الحرب الأهلية في سوريا

إسرائيل توقف مشروع علاج الجرحى السوريين

  • تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية
    تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية
  • تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية
    تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية
  • تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية
    تفكيك المستشفى الميداني الإسرائيلي بمحاذاة الحدود السورية

قال بيان للجيش الإسرائيلي إن قوات الجيش بدأت في تفكيك وإخلاء المستشفى الميداني الذي بناه الجيش بقرب الحدود مع سوريا في الجولان.. الجيش كان تحدث عن سيناريو إدخال حزب الله "جرحى" إلى إسرائيل

03 أغسطس 2018 | 14:10

إسرائيل توقف تقديم العلاج لجرحى الحرب في سوريا بعد استيلاء الأسد على جنوب سوريا مجددا: قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ يفكك المستشفى الميداني الذي أقامه بمحاذاة الحدود مع سوريا بهدف إخلائه، بعد وقف المشروع الإنساني الذي أقامه الجيش بالتعاون مع منظمة إنسانية أمريكية، عام 2017، وقدم بموجبه العلاج الطبي للجرحى السوريين.

ويتزامن هذا القرار مع استيلاء النظام السوري مجددا على مواقعه في هضبة الجولان وهزيمة الثوار هناك. وقال الجيش في البيان إن المستشفى الميداني ساعد سكان هضبة الجولان السورية يوميا، وقد العلاج لنحو 6800 سوري منذ تأسيسه. وكان الجيش قد قرّر آنذاك تقديم المساعدات والعلاج الطبي للسوريين في المناطق القريبة من الحدود لسد شيء من النقص الذي ساد هذه المناطق، في المعدات الطبية والأدوية والأطباء.

وشدّدت إسرائيل على مدار الحرب في سوريا، التي اندلعت في عام 2011، أنها لن تتدخل في الحرب الدائرة في سوريا، رغم إقدامها على منح مساعدات إنسانية للسورين وتقديم العلاج الطبي في إطار وحدة خاصة في الجيش أطلق عليها “جيرة طبية”. وأضاف الجيش أنه يحمل النظام السوري في الراهن مسؤولية ما يحدث في الأراضي السوري، ويراقب عن كثب التحركات والتطورات هناك.

وفي تطور متصل، كان مسؤولون عسكريون في إسرائيل قد أعربوا عن قلقهم، قبل أسابيع، من سيناريو تقدم بموجبه منظمة حزب الله على استغلال المستشفى الميداني الإسرائيلي، فتدخل “جرحى” من حزب الله إلى إسرائيل عبر النقطة الإسرائيلية لتنفيذ عمليات. وجاء في تقارير الإعلام الإسرائيلي يومها أن أعداد الجرحى السوريين الذي يصولون إلى المستشفى الإسرائيلي انخفضت في الأشهر الأخيرة جرّاء إجراءات شديدة اتخذها الجيش في إدخال الجرحى.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

“كنا نسبح وفجأة سقطت قذيفتان في البحيرة”

إسرائيليون يسبحون في بحيرة طبريا (David Cohen/Flash90)
إسرائيليون يسبحون في بحيرة طبريا (David Cohen/Flash90)

مسؤولون إسرائيليون يصفون حادثة سقوط قذيفتين في بحيرة طبريا من سوريا بأنها "خطيرة جدا"، خاصة أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية لم ترصد القذيفتين.. الجيش الإسرائيلي قصف في سوريا ردا على الحادثة

26 يوليو 2018 | 09:48

تواصل قوات الأمن الإسرائيلية البحث عن شظايا قذيفتين سقطتا أمس الأربعاء في بحيرة طبريا من سوريا. وحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن القذيفتين من طراز BM21 ومصدرهما قوات تابعة لداعش، أطلقت القذيفتين في إطار الحرب الدائرة في سوريا، ولم يكن الهدف وراء إطلاقهما قصف بحيرة طبريا.

وأضاف الجيش إن دفاعاته الجوية لم ترصد القذيفتين لذلك لم يكن هناك إنذار، الأمر الذي أذهل السابحين في البحيرة. ووصف مواطنون مكثوا في البحيرة وقت سقوط القذيفتين بأن المشهد كان مروعا، إذ سمعوا دوي انفجارين وبعدها ارتجاج قوي في الماء أدى إلى هلع السابحين خارج المياه.

وفي رد على الحادثة، شن الجيش الإسرائيلي هجمة جوية في سوريا ضد المنصة التي أطلقت القذيفتين، كما وأغار بواسطة نيران مدفعية محيط الموقع. وأصدر الجيش أوامر متعلقة بالطيران في منطقة هضبة الجولان شرقي نهر الأردن، تحظر الطيران بارتفاع يزيد عن 1500 مترا، وذلك خشية من أن تُسقط الدفاعات الجوية طائرات إسرائيلية – زراعية على الأغلب- أثناء تشغيلها ضد قذائف أو طائرات من سوريا.

ووصف وزير الأمن الداخلي وعضو المجلس الوزاري المصغر، جلعاد أردان، في محادثة مع هيئة البث الإسرائيلية الحادثة في بحيرة طبريا بأنها “خطيرة جدا” موضحا أن إسرائيل تواجه حالة من الفوضى على الحدود الشمالية. وأضاف أردان في حديثه عن تقدم قوات الأسد في جنوب سوريا واستعادته زمام الأمور، أن “الأسد ما زال عدو دولة إسرائيل، إنه ينتمي إلى محور الشر ونحن لا نفضله”، لكن سياسة إسرائيل في الراهن هي تطبيق اتفاقية “فك الاشتباك” بحذافيرها كما كان الوضع لمدة عشرات السنين.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

إسقاط طائرة حربية سورية اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي

تدريب "العلم الأزرق" (IDF)
تدريب "العلم الأزرق" (IDF)

في حين يكثف النظام السوري جهوده في الجولان بهدف إخضاع جيب أخير تابع لداعش، إسرائيل تحذره من احترام اتفاقية فك الاشتباك وتسقط مقاتلة من طراز "سوخوي" تابعة للنظام

يسود توتر كبير بين إسرائيل وسوريا في ظل تقدم قوات الأسد لمنطقة القنيطرة مجددا. قال مصدر عسكريّ إسرائيلي إنه خلال اليوم كُشِفَت نشاطات جوية مكثفة لنظام الأسد في منطقة القنيطرة وجنوب هضبة الجولان. نقل الجيش الإسرائيلي رسائل إلى سوريا عبر جهات مختلفة وبلغات متعددة، وفق أقوال المصدر. أوضحت تلك الرسائل أن إسرائيل لن تسمح بخرق سيادتها الجوية.

ولكن يبدو أن الرسائل لم تساعد، إذ إنه في ساعات الظهر حلقت طائرة “سوخوي” سورية من مطار تيفور (T4) متجهة بسرعة نحو هضبة الجولان. اخترقت الطائرة مسافة كيلومترين من المجال الجوي الإسرائيلي لهذا قررت إسرائيل اعتراضها.

تلقى سلاح الجو تعليمات فأطلق صواريخ “باتريوت” ضد الطائرة أدت إلى سقوطها في الأراضي السورية في جنوب هضبة الجولان. تشير إسرائيل إلى أنها لا تعرف عدد المسافرين في الطائرة (يبدو أنه كان فيها مسافر أو اثنين وذلك وفقا لطرازها).

وأشار الجيش إلى أن هناك زيادة في حالات الاقتراب من المناطق الإسرائيلية في ظل الحرب في سوريا، مؤكدا معارضة إسرائيل لذلك، وموضحا أنه طُلب من نظام الأسد بأن يحافظ على اتفاقية وقف النيران منذ عام 1974.

تجدر الإشارة إلى أنه أطلِقَ أمس صاروخا باتريوت لاعتراض طائرة سورية. تشير التقديرات إلى أن الحديث يجري عن أن نظام الأسد يركز جهوده للسيطرة على جيب داعش في الجولان، مستخدما كل الوسائل.

وصل أمس إلى إسرائيل وزير الخارجية ورئيس هيئة الأركان الروسيان، واقترحا على رئيس الحكومة  الإسرائيلية منطقة خالية من التمركز الإيراني تبعد 100 كيلومتر من الحدود بين إسرائيل وسوريا. هناك تقارير متناقضة حول تعليق إسرائيل على هذا الاقتراح.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تستخدم منظومة “مقلاع داوود” للمرة الأولى

منظومة "مقلاع داوود" (تصوير: وزارة الدفاع الإسرائيلية)
منظومة "مقلاع داوود" (تصوير: وزارة الدفاع الإسرائيلية)

للمرة الأولى، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين من منظومة "مقلاع داوود" الجديدة لاعتراض صاروخين أطلقا أثناء الحرب في سوريا

بعد مرور أكثر من عام بعد أن أصبحت المنظومة عملياتية، للمرة الأولى، استُخدمت اليوم صباحا (الإثنين) هذه المنظومة، وأطلقت صاروخين باتجاه صواريخ أطلِقت أثناء الحرب الأهلية السورية.

في ساعات الصباح، سُمع دوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، فهرعت طائرات حربية إلى المنطقة. جاء على لسان الجيش الإسرائيلي أنه في أعقاب إطلاق صواريخ في إطار الحرب في سوريا، أطلِق صاروخان من منظومة “مقلاع داوود” لاعتراض صواريخ ربما كانت ستلحق ضررا في الأراضي الإسرائيلية. أطلِقت الصواريخ من سوريا وسقطت في أراضيها. هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها منظومة “مقلاع داوود”.

منظومة “مقلاع داوود” (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

منظومة “مقلاع داوود” التي عُرِفت في الماضي بـ “العصا السحرية” هي منظومة لاعتراض صواريخ متوسطة حتى بعيدة المدى، وطائرات مُسيّرة، كانت قد طورتها شركة “رافائيل” الإسرائيلية بالتعاون مع شركة “ريثيون” (Raytheon) الأمريكية. هدف المنظومة الأساسي هو اعتراض صواريخ حزب الله، وستنجح في المستقبَل في اعتراض صواريخ أكبر تحتفظ بها حماس. خلافا لمنظومة “القبة الحديدية” التي تدافع عن مناطق معينة، توفر منظومة “مقلاع داوود” حماية قطرية وأجزاؤها قابلة للنقل لضمان قدرتها العملياتية وصمودها عند تعرضها لتهديدات مباشرة.

منظومة “مقلاع داوود” (تصوير: وزارة الدفاع الإسرائيلية)

في السنوات الماضية، بلورت منظومة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإسرائيلي خطة عمل مدمجة، إذ إن لكل منظومة أفضلية عملياتية وقدرة على العمل بشكل فردي، ولكنها قادرة على العمل مع منظومات أخرى في مجالات تنسيق معينة. في إطار هذا المفهوم تؤدي منظومة “مقلاع داوود” دورا مركزيا. “إذا كانت توفر منظومة ‘حيتس’ في الماضي ردا على أهداف بعيدة المدى، وبالمقابل، كانت توفر منظومة ‘القبة الحديدية’ ردا على الأهداف قصيرة المدى، وكانت المسافة المشتركة بينهما محدودة، فإن دخول منظومة ‘مقلاع داوود’ إلى العمل في مجالات العمل بينهما أدى إلى تغيير كبير”، أوضح نائب اللواء كوبي ريغيف، ضابط كتبية “مقلاع داوود”. “نرغب في أن تواجه منظومة “مقلاع داوود” الأهداف الأكثر تحديا ودقة وأن تعمل إلى جانب منظومات الأسلحة الأخرى”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يواصل نقل المساعدات الإنسانية للسوريين

  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)

نشر الجيش الإسرائيلي صورا جديدة وفيديو لنشاطات على الحدود مع سوريا قال إنها حملات نقل مساعدات إنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في الجانب السوري من هضبة الجولان

19 يوليو 2018 | 15:47

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن حملات نقل المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في هضبة الجولان بالقرب من الحدود الإسرائيلية متواصلة، ناشرا صورا جديدة وشريط فيديو يوثق عمليات لنقل المساعدات خلال الأسبوع الجاري، تولتها فرقة عسكرية اسمها “فرقة الجولان”.

وحسب بيان الجيش: “تم نقل  82 طنًا من الغذاء، و70 خيمة و9 آلاف ليتر وقود بالإضافة الى منصات نقالة محملة بالأدوية والأجهزة الطبية والملابس وألعاب الأطفال”. ويقول الجيش إن المخيمات في الجانب السوري تأوي الآلاف، وإن سكان المخيمات يعيشون ظروفا حياتية قاسية، محرومين من إمكانية الحصول على المياه والكهرباء المواد الغذائية والمواد الأساسية.

وكرّر الجيش الإسرائيلي في البيان أن المساعدات الإنسانية للجانب السوري تأتي في إطار سياسة “حسن الجوار” الى جانب عدم التدخل في الحرب الداخلية في سوريا. وشدّد على أن الجيش “لن يسمح بعبور سوريين الى داخل إسرائيل وسيواصل الوقوف على مصالح إسرائيل الأمنية”.

https://videoidf.azureedge.net/3c300b52-1f70-411e-8eb1-ad3e265f5051

اقرأوا المزيد: 133 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل

أثناء زيارة نتنياهو إلى روسيا.. الجيش الإسرائيلي يقصف في سوريا

بوتين يرحب بنتنياهو في سوريا ( Kobi Gideon / GPO)
بوتين يرحب بنتنياهو في سوريا ( Kobi Gideon / GPO)

ردا على اختراق طائرة من دون طيار من سوريا الحدود الإسرائيلية – السورية، أغار الجيش الإسرائيلي 3 مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري في منطقة القنيطرة وأكد أنه سيواصل العمل بحزم ضد أي انتهاك للسيادة الإسرائيلية

12 يوليو 2018 | 09:41

أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته شنت، أمس الاثنين، هجمات صاروخية على 3 مواقع تابعة للجيش السوري في منطقة القنيطرة المحاذية للحدود مع إسرائيل، ردا على اختراق طائرة من دون طيارة من الأراضي السورية نحو إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام عربية أن القصف الإسرائيلي تم من الجو والأرض وأنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله بالقرب من القنيطرة. أما وكالة الأنباء السورية فقالت إن القصف وجه ضد مواقع عسكرية سورية، وأن الدفاعات الجوية السورية تعرضت للقصف الذي أدى إلى أضرار مادية للمواقع.

وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان أن الجيش سيواصل العمل بحزم ضد انتهاك سيادة إسرائيل، وضد أي محاولة لإلحاق الضرر بالمواطنين الإسرائيليين. وأضاف أن الجيش يحمل النظام السوري مسؤولة كل ما يجري في الأراضي السورية، محذرا من مغبة أي اعتداء سوري على إسرائيل.

والملفت أن القصف الإسرائيلي في سوريا جاء أثناء زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا، في رسالة واضحة أن إسرائيل لن تتردد في الرد على انتهاك سيادتها وعلى تحركات مشبوهة لقوات تابعة لإيران في سوريا في أي وقت.

وكانت الجيش الإسرائيلي قد تعرض لطائرة من دون طيار، دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا، بواسطة صاروخ “باتريوت”، وقال المتحدث الإسرائيلي أن الجيش رصد الطائرة منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها إلى المنقطة الفاصلة، وتابع تحركاتها طوال الوقت، وبعد أن تأكد أنها ليست تابعة لروسيا قام بإسقاطها.

وأشار المتحدث الإسرائيلي أن الطائرة دخلت المجال الجوي الأردني، وعلى الأغلب كانت تقوم بمهام جمع معلومات ولم تكن مسلحة. وشدد المتحدث أن إسرائيل نسقت إسقاط العملية مع روسيا خشية من خلق توتر بين البلدين في الوقت الذي يزور فيه نتنياهو موسكو.

وكتب محللون إسرائيليون غداة اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي ورئيس الحكومة الإسرائيلي عن عدم ارتياح في الجانب الإسرائيلي من عدم رغبة روسيا في إخراج إيران من سوريا، ويبدو أن الاتفاق بين الطرفين، أي إسرائيل ورسيا، هو استمرار التنسيق وتوثيقه، وكذلك إبعاد إيران من الحدود مع إسرائيل في منطقة الجولان مقابل السماح لقوات الأسد الدخول إلى المناطق في جنوب سوريا لاستعادة السيطرة في المكان.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليون في هضبة الجولان يتجندون من أجل إغاثة السوريين قرب الحدود

الإسرائيليون في هضبة الجولان يجمعون مئات الطرود الإغاثية والهدايا من أجل اللاجئين السوريين وأولادهم في هضبة الجولان السوري، والجيش ينقل المساعدات في عملية عسكرية خاصة

11 يوليو 2018 | 15:57

نقل الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، في عملية عسكرية خاصة تبرعات وطرود إغاثية من سكان البلدات الإسرائيلية في هضبة الجولان إلى السوريين اللاجئين في المخيمات الواقعة في شمال وجنوب هضبة الجولان السوري.

وكان الجيش قد جمع في إطار حملة تبرعات أطلقت قبل أسبوع وبادر إليها سكان البلدات الإسرائيلية في هضبة الجولان، مئات الطرود الإغاثية ومئات الهدايا للأطفال للسوريين، تحمل ألعابا ودمى وألوانا وسكريات وبعد.

وقال ضابط إسرائيلي كبير عن العملية بأنها تأتي من أجل مساعدة الجيران السوريين الذين نشأوا على كره إسرائيل، لكنهم اليوم يعرفون أن الدولة الوحيدة التي تساعدهم هي الدولة التي كانوا يهابونها.

وقال رئيس المجلس الإقليمي للبلدات الإسرائيلية في هضبة الجولان، إيلي مالكا، عن حملة التبرعات، إن الإسرائيليين سكان الهضبة يروون أمام أعينهن السوريين الفارين وأولادهم من مناطق القتال بجانب الحدود مع إسرائيل، ويشعرون بواجب أخلاقي أن يمدوا يد العون ويرسلوا إغاثات إنسانية، وكذلك أن يحاولوا أن يبنوا علاقات إنسانية مع الجيران السوريين في الجانب الآخر للحدود. وأشاد مالكا بمجهود الإسرائيليين الذي تجندوا وجمعوا الطرود الإغاثية والهدايا الشخصية للأطفال السوريين بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم في ظل قساوة الظروف التي يعيشونها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أطلق حتى اليوم نحو 30 حملة عسكرية بهدف الإغاثة للسوريين الفارين إلى مخيمات اللجوء في هضبة الجولان، وشملت هذه الحملات حسب البيان: 75.700 ليتر مازوت للتدفئة، و30 منصة لمعدات طبية، و77 طنا من الملابس، و556 خيمة، و30 شبكة ظل، 12.5 طنا من طعام الأطفال، و130 طنا من الغذاء.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
مقدم "أ" المسؤول عن مشروع "حسن الجوار"
مقدم "أ" المسؤول عن مشروع "حسن الجوار"

مقابلة خاصة مع الضابط المسؤول عن المساعدات الإسرائيلية للسوريين

"في حين لم يقدّم العالم المساعدات إلى جنوب سوريا، كانت دولة إسرائيل الوحيدة التي فتحت أبوابها"

هذا الأسبوع، تصدر مشروع “حسن الجوار” الإسرائيلي، الذي يهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والطبية إلى السوريين الذين تضرروا أثناء الحرب، العناوين في أعقاب الهجمات التي شنها النظام ضد جنوب سوريا، وتسببت بنزوح عشرات آلاف السوريين الذين فروا من ويلات الحرب باتجاه الحدود.

أجاب المقدم “أ”، الضابط المسؤول عن المشروع منذ السنوات الماضية، عن عدد من الأسئلة التي طرحناها رغم الأيام الصعبة بشكل خاصّ. حاولنا أن نطرح أسئلة تخطر على بال قرائنا عبر الفيس بوك، لمعرفة الحقيقة وراء الصور المؤثرة، وما الذي يتوقع أن يحدث في الأسابيع القادمة:

سؤال: كيف تسير الأمور اليوم، وماذا يُتوقع أن نشاهد في الأيام القريبة؟

جواب: من الصعب أن نعرف. لا تتدخل دولة إسرائيل في الحرب الأهلية السورية ذاتها. يمكن القول إن هناك محادثات للتوصل إلى تسوية، وبدأنا نشهد انخفاضا في عدد النازحين السوريين. من جهتنا، نحن على استعداد منذ الأسبوع الماضي لتقديم مساعدات لعلاج النازحين. يمكن القول إننا نستقبل حاليا جرحى تضرروا في الحرب، لا سيّما الأطفال. لم نشهد هذه الحال منذ عامين. معظم الجرحى هم مواطنون تضرروا جراء القصف الذي شنته قوات النظام، وجرحى يعانون من صدمة.

مشروع “حسن الجوار”

س: أية حالات تتوقعون حدوثها؟

ج: أكثر من نتوقع حدوثه هو زيادة عدد مخيّمات اللاجئين، لهذا أرسلنا 300 خيمة، وأصبحنا نستعد لإرسال المزيد، وغير ذلك. يجب أن نضمن للنازحين الظل، ومكان للبقاء فيه.

س: ما هي الاحتياجات الطارئة الأخرى لدى النازحين؟

ج: في البداية، اعتقدنا أنه ليست هناك حاجة طارئة لتقديم الملابس، لأننا في فصل الصيف، ولكن عرفنا أن السوريين فروا من منازلهم وبحوزتهم حقيبة يد فقط، دون أن يأخذوا معهم حاجياتهم، لهذا أرسلنا ملابس لأنها من الاحتياجات الضرورية، حفاظا على النظافة ومتابعة الحياة العادية. في الأيام القريبة، سنعرف ما هي الحاجيات الضرورية وسنعمل وفقها.

س: السؤال الذي يطرح كثيرا هو مَن يموّل حملات المساعدات الإنسانية هذه؟

ج: تساعد دولة إسرائيل في التمويل اللوجستي، ولكن هذه المساعدة تشكل جزءا ضئلا فقط. نحن نعمل مع منظمات مساعدة مدنية: إسرائيلية، أمريكية، وعربية أيضا. لقد ساهمت هذه المنظمات في تقديم معدّات وأدوية حجمها أكثر من مئتي مليون شاقل. منذ الآن، بدأت هذه المنظمات بشن حملات لجمع الأموال.

س: هل يمكنك التحدث أكثر عن التنظيمات العربية التي تتبرع؟ هل يجري الحديث عن منظمات من دول الخليج؟

ج: أفضلُ عدم التطرق إلى هذا الموضوع منعا لإلحاق الضرر بهذه الجهات، إذ إن الوضع صعب.

س: هل لا تخافون من أن النشر حول المساعدات الإسرائيلية، رغم أنه قد يساهم في صورة إسرائيل في العالم العربي، قد يؤدي إلى وصول اللاجئين إلى الحدود مع إسرائيل؟

ج: لا نخشى من حدوث ذلك. في نهاية المطاف، رغم أن السوريين لا يكرهوننا الآن كما كان في الماضي، فهم يفضلون عدم الدخول إلى إسرائيل. أعتقد أن القواعد واضحة للجميع. ليس في وسع دولة إسرائيل أن تستقبل لاجئين سوريين، وهي لا تتدخل في  سوريا.

س: ماذا سيفعل الجنود إذا حاول السوريون الدخول إلى إسرائيل؟

ج: في الواقع لا أعتقد أن هذا سيحدث. لقد تعلمنا من تجارب الماضي، مثلا كانت هناك قرى في هضبة الجولان حارب أفرادها ضد النظام، ولكن وقعوا معه على تسوية لاحقا. نحن لا نتدخل في شؤون السوريين ولا نقدم لهم النصائح، إذ إنهم يعملون وفق ما يناسبهم.

س: هل يمكن أن تحدد الفئة السكانية السورية التي تتلقى مساعدات من إسرائيل؟

ج: يجري الحديث عن نحو 250 ألف سوري من القنيطرة وجزء منهم من درعا. أشخاص من عامة الشعب، مواطنون سنيون، وجزء منهم فلاحون، يعيشون في هاتين المنطقتين منذ سنوات. هناك من يحصل على الأطعمة وزيت الديزل من إسرائيل. ولكن تخدم غرفة الولادة الميدانية التي أقمتها إسرائيل كل المواطنات السوريات. وكما تقدم إسرائيل الأطعمة للأطفال والملابس للسوريين.

