الجيش الإسرائيلي

الجيش الإسرائيلي يُقيّد استخدام الجنود لمواقع التواصل

صورة توضيحية (موقع الجيش الاسرائيلي)
صورة توضيحية (موقع الجيش الاسرائيلي)

نشر الجيش تعليمات جديدة تحظر على الجنود رفع منشورات سياسية والمشاركة في التظاهرات في النت حفاظا على أمن المعلومات

في هذه الأيام، بدأ ينشر الجيش الإسرائيلي تعليماته بشأن استخدام الجنود لمواقع التواصل الاجتماعي، هذا وفق الكشف اليوم (الثلاثاء) صباحا في صحيفة “إسرائيل اليوم”. في إطار التعليمات الجديدة، يحظر الجيش على الجنود رفع منشورات سياسية وعسكرية في النت، كما يحظر التعليق على صفحات السياسيين أو الأحزاب، الضغط على “لايك” على منشورات السياسيين، ويمنع أيضا نشر معلومات سرية في النت.

وفق التقارير، هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها الجيش تعليمات بشأن التصرفات المتوقعة من الجنود في النت، وذلك بعد أن حدثت تظاهرات مجهولة الهوية وعلنية في النت في السنوات الماضية. كان مجال المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي مخروقا نسبيا، ولم يكن إنفاذ القوانين موحدا.

توضح التعليمات الجديدة أنها تهدف إلى تحديد قواعد تصرفات الجنود في النت، مع الأخذ بعين الاعتبار احترام الإنسان، قيم الجيش، احتياجات أمن المعلومات، والحفاظ على أمن الجنود الشخصي. كُتب في تعليلات التعليمات: “تصرفات الجنود غير اللائقة في النت، التي تجتاز قيم الجيش أو تمس بكرامة الفرد، تؤثر في صورة الجيش في نظر الجمهور. قد يؤدي نشر معلومات سرية في النت إلى المس بأمن الدولة”.

تحظر تعليمات الجيش على الجنود التعبير عن آرائهم في النت، كتابيا أم خطيا، في كل موضوع يتعلق بالأحزاب. كما تحظر التعليمات المشاركة في الاحتجاجات والتعبير عن دعم سياسي ما، أو عن التحفظ منه. يوضح الجيش أن أحد الأسباب لنشر التعليمات هو الحفاظ على أمن المعلومات، من بين أمور أخرى، بسبب المحاولات المتكررة لمنظمات إرهابية مثل حماس للتوصل إلى معلومات عبر هواتف الجنود الخلوية وحتى التواصل معهم.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل

تأهب عسكري إسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة

فلسطينيون يحرقون إطارات مطاطية عند السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
فلسطينيون يحرقون إطارات مطاطية عند السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

رئيس الحكومة الإسرائيلي يتهم الرئيس الفلسطيني بخنق القطاع ويتوعد السنوار برد قاس للغاية في حال أقدمت حماس على شن هجوم ضد إسرائيل.. والجيش الإسرائيلي يتسحب التصعيد عند السياج الأمني مع القطاع

05 أكتوبر 2018 | 08:34

قررت قيادة الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، نشر قوات عسكرية كبيرة عند الحدود مع قطاع غزة تحسبا للمظاهرات المتوقعة اليوم الجمعة عند السياج الأمني مع القطاع، واستعدادا لسيناريو اندلاع مواجهة كبرى مع حركة حماس، جرّاء محاولة لاختطاف جندي عند الحدود أو اختراق السياج ودخول عناصر حماس إلى إحدى البلدات الإسرائيلية بهدف تنفيذ عملية ضد المواطنين الإسرائيليين.

وقرر رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، بعد تقييم للوضع الأمني مع القطاع، نشر منصات إضافية للمنظومة الدفاعية “القبة الحديدية” في منطقة الجنوب، في إشارة إلى استعداد إسرائيل لتصعيد محتمل مع القطاع بعد أن شارك في الأسبوع الماضي في المظاهرات عند السياج نحو 20 ألف فلسطيني وقام بعضهم بالاعتداء على قوات الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش إن الفلسطينيين وضعوا وألقوا نحو 100 عبوة ناسفة وأقدم العشرات على اختراق السياج الأمني.

ومن الأسباب الإضافية التي دفعت الجيش إلى تعزيز قواته عند الحدود زيادة الحرائق جرّاء الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة، فقد نشبت في الأسابيع الأخيرة، تحديدا منذ احتفال إسرائيل برأس السنة العبرية، أكثر من 80 حريقة في المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

ورغم الرسائل السلمية التي أعرب عنها قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في اللقاء مع الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري لصالح “يديعوت أحرونوت”، لم يخل حديث السنوار من تهديدات حسب مسؤولين عسكريين.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تطرقه إلى الأوضاع في غزة، رئيس السلطة “أبو مازن” بخنق قطاع غزة مطالبا المجتمع الدولي بالضغط عليه من أجل التخفيف عن القطاع. وقال نتنياهو إن حماس تشن هجمات ضد إسرائيل جرّاء الأوضاع الصعبة في القطاع، مشددا على إن إسرائيل لن تقبل بهذا الوضع وأن الرد الإسرائيلي سيكون صعبا جدا إذا ازدادت الهجمات.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل

روسيا تُصرّ: “إسرائيل هي المسؤولة عن إسقاط الطائرة”

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)
المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)

في التقرير الذي نُشر اليوم، تتهم وزارة الدفاع الروسية إسرائيل بإسقاط طائرة الاستخبارات الروسية في سوريا: "إسرائيل استخدمت الطائرة كواق"

نشرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم )الأحد( صباحا، تقريرا شاملا ومفصلا حول حيثيات إسقاط الطائرة الروسية على يد المنظومة المضادة للطائرات السورية بعد شن أن شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما في اللاذقية. أسفرت العملية عن مقتل 15 روسيا، وتسببت بتوتر في العلاقات بين إسرائيل وروسيا. قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن إسرائيل مسؤولة عن إسقاط الطائرة وإن المسؤولين في الجيش الإسرائيلي لا يقدرون أهمية العلاقات بين إسرائيل وروسيا.

قال المتحدث إيغور كونشنكوف، في مؤتمر صحفي في روسيا إن سلاح الجو الإسرائيلي ضلل الروس عارضا معلومات خاطئة فيما يتعلق في المنطقة التي كان من المخطط أن يشن فيها هجوما فيها في سوريا بتاريخ 17 أيلول، لهذا لم تكن الطائرة الروسية قادرة على التنقل نحو مجال آمن. تتهم وزارة الدفاع الروسية إسرائيل بإسقاط الطائرة لأنها استخدمت طائرة الاستخبارات الروسية كـ “واق” وتجنبت تعرض طائراتها للصواريخ المضادة للطائرات. استخدم طيارو طائرة الـ ‏F-16 الإسرائيليون الطائرة الروسية كواق ضد أنظمة الدفاع الجوية في سوريا”، ادعى كونشنكوف.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)

وأشار: “لم تسمح المعلومات الخاطئة التي نقلتها إسرائيل حول موقع الهجوم للطائرة الروسية بالتنقل إلى مكان آمن. عرف الإسرائيليون أنه ليس في وسع المنظومة السورية المضادة للطائرات أن تكشف الطائرة الروسية وتعرف أنها طائرة روسية، لهذا استخدموها كواق بشري. بعد الهجوم، تابع الطيارون الإسرائيليون التنقل أمام الشواطئ وشنوا قتالا إلكترونيا. كانت نشاطات سلاح الجو الإسرائيلي أشبه بنشاطات الهواة، إذا لم تكن نشاطات جنائية، لهذا نعتقد أن إسرائيل هي المسؤولة عما حدث”. وأضاف: “تعبّر هذه الهجمة عن إنكار الجميل لكل ما تقوم به الفدرالية الروسية من أجل إسرائيل ومواطنيها في الفترة الأخيرة”.

تطرق اليوم صباحا وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إلى الحادثة مشيرا إلى أنه يجب إلقاء كامل المسؤولية لإسقاط الطائرة على جيش النظام السوري. “نحن لا نريد إدارة جدال صاخب ضد روسيا في وسائل الإعلام”، قال ليبرمان في مقابلة معه لمحطة الراديو الإسرائيلية. “عملنا كما نعمل دائما، وفق التنسيق وهكذا سنعمل لاحقا. سوريا ونظام الأسد هما المسؤلان عن الحادثة. لا يجري الحديث عن تحقيق بل عن حقيقة”.

اقرأوا المزيد: 310 كلمة
عرض أقل

“طاقم مسيحي يصل إلى دولة مسلمة عبر حدود دولة يهودية”

صورة توضيحية - الحرب الأهلية السورية (AFP)
صورة توضيحية - الحرب الأهلية السورية (AFP)

الكشف، للمرة الأولى، عن متطوعي المنظمة المسيحية الإنجيلية FAI، الذين عملوا في ظل إطلاق النيران الخطير لمساعدة آلاف العائلات في الحرب الأهلية السورية

طوال سنة ونصف تقريبا، انتقل متطوعو المنظمة المسيحية الإنجيلية (Frontier Alliance International) من إسرائيل إلى الجولان السوري لتقديم علاج طبي للسوريين الذين تعرضوا لمطاردة النظام السوري. الآن، بعد أن أصبح المتطوعون مجبرين على مغادرة سوريا لأن قوات الأسد تسيطر على المنطقة، بدأوا يتحدثون للمرة الأولى في مقابلة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” عن التجارب الخاصة التي مروا بها.

في ظل إطلاق النيران المكثف، دخل المتطوعون إلى القرى السورية المدمّرة – أطباء وطبيبات مسيحيون إنجيليون، معظمهم أمريكيون، خاطروا بحياتهم واجتازوا الحدود الإسرائيلية في جنوب الجولان وذلك بالتعاون مع مديرية “حسن الجوار” التابعة للجيش الإسرائيلي. في إطار النشاطات، أقام عشرات الأطباء، الممرضين، والمضمدين من منظمة الـ FAI عيادات، ساعدوا النساء على الولادة، أجروا عمليات جراحية ميدانية للمرضى والجرحى، وعالجوا أطفالا يعانون من إصابات خطيرة في الرأس والبطن.

“كان معظم المرضى أطفالا عانوا من إصابات خطيرة. شاهدت أطفالا موتى وجرحى كثيرين كانت حالتهم خطرة”، قال لصحيفة “يديعوت أحرونوت” دلتون توماس، مؤسس المنظمة التي أقيمت في عام 2011. وأضاف: “عملنا في البداية في كل الدول القريبة من سوريّا: تركيا، شمال العراق، الأردن، ودول أخرى في الشرق الأوسط. أقمنا عيادات ميدانية لمساعدة الجرحى. في عيد الميلاد في عام 2016، سمعنا عن مديرية ‘حسن الجوار’، وتواصلنا معها”.

صورة توضيحية – الحرب الأهلية السورية (AFP)

أقيمت مديرية “حسن الجوار” العسكرية في الجبهة الشمالية، لتقديم مساعدات إنسانية وطبية. لقد قدّمت بنى تحتية، أنابيب مياه، مولدات كهرباء وطاقة، وحاجيات أساسية مثل الأطعمة، مستحضرات الصحة، الملابس، الأطعمة للأطفال، وحتى أنها قدمت معدات ومساعدات طبية. “عندما احتدم القتال، قدم متطوعو الـ FAI علاجا أوليا للجرحى، ونقلوهم إلى إسرائيل، لتلقي علاج في مستشفياتها. لقد أجرى طاقم المتطوعون عمليات ميدانية منقذة للحياة. شهدنا تعاونا هاما وخاصا، وقد وصل طاقم مسيحي إلى دولة مسلمة عبر حدود دولة يهودية”، قال اللواء سرغي كوتيكوف، طبيب سابق في مديرية “حسن الجوار”.

في حزيران 2107، دخل المتطوعون إلى القرية السورية الأولى. “للمرة الأولى، اجتزنا الحدود الإسرائيلية في الجولان. لم يعرف أحد كيف يُنظر إلى متطوعي المنظمة المسيحية الذين يجتازون دولة يهودية وهم في طريقهم إلى منطقة إسلامية”، قال توماس. “أردنا معرفة احتياجات المواطنين، وعرفنا أن ليس هناك أطباء، معدات طبية أولية، كهرباء، ومياه. كانت إسرائيل مصدر الحياة الأولي بالنسبة للسوريين. فقد قدمت لهم مولدات كهرباء، طاقة، أطعمة، أدوية، وكل الاحتياجات الأساسية. لولا المساعدات الإسرائيلية لكان وضع السوريين أسوا”، قال توماس. “كان علينا اتخاذ قرارات طبية تستند إلى نقص المعدات الطبية، كما وأجرينا عمليات قيصرية دون أدوية أو معدات تقريبا”.

جريح سوري في مستشفى في إسرائيل (AFP)

وصل متطوعو الـ FAI تحديدا من شمال وجنوب أمريكا: البيرو، البرازيل، السلفادور، الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا، ونيوزيلاندا. الآن بعد أن سيطرت قوات الأسد على المنطقة، أنهت مديرية “حسن الجوار نشاطاتها، وغادر متطوعو الـ FAI القرى السورية، وسيقدمون المساعدات للمواطنين في مناطق قتالية أخرى.

“حاولنا إقامة تعاوُن مع نظام الأسد. لم يتغير الواقع في سوريا، فهي ما زالت تشهد نقصا في الأطباء الخبراء، والمراكز الطبية لتقديم المساعدات”، قال اللواء كوتيكوف. “اقترحنا تقديم المساعَدات الإسرائيلية، ولكن يرفض السوريين هذا الاقتراح”.

اقرأوا المزيد: 444 كلمة
عرض أقل
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • العائق الأمني على الحدود الإسرائيلية اللبنانية
    العائق الأمني على الحدود الإسرائيلية اللبنانية

4 مناورات في شهر واحد.. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله ويبني عائقا على الحدود مع لبنان

يهدف العائق الذي سيكون جزء منه إسمنتيا، إلى منع تسلل إرهابيين وتنفيذ عمليات في إسرائيل

06 سبتمبر 2018 | 13:20

في حين تهتم وسائل الإعلام بنشاطات سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف إيرانيّة في سوريا (نُشِر أمس أنه حتى الآن تم تفجير أكثر من 200 هدف كهذا)، تستعد الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي لإمكانية التصعيد في الحُدود الشمالية.

أنهت وحدة المظليين، اليوم صباحا، التدرب على معركة مع حزب الله. اشتملت التدريبات على إطلاق نيران بشكل دقيق وتفعيل مروحيات وطائرات حربية، تعاون مع قوات المدفعية والدبابات، وإطلاق نيران حية.

في هذه الأثناء، أعلن الجيش أنه أنهى بناء العائق الإسمنتي على “الخط الأزرق” في الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

 

من الواضح أن أيزنكوت معني في نهاية شغل منصب رئيس الأركان، بإنهاء المشاريع الكبيرة التي بدأ العمل عليها في ولايته، وجعل الجيش مستعدا جدا.

 

اقرأوا المزيد: 105 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يقدم.. وجبة جورميه بمناسبة العيد

صورة توضيحية (Flash90)
صورة توضيحية (Flash90)

فيله القاروص، لحم بقر، وتشكيلة من التحليات.. حظي جنود الجيش الإسرائيلي الذين سيقضون ليلة عيد رأس السنة في الثكنات العسكرية باختيار وجبة العيد الاحتفالية

بات عيد رأس السنة العبرية اليهودية قريبا، والتحضيرات في ذروتها. في حين سيحتفل ملايين الإسرائيليين مع العائلة، على آلاف الجنود أن يبقوا في الثكنات العسكرية بعيدا عن عائلاتهم.

في هذا العام، اتخذ الجيش قرارا لإعداد وجبة غنية، صحية ومتنوعة للجنود الذين سيحتفلون برأس السنة في الثكنات، ومنذ وقت بدأ يعمل مديرو المطابخ في الجيش على هذه الوجبات. من بين أمور أخرى، للمرة الأولى، سمح للجنود باختيار وجبة العيد عبر موقع الجيش. الوجبات المختارة مؤلفة من وجبات حظيت بأكبر عدد من التصويت في كل فئة، كان قد نشرها الجيش في موقع الإنترنت.

مثلا، في القاعدة العسكرية “غولاني” سيحصل الجنود على فيله القاروص، طورطية مع دجاج، لحم بقر بصلصة الفقع، وفلفل محشي بالبرغل والعدس للجنود الخضريين. تأتي هذه الوجبات إضافة إلى تشكيلة من السلطات، الكسكس، وعدد من التحليات بما في ذلك فواكه مميزة. في وحدة “غفعاتي”، اختار الجنود تناول فيله سمك البلطي، ستيك دجاج بالرُب، وكباب مصنوع من الملفوف، وسلطة مطبوخة.

الاستعدادات لرأس السنة (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

ستتضمن وجبات العيد في الجيش نحو 15 طنا من التفاح المغطى بـ 3 أطنان من العسل، وستقدم إضافة إلى هذه التحلية 7 أطنان من الرمان. أعد الجيش نحو 10 أطنان من السمك، و-60 طنا من لحم الحبش والدجاج، و-20 طنا من لحم البقر. كما وتضمنت التحضيرات 8 أطنان من الطماطم، 3 أطنان من الفواكه الجافة، و-5 أطنان من البلح الأصفر. بالإضافة إلى هذا، تم شراء 7500 زجاجة عصير العنب، و-23 ألف زجاجة مشروب خفيف لتوزيعها على الثكنات العسكرية.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يتسلح بصواريخ وقذائف متقدمة

منظومة صواريخ من تطوير شركة الصناعة العسكرية
منظومة صواريخ من تطوير شركة الصناعة العسكرية

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتمام صفقة أسلحة كبرى مع شركة "تعس" الإسرائيلية، تشمل تزويد الجيش بمنظومات قذائف وصواريخ متقدمة وتطوير أخرى في السنوات القريبة بمئات ملايين الشواقل

27 أغسطس 2018 | 14:43

وقّعت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الاثنين، على صفقة أسلحة كبرى مع شركة “تعس” الإسرائيلية لصناعة الأسلحة، تقدر بمئات ملايين الشواقل. وتشمل الصفقة التي تصدرت عناوين المواقع الإخبارية في إسرائيل، تطوير منظومات صواريخ جديدة وتزويد الجيش بمنظومات متقدمة في إطار خطة وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، بناء ذارع صاروخية “تغطي” المنطقة.

وحسب التقارير الإعلامية سيتسلح الجيش ضمن هذه الصفقة بصواريخ تصل مداها بين 30 و 150 كلم. ووصفت وزارة الدفاع الصفقة بأن التسلح بمنظومات الصواريخ التي تطورها الصناعات العسكرية الإسرائيلية يطور القدرات الهجومية الصاروخية للجيش من ناحية الدقة والمسافة والسرعة وتقلص تكاليف المنظومات الثانية التي يلجأ إليها الجيش.

ومن بين هذه القذائف التي سيقتنيها الجيش منظومة “رومح” القادرة على إطلاق 18 قذيفة نحو مناطق العدو خلال دقيقة واحدة فقط، ويمكن للجيش أن يستهدف بها أشخاص، مبان، وبنى تحتية في نفس الوقت.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “الخطة لإقامة منظومة صواريخ وقذائف دقيقة تمضي على قدم وساق. جزء من هذه الصواريخ دخل طور الانتاج وآخر ما زال موجود قيد البحث والتطوير. إننا نسعى وراء اقتناء منظومات نارية دقيقة، تساهم في مضاعفة القوة الهجومية للجيش وتجعلها قوة دقيقة للغاية بهدف تغطية كل نقطة في المنطقة خلال السنوات القريبة أكانت قريبة أو بعيدة”.

منظومة الصواريخ “EXTRA” من تطوير شركة الصناعة العسكرية (لقطة شاشة)

ووصف المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون ين يشاي، الصفقة التي أقدم عليها الجيش بأنها تهدف إلى التسلح بصواريخ وقذائف جديدة وأن الحديث لا يدور عن بناء منظومة أسلحة جديدة. وأضاف أن الجيش بالتسلح بصواريخ وقذائف متقدمة يخلق بديلا لهجمات سلاح الجو الإسرائيلي.

“في حال اضطر سلاح الجيش شن هجمات عديدة في أكثر من جبهة في نفس الوقت، أو استطاع أعداء إسرائيلي تعطيل مطارات إسرائيلية، ستكون هذه الصواريخ جاهزة للاستخدام، وستكون قوة احتياطية للجيش” أوضح بن يشاي.

ومن بين هذه القذائف التي سيقتنيها الجيش منظومة “رومح” القادرة على إطلاق 18 قذيفة نحو مناطق العدو خلال دقيقة واحدة فقط، ويمكن للجيش أن يستهدف بها أشخاص، مبان، وبنى تحتية في نفس الوقت.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل

جديد في الجيش الإسرائيلي: تلفزيون، غرفة لياقة بدنية وX-Box

صورة توضيحية (Mendy Hechtman/FLASH90)
صورة توضيحية (Mendy Hechtman/FLASH90)

تقديم حزمة ترفيهية للجنود، وتحديث البنى التحتيّة في القواعد العسكرية.. صادق رئيس الأركان على برنامج ثوري يهدف إلى تحسين شروط المقاتلين في الجيش الإسرائيلي

ينضم الآن إلى البرامج الكثيرة لتحسين شروط المقاتلين التي يتبعها الجيش الإسرائيلي في السنوات الماضية، برنامج جديد ومميز خاص بالوحدات القتالية. أدرك المسؤولون في الجيش أن هناك حاجة إلى تعزيز كتائب المقاتلين، فبلور خطة امتيازات ثورية تتيح حرية العمل وتقلص الاعتماد على التبرعات الخارجية.

في الأشهر الأخيرة، عملت لجنة في الجيش الإسرائيلي للعثور على طرق لمساعدة الكتائب. عملت اللجنة لمدة تزيد عن سبعة أشهر، حددت فيها الفوارق الهامة في شروط خدمة المقاتلين وبلورت عددا من التوصيات. أقيم برنامج بموجب هذه التوصيات، وسيتم تطبيقه في العامين القادمين في الوحدات الميدانية.

في إطار التوصيات، سيحصل كل ضابط كتيبة على ميزانية حجمها حتى 150 ألف شاقل، لاستخدامها لاحتياجات الكتيبة. كجزء من تحسين شروط المقاتلين الميدانية، أقيمت حزمة “ترفيهية” خاصة تتضمن تلفزيونا مع جهاز لالتقاط محطات مختلفة وإكس بوكس. سيعمل مولّد كهرباء خاص على توفير الكهرباء، ويتيح شحن الهواتف الخلوية. إضافة إلى ذلك، ستحصل كل كتيبة على حزمة لياقة بدنية قابلة للنقل، تتضمن رفع أثقال، وأجهزة تدريب أخرى يمكن أن يستخدمها المقاتلون في الميدان.

إضافة إلى هذا، هناك مشروع خاص للوحدات البرية، يمنح أفضلية لضباط الكتائب في الجيش واحتياجاتهم الخاصة. في إطار هذا المشروع، سيُبنى “ناد لضباط الكتائب”، يتضمن مرشدة خبيرة وشخصية بمجالات مختلفة، مكافآت مالية، مسارات خدمة خاصة، نزهات خارج البلاد للمتفوقين وغيرها.

اتخذت اللجنة قررا لإنشاء تطبيق خاص لحماية حقوق المقاتلين، بحيث يعرف المقاتلون وضباطهم بشكل ثابت الحقوق التي يستحقونها. “الهدف من عمل اللجنة هو فحص كيف يمكن تحسين ظروف الوحدات الوحدات لكي تنجح في مهامها بأفضل شكل من خلال التركيز على المقاتلين الذين يعملون فيها”، قال ضابط مسؤول في الجيش.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل

السلطة الفلسطينية تحبط عملية هدفها إفشال مفاوضات التهدئة

الأجهزة الأمنية الفلسطينية (Najeh Hashlamoun/FLASH90)
الأجهزة الأمنية الفلسطينية (Najeh Hashlamoun/FLASH90)

وفق الكشف في موقع YNET، أحبطت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عملية كبيرة ضد الجيش الإسرائيلي، هدفها هو إفشال مساعي التهدئة في غزة

24 أغسطس 2018 | 09:59

كشف موقع YNET، اليوم الجمعة صباحا، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحبطت في الأيام الأخيرة عملية كبيرة بالقرب من الطريق 443. وفق الشبهات، كان يُفترض أن تلحق عبوة ناسفة كبيرة ضررا بقافلة للجيش الإسرائيلي وذلك سعيا لإفشال المساعي للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس. صادق مصدران مخلتفان على الموضوع، وطلبا الحفاظ على سرية المعلومات بسبب حساسية الموضوع.

وفق التقارير عُثِر على العبوة الناسفة على الطريق الذي يربط بين القريتين الفلسطينيتين بيت لقيا وبيت عنان، جنوب الطريق 443. في هذه الطريق، تسير قوات الجيش الإسرائيلي وهي في طريقها لتنفيذ عمليات في القرى الفلسطينية، مثلا، إجراء اعتقالات في الليل. كانت العبوة مؤلفة من بالوني غاز وعبوة ناسفة، وأداة فيها كمية كبيرة من المسامير. كشفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن العبوة، وفككتها وحدة الهندسة التابعة لقوات الأمن القومي الفلسطيني. وفق المصادر، فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية علمت بالحادثة في الوقت الحقيقي.

وورد أيضا، أن التحقيق في الحادثة ما زال في ذروته، ولكن وفق الشبهات، يجري الحديث عن عملية يستخدمها حزب الله والجهاد الإسلامي. في بيت لقيا، يعمل نشطاء متماهيون مع الجهاد الإسلامي ولكن تُفحص الإمكانية إذا كانت جهات متماهية مع أو تعمل من قبل حزب الله هي المسؤولة عن وضع العبوة الناسفة. قالت إحدى الجهات، إن الافتراض هو أن مَن وضع العبوة كان هدفه تنفيذ علمية فورية، في الأيام التي وصلت فيها المفاوضات حول التهدئة بين إسرائيل وحماس إلى ذروتها وذلك لإفشالها.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يقيم “قرى حزب الله” في الجولان

الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان (AFP)
الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان (AFP)

كشف مسؤول إسرائيلي في مقابلة معه لصحيفة "إسرائيل اليوم" أن الجيش يعمل على إقامة قرى شبيهة بقرى حزب الله في هضبة الجولان من أجل التدريبات

نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، اليوم )الأربعاء(، للمرة الأولى، أنه في هذه الأيام يقيم الجيش الإسرائيلي ست “قرى حزب الله” في هضبة الجولان من أجل التدريبات. وفق التقارير، يجري الحديث عن قرى شبيهة تماما بالقرى اللبنانية، سيتضمن، من بين أمور أخرى، بنايات مؤلفة من ثلاثة طوابق، أسواقا، مساجِد، مباني تحت الأرض، وغيرها. كشف اللواء آشر بن لولو، رئيس قيادة الجبهة الشمالية، الأخبار عن إقامة القرى في مقابلة معه لصحيفة “إسرائيل اليوم”.

كما ستتضمن قرى التدريب أشجارا، يكون جزء منها كبيرا لمحاكاة المناطق اللبنانية. في هذه الأيام، تقام القرية الأولى في منطقة التدريبات على عدة تلات قريبة من بعضها. القرية هي نسخة طبق الأصل عن القرية اللبنانية، وتشير التقديرات إلى أن بناءها سينتهي خلال نحو ثلاثة أشهر.

وفق أقوال اللواء بن لولو، المسؤول عن بناء القرى، فإن الأفضلية الكبرى للقرى هي أنها تبنى في مناطق طوبوغرافيا شبيهة بالمناطق اللبنانية، بحيث تكون هذه المناطق معرضة للنيران، بشكل يتيح للجيش إجراء تدريبات تتضمن إطلاق نيران حية أيضا. “طيلة أربعين عاما، تدرب جيش سلاح البرية في هضبة الجولان استعدادا للحرب الماضية لاحتلال ثكنات عسكرية سورية وأنفاق. في القرى الجديدة، يمكن تشغيل مدفعيات، إشعال نيران، إقامة نشاطات قوات الهندسة، وغيرها، في مناطق شبيهة بالمناطق اللبنانية”، قال بن لولو.

اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل