الحسين بن طلال

"الأزمات الدبلوماسية الـ 5 التي مرت بها إسرائيل في الشرق الأوسط" (AFP, Flash90)
"الأزمات الدبلوماسية الـ 5 التي مرت بها إسرائيل في الشرق الأوسط" (AFP, Flash90)

5 أزمات دبلوماسية وتّرت العلاقات بين إسرائيل وجيرانها

عملية قَتِل في القاهرة، محاولة اغتيال في الأردن - شهدت إسرائيل طيلة سنوات أزمة شكلت خطرا على علاقاتها مع جاراتها وزعزعت وضعها الأمني في المنطقة بأسرها

شهدت بداية هذا الأسبوع أزمة دبلوماسيّة بين إسرائيل والأردن، بعد أن طعن شاب أردنيّ حارس أمن إسرائيلي مُستخدما مفكا أدى إلى إصابته، لهذا أطلق الحارس النيران التي أسفرت عن مقتل المعتدي عليه ومواطن أردنيّ آخر.

طالب الأردن التحقيق مع الحارس، لهذا حُظرت عليه مغادرة الدولة، إلا أن إسرائيل رفضت التحقيق معه، لأنه يتمتع بحصانة دبلوماسيّة. وتظاهر مواطنون أردنيون غاضبون أمام السفارة الإسرائيلية التي كان محاصرا فيها الدبلوماسيون الإسرائيليون، ووصل التوتر إلى الذروة، لا سيما على خلفية الأوضاع المُستعرة في المسجد الأقصى.

وقد نجح المسؤولون في حل الأزمة، وذلك بعد أن تحدث بنيامين نتنياهو هاتفيا مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، وبعد أن سافر رجال أمن إسرائيليون رفيعو المستوى إلى الأردن لجسر الهوة في الأمور الشائكة. بعد استجواب قصير أجرته الشرطة الأردنيّة مع الحارس، عاد الحارس، السفيرة، والدبلوماسيون الإسرائيليون الآخرون إلى إسرائيل بسلام، وتوصل البلدين إلى تفاهمات.

إلا أن هذه الحادثة الدبلوماسية لم تكن الأولى من نوعها التي تتعرض فيها إسرائيل إلى مشاكل مع جاراتها في الشرق الأوسط. فقبل ذلك، شهدت إسرائيل أزمات دبلوماسيّة شكلت خطرا على علاقاتها مع جاراتها، وحتى أن جزءا منها زعزع وضعها الأمني في المنطقة بأسرها.

1985‏ – مقتل الإسرائليين في مصر

الدبلوماسي الإسرائيلي، ألبرت أتراكشي
الدبلوماسي الإسرائيلي، ألبرت أتراكشي

تعرضت اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لعدم استقرار بعد اغتيال الرئيس المصري، أنور السادات، عام 1981، وبعد اندلاع حرب لبنان عام 1982، فأعادت مصر سفيرها من إسرائيل في أعقابها. ولكن لحقت الضربة القاضية بإسرائيل بين عامي 1985-1986، عندما شهدت محاولات اغتيال مواطنيها في مصر. حدثت الواقعة الأولى عند اغتيال الدبلوماسي الإسرائيلي، ألبرت أتراكشي، الذي قُتِل في القاهرة في آب 1985. بعد مرور شهر على قتله، في تشرين الأول عام 1985، قُتِل 7 إسرائيليّين، ومن بينهم 4 أطفال في عملية في شاطئ رأس برقة. في بداية عام 1986، قُتِلت دبلوماسيّة إسرائيلية أخرى، وهي اتي طال أور، وجُرح ثلاثة آخرون، أثناء عملية ضد الإسرائيليين في القاهرة.

وأدت سلسلة الاغتيالات هذه إلى احتجاج في إسرائيل، ودعوات لإلغاء معاهدة السلام مع مصر، ولكن توصل البلدين إلى حل الأزمة بوساطة أمريكية، تضمنت جسر الهوة فيما يتعلق بإعادة السيطرة الإسرائيلية على طابا إلى مصر، وفي النهاية، عاد السفير المصري إلى تل أبيب وعادت العلاقات إلى طبيعتها.

1997‏ – مجزرة الفتيات في الباقورة

في آذار عام 1997، قتل مواطن أردنيّ، يدعى أحمد دقامسة 7 فتيات في عمر 14 عاما كن في نزهة مدرسية في “متنزه السلام” في الباقورة: وهو موقع أردني كان رمزا للسلام بين البلدين، وخاضعا للأردن إلا أنه كان في وسع الإسرائيليين أن يزوروه بحرية.

الملك حسين يزور عائلات الفتيات القتيلات (GPO)
الملك حسين يزور عائلات الفتيات القتيلات (GPO)

وأثارت عملية القتل غضبا عارما في إسرائيل، وشكلت خطرا على اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن، التي مرت سنوات قليلة على توقيعها. ولكن نجح الملك الحسين في “إنقاذ الوضع” بعد أن قطع زيارته في إسبانيا ووصل إلى إسرائيل بشكل خاص، وزار عائلات الفتيات القتيلات، وركع على ركبتيه، وتقدم بتعازيه للعائلات، وطلب المغفرة بشكل شخصيّ، بينما كان يرافقه رئيس الحكومة، نتنياهو، حينذاك.

1997‏ – محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان

بتاريخ 25 أيلول عام 1997، بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من المجزرة في الباقورة، نفذ الموساد الإسرائيلي حملة لاغتيال القيادي الحمساوي، خالد مشعل، في عمان، خلافا لاتفاقية السلام، ودون معرفة السلطات الأردنية. وفق المخطط، كان من المفترض أن يقترب عنصرين من الموساد من مشعل في الشارع، وبينما يفتح أحدهما علبة مشروب غازية بعد هزها جيدا، ينثر الآخر مادة سامة على جسم مشعل. إلا أنه في صباح اليوم المخطط لتنفيذ العمليّة لم ينجح المُخطط لأن أولاد مشعل كانوا معه، ونادته ابنته فأدار رأسه تماما في اللحظة التي نُثرت مادة سامة باتجاهه. فركض مشعل للاختباء في السيارة، وبدأت عناصر حماس التي كانت قريبة من مشعل بالركض وراء عناصر الموساد. بعد مطاردة، وتدخل الشرطة الأردنيّة، اعتُقِل كلا عنصرَي الموساد (ونجح أربعة آخرون شاركوا في العملية في الهرب ولجأوا إلى السفارة الإسرائيلية).

خالد مشعل وقيادة حماس في عمان في نهاية التسعينيات (AFP)
خالد مشعل وقيادة حماس في عمان في نهاية التسعينيات (AFP)

وفي التحقيق مع منفذي العملية في الشرطة الأردنيّة ادعى اثنان أنهما سائحان من كندا وأنهما اعتُقلا دون سبب، ولكن القنصل الكندي الذي أجرى تحقيقا معهما أشار إلى أنهما ليسا كنديين أبدا. في ظل عدم وجود خيار آخر، وبأمر من رئيس الحكومة نتنياهو، أُرسِل رئيس الموساد إلى الأردن للالتقاء بالملك الحسين شخصيا والكشف أمامه عن القصة الكاملة. أوضح الملك أنه إذا مات مشعل، فعليه أن يقضي بعقوبة الموت على كلا عنصري الموساد. في أعقاب هذا القرار نقلت إسرائيل إلى الأردن المادة المضادة للسم التي أنقذت حياة مشعل، وعندها أطلق سراح الإسرائيليَين وعادا إلى إسرائيل.

2010 – اغتيال محمود المبحوح في دبي

محمود المبحوح
محمود المبحوح

بتاريخ 19 كانون الثاني عام 2010، قُتِل محمود المبحوح، أحد قيادي كتائب عز الدين القسّام، التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، في غرفة فندق في دبي. فنشرت الحكومة المحلية صورا لـ 26 مشتبها. وفق التقارير، كان من بين المشتبه بهم ستة مواطنين بريطانيين تقريبا، وخمسة آخرون يحملون جوازات سفر أوروبية أخرى. ولكن اتضح بعد الفحص، أن كل الجوازات كانت مُزيّفة، وجزء منها لمواطنين إسرائيليّين لديهم جنسية أوروبية أخرى تابعة لأشخاص ماتوا قبل الحادثة بوقت كثير.

ورغم أن دولة إسرائيل لم تعلق على الموضوع حتى وقتنا هذا، أشارت كل التقديرات في وسائل الإعلام والحكومات الأجنبية إلى أن الموساد الإسرائيلي مسؤول عن عملية الاغتيال. جرّاء القضية لم تحدث أزمة في العلاقات بين إسرائيل ودبي، وبين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، التي بدأت تشهد دفئا غير رسمي في تلك الفترة فحسب، بل حدثت أزمة دبلوماسيّة مع بريطانيا أيضًا، لأنه استُخدِمت جوازات سفر لمواطنيها على يد منفذي العملية.

2010‏ – السيطرة على أسطول مرمرة

في أيار عام 2010، كان أسطول مرمرة في طريقه من تركيا نحو شواطئ غزة لكسر الحصار في القطاع. وبتاريخ 31 أيار، وصل الأسطول إلى الحدود المائية الإقليمية مع إسرائيل، وسيطرت قوات الكوماندوز الإسرائيلية على سفينة “ماوي مرمرة” التي كانت ضمن سفن الأسطول. أثناء السيطرة على السفينة، هاجم المسافرون الجنود الإسرائيليين. فقُتل أثناء المواجهات تسعة مسافرين، وكان ثمانية منهم مواطنون أتراك. ومات مُصاب آخر متأثرًا بجراحه بعد مرور ثلاث سنوات من الحادثة.

السفينة "مافي مرمرة" (Free Gaza movement)
السفينة “مافي مرمرة” (Free Gaza movement)

وفي ظل قتل المواطنين الأتراك أثناء السيطر على السفينة، طرأت أزمة دبلوماسيّة هي الأخطر منذ إقامة العلاقات بين إسرائيل وتركيا إذ أعادت الأخيرة سفيرها إلى أنقرة.

وفي عام 2013، في ظل الضغط الأمريكي، نشرت إسرائيل اعتذارا رسميا عن الحادثة، وفي عام 2016 وُقّع اتفاق تسوية بين البلدين، التزمت إسرائيل في إطاره بدفع تعويضات بما معدله 20 مليون دولار للمسافرين الأتراك وعائلات القتلى الذين كانوا على متن السفينة. في أعقاب الاتّفاق، تُوقّفت الإجراءات القانونية ضد الضباط الإسرائيليين، وعُين سفراء جدد في كل من الدولتين.

اقرأوا المزيد: 965 كلمة
عرض أقل
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)

الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن في القدس

الشيوخ الأردنيون لمضيفهم ريفلين: نحن نأتيك من بلاد بطل السلام، الملك الحسين بن طلال، بلاد الصلح والتعاون والعطاء، بلاد السلام والتسامح

17 مايو 2017 | 16:24

استقبل رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، اليوم الأربعاء، في مقره في القدس، وفدا من زعماء عشائر من مناطق متفرقة في الأردن أبرزها: إربد والزرقاء وعمان، قدموا إلى إسرائيل بهدف إجراء جولة مدتها 5 أيام للتعرف على الدولة العبرية والمجتمع الإسرائيلي عن قرب.

وحضر اللقاء بين الرئيس والشيوخ مندوبون من وزارة الخارجية الإسرائيلية والأردنية. وتحدث الرئيس الإسرائيلي مع الوفد الأردني عن طفولته في القدس، متطرقا للتراجم التي قدمها والده للأدب العبري، أبرزها ترجمة القرآن وقصة “ألف ليلة وليلة” للعبرية.

الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)

وأضاف ريفلين: “التعاون بين إسرائيل والمملكة الهاشمية ينبع من الفهم أن مصيرنا العيش سويا في هذه البلاد”. وتابع “إننا نؤمن بحق كل إنسان بعبادة الله وفق شريعته. حين تزورون القدس ستشاهدون كيف يحج المسلمون إلى المساجد، والمسيحيون إلى الكنائس، واليهود إلى الكنس. علينا التركيز على ما يجمعنا وليس ما يفرقنا”.

وشكر الضيوف الأردنيون الرئيس الإسرائيلي على حسن الضيافة قائلين “نحن نأتيك من بلاد بطل السلام، الملك الحسين، بلاد الصلح والتعاون والعطاء، بلاد السلام والتسامح. لقد جئنا إلى إسرائيل تطبيقا لعملية السلام ومن أجل القيادة الهاشمية في بلادنا. إننا نؤمن أن السلام سيعم في المنطقة وسنعيش جميعا بسلام ومحبة”.

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل
عائلات الضحايا الإسرائيلية بعد المجزرة في منتزه "جزيرة السلام" في الباقورة (flash90)
عائلات الضحايا الإسرائيلية بعد المجزرة في منتزه "جزيرة السلام" في الباقورة (flash90)

ردود فعل حادة في إسرائيل بعد إطلاق سراح أردنيّ قتل فتيات إسرائيليات

غضب في إسرائيل إثر الاحتفالات بمناسبة إطلاق سراح الأردنيّ الذي قتل فتيات إسرائيليات قبل 20 عاما، عرّض اتفاقية السلام للخطر ودفع الملك الحسين نحو اتخاذ خطوة غير مسبوقة

قبل 20 عاما، استخدم الجندي الأردنيّ أحمد الدقامسة، سلاحه لقتل سبع فتيات عمرهن 13 عاما، وأصاب ست فتيات أخريات، عندما كنّ في رحلة مدرسية في متنزه في الباقورة (نهرايم). نجا أحمد من عقوبة الموت بسبب الادعاء أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية أثناء تنفيذ القتل، وحُكم عليه لمدة 20 عاما.

ثار غضب في إسرائيل إزاء مشاهد الفرح والاحتفالات في الأردن بسب إطلاق سراح القاتل. جاء الغضب بشكل أساسيّ بسبب أقوال وزير العدل الأردنيّ حينها، حسين مجلي، قبل ست سنوات، التي أعرب فيها أنه يدعم القاتل ويعتبره بطلا وطنيا، في حين أنه قبل 20 عاما، قال إن الجندي يعاني من أمراض نفسية عندما كان ممثله القانوني. فبدلا من شجب أعمال الدقامسة شجبا كبيرا، أصبح يعتبر بطلا في نظر معارضي اتفاقية السلام مع إسرائيل.

الملك حسين بن طلال في زيارة إلى إسرائيل بعد مجزرة الباقورة (لقطة شاشة)
الملك حسين بن طلال في زيارة إلى إسرائيل بعد مجزرة الباقورة (لقطة شاشة)

قالت أخت إحدى الضحايا التي تسبب بها الدقامسة، لوسائل الإعلام الإسرائيلية إنها تشعر بشعور صعب إثر إطلاق سراحه المرتقب. “أشعر بألم إزاء فكرة أن القاتل سيطلق سراحه قريبا ولا يمكن استيعاب ذلك”. قالت. “أشعر بألم صعب لست قادرة على وصفه”. أعربت والدة فتاة أخرى قُتلت أثناء الحادثة عن ألمها قائلة: “أشعر بحزن عميق، من جهتي يجب أن يقضي كل حياته في السجن بسب أعمال القتل الفظيعة التي ارتكبها”.

كما هو معلوم، بعد مرور بضعة أيام من الحادثة الصعبة في عام 1997، التي كانت ستقوّض اتفاقية السلام التي كانت في بداية طريقها بين إسرائيل والأردن، غادر الملك الحسين إسبانيا كان في زيارتها مسافرا إلى إسرائيل لتعزية عائلات الضحايا في إسرائيل. في خطوة استثنائية، اعتذر الملك أمام العائلات باسم المملكة الأردنيّة الهاشمية آمرا بدفع تعويضات مالية لعائلات المتضررات. نجحت زيارة الملك الحسين بن طلال في تهدئة النفوس المستعرة إلى حد ما في الأردن والحفاظ على اتفاقية السلام.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل
الملكة نور الحسين (AFP)
الملكة نور الحسين (AFP)

بمناسبة عيد ميلادها: 5 حقائق عن الملكة نور الحسين

الملكة نور أو باسمها الأصلي ليزا حلبي تملك حساب "تويتر" يتابعه نحو 690 ألف شخص، ولها كتاب مذكرات شخصية بعنوان "وثبة الإيمان". اقرأوا المزيد عن الملكة التي تحتفل اليوم بعيد ميلادها ال65

23 أغسطس 2016 | 16:00

تحتفل الملكة نور الحسين، زوجة ملك الأردن الراحل، الحسين بن طلال، اليوم، بعيد ميلادها ال65، وهي مناسبة لإلقاء الضوء على هذه المرأة المميزة التي أسلمت وأصبحت ملكة، وظلت دائما تهتم بقضايا الضعفاء والمحتاجين، وساهمت الكثير في تطوير الأردن من الناحية الثقافية والفنية وغيرها. اقرأوا 5 حقائق ملفتة عنها:

– ولدت الملكة نور الحسين في مثل هذا اليوم، 23 من آب/أغسطس، عام 1951، في الولايات المتحدة، لوالد أمريكي من أصل سوري اسمه نجيب إلياس حلبي، وأم من أصل سويدي اسمها دوريس كارلكويست، وكان اسمها الأصلي قبل أن أصحبت الملكة نور بعد أن أسلمت، ليزا نجيب الحلبي.

الملكة نور الحسين مع أبنائها وبناتها (تويتر)
الملكة نور الحسين مع أبنائها وبناتها (تويتر)

– بعد عامين من تخرجها من الجامعة وحصولها على بكالوريوس في فن العمارة والتخطيط المدني في عام 1974، وأثناء مرافقتها لوالدها الذي كان يعمل في مجال الملاحة الجوية، وكان صديقا للملك الحسين، التقت بالملك على أرض المطار في الأردن، وحينها قال لها مغازلا “لماذا لا نراك أكثر؟”. وبعدها تطورت العلاقة بين الملك الذي انجذب لليزا منذ اللحظة الأولى، وتزوجها بعد وفاة امرأته، وعلى الفور تحول اسمها من ليزا إلى نور بعد دخولها الإسلام.

– أصدرت المكلة كتاب مذكرات روت فيه عن تجربتها خلال 30 عاما، منذ تعرّفت على الملك الحسين وأصبحت زوجته الرابعة وعمرها 27 عاما. ويشمل الكتاب وعنوانه “وثبة إيمان: مذكرات حياة غير متوقعة”، عدا عن المذكرات الشخصية، توثيقا لتجارب سياسية عايشتها الملكة بعد وصولها إلى الشرق الأوسط، منها المتاعب التي واجهها الملك الحسين في مساعيه السلمية في المنطقة، وسياسة صدام حسين، وياسر عرفات وبعد.

الملكة نور الحسين تقف إلى جانب الملك الراحل حسين بن طلال (AFP)
الملكة نور الحسين تقف إلى جانب الملك الراحل حسين بن طلال (AFP)

– الملكة نور ناشطة جدا على تويتر حيث يبرز اهتمامها بقضايا حقوق الإنسان والبيئة. وكانت المكلة قد أثارت ضجة عقب تدوينات لها على تويتر تتعلق بالمملكة والمنطقة، مثلا: نشرها صورة لها وهي تحمل إعلانا عن دعمها للاتفاق النووي الذي أبرمته دول الغرب مع إيران، في إطار نشاطها ضمن حركة الحد من انتشار السلاح النووي في المنطقة. وجرّ الإعلان ردود فعل كثيرة في المملكة التي عادة ما تنتهج سياسة الصمت إزاء قضايا سياسية دقيقة.


– حسب موقع “ويكيبيديا”: “تهوى الملكة عددا من أنواع الرياضة منها التزلج والتزلج على الماء، والسباحة والإبحار وكرة المضرب، وركوب الخيل، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي. وترأس “المؤسسة الملكية للثقافة والتعليم”، كذلك تقوم برعاية الفنون في الأردن، حيث ساعدت في إقامة المركز الثقافي الملكي، بالإضافة إلى “المتحف الوطني للفنون الجميلة” في عمّان، وترأس كذلك “اللجنة الملكية للحفاظ على التراث المعماري”، و”اللجنة الوطنية العليا لحماية البيئة”.

اقرأوا المزيد: 388 كلمة
عرض أقل