الدول العربية

المبعوث غرينبلات: “نشهد تقاربا بين إسرائيل وجاراتها”

جيسون غرينبلات (AFP)
جيسون غرينبلات (AFP)

المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط في مقال خاص لصحيفة "إسرائيل اليوم": "لم تعد تخشى جهات رسمية في الدول العربية من أن تقف إلى جانب جهات إسرائيلية"

15 نوفمبر 2018 | 13:01

مبعوث الرئيس ترامب المسؤول عن المفاوضات الدولية وشؤون الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، نشر اليوم الخميس مقال رأي في صحيفة “إسرائيل اليوم” تحت عنوان: “آن الأوان لصنع السلام وتحقيق الازدهار في الشرق الأوسط”.

يستهل غرينبلات مقاله بالإشارة إلى “أن هناك دولا مختلفة في الشرق الأوسط لم تذوّت بعد حقيقة أن لديها مصالح مشتركة. هذه المصالح، مثل الحاجة إلى الحد من نشاطات إيران السلبية، مواجهة التطرف والإرهاب، والتحديات المتعلقة بالمياه والمواصلات، تخلق فرصا للتعاون من أجل الازدهار والاستقرار أكثر في المنطقة”. ولكن وفق أقواله “هناك عائق هام يقف في طريق تحقيق الإمكانيات القائمة في المنطقة في كل المجالات وهو نقص العلاقات الرسمية والعلنية بين إسرائيل وجاراتها”.

رغم هذا، أشار غرينبلات إلى أنه اتضح له من حديثه مع زعماء أن طرأ تقدم هام على التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة. من بين أمور أخرى، تطرق إلى تصريحات وزير خارجية عُمان، التي أوضح فيها أن “إسرائيل هي دولة قائمة في المنطقة، ويعرف الجميع والعالم هذه الحقيقة ويفهمها. ولكن رغم هذا، لا تحصل إسرائيل على تعامل شبيه بتعاملها مع الدول الأخرى. ربما آن الأوان أن تتمتع إسرائيل بعلاقات شبيهة، وتتحمل المسؤولية ذاتها تجاه الدول الأخرى. لماذا؟ لأن الحديث يجري عن حقيقة دامغة”.

السلطان قابوس يرحب برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكريمته سارة في عمان

وأشار أيضا: “لم تعد جهات رسمية في الدول العربية تخشى من الظهور إلى جانب جهات إسرائيلية. لم يشعر سفراء الإمارات العربية ووزراء إسرائيل بعدم ارتياح عندما جلسوا إلى جانب طاولة واحدة في واشنطن. أثنى الرئيس المصري عبد الفتح السيسي مؤخرا على سياسة مصر بصفتها الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وأضاف غرينبلات، موضحا أن الدول العربية “ما زالت ملزمة بتقديم المساعدة للفلسطينيين، ولكنها تعمل على مصالحها الدولية بشكل جلي، وتمنحها الأفضلية”. في ظل هذه الحقائق يلخص غرينبلات مقاله كاتبا “آن الأوان للعمل معا من أجل استقرار المنطقة وازدهارها. تتعرض كل دولة في المنطقة لتهديدات وتحديات حقيقية. يتيح العمل المشترك لإسرائيل وجاراتها استغلال القدرات الكامنة التي تستحقها”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

أي دول عربية يرغب الإسرائيليون في زيارتها؟

السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط
السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط

يتبين من استطلاع جديد أن %69 من الإسرائيليين يعتقدون أن التعاون مع الدول العربية ممكن؛ ما هو رأي الإسرائيليين في المفاوضات مع حماس؟

في ظل دفء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج في الأشهر الأخيرة، كشف استطلاع جديد أجري حول العلاقات الإسرائيلية الخارجية، ونُشر اليوم الإثنين، عن الدول العربية التي يرغب الإسرائيليون في زيارتها. وفق نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد “متفيم” للسياسات الخارجية، يتبين أن الدول التي يرغب الإسرائيليون في زياراتها بشكل خاص هي الإمارات العربية المتحدة (‏13%‏)، مصر (‏12%‏)، الأردن (‏8%‏)، تليها لبنان والسعودية بنسبة ‏6%‏ لكل منهما. كما تبين أن هناك %41 من الإسرائيليين الذين لا يرغبون في زيارة أية دولة عربية.

يتضح من الاستطلاع أنه بشكل عام يؤمن الإسرائيليون بالإمكانيات الكامنة في العلاقات بين إسرائيل والدول في الشرق الأوسط، إذ يعتقد نحو %69 من المستطلعة آراؤهم أن التعاون الإقليمي بين إسرائيل والدول العربية ممكن، وبالمقابل لا يؤمن %19 بهذا التعاون. علاوة على ذلك، يعتقد الجمهور أنه من المهم أن تقيم إسرائيل تعاونا مع مصر والسعودية، ولكن يعتقد %28 من الإسرائيليين أنه لا يتعين على إسرائيل أن تدفع قدما التعاون مع الدول العربية.

يكرس الاستطلاع أهمية كبيرة للعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية. وفق نتائجه، يدعم نصف الإسرائيليين إجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية (‏50%‏ يؤيدون، و-‏36%‏ يعارضون), ولكن يعارض معظم الجمهور المفاوضات مع حماس بشأن التسوية في قطاع غزة – ‏51%‏ يعارضون المفاوضات مع حماس، ويؤيدها ‏32%‏ فقط. كذلك، فإن 49% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن من شأن التقدم الهام في العلاقات مع الدول العربية أن يحدث دون تقدم عملية السلام مع الفلسطينيين، بالمقابل، يعتقد %33 أن التقدم سيطرأ بعد تقدم عملية السلام فقط.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
من الفيديو (لقطة شاشة)
من الفيديو (لقطة شاشة)

فيديو لإسرائيليين يتحدثون عن زيارة دول المنطقة يحقق انتشارا واسعا

حقق مقطع فيديو لشباب وشابات في تل أبيب يتحدثون عن زيارة الدول العربية، نشرته صفحة الفيس بوك التابعة لوزارة الخارجية، ملايين المشاهدات، ونال على ردود فعل كثيرة في العالم العربي

في الأيام الماضية، أصبح مقطع فيديو نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية منتشرا جدا في العالم العربي، وحقق نحو 4 ملايين مشاهدة. التُقِط مقطع الفيديو تحت عنوان “أية دولة عربية ترغب في زيارتها؟”، في تل أبيب، وتحدث فيه الإسرائيليون عن الدول العربية التي يرغبون في زيارتها.

نُشر مقطع الفيديو في صفحة الفيس بوك باللغة العربية التابعة لوزارة الخارجية التي تدعى “إسرائيل تتكلم بالعربية” وحقق تقريبا 4 ملايين مشاهدة. وفق البيانات، كان جمهور مشاهدي مقطع الفيديو مؤلفا تحديدا من الرجال الذين أعمارهم 25 حتى 34 عاما، معظمهم من العراق، مصر، والجزائر. حقق مقطع الفيديو نحو 20 ألف لايك ونحو 10.000 تعليق لمتصفحين في الدول العربية. كما وحظي بتغطية إعلامية واسعة في العالم العربي.

من الفيديو (لقطة شاشة)

دعا جزء من المتصفحين الإسرائيليين لزيارة بلادهم: “ندعوكم إلى زيارة الأردن، يمكن أن تزور فيه البتراء وأماكن ترفيهية كثيرة أخرى”، “أهلا وسهلا بمحبي مصر”، “أهلا وسهلا بكم في شمال إفريقيا”، “السعودية أجمل مما تتخيلون”، كُتب في التعليقات من بين تعليقات أخرى. وأعرب آخرون عن رغبتهم في زيارة إسرائيل، مقارنة بهؤلاء الذين ادعوا أن الإسرائيليين غير مرغوب فيهم في بلادهم.

سألنا الإسرائيليين: أية دولة عربية أكثر ما تريدون زيارتها؟

خرجنا لنسأل الإسرائيليين عن أية دولة عربية اكثر ما يتمنون ان يزورونها. ما هي الإجابة الأكثر شيوعا؟ اليكم الأجابات

Posted by ‎إسرائيل تتكلم بالعربية‎ on Thursday, 13 September 2018

قال يوناتان غونين، رئيس قسم العربي في قسم الدبلوماسية الرقمية في وزارة الخارجية، لموقع YNET إنه “بعد نشر مقطع الفيديو فورا، لاحظ أنه أصبح منتشرا سريعا في مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام العربية. أعرب متصفحون عن رضاهم عند معرفة أن الإسرائيليين يرغبون في زيارة دولتهم. كان هناك أيضا متصفحون غاضبون، ولكن الغضب يشكل جزءا لا يتجزأ من المواضيع المنتشرة”.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل

“طائر تجسس” يثير غضبا في الدول العربية

صورة توضيحية (Haim Shohat /Flash90)
صورة توضيحية (Haim Shohat /Flash90)

بعد أن كان طير جريحا، وتلقى علاجا في إسرائيل، وأطلق سراحه بينما كان موضوعا جهاز إرسال على قدمه، ألقي القبض عليه في طرابلس، فثارت شكوك أنه يتجسس لصالح إسرائيل

حدثت مؤخرا قصة غريبة، بعد العثور على نورس كان مصابا، وتلقى علاجا في إسرائيل، ثم أطلق سراحه، وذلك بعد أن ثارت شكوك أنه يتجسس لصالح إسرائيل في الدول العربية. قبل بضعة أشهر، عُثِر على نورس مريض في إيلات، ونُقِل لتلقي العلاج في مستشفى بيطري في رمات غان. في شهر نيسان، تعافى وأطلق سراحه، بينما كان جهاز إرسال مرفق بنظام التموضع العالمي (GPS)، موضوعا على قدمه.

خلال تنقله وصل النورس إلى طرابلس في ليبيا. لسوء حظه، لاحظ الأشخاص جهاز الإرسال الموضوع على قدمه، ويبدو أنهم نقلوه إلى السلطات. لقد ثارت شكوك أن الحديث يجري عن مؤامرة، ونشرت وسائل الإعلام العربية صورا للنورس مع جهاز الإرسال، وكتبت إلى جانبها أن الحديث يجري عن طير “تجسس لصالح إسرائيل”.

أشارت متابعة جهاز الإرسال إلى أن النورس نُقِل بعد ذلك إلى فيلا في بيروت. يبدو أن النورس خضع لفحص أساسي، ربما أجراه حزب الله. في 15 آب، توقف جهاز الإرسال عن إرسال معلومات عن مكان النورس، يبدو أن ذلك حدث بسبب تعطيل عمله. ليس معروف مصير النورس الآن.

أوضح أمير بن دوف، مشاهد الطيور، الذي وضع جهاز الإرسال على قدم النورس، أن الحديث لا يجري عن جهاز تجسس، بل عن جهاز لمتابعة النورس الأرميني، المعرض لخطر الإبادة. “نحن نستثمر جهود كثيرة لفهم مسار هجرة طيور النورس، ولمزيد سعادتنا تلقينا 12 جهاز إرسال، لاستخدامها في البحث. نشعر بالحزن بعد القبض على النورس، وبسبب الخطر الكبير على حياته”، قال بن دوف مضيفا: “أطلب مِن مَن يحتجز النورس بإطلاق سراحه، والسماح له بالعيش بسلام”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

فورين بوليسي: كيف أصبحت إسرائيل محبوبة الجميع؟

يوضح مقال نُشر في "‏Foreign Policy‏" التغيير الجيد الذي طرأ على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، ويشير إلى الأفضليات الكامنة في التعاون معها

“أكثر ما يثير الاهتمام فيما يرتبط بالعالم العربي في يومنا هذا هو أن إسرائيل لم تعد مثار خلاف”، هذا ما جاء في مستهل مقال “‏Foreign Policy‏” الذي نُشر أمس (الإثنين). يركز المقال على التغييرات الجذرية التي طرأت في السنوات الأخيرة على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، التي شكلت العداوة ضدها، طيلة سنوات، عامل تكتل بين الدول العربيّة.

يوضح معدو المقال أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يشيرون إلى التهديدات الأمنية المشتركة التي تتعرض لها إسرائيل والدول العربية، مثل إيران والإسلام المتطرف، بصفتها حجر الأساس للأجندة الأمنية الجديدة، المشتركة لإسرائيل وهذه الدول. ولكن وفق ادعائهم، هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه الدول العربيّة من التعاوُن مع إسرائيل.

فهم يوضحون أن ثورة الطاقة التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة، جعلتها مُصدّرة في مجال الطاقة، وسيسهم اتفاق الغاز الكبير، الذي وقعت عليه إسرائيل ومصر، كثيرا في الاقتصاد المصري، وسيخلق تعلقا اقتصاديا متبادلا بين البلدين. علاوة على ذلك، يشير كاتبو المقال إلى الفرص الجديدة الكامنة في التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ودول الخليج، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه إسرائيل إلى هذه الدول في مجال تكنولوجيا المراقبة والاستخبارات المتقدمة من أجل الصراع ضد تهديدات الإرهاب.

موقعو اتفاق الغاز بين إسرائيل ومصر

إضافة إلى التعاون المتزايد مع إسرائيل، يدعي معدو التقرير أنه طرأ انخفاض على تعامل الحكومات العربية مع القضية الفلسطينية. ففي حين أن هذه الدول ما زالت ملزمة رسميا بهذه القضية، بدأت تبدي علامات من اليأس فيما يتعلق بها. “فقدت الحكومات العربية صبرها تجاه القيادة الفلسطينية المتنازعة وغير الناجحة، وتجاه جهات مثل إيران تسعى إلى استخدام الفلسطينيين وسيلة للنضال سعيا للسيطرة الإقليمية”، جاء في المقال. وفق أقوالهم، أدى ذلك إلى تغيير جذري في تعامل بعض حكومات الدول السنية تجاه إسرائيل: انتقالا من النظر إلى إسرائيل بصفتها “عدوة” إلى اعتبار أن “وجودها” في المنطقة قد يعمل لصالحها.

رغم هذا يشير الكاتبون إلى أن الجمهور في هذه الدول ما زال يهتم بالفلسطينيين، وفي ظل الربيع العربيّ، لا يمكن أن تتجاهل الحكومات رأي مواطنيها. إضافة إلى ذلك، يشيرون إلى تحديات جديدة أخرى تقف أمام إسرائيل، وأهمها هو هل عليها بيع تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة للدول العربية، التي قد تشن حربا ضدها في المستقبَل، وهي مزوّدة أفضل من الماضي.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل
طلاب إسرائيليون - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASh90)
طلاب إسرائيليون - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASh90)

إسرائيل تفتتح مدرسة عالمية مفتوحة لطلاب من مصر وسوريا

في السنة القادمة، ستُفتتح المدرسة الثانوية العالميّة الأولى في إسرائيل وسيتعلم فيها طلاب من كل العالم، بما في ذلك من الدول العربيّة

14 مارس 2018 | 16:21

ستُفتتح المدرسة الثانوية العالميّة الأولى في إسرائيل في السنة الدراسية القادمة، وسيكون %50 من الطلاب من الإسرائيليين و %50 الآخرين من دول الشرق الأوسط.

ستكون هذه المدرسة هي الأولى في إسرائيل التي سيتعلم فيها طلاب من الدول العربيّة، ومنها مصر، سوريا، والسودان أيضا. المدرسة معدة لطلاب أعمارهم 16-18 عاما وسيعيشون في مركز غفعات حفيفاه في مدرسة داخليّة لمدة عامين.

محاكاة مدرسة GHIS – Givat Hviva international school

تدعى المدرسة GHIS – Givat Hviva international school وستعمل وفق برنامج دراسي يتماشى مع منظمة IB وهي منظمة تربية عالمية يحظى برنامجها التعليمي باعتراف كبير من قبل مؤسسات التعليم الأكبر في العالم، وهكذا سيحصل خرّيجو المدرسة على شهادة عالمية لإنهاء الثانوية. سيشارك طلاب المدرسة في نشاطات مختلفة في أنحاء إسرائيل ونشاطات إنسانية كثيرة. وسيحصل الطلاب الملائمون على منح.

قال مدير عام مركز حفيفاه الذي ستُفتتح فيه المدرسة لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “رؤيا المدرسة هي خلق شبكة عالمية من القيادين الشبان الذين يعملون على تعزيز مجتمع يسود فيه التعاون في الشرق الأوسط والعالم”.

وأضاف مدير مدرسة GHIS، يوفال دفير لافتا إلى أن الحديث يجري عن فرصة استثنائية للطلاب وموضحا “سيتضمن التعليم تعليما أكاديميّا تحضيرا للحصول على شهادة أعلى، إضافة إلى تأهيل طلاب قياديين لدفع المجتمَع المشترك. إضافة إلى ذلك، فإن إمكانية خوض تجربة مشتركة في مجتمع عالمي متعدد الحضارات لمدة عامين تشكل فرصة نادرة في منطقتنا”.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
توماس فريدمان في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (Hen Galili/INSS)
توماس فريدمان في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (Hen Galili/INSS)

“الدول السنية تعتقد أن إسرائيل شريك محتمل”

تحدث ممثل أردني وصحفي يهودي في مؤتمر دولي عن مستقبل العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربيّة

30 يناير 2018 | 17:42

دار حديث علني بين صحفي يهودي وممثل أردني خلال المؤتمر الدولي السنوي الحادي عشر “عدو أم شريك” الذي يجريه معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل (INSS). وتحدث الصحفي توماس فريدمان، من صحيفة “نيو يورك تايمز” والحائز على جائزة بوليتزر، مع عبد الله صوالحة، مدير مركز الأبحاث الإسرائيلية في الأردن، حول العلاقات الإقليمية الإسرائيلية.

وقال الدكتور مصالحة: “للمرة الأولى، تجد الدول العربية السنية وإسرائيل مصالح مشتركة بينها”، و “لم يعد الكثير من الدول العربيّة السنية يعتقد أن إسرائيل عدو بل يعتقد أنها شريك أو شريك محتمل”.

وقال مصالحة فيما يتعلق بالأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن: “كلا البلدين قادرين على حل المشاكل بينهما رغم خلافاتهما حول القدس، بما في ذلك حل مشكلة السفارة”.

في المقابل، ادعى فريدمان أن نتنياهو لا ينجح في إيجاد حلول خلاقة من أجل خوض مفاوضات وإظهار نية حقيقية لحل النزاع أمام العالم. وقال إن إسرائيل مركز الإبداع الخاص بالهايتك. وتساءل أين اختفت هذه القدرات الإبداعية فيما يتعلق بالسلام؟ “فبدلا من اتهام أبو مازن، يجب أن يرى العالم القليل من الإبداع بشأن دفع الأجندة الإقليمية الإسرائيلية قدما والسلام مع الفلسطينيين أيضا”.

وأوضح أيضا أنه يعتقد أنه “يمكن صنع السلام مع الفلسطينيين بأفضل طريقة عبر صنع السلام مع العالَم العربي”. رغم هذا ادعى: “ليس في وسع السعودية أن تصرح علنا عن علاقاتها مع حليفتها إسرائيل. لأن هذا التصريح قد يمثل “هدية” لإيران”.

وأوضح صوالحة فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي والتقارب بين إسرائيل والدول السنية أنها في بداية طريقها وما زالت ضعيفة حاليا. ولفت إلى أن التهديدات المشتركة ليست كافية لمأسسة العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة، وهناك حاجة لأن تستند هذه العلاقات إلى أرضية قوية من المصالح المشتركة والثقة المتبادلة”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

ليس لدى مصر أي سبب للإحراج

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول كبير في المخابرات المصرية أنه قال لمقدّمي البرامج التلفزيونية المصريين، بعد إعلان دونالد ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل متسائلا: "ما هو وجه الاختلاف بين رام الله والقدس؟" في الواقع، تكشف هذه الأقوال عن الموقف الحقيقي الشرعي للدول العربية

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن الأمريكيين اعترفوا بالقدس عاصمة لإسرائيل، اتصل ضابط استخبارات مصري سرا بمقدّمي برامج استضافة مشهورة في مصر. وقال الضابط المصري، الكابتن أشرف الخولي: “مثل كل إخواننا العرب، ندين هذا القرار علنا”. ولكن، حسب تعبيره، فإن المواجهة مع إسرائيل ليست من مصلحة مصر القومية. ‎

رغم أن مصر رفضت التقرير في صحيفة “نيويورك تايمز”، وقالت إن الرئيس السيسي ووزير الخارجية شكري أعربا عن معارضتهما لبيان ترامب بشأن القدس، وأشار آخرون إلى العداء الطويل الذي تكنه الصحيفة للسيسي، ولكن إذا افترضنا أن التقرير صحيح، فهل هو دراماتيكي كما يبدو؟ إليكم بعض النقاط التي يجدر بكم التفكير فيها:

1. ليس هناك سبب للاستعلاء على الزملاء المصريين. يطلع كبار المسؤولين الحكوميين الصحفيين في كل بلد. في الوقت الذي اتصل فيه ضابط المخابرات المصرية بالمسؤولين ذوي النفوذ في مصر لعرض وجهة نظر النظام حول إعلان ترامب، والتعبير عن المصلحة الوطنية المصرية، أجرى مسؤولون حكوميون إسرائيليون اتصالات هاتفية مع صحفيين إسرائيليين وكذلك تحدث مسؤولون مقربون من ترامب مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية هاتفيا أيضا.

2. ما هي المصلحة الوطنية المصرية؟ هذا هو السؤال الأكثر شرعية لدى المواطن المصري وبالطبع الصحفي المصري. علاوة على ذلك، فإن السؤال الأهم هو إذا كان النظام المصري يفضّل مصلحة دولة أخرى على مصلحة شعبه، وهل بهذا يخون الدور الذي يؤديه. ‏‎ ‎

وقال ضابط الاستخبارات للصحفيين “المشكلة هي أن الانتفاضة تشكل خطرا علينا”، مضيفا: “لن تخدم الانتفاضة المصلحة الوطنية المصرية لأنها تساعد الإخوان المسلمين وحماس فقط. ستنشأ حماس مجددا”. هذا تفكير شرعي تماما، لا سيّما عند الأخذ بعين الاعتبار المساعدة التي قدمتها حماس للإخوان المسلمين وداعش في سيناء حتى وقت قصير. ولكن هناك سبب آخر متعلق بالمصلحة المصرية:

3. إن العلاقة مع الإدارة الأمريكية هي علاقة استراتيجية استثمر فيها السيسي كثيرا منذ أن كان ترامب مرشحا للرئاسة. كما هو معلوم، فقد التقى السيسي ترامب في نيويورك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وحصل منه على مكانة دولية كان يفتقر إليها. في المقابل، منحه ترامب احتراما وتقديرا عندما أصبح رئيسا. لم تكن العلاقات بين إدارة أوباما ومصر جيدة، وقد تحسنت بشكل كبير بعد أصبح ترامب رئيسا. بالإضافة إلى ذلك، أظهر ترامب رغبته في خفض المساعدات الأمريكية للدول التي تعارض علنا السياسة الأمريكية، وقد قدمت مصر مشروع قرار إلى مجلس الأمن ضد موقف ترامب بشأن القدس.

4. من المفترض أن السلطات المصرية كانت ستتصرف بشكل مختلف إذا شعرت أن الشعب المصري (والفلسطينيين) يعارضون هذا القرار بشدة، ولكن الحقيقة هي أن الردود كانت قليلة نسبيا، وذلك لأسباب مختلفة. لقد طلب ضابط المخابرات المصرية من مقدّمي وسائل الإعلام طلبا بسيطا وهو: لا تستخدموا قوتكم لخلق دراما غير قائمة.

اقرأوا المزيد: 402 كلمة
عرض أقل
فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية في عام 2018 ׁׂ(المصدر/Guy Arama)
فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية في عام 2018 ׁׂ(المصدر/Guy Arama)

فوربس: إسرائيل أفضل من جميع الدول العربية للمصالح التجارية

بريطانيا تحتل المرتبة الأولى في قائمة أفضل البلدان للأعمال التجارية. إسرائيل ما زالت تواصل تقدمها في التصنيف العالمي، ولكن أية مراتب تحتل الدول العربية؟

بعد التصويت الوثيق في العام الماضي في بريطانيا، الذي قررت بحسبه المملكة مغادرة الاتحاد الأوروبي، كان من المتوقع أن ينهار الاقتصاد البريطاني.

صحيح أن الباوند تراجع بنسبة %9 مقابل الدولار بعد يوم من صدور النتائج المفاجئة، وظل منخفضا منذ ذلك الحين، ولكن الاقتصاد شهد ارتفاعا جيدا نسبيا بشكل عام. انخفض إجمالي الناتج المحلي بنسبة ‏1.8%‏ في عام ‏2016‏. في المقابل، استمر النمو الاقتصادي في عام 2017، فارتفعت أسعار المنازل، وانخفضت البطالة إلى أدنى مستوى في الـ 42 عاما ووصل إلى نحو %4.3 فقط.

وعلى الرغم من انسحاب بريطانيا المخطط له من الاتحاد الأوروبي في آذار 2019، قرر بعض الشركات العملاقة استثمار جزء كبير من الاستثمارات في لندن. أعلنت شركة “أبل” (Appel) أنها تنوي افتتاح مقر جديد في لندن في عام 2021، في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 500.000 متر مربع. كما أن “فيس بوك” تستثمر في لندن لهذا تبحث عن منطقة تمتد مساحتها ‏700,000‏ متر مربع ليسكن فيها ‏9,000‏ عامل.

واحتلت المملكة المتحدة مرتبة عالية بشكل خاص، لا سيّما في مؤشرات الاستعداد التكنولوجي (المرتبة الرابعة)، عدد المتعلمين، ومستوى التعليم لدى القوى العاملة (المرتبة الثالثة). يحتل اقتصادها الذي يبلغ 2.6 تريليون دولار، المرتبة الخامسة في العالم.

إن احتلال بريطانيا المرتبة الأفضل بين البلدان الصالحة للأعمال التجارية قد يستمر لفترة قصيرة، ويعود ذلك إلى برامج الشركات المختلفة بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد بنيت قائمة أفضل البلدان للشركات، وفق مجلة فوربس، من خلال ترتيب 153 دولة وفق 15 متغيرا مختلفا، يتضمن ذلك: حقوق الملكية والابتكار، الضرائب، التكنولوجيا، الفساد، الحرية (الشخصية التجارية، والإنسانية)، البيروقراطية، وحماية المستثمرين. حصلت كل فئة على علامات شبيهة. وقد أضيفت هذه السنة، على وجه الخصوص، مؤشرات جديدة إلى مؤشر أفضل البلدان للأعمال التجارية، وشملت أيضا القوة العاملة، البنى التحتية، حجم السوق، جودة الحياة، ومستوى المخاطر السياسية.

واحتلت نيوزيلندا بعد بريطانيا، المرتبة الثانية في القائمة، ويحدث هذا للسنة الثالثة على التوالي. يعيش في نيوزيلاندا 4.5 مليون مواطن بالمعدل، واقتصادها ناجح، رغم أنه هبط في السنة الماضية بنسبة %3.6.

وتختتم السويد وكندا المرتبة الخامسة في قائمة البلدان الخمس الأولى. احتلت إسرائيل المرتبة الـ 23 من بين 153 دولة.

أية مراتب تحتل الدول العربية في التصنيف العريق؟

لرؤية التصنيف كاملا، يرجى الضغط هنا:

السعودية التي تمر في هذه الأيام بتغييرات اقتصادية هامة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان – المرتبة 50 (AFP)

احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأعلى بين الدول العربية – المرتبة 31

قطر – المرتبة 40

عُمان – المرتبة 47

السعودية، التي تمر في هذه الأيام بتغييرات اقتصادية هامة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان – المرتبة 50

البحرين – المرتبة 53

المغرب – المرتبة 55

الأردن – المرتبة 67

الكويت – المرتبة 73

تونس – المرتبة 96

لبنان – المرتبة 98

مصر – المرتبة 101

الجزائر – المرتبة 124

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)

كيف يزور الإسرائيليون الدول العربية؟

على الرغم من العلاقات العدائية ونقص العلاقات الدبلوماسية، يزور العديد من الإسرائيليين بعض أكبر مدن الدول العربية ومنها، بيروت، دبي، الرياض، القاهرة، وعمان. كيف يقومون بذلك؟

يُعتبر جواز السفر الإسرائيلي من أقوى الجوازات، وهو يسمح بالدخول إلى العديد من البلدان الصديقة في العالم. وفقا لتصنيف أجري في العام الماضي، يحتل جواز السفر الإسرائيلي مرتبة جيدة جدا في العالم – المرتبة الـ 24، وهو يسمح بالدخول إلى 147 بلدا دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول.

ولكن بسبب العلاقات العدائية أو نقص العلاقات الدبلوماسية مع معظم الدول العربية المجاورة، فليس في وسع المواطنين الإسرائيليين أن يزوروا هذه البلدان. بالمناسبة، هناك العديد من الإسرائيليين الذي يحملون جنسية مزدوجة، لهذا يحق لهم الحصول على جوازَي سفر، إذ يسمح أحدهما لهم بالدخول إلى الدول العربية المجاورة.

كيف يدخل الإسرائيليون إلى بعض بلدان المنطقة دون أن يحصلوا على جنسية أخرى أو جواز سفر آخر؟

الأردن ومصر

شبه جزيرة سيناء (Johanna Geron/FLASH90)

كما هو معلوم، وقعّت إسرائيل على معاهدتي سلام مع جارتها الأردن الواقعة شرقا من حدودها ومع مصر الواقعة جنوبا.

يزور العديد من الإسرائيليين عمان العاصمة لقضاء إجازة، أو لقضاء عطلة الأعياد المنظمة وزيارة البتراء والعقبة. غالبًا، يكون الانتقال من إسرائيل إلى الأردن برا أو جوا وليست هناك حاجة لإصدار تأشيرات الدخول.

كما يزور السيّاح الإسرائيليون الأهرامات في القاهرة، على الرغم من أنه طرأ في السنوات الأخيرة انخفاض كبير على عدد الرحلات الإسرائيلية المنظمة إلى بلاد النيل.

بموجب اتفاق السلام مع مصر، تقرر أن تكون هناك عملية بسيطة إلى حد ما لإصدار تأشيرة دخول إلى مصر. بشكل عام، فإن زيارة سيناء والجبال في شبه الجزيرة لا ينطوي على الحصول على تأشيرة دخول مسبقا. يحصل الإسرائيليون المعنيون على تصريح دخول إلى سيناء عند وصولهم إلى المعبر الحدودي في إيلات. يسمح لهم التصريح الذي يحصلون عليه في المعبر الحدودي بالإقامة لمدة 14 يوما في سيناء. وهو قابل للتجديد بعد مرور 14 يوما على إصداره في المعبر الحدودي ذاته. يتيح هذا التصريح الإقامة في منطقة واسعة تشمل كل منطقة شاطئ سيناء، شرم الشيخ، وجزء كبير من جبال سيناء الشرقية.

يتعين على أصحاب جواز السفر الإسرائيلي الذين يزورون مناطق أخرى في مصر، مثل القاهرة أو الإسكندرية، أن يقدّموا مسبقا طلبا للحصول على تأشيرة دخول من السفارة المصرية في تل أبيب. شروط هامة: يجب أن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر، وأن يحتوي على صفحتين فارغتين من التوقيعات والختم. تكلفة إصدار تأشيرة دخول هي 150 شاقل (زهاء 42 دولارا). يستغرق إصدارها حتى أسبوعين تقريبا فقط.

لبنان

مئات الإسرائيليين يزورون الأماكن المقدّسة في لبنان (AFP)

تعتبر إسرائيل لبنان دولة معادية، لهذا يُحظر على المواطنين الإسرائيليين، حاملي أصحاب جواز السفر الإسرائيلي، الدخول إلى الأراضي اللبنانية.

ومع ذلك، طرأ تغيير آخر في العام الماضي. شهريا، يسافر عشرات المسيحيين من مواطني إسرائيل في إطار رحلة حج منظمة عبر حافلة إلى المعبر الحدودي مع الأردن. ثم يغادرون إسرائيل متجهين إلى عمان، ويظلون فيها ليومين للراحة، ومن ثم يسافرون جوا إلى مطار بيروت لزيارة المواقع المقدّسة لمدة أسبوع في أرجاء لبنان. تصدر السلطات الأردنية تأشيرات الدخول الأردنية المؤقتة للحجاج المسيحيين، ويتم هذا التعاون، من بين أمور أخرى، بناء على طلب السلطة الفلسطينية.

يمكن الحصول على المزيد من التفاصيل حول زيارة المؤمنين المسيحيين، مواطني دولة إسرائيل، إلى لبنان، في هذه المقالة، هنا…

السعودية – مكة والمدينة

حجاج مسلمون يؤدون فريضة الحج (AFP)

يزور ملايين المسلمين سنويا المواقع المقدّسة في مكة والمدينة لتأدية الحج، إذ يشكل الحج وصية رئيسية في الإسلام. إن مكانة عرب إسرائيل المسلمين ليست منسية، إلا أنها فريدة من نوعها، لهذا هناك صعوبة في وصولهم إلى المدينة المقدسة.

بما أن المملكة العربية السعودية لا تعترف بإسرائيل، فإن دخول الحجاج الذين يحملون جواز سفر إسرائيلي غير ممكن، لهذا تكون الترتيبات المتعلقة بوصولهم إلى مكة منوطة بالأردن ولجنة الحج في السعودية. في الواقع، يسمح الأردن مسبقا لعدد محدود من الحجاج المسلمين الإسرائيليين بالحصول على جواز سفر أردني مؤقت يسمح لهم بالدخول إلى السعودية.

حتى قبل ثلاث سنوات، كانت الرحلة طويلة وممكنة فقط عبر الحافلات والرحلات الطويلة بين حدود الدول الثلاث، إسرائيل-الأردن-والسعودية. ولكن في عام 2014، للمرة الأولى، كان من الممكن أن يسافر المسلمين الإسرائيليين جوا عبر مطار بن غوريون إلى جدة، عبر الأردن. يسافر مواطنو إسرائيل المسلمون إلى مكة والمدينة خلال السنة كجزء من أداء مناسك العمرة.

الإمارات العربية المتحدة

ميناء دبي (AFP)

في السنة الماضية، نُشرت شائعات أن العديد من المواطنين العرب الإسرائيليين، المسيحيين والمسلمين (كذلك اليهود الذين يحملون جوازات سفر أجنبية أو أصحاب الأعمال الكبيرة أو أولئك الذين يشاركون في المعارض الدولية) يزورون دبي.

من المعلومات القليلة المتاحة في وسائل الإعلام وشركات السياحة الخاصة التي تسمح بالوصول إلى الإمارات العربية المتحدة، يمكن الإشارة إلى ثلاثة نقاط:

1. يصل بعض السياح الإسرائيليين إلى دبي وهم في طريقهم إلى دول أخرى في الشرق، ويمكثون في مجمّع مطار دبي الكبير. يحاول العديد منهم استغلال وجودهم في مكان مميز والتمتع بالخدمات الجذابة الكثيرة التي يقدمها المطار، بما في ذلك الإقامة في الفنادق، الترف، إجراء الرحلات، التسوّق، وجولات الطهي.

2. الإسرائيليون الآخرون الذين يتجوّلون في المدينة الكبيرة ويغادرون المطار ينجحون بهذا بعد حصولهم على تأشيرات دخول خاصة للمشاركة في المؤتمرات الدولية لفترات قصيرة جدا فقط.

3. تشهد الفترة الأخيرة تدفقا لعشرات الإسرائيليين العرب إلى الإمارات العربية المتحدة. يتلقى مواطنو إسرائيل العرب من السلطة الفلسطينية جواز سفر مؤقت يسمح لهم بالدخول لفترة قصيرة إلى الإمارات.

دول شمال إفريقية: المغرب، تونس

الزيارة في كنيس الغريبة، جربة، تونس (AFP)

يزور السيّاح الإسرائيليون هذه البلدان التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية ومؤسسية مع إسرائيل أيضا، وتجري هذه الزيارات غالبًا ضمن مجموعات منظمة، للذين تعود أصولهم إلى هذه البلدان أو بهدف زيارة قبور العلماء والصديقين اليهود الكبار الذين عملوا ودرسوا في القرون السابقة في مدن كبيرة مثل مراكش، ملاح، وفاس أو جربة في تونس. يزور القليل من الإسرائيليين المغرب وتونس أيضًا في رحلات في الطبيعة وحدهم.

اقرأوا المزيد: 824 كلمة
عرض أقل