الدولة الإسلامية

تقديرات: الدولة الإسلامية في طريقها إلى إسرائيل

في أعقاب مقاطع الفيديو التابعة للدولة الإسلامية باللغة العبرية، مسؤول كبير يقدّر: "الوضع الأمني خطير جدا". في الوقت الراهن، إسرائيل تساعد الدول الأوروبية في العثور على الأشخاص ذوي الجوازات الأوروبية والذين يشكّلون خطرا

نشر تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا في مختلف الشبكات مقاطع فيديو تهديدية باللغة العبرية وفي فترة قصيرة أسقط طائرة في سيناء، فجّر انتحاريين في بيروت ونفّذ هجوما في باريس. قال مسؤول إسرائيلي كبير إنّ سرعة الأحداث تدل على قدرات التنظيم وعلى طموحاته وأنّ الدولة الإسلامية تزداد اقترابا من إسرائيل: “الوضع خطير جدا”.

وكتب موقع “إن آر جي” الإسرائيلي أنّ ذلك المسؤول أضاف أنّه في أعقاب الوضع في أوروبا، تتعاون إسرائيل تعاونا وثيقا مع أجهزة الاستخبارات في مختلف الدول. كما وتساعد الأوروبيين على العثور المسبق على أشخاص ذوي جوازات سفر أوروبية كانوا قد شاركوا في القتال بسوريا والعراق وقرروا العودة إلى القارة وإنشاء خلايا إرهابية.

مقاتلو الدولة الاسلامية، داعش ، في سوريا (Facebook)
مقاتلو الدولة الاسلامية، داعش ، في سوريا (Facebook)

وطبعا، فإنّ موجهات الهجرة إلى أوروبا أنشأت صعوبة كبيرة أمام أجهزة الأمن في تلك البلدان. عندما خروج الناس ودخلوهم إلى البلدان بشكل منظّم وقانوني من السهل تعقّبهم واختبار أنهم لا يخططون لعمليات أيا كانت، ولكن الآن عندما يُغرق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والعراقيين أوروبا ويدخلون بطرق غير قانونية لتلك البلدان، فتصبح الرقابة غير ممكنة.

ومن المتوقع في الأسبوع القادم أن يصل إلى إسرائيل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. سيلتقي الاثنان على خلفية أحداث باريس وتجدّد الإرهاب في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
بلدوزر داعش
بلدوزر داعش

نظرة العالم الإسلاميّ إلى داعش

الدول الإسلامية تنفر نفورا عميقا من داعش، ولكن من هي الدولة الإسلامية التي فيها غالبية كبيرة تؤيد نبوءات الدولة الإسلامية؟

طرَحت سلسلة الهجمات الأخيرة في باريس ولبنان من جديد موضوع التعاطف الذي تحظى به داعش في بلدان العالم الإسلامي عموما وبلدان الشرق الأوسط على وجه الخُصوص. هل يحبّ المسلمون جميعا، الدولة الإسلامية ويؤيّدونها؟

وفقًا لاستطلاع نشره معهد البحوث الأمريكي الكبير Pew في شهرَي نيسان وأيار من هذا العام، يظهر أنّ الإجابة كانت سلبية غالبا.

تُظهر الدراسة التي أجريت في 11 دولة مسلمة (ذات غالبية مسلمة واضحة) أنّ معظم البلدان الإسلامية في العالم تعارض فعليا المذابح والأعمال الهمجية التي ترتكبها داعش سواء في العراق وسوريا ولكن أيضًا وراء البحار.

كانت باكستان الدولة الوحيدة ذات غالبية سكانية تؤيد الأفكار التكفيرية والسلفية. حيث أشار 62% من المستطلعة آراؤهم أنهم مؤيدون، 28% معارضون و 9% لا يعلمون.

وسوى باكستان لم يتعدَ تأييد داعش في أي بلد مسلم، خطّ الـ 15%.

وهذه هي المعطيات:

ما رأيك في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق؟ الإجابات الممكنة: إيجابي – سلبي – لا أعلم

لبنان ‏100%‏ سلبي

إسرائيل 97% سلبي، 1% إيجابي، 2% لا أعلم

الأردن 94% سلبي، 3% إيجابي، 4% لا أعلم

السلطة الفلسطينية 84% سلبي، 6% إيجابي، 10% لا أعلم

إندونيسيا 79% سلبي، 4% إيجابي، 18% لا أعلم

تركيا 73% سلبي، 8% إيجابي، 19% لا أعلم

نيجيريا 66% سلبي، 14% إيجابي، 20% لا أعلم

بوركينا فاسو 64% سلبي، 8% إيجابي، 28% لا أعلم

ماليزيا 64% سلبي، 11% إيجابي، 25% لا أعلم

السنغال 60% سلبي، 11% إيجابي، 29% لا أعلم

باكستان 62% إيجابي، 28% سلبي، 9% لا أعلم

وقد فحص الاستطلاع أيضًا مواقف الأقليات والمجموعات العرقية المختلفة في عدد من البلدات الرئيسية في الشرق الأوسط.

هذا ما يظهر وفق التقسيم في الدول الثلاث التالية

ISIS
ISIS
اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
فرنسيون في مواقع الحزن في باريس (AFP)
فرنسيون في مواقع الحزن في باريس (AFP)

صاحب المقهى اليهودي نجا وزوجته المسلمة قتلت

قصة الحب التي تثير المشاعر في فرنسا: جميله هود، مسلمة فرنسية، كانت صاحبة المقهى الفرنسي "لا بل أكيب" (La Belle équipe)، والذي وقعت فيه العملية الإرهابية يوم الجمعة. قُتلت جميلة ولكن نجا زوجها

أنهت العمليات الإرهابية قصة الحب بين غريغوري رايينبرغ وزوجته جميلة هود، الأمر الذي لم تفعله الفروق الدينية. رايينبرغ يهودي فرنسي، وجميلة مسلمة ترعرعت في حي مهاجرين فقير، كانت امرأة أعمال ناجحة وأدارت المقهى الباريسي المعروف “لا بل أكيب”. تزوج الاثنان ولديهما ابنة عمرها 8 سنوات، ولكن وضعت العملية الإرهابية التي وقعت في المقهى الذي يديرانه حدا لكل شيء.

اقتحم نشيطو الدولة الإسلامية يوم الجمعة المنصرم في سلسلة العمليات الإرهابية مقهى الزوجين أيضا وبدأوا بإطلاق النار لكل الاتجاهات. نجا رايينبرغ ، ولكن أُصيبت زوجته جميلة إصابة خطيرة وماتت متأثرة بجراحها بين يدي زوجها في طريقهما إلى المستشفى.

غريغوري رايينبرغ (فيس بوك)
غريغوري رايينبرغ (فيس بوك)

“أمسكتُ بها، ولكن لم أستطع إحياءها. لم نستطع فعل شيء”، قال رايينبرغ في مقابلة لقناة “فرنسا 2” وأضاف أنها استطاعت فقط أن تطلب منه الاعتناء بابنتهما ووعدها بتلبية وصتيها.

قُتل في هذه العملية الإرهابية 11 صديقا جيدا للزوجين والذين وصلوا للاحتفال بعيد ميلاد. كان معظمهم مسلمين من مواليد فرنسا.

قال رايينبرغ في نهاية اجتماع تم يوم أمس لذكرى ضحايا العملية الإرهابية إن ابنته سألته قائلة إذا كان بالإمكان “إلغاء ما حدث لأمي” فأجاب: “قلتُ لها أن تفكر أن أمها بين النجوم في الأعلى، وإنه يمكنها التحدث معها من هنا”.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
الصفحة الأولى من مجلة شارلي إيبدو (من النت)
الصفحة الأولى من مجلة شارلي إيبدو (من النت)

شارلي إيبدو ترد على اعتداءات باريس بالشامبانيا

ظهر على الصفحة الأولى للمجلة الفرنسية الساخرة التي كانت هدفا للإرهاب رسم لفرنسي يشرب الشامبانيا وجسمه مثقوب، ويقول عن الإرهابيين: "فليذهبوا إلى الجحيم"

18 نوفمبر 2015 | 09:19

خصصت المجلة الفرنسية الساخرة، شارلي إبيدو، التي فقدت 12 موظفا من موظفيها خلال هجوم إرهابي على مكاتبها مطلع العام الجاري، الصفحة الأولى للتعليق على اعتداءات باريس الأخيرة، حيث كتبت في عددها الصادر اليوم ” هم لديهم الأسلحة. فليذهبوا إلى الجحيم. نحن لدينا شامبانيا”.

ويظهر في الرسم الكاريكاتوري رجل فرنسي يشرب الشامبانيا، وهي تسيل من جسمه المثقوب. ويشدّد رسام الكاريكاتير على الطابع الحر والديموقراطي لفرنسا، مدافعا عن رواد الحفلات والسهر في فرنسا، وملمحا إلى العلاقة بين السلاح والدين، حيث أن الإرهابيين الذي شنوا الهجوم في باريس كانوا مسلمين ومسحلين.

اقرأوا المزيد: 87 كلمة
عرض أقل
أئمة وحاخامات من فرنسا يصلون معا لذكرى الضحايا (AFP)
أئمة وحاخامات من فرنسا يصلون معا لذكرى الضحايا (AFP)

أئمة وحاخامات من فرنسا يصلون معا لذكرى الضحايا

قلق كبير بين أوساط الجالية الإسلامية واليهودية من الغضب في الشارع بفرنسا، ولا سيما، من تعاظم اليمين المتطرف فيها

وقف يوم أمس زعماء مسلمون ويهود في فرنسا، جنبا إلى جنب، بجانب قاعة عرض الحفلات الموسيقية Bataclan، تعبيرا عن احترامهم لهؤلئك الذين لقوا مصرعهم في الهجمات بباريس منذ يوم الجمعة مساء، وعددهم حتى الآن 132 وكذلك مئات الجرحى الآخرين.

انضم أئمة وممثلون عن الجالية اليهودية والإسلامية إلى مئات الأشخاص في ذكرى تلقائية، بعد يومين من تنفيذ العمليات في العاصمة الفرنسية، والتي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها. وُضعت عشرات الشموع، وباقات الورود على عتبة القاعة المهجورة.

أوضح ممثلو الجالية اليهودية والإسلامية في المدينة أن هذه الخطوات تهدف إلى مواساة، قدر الإمكان، المؤمنين وأبناء عائلات الضحايا، وهي خطوة أخرى لدفع الحوار الثقافي والتسامحي في باريس قدما.

قلق لدى مواطني فرنسا المسلمين منذ اليوم الذي تلى الهجمة الإرهابية الدموية: في حين يدعي جزء منهم أن المسلمين هم أول من سيتضرر من الإرهاب ويصر على أنهم “يخافون الله فقط”، هناك من يعتقد “أنه من المجدي أن تُغلق فرنسا بواباتها أمام اللاجئين”.

أئمة وحاخامات من فرنسا يصلون معا لذكرى الضحايا (AFP)
أئمة وحاخامات من فرنسا يصلون معا لذكرى الضحايا (AFP)

كما وجرت في الكنيس الكبير في باريس، مساء أمس صلاة لذكرى القتلى في الهجمة الإرهابية، ومن بينهم أبناء الجالية اليهودية في العاصمة الفرنسية. جرت الصلاة في الكنيس تحت حماية مشددة من قبل الشرطة المحلية، خوفا من أن يصبح المكان هدفا آخر للإرهابيين.

إضافة إلى صلاة الذكرى الخاصة بالجالية اليهودية، أقيمت في أنحاء باريس مراسم ذكرى أخرى: عقُد في ساحة كاتدرائية نوتردام قداس بمشاركة مئات آلاف المواطنين من المدينة، وتخللته دقات أجراس الكاتدرائية القديمة لذكرى الضحايا.

اقرأوا المزيد: 218 كلمة
عرض أقل
فرنسيون في مواقع الحزن في باريس (AFP)
فرنسيون في مواقع الحزن في باريس (AFP)

كابوس أوروبا يتحقق: داعش تُهاجم الغرب مثل القاعدة

بعد أن ربطت العديد من العلامات 3 من الانتحاريين في فرنسا بموجة اللاجئين من سوريا، يتعزّز إحساس "الطابور الخامس"، والذي بحسبه تسرّب داعش قنابل حية إلى داخل القارة الأوروبية

في نهاية هذا الأسبوع، موضعت داعش نفسها باعتبارها التنظيم الإرهابي الأكثر ريادة في العالم. ليست مجرد خلافة إسلامية أكسبت نفسها سيطرة على أراضي سوريا والعراق، وإنما تنظيم يعمل في عدة قارات وفي الشهر الواحد يُسقط طائرة ركاب روسية ويكبّد فرنسا ضربة إرهابية هي الأقسى مما واجهته.

مثل القاعدة في “أيام مجدها”، ترغب داعش باهتمام إعلامي عالمي. ولكن ليس مثل القاعدة، التي تأسست برعاية دولة طالبان في أفغانستان، فإنّ داعش هي تنظيم ودولة أيضًا. أخطأت القاعدة عندما أطلقت عمليات 11.9. لقد اجتازت حدود التحمّل لدى الغرب، وجلبت على نفسها غضب القوة العظمى الأمريكية، التي خرجت ضدها في حرب وأبادتها تماما تقريبا.

هل أخطأت داعش أيضًا في عمليات 13.11 في باريس؟ هل اجتازت الحدود، وكانت عمليات باريس نقطة تحوّل في علاقة أوروبا مع الإرهاب وبداية نهاية داعش؟ يرى خبراء إسرائيليون أجريت معهم مقابلات خلال نهاية الأسبوع أنّ الأمور تبدو مختلفة في هذه المرحلة.

إنّ الأعمال الإرهابية الثلاثة الأخيرة وهي إسقاط الطائرة الروسية في سيناء، الهجمة الإرهابية في حيّ الضاحية في لبنان والأحداث الإرهابية المدمجة في باريس هي حملة انتقام وردع ضدّ أعداء الإرهاب السني، والتي تضفي عليها الهجمة في باريس للمرة الأولى بُعدا جديدا. حتى اليوم ركّز زعماء داعش، بخلاف خصومهم من القاعدة على الحروب في الشرق الأوسط، من خلال جهود إسقاط الأنظمة هناك وارتكاب المذابح الممنهجة ضدّ أعدائهم الشيعة. وعندما حدثت في الغرب أعمال إرهابية نُسبت إلى داعش بشكل غير مباشر، كانت تلك في الأساس عمليات لخلايا إرهابية منفردة عملت غالبا بمبادرة فردية وبإلهام روح جهاد الدولة الإسلامية.

مظاهرة "كلنا شارلي ايبدو" (AFP)
مظاهرة “كلنا شارلي ايبدو” (AFP)

هذه المرة، وربما هي الأولى، تعمل داعش كتنظيم جهاد عالمي، يضرب بشكل مخطّط له ومدروس أهدافا غربية. بالإضافة إلى تنفيذ العملية في سيناء، قتل أعضاؤها أكثر من 350 مواطنا أوروبيا خلال أقل من أسبوعين. نفذ العمليات الإرهابية القاسية السابقة على أرض فرنسا، والتي جرت في كانون الثاني في مكاتب الصحيفة الأسبوعية “شارلي ايبدو” وفي سوبر ماركت الحلال في باريس، أعضاء خلية صغيرة واحدة، عملت بتوجيه القاعدة، وأعربت عن تماهيها مع داعش.

ها هو الكابوس الكبير الذي خشيت منه أوروبا يتحقق للمرة الأولى أمام أعين سكان باريس المندهشة والمصدومة. استغلّ تنظيم الدولة الإسلامية موجة المهاجرين المتوافدة إلى أوروبا ليسرّب أعضاءه إلى داخلها. من بين الإرهابيين الثمانية الانتحاريين في باريس، عُثر على ثلاثة علامات تربطهم باللاجئين السوريين.

داعش يعدم 217 شخصا في تدمر (Twitter)
داعش يعدم 217 شخصا في تدمر (Twitter)

ومن المتوقع أن يمر الوعي الأوروبي في الأيام والأسابيع القادمة بهزّة. أصبح الشعور بالأمن في أوروبا هشّا. حتى أكثر مما كان سائدا بعد الهجمات التي نفذتها القاعدة في العقد الماضي. بل إنّ زعيم القاعدة، أيمن الظواهري، دعا في الأيام الماضية داعش إلى توحيد القوى في الحرب ضدّ الغرب. ومن ثم، فحتى بعد أن تنتهي حملة الجنازات الحالية لن تستطيع أوروبا عامة وفرنسا خاصة أن تعودا إلى وضعهما الطبيعي.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل
قوات الأمن اللبنانية تتفقد مكان التفجير في برج البراجنة (AFP)
قوات الأمن اللبنانية تتفقد مكان التفجير في برج البراجنة (AFP)

يوم حداد وطني في لبنان غداة تفجيرين أوديا بحياة العشرات

دانت السعودية "التفجير الإرهابي" بينما وصفته الولايات المتحدة بأنه "إرهابي وشنيع" مؤكدة أنه "لا يؤدي إلا إلى تعزيز التزامنا في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ومن بينها الأجهزة الأمنية، لجعل لبنان مستقرا وآمنا وذات سيادة"

أعلن لبنان الجمعة يوم حداد وطني بعد تفجيرين انتحاريين أديا إلى مقتل 41 شخصا، وجرح نحو مئتين آخرين، الخميس، في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في اعتداء تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وهذا الاعتداء هو الأكثر دموية منذ إعلان حزب الله اللبناني الشيعي مشاركته في النزاع المستمر منذ 2011 في سوريا. كما أنه واحدا من أكثر الهجمات دموية منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان قبل 25 عاما.

موقع التفجير الانتحاري في برج البراجنة 12 نوفمبر 2015 (AFP)
موقع التفجير الانتحاري في برج البراجنة 12 نوفمبر 2015 (AFP)

وأعلن وزير الصحة اللبناني، وائل أبو فاعور، خلال تفقده موقع الانفجارين في منطقة برج البراجنة، مساء الخميس، أن حصيلة الضحايا “ارتفعت إلى 41 شهيدا وما يزيد عن مئتي جريح (…) إصابات عدد كبير منهم خطرة”.

وأضاف أن المعلومات تشير إلى أن انتحاريا ثالثا قتل في التفجير الثاني. وأكد الجيش اللبناني العثور على جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه.

وأوضح الجيش في بيان أن “أحد الارهابيين أقدم على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة (…) تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الانفجار الأول” ما تسبب بارتفاع كبير في عدد الضحايا. ووقع التفجيران بفارق سبع دقائق.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في بيان تداولته حسابات، ومواقع جهادية على الإنترنت، الهجوم الذي وصفه بأنه “عملية أمنية نوعية”.

وقال إن عناصره تمكنوا “من ركن دراجة مفخخة وتفجيرها (..) في ما يعرف بشارع الحسينية في منطقة برج البراجنة”. وأضاف “بعد تجمع المرتدين في مكان التفجير” فجر أحد عناصر التنظيم حزامه الناسف “في وسطهم”.

وذكر مصدر أمني لوكالة “فرانس برس” أن الانتحاريين وصلا إلى المكان سيرا على الأقدام.

تفجيران انتحاريان في الضاحية الجنوبية لبيروت (AFP)
تفجيران انتحاريان في الضاحية الجنوبية لبيروت (AFP)

وقال حسين خليل، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، إنها “جريمة موصوفة (…) بحق الإنسانية جمعاء”. وأضاف أن هذا الاعتداء “يشكل حافزا أساسيا لنا جميعا (…) أن نقف صفا واحدا خلف المقاومة والجيش والأجهزة الامنية (…) في وجه قوى الأرهاب والتكفير”.

ودانت السعودية “التفجير الإرهابي” بينما وصفته الولايات المتحدة بأنه “إرهابي وشنيع” مؤكدة أنه “لا يؤدي إلا إلى تعزيز التزامنا في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ومن بينها الأجهزة الأمنية، لجعل لبنان مستقرا وآمنا وذات سيادة”.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاعتداء ب”العمل الحقير” ودعا اللبنانيين إلى “مواصلة العمل للحفاظ على أمن واستقرار” البلاد.
من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، عن “سخطه” معتبرا الاعتداء “عملا دنيئا”.

ومنذ موجة التفجيرات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بين 2013 و2014، ينفذ حزب الله والقوى الأمنية تدابير مشددة على مداخل الضاحية وعمليات تفتيش دقيقة للسيارات.

وشهد لبنان منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011 سلسلة من أعمال العنف والتفجيرات التي أدت إلى مقتل العشرات.

واستهدفت الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى محسوبة على حزب الله، بتفجيرات عدة كان آخرها في حزيران/يونيو 2014. وتبنت بعض هذه التفجيرات مجموعات جهادية قالت إنها تأتي ردا على مشاركة الحزب الشيعي في القتال في سوريا.

اقرأوا المزيد: 409 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل يتفقد موقع سقوط الطائرة الروسية في منطقة الحسنة الجبلية في سيناء (AFP)
رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل يتفقد موقع سقوط الطائرة الروسية في منطقة الحسنة الجبلية في سيناء (AFP)

الرئيس المصري يبدأ اليوم زيارة مثيرة للجدل إلى لندن

بدأت الزيارة مع اعلان بريطانيا بعد ظهر الأربعاء تعليق الرحلات الجوية بين شرم الشيخ وبريطانيا. وقالت الحكومة البريطانية إنها تملك معلومات تدفع إلى الاعتقاد بأن قنبلة تسببت بتحطم الطائرة

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس زيارة مثيرة للجدل تستمر ثلاثة أيام لبريطانيا حيث سيجري محادثات حول التعاون الأمني مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بعد خمسة أيام على تحطم الطائرة الروسية في سيناء.

وبدأت الزيارة مع اعلان بريطانيا بعد ظهر الأربعاء تعليق الرحلات الجوية بين شرم الشيخ وبريطانيا. وقالت الحكومة البريطانية إنها تملك معلومات تدفع إلى الاعتقاد بأن قنبلة تسببت بتحطم طائرة الايرباص ايه321 الذي أسفر عن سقوط 224 قتيلا.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية إسقاط الطائرة. وسيكون هذا الحادث في صلب المحادثات بين كاميرون والسيسي خلال لقائهما بعد ظهر الخميس في مقر رئاسة الحكومة البريطانية.

وأكدت رئاسة الحكومة البريطانية على “ضرورة” إجراء محادثات مع الرئيس المصري نظرا إلى المناخ السائد حاليا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وستتمحور المحادثات خصوصا حول مكافحة الإرهاب في مصر والوضع في ليبيا.

من جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية كريسبن بلانت إن “استقرار مصر يتعلق بالمصلحة العليا للمملكة المتحدة”.

أما زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربين فاعتبر أن زيارة الرئيس المصري “تهدد الأمن القومي البريطاني أكثر من أن تحميه” مضيفا أنه “بدل أن نستقبل الرئيس المصري بحفاوة يتوجب على رئيس الحكومة تعليق صادرات الأسلحة إلى مصر حتى احترام الحقوق الديموقراطية والمدنية”.

وكان السيسي الذي وصل مساء الأربعاء إلى لندن دافع في مقابلتين مع وسائل اعلام بريطانية عن التدابير الأمنية المتخذة في مصر عشية لقائه رئيس الوزراء البريطاني.

وأكد السيسي لتلفزيون البي بي سي “هناك خارطة طريق حقيقية للديموقراطية في مصر”. وأضاف أن “الناس يطالبون بالتغيير منذ أربع سنوات وهدفنا الأخير هو تلبية مطالبهم والعمل باتجاه ديموقراطية أفضل في المستقبل”.

من جهة اخرى، شارك نحو مئتي شخص مساء الأربعاء أمام مقر رئاسة الحكومة في تظاهرة أولى دعا اليها خصوصا  “تحالف اوقفوا الحرب” (ستوب ذي وور كواليشن) وجمعية مسلمي بريطانيا.

وقال كريس نينيهام من “تحالف اوقفوا الحرب” “نحن هنا للاحتجاج على مجيئ الديكتاتور السيسي الرجل الذي سحق الديموقراطية المصرية”.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “السيسي غير مرحب به” و”لا اتفاقات مع مصر”. وستنظم تظاهرات أخرى الخميس.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
حطام الطائرة الروسية من طراز A321 في شبه جزيرة سيناء (AFP)
حطام الطائرة الروسية من طراز A321 في شبه جزيرة سيناء (AFP)

الدولة الإسلامية: أسقطنا الطائرة الروسية في التاريخ الموافق لمبايعة الخليفة

نشرت الدولة الإسلامية كلمة صوتية تؤكد فيها مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الروسية، وفيها إشارة إلى التاريخ الذي تمت فيه العملية وهو اليوم الموافق لمبايعة البغدادي

04 نوفمبر 2015 | 13:38

نشرت مواقع منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية، كلمة صوتية، بشأن الطائرة الروسية التي تحطمت منذ أيام في شبه الجزيرة المصرية وقتل على متنها 224 راكبا روسيا. وشدد المتحدث في التسجيل على أن “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم الدولة هي من قامت بإسقاط الطائرة الروسية، كاشفا أن التنظيم سيفصح قريبا عن آلية إسقاط الطائرة.

وأشار المتحدث في التسجيل إلى أن الطائرة سقطت في تاريخ “ال17 من شهر الله المحرم وهذا اليوم هو الموافق لمبايعة خليفة المسلمين “أبو بكر البغدادي”، أي أن الطائرة لم تسقط بالصدفة.

ويأتي هذا التسجيل على ضوء تقديرات خبراء ومحققين والاستخبارات العالمية أن الطائرة أُسقطت بفعل فاعل مع استبعاد فرضية إطلاق صاروخ حراري تجاهها كما كان يتم ترديده في بداية الحادثة.

وبحسب مراقبين فإن التنظيم الذي لا يعتمد كثيرا على “الإصدارات الصوتية” ويفضل باستمرار “الإصدارات المرئية” لجأ لهذه الطريقة لأسباب أمنية تخص العملية ذاتها لعدم كشف “حقائق ووقائع” قد تكون “مصورة” لديهم ويفضلون عدم إبرازها في الوقت الحالي.

اقرأوا المزيد: 145 كلمة
عرض أقل
جنود اتراك عند حاجز في شانلي اورفا على الحدود مع سوريا في الرابع من ايلول/سبتمبر 2015 (AFP)
جنود اتراك عند حاجز في شانلي اورفا على الحدود مع سوريا في الرابع من ايلول/سبتمبر 2015 (AFP)

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى قتل ناشط سوري مناهض له وصديقه في تركيا

أحد مؤسسي حملة "الرقة تذبح بصمت" التي توثق ارتكابات داعش في شمال سوريا يقول إن صديقا للرجلين قصد منزل أحدهما وطرق على الباب مرات عدة قبل أن يدخل إلى المنزل ويجدهما مضرجين بدمائهما

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في فيديو بث الأحد على مواقع جهادية على الانترنت قتل ناشط سوري معاد للجهاديين وصديق له عثر عليهما مقطوعي الرأس الجمعة في جنوب تركيا.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في الفيديو “نحر” إبراهيم عبد القادر (20 عاما) وصديقه فارس حمادي في مدينة أورفا التركية. ويؤكد التنظيم الجهادي في الفيديو “نحر إثنين من مرتدي +الرقة تذبح بصمت+ الذين تآمروا مع الصليبيين ضد الدولة الإسلامية وتم القصاص منهم ذبحا في مدينة أورفا التركية”.

وكان أبو محمد، أحد مؤسسي حملة “الرقة تذبح بصمت” التي توثق ارتكابات تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، قال لوكالة فرانس برس الجمعة عبر الانترنت “تم العثور على ابراهيم عبد القادر وهو أحد أعضاء فريقنا وصديقه فارس حمادي مقطوعي الراس في منزل الأخير في مدينة أورفا”.

وأوضح أبو محمد أن صديقا آخر للرجلين قصد منزل حمادي وطرق على الباب مرات عدة قبل أن يدخل إلى المنزل ويجدهما مضرجين بدمائهما، مشيرا إلى أن عبد القادر يقيم في تركيا منذ أكثر من عام ويتحدر وصديقه وهو في العشرينات من عمره، من مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وتنشط الحملة سرا منذ نيسان/ابريل 2014 في الرقة حيث توثق انتهاكات التنظيم الجهادي بعد أن باتت المدينة محظورة على الصحافيين أثر عمليات خطف وذبح طالت عددا منهم. وتوعد تنظيم الدولة الإسلامية “ليعلم كل مرتد أنه سيذبح بصمت”.

ويورد الفيديو بعد ذلك صورا تظهر فيها جثة رجل يبدو أنه فارس حمادي مقطوعة الراس ولا تظهر جثة عبد القادر في الصورة. وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرقة في كانون الثاني/يناير 2014 بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة الذين كانوا استولوا عليها من النظام في آذار/مارس 2013.

وتعرض عدد من ناشطي الحملة للاعتقال والقتل داخل سوريا، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها قتل أحد ناشطيها خارج سوريا، بحسب أبو محمد.

وذكرت وكالة الأنباء التركية أنه تم العثور على “صحافيين سوريين مقطوعي الرأس” مشيرة إلى أن الشرطة التركية أوقفت سبعة سوريين. وتبعد مدينة أورفا نحو 55 كيلومترا عن الحدود التركية مع محافظة الرقة السورية.

ويتهم ناشطون سوريون ومقاتلون أكراد وأحيانا بعض دول الغرب تركيا بالسماح لمقاتلي التنظيم المتطرف بالانتقال عبر الحدود مع سوريا الممتدة على طول911 كيلومترا. وشهد جنوب تركيا في الصيف اعتداءات دموية عدة، بينها اعتداء في شهر اب/اغسطس أدى إلى مقتل 32 شخصا في مدينة سوروتش. واتهمت أنقرة تنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف خلف هذه العمليات، من دون أن يعلن الأخير مسؤوليته عن أي منها. كما ناكد النائب العام في أنقرة أن التنظيم أمر بتنفيذ تفجيري العاشر من تشرين الأول/أكتوبر اللذين أسفرا عن 102 قتلى في العاصمة التركية.

اقرأوا المزيد: 391 كلمة
عرض أقل