الجمعية العامة للأمم المتحدة

سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي (AFP)
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي (AFP)

دراما في الجمعية العامّة.. إلغاء قرار إدانة حماس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين إسرائيل، وبالمقابل، تلغي التصويت لشجب حماس رغم أنه حقق أكثرية؛ السفيرة هيلي: "قرار أحادي الجانب"

في نهاية جدال محتدم، صوتت أمس (الأربعاء) الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدين إسرائيل بأغلبية من 120 دولة، وذلك بعد أن تم الحصول للمرة الأولى على أغلبية أثناء التصويت في الهيئة العامة للأمم المتحدة تدين حماس. في إطار السياسة الأمريكية الجديدة، التي تهدف إلى أن يكون أي تصويت في الأمم المتحدة ضد إسرائيل بالتوازي مع التصويت ضد حماس، فقد دعمت 62 دولة إدانة حماس وعارضت 58 دولة. رغم أنه تم التوصل إلى أغلبية لشجب الحركة، ألغى رئيس الجمعية العامة التصويت، لأنه فشل في الحصول على تأييد ثلثي الدول الأعضاء.

تتضمن صيغة النص الذي تمت المصادقة عليه إدانة إسرائيل لأنها “استخدمت القوة بشكل مبالغ به” ضد الفلسطينيين في أعقاب تظاهرات العنف على الحدود مع غزة في الأسابيع الماضية. عارضت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، النص وعرضت إجراء تعديلات عليه تتضمن إدانة حماس بتهمة إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، التحريض على العنف، واستخدام موارد مدنية لبناء الأنفاق.

التصويت في الجمعية العامة (AFP)

في خطاب لاذع أمام الهيئة العامة، هاجمت هيلي إدارة الأمم المتحدة بكل ما يتعلق بإسرائيل: “القرار المعروض عليكم هو أحادي الجانب. فهو لا يذكر حماس أبدا رغم أنها تمارس العنف بشكل روتيني. لن تغير المصادقة على هذا القرار أي شيء. يجب استغلال هذه الطاقة لإقناع أبو مازن للعودة إلى طاولة المفاوضات”. تساءلت هيلي متى ستلقي الأمم المتحدة بالمسؤولية على حماس، وأضافت: “حماس تستخدم المواطنين درعا واقيا بالقرب من الحدود، تحرّض على العنف واختراق السياج، وتناشد إبادة إسرائيل”.

قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، حول عدم إدانة حماس: “ليست هناك حدود لنفاق الجمعية العامة، التي تعمل جاهدة لمنع شجب التنظيم الإرهابي الفتاك. إن قرار إلغاء إدانة حماس يشكل بطاقة فقر الحال للأمم المتحدة”. وأضاف: “يشكل هذا الاجتماع محاولة من جهة المجتمع الدولي لسلب حقنا الأساسي في الدفاع عن أنفسنا”. رغم ذلك، أعربت البعثة الإسرائيلية إلى الأمم المتحدة عن رضاها لأن كانت هناك أغلبية ضد حماس، وأشارت إلى أن الحديث يجري عن نتائج أفضل من النتائج حول التصويت بشأن القدس في شهر كانون الأول الماضي.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل

التكنولوجيا الإسرائيلية التي تطور الزراعة في العالم

سيُعرَض القمر الاصطناعي الإسرائيلي، "فينوس"، المعدّ لتعزيز الزراعة العالمية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع الصور التي التقطها من الفضاء

سيُقدّم القمر الأول الخاص بوكالة الفضاء الإسرائيلية المعروف باسم “فينوس”، اليوم الاثنين، في الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وسيُعرّض كجزء من النقاش حول مشروع قرار إسرائيلي لدفع التكنولوجيا الزراعية قدما المتوقع أن تسهم في رفاهية الدول النامية في العالم.

وقد أطلِق هذا القمر الحديث العهد إلى الفضاء في بداية آب الماضي، وهو ثمرة التعاون بين وكالة الفضاء الإسرائيلية ووكالة الفضاء الفرنسية. منذ إطلاقه، يصور القمر كل يومين نحو 110 حقول ومناطق زراعية في إسرائيل من زوايا مختلفة وبألوان كثيرة. إن الكاميرا المتطوّرة في القمر قادرة على استيعاب التفاصيل والألوان الهامة، التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. وهكذا يساعد القمر على إجراء الدراسات الزراعية والتمييز بين التغييرات في المزروعات، الأرض، والوسائل المائية، وغيرها.

وكجزء من النقاش حول مشروع القرار الإسرائيلي المتوقع أن يمر اليوم، سيُقام في الأمم المتحدة معرض الصور لمناطق مختلفة في العالم التقطها القمر “فينوس”، بما في ذلك مدينة القدس، برازيليا، ومارسيليا.

وتطرق وزير العلوم والتكنولوجيا، أوفير أكونيس، إلى هذا الموضوع قائلا: “دوليا، ليس هناك منافسون للإنجازات الإسرائيلية في مجال العلم، التكنولوجيا، والابتكار. هذا هو أفضل إثبات على القدرات الإسرائيلية، العلمية، والتكنولوجية. ‏‎ ‎بكل فخر، نحن نعرض القمر الاصطناعي الإسرائيلي الرائد حاليا في الفضاء – “فينوس””

تنضم هذه المبادرة الزراعية إلى سلسلة من الإنجازات الإسرائيلية الأخرى في مجال الزراعة العالمية، مثل مساعدة البلدان على إيجاد حلول لمشاكلها المائية. في السنوات الماضية، تقود إسرائيل خططا لحل أزمات المياه في أنحاء العالم من خلال تعزيز وتصدير تكنولوجيات تنقية المياه، تحليتها، وتقنيات الري والرصد التي طورتها.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)

لأول مرة.. لقاء علني بين السيسي ونتنياهو

برزت في الصور التي خرجت من اللقاء في نيويورك "ضحكات" الزعيمين.. ومتابعون إسرائيليون: لماذا لم ينصب العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المصري؟

19 سبتمبر 2017 | 09:38

التقى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك، على هامش جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في لقاء اتسم بأجواء ساخنة. وهذا أول لقاء للزعمين منذ تسلم السيسي الحكم في مصر عام 2014. ولفت انتباه المتابعين الإسرائيليين للقاء الذي حفل بالابتسامات أن العلم الإسرائيلي لم ينصب إلى جانب المصري خلال اللقاء.

ورحب الرئيس المصري بنتنياهو وشكره على اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة في الفندق الذي نزل فيه السيسي. وقال الجانب المصري إن اللقاء تناول سبل تجديد عملية السلام مع الفلسطينيين، وأن الرئيس المصري أبدى استعداده لتقديم المساعدة من أجل إعادة الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، إلى طاولة المفاوضات. ومن جانب الإسرائيلي جاء أن نتنياهو أعرب عن تقديره للدور الذي تعلبه مصر بقيادة السيسي في الشرق الأوسط، لا سيما في محاربة الإرهاب والمحافظة على الاستقرار في المنطقة.

وكتب معلقون إسرائيليون أن اللقاء بين الزعيمين يعد خطوة هامة في تعزيز العلاقات المصرية الإسرائيلية التي تحسنت على نحو كبير منذ تولي السيسي الحكم في مصر.

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك ( Avi Ohayon/GPO)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك ( Avi Ohayon/GPO)

وشارك في اللقاء وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ورئيس الاستخبارات المصري، خالد فوزي، إلى جانب وفد إسرائيلي كبير. وكان الرئيس المصري قد اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل لقاء نتنياهو. يذكر كذلك، أن الرئيس المصري يساهم مؤخرا في تحقيق المصالحة بين الفصيلين الفلسطينيين، فتح وحماس، وقد حقق تقدما ملحوظا بعد استقبال وفد كبير من حماس في مصر تناول ملف المصالحة.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
القيادي البارز في حركة حماس، يحيى السنوار (Flash90/Abed Rahim Khatib)
القيادي البارز في حركة حماس، يحيى السنوار (Flash90/Abed Rahim Khatib)

هل حماس وفتح في طريقهما نحو المصالحة؟

في هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، من المتوقع أن تعرض إسرائيل تقديم مساعدات للسلطة الفلسطينية، يُقام في إطارها مجمع صناعي كبير في المنطقة "سي"

أعلنت حركة حماس اليوم، الأحد، صباحا عن تفكيك اللجنة الإدارية، التي أقامتها في الأشهر الأخيرة لإدارة شؤونها في قطاع غزة، وناشدت وزراء الحكومة الفلسطينية في رام الله للوصول إلى القطاع والقيام بواجبهم بشكل كامل. جاء في البيان أن حماس مستعدة لإجراء انتخابات عامة، وبدء مفاوضات مباشرة مع حركة فتح فورا.

في هذه الأثناء، سافر اليوم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس إلى نيويورك للقاء رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب يوم الأربعاء. سيُجرى اللقاء على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل خطاب الرئيس عباس يوم الخميس القادم.

وتتخذ السلطة وسائل الحذر من التحدّث عن مصالحة مع حماس في هذه المرحلة، ولهذا تشير التقديرات إلى أنها ستنتظر لمعرفة كيف ستتطور الأحداث في الواقع ومدى استعداد حماس للتنازل عن السيطرة على القطاع. بالمقابل، تنتظر حماس معرفة مدى استعداد عباس للتعاون وهل سيضم الحركة إلى مؤسّسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.

اليوم صباحا، قالت جهة مصرية مقرّبة من جهاز الاستخبارات لصحيفة “هآرتس” إن حماس تحاول أن تثبت لمصر أنها لا تضع عقبات في طريق المصالحة، وأنها تستجيب للطلبات لأنها ترغب في الحصول على المساعدات في حال لم تتقدم المصالحة من جهة السلطة، ولهذا عليها التعامل بحذر”.

وقد وصل بيان حماس بعد يومين من وصول وفد فتحاوي إلى القاهرة وبعد اللقاءين اللذين عُقِدا بين الجانبَين أمس، السبت. وأوضحت حماس أيضا أن هذا القرار يشكل استجابة للجهود المصرية من أجل المصالحة الفلسطينية.

في هذه الأثناء، قبل وقت قصير من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سيُعقد يوم غد الاثنين، من المتوقع أن يُجرى مؤتمر المانحين الثاني في نيويورك بمشاركة ممثلين إسرائيليّين، فلسطينيين، والمجتمع الدولي. خلال اللقاء، ستعرض إسرائيل أمام الممثلين رزمة المساعدات الجديدة التي ستقدمها للسلطة الفلسطينية. سيتطرق المؤتمر إلى مشاريع ذات صلة بالبنى التحتية للمياه والكهرباء في غزة أيضًا. توصلت إسرائيل إلى قرار أن تعزيز هذه البنى يتيح تأهيل غزة وحل مشاكل بيئية.

ستسمح إسرائيل، من بين أمور أخرى، بإقامة مجمع صناعي في “ترقوميا” في منطقة “سي”، سيمتد عل مساحة 1.200 دونم على الأقل، وستُقام فيه محطة للنفط ومخازن كثيرة لتخزين المعدات حتى خروجها من الجمرك. إضافةً إلى ذلك، سيُطرح في المؤتمر موضوع تطهير مياه الصرف الصحي وإقامة منشآت تطهير في الجانب الإسرائيلي والفلسطيني.

بالمقابل، سيُطرح أيضا اتفاق الكهرباء التاريخي الذي وقّعه في السنة الماضية منسق العمليات في الأراضي مع السلطة الفلسطينية. سيُعرض الاتّفاق أمام المجتمع الدولي لدعم بناء محطة كهرباء فلسطينية.

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في هامش اجتماع الجمعية العامّة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الوطنيّة الفلسطينية، أبو مازن، لدفع مشاريع اقتصادية فلسطينية وإسرائيلية قدما.

اقرأوا المزيد: 391 كلمة
عرض أقل
تصرف نتنياهو في القضية السورية يثير غضبا في إسرائيل (obi Gideon/GPO/FLASH90)
تصرف نتنياهو في القضية السورية يثير غضبا في إسرائيل (obi Gideon/GPO/FLASH90)

تصرف نتنياهو في القضية السورية يثير غضبا في إسرائيل

امتناع إسرائيل عن التصويت في الأمم المتحدة حول القضية السورية بعد ضغط روسيا لم يمنع من روسيا دعم القرار ضد الاستيطان ويثير انتقادا جماهيريا تحديدًا بسبب الاعتبارات الأخلاقية

أوعز نتنياهو لممثلي إسرائيل في الأمم المتحدة التغيّب عن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول التحقيق في جرائم الحرب في سوريا، هذا ما كشفته أمس صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية. أصدر نتنياهو تعليماته إلى البعثة الإسرائيلية قبل أيام قليلة فقط من موعد التصويت، خلافا لموقف وزارة الخارجية الإسرائيلية.

رغم التحفظات، فإن موقف وزارة الخارجية يؤيد أن تصوت إسرائيل لصالح التحقيق في جرائم الحرب في سوريا، وذلك لأن الحديث يدور عن قضية أخلاقية من الدرجة الأولى.

في التوصيات التي قدمتها وزارة الخارجية لرئيس الحكومة نتنياهو، الذي يشغل منصب وزير الخارجية أيضا، كان هناك تطرق إلى تحفظين من الاقتراح. التحفظ الأول هو أن موسكو تعارض القرار، وأن إسرائيل لديها مصلحة في الحفاظ على علاقات جيدة معها حول القضية السورية. التحفظ الثاني هو تقني – صدر القرار حول سوريا بشكل يزيد من صلاحيات الجمعية العامة أيضا لتتعدى إلى قرارات عملية بشأن مواضيع سياسية، وهذا قد يؤدي إلى خلق سابقة قد تُستخدم في المستقبَل ضدّ إسرائيل في القضية الفلسطينية. ولكن رغم التحفظات، فإن موقف وزارة الخارجية يؤيد أن تصوت إسرائيل لصالح التحقيق في جرائم الحرب في سوريا، وذلك لأن الحديث يدور عن قضية أخلاقية من الدرجة الأولى.

بعد أن قرر نتنياهو، رغم ذلك، إصدار تعليماته لعدم التصويت، يبدو أن ذلك جاء في أعقاب ممارسة ضغط من جهة موسكو، فقد تمت الموافقة على القرار بأغلبية كبيرة. ولكن بعد مرور يوم واحد فقط بعد أن تصرفت إسرائيل بما يتلاءم مع المصالح الروسية، تم التصويت حول القرار ضد الاستيطان، وصوتت روسيا لصالح القرار بخلاف مصالح إسرائيل.

“كان والدي ناجٍ من الهولوكوست، وهذا بلور مفهومه الأخلاقي. في سوريا، يعاني عشرات آلاف الأطفال من القصف، الجوع، ويقتلون مثلما شهد والدي في الهولوكوست. لو سمع أننا نصمت الآن، فلن يغفر لنا”.

هاجم يائير لبيد، رئيس حزب المعارضة “هناك مستقبل” بشدة تصرف نتنياهو، مدعيا أن الحديث يدور عن إلحاق ضرر بالمصالح الإسرائيلية، وارتكاب خطأ بحق تاريخ الشعب اليهودي. “تغيبنا عن التصويت تملقا لروسيا، وذلك قبل دقيقتَين من  التصويت في مجلس الأمن”، كتب لبيد. “كان والدي، طيب الذكر، ناجٍ من الهولوكوست. لم تكن الكارثة مرحلة في سيرة حياته فحسب، بل كانت التجربة الأساسية التي مر بها. فهذه التجربة بلورت مفهومه الأخلاقي، والصهيونية المتحمسة التي لا تقبل التسوية أيضا”.

وتابع قائلا: “يُقتل الأطفال في سوريا. يعاني عشرات آلاف الأطفال جوعا، مثل والدي، يتعرضون للقصف، والموت كما تعرض والدي. ونحن لم نكلف أنفسنا عناء التصويت. حتى أن السوريين لم يطلبوا مننا المساعدة، فقد طلبوا التعبير عن موقف أخلاقي، ولم نقم بهذا أيضًا. اتهم والدي الناجي من الهولوكوست العالم لأنه صمت. لو سمع أننا صمتنا حول القضية السورية، فلن يغفر لنا.

تحدث نتنياهو كثيرا عن القضية السورية، في ظل اهتمام الجمهور الإسرائيلي بتقديم المساعدة الإنسانية للمواطنين في سوريا وكثرة المبادرات المدنية للتبرعات والمساعدات للسوريين. وقال مؤخرا إنه أصدر تعليماته للمسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية لفحص إمكانية نقل الجرحى من حلب إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي في البلاد.

اقرأوا المزيد: 445 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (AFP)

مصدر فلسطيني: مصر تطلب عدم العمل ضد إسرائيل في الأمم المتحدة حتى انتهاء الانتخابات الأمريكية

واشنطن توضح للسلطة أنها ستفرض حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يتعلق بإسرائيل قبل الثامن من تشرين الثاني بما في ذلك إدانة المستوطنات

قدمت الولايات المتحدة ومصر، العضو غير الدائم في مجلس الأمن، مؤخرا طلبا إلى القيادة الفلسطينية تطالبانها ألا تدفع قدما أية خطوة في الأمم المتحدة ضد إسرائيل حتى انتهاء الانتخابات في الولايات المتحدة – هذا ما صرح به مصدر فلسطيني رفيع لصحيفة “هآرتس”.

إضافة إلى ذلك، نشر الصحفي جاكي خوري أنه وفق أقوال المسؤول الفلسطيني، قد نُقلت طلبات مباشرة وغير مباشرة إلى السلطة الفلسطينية عبر جهات غربية وعربية، أوضحت فيها تلك الجهات أن الولايات المتحدة لن تدعم أي قرار قبل انتهاء الانتخابات وستفرض حق النقض على كل مشروع قانون يتعلق بإسرائيل أو بالسلطة الفلسطينية، بما في ذلك إدانة المستوطنات.

وأضاف المسؤول قائلا إنه رغم عدم رضا القيادة الفلسطينية، فهي لا تخطط لاتخاذ أية خطوة عملية في مجلس الأمن قبل انتهاء الانتخابات الأمريكية. ومع ذلك، قال مسؤول رفيع المستوى في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لصحيفة “هآرتس” إنه فور انتهاء الانتخابات في الولايات المتحدة، سيسارع الفلسطينيون للعمل على تقديم مشروع قانون كهذا في مجلس الأمن.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (AFP)
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (AFP)

88 سيناتورًا لأوباما: عارض أية قرارات أحادية ضد إسرائيل

على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المُتحدة، 88 من بين 100 سيناتور يطالبون أوباما استخدام حق النقد ضد أي قرار أُحادي الجانب فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني

طالب 88 سيناتورًا من بين 100 سيناتور الرئيس أوباما باستخدام حق النقد ضد أي قرار أُحادي الجانب يصدر عن مجلس الأمن، إذا حدث ذلك، فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. نظم لوبي “إيباك” عملية التوجه هذه للرئيس وتهدف إلى سد الطريق أمام الرئيس في حال كانت لديه أية نية لدعم مثل ذلك القرار وسد الطريق أمام مبادرات جهات أُخرى (نيوزيلاند، فرنسا، الفلسطينيين أنفسهم)، تنظر كيف يُمكن استغلال الفترة الانتقالية ما بين انتخاب الرئيس القادم وبين بداية شغل منصبه.

كتب السيناتورات في معرض رسالتهم للرئيس أوباما، من بين أمور أخرى: “يُمكن حل الصراع فقط من خلال التفاوض المُباشر بين الطرفين”. وطالبوه بالحفاظ على أن تظل الولايات المتحدة وسيطا عادلا فيما يخص الصراع وأن يلتزم بالمبادئ التي التزمت بها واشنطن حتى الآن، ومن بينها الحفاظ على العلاقة المتينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل “الحليفة الديمقراطية”.

وناشد السيناتورات أيضًا الرئيس، إضافة إلى استخدام حق النقد، طالبين منه أن يعارض أية محاولة فلسطينية للحصول على اعتراف بحق الفلسطينيين لإقامة دولة ضمن المؤسسات الدولية. وادعى السيناتورات أنه على الإدارة الأمريكية العمل بالتعاون مع الدول العربية المُعتدلة من أجل تعزيز الهدوء في الشرق الأوسط وطالبوه بالاستمرار بشجب حماس “بشكل واضح”، وإدانتها حتى تعترف بحق إسرائيل بالوجود، تتخلى عن نشاطاتها الإرهابية، وتحترم الاتفاقيات الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كتب السيناتورات: “نظرا لأننا ملتزمون بهذه الأسس، نحن قلقون جدًا من تلك التقارير التي تتحدث عن أن هناك قرارات أحادية الجانب قد يتم اتخاذها في الأمم المُتحدة في الأشهر القادمة. ستمنع هذه الجهود إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة وستُعرضها للفشل”.

سافر، في هذه الأثناء، رئيس الحكومة نتنياهو وعقيلته سارة اليوم (الثلاثاء) إلى نيويورك لحضور جلسة الجمعية العام للأمم المتحدة. سيلتقي نتنياهو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أوباما. وسيشكره شخصيًا، خلال اللقاء المُرتقب، على توقيع اتفاق الدعم الأمني الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي. وأوضح المسؤولون في إسرائيل أن “توقيع اتفاق الدعم ذاك يُعبّر عن مدى عمق العلاقات الاستراتيجية والتحالف بين إسرائيل والولايات المُتحدة”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي، باراك أوباما (AFP)
الرئيس الأمريكي، باراك أوباما (AFP)

نتنياهو: يجب شكر أوباما على اتفاق المساعدات وليس التذمر

لقاء مرتقب وأخير بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الأربعاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

19 سبتمبر 2016 | 11:13

لقاء أخير لنتنياهو وأوباما الذي ينهي ولايته الثانية في البيت الأبيض في غضون شهرين: من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في فندق في نيويورك. وجاء في بيان لديوان نتنياهو أن الزعيم الإسرائيلي سيشكر الرئيس أوباما بصورة شخصية على اتفاق المساعدات العسكرية الذي تم ابرامه الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف البيان أن الاتفاق يعبّر عن متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وكذلك أن نتنياهو سيتحدث مع أوباما عن الفرص والتحديات الحالية في الشرق الأوسط، مع العلم أن الرئيس أوباما أصبح يقف قيد أنملة من نهاية عهده في البيت الأبيض.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي بصدد طرح مبادرة خاصة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك رغم فشل مبادراته السابقة لدفع عجلة السلام بين الزعيمين.

وكان نتنياهو قد تطرق أمس في مستهل الجلسة الحكومية الأسبوعية إلى اتفاق المساعدات، وبموجبه ستمنح الولايات المتحدة إسرائيل 38 مليار دولار خلال ال10 سنوات المقبلة، أي نحو 3.8 مليار دولار سنويا، لتعزيز قدراتها العسكرية، وقال نتنياهو إن الاتفاق غير مسبوق، رافضا الانتقادات التي سمعت في إسرائيل مؤخرا ضد الاتفاق، وقول البعض إن نتنياهو كان بإمكانه الحصول على مبلغ أكبر لو حافظ على علاقات طيبة مع أوباما.

اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة والقيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة خلال الاحتفال برفع علم فلسطين في الأمم المتحدة (AFP)
رئيس السلطة والقيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة خلال الاحتفال برفع علم فلسطين في الأمم المتحدة (AFP)

الإسرائيليون يسألون: ماذا أراد عباس في خطابه الدراماتيكي؟

ثمة اتفاق بين المحللين الإسرائيليين على أن الرئيس الفلسطيني ألقى قنبلة في خطابه أمس في الأمم المتحدة، لكن أي قنبلة هذه؟ لا أحد يعرف. هل هي قنبلة حقيقية أم وهمية؟ ما مصير التنسيق الأمني وبعد وبعد؟

01 أكتوبر 2015 | 10:03

غداة الخطاب الدراماتيكي الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الأربعاء، في الأمم المتحدة، وتهديده بأن السلطة الفلسطينية لن تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل طالما إسرائيل لا تلتزم بهذه الاتفاقات التي تربط بين الطرفين منذ 22 عاما- يحاول الإسرائيليون، على المستوى السياسي والإعلامي، فهم أقوال عباس، وتقييم مدى استعداده للمضي قدما في تهديده.

فمن جهة قال عباس إن السلطة برئاسته لن تلتزم بعد بالاتفاقات مع إسرائيل، لكنه لم يحدد موعدا ولم يشر إلى مجال محدد في هذا الصدد. هل ستوقف السلطة التنسيق الأمني، هل ستوقف السلطة معاملاتها الاقتصادية مع إسرائيل؟ ماذا سيفعل عباس مع قوات الأمن الإسرائيلية؟ وكيف ستتصرف السلطة في المناطق الفلسطينية، لا سيما “ب” و”ج”. هذه أسئلة مفتوحة يطرحها المحللون الإسرائيليون دون معرفة الإجابة عليها.

ووصف أحد المحللين خطاب عباس كاتبا “عباس ألقى قنبلة بالفعل، لكنه لم يضغط على زر التشغيل، وهو الآن في حالة انتظار ليرى ردود الفعل في إسرائيل والعالم، ومن ثم سيقرر ماذا سيفعل بهذه القنبلة”.

واتفق المحللون الإسرائيليون على أن عباس نجح في لفت الأنظار مجددا إلى القضية الفلسطينية، حيث تصدرت تهديداته العناوين الرئيسية وكانت حديث الساعة في الأمم المتحدة، لكن الرئيس الفلسطيني قد يجد نفسه وحيدا بعد قليل، فمن ناحية إسرائيل لا يوجد أي استعداد للتخلي عن السلطة الفلسطينية، والدول العربية “غارقة” بقضايا أكبر من مصير السلطة الفلسطينية، والأمم المتحدة ليس لديها ما تقدمه للسلطة الفلسطينية غير رفع العلم الفلسطيني في ساحتها.

ويقول محللون إن الرئيس الفلسطيني ربما وجّه خطابه إلى الداخل الفلسطيني ليعيد شعبيته في الشارع الفلسطيني، وهو الآن سيعود منتصرا إلى رام الله، بعد أن ألقى خطابا قويا في الأمم المتحدة، وبعد أن رفع العلم الفلسطيني هناك.

وبالنسبة لإسرائيل الرسمية، فقد جاء الرد على خطاب عباس سريعا، دون التطرق لتهديد الرئيس الفلسطيني، فقط اعتبار الخطاب أنه حافل بالأكاذيب والتحريض. وورد كذلك أن الحكومة الإسرائيلية تدعو الرئيس الفلسطيني إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لحل القضايا العالقة بين الطرفين، والكف عن الالتفاف على إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 296 كلمة
عرض أقل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل الأسد (AFP)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل الأسد (AFP)

مجموعة الاتصال حول سوريا تجتمع الشهر المقبل بمشاركة واشنطن وموسكو

بوتين يتوجه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة لكشف خطته لحل النزاع في سوريا

28 سبتمبر 2015 | 13:27

أعلنت وزارة الخارجية الروسية (الاثنين) أن “اللاعبين الرئيسين” في النزاع السوري كالولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران وتركيا ومصر سيجتمعون في تشرين الاول/اكتوبر.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بينما توجه الرئيس الروسي الى الامم المتحدة لكشف النقاب عن خطته حول سوريا “سيتم تشكيل أربع مجموعات عمل في جنيف كما أن لقاء مجموعة الاتصال التي تضم اللاعبين الرئيسيين سيكون الشهر المقبل على ما أعتقد بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

اقرأوا المزيد: 70 كلمة
عرض أقل