الجيش السوري النظامي

الرئيس السوري بشار الأسد (AFP)
الرئيس السوري بشار الأسد (AFP)

وزير سوريّ يُقال من منصبه بسبب دخول صحفي إسرائيلي إلى سوريا

الرئيس السوري، بشار الأسد، أقال وزير الإعلام بعد دخول صحفي إسرائيلي إلى مناطق يسيطر عليها الجيش السوري

ذكرت قناة العربية يوم الثلاثاء، أن الرئيس السوري بشار الأسد أقال وزير الإعلام، محمد ترجمان، لأنه سمح لصحفي إسرائيلي بالدخول إلى سوريا في نيسان 2016. ووفقا للتقرير، دخل الصحفي جوناثان سبير سوريا وبحوزته جواز سفر بريطاني وانضم إلى جولات نظمها مكتب وزير الإعلام، من بين مناطق أخرى، زار المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري.

وقد شارك سبير في تشرين الثاني الماضي في مقابلة مع “تايمز أوف إسرائيل”، قال فيها إنه انضم إلى جولة دعائية برعاية النظام السوري. كما قال إنه أثناء إقامته في سوريا، استخدم هوية مزوّرة، بل أجرى مقابلات مع عدد من الوزراء.

ووفقا لتقرير ورد في الموقع الإخباري الإسرائيلي “إسرائيل اليوم”، فإن المقابلة التي أدت، على ما يبدو، إلى إقالة ترجمان قد أجريت قبل نحو أسبوعين عندما شارك سبير في مقابلة في استوديو “إسرائيل اليوم” باللغة الإنجليزية، وتحدث فيها عن الكتاب الذي كتبه بعد أن تمكن من التسلل إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري.

أوضح سبير أنه على ما يبدو لن يتمكن من دخول سوريا قريبا، بعد العاصفة التي أثارتها زيارته قائلا: “بما أن سوريا والعراق منقسمتان إلى مناطق سيطرة، لا يمكنني بالتأكيد العودة إلى المناطق الخاضعة إلى النظام السوري التي تشكل %70 من أراضي الدولة”. لا أستطيع زيارة بيروت أيضا لأن المطار فيها يقع تحت سيطرة جهاز الأمن المقرّب من حزب الله”.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
لقطة شاشة للتفجير الذي أقدمت عليه سلطة تفجير الألغام في إسرائيل
لقطة شاشة للتفجير الذي أقدمت عليه سلطة تفجير الألغام في إسرائيل

بالفيديو.. إسرائيل تفجّر مئات الألغام السورية في هضبة الجولان

تشن إسرائيل حملة واسعة للتخلص من الألغام التي زرعها السوريون منذ 50 عاما، في منطقة طبريا وهضبة الجولان، من المتوقع أن تستغرق 3 سنوات.. شاهدوا فيديو تفجير 300 لغم مرة واحدة

فجّرت الهيئة المسؤولة عن التخلص من الألغام في هضبة الجولان اليوم الإثنين 300 لغم قديم كان قد خبأ جميعها الجيش السوري قبل نحو خمسين عاما. جرى تفجير الألغام الكبير بشكل تسلسلي باستخدام متفجرات وبُث ببث مباشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

جاءت إزالة الألغام ضمن حملة واسعة بدأت في شهر آب الماضي ومن المتوقع أن تستمر ثلاث سنوات تقريبا، ستُزال في إطارها ألغام من أراضي هضبة الجولان وشواطئ طبريا. رغم أن الحديث يجري عن ألغام صغيرة وقديمة إلا أن هناك خوف في السنوات الأخيرة من أن تُلحق هذه الألغام خطرا على المتنزهين في المنطقة.

الأراضي التي ستُزال منها الألغام معدّة للزراعة، السياحة، وأهداف مدنية أخرى.

פינוי מוקשים ברמת הגולן

צפו בפיצוץ המבוקר של 300 מוקשים שנערך היום ברמת הגולן ע"י הרשות לפינוי מוקשים ושודר כאן בשידור חי. רגע הפיצוץ בדקה 30:33.

Posted by ‎משרד הביטחון‎ on Monday, 11 December 2017

اقرأوا المزيد: 102 كلمة
عرض أقل
المواقع العسكرية التي هجمت وفق تقارير ال- BBC
المواقع العسكرية التي هجمت وفق تقارير ال- BBC

تقديرات إسرائيلية: الهجوم في سوريا.. خطا أحمر للإيرانيين

يثمل الهجوم في سوريا، المنسوب إلى إسرائيل، مرحلة الانتقال من الحديث إلى العمل، في ظل صمت القوى العظمى

“إذا كانت التقارير صحيحة، فانتقلت إسرائيل ليلة السبت (أمس) من مرحلة الكلام إلى مرحلة الأفعال بكل ما يتعلق بالوجود الإيراني في سوريا” هذا ما يتضح اليوم صباحا (الأحد) من تقديرات أحد كبار المحللين في صحيفة “إسرائيل اليوم” المقرّبة من نتنياهو، فأن الهجوم الذي نُسب إلى سلاح الجو قد “وضع خطا أحمر واضحا يفيد أن إسرائيل جادة في نواياها بعدم السماح لإيران بأن تتمركز في سوريا”.

ووقع هذا الهجوم بعد أشهر عديدة أوضحت فيها إسرائيل أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل الجهود الإيرانية الرامية إلى إقامة قواعد عسكرية إيرانية في سوريا.

ويمكن اعتبار هذا الهجوم في الوقت الحاليّ بمثابة إشارة من إسرائيل إلى إيران ومضيفها في سوريا، نظام الأسد، ولكن أيضا إلى القوى الإقليمية، بما في ذلك روسيا وتركيا، اللتان شاركتا في مؤتمر سوتشي في الأسبوع الماضي لمناقشة نهاية المعركة في سوريا.

وفي الآونة الأخيرة، لم يخفِ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، معارضتهما ضد التدخل الإيراني المتزايد في سوريا. وتخشى إسرائيل من أن تحاول إيران كسب المزيد من سوريا بعد نجاح النظام في الصمود في ظل الحرب الأهلية. ويقدّر عاموس هرئيل، المحلل الإسرائيلي البارز في صحيفة “هآرتس” أنه: “من بين أمور أخرى، بدأ الإيرانيون بإنشاء قواعد عسكرية، نشر الميليشيات الشيعية التي تعمل بتمويل إيران وبموجب تعليماتها، وإجراء مفاوضات بشأن منح الإذن ببناء قاعدة جوية، وحتى ميناء بحري إيراني”.

وأضاف أن “سوريا أصبحت الآن في مرحلة انتقالية: فبقاء النظام بات مضمونا إلى حد معيّن، بفضل الدعم العسكري من روسيا، إيران، وحزب الله. هذا هو الوقت الذي تُوضَع فيه القواعد الجديدة للعبة. ويبدو أن إسرائيل، حتى في العمليات السابقة المنسوبة إليها، تتدخل بقوة في الأماكن التي تتجاهل فيها القوى العظمى التحذيرات التي وجهتها إليها عبر القنوات الدبلوماسية ووسائل الإعلام”.

ومع ذلك، لا يزال هناك سؤالان مفتوحان وهما كيف ستتصرف إيران على المدى الطويل ضد الهجمات على القواعد العسكرية، وهل ستواصل روسيا تجاهل الهجمات في سوريا؟

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل
  • طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
    طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
  • طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
    طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
  • طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
    طائرات سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)

بالصور: الطائرات الحربية لسلاح الجو الإسرائيلي

قُبَيل وصول طائرات ‏F-35‎‏ الأكثر تقدما إلى إسرائيل، إليكم لمحة نادرة عن تاريخ الطائرات الإسرائيلية التي شاركت في الحروب مع الدول العربية

الأربعينات

بوينغ B-17

بوينغ B-17
بوينغ B-17

خدمت منذ تأسيس دولة إسرائيل حتى نهاية الخمسينات. يشكّل بدء العمل بهذه الطائرة حدثا خصوصيا في تاريخ سلاح الجوّ الإسرائيلي، لأنها كانت المرة الأولى التي يتبنى فيها سلاح الجوّ طائرة.

في حرب 1948، استُخدمت للإغارة من ارتفاع عالٍ على غزّة، رفح، الجليل، ومطار العريش. وفي حرب 1956، عملت طائرتان للإغارة ليلا في قطاع غزّة وسيناء.

توقفت عمل الطائرات العملياتي وقتيًّا عام 1954، ولكنّ اثنتَين منها عادتا إلى العمل قُبَيل اندلاع حرب 1956. توقف عمل هذه الطائرات نهائيًّا عام 1958.

بريستول بوفايتر (‏Bristol Beaufighter‏)

بريستول بوفايتر (‏Bristol Beaufighter‏)
بريستول بوفايتر (‏Bristol Beaufighter‏)

اكتشف المكلّف بشراء الطائرات في الجيش الإسرائيلي صاحبَ ورشة قرب لندن، كان مستعدًّا لبيع ست طائرات بوفايتر، اشتراها من مخلّفات الحرب. طلب الرجل 1500 جنيه إسترليني مقابل الطائرات ونفقات التصليحات.

من أجل تمويه الصفقة، اشتُريت الطائرات باسم طيّار يُدعى ديكسون، خدم سابقًا في نتيجة بحث الصور عن سلاح الجو الملكي البريطاني. وبعد جهد جهيد، أُحضرت 4 طائرات فقط (تحطّمت الطائرة الخامسة في طريقها إلى إسرائيل، فيما صودرت السادسة)، إذ كان يجب تهريبها من بريطانيا إلى إسرائيل.

عام 1949، بعد انتهاء حرب 1948، توقفت خدمة بوفايتر.

هافيلاند موسكيتو (‏Havilland Mosquito‏)

هافيلاند موسكيتو (‏Havilland Mosquito‏)
هافيلاند موسكيتو (‏Havilland Mosquito‏)

بُعيد حرب 1948، اشتُريت طائرة موسكيتو واحدة في كندا، لكنها فُقدت في طريقها إلى إسرائيل فوق البحر. وفي 17 شباط 1951، تم التوقيع على اتّفاق لشراء 59 طائرة موسكيتو من بقايا الجيش الفرنسي. جرى ترميم شامل للطائرات في فرنسا، قبل أن تصل إلى إسرائيل في 11 حزيران 1951.

بين أهداف أول سرب طائرات من طراز موسكيتو كان الهجوم ومساعدة القوات الأرضية نهارا وليلا.

ورغم أنه تبين أنّ الموسكيتو طائرة إشكالية من حيث الطيران والصيانة، وأنها تعرّضت لحوادث، فإنها تُعتبَر ناجحة من حيث القدرات الهجومية ووزن القنابل التي يمكنها حملها.

كان الهدف الثابت للطائرة شرم الشيخ، التي هوجمت لمدّة أربعة أيام. وبعد انتهاء حرب 1956 بأسبوعَين، فُكّك سرب الطائرات كاملًا، لتنتهي رواية الموسكيتو في سلاح الجو الإسرائيلي.

‎‎
بي-51 موستانج (P-51 Mustang)

بي-51 موستانج (P-51 Mustang)
بي-51 موستانج (P-51 Mustang)

هُرّبت طائرات موستانج إلى إسرائيل من الولايات المتحدة، عقب حظر بيع السلاح إلى الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط الذي فرضته الإدارة الأمريكية، إذ فُكّكت الطائرات ورُزمت في صناديق.

ولم تُؤهَّل سوى طائرتَين للطيران العملياتي أثناء حرب 1948.

في 5 نيسان 1951، شُغّلت أربع طائرات موستانج من “سرب الطيران الحربي الأول” من أجل قصف مركز الشرطة السورية في الحمة.

كانت الطائرات الأولى التي اجتازت الحدود في اليوم الأول لحرب 1956 طائرات موستانج، انطلقت للمشاركة في عملية قطع أسلاك الهاتف في سيناء. كان هدف قطع الأسلاك التشويش على الاتصالات بين وحدات الجيش المصري.

عام 1957، كانت هناك 34 طائرة موستانج في القوات الجوية الإسرائيلية، استُخدمت بشكل أساسي بهدف التأهب وتعزيز القوات في وقت الطوارئ. وفي كانون الثاني 1961، تمّ الاستغناء عن خدمات الموستانج نهائيًّا.

سبِيتفاير (Spitfire)

سبِيتفاير (Spitfire)
سبِيتفاير (Spitfire)

رُكّبت طائرة سبِيتفاير الأولى لسلاح الجوّ عام 1948 من قطَع طائرات بريطانية مختلفة، تركها سلاح الجو الملكي البريطاني في البلاد. استُخدمت الطائرة في مهامّ استخبارات جوية. بعد ذلك، رُكّبت طائرة أخرى، هذه المرة من مخلّفات طائرة مصرية، أُسقطت من مضادّ للطائرات، أثناء هجومها في 15 أيار 1948.

أمّا الغالبية الساحقة لطائرات سبيِتفاير في سلاح الجوّ الإسرائيلي فقد اشتُريت من تشيكوسلوفاكيا وإيطاليا.

في الخمسينات، توزّعت الطائرات على ثلاثة أسراب، واستُخدمت لمرافقة طائرات قصف ومهامّ استخبارية. في المعارك الجوية التي أُديرت خلال حرب 1948، أسقطت طائرات سبيِتفاير نحو 12 طائرة.

بيعت طائرات سبيِتفاير عام 1954 إلى بورما. أمّا بعض الطائرات فأُبقيت في إسرائيل بمبادرة من الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان. اثنتان منها موجودة اليوم في متحف سلاح الجو، وإحداهما لا تزال صالحة للطيران. وهي إحدى طائرات سبيِتفاير القليلة في العالم التي لا تزال صالحة للطيران.

الخمسينات

غلوستر ميتيور (Gloster Meteor)

غلوستر ميتيور (Gloster Meteor)
غلوستر ميتيور (Gloster Meteor)

منذ بداية الخمسينات، بدأت القوات الجوية في عدة بلدان عربية، لا سيّما مصر، تتزوّد بطائرات حربية نفاثة من طراز فامباير (‏Vampire‏) وميتيور. منحهم ذلك أفضلية على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.

أدت هذه الخطوة بالحكومة الإسرائيلية إلى المصادقة في تشرين الثاني 1952 على شراء الطائرات النفاثة الأولى لسلاح الجو الإسرائيلي. توجّهت وفود إسرائيلية إلى بلدان عديدة: الولايات المتحدة، بلجيكا، بريطانيا، إيطاليا، والنروج، لكنها رفضت جميعًا.‎

فقط في نهاية 1952، وافقت بريطانيا على بيع طائرات ميتيور نفّاثة إلى إسرائيل، وزوّدت في المقابل طائرات مشابهة إلى مصر وسوريا أيضًا.

في 1 شباط 1953، تمّ التوقيع على صفقة شراء 11 طائرة ميتيور نفّاثة من طراز ‏F8‎‏، طائرة حربية ذات مقعد واحد، وأربع طائرات من طراز ‏T7‎‏، طائرة ذات مقعدَين، مُعدّة للتدريبات.

في 17 حزيران 1953، وصلت أول طائرتَي ميتيور من طراز T-7، دُعيتا “سوفاه” و”ساعر”، بقيادة طيّارَين بريطانيَّين.

لم تدشّن الطائرتان عهد الطائرات النفاثة في سلاح الجو فحسب، بل أيضًا “سرب الطائرات النفاثة الأول”، الذي أُنشئ قبل 10 أيام من وصول الطائرات إلى إسرائيل.

وفي أيلول 1955، سُجّل في صفحات تاريخ سلاح الجوّ “إسقاط الطائرة النفاثة” الأول في الشرق الأوسط ففي المعركة الجوية، أُسقطت طائرتا فامباير مصريتان، اخترقتا الأجواء الإسرائيلية.

قبل يومَين من اندلاع حرب 1956، في 27 تشرين الأول، نشر سرب ميتيور طائراته ورافق جزءًا لا بأس به من العمليات الجوية للجيش الإسرائيلي أثناء الحرب.

وفي 28 تشرين الأول 1956، انطلق طيارون إسرائيليون في مهمة سرية، كُشف النقاب عنها بعد 33 عامًا، وعُرفت بعملية “الديك”. كان الهدف إسقاط طائرة مصرية، كان يُفترَض أن تُقلّ رئيس أركان الجيش المصري وضبّاطا بارزين آخرين – بهدف التوقيع على تحالف دفاعي مع الأردن وسوريا. بعد جهود مكثفة، نجح الطيار الإسرائيلي في إسقاط الطائرة، ولاقى كلّ ركابها حتفهم. ولكن تبيّن بعد ذلك أنّ رئيس الأركان المصري بقي في دمشق. انتهت خدمة طائرات ميتيور في سلاح الجو نهاية 1964.

طائرة أوراغان (Ouragan)

طائرة أوراغان (Ouragan)
طائرة أوراغان (Ouragan)

بدأت مفاوضات شراء طائرات أوراغان من فرنسا منذ عام 1950، لكنّ الحكومة الفرنسية رفضت أن تبيع إسرائيل الطائرات إثر معارضة بريطانية. فقط بعد خمس سنوات، في 6 تشرين الأول 1955، خرجت الصفقة إلى حيز التنفيذ.

نُقلت إلى إسرائيل أول 12 طائرة أوراغان. في السنة نفسها، اشتُريت من فرنسا 12 طائرة أوراغان إضافية، وحصل سلاح الجو على ست أخرى عشية حرب 1956. بعد الحرب، اشتُريت 45 طائرة أخرى من بقايا سلاح الجو الفرنسي. وبقيت هذه الطائرات، الجديرة بالثقة والتي يسهل استخدامها وصيانتها، في خدمة سلاح الجو حتى 1973.

في 12 نيسان 1956، اخترقت الأجواء الإسرائيلية طائرتا فامباير مصريتان. أُرسل طيار إسرائيلي شاب وعديم الخبرة إلى منطقة وادي الرمان (جرن رامون). فقام بإطلاق النار باتجاه إحدى الطائرتَين المصريتَين. أصابت الطلقات جناح الطائرة، التي بدأت بالاشتعال وهبطت هبوطًا اضطراريًّا. سقط الطيار المصري أسيرًا في إسرائيل، وأُعيد إلى مصر في إطار صفقة تبادل أسرى في نهاية حرب 1956.

طائرة ميستير

طائرة ميستير
طائرة ميستير

عام 1955، طرأ تغيّر مُقلق في توازن القوى في الشرق الأوسط، لصالح القوات الجوية العربية. ففي أيلول 1955، زوّدت تشيكوسلوفاكيا كميات كبيرة من السلاح السوفياتي من أنواع مختلفة – مئات طائرات ميغ من أنواع مختلفة. كان نسبة الطائرات الحربية النفاثة أربعا مقابل واحد لصالح مصر (نحو 200 لمصر مقابل 50 لإسرائيل). وكان الفارق في الجودة مشكلة إضافية.

فطائرات ميتيور وأوراغان التي في حوزة إسرائيل كانت أقلّ جودة بشكلٍ ملحوظ من طائرات ميغ-15، فكم بالأحرى من طائرات ميغ-17 التي تمتلكها مصر. استنادًا إلى ذلك، ضغطت إسرائيل كثيرًا على فرنسا لتزويدها بطائرات حربية جديدة. عرضت فرنسا أن تبيع إسرائيل طائرات ميستير 2، لكنّ وفدًا إسرائيليًّا قدّم تقارير سلبية حول ميستير 2. فقرّر قائد سلاح الجو حينذاك الاستغناء عن طائرات ميستير، وطلب شراء الطائرات الحربية الفرنسية الأكثر تقدّمًا في تلك الفترة – ميستير ‏IVA‏.

تغيّر موقف فرنسا في أواخر 1956. فقد وصلت إلى السلطة عقب الانتخابات الفرنسية حكومة اشتراكية. كانت مصلحة فرنسا تعزيز القوة العسكرية الإسرائيلية من أجل الإضرار بمصر. وكان ذلك بسبب التعاون المصري مع جبهة التحرير في الجزائر، وكذلك طموح مصر للسيطرة التامة على قناة السويس.

وفي آذار 1956، وافق الفرنسيون على التوقيع على صفقة الميستير، التي تزوّد فرنسا بموجبها 12 طائرة ميستير ‏IVA‏ لإسرائيل، وهو ما كان يمكن لسلاح الجو الفرنسي أن يستغني عنه.

في 11 نيسان 1956، انطلقت أول 12 طائرة ميستير إلى البلاد.

في اليوم الأول لحرب 1956، أُرسلت طائرة ميستير واحدة للقيام برحلة استطلاعية، قبل نحو 30 دقيقة من إنزال قوات عسكرية.

خلال حرب 1967، عمل سربا طائرات ميستير IVA، وشاركا في جزء كبير من الهجمات في جميع المناطق، بدءًا من المطارات المصرية في السويس وانتهاءً بهجمات على الجبهة السورية. خلال المعارك، أسقطت طائرات ميستير طائرة ميغ سورية، وطائرة هنتر (‏Hunter‏) أردنية. بالمقابل، أسقطت مضادّات الطيران ثماني طائرات ميستير إسرائيلية في الحرب. بعد حرب الأيام الستة، انتهت خدمة طائرات الميستير في العمليات العسكرية، وانتقلت إلى التدريبات المتقدمة. في شباط 1971، توقفت خدمة هذه الطائرات في سلاح الجو الإسرائيلي.

سوبر ميستير

سوبر ميستير
سوبر ميستير

بعد عامَين من حرب 1956، كانت طائرات ميغ-17 الروسية، وبعدها ميغ-19، طائرات الخط الأول في القوات الجوية المصرية والسورية.

كان اختيار سوبر ميستير ‏B2‎‏ طبيعيًّا ومفهومًا. كانت هذه أول طائرة في سلاح الجو الإسرائيلي زُوّدت بحارق لاحق، كما كانت الأولى التي تخطت سرعة الصوت في الطيران الأفقي.

في كانون الأول ‏1958‏، تمّ شراء 18 طائرة سوبر ميستير. وفي نيسان 1967، عُزّزت أسراب ميستير بـ 24 طائرة إضافية.

في 28 نيسان 1961، اخترقت طائرتا ميغ-17 مصريتان المجال الجوي لإسرائيل، فأُرسلت طائرتا سوبر ميستير لإسقاطهما. أًصيب الطيار المصري بالدوران بسبب المناورات القاسية، وغادر طائرته. سجّل “سرب العقرب” عملية الإسقاط الأولى والأخيرة حتى نهاية حرب 1967، إذ إنّ طائرات الميراج وصلت إلى البلاد عام 1962، وأصبحت طائرات الخط الأول في إسرائيل.

فوتور (‏Vautour‏)

فوتور (‏Vautour‏)
فوتور (‏Vautour‏)

طلبت الحكومة الإسرائيلية من فرنسا طائرات فوتور، لكنّ فرنسا رفضت بيعها لإسرائيل بحجة أنّ تزويدها بها سيُخلّ بتوازن القوى في الشرق الأوسط.

أقنعت إسرائيل الفرنسيين ببيعها الطائرات، ووعدت بعدم استخدامها. أُنجزت الصفقة سرًّا، لأنّ الفرنسيين خافوا من ردود الفعل العالمية على بيعهم سلاحًا هجوميًّا إلى إسرائيل.

هبطت الطائرة الأولى من طراز IIA في البِلاد بتاريخ 1 آب 1957. وكما وُعد الفرنسيون، خُزنت طائرات الفوتور لمدة سنة، مع الحفاظ على السرية القصوى، لكنها كُشفت علنًا في تموز 1958 في طلعة جوية نهارية لسلاح الجوّ الإسرائيلي.

في تشرين الأول 1959، واجهت القوات الجوية الإسرائيلي طائرات ميغ-19 لأول مرة. فقد التقت طائرات الفوتور بـ 4 طائرات ميغ-19 مصرية على الحدود في سيناء. وكانت النتيجة انسحاب طائرات ميغ-19 الأربع.

تمّ الهجوم الأول لطائرات فوتور بتاريخ 16 آذار 1962. شاركت فيه 3 طائرات، هاجمت بطاريات مدفعية سورية فوق بحيرة طبريا. فشلت العملية، لأنّ دقتها لم تكن كبيرة.

أمّا ذروة عمل هذه الطائرات فكانت خلال حرب 1967. حتى ابتداء الحرب، كانت لدى سلاح الجو 20 طائرة قابلة للاستعمال. في 5 حزيران 1967، في الضربة الاستباقية للهجوم، دُمّرت مطارات عديدة للعدوّ، وقامت طائرات الفوتور بهجمات على أهداف بعيدة جدًّا، وذلك بسبب مداها البعيد.

في 7 حزيران 1967، انطلقت طائرات فوتور إلى سيناء والهضبة السورية أيضًا. قامت الطائرات بمهاجمة قوّات مدرّعة في سيناء، ودمّرت بطاريات مضادة للطائرات قرب القناة. وفي الأيام الأخيرة للحرب، ألقت طائرات الفوتور أطنانًا من القنابل على التحصينات السورية، وقامت بالكثير من القنص ضدّ القوات المدرّعة السورية.

الستينات

فانتوم

فانتوم
فانتوم

عام 1956، طلب سلاح الجو الإسرائيلي شراء طائرات فانتوم، الطائرات الحربية الأكثر تقدّمًا في ذلك الحين. رفض الأمريكيون، لكنهم وافقوا على أن يبيعوا إسرائيل طائرات سكاي هوك. وفقط في كانون الثاني 1968، بعد محاولات إقناع مكثفة على أعلى المستويات الدبلوماسية، وافق الأمريكيون على بيع الطائرة لإسرائيل.

في 5 أيلول، وصلت إلى إسرائيل أول أربع طائرات فانتوم. حصل سلاح الجو على الطائرة الحربية الأفضل في العالم آنذاك. كانت الفانتوم أسرع من الميراج، تمكّنت من حمل 6 أضعاف الأسلحة تقريبًا، كانت مزوّدة برادار متقدّم وتنوّع من صواريخ جوّ – جوّ، كما كان مدا طيرانها ضعف الطائرة الفرنسية تقريبًا.

لم يكن أمام أسراب الفانتوم الكثير من الوقت للاستعداد. فقد تطلبت حرب الاستنزاف، التي كانت في ذروتها، من السرب المشاركة في عمليات سلاح الجو في منطقة القناة، وفي الوقت نفسه تدريب طواقم إضافية على منظومة الفانتوم. بعد مجرد أربعة أسابيع من وصول الطائرات إلى البلاد، بدأت بالعمل في سيناء، ضمن العملية الأولى لها. في 22 تشرين الأول 1969، كانت مُقاتِلات الفانتوم قد هاجمت أهدافًا برية، وفي 11 تشرين الثاني 1969 أتمّت الفانتوم إسقاطها الأول في خدمة سلاح الجو الإسرائيلي بإسقاط ميغ-21 مصرية.

وفي تشرين الأول 1986، خلال هجوم دوري في لبنان، أُصيبت طائرة فانتوم في سلاح الجو نتيجة عطل تقني. فاضطُرّ المقاتلان في الطائرة، الطيار الرائد يشاي أفيرام، والملّاح الرائد رون أراد، إلى مغادرة الطائرة. تمّ إنقاذ الرائد أفيرام عبر مروحية كوبرا في عملية جريئة. أمّا رون أراد فقد سقط أسيرًا.

سكاي هوك

سكاي هوك
سكاي هوك

اشترى سلاح الجو الإسرائيلي سكاي هوك عام 1967 إثر الحظر الفرنسي المفروض على إسرائيل، الذي منع تسليم طائرات الميراج J5 الخمسين، التي اشترتها إسرائيل من فرنسا ودفعت ثمنها.

كانت سكاي هوك أول طائرة مقاتلة وافقت الولايات المتحدة على بيعها إلى إسرائيل. دخلت الخدمة عشرات الطائرات من هذا الطراز، وكانت الطائرات الهجومية الرئيسية التي استخدمتها إسرائيل في حرب الاستنزاف.

في بداية 1973، بدأ استخدام طراز إضافي من سكاي هوك، لا يزال يُستخدَم حتى يومنا هذا.

استُخدمت طائرات سكاي هوك من طُرز مختلفة في عمليات الإغارة خلال حرب 1973. نفّذت هذه الطائرات هجمات أيضًا خلال الحرب مع لبنان عام 1982، وأسقطت إحداها طائرة ميغ-17 سورية.

ميراج

ميراج
ميراج

أبدى سلاح الجو الإسرائيلي اهتمامًا شديدًا بتطوير الميراج. وشجّع مصنّعو الطائرة إسرائيل على فحصها. إثر توصيات الفرنسيين وانطباعات رجال سلاح الجو الإسرائيلي، قرّرت إسرائيل عام 1959 شراء طائرات ميراج كردٍّ مناسب على الطائرات التي حصلت عليها مصر وسوريا من الاتحاد السوفياتي.

في كانون الثاني 1961، تمّ الاتفاق على شراء 72 طائرة ميراج. فضلًا عن ذلك، اشتُريت 4 طائرات ميراج ثنائية المقعد.

خُصّصت فترة الاستيعاب الأولى لطائرات ميراج في تدريب الطيارين على مناورات إطلاق صواريخ جو – جو، مهاجمة مطارات، وأمدية جو – أرض.

أسقطت طائرات الميراج طائرة ميغ-21 للمرة الأولى في 14 تموز 1966. وإثر المناوشات المستمرة للسوريين في الحرب على منابع نهر الأردن، تقرّر أن ينفّذ سلاح الجو انتقامًا ويهاجم مخطّط القناة السورية لتحويل منابع الأردن. في نهاية الهجوم، عادت الطائرات إلى إسرائيل، وبقيت تطير فوق صفد. بعد بضع دقائق، أُعطي الأمر بالدخول إلى عمق سوريا، حيث اكتُشفت أربع طائرات ميغ-21 تطير على عُلوّ منخفض من الشرق باتجاه بحيرة طبريا. اقتربت إحدى طائرات الميراج من الميغ، وأطلقت النار من مدى بعيد. في المحاولة الثانية لإطلاق النار، توقفت مدفعياتها، فاضطُرّت إلى نقل المهمة إلى طائرة ميراج أخرى، فاقتربت تلك من الميغ وأصابتها في جناحها، فتمزّق وتحطمت الطائرة. نجح الطيار السوري في مغادرة الطائرة والنجاة.

مع اندلاع حرب 1967، في 5 حزيران، كانت للقوات الجوية الإسرائيلية 65 طائرة ميراج قابلة للاستخدام، شكّلت نحو ثلث القوة الجوية لإسرائيل. فضلًا عن ذلك، شملت قوّة سلاح الجو نحو 140 طائرة أوراغان، ميستير، سوبر ميستير، وفوتور. في موجة الهجوم الأولى، التي انطلقت صباح 5 حزيران، أُطلقت رباعيات من طائرات ميراج لمهاجمة المطارات المصرية. حملت كلّ مقاتِلة ميراج قنبلتَين تزِن كلّ منهما 500 كيلوغرام، ذخيرة كاملة للمدافع الداخلية، وكمية قصوى من الوقود. شارك في الغارة كلّ طائرات الميراج، باستثناء 12 أُبقيت لحماية الأجواء الإسرائيلية.

أثناء حرب 1982، كانت الطائرات أشبه باحتياطي لحماية إسرائيل، لكنها لم تُشارك فعليا في الحرب على لبنان. وفي الوقت نفسه، بدأت خدمة الميراج تتوقف في سلاح الجو الإسرائيلي.

السبعينات

“باز”

"باز"
“باز”

عام 1974، أُقيم طاقم فحص لاختيار طائرة لتحقيق تفوّق جوي. كان يُفترَض بالطائرة المختارة أن تؤمّن الحفاظ على تفوّق سلاح الجو الإسرائيلي على الجيوش العربية لسنوات طويلة. كانت الطائرتان المرشّحتان F14 وF16. ولكن بعد التقصّي، تبيّن أنّ F15 تتفوّق على منافساتها. في وقت لاحق، لُقّبت الطائرة بـ”الصقر”. وفي 10 كانون الأول 1976، وصلت الطائرات الأولى إلى إسرائيل. يُشار إلى أنّ هبوط هذه الطائرات مساء الجمعة، بعد ابتداء السبت، أدّى إلى سقوط الحكومة.

أسقطت طائرات “الصقر” خلال خدمتها في سلاح الجو الإسرائيلي 40 طائرة، جميعها لسلاح الجو السوري.

في 7 حزيران 1981، رافقت طائرات F15 طائرات F16 الثماني التي هاجمت المفاعل النووي في العراق. كانت هذه الطائرات تهدف إلى حماية الطائرات المهاجمة من طائرات العدوّ.

في تشرين الأول 1993، حصل سلاح الجو الإسرائيلي على 25 طائرة F-15‎ من مخلّفات سلاح الجو الأمريكي.

شاركت طائرات “الصقر” المحسّنة بشكل فاعل في حرب لبنان الثانية التي اندلعت عام 2006، في عملية “الرصاص المسكوب” عام 2008، وعملية “عمود السحاب” عام 2012.

كفير

كفير
كفير

تسلّم سلاح الجو الإسرائيلي أوّل طائرات كفير(الشبل) في 14 نيسان 1975.

كان فرصتها الأولى لإثبات نفسها في 9 تشرين الثاني 1977. فقد أُرسلت طائرات كفير لمهاجمة تل عزية، قاعدة تدريبات لتنظيمات إرهابية في لبنان، وأتمت مهمتها بنجاح شديد. قامت طائرة كفير أيضًا بإسقاط إثر مناوشات جوية في أجواء لبنان عام 1979. لم يكتفِ السوريون بالقوات البرية، بل كان لهم حضور في الجوّ أيضًا. لم يكن مفرّ إثر طلعاتهم الجوية من معركة جوية أولى بدأت في 27 حزيران. في ذلك اليوم، انطلقت طائرات F-15‎ وكفير لحماية طائرات أخرى، هاجمت أهدافًا لتنظيمات إرهابية. وفي المعركة التي حصلت، أُسقطت خمس طائرات ميغ-21، وسُجّل أول إسقاط للطائرة – الإسقاط الوحيد حتّى الآن.

نجحت “كفير” في الخارج أيضًا. فقد بيعت الطائرة إلى عدد من الدول، حتى إنها أُجّرت للبحرية الأمريكية.

نيشر

نيشر
نيشر

هبطت أوّل طائرة نيشر (النسر) في إسرائيل في أيار 1971. لدى اندلاع الحرب في تشرين الأول 1973، كان في خدمة سلاح الجو نحو 40 طائرة نيشر. ورغم أنّ هدفها الأساسي كان المهام الهجومي، فقد استُخدمت طائرات نيشر في الحرب لمهامّ جوية – جوية بالأساس. قرّرت قيادة سلاح الجو تخصيص طائرات فانتوم، سكاي هوك، و”ساعر” للهجوم على أهداف برية، مقابل إلقاء مسؤولية إدارة المعارك الجوية مع طائرات العدوّ على طائرات ميراج ونيشر، بهدف تحقيق تفوّق جوي فوق أراضي المعارك.

وفق الإحصاءات المنشورة، دارت 117 معركة جوية خلال حرب 1973 (65 في الأجواء السورية و52 في الأجواء المصرية). سقطت 227 طائرة للعدوّ في تلك المعارك، مقابل ستّ طائرات إسرائيلية.

بيعت طائرات نيشر للأرجنتين، واستُخدمت بشدّة في العمليات ضدّ البريطانيين خلال حرب فوكلاند.

الثمانينات

“نيتس” (الصقر)

"نيتس" (الصقر)
“نيتس” (الصقر)

بدأ سلاح الجو يُبدي اهتمامًا بطائرة F-16‎ وهي لمّا تزَل في مراحل التطوير. وبدأت الاتصالات الأولى لشراء الطائرة في أيلول 1975، إثر لقاء عُقد في البنتاجون بقيادة وزير الدفاع حينذاك، شمعون بيرس. وافقت الولايات المتحدة على بيع 150 طائرة F16 في نهاية المطاف، تسلّم سلاح الجو 75 طائرة‏‎.‎

في 14 شباط 1978، أعلنت الإدارة الأمريكية عن صفقات لبيع أسلحة إلى إسرائيل، مصر، والمملكة العربية السعودية، اشتملت على بيع 75 طائرة F-16 و8F-15 إلى سلاح الجو الإسرائيلي، في صفقة بحجم 1.9 مليار دولار. كان يُفترَض أن تحصل إسرائيل على الطائرات منتصف عام 1981. إثر سقوط نظام الشاه في إيران وصعود الخميني إلى الحُكم، أٌلغي تزويد 160 طائرة F-16 إلى إيران. اقترحت الولايات المتحدة على إسرائيل أن تحصل على الطائرات قبل الموعد المخطّط له بـ 16 شهرًا.

في 7 حزيران 1981، هاجمت ثماني طائرات F16، ترافقها ستّ طائرات F15 المفاعل النووي العراقي “أوسيريس” قبل وقت قصير من تشغيله.

بعد ذلك، شاركت طائرات F-16 بشكل فاعل في حرب لبنان الثانية التي اندلعت عام 2006، في عملية “الرصاص المسكوب” عام 2008، وعملية “عمود السحاب” عام 2012.

التسعينات

“راعم”

"راعم"
“راعم”

في شهر كانون الثاني 1994، اختيرت F-15E لتكون الطائرة المقاتِلة المستقبلية لسلاح الجوّ، بعد منافسة طويلة مع F-18 وF-16.‎ ‎قرّر سلاح الجو شراء 21 طائرة بسعر أقلّ من مليارَي دولار بقليل. الاسم العبري لهذه الطائرات هو “راعم” (رعد). عام 1995، وافق رئيس الحكومة ووزير الدفاع، إسحق رابين، على شراء أربع طائرات إضافية.

وفي 9 كانون الثاني 1998، هبطت في إسرائيل طائرات “الرعد” الأولى.

اقرأوا المزيد: 2843 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

إسرائيل وتركيا تُطبعان العلاقة بينهما، إفطار الأسد مع جنوده يثير ضجة في العالم العربي، وتنفيذ عملية مروعة في إسطنبول يهز البلاد

01 يوليو 2016 | 09:46

كان العالم خلال هذا الأسبوع مستعرا بشكل خاص ومليئا بالأحداث الصعبة والمعقدة. نعرض عليكم ملخص الأسبوع في 5 صور فقط.

استراقة نظر إلى داخل عالم النساء الحاريديات في إسرائيل

الحريديات - عالم مغلق ومنعزل (Flah90/Yossi Zelinger)
الحريديات – عالم مغلق ومنعزل (Flah90/Yossi Zelinger)

انتهى البحث، في هذا الأسبوع، عن امرأة كانت قد تركت الحياة في العالم الحاريدي وعاشت طوال الكثير من السنوات حياة علمانية ولكنها لم تكن على علاقة أبدا مع عائلتها وأولادها. هذه المرأة التي عُثر عليها ميتة، تركت وراءها كتاب مذكرات تذكر فيه حياتها كامرأة حاريدية، الاحتقار الذي كان يكنه لها زوجها، العبء الثقيل في إعالة كافة أفراد العائلة وعدد أولادها الكبير الذين ربتهم من دون أن تحصل على أي دعم من المجتمع الذي كانت تنتمي إليه. نظرة خاطفة تقشعر لها الأبدان على حياة النساء الحاريديات في إسرائيل.

إسرائيل وتركيا تُطبعان العلاقات بينهما

إسرائيل وتركيا توقعان رسميا اتفاق المصالحة بينهما
إسرائيل وتركيا توقعان رسميا اتفاق المصالحة بينهما

بعد انقطاع دام 6 سنوات كاملة، كانت تركيا وإسرائيل على خلاف في الحلبة الدولية والإقليمية، توصل البلدان أخيرا إلى اتفاق سيعمل قريبا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى العهد الذهبي، كما كان الحال قبل أسطول مرمرة.

التزمت إسرائيل بدفع تعويضات لعائلات 9 من القتلى، وسيعود سفراء كلا البلدين لشغل منصبهم، ووافقت إسرائيل على إدخال بضاعة تركية إلى قطاع غزة، وبناء مستشفى، واستثمار تركي ألماني لبناء محطة توليد كهرباء جديدة لخدمة سكان غزة.

وقد وصلت الانتقادات ضد الاتفاق في إسرائيل، والذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية بأغلبية كبيرة، عن يمين الخارطة السياسية وذلك لأن إسرائيل ستدفع بموجبه تعويضات لعائلات المهاجمين الأتراك ولأن هناك شعور أن نتنياهو قد تسرع في التوقيع على الاتفاق لخفض الضغط الدولي الممارس تجاهه وليس من أجل مصالح دولية واضحة، تخدم إسرائيل.

الأسد يتناول وجبة الإفطار مع جنوده

الأسد يفطر مع جنود الجيش السوري (إنستجرام)
الأسد يفطر مع جنود الجيش السوري (إنستجرام)

تناول الرئيس السوري بشار الأسد، هذا الأسبوع، وجبة إفطار رمضان مع جنوده وذلك في ثكنة في ضواحي دمشق، القريبة من جبهة المواجهة مع الثوار.

وفق بيان رسمي، تناول الأسد وجبة الإفطار في ثكنة في مرج السلطان، الواقع في الغوطة الشرقية والذي احتلته قوات النظام مجددا. “أشعر أن هذا الأكل هو أفضل أكل تناولته ذات مرة”، وفق اقتباس لأقوال الأسد. وفق البيان، استطلع الرئيس بعض المواقع العسكرية المجاورة لثكنة سلاح الجو.

تهدف زيارته الاستثنائية إلى التعبير عن ثقته بقواته التي تحارب في عدة جبهات في أرجاء الدولة. وتحارب أهمها في حلب، حيث أن الجيش السوري المدعوم من حزب الله برا وجوا، يحاول السيطرة على المناطق المتبقية الواقعة بين أيدي المعارضة في البلدة.
أثارت صور الأسد ضجة في العالم العربي وشتم الكثيرون “الجزار من دمشق” وتمنوا له موتا قريبا.

ميسي يعتزل بعد الخسارة

ليونيل ميسي (AFP)
ليونيل ميسي (AFP)

كانت نهاية مسيرة ميسي في منتخب الأرجنتين حزينة: هذا الأسبوع، أعلن ليونيل ميسي، أسطورة كرة القدم والذي يعتبر اليوم اللاعب رقم 1 في العالم، عن اعتزاله من المنتخب الأرجنتيني وذلك بعد خسارته في اللعبة النهائية لكوبا أمريكا التي جرت في نيو جيرسي. وصل الخبر المأسوي بعد أن قاد ميسي للمرة الرابعة المنتخب الأرجنتيني إلى اللعبة النهائية في الدوري الكبير التي تكللت بالخسارة.

عملية هجومية في إسطنبول

تفجيرات تهز مطار أتاتورك وتقتل العشرات (AFP)
تفجيرات تهز مطار أتاتورك وتقتل العشرات (AFP)

نشر توثيق للإرهابيين وهم في مطار أتاتورك في إسطنبول في اللحظات التي سبقت العملية، في نهاية الأسبوع، في الصحيفة التركية “هابرتورك”. يمكن مشاهدة الإرهابيين الثلاثة وهم في المطار، وعلى ما يبدو، كانوا يمسكون ببنادق كلاشنيكوف وحقيبة ظهر، وذلك عبر كاميرات الأمن المنصوبة في المطار المركزي.

كما ويمكن مشاهدة أحدهم والذي كان أول من أطلق النيران يوم الثلاثاء مساء بتاريخ 28.06.16 وفق الشهادات. قال شهود عيان إنه كان يرتدي “ملابس سوداء” من الرأس حتى أخمص القدمين، ويمكن عبر الصور التي نُشرت رؤيته وهو يرتدي ملابس سوداء، وهو بعيد عن الإرهابيَين الآخرَين، واللذين كما يبدو استغلا الضجة التي سادت، للدخول إلى داخل قاعة المسافرين في المطار ومن ثم تفجير نفسيهما.

قُتل في العملية 42 شخصا، وكانت غالبيتهم من الأتراك، وجُرح نحو 250 شخصا آخر.‎ ‎‏كما وأعلِن عن حداد وطني في أنحاء تركيا.

اقرأوا المزيد: 573 كلمة
عرض أقل
العميد نبيل فهد الدندل
العميد نبيل فهد الدندل

عميد منشق عن جيش الأسد في رسالة سلام إلى إسرائيل

العميد نبيل الدندل يرسل رسالة إلى رئيس الكنيست يتوجه فيها إلى الإسرائيليين: "لقد آن الاوان ان يتقدم الاخيار في كل الديانات ليتعاونوا ويطردوا اشرارها"

انشق العميد نبيل فهد الدندل عن جيش الأسد عام 2012، بعد سنوات من الخدمة المخلصة. في الفيديو الذي نشره أعلن “الانشقاق عن نظام المجرم بشّار الأسد” ودعا كل الضباط إلى “الانضمام إلى ثورة الشعب السوري”.

هرب الدندل من سوريا إلى أوروبا، عن طريق تركيا، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل في صفوف المعارضة السورية. قبيل نهاية الأسبوع الماضي نقل الدندل رسالة مفتوحة إلى رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي إيدلشتاين، سعى فيها إلى نقل رسائل مصالحة إلى الشعب الإسرائيلي كله، في محاولة إلى تحقيق التعايش والسلام الحقيقي بين الشعبين.

“من خلالكم اردنا باسم شريحه واسعه من الشعب السوري… أردنا ان نوجه هذه الرساله لشعب اسرائيل الذي عبر لتاريخ لم تربطنا به الا علاقات الموده والمحبه والسلام ونقول له ان الشعب السوري شعب عريق بحالته الايمانيه ومكارم اخلاقه التي ولدت لديه حاله فريدة من التسامح والمحبه وتطلعه ان يعيش بكرامه ضمن حالة ساميه من التعايش الديني لكل الديانات والطوائف والاعراق…”

وأضاف: “لقد تطلع السوريين بتفاؤل ان يرسل شعب اسرائيل رسالة سلام لشعب سوريا يؤكد فيها وقوفه معه ضد الاستبداد والطغيان ويشجعه على بناء سلام دائم تصنعه الشعوب وليس القادة الطغاة المتاجرين بمصالح شعوبهم “.

الدندل هو أيضًا شيخ من قبيلة عقيدت، وهي إحدى القبائل الأقدم والأكبر في منطقة ضفاف نهر الفرات في سوريا والعراق. في رسالته يدعي أنه يمثّل المعارضة السورية كلها، ولكن من الواضح أنّ من بين الجهات التي تقاتل جيش الأسد هناك تنظيمات إسلامية متطرفة تعارض وجود دولة إسرائيل.

العميد نبيل فهد الدندل خلال خدمته في الجيش السوري
العميد نبيل فهد الدندل خلال خدمته في الجيش السوري

وليست هذه هي الرسالة الأولى التي يتم إرسالها إلى جهات في إسرائيل من قبل جهات في المعارضة السورية، ومع ذلك، فهي الأولى التي يتم إرسالها من قبل ضابط كبير سابق في الجيش والذي كان من لحم ودم نظام الأسد، والذي هو أيضًا أحد زعماء القبائل الكبرى في سوريا.

في نهاية الرسالة كتب الدندل: ” يضع الشعب السوري نصب عينيه عودة الجولان لسوريا بالطرق السلميه ومن خلال الثقة التي ستتولد بين شعبينا من خلال السلام مع الاخذ بعين الاعتبار مصالح شعب اسرائيل في الاستفاده من مواردها المائيه والسياحيه ان لدينا الكثير في التطلع لبناء مستقبل مشرق لابنائنا واحفادنا ونحن ندرك ما سيقوم به اشرار الاديان لتحطيم هذا الحلم الايماني  الجميل اننا نملك مشروع سياسي عملي يحقق العداله للشعب السوري اولا ويمنحه

الحريه ليكون قادرا على القيام بشيئ ليس مفيد للمنطقه وحسب بل للانسانيه جمعاء”.

حتى الآن لم يتم الرد على مثل هذه الرسالة من قبل جهات رسمية في إسرائيل، ولكن ربما هذه المرة يقرر رئيس الكنيست الرد على الدندل. تم نشر محتوى الرسالة أيضًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وحظيت بردود فعل مؤيدة من قبل الجمهور في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 395 كلمة
عرض أقل
غارات جوية عنيفة على معرة النعمان تحصد أرواح 48 سوريًا (AFP)
غارات جوية عنيفة على معرة النعمان تحصد أرواح 48 سوريًا (AFP)

مُفاوضات السلام السورية على شفا الانهيار

نهاية المفاوضات في جنيف بين النظام السوري والهيئة العُليا للمعارضة باتت قريبة بعد غارات جوية عنيفة على معرة النعمان والتي حصدت أرواح 48 سوريًا

20 أبريل 2016 | 11:04

تعرضت مفاوضات تقريب وجهات النظر بين النظام السوري وبين الهيئة العُليا للمعارضة، في جنيف، إلى أزمة كبيرة بعد الغارة الجوية التي وقعت أمس في شمال غرب سوريا. قُتل، أثناء شن غارة على سوق في بلدة معرة النعمان وعلى سوق في قرية قريبة، 48 شخصًا. لم يُعرف بعد من الذي شن ذلك الهجوم، إلا أن الولايات المُتحدة تدعي أنه، على ما يبدو، فإن طائرات حربية سورية هي التي نفذته.

أبلغت بعثة المُعارضة المشاركة في المفاوضات، إثر هذه الغارة، أن وقف إطلاق النار قد انتهى وأن ما حدث هو “تصعيد خطير”. ولذلك قررت أيضًا تعزيز قرارها الذي اتخذته يوم الإثنين الماضي بخصوص تعليق المفاوضات. وقالت منظمة حقوق الإنسان السورية ، التي ترصد عدد ضحايا الحرب في سوريا، إن الغارة التي طالت معرة النعمان هي الأشد فتكًا منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 27 شباط.

الهيئة العُليا للمعارضة السورية، في جنيف (AFP)
الهيئة العُليا للمعارضة السورية، في جنيف (AFP)

جاءت اتفاقية وقف إطلاق النار، وهي مبادرة روسية أمريكية، لتمهيد الطريق بهدف عقد مباحثات مُصالحة بين الأفرقاء السوريين لأول مرة منذ 5 سنوات. واجهت جولات المُباحثات التي عُقدت في جنيف خلافات عميقة تتعلق بمُستقبل بشار الأسد ومسألة الانتقال السياسي في سوريا.

وكان البيت الأبيض قد صرح البارحة (الثلاثاء) عن نيته الاستمرار ببذل جهوده لبلورة عملية انتقال سياسي لوضع حد للحرب في سوريا. “يعود سبب الوضع الخطير في سوريا إلى قيادة الأسد الفاشلة. سنستمر بحث الأطراف على المشاركة في المفاوضات الرامية إلى تقريب وجهات النظر، برعاية الأمم المُتحدة بهدف التوصل إلى النتائج المرجوة” وفق ما صرح به المُتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، يحاول بعض اللاعبين الخارجيين المتورطين في الأزمة السورية إفشال المفاوضات.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
أسماء الأسد (AFP)
أسماء الأسد (AFP)

اغتيال المسؤول عن حماية أسماء الأسد في دمشق

بالفيديو: الثوار السوريون يتبنون اغتيال المسؤول عن أمن زوجة الأسد، العقيد شاليش واثنين أخرين

07 أبريل 2016 | 14:10

قال “لواء المهام السرية”، الموالي للمعارضة السورية المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية، إنه نجح بالتعاون مع لواء أخر في اغتيال العقيد في الجيش النظامي، العقيد حسام عبّود شاليش، المسؤول عن أمن زوجة الرئيس بشار الأسد، واثنين من مرافقيه في العاصمة دمشق.

وأصدر اللواء فيديو أكّد فيه نجاحه في اغتيال المسؤول الأول عن الأمن لزوجة الرئيس السوري، أسماء الأسد، مساء الثلاثاء في وسط العاصمة السورية دمشق، وفق ما نقلت وكالة قاسيون المعارضة على موقعها.

وسبق للواء، الذي يُشكل إحدى فرق العمليات الخاصة في الجيش السوري الحر، تبني اغتيالات سابقة لعددٍ من ضباط الجيش النظامي السوري.

يذكر أن “لواء المهام السرية” تبنى بالاشتراك مع “لواء فرسان حوران” اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني “سمير قنطار”، نهاية كانون الأول/ديسمبر العام الماضي في مدينة “جرمانا”، فيما قال الحزب أن غارةً نفذتها مقاتلات إسرائيلية أسفرت عن مقتل القنطار حينها.

اقرأوا المزيد: 131 كلمة
عرض أقل
مدينة تدمر (AFP)
مدينة تدمر (AFP)

الجيش السوري يستعيد السيطرة على تدمر

استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على مدينة تدمر من تنظيم داعش الإرهابي الذي بسط سيطرته على المدينة الآثرية في مايو 2015

نقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري قوله، إن الجيش السوري النظامي والقوات المتحالفة معه “تحكم السيطرة على مدينة تدمر”.

وكانت قوات الجيش قد استعادت بلدة العامرية شمال تدمر بدعم من الطائرات الروسية، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسب التلفزيون الرسمي السوري.

 

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه ما زالت هناك أصوات إطلاق نار في الجزء الشرقي للمدينة صباح اليوم الأحد، إلا أن الجزء الأكبر من مقاتلي داعش انسحبوا وتراجعوا شرقا تاركين تدمر تحت سيطرة الحكومة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها الحربية نفذت 40 طلعة جوية فوق مدينة تدمر خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية، وضربت 158 هدفا لتنظيم الدولة وقتلت أكثر من 100 مسلح من عناصر التنظيم المتطرف.

وكان داعش قد تمكن من طرد القوات الحكومية من البلدة في غضون أيام قبل أن يدمر بعضا من أشهر الآثار المدرجة على قائمة المواقع التراثية الخاصة بمنظمة اليونسكو، إذ يعتقد المتطرفون أن الآثار القديمة تشجع على عبادة الأوثان.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
امرأة سورية تحمل ابنها الجريح جراء تفجير السيدة زينب في احدى مستشفيات دمشق (AFP)
امرأة سورية تحمل ابنها الجريح جراء تفجير السيدة زينب في احدى مستشفيات دمشق (AFP)

جهود دولية لتطبيق الهدنة في سوريا

تاتي هذه التطورات غداة سلسلة تفجيرات انتحارية تعد الاكثر دموية منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا العام 2011

تحتدم المعارك بين قوات النظام والجهاديين في محافظة حلب غداة تبني تنظيم الدولة الاسلامية تفجيرات قرب دمشق تعد الاكثر دموية منذ اندلاع الحرب العام 2011، في وقت تتكثف المساعي الدولية لبدء تطبيق هدنة بين اطراف النزاع.

وتمكنت فصائل اسلامية جهادية من جهة وتنظيم الدولة الاسلامية من جهة اخرى من قطع طريق استراتيجية الاثنين تربط مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة حلب بمناطق سيطرتها في سائر المحافظات السورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “مقاتلين من الحزب الاسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى ومقاتلين من القوقاز تمكنوا بعد منتصف ليل الاحد الاثنين من قطع طريق خناصر حلب، بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل الواقعة على الطريق اثر هجوم مفاجئ شنوه من غرب خناصر”.

وتزامن هجوم هذه الفصائل الجهادية، وفق المرصد، مع هجوم شنه تنظيم “الدولة الاسلامية” على الطريق شمال خناصر، وتمكن خلاله من قطعها في مكان آخر.

وتقع طريق خناصر حلب في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وهي الطريق الوحيدة التي يمكن لقوات النظام المتواجدة في غرب مدينة حلب ومناطق محيطة بها، سلوكها للوصول من وسط البلاد الى حلب (شمال) وبالعكس.

وبحسب عبد الرحمن، تعد هذه الطريق “طريق الامداد الوحيدة لقوات النظام والمدنيين (في مناطق سيطرتها) الى محافظة حلب”.

ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال قوات النظام تحاصر بشكل شبه كامل الاحياء الشرقية من المدينة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، بعد تقدمها خلال الاسابيع الاخيرة في ريف المدينة الشمالي.

وتحدث المرصد عن “اشتباكات عنيفة جارية في قرية رسم النفل وعلى اطراف بلدة خناصر بين المقاتلين الجهاديين وقوات النظام” التي تحاول استعادة السيطرة على الطريق، تزامنت مع غارات جوية روسية كثيفة استهدفت مناطق الاشتباك، بالاضافة الى مناطق اخرى في ريف حلب الشمالي وريف حلب الشرقي.

وسيطرت قوات النظام خلال ال48 ساعة الماضية على 34 قرية في ريف حلب الشرقي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية وتقع كلها على طريق محوري يبلغ طوله نحو اربعين كيلومترا ويربط شرق حلب بمحافظة الرقة (شمال).

وتاتي هذه التطورات غداة سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت منطقة السيدة زينب جنوب دمشق ومدينة حمص في وسط البلاد، وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية.

وافاد المرصد الاثنين عن ارتفاع حصيلة القتلى جراء تفجيرات السيدة زينب الى “120 شخصا على الاقل، بينهم تسعون مدنيا غالبيتهم من النازحين من المناطق المجاورة، بالاضافة الى 19 مسلحا موالين لقوات النظام”.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد افادت بمقتل 96 شخصا واصابة 160 اخرين بجروح.

وفي مدينة حمص، ارتفعت حصيلة القتلى الاثنين وفق المرصد الى 64 شخصا على الاقل، بعد حصيلة سابقة افادت بمقتل 59 شخصا.

ونددت وزارة الخارجية الروسية الاثنين بالتفجيرات الانتحارية، معتبرة انها تهدف الى تقويض عملية السلام.

ودعت موسكو الى “تحرك سريع للاسرة الدولية”، وشددت على ضرورة “التصدي في شكل صلب” لمحاولات تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة و”غيرها من المجموعات الارهابية تصعيد الوضع في سوريا” والبلدان المجاورة.

وياتي موقف روسيا في خضم حراك دبلوماسي من اجل التوصل الى تحقيق هدنة في البلاد المتعددة الجبهات.

وقام وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بزيارة مفاجئة الاحد الى ايران، ناقلا “رسالة خاصة” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الرئيس الايراني حسن روحاني. وتخلل الزيارة عرض “للوضع المتعلق باستقرار المنطقة وعملية المفاوضات لاعلان وقف اطلاق نار في سوريا”.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعلن الاحد من عمان التوصل “مبدئيا الى اتفاق موقت” مع روسيا حول تفاصيل وقف لاطلاق النار في سوريا والذي “قد يبدأ في الايام المقبلة”.

لكن كيري اوضح ان الاتفاق “لم ينجز بعد”. وتوقع ان تحصل محادثات “في الايام المقبلة” بين الرئيسين الاميركي باراك أوباما والروسي لإنجاز الاتفاق.

وشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء الاسترالي مالكوم تورنبول خلال اتصال هاتفي الاثنين على “الحاجة الطارئة الى وقف لاطلاق النار لاغاثة سكان حلب”.

وتوصلت دول معنية بالنزاع السوري في ميونيخ في وقت سابق من هذا الشهر الى اتفاق على “وقف الاعمال العدائية” في سوريا. وكان من المزمع بدء تطبيق الهدنة الجمعة الماضي كحد اقصى، الا ان شروطها لم تتحقق.

في الرياض، بدات الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية اجتماعا الاثنين يرجح ان يخصص لبحث الهدنة التي تعمل واشنطن وموسكو على تنفيذها.

ولفت المتحدث باسم الهيئة منذر ماخوس الى ان الاجتماع قد يستمر يومين او ثلاثة، وسيخصص للبحث في التطورات منذ قرار المعارضة المشاركة في مفاوضات دعت اليها الامم المتحدة الشهر الماضي في سويسرا، من دون ان تقلع فعليا. وحدد موعد جديد لها في 25 شباط/فبراير.

وتبقى التساؤلات قائمة حول تنظيم الدولة الاسلامية المستبعد عن المفاوضات والذي يصعب ان يفرض عليه اي التزام بهدنة او اي اجراء آخر في سوريا.

في الكويت، عقد قادة جيوش اكثر من ثلاثين دولة مشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية، اجتماعا الاثنين للبحث في الضربات التي ينفذها ضد الجهاديين في سوريا والعراق منذ صيف 2014.

اقرأوا المزيد: 712 كلمة
عرض أقل