الجيش الإسرائيلي

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

دبوس المحارب الجديد الذي يتلقاه المقاتلون الإسرائيليون

تعرفوا إلى دبوس المحارب الذي يميز بين المقاتلين الإسرائيليين الذين يخدمون في الجبهة الأمامية وبين سائر الجنود

19 يونيو 2018 | 10:34

الكشف عن دبوس المحارب الجديد الذي يقدمه الجيش الإسرائيلي لجزء من المقاتلين، وهو يشكل جزءا من مشروع يرأسه الجيش الإسرائيلي للتأكيد على تميز الجنود المقاتلين في الجبهة الأمامية عن سائر الجنود. في الأيام الأخيرة، تمت المصادقة على الدبوس الجديد الذي سيحصل عليه المقاتلون بعد إنهاء 12 شهرا من الخدمة القتالية. يظهر على الدبوس سيف وغصن زيتون تقليديان يشكلان جزءا من رموز الجيش الإسرائيلي، وهذا الدبوس شبيه بدبابيس المقاتل المشارك في الحروب والأوسمة. ستُوزع هذه الدبابيس في الفترة القريبة في الاحتفالات التي تجرى برئاسة ضباط الوحدات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، تقرر منح رتب منسوجة خاصة لمقاتلي الخط الأول في سلاح البرية، الجو، والبحرية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

بحث رئيس الأركان، غادي إيزنكوت، في السنة الماضية عن طرق خاصة لتمييز “مقاتلي الخط الأول” عن المقاتلين العاديين وداعمي القتال، تشجيعا للشبان على الانضمام إلى الوحدات الخاصة. ترأس رئيس هيئة الأركان من بين خطوات أخرى، خطوات لتقديم امتيازات لمقاتلي الخط الأول مثل التعلم للقب الأول على حساب الجيش بعد التسريح من الجيش ودفع امتيازات اقتصادية أخرى في الراتب الشهري. من بين أمور أخرى، تم التركيز على منح مظهر خاص للمقاتلين، بهدف  تعزيز مكانة المقاتل وتشجيع المتجندين على الانضمام إلى وظائف قتالية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)

منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود

الجيش الإسرائيلي تقدم بتهانيه إلى المسلمين الذين يتصلون في المسجد الأقصى ولكن متابعيه يعارضون ذلك ويدعون "هذا الموقع هو موقع الهيكل" | تعليق الجيش: "هذا كلام سخيف لا أساس له من الصحة"

17 يونيو 2018 | 13:58

في صفحة الفيس بوك الرسمية التابعة للجيش الإسرائيلي باللغة الإنجليزية، نُشرت يوم الجمعة تهنئة للمحتفلين المسلمين بعيد الفطر إضافة إلى رف صورة يظهر فيها آلاف المصلين المسلمين الذين وصلوا لتأدية الصلاة في الحرم القدسي الشريف في ظل حراسة إسرائيلية. ولكن لم ينظر جزء من المتصفِّحين إلى هذه الخطوة نظرة إيجابية.

جاء في منشور الجيش الإسرائيلي: “وصل آلاف المسلمين اليوم (الجمعة) لتأدية الصلاة في المسجد الأقصى بمناسبة نهاية شهر رمضان. نتمنى عيد فطر سعيدا”. لم يتأخر الرد، من جهة اليهود تحديدًا. هاجم مئات المتصفحين من إسرائيل والعالم الجيش لأنه اختار تهنئة المسلمين في هذه الأيام المتوترة تحديدًا، ورفع صورة قبة الصخرة، التي تقع وفق العقيدة الدينية اليهودية في المكان الذي كان فيها المعبد اليهودي سابقا.

Thousands of people came to pray at the Al Aqsa mosque today to celebrate the end of Ramadan

Posted by Israel Defense Forces on Friday, 15 June 2018

كتب الكثير من المتصفِّحين أن الحديث يجري عن وقاحة، احتقار، إهانة، وتدخل سياسي، وحتى أن بعض المتصفِّحين أعربوا عن أن هذه الخطوة تشكل خيانة لقيم الدولة اليهودية. أشار أحد المتصفِّحين من خارج إسرائيل إلى أن الفلسطينيين لن يبادروا إلى تهنئة اليهود في أعيادهم، وكتب مستهترا: “يبدو أني لم أرَ تهنئة حماس للإسرائيليين في عيد الفصح الأخير”.

من بين التعليقات الغاضبة الأخرى، كُتِب ما يلي: “من سيحترم شعبا وجيشا لا يحترمان تقاليدهما؟”، “نشرتم صورة غير صحيحة في الوقت غير الصحيح”، “لم يحلم أعداؤنا بهذا التعاون الاستثنائي من جهتكم”، وكتب متصفح آخر مدعيا أنه يجب النظر إلى باحة الأقصى بصفتها: “موقع المعبد”.

ردا على ذلك، جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “يجري الحديث عن منشور في موقع التواصل الاجتماعي بالإنجليزية المعد للجمهور في العالم. يشير المنشور إلى حرية العبادة التي سمحت بها القوى الأمنية الإسرائيلية خلال شهر رمضان. كل محاولة لتفسير المنشور بشكل آخر تشكل مخزأة ولا أساس لها من الصحة”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)
الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

الرد الإسرائيلي على الطائرات الورقية الحارقة

طور الجيش الإسرائيلي طائرات مروحية خاصة لمواجهة الطائرات الورقية الحارقة من غزة

إضافة إلى أعمال الشغب على الحُدود مع غزة، ما زال استخدام الطائرات الورقية الحارقة الفلسطينية لإحداث حرائق والتسبب بأضرار للمزارعين الإسرائيليين مستمرا ومتزايدا. في نهاية الأسبوع الماضي، سقطت عدة طائرات كهذه في البلدات المجاورة من غزة وتسببت بحرائق كبيرة.

تطرق مسؤول في الجيش الإسرائيلي إلى تلك الطائرات موضحا أن الحديث يجري عن استخدام تكنولوجيا بسيطة وبدائية تهدف إلى حرق الحقول. وفق أقواله، بات الجيش مستعدا جيدا لمواجهة الطائرات والبالونات الحارقة، وهو يستخدم طائرات مروحية خاصة وسريعة تعترض الطائرات الورقية وتعطل عملها، قبل أن تصل إلى الأراضي الإسرائيلية. يتم تعطيل عمل تلك الطائرات الورقية من خلال إطلاق طائرات مروحية باتجاه الطائرات الورقية المهددة، وعندما تصل الطائرات المروحية بالقرب مصدر التهديد يهتم المسؤول عن تشغيلها بأن تصطدم هذه المروحيات بالطائرات الورقية الحارقة وتؤدي إلى إسقاطها. أوضح المسؤول أن احتمالات نجاح الجيش للتخلص من الطائرات الورقية جيدة جدا.

الطائرات الورقية الحارقة (Abed Rahim Khatib / Flash90)

في ظل التهديدات المستمرة، طوّرت شعبة التكنولوجيا في الجيش الإسرائيلي وسائل تكنولوجية لمواجهة أعمال الشغب عن بُعد. وفق أقوال المسؤول العسكري، خلال المواجهات الأخيرة في غزة استخدم الجيش تكنولوجية “لا – للقتل”، تهدف إلى فض التظاهرات وإبعاد الفلسطينيين الذين يحاولون اجتياز الجدار الحدودي. تتضمن هذه الوسائل طائرات مروحية خاصة مزوّدة بمنظومات لنشر غاز مسيل للدموع وطائرات مروحية تنثر مواد ذات رائحة كريهة يستخدمها الجيش سعيا لفض التظاهُرات عند السياج.

الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

إضافة إلى ذلك، يعمل الجيش الإسرائيلي على تطوير منظومات ووسائل لحماية الجنود الذين يخدمون على طول السياج الحدودي أثناء أعمال الشغب الفلسطينية ويمنعون الفلسطينيين من الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية. في إطار هذه التطويرات، طوّر قسم المعدّات القتالية العسكرية منظومات حماية لمقاتلي “كتيبة غزة” تتيح القتال عند إلقاء الغاز المسيل للدموع أثناء الاشتباكات. وفق أقوال المسؤول في الجيش، طوّر الجيش، من بين منظومات أخرى، منظومة مميزة لحماية جهازي التنفس والرؤية تحمي الجنود وتمنع تعرضهم للسعال وذرف دموعهم.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
جنازة الجندي رونين لوبرسكي (Yonatan Sindel/Flash90)
جنازة الجندي رونين لوبرسكي (Yonatan Sindel/Flash90)

المئات يشاركون في جنازة المستعرب الإسرائيلي

دُفن الجندي الإسرائيلي في القدس الذي قُتِل إثر إصابته بعد أن تعرض للوح رخام ألقاها فلسطيني.. "مَن أضر بك أراد الإضرار بنا جميعا ولكنه لم ينجح"

27 مايو 2018 | 11:30

شارك مئات الإسرائيليين في جنازة رونين لوبرسكي، الجندي من وحدة دوفدفان بعد أن تعرض لإصابة خطيرة في رأسه أسفرت عن مقتله وذلك بعد إلقاء لوح رخام عليه أثناء حملة عملياتية في مخيم اللاجئين الأمعري، في ضواحي رام الله في الأسبوع الماضي. يوم أمس، السبت، أعلن الأطباء في مستشفى هداسا عين كارم في القدس عن وفاة رونين لهذا دُفن في ساعات الليل في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس. رثى ضابط وحدة دوفدفان لوبرسكي قائلا: “كنت بطلا في موتك، الذي حدث أثناء مشاركتك في عملية للدفاع عن مواطني إسرائيل”.

لوبرسكي هو الجندي الأول من وحدة دوفدفان الذي قُتِل أثناء حملة عملياتية نتيجة عملية إرهابية مباشرة. “هذه كارثة خطيرة”، قال أخ رونين. “عرفنا أن حالة رونين كانت خطيرة ولكن كان لدينا أمل. لقد ظل على قيد الحياة خلال 48 ساعة ولكن في النهاية لم يتحمل جسمه بعد”.

وقال أخ لوبرسكي: “أعتمد على الجيش وأؤمن أنه سيعثر على الفلسطيني الذي قتل أخي سريعا”، هذا ما قاله قاصدا الجهود للعثور على الفلسطيني الذي ألقى لوح رخام على أخيه وقتله، مضيفا: “نحن أقوياء، وعلينا أن نتابع حياتنا بأفضل شكل كجزء من انتصارنا”.

قال قريب عائلة لوبرسكي في جنازته: “لم يعرفك الفلسطيني الذي قتلك. لقد أراد الإضرار بنا جميعا، لكنه لم ينجح”.

قال ممثل الحكومة الإسرائيلية في الجنازة، نائب الوزير إيلي بن دهان: “باسم الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية أعدكم أننا سنعمل جاهدين حتى القبض على من أصابك. سنلقي القبض عليه سواء كان حيّا أم ميّتا”.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Matanya Tausig / Flash90)
صورة توضيحية (Matanya Tausig / Flash90)

جيش بلا مدخنين.. الخطة الطموحة للجيش الإسرائيلي ضد التدخين

كيف نجح الجيش الإسرائيلي المعروف كإطار سهل للإدمان على التدخين، في إحداث ثورة حقيقية خلال عدة أشهر ومكافحة التدخين؟

منذ الأشهر الأخيرة، يتخذ الجيش الإسرائيلي تدابير جدية وواسعة لمحاربة التدخين. منذ إقامة الجيش الإسرائيلي، كان التدخين جزء لا يتجزأ من روتين حياة الجنود، فقد بيعت السجائر بحرية في القواعد العسكرية المختلفة، إلى أن دقت الأبحاث الأخيرة التي أجريت حول ظاهرة التدخين في الجيش ناقوس الخطر لدى رؤساء الجيش.

فتبين من بحث أجري أن الشبان غير المدخنين الذين يلتحقون بالجيش، يتعرضون لخطر أعلى بأن يصبحوا مدخنين ثابتين عندما ينهون خدمتهم العسكرية. وتبين من البحث الذي أجري حول عادات التدخين وشارك فيه نحو 30 ألف جندي وجندية طيلة عقدين، أن نسبة التدخين ازدادت ووصلت إلى %40 منذ الالتحاق بالجيش وعند انتهاء الخدمة فيه.

وفي الأشهر الأخيرة، قرر الجيش الاهتمام أكثر بالموضوع، وبدأ باتخاذ تدابير طارئة لمكافحة ظاهرة التدخين. فأعلن رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، أن الهدف القادم لدى الجيش هو محاربة التدخين؛ تقرر إيقاف بيع السجائر في القواعد العسكرية المفتوحة، وبعد ذلك في القواعد المعدة للإرشاد أيضا. إضافة إلى ذلك، سيتم تحديث أوامر الهيئة العامة بهدف إحداث تغيير كبير، في الأماكن التي يُسمح فيها بالتدخين في القواعد العسكرية، وفي العقوبات المفروضة على من يخالف هذه التعليمات.

إضافة إلى ذلك، لا يركز الجيش على العقوبات فحسب، بل يساعد على الإقلاع عن التدخين أيضا، ويختار طرقا مختلفة للإقلاع عن التدخين تلائم جمهور الهدف، وذلك وفق خطة منظمة. “نسعى إلى التوصل إلى حلول للإقلاع عن التدخين من أجل الجنود في الخدمة الإلزامية والخدمة الثابتة، الذين يصعب عليهم المشاركة في ورشات لمدة طويلة”، أوضحت الضابطة إيفا أفرموفيتش، رئيسة قسم الصحة في الجيش.

رغم الخوف من ردود فعل الجنود، يبدو أن خطوات الجيش تتم بهدوء نسبيا ولم تتعرض لاحتجاجات عامة حتى الآن. “لقد تقدم البرنامج في القواعد العسكرية المفتوحة كما ينبغي. وقد زرت بعض حوانيت بيع السجائر في بعض الثكنات لمعرفة رأي أصحابها. فأوضحوا أن هناك بعض الجنود الذين يتذمرون بسبب حظر بيع السجائر فقط”، قالت إيفا.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
جنود إسرائيليون في القدس (Dario Sanchez/Flash90)
جنود إسرائيليون في القدس (Dario Sanchez/Flash90)

إسرائيل تستعد لمواجهة أسبوع متوتر

ما زالت القوات الإيرانية على الحُدود الشمالية تهدد، بينما الفلسطينيون يخططون لمظاهرة كبيرة عند الحدود مع غزة

13 مايو 2018 | 12:52

قبيل نقل السفارة الأمريكية ويوم النكبة اللذين يصادفان هذا الأسبوع، من المتوقع أن تصل الحملة الدعائية لحماس عند الحدود على قطاع غزة إلى ذروتها، إضافة لذلك، ما زال هناك توتر على الحُدود الشمالية مع سوريا في ظل جولة الاشتباكات ضد القوات الإيرانية. في هذه الأثناء، ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الجنود الإسرائيليين لن يخرجوا لعطلة في الأسبوع القادم بسبب التوتر الأمني المتوقع.

بدءا من اليوم (الأحد) ستنشط نحو 11 كتيبة عسكرية على الحدود مع قطاع غزة، أي أكثر من عدد القوات التي تعمل غالبا، وذلك استعدادا للتظاهرات المتوقعة. يتوقع الجيش أن يشارك نحو 100 ألف متظاهر في المظاهرات، وأن يحاول المتظاهرون اختراق السياج الحدودي. في هذه المرة، ستكون التظاهرات أقل تضامنا مع حماس، إذ يشكل تدشين السفارة الأمريكية في القدس يوم غد إضافة إلى يوم النكبة الذي يصادف يوم الثلاثاء، سببا فلسطينيا للاحتجاجات، وقد يدعمها متظاهرون من تيارات أخرى. هذا المساء، فجّر سلاح الجو الإسرائيلي نفقا لحماس بالقرب من معبر إيرز (معبر بيت حانون) على الحدود الشمالية من قطاع غزة. هذا هو النفق التاسع الذي يفجره الجيش الإسرائيلي في القطاع في النصف سنة الأخيرة.

جنود الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان (Basel Awidat/Flash90)

تشير التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى أن جولة الحرب الحالية في سوريا قد انتهت. يصعب على إيران أن تواصل مواجهات مباشرة، لأن منظوماتها المضادة للطائرات والصواريخ لم تبدأ عملها كما ينبغي ومعظم نشاطاتها أصبح مكشوفا أمام الاستخبارات الإسرائيلية. كما أن حزب الله الذي حقق انتصارا في الانتخابات اللبنانية، لا يسارع إلى توريط عناصره في الحرب. ولكن يُعتبر قاسم سليماني عدوا لدودا، وسيعمل على فحص طرق عمل جديدة – على أية حال، لا يتوقع أن يتنازل عن برنامج تمركز إيران في سوريا فقط لأنه تعرض لبعض الضربات القاسية.

تعود النتائج في اليوم ما بعد 15 أيار إلى نتئاج أحداث الأيام القريبة. فور انتهاء موجة التظاهُرات الحالية، يبدأ شهر رمضان، وقد انتهت أيام الصوم في السنوات التسع الأخيرة بعد أن تضمنت عددا كبيرا من عمليات نفذها فلسطينيون ضد مواطنين إسرائيلين. يركز الجيش الإسرائيلي الآن على أهم نقطة وهي تأديه واجباته من خلال تجنب خوض حرب شاملة.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
قوات تابعة للجيش الإسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة خلال مظاهرات مسيرة العودة (Sliman Khader/Flash90)
قوات تابعة للجيش الإسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة خلال مظاهرات مسيرة العودة (Sliman Khader/Flash90)

تأهب ومنشورات لأهل غزة قبيل الجمعة الرابعة لمسيرة العودة

وزّع الجيش الإسرائيلي منشورات باللغة العربية على مواطني غزة تناشدهم بعدم الاقتراب من السياج الأمني أو محاولة المساس به.. ووزير الاستخبارات الإسرائيلي يتوعد قيادة حماس بإعادة سياسة التصفية

20 أبريل 2018 | 10:29

تدخل المظاهرات التي تنظمها حركة حماس في إطار نشاطات “مسيرة العودة” في قطاع غزة، اليوم جمعتها الرابعة، ويخطط ناشطون ومشاركون بالمسيرة إطلاق طائرات ورقية نحو السياج الأمني مع إسرائيل، بعضها مرود بمواد حارقة. ويستعد الجيش الإسرائيلي بقوات مكثفة عند السياج خشية من محاولة متظاهرين اختراق السياج أو محاولة وضع مواد متفجرة بالقرب منه.

ووزّعت طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي منشورات باللغة العربية على أهل غزة تناشد المواطنين في غزة بعدم الاقتراب من السياج الأمني وعدم الانصياع لمخططات حركة الحماس التي “تستغل المواطنين” حسب وصف الجيش. وأوضح المنشور أن الجيش لن يسمح بإلحاق الأذى بالسياج الأمني ولن يسمح باستخدام زجاجات حارقة ووسائل أخرى تهدف إلى المساس بسيادة إسرائيل وجنودها.

وأطلق وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدا لقيادة حركة حماس، اليوم الجمعة، قائلا: “أي إطلاق نار نحو قادة الجيش الإسرائيلي بهدف الإيذاء، من أي طرف في غزة، سيجدد على الفور سياسة استهداف قادة حماس واغتيال أزلامها”. وجاء تصريحات كاتس ردا على شريط فيديو أطلقته سرايا القدس، الذارع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يظهر فيه قادة للجيش الإسرائيلي على مرمى قناصة الجهاد.

وفي نفس الشأن، قام المنظمون للمسيرة بتقريب بعض مواقع المخيمات لتصبح على مسافة 50 مترا من السياج الأمني. ويتوقع الجيش الإسرائيلي أن يتواصل تقلص أعداد المشاركين في المسيرة وذلك بناء على أعداد المشاركين في الأسبوع الماضي، حيث يقدر الجيش أن عددهم بلغ 10 آلاف شخص، وللمقارنة في الجمعة الأولى شارك نحو 40 ألف.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل
دبابة "مركفاه 4"
دبابة "مركفاه 4"

الابتكارات العسكرية الإسرائيلية الـ 5 الأفضل

نعرض عليكم التطويرات العسكرية الإسرائيلية التي ابتكرتها إسرائيل في السبعين عاما الأخيرة والتي تحافظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة

19 أبريل 2018 | 16:49

هذه هي التطويرات العسكرية الإسرائيلية الأفضل، التي أنقذت حياة الآلاف في السنوات الماضية.

صواريخ حيتس

“حيتس” هي منظومة مضادة للصواريخ البالستية وطُورت في إسرائيل بمساعدة أمريكية، وهي توفر حماية لإسرائيل وتعترض الصواريخ البالستية. جرت التجربة الأولى على هذه المنظومة في كانون الأول 2005، أمام شواطئ قاعدة “بلماح” وتكللت بالنجاح. قبل نحو نصف سنة، أطلِق صاروخ “حيتس” للمرة الأولى ضد صواريخ سورية. يصل سعر الصاروخ الواحد إلى نحو ثلاثة ملايين دولار.

صواريخ “حيتس”

دبابة مركفاه

في عام 1979 بدأت إسرائيل تصنع دبابات “مركفاه” وخلال السنوات، نجحت في تطوير طرز متقدمة ومتطورة من الدبابات. الطراز الأكثر تقدما هو دبابة “مركفاه 4” التي بدأ يستخدمها الجيش في عام 2004. الدبابة ملائمة بشكل خاص، للعمل في المناطق الصحراوية الجنوبية الإسرائيلية، والمناطق الجبلية الشمالية الإسرائيلية وفي هضبة الجولان.

دبابة “مركفاه”

منظومة دفاعية للدبابات تروفي

هذه المنظومة عبارة عن نظام دفاعي نشط معد للدبابات الحربية المدرعة وطورتها شركة “رفائيل”. تكشف هذه المنظومة التهديدات العسكرية الموجهة ضد الدبابات وتدمرها في اللحظة الحقيقية. تنجح المنظومة في مهاجمة التهديدات قبل أن تلحق ضررا بالدبابة، وهي تتضمن منظومة اكتشاف وتحذير بهدف توفير الحماية الكاملة. تطلق المنظومة الصواريخ فقط في حال اكتشفت تهديدا حقيقيا يعرضها للضرر. تصل تكلفة المنظومة للدبابة الواحدة إلى نحو 300 ألف دولار.

منظومة دفاعية للدبابات “تروفي”

القبة الحديدية

هذه المنظومة نشطة ومتنقلة وهي تهدف إلى اعتراض صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة، وقد نجحت جدا في إسرائيل لهذا فازت بجائزة إسرائيل. منذ عام 2014، بدأت تعمل في إسرائيل تسع بطاريات عملياتية، تُنشر في مناطق مختلفة في إسرائيل وفق الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، ورد في تشرين الثاني 2017 أن منظومة القبة الحديدية المائية صالحة للمهام العملياتية. بما أنها أثبتت نجاعتها، هناك طلب كبير عليها من جيوش العالم.

القبة الحديدية البحرية

العصا السحريةالمعدّة لاعتراض الصواريخ

تعمل هذه المنظومة على اعتراض الصواريخ متوسطة حتى بعيدة المدى، وضد الطائرات المسيّرة. يعمل في المنظومة صاروخ معترض ثنائي المراحل، وسريع، يستند إلى  الرادارات والمستشعرات الإلكترونية البصرية. استُخدمت المنظومة للمرة الأولى في تشرين الثاني 2012، في إطار تجربة، ونجحت في اعتراض صاروخ بنجاح. المنظومة ملائمة للعمل ضد صواريخ حزب الله، وستنجح في المستقبَل في اعتراض صواريخ أكبر تحتفظ بها حماس. في عام 2016، أقيمت في منظومة الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كتبية عملياتية لتشغيل المنظومة.

“العصا السحرية” المعدّة لاعتراض الصواريخ
اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
المختبر التكنولوجي للعثور على الأنفاق (تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
المختبر التكنولوجي للعثور على الأنفاق (تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

الكشف عن تكنولوجيا الجيش الإسرائيلي للعثور على الأنفاق

جهود تكنولوجية، استخباراتية، وعملياتية.. هكذا ينجح الجيش الإسرائيلي في العثور على الأنفاق الإرهابية التابعة لحماس في غزة

في ظل العملية التي قامت بها إسرائيل لتدمير نفق إرهابي لحماس في قطاع غزة في الأسبوع الماضي، كشف أمس (الاحد) المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن المختبر التكنولوجي للعثور على الأنفاق. أقيم المختبر الذي كُشف عنه قبل نحو عامين في كتيبة غزة، كجزء من جهود الجيش الإسرائيلي للعثور على الأنفاق الإرهابية في قطاع غزة. المسؤول عن المختبر هو الضابط “ب”، مهندس كهرباء وكيمياء، ويعمل تحت إمرته خبراء من مجالات مختلفة، مثل فيزيائيين، مهندسين، خبراء استخبارات وجيولوجيا.

يشارك في عملية العثور على الأنفاق وتدميرها طاقم مؤلف من خبراء تكنولوجيا، استخبارات، وينفذ مهام عملياتية ويعمل معا. يشكل المخبتر الذراع التكنولوجية للكشف عن الأنفاق ويجري بحوثا أرضية عصرية تتضمن مسح عينات من المنطقة وتحليلها. يعمل طاقم المختبر بالتعاون مع خبراء الاستخبارات وقوات الهندسة، ووحدات إضافية في المنطقة للعثور على الأنفاق، من خلال فحصها، تعلمها وحتى تدميرها.

بفضل الدمج بين قدرات قوات الهندسة، الاستخبارات والتكنولوجيا، حقق المختبر إنجازات مثبتة، منها العثور على خمسة أنفاق إرهابية في الأشهر الأخيرة وتدميرها. في الفترة الأخيرة، حصل المختبر على شهادة امتياز من رئيس شعبة التكنولوجيا البرية في شعبة التكنولوجيا واللوجستيكا.

تفجير نفق إرهابي في غزة (تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

تحدث جنود المختبر عن عملهم للعثور على الأنفاق وقالوا: “منذ إقامة المختبر، اتخذنا خطوات مميزة، تتضمن الكشف عن الأنفاق، العثور عليها وتدميرها. يؤدي العمل المشترك بين القوات التكنولوجية في المنطقة بالدمج مع القوات الاستخباراتية والجيولجية إلى تحقيق إنجازات لم تكن قائمة قبل عامين”.

سُمح بالنشر يوم أمس أن الجيش الإسرائيلي كشف عن نفق إرهابي لحماس ودمره، وجاء أن النفق كان “طويلا ونوعيا” واخترق الأراضي الإسرائيلية، وكان متصلا بعدة أنفاق داخل غزة، وهو النفق الثامن الذي كُشف عنه خلال منتصف السنة الماضية، وقد عملت إسرائيل ضد ثلاثة أنفاق في قطاع غزة وضد خمسة أنفاق في أراضيها.

نفق إرهابي لحماس في قطاع غزة (تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل
خارطة الأنفاق التي دمرتها إسرائيل في قطاع غزة وداخل الأراضي الإسرائيلية (IDF)
خارطة الأنفاق التي دمرتها إسرائيل في قطاع غزة وداخل الأراضي الإسرائيلية (IDF)

الجيش الإسرائيلي يُدمر نفقا آخر لحماس

دمرت قوات الجيش الإسرائيلي نفقا إرهابيا إضافيا تابعا لحماس كان قد اخترق الأراضي الإسرائيلية

15 أبريل 2018 | 12:00

وفق تقارير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أحبط الجيش الإسرائيلي في الأيام الماضية نفقا إرهابيا تابعا لحماس كان قد اخترق الأراضي الإسرائيلية في منطقة جباليا.

كشفت إسرائيل عن النفق في مرحلة مبكرة من الحفر، فراقبته قوات الدفاع الإسرائيلية ودمرته.

في السنوات الثلاث الأخيرة منذ عملية “الجرف الصامد” وبعد أن أدركت إسرائيل أن حماس تركز استراتيجيا على بناء الأنفاق القتالية تحت الأرض، تغير الاستعداد الإسرائيلي لمواجهة التحدي الأمني. فبدا الجيش ينفذ عمليات ممنهجة، عملياتية، استخباراتية، وتكنولوجية للعثور عن الأنفاق الإرهابية وتدميرها إضافة إلى بناء حواجز دفاعا عن المواطنين الإسرائيليين والسيادة الإسرائيلية.

النفق الذي تم اغلاقه (IDF)

جاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “في الأشهر الأخيرة، لا سيما في الأسابيع الماضية، تنشط حماس وتسعى إلى جعل السياج منطقة إرهابية وقتالية. تغطي أعمال الشغب العنيفة هذه على محاولات إرهابية فوق الأرض وتحتها. لن يسمح الجيش الإسرائيلي بتعريض مواطني إسرائيل أو السيادة الإسرائيلية إلى الخطر، وسيعمل جاهدا ضد الإرهاب عامة”.

وقال المتحدث أيضا “ما زالت حماس تستثمر موارد كبيرة في الإرهاب بدلا من أن تستثمرها في رفاهية المواطنين في القطاع. ما زال الجيش الإسرائيلي ينفذ مهامه دفاعا عن مواطني إسرائيل والسيادة الإسرائيلية. لا تهدف عملياتنا إلى تدهور الوضع  الأمني، ولكن الجيش مستعدا لأي سيناريوهات قد تحدث”.

اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل