضية، نُشرت شائعات أن العديد من المواطنين العرب الإسرائيليين، المسيحيين والمسلمين (كذلك اليهود الذين يحملون جوازات سفر أجنبية أو أصحاب الأعمال الكبيرة أو أولئك الذين يشاركون في المعارض الدولية) يزورون دبي.

من المعلومات القليلة المتاحة في وسائل الإعلام وشركات السياحة الخاصة التي تسمح بالوصول إلى الإمارات العربية المتحدة، يمكن الإشارة إلى ثلاثة نقاط:

1. يصل بعض السياح الإسرائيليين إلى دبي وهم في طريقهم إلى دول أخرى في الشرق، ويمكثون في مجمّع مطار دبي الكبير. يحاول العديد منهم استغلال وجودهم في مكان مميز والتمتع بالخدمات الجذابة الكثيرة التي يقدمها المطار، بما في ذلك الإقامة في الفنادق، الترف، إجراء الرحلات، التسوّق، وجولات الطهي.

2. الإسرائيليون الآخرون الذين يتجوّلون في المدينة الكبيرة ويغادرون المطار ينجحون بهذا بعد حصولهم على تأشيرات دخول خاصة للمشاركة في المؤتمرات الدولية لفترات قصيرة جدا فقط.

3. تشهد الفترة الأخيرة تدفقا لعشرات الإسرائيليين العرب إلى الإمارات العربية المتحدة. يتلقى مواطنو إسرائيل العرب من السلطة الفلسطينية جواز سفر مؤقت يسمح لهم بالدخول لفترة قصيرة إلى الإمارات.

دول شمال إفريقية: المغرب، تونس

الزيارة في كنيس الغريبة، جربة، تونس (AFP)

يزور السيّاح الإسرائيليون هذه البلدان التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية ومؤسسية مع إسرائيل أيضا، وتجري هذه الزيارات غالبًا ضمن مجموعات منظمة، للذين تعود أصولهم إلى هذه البلدان أو بهدف زيارة قبور العلماء والصديقين اليهود الكبار الذين عملوا ودرسوا في القرون السابقة في مدن كبيرة مثل مراكش، ملاح، وفاس أو جربة في تونس. يزور القليل من الإسرائيليين المغرب وتونس أيضًا في رحلات في الطبيعة وحدهم.

اقرأوا المزيد: 824 كلمة
عرض أقل
الأمير حسين.. جيل المستقبل في المملكة الهاشمية (Guy Arama/المصدر)
الأمير حسين.. جيل المستقبل في المملكة الهاشمية (Guy Arama/المصدر)

الحسين بن عبد الله.. في الوقت الراهن ملك الإنستجرام

بدأ يظهر الأمير حسين أكثر فأكثر بين الجمهور، وهو يمثل جيل المستقبل في المملكة الهاشمية، ويربط مصيره بمصير الشبان الأردنيين من خلال شبكات التواصل الاجتماعية وهواياته المختلفة

في المملكة الأردنية الهاشمية الواقعة شرق إسرائيل، تحدث تغييرات سياسية على مدى الأجيال، تكون بنيوية غالبا. منذ 18عاما كان الملك عبد الله الثاني (55 عاما والذي توج ملكا في ال-7 من شباط 1999) يناضل من أجل الحفاظ على صمود مملكته الصغيرة اقتصاديا، عسكريا، وسياسيا.

لهذا الغرض قرر الملك تجنيد ابنه حسين (23 عاما) بدءا من عام 2015 لحماية مصالح المملكة العديدة في المنطقة؛ عربيا – مواجهة تحديات الإرهاب وقضايا اللاجئين السوريين والعراقيين، ودوليا – الحفاظ على شرعية المملكة الهاشمية بصفتها المسؤولة الرئيسية عن الأماكن المقدّسة في القدس الشرقية، وعلى صمودها الاقتصادي.

ويبدو أن الملك قد فهم أن عليه أن يعد ولي العهد في أقرب وقت ممكن لأي سيناريو قد يحدث في الشرق الأوسط المتقلب، لهذا بدأ ابنه يرافقه في كل اجتماعات العمل تقريبا في الأردن – الاجتماعات بين القبائل الأردنية وبين أصحاب الأعمال التجارية الفلسطينيين الكبار في المملكة وكذلك في اللقاءات مع زعماء الدول العربيّة القوية والقوى العظمى في أوروبا والولايات المتحدة.

خطابه المميز: باسم المملكة الهاشمية والجيل الشاب

عندما كان عمره 23 عاما فقط، ألقى حسين الشاب، خطابا في أيلول الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته ممثلا للأردن.

كرس معظم خطابه، باللغة الإنجليزية الممتازة، لمناشدة جيل الشباب، الذي هو جزء منه، بألا يخشى من التعبير عن أفكاره وشن الثورة: “يُوصف الشبان غالبًا بأنهم يحلمون، ولكننا نعلم أن كل خطة تبدأ بالحلم دائما. لا تعد المثالية مفهوما سخيفا”، قال الأمير.

واستطرد خطابه منتقدا: “ماذا يمكن أن نقول عن الإنسانية إذا بُذر مبلغ 1.7 تريليون دولار في العام الماضي لشراء الأسلحة فقط، ولكن لم يُنقل مبلغ شبيه من الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم مثل الأردن؟ ليست هناك إجابات مُقنعة”.

تخرج ولي العهد الحسين من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ويبدو أن تقدمه في العمل بدأ يكتسب زخما. فمنذ عام 2015، ألقى خطابا في الأمم المتحدة في إطار جلسة مجلس الأمن التي ترأسها وتناولت دور الشباب في صنع السلام، حل النزاعات، ومحاربة الإرهاب.

ومنذ ذلك الحين، يبدو أنه يلعب دورا أبرز في النشاطات السياسية، وهو يقيم بدعم والده علاقات واسعة مع قادة الدول العربية الأكثر نفوذا في هذه الأيام. فهو يرافق والده في كل مناسبة أو سفرة عمل تقريبا، ويخطط الملك إلى أن يلقي ولي العهد الشاب خطابات باسمه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمثل هذه الخطوة إثباتا على تأهيله لكرسي العرش.

حسين: انستجرام، قضاء أوقات الفراغ، والقوات المسلحة

عزز الأمير بشكل ملحوظ نشاطاته في الشبكات الاجتماعية وبدأ يدير حسابا في الفيس بوك، موقعا على الإنترنت يحمل اسمه، حساب تويتر، وحساب إنستجرام (لديه أكثر من 1.2 مليون متابع)، وهو يشارك مقاطع من حياته الشخصية.

يمكن أن تشهد نظرة سريعة على الصور التي يرفعها على حسابه الانستجرام على اهتمامه في العديد من المجالات المثيرة.

الهدف المنشود هو جعله أقرب من الشبان الأردنيين ليتمكن من تمثيلهم وفهم مشاكلهم الحقيقية. خلافا للأنظمة العربية الأخرى، أدرك الملك عبد الله أنه إذا كان يريد الحفاظ على المملكة، فعليه الاستماع إلى الشبان الأردنيين وهنا يلعب ولي العهد الحسين، دورا هاما.

مع سلمى Jamming with Salma

A post shared by Al Hussein bin Abdullah II (@alhusseinjo) on

مؤخرا، رفع الأمير الشاب مقطع فيديو يظهر فيه وهو يعزف الغيتارة برفقة شقيقته، سلمى. وفي صور أخرى تهدف إلى الإشارة إليه باعتباره الشخص المناسب ليصبح ملكا مع مرور الوقت، يظهر وهو يلتقي ويتحدث مع قادة العالم.

إن جماله، شبابه، حبه لوطنه، وإدمانه على رياضة التحدي وركوب الدراجات النارية، حبه للموسيقى، وقدراته العسكرية البارزة، يجذب جميعها الشبان الأردنيين.

4 أمور موجزة لم تعرفوها عن وريث العرش، الحسين:

 

أكمل الأمير تدريبا عسكريا لتشغيل طائرة هليكوبتر عسكرية

تخرج من جامعة جورجتاون في واشنطن في الولايات المتحدة

يحب لعب كرة القدم وهو مُشجع  لفريق كرة القدم الأردني، الفيصلي، وفريق كرة القدم الإسباني، ريال مدريد

كان يُلقب بـ “هاري بوتر” بسبب النظارات التي استخدمها في طفولته، لكنه اجتاز عملية جراحية في عام 2013 للتخلص منها

اقرأوا المزيد: 763 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

ضد التيار.. أصوات عربية تدعم إسرائيل

لم يعد نادرا أن يصادف المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمفكر أو لصحفي عربي يتحدث عن أهمية التطبيع مع إسرائيل أو يدافع عن مواقف إسرائيل في المنطقة.. فهل ازدادت الظاهرة مؤخرًا؟

في الأشهر الأخيرة، نشهد ظاهرة متنامية لدى الصحفيين، المفكّرين، وأصحاب الرأي العرب من مختلف دول الشرق الأوسط الذين يتحدثون لصالح إسرائيل ويستنكرون التطرف الإسلامي.

مؤخرا، امتلأت الشبكات الاجتماعية بمقاطع فيديو لشخصيات عامة مسلمة توضح لماذا من المهم الاستماع إلى إسرائيل بشأن قضايا مختلفة، وحتى فهمها وقبولها. وقد أثارت مقاطع الفيديو هذه، بطبيعة الحال، ردود فعل غاضبة كثيرة واحتجاجا لدى المتصفحين العرب والمؤيدين للفلسطينيين، الذين يعارضون بشدة التعبير عن أي موقف إيجابي تجاه إسرائيل.

إن التصريحات العلنية التي أدلى بها صنّاع الرأي العام العربي الذين يؤيدون موقفا إيجابيا تجاه إسرائيل ليست مفهومة ضمنا، إذ نادرا ما ظهرت مثل هذه التصريحات في الماضي، والآن يخشى أصحاب هذه الآراء من الكشف علنا ​​عن مواقفهم المثيرة للجدل. لكن في الآونة الأخيرة، هناك أصوات متزايدة تناشد التطبيع مع إسرائيل.

مثلا، يمكن سماع مثل هذه التصريحات من الكاتب السعودي أحمد الفرج الذي قال في مقابلة مع قناة سعودية في شهر تشرين الأول الماضي أن التطبيع مع إسرائيل وارد في جدول أعمال السعودية. حسب تعبيره، “إن إنهاء العلاقات مع إسرائيل سيكون خطوة غير ناجعة. لا يُفترض أن نحب بعضنا البعض، ولكن علينا أن نعيش معا. عندما تستدعي الحاجة سأدعم التطبيع”.

Saudi Author Ahmed Al-Arfaj: Normalization of Ties with Israel…

Saudi Author Ahmed Al-Arfaj: Normalization of Ties with Israel Is on the Agenda; We Have a Greater Problem with IranWhen asked about possible normalization of ties with Israel, Saudi author Ahmed Al-Arfaj said that "we don't need to love each other, but we must coexist." "At some point, when we get there – yes, I will support normalization," he said. Al-Arfaj, speaking on Rotana Khalijiyya TV on October 25, advocated leaving the Palestinian problem up to the Palestinians and said that Israel is not the main problem right now, citing Saudi Arabia's problems with Yemen, Qatar, and Iran.

Posted by The Middle East Media Research Institute (MEMRI) on Monday, 13 November 2017

وورد تصريح آخر مثير للاهتمام من الكاتب الكويتي، عبد الله الهدلق، الذي قال في مقابلة معه في الشهر الماضي إن إسرائيل دولة مستقلة ومشروعة وليست دولة احتلال. وأضاف: “إن وجود إسرائيل هو حقيقة، فلديها مقعد في الأمم المتحدة، وتعترف بها معظم البلدان الديمقراطية والداعمة للسلام”. وأعرب أيضا: “لديها مراكز علمية وجامعات لا مثيل لها حتى في أقوى الدول العربية، لهذا فهي تعتبر دولة لا منظمة إرهابية”.

وقد حققت موجة التصريحات الإيجابية زخما في الأسابيع الأخيرة، بعد أن أدى إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل إلى أن تتصدر القضية الحساسة حول القدس العناوين الرئيسية. فبعد سنوات كانت فيها هذه القضية خامدة نسبيا، نظرا لأن الوضع الراهن في القدس لم يكن واضحا، لأن الكثيرين اختاروا عدم التعامل مع هذه القضية الحساسة، بات هذا الموضوع يحقق اهتماما واسعا وتغطية في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.

بالإضافة إلى الانتقادات وردود الفعل القاسية التي سُمعت في العالم العربي بعد إعلان ترامب، كان من الممكن سماع تصريحات أخرى مثيرة للاهتمام أدلت بها عناصر عربية زعمت أنه يجب الاعتراف بإسرائيل وفهم مطالبها. ومن أبرز الأصوات في هذا السياق هو صوت عبد الحميد الحكيم، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في مدينة جدة السعودية.

وقد أجرى مؤخرا مقابلة مع شبكة “الحرة” لافتا فيها إلى أن إعلان ترامب سيساعد على دفع مفاوضات السلام قدما موضحا أنه من المهم الاعتراف بالجانب الآخر وفهم مطالبه. حسب تعبيره، “نحن العرب علينا أن نعترف بأن القدس هي رمز ديني يهودي ومقدسة لدى اليهود كما أن مكة والمدينة المنوّرة مقدستين لدى المسلمين”.

اقرأوا المزيد: 413 كلمة
عرض أقل
أكثر ما أعجب القرّاء على "المصدر" هذا الأسبوع (AFP\Flash90\ المصدر)
أكثر ما أعجب القرّاء على "المصدر" هذا الأسبوع (AFP\Flash90\ المصدر)

موجز القصص الساخنة للأسبوع

وفق استطلاع خاص أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية يتضح: أن الدول العربية تريد إقامة العلاقات مع إسرائيل، الإسرائيليون راضون عن إعلان ترامب بشأن القدس، وتنجح دي جي إسرائيلية بإحياء عروض رقص في سيناء

08 ديسمبر 2017 | 10:09

تصريح ترامب المصيري

دونالد ترامب. تصميم: غاي أراما (Flash90;AFP)

ستحاول إسرائيل استغلال زخم إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للاعتراف بالقدس عاصمة لها وستتوجه إلى العديد من الدول الصديقة في العالم لاتباع اعترافه حول القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال ترامب في بيان له في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل “شرطا ضروريا لتحقيق السلام” معربا عن تأييده لحل الدولتين إذا وافق كلا الجانبين على ذلك. والدولة الأولى التي تسير على خطى الولايات المتحدة هي الجمهورية التشيكية التي أعلنت أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

الآن، أصبح يدعو الفلسطينيون إلى شن “يوم غضب”، وتواصل الدول العربية الضغط على الإدارة الأمريكية لتعديل إعلانها. وفي خطوة غير عادية، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من حكومة نتنياهو أن تجعل الاحتفالات بمناسبة هذا الاعتراف، أكثر اعتدالا.

هناك المزيد من الدول العربيّة المعنية بالسلام مع إسرائيل

ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)

هذا الأسبوع، عرضت الحكومة الإسرائيلية استطلاع أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية في 54 بلدا، يقع 12 منها في الشرق الأوسط والسلطة الفلسطينية. وفي كل بلد، أجابت عينة تمثيلية تعدادها 1000 مشارك أعمارهم أكثر من 18 سنة. “في 47 من أصل 54 دولة، يعتقد معظم المواطنين، أن بلادهم ستستفيد من علاقتها مع إسرائيل. تشكل هذه النتائج ثورة” قال نتنياهو حول نتائج البحث وأضاف عند تطرقه إلى دول الشرق الأوسط التي شاركت في الاستطلاع، من بينها دول ليست لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لأن “نصف الجمهور في الدول التي شملها الاستطلاع في الشرق الأوسط يقدّر القدرات الإسرائيلية ويعتقد أن بلادهم قد تجني فائدة من علاقتها مع إسرائيل”. وقال نتنياهو أيضا إن “الازدهار الدبلوماسي الكبير الذي تشهده دولة إسرائيل يستند من بين أمور أخرى، على الاقتصاد الديناميكي، المبادرات، فتح المصالح التجارية، والتطوير التكنولوجي”.

الدي جي الإسرائيلية التي تحيي حفلات رقص للشبان العرب في سيناء

حفل ترانس في سيناء (لقطة شاشة)

إضافة إلى الشباب السعوديين، المصريين، والأردنيين، تسافر الدي جي الإسرائيلية، “ديانا”، كل عام إلى سيناء ولا تسمح للإرهاب أن يعيق عملها حتى تصل إلى عقد حفلات موسيقى الترانس الكبيرة في لبنان.

بطلة إسرائيل في الشطرنج تطالب بن سلمان بالسماح لها بالمشاركة في البطولة في الرياض

هل يوافق سلمان على دخول لاعبي الشطرنج الإسرائيليين إلى الرياض؟

تطالب كبيرة لاعبات الشطرنج الإسرائيلية، يوليا نيديتش، ولي العهد السعودي، بن سلمان، بمنح تأشيرة دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين للمشاركة ببطولة العالم التي ستُقام في الرياض في نهاية الشهر. “لا أخشى من السفر إلى السعودية وأنا متأكدة من أن السعوديين سيستقبلونا بحفاوة”، قالت يوليا في مقابلات معها لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقد قدّم 7 لاعبي شطرنج – امرأتين و-5 رجال- طلبا للحصول على تأشيرة دخول إلى السعودية للمشاركة ببطولة العالم. ستجرى البطولة في الرياض وسيشارك فيها خيرة لاعبي الشطرنج في العالم، وسيتنافسون بوتيرة سريعة للفوز بحملات دعائية مقدارها مليوني دولار.

حتى الآن، لم يعلق السعوديون على طلب تأشيرات الدخول. في حال استجابوا لهذه الطلبات حقا، وزار الإسرائيليون الرياض فستكون هذه الخطوة تاريخية، لأن الممثلين الإسرائيليين لم يشاركوا بشكل رسمي في مبارايات أو أحداث دولية في السعودية.

قمر عملاق

القمر العملاق، “سوبر مون” (AFP)

هذا الأسبوع، ظهر في سماء العالم قمر فريد من نوعه: قمر عملاق (سوبر مون). ظهر القمر وهو مكتمل بنحو %7 أكثر من المعتاد، وكان فاتحا أكثر بـ %14 من المعتاد.

نعرض عليكم بعض الصور الرائعة من صور القمر العملاق من أنحاء العالم

اقرأوا المزيد: 465 كلمة
عرض أقل
الإسرائيليون معنيون بدفع العلاقات قدما في مجالات الأمن، الاقتصاد، والسياحة مع الدول العربية المعتدلة (AFP)
الإسرائيليون معنيون بدفع العلاقات قدما في مجالات الأمن، الاقتصاد، والسياحة مع الدول العربية المعتدلة (AFP)

استطلاع: الإسرائيليون معنيون بدفع العلاقات مع الدول العربية قدما

تعتقد أكثرية الشعب الإسرائيلي أن على السياسة الخارجية الإسرائيلية التركيز على دفع العلاقات الأمنية والاقتصادية مع الدول العربيّة المعتدلة قدما

يتضح من استطلاع الرأي العام السنوي لمعهد متفيم حول السياسة الخارجية الإسرائيلية أن ‏17%‏ فقط من الجمهور يعتقد أن مكانة إسرائيل في العالم جيدة‎.‎ ويتبين أيضا أن الجمهور الإسرائيلي يفكّر أن مكانة إسرائيل في العالم متوسطة.

ويُستشف من الاستطلاع أيضا أن الإسرائيليين يظنون أن نتنياهو ليس وزير الخارجية المُفضّل. فالمرشّح الأفضل لشغل هذا المنصب هو عضو الكنيست يائير لبيد – ‏13%‏ من كل الإسرائيليين يفترضون ذلك، و 14% من اليهود، من ثم تليه تسيبي ليفني مع نسبة تأييد ‏7%‏. يُفضّل ‏6%‏ من الإسرائيليين أن يكون نتنياهو وزيرا للخارجية – هذه النسبة شبيهة بالنسبة التي تؤيد أن يكون وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية.

واتضح أيضا أن الجمهور يفكّر أن على السياسة الخارجية أن تركّز جهودها في دفع العلاقات مع الدول العربيّة المعتدلة قدما ودفع عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية. 48%‏ من الإسرائيليين يقدّرون أن إسرائيل قاردة على إحداث تغيير هام مع الدول العربيّة من دون دفع عملية السلام مع الفلسطينيين قدما، بالمقابل، 38% من السكان يرون أن تغيير كهذا يمكن أن يطرأ بعد التقدم في عملية السلام فقط. 58%‏ من الجمهور مقارنة بنسبة ‏10%‏ فقط يفترضون أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تُبعد حل الدولتَين بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس العكس.

رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يودع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب (GPO)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يودع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب (GPO)

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، صنّف الجمهور محاربة حركة المقاطعة الـ BDS في المرتبة الثالثة، ولكنه صنّف دفع العلاقات مع الولايات المتحدة هذا العام في المرتبة الخامسة رغم أنه كان مصنفا في المرتبة الأولى في عام 2016. إضافة إلى ذلك، 52% من الجمهور يعتقدون أن الاتّفاق النوويّ مع إيران لم يؤثر في مستوى التهديد النووي الإيراني تجاه إسرائيل. مع ذلك، أعرب %28 من المستطلَعة آراؤهم أنهم يظنون أن التهديد ازداد في أعقاب الاتّفاق، بالتباين يعتقد %10 أنه انخفض.

ويرى الجمهور أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة جيدة- 6.88 من 10 – هذه هي النسبة الأعلى منذ عام 2014، وتشكل ارتفاعا نسبته %24 منذ عام 2016. يفكّر %41 من المستطلَعة آراؤهم أن العلاقات بين الدولتين جيدة، مقارنة بـ %16 في السنة الماضية، وتُنسب هذه الحقيقة، على ما يبدو، إلى الرئيس الجديد دونالد ترامب مقارنة بالرئيس السابق باراك أوباما، التي شهدت هذه العلاقات توترا في عهده.

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي الرئيس الروسي فلادمير بوتين في سوتشي (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي الرئيس الروسي فلادمير بوتين في سوتشي (AFP)

وإضافة إلى الولايات المتحدة، صُنَّفت روسيا بصفتها الدولة الأهم بالنسبة لإسرائيل في يومنا هذا، وازدادت نسبتها في هذا المجال منذ عام 2014. تليها ألمانيا، بريطانيا، الصين، فرنسا، ومصر. أصبح يولي الجمهور اهتماما أقل بمصر منذ عام 2014. 52%‏ من الجمهور يقدّرون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤثر اليوم في الأحداث في الشرق الأوسط أكثر من رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب. بالمقابل، يعتقد %21 أن كلا الزعيمين يؤثران بشكل شبيه تماما.

أجري الاستطلاع في منتصف أيلول 2017، وشارك فيه 600 إسرائيلي، مع خطأ الاستعيان بنسبة %4.

اقرأوا المزيد: 411 كلمة
عرض أقل