س: هل هناك ما تريد أن تتحدث عنه أمام القراء؟

ج: أريد أن أتحدث عن مشاعر الفَخر الوطنيّ التي أشعر بها جراء هذا المشروع. تساعد دولة إسرائيل على مدار الساعة، المواطنين في الدولة العدوة، الذين ترعرعوا على كره الإسرائيليين لسبب غير معروف. ففي حين لم يقدم العالم المساعدات لجنوب سوريا، كانت دولة إسرائيل الأولى التي فتحت أبوابها.

 

 

اقرأوا المزيد: 597 كلمة
عرض أقل

الرسالة الإسرائيلية إلى السوريين: نقدم المساعدات الإنسانية، ولكن نحظر الدخول إلى إسرائيل

نازحون من ريف درعا بعد حملة النظام العسكرية الأخيرة (AFP)
نازحون من ريف درعا بعد حملة النظام العسكرية الأخيرة (AFP)

نقلت إسرائيل في نهاية الأسبوع كميات كبيرة من الأطعمة والأدوية إلى سوريا، التي تتعرض لهجمات الأسد، ولكن أوضح ليبرمان أن إسرائيل لا تسمح بالدخول إلى إراضيها

01 يوليو 2018 | 09:34

في ظل الهجمات الوحشية  التي يشنها الأسد في سوريا، نشاطات روسيا في جنوب سوريا، والهروب الجماعي للسوريين، توضح إسرائيل أنها ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين، ولكنها لا تسمح بدخولهم إلى أراضيها. قال وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان: “نقدم المساعدات للنساء والأطفال، ولكن لا نسمح بدخول أي لاجئ”.

يوم الجمعة الماضي، استقبل الجيش الإسرائيلي ستة جرحى كانت حالتهم متوسطة حتى خطيرة، ومن بينهم أربعة أطفال قُتِل أفراد عائلاتهم أثناء التفجيرات. يمكث هؤلاء الجرحى في مستشفيات في شمال إسرائيل ويتلقون علاجا طبيا. نقلت إسرائيل مرة أخرى كميات هائلة من المساعدات الإنسانية إلى المعسكرات والمخيمات في الجولان السوري، تضمنت 300 خيمة، 13 طنا من الأطعمة، 15 طنا من الأطعمة للأطفال، معدّات طبية، أدوية، وملابس وأحذية وزنها 30 طنا.

تشير التقديرات إلى أنه لا يتوقع حدوث اشتباكات مباشرة بين جيش الأسد وبين إسرائيل. تنقل إسرائيل رسائل عبر أمريكا، والأردن إلى سوريا توضح فيها أنها لن تسمح بالتمركز الإيراني في الجولان، ولا بتمركز مليشيات شيعية أو عناصر حزب الله. من جهة، تأمل إسرائيل بأن يطرأ تحسن على الوضع، ومن جهة أخرى، تسعى إلى منع دخول جهات أجنبية برعاية الجيش السوري إلى المنطقة الحدودية بعد احتلالها.

هناك تنسيق بين إسرائيل والأردن في العمليات، (بين نتنياهو والملك عبد الله)، إذ إن الأردن يتحمل عبء الحرب في سوريا، وقد استقبل حتى الأن أكثر من مليون لاجئ. أعلن الأردنيّون أنهم لن يسمحوا بدخول لاجئين آخرين إلى الأردن، ولكن بدأوا ينقلون مساعدات إنسانية إلى سوريا أيضًا.

في غضون ذلك، طرح مسؤول في الموساد سابقا، فكرة خلاقة في تويتر: “تشكل هذه الحال فرصة جيدة لإسرائيل لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج السنية، واتخاذ موقف أخلاقي. يمكن استقبال اللاجئين في معسكرات مؤقتة في إسرائيل، وثم نقلهم لاحقا (وفق اتفاق مسبق) إلى دول الخليج إذ يمكث فيها ملايين العمال الأجانب”.

حتّى الآن، تلقى 4800 جريح سوري علاجا في إسرائيل، ضمن حملة تدعى “حسن الجوار”. تهدف هذه المساعدات إلى تعزيز العلاقات مع السوريين على الحُدود والمساهمة في تحسين الوضع الإنساني الخطير في سوريا، رغم أن إسرائيل قررت منذ سنوات ألا تتدخل في الحرب الأهلية السورية.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل