الدولة الإسلامية

شباب قرية الحورة يواجهون مخاطر الوقوع في فخاخ االتنظيمات الإرهابية (Flash90/HadasParush)
شباب قرية الحورة يواجهون مخاطر الوقوع في فخاخ االتنظيمات الإرهابية (Flash90/HadasParush)

هل وجدت خلايا داعش موطئ قدم بقرية حورة الجنوبية؟

ملف الشبان البدو الذين يطلقون النار تجاه الإسرائيليين ومحاولات إقامة علاقات مع خلايا الدولة الإسلامية في الدول المجاورة: عمليات الأسلمة تتسارع وشعور بعدم الانتماء

هناك قلق لدى المنظومة الأمنية في إسرائيل والشاباك في السنوات الأخيرة من عمليات الأسلمة المتسارعة التي يمرّ بها الكثير من الشبان البدو في مناطق قرية حورة في إسرائيل.

مجددا، بعد شهرين من إطلاق النار تجاه إسرائيليين في المحطّة المركزية بمدينة بئر السبع الجنوبية، والذي نفذه مهند العقبي، رُبط اسم البلدة البدوية حورة بالإرهاب.

وقد اعتُقل فهدي داهود محمد (19) ابن المنطقة باشتباه أنه انتمى إلى خلية إرهابية تابعة لحماس.

مهند العقبي
مهند العقبي

وليست هذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها شاب بدوي من بلدة حورة عمليات إطلاق النار أو الطعن.‎ ‎ففي نيسان 2009، وصلت فتاة من سكان المنطقة إلى مدخل ثكنة حرس الحدود وأطلقت النار من مسدّس. فأطلق عليها حارس المكان النار وقتلها. ولا يزال دافع العملية حتى اليوم بمثابة لغز. بعد خمس سنوات من ذلك اعتُقل مواطن من حورة بعد أن اتضح في تحقيقات الشاباك أنّه ساعد بدويَين من سكان النقب على الخروج إلى سوريا والانضمام إلى التنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

وفي شهر تموز الماضي تصدّرت علاقة البدو بداعش العناوين مجدّدا، بعد أن نشر ستّة من سكان حورة، ومن بينهم معلّمون، أيديولوجيّة التنظيم السني – وهذه المرة أيضًا بعد أن تعرّضوا لعقيدة هذا التنظيم المتطرف في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عزت المنظومة الأمنية أهمية كبيرة لحقيقة أنّهم يعملون في مجال التربية، حيث إنهم ذوو تأثير كبير على الجيل الصغير في مكان سكناهم.

ولكن، ما الذي يقود هؤلاء الشبان البدو، الذين يعيشون في أراضي دولة إسرائيل، إلى إقامة علاقات مع خلايا إرهابية تابعة لداعش وحماس؟

قرية الحورة تواحه سياسة هدم البيوت (Flash90/Hadas Parush)
قرية الحورة تواحه سياسة هدم البيوت (Flash90/Hadas Parush)

من خلال دراسة الحالات، تظهر صورة جديدة ومقلقة جدّا: الإحساس بالاغتراب، الفقر المدقع، عمليات الأسلمة المتسارعة بل والرغبة في “الانتقام” من سياسة هدم القرى غير المعترف بها في المجتمع البدوي في النقب وبشكل أساسي الكراهية الشديدة لكل ما هو مؤسسي.

وبشكل عام، يظهر من خلال البيانات المنشورة من قبل التأمين الوطني في إسرائيل وبيانات دائرة الإحصاء المركزية أنّ معدّل الفقر في أوساط الأسر البدوية هو أكبر بضعفين من معدّل الفقر العام.

قرية الحورة في النقب (Flash90/Hadas Parush)
قرية الحورة في النقب (Flash90/Hadas Parush)

وهناك حقيقة أخرى وبالغة الأهمية وهي أنّ نحو 3000 طالب جامعي بدوي يتوجهون كل يوم للتعلم في جامعات تابعة للسلطة الفلسطينية. هكذا على سبيل المثال مدينة رهط، المدينة الثانية في حجمها في النقب، ويعيش فيها 67 ألف مواطن من بينهم 18000 تلميذا. معدّل التسرب من المداس هو من أعلى المعدلات في الجهاز التربوي في إسرائيل ويبلغ 14%. يحدث بعض هذا التسرب بمبادرة من الأهل الذين يدفعون أولادهم إلى الخروج للعمل في سنّ مبكرة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب. تعاني المدينة من بطالة تصل إلى 34%.

ليست هناك كلية ملائمة للشباب من الوسط البدوي الذين يجدون صعوبة بسبب الفجوات في اللغة وفي قبولهم للتعلم في جامعات البلاد.

سكان قرية الحورة يتظاهرون ضد سياسة هدم البيوت (Flash90/Hadas Parush)
سكان قرية الحورة يتظاهرون ضد سياسة هدم البيوت (Flash90/Hadas Parush)

في مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، قال نائب رئيس مجلس حورة إنّها مسؤولية ملقاة على أكتاف الحكومة الإسرائيلية “من يمكنه أن يكون مسؤولا عن شبان يواجهون هناك (في الجامعات) حالة يمكنهم فيها الالتقاء بالكثير جدا من الأشخاص المنتمين لتنظيمات مختلفة؟ فكل موضوع داعش يبدأ هناك. إنهم يلتقون هناك بأشخاص من إيران والسعودية”.

عثمان عبد القيعان
عثمان عبد القيعان

ومن السمات الأخرى والحاسمة أيضًا هي سياسة هدم المنازل وإخلاء القرى البدوية غير المعترف بها في النقب. يذكر الجميع النضال الكبير الذي قاده البدو بمساعدة جمعيات إسرائيلية وأعضاء كنيست عرب لإلغاء مخطط برافر الذي يهدف إلى تنظيم الاستيطان البدوي في النقب ومصادرة مئات الدونمات من الأراضي الزراعية والمنازل البدائية في المجتمع البدوي. عام 2012، وافقت دولة إسرائيل على خطوة غير مسبوقة لهدم القرية البدوية أم الحيران لصالح مستوطنة يهودية.

إحدى السمات المهيمنة الأخرى هي العلاقات العائلية الواسعة القائمة بين قسم من التجمّعات البدوية في حورة مع قطاع غزة. فهناك لدى الكثير من الشباب الذين قرروا تنفيذ عملية إطلاق نار أو طعن علاقات عائلية كبيرة متجاوزة للحدود مع قطاع غزة. إحدى العائلات التي كانت متورطة بعدة حوادث أمنية في الماضي، هي عائلة أبو القيعان، ذات علاقات أسرية مع غزة. قبل نحو خمسة أشهر اعتُقل أربعة معلّمين من هذه العائلة باشتباه نشرهم لمضامين تابعة لداعش. وقبل نحو عام ورد أن عثمان عبد القيعان، وهو طبيب متخصص عمل في مستشفى بمدينة أشكلون، قد انضمّ إلى داعش وقُتل حين كان يقاتل في صفوف التنظيم.

تشكل هذه السمات صورة العديد من الشباب البدو من قرية حورة والذين يقيمون علاقات مع خلايا نشطة كامنة أو عناصر من داعش أو حماس سواء في القرية نفسها أو خارج حدود دولة إسرائيل في السعودية، الأردن أو قطاع غزة.

اقرأوا المزيد: 655 كلمة
عرض أقل
65,000 جهادي ينتظرون اليوم الذي بعد داعش
65,000 جهادي ينتظرون اليوم الذي بعد داعش

65,000 جهادي ينتظرون اليوم الذي بعد داعش

تظهر دراسة جديدة أنّه حتى لو نجح التحالف الغربي في القضاء على تنظيم داعش، فإنّ عشرات آلاف المسلّحين المتمسكين بالأيديولوجية ذاتها سيستمرون في القتال حتى سقوط الأسد

في حين أن التحالف الدولي يحارب داعش جوّا ويتمنى سقوطها، يشكّك خبراء بشؤون الجهاد بالاعتقاد أن إسقاط هذا التنظيم المتطرف سيؤدي إلى الاستقرار في سوريا. وبعد خمس سنوات من الحرب الدموية، فحص مركز دراسات الدين والجغرافيا السياسية التابع لصندوق توني بلير ووجد أنّ هؤلاء المسلحين يتمركزون في سوريا اليوم أكثر من أي مكان آخر على وجه الكرة الأرضية في جميع الأزمنة من تاريخ الإسلام.

فهناك 33% من المجموعات العاملة في سوريا تنتمي إلى السلفية الجهادية، في حين أن 27% تعرّف كـ “إسلامية”. فضلًا عن ذلك، 10% من المجموعات تعمل لأغراض دفاعية فقط، 6% تمثّل الأكراد بينما 23% من الجماعات تفتقد إلى حدود واضحة.

وسوى داعش تعمل في سوريا اليوم 15 مجموعة جهادية تحمل نفس الأيديولوجية الدينية المتطرفة تماما، وتعمل لإقامة الخلافة الإسلامية. ويعتقد معدّو التقرير أنّ تركيز السياسة الغربية على ضرب داعش هو خطأ خطير حيث إنها تخرج من الحساب الـ 15 مجموعة التي يبلغ تعدادها ما لا يقل عن 65,000 مقاتل. إذا نجح التحالف في القضاء على داعش، فلن يتوقف أولئك الآلاف من المقاتلين عن حربهم في سوريا.

بالإضافة إلى ذلك يعتقد معدّو الدراسة أنّ الادعاء المطروح في الدول الغربية والذي بحسبه “يجب السعي للتعاون مع الثوار المعتدلين في سوريا” هو ادعاء زائف يستند إلى عدم فهم الواقع. وتتعاون التنظيمات الإسلامية المتطرفة مع تنظيمات أخرى حيث يخدم الأمر مصالح قصيرة الأمد أو طويلة الأمد، لأغراض محددة. تتعلق هذه التحالفات المتجاوزة للحدود بالأهداف، ولا تسمح بالتفريق بين تنظيمات الثوار “المتطرفة” وبين تنظيمات الثوار “المعتدلة”.

وهناك فقط طموح واحد مشترك بين جميع المجموعات المسلّحة في سوريا وهو إسقاط نظام بشّار الأسد. 90% من التنظيمات التي تمت دراستها في البحث تضع إسقاط نظام الأسد كهدف رئيسي لنشاطها.

وبالتباين، فإنّ 38% من الثوار الذين تمت دراستهم في البحث فقط صرّحوا بدمقرطة سوريا كهدف رئيسي، في حين أنّ 68% صرّحوا بأنّ هدفهم الرئيسي هو تطبيق قوانين الشريعة في سوريا.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل
حماس تشكل لجنة "دينية" لثني عناصره عن الانضمام لداعش (AFP)
حماس تشكل لجنة "دينية" لثني عناصره عن الانضمام لداعش (AFP)

حماس تشكل لجنة “دينية” لثني عناصرها عن الانضمام لداعش

حماس تستدرك خطورة فصل العشرات من عناصرها الذين يبدون توجهات جهادية داعمة لداعش، وتعيّن أحد قيادات حركة حماس وأبرز مسئولين لجانها الدعوية رئيسًا للجنة

كشفت مصادر من حركة حماس، أن الحركة شكلت مؤخرا لجنة “دعوية دينية” من الجناحين السياسي والعسكري لمحاولة وقف أعداد كبيرة من عناصرها لترك التنظيم والتشدد في مواقفهم السياسية والدينية بتأييد ومناصرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

ولجأت حماس كما فصائل أخرى منها الجهاد الإسلامي وغيرها إلى فصل العشرات من عناصرها الذين يبدون توجهات جهادية بتأييد داعش وأعمالها ومواقفها. إلا أن حماس فيما يبدو استدركت خطورة الأمر بتشكيل لجنة خاصة في محاولة منها لمناقشة عناصرها ممن فصلوا لإعادتهم للحركة وممن لهم توجهات فكرية نحو داعش لمناقشتهم فكريا ودينيا برفض الغلو في الدين ووسطية الإسلام.

وشكلت اللجنة الرئيسية، لجان فرعية تابعة لها للعمل في مختلف المناطق من خلال إجراء مراجعات فكرية – كما تسميها- الحركة للتقليل من لجوء أعداد كبيرة من الجناحين السياسي والعسكري لثنيهم عن الانضمام لتنظيم داعش.

ويترأس اللجنة الرئيسية مروان أبو راس أحد قيادات حركة حماس وأبرز مسئولين لجانها الدعوية منذ سنوات طويلة جدا، كما أن اللجان المشكلة تلقى دعما هاما داخل الحركة التي تعاني كغيرها من الفصائل الفلسطينية من تبني عناصرها للفكر “الداعشي”.

وقتل عددا من الفلسطينيين الذين كانوا ينتمون لحماس وكتائب القسام خلال مشاركتهم في عمليات قتالية مع تنظيم الدولة بسوريا والعراق.

اقرأوا المزيد: 180 كلمة
عرض أقل
أموال داعش
أموال داعش

ضرائب داعش مهمة مثل النفط

رغم أن النفط هو مصدر التمويل الأهم لدى داعش، فإنّ الضرائب التي تجبيها بالقوة من سكان "الخلافة" أكبر تقريبا من أرباح النفط

16 ديسمبر 2015 | 14:55

تمثّل الابتزازات، التهديدات وجباية الضرائب بالقوة، كما يبدو، مصدر الدخل الأساسي لتنظيم الدولة الإسلامية والذي لا تقل أهميته عن أهمية تجارة النفط. هذا ما ظهر من تحقيق “فاينانشيال تايمز” الذي نُشر مؤخرا.

وتُقدّر مصادر استخباراتية غربية أنّ أموال الزكاة والرسوم الأخرى التي تجمعها داعش تموّل الرواتب التي تجذب مجنّدين جدد بل والخدمات الأخرى مثل دعم منتجات الخبز. فهكذا تفرض داعش سيادتها الرسمية، تماما كسائر دول العالم. وذلك وفق مصادر استخباراتية غربية ومقاتلين سابقين في التنظيم. وُيقدّر دخل النفط، الذي ينتقل مباشرة إلى قيادة التنظيم، بأكثر من 450 مليون دولار في السنة الماضية، ولكن دخل الضرائب يماثل ذلك تقريبا.

فإضافة إلى المقاتلين الجهاديين الذين يقاتلون قوات بشّار الأسد في سوريا وقوات الدولة في العراق، تشغّل داعش جيشا معتبرا إلى حد ما لجباية الأموال، ومهمته هي الحفاظ على تدفق تمويل عمليات الدولة الإسلامية. ويتحكم هذا الجيش بمصادر دخل داعش التي تُجبى كضرائب على التجارة والزراعة.

وهكذا تعمل هذه الطريقة، بحسب تحقيق فاينانشيال تايمز: عندما تسيطر داعش على أراض جديدة، فهي تعتمد بداية على مصادرة الممتلكات كمصدر دخل. ومن ثم ينهب عناصر داعش البنوك والمؤسسات الحكومية وكل ما يكون في متناول يدهم. فيحسب عناصر داعش المؤتمنين على المالية القيمة الدولارية للغنائم، ويُدفع خمسها للمقاتلين الذين شاركوا في الاحتلال. إلى جانب ذلك، تباع المنتجات غير العسكرية في الأسواق المحلية، ويقال أن مقاتلي داعش يمكنهم شراؤها بنصف السعر.

وقد قال سوري اسمه عمر  شارك في عمليات مشتركة مع داعش لفاينانشيال تايمز إنّه “لا يوجد مصدر من المال لا يقومون بمساسه، فهذا شريان الحياة لديهم”. ثمة جانب آخر ذات أهمية وهو نطاق التجارة الهائل الذي يسلك الطريق من تركيا إلى سوريا، ويدخل بكامله تقريبا إلى جيوب الجهاديين.

وأكثر ما يُقلق بخصوص طريقة التمويل هذه لدى داعش هو أنه حتى الآن لم تُتخذ أية خطوة ذات أهمية لإيقافها. من غير المهم إلى أي مدى ستقصف طائرات روسيا والولايات المتّحدة الحربية المقاتلين والأسلحة، فالنهج الاقتصادي لدى داعش مستقر والأموال تستمر في التدفق.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
مفاتلو الدولة الإسلامية في الرقة
مفاتلو الدولة الإسلامية في الرقة

هل مات حلم الخلافة الإسلامية؟

الجهاديون يواجهون تخفيضات في الأجور، مستوى الخدمات والصيانة في المدن بائس وانخفاض أعمال تهريب النفط

حصل أحد العاملين في استخراج النفط، والذي كان يعمل لصالح الحكومة السورية خلال 20 عاما، في أحد الأيام، على عرض مغر: القيام بنفس العمل لصالح تنظيم الدولة الإسلامية بأجر أكبر بثلاثة أضعاف مما كان يتقاضاه من دمشق.

هذا ما قاله العامل في استخراج النفط السوري لصحيفة نيو يورك تايمز في مقابلة حصرية. وقال أيضا إنّه بعد أيام معدودة من موافقته على العرض، وجد نفسه يساعد على تحميل ناقلات النفط للتصدير. وازداد غضبه شيئا فشيئا، عندما أدرك أنّ موارد النفط السورية مستغلّة من قبل الجهاديين من أجل تمويل عملياتهم الإرهابية في الوقت الذي تُغلق فيه المزيد والمزيد من المدارس والمستشفيات.

تدّعي داعش أنّها أكثر من مجرّد تنظيم مسلّح، وتسوّق نفسها كحكومة تترأس خلافة إسلامية توفر مجموعة متنوعة من الخدمات. ولكن المقابلات التي أجريت لهذا التقرير تشير إلى أن الواقع هو أنّ المشروع الجهادي يقع في أزمة هي الأكبر منذ سيطرة داعش على أراض واسعة في سوريا والعراق في صيف 2014.

مفاتلو الدولة الإسلامية في الرقة
مفاتلو الدولة الإسلامية في الرقة

تعاني داعش من ضغوط كبيرة تتضمن القصف الجوي من قبل التحالف الغربي – العربي وروسيا، والهجمات البرية من الأكراد والميليشيات الشيعية، والإحباط والتوتّر الداخلي في صفوفها وفي أوساط رعاياها. اضطرّ بعض المقاتلين إلى مواجهة التخفيضات في الأجور وأما الآخرون فانسحبوا. ومستوى الخدمات وصيانة البنى التحتيّة بائس وأعمال تهريب النفط آخذة بالانخفاض. ونتيجة لذلك، اضطر التنظيم إلى رفع الضرائب والرسوم وزيادة الضغوط أكثر فأكثر على المواطنين الذين يعيشون في مناطق سيطرته.

وقد استنتج محلّلون أنّ هذه الضغوط لا تشير بالضرورة إلى انهيار قريب للتنظيم. لا تزال القوى البرية التي تقاوم داعش في سوريا والعراق ضعيفة واستطاعت داعش الحفاظ على صورتها الوحشية، من بين أمور أخرى، من خلال الهجمات الطنانة، كإسقاط الطائرة الروسية في سيناء والهجمة الإرهابية في باريس. ولا يزال التنظيم يرعى فروعه في دول فاشلة كليبيا واليمن.

فظائع داعش في الرقة
فظائع داعش في الرقة

ولكن بالنسبة للسكان الذين يعيشون تحت حكم داعش، فقد بات يُنظر إلى وعود التنظيم أكثر وأكثر باعتبارها جوفاء. يفرّ الكثيرون من هذه المناطق عقب النقص غير المحتمَل، القصف الذي لا يتوقف والحكم الذي وفقا لكلامهم هو أشبه بالعصابات الإجرامية من الحكومة التي تهدف إلى حماية وتوفير الخدمات لرعاياها.

تدرك داعش حاجتها الحيوية لتجنيد المهنيين من أجل بناء مؤسسات الخلافة الإسلامية، ولكن وحشية أعضائها تبعد السكان ولذلك فإنّ دعواتها تحظى باستجابة قليلة فقط. ونتيجة لذلك، يجد الجهاديون أنفسهم منشغلين أكثر وأكثر بصيانة آبار النفط، إصلاح منظومة الكهرباء وتقديم الخدمات الصحية. قال السكان الذين فرّوا من شرق سوريا إنّه مع غياب المهنيين، يعيّن الجهاديون من يثقون به في وظائف مهمة، ولكن دون أن يملك المعرفة المطلوبة.

اقرأوا المزيد: 384 كلمة
عرض أقل
وشم الدولة الإسلامية (Thinkstock)
وشم الدولة الإسلامية (Thinkstock)

شاب إسرائيلي يطلب وشم علم داعش على جسمه لأنه جميل

صاحب حانوت للوشم من مدينة تل أبيب ذُهل عندما اكتشف أن شابا إسرائيليا يهوديا طلب أن يرسم وشما على كتفه لعلم داعش إلى جانب علم القاعدة

لقد أدى طلب مجنون لشاب إسرائيلي يهودي، من سكان مدينة تل أبيب، من صاحب حانوت الوشم، أن يرسم وشم علم داعش على جسمه قبل عدة أيام إلى استنفار قوات الشرطة للعثور عليه.

وقد بدأ هذا الحدث عندما قام صاحب حانوت وشم في مركز تل أبيب بإبلاغ الشرطة أن أحد الشبان دخل إلى حانوته، ومن ثم خلع سترته فيما كان علم القاعدة موشوما على كتفه وطلب أن يرسم وشم علم داعش في الجهة الثانية. بحسب أقوال صاحب الحانوت، والذي رفض الطلب، بدا هذا الشخص مشبوها فقام بطرده.

بسبب الوضع الأمني، وصل أفراد من دورية الشرطة والتقوا بصاحب الحانوت والذي قام بإدلاء شهادة أمامهم عن الحادث.

لقد شاهد أفراد الشرطة كاميرات الأمن، وحصلوا على وصف للشاب من صاحب الحانوت وبدأوا بتمشيط كل المنطقة. بعد ساعة، نجحوا بإيجاد الشاب، حين كان يتجول في الشوارع. فتبين بعد الفحص أنه ليست هناك خلفية جنائية للشاب، وعندما سُئل لماذا أراد وشم علم داعش ولماذا قام بوشم علم القاعدة، أجاب أنه شاهدهما في وسائل الإعلام وقرر أن هذين العلمين جميلان بما فيه الكفاية لكي يوشمهما على جسمه. تم إطلاق سراح الشاب بعد تحقيق قصير معه.

اقرأوا المزيد: 175 كلمة
عرض أقل
طفل لاجئ سوري (AFP)
طفل لاجئ سوري (AFP)

ناجٍ من الهولوكوست ينقذ 2000 لاجئ مسيحي من أيدي داعش

مواطن بريطاني، عمره 95 عاما، يقترح في هذه الأيام إنقاذ 2000 مسيحي من دول الشرق الأوسط المعرّضين لتهديد الدولة الإسلامية

جورج ويدنفلد، هو من كبار الجالية اليهودية في بريطانيا، وناجٍ من الهولوكوست. عندما كان طفلا نجحت منظمات مسيحية وعلمانية بتهريبه إضافة إلى مئات الأولاد الآخرين من النمسا إلى بريطانيا في عام 1938، وذلك قبل اجتياح النازيين للعواصم الأوروبية وتنفيذ خطة إبادة اليهود.

Weidenfeld George (Forward.com)
Weidenfeld George (Forward.com)

لقد قرر هذا الرجل بعد عقد من هروبه إلى بريطانيا أن يفتح محلا تجاريا للنشر وبدأ رويدا رويدا ببناء إمبراطورية دار للنشر لأفضل الكتب في بريطانيا. وقد أصبح اليوم مالكا لدار النشر ويدنفلد ونيكولسون.

ويدنفلد، الحاصل على لقب لورد من الملكة عام 1976، دعم في الماضي إنقاذ 150 سوريًّا مسيحيا إلى بولندا وإيجاد حل اللجوء للكثير من الذين طلبوا إقامة موطن لهم في أوروبا.

وعندما سُئل لماذا يصر على إنقاذ المسيحيين فقط من أيدي داعش، أوضح قائلا إنه يشعر بالامتنان الكبير للمنظمات المسيحية والعلمانية التي منحته ملجأ عندما كان شابا في النمسا ومن هنا تنبع بوادر حسن النية.

يشتمل برنامج المساعدة الذي يعمل عليه ويدنفلد، على إحضار شامل لـ 2000 لاجئ ومنح المساعدة المادية لهم خلال الـ 12-18 شهرا.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
هل أخلى نشيد بلادي بلادي مكانه لنشيد امتي قد لاح فجر
هل أخلى نشيد بلادي بلادي مكانه لنشيد امتي قد لاح فجر

هل أخلى نشيد “بلادي بلادي” مكانه لنشيد “أمتي قد لاح فجر”؟

هل أناشيد الجهاد التابعة للدولة الإسلامية تحل مكان الأناشيد الوطنية؟ كيف استطاعت صناعة الأناشيد لدى داعش أن تنمو وتقضي بشكل تام تقريبًا على التوق إلى تكامل الشعوب العربية؟

رغم أن إذا كنتم لا تؤيدون الدولة الإسلامية أو أنكم لستم معجبين متحمسين للخليفة أبو بكر البغدادي، فمن المرجح أنكم سمعتم ذات مرة عن التمجيد والثناء على عدالة طريق الخلافة الإسلامية الجديدة.

ويبدو أنه في كل وسيلة إعلام ممكنة، فيس بوك، تويتر، إنستجرام، يوتيوب تظهر وتبرز الأناشيد الإسلامية المتطرفة لداعش وأنصارها. ففي الفترة الأخيرة هناك من يدعى أنّ الأناشيد الوطنية لكل دولة ودولة عربية أيّا كانت تخلي مكانها للباكورة الموسيقية لداعش.

أجناد مصر
أجناد مصر

لا يمكننا من خلال هذا المقال أن ندرس بأدوات علمية إذا ما كان فعلا عصر الأناشيد الوطنية قد انتهى وهل فعلا حلّ التوق إلى الخلافة الإسلامية الموحدة ورموزها مكان تلك الأناشيد، ولكن، مع ذلك، من المهم أن نسلط الضوء وأن نحاول فهم ما الذي يجذب الكثيرين في العالم العربي إلى سماع الأنشودة الداعشية، من إصدار “أجناد”.

النشيد – آلة وعي مشحّمة جيّدا

إلى جانب نجاحات داعش العسكرية في ساحة المعركة، لقد حقق التنظيم إنجازات ملحوظة أيضًا في معركة الوعي والإعلام التي يديرها. فأعضاؤه يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق أهدافهم المختلفة مثل تجنيد المقاتلين، تجنيد الأموال، نشر أيديولوجية التنظيم وكذلك من أجل الحرب النفسية.

ففي إطار منظومة الوعي تبث أجهزة التنظيم الإعلامية من يوم لآخر أفلاما توثق المعارك، الاجتياحات، الإعدامات وتهديدات الأعداء، إلى جانب أفلام توثق تطبيق الشريعة الإسلامية، حياة السكان تحت حكم الخلافة بل وأفلام طبيعة ومناظر تهدف إلى أن تُظهر إلى أي مدى دولة الخلافة جميلة، بهدف التأكيد إلى أية درجة الحياة تحت حكم الخلافة عادية، هادئة وممتعة

https://www.youtube.com/watch?v=hIoY4RiLbTM

وإلى الجانب المرئي للأفلام يبرز الجانب الصوتي، أي يدور الحديث عن “الأناشيد”، وهي أغاني تصدرها شركة الإنتاج الصوتي لدى داعش، واسمها “الأجناد”. تنشئ هذه الأغاني، بالإضافة إلى الأفلام، الصور، الشعارات، الأعلام، والرموز الأخرى التي تنتمي إلى داعش، ثقافة فرعية كاملة تهدف إلى تعزيز رواية داعش، أي إقامة الخلافة الإسلامية فورا مع إخضاع الأعداء الذي يقفون في طريقها.

لقد منح العصر الحديث وتوسع وسائل الإعلام الاجتماعية، جهودَ داعش في نشر رسائلها، قدرات لا نهائية حيث إنّ الأناشيد الوطنية الرسمية لدول الشرق الأوسط، والتي في غالبيتها نشأت في وقت ما في الأربعينيات أو الخمسينيات وما بعدها من القرن الماضي، لم تحظَ بمثل هذا الانتشار الواسع.

من أجل معرفة مدى انتشار الأناشيد الوطنية مقارنة بأناشيد داعش، من خلال اختبار ليس تمثيليا، لقد اخترنا التركيز على اختبارين. الاختبار الأول هو اختبار البحث في محرك البحث جوجل من أجل العثور على عدد الإجابات الممكنة. والاختبار الثاني هو اختبار اليوتيوب من أجل فحص عدد الأفلام التي تتناول تلك الأناشيد. ومن أجل هذا الاختبار اخترنا تحديدا التركيز على نشيدين شعبيَين جدا، أحداهما هو النشيد الوطني المصري “بلادي بلادي” والثاني هو النشيد الداعشي “أمتي قد لاح فجر”.

وإليكم النتائج:

اختبار نتائج البحث في جوجل

عند البحث عن النشيد الوطني المصري، “بلادي بلادي”، عثرنا في جوجل على مليار و 490 مليون نتيجة.

نتائج بحث في غوغل النشيد الوطني المصري
نتائج بحث في غوغل النشيد الوطني المصري

وأما عند البحث عن نشيد الدولة الإسلامية، “أمتي قد لاح فجر”، عثرنا في جوجل على 82900 نتيجة فقط.

نتائج بحث في غوغل النشيد أمتي قد لاح فجر
نتائج بحث في غوغل النشيد أمتي قد لاح فجر

اختبار عدد الأفلام في يوتيوب

عند البحث عن النشيد الوطني المصري، “بلادي بلادي”، عثرنا في اليوتيوب على 553000 فيلم.

ولكن عند البحث عن نشيد الدولة الإسلامية، “أمتي قد لاح فجر”، عثرنا في يوتيوب على 3060 نتيجة فقط.

يبدو ظاهريا أن النشيد الوطني المصري أكثر انتشارا في شبكة الإنترنت من النشيد الداعشي ولكن هناك أيضا تكمن المشكلة. فقد تم اعتماد النشيد الوطني المصري الحالي من قبل الجمهورية المصرية عام 1979. هذا النشيد، الذي كتبه محمد يونس القاضي ولحّنه سيد درويش، موجود في شبكة الإنترنت على أبعد تقدير في الـ 15 سنة الأخيرة. بينما تم رفع نشيد “أمتي قد لاح فجر” إلى الإنترنت للمرة الأولى في 29 حزيران عام 2014، أي قبل نحو عام وخمسة أشهر. يمكننا إذا كان الأمر كذلك أن نقول إنّ وتيرة انتشار نشيد داعش مذهلة. ومع كل هذا يمكن أن نقول إنّ سياسة النشر في يوتيوب على سبيل المثال هي سياسة صارمة والكثير من الأفلام التي نشرت النشيد الداعشي تمت إزالتها بسبب انتهاك حقوق الاستخدام واستخدام منصّة اليوتيوب من أجل نشر مواد عنف.

بخلاف مصر أو أية دولة عربية أخرى، تعمل داعش على عدة جبهات: في سيناء بمصر، في العراق، في سوريا ومنذ وقت غير بعيد تعمل أيضًا ضدّ “الكافر الغربي”. ولكل جبهة من أولئك هناك نشيد خاص بها يمجّد المقاتلين في الجبهة المحددة ويشجّع الشباب المسلمين المترددين على الانضمام إلى صفوف الجهاد. إن التنوع واسع والأفلام والأناشيد كثيرة. على سبيل المثال، نشرت شركة “أجناد” نشيدا خاصا بمقاتلي سيناء.

https://www.youtube.com/watch?v=0WJT_EtkLZM

اقرأوا المزيد: 665 كلمة
عرض أقل
داعش وحزب الله  يتنافسون على بيع المخدرات
داعش وحزب الله يتنافسون على بيع المخدرات

عندما تتكاتف المخدّرات والإرهاب الجهادي

القتال بين داعش وبين حزب الله هو ليس مجرد حرب بندقية ضد بندقية، وإنما حرب على سوق استهلاك المخدرات الثقيلة التي تمثّل جزءًا هائلا من دخل التنظيم

فوجئ الكثيرون حول العالم في الأسبوع الماضي عندما اكتشفوا أنّه قد عُثر في شقة اختباء منفذي العمليات الإرهابية في باريس على حقن تشير إلى استخدام المخدرات، وعينات من مخدر الكبتاجون. فإذا كان منفّذو العمليات هم مسلمون متديّنون، فمن الواضح أنهم سيمتنعون عن تعاطي المخدرات التي يُحظر استخدامها  بشكل عام في جميع التيارات الإسلامية. ولكن من يعرف طابع داعش، يعلم أن رجال هذا التنظيم يشوهون الإسلام من أجل خدمة طموحاتهم الإجرامية فقط ، ويعرف العلاقة العميقة بين التنظيم والمخدرات.

وبشكل عام، فإنّ العلاقة بين الأعمال الإجرامية والإرهابية وبين المخدرات هي علاقة قديمة. وكما شخّص هذا الأسبوع مراسل “هآرتس” الإسرائيلي ينيف كوفوفيتش: “داعش ليست التنظيم الإجرامي الأول الذي فكّر بفكرة تخدير مقاتليه قبل خوض المعارك. فقد قامت فرقة الحشاشين بذلك في القرن الحادي عشر، وبعد ذلك اعتمد هذه الطريقة أيضًا الطيّارون الانتحاريون اليابانيون، والمقاتلون الشيشانيون، والجنود النازيون بل وحتى الإرهابيون الفلسطينيون”.

يحفّز المخدّر، الذي يشوّه الحسّ السليم، الدم ويسيطر على التفكير، وهو أداة سيطرة مثالية لمن يريد أن يرسل رجاله لمهام انتحارية. خدّر رجالك، وسيقومون بكل ما تطلبه. وكما ذكرنا، ففي هذا السياق لا تُعتبر داعش أول من قام بذلك في التاريخ. فحتى القادة الألمان في الحرب العالمية الثانية خدّروا جنودهم بمخدر شبيه  بمخدر الكريستال ميث من أجل زيادة نسبة تركيزهم.

إلى جانب ذلك، فمن المعروف أن المخدرات هي إحدى طرق تمويل التنظيمات العسكرية لأغراض حربها. فقد وصل نطاق تجارة المخدرات لدى حزب الله الشيعي في ذروته وفقا للتقديرات إلى نحو ستّة مليارات دولار في السنة. كانت طالبان في أفغانستان في ذروتها إمبراطورية من حيث توزيع المخدرات عالميا.

ماذا يفعل الكبتاجون؟ شبّه مستخدمو هذا المخدّر استخدامه باعتباره ينشئ شعورا بالنشوة، يزيد التركيز، الحيوية واليقظة، ويزيل الشعور بالألم والخوف. هكذا، يعتقد المقاتلون، إذ يصبح المقاتل الذي يشارك في المعركة مقاتلا مثاليا. في الماضي، تم إعطاء هذا المخدر بجرعات صغيرة للطلاب الذين كانوا يعانون من مشاكل الانتباه والتركيز، بشكل مماثل لدواء الريتالين الذين يمكنه هو أيضًا أن يُستخدم كمخدر بتركيزات عالية.

وفي السنوات الأخيرة هناك عدة تقارير عن انتقال حادّ في إنتاج الكبتاجون من لبنان إلى سوريا. إذا كان الأمر كذلك، فإنّ داعش وحزب الله لا يقاتلان بعضهما البعض فقط في ساحة المعركة وإنما أيضًا يتنافسون على بيع المخدرات. ولأنّ العديد من مقاتلي داعش قد شهدوا بأنهم استخدموا الكبتاجون من أجل زيادة الحافزية في ساحة المعركة، أدرك الجهاديون بأنه سيكون من الغباء من جهتهم أن يقاتلوا حزب الله بالسلاح، ثم يمولونه بالأموال. ولذلك فإنّ أعضاء داعش ليسوا مجرد مستهلكين للمخدر، وإنما أيضا منتجين له.

 

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل
تنظيم الدولة الإسلامية يبث شريطا مصورا يظهر عملية إعدام جماعية وسط آثار تدمر (لقطة شاشة)
تنظيم الدولة الإسلامية يبث شريطا مصورا يظهر عملية إعدام جماعية وسط آثار تدمر (لقطة شاشة)

32,658‏ قتيلا خلال العمليات الإرهابية في العالم لعام ‏2014

3,370‏ تفجيرا في العراق في السنة الماضية، نحو ما معدله تسع تفجيرات في اليوم. مؤشر الإرهاب العالمي الذي نُشر يكشف عن معطيات مقلقة لعام 2014

عدد القتلى في العمليات الإرهابية حول العالم ازداد في عام 2014 بما لا يقل عن 80%‏. هذا هو أعلى مستوى تم تسجيله ذات مرة من حيث عدد القتلى في العمليات الإرهابية في العالم، هذا ما يتضح من مؤشر الإرهاب العالمي (‏GTI‏) الذي نُشِر.

واليوم، وفق الأبحاث هناك منظمتان إرهابيتان مسؤولتان عن معظم عمليات القتل وهما بوكو حرام والدولة الإسلامية. تسببت بوكو حرام بوفاة 6,644‏ شخصا والدولة الإسلامية مسؤولة عن وفاة 6,073 شخصا.

كما ويتضح من التقرير حول الإرهاب أن الإرهاب اليوم أصبح مركّزا جدا، أي أنه يحدث كل الوقت في الدول الخمس دول: أفغانستان، العراق، نيجيريا، باكستان، وسوريا. العراق هي الدولة الأكثر تضررا منه. وقع فيها ‏3,370‏ عملية تفجيرية عام ‏2014‏ فقط وقُتل خلالها ‏9,929‏ شخصا.

تظهر المدربين العسكريين الأمريكيين الجنود العراقيين كيفية استخدام الأسلحة الأمريكية (AFP)
تظهر المدربين العسكريين الأمريكيين الجنود العراقيين كيفية استخدام الأسلحة الأمريكية (AFP)

رغم أن معظم الإرهاب يحدث في الدول الخمس المذكورة، ففي عام 2014 وقعت عمليات إرهابية في دول أخرى مثل، الصومال، أوكرانيا، اليمن، جمهورية أفريقيا الوسطى، جنوب السودان، وكاميرون وهي دول تقع إلى جانب الدول التي يتصدرها الإرهاب.

ازداد عدد الدول في العالم التي وردت فيها أخبار عن مقتل شخص واحد على الأقل خلال عملية إرهابية من 59 دولة عام 2013 إلى 67 دولة عام 2014.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